الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5 -
حذف أحد المفعولين مع (علم) في آيات.
6 -
جاءت (علم) بمعنى ميز، وبمعنى عرف في آيات.
ألفى
جاءت محتملة لنصب مفعولين في ثلاث آيات.
نبأ
1 -
الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما، وإلى الثاني بحرف الجر، فإذا ضمنتا معنى (أعلم) تعديا إلى ثلاثة مفاعيل.
البحر 8: 290، المغني 579.
2 -
جاءتا محتملتين لأعلم الناصبة لثلاثة مفاعيل في بعض الآيات.
وجد
احتملت أن تكون بمعنى علم الناصبة لمفعولين في بعض الآيات.
حذف أحد المفعولين في باب ظن وحذفهما معًا.
1 -
ليس لك أن تقتصر على أحد المفعولين.
سيبويه 1: 18، المقتضب 2:340.
2 -
حذف أحدهما دون الآخر لا شك في قلته.
الرضي 2: 259.
في حذف أحد مفعولي (باب ظن) خلاف: منعه ابن ملكون وأجازه الجمهور، وهو مع ذلك قليل.
البحر 7: 275.
3 -
مع القرينة لا بأس بحذفهما، نحو: من يسمع يخل، أي يخل مسموعه صادقًا. الرضي 2:259.
4 -
في المقتضب 3: 122: «وكذلك نبأت زيدًا عمرًا أخاك لا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض» .
وفي البان 1: 404: «نبأ بمعنى أعلم يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ويجوز أن يقتصر على واحد، ولا يجوز الاقتصار على اثنين» .
5 -
جاء حذف المفعولين مع (زعم) في ستة مواضع من القرآن، ومع (ظن) في ثمانية مواضع، ومع (يرى) في موضع على احتمال.
6 -
احتمل حذف المفعول في اتخذ، جعل، رأي، علم في آيات.
التعليق
1 -
من الأفعال غير القلبية التي ألحقت بالقلبية فعلقت: آذناك، يبلو، بين رأي البصرية، سأل، يشعرون، تفكر، استفهم، نظر.
المعلقات
إن النافية، ما النافية، اللام في خبر (إن) وفي غيرها، لعل عند الكوفيين، وقال في البحر 6: 345: «لا أعلم أحدًا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها» .
الاستفهام
1 -
الاستفهام في باب التعليق لا يراد به معناه الأصلي.
المقتضب 3: 267، الرضي 2: 264، البحر 2:294.
جاء منه معلقًا في القرآن: الهمزة، أي، أيان، أنى؛ كم، كيف، ما، من،
ماذا، هل.
مواقع الجملة المعلقة في الإعراب
جاءت منصوبة بنزع الخافض، ومفعولاً به، وسادة مسد المفعول الواحد، وسادة مسد المفعولين.
دراسة لأفعال باب ظن وأخواتها
اتخذ
1 -
تحتمل (اتخذ) أن تكون بمعنى صير، فتنصب مفعولين وأن تكون متعدية لواحد في:
1 -
واتخذ الله إبراهيم خليلا [4: 125]
خليلاً: مفعول ثان، أو حال إن تعدى اتخذ إلى واحد.
الجمل 1: 428.
2 -
واتخذتموه وراءكم ظهريا [11: 92]
ظهريًا: المفعول الثاني.
العكبري 2: 24.
أو الظرف، وظهريًا حال، أو هو متعد إلى واحد.
الجمل 2: 412.
3 -
هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة [18: 15]
اتخذوا: يحتمل أن تكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير.
البحر 6: 106.
4 -
واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [18: 56]
هزوا: مفعول ثان.
العكبري 2: 55.
أو حال.
الجمل 3: 31.
5 -
أم اتخذوا آلهة من الأرض [21: 21]
اتخذوا: معناها: صنعوا وصوروا، أو المعنى: جعلوا الآلهة أصنامًا من الأرض.
البحر 6: 304.
الفعل متعد إلى واحد.
المحتسب 2: 119 - 120.
6 -
أأتخذ أصنامًا آلهة [6: 74]
الظاهر أن تتخذ تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى: أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها.
البحر 4: 164.
أصنامًا: المفعول الأول، وهو نكرة محضة.
العكبري 1: 139.
7 -
تتخذون من سهولها قصورا [7: 74]
الظاهر أن الفعل متعد إلى واحد، وقيل: متعد إلى اثنين الثاني المجرور.
البحر 4: 429، العكبري 1:155.
8 -
تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [16: 92]
دخلاً: مفعول ثان أو مفعول لأجله.
البحر 5: 531.
9 -
ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [25: 18]
متعد إلى واحد.
المحتسب 2: 119 - 120.
10 -
ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [2: 165]
متعد إلى واحد.
البحر 1: 369.
11 -
ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [9: 16]
من دون الله: مفعول ثان، إن كان الفعل بمعنى صير، أو متعلق بالاتخاذ.
الجمل 2: 265.
