الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَوَّلاً: فَهَارِسُ كُتُبِ الحَدِيثِ:
أ - فَهَارِسُ المَصَادِرِ الأَصْلِيَّةِ:
(1).
1 -
مفتاح " موطأ الإمام مالك "(179 هـ). لمحمد فؤاد عبد الباقي. وضعه في آخر الطبعة التي حققها، وهو يرتب أوائل الأحاديث القولية حسب حروف الهجاء، بلغت عدة أحاديثه (827) بينما يبلغ عدد أحاديث " الموطأ " كلها (1812) والسبب في ذلك كثرة آثار الصحابة وفتاويهم في الكتاب. طبع لأول مرة في القاهرة عام 1389 هـ، بمطبعة مصطفى البابي الحلبي، وعندي نسخة منه.
2 -
فهرس أحاديث " كتاب الزهد " لوكيع بن الجراح (197 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي بآخره، ووضع فهرسًا آخر للآثار، ورتب الفهرسين على حروف المعجم، طبع في المدينة المنورة، مكتبة الدار، ط 1، 1404 هـ، 3 مج 3 ج، وعندي نسخة منه.
3 -
فهرس أحاديث " مسند أبي داود الطيالسي "(204 هـ) رتبه يوسف عبد الرحمن المرعشلي ووليد راشد الجبلاوي على حروف المعجم، ويطبع في جزء مستقل بدار المعرفة في بيروت عام 1406 هـ.
4 -
" منحة المعبود في ترتيب - مسند الطيالسي أبي داود - "(204 هـ). وضعه
(1) المقصود بالمصادر: الكتب التي جمعت الأحاديث بأسانيدها، ويمكن تحديدها بالقرون الخمسة الأولى تقريبًا.
أحمد بن عبد الرحمن البَنَّا الساعاتي (ت 1371 هـ). وهو يُرَتِّبُ أحاديث " المسند " على الأبواب الفقهية. طبع في القاهرة. مط الفتح الرباني، ط 1، 1372 هـ، 1 مج، 2 ج، ويعاد تصويره في دار الكتب العلمية ببيروت، وعندي نسخة منه.
5 -
فهرس أحاديث " السنن المأثورة " عن الشافعي (204 هـ). وضعه المُحَقِّقُ عبد المعطي أمين قلعجي بآخر الكتاب ورتب فيه أحاديثه على حروف المعجم، طبع في بيروت، دار المعرفة، ط 1، 1406 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
6 -
فهرس مسانيد الصحابة في " ترتيب مسند الشافعي " وضعه يوسف علي الزواوي الحسني وَعِزَّتْ العطار الحسيني في آخر الطبعة التي رتبها محمد العابد السندي وطبعت في القاهرة، مكتب نشر الثقافة الإسلامية عام 1370 هـ، 1 مج، 2 ج، ويعاد تصويره في بيروت، دار الكتب العلمية، وعندي نسخة منه.
7 -
فهرس ما يتضمنه " مسند الحميدي "(219 هـ) على نهج الصحيحين والسنن. وضعه المُحَقِّقُ حبيب الرحمن الأعظمي بآخر الكتاب، ورتب فيه أحاديث " المسند " على الأبواب الفقهية، طبع بدائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد - الهند، ط 1، 1382 - 1383 هـ، 2 مج، 2 ج، ويعاد تصويره بعالم الكتب في بيروت، وعندي نسخة منه.
8 -
فهرس أحاديث " مسند خليفة بن خياط "(240 هـ). لأكرم ضياء العمري، وضعه بآخر الطبعة التي حققها للكتاب، طبع في بيروت، الشركة المتحدة للتوزيع، ط 1، 1405 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
9 -
فهرس أحاديث " العلل " لعلي بن المديني (234 هـ). وضعه محمد مصطفى الأعظمي بآخر الطبعة التي حققها للكتاب ورتب فيه أحاديث الكتاب على حروف المعجم، طبع في بيروت، المكتب الإسلامي، ط 1، 1400 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
10 -
ترتيب " مسند أحمد " على الحروف لابن كثير (774 هـ). ذكره السيوطي في " ذيل تذكرة الحفاظ " ص (361) فقال: «وَرَتَّبَ مُسْنَدَ أَحْمَدَ عَلَى الحُرُوفِ، وَضَمَّ إِلَيْهِ زَوَائِدَ الطَّبَرَانِي وَأَبِي يَعْلَى» ، ولم أطلع عليه.
11 -
فهرس أحاديث " مسند الإمام أحمد "(241 هـ). إعداد أبي هاجر، محمد السعيد بن بسيوني زغلول، وهو كتاب مستقل م القطع الكبير يفهرس لأطراف الأحاديث حسب حروف المعجم، رتب أحاديث طبعة الميمنية في القاهرة التي طبع بهامشها " منتخب كنز العمال "، وقد طبع الفهرس في بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1405 هـ، 1 مج، 1 ج، وعندي نسخة منه.
12 -
الفتح الرباني لترتيب " مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني "(241 هـ). رتبه أحمد بن عبد الرحمن البَنَّا السَّاعَاتِي (1371 هـ) على الأبواب الفقهية، طبع في القاهرة، مطبعة الفتح الرباني، ط 1، 1356 هـ، 14 مج، 24 ج، ويعاد تصويره بدار إحياء التراث العربي في بيروت، وعندي نسخة منه.
13 -
فهرس أحاديث " الأشربة " للإمام أحمد بن حنبل (241 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب صبحي السامرائي بآخره، وهو يرتب أحاديثه على حروف المعجم، طبع في بيروت، عالم الكتب، ط 1، 1405 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
14 -
مفتاح " صحيح البخاري "(256 هـ). إعداد الحافظ محمد الشريف بن مصطفى التوقادي، ومعه أيضًا فهارس شروح " البخاري ":" إرشاد الساري " للقسطلاني، و " فتح الباري " لابن حجر العسقلاني، و " عمدة القاري " للعيني، وهو يفهرس لأطراف الأحاديث القولية على حروف المعجم. طبع في إسطمبول، الشركة الصحافية العثمانية، ط 1، 1313 هـ، وتقوم بتصويره مؤخرًا دار الكتب العلمية في بيروت، وعندي نسخة منه.
15 -
هداية الباري إلى ترتيب أحاديث " صحيح البخاري "(256 هـ). للسيد عبد الرحيم عنبر الطهطاوي. وهو يرتب أحاديث " تجريد صحيح البخاري " للزبيدي على حروف المعجم، فيذكر الحديث بكامله، ويحيل للكتاب والباب، ومعه بأسفله شرح لطيف له، طبع في القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى، ط 1، 1330 هـ، ويقع في مجلدين من الحجم المتوسط، ويعاد تصويره في دار الرائد العربي ببيروت. وعندي نسخة منه.
16 -
دليل فهارس " صحيح البخاري "(256 هـ). إعداد مصطفى بن علي بن
محمد بن مصطفى البيومي، طبع في القاهرة، مطبعة الصاوي، ط 1، 1352 هـ، لم أطلع عليه.
17 -
كشاف " صحيح أبي عبد الله البخاري " بالترتيب الأبجدي للألفاظ والموضوعات وأسماء الأشخاص والأعلام. وضعه مصطفى كمال وصفي، وطبع في القاهرة بمطابع الشعب، عام 1393 هـ، 1 ج، 72 صفحة، لم أطلع عليه.
18 -
" جامع مسانيد صحيح البخاري ". لمحمد فؤاد عبد الباقي (1388 هـ)، رَتَّبَ فيه أحاديث الكتاب على مسانيد الصحابة، وَرَتَّبَ أسماءهم على حروف المعجم، ولا يزال الكتاب مخطوطًا، وقد ذكره المؤلف في مقدمة كتابه " اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان "، كما أن له كتابًا في أطراف " البخاري " و " مسلم " سماه " قُرَّةُ العَيْنَيْنِ بِأَطْرَافِ الصَّحِيحَيْنِ " ذكره في المصدر نفسه، وسيأتي.
19 -
فهارس " البخاري "(256 هـ): وضعه رضوان محمد رضوان. طبع في القاهرة، دار الكتاب العربي، ط 1، 1369 هـ / 1949 م، وفي دار المعرفة في بيروت عام 1405 هـ، 1 مج، وعندي نسخة منه.
20 -
دليل القاري إلى مواضع الحديث في " صحيح البخاري "(256 هـ). لعبد الله بن محمد الغنيمان، وهو يفهرس لأطراف الأحاديث أبجديًا مع الإحالة للكتاب والباب، وأرقام الأجزاء والصفحات لكتاب " فتح الباري شرح صحيح البخاري " لابن حجر، في الطبعة التي قام بتحقيقها الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، وقد طبع الفهرس في بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 2، 1404 هـ، ويقع في مجلد من القطع الكبير، وعندي نسخة منه، وهو أفضل وأشمل فهرس للبخاري.
21 -
فهارس " صحيح البخاري "(256 هـ). إعداد مصطفى ديب البُغَا في الطبعة التي حققها ونشرها في دمشق. لم أطلع عليه.
22 -
فهارس " صحيح البخاري "(256 هـ). إعداد المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة، وقد ألحقها في الطبعة التي قام بتحقيقها مؤخرًا، وطبعت في دار القلم في بيروت عام 1406 هـ، لم أطلع عليه.
23 -
فهرس أحاديث " الأدب المفرد " للبخاري (256 هـ). وضعه رمزي دمشقية في جزء
مفرد، وجعله في قسمين، قسم لأوائل الأحاديث على حروف المعجم، وقسم لمسانيد الصحابة، يطبع بدار البشائر عام 1406 هـ. لم أطلع عليه.
24 -
فهرس أحاديث " الأدب المفرد " للبخاري (256 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب محمد فؤاد عبد الباقي الذي خَرَّجَ أحاديثه أيضًا. لم أطلع عليه.
25 -
مفتاح " صحيح مسلم "(261 هـ). للحافظ محمد الشريف بن مصطفى التوقادي، وهو يفهرس لأطراف الأحاديث القولية على حروف المعجم، ومعه أيضًا فهرسة " شرح النووي على صحيح مسلم ". طبع لأول مرة في إسطنبول، الشركة الصحافية العثمانية، 1313 هـ، (ومعه مفتاح " صحيح البخاري")، وتقوم بتصويره مؤخرًا دار الكتب العلمية في بيروت. وعندي نسخة منه.
26 -
الفهرس التفصيلي لـ " صحيح مسلم "(261 هـ). لمحمد فؤاد عبد الباقي، وقد وضعه في الجزء الخامس والأخير من الطبعة التي قام بتحقيقها، وقد ضمنه ستة فهارس هي:(1) فهرس الموضوعات حسب ترتيبها في الكتاب. (2) الرقم المسلسل لجميع الأحاديث من غير المُكَرَّرِ. (3) بيان الأحاديث التي أخرجها الإمام مسلم في أكثر من موضع وبيان مواضع كل منها. (4) معجم ألفبائي بأسماء الصحابة رضي الله عنهم وبيان أحاديث كل منهم. (5) بيان الأحاديث القولية مرتبة ألفبائيًا حسب أوائلها. (6) معجم الألفاظ ولا سيما الغريب منها. طبع الكتاب في القاهرة، مطبعة المنار عام 1354 هـ، وعندي نسخة منه.
27 -
فهرس أحاديث " مسند عبد الله بن عمر " للطرسوسي (273 هـ) وضعه مُحَقِّقُ الكتاب أحمد راتب عرموش بآخره، وهو مرتب على حروف المعجم، طبع في بيروت، دار النفائس، ط 1، 1393 هـ، في جزء، وعندي نسخة منه.
28 -
الفهرس العام لأحاديث " سنن أبي داود "(275 هـ) مرتبًا على الأحرف الهجائية. لعبد المهيمن الطحان، وهو يفهرس للطبعة التي قام بتحقيقها الأستاذان عادل السيد وعزت [عبيد] الدعاس لأطراف الحديث على حروف المعجم، طبع بحمص في دار الحديث، ط 1، 1394 هـ، ويقع في المجلد الخامس والأخير من السنن، وعندي نسخة منه.
