الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إعراب سورة الزمر
[سورة الزمر (39): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)
• {تَنْزِيلُ الْكِتابِ} : تنزيل: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكتاب: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أو هو خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا تنزيل الكتاب.
• {مِنَ اللهِ} : جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ «تنزيل» على اعراب الوجه الاول. او يكون الجار والمجرور متعلقا بالتنزيل على اعراب الوجه الثاني.
او يكون الجار والمجرور في محل رفع خبرا ثانيا اي خبرا بعد خبر. او يكون الجار والمجرور في محل رفع خبر مبتدأ. تقديره هذا تنزيل الكتاب هذا من الله. وهناك وجه آخر لاعراب الجار والمجرور هو جعله حالا في محل نصب من التنزيل والعامل في الحال معنى الاشارة مثل قوله: ان هذه امتكم امة واحدة.
• {الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} : صفتان-نعتان-للفظ الجلالة مجروران وعلامة جرهما الكسرة. ويجوز ان يكون «الحكيم» صفة-نعتا-للعزيز.
[سورة الزمر (39): آية 2] إِنّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (2)
• {إِنّا أَنْزَلْنا} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. انزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «أنزلنا» وما بعدها في محل رفع خبر «ان» .و «نا» المدغمة في نون «ان» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» .
• {إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ} : جار ومجرور متعلق بأنزلنا. الكتاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بالحق، جار ومجرور متعلق بصفة-نعت- لمصدر-مفعول مطلق-محذوف تقديره: انزلناه انزالا متلبسا بالحق او بحال من «الكتاب» اي ومعه الحق او بحال من ضمير «انزلنا» اي ومعنا الحق.
• {فَاعْبُدِ اللهَ} : الفاء سببية. اعبد: فعل امر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. الله:
مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
• {مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ} : حال من ضمير «اعبد» منصوب بالفتحة. له: جار ومجرور متعلق بالفعل المشتق من «مخلصا» اي تخلص له الدين. الدين:
مفعول به لاسم الفاعل «مخلصا» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
[سورة الزمر (39): آية 3] أَلا لِلّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفّارٌ (3)
• {أَلا لِلّهِ الدِّينُ الْخالِصُ} : ألا: حرف استفتاح لا عمل له. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. الدين: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
الخالص: صفة-نعت-للدين مرفوعة بالضمة. أي المنزه عن الشوائب.
• {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا} : الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. اتخذوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
• {مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ} : جار ومجرور في مقام المفعول الثاني. أولياء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على وزن
«أفعلاء» بمعنى: نصراء من دون الله.
• {ما نَعْبُدُهُمْ} : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به بفعل مضمر تقديره قالوا. وجملة «قالوا ما نعبدهم» في محل رفع خبر «الذين» ويجوز ان يكون خبر «الذين» الجملة {إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ»} وتكون جملة القول المضمر «قالوا ما نعبدهم» في محل نصب حالا بمعنى: قائلين ما نعبدهم او تكون جملة القول المضمر «قالوا ما نعبدهم» بدلا من «اتخذوا» لا محل لها من الاعراب. وفي هذه الحالة تكون الجملة {إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ»} في محل رفع خبر «الذين» .ما:
نافية لا عمل لها. نعبد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• {إِلاّ لِيُقَرِّبُونا} : إلا: حرف تحقيق بعد النفي لا عمل له. واللام لام التعليل -حرف جر-يقربوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «يقربونا» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بما نعبدهم او متعلق بحال محذوفة بتقدير: إلا مقربين لنا. او يجوز ان يتعلق بمفعول له. التقدير: إلا تقربا.
• {إِلَى اللهِ زُلْفى} : جار ومجرور للتعظيم متعلق بيقربونا. زلفى: مفعول مطلق منصوب على المصدر بفعل مضمر تقديره: يقربونا تقربا. اي منصوب على معنى المصدر لان «زلفى» بمعنى قربة او تقربا. اي تقربا للتوسل الى الله سبحانه.
• {إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «ان» منصوب للتعظيم بالفتحة. يحكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يحكم» في محل رفع خبر «ان» .
• {بَيْنَهُمْ} : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بيحكم وهو مضاف.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {فِي ما هُمْ} : حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
• {فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} : جار ومجرور متعلق بيختلفون. يختلفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {فِيهِ يَخْتَلِفُونَ»} في محل رفع خبر «هم» .وشبه الجملة الجار والمجرور {فِي ما»} متعلق بيحكم. والجملة الاسمية {هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: ان الله يحكم بينهم يوم القيامة في ما يختلفون فيه من امر الدين.
• {إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي} : تعرب اعراب {إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ»} وعلامة رفع الفعل «يهدي» الضمة المقدرة على الياء للثقل. و «لا» : حرف نفي لا عمل له.
• {مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفّارٌ} : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. كاذب: خبر «هو» مرفوع بالضمة. كفار: خبر ثان للمبتدإ مرفوع بالضمة. ويجوز ان تكون صفة لكاذب. والجملة الاسمية {هُوَ كاذِبٌ كَفّارٌ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. و «كاذب» اسم فاعل. و «كفار» صيغة مبالغة: فعال بمعنى: فاعل. اي شديد او كثير الكفران.
[سورة الزمر (39): آية 4] لَوْ أَرادَ اللهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفى مِمّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هُوَ اللهُ الْااحِدُ الْقَهّارُ (4)
• {لَوْ أَرادَ اللهُ} : لو: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع-.
أراد: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع بالضمة.
• {أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً} : حرف مصدرية ونصب. يتخذ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ولدا:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة {يَتَّخِذَ وَلَداً»} صلة «أن» المصدرية لا محل لها و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. التقدير لو أراد الله اتخاذ ولد له.
• {لاصْطَفى} : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اللام واقعة في جواب «لو» .اصطفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي لاختار.
• {مِمّا يَخْلُقُ} : أصلها: من: حرف جر و «ما» المدغمة اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. يخلق: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يخلق» صلة «ما» لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: مما يخلقه. والأصح أن تكون «ما» مصدرية. وجملة «يخلق» صلتها والجار والمجرور على الوجه الأولى متعلق باصطفى. وعلى الوجه الثاني تكون «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بمن والجار والمجرور متعلقا باصطفى أيضا أي لاصطفى سبحانه ما يشاء من خلقه وهم ملائكة ولكن ذلك لم يصح لكونه محالا.
• {ما يَشاءُ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يشاء: تعرب اعراب «يخلق» وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. ومفعول «يشاء» محذوف تقديره: ما يشاء اصطفاءه أي اختياره.
• {سُبْحانَهُ} : مفعول مطلق-مصدر-لفعل محذوف تقديره: أسبح. وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي نزه ذاته عن أن يكون له أحد من الأولاد والأولياء.
• {هُوَ اللهُ} : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الله: خبره مرفوع للتعظيم بالضمة.
• {الْااحِدُ الْقَهّارُ} : صفتان-نعتان-للفظ الجلالة مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة. أي هو القهار لكل شيء ومن الأشياء آلهتهم فهو يغلبهم فكيف يكونون له أولياء وشركاء.
[سورة الزمر (39): آية 5] خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفّارُ (5)
• {خَلَقَ السَّماااتِ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان للمبتدإ «هو» في الآية السابقة أو تكون في محل رفع خبر «هو» و «الله» بدلا من «هو» خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
السموات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• {وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} : معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. بالحق: جار ومجرور متعلق بصفة-نعت-لمفعول مطلق محذوف. التقدير خلقا ملتبسا بالحق أو متعلق بحال محذوفة من السموات والأرض. التقدير: خلقها متلبسة بالحق.
• {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر ثالث للمبتدإ.
يكور: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الليل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و {عَلَى النَّهارِ»} جار ومجرور متعلق بيكور. أي يلف أو يغيب هذا على ذاك.
• {وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} : الجملتان معطوفتان على ما يمائلهما وتعربان اعرابهما.
• {كُلٌّ يَجْرِي} : مبتدأ مرفوع بالضمة. أي كل واحد منهما وحذف المضاف اليه فنونت «كل» .يجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يجري» في محل رفع خبر «كل» .
• {لِأَجَلٍ مُسَمًّى} : جار ومجرور متعلق بيجري. مسمى: صفة-نعت-لأجل مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف المقصورة قبل تنوينها بمعنى: إلى موعد مقدر و «الى» هنا لانتهاء الغاية.
• {أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفّارُ} : ألا: حرف استفتاح لا عمل له. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. العزيز الغفار: خبر ان بالتتابع أي خبر بعد خبر للمبتدإ مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة. ويجوز أن يكون «الغفار» صفة -نعتا-للعزيز. وهو من صيغ المبالغة فعال بمعنى فاعل. أي كثير الغفران.
[سورة الزمر (39): آية 6] خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ ااحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْااجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَأَنّى تُصْرَفُونَ (6)
• {خَلَقَكُمْ} : الجملة الفعلية وما بعدها في محل رفع خبر آخر للمبتدإ {هُوَ اللهُ»} وهي من جملة الآيات التي عددها سبحانه دالا على وحدانيته وقدرته عز وجل. خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
• {مِنْ نَفْسٍ ااحِدَةٍ} : جار ومجرور متعلق بخلقكم. واحدة: صفة-نعت- لنفس مجرورة مثلها. أي من روح واحدة. وعلامة جرّ «واحدة» : الكسرة المنونة.
• {ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها} : ثم: حرف عطف بمعنى التراخي وما بعدها معطوفة على «خلقكم» جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. منها: جار ومجرور متعلق بجعل. زوج:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {وَأَنْزَلَ لَكُمْ} : الواو عاطفة. أنزل لكم: تعرب اعراب {جَعَلَ مِنْها»} والميم علامة جمع الذكور بمعنى وخلق لكم.
• {مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْااجٍ} : جار ومجرور متعلق بأنزل. ثمانية: مفعول به منصوب بالفتحة. أزواج: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى وخلق لكم من البهائم ثمانية أزواج ذكرا وأنثى. لأن الذكر والأنثى يشكلان زوجا واحدا. والأنعام تطلق على الغنم والبقر والابل والماعز.
• {يَخْلُقُكُمْ \فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. في بطون: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة. امهاتكم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• {خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ} : خلقا: مصدر في موضع الحال أو يبقى منصوبا على المصدر-مفعولا مطلقا-والجار والمجرور «من بعد» متعلق بصفة لخلق.
خلق: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي من نطفة الى علقه الى مضغة الى آخر مراحل التكوين.
• {فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ} : جار ومجرور بدل من {فِي بُطُونِ»} أو يكون متعلقا بحال محذوفة ثانية. ثلاث: صفة-نعت-لظلمات مجرورة مثلها. أي في البطن والرحم والمشيمة وقيل الصلب والرحم والبطن. والكلمة جمع «ظلمة» أي ظلام. وعلامة جر الاسمين «ظلمات» و «ثلاث» : الكسرة المنونة.
• {ذلِكُمُ} : اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد الكاف للخطاب والميم علامة الجمع والاشارة الى الله سبحانه. أي ذلكم هذه قدرته.
• {اللهُ رَبُّكُمْ} : لفظ الجلالة خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الله. والجملة الاسمية
{هُوَ اللهُ»} في محل رفع خبر «ذلكم» ربكم: صفة-نعت-أو بدل من لفظ الجلالة مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة-ضمير المخاطبين-والميم علامة جمع الذكور. ويجوز أن يكون لفظ الجلالة بدلا من «ذلكم» و «ربكم» خبر «ذلكم» .
• {لَهُ الْمُلْكُ} : الجملة الاسمية في محل رفع صفة-نعت-للرب. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الملك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• {لا إِلهَ إِلاّ هُوَ} : الجملة الاسمية في محل رفع صفة ثانية للرب سبحانه. لا:
أداة نافية للجنس. إله: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبر «لا» محذوف وجوبا. إلا: أداة استثناء و «هو» ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من موضع {لا إِلهَ»} لأن موضع {لا إِلهَ»} وما عملت فيه «لا» رفع بالابتداء.
• {فَأَنّى تُصْرَفُونَ} : الفاء استئنافية. أنى: اسم استفهام مبني على السكون بمعنى «كيف» في محل نصب حال والعامل فيه جملة «تصرفون» أي فكيف يعدل بكم عن عبادته الى عبادة غيره. تصرفون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
[سورة الزمر (39): آية 7] إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ اازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (7)
• {إِنْ تَكْفُرُوا} : حرف شرط جازم. تكفروا: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بان وعلامة جزمه حذف النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ} : الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بان.