12 -
قل اتخذتم عند الله عهدا [2: 80]
عند الله: ظرف متعلق باتخذتم، أو هو المفعول الثاني، فيتعلق بمحذوف.
البحر 1: 278.
13 -
إنما اتخذتم من دون الله أوثانا [29: 25]
من دون الله: متعلق باتخذتم، أو حال من آلهة: أو مفعول ثان.
الجمل 3: 405.
14 -
أأتخذ من دونه آهلة [36: 23]
من دونه: متعلق باتخذ أو حال من آلهة، أو مفعول ثان.
الجمل 3: 504.
2 -
الكثير في القرآن الكريم التصريح بمفعولي اتخذ وما تصرف منه.
ترك
تنصب (ترك) مفعولين إذا كانت بمعنى صير، وجاءت محتملة لذلك في بعض المواضع:
1 -
وتركهم في ظلمات لا يبصرون [2: 17]
يجوز أن تكون ترك بمعنى صير.
النهر 1: 75.
في تضمين (ترك) معنى التصيير وتعديته إلى اثنين خلاف، الصحيح جواز ذلك.
البحر 1: 75.
وانظر المغني 664، والبيان 60.
2 -
فأصابه وابل فتركه صلدا [2: 264]
كالآية السابقة.
العكبري 1: 63.
3 -
وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [6: 94]
ترك: متعدية إلى واحد لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما وراء ظهوركم.
الجمل 2: 64.
4 -
وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [18: 99]
أي جعلنا وصيرنا.
الجمل 3: 49.
5 -
واترك البحر رهوا [44: 24]
رهوا: حال أو مفعول ثان.
العكبري 2: 121، الجمل 4: 102، حال البيان 2:359.
وبقية الأفعال لا تحتمل معنى صير.
اتخذ
مواضع التصريح بالمفعولين
1 -
واتخذ الله إبراهيم خليلا [4: 125]
خليلاً: مفعول ثان، أو حال إن تعدى إلى واحد.
الجمل 1: 428.
2 -
واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [7: 148]
المفعول الثاني محذوف، أي إلهًا، وإن كانت بمعنى صنع تعدت إلى واحد.
البحر 4: 392، العكبري 1:158.
3 -
أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا [17: 40]
إناثا: مفعول أول، والثاني محذوف، أي أولادًا، ويجوز أن يكون اتخذ متعديًا إلى واحد.
العكبري 2: 49.
4 -
فاتخذ سبيله في البحر سربا [18: 61]
سربًا: مفعول ثان لاتخذ.
البيان 2: 113.
5 -
واتخذ سبيله في البحر عجبا [18: 63]
أي اتخذ الحوت سبيلا عجبا للناس، أو عجبا استئناف تعجب.
البحر 6: 146.
6 -
أرأيت من اتخذ إلهه هواه [25: 43]
المفعولان {إلهه هواه} والمعنى أنه لم يتخذ إلها إلا هواه.
البحر 6: 501.
7 -
أم اتخذ مما يخلق بنات [43: 16]
متعد للواحد.
الإعراب 413 - 414.
8 -
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه [45: 23]
9 -
قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [26: 29]
10 -
ذلك بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا [45: 35]
11 -
واتخذتموه وراءكم ظهريا [11: 92]
ظهريًا: المفعول الثاني.
العكبري 2: 24.
أو الظرف وظهريًا حال، أو هو متعد لواحد.
الجمل 2: 412.
12 -
فاتخذتموهم سخريا [23: 110]
سخريا: المفعول الثاني.
العكبري 2: 80.
13 -
أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار [38: 63]
سخريًا: المفعول الثاني.
الجمل 3: 548.
14 -
وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا [45: 9]
15 -
لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا [5: 57]
16 -
وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [6: 70]
لعبًا: المفعول الثاني.
البحر 4: 154.
17 -
إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله [7: 30]
18 -
الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا [7: 51]
لهوًا: مفعول ثان.
العكبري 1: 153.
19 -
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله [9: 31]
متعدية إلى اثنين.
البحر 5: 32.
20 -
هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة [18: 15]
اتخذوا: يحتمل أن تكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير.
البحر 6: 106.
21 -
واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [18: 56]
هزوا: مفعول ثان.
العكبري 2: 55.
أو حال.
الجمل 3: 31.
22 -
واتخذوا آياتي ورسلي هزوا [18: 106]
23 -
واتخذوا من دون الله آلهة [19: 81]
24 -
أم اتخذوا آلهة من الأرض [21: 21]
اتخذوا: معناها: صنعوا وصوروا، أو المعنى: جعلوا الآلهة أصنامًا من الأرض.
البحر 6: 304.
متعد إلى واحد.
المحتسب 2: 119 - 120.
25 -
أم اتخذوا من دونه آلهة [21: 24]
26 -
واتخذوا من دونه آلهة [25: 3]
27 -
إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [25: 30]
مهجورًا: مفعول ثان.