29 -
فهارس " سنن أبي داود ". وضعها المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة في آخره، ويطبع في دار المعرفة في بيروت عام 1406 هـ. لم أطلع عليه.
30 -
فهرس أحاديث " مختصر سنن أبي داود " للمنذري (656 هـ) وضعه المُحَقِّقُ أحمد شاكر بآخر الكتاب ورتبه على مسانيد الصحابة. طبع بمطبعة أَنْصَارِ السُنَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ، ط 1، 1368 هـ، 8 مج، وعندي نسخة منه.
31 -
مفتاح المنهل العذب المورود شرح " سنن أبي داود "(275 هـ). لمصطفى بن علي بن محمد بن مصطفى البيومي، وقد ضمنه عدة فهارس على غرار فهارس " صحيح مسلم " الذي وضعه الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، طبع في القاهرة لأول مرة عام 1351 - 1353 هـ بمطبعة الاستقامة، وهو الجزء الحادي عشر والأخير من الكتاب، وعندي نسخة منه.
32 -
فهرس أحاديث " المراسيل " لأبي داود السجستاني (275 هـ). وضعه يوسف عبد الرحمن المرعشلي بآخر الطبعة الصادرة عن دار المعرفة في بيروت عام 1406 هـ وقد ضمنه فهرسين: أحدهما لأوائل الأحاديث على ترتيب حروف المعجم، والآخر لمراسيل التابعين ومروياتهم حسب ترتيب أسمائهم على حروف المعجم.
33 -
مفتاح " سنن ابن ماجه "(275 هـ). لمحمد فؤاد عبد الباقي، وقد وضعه بآخر الطبعة التي حققها، وهو يرتب أوائل الأحاديث القولية على حروف الهجاء، طبع لأول مرة في القاهرة، بمطبعة عيسى البابي الحلبي عام 1374 هـ، وعندي نسخة منه.
34 -
فهارس " سنن الترمذي "(279 هـ) وضعها المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة في آخر النسخة التي حققها، ويطبع بدار المعرفة في بيروت عام 1406 هـ.
35 -
مفتاح " سنن الترمذي "(279 هـ). وضعه عبد البر عباس وراجعه عزت [عبيد] الدعاس، وهو يفهرس للطبعة التي حققها عزت عبيد الدعاس وموضوع بآخرها، ويرتب أوائل الأحاديث على حروف المعجم، طبع في حمص، مطابع الأمل، ط 1، 1388 هـ، 5 مج، 10 ج، وقد اطلعت عليه.
36 -
المرشد إلى أحاديث " سنن الترمذي "(279 هـ). لصدقي البيك. وهو يفهرس لألفاظ الحديث لا سيما الغريبة منها على طريقة " المعجم المفهرس "، للطبعة التي حققها الأستاذ عزت [عبيد] الدعاس، طبع في حمص، مطبعة الفجر، ط 1، 1389 هـ، وعندي نسخة منه.
37 -
فهارس " سنن الترمذي " وضعها المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة، في الطبعة التي تطبع بدار المعرفة في بيروت عام 1406 هـ.
38 -
فهرس أحاديث " مسند أبي بكر الصديق " للمروزي (292 هـ). وضعه المُحَقِّقُ شعيب الأرناؤوط بآخر الكتاب، ورتبه على حروف المعجم، طبع في دمشق، المكتب الإسلامي، ط 1، 1390 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
39 -
فهرس " سنن النسائي " الصغرى، المعروفة بـ " المجتبى " للنسائي (303 هـ). لعزت [عُبيد] الدعاس، وهو يفهرس للطبعة التي حققها وَرَقَّمَ أحاديثها، لم أطلع عليه.
40 -
فهارس " سنن النسائي " الصغرى، المعروفة بـ " المجتبى ". وضعها المكتب السلفي لتحقيق التراث بالقاهرة في آخر الطبعة التي حققها، يطبع بدار المعرفة في بيروت عام 1406 هـ.
41 -
فهرس أحاديث " مسند أبي يعلى الموصلي "(307 هـ). وضعه المُحَقِّقُ حسن سليم أسد [الداراني] في آخر الكتاب، ورتبه على حروف المعجم، طبع في دمشق، دار المأمون، ط 1، 1406 هـ، لم أطلع عليه.
42 -
فهرس أحاديث " مسند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز " للباغندي (312 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب محمد عوامة بآخر الكتاب، ورتبه على حروف المعجم، طبع بدار الدعوة في حلب، ط 1، 1397، 1 ج، وعندي نسخة منه.
43 -
فهرس أحاديث كتاب " من حديث خيثمة بن سليمان القرشي الأطرابلسي "(343 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب عمر عبد السلام التدمري بآخر الكتاب، طبع في بيروت، دار الكتاب العربي، ط 1، 1400 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
44 -
فهرس أحاديث " المعجم الكبير " للطبراني (360 هـ). وضعه بآخر كل جزء مُحَقِّقُ الكتاب حمدي عبد المجيد السلفي، ورتب فيه أحاديث كل جزء من الكتاب على ترتيب حروف المعجم، طبع في بغداد، وزارة الأوقاف العراقية، الدار العربية، ط 1، 1398 - 1404 هـ، 25 مج، 25 ج، وعندي نسخة منه، ويعاد طبعه الآن من جديد في بغداد.
45 -
فهرس أحاديث " المعجم الأوسط " للطبراني (360 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب محمود الطحان، ولم يكمله حتى كتابة هذه السطور (1).
46 -
فهرس " معجم الطبراني الصغير ". وضعه عبد العزيز بن محمد السدحان في جزء
[تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ]:
(1)
[وقد رأيته في معرض مسقط الدولي للكتاب (السِّيبْ - سلطنة عمان) شهر أكتوبر، سَنَة 1992 م، وقد صدر منه 3 مجلدات].
مستقل على حروف المعجم، طبع في الرياض، مكتبة دار اليقين، ط 1، 1403 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
47 -
فهرس أحاديث " أخلاق العلماء " للآجري (360 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب ورتبه على حروف المعجم، طبع في بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1406 هـ، 1 مج، وقد اطلعت عليه.
48 -
فهرس أحاديث " سنن الدارقطني "(385 هـ) وضعه يوسف عبد الرحمن المرعشلي ورياض عبد الله، وقد اشتمل على (6) فهارس منها: فهرس أطراف الأحاديث على حروف المعجم، وفهرس مسانيد الصحابة على حروف المعجم يجمع أحاديث كل صحابي تحت اسمه، والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث. طبع بدار المعرفة في بيروت، ط 1، عام 1406 هـ، وعندي نسخة منه.
49 -
فهر أحاديث " علل الدارقطني ". وضعه مُحَقِّقُ الكتاب الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي ورتبه على حروف المعجم، يطبع بدار المعرفة في بيروت عام 1406 هـ.
50 -
" أطراف الصحيحين " لِخَلَفَ بْنُ حَمْدُونْ الوَاسِطِي المُتَوَفَّى سَنَةَ (401 هـ). ويوجد منه نسخة خطية بدار الكتب بالقاهرة. لم أطلع عليه.
51 -
" الجمع بين الصحيحين " لأبي مسعود الدمشقي، إبراهيم بن عبيد (401 هـ). وقد رتب فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة. لم أطلع عليه.
52 -
فهرس أحاديث " معجم الشيوخ " لابن جُمَيْعٍ الصيداوي (402 هـ). وضعه المُحَقِّقُ عمر عبد السلام تدمري بآخر الكتاب، ورتب فيه الأحاديث على حروف المعجم، طبع في بيروت، مؤسسة الرسالة، وطرابلس - لبنان، دار الإيمان، ط 1، 1405 هـ، 1 مج، 1 ج، وعندي نسخة منه.
53 -
" الجمع بين الصحيحين " للحافظ أبي بكر أحمد بن محمد البرقاني (425 هـ)، وقد رتبه على مسانيد الصحابة، لم أطلع عليه.
54 -
فهرس أحاديث " مسند الشهاب " للقضاعي (454 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب حمدي عبد المجيد السلفي بآخر الكتاب، ورتبه على حروف المعجم، طبع في بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1405 هـ، 2 مج، 2 ج، وعندي نسخة منه.
55 -
فهرس أسماء الصحابة والتابعين مع مسانيدهم ومروياتهم في " السنن الكبرى " للبيهقي (458 هـ). وضعه مُحَقِّقُو الكتاب أبو الحسن الأمروهي، وأحمد الله الندوي، ومحمد طه، وهاشم الندوي بآخر كل جزء من أجزائه العشرة، وهو يجمع أحاديث كل صحابي تحت اسمه، طبع في مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة في الهند، ط 1، 1344 هـ، 10 مج، 10 ج، ويعاد تصويره بدار المعرفة في بيروت، وعندي نسخة منه.
56 -
فهرس " جامع بيان العلم وفضله " لابن عبد البر (463 هـ). وضعه عبد العزيز بن محمد السدحان في جزء مستقل، ورتب أحاديث الكتاب على حروف المعجم، طبع في الرياض، مكتبة دار اليقين، ط 1، 1403 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
57 -
فهرس أحاديث " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " للخطيب البغدادي (463 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب محمود الطحان بآخره، ورتب فيه أحاديث الكتاب على حروف المعجم، طبع في الرياض، مكتبة المعارف، ط 1، 1403 هـ، 2 مج، 2 ج، وعندي نسخة منه.
58 -
فهرس أحاديث " الرحلة في طلب الحديث " للخطيب البغدادي أيضًا. وضعه مُحَقِّقُ الكتاب نور الدين عتر بآخره، ورتب فيه الأحاديث على حروف المعجم، طبع في بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1395 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
59 -
فهرس أحاديث " شرف أصحاب الحديث " للخطيب البغدادي أيضًا. وضعه المُحَقِّقُ محمد سعيد أوغلي بآخر الكتاب ورتب الأحاديث على حروف المعجم، طبع في أنقرة بتركيا، جامعة أنقره، ط 1، 1391 هـ، وعندي نسخة منه.
60 -
" الجمع بين الصحيحين " لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح الحميدي (488 هـ)، جمعهما مع زيادات وتتمات دون الالتزام بلفظهما، ورتب كتابه على الأبواب. لم أطلع عليه.
61 -
" أطراف الغرائب والأفراد " للإمام الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي المُتَوَفَّى سَنَةَ (507 هـ)، وهو يشتمل على أطراف " الكتب الستة "، رتب فيه كتاب " الأفراد " للدارقطني على حروف المعجم. لم أطلع عليه.
62 -
فهرس أحاديث " شرح السنة " للبغوي (516 هـ). وضعه مُحَقِّقَا الكتاب شعيب الأرناؤوط وزهير الشاويش، وقد طبع في مجلد مستقل بآخر الكتاب، وَرُتِّبَتْ فيه أحاديث الكتاب على حروف المعجم، طبع في بيروت، المكتب الإسلامي، ط 1، 1390 - 1400 هـ، 16 مج، 16 ج، وعندي نسخة منه.
63 -
فهرس أحاديث " مصابيح السنة " للبغوي أيضًا. وضعه مُحَقِّقُو الكتاب: يوسف المرعشلي، ومحمد سليم سمارة وجمال الذهبي بآخره ورتبوا فيه أوائل الأحاديث على حروف المعجم، ووضعوا فهرسًا آخر للكتاب رتبوا فيه أحاديث الصحابة ضمن مسانيدهم، يطبع بدار المعرفة في بيروت، ط 1، 1406 هـ، 4 مج، 4 ج، وعندي نسخة منه.
64 -
" الجمع بين الأصول الستة " وَالمُسَمَّى أيضًا " التجريد للصحاح الستة " لِرُزَيْن بن معاوي العبدري السرقسطي الأندلسي المُتَوَفَّى سَنَةَ (535 هـ). جمع فيه " الكتب الستة " في كتاب واحد، وهي أول محاولة موسوعية لتجميع كُتُبَ السُنَّةِ بعد انتهاء عهود الرواية والتدوين، والكتب التي جمعها هي:" الموطأ "، و" الصحيحين "، و" سنن أبي داود "، و" الترمذي "، و" النسائي "، فجعل سادسها " موطأ مالك " وليس " سنن ابن ماجه " كما فعل الحافظ ابن طاهر (507 هـ) والحافظ عبد الغني في " الكمال "، وأصحاب كتب الأطراف، والمتأخرون، وهو ما اشتهر عند علماء الحديث من بعد، وقد رتب كتابه هذا على الأبواب والموضوعات. لم أطلع عليه.
