المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌باب الميم 303 - ما لم يسم فاعله: المبني للمجهول، ويستعمل القراء - مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات

[إبراهيم الدوسري]

الفصل: ‌ ‌باب الميم 303 - ما لم يسم فاعله: المبني للمجهول، ويستعمل القراء

‌باب الميم

303 -

ما لم يسم فاعله:

المبني للمجهول، ويستعمل القراء هذا المصطلح بهذا التعبير؛ لأن الفاعل في كثير من الآيات هو الله جل جلاله، وذلك على وجه التأدب.

304 -

ماءات القرآن:

أنواع (ما) في القرآن الكريم حيث يختلف نطقها حسب نوعها، فقد ثبت أن العرب وأئمة الأداء يفرقون بين أصوات ما حسب معانيها، فأعلاها صوتاً ما النافية ثم أدنى منها التعجبية فالاستفهامية، وما عداها من الماءات فإن الصوت ينخفض عندها على مستوى سائر الحروف، ولا يضبط ذلك إلا بمشافهة الحذاق.

305 -

المبيَّن = الإظهار.

306 -

متوسط بزائد:

أن يتصل بالهمزة التي في أول الكلمة زائد رسماً ولفظاً مثل {بِأسمَاَءِ} ، أو لفظاً فقط مثل:{وَفِي أَنفُسِكُم} ، ويسمى (المتوسط بغيره).

ص: 105

307 -

متوسط بغيره = متوسط بزائد.

308 -

متوسط بنفسه:

الهمزة الواقعة في وسط الكلمة، وهي من بنيتها، نحو:{وَالمؤمِنُونَ وَالمُؤمِنَاتُ} .

309 -

المجردة = المفردة.

310 -

المُجرَى = الإجراء.

311 -

مَداً:

يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي جعفر المدني (ت 130 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ).

312 -

المد:

* إطالة الصوت بأحد حروف المد لموجب يوجبه من الأسباب اللفظية (الهمز والسكون) والمعنوية، ويعبر عنه عند بعض المتقدمين بـ (المد المتكلف) و (المد المزيدي) و (المط) و (المطل).

ص: 106

* قراءة الكلمة بإثبات حرف مد فيها، نحو (مالك).

* عند المتقدمين: صلة هاء الكناية بواو أو ياء.

313 -

مد الأصل:

ما كان حرف المد فيه من أصل الكلمة، نحو (جاء) و (زاغ).

314 -

المد الأصلي = المد الطبيعي.

315 -

المُدَبَّرة = التدبير.

316 -

مد البدل:

أن يتقدم الهمز على حرف المد في كلمة واحدة، نحو (ءامنوا)، " لأن المدة بدل من الهمزة الثانية "، وهذه المدة تسمى (مدة الخارجة) ".

وأكثر العلماء يُطلق مد البدل على الهمز إذا تقدم المد، سواء كان المد مبدلاً من حرف أو أصلياً، وبعضهم يفرق بينهما، فيسمي ما كانت المدة فيه أصلاً وليست مبدلة نحو (يؤوس):(شبيه البدل).

ص: 107

317 -

مد البسط = المد المنفصل.

318 -

مد البُنْيَة = المدل المتصل.

319 -

مد التبرئة:

مد (لا) النافية للجنس بمقدار ألفين (أربع حركات) عن الإمام حمزة (ت 156 هـ)، نحو قوله تعالى:{لَا رَيبَ} .

320 -

مد التعظيم:

مد (لا) إذا وقعت قبل (إله)، نحو قوله تعالى:{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ، حيث ورد عن أصحاب قصر المد المنفصل إذا قرؤوا بالتوسيط في (لا)، ويسمى (مد المبالغة)؛ لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه.

321 -

مد التمكين:

* يُطلق على جميع المدود الفرعية الزائدة على قدر المد الطبيعي، ومنها المدل المتصل والمنفصل واللازم، يقال:" مكّن " إذا أُريدت الزيادة، وسمي بذلك لأنه تتمكن به الكلمة من الاضطراب.

ص: 108

* المد الطبيعي باعتبار كونه أمكن في الحركة.

* الياء الساكنة المكسور ما قبلها إذا وليتها ياء والواو الساكنة المضموم ما قبلها إذا وليتها واو، نحو قوله تعالى:{اَلَّذِى يَدُعُّ} ، {ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ} ، تمكنان الياء والواو فيهما تمكيناً جيداً بمقدار المد الطبيعي حذرا من الإدغام أو الإسقاط.

