الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
عَنْ نَحْوٍ مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً، بَعْدَ وَلَدِهِ الصَّلاحِ بِأَيَّامٍ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، وَابْنُ تَمَّامٍ، قَالُوا: أنا يَحْيَى بْنُ قُمَيْرَةَ.
وأخبرنا ابْنُ الْفَرَّاءِ، وَابْنُ مُؤْمِنٍ، قَالا: أنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالا: أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُسْرٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: «أَتْقَاهُمْ» .
قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ:«فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنُ خَلِيلِ اللَّهِ» .
قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:«أَفَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ:«فَإِنَّ خِيَارَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارَهُمْ فِي الإِسْلامِ، إِذَا فَقِهُوا» .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ الشَّرَفُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ الدُّرَيْبِيُّ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ فِيهِ كَيْسٌ وَمَرُوءَةٌ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ وَأَسْمَعَ أَوْلادَهُ.
وَمَاتَ كَهْلا فِي حُدُودِ السَّبْعِ مِائَةِ.
أَنْشَدَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ، بِبَعْلَبَكَّ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، لِلشَّيْخِ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ مِنْ حِفْظِهِ.
لَوْلا شَذًى مِنْ نَشْرِكُمْ يُنْشَقُ
…
مَا حَنَّ نَحْوَ الْمُتْهِمِ الْمُعْرقُ
وَلا صَبَا فِي الصُّبْحِ نَحْوَ الصَّبَا
…
وَلا أَثَارَتْ شَجْوَةٌ الأَيْنَقُ
فُكُّوا أَسِيرًا لَكُمْ مُوثِقًا
…
عَلَيْهِ مِن حِفْظِ الْهَوَى مَوْثِقُ
فَزَادَهُ قَيْدُهُ حُبَّكُمْ
…
وَدَمْعُهُ بَيْنَ الْوَرَى مُطْلَقُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ وَجِيهٍ الْمُقْرِئُ الْبَارِعُ نَجْمُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ التَّاجِرُ السَّفَّارُ قَرَأَ بِبَعْضِ الرِّوَايَاتِ عَلَى الشَّيْخِ عَلِيٍّ خُرَيْمٍ وَبِالْعَشْرَةِ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ غَزَالٍ، وَبِمِصْرَ عَلَى تَقِيِّ الدِّينِ الصَّائِغِ.
وَأَقْرَأَ الْقِرَاءَاتِ بِمِصْرَ، وَدِمَشْقَ، وَنَظَّمَ قَصِيدَةً كَالشَّاطِبِيَّةِ فِي الشِّعْرِ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُودِ سَنَةِ سَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
أَنْشَدَنِي ابْنُ مُؤْمِنٍ الْمُقْرِئُ، أَنَّ الشَّيْخَ بُرْهَانَ الدِّينِ الْجَعْبَرِيَّ أَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ: وَكَتَبَ بِهَا عَلَى قَصِيدَةِ الْكِفَايَةِ:
هَذِي الْكِفَايَةُ كُنْ بِهَا مُتَحَفِّظًا
…
تَكْفِيكَ يَا ذَا اللُّبِّ فِي الإِقْرَاءِ
مَعْنًى هُوَ السّحْرُ الْحَلالُ وَلَفْظُهَا
…
الدُّرُّ النَّضِيرُ مُكَمَّلُ الأَبْنَاءِ
فَاللَّهُ يَرْحَمُ عَبْدَهُ وَيُحِلُّهُ
…
دَارَ السَّلامِ فَأَمِّنُوا لِدُعَائِي
تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.