الفاء واقعة في جواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
الله: اسم «ان» منصوب للتعظيم بالفتحة. غني: خبرها مرفوع بالضمة.
• {عَنْكُمْ} : جار ومجرور متعلق بغني والميم علامة جمع الذكور. أي عن إيمانكم.
• {وَلا يَرْضى} : الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يرضى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي لا يرضى الكفر لهم رحمة لهم لأنه قد يوقعهم في الهلكة.
• {لِعِبادِهِ الْكُفْرَ} : جار ومجرور متعلق بلا يرضى والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الكفر. مفعول به منصوب بالفتحة.
• {وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} : معطوفة بالواو على {إِنْ تَكْفُرُوا»} وتعرب اعرابها. يرضه: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بان وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-وبقيت الفتحة دالة عليه والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. لكم:
جار ومجرور متعلق بيرضه والميم علامة جمع الذكور أي يرض الشكر لكم.
أي وان تشكروا الله. فحذف المفعولان اختصارا ولأن ما قبلهما يدل عليهما.
• {وَلا تَزِرُ اازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} : هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة الرابعة والستين بعد المائة من سورة الأنعام.
• {إِنَّهُ عَلِيمٌ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. عليم: خبرها مرفوع بالضمة.
• {بِذاتِ الصُّدُورِ} : جار ومجرور متعلق بعليم. الصدور: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة الزمر (39): آية 8] وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النّارِ (8)
• {وَإِذا مَسَّ} : الواو: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. مس: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى: أصاب.
• {الْإِنْسانَ ضُرٌّ} : مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ضر:
فاعل مرفوع بالضمة. وجملة {مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ»} في محل جر بالاضافة.
• {دَعا رَبَّهُ} : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. دعا:
فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {مُنِيباً إِلَيْهِ} : حال من ضمير «دعا» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. إليه:
جار ومجرور متعلق بمنيب. أي تائبا.
• {ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ} : حرف عطف. إذا: أعربت. خوله: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. بمعنى: منحه أو أعطاه.
• {نِعْمَةً مِنْهُ} : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. منه: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لنعمة وجملة {خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ»} في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
• {نَسِيَ} : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها.
• {ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اليه: جار ومجرور متعلق بيدعو. وجملة {يَدْعُوا إِلَيْهِ»} في محل نصب خبر «كان» وجملة {كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وحذف المفعول لأنه معلوم أي ما كان يدعو الله اليه بمعنى: نسي الضر الذي كان يدعو الله الى كشفه. وقيل نسي ربه الذي كان يتضرع اليه ويبتهل اليه. و «ما» بمعنى «من» .
• {مِنْ قَبْلُ} : حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بيدعو.
• {وَجَعَلَ لِلّهِ أَنْداداً} : معطوفة بالواو على «نسي» وتعرب مثلها. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بجعل أو يكون الجار والمجرور في مقام المفعول الثاني. اندادا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: نظراء يعبدهم.
• {لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ} : اللام حرف جر للتعليل. يضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عن سبيله: جار ومجرور متعلق بيضل والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وحذف مفعول «يضل» لأنه معلوم من السياق.
التقدير: ليضل الناس عن طريقه القويم. وجملة «يضل عن سبيله» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بجعل.
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً} : الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-
تمتع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بكفرك: جار ومجرور متعلق بتمتع والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. قليلا: صفة-نعت- لمصدر-مفعول مطلق-محذوف. التقدير: تمتع بكفرك تمتعا قليلا في الدنيا.
• {إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النّارِ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «انّ» من أصحاب: جار ومجرور متعلق بخبرها. النار: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: انك يوم القيامة من أهل النار.
[سورة الزمر (39): آية 9] أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (9)
• {أَمَّنْ} : أصلها: أم: المتصلة وهي حرف عطف عطفت الجملة الاسمية على الآية السابقة. ومن: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف بتقدير: أهذا أفضل أم من هو قانت. أو تكون منقطعة بمعنى «بل» للاضراب. أدخلت على «من» وهي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره: أمن هو قانت كغيره؟ أو أهذا أفضل أم من هو كافر؟ كما في الآية السابقة «وقد حذف الخبر لأن ما قبله يدل عليه وهو ذكر الكافرين وبعده: قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون.»
• {هُوَ قانِتٌ} : الجملة الاسمية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. هو:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ و «قانت» خبر «هو» مرفوع بالضمة بمعنى طائع.
• {آناءَ اللَّيْلِ} : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بقانت أو بما تضمنته من فعل بمعنى: يواظب على الطاعة ساعات الليل وهو مضاف. الليل: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• {ساجِداً وَقائِماً} : حال من الضمير منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وقائما:
معطوفة بالواو على «ساجدا» وتعرب مثلها.
• {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان للمبتدإ «هو» أي خبر بعد خبر ويجوز أن تكون حالا ثانية بعد «ساجدا» يحذر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الآخرة:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى يخاف عذاب الآخرة.
فحذف المفعول المضاف واقيم المضاف اليه مقامه.
• {وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ} : معطوفة بالواو على {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ»} وتعرب اعرابها وعلامة رفع الفعل «يرجو» الضمة المقدرة على الواو للثقل. ربه: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
• {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ} : حرف استفهام لا محل له من الاعراب. يستوي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• {يَعْلَمُونَ} : الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} : معطوفة بالواو على {الَّذِينَ يَعْلَمُونَ»} وتعرب اعرابها.
لا: نافية لا عمل لها. وحذف مفعول «يعلمون» بمعنى: الذين يعلمون الحق والذين لا يعلمونه أو هل يستوي القانت والعاصي.
• {إِنَّما يَتَذَكَّرُ} : كافة ومكفوفة. يتذكر: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
بمعنى: ينتفع به أو يتعظ.
• {أُولُوا الْأَلْبابِ} : فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، الألباب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: ذوو العقول. أي أصحاب العقول.
[سورة الزمر (39): آية 10] قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ ااسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ (10)
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {يا عِبادِ} : أداة نداء. عباد: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة. والياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {الَّذِينَ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للعباد.
والجملة بعده صلته لا محل لها من الاعراب.
• {آمَنُوا} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {اتَّقُوا رَبَّكُمْ} : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-اتقوا:
فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. ربكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: خافوا ربكم.
• {لِلَّذِينَ} : اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم.
• {أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا} : تعرب اعراب «آمنوا» في: حرف جر. هذه:
اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بفي. الدنيا: بدل من اسم الاشارة مجرورة وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. والجار والمجرور متعلق بأحسنوا.
• {حَسَنَةٌ} : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة بمعنى: الذين أحسنوا في هذه الدنيا فلهم حسنة في الآخرة وهي دخول الجنة. وقيل يجوز أن يتعلق شبه الجملة «الظرف» أي {فِي هذِهِ الدُّنْيا»} بحسنة. بمعنى أن الحسنة هي الصحة والعافية وتعلق الجار والمجرور بحسنة هو بيان لمدح الله للمحسنين.
• {وَأَرْضُ اللهِ ااسِعَةٌ} : الواو استئنافية. أرض: مبتدأ مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
واسعة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• {إِنَّما يُوَفَّى} : كافة ومكفوفة. يوفى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• {الصّابِرُونَ} : نائب فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• {أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بغير: جار ومجرور متعلق بيوفى.
ويجوز أن يتعلق بحال محذوفة من الصابرين بمعنى غير مطالبين بشيء أو غير محاسبين على شيء. حساب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة الزمر (39): آية 11] قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (11)
• {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ} : قل: اعربت في الآية العاشرة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان» أمرت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل وجملة «أمرت» في محل رفع خبر «ان» وان مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {أَنْ أَعْبُدَ اللهَ} : أن: حرف مصدرية ونصب. أعبد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. وجملة {أَعْبُدَ اللهَ»} صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر التقدير أمرت بعبادة الله. والجار والمجرور متعلق بأمرت.
• {مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ} : حال من ضمير المتكلم منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
له: جار ومجرور متعلق بالفعل العامل في «مخلصا» بمعنى أن اخلص له الدين. الدين: مفعول به منصوب باسم الفاعل «مخلصا» على تأويل أخلص له الدين وعلامة نصبه الفتحة أي باخلاص الدين.
[سورة الزمر (39): آية 12] وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12)
• {وَأُمِرْتُ لِأَنْ} : معطوفة بالواو على «أمرت» الأولى وتعرب اعرابها. لأن:
اللام حرف جر للتعليل. ان: حرف مصدرية ونصب أي لأجل أن أكون.
أو تكون اللام زائدة لا عمل لها.
• {أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} : فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. أول: خبر «أكون»
منصوب بالفتحة. المسلمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة {أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ»} صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأمرت. وفي حالة كون اللام مزيدة يكون المصدر المؤول في محل جر بحرف جر مقدر كما في الآية السابقة.
[سورة الزمر (39): آية 13] قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13)
• {قُلْ إِنِّي أَخافُ} : تعرب اعراب {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ»} الواردة في الآية الحادية عشرة. والفعل «أخاف» فعل مضارع مبني للمعلوم والضمير فيه في محل رفع فاعل. أي قل لهم.
• {إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} : أعربت في الآية الكريمة الخامسة عشرة من سورة الأنعام.
[سورة الزمر (39): آية 14] قُلِ اللهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي (14)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الحادية عشرة، ورفع الفعل «أعبد» بالضمة لتجرده عن الناصب والجازم. ولفظ الجلالة: قدم على الفعل وهو منصوب للتعظيم بالفعل والياء في «ديني» ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة أي قل لهم وكسرت لام «قل» لالتقاء الساكنين.
[سورة الزمر (39): آية 15] فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (15)
• {فَاعْبُدُوا ما} : الفاء استئنافية. اعبدوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن
مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {شِئْتُمْ} : الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور.
• {مِنْ دُونِهِ} : جار ومجرور متعلق باعبدوا، الهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ويجوز أن يتعلق بصفة محذوفة لمفعول «شئتم» المحذوف. أي ما شئتم عبادته من دون الله. بمعنى ما أردتم.
• {قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ} : قل: سبق اعربها. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الخاسرين: اسم «انّ» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• {الَّذِينَ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر «انّ» أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين والجملة الاسمية «هم الذين» في محل رفع خبر «انّ» والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب و «ان» وما في حيزها من اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة «وأنفس» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {وَأَهْلِيهِمْ} : معطوفة بالواو على «أنفسهم» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها ملحق بجمع المذكر السالم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
أي وخسروا أهليهم لأنهم كانوا من أهل النار فقد خسروهم كما خسروا أنفسهم وان كانوا من أهل الجنة يعني وخسروا أهليهم الذين كانوا يكونون لهم لو أنهم آمنوا. وحذفت النون من «أهلين» للاضافة.
• {يَوْمَ الْقِيامَةِ} : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق
بخسروا وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {أَلا ذلِكَ} : حرف استفتاح أو تنبيه لا عمل له. ذلك: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب.
• {هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ} : هو: ضمير فصل أو عماد. الخسران: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة. المبين: صفة-نعت-للخسران مرفوعة بالضمة.
والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الاعراب. والأفصح أن يعرب «هو» ضميرا منفصلا في محل رفع مبتدأ و «الخسران» خبره والجملة الاسمية {هُوَ الْخُسْرانُ»} في محل رفع خبر «ذلك» .
[سورة الزمر (39): آية 16] لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (16)
• {لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ} : الجملة الاسمية في محل نصب حال من الخاسرين.
اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. من فوق: جار ومجرور متعلق بحال من ظلل لأنه في الأصل متعلق بصفة محذوفة منها قدمت عليها. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ظلل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى فوق رءوسهم أطباق من النار. وهي جمع «ظلة» .
• {مِنَ النّارِ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لظلل. و «من» حرف جر بياني لبيان جنس «الظلل» وتمييز لها. أي التي هي النار لأن «ظلل» مبهمة تبنيت بمعنى النار.
• {وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} : معطوفة بالواو على {مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ»} وتعرب اعرابها فحذف «الجار والمجرور من النار» اختصارا لأنه معلوم ولأن ما قبله يدل عليه.
• {ذلِكَ} : اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أي ذلك العذاب.
• {يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. يخوف:
فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. به: جار ومجرور متعلق بالفعل «يخوف» عباده: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: يتوعد الله بالعذاب عباده ويخوفهم ليجتنبوا ما يوقعهم فيه.
