الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الدعاء على الأصول الجارية لختم القرآن.
وفي اليوم الثاني بعد الختم الشريف حين مباشرتهم للختم الجديد يأخذون أربعة مصاحف أخرى من خزانة المصاحف، ويضعون الأربعة الأولى في محلها، ويتلون القرآن على وجه المصحف الشريف الذي أخذوها (1) في المرة الثانية، ويكملون الختم الشريف، وعليهم أن يجروا هذه القاعدة بالدور والتسلسل اعتناء بوقاية المصاحف الشريفة المذكورة من التعطيل، وأن يذكروا في الدعاء اسم الشخص المكتوب على ظهر المصحف الشريف من أقاربنا وتعلقاتنا إحياء لأرواحهم الشريفة وانسرارها" (2) .
"ومن الشروط: أن يقرأ الخليفة السيد حافظ علي قطب الدين القدسي من أهالي القدس الشريف في كل سنة على الدوام القرآن الكريم، ويختمه ويقوم بدعاء الإتمام"(3) .
(1) كذا في الأصل، لعل الصواب: أخذوه.
(2)
القحطاني، راشد بن سعد، وقفية مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت، ص23،34.
(3)
القحطاني، راشد بن سعد، وقفية مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت، ص22.
خامساً: الوقف على قراءة القرآن هبة للثواب لآخرين
، (1) منها نوعان:
أ- الوقف على قراءة الربعات في المسجد الحرام على نظام (الخصفة) :
الربعات: جمع ربعة وهي عبارة عن صندوق يحتوي على القرآن الكريم في أجزاء مفرقة على قدر أجزاء القرآن الثلاثين، يختص بها عدد من القراء،
(1)(ذهب أبو حنيفة وأحمد وجمهور السلف إلى وصول ثوابها إن كانت القراءة بدون أجر. والمشهور من مذهب الشافعي ومالك عدم وصولها وأما القراءة بأجر فلا تجوز بلا خلاف بين العلماء) شرح الطحاوية 2/664 الطبعة العاشرة 1417/1997م تحقيق د. التركي والأرناؤوط.
يسمى رئيسهم شيخ (الخصفة) يكمل كل واحد منهم جزءاً، أو عدداً من أجزاء القرآن الكريم، حسب المحدد له منها (1) . .
يسمى المكان المخصص لهم بالمسجد الحرام مكان (الخصفة) ، تسمى باسم شيخها أو الواقف عليها (مكان خصفة الشيخ فلان) ، أو (السلطان فلان) . الخصفة في الأصل بساط، أو فرش يصنع من سعف النخل كان يتخذ في المساجد فرشاً لها على نمط الحنابل، والبساطات المعدة للصلاة، تفرش أثناء الصلاة بالساحات الداخلية بالمسجد الحرام أو المسجد النبوي (الحصوات) ، ثم تطوى بعد الصلوات.
كانت قراءة القرآن على هذا النمط منها ما هو رسمي من قبل الملوك والحكام والولاة للبلاد المقدسة، ومنها ما هو مخصص من قبل غيرهم من الملوك والولاة والأثرياء من خارجها.
من هذه الأنظمة التي كانت تحكم الأوقاف المخصصة للعناية بالقرآن الكريم بهذا النمط – وهو استدامة قراءة القرآن في وقت معين من عدد معين– النظام الصادر في 17 ربيع الثاني 1339هـ إذ:
"قرر مجلس الوكلاء (2) الفخام أن يجعل للوظائف المشروحة أدناه قانوناً مخصصاً يكون عليه مدار العمل حسب المواد الآتية، نظراً لتعلقها بأمراء وسلاطين المسلمين القاطنين بالبلاد الخارجية.
المادة (1) :
الوظائف المشروط أداؤها بالحرمين الشريفين كتلاوة القرآن، ودلائل الخيرات، ونحوها من الأذكار غبَّ انحلال الوظيفة يعتبر فيها ما سيذكر في
(1) انظر: ابن فهد، جار الله بن العز، نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى.
(2)
مجلس الوكلاء بمنزلة مجلس الوزراء في هذا العهد.
المادة الثانية.