65 -
" تحفة الأشراف على معرفة الأطراف ": للحافظ أبي القاسم علي بن الحسن المشهور بابن عساكر الدمشقي المُتَوَفَّى سَنَةَ (571 هـ). وقد جمع فيه أطراف " السنن الأربعة ": أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه على طريقة المسانيد، يجمع أحاديث كل صحابي تحت اسمه، ويرتب أسماء الصحابة على حروف المعجم، يوجد منه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية. لم أطلع عليه.
66 -
" الجمع بين الصحيحين " للحافظ عبد الحق الأزدي الإشبيلي (581 هـ). وقد التزم بلفظ الكتابين، كما نَبَّهَ على ذلك الحافظ السيوطي في " تدريب الراوي ". وهو كتاب مُهِمٌّ معتبر موسوعة مصغرة لأصح الصحيح ولا يزال مخطوطًا. وفي نية «مَرْكَزِ بُحُوثِ السُنَّةِ وَالسِّيرَةِ بِجَامِعَةِ قَطَرْ» العمل على تحقيقه ونشره. وقد طبع بدار الندوة في الرياض عام 1406 هـ، وَقَدْ عَايَنْتُهُ.
67 -
" جامع الأصول في أحاديث الرسول " للإمام مجد الدين ابن الأثير الجزري، أبو السعادات المبارك محمد المُتَوَفَّى سَنَةَ (606 هـ)، الذي وقف على محاولات التجميع السابقة عليه لا سيما كتاب رُزَيْنٍ، فَهَذَّبَ كتابه، ورتب أبوابه، وأضاف إليه ما سقط من الأصول، وأتبعه شرح ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى، وقد ضَمَّ فيه ستة كُتُبٍ هي:" الموطأ "، و" الصحيحين "، و" سنن أبي داود "، و" الترمذي "، و" النسائي "، وَرَتَّبَ أحاديثه على أساس الكتب والأبواب، ولكنه رَتَّبَ هذه الموضوعات على حروف المعجم، فمثلاً حرف الهمزة فيه الكتب التي تبدأ بها مثل: كتاب الإيمان والإسلام، وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
…
وحرف الباء فيه: كتاب البر، كتاب البيع، وقد استخدم ابن الأثير في كتابه الرموز، فرمز لـ "البخاري "(خ)، ولـ "مسلم "(م)، و " الموطأ "(ط)، و " الترمذي "(ت) ولـ " أبي داود "(د)، ولـ " النسائي "(س). وقد بلغت أحاديث الكتاب (9523) حسب الطبعة التي حققها وَخَرَّجَ أحاديثها الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، وطبعت في دمشق في مكتبة الحلواني بالاشتراك مع مطبعة الملاح ومكتبة دار البيان عام 1389 هـ في (11) جزءًا وعندي نسخة منه، وقد اختصره العَلَاّمَةُ ابن الديبع الشيباني (944 هـ) في كتاب سماه " تيسير الوصول إلى جامع الأصول " وسيأتي.
68 -
فهارس " جامع الأصول " لابن الأثير (606 هـ). وضعه يوسف الزبيبي، وَرَتَّبَ فيه أوائل أحاديث الكتاب على حروف المعجم، طبع في دمشق، دار المأمون، ط 1، 1400 هـ، 2 مج، 2 ج، وعندي نسخة منه.
69 -
" الجمع بين الصحيحين " للصاغاني، الحسن بن محمد (650 هـ) وَيُسَمَّى أيضًا " مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية ". لم أطلع عليه.
70 -
" تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف " ألفه الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المِزِّي، المُتَوَفَّى سَنَةَ 742 هـ.
الغرض الأساسي من تصنيفه: جمع أحاديث " الكتب الستة " وبعض ملحقاتها بطريق يسهل على القارئ معرفة أسانيدها المختلفة مجتمعة في موضع واحد.
موضوعه:
-----------
ذِكْرُ أطراف الأحاديث التي في " الكتب الستة " وبعض ملحقاتها وهي: (أ) - مقدمة " صحيح مسلم ". (ب) - كتاب " المراسيل " لأبي داود. (جـ) - كتاب " العلل الصغير "
للترمذي. وهو الذي في آخر كتابه " الجامع ". (د) - كتاب " الشمائل " للترمذي أيضًا (هـ) - كتاب " عمل اليوم والليلة " للنسائي.
رموزه:
-------
لقد رمز المِزِّي لكل كتاب من الكتب التي جمع أطرافها برمز خاص به وهذه الرموز هي: (خ): لـ " البخاري ". (خت): لـ " البخاري " تعليقًا. (م): لـ " مسلم ". (د): لـ " أبي داود ". (مد): لأبي داود في " مراسيله ". (ت): لـ " الترمذي ". (تم): للترمذي في " الشمائل ". (س): لـ " النسائي ". (سي): للنسائي في " عمل اليوم والليلة ". (ق): لـ " ابن ماجه ". (ز): لما زاده المُصَنِّفُ من الكلام على الأحاديث. (ك) لما استدركه المُصَنِّفُ على ابن عساكر. (ع): لما رواه الستة.
ترتيبه:
-------
الكتاب معجم مُرَتَّبٌ على تراجم أسماء الصحابة الذين رَوَوْا الأحاديث التي اشتمل عليها الكتاب، فيبدأ الكتاب بترجمة مَنْ أَوَّلُ اسمه همزة، مع ملاحظة الحرف الثاني منه وهكذا
…
مثل ترتيب الكلمات في المعجم، لذلك نرى أو مسند في هذا الكتاب هو مسند «أَبْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ» . هذا هو الترتيب العام للكتاب وقد بلغت مسانيد الصحابة فيه / 905 / مُسْنَدًا، وبلغت مسانيد المراسيل المنسوبة إلى أئمة التابعين ومن بعدهم / 400 / مُسْنَدًا، وبهذه الطريقة يُعْرَفُ عدد أحاديث كل صحابي على حدة. وإذا كان الصحابي مُكْثِرًا من الرواية، فإنه يقسم مروياته على جميع تراجم من يروي عنه من أتباع التابعين، وربما فعل هذا في تقسيم مرويات أتباع التابعين إذا كثر عدد الآخذين عنهم. فيقسم مروياتهم على تراجم «أتباع التابعين» فيترجم أحيانًا هكذا:
حماد بن سلمة، عن محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
تكرار الحديث وسببه:
---------------------
لقد أورد المُصَنِّفُ بعض الأحاديث في مواضع متعددة، وسبب ذلك هو التزامه إيراد الأحاديث على أسماء الصحابة، ولما كانت بعض الأحاديث مروية عن طريق عدد من الصحابة اضطر أن يذكرها مِرَارًا بعدد الصحابة الذين رَوَوْهَا في " الكتب الستة "، وذلك حتى يجدها الباحث في أي موضع من مظانها حسب طريقة الكتاب، ولذلك بلغت عدة أحاديثه / 19595 / حَدِيثًا. على حين بلغت أحاديث كتاب " ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث " / 12302 / حَدِيثًا.
ترتيب سياق الأحاديث فيه:
---------------------------
يقدم المصنف في ذكر أحاديث كل ترجمة ما كثر عدد مخرجيه من أصحاب الكتب أَوَّلاً، ثم ما يليها في الكثرة وهكذا. فما رواه " الستة " يقدم في الذكر على ما رواه " الخمسة "، وما رواه " الخمسة " يقدمه على ما رواه " الأربعة "، وهكذا
…
ويقدم في رواية الحديث الواحد إسناد " البخاري " ثم " مسلم " .. وينتهي بـ " ابن ماجه ".
الغاية من المراجعة فيه:
------------------------
إن الغاية من المراجعة في هذا الكتاب هي معرفة أسانيد حديث من الأحاديث التي في " الكتب الستة " وملحقاتها المذكورة، أما معرفة متن الحديث بتمامه فلا بد فيه من الرجوع إلى المكان الذي أشار إليه صاحب الكتاب من " الكتب الستة " وملحقاتها.
طريقة إيراد الحديث فيه:
------------------------
يبدأ المُصَنِّفُ بذكر لفظ «حديث» عند أول كل حديث يريد إيراده. ويكتب فوق هذا اللفظ الرموز التي تشير إلى من أخرج هذا الحديث، ثم يذكر طرفًا من أول متن الحديث بقدر ما يدل على بقية لفظه، وهذا الجزء من الحديث، ثم يذكره إما من قوله صلى الله عليه وسلم إن كان قوليًا. أو من كلام الصحابي إن كان الحديث فعليًا، أو يذكر جملة أشبه ما تكون بموضوع الحديث، فيقول مثلاً «حَدِيثُ الْعُرَنِيِّينَ» ثم يقول - في الغالب - «الحديث» أي اقرأ الحديث وبعد ذكره طرفًا من متن الحديث، يشرع في بيان الأسانيد التي رُوِيَ بها الحديث في المُصَنَّفَاتِ التي رمز إليها على ترتيب الرموز تمامًا. فيبدأ بكتب أو تلك الرموز، ويتبعه باسم «الكتاب» الذي ورد فيه ذلك الحديث من ذلك المُصَنَّف، ثم يذكر الإسناد بتمامه منتهيًا إلى اسم المترجم بقوله «عَنْهُ بِهِ» أي بهذا الإسناد كما في الترجمة، ثم يذكر بقية الرموز وأسانيدها بنفس الطريقة حتى يأتي عليها. وإن تكرر الحديث في أكثر من كتاب من أصل المخرج ذكر جميع تلك الكتب مع أسانيدها، فإن تعددت طرق حديث واجتمع بعض رواة الحديث على شيخ مشترك بينهم ساق الأسانيد إلى أولئك الرواة المشتركين فقط، ثم قال في الأخير:«ثَلَاثَتُهُمْ» أو «أَرْبَعَتُهُمْ» عن فلان، أي عن الشيخ المشترك. وكثيرًا ما يجمع هكذا بين الرواة المشتركين من أصول شتى ثم يختم أسانيدهم بشيخ مشترك بينهم.
نموذج منه:
-----------
د: في الخراج عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن المتوكل العسقلاني، كلاهما عن محمد بن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيه، عن ثُمامة بن شراحيل، عن سمى بن قيس، عن شَمير بن عبد المَدان، عن أبيض بن حمّال به.
ت: في الأحكام عن قتيبة، ومحمد بن يحيى بن أبي عمرِ، كلاهما عن محمّد بن يحيى بن قيس، بإسناده وقال: غريب.
ك س: في إحياء الموات (في الكبرى) عن إبراهيم بن هارون، عن محمد بن يحيى بن قيس به. وعن سعيد بن عمرو، عن بقيّة، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن قيس المأربي، عن أبيض بن حَمَّال به. وعن سعيد بن عمرو، عن بقيَّة، عن سفيان، عن معمر نحوه. قال سفيان: وحدَّثني ابن أبيض بن حَمَّال، عن أبيه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بمثله. وعن عبد السلام بن عتيق، عن محمد بن المبارك، عن إسماعيل بن عيَّاش وسفيان بن عُيينة، كلاهما عن عمرو بن يحيى بن قيس المأربيِّ، عن أبيه، عن أبيض بن حَمَّال نحوه.
ق: في الأحكام عن محمد بن يحيى بن أبي عمر، عن فَرَج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حَمَّال عن عَمِّهِ ثابت بن سعيد، عن أبيه سعيد، عن أبيه أبيض نحوه.
ك: حديث س في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم.