• {يا عِبادِ} : يا: أداة نداء. عباد: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة والياء المحذوفة اكتفاء بالكسرة ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {فَاتَّقُونِ} : الفاء سببية أو عاطفة على مضمر بمعنى ولا تؤتوا ما يغضبني بل اتعظوا وخافوني. وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكسرة دالة على الياء المحذوفة. النون نون الوقاية والياء المحذوفة ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
[سورة الزمر (39): آية 17] وَالَّذِينَ اِجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ (17)
• {وَالَّذِينَ} : الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها.
• {اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الطاغوت: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {أَنْ يَعْبُدُوها} : حرف مصدرية ونصب. يعبدوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها»
ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «يعبدوها» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب بدل من «الطاغوت» بدل اشتمال بمعنى: اجتنبوا عبادة الشيطان.
• {وَأَنابُوا إِلَى اللهِ} : معطوفة بالواو على «اجتنبوا» وتعرب اعرابها. الى الله:
جار ومجرور للتعظيم متعلق بأنابوا. أي وتابوا الى الله.
• {لَهُمُ الْبُشْرى} : الجملة الاسمية في محل رفع خبر «الذين» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم.
البشرى: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. أي لهم البشرى بالثواب.
• {فَبَشِّرْ} : الفاء استئنافية. بشر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {عِبادِ} : مفعول به منصوب وهو مضاف وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة والياء المحذوفة اكتفاء بالكسرة ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
[سورة الزمر (39): آية 18] الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (18)
• {الَّذِينَ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للعباد. أو في محل رفع مبتدأ والجملة الاسمية «أولئك مع خبرها» في محل رفع خبر «الذين» .
• {يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يستمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. القول: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} : معطوفة بالفاء على {يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ»} وتعرب اعرابها والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {أُولئِكَ الَّذِينَ} : اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم. والجملة الاسمية «هم الذين» في محل رفع خبر «أولئك» ويجوز أن تكون «أولئك» خبر مبتدأ محذوف تقديره «هم» و «الذين» في محل رفع بدلا من «أولئك» وجملة «هم أولئك» في محل رفع خبر «الذين» الأولى.
• {هَداهُمُ اللهُ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
هدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وحذفت الصلة بمعنى هداهم الله الى سبيله القويم. أي طريقه القويم.
• {وَأُولئِكَ هُمْ} : معطوفة بالواو على «أولئك» الأولى وتعرب اعرابها. هم:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
• {أُولُوا الْأَلْبابِ} : خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف. الألباب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
بمعنى: ذوو الألباب أي اصحاب العقول والجملة الاسمية {هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ»} في محل رفع خبر «أولئك» ويجوز أن تكون «هم» ضمير فصل أو عماد لا محل لها من الاعراب و «أولو» خبر «أولئك» .
[سورة الزمر (39): آية 19] أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النّارِ (19)
• {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ} : الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الفاء حرف عطف على محذوف يدل عليه الخطاب. تقديره: أأنت مالك أمرهم فمن حق عليه العذاب فأنت تنقذه. لأن أصل الكلام: أمن حق عليه كلمة العذاب فأنت تنقذه. والهمزة الثانية في أفانت هي نفسها الهمزة الأولى في أفمن كررت
لتوكيد معنى الانكار والاستبعاد فالآية على هذا جملة واحدة. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من» حق: فعل ماض مبني على الفتح.
عليه: جار ومجرور متعلق بحق. وقد ذكر الفعل وفاعله مؤنث لأنه فصل عن فاعله ولأن {كَلِمَةُ الْعَذابِ»} بمعنى «العذاب» .
• {كَلِمَةُ الْعَذابِ} : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. العذاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {أَفَأَنْتَ} : الهمزة مكررة للتوكيد. الفاء واقعة في جواب الشرط.أنت:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
• {تُنْقِذُ مَنْ فِي النّارِ} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «أنت» والجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. تنقذ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجار والمجرور {فِي النّارِ»} متعلق بصلة الموصول المحذوفة لا محل لها من الاعراب.
وثمة وجه آخر لاعراب الآية الكريمة وهو أن تكون الآية جملتين: أفمن حق عليه العذاب فأنت تخلصه؟ أفأنت تنقذ من في النار؟ وجاز حذف «فأنت تخلصه» لأن جملة {أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ»} تدل عليه.
[سورة الزمر (39): آية 20] لكِنِ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللهِ لا يُخْلِفُ اللهُ الْمِيعادَ (20)
• {لكِنِ} : حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف وكسرت نونه لالتقاء الساكنين.
• {الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ} : اسم موصول في محل رفع مبتدأ. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. اتقوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو
الجماعة. وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. رب: مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {لَهُمْ غُرَفٌ} : الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. غرف: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة أي لهم في الآخرة غرف.
• {مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ} : الجملة الاسمية: في محل رفع صفة-نعت-لغرف.
من فوق: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. غرف: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• {مَبْنِيَّةٌ} : صفة لغرف الثانية مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى حجرات مبنية.
وهي جمع غرفة أي حجرة.
• {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ} : الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لغرف. تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. من تحت: جار ومجرور متعلق بتجري أو بحال من الأنهار أي تجري الأنهار كائنة تحتها و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
الأنهار: فاعل مرفوع بالضمة. ويجوز أن تكون الجملة الفعلية في محل نصب حالا من «غرف» بعد وصفها.
• {وَعْدَ اللهِ} : مصدر مؤكد-مفعول مطلق-لأن قوله تعالى {لَهُمْ غُرَفٌ»} في معنى وعد الله ذلك منصوب بفعل مضمر تقديره وعد وعدا وعلامة نصبه الفتحة.
الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• {لا يُخْلِفُ اللهُ الْمِيعادَ} : الجملة استئنافية تفيد التعليل لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يخلف: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الميعاد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى وعدهم الله ذلك وعدا صادقا لأنه سبحانه لا يخلف الميعاد.
[سورة الزمر (39): آية 21] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْاانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (21)
• {أَلَمْ تَرَ} : الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
تر: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ويجوز أن يكون المخاطب من لم ير ولم يسمع لأن هذا الكلام جرى مجرى المثل في التعجيب. وفي هذه الحالة يكون الفاعل ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره: هو. والوجه الأول أصح لأن بعده: فتراه.
• {أَنَّ اللهَ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «انّ» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. وان وما بعدها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «ترى» .
• {أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أن» .أنزل:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من السماء: جار ومجرور متعلق بأنزل. ماء: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ} : معطوفة بالفاء على «أنزل» وتعرب إعرابها. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ينابيع: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على وزن «مفاعيل» صيغة منتهى الجموع ثالث أحرفه ألف بعدها أكثر من حرفين.
• {فِي الْأَرْضِ} : جار ومجرور متعلق بسلكه. أو متعلق بصفة محذوفة لينابيع.
بمعنى فأدخله عيونا تجري في الأرض.
• {ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً} : ثم حرف عطف للتراخي. يخرج: فعل مضارع
مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. به: جار ومجرور متعلق بيخرج. زرعا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {مُخْتَلِفاً أَلْاانُهُ} : صفة لزرعا منصوبة بالفتحة. ألوانه: فاعل لاسم الفاعل «مختلفا» مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. على تأويل: تختلف ألوانه.
• {ثُمَّ يَهِيجُ} : حرف عطف يفيد التراخي. يهيج: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي الزرع بمعنى ثم يجف. وجملة «يهيج» في محل نصب لأنها معطوفة على منصوب «يختلف» .
• {فَتَراهُ مُصْفَرًّا} : الفاء استئنافية. تراه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به و {مُصْفَرًّا»} حال من مفعول «تراه» منصوبة بالفتحة بمعنى: فيصفر بعد جفافه.
• {ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً} : تعرب اعراب {ثُمَّ يُخْرِجُ»} والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. حطاما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى ثم يصيره فتاتا مهشما.
• {إِنَّ فِي ذلِكَ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي اللام للبعد والكاف للخطاب.
والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المقدم.
• {لَذِكْرى} : اللام لام التوكيد-المزحلقة-ذكرى: اسم «ان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف. اسم مقصور رباعي مؤنث مصدر.
• {لِأُولِي الْأَلْبابِ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لذكرى. وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. والكلمة تكتب بواو زائدة ولا تلفظ وهي جمع بمعنى «ذوو» لا واحد له. وقيل هي اسم جمع واحده: ذو
بمعنى: صاحب. الألباب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي موعظة لأصحاب العقول. أو تذكيرا لذوي العقول.
[سورة الزمر (39): آية 22] أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (22)
• {أَفَمَنْ} : الهمزة همزة استفهام. الفاء زائدة أو عاطفة على مضمر بمعنى أمن عرف الله أنه من أهل اللطف فلطف به حتى شرح صدره. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ بمعنى الذي. وخبره محذوف تقديره: كمن لا لطف له فهو حرج الصدر قاسي القلب وهو نظير قوله في الآية التاسعة {أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ»} في حذف الخبر. وحذف الخبر لأن ما بعده يدل عليه.
• {شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ} : فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. صدره: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: وسع صدره.
• {لِلْإِسْلامِ} : جار ومجرور متعلق بشرح بمعنى: لقبول الإسلام فحذف المضاف المجرور وأقيم المضاف إليه مقامه.
• {فَهُوَ عَلى نُورٍ} : الفاء استئنافية للتعليل أو واقعة في جواب «من» لأنها متضمنة معنى الشرط.هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. على نور:
جار ومجرور متعلق بخبر «هو» .
• {مِنْ رَبِّهِ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لنور والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {فَوَيْلٌ} : الفاء استئنافية. ويل: مبتدأ مرفوع بالضمة. وهو في الأصل مصدر لا فعل له معناه تحسر وهلك وقيل هو واد في جهنم وقيل اسم معنى كالهلاك.
• {لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} : جار ومجرور متعلق بخبر «ويل» المحذوف. قلوب:
فاعل لاسم الفاعل «القاسية» مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي للمتصلبة قلوبهم.
• {مِنْ ذِكْرِ اللهِ} : جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره. قست بتأويل {الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ»} أي للذين قست قلوبهم عن ذكر الله. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور تعظيما بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. أي من أجل ذكر الله. فحذف المجرور المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه.
• {أُولئِكَ} : اسم اشارة للقاسية قلوبهم مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
والكاف حرف خطاب.
• {فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} : جار ومجرور متعلق بخبر «أولئك» مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها بالكسرة.
[سورة الزمر (39): آية 23] اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللهِ ذلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (23)
• {اللهُ نَزَّلَ} : الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. نزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي الله سبحانه. وجملة «نزل» وما بعدها: في محل رفع خبر المبتدأ.
• {أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الحديث:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو القرآن الكريم.
• {كِتاباً} : بدل من {أَحْسَنَ الْحَدِيثِ»} منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة ويجوز أن يكون حالا منه.
• {مُتَشابِهاً} : صفة-نعت-لكتابا منصوبة بالفتحة. أي مطلقا في مشابهة بعضه بعضا أو تتشابه آياته في الاعجاز وتناسب ألفاظه.
• {مَثانِيَ} : صفة-نعت-أخرى لكتبا. منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. أي معانيه مثنى مثنى أو هي جمع مثنى بمعنى مردد ومكرر لما ثنى من قصصه وأحكامه ووعده ووعيده. وقد جاء بمعنى جمع مثنى أي وصف المفرد «كتابا» بجمع على أن الكتاب جملة ذات تفاصيل وتفاصيل الشيء جملته.
ويجوز أن تكون «مثاني» تمييزا من «متشابها» بمعنى: متشابهة مثانيه. أو تكون «مثاني» صفة لموصوف وأصله: كتابا متشابها مثاني فترك الموصوف الى الصفة والكلمة لم تنون لأنها ممنوعة من الصرف لأنها معدولة من عدد مكرر.
• {تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ} : الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لكتابا.
تقشعر: فعل مضارع مرفوع بالضمة. منه: جار ومجرور متعلق بتقشعر.
جلود: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى: ترتعد لسماعه جلودهم وتتغير ألوانها.
• {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. يخشون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
رب: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ} : ثم: حرف عطف. تلين جلودهم: تعرب اعراب «تقشعر جلود» و «هم» أعربت في «ربهم» .
• {وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللهِ} : معطوفة بالواو على «جلودهم» وتعرب اعرابها.
الى ذكر: جار ومجرور متعلق بتلين. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• {ذلِكَ} : اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب والاشارة الى الكتاب أي وهو.
• {هُدَى اللهِ} : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. الله:
مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• {يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال. يهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. به: جار ومجرور متعلق بيهدي. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب اعراب «يهدي» وعلامة رفعها الضمة الظاهرة وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وحذف المفعول لأنه معلوم. أي من يشاء هدايته بمعنى يوفق به من يشاء أي عباده المتقين. أو تكون «ذلك» اشارة الى الكائن من الخشية والرجاء.