المادة (2) :
عند انحلال الوظيفة توجه لابن المتوفى عنها متى كان حائزاً للأهلية والاقتدار الكافلين لأدائها.
المادة (3) :
إذا لم يكن للمتوفى ابن، ولا أخ حائزان للأهلية كما توضح بالمادة الثانية فيكون توجه الوظيفة لمن ينتخب من ملازمي العلماء، أو القراء بحضور وكلاء أولئك الأمراء الموجودين بمكة المشرفة، أو المدينة المنورة.
المادة (4) :
يشترط في أداء الوظيفة الدوام والاعتناء بواجباتها، وإذا حصل تكاسل من الموظف فليرجع أمره إلى رئيس الخصفة إلى محل اللزوم للنظر فيه.
المادة (5) :
إن كافة المخصصات المتعلقة منافعها لمعاشات ومصارفات القائمين بالوظائف تقيد بدفتر نظارة الحرم الشريف، ودائرة هيئة الأوقاف الجليلة للحفظ على كيانها، ومراجعتها حين الحاجة، مع المراقبة التامة من قبلها في حسن أداء إيفاء الوظائف طبق شروط واقفيها، وعمل نظارها يكون مرعياً أيضاً.
المادة (6) :
إذا كانت المخصصات المشروطة للوظائف المذكورة لم تف بالمعاشات والمصارف فيكون دوام الموظفين بدون انقطاع إلى حين مراجعة وكلاء الأمراء، وورود مبالغ تفي باستحقاقهم، ولا يسوغ لهم تعطيل العمل بصورة
قطعية.
المادة (7) :
إن شيخ الخصفة له حق المراقبة، وبيان المتخلفين عن الحضور لأداء وظائفهم في أوقاتها المعينة بدون عذر شرعي، ويكون جزاؤهم على حسب ما يأتي في المادة الثامنة، ويكون مربوطاً بهيئة الأوقاف التي لها حق المراقبة العمومية كما سبق في مادة خمسة.
المادة (8) :
إذا تخلف أحد الموظفين عن وظيفته بدون عذر شرعي ينبه عليه في أول مرة، وإذا تكرر منه ذلك يقطع له نصف معاشه، وإن لم يرتدع ففي المرة الثالثة يقطع معاشه شهراً واحداً، وفي الرابعة يعين بدله من أرباب الأهلية. كما حرر بالمادة الثالثة.
المادة (9) :
يجب على رئيس الخصفة كذلك بيان كل ما يلزم من تجديد خصف وحنابل، أو شراء مصاحف ورسائل دلائل الخيرات اعتناء بهذه المهمة الخيرية العائدة أمرها لأمراء المسلمين المشار إليهم.
المادة (10) :
يجب على وكلاء الأمراء المشار إليهم رفع ما يرونه من المصالح العائدة لأوقافهم إلى نظارة الحرم الشريف، والأوقاف الجليلة للمساعدة لهم لكل اهتمام، وتأميناً على المحافظة على واجبات الوقف اهـ" (1) .
(1) غازي، عبد الله، إفادة الأنام بذكر أخبار البلد الحرام، مصور خاص، ج4 ص224.
هذا النمط من العناية بالقرآن الكريم، وسخاء الخلفاء والسلاطين والأثرياء بالإنفاق عليه، وتخصيص أوقاف على القيام به هو محل عنايتهم ورعايتهم، السابق واللاحق منهم.
هذا مظهر من مظاهر العناية بالقرآن الكريم أولاً، يرجون من ورائه الأجر الدائم والثواب المستمر من الله عز وجل، وإيجاد أعمال خيرية جليلة تبرز البرَّ والوفاء بأهل القرآن في الحرمين الشريفين.