وقد طُبِعَ الكتاب بتحقيق عبد الصمد شرف الدين في الدار القَيِّمَةِ بالهند، ط 1، سَنَةَ 1396 هـ، 15 مج، 15 ج، وعندي نسخة منه، وقد عَلَّقَ عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني (852 هـ) في كتاب سَمَّاهُ " النكت الظراف على الأطراف " وطبع بأسفل صفحاته. كما اختصره عبد الغني النابلسي (1143 هـ) بكتاب سماه " ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث " وسيأتي.
71 -
فهرس أحاديث " بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس " لصلاح الدين كيكلدي العلائي (761 هـ). وضعه مُحَقِّقُ الكتاب حمدي عبد المجيد السلفي بآخره، ورتب فيه الأحاديث على حروف المعجم، طبع في بيروت، عالم الكتب، ط 1، 1405 هـ، 1 مج، وعندي نسخة منه.
72 -
" مسند الشيخين " لابن كثير (774 هـ) ذكره السيوطي في " ذيل تذكرة الحفاظ " ص 361، ولم أطلع عليه.
73 -
" جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن " وهو المسند الكبير للحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير (774 هـ) جمع فيه أحاديث " الكتب الستة " والمسانيد الأربعة: أحمد والبزار وأبي يعلى والطبراني في " الكبير ". لم أطلع عليه.
74 -
" مجمع الزوائد ومنبع الفوائد " لنور الدين الهيثمي (807 هـ) وقد جمع فيه زوائد " مسند أحمد، وأبي يعلى، والبزار، و"معاجم الطبراني الثلاثة " على " الكتب الستة " على اعتبار أن سادسها " ابن ماجه " ويتميز أنه رتبه على الكتب والأبواب بعد أن كانت أصوله على مسانيد الصحابة، وله فيه تعليقات وتصحيحات وتضعيفات، طبع في القاهرة، مكتبة المقدسي، 1352 هـ، 5 مج، 10 ج، وأعيد تصويره بدار الكتاب العربي في بيروت، وعندي نسخة منه.
75 -
فهرس أحاديث " كشف الأستار عن زوائد البزار " لنور الدين الهيثمي أيضًا، وضعه مكتب التحقيق في مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1406 هـ، 1 ج، ولم يصدر حتى كتابة هذه السطور.
76 -
" إتحاف السادة المهرة الخيرة بزوائد المسانيد العشرة " للبوصيري أبي العباس أحمد بن محمد (840 هـ). جمع فيه زوائد عشرة مسانيد عن " الكتب الستة "، و " مسند أحمد "، وهذه المسانيد هي:" مسند الطيالسي "، والحميدي، ومُسدد، وابن منيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حُميد، وابن أبي أسامة، وأبي يعلى الموصلي، وإسحاق بن راهويه. ورتبت فيه الأحاديث على الكتب والأبواب الفقهية، وذكر الأحاديث بأسانيدها، وَبَيَّنَ درجة الحديث وفرغ من تأليفه سَنَةَ (823 هـ) ثم اختصر الكتاب وسيأتي الكلام عنه في الكتاب التالي. لم أطلع عليه.
77 -
" مختصر الإتحاف " للبوصيري أيضًا، وقد اختصر فيه كتابه السابق " إتحاف السادة المهرة " فحذف أسانيده، وأتم تأليفه سَنَةَ (832 هـ)، ولا يزال الأصل والمختصر مخطوطين فيما أعلم، ولم أطلع عليهما.
78 -
" المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية " للحافظ ابن حجر العسقلاني (852 هـ) جمع فيه زوائد مسانيد: أبي داود الطيالسي، والحميدي، ومسدد بن مسرهد، ومحمد بن يحيى العدني، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وعبد بن حُميد،
والحارث بن محمد بن أبي أسامة على " الكتب الستة " و " مسند أحمد "، إلا أنه تتبع ما فات الهيثمي في " مجمع الزوائد " من زوائد أبي يعلى، كما ذكر زوائد نصف " مسند إسحاق بن راهويه الذي حصل عليه. ورَتَّبَ فيه الأحاديث على الكتب والأبواب الفقهية، وبلغت عدة أحاديثه (4702) حَدِيثًا، وَلَمْ يُبَيِّنْ ابن حجر درجة الأحاديث إلا قليلاً. وقد طبع الكتاب بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي في الكويت، وزارة الأوقاف، ط 1، 1392 هـ، في 4 مج، وعندي نسخة منه.
79 -
فهرس أحاديث " عوالي مسلم " لابن حجر أيضًا. وضعه مُحَقِّقُ الكتاب كمال يوسف الحوت بآخره ورَتَّبَ فيه أطراف الأحاديث على حروف المعجم، طبع في بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية ومركز الخدمات والأبحاث الثقافية، ط 1، 1405 هـ، 1 ج، وعندي نسخة منه.
80 -
" الجامع الصغير " للسيوطي أيضًا، جمع فيه الأحاديث القولية الوجيزة، مرتبة على حروف المعجم وبلغت عدة أحاديثه (10031) وفقًا للطبعة التي معها شرح " فيض القدير "، انتقاها من كتابه " جمع الجوامع " واقتصر فيه على إيراد الأحاديث الوجيزة، ولم يكثر فيه من أحاديث الأحكام، ولم يورد فيه - بحسب قوله - ما تفرد به وَضَّاعٌ أَوْ كَذَّابٌ - واصطلح فيه للكتب التي يعزو إليها بالرموز مثلا (خ) لـ " البخاري "، (م) لـ " مسلم "
…
وقد ضَمَّنَهُ أحاديث حوالي (40) كتابًا من كتب السُنَّةِ الأصول كما بَيَّنَ رُتْبَةَ كل حديث عقب تخريجه فاصطلح للصحيح بـ (ص) وللحسن بـ (ح) وللضعيف بـ (ض). وفي حكم السيوطي على الأحاديث بعض التساهل لذلك تَعَقَّبَهُ المناوي، عبد الرؤوف تاج العابدين (1031 هـ) في شرحه المسمى " فيض القدير شرح الجامع الصغير " في بعض الأحاديث، وخالفه في الحكم عليها، مع بيان وجه ما ذهب إليه. طبع في مطبعة مصطفى محمد بمصر عام 1356 - 1357 هـ، ط 1، 6 مج، 6 ج، وعندي نسخة منه. ثم اختصر المناوي هذا الشرح المطول في كتابه " التيسير بشرح الجامع الصغير " وقد طبع في بولاق عام 1286 هـ في جزئين، كما تعقب الشيخ أحمد بن محمد بن الصِدِّيقْ الغُمَارِي أحاديث الجامع الصغير، وَجَرَّدَ الأحاديث الموضوعة وجمعها في جزء صغير سماه " المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير ". وقد طبع بدار الرائد العربي ببيروت عام 1402 هـ. وعندي نسخة منه، ثم جاء أخوه الشيخ عبد الله بن محمد بن الصِدِّيق الغُماري
ووضع كتابه " الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين " اقتصر فيه على الأحاديث الصحيحة من " الجامع ". وأضاف إليه بعض الزيادات، وقد طبع كتابه في بيروت، عالم الكتب، ط 1، 1403 هـ، 1 مج، 1 ج، وعندي نسخة منه.
81 -
" الزيادة على الجامع الصغير " للسيوطي أيضًا، وهي عبارة عن أحاديث انتقاها السيوطي زيادة على " الجامع الصغير " في كتابه " الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير " وسيأتي، كما قام الشيخ ناصر الدين الألباني بتجريد الأحاديث الصحيحة والضعيفة من " الفتح الكبير " في كتابيه " صحيح الجامع الصغير وزياداته " و " ضعيف الجامع الصغير وزياداته "، وسيأتي الكلام عن هذه الكتب.
82 -
" الجامع الكبير " أو " جمع الجوامع " للسيوطي أيضًا. وهو أول موسوعة حديثية، قصد السيوطي من تأليفه جمع السُنَّةِ كلها وقد ضَمَّنَهُ أحاديث نحو ثمانين كتابًا من كُتُبِ السُنَّةِ الأَصْلِيَّةِ ضَمَّنَهُ قسمين من الأحاديث: الأول يشمل الأحاديث القولية رَتَّبَها على حروف المعجم، والثاني يشمل الأحاديث الفعلية أو المشتملة على قول أو فعل، أو سبب، أو مراجعة، أو نحو ذلك وقد رَتَّبَ هذا القسم على مسانيد الصحابة. وقد شرع «مجمع البحوث الإسلامية» بالأزهر منذ سنوات بتحقيق الكتاب ونشره بالقاهرة تِبَاعًا في أجزاء، كما نشرته الهيئة المصرية العامة للكتاب مُصَوَّرًا من مخطوطة دار الكتب المصرية بتوجيه الأستاذ حسن عباس زكي المستشار الاقتصادي لأمير دولة الإمارات العربية المتحدة.
83 -
" تيسير الوصول إلى جامع الأصول " لابن الديبع الشيباني، وجيه الدين أبي عبد الله عبد الرحمن بن علي (944 هـ)، واختصر فيه " جامع الأصول في أحاديث الرسول " لابن الأثير الجزري (606 هـ) وقد طبع في القاهرة، المطبعة السلفية، ط 1، 1346 هـ، 2 مج، 4 ج.
84 -
" كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال " لِلْعَلَاّمَةِ علاء الدين علي المُتَّقِي بن حسام الدين الهندي البرهان فوري (975 هـ). وهو أكبر موسوعة حديثية، جمع فيه مصنفه كُتُبَ السيوطي (911 هـ)" الجامع الصغير " و " زياداته "، مضافًا إليها ما بقي من قسم الأقول من " جمع الجوامع "، ثم قسم الأفعال منه، مُرَتِّبًا ذلك كلها على الأبواب
الفقهية على طريقة " جامع الأصول " لابن الأثير (606 هـ)، ولهذا قال بعض العلماء:«إِنَّ لِلْسُّيُوطِي مِنَّةٌ عَلَى العَالَمِينَ، وَلِلْمُتَّقِي مِنَّةٌ عَلَيْهِ، أَيْ بِتَرْتِيبِ كُتُبِهِ عَلَى الأَبْوَابِ» . بلغت عدة أحاديثه (46624) وِفْقًا لطبعة مؤسسة الرسالة، وهي مُصَوَّرَةٌ عن طبعة حلب عام 1400 هـ، وتقع في (16) مج، 16 ج، وعندي نسخة منه.
85 -
المرشد إلى " كنز العمال ". وهو عبارة عن فهرس أحاديث " كنز العمال " على حروف المعجم، رَتَّبَه نديم مرعشلي وابنه أسامة، طبع في دمشق، الشركة المتحدة للتوزيع، ط 1، 1403 هـ، 2 مج، 2 ج، وعندي نسخة منه.
86 -
" الجامع الأزهر في أحاديث النبي الأنور ". للعلامة عبد الرؤوف المناوي (1031 هـ) صاحب " فيض القدير شرح الجامع الصغير " للسيوطي، وصاحب الكتب الحديثية الكثيرة، جمع في كتابه هذا (30000) ألف حديث في ثلاثة مجلدات كبار، معظمها من خارج " الكتب الستة "، وَعَقَّبَ كل حديث ببيان رُتْبَتِهِ من الصحة والحسن والضعف تصريحًا لا رمزًا، وذكر أن من البواعث على تأليفه أن السيوطي ادَّعَى أنه جمع في " الجامع الكبير " الأحاديث النبوية، مع أنه فاته الثلث فأكثر، قال:«وَهَذَا فِيمَا وَصَلَتْ إِلَيْهِ بَيْنَ أَيْدِينَا بِمِصْرَ، وَمَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْنَا أَكْثَرَ، وَفِي الأَقْطَارِ الخَارِجَةِ عَنْهَا مِنْ ذَلِكَ أَكْثَرَ» . وقد رَتَّبَ كتابه على حروف المعجم لكونه أسهل في الكشف كما قال. ونشر الكتاب في القاهرة مُصَوَّرًا عن المخطوطة بدار الكتب المصرية باهتمام حسن عباس زكي المستشار الاقتصادي لأمير دولة الإمارات العربية المتحدة.