• {وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ} : الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. يضلل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بمعنى: ومن يخذله من الفساق.
• {فَما لَهُ مِنْ هادٍ} : الجملة جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم والفاء واقعة في جواب الشرط.ما: نافية لا عمل لها. له:
جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي.
هاد: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر والحركة مقدرة على الياء المحذوفة قبل تنوينها وحذفت الياء لأن الكلمة اسم منقوص نكرة. بمعنى:
فلا هادي له من بعد الله سبحانه.
[سورة الزمر (39): آية 24] أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقِيلَ لِلظّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24)
• {أَفَمَنْ} : الهمزة: همزة استفهام. الفاء زائدة أو عاطفة على محذوف. من:
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وخبره محذوف لأنه معلوم من السياق أي كمن أمن العذاب؟
• {يَتَّقِي} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ} : جار ومجرور متعلق بيتقي والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. سوء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
العذاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {يَوْمَ الْقِيامَةِ} : مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بيتقي وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {وَقِيلَ لِلظّالِمِينَ} : الواو استئنافية. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. للظالمين: جار ومجرور متعلق بقيل وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• {ذُوقُوا} : الجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل. وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {ما كُنْتُمْ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
بمعنى جزاء ما أو وبال ما. فحذف المفعول المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع
المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. وجملة {كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ»} صلة الموصول لا محل لها.
• {تَكْسِبُونَ} : الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى «تعملون» والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما كنتم تكسبونه.
[سورة الزمر (39): آية 25] كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (25)
• {كَذَّبَ الَّذِينَ} : فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ومفعول «كذب» محذوف اختصارا بتقدير كذبوا رسلهم.
• {مِنْ قَبْلِهِمْ} : جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي الذين سبقوهم. وجملة «كانوا استقروا من قبلهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {فَأَتاهُمُ الْعَذابُ} : الفاء سببية. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
العذاب: فاعل مرفوع بالضمة.
• {مِنْ حَيْثُ} : حرف جر. حيث: اسم مبني على الضم في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بأتاهم. و «حيث» ظرف مكان مساو لحين في الزمان. وهو اسم مبني على السكون وحرك آخره لالتقاء الساكنين.
• {لا يَشْعُرُونَ} : الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. لا: نافية لا عمل لها.
يشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى فجاءهم العذاب من جهة لم تخطر لهم على بال.
[سورة الزمر (39): آية 26] فَأَذاقَهُمُ اللهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (26)
• {فَأَذاقَهُمُ} : الفاء عاطفة. أذاق: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول.
• {اللهُ الْخِزْيَ} : الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الخزي:
مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {فِي الْحَياةِ الدُّنْيا} : جار ومجرور متعلق بأذاقهم. الدنيا: صفة-نعت- للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
• {وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ} : الواو استئنافية واللام لام الابتداء للتوكيد.
عذاب: مبتدأ مرفوع بالضمة. الآخرة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. اكبر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• {لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ} : لو: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع- وجوابها محذوف بتقدير لو كانوا يعلمون شدة هذا العذاب لما كذبوا الرسل.
كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعولها لأن ما قبله يدل عليه. وجملة «يعلمون» في محل نصب خبر «كان» .
[سورة الزمر (39): آية 27] وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27)
• {وَلَقَدْ} : الواو استئنافية واللام لام الابتداء والتوكيد ويجوز أن تكون واقعة في جواب قسم مقدر. قد: حرف تحقيق.
• {ضَرَبْنا لِلنّاسِ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. للناس: جار ومجرور متعلق بضربنا وقد حذف مفعول «ضربنا» لأن ما بعده يدل عليه. التقدير: ضربنا للناس الأمثال بمعنى بيناها.
• {فِي هذَا الْقُرْآنِ} : حرف جر. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بضربنا. القرآن: بدل من اسم الاشارة مجرور مثله وعلامة جره الكسرة.
• {مِنْ كُلِّ مَثَلٍ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة للمفعول به المقدر. مثل:
مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} : حرف مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل» .يتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى «يتعظون» .وجملة «يتذكرون» في محل رفع خبر «لعل» .
[سورة الزمر (39): آية 28] قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28)
• {قُرْآناً} : حال مؤكد منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو منصوب على المدح.
ويجوز أن يكون توكيدا و «عربيا» هي الحال أو يكون حالا جامدة موصوفة و «عربيا» صفته.
• {عَرَبِيًّا} : حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة بمعنى: أنزلناه عربيا أي بلسان عربي.
• {غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} : غير: بدل من «عربيا» أو صفة-نعت-لقرآنا. منصوبة وعلامة نصبها الفتحة وهي مضافة. ذي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه من الاسماء الخمسة وهو مضاف. عوج: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} : تعرب اعراب {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ»} الواردة في الآية الكريمة السابقة.
[سورة الزمر (39): آية 29] ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (29)
• {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً} : فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة:
فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. مثلا رجلا: مفعولا «ضرب» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة. أي ضرب رجلا مثلا بمعنى: جعله مثلا ويجوز أن تكون «مثلا» مفعولا به بضرب و «رجلا» مفعولا بمضمر تقديره جعل رجلا. والقول الكريم لبيان وصف حال الموحدة والمشرك.
• {فِيهِ شُرَكاءُ} : الجملة الاسمية في محل نصب صفة-نعت-لرجلا. فيه:
جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. شركاء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على وزن «فعلاء» .
• {مُتَشاكِسُونَ} : صفة-نعت-لشركاء مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: مختلفون. أو متخاصمون.
• {وَرَجُلاً سَلَماً} : معطوفة بالواو على «رجلا» الأولى وتعرب اعرابها. سلما:
صفة-نعت-لرجلا منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. بمعنى: ذا سلامة.
أي ذا خلوص من الشركة.
• {لِرَجُلٍ} : جار ومجرور متعلق بسلما. أي خالصا له لا يشاكسه فيه أحد.
• {هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً} : حرف استفهام لا عمل له. يستويان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل-ضمير الاثنين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. مثلا: صفة على التمييز منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. أي هل تستوي صفتاهما وحالاهما؟ .
• {الْحَمْدُ لِلّهِ} : مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ.
• {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ} : بل: حرف اضراب للاستئناف. اكثر: مبتدأ مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {لا يَعْلَمُونَ»} في محل رفع خبر «أكثرهم» بمعنى:
الحمد لله على ثبات الحجة على المشركين واثبات انه لا إله الا هو ولكن أكثرهم لا يعلمون فيشركون به غيره.
[سورة الزمر (39): آية 30] إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30)
• {إِنَّكَ مَيِّتٌ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «انّ» ميت: خبرها مرفوع بالضمة. والمخاطب هو الرسول الكريم.
• {وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} : الواو عاطفة. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان» ميتون: خبرها مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الزمر (39): آية 31] ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)
• {ثُمَّ إِنَّكُمْ} : حرف عطف للتراخي. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «انّ» والميم علامة جمع الذكور. أي ثم انك واياهم فغلب ضمير المخاطب على ضمير الغائبين.
• {يَوْمَ الْقِيامَةِ} : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بخبر «انّ» القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {عِنْدَ رَبِّكُمْ} : تعرب اعراب {يَوْمَ الْقِيامَةِ»} والظرف هنا ظرف مكان والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• {تَخْتَصِمُونَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «انّ» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي تجادلهم يا محمد بأنك بذلت كل ما تستطيع من جهد في تبليغهم بالرسالة وسيحاولون التذرع بأنهم كانوا مضطرين على الكفر بسبب الاغراء والتهديد.
[سورة الزمر (39): آية 32] فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (32)
• {فَمَنْ أَظْلَمُ} : الفاء: استئنافية. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اظلم: خبر «من» مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف لأنها على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل.
• {مِمَّنْ} : أصلها: من: حرف جر. و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار المجرور متعلق بأظلم.
• {كَذَبَ عَلَى اللهِ} : الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كذب:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بكذب.
• {وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ} : معطوفة بالواو على {كَذَبَ عَلَى اللهِ»} وتعرب اعرابها.
أي كذب بالحق.
• {إِذْ جاءَهُ} : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بكذب.
جاءه: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «جاءه» في محل جر بالاضافة.
• {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ} : الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. ادخلت على نفي فأفيد معنى اثبات الثواء أي فرجع الى معنى التقرير. في: حرف جر. جهنم:
اسم مجرور بفي وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث. والجار والمجرور متعلق بخبر «ليس» الفعل الماضي الناقص.
• {مَثْوىً} : اسم «ليس» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف قبل تنوينها. وقد نونت الألف لأن الكلمة اسم مقصور نكرة. وقد قدم خبر «ليس» وآخر اسمها.
• {لِلْكافِرِينَ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لمثوى وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي منزل أو مكان اقامة للكافرين.
[سورة الزمر (39): آية 33] وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33)
• {وَالَّذِي} : الواو استئنافية. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
• {جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} : الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالصدق: جار ومجرور متعلق بجاء. أي جاء بالحق وهو القرآن الكريم. وصدق به: معطوفة بالواو على {جاءَ بِالصِّدْقِ»} وتعرب إعرابها.
• {أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} : الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «الذي» لأنه بمعنى «الجمع» مثل اسم الموصول «من» مفردة اللفظ مجموعة المعنى. أو على معنى جاء به الرسول الكريم وصدق به الصديق رضي الله عنه والصحابة الكرام. أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان.
المتقون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الاسمية {هُمُ الْمُتَّقُونَ»} في محل رفع خبر المبتدأ الأول «أولئك» .
[سورة الزمر (39): آية 34] لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (34)
• {لَهُمْ ما يَشاؤُنَ} : الجملة الاسمية في محل رفع بدل من {هُمُ الْمُتَّقُونَ»} الواردة في الآية الكريمة السابقة. أو خبر ثان للمبتدإ «أولئك» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.
يشاءون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يشاءون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما يشاءونه. أي ما يريدونه أو يكون مفعولها اسما محذوفا. حيث انّ «يشاءون» كثيرا ما يحذف مفعولها.
• {عِنْدَ رَبِّهِمْ} : ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بيشاءون وهو مضاف.
رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {ذلِكَ} : اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أي ذلك الجزاء هو جزاء المحسنين.
• {جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ} : خبر «ذلك» مرفوع بالضمة وكتبت الهمزة مع الواو والألف تشبيها بواو الجماعة على لفظ من يفخم. المحسنين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ويجوز أن تكون «جزاء» خبر مبتدأ محذوف تقديره هو جزاء المحسنين. وجملة «هو جزاء المحسنين» في محل رفع خبر «ذلك» .
[سورة الزمر (39): آية 35] لِيُكَفِّرَ اللهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (35)
• {لِيُكَفِّرَ اللهُ} : اللام لام التعليل حرف جر. يكفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة «يكفر الله .. » صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام.
والجار والمجرور متعلق بجزاء المحسنين. بمعنى ليمحو الله.
• {عَنْهُمْ} : حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بيكفر.
• {أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الذي:
اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. عملوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «عملوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: عملوه في الدنيا.
• {وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ} : معطوفة بالواو على «يكفر الله» وتعرب اعرابها.
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. أجر: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {بِأَحْسَنِ الَّذِي} : جار ومجرور متعلق بيجزيهم. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {كانُوا يَعْمَلُونَ} : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يعملون: فعل
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يعملون» في محل نصب خبر «كان» والجملة الفعلية {كانُوا يَعْمَلُونَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: كانوا يعملونه.
[سورة الزمر (39): آية 36] أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (36)
• {أَلَيْسَ اللهُ} : الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام مبالغة في الاثبات أي أدخلت همزة الإنكار على كلمة النفي فأفيد معنى اثبات الكفاية وتقريرها. ليس:
فعل ماض ناقص من أخوات «كان» الله لفظ الجلالة: اسم «ليس» مرفوع للتعظيم بالضمة.
• {بِكافٍ عَبْدَهُ} : الباء حرف جر زائد لتاكيد معنى اثبات الكفاية. كاف:
اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر «ليس» عبده: مفعول به منصوب باسم الفاعل «كاف» وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: كافيا عبده محمدا حافظا اياه من السوء.
• {وَيُخَوِّفُونَكَ} : الواو استئنافية. يخوفونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
• {بِالَّذِينَ} : الباء حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بيخوفونك.
• {مِنْ دُونِهِ} : جار ومجرور متعلق بمضمر تقديره: اتخذوها. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «اتخذوها من دونه» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. أي الأوثان التي اتخذوها آلهة من دون الله سبحانه وتعالى.