322 -

المد الثابت = المد اللازم.

323 -

المد الجائز = المدل المنفصل، المد العارض.

324 -

مد الحجز:

* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أأنت) عند بعض القراء، وسمي بذلك؛ لأنه يحجز بين الهمزتين ويبعد إحداهما عن الأخرى، ويسمى (المد الفاصل)، وهو المعروف بـ (الإدخال).

ص: 109

* المد الحاجز بين الساكن والمتحرك، وهو المد اللازم، نحو (دابة).

325 -

المد الخفي:

مد الألف المبدلة من الهمزة ثلاث ألفات، نحو (أرأيت)، وذلك على رواية ورش (ت 197 هـ)، وسمي بذلك لإخفاء الهمزة بإبدالها ألفاً.

326 -

المد الذاتي = المد الطبيعي.

327 -

مد الرَّوم:

ما جاء في حرف المد قبل همزة مسهلة، وذلك في بعض القراءات، نحو التسهيل في لفظ (إسرائيل) لأن القارئ يقصد بعده الهمزة فلا يأتي بها محققة.

328 -

مد الصلة:

المد اللاحق لميم الجمع لمن قرأها موصولة بواو لفظية قبل متحرك.

ص: 110

329 -

مد الصيغة = المد الطبيعي.

330 -

المد الطبيعي:

" هو الذي لا يقوم ذات حرف المد دونه "، ويسمى (المد المقصور)، " لأنه قصر عن الهمزة الموجبة لزيادة الإشباع لخفائها وشدتها، أي حبس عنها ومنع منها "، ويطلق عليه (المد الأصلي) و (المد الذاتي) و (مد الصيغة).

331 -

المد العارض:

ما يجوز الزيادة في مدة بسبب وقف أو إدغام، وهو من أنواع (المد الجائز)، وقسماه هما:

أ- المد العارض للإدغام:

أن يقع بعد حرف المد أو اللين ساكن سكوناً عارضاً لأجل الإدغام الكبير، وذلك نحو المد على إدغام الكبير، وذلك نحو المد على إدغام الميم في الميم في (الرحيم ملك) من سورة الفاتحة، ويجوز فيه القصر والتوسط والإشباع.

ب- المد العارض للوقف:

أن يقع بعد حرف المد أو اللين ساكن سكوناً عارضاً لأجل الوقف،

ص: 111

وذلك نحو الوقف على (الرحيم)(بيت)، ويجوز فيه القصر والتوسط والإشباع.

332 -

مد العدل:

* المد اللازم، نحو (دابة)؛ لأنه يعدل حركة، أو لأنه متساو عند القراء في المد إشباعاً على الأصح.

* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أاأنت) عند بعض القراء.

333 -

المد العرضي:

الذي يعرض زيادة على الطبيعي لموجب يوجبه بسبب مجاورة همزة أو غيره من الأسباب، ويدخل فيه جميع أنواع المد غير الأصلي، ويسمى بـ (المد الفرعي) و (المد المزيدي) و (المد المُتكلَّف).

ص: 112

334 -

مد العوض:

* المد الموجود في هاء الضمير المكني بها عن المفرد الغائب إذا لحقت بفعل حذفت ياؤه من أجل الجزم، وعوضت عنها هاء الضمير، كلما في قوله تعالى:{نُوَلِّهِ} .

* المد الناشئ من الإدغام الكبير، نحو قوله تعالى:{كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ} عند من أدغم.

335 -

المد الفاصل = الفصل، مد الحجز.

336 -

المد الفرعي = المد العرضي.

337 -

مد الفرق:

المد الفارق بين الاستفهام والخبر، وقد ورد في قوله تعالى:{ءَآلذَّكَرَيْنِ} . و {ءَآلآن} و {ءَآللَّهُ} ومن هذا القبيل:

ص: 113

(السِّحْرُ) على قراءة أبي عمرو البصري (ت 154 هـ)، أما على قراءة الباقين فبدون مد على الإخبار، وكلها من قبيل المد اللازم تمد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).

338 -

مد الفصل = المد المنفصل.

339 -

مد الكلمة:

" أن يكون حرف المد والهمزة في كلمة واحدة مثل (أولئك) "، وهو المشهور بـ (المد المتصل).