العكبري 2: 85، الجمل 3:256.
28 -
الذين اتخذوا من دونه أولياء [39: 3]
29 -
أم اتخذوا من دون الله شفعاء [39: 43]
30 -
والذين اتخذوا من دونه أولياء [42: 6]
31 -
أم اتخذوا من دونه أولياء [42: 9]
32 -
ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء [45: 10]
33 -
فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [46: 28]
آلهة: المفعول الثاني والأول، هو العائد المحذوف، وأجاز الحوفي أن يكون قربانا
المفعول الثاني وآلهة بدل منه رده الزمخشري.
البحر 8: 66، المغني 590.
34 -
اتخذوا أيمانهم جنة [58: 16]
35 -
اتخذوا إيمانهم جنة [63: 2]
36 -
وإذا لاتخذوك خليلا [17: 73]
37 -
وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا [5: 58]
38 -
ما اتخذوهم أولياء [5: 81]
39 -
قل أغير الله أتخذ وليا [6: 14]
غير الله: مفعول أول، دخلت عليه الهمزة لأن الإنكار في اتخاذ غير الله وليًا، لا في اتخاذ الولي.
البحر 4: 85.
40 -
ليتني لم اتخذ فلانا خليلا [25: 28]
41 -
أأتخذ من دونه آلهة [36: 23]
42 -
وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضًا [4: 118]
أصنامًا: مفعول أول وهو نكرة محضة.
العكبري 1: 139.
الظاهر أن (تتخذ) تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى: أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها.
البحر 4: 164.
44 -
قالوا أتتخذنا هزوا [2: 76]
هزوا: المفعول الثاني.
البحر 1: 250.
45 -
ولا تتخذوا آيات الله هزوا [2: 231]
هزوا: مفعول ثان. البحر 1: 208.
46 -
ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا [3: 80]
47 -
لا تتخذوا الكافرين أولياء [4: 144]
48 -
لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [5: 51]
49 -
لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا [5: 75]
ب- من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء [5: 57]
هزوا ولعبا: المفعول الثاني لاتخذوا، وأولياء المفعول الثاني لا تتخذوا.
الجمل 1: 503.
50 -
لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء [9: 23]
51 -
ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم [16: 94]
52 -
ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية من حملنا [17: 2]
انتصب {ذرية} على النداء، أو على البدل من وكيلا، أو على المفعول الثاني.
البحر 6: 7.
53 -
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [60: 1]
أولياء: المفعول الثاني.
البحر 8: 252.
54 -
تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا [7: 74]
الظاهر أنه متعد إلى واحد، وقيل متعد إلى اثنين، الثاني المجرور.
البحر 4: 429، العكبري 1:155.
55 -
تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [16: 92]
دخلاً: مفعول ثان أو مفعول لأجله.
البحر 5: 531، الجمل 2:587.
56 -
أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني [18: 50]
57 -
ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [25: 18]
متعد إلى واحد.
المحتسب 2: 119 - 120.
58 -
عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا [12: 21]
59 -
عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا [28: 9]
60 -
ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [2: 165]
متعد لواحد.
البحر 1: 369.
61 -
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [3: 28]
يتخذ: متعد إلى اثنين (من) لابتداء الغاية متعلقة بالفعل.
البحر 2: 423.
62 -
ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله [3: 64]
63 -
ويتخذ منكم شهداء [3: 140]
64 -
ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر [4: 119]
65 -
ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [9: 98]
مغرما: المفعول الثاني.
الجمل 2: 306.
66 -
ويتخذ ما ينفق قربات عند الله [9: 99]
قربات: المفعول الثاني.
العكبري 2: 11، الجمل 2:307.
67 -
ليتخذ بعضهم بعضا سخريا [43: 32]
68 -
ويتخذها هزوا [31: 6]
69 -
ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [9: 16]
{من دون الله} : مفعول ثان، إن كان الفعل بمعنى صير، أو متعلق بالاتخاذ.
الجمل 2: 265.
70 -
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [18: 102]
أولياء، مفعول ثان.
الجمل 3: 49.
71 -
الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [4: 139]
72 -
إن يتخذونك إلا هزوا [21: 36]
هزوا: المفعول الثاني.
البحر 6: 312، العكبري 2:70.
73 -
إن يتخذونك إلا هزوا [25: 41]
هزوا: مفعول ثان.
الجمل 3: 260.
74 -
وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [7: 146]
75 -
وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا [7: 146]
76 -
فاتخذه وكيلا [73: 9]
77 -
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [2: 125]
من أجاز زيادة (من) في الإيجاب جاز أن يكون متعديًا لمفعولين.
الإعراب 413 - 414.
78 -
أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين [5: 116]
الفعل بمعنى صير ينصب مفعولين: {من دون الله} صفة أو متعلق بالفعل.
العكبري 1: 130.