• {وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ} : أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين.
[سورة الزمر (39): آية 37] وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي اِنْتِقامٍ (37)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين الثالثة والعشرين والسادسة والثلاثين. ذي انتقام: صفة-نعت-لعزيز مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الاسماء الخمسة وهو مضاف. انتقام: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: غالب ينتقم من اعدائه.
[سورة الزمر (39): آية 38] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38)
• {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ} : الواو استئنافية. اللام موطئة للقسم-اللام المؤذنة-ان:
حرف شرط جازم. سألت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بان التاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «ان سألتهم» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الاعراب. وجملة القسم المحذوف ابتدائية لا محل لها من الاعراب.
• {مَنْ خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ} : الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به ثان أو في محل جر بحرف جر مقدر أي. عمن خلق والجار والمجرور متعلق بسألت من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره
هو. السموات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. والارض معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة وجملة {خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ»} في محل رفع خبر المبتدأ «من» .
• {لَيَقُولُنَّ} : الجملة جواب القسم المقدر لا محل لها من الاعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. أو جواب القسم سدّ مسدّ الجوابين. اللام واقعة في جواب القسم المقدر. يقولن: فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، سبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل. ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الاعراب.
• {اللهُ} : لفظ الجلالة: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الله مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الاسمية «هو الله» في محل نصب مفعول به-مقول القول- والأصح أن يكون «الله» فاعلا لفعل محذوف أي خلقهن الله. وحذف الفعل لأن ما قبله يدل عليه.
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {أَفَرَأَيْتُمْ} : الهمزة همزة استفهام. الفاء زائدة لتزيين اللفظ.رأيتم: بمعنى «أخبروني» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع.
• {ما تَدْعُونَ} : ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به برأيتم أي أخبرونيه أو منصوبة بتدعون. تدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «تدعون» صلة الموصول لا محل لها والعائد الى الموصول أي المفعول على الوجه الأول محذوف أي ما تدعونها.
• {مِنْ دُونِ اللهِ} : جار ومجرور متعلق بصفة لمفعول «تدعون» الثاني. أي ما تدعونها آلهة من دون الله. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• {إِنْ أَرادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ} : حرف شرط جازم. اراد: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. النون نون الوقاية والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم-في حل نصب مفعول به مقدم. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بضر: جار ومجرور متعلق بأرادني بمعنى: ان اراد أن يصيبني بضر.
• {هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ} : حرف استفهام لا عمل لها. هن: ضمير منفصل في محل رفع فاعل. كاشفات: خبر «هن» مرفوع بالضمة وهو مضاف من اضافة اسم الفاعل الى معموله. ضره: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة والجملة الاسمية: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء مسبوق باستفهام لا محل لها من الاعراب. بمعنى: هل تستطيع آلهتكم أن تحميني منه. أي فهل هن كاشفات ضره.
• {أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ} : الجملة معطوفة بأو على الجملة التي قبلها وتعرب إعرابها وفتحت ياء «أرادني» الأولى لالتقاء الساكنين وفاعل «أرادني» الثانية ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على الله سبحانه.
• {قُلْ حَسْبِيَ اللهُ} : قل: أعربت. حسبي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. الله: خبر «حسبي» مرفوع للتعظيم بالضمة. كفاني الله في جلب الخير ودفع الشر والجملة الاسمية {حَسْبِيَ اللهُ»} في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} : جار ومجرور متعلق بيتوكل وقد قدم الظرف على الفعل للتاكيد على المتوكل عليه وهو الله سبحانه. يتوكل: فعل مضارع مرفوع بالضمة. المتوكلون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الزمر (39): آية 39] قُلْ يا قَوْمِ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَع? ? ? ? ? ? ? ? (39)
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {يا قَوْمِ} : أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة. وياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بالكسرة الدالة عليها في محل جر بالاضافة.
• {اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ} : الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-اعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. على مكانتكم: جار ومجرور متعلق باعملوا والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
بمعنى: على حالكم التي أنتم عليها.
• {إِنِّي عامِلٌ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «انّ» عامل: خبرها مرفوع بالضمة. وحذفت صلتها اختصارا ولأن ما قبلها يدل عليها. أي إني عامل على مكانتي.
• {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} : الفاء واقعة في جواب الطلب. بتقدير: ان تعملوا على مكانتكم فسوف تعلمون. سوف: حرف تسويف-استقبال-تعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الزمر (39): آية 40] مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (40)
• {مَنْ} : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لتعلمون.
والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها.
• {يَأْتِيهِ عَذابٌ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. عذاب: فاعل مرفوع بالضمة وهو عذاب حل بهم في معركة بدر اذ نصر الله رسوله وأذل أعداءه.
• {يُخْزِيهِ} : تعرب اعراب «يأتيه» والجملة الفعلية «يخزيه» في محل رفع صفة -نعت-لعذاب. أي مخز له. وفاعل الفعل: ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي العذاب.
• {وَيَحِلُّ عَلَيْهِ} : الواو عاطفة. يحل: فعل مضارع مرفوع بالضمة. عليه:
جار ومجرور متعلق بيحل.
• {عَذابٌ مُقِيمٌ} : فاعل مرفوع بالضمة. مقيم: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة. أي عذاب دائم وهو عذاب النار.
[سورة الزمر (39): آية 41] إِنّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اِهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41)
• {إِنّا أَنْزَلْنا} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» انزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
وجملة «أنزلنا» وما بعدها: في محل رفع خبر «انّ» .
• {عَلَيْكَ الْكِتابَ} : جار ومجرور متعلق بالفعل «أنزل» الكتاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {لِلنّاسِ بِالْحَقِّ} : جار ومجرور متعلق بأنزلنا. أي أنزلناه عليك لأجل
الناس أي لأجل حاجاتهم اليه. بالحق: جار ومجرور متعلق بصفة-نعت- لمصدر-مفعول مطلق-محذوف تقديره: انزالا ملتبسا بالحق أو متعلق بحال محذوفة من الكتاب. بتقدير: أنزلنا عليك الكتاب ملتبسا بالحق أو معه الحق.
• {فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} : أعربت في الآية الشريفة الثامنة بعد المائة من سورة يونس. بمعنى: فمن اختار الهدى فقد نفع نفسه ومن اختار الضلالة فقد ضرها.
[سورة الزمر (39): آية 42] اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)
• {اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ} : الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة.
يتوفى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الانفس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة {يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ»} في محل رفع خبر المبتدأ. أي يقبض الأرواح.
• {حِينَ مَوْتِها} : ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بيتوفى وهو مضاف.
موت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: حين موت أجسادها.
• {وَالَّتِي} : الواو عاطفة. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بيتوفى. أي ويتوفى الأنفس التي. فحذف المفعول الموصوف لأن ما قبله يدل عليه وأقيمت الصفة مقامه.
• {لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تمت: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. في منام: جار ومجرور متعلق بيتوفى و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي يتوفاها حين تنام أي حين نومها تشبيها للنائمين بالموتى حيث لا يميزون ولا يتصرفون كما ان الموتى كذلك.
• {فَيُمْسِكُ} : الفاء: استئنافية. يمسك: تعرب اعراب «يتوفى» وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة.
• {الَّتِي} : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أي فيمسك الأنفس التي. فأقيمت الصفة مقام الموصوف.
• {قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ} : الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
قضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. عليها: جار ومجرور متعلق بقضى. الموت:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: الموت الحقيق فلا يردها في وقتها حية أي فيمسكها عنده ولا يردها لجسدها حية.
• {وَيُرْسِلُ الْأُخْرى} : معطوفة بالواو على «يمسك التي» وتعرب اعرابها. أي ويرسل الأنفس النائمة. وعلامة نصب المفعول به «الأخرى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
• {إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى} : جار ومجرور متعلق بيرسل. مسمى: صفة-نعت- لاجل مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها ونونت لأنها اسم مقصور مذكر نكرة. أي الى موعد مقرر لا تتأخر عنه ولا تتقدم. أي الى وقت ضربه سبحانه لموتها.
• {إِنَّ فِي ذلِكَ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف للخطاب. والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المتقدم. أي ان في توفي
الأنفس مائتة ونائمة وإمساكها وارسالها الى أجل مسمى.
• {لَآياتٍ} : اللام لام التوكيد-المزحلقة-آيات: اسم «انّ» منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من آيات. يتفكرون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
وجملة «يتفكرون» في محل جر صفة-نعت-لقوم.
[سورة الزمر (39): آية 43] أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ (43)
• {أَمِ اتَّخَذُوا} : حرف اضراب بمعنى «بل» والهمزة للإنكار. وكسرت الميم لالتقاء الساكنين. اتخذوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. و {أَمِ اتَّخَذُوا»} بمعنى:
بل اتخذ قريش لهم.
• {مِنْ دُونِ اللهِ} : جار ومجرور في مقام المفعول الثاني لاتخذوا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• {شُفَعاءَ} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-فعلاء-بمعنى: وسطاء يشفعون لهم عند الله.
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {أَوَلَوْ كانُوا} : الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الواو عاطفة على معطوف عليه مضمر بتقدير: أيشفعون ولو كانوا. أو تكون حالية بتقدير:
أيشفعون مع كونهم لا يملكون. لو: مصدرية. كانوا: فعل ماض ناقص
مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. وجملة «كانوا مع خبرها» صلة «لو» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «لو» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال.
• {لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً} : الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» .لا: نافية لا عمل لها. يملكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. شيئا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {وَلا يَعْقِلُونَ} : معطوفة بالواو على {لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً»} وتعرب إعرابها.
وحذف مفعولها لأن ما قبله يدل عليه. أي ولا يعقلون شيئا بمعنى: لا يدركون أو يفهمون.
[سورة الزمر (39): آية 44] قُلْ لِلّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44)
• {قُلْ لِلّهِ الشَّفاعَةُ} : قل: أعربت في الآية السابقة. لله: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الشفاعة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• {جَمِيعاً} : توكيد للشفاعة بمعنى «جميعها» وباسقاط الضمير نوّنت أي كلها.
ويجوز أن تكون حالا من الشفاعة. بمعنى: «مجتمعة» منصوبة بالفتحة المنونة.
• {لَهُ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ} : جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ملك:
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها. وتعرب مثلها.
• {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} : ثم: حرف عطف يدل على الترتيب. إليه: جار ومجرور متعلق بترجعون. ترجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وهو مبني للمجهول والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: له ملك السموات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة.
[سورة الزمر (39): آية 45] وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اِشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45)
• {وَإِذا} : الواو: حرف عطف. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• {ذُكِرَ اللهُ} : الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. ذكر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الله: نائب فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• {وَحْدَهُ} : مصدر سدّ مسدّ الحال. أصله: يحدو وحده بمعنى واحدا وحده.
وقد اختلف في اعرابها فهو منصوب عند الكوفيين على الظرفية وعند البصريين على المصدر بتقدير: أو حدته ايحادا ثم وضعت «وحده» هذا الموضع. أو ذكر الله منفردا انفرادا ثم وضعت «وحده» موضعه. ونصبه على الحال أي منفردا.
• {اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ} : الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اشمأزت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. قلوب: فاعل مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أي نفرت وانقبضت صدورهم.
• {لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بلا يؤمنون.
• {وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ} : معطوفة بالواو على {إِذا ذُكِرَ اللهُ»} وتعرب اعرابها.
الذين: اسم موصول في محل رفع نائب فاعل.
• {مِنْ دُونِهِ} : جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة لا محل لها من الاعراب والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف اليه. وهم آلهتهم أي الأوثان.
• {إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} : إذا: حرف فجاءة لا عمل لها سادة مسد الفاء في المجازاة والعامل فيها تقديره وقت ذكر الذين من دونه فاجئوا وقت الاستبشار. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يستبشرون: تعرب اعراب «يؤمنون» وجملة «يستبشرون» في محل رفع خبر «هم» والجملة الاسمية {هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ»} جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب بمعنى امتلأت قلوبهم سرورا فرحا بذكر آلهتهم.
[سورة الزمر (39): آية 46] قُلِ اللهُمَّ فاطِرَ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46)
• {قُلِ} : فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {اللهُمَّ} : لفظ الجلالة: مبني على الضم في محل نصب لأنه منادى بأداة نداء محذوفة والميم المشددة عوض عن أداة النداء المحذوفة وحذفت أداة النداء لأنه لا يجمع بين العوض والمعوض عنه.
