المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌باب الواو 420 - وافقه: قرأ مثل قراءته، ويقال: (تابعه)، كلاهما مؤداهما - مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات

[إبراهيم الدوسري]

الفصل: ‌ ‌باب الواو 420 - وافقه: قرأ مثل قراءته، ويقال: (تابعه)، كلاهما مؤداهما

‌باب الواو

420 -

وافقه:

قرأ مثل قراءته، ويقال:(تابعه)، كلاهما مؤداهما واحد.

421 -

الوجه:

* ما يرجع إلى تخيير القارئ من كيفيات التلاوة، نحو مقادير المد في الوقف على العارض للسكون.

* يُطلق على القراءة وعلى الرواية وعلى الطريق، وذلك على سبيل العدد لا على سبيل التخيير.

422 -

وسائل القراءات:

المباحث المتعلقة بها من حيث بيان توقف علم القراءات عليها، وما تشتد الحاجة في العلم منها إليه، وقد حصرها البقاعي (ت 885 هـ) في سبعة أجزاء، وهي: الأسانيد، وعلم العربية، ومخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، وعلم عدي الآي، ومرسوم الخط، والاستعاذة، والتكبير.

ص: 130

423 -

الوسطى = توسط المد.

424 -

الوقف:

* " قطع الصوت على الكلمة زمناً يُتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة "، وهو المقصود إذا أطلق، ولا يراد به غير الوقف إلا مقيداً. ويجمع على (وقوف) و (أوقاف).

* يُعَبَّر به عند المتقدمين عن الإسكان وربما عبروا به عن السكت.

425 -

وقف الابتلاء = الوقف الاختباري.

426 -

الوقف الاختباري:

ما يُطلب من القارئ لقصد امتحانه، ويستعمل ذلك بكثرة في الوقف على مرسوم الخط، وفي وقف حمزة (ت 156 هـ) وهشام (ت 245 هـ) على الهمز، ويسمى بـ (وقف الابتلاء).

427 -

الوقف الاختياري:

ما يقصده القارئ لذاته من غير عروض سبب من الأسباب، ومنه الوقف التام والكافي والحسن.

ص: 131

428 -

الوقف الاضطراري:

ما يعرض بسبب ضيق النفس ونحوه.

429 -

وقف البيان:

* ما يقصد منه بيان معنى لا يظهر إلا بالوقف عليه، ويعرف بـ (وقف التمييز)، ويمثلون له بالوقف على:{لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} ، والابتداء بـ:{وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} .

لأن التسبيح لا يكون إلا لله جل جلاله فلو وصل لأوهم اشتراك الرسول صلى الله عليه وسلم فيه، ونحو ذلك من الوقف، وغالب ما مثلوا به لا تساعده اللغة، لذلك لم يعده أكثر العلماء ضمن أنواع الوقف، ففي المثال المذكور قوله تعالى:{وَتُسَبِّحُوهُ} معطوف على ما قبله قد حذفت منه النون للنصب، فكيف يتم الكلام على ما قبله، وذلك يقتضي الوصل من جهة نحوية ومعنوية وبلاغية أيضاًً؛ لأن

ص: 132

هذه الآية من قبيل اللف والنشر، كما هو مقرر في فن البديع، فغاية ما يقال في هذا المثال ونحوه: إنه من الوقف الحسن. ومما مثلوا به قوله تعالى: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} حيث اعتبر الوقف على (مُؤْمِنٌ) وقف بيان، على معنى أنه ليس من آل فرعون ولكنه يكتم إيمانه من آل فرعون، وفيه نظر، وغايته أنه من الحسن أيضاًً.

* الوقف على رؤوس الآي في السورة بقصد الإعلام بفواصلها.

430 -

الوقف التام:

* الذي ليس له تعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى، ولذلك يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، وأكثر ما يقع في أواخر السور وتمام القصص، ويُسمى بـ (وقف التمام) و (الوقف المختار).

ص: 133

* عند المتقدمين يتجوز فيه فيشمل جميع أنواع الوقف الجائز كالكافي والحسن والجائز.

431 -

وقف التذكر:

أن يقف القارئ بقصد تذكر ما بعد الموقف عليه، دون قطع القراءة وهو من قبيل الوقف الاضطراري.

432 -

وقف التعانق = المراقبة في الوقف.

433 -

الوقف التعريفي:

" ما تركب من الوقف الاضطراري والاختباري، كأن يقف لتعليم قارئ أو لإجابة ممتحن أو لإعلام غير بكيفية الوقف ".

434 -

وقف التعسف = الوقف المُتعسف.

435 -

وقف التمام = الوقف التام.

436 -

وقف التمييز = وقف البيان.

437 -

الوقف الجائز = الوقف الكافي.

438 -

وقف جبريل عليه السلام = وقف السُّنة.

439 -

الوقف الحسن:

ما تعلق بما بعده لفظاً ومعنى، " وهو الذي لا يحتاج إلى ما بعده؛ لأنه

ص: 134

مفهوم دونه، ويحتاج ما بعده إليه لجريانه في اللفظ عليه "، مثل الوقف على لفظ الجلالة " الله " في سورة الفاتحة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} حيث يجوز الوقف هنا؛ لأن المراد مفهوم، لكن لا يجوز الابتداء بـ {رَبِّ الْعَالَمِينَ}؛ لأنه تابع لما قبله، وكذلك كل وقف حسن فإنه " في نفسه حسن مفيد يجوز الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي "، ويسمى هذا النوع بـ (الوقف المستحسن).

ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الحسن على الوقف الكافي ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الحسن أعلى مرتبة من الكافي.

440 -

وقف السُّنَّة:

الوقف على أواخر الآيات اتباعاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الوقف على رؤوس الآي.

وأما ما ينسب من الوقف إلى النبي صلى الله عليه وسلم مما يعرف بـ (وقف جبريل عليه السلام -

ص: 135

أو (وقف النبي صلى الله عليه وسلم) فلم يثبت بسند يعول عليه.

441 -

الوقف الصالح = الوقف الكافي.

442 -

الوقف القبيح:

ما لا يفهم منه المراد نحو الوقف في سورة الفاتحة على {الْحَمْدُ} وهذا النوع لا يُعتمد الوقف عليه إلا للضرورة من انقطاع نفس ونحوه إما لنقص المعنى أو لفساده، فنقص المعنى نحو المثال السابق، وفساده أو تغييره نحو الوقف على قوله تعالى:{لَا يَسْتَحْيِي} [في قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا}](1) ويُسمى بـ (الوقف الناقص) و (الوقف الممنوع).

443 -

الوقف الكافي:

ما له تعلق بما بعده من جهة المعنى دون اللفظ، ويكون في " كل كلام قائم بنفسه مستغن بعامل ومعمول فيه ". مثل الوقف على {مِنَّا} و {اَلعَلِيمُ} ، في قوله تعالى:{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .

(1) ما بين المعقوفتين تصحيح لعبارة المؤلف -غفر الله لنا وله-، من باب التأدب مع الله تبارك وتعالى. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية).

ص: 136

والوقف عليه جائز، وكذلك الابتداء بما بعده.

ويسمى هذا النوع بـ (الوقف الصالح) و (المفهوم) و (الجائز).

ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الكافي على الوقف الحسن ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الكافي في أدنى مرتبة من الحسن.

444 -

الوقف الكامل:

أعلى درجات الوقف التام، كالوقف على أواخر السور.

445 -

الوقف اللازم = الوقف الواجب.

446 -

الوقف المتعسف:

ما يتعسفه بعض المعربين أو يتكلفه بعض القراء، أو يتأوله بعض أهل الأهواء مما يمكن أن يقتضي وقفاً يوقف عليه، ويسمى بـ (الوقف المتكلف) وهذا منعه القراء ونهوا عنه أشد النهي، ومنه وقف بعضهم على قوله تعالى {لَا تُشْرِكْ} والابتداء بعده بـ (بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، على معنى القسم.

ص: 137

447 -

الوقف المتكلف = الوقف المتعسف.

448 -

الوقف المجوَّز لضرورة:

ما يغتفر الوقف عليه لطول القصص والجمل المعترضة وفي حالة جمع القراءات وقصد التعليم ونحو ذلك، ولا يلزمه الوصل بالعود؛ لأن ما بعده جملة مفهومة.

449 -

الوقف المجوَّز لوجه:

ما يتضمن معنيين أو إعرابين صحيحين أحدهما يقتضي الوصل والآخر يقتضي الوقف.

450 -

الوقف المختار = الوقف التام.

451 -

وقف المراقبة = مراقبة الوقف.

452 -

الوقف المستحسن = الوقف الحسن.

453 -

الوقف المطلق.

عند السجاوندي (ت 560 هـ): ما يحسن الابتداء بما بعده، وهو يتداخل مع الوقف التام والكافي.

ص: 138

454 -

الوقف المفهوم = الوقف الكافي.

455 -

الوقف الممنوع = الوقف القبيح.

456 -

الوقف الناقص = الوقف القبيح.

457 -

وقف النبي صلى الله عليه وسلم = وقف السُّنَّة.

458 -

الوقف الواجب:

الوجوب الأدائي، وهو ما يتأكد استحباب الوقف عليه لبيان المعنى المقصود، وهو ما لو وصل لأوهَمَ معنى غيرَ المراد، ويُعَبَّر عنه بـ (الوقف اللازم)، وليس معناه الواجب عند الفقهاء الذي يُعاقب على تركه، وعلامته في أكثر المصاحف المشرقية المتداولة الآن (م) أي الوقف لازم.

459 -

الوقف الانتظاري:

" الوقف على كلمات الخلاف لقصد استيفاء ما فيها من الأوجه حين القراءة بجمع الروايات ".

460 -

وقفٌ جائز:

" الجواز الأدائي، وهو الذي يحسن في القراءة ويروق في التلاوة ".

ص: 139

461 -

وقفة خفيفة = السكت.

462 -

وقفة يسيرة = السكت.

463 -

الوقفية:

تطلق -عند المغاربة- على الفن الذي يعنى بوقوف القرآن.

464 -

وقوف = الوقف.

465 -

وقوف الهبطي:

وقوف القرآن المشهورة عن أبي عبد الله محمد بن أبي جمعة الهبطي المغربي (ت 930 هـ)، وتسمى بـ (أوقاف الهبطي)، وعليها عمل أكثر بلاد المغرب في قراءة نافع (ت 169 هـ) حتى وقتنا الحاضر، وقد بُنيت هذه الوقوف على المعاني والإعراب وإن كانت تشتمل على وقوف غريبة، وقد طُبعت أخيراً في كتاب بعنوان " تقييد وقف القرآن الكريم "، وسمي بالتقييد؛ لأنه كتبه عنه بعض تلاميذه.

466 -

الوقيفة = السكت.

* * *

ص: 140