79 -
إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا [35: 6]
80 -
قل أتخذتم عند الله عهدا [2: 80]
عند: ظرف متعلق باتخذتم، أو هو المفعول الثاني، فيتعلق بمحذوف.
البحر 1: 278.
81 -
إنما اتخذتم من دون الله أوثانا [29: 25]
من دون الله: متعلق بأتخذتم، أو حال من آلهة، أو مفعول ثان.
الجمل 3: 504.
82 -
أأتخذ من دونه آلهة [36: 23]
من دونه: متعلق باتخذ أو حال من آلهة أو مفعول ثان.
الجمل 3: 504.
اتخذ
ذكر لها مفعول واحد
1 -
وقالوا اتخذ الله ولدا [2: 116]
اتخذ: بمعنى صنع متعد لواحد، أو بمعنى صير متعد لاثنين وحذف أحدهما التقدير: اتخذ بعض الموجودات ولدًا.
البحر 1: 362.
2 -
قالوا اتخذ الله ولدا [10: 68]
3 -
قالوا اتخذ الله ولدا [8: 4]
4 -
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا [19: 88]
5 -
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا [21: 26]
6 -
ما اتخذ الله من ولد [23: 91]
7 -
أم اتخذ مما يخلق بنات [43: 16]
متعد لواحد.
الإعراب 413 - 414.
8 -
ما اتخذ صاحبة ولا ولدا [72: 3]
9 -
فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [73: 19]
10 -
فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [76: 19]
11 -
فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا [78: 39]
12 -
فاتخذت من دونهم حجابا [19: 17]
13 -
كمثل العنكبوت اتخذت بيتا [29: 41]
14 -
يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [25: 27]
متعد لواحد.
الإعراب المنسوب للزجاج 413 - 414.
15 -
لو شئت لاتخذت عليه أجرا [18: 77]
16 -
قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [26: 29]
17 -
ثم اتخذتم العجل [2: 51]
حذف الثاني، أي إلهًا، أو هو متعد لواحد لأنه لم يذكر الثاني في موضع {واتخذ قوم موسى} {اتخذوه وكانوا ظالمين} {إن الذين اتخذوا العجل} .
البحر 1: 200، العكبري 1:20.
18 -
قل أتخذتم عند الله عهدا [2: 80]
عند: ظرف متعلق باتخذتم، أو هو المفعول الثاني، فيتعلق بمحذوف.
البحر 1: 278، العكبري 1: 26، تتعدى لواحد.
19 -
ثم اتخذتم العجل من بعدي [2: 92]
20 -
قل أفاتخذتم من دونه أولياء [13: 16]
21 -
إنما اتخذتم من دون الله أوثانا [29: 25]
من دون الله: متعلق باتخذ، أو حال من آلهة، أو مفعول ثان.
الجمل 3: 504.
22 -
لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا [21: 17]
متعد لواحد.
الإعراب 413 - 414.
23 -
ثم اتخذوا العجل [4: 153]
24 -
إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم [7: 152]
25 -
اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا [9: 107]
26 -
اتخذوا من دونه آلهة [18: 15]
اتخذوا: يحتمل أن يكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير.
البحر 6: 106.
27 -
واتخذوا من دون الله آلهة [19: 81]
متعد لواحد.
الإعراب 413 - 414.
28 -
أم اتخذوا آلهة من الأرض [21: 21]
اتخذوا: بمعنى صنعوا وصوروا أو بمعنى جعلوا الآلهة أصنامًا من الأرض.
البحر 6: 304.
29 -
أم اتخذوا من دونه آلهة [21: 24]
30 -
واتخذوا من دونه آلهة [25: 3]
31 -
واتخذوا من دون الله آلهة [36: 74]
32 -
اتخذوه وكانوا ظالمين [7: 148]
أي إلهًا.
الجمل 2: 189.
33 -
أأتخذ من دونه آلهة [36: 23]
من دونه: متعلق باتخذ، أو حال من آلهة أو مفعول ثان.
الجمل 3: 504.
34 -
وإما أن تتخذ فيهم حسنا [18: 86]
35 -
لا تتخذوا بطانة من دونكم [3: 118]
المفعول الثاني محذوف، أي أصفياء، أو هو {من دونكم} .
الجمل 1: 307.
36 -
فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا [4: 89]
37 -
ولا تتخذوا منهم وليًا [4: 89]
38 -
وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين [16: 51]
39 -
ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية [17: 2 - 3]
انتصب {ذرية} على النداء أو على البدل من {وكيلا} أو مفعول ثان.
البحر 6: 7.
40 -
تتخذونه منه سكرا [16: 67]
41 -
وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [26: 129]
اتخذ: بمعنى عمل.
البحر 7: 32.
43 -
لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا [21: 17]
متعد لواحد.
الإعراب 413 - 414.
43 -
لتتخذن عليهم مسجدا [18: 21]
44 -
من يتخذ من دون الله أندادا [2: 165]
يتخذ: متعد إلى واحد.