87 -
" كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق. للمناوي أيضًا، وهو فهرس يضم عشرة آلاف حديث من (44) كتابًا في عشرة كراريس، كل كراس ألف حديث، وكل ورقة مائة، وكل صحيفة خمسين، وكل سطر حديثين بالرمز إلى مُخَرِّجِيهِ. طبع في القاهرة بدار الطباعة عام 1286 هـ، في جزء، وأنا أعمل على تحقيقه وأرجو الله أن يُيَسِّرَ إتمامه قريبًا.
88 -
" جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد " لمحمد بن محمد بن سليمان المغربي (1094 هـ) اشتمل على أحاديث الكتابين، وأضاف إليه زوائد " ابن ماجه " حيث لم يذكر في كلا الكتابين، فيكون قد اشتمل على أحاديث (14) كتابًا هي:" صحيح البخاري " و " مسلم "، و " السنن الأربعة "، و " الموطأ "، و " مسند الدارمي "، و " مسند أحمد "، و " مسند أبي يعلى،
و " مسند البزار "، و " معاجم الطبراني الثلاثة "، وقد بلغت أحاديثه (10121) وفقًا لطبعة دار التأليف بالقاهرة بتعليق السيد عبد الله هاشم اليماني الذي سَمَّى تعليقه على الكتاب " أعذب الموارد بتخريج جمع الفوائد " وظهر في مجلدين.
89 -
" ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث " للشيخ عبد الغني النابلسي (1143 هـ) اختصر فيه " تحفة الأشراف " للمزي وجمع فيه أطراف " الكتب الستة " و " موطأ مالك "، ورتبه على مسانيد الصحابة مرتبًا أسماءهم على حروف المعجم وقسمه إلى سبعة أبواب:
(الباب الأول) في مسانيد الرجال من الصحابة.
(الباب الثاني) في مسانيد من اشتهر منهم بالكُنية مرتبة على الحروف بالنسبة لأول حرف من الاسم المُكَنَّى به.
(الباب الثالث) في مسانيد المُبهمين من الرجال حسب ما ذكر فيهم من الأقوال على ترتيب أسماء الرواة عنهم.
(الباب الرابع) في مسانيد النساء الصحابيات.
(الباب الخامس) في مسانيد من اشتهر مِنْهُنَّ بالكنية.
(الباب السادس) في مسانيد المُبْهَمَاتِ من النساء الصحابيات مرتبة على ترتيب أسماء الرواة عَنْهُنَّ.
(الباب السابع) في ذكر المراسيل من الأحاديث مرتبة على أسماء رجالها المرسلين. وألحق بهذا الباب ثلاثة فصول: (1) في كنى المرسلين (2) في المُبْهَمِينَ منهم (3) في مراسيل النساء واعتمد الرموز: (خ) لـ " البخاري "، (م) لـ " مسلم "، (د) لـ " أبي داود "، (ت) لـ " الترمذي "، (س) لـ " النسائي "، (هـ) لـ " ابن ماجه "، (ط) لـ " الموطأ ". ولم يذكر من الإسناد إلا شيخ المصنف الذي روى الحديث، ويترك ذكر باقي رجاله اختصارًا، وإذا كان الحديث مرويًا عن جملة من الصحابة يذكر الحديث في مسند واحد منهم خشية التكرار، بخلاف ما فعل المِزِّي في " تحفة الأشراف "، جاءت عدة أحاديث الكتاب (12302) حَدِيثًا على حين بلغت أحاديث " تحفة الأشراف "(19595)، وعلى هذا فكتاب المِزِّي أجود لمن يريد الأسانيد ويريد الحكم على الحديث من كثرة طرقه واختلاف رجاله، كما أنه يمتاز بذكر الحديث الذي رواه عدد من
الصحابة في مسانيدهم جميعًا، أما في " ذخائر المواريث " فقد لا يجد هذا الحديث في مسانيد بعض رُواته من الصحابة، وهذا نقص في الكتاب. على أن كتاب " ذخائر المواريث " يمتاز بميزة الاختصار فقد جاء حجمه بمقدار ربع كتاب المِزِّي. طبع الكتاب في القاهرة بجمعية النشر الأزهرية، ط 1، 1352 هـ، 2 مج، 4 ج، وعندي نسخة منه.
90 -
" المعجم الوجيز من أحاديث الرسول العزيز " لعبد الله ميرغني (1207 هـ)، ويقوم بتحقيقه وتخريج أحاديثه والحكم عليها الأستاذ سمير طه المجذوب، وهو مرتب على حروف المعجم، يطبع في عالم الكتب في بيروت عام 1406 هـ (1).
91 -
" الفتح الكبير بضم الزيادة إلى الجامع الصغير " للشيخ يوسف النبهاني (1350 هـ)، ضم فيه زيادات السيوطي على " الجامع الصغير "، وَرَتَّبَ الجميع على حروف المعجم، لكنه حذف الرموز التي ترمز لرتب الأحاديث سامحه الله، عدد أحاديث الكتاب (14471)، طبع الكتاب بمصر، بمطبعة مصطفى البابي الحلبي عام 1320 هـ، ط 1، 3 مج، 3 ج، ويعاد تصويره بدار الكتاب العربي في بيروت، وعندي نسخة من هذه الطبعة.
92 -
" زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم " لمحمد حبيب الله الجُكني الشنقيطي (1363 هـ) قال في مقدمته: «هَذَا كِتَابٌ مُحَرَّرٌ فِيْ أَصَحِّ الصَّحِيحِ
…
جَامِعٌ لأَلْفِ حَدِيثٍ وَمِائَتَيْنِ مِنْ أَعْلَى الصَّحِيحِ اتَّفَقَ عَلَى تَخْرِيجِهَا البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي " صَحِيحَيْهِمَا " مُتَّصِلَةٌ الإِسْنَادِ
…
وَقَدْ جَعَلْتُهُ مُرَتَّبًا عَلَىَ حُرُوفٍ المُعْجَمُ لِيَقْرُبَ تَنَاوُلُهُ، وَيَسْهُلَ الاطِّلَاعُ بِسُرْعَةٍ عَلَىَ كُلِّ فَرْدٍ مِنْ أَحَادِيثِهِ الصَّحِيحَةِ
…
تَرَكْتُ ذِكْرَ أَسَانِيدِ هَذَا الكِتَابِ، إِلَاّ الصَّحَابِيَّ رَاوِي الحَدِيثِ لِيَسْهُلَ حِفْظُهُ لِمَنْ أَرَادَهُ، إِذْ المَقْصُودُ بِتَأْلِيفِهِ مُجَرَّدَ النَّفْعِ وَالإِفَادَةِ مَعَ مُرَاعَاةِ الاخْتِصَارِ مَا أَمْكَنَ
…
وَذَكَرْتُ المُحَلَّى بِأَلْ فِي آخِرِ كُلِّ حَرْفٍ وُجِدَ فِيهِ بِعَوْنِ بِارِئِ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، وَقَدْ خَتَمْتُهُ بِخَاتِمَةِ تَشْتَمِلُ عَلَىَ ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ:
(النَّوْعُ الأَوَّلُ) فِيمَا صُدِّرَ بِلَفْظِ (كَانَ) مِنْ شَمَائِلِهِ الشَّرِيفَةِ وَأَفْعَالِهِ المَعْصُومَةِ المُنِيفَةِ.
(وَالنَّوْعُ الثَّانِي) فِيمَا جَاءَ مُصَدَّرًا بِلَفْظِ (لَا) مِنَ الأَحَادِيثِ العَلِيَّةِ.
(وَالنَّوْعُ الثَّالِثُ) فِيمَا صُدِّرَ (بِنَهْيٍ) مِنَ الأَحَادِيثِ».
[تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ]:
(1)
[طبع الكتاب: " المعجم الوجيز من أحاديث الرسول العزيز. للشيخ السيد عبد الله ميرغني (المُتَوَفَّى سَنَةَ 1207 هـ)، حقق نصه وَخَرَّجَ أحاديثه الدكتور سمير طه المجذوب، الطبعة الأولى 1408 هـ - 1988 م، عالم الكتب - بيروت (722 صفحة)].
لكن المؤلف اقتصر على الأحاديث القولية وشرح الأحاديث شرحًا مختصرًا وَخَرَّجَ أحاديثه في أسفل صفحاته، طبع الكتاب في القاهرة، بمطبعة عيسى الحلبي، ط 1، 1348، وَصُوِّرَ بدار إحياء التراث العربي في بيروت. وعندي نسخة من هذه الطبعة.
93 -
" اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان ". لمحمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد (1299 - 1388 هـ) ويقصد بـ (الشيخان): البخاري ومسلم، قال في مقدمته: «أما بعد فهذا كتاب " اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان "
…
أشار بوضعه ناشره القائم بطبعه السيد محمد الحلبي مدير دار إحياء الكتب العربية، وقد ألزمني فيه ذكر نص حديث " البخاري " الذي هو أقرب النصوص انطباقًا على نص الحديث الذي اتفق فيه معه مسلم، فكان هذا الإلزام من جانبه والالتزام من جانبي عُسْرٌ وَمَشَقَّةٌ، دونهما كل عسر ومشقة، ويكفيني دلالة على صعوبة القيام بتنفيذ هذا الالتزام أن أحدًا ممن ألف، أو قال، إن هذا الحديث متفق عليه، لم يتقيد بمثل هذا القيد. ذلك أن الحافظ ابن حجر وهو أستاذ الدنيا في علم الحديث، قرر فيما قرره، أن المراد بموافقة مسلم للبخاري موافقته على تخريج أصل الحديث عن صحابته، وإن وقعت بعض المخالفة في بعض السياقات» وساق حديث «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» وَبَيَّنَ المخالفات في سبعة ألفاظ له في " الصحيحين " ثم قال:«هذا العناء الذي يعترضني، ويكاد يقف سَدًّا حائلاً دون هذا الالتزام قد ذلله كتاباي " جامع مسانيد صحيح البخاري " و " قرة العينين في أطراف الصحيحين " فمن الكتاب الثاني أهتدي إلى الأحاديث المتفق عليها مع إحصائها وحصرها، ومن الأول أقف على النص الذي ألزمنيه الناشر، وألتزمه أنا» ، ثم بَيَّنَ أن الأحاديث القولية والفعلية سبب في اختلاف عدد الأحاديث عند مَنْ أَلَّفُوا في المتفق، فقد بلغت أحاديث هذا الكتاب (2006) بينما هي عند الشنقيطي في " زاد المسلم "(1368) حَدِيثًا. طبع الكتاب في القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، ط 1، 1369 - 1370 هـ، 3 مج، 3 ج، ويعاد تصويره في بيروت بدار إحياء التراث العربي، وعندي نسخة من هذه الطبعة.
94 -
" قرة العينين في أطراف الصحيحين ". لمحمد فؤاد عبد الباقي أيضًا، ذكره في مقدمة كتابه " " اللؤلؤ والمرجان " ولا يزال الكتاب مخطوطًا، وقد ساهم أيضًا في فهرسة أطراف " صحيح مسلم "، و " سنن ابن ماجه "، و " موطأ مالك "، وهذه الفهارس مطبوعة بأواخر الكتب التي حَقَّقَهَا هُوَ، وقد تقدمت.
95 -
" تيسير المنفعة بكتابَيْ مفتاح كنوز السنة، والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي " لمحمد فؤاد عبد الباقي أيضًا، فهرس فيه للكتب والأبواب لأهم مصادر السُنَّةِ وهي:" صحيحي البخاري ومسلم "، و " سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، والدارمي "، و " موطأ مالك "، وَرَقَّمَهَا بما يطابق أرقام " المعجم المفهرس لألفاظ الحديث " فمن كانت لديه أية طبعة من هذه الكتب، يمكنه ترقيم كتبها وأبوابها بموجب هذا الفهرس ليحصل على ترقيم مطابق لـ " المعجم المفهرس ". طبع الكتاب بمصر، وأعيد طبعه في بيروت، دار الحديث، 1404 هـ، 1 ج، وعندي نسخة من هذه الطبعة.
