الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قَالَ حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَعْطَى أَمِيْرٌ زُبَيْداً دَرَاهِمَ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: أَدْرَكَ زُبَيْدٌ ابْنَ عُمَرَ، وَأَنَسَ بنَ مَالِكٍ.
قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الصَّفَّارِ: أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ، أَنْبَأَنَا الحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ - فِيْمَا كَتَبَ إِلَيَّ - حَدَّثَنَا الرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بنِ قَيْسٍ، عَنْ زُبَيْدٍ اليَامِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لَا يَزَالُوْنَ مَدْفُوْعاً عَنْهُم بِـ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ (1)) .
غَرِيْبٌ، وَالدَّاهِرِيُّ: ضَعِيْفٌ.
قِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
142 - سَلَمَةُ بنُ كُهَيْلِ بنِ حُصَيْنٍ الحَضْرَمِيُّ التِّنْعِيُّ *
(ع)
الإِمَامُ، الثَّبْتُ، الحَافِظُ، أَبُو يَحْيَى الحَضْرَمِيُّ، ثُمَّ التِّنْعِيُّ (2) ، الكُوْفِيُّ.
وَتِنْعَةُ: بَطْنٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الكَلْبِيِّ: أَنَّ تِنْعَةَ قَرْيَةٌ فِيْهَا بِئْرُ بَرَهُوْتَ.
دَخلَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، وَعَلَى زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، وَجُنْدُبٍ البَجَلِيِّ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَسُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَحَبَّةَ بنِ جُوَيْنٍ، وَحُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ، وَزَيْدِ بنِ وَهْبٍ، وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيِّ،
(1) حلية الأولياء 5 / 33، وأبو بكر الداهري وقد تصحف فيه إلى الزهراني اسمه عبد الله بن حكيم قال أحمد: ليس بشيء، وكذا قال ابن المديني وغيره، وقال ابن معين مرة: ليس بثقة، وكذا قال
النسائي: وقال الجوزجاني: كذاب.
(*) طبقات ابن سعد 6 / 316، التاريخ الكبير 4 / 74، التاريخ الصغير 1 / 311، تاريخ الفسوي 2 / 648، الجرح والتعديل 4 / 170، تهذيب الكمال: 530، تذهيب التهذيب 2 / 43 / 2، تاريخ الإسلام 5 / 81، تهذيب التهذيب 4 / 155، خلاصة تذهيب الكمال: 149، شذرات الذهب 1 / 159.
(2)
انظر معجم البلدان 2 / 49.
وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبْزَى، وَعَلْقَمَةَ بنِ قَيْسٍ، وَكُرَيْبٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ؛ يَحْيَى بنُ سَلَمَةَ، وَمَنْصُوْرٌ، وَالأَعْمَشُ، وَهِلَالُ بنُ يِسَافٍ - وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ - وَالعَوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ، وَزَيْدُ بنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ صَالِحِ بنِ حَيٍّ، وَأَخُوْهُ؛ عَلِيُّ بنُ صَالِحٍ، وَمِسْعَرٌ، وَعُقَيْلُ بنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ مائَتَانِ وَخَمْسُوْنَ حَدِيْثاً.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ مُتْقِناً لِلْحَدِيْثِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: تَابِعِيٌّ، ثِقَةٌ، ثَبْتٌ فِي الحَدِيْثِ، وَفِيْهِ تَشَيُّعٌ قَلِيْلٌ، وَحَدِيْثُهُ أَقَلُّ مِنْ مائَتَيْ حَدِيْثٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، مُتْقِنٌ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ عَلَى تَشَيُّعِهِ.
وَقَالَ جَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمَيْدِ: لَمَّا قَدِمَ شُعْبَةُ البَصْرَةَ، قَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ ثِقَاتِ أَصْحَابِكَ.
فَقَالَ: إِنْ حَدَّثْتُكُم عَنْ ثِقَاتِ أَصْحَابِي، فَإِنَّمَا أُحَدِّثُكُم عَنْ نَفَرٍ يَسِيْرٍ مِنْ هَذِهِ الشِّيْعَةِ: الحَكَمُ، وَسَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ، وَحَبِيْبُ بنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمَنْصُوْرٌ.
وَرَوَى: خَلَفُ بنُ حَوْشَبٍ، عَنْ طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قَالَ:
مَا اجْتَمَعْنَا فِي مَكَانٍ، إِلَاّ غَلَبَنَا هَذَا القَصِيْرُ عَلَى أَمرِنَا -يَعْنِي: سَلَمَةَ بنَ كُهَيْلٍ-.
وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ، وَكَانَ رُكناً مِنَ الأَركَانِ، وَشَدَّ قَبضَتَهُ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ: لَمْ يَكُنْ بِالكُوْفَةِ أَثْبَتُ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مَنْصُوْرٍ، وَأَبِي حُصَيْنٍ، وَسَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، وَعَمْرِو بنِ مُرَّةَ.
قَالَ يَحْيَى بنُ سَلَمَةَ: وُلِدَ أَبِي فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ، وَمَاتَ يَوْمَ عَاشُوْرَاءَ، سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
وَكَذَلِكَ قَالَ جَمَاعَةٌ فِي تَارِيْخِ وَفَاتِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ، فِي آخِرِهَا يَوْماً.
وَقَالَ الهَيْثَمُ،