البحر 1: 69.
45 -
ويتخذ منكم شهداء [3: 140]
46 -
الذي لم يتخذ ولدا [17: 111]
47 -
ما كان لله أن يتخذ من ولد [19: 35]
48 -
وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا [19: 92]
49 -
ولم يتخذ ولدا [25: 2]
50 -
إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا [25: 57]
51 -
لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق [39: 4]
52 -
ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا [4: 150]
53 -
وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا [16: 68]
نصوص اتخذ
1 -
ثم اتخذتم العجل من بعده [2: 51]
اتخذ: يتعدى إلى مفعولين، حذف الثاني، أي إلهًا، أو يتعدى لواحد وفي الكلام حذف، أي وعبدتموه إلهًا، وهو الراجح، إذ لو كان مما يتعدى في هذه القصة لاثنين لصرح بالثاني، ولو في موضع واحد، ألا ترى أنه لم يعد إلى اثنين، بل إلى واحد في هذا الموضع وفي:{واتخذ قوم موسى} وفي {اتخذوه وكانوا ظالمين} وفي {إن الذين اتخذوا العجل} {إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل} لكنه يرجح الأول لاستلزام الثاني حذف جملة ولا يلزم في الأول إلا حذف مفعول، وحذف المفرد أسهل من حذف الجملة.
2 -
قالوا أتتخذنا هزوا [2: 67]
هزوا: مفعول ثان، أي مهزوءًا، أو على سبيل المبالغة، أو على حذف مضاف. البحر 1:250.
3 -
قل أتخذتم عند الله عهدا [2: 80]
عند الله: ظرف منصوب باتخذتم، وهي هنا تتعدى لواحد، ويحتمل أن تتعدى لاثنين، فيكون الثاني الظرف، فيتعلق بمحذوف.
البحر 1: 278.
تتعدى لواحد.
العكبري 1: 26.
4 -
وقالوا اتخذ الله ولدا [2: 116]
اتخذ: تارة تتعدى إلى واحد، نحو قوله {اتخذت بيتا} قالوا: معناه: صنعت وعملت، وإلى اثنين، فتكون بمعنى صير، وكلا الوجهين يحتمل هنا وإذا جعلت بمعنى صير كان أحد المفعولين محذوفًا، التقدير: وقالوا اتخذ بعض الموجودات ولدًا؛ والذي جاء في القرآن ظاهره التعدي إلى واحد، قال تعالى:{قالوا اتخذ الله ولدًا} {ما اتخذ الله من ولد} {وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدًا} .
البحر 1: 362، الجمل 1:99.
5 -
ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [2: 165]
يتخذ: متعد لواحد.
البحر 1: 369.
6 -
ولا تتخذوا آيات الله هزوا [2: 231]
هزوا: مفعول ثان.
البحر 2: 208.
7 -
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [3: 28]
يتخذ: متعدية لاثنين {من دون} متعلق بقوله {لا يتخذ} و {من} لابتداء الغاية.
البحر 2: 423.
8 -
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم [3: 118]
المفعول الثاني محذوف، أي أصفياء أو هو {من دونكم} .
الجمل 1: 307.
9 -
واتخذ الله إبراهيم خليلا [4: 125]
خليلاً: مفعول ثان، أو حال إن تعدى لواحد.
الجمل 1: 428.
10 -
لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء [5: 57]
هزوًا ولعبًا المفعول الثاني لاتخذوا، وأولياء المفعول الثاني لاتخذوا.
الجمل 1: 503.
11 -
أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله [5: 116]
اتخذ: بمعنى صير تنصب مفعولين {من دون الله} صفة أو متعلق بالفعل.
العكبري 1: 130.
12 -
قل أغير الله أتخذ وليا [6: 14]
غير: مفعول أول، دخلت همزة الاستفهام على الاسم دون الفعل، لأن الإنكار في اتخاذ غير الله وليًا، لا في اتخاذ الولي، كقولك لمن ضرب زيدا، وهو ممن لا يستحق الضرب، بل يستحق الإكرام: أزيد ضربت تنكر عليه أن يكون مثل هذا يضرب، ونحوه:{أفغير الله تأمروني أعبد} {آلله أذن لكم} .
البحر 4: 85، العكبري 1: 132، الجمل 2:11.
13 -
وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [6: 70]
لعبًا: المفعول الثاني.
البحر 4: 154.
14 -
أتتخذ أصناما آلهة [6: 47]
الظاهر أن {تتخذ} تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها.
البحر 4: 164.
أصنامًا: مفعول أول، و {آلهة} مفعول ثان، وجاز أن يجعل المفعول الأول نكرة لحصول الفائدة من الجملة، وذلك يسهل في المفاعيل ما لا يسهل في المبتدأ.
العكبري 1: 139.
15 -
الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا [7: 51]
لهوًا: مفعول ثان.
العكبري 1: 153.