كانت قراءة الربعة مشهورة ومنتشرة في الحرمين الشريفين، حيث يجتمع لها مجموعة من القراء يتلو كل واحد منهم جزءاً من القرآن حتى يتموا كامل أجزائه، كل مجموعة مخصوصة وتابعة لخصفة معينة مسماة باسم الواقف على قراءة القرآن، أو شيخ الخصفة في الوقت المعين لها، والمكان المخصص. ومن الأمثلة على هذا النوع من الأوقاف الأميرية أنه:
"في أوائل عام 924: تقدم الأمير مصلح الدين الرومي وقيد عشرة أنفس من الشيبيين في قراءة ربعة بعد صلاة الصبح أمام باب الكعبة المشرفة، وجعل ناظرهم، وشيخ حضورهم فاتح الكعبة، وأوقف عليه حمّام سوق الليل، المعروف بحمّام النبي صلى الله عليه وسلم مع بيوت أخر اشتراها بألف دينار، وشرع في عمل حنفية خلف درجة الريس، وقبة السقاية القديمة المعروفة بالسلطان المؤيد شيخ، الملاصقة لفرشة زمزم بجانب الحنفية العتيقة التي غيرها الأمير جانبك، وهي حوض كبير من حجر، الماء له بزابيز من نحاس، وحجارة يجلس عليها للوضوء"(1) .
(1) جار الله، ابن العز بن النجم بن فهد المكي، كتاب نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى القسم الأول، ص40.
ومن هذا النوع من الأوقاف خدمة للقرآن:
المدرسة الزمامية بمكة المكرمة
نسبة إلى الطَّواشِي خُشْقَدَم الزمام الذي أنشأها "من المسجد الحرام، قرر بها شيخاً وغيره من الصوفية يجتمعون ويقرأون بعد صلاة العصر، ويهدون ثواب ذلك في صحيفته، وجعل بها صهريجاً يجتمع فيه الماء من سطح المسجد الحرام، وجعل بها خلاوي يسكنونها الفقراء، وأوقف عليها وقفاً جليلاً، وهو الربع الذي بالمسعى، ويعرف بربع (التوريزي) شاه بندر جدة لتوليه عمارته، وجعل الناظر عليها الشيخ شمس الدين عمر الشامي"(1) .
ب- الأوقاف على قراءة القرآن على الترب (المقابر) :
من جملة الأوقاف ذات العلاقة بالعناية بالقرآن الكريم أوقاف حبسها أصحابها على قراءة القرآن على المقابر والأضرحة، وقد انتشرت هذه البدعة بين الملوك والأمراء وأصحاب الثراء في القرون الإسلامية المتأخرة التي لم يكن لها وجود في زمن سلف الأمة رضوان الله عليهم. اعتاد أولئك في بعض البلاد الإسلامية تحبيس أموال طائلة على القراء الذين يتناوبون قراءة القرآن عند قبورهم، وأمثلة هذا كثيرة منها:
ما ذكره العلامة قطب الدين بن علاء الدين النهروالي المكي أن السلطان قايتباي من ملوك الجراكسة "انتقل إلى رحمة الله في أواخر يوم الأحد لثلاث بقين من ذي القعدة الحرام سنة إحدى وتسعمائة، ودفن بتربته بالصحراء التي
(1) ابن فهد، النجم عمر بن فهد محمد بن محمد بن محمد بن محمد، إتحاف الورى بأخبار أم القرى، الطبعة الأولى، تحقيق عبد الكريم علي باز، (مكة المكرمة: جامعة أم القرى، عام1408) ج4،ص64.
بناها في حياته في غاية الحسن والزينة. وبها مساكن للقراء، وأوقاف دارة عليهم إلى الآن ليس بمصر أحسن تربة منها" (1) .
هذا النوع من الوقف على قراءة القرآن فيها جانبان – كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
الأولى: مصلحة بقاء حفظ القرآن وتلاوته، وكون هذه الأموال معونة على ذلك وحاضة عليه.
الثانية: مفاسد من حصول القراءة لغير الله، والتآكل بالقرآن، وقراءته على غير الوجه المشروع.
جاء تحليل هذه القضية تحليلاً علمياً شرعياً مفيداً عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بما يدل على تفهم كامل وصحيح للموضوع من جميع جوانبه الشرعية، والتعليمية، والاجتماعية، وبيان المصالح والمفاسد الناجمة عنه في العبارة التالية:
"وأما هذه الأوقاف على الترب (المقابر) ففيها من المصلحة بقاء حفظ القرآن وتلاوته، وكون هذه الأموال معونة على ذلك، وحاضة عليه؛ إذ قد يدرس حفظ القرآن في بعض البلاد بسبب عدم الأسباب الحاملة عليه.