340 -

المد اللازم:

أن يقع بعد حرف المد ساكن سكوناً لازماً للزوم سببه -وهو السكون- في الحالين وصلاً ووقفاً، أو لالتزام القراء إشباع مده على الأصح المشهور، ويسمى بـ (المد الثابت) أيضاًً للسببين المذكورين، ويحمل ألقاباً أخرى بحسب نوعه وما بعده، فإن وقع المد في كلمة وبعده مشدد سمي (المد اللازم الكلمي المثقل) نحو قوله تعالى:{الصَّاخَّةُ} ، فإن كان ما بعده في الكلمة غير مشدد سمي (المد اللازم الكلمي المخفف) نحو قوله تعالى:{ءَآلآن} ، وإن وقع المد في أحد فواتح السور وهو مكون من ثلاثة حروف أوسطها حرف مد وثالثها ساكن سمي (مد الهجاء اللازم) أو (المد اللازم الحرفي) فإن كان

ص: 114

مدغماً فيما بعده سمي (المد اللازم الحرفي المثقل) أو (المد اللازم الحرفي المدغم) نحو اللام في فاتحة سورة البقرة، وإن لم يكن بعده مدغم سمي (المد اللازم الحرفي المخفف) نحو الميم في فاتحة سورة البقرة أيضاًً.

341 -

المد اللازم الحرفي = المد اللازم.

342 -

المد اللازم الحرفي المثقل = المد اللازم.

343 -

المد اللازم الحرفي المخفف = المد اللازم.

344 -

المد اللازم الحرفي المدغم = المد اللازم.

345 -

المد اللازم الكلمي = المد اللازم.

346 -

المد اللازم الكلمي المثقل = المد اللازم.

347 -

المد اللازم الكلمي المخفف = المد اللازم.

348 -

مد اللين:

المد الموجود في الياء والواو الساكنتين المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و (بيت).

349 -

مد المبالغة = مد التعظيم.

350 -

المد المتصل:

ما اجتمع فيه حرف مد وهمزة بعده في كلمة واحدة، نحو (شاء)، ويسمى بـ (مد البُنيَة)؛ لأن الكلمة فيها بنيت على المد، ويسمى بـ (المد

ص: 115

الواجب) لإجماع القراء على مده وإن تفاوتوا في مقداره، ويسمى (المد الممكن)؛ لأن القارئ لا يتمكن من تحقيق الهمزة تحقيقاً محكماً إلا به.

351 -

المد المتكلَّف = المد العرضي.

352 -

المد المتوسط.

المد الواقع بين همزتين في كلمة واحدة، نحو قوله تعالى:{رِئَاءَ} ، وهو من قبيل المد المتصل.

353 -

مد المجتلبة:

المدات التي ليست من أصل الكلمة، وتشمل (مد الفرق) و (مد الحجز)، نحو (أاأنت)، ونحوهما.

354 -

المد المزيدي = المد العرضي.

355 -

المد المُشبع:

المد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).

ص: 116

356 -

المد المقصور = المد المتصل الطبيعي.

357 -

المد الممكن = المد المتصل.

358 -

المد المنفصل:

" أن يكون حرف المد آخر كلمة، الهمزة أول كلمة أخرى "، مثل المدين في قوله تعالى:{بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} ، ويقال له:(مد البسط)؛ لأنه يبسط بين كلمتين، ويقال له:(مد الفصل)؛ لأنه (الاعتبار) لاعتبار الكلمتين من كلمة، ويقال:(مد حرف لحرف) أي مد كلمة لكلمة، ويقال له:(المد الجائز) من أجل الخلاف في مده وقصره.

359 -

مد الهجاء اللا لازم:

المد الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على حرفين نحو فاتحة سور (طه)، وسمي لا لازماً لاقتصارهم فيه على مقدار حركتين، إذ هو من قبيل المد الطبيعي.

ص: 117

360 -

مد الهجاء اللازم = المد اللازم.

361 -

المد الواجب = المد المتصل.

362 -

مد إمعان:

مد اللين إذا وليه همزة مثل (شيئاً) بمقدار ألفين أو ثلاث ألفات عند ورش (ت 197 هـ) عن نافع (ت 169 هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود 240 هـ).

363 -

مد حرف لحرف = المد المنفصل.

364 -

مدَّ ما:

المد بمقدار نصف ألف على وجه التقريب، أي بمقدار حركة واحدة، وهو ما دون المد الطبيعي، وهو لا يضبط إلا بالمشافهة، ويكون في حرفي اللين، وهما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و (بيت) حالة الوصل.