96 -
" مفتاح كنوز السنة " لفنسنك عَرَّبَهُ محمد فؤاد عبد الباقي، وهو أكبر فهرس حديثي مُرَتَّبٌ على الموضوعات، فهرس لأربعة عشر كتابًا من أمهات كُتُبِ السُنَّةِ وهي:" صحيحي البخاري ومسلم "، و" سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي "، و" موطأ مالك "، و" مسانيد أحمد، وأبي داود الطيالسي، وزيد بن علي "، و" مغازي " الواقدي، و " سيرة ابن هشام " و " طبقات ابن سعد ". وهو مُرَتَّبٌ على المعاني والمسائل العلمية، والأعلام التاريخية على [حروف] المعجم. وفيه تفريع في كل موضوع يتناول الموضوعات التفصيلية، ثم يجمع تحت كل موضوع فرعي الأحاديث والآثار الواردة في ذلك، ويحيل بالرموز لمكان وجود هذه الأحاديث في الكتب الأربعة عشر المذكورة. فهو فهرس مُرَتَّبٌ على الأساس الموضوعي إذن وليس على أوائل الأحاديث على حروف المعجم، وترتيب الكتاب على هذه الطريقة (طريقة الموضوعات) مفيد جِدًّا، وميزة هذه الطريقة في الترتيب، عن طريقة الترتيب على أول لفظ من ألفاظ الحديث، أو أي لفظ من ألفاظه في أنها تدلك على الأحاديث الواردة في الموضوع الذي تريد البحث عنه ولو كنت لا تحفظها أو لا تحفظ شيئًا من ألفاظها، على حين أن طريقة الترتيب على لفظ من ألفاظ الحديث يحتاج أن يكون الباحث حافظًا أول لفظ من ألفاظ الحديث أو أي لفظ من ألفاظه، وقد لا يكون حافظًا شيئًا من ألفاظه، على أن لكل من الطريقتين ميزة تتميز بها على الأخرى.
أما طريقة الدلالة على مواضع الأحاديث في الكتب الأربعة عشر فهي كما يلي:
1 -
يذكر رقم الباب في كل من " صحيح البخاري " و" سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والدارمي "، وذلك بعد ذكر الكتاب برمز (ك) وذكر الرقم المتسلسل لذلك الكتاب حسب وروده في ذلك المُصَنَّفِ.
2 -
يُذْكَرُ رقم الحديث في كل من " صحيح مسلم " و" موطأ مالك " و" مسنديْ زيد بن علي وأبي داود الطيالسي "، بعد ذكر الكتاب بالنسبة لـ " صحيح مسلم " و" موطأ مالك " فقط.
3 -
يُذْكَرُ رقم الصفحات في كل من " مسند أحمد بن حنبل " و" طبقات ابن سعد " و"سيرة ابن هشام " و" مغازي الواقدي "، بعد ذكر رقم الجزء كتابة بالنسبة لمسند أحمد، وذكر الجزء ورقمه والقسم بالنسبة لـ " طبقات ابن سعد ".
هذا وقد كُتِبَ على الصفحة الأولى من النسخة المطبوعة باللغة العربية من الكتاب النص التالي:
أما الرموز التي استعملها المؤلف في الكتاب فهي ثلاثة وعشرون رمزًا. وهذه هي تلك الرموز وبيان المراد منها كما جاء في ص أمن مقدمة الكتاب.
بخ = " صحيح البخاري "، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
مس = " صحيح مسلم "، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أحاديث.
بد = " سنن أبي داود "، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
تر = " سنن الترمذي "، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
نس = " سنن النسائي "، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
مج = " سنن ابن ماجه "، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
مي = " سنن الدارمي "، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أبواب.
ما = " موطأ مالك "، وهو مقسم إلى كتب، وكل كتاب إلى أحاديث.
ز = " مسند زيد بن علي "، أحاديثه معدودة، والرقم يدل على الحديث.
عد = " طبقات ابن سعد "، مقسم إلى أجزاء، وبعض الأجزاء إلى أقسام، والرقم يدل على الصفحة.
حم = " مسند أحمد بن حنبل "، مقسم إلى أجزاء، والرقم يدل على الصفحة من الجزء.
ط = " مسند الطيالسي "، أحاديثه معدودة، والرقم يدل على الحديث.
هش = " سيرة ابن هشام "، الرقم يدل على الصفحة.
قد = " مغازي الواقدي "، الرقم يدل على الصفحة.
ك = كتاب. ب = باب. ح = حديث. ص = صفحة.
جـ = جزء. ق = قسم. قا = قابل ما قبلها بما بعدها. م م م = فوق العدد من جهة اليسار تدل على أن الحديث مُكَرَّرٌ مَرَّاتٍ. الرقم الصغير فوق العدد من جهة اليسار يدل على أن الحديث مُكَرَّرٌ بقدره في الصفحة أو الباب.
وهذا نموذج من الكتاب ثم حل رموز هذا النموذج.
جاء في صفحة / 46 / العمود الثاني مادة «الأصابع» ثم جاء تحت هذا العنوان الفقرة الآتية وهي «الإشارة بالأصبع في الصلاة» ثم جاء تحت هذه الفقرة ما يلي:
1 -
مس - ك 15 ح 147.
2 -
بد - ك 11 ب 56.
3 -
تر - ك 45 - ب 104.
4 -
نس - ك 12 ب 79. ك 13 ب 30 و 36 - 39.
5 -
مج - ك 5 ب 27.
6 -
مي - ك 2 ب 83 و 92.
7 -
حم - أول ص 339، ثان ص 119، ثالث ص 470، رابع ص 316 (2)، و 318 (2) و 319، خامس ص 297.
8 -
ط - ح 785.
أما حل تلك الرموز وبيان المراد منها فهو كما يلي:
1 -
" صحيح مسلم " - كتاب الحج - حديث 147.
2 -
" سنن أبي داود " - كتاب المناسك - باب 56.
3 -
" سنن الترمذي " - كتاب الدعوات - باب 104.
4 -
" سنن النسائي " - كتاب التطبيق - باب 79. وكتاب السهو - باب 30 و 36 إلى باب 39.
5 -
" سنن ابن ماجه " - كتاب الإقامة - باب 27.
6 -
" سنن الدارمي " - كتاب الوضوء - باب 83 و 92.
7 -
" مسند أحمد " - الجزء الأول، صفحة 339، الجزء الثاني، صفحة 119، الجزء الثالث، صفحة 470، الجزء الرابع، صفحة 316 مُكَرَّرًا مرتين في هذه الصفحة، وكذلك في صفحة 318 مُكَرَّرًا مرتين في هذه الصفحة وكذلك في صفحة 319، والجزء الخامس، صفحة 297.
8 -
" مسند الطيالسي " - حديث رقم 785.
أما معرفة أسماء الكتب من خلال الأرقام فقد عمل المترجم مفتاحًا للكتاب في أوله، ذكر فيه أسماء الكتب الموجودة في " الكتب الستة " و " سنن الدارمي " و " موطأ مالك " مع ذكر رقم كل كتاب بجانبه مع بيان عدد أبواب كل كتاب منها إلا في " صحيح مسلم " و " موطأ مالك " فإنه بَيَّنَ عدد أحاديث كل كتاب، فعليك بالرجوع إلى هذا المفتاح لمعرفة اسم الكتاب الذي يشير إليه المؤلف إلى رقمه.
وأما الطبعات التي اعتمدها المؤلف في الكتب الأربعة عشر فهي:
1 -
" صحيح البخاري ": طبعة لِيدِنْ سَنَةَ 1862 - 1868 م و 1907 - 1908 م.
2 -
" صحيح مسلم ": طبعة بولاق سَنَةَ 1290 هـ.
3 -
" سنن أبي داود ": طبعة القاهرة سَنَةَ 1280 هـ.
4 -
" جامع الترمذي ": طبعة بولاق سَنَةَ 1292 هـ.
5 -
" سنن النسائي ": طبعة القاهرة سَنَةَ 1312 هـ.
6 -
" سنن ابن ماجه ": طبعة القاهرة سَنَةَ 1313 هـ.
7 -
" سنن الدارمي ": طبعة دهلي سَنَةَ 1337 هـ.
8 -
" الموطأ ": طبعة القاهرة سَنَةَ 1279 هـ.
9 -
" مسند أحمد ": طبعة القاهرة سَنَةَ 1313 هـ (المطبعة الميمنية).
10 -
" مسند زيد بن علي ": طبعة ميلانو سَنَةَ 1919 م.
11 -
" مسند الطيالسي ": طبعة حيدر آباد سَنَة 1321 هـ.
12 -
" طبقات ابن سعد ": طبعة ليدن سَنَةَ 1904 - 1908 م.
13 -
" سيرة ابن هشام ": طبعة غوتنغن سَنَةَ 1859 - 1860 م.
14 -
" مغازي الواقدي ": طبعة برلين المترجمة سَنَةَ 1882 م.
وأكثر هذه الطبعات نادرة الآن، بل في حكم الفقودة لذلك أحيل القارئ إلى طبعات الكتب التسعة الأولى التي هي موضوع " المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي "، والتي سَنُبَيِّنُهَا هناك عند الكلام على المعجم المذكور وبيان طبعات الكتب التي توافقه، فإنها كذلك توافق فهرسة " مفتاح كنوز السنة " الذي نحن بصدد الكلام عليه الآن.
وأما بالنسبة للكتب الخمسة الباقية فإن تيسر له طبعة من الطبعات المذكورة التي اعتمدها المؤلف [فَبِهَا] وَنِعْمَتْ، وإن لم يتيسر فعليه بطبعة مقاربة لتلك الطبعات، ومع كثرة المراجعة بمكن أن يصل إلى طلبته في المكان على وجه التقريب.
ملاحظة: كُتِبَ في نهاية المفتاح الذي عمله الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي في أول كتاب " مفتاح كنوز السنة " ما يلي: «تنبيه: إذا لم يجد الباحث طَلَبَتَهُ في الباب المدلول عليه بالعدد فليتقدمه بباب أو بابين أو ليتأخر عنه بباب أو بابين فإنه لا بد ظافر بالذي يريد، ومنشأ ذلك اختلاف عدد الأبواب باختلاف الطبعات، اللهم إلا في " صحيح البخاري " إذا ما رُقِّمَتْ نسخته طبع النسخة المطبوعة في ليدن. فإنها معدودة الكتب والأبواب» .
هذا وقد ذكر الأستاذ أحمد شاكر رحمه الله في مقدمته التعريفية بالكتاب أن المؤلف لم يفهرس الآراء الفقهية التي لمالك وغيره في " الموطأ "، وإنما اقتصر على فهرسة الأحاديث فقط، كما أنه لم يرقم الأسانيد المُكَرَّرَةَ التي يذكرها مسلم في " صحيحه " لتقوية الحديث الأول في الباب الذي يورده كاملاً (1) وهذا العمل منه في هذا الكتاب هو الذي أَتَّبِعُهُ أَيْضًا في فهرسة
(1) المقدمة للشيخ أحمد شاكر ص: (ل).
" المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، لكن نبه على ذلك هناك صراحة.
وأخيرًا فإن الكتاب مفيد للمشتغل بالحديث جِدًّا، إذ يوفر عليه من الوقت ما لا يخطر بالبال، وَلَا يُقَدِّرُ هذا الكتاب قدره إلا من عرفه واستفاد منه في البحث عن مواضع الأحاديث، لا سيما الباحثين الذين يُعِدُّونَ بحوثًا علمية كرسائل التخصص والماجستير والدكتوراه في موضوع من الموضوعات التي لها صلة بالحديث الشريف وعلومه، فإنه يفيدهم فائدة جليلة ويجمع لهم ما يتعلق بموضوعهم من الأحاديث بشكل ليس له نظير في كتاب آخر، بل يعطيهم فقرات الموضوع، وما ورد في تلك الفقرات من الأحاديث في الموضوع الواحد من كتاب " المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي " على كبر حجمه وثقل حمله، وإن كان لهذا الأخير ميزة على الأول من نواح أخرى.
