جاري تحميل البيانات...
(س ل و) :
سَلَوْتُ عَنْهُ سُلُوًّا مِنْ بَابِ قَعَدَ صَبَرْتُ وَالسَّلْوَةُ اسْمٌ مِنْهُ وَسَلِيتُ أَسْلَى مِنْ بَابِ تَعِبَ سَلْيًا لُغَةٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ السُّلُوُّ طِيبُ نَفْسِ الْإِلْفِ عَنْ إلْفِهِ.
وَالسَّلَى وِزَانُ الْحَصَى الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الْوَلَدُ وَالْجَمْعُ أَسْلَاءٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ
وَالسَّلْوَى فَعْلَى طَائِرٌ نَحْوُ الْحَمَامَةِ وَهُوَ أَطْوَلُ سَاقًا وَعُنُقًا مِنْهَا وَلَوْنُهُ شَبِيهٌ بِلَوْنِ السُّمَانَى سَرِيعُ الْحَرَكَةِ وَيَقَعُ السَّلْوَى عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ قَالَهُ الْأَخْفَشُ وَالسُّلَّاءُ فُعَّالُ مُشَدَّدٌ مَهْمُوزٌ شَوْكُ النَّخْلِ الْوَاحِدَةُ سُلَّاءَةٌ وَسَلَأْتُ السَّمْنَ سَلْئًا مَهْمُوزٌ مِنْ بَابِ نَفَعَ طَبَخْتُهُ حَتَّى خَلَصَ مَا بَقِيَ فِيهِ مِنْ اللَّبَنِ.
[السِّينُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(س م ت) :
السَّمْتُ الطَّرِيقُ وَالسَّمْتُ الْقَصْدُ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ وَسَمَتَ الرَّجُلُ سَمْتًا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا كَانَ ذَا وَقَارٍ وَهُوَ حَسَنُ السَّمْتِ أَيْ الْهَيْئَةِ.
وَالتَّسْمِيتُ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الشَّيْءِ وَتَسْمِيتُ الْعَاطِسِ الدُّعَاءُ لَهُ وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ مِثْلُهُ وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ سَمَّتَهُ بِالسِّينِ وَالشِّينِ إذَا دَعَا لَهُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعْلَى وَأَفْشَى وَقَالَ ثَعْلَبٌ الْمُهْمَلَةُ هِيَ الْأَصْلُ أَخْذًا مِنْ السَّمْتِ وَهُوَ الْقَصْدُ وَالْهَدْيُ وَالِاسْتِقَامَةُ وَكُلُّ دَاعٍ بِخَيْرٍ فَهُوَ مُسَمِّتٌ أَيْ دَاعٍ بِالْعَوْدِ وَالْبَقَاءِ إلَى سَمْتِهِ مَأْخُوذٌ مِنْ ذَلِكَ وَسَامَتَهُ مُسَامَتَةً بِمَعْنَى قَابَلَهُ وَوَازَاهُ.
(س م ج) :
السَّمَاجَةُ نَقِيضُ الْمَلَاحَةِ يُقَالُ سَمُجَ
⦗ص: 288⦘
الشَّيْءُ بِالضَّمِّ إذَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ مَلَاحَةٌ فَهُوَ سَمِجٌ (1) وِزَانُ خَشِنٍ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ وَلَبَنٌ سَمِجٌ (2) لَا طَعْمَ لَهُ
(1) وورد- سَمْجٌ كَضَخْمٍ. وسَمِيجٌ ككريم بمعنى سَمِج.
(2)
فى القاموس. والسَّمْجُ والسَّمِيجُ اللَّبنُ الدَّسِمُ الخبيثُ الطعم.
الحقوق محفوظة لكل مسلم © المكتبة السنية بالتعاون مع MSY