وفيها مفاسد أخر من حصول القراءة لغير الله، ومن التآكل بالقرآن، وقراءته على غير الوجه المشروع، واشتغال النفوس بذلك عن القراءة المشروعة، فمتى أمكن تحصيل هذه المصلحة بدون ذلك الفساد جاز، فالواجب النهي عن ذلك، والمنع منه وإبطاله، وإن ظن حصول مفسدة أكثر
(1) الإعلام بأعلام بيت الله الحرام في تاريخ مكة المشرفة، شرح الكتاب وعلق عليه محمد طاهر بن عبد القادر الكردي الخطاط، (مكة المكرمة: المكتبة العلمية لصاحبها عبد الفتاح فدا) ، ص206.
من ذلك لم يدفع أدنى الفسادين باحتمال أعلاهما" (1) .
وقد فصَّل رحمه الله تعالى وغيره القول في هذا الموضوع، فمن جملة ما قاله في ذلك:
"وأما القراءة الدائمة على القبور فلم تكن معروفة عند السلف، وقد تنازع الناس في القراءة على القبر، فكرهها أبو حنيفة، ومالك، وأحمد في أكثر الروايات عنه، ورخص فيها في الرواية المتأخرة لما بلغه أن عبد الله بن عمر أوصى أن يقرأ عند دفنه بفواتح البقرة، وخواتمها.
وقد نقل عن بعض الأنصار أنه أوصى عند قبره بالبقرة.
وهذا إنما كان عند الدفن، فأما بعد ذلك فلم ينقل عنهم شيء من ذلك، ولهذا فرق في القول الثالث بين القراءة حين الدفن، والقراءة الراتبة بعد الدفن فإن هذا بدعة لا يعرف لها أصل
…
" (2) .
وممن أسهب البحث في هذا الموضوع، وبيَّن اتجاه علماء السلف في هذا العلامة أبو علي الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي في كتابه (الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة) وصرح بكراهة ذلك الإمام مالك، وهو "ما أشار إليه الشيخ أبو محمد في الرسالة بقوله:
ولم يكن ذلك عند مالك أمراً معمولاً به" (3) .
(1) البعلي، علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد، الاختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، الطبعة الأولى، تحقيق محمد حامد الفقي، (بيروت: دار الكتب العلمية) ، ص91.
(2)
انتفاع الموتى بأعمال الأحياء، ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله، الطبعة الأولى، جمع وتقديم مروان كجك، (الرياض: مطبعة النرجس، عام 1421/2000) ، ص20.
(3)
الطبعة الأولى، دراسة وتحقيق إدريس العزوزي، (المغرب: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عام1409/1989) ، ص238.
سادساً: الوقف على الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في مكة المكرمة في الوقت الحاضر:
بدأت الجمعية الخيرية للقرآن الكريم بمكة المكرمة بداية موفقة تضمن استمرارها فقد هيأ الله لها من العلماء وأصحاب الرأي، أصحاب البصيرة الثاقبة النيرة، فاهتموا بإيجاد دخل ثابت لها يكفل لها الوفاء باحتياجاتها من مرتبات للمدرسين والإداريين والمشرفين، لم يكن أمامهم إلا أن يسعوا إلى إنشاء أوقاف من العقار تدر على الجمعية ونشاطاتها حاجتها من المال، فاستحثت همم المواطنين، والمسؤولين، وأصحاب المال من أبناء مكة وخارجها فوجدت تجاوباً كبيراً منهم، جعلها تتطور وتتوسع في نشاطاتها وبرامجها، واستعانت بالموارد النقدية التي تصلها من المحسنين في إقامة منشآت وقفية تنضم إلى التبرعات الوقفية العقارية.
لم يكن الواقفون من الرجال فقط فقد شاركهم في هذا العمل الخيري النبيل شقائقهم من النساء الفضليات.
