الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
75 -
وَقَالَ الْقِتَال الكلابى عبيد بن مُجيب بن المضرحى
(وكنيته ابو الْمسيب جاهلى)
(نشدت زيادا والمقامة بَيْننَا
…
وذكرته أَرْحَام سعر وهيثم)
(وَلما دعانى لم اجبه لأننى
…
خشيت عَلَيْهِ وقْعَة من مصمم)
(فَلَمَّا اعاد الصَّوْت لم اك عَاجِزا
…
وَلَا وكلا فِي كل دهياء صليم)
(فَلَمَّا رَأَيْت انه غير منته
…
املت لَهُ كفى بلدن مقوم)
(وَلما رَأَيْت اننى قد قتلته
…
نَدِمت عَلَيْهِ اى سَاعَة مندم)
76 -
وَقَالَ نهشل بن حرى بن ضَمرَة الدرامى مخضرم
(وَيَوْم كَأَن المصطلين بحره
…
وَإِن لم يكن جمر قيام على الْجَمْر)
(صَبرنَا لَهُ حَتَّى يبوخ وَإِنَّمَا
…
تفرج ايام الكريهة بِالصبرِ)
(وَمن عدَّة مسعاة فَلَا تكذبنها
…
وَلَا تَكُ كالأعمى يَقُول وَلَا يدرى)
77 -
وَقَالَ عَمْرو بن معدى كرب الزبيدى
(أعاذل انما افنى شبابى
…
ركويى فِي الصَّرِيخ إِلَى المنادى)
(أعاذل شكتى سيفى ورمحى
…
وكل مقلص سَلس القياد)
(وَلَو لاقيتنى ومعى سلاحى
…
تكشف شَحم قَلْبك عَن سَواد)
(اريد حَيَاته وَيُرِيد قَتْلَى
…
عذيرك من خَلِيلك من مُرَاد)
(وَيبقى بعد حلم الْقَوْم حلمى
…
وينفد قبل زَاد الْقَوْم زادى)
78 -
وَقَالَ انيف بن زبان النهشلى
(وَلما التقى الصفان واشتجر القنا
…
نهالا وَأَسْبَاب المنايا نهالها)
(تبين لى أَن القماءة ذلة
…
وَأَن اعزاء الرِّجَال طوالها)
79 -
وَقَالَ الفرزدق همام بن غَالب اموى الشّعْر
(تصرم عَنى ود بكر بن وَائِل
…
وَمَا خلت منى ودهم يتصرم)
(قوارص تأتينى ويحتقرونها
…
وَقد يمْلَأ الْقطر الْإِنَاء فيفعم)
80 -
وَقَالَ عبيد بن ايوب بن ضرار العنبرى
(وَطَالَ احتضانى السَّيْف حَتَّى كَأَنَّمَا
…
يلاط بكشحى جفْنه وحمائله)
(اخو عَزمَات صَاحب الْجِنّ وانتأى
…
عَن الْإِنْس حَتَّى قد تقضت وسائله)
(لَهُ نسب الإنسى يعرف نجره
…
وللجن مِنْهُ شكله وشمائله)
81 -
وَقَالَ معن بن اوس المزنى
(تكنفه الوشاة فأزعجوه
…
ودسوا من قضاعة غير وان)
(فلولا ان لم ابيه امى
…
وأنى من هجاه فقد هجانى)
(اذا لأصابه منى هجاء
…
تناقله الروَاة على لسانى)
(اعلمه الرماية كل يَوْم
…
فَلَمَّا استد ساعده رمانى)
82 -
وَقَالَ كَعْب بن معدان الأشقرى اموى الشّعْر
(كَأَن القنا الخطى فِينَا وَفِيهِمْ
…
شواطن بِئْر هيجتها المواتح)
(هُنَاكَ قذفنا بِالرِّمَاحِ فَمَا يرى
…
من الْقَوْم فِي جمع الْفَرِيقَيْنِ رامح)
(ودرنا كَمَا دارت على قطبها الرحا
…
ودارت على هام الرِّجَال الصفائح)
83 -
وَقَالَ آخر
(وَلم ار كالمقدام ابعد همة
…
وأربط جأشا حِين تخْتَلف السمر)
(فَتى ان هُوَ اسْتغنى تخرق فِي الْغنى
…
وَإِن قل مَالا لم يضع مَتنه الْفقر)
(وَلست ترَاهُ جازعا لمصيبة
…
وَلَا فَرحا بالدهر ان اِسْعَدْ الدَّهْر)
84 -
وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن خفاف الرجمى
(صحوت وزايلنى باطلى
…
لعمر ابيك زيالا طَويلا)
(وأصبحت اعددت للنائبات
…
ت عرضا بَرِيئًا وعضبا صقيلا)
(وَوَقع لِسَان كَحَد السنان
…
ورمحا من الْخط لدنا طَويلا)
(وسابغة من جِيَاد الدروع
…
تسمع للسيف فِيهَا صليلا)
(كمتن الغدير زفته الدبور
…
بَحر المدجج مِنْهَا فضولا)
(فَهَذَا عتادى وإنى امْرُؤ
…
أوالى الْكَرِيم وأجفو البخيلا)