365 -

المد واللين:

صفتان مرتبطتان في امتداد الصوت ولينه، وذلك في الألف، والياء الساكنة المكسورة ما قبلها، والواو الساكنة المكسور ما قبلها والواو الساكنة المضموم ما قبلها.

ص: 118

366 -

مدات القرآن:

أنواع المدود الأصلية والفرعية، ولها أنواع متعددة وألقاب كثيرة وهي ترجع من حيث تعددها وتفاضلها طولاً وقصراً إلى الهمز والسكون، وهما السببان الأساسان في الزيادة في المد.

367 -

مدة الخارجة = مد البدل.

368 -

مدني = أهل المدينة.

369 -

المدنيان = أهل المدينة.

370 -

المذهب = الأصول.

371 -

المراقبة في الوقف:

ما يكون بين الوقفين من مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف الآخر، كما في قوله تعالى:{ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)} ، فمن أجاز الوقف على (لَا رَيْبَ) فإنه لا يجيزه على (فِيهِ)، والذي يجيزه على (فِيهِ) لا يجيزه على (لَا رَيْبَ)، ويعرف بـ (تعانق الوقف).

ص: 119

372 -

مرسوم الخط = رسم المصحف.

373 -

المصاحف العثمانية:

المصاحف التي أرسلها عثمان بن عفان (ت 35 هـ) رضي الله عنه إلى الأمصار، وعددها خمسة، والأمصار هي: مكة والمدينة والشام والكوفة والبصرة، وأجمعت الأمة على ما تضمنته هذه المصاحف، وترك ما خالفها من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرى مما كان مأذوناً فيه توسعة عليهم ولم تتواتر قراءته.

374 -

مصحف الإمام:

* مصحف أمير المؤمنين عثمان ابن عفان (ت 35 هـ) الذي اتخذه لنفسه يقرأ فيه رضي الله عنه.

* المراد به الجنس، وهو ما يشمل مصحفه رضي الله عنه وسائر المصاحف التي أرسلها إلى الأمصار، والغالب في هذه تعريفة بـ (ال)، فيقال:(المصحف الإمام).

ص: 120

375 -

المط = المد.

376 -

المطل = المد.

377 -

المفردة:

ما ألف في قراءة مستقلة على حدة، ويقال لها:(المجرَّدة).

378 -

المقارئ = المَقرأ.

379 -

مقاصد القراءات:

ما يكون البحث فيه بالنظر إلى اتفاق القراء واختلافهم، ويشمل ذلك (الأصول) و (الفرش).

380 -

المُقرئ:

العالم بالقراءات والراوي لها مشافهة.

381 -

المقرأ:

* مصدر بمعنى القراءة، يقال: مقرأ نافع (ت 169 هـ)، أي قراءة نافع، وجمعه (مقارئ).

* ما ألف في قراءة مفردة أو أكثر كقراءة نافع، يقال: مقرأ نافع، أي المؤلف الذي تضمن قراءته.

ص: 121

* تطلق المقارئ على حلقات تعليم القراءات.

382 -

المكنى:

المضمر، نحو (هم) و (هما) ونحوهما.

383 -

المكي:

ويقال: (مكي)، ويقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت 120 هـ)، فإذا انضم إليه من القراء الأربعة عشر ابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) أطلق عليهما (المكيان) و (أهل مكة).

384 -

مكي = المكي.

385 -

المكيان = المكي.

386 -

المهموز المختلس:

عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة ليس بعدها ياء مدية، نحو قراءة (ميكائل).

387 -

المهموز المشبع:

عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة تليها ياء مدية، نحو قراءة (جبرئيل).

ص: 122

388 -

موافقة الرسم = رسم المصحف.

389 -

ميم الجمع:

" الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً "، نحو {عَلَيهِمْ غَيرِ} وتسمى بـ (ميم الجميع).

390 -

ميم الجميع = ميم الجمع.

391 -

ميمات نصير:

ميمات الجمع التي قرأ نصير بن رستم عن الكسائي (ت 189 هـ) بصلتها إذا لقيت ميماً أو همزة قطع وعند أواخر الآي في شروط فصَّلوها وقواعدها أصَّلوها، ورواية نصير ليست من الروايات المتواترة إلا أن ما رواه من صلة الميمات لا يخرج عن القراءات المتواترة كما في قراءة نافع (ت 169 هـ) وابن كثير (ت 120 هـ).

* * *

ص: 123