16 -
وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [7: 74]
ظاهر الاتخاذ هنا العمل، فيتعدى إلى مفعول واحد، وقيل: يتعدى إلى اثنين الثاني المجرور.
البحر 4: 329، العكبري 1: 155، الجمل 2:156.
17 -
واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [7: 148]
المفعول الثاني محذوف، أي إلهًا، وإن كانت {اتخذ} بمعنى صنع لا يقدر.
البحر 4: 392، العكبري 1:158.
18 -
اتخذوه وكانوا ظالمين [7: 148]
أي إلهًا.
الجمل 2: 189.
19 -
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله [9: 31]
اتخذ: متعدية إلى مفعولين.
البحر 5: 32.
20 -
ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [9: 16]
وليجة: مفعول به، من دون الله: إما مفعول ثان، إن كان الاتخاذ بمعنى التصيير، وإما متعلق بالاتخاذ.
الجمل 2: 265.
21 -
ويتخذ ما ينفق قربات [9: 99]
قربات: المفعول الثاني.
العكبري 2: 11، الجمل 2:307.
22 -
ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [9: 98]
المفعول الثاني مغرمًا.
الجمل 2: 306.
23 -
واتخذتموه وراءكم ظهريا [11: 92]
ظهريًا: المفعول الثاني.
العكبري 2: 24.
أو الظرف وظهريًا حال الجمل أو هو متعد لواحد.
الجمل 2: 412.
24 -
تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [16: 92]
دخلاً: مفعول ثان، وقيل مفعوله لأجله.
البحر 5: 531، الجمل 2:587.
25 -
وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية من حملنا مع نوح
…
[17: 2 - 3]
انتصب {ذرية} على النداء أو على البدل من وكيلا، أو على المفعول الثاني.
البحر 6: 7.
26 -
أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا [17: 40]
إناثًا: مفعول أول، والثاني محذوف، أي أولادًا، ويجوز أن يكون اتخذ متعديًا إلى واحد، مثل:{قالوا اتخذ الله ولدا} من الملائكة: يجوز أن يكون حالاً، وأن يتعلق باتخذ.
العكبري 2: 49.
27 -
هؤلاء قومنا اتخذوا من دون الله آلهة [18: 15]
اتخذوا: يحتمل أن يكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير.
البحر 6:106.
28 -
فاتخذ سبيله في البحر سربا [18: 61]
الجمل 3: 33.
29 -
فاتخذ سبيله في البحر عجبا [18: 63]
قال ابن عطية: يحتمل أن يكون من قول يوشع لموسى، أي اتخذ الحوت سبيلا عجبا للناس، ويحتمل أن يكون استأنف التعجب، فقال من قبل نفسه: عجبا لهذا الأمر.
البحر 6: 146.
30 -
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [18: 102]
أولياء: مفعول ثان ليتخذوا.
الجمل 3: 49.
31 -
واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [18: 56]
هزوا: مفعول ثان.
العكبري 2: 55.
أو حال.
الجمل 3: 31.
32 -
أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون [21: 21]
اتخذوا: يحتمل أن يكون معناها: صنعوا وصوروا، ومن الأرض متعلق بها، ويحتمل أن يكون المعنى: جعلوا الآلهة أصناما من الأرض، كقوله:{أأتخذ أصناما آلهة} وقوله: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} ؛ وفيه معنى الاصطفاء والاختيار. البحر 6: 304.
33 -
وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا [21: 36]
هزوا: المفعول الثاني.
البحر 6: 312، العكبري 2:70.
34 -
فاتخذتموهم سخريا [23: 110]
سخريًا: المفعول الثاني.
العكبري 2: 80.
35 -
ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [25: 18]
في المحتسب 2: 119 - 120: «من ذلك قراءة زيد بن ثابت
…
{نتخذ} بضم النون».
قال أبو الفتح: «أما إذا ضممت النون فإن قوله {من أولياء} في موضع الحال، أي ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك أولياء، ودخلت (من) زائدة لمكان النفي؛ كقولك: اتخذت زيدًا وكيلا، فإن نفيت قلت: ما اتخذت زيدا من وكيل؛
وأما قراءة الجماعة
…
فإنا قوله {من أولياء} في موضع المفعول به، فهو كقولك: ضربت رجلا، فإن نفيت قلت: ما ضربت من رجل».
اتخذ: مما يتعدى تارة لواحد، كقوله «أم اتخذوا آلهة من الأرض وعليه الآية؛
وتارة يتعدى إلى اثنين كقوله {أرأيت من اتخذ إلهه هواه} وقيل: قراءة {نتخذ} منه، فالأول الضمير في نتخذ، والثاني {من أولياء} ومن للتبعيض، وهذا قول الزمخشري».
البحر 6: 489، الكشاف 3:227.
36 -
أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [25: 43]
المفعولان {إلهه هواه} ، والمعنى أنه لم يتخذ إلها إلا هواه.
البحر 6: 501.