• {فاطِرَ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ} : فاطر: بدل من المنادى «اللهم» المنصوب محلا وبدل المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتحة أو يكون منصوبا بأداة نداء محذوفة تقديره: يا فاطر وحذفت أداة النداء اكتفاء بالمنادى من باب التعظيم وهو منادى مضاف وعلامة نصبه الفتحة. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى يا خالق. الأرض: معطوفة بالواو على «السموات» .وتعرب مثلها.
• {عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ} : تعرب اعراب {فاطِرَ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ»}
بمعنى: عالم الظاهر والباطن من أمور الكون.
• {أَنْتَ تَحْكُمُ} : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. تحكم:
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «تحكم» في محل رفع خبر «أنت» أي تحكم بينهم يوم القيامة.
• {بَيْنَ عِبادِكَ} : ظرف مكان متعلق بتحكم منصوب على الظرفية وهو مضاف.
عبادك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• {فِي ما} : حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي.
والجار والمجرور متعلق بتحكم.
• {كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. فيه: جار ومجرور متعلق بيختلفون. يختلفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «يختلفون» في محل نصب خبر «كان» أي فيما يختلفون فيه من أمور الدين.
[سورة الزمر (39): آية 47] وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47)
• {وَلَوْ أَنَّ} : الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «ان» واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره «ثبت» التقدير: لو ثبت تملكهم كل ما في الأرض لافتدوا به.
• {لِلَّذِينَ} : اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر «ان» المقدم.
• {ظَلَمُوا} : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وحذف مفعولها اختصارا أي ظلموا أنفسهم.
• {ما فِي الْأَرْضِ} : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ» في الأرض: جار ومجرور متعلق بمضمر محذوف تقديره: استقر أو هو مستقر.
وجملة «استقر في الأرض» صلة الموصول لا محل لها.
• {جَمِيعاً} : توكيد للمؤكد {ما فِي الْأَرْضِ»} ويجوز أن يكون حالا من «ما» وهو منصوب. وهو على الوجه الأول أي كله وعلى الوجه الثاني أي كون الكلمة حالا بمعنى: مجتمعين.
• {وَمِثْلَهُ مَعَهُ} : معطوفة بالواو على الموصول الثاني «ما» منصوبة مثله وعلامة نصبها الفتحة وهي مضافة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
بتقدير: وانّ لهم مثله. مع: ظرف مكان متعلق بحال محذوفة لمثله.
بتقدير: كائنا أو موازيا. منصوب على الظرفية وهو مضاف والهاء ضمير ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {لافْتَدَوْا بِهِ} : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. واللام واقعة في جواب «لو» افتدوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والفتحة دالة على الألف المحذوفة. به: جار ومجرور متعلق بافتدوا. أي تعدى الفعل بحرف الجر لأن التقدير: لافتدوه. بمعنى لبذلوا كل ما ملكوا لفداء أنفسهم به.
• {مِنْ سُوءِ الْعَذابِ} : جار ومجرور متعلق بمفعول له محذوف بتقدير:
لتحاموا به من سوء العذاب أي توقيا أو تجنبا من شدة العذاب بمعنى:
خوفا من شدته. العذاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {يَوْمَ الْقِيامَةِ} : مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بافتدوا. وهو منصوب
على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {وَبَدا لَهُمْ} : الواو عاطفة. بدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق ببدا. أي لظهر أو تبين لهم.
• {مِنَ اللهِ ما} : جار ومجرور متعلق ببدا. أي من عذاب الله فحذف المضاف المجرور وحل محله المضاف اليه. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل «بدا» .
• {لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع اسمها والألف فارقة. يحتسبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يحتسبون» في محل نصب خبر «يكون» بمعنى: ما لم يكن يخطر لهم على بال جزاء ما اقترفوه.
[سورة الزمر (39): آية 48] وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (48)
• {وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ} : معطوفة بالواو على {بَدا لَهُمْ»} الواردة في الآية السابقة.
سيئات: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى أنواع العذاب التي يجازون فيها على ما كسبوا وبدا لهم سيئات بمعنى وظهرت أو بانت سيئات. وقد ذكر الفعل لأن «سيئات» بمنزلة الذنب والإثم فلا اعتبار لتأنيثه.
• {ما كَسَبُوا} : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. كسبوا:
فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كسبوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما كسبوه. أي سيئات أعمالهم التي جنوها أو
تكون «ما» مصدرية. فتكون جملة «كسبوا» صلتها لا محل لها من الاعراب.
و«ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. التقدير: سيئات كسبهم.
• {وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا} : معطوفة بالواو على {بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا»} حاق: فعل ماض مبني على الفتح. بهم: جار ومجرور متعلق بحاق. ما:
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل و «كانوا» فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. وجملة «كانوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: وأحاط بهم أو ونزل بهم جزاء هزئهم فتكون «ما» قد حلت محل الفاعل المضاف «هزاء» أو تكون «ما» مصدرية فيكون التقدير: جزاء هزئهم.
• {بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ} : جار ومجرور متعلق بيستهزءون. يستهزئون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل للغائبين في محل رفع فاعل.
بمعنى: يسخرون به من الفرائض.
[سورة الزمر (39): آية 49] فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (49)
• {فَإِذا} : الفاء عاطفة للتسبيب. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• {مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ} : الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. مس: فعل ماض مبني على الفتح. الإنسان: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ضر: فاعل مرفوع بالضمة.
• {دَعانا} : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• {ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ} : ثم: حرف عطف. إذا: أعربت: خول: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول بمعنى «أعطيناه» وجملة «خولناه» في محل جر بالاضافة.
• {نِعْمَةً مِنّا} : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. منا: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لنعمة.
• {قالَ} : الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {إِنَّما أُوتِيتُهُ} : كافة ومكفوفة. أو تكون «إنّ» حرف نصب وتوكيد مشبها بالفعل و «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل نصب اسم «انّ» وخبرها شبه الجملة {عَلى عِلْمٍ»} في محل رفع. أوتي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «أوتيته» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {عَلى عِلْمٍ} : جار ومجرور متعلق بحال من ضمير المتكلم في «أوتيته» بتقدير:
عالما بأني سأعطاه لما في من فضل واستحقاق هذا في حالة اعراب «انما» كافة ومكفوفة. أما اذا أعربت «ما» اسما موصولا فيكون شبه الجملة من الجار والمجرور {عَلى عِلْمٍ»} متعلقا بخبر «ان» بمعنى: ان الذي أعطيته أنا على علم أو كنت على علم بأني سأعطاه لما في من فضل واستحقاق. أو على علم من الله بي وباستحقاق. وذكر الضمير في «أوتيته» وهو للنعمة ذهابا به الى المعنى لأن قوله-نعمة منا-أي شيئا من النعم وقسما منها. أو هو عائد على اسم الموصول «ما» على معنى ان الذي أوتيته.
• {بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} : بل: حرف اضراب للاستدراك بمعنى الانكار لقوله
بمعنى: ما منحناك من النعمة لما تقول بل هي اختبار أو امتحان أو ابتلاء لك أن تشكر أو تكفر. هي: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. فتنة: خبر «هي» مرفوع بالضمة. وقد ذكر الضمير ثم أنث حملا على المعنى أولا وعلى اللفظ آخرا ولما كان الخبر «فتنة» مؤنثا ساغ تأنيث المبتدأ لأجله لأنه في معناه.
ويلاحظ هنا أن هذه الآية عطفت بالفاء والآية الخامسة والأربعين عطفت بالواو لأن هذه الآية وقعت مسببة عن قوله-واذا ذكر الله وحده اشمأزت- على معنى أنهم يشمئزون عن ذكر الله ويستبشرون بذكر الآلهة فاذا مس أحدهم ضر دعا من اشمأز من ذكره دون من استبشر بذكرها. وما بين الآيتين من الآيات اعتراض. وأما الآية الخامسة والأربعون فلم تقع مسببة بل هي ناسبت ما قبلها فعطفت بالواو.
• {وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ} : الواو استدراكية. لكن: حرف مشبه بالفعل. اكثر:
اسمها منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
والجملة الفعلية {لا يَعْلَمُونَ»} في محل رفع خبر «لكن» .
• {لا يَعْلَمُونَ} : نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا لأنه معلوم.
أي لا يعلمون ذلك أي أن منحهم النعمة ابتلاء لهم.
[سورة الزمر (39): آية 50] قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (50)
• {قَدْ قالَهَا} : حرف تحقيق. قال: فعل ماض مبني على الفتح و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم يعود الى قوله {إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ»} لأنه جملة من القول أو كلمة.
• {الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} : اسم موصول مبني علي الفتح في محل رفع فاعل. من قبل: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي الذين سبقوهم. وجملة «وجدوا من قبلهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {فَما أَغْنى عَنْهُمْ} : الفاء عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. اغنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. عن: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بأغنى وهو في مقام المفعول به المقدم. أي فما نفعهم.
• {ما كانُوا} : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة.
• {يَكْسِبُونَ} : الجملة في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة {كانُوا يَكْسِبُونَ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: يكسبونه بمعنى: ما كانوا يربحونه أو ينتفعون به نفعا قليلا في الدنيا.
[سورة الزمر (39): آية 51] فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51)
• {فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا} : تعرب اعراب {وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا»} الواردة في الآية الكريمة الثامنة والأربعين. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• {وَالَّذِينَ ظَلَمُوا} : الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ظلموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {مِنْ هؤُلاءِ} : من: حرف جر بياني. هؤلاء: اسم اشارة مبني على الكسر في
محل جر بفي. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من «الذين» الاسم الموصول بتقدير: حالة كونهم من هؤلاء المشركين أي مشركي قومك يا محمد.
• {سَيُصِيبُهُمْ} : الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر «الذين» السين حرف تسويف-استقبال-يصيب: فعل مضارع مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• {سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا} : سبق اعرابها في بداية الآية الكريمة.
• {وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ} : الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة «ليس» في لغة الحجاز ولا عمل لها في لغة تميم. هم: ضمير منفصل في محل رفع اسم «ما» على اللغة الأولى ومبتدأ على اللغة الثانية. بمعجزين: الباء حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. معجزين: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر «ما» على اللغة الأولى ومرفوع محلا على أنه خبر «هم» على اللغة الثانية وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى:
فائتين. من أعجزه الشيء بمعنى: فاته. والكلمة اسم فاعل حذف مفعوله اختصارا ولأنه معلوم بمعنى: بفائتين الله لا يمكنهم الافلات منه سبحانه.
[سورة الزمر (39): آية 52] أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)
• هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السابعة والثلاثين من سورة الروم.
[سورة الزمر (39): آية 53] قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {يا عِبادِيَ} : أداة نداء. عبادي: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {الَّذِينَ أَسْرَفُوا} : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت- للعباد. أسرفوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {عَلى أَنْفُسِهِمْ} : جار ومجرور متعلق بأسرفوا و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة وجملة {أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى: بالغوا بارتكاب الذنوب.
• {لا تَقْنَطُوا} : الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-لا: ناهية جازمة. تقنطوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} : جار ومجرور متعلق بتقنطوا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة أي لا تيأسوا.
• {إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «انّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. يغفر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وجملة «يغفر» وما بعدها في محل رفع خبر «ان» بمعنى يغفرها لمن تاب أي بشرط التوبة.
• {الذُّنُوبَ جَمِيعاً} : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. جميعا: توكيد للذنوب أي كلها ويجوز أن تكون حالا من الذنوب منصوبة على تقدير مجتمعة.
• {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. هو ضمير فصل أو عماد لا محل له من الاعراب. الغفور الرحيم: خبران لان على التتابع مرفوعان بالضمة.
ويجوز أن يكون «الرحيم» صفة للغفور. ويجوز أن يكون «هو» ضميرا منفصلا في محل رفع مبتدأ الغفور الرحيم: خبرا «هو» أي خبر بعد خبر.
والجملة الاسمية {هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»} في محل رفع خبر «ان» .
[سورة الزمر (39): آية 54] وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54)
• {وَأَنِيبُوا} : الواو عاطفة. انيبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة بمعنى: وارجعوا أو وتوبوا.
• {إِلى رَبِّكُمْ} : جار ومجرور متعلق بأنيبوا. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة الجمع.
• {وَأَسْلِمُوا لَهُ} : معطوفة بالواو على «أنيبوا» وتعرب إعرابها. له: جار ومجرور متعلق بأسلموا. آي استسلموا له.
