جاري تحميل البيانات...
كِتَابُ الصَّلَاةِ
مُبْتَدَأُ بُدُوِّ الْأَذَانِ وَمَا جَاءَ فِيهِ، وَأَنَّ الصَّلَاةَ قَبْلَهَا وَبِمَكَّةَ كَانَتْ بِلَا أَذَانٍ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِهِ، عَنْ قَوْلِ عُمَرَ، وَبَيَانُ إِيجَابِ التَّأْذِينِ قَائِمًا
946 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ: ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَرْنًا مِثْلَ قَرْنِ الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«يَا بِلَالُ قُمْ» قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: فَنَادِ بِالصَّلَاةِ
بَيَانُ أَذَانِ بِلَالٍ وَإِقَامَتِهِ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُ شَفْعٌ لَا وِتْرَ وَالْإِقَامَةُ وِتْرٌ لَا شَفْعَ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ بِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ: يَا بِلَالُ قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ، وَصِفَةُ تَحْرِيفِ بِلَالٍ رَأْسَهُ فِي أَذَانِهِ
يَمِينًا وَشِمَالًا
947 -
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ: ثَنَا عَفَّانُ قَالَ: ثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:«لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَرُوا أَنْ يَجْعَلُوا وَقْتِ الصَّلَاةِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ، فَذَكَرُوا أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ»
948 -
حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ قَالَ: أنبا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: أنبا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي
⦗ص: 273⦘
قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:«أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ»
الحقوق محفوظة لكل مسلم © المكتبة السنية بالتعاون مع MSY