هذا ويمتاز هذا الكتاب أيضًا عن كتاب " المعجم المفهرس " بذكره للأعلام، وما ورد فيهم من الأحاديث والآثار وبيان سيرتهم في الكتب التي تولى فهرستها، وهذه ميزة مُهِمَّةٌ يتميز بها هذا الكتاب، انظر على سبيل المثال ما يتعلق بترجمة عمر بن الخطاب من ص 357 إلى ص 361 لترى الفقرات الكثيرة وما تحتها من الأحاديث والآثار والأخبار التي تتعلق بسيرته بحيث يستطيع من يريد إعداد بحث متكامل عن سيدنا عمر أن يأخذ مادته العلمية من دلالة هذه الصفات القلائل.
طبع الكتاب في القاهرة عام 1354 هـ، وأعيد تصويره في لاهور بباكستان، وفي دار إحياء التراث العربي ببيروت، وعندي نسخة من هذه الطبعة.
97 -
" المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ": هو معجم مفهرس لألفاظ الحديث النبوي الموجودة في تسعة مصادر من أشهر مصادر السُنَّةِ، وهي:" الكتب الستة " و" موطأ مالك " و" مسند أحمد " و"مسند الدارمي ".
وقد رَتَّبَ هذا المعجم ونظمه لفيف من المستشرقين، ونشره أحدهم وهو الدكتور أرندجان [فنسنك](- 1939 م) أستاذ العربية بجامعة ليدن، وذلك بمطبعة بريل بمدينة ليدن بهولندا، وشاركهم في إخراجه المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي.
وقام هذا المشروع بمساعدات مالية من المجامع العلمية البريطانية والدانماركية والسويدية والهولندية والأنيسكو. ف. س
…
والهيئة الهولندية للبحث العلمي والاتحاد الأممي للمجامع العلمية.
ويتألف هذا المعجم من سبعة مجلدات ضخمة طبع الأول منها سَنَةَ 1936 م وطبع المجلد الأخير - وهو السابع - سَنَةَ 1969 م فكانت مدة طبعه 33 سَنَةً، وعندي نسخة منه.
ولم تطبع مع الكتاب مقدمة تبين فيها طريقة ترتيب الكتاب وتنظيمه، وما أدري ما السبب؟ مع أن الكتاب بحاجة ماسة إليها، إلا أنه طبع في أول المجلد السابع بعض التنبيهات والإشارات، وبيان نظام ترتيب الألفاظ وموادها فيه، مع دليل المراجعة، لكن هذه التنبيهات والإشارات غير كافية وفيها إعواز كبير.
وترتيب مواد " المعجم " تقارب طريقة ترتيب المعاجم اللغوية بشكل عام لكن، ليس للأحرف وما شابهها ولا لأسماء الأعلام، ولا للأفعال التي يكثر ورودها كـ (قال) و (جاء) وما تَصَرَّفَ منها ذِكْرٌ فيه.
وكثيرًا ما يحيل عند ذكره مادة من المواد إلى النظر في مواد أخرى ليتم استيفاء ما قد يطلبه المراجع من الأحاديث التي فيها كلمة من هذه المادة نفسها، وهذا ما دعى كثيرًا من المراجعين فيه أن يقولوا: إن فيه نقصًا كبيرًا، وإنه لم يفهرس كثيرًا من ألفاظ الأحاديث الموجودة في الكتب التي التزم فهرسة ألفاظها، والحقيقة أن هذه الإحالات - لا سيما مع كثرتها - تُتْعِبُ المُرَاجِعَ وتربكه، وتأخذ من وقته كثيرًا في بعض الأحيان، وربما يَمَلُّ وَيَتْرُكُ المراجعة ولا يصل إلى مطلوبه، لأن بعض الإحالات طويلة جِدًّا فربما أحال المراجع إلى ما يزيد على خمسين مادة كما فعل مثلاً في مادة «قاتل» فقد أحال المراجع إلى مراجعة / 68 / مادة، بعضها في مادة القتال، وبعضها في مواد متفرقة، انظر جـ 5 ص 294 من " المعجم " المذكور.
وبما أن معرفة نظام ترتيب المواد في " المعجم " هذا ضرورية لكل مُرَاجِعٍ، فهذا ما طُبِعَ في أول المجلد السابع منه فيما يتعلق بنظام ترتيب مواده أسوقه بكامله ليعرف المُرَاجِع فيه كيفية ترتيبه.
وهذا نصه:
- نظام ترتيب المواد في " المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ".
أ - الأفعال: الماضي، المضارع، الأمر. (اسم الفاعل) اسم المفعول، وتذكر الصيغ التالية لكل ضمير.
----------
1 -
صيغ الأفعال المبنية للمعلوم دون لواحق.
2 -
صيغ الأفعال المبنية للمعلوم مع اللواحق.
3 -
صيغ الأفعال المبنية للمجهول (دون لواحق. ثم مع اللواحق).
(يُذْكَرُ المجرد أولاً ثم بعد ذلك المزيد، بالترتيب المتداول عند الصرفيين).
ب - أسماء المعاني:
-------------------
1 -
الاسم المرفوع المنون.
2 -
الاسم المرفوع دون تنوين (ودون لواحق).
3 -
الاسم المرفوع مع لاحقه.
4 -
الاسم المجرور بالإضافة منونًا.
5 -
الاسم المجرور بالإضافة دون تنوين (ودون لواحق).
6 -
الاسم المجرور بحرف الجر.
8 -
الاسم المنصوب المُنَوَّنُ.
9 -
الاسم المنصوب دون تنوين (ودون لواحق).
10 -
الاسم المنصوب مع لاحقه.
(ثم يذكر المثنى كذلك، ثم الجمع كذلك.
ج - المشتقات:
--------------
1 -
(المشتقات) دون إضافة الحروف الساكنة.
2 -
(المشتقات) بإضافة الحروف الساكنة.
ملاحظة: التطابق الحرفي يكون بين النص وبين المرجع المشار إليه أولاً.
النجم المزدوج ** يدل على تكرار اللفظ في الحديث المنقول أو في الباب أو في
الصفحة. وقد رُمِزَ لمصادر السُنَّةِ التي فُهْرِسَتْ ألفاظها بالرموز الآتية:
(خ) لـ " البخاري ".
(م) لـ " مسلم ".
(ت) لـ " الترمذي ".
(د) لـ " أبي داود ".
(ن) لـ " النسائي ".
(جه) لـ " ابن ماجه ".
(ط) لـ " الموطأ ".
(حم) لـ " مسند أحمد بن حنبل ".
(دي) لـ " مسند الدارمي).
وقد وُضِعَتْ هذه الرموز وما تدل عليه في أسفل كل صفحتين من " المعجم " تسهيلاً على المُرَاجِعِ، ليكون على ذكر منها دائمًا.
وطريقة الدلالة على موضع الحديث في " الكتب التسعة " المذكورة - بعيد كتابة رمز الكتاب - هو كتابة اسم الكتاب الموجود في ذلك الحديث. كقوله «أدب» مثلاً - إلا في " مسند أحمد " طبعًا لأنه مُرَتَّبٌ على المسانيد - ثم الإشارة إلى رقم الباب داخل ذلك الكتاب بكتابة الرقم مثل (15) وذلك فيما عدا " صحيح مسلم " و " موطأ مالك "، فإن الرقم يشير إلى رقم الحديث المتسلسل من أول ذلك الكتاب. أما " المسند " فإنه يشار إلى موضع الحديث فيه بكتابة رقم كبير ورقم صغير. فالرقم الكبير يشير إلى الجزء، والرقم الصغير يشير إلى الصفحة من ذلك الجزء، وهذا مثال مطبوع في أول المجلد السابع، وضعه مُصَنِّفُو " المعجم " دليلاً للمراجعة أثبته بنصه كاملاً وهو:
دليل المراجعة:
---------------
(مثال واحد مأخوذ عن كل كتاب من " الكتب التسعة ").
ت أدب 15 = الباب الخامس عشر من كتاب الأدب في " صحيح الترمذي ".
جه تجارات 31 = الباب الحادي والثلاثون من كتاب التجارات في " سنن ابن ماجه.
حم 4، 175 = صفحة 175 من الجزء الرابع لـ " مسند أحمد بن حنبل ".
خ شركة 3، 16 = الباب الثالث والسادس عشر من كتاب الشركة في " صحيح البخاري ".
د طهارة 72 = الباب الثاني والسبعون من كتاب الطهارة في " سنن أبي داود.
دي صلاة 79 = الباب التاسع والسبعون من كتاب الصلاة في " مسند الدارمي ".
ط صفة النبي 3 = الحديث رقم 3 من صفة النبي في " موطأ مالك ".
م فضائل الصحابة 165 = الحديث رقم 165 من كتاب فضائل الصحابة في " صحيح مسلم ".
ن صيام 78 = الباب الثامن والسبعون من كتاب الصيام في " سنن النسائي ".
وقد ذكر في أول المجلد السابع بعض التنبيهات والاصطلاحات وإليك نصها:
أولاً - أوردنا الفعل ثم الاسم لكل مادة بمراعاة الترتيب حسب تسلسل الاشتقاق وتنوع المعنى طبقًا لما هو مُقَرَّرٌ في علمي النحو والصرف.
ثانيًا - أوردنا الحديث واتبعناه بالمكان الذي يوجد فيه لفظه، والأماكن الأخرى باعتبار المعنى فقط.
- قد يوجد تفاوت بين أرقام الأبواب والأحاديث المضبوطة في هذا الكتاب وبين الترتيب الموجود في بعض النصوص المطبوعة.
- لم يؤخذ من " الموطأ " سوى الحديث وحده، دون ما ذهب إليه مالك وغيره من أهل الأثر والفقه.
- لم يؤخذ من " صحيح مسلم " ما كان إسنادًا فقط.
وهذا مثال تطبيقي قمت بالكشف عنه بنفسي وهو حديث «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَاّ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ» . هذا لفظ " البخاري ".
وعدد كلمات هذا الحديث / 24 / كلمة بما فيها الحروف، وقد قمت بالمراجعة على جميع كلماته فظهرت عندي النتيجة التالية:
1 -
ذُكِرَتْ مواضع الحديث في / 12 / كلمة من كلماته.
2 -
أحيل على مواد أخرى في / 2 / كلمتين من كلماته.
3 -
لم يذكر الحديث أبدًا في / 20 / كلمة من كلماته لعدم وجود تلك المواد، إما لأن كلماتها حروف أو ما شابهها أو لأنها أفعال أو كلمات يكثر تردادها.ط
وإليك هذه النتيجة مفصلة في هذا المثال:
1 -
ثَلَاثٌ (1/ 296) م إيمان 66، 67، خ إيمان 9، 14، إكراه 1.
2 -
مَنْ .....
3 -
كُنَّ .....
4 -
فِيهِ ....
5 -
وَجَدَ (7/ 141) ن إيمان 2، 3.
6 -
حَلَاوَةَ: (1/ 505)[راجع آمَنَ].
7 -
الإِيمَانِ: (1/ 110) خ إيمان 9، 14، إكراه 1، أدب 42، م إيمان 66، 2 - 4، جه فتن 23، حم 3، 103، 114، 172، 174، 230، 248، 275، 288.
8 -
أَنْ: ....
9 -
يَكُونُ: ....
10 -
اللهُ: (1/ 80) م إيمان 66، 67، خ إيمان 9، 14، حم 4، 10.
11 -
وَرَسُولُهُ: (2/ 258)[راجع أَحَبُّ].
12 -
أَحَبُّ: (1/ 410) ن إيمان 2 - 4، جه فتن 23، حم 4، 11.
كما يوجد في الصفحة نفسها: م إيمان 66، 67، خ إيمان 9، 14، ت إيمان 10.
13 -
إِلَيْهِ:
…
14 -
مِمَّا:
…
15 -
سِوَاهُمَا: (3/ 43) حم 4، 11.
16 -
وَأَنْ:
…
17 -
يُحِبَّ: (1/ 407) خ إيمان 9. أدب 42، م إيمان 66، ت إيمان 10، حم 3، 103، 140، 141، 150، 156، 230، 241، 248، 272، 275، 278، 288.
18 -
المَرْءَ: ....
19 -
لَا: ....
20 -
يُحِبُّهُ: (1/ 406) خ إيمان 14، م إيمان 10، ن إيمان 2 - 4، جه فتن 23، حم 2، 298، 520، 5، 145، 173، 3، 430.