• {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ} : جار ومجرور متعلق بأسلموا. ان: حرف مصدري ناصب. يأتيكم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. العذاب: فاعل مرفوع بالضمة وجملة {يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ»} صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
و«أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• {ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} : ثم: حرف عطف. لا: نافية لا عمل لها. تنصرون:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
[سورة الزمر (39): آية 55] وَاِتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55)
• {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ} : معطوفة بالواو على «أنيبوا» وتعرب إعرابها. أحسن:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
انزل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اليكم: جار ومجرور متعلق بأنزل والميم علامة جمع الذكور. وجملة {أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {مِنْ رَبِّكُمْ} : من: حرف جر بياني. ربكم: اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من «ما» .
• {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً} : أعربت في الآية الكريمة السابقة.
بغتة: حال من العذاب أو مصدر-مفعول مطلق-في موضع الحال. أي يباغتكم العذاب بغتة بمعنى فجأة.
• {وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} : الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال.
انتم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. تشعرون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
وجملة {لا تَشْعُرُونَ»} في محل رفع خبر «أنتم» .
[سورة الزمر (39): آية 56] أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ (56)
• {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ} : أن: حرف مصدري ناصب. تقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. نفس: فاعل مرفوع بالضمة وجملة {تَقُولَ نَفْسٌ»} صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب متعلق بمفعول له-لأجله-أي كراهة أن تقول.
ونكرت «نفس» لأن المراد بها الأنفس وهي نفس الكافر ويجوز أن يراد التكثير.
• {يا حَسْرَتى} : أداة نداء. حسرتا: منادى منصوب مضاف والألف منقلبة عن ياء المتكلم في محل جر بالاضافة.
• {عَلى ما فَرَّطْتُ} : حرف جر. ما: مصدرية. فرطت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. وجملة «فرطت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بحسرة بمعنى: على ما أضعت التقدير:
على تفريطي.
• {فِي جَنْبِ اللهِ} : جار ومجرور متعلق بفرطت. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة جره الكسرة والمعنى: في حق الله. أي في ذاته وفي القول الكريم كناية حسنة وفي هذا القول الكريم يقدر مضاف محذوف سواء ذكر الجنب أو لم يذكر. والمعنى: فرطت في طاعة الله.
• {وَإِنْ كُنْتُ} : الواو حالية. ان: وصلية بمعنى «لو» كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» .
• {لَمِنَ السّاخِرِينَ} : اللام للتوكيد: من الساخرين: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة التقدير: فرطت في طاعة الله في حال سخريتي. أي وأنا ساخر بمعنى مستهزئ. واعتبرت «ان» وصلية وهي في الأصل حرف شرط جازم لأن الجواب لا يتوقف فيها على الشرط.ويجوز أن تكون «ان» مخففة من الثقيلة لا عمل لها وذلك لوجود اللام الفارقة في الجواب. وجملة المنادى في محل نصب مفعول به.
[سورة الزمر (39): آية 57] أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57)
• {أَوْ تَقُولَ} : معطوفة بأو على {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ»} في الآية السابقة وتعرب إعرابها واستتر الفاعل لأنه معلوم وانّ ما قبله يدل عليه.
• {لَوْ أَنَّ اللهَ} : حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع-انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم أن منصوب للتعظيم بالفتحة.
و«أنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت هداية الله لي لكنت من المتقين.
• {هَدانِي} : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «أن» بمعنى: أرشدني الى طريقه.
وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون نون الوقاية لا محل لها. والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• {لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} : الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اللام واقعة في جواب «لو» كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» من المتقين: جار ومجرور متعلق بخبرها. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الزمر (39): آية 58] أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58)
• {أَوْ تَقُولَ حِينَ} : أعربت في الآية السابقة. حين: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بتقول.
• {تَرَى الْعَذابَ} : الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. العذاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• {لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً} : لو: حرف للتمني لا عمل له. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لي: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم لأن. كرة: اسمها منصوب بالفتحة و «ان» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره «ثبت» وكرة: أي رجعة. التقدير لو ثبت رجوعي.
أي ليت لي رجعة الى الدنيا.
• {فَأَكُونَ} : الفاء سببية. وهي حرف عطف. اكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنا.
وجملة «أكون من المحسنين» صلة «أن» المضمرة لا محل لها.
• {مِنَ الْمُحْسِنِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر «اكون» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والمصدر المؤول من «أن» المضمرة وما بعدها معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق.
[سورة الزمر (39): آية 59] بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاِسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (59)
• {بَلى} : حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب.
وجاءت هنا ردا على قوله تعالى على لسان النفس {لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي»} لأن فيه معنى النفي: أي ما هديت.
• {قَدْ جاءَتْكَ آياتِي} : حرف تحقيق. جاءتك: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب-على المعنى أي النفس هنا بمعنى الانسان مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. آياتي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {فَكَذَّبْتَ بِها} : الفاء عاطفة. كذبت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. بها: جار ومجرور متعلق بكذبت.
• {وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ} : معطوفتان بواوي العطف على «كذبت بها» وتعربان اعرابها. بمعنى واستكبرت عليها و «كنت» فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء اسمها.
• {مِنَ الْكافِرِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد.
[سورة الزمر (39): آية 60] وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60)
• {وَيَوْمَ الْقِيامَةِ} : الواو استئنافية. يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-متعلق بترى منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف. القيامة:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {تَرَى الَّذِينَ} : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها.
• {كَذَبُوا عَلَى اللهِ} : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو
ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة و {عَلَى اللهِ»} جار ومجرور للتعظيم متعلق بكذبوا.
• {وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ} : الجملة الاسمية في محل نصب حال ان كانت «ترى» بصرية ومفعول ثان ان كانت قلبية. وجوه: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مسودة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ} : أعربت في الآية الشريفة الثانية والثلاثين.
[سورة الزمر (39): آية 61] وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اِتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (61)
• {وَيُنَجِّي اللهُ} : الواو استئنافية. ينجي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• {الَّذِينَ اتَّقَوْا} : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
اتقوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «اتقوا» صلة الموصول لا محل لها.
• {بِمَفازَتِهِمْ} : جار ومجرور متعلق بينجي. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي بفلاحهم أو بفوزهم.
• {لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ} : لا: نافية لا عمل لها. يمس: فعل مضارع مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. السوء:
فاعل مرفوع بالضمة.
• {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} : الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يحزنون» في محل رفع خبر «هم» وجملة {لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ} وما بعدها» لا محل لها لأنها جملة تفسيرية
للمفازة وهي كلام مستأنف. أي ينجيهم بنفي السوء والحزن عنهم. أو بسبب منجاتهم أي بمنجاة منه. ويجوز بسبب فلاحهم. وجملة {لا يَمَسُّهُمُ»} على التفسير الثاني في محل نصب حال.
[سورة الزمر (39): آية 62] اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62)
• {اللهُ خالِقُ} : لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. خالق: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• {كُلِّ شَيْءٍ} : مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وقد أضيف اسم الفاعل «خالق» الى معموله «كل» فحذف التنوين. أي خالق جميع الكائنات في الكون.
• {وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} : الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. على كل: جار ومجرور متعلق بالخبر. شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وكيل: خبر «هو» مرفوع بالضمة.
[سورة الزمر (39): آية 63] لَهُ مَقالِيدُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (63)
• {لَهُ مَقالِيدُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ} : الجملة الاسمية في محل رفع خبر ثان للفظ الجلالة في الآية السابقة. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
مقاليد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها بمعنى: بيده مفاتيح خزائن السموات والأرض. والكلام من باب الكناية لأن حافظ الخزائن ومدبر أمرها هو الذي يملك مقاليدها.
• {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} : الواو استئنافية. أو هو متصل بقوله {وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا»} الواردة في الآية الكريمة الحادية والستين. أي ينجي الله المتقين
بمفازتهم والذين كفروا هم الخاسرون. وما بين الآيتين الكريمتين جمل اعتراضية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
كفروا: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {بِآياتِ اللهِ} : جار ومجرور متعلق بكفروا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• {أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ} : الجملة الاسمية: في محل رفع خبر المبتدأ الأول «الذين» أولاء: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. هم:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان. الخاسرون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الاسمية {هُمُ الْخاسِرُونَ»} في محل رفع خبر «أولئك» .
[سورة الزمر (39): آية 64] قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (64)
• {قُلْ} : فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {أَفَغَيْرَ اللهِ} : الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية-وهمزة الاستفهام دون الفعل الذي هو اعبد لأن الإنكار في عبادة غير الله فكان أولى بالتقديم. غير: مفعول به منصوب بأعبد وعلامة نصبه الفتحة وجملة «تأمروني» اعتراضية بين المفعول وفعله. ومعناه: أفغير الله أعبد بأمركم.
الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة أو ينصب «غير» بما تدل عليه جملة قوله {تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ»} لأنه في معنى تعبدونني وتقولون لي اعبد. والأصل تأمرونني أن أعبد فحذف «أن» ورفع الفعل. وهي مثل القول: أفغير الله تقولون لي اعبده وأ فغير الله تقولون لي اعبد. فكذلك أفغير الله تأمرونني أن اعبده وأ فغير الله تأمرونني أن أعبد.
• {تَأْمُرُونِّي} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المدغمة بنون الوقاية. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. وجملة «ااعبد غير الله» في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {أَعْبُدُ} : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
• {أَيُّهَا الْجاهِلُونَ} : أي: منادى مبني على الضم في محل نصب وأصله: يا أيها وحذفت أداة النداء اكتفاء بالمنادى. و «ها» زائدة للتنبيه.
الجاهلون: صفة-نعت-لأي مرفوعة على لفظ «أي» لا محلها. وعلامة الرفع الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من الحركة في المفرد.
[سورة الزمر (39): آية 65] وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (65)
• {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ} : الواو استئنافية. اللام للابتداء. قد: حرف تحقيق.
أوحي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. اليك: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل.
• {وَإِلَى الَّذِينَ} : الواو عاطفة. الى: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بإلى. والجار والمجرور في محل رفع أيضا لأنه معطوف على مثيله «اليك» .
• {مِنْ قَبْلِكَ} : جار ومجرور متعلق بمعنى: الى الرسل الذين كانوا من قبلك.
أي سبقوك. وجملة كانوا من قبلك صلة الموصول لا محل لا من الاعراب.
والكاف ضمير متصل للمخاطب في محل جر بالاضافة.
• {لَئِنْ أَشْرَكْتَ} : اللام موطئة للقسم-اللام المؤذنة-ان: حرف شرط جازم.
أشركت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على
الفتح في محل رفع فاعل. وحذفت صلتها لأنها معلومة بمعنى لئن أشركت بالله وجملة «ان أشركت» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الاعراب. وجملة القسم المحذوفة ابتدائية لا محل لها من الاعراب.
• {لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} : الجملة: جواب القسم المقدر لا محل لها من الاعراب.
وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. أو جواب القسم سدّ مسدّ الجوابين. اللام واقعة في جواب القسم المقدر. يحبطن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. ونون التوكيد لا محل لها من الاعراب. عملك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل للمخاطب في محل جر بالاضافة. أي ليبطلن.
• {وَلَتَكُونَنَّ} : الواو عاطفة. اللام: أعربت. تكونن: فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والنون لا محل لها من الاعراب واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {مِنَ الْخاسِرِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر «تكونن» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي تكونن من الخاسرين بسبب حبوط العمل ويجوز أن يكون المعنى: ولتكونن في الآخرة من جملة الخاسرين الذين خسروا أنفسهم. وقد جاءت كلمة «أشركت» للمخاطب المفرد والموحى اليهم جمع. لأن المعنى: أوحى اليك لئن أشركت ليحبطن عملك والى الذين من قبلك مثلها. أو أوحي اليك والى كل واحد منهم لئن أشركت.
[سورة الزمر (39): آية 66] بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ (66)
• {بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ} : بل: حرف اضراب للاستئناف وكسر آخرها لالتقاء الساكنين. وفي القول الكريم حذف على سبيل الاختصار. التقدير: لا تعبد ما أمروك بعبادته بل ان كنت عاقلا فاعبد الله فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضا منه وقيل ان مقتضى كلام سيبويه أن الأصل فيه فاعبد
الله ثم حذفوا الفعل الأول اختصارا فلما وقعت الفاء أولا استنكروا الابتداء بها ومن شأنها التوسط بين المعطوف والمعطوف عليه فقدموا المفعول وصارت متوسطة ودالة على أن هناك محذوفا اقتضى وجودها ولتعطف عليه ما بعدها ويضاف الى هذه الغاية في التقديم فائدة الحصر كما تقدم من اشعار التقديم بالاختصاص.
