الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(أ) ما تقول في الاستواء؟
(ب) وماذا تفيده اللام في قوله {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} ؟
(ج) وما المراد بما فيهما وما بينهما؟
(د) وما هو الثرى؟
(هـ) وما معنى {وَإِنْ تَجْهَرْ} إلخ؟
(و) وما السر وأخفى منه؟
(أ)(يأتي الكلام على الاستواء في موضعه إن شاء الله) .
(ب) اللام تفيد الملك، أي: أن جميع
ما في السماوات وما في الأرض ملك الله
كما أنهم خلقه وعبيده.
(جـ والمراد بما فيهما وما بينهما: الجن والإنس، والملائكة، والحيوانات، والجمادات، وسائر الموجودات.
(د) والثرى هو: التراب الندي.
(هـ) أما: {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ} فيفيد سعة علمه، واطلاعه على عباده، أي: هو عالم بالجهر والإخفات، فتقدير الآية: وإن تجهر أو تخافت فإنه عالم بالجميع.
(و) والسر: حديث النفس، وما يخفيه الضمير، وأخفى منه: ما علم الله أنه سيخطر بالبال أو يدور في الخيال.
أحاط بكل شيء علما، وقهر كل مخلوق عزة وحكما، ووسع كل شيء رحمة وعلما، {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} .
(أ) ما الإحاطة؟
(ب) وما القهر؟
(ج) وما الفرق بين العزة والحكم؟
(د) وكيف وسعت رحمته وعلمه كل شيء؟
(هـ) وما المراد بما بين أيديهم وما خلفهم؟
(و) وما معنى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} ؟
(أ) الإحاطة: إدراك الشيء من كل جهاته، فالله تعالى محيط بكل المخلوقات مستول عليها، عالم بسرها وخفيها.
(ب) والقهر: القوة والغلبة التي تستلزم كمال التصرف كيف يشاء.
(ج) والحكم: وضع الشيء في مواضعه اللائقة به، والعزة: المنعة والقوة، والمعنى: أنه تعالى كما أنه القاهر لخلقه فهو غير ظالم لهم، بل قهره لهم بحق، وفي موضعه المناسب، وهو غاية المصلحة والحكمة.
(د) وأما سعة الرحمة: فقد قال تعالى {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}
أي: عمت جميع الخلق، والرحمة في الأصل: الرقة والشفقة التي تحمل على الحنو والحنان، والرفق والإحسان، والله تعالى موصوف بالرحمة التي تليق بكماله ففي الحديث:«أنه تعالى أرحم بعباده من الوالدة بولدها» ، وأما سعة العلم فهو: كالإحاطة بكل شيء علما.
(هـ) قوله: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} قيل: ما بين أيديهم: الدنيا، وما خلفهم: الآخرة، وقيل: العكس، وقيل: ما بين أيديهم: ما بقي من أعمارهم، وما خلفهم: ما مضى لهم، والمراد: أنه عالم بكل الأحوال.
(و){وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} يفيد قصور علمهم عن الإحاطة بكيفية الباري، أو إدراك كنه صفة من صفاته، لكمال الله تعالى وتقدس، وضعف المخلوق ونقصه.