21 -
إلَاّ: ....
22 -
للهِ: ....
23 -
وَأَنْ: ....
24 -
يَكْرَهَ: ....
25 -
أَنْ: ....
26 -
يَعُودَ: (4/ 441) خ إيمان 9، 13، م إيمان 66، حم 3، 103، 207، 248، 278.
27 -
فِي: ....
28 -
الكُفْرَ: (6/ 37) خ أدب 42، م إيمان 67، ن إيمان، 3، جه، فتن 23، و، خ إيمان 9، 14، إكراه 1، م إيمان 66، ت إيمان 10، حم 3، 103.
29 -
كَمَا: ....
30 -
يَكْرَهُ: ....
31 -
أَنْ: ....
32 -
يُقْذَفَ: (5/ 331) خ إيمان 9، أدب 42، إكراه، م إيمان 66، ت إيمان 10، ن إيمان 3، حم 3، 74، 27، 230، 248، 278، 288.
33 -
فِي: ....
34 -
النَّارَ: (7/ 32) خ إيمان 9، 14، م إيمان 66، ن إيمان 4.
ويلاحظ أنه أحيانًا يبدأ بذكر " البخاري " وأحيانًا يبدأ بذكر غيره، وذلك حسب اللفظ الذي أورده حتى يطابق أول مصدر يذكره، ثم يذكر باقي المصادر التي لا يشترط فيها المطابقة باللفظ وإنما يكفي المطابقة بالمعنى.
كما يلاحظ أنه يشير في بعض كلمات الحديث إلى مصادر قد لا يشير إليها في
بعض الكلمات الأخرى، وَمَرَدُّ ذلك إلى الجملة التي يأتي بها في " المعجم " من هذا الحديث، فقد تكون في بعض المصادر دون الأخرى.
وأخيرًا فإن الكتاب جَيِّدٌ في بابه وإن لم يبلغ درجة الكمال فإن الملاحظات التي يمكن ملاحظتها عليه تغتفر بجانب الفوائد الكبيرة التي يستفيدها المُرَاجِعُ وعلى رأسها التوفير الكثير في الوقت، والوقت ثمين جِدًّا لا سيما على الباحث الذي يعوزه معرفة كثير من الأحاديث دائمًا، والحكمة ضالة المؤمن أَنَّى وَجَدَهَا التقطها، ثم إن موضوع الكتاب موضوع فهرسة ألفاظ لأحاديث محصورة معروفة، فلا مجال في للدس أو الغمز كالموضوعات الفكرية أو الاستنتاجية، فلا حرج من الاستفادة من هذا الكتاب وإن سبق إلى ترتيبه جماعة غير مسلمين لحاجتهم الماسة إلى تلك الفهرسة في دراساتهم الاستشراقية ولم يقصدوا بتصنيفه أَنْ يُقَدِّمُوا خدمة للمسلمين - والله أعلم - بقرينة أنهم لم يطبعوا من الكتاب هذا - مع ضخامته وكثرة تكاليفه وحاجة الناس إليه - سوى خمسمائة نسخة بحيث لا يستطيع شراءه إلا قليل من الناس، إن كان يكفي لذلك القليل، لكن جزى الله من قام بتصويره وإكثار نسخه حتى تعم الفائدة.
مُلَاحَظَاتٌ عَلَى الكُتُبِ التِي تَنَاوَلَهَا " المُعْجِمُ " بِالفَهْرَسَةِ: (1).
------------------------------------------------------
من المعلوم أن المؤلفين رَقَّمُوا الأبواب في جميع المصادر المفهرسة ما عدا " مسند أحمد "، كما رَقَّمُوا أحاديث " صحيح مسلم " و " موطأ مالك "، كما أشاروا إلى أرقام الأجزاء والصفحات في " مسند أحمد "، فما هي الطبعات الموافقة لتلك الترقيمات يا ترى؟
ومن المعلوم أن المرحوم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي قد انضم إلى المستشرقين في إخراج هذا " المعجم "، وقد عرف أن كثيرًا من الكتب المطبوعة يصعب الاهتداء إلى موضع الحديث فيها لأنها غير مُرَقَّمَةِ الأبواب أو الأحاديث لذلك قام بإخراج بعض هذه الكتب مُرَتَّبَةً مُبَوَّةً مُرَقَّمَةً بما يتناسب وطرقة " المعجم ". لكن عاجلته المَنِيَّةُ ولم يتيسر له إخراج جميع هذه الكتب، وما أدري إن كان قد سَوَّدَهَا ولم تطبع أو لم يُعِدَّهَا البَتَّةَ، فمن الكتب
(1) أصدر المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي كتابًا سماه " تيسير المنفعة " فهرس فيه الكتب والأبواب - سوى " مسند أحمد " - بموجب ترقيم " المعجم المفهرس "، ويمكن لأي إنسان إذا استعان بهذا الكتاب، ضبط نسخته لكل كتاب من الكتب الثمانية بموجب ترقيم " المعجم المفهرس ".
التي أخرجها على ما وصفت:
1 -
" صحيح مسلم ":
فقد أخرجه في أربعة مجلدات وَرَقَّمَ أحاديثه، وأهمل الأحاديث التي تشتمل على الإسناد فقط من الترقيم كما فعل أصحاب " المعجم "، وألحق بالكتاب مجلدًا خامسًا اشتمل على فهارس في غاية الأهمية والفائدة، وهي فهارس لم يزود بها كتاب من كتب السنة من قبل، فجزاه الله عن المسلمين خيرًا وأجزل مثوبته.
2 -
" سنن ابن ماجه ":
فقد رَقَّمَ كتبه وأبوابه وأحاديثه، بما يطابق " المعجم المفهرس "، وأخرجه في حلة قشيبة وألحق به فهارس مفيدة جِدًّا وتكلم على بعض أحاديثه وشرح الغريب فيها. والكتاب مطبوع في مجلدين.
3 -
" موطأ مالك ":
كذلك رَقَّمَ كتبه وأبوابه وأحاديثه، وخرج أحاديثه، وتكلم على بعضها، وشرح غريب ألفاظه، وألحق به فهارس مفيدة.
4 -
" سنن الترمذي "(جامع الترمذي):
فقد قام بإخراج الجزء الثالث منه؛ وقد صدر الكتاب في خمسة أجزاء حقق الأول والثاني الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، وحقق هو الثالث فقط، وحقق الباقي وهما الرابع والخامس الشيخ إبراهيم عطوة عوض، وهذه الطبعة بجميع أجزائها قريبة إلى ما يشير إليه المعجم المذكور.
5 -
كذلك رَقَّمَ كتبه وأبوابه وأحاديثه وذكر أرقام أطراف الأحاديث المكررة لكن لم يطبع المتن وحده على هذا الشكل وإنما طبع مع شرحه " فتح الباري " للحافظ ابن حجر، بالمطبعة السلفية بالقاهرة، وهي الطبعة التي أشرف على تحقيق الجزء الأول والثاني فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
6 -
أما " سنن النسائي " و " سنن أبي داود ":
فلي يتيسر له الاشتغال بهما لكن عليك بالنسخة لـ " سنن النسائي " بالطبعة التي طبعها مصطفى البابي الحلبي - الطبعة الأولى: 1383 هـ - 1964 م بمصر فإنها مقاربة وإن لم يكن
فيها ترقيم للكتب أو الأبواب، فعليك بالعد، أو ترقيم أبواب نسختك ليسهل عليك إخراج الحديث منها بسهولة، وهي مطبوعة في ثمانية أجزاء صغيرة، وطبع مع المتن " زهر الرُّبَى على المُجتبى " للسيوطي. مع تعليقا مقتبسة من حاشية السِّنْدِي.
7 -
وأما " سنن أبي داود ":
فعليك بالطبعة التي حققها الشيخ محيي الدين عبد الحميد المطبوعة بمصر، كذلك فإن هذه الطبعة غير مرقمة الأبواب، فعليك بالعد أو ترقيم أبواب نسختك ز
8 -
وأما " مسند الدارمي ":
(" سنن الدارمي ") فقد قام بطبعة وتخريجه وترقيم كتبه وأبوابه وأحاديثه السيد عبد الله هاشم يماني المدني، وطبعه لدى شركة الطباعة الفنية المتحدة بالقاهرة سَنَةَ 1386 هـ - 1966 م، فجزاه الله عن المسلمين خيرًا.
9 -
وأما " مسند أحمد بن حنبل ":
فإن أرقام الأجزاء والصفحات التي يشير إليها أصحاب " المعجم " هي أرقام الطبعة الميمنية بمصر سَنَةَ 1313 هـ، وقد صَوَّرَتْ هذه الطبعة سَنَةَ 1389 هـ - 1969 م دار صادر والمكتب الإسلامي ببيروت والطبعة في ستة مجلدات.
وقد ألحق مُصَنِّفُو هذا " المعجم " به فهارس للأماكن والأعلام، وأشاروا إلى ذلك أثناء الكلام على بعض الألفاظ، لكن هذه الفهارس لم تطبع مع الكتاب، ولا أعلم أنها طبعت.
98 -
" الكنز الثمين في أحاديث النبي الأمين ". لعبد الله بن محمد بن الصِدِّيقْ الغُماري. وهو عبارة عن كتاب " الجامع الصغير " للسيوطي مُجَرَّدًا من الحديث الموضوع، وهو مرتب على حروف المعجم، وقد أضاف إليه بعض الأحاديث الصحيحة التي فات السيوطي ذكرها، وقد طبع الكتاب في بيروت، عالم الكتب، ط 2، 1403 هـ، 1 مج، 1 ج، وعندي نسخة منه.
99 -
" صحيح الجامع الصغير زياداته ". وضعه محمد ناصر الدين الألباني، جمع فيه الأحاديث الصحيحة من " الجامع الصغير وزياداته " للسيوطي، ورتبه على حروف
المعجم كالأصل وأضاف إليه تخريجات وتعليقات على بعض الأحاديث، وقد بلغت عدة أحاديثه (8058) حَدِيثًا من أصل أحاديث كتاب " الفتح الكبير " للنبهاني التي بلغت (14471). طبع الكتاب في المكتب الإسلامي ببيروت في (3) مجلدات، وعندي نسخة منه.
100 -
" ضعيف الجامع الصغير وزياداته " للألباني أيضًا، جَرَّدَ فيه الأحاديث الضعيفة من " الجامع الصغير وزياداته " للسيوطي ورتبه على حروف المعجم، بلغت عدة أحاديثه (6469) حَدِيثًا من أصل (14471)، وله فيه تعليقات وتخريجات على بعض الأحاديث، طبع الكتاب في المكتب الإسلامي في بيروت، وعندي نسخة منه.
101 -
فهرس أحاديث " مختصر قيام الليل وقيام رمضان " و "كتاب الوتر " للمروزي (294 هـ) اختصار أحمد بن علي المقريزي (845 هـ). وضعه يوسف عبد الرحمن المرعشلي، ووحيد كبَّارة وَرَتَّبَاهُ على حروف المعجم في جزء مستقل.
102 -
فهرس أحاديث " الكنى والأسماء " للدولابي (310 هـ). وضعه يوسف المرعشلي وعدنان شلاق، في جزء مستقل، وَرَتَّبَاهُ على حروف المعجم، وَوَضَعَا فهرسًا آخر لمسانيد الصحابة.
103 -
فهرس أحاديث " علل الحديث " لابن أبي حاتم الرازي (327 هـ). وضعه يوسف المرعشلي وسمير زقا، في جزء مستقل، ومعه فهرس آخر لمسانيد الصحابة.
104 -
فهرس أحاديث " عمل اليوم والليلة " لابن السُنِّي (364 هـ). وضعه يوسف المرعشلي ووحيد كبَّارة في جزء مستقل مرتب على حروف المعجم، ومعه فهرس للمسانيد.
105 -
فهرس أحاديث " المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية " لابن حجر (852 هـ). وضعه يوسف المرعشلي وبسام اليوسف في جزء مستقل وَرَتَّبَاهُ على حروف المعجم، ومعه فهرس لمسانيد الصحابة.