• {وَكُنْ} : الواو عاطفة. كن: فعل أمر ناقص مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت والفعل معطوف على فعل الأمر «اعبد» المبني على السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• {مِنَ الشّاكِرِينَ} : جار ومجرور متعلق بخبر «كن» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي الشاكرين لنعمه تعالى.
[سورة الزمر (39): آية 67] وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماااتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (67)
• {وَما قَدَرُوا اللهَ} : الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. قدروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. أي ما قدر هؤلاء المشركون الله.
• {حَقَّ قَدْرِهِ} : حق: نائب عن المفعول المطلق. قدره: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي ما قدروه سبحانه حق تقديره وعظمته.
• {وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ} : الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. الأرض: مبتدأ مرفوع بالضمة. جميعا: توكيد للأرض أي
كلها. والمراد بالأرض جمعها أي الأرضون بدليل قوله جميعا وقوله والسموات. قبضته: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي ملكه. أو ذوات قبضته يقبضهن قبضة واحدة.
• {يَوْمَ الْقِيامَةِ} : مفعول فيه ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بعامل قبضته أي بيقبضهن وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• {وَالسَّماااتُ مَطْوِيّاتٌ} : معطوفة بالواو على «الأرض قبضته» وتعرب إعرابها أي مبتدأ وخبرا.
• {بِيَمِينِهِ} : جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من السموات. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى والسموات مفنيات بقسمه لأنه أقسم أن يفنيها وبيمينه: أي بقدرته.
• {سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ} : أعربت في الآيات الكريمة الثامنة عشرة من سورة يونس. والآية الأولى من سورة النحل والثامنة والستين من سورة القصص.
[سورة الزمر (39): آية 68] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماااتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (68)
• {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} : الواو استئنافية. نفخ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. في الصور: جار ومجرور متعلق بنائب الفاعل المحذوف اختصارا لأنه معلوم. أي ونفخ في الصور نفخة واحدة بمعنى ونفخ يوم القيامة بالبوق. وهي كناية عن حلول يوم القيامة ونشور البعث. وحذفت «نفخة» لدلالة «اخرى» عليها.
• {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماااتِ} : الفاء سببية. صعق: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى فمات. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع
فاعل. في السموات: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة.
• {وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} : معطوفة بالواو على {مَنْ فِي السَّماااتِ»} وتعرب اعرابها.
• {إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ} : أداة استثناء. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى بالا. شاء: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة {شاءَ اللهُ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وحذف مفعول «شاء» وهو كثير الحذف في القرآن مع «شاء» بمعنى: إلا من شاء الله إماتتهم فيما بعد.
• {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى} : معطوفة بثم على {نُفِخَ فِي الصُّورِ»} وتعرب إعرابها.
أخرى: نائب فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر أو صفة- نعت-لنائب الفاعل المحذوف. أي ثم نفخ فيه نفخة أخرى.
• {فَإِذا هُمْ قِيامٌ} : الفاء استئنافية والجملة الاسمية بعدها: استئنافية لا محل لها من الاعراب. اذا: فجائية «حرف فجاءة» لا محل له. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. قيام: خبر «هم» مرفوع بالضمة. بمعنى:
فاذا هم أحياء.
• {يَنْظُرُونَ} : الجملة الفعلية: في محل نصب صفة-نعت-لقيام. أو في محل رفع خبر ثان للمبتدإ «هم» خبر بعد خبر. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل أي ينتظرون.
[سورة الزمر (39): آية 69] وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69)
• {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ} : الواو عاطفة أشرقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الأرض: فاعل مرفوع بالضمة.
• {بِنُورِ رَبِّها} : جار ومجرور متعلق بأشرقت. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وهو مضاف. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة استعار الله سبحانه النور للحق والقرآن لأنه أضافه الى اسمه عز وجل وهو الحق العدل وشرف الأرض باضافة اسمه اليها لأنه يزينها بنشره فيها عدله.
• {وَوُضِعَ الْكِتابُ} : الواو عاطفة. وضع: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الكتاب: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
• {وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ} : معطوفة بالواو على «وضع» وتعرب مثلها.
بالنبيين: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل للفعل «جيء» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
والشهداء: معطوفة بالواو على «النبيين» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
• {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ} : تعرب اعراب «جيء» بين: ظرف مكان في محل رفع نائب فاعل وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
بالحق: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لمصدر-مفعول مطلق-محذوف التقدير: قضاء ملتبسا بالحق. أو تكون «بين» ظرف مكان متعلقا بقضي والجار والمجرور «بالحق» في محل رفع نائب فاعل.
• {وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} : الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها.
يظلمون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة {لا يُظْلَمُونَ»} في محل رفع خبر «هم» .
[سورة الزمر (39): آية 70] وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (70)
• {وَوُفِّيَتْ} : الواو عاطفة. وفيت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
• {كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ} : نائب فاعل مرفوع بالضمة. نفس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. ما: مصدرية. عملت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. وفاعل «عملت» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. وجملة «عملت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. التقدير: عملها.
• {وَهُوَ أَعْلَمُ} : الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
أعلم: خبر «هو» مرفوع بالضمة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- لأنه صيغة تفضيل-أفعل-وبوزن الفعل.
• {بِما يَفْعَلُونَ} : الباء: حرف جر. ما: مصدرية. يفعلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يفعلون» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما تلاها:
بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بأعلم. ويجوز أن تكون «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل جر بالباء والجملة الفعلية صلته لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به أي يفعلونه.
[سورة الزمر (39): آية 71] وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْاابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ (71)
• {وَسِيقَ الَّذِينَ} : الواو عاطفة. سيق: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل.
• {كَفَرُوا} : الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجار والمجرور بعدها {إِلى جَهَنَّمَ»} متعلق بسيق.
• {إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً} : حرف جر. جهنم: اسم مجرور بإلى وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للتأنيث والمعرفة. زمرا: منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. وهي حال من ضمير «كفروا» أي جماعات.
• {حَتّى إِذا جاؤُها} : حتى: حرف غاية للابتداء. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. جاءوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «جاءوها» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
• {فُتِحَتْ أَبْاابُها} : الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
فتحت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. ابواب: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• {وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها} : الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقال. خزنة: فاعل مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ} : الهمزة همزة تقريع-تعنيف-بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يأتكم: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: حذف آخره حرف العلة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. رسل: فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول.
• {مِنْكُمْ يَتْلُونَ} : منكم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لرسل. والميم علامة جمع الذكور. يتلون: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لرسل.
أو في محل نصب حال من رسل لأنها بعد وصفها تكون قد اكتسبت التعريف. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• {عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ} : جار ومجرور متعلق بيتلون. والميم علامة جمع الذكور. آيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ربكم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ} : معطوفة بالواو على «يتلون» وتعرب اعرابها. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به أول والميم علامة جمع الذكور. لقاء: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وأصله من لقاء فحذفت «من» وعدي الفعل بنفسه اليها. ويجوز أن تكون «لقاء» منصوبة على الظرفية الزمانية أو على المصدر بتقدير: وينذرونكم من أن تلتقوا لقاء.
• {يَوْمِكُمْ هذا} : مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر صفة لليوم.
• {قالُوا بَلى} : تعرب اعراب «كفروا» والجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب لأنها جواب استفهام. بلى: أي نعم لأنه حرف جواب لا عمل لها يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب.
• {وَلكِنْ حَقَّتْ} : الواو زائدة. لكن: حرف استدراك لا عمل له. حقت:
فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة.
• {كَلِمَةُ الْعَذابِ} : فاعل مرفوع بالضمة. العذاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: وجبت باسمه العذاب.
• {عَلَى الْكافِرِينَ} : جار ومجرور متعلق بحقت. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الزمر (39): آية 72] قِيلَ اُدْخُلُوا أَبْاابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72)
• {قِيلَ} : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. أي قالت لهم ملائكة العذاب.
• {ادْخُلُوا أَبْاابَ جَهَنَّمَ} : الجملة الفعلية: في محل رفع نائب فاعل. وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أبواب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. جهنم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» للتأنيث والتعريف.
• {خالِدِينَ فِيها} : حال من ضمير «ادخلوا» منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
• {فَبِئْسَ} : الفاء استئنافية. بئس: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم.
• {مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} : فاعل «بئس» مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. المتكبرين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
والمخصوص بالذم محذوف تقديره: فبئس مثوى المتكبرين جهنم ومعنى «بئس مثوى المتكبرين» أي ساء محل اقامة أو منزل المترفعين عن اتباع الرسل واللام في «المتكبرين» لام الجنس لأن فاعل «بئس» اسم معرف بلام الجنس أو مضاف الى مثله.
[سورة الزمر (39): آية 73] وَسِيقَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْاابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (73)
• هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الحادية والسبعين. ربهم:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الواو في «وفتحت» يجوز أن تكون زائدة. والأصح كونها عاطفة. وجواب-جزاء- «اذا» محذوف. وانما حذف لأنه في صفة ثواب أهل الجنة فدل بحذفه على أنه شيء لا يحيط به الوصف. وقيل حتى اذا جاءوها جاءوها وفتحت أبوابها: أي مع فتح أبوابها. والتقدير: حتى اذا جاءوها وقد فتحت أبوابها. وفي هذا التقدير تكون الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حالا.
• {سَلامٌ عَلَيْكُمْ} : مبتدأ مرفوع بالضمة. عليكم: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والميم علامة جمع الذكور. أي سلام من الله عليكم بمعنى:
السلامة. وجاز الابتداء بالنكرة لأنها موصوفة بمن الله. على التفسير والجملة الاسمية {سَلامٌ عَلَيْكُمْ»} في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• {طِبْتُمْ} : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. أي طهرتم من دنس المعاصي وخبث الخطايا.
• {فَادْخُلُوها} : الفاء سببية. ادخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• {خالِدِينَ} : حال من الواو ضمير الرفع في «ادخلوها» وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. أي جعل دخول الجنة مسببا عن الطيب والطهارة.
[سورة الزمر (39): آية 74] وَقالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (74)
• {وَقالُوا} : الواو عاطفة على مضمر محذوف بتقدير: ودخلوا الجنة وقالوا.
قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• {الْحَمْدُ لِلّهِ} : الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
الحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم نتعلق بخبر المبتدأ.
• {الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ} : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة- نعت-للفظ الجلالة. صدق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. وعده: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: حقق لنا وعده الذي وعدنا به الرسل الكرام. وجملة {صَدَقَنا وَعْدَهُ»} صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• {وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ} : معطوفة بالواو على {صَدَقَنا وَعْدَهُ»} وتعرب إعرابها. أي المكان الذي استقروا فيه-على الاستعارة-.
• {نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال. نتبوأ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من الجنة: جار ومجرور متعلق بنتبوأ. أي نسكن أو ننزل.
• {حَيْثُ نَشاءُ} : اسم مبني على الضم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بنتبوأ وهو مضاف. نشاء: تعرب اعراب «نتبوأ» وجملة «نشاء» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
• {فَنِعْمَ أَجْرُ} : الفاء استئنافية. نعم: فعل ماض جامد لانشاء المدح مبني على الفتح. أجر: فاعل «نعم» مرفوع بالضمة.
• {الْعامِلِينَ} : مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من الحركة في المفرد. والمخصوص بالمدح محذوف تقديره:
فنعم أجر العاملين الجنة أي طاب أجرهم. واللام في «العاملين» للجنس.
لأن فاعل «نعم» معرف بلام الجنس أو مضاف الى مثله.
[سورة الزمر (39): آية 75] وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (75)
• {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ} : الواو استئنافية. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الملائكة: مفعول به منصوب بالفتحة.
• {حَافِّينَ} : حال من الملائكة منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
• {مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} : جار ومجرور متعلق بحافين. العرش: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: محيطين أو محدقين بالعرش.
من حفوا حوله: أي أطافوا به واستداروا أي قربوا منه. و «من» هنا زائدة للتوكيد.
• {يُسَبِّحُونَ} : الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي ينزهون الله عن الشوائب ويقدسونه سبحانه.
• {بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} : جار ومجرور متعلق بيسبحون أو بحال محذوفة من ضمير «يسبحون» أي حامدين. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ} : أعربت في الآية الكريمة التاسعة والستين.
• {وَقِيلَ} : الواو عاطفة. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح.
أي وقضي بينهم بالحق وقالوا الحمد الله.
• {الْحَمْدُ لِلّهِ} : الجملة الاسمية في محل رفع نائب فاعل. الحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ.
• {رَبِّ الْعالَمِينَ} : صفة-نعت-للفظ الجلالة ويجوز أن يكون بدلا منه مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. العالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
* * *