بهذه الصورة الجماعية المشرقة خطت وتخطو هذه الجمعية إلى نشر القرآن في مهبط الوحي مكة المكرمة وما حولها من القرى والهجر بين المواطنين والمقيمين، أصبح هذا النشاط ملحوظاً في المساجد، وليس قاصراً على البنين بل شامل للبنات أيضاً، فأضحى - ولله الحمد – بيننا حافظون وحافظات، مجودون ومجودات لتلاوة القرآن، تحقيقاً وتأكيداً لصدق الوعد الإلهي الكريم
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} .
الأوقاف المخصصة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة:
أدرك المسؤولون في هذه الجمعية أهمية الوقف الخيري لاستمرار هذا
العمل فوجهوا كل اهتمامهم لإقامة قاعدة وقفية من شأنها أن تكفل استمرار هذا النشاط خدمة للقرآن الكريم، وقد جاء في التقرير السنوي للجمعية:
"رأت الجمعية أنه من الضروري إيجاد موارد ثابتة لصندوقها إضافة إلى التبرعات التي ترد إليها لما في ذلك من فوائد كبيرة ضماناً لاستمرار هذا المشروع الجليل بإذن الله تعالى، وهذه الموارد العينية تمثل ما أمكن بناؤه، وما أوقفه، وتبرع به أهل الخير"(1) .
أوردت الجمعية قائمة بتملكاتها الوقفية حتى عام 1416هـ، سواء ما أقامته إدارتها بالتبرعات النقدية من مبان، أو ما قدم لها من عقارات، أو أراض تقيم عليها مشروعاتها الوقفية، فجاءت كالتالي:
(1- أولى الخطوات التي قامت بها الجمعية هي التي أثمرت العمارة المؤلفة من ستة أدوار بالمعابدة بالأبطح أمام قصر البطحاء، حيث أقيمت على أرض ذرعها زهاء ألف متر، ويرد أجرها السنوي إلى صندوق الجمعية، وقد تقدمت الجمعية بطلب للملك الراحل خالد بن عبد العزيز طيَّب الله ثراه، وطلبت منه أن يتفضل بمنحها قطعة أرض لإقامة عمارة سكنية تكون وقفاً على هذا المشروع يدر عليها مورداً ثابتاً، وقد تفضل رحمه الله بصرف مليونين وخمسمائة ألف ريال لشراء الأرض المذكورة التي تم بناء العمارة عليها بفضل الله تعالى.
قطعتا الأرض التي تبرع بهما المحسن الكبير معالي السيد حسن عباس شربتلي رحمه الله تعالى لهذا المشروع الجليل: الأولى في شارع
(1) التقرير السنوي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة عام 1416، ص17.
2-
المنصور، ومساحتها عشرة آلاف متر مربع، وتطل على أربعة شوارع: أحدها الشارع الرئيسي العام، والثانية في طريق جدة، وهي الشهيرة بالبزّم، ومساحتها (390000) تسعون وثلاثمائة ألف متر مربع. أحسن الله إليه وتقبل منه ومنا صالح الأعمال. أتمت الجمعية بفضل الله تعالى بناء عمارتين كل منهما مكونة من أربعة أدوار على أرض شارع المنصور، وبنيت على باقي الأرض أربع عمائر أخرى تمثل المجمع السكني الخيري لمدرسي الجمعية، وقد تبرع ببناء ذلك بعض المحسنين من المواطنين، أثابهم الله على فعلهم وأحسن إليهم.
3-
العمارة الكائنة بمحلة الشامية التي أوقفها معالي الشيخ محمد صالح قزاز رحمه الله تعالى رحمة واسعة، والتي تتكون من ستة أدوار، وقد تم توريد أجرتها لعام 1416هـ لصندوق الجمعية.
4-
الفلتان الكائنتان بجدة الموقوفتان من قبل المصونة رحمة بنت الشيخ عبد الوهاب قزاز رحمها الله زوجة الشيخ محمد صالح قزاز، وهي تؤول للجمعية بعد وفاتها، وأجرتها السنوية حالياً ستة وستون ألف ريال، وصكها لدى الجمعية.
