الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب الاسم والفعل والحرف
[فصل]
الاسم لغةً: ما دلَّ على مسمّى، واصطلاحاً: كلمةٌ دلّت على معنى في نفسها غير مقترنة بزمن وضعاً.
وعلامتُه: إمَّا أن تكون من أوله مثل: حروف الجر، وحروف النداء، وأداة
التعريف. وإمَّا من آخره مثل: تنوين التمكين، والتنكير، والعوض، والمقابلة، وياء النسب والتثنية والجمع.
وإمَّا من جملته مثل: التصغير والتنكير والإِضمار.
وإمَّا من معناه مثل: كونه خبراً، أو مخبراً عنه، أو فاعلاً، أو مفعولاً، أو منعوتاً.
وحكمُه: الإِعرابُ ما لم يشبه الحرف فيبنى، وهو ثلاثة أقسام: مظهر، ومضمر، ومبهم.
فالمظهُر: ما دلَّ بظاهرهِ وإعرابه على المعنى المراد به كـ "زيد".
والمضمُر: ما كُنِيَ به عن الظاهر اختصاراً كـ "أنا وأنت ".
والمبهم: كـ "هذا وهذه ".
والفعل لغةً: الحدث، واصطلاحاً: كلمةٌ دلَّت على معنًى في نفسها واقترنت بزمن وضعاً، وهو ثلاثة أقسام: ماض ومضارع وأمر.
فالماضي: ما دلَّ وضعاً على حدث وزمان انقضى.
وعلامتُه: أن يقبل تاء التأنيث الساكنة.
وحكمُه: البناءُ على الفتح لفظاً كـ "قامَ "، أو تقديراً إن اتصل به ضمير رفع متحرك أو واو جماعة كـ "ضربتُ وضربوا".
والمضارع: ما دلَّ وضعاً على حدث، وزمان غير منقضٍ حاضراً كان أو مستقبلاً.
وعلامتُه: أن يقبل لم، والسين، وسوف.
وحكمُه: الإِعراب ما لم تتصل به نون النسوة، فيبنى على السكون، أو تباشره نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة، فيبنى على الفتح.
والأمر: ما دلَّ على حدث في زمن مستقبل، فقط.
وعلامته: أن يدلّ على الطلب بالصيغة مع قبول ياء المخاطبة.
وحكمه: البناءُ على ما يجزم به مضارعه لو كان معرباً.
فصل
والحرفُ لغةً: طرفُ الشيء، واصطلاحاً: كلمةٌ دلَّت على معنى في غيرها لا في نفسها.
وعلامتُه: ألَاّ يقبل شيئاً من علامات الأسماء، ولا شيئاً من علامات الأفعال
وحكمُه: البناء مطلقاً، وهو ثلاثة أقسام:
مختص بالأسماء" فيعمل فيها الجرَّ كـ "مِنْ وإلى ".
ومختص بالأفعال " فيعملُ فيها الجزمَ كـ "لم ولمّا".
ومشترَك، فلا يعمل كـ "هل وبل ".
وإنّما عملت "ما، وإن، ولا النافيات " لعارض الحمل على "ليس "، ومن العرب من يهملهن على الأصل، وإنّما لم تعمل "هاء التنبيه، وأل المعرفة" مع اختصاصهما بالأسماء، ولا "قد، والسين، وسوف " مع اختصاصهن بالأفعال لتنزيلهن منزلة
الجزء من مدخلهن، وجزء الشيء لا يعمل فيه، وإنّما لم تعمل "إنّ وأخواتها، وأحرف النداء" الجَرّ لأنها أشبهت الفعل، وإنّما عملت "لَنْ " النصب دون الجزم حملاً
على "لا" النافية للجنس لأنها بمعناها، وبعضهم يجزم بها كقوله:
................ فَلَنْ يحْلَ للعينينِ، بَعْدَكِ مَنْظَرُ (الطويل)