(ونار دَعَوْت بهَا الطارقين
…
وَاللَّيْل ملق عَلَيْهَا سدولا)
(إِلَى ملق بضيوف الشتَاء
…
إِذا الرّيح هبت بلَيْل بليلا)
(حَلِيم وَلكنه فِي الحروب
…
اذا مَا تلظت ترَاهُ جهولا)
(رأى انه جزر للمنون
…
وَلَو عَاشَ فِي الدَّهْر عمرا طَويلا)
(فطاوع رائده فى الْهوى
…
وعاصى على مَا أحب العذولا)
85 -
وَقَالَ آخر
(ترَاهُ كنصل السَّيْف أصدأ مَتنه
…
تقادمه والنصل ماضى الْمضَارب)
(تغرب يبغى الْيُسْر لَيْسَ لنَفسِهِ
…
خُصُوصا وَلَكِن لِابْنِ عَم وَصَاحب)
(وَمن لم يزل يخْشَى العواقب لم يزل
…
مهينا رهينا فِي حبال العواقب)
(رأى الْعَجز فِي طول الثواء بِلَا غنى
…
فأعمل فِيهِ يعملات الركائب)
(وأشفق من أسر التبلد مقترا
…
فَلم ينجه إِلَّا نجاء النجائب)
86 -
وَقَالَ ابو تَمام الطائى فِي مَعْنَاهُ
(أعاذلتى مَا أخشن اللَّيْل مركبا
…
وأخشن مِنْهُ فِي الملمات رَاكِبه)
(دعينى وأخلاق الرِّجَال افانها
…
فأهواله الْعُظْمَى تَلِيهَا رغائبه)
(ألم تعلمى ان الزماع على السرى
…
اخو النجح عِنْد النائبات وَصَاحبه)
(وقلقل نأى من خُرَاسَان جأشها
…
فَقلت اطمئنى انضر الرَّوْض عازبه)
87 -
وَقَالَ قطرى بن الْفُجَاءَة اُحْدُ الْخَوَارِج
(أَقُول لَهَا وَقد طارت شعاعا
…
من الْأَبْطَال وَيحك لَا تراعى)
88 -
وَقَالَ ايضا
(لَا يركنن اُحْدُ إِلَى الإحجام
…
يَوْم الوغى متخوفا لحمام)
89 -
وَقَالَ المثقب العبدى
(لعمرك إننى وَأَبا ريَاح
…
على طول التهاجر مُنْذُ حِين)
(ليبغضني وأبغضه وَأَيْضًا
…
يرانى دونه وَأرَاهُ دوني)
(فَلَو أَنا على حجر ذبحنا
…
جرى الدميان بالْخبر الْيَقِين)
(فاما ان تكون اخى بِصدق
…
فأعرف مِنْك غثى من سمينى)
(وَإِلَّا فاطرحنى واتخذنى
…
عدوا اتقيك وتتقينى)
(وَمَا ادرى إِذا يممت ارضا
…
اريد الْخَيْر ايهما يلينى)
(أالخير الَّذِي انا ابتغيه
…
ام الشَّرّ الَّذِي هُوَ يبتغيني)
90 -
وَقَالَ الْعُرْيَان بن سهلة النبهانى من طئ
(اقول للنَّفس تاساء وتعزية
…
احدى يدى اصابتنى وَلم ترد)
(كِلَاهُمَا خلف من فقد صَاحبه
…
هَذَا اخى حِين ادعوهُ وَذَا ولدى)
91 -
وَقَالَ المتلمس جرير بن عبد الْمَسِيح جاهلى
(وَكُنَّا إِذا الْجَبَّار صعر خَدّه
…
اقمنا لَهُ من زيغه فتقوما)
(امنتقلا من نصر بهثة خلتنى
…
أَلا إننى مِنْهُم وَإِن كنت معدما)
(لذى الْحلم قبل الْيَوْم مَا تقرع الْعَصَا
…
وَمَا علم الْإِنْسَان إِلَّا ليعلما)
(وَلَو غير أخوالى ارادوا نقيصتى
…
جعلت لَهُم فَوق العرانين ميسما)
(وَمَا كنت الا مثل قَاطع كَفه
…
بكف لَهُ اخرى فَأصْبح اجذما)
(يَدَاهُ اصابت هَذِه حتف هَذِه
…
فَلم تَجِد الْأُخْرَى عَلَيْهَا مقدما)
(فَلَمَّا استقاد الْكَفّ بالكف لم يجد
…
لَهُ دركا فِي ان يبينا فأحجما)
(وأطرق اطراق الشجاع وَلَو رأى
…
مساغا لنابيه الشجاع لصمما)
(أحارث انا لَو تساط دماؤنا
…
تزيلن حَتَّى لَا يمس دم دَمًا)
(وأصبحت ترجو أَن اكون لعقبكم
…
زنيما فَمَا احرزت ان اتكلما)
(تعيرنى امى رجال وَلنْ ترى
…
اخا كرم الا بِأَن يتكرما)
(اذا مَا اديم الْقَوْم انهجه البلا
…
فَلَا بُد يَوْمًا من قوى ان تجذما)
الأَصْل فِيهِ ان عَامر بن الظرب العدوانى كَانَ حَكِيم الْعَرَب يقْضى بَينهم فَلَمَّا أسن تغير عقله وَصَارَ يُخطئ فِي حكومته وَكَانَ لَهُ ابْن عَم يتَصَدَّى