37 -
يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [25: 30]
مهجورًا: مفعول ثان.
العكبري 2: 85، الجمل 3:256.
38 -
وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا [25: 41]
هزوا: مفعول ثان.
الجمل 3: 260.
39 -
وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [26: 129]
اتخذ: بمعنى عمل.
البحر 7: 32.
40 -
وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم [29: 25]
اتخذ: تحتمل أن تكون مما تعدى لاثنين، الثاني {مودة} أي اتخذتم الأوثان بسبب المودة بينكم، على حذف مضاف، أو اتخذتموها مودة بينكم؛ كقوله:{ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا} ، أو مما تعدت إلى واحد؛
وانتصب {مودة} على أنه مفعول له، أي ليتوددوا ويتوصلوا.
البحر 7: 148، العكبري 2: 95، الجمل 3:372.
41 -
أأتخذ من دونه آلهة [36: 23]
من دونه: يجوز أن يتعلق باتخذ؛ على أنها متعدية إلى واحد، وهو آلهة، أو متعلق بمحذوف حال من آلهة، أو مفعول ثان.
الجمل 3: 504.
42 -
أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار [38: 63]
سخريًا: المفعول الثاني.
الجمل 3: 548.
43 -
فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [46: 28]
آلهة: المفعول الثاني لاتخذوا؛ والأول الضمير المحذوف العائد على الموصول؛ وأجاز الحوفي وابن عطية وأبو البقاء أن يكون (قربانا المفعول الثاني، وآلهة بدل منه).
وقال الزمخشري قربانا حال، ولا يصح أن يكون قربانا المفعول الثاني وآلهة بدل لفساد المعنى، ولم يبين وجه الفساد، ويظهر أن المعنى صحيح على ذلك الإعراب، وأجاز الحوفي أن يكون (قربانا) مفعولاً من أجله.
البحر 8: 66، الكشاف 4: 310، العكبري 2: 123، الجمل 4:132.
وانظر الإعراب المنسوب للزجاج 468.
44 -
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [60: 1]
أولياء: المفعول الثاني.
البحر 8: 252، الجمل 4:316.
في الإعراب 413 - 414: «وأما {اتخذت} فإنه في التعدي على ضربين:
أحدهما: أن يتعدى إلى مفعول واحد.
والثاني: أن يتعدى إلى مفعولين.
وأما تعديه إلى مفعول واحد فنحو قوله:
ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [25: 27]
أم اتخذ مما يخلق بنات [43: 16]
اتخذوا من دون الله آلهة [19: 81]
لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه [21: 17]
وأما إذا تعدى إلى مفعولين فإن الثاني منهما الأول في المعنى قال:
اتخذوا أيمانهم جنة [63: 2]
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [60: 1]
وقال: فاتخذتموهم سخريا [23: 110]
وأما قوله تعالى:
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [2: 125]
فإن من أجاز زيادة (من) في الإيجاز جاز على قوله أن يكون تعدى إلى مفعولين».
ترك
1 -
وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [6: 94]
ترك متعدية إلى واحد، لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما {وراءكم} .
الجمل 2: 64.
2 -
وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [18: 99]
أي جعلنا وصيرنا.
الجمل 3: 49.
3 -
واترك البحر رهوا [44: 24]
رهوا: حال أو مفعول ثان، أي صيره.
العكبري 2: 121، الجمل 4: 102، حال البيان 2:359.
4 -
وتركتهم في ظلمات لا يبصرون [2: 17]
لا يبصرون حالية.
البيان 1: 60.
يجوز أن تكون بمعنى صير.
النهر 1: 75.
في تضمين ترك معنى التصيير وتعديته إلى اثنين خلاف، الصحيح جواز ذلك.
البحر 1: 75.
الظاهر أن (ترك) بمعنى خلف وخلى في قوله تعالى:
1 -
وتركنا يوسف عند متاعنا [12: 17]
2 -
ولقد تركنا منها آية بينة [29: 35]
3 -
ولقد تركناها آية [54: 15]
4 -
لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [4: 9]
5 -
كم تركوا من جنات وعيون [44: 25]
6 -
وتركوك قائما [62: 11]
7 -
أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [11: 87]
8 -
أتتركون في ما هاهنا آمنين [26: 146]
9 -
أيحسب الإنسان أن يترك سدى [75: 36]
والظاهر أن (ترك) بمعنى صير في قوله تعالى:
1 -
فأصابه وابل فتركه صلدا [2: 264]
بقية آيات (ترك) ليست بمعنى صير ولا تحتملها:
1 -
وتركنا عليه في الآخرين [37: 78، 108، 129]
2 -
وتركنا عليهما في الآخرين [37: 119]
3 -
أم حسبتم أن تتركوا [9: 16]
4 -
أو تتركه يلهث [7: 176]
5 -
أحسب الناس أن يتركوا [29: 2]
6 -
فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [11: 12]
7 -
أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون [37: 36]
8 -
وما نحن بتاركي آلهتنا [11: 53]
جعل
قال سعيد الفارقي: «العم أن (جعلت) له تصرف في الكلام، ودور في الأحكام، وهو على أربعة أوجه يجمعها أصلان:
أحدهما: أن تكون بمعنى صيرت، فلا بد أن تتعدى إلى مفعولين.
