الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحسبة بها ، ومنهم من كان تاجرًا في صحبة الأمير شيخون وبنى مدرسة بأسيوط ووقف عليها أوقافًا ".
أما والده فيقول عنه في كتابه " التحدث بنعمة الله "(1): " والدي هو الإمام العلامة ذو الفنون الفقيه الفرض الحاسب الأصولي الجدلي النحوي التصريفي البياني البديعي المنشئ المترسل البارع كمال الدين أبو المناقب ..... ".
ويقول عن مصنفات والده في نفس الكتاب: " وللوالد تعاليق وفوائد ضاعت، ولم أقف عليها ، ومما رأيته من تعاليقه حواش على " شرح الألفية " لابن المصنف وصل فيها إلى الإضافة ، وهى الآن في خزانة سلطان العصر قانصوه الغوري ، وحاشية على " العضد " ورسالة في إعراب قول " المنهاج " ، توفى أبوه بذات الحبن وقت أذان العشاء لليلة الاثنين من صفر سنة خمسة وخمسين وثمانمائة ، وكان أبوه يختم القرآن في كل أسبوع مرة.
شيوخه:
ـ
شيوخ السيوطي بلغت ست مئة شيخ ذكر ذلك تلميذه الشعراني في طبقاته الصغرى، أما أسماء شيوخه إجازة وسماعاً بلغوا إحدى وخمسين نفسًا ولعل أبرز شيوخه كما ذكر هو في كتابه حسن المحاضرة عندما ترجم لنفسه: ـ
(1)
- تقي الدين الشمني الحنفي المتوفي سنة (872 هـ):
لازمه أربع سنوات وكتب له تقريظًا على شرح ألفية ابن مالك وعلى جمع الجوامع.
(2)
- محيي الدين الكافيجي المتوفي سنة (879 هـ):
لزمه أربع عشرة سنة وأخذ عنه علوم التفسير والأصول والعربية والمعاني وغير ذلك
(1)" التحدث بنعمة الله " للسيوطي ، تحقيق: إليزابيث ماري ، ط: الهيئة العامة لقصور الثقافة (5).
(3)
- علم الدين البلقيني:
شيخ الإسلام لازمه السيوطي حتى مات ، وعندما ألف جلال الدين كتابه الأول "شرح الاستعاذة والبسملة " أوقفه على شيخه علم الدين ، وكان ذلك في مستهل سنة ست وستين وثمانمائة ، فكتب عليه تقريظًا ، ثم لازم ولده بعد وفاته.
(4)
- شرف الدين المناوي:
لازمه بعد وفات ابن علم الدين البلقيني سنة ثمان وسبعين وثمانمائة ، فقرأ عليه قطعة من المنهاج ، وسمع دروسًا من شرح البهجة ومن حاشية عليها ، ومن تفسير البيضاوي.
(5)
جلال الدين المحلي:
هو أشهر من ارتبط اسمه بالسيوطي وعملا مع بعضهما تفسير الجلالين للقرآن الكريم ، وقد ترجم له السيوطي.
(6)
- عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري:
قاضي قضاة مكة وأحد الشيوخ المرموقين ، له تأليف في الفقه المالكي وعلوم العربية والعروض ، توفي في مستهل شعبان سنة ثمانين وثمانمائة. وللسيوطي شيوخ آخرين نذكر منهم على سبيل المثال:
شهاب الدين الشارمساحي الذي أعطى للسيوطي إجازة بتدريس اللغة ، وقاضي القضاة العز أحمد بن إبراهيم الكناني ، وشمس الدين البابي.
هذا وللسيوطي شيوخ من النساء وليس من الرجال فقط ومنهن:
- أمة العزيز بنت محمد الإبناس.
- فاطمة بنت جار الله بن صالح الطبري.