5-
الدار الكائنة بحي العزيزية، والتي تبرع بها الشيخ عبد العزيز العلي الخريجي، والمكونة من ثلاثة أدوار، وكل دور مكون من شقتين، وهي مسلمة للجمعية.
العمارة الكائنة بمخطط الأمير أحمد بالرصيفة بمكة المكرمة التي تبرع بأرضها للجمعية الشيخ سعيد محمد المداح، ومساحتها (762) سبعمائة واثنان وستون متراً مربعاً. والعمارة المذكورة تتألف من 2- المنصور، ومساحتها عشرة آلاف متر مربع، وتطل على أربعة شوارع: أحدها الشارع الرئيسي العام، والثانية في طريق جدة، وهي الشهيرة بالبزّم، ومساحتها (390000) تسعون وثلاثمائة ألف متر مربع. أحسن الله إليه وتقبل منه ومنا صالح الأعمال. أتمت الجمعية بفضل الله تعالى بناء عمارتين كل منهما مكونة من أربعة أدوار على أرض شارع المنصور، وبنيت على باقي الأرض أربع عمائر أخرى تمثل المجمع السكني الخيري لمدرسي الجمعية، وقد تبرع ببناء ذلك بعض المحسنين من المواطنين، أثابهم الله على فعلهم وأحسن إليهم.
3-
العمارة الكائنة بمحلة الشامية التي أوقفها معالي الشيخ محمد صالح قزاز رحمه الله تعالى رحمة واسعة، والتي تتكون من ستة أدوار، وقد تم توريد أجرتها لعام 1416هـ لصندوق الجمعية.
4-
الفلتان الكائنتان بجدة الموقوفتان من قبل المصونة رحمة بنت الشيخ عبد الوهاب قزاز رحمها الله زوجة الشيخ محمد صالح قزاز، وهي تؤول للجمعية بعد وفاتها، وأجرتها السنوية حالياً ستة وستون ألف ريال، وصكها لدى الجمعية.
5-
الدار الكائنة بحي العزيزية، والتي تبرع بها الشيخ عبد العزيز العلي الخريجي، والمكونة من ثلاثة أدوار، وكل دور مكون من شقتين، وهي مسلمة للجمعية.
العمارة الكائنة بمخطط الأمير أحمد بالرصيفة بمكة المكرمة التي تبرع بأرضها للجمعية الشيخ سعيد محمد المداح، ومساحتها (762) سبعمائة واثنان وستون متراً مربعاً. والعمارة المذكورة تتألف من
2-
ثلاثة طوابق في كل طابق أربع شقق.
3-
الدار التي تبرع بها للجمعية الشيخ ابن بشيبش الحربي في حي الهنداوية بجوار مسجد الأمير منصور، وقد تم إعادة بناء هذه العمارة من ثلاثة طوابق، وقد خصص الدور الأول مدرسة للبنات لتحفيظ القرآن الكريم، وهي مكونة من سبعة فصول وتوابعها، والطابق الثاني والثالث يشتمل كل طابق على شقتين بمنافعها.
4-
العمارة التي أتمت الجمعية بناءها من أربعة عشر دورا في أجياد السد أمام بوابة القصر الملكي.
5-
الفلتان الموقوفتان على الجمعية من المصونتين خيرية وفوزية بنتي محمد سعيد مداح، والكائنتان بالزاهر بموجب الصك الصادر من كتاب عدل الأولى بمكة المكرمة برقم 234/8، وتاريخ 16/4/1410هـ، ورقم التسليم 85 في 13/6/1410هـ.
6-
الدار الكائنة بالمسفلة، تبرع بها سعادة الشيخ عبد الرحمن قماش) (1) .
وفي التقرير الأخير للجمعية عام 1419هـ ورد لها أوقاف عقارية.
7-
عمارة بشارع المنصور خلف الهلال الأحمر تبرع بها معالي الشيخ محمد صالح قزاز رحمه الله.
8-
منزل شعبي بجبل الشراشف، تبرع بها سعادة الشيخ محمد صالح عبد اللطيف إبراهيم فضل.
(1) التقرير السنوي التاسع والعشرون لعام 1416هـ للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة، ص17-19، 20.