والآخر: أن تكون بمعنى: عملت وخلقت فلا تتعدى إلا إلى واحد فإذا كانت بمعنى صيرت فأحد وجهيها في التعدي إلى مفعولين أن تكون بأثره تصل إلى المجعول، كقولك: جعلت الطين خزفا، والخشب بابا، والورق كتابا.
وهي في هذا نظير أعطيت، ويجوز فيها الاقتصار.
والآخر من التعدي إلى مفعولين أن يكون بغير أثرة، بل الحكم على الشيء أنه صير كذلك، أو القول أنه كذلك، نحو قولك: جعلت الرجل فاسقا، وجعلت زيدًا مؤمنًا، وجعلت بكرًا أميرًا، وعمرًا وزيرًا، فإنما ذلك بالقول إنه كذلك، والحكم أنه كذلك، ونظير الأول قوله عز وجل:{وجعلنا نومكم سباتا، وجعلنا الليل لباسًا، وجعلنا النهار معاشا} وكذلك قوله عز وجل: {وجعلنا السماء سقفا مرفوعًا} فهذا لم يكن كذلك إلا بعمل
…
ونظير الوجه الثاني قوله عز وجل في الحكاية لقول الكافرين: {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب} وكذلك قوله عز وجل: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون} أي حكموا بذلك وقالوه، فهذا لا أثرة فيه
…
».
انظر المقتضب 4: 67 - 69.
جاءت (جعل) محتملة للتعدي لاثنين ولواحد في هذه المواضع:
1 -
هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [10: 5]
جعل: بمعنى صير، أبو معنى خلق، وضياء حال.
البحر 5: 125، العكبري 2:13.
ضياء: مفعول ثان لجعل.
البيان 1: 408.
2 -
وجعل خلالها أنهارا [27: 61]
خلالها: المفعول الثاني.
العكبري 2: 91.
ظرف والفعل متعد لواحد بمعنى خلق.
الجمل 3: 323.
3 -
وجعل بين البحرين حاجزا [27: 61]
بين: المفعول الثاني، أو منصوب بحاجزًا.
العكبري 2: 91.
4 -
إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة [28: 71]
ب- إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة [28: 72]
جعل: بمعنى صير.
البحر 7: 130.
سرمدا: حال أو مفعول ثان.
العكبري 2: 93.
5 -
وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [2: 125]
مثابة: مفعول ثان، وقيل: جعل بمعنى خلق أو وضع.
البحر 1: 380.
6 -
وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [6: 6]
تجري: مفعول ثان، أو حال من الأنهار، ومن تحتهم، متعلق بتجري أو حال من ضميره، أو مفعول ثان لجعل.
العكبري 1: 131، الجمل 2:7.
7 -
وجعلنا على قلوبهم أكنة [6: 25، 17: 46]
جعل: بمعنى صير، والمفعول الثاني {على قلوبهم} أبو معنى خلق، فيكون الجار والمجرور حالاً لأنه صفة تقدمت، أبو بمعنى ألقى، فيتعلق بها.
البحر 4: 97.
8 -
إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [7: 27]
جعلنا: بمعنى صيرنا، وحكى الزهراوي أنها بمعنى وصف.
البحر 4: 285.
9 -
إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [18: 7]
زينة: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق، وزينة حال أو مفعول لأجله.
البحر 6: 98، البيان 2: 100، العكبري 2:52.
10 -
إنا جعلناه قرآنا عربيًا [43: 3]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق.
الكشاف 4: 236، البحر 8:5.
11 -
وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [21: 8]
صالحة للتعدي إلى اثنين، وإلى الواحد.
العكبري 2: 69.
جسدا: مفرد في موضع الجمع.
12 -
وما جعله الله إلا بشرى لكم [3: 126]
بشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد إلى واحد: وقيل: بشرى مفعول ثان.
البحر 3: 51.
13 -
قد جعلها ربي حقا [12: 100]
حقًا: صفة لمصدر محذوف، أو مفعول ثان، وجعل بمعنى صير، أو حال، أي وضعها صحيحة.
العكبري 2: 31.
14 -
وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [6: 136]
المفعول الأول {نصيبا} والثاني {لله} من الحرث: حال أو متعلق بالفعل، أو الفعل متعد إلى واحد، أي عينوا وميزوا نصيبا.
الجمل 2: 92.
15 -
تجعلونه قراطيس [6: 91]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.
الجمل 2: 60.
16 -
بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [18: 48]
لكم: المفعول الثاني، أو متلق بالفعل أو حال من موعدًا، إن كان الجعل بمعنى الإيجاد.
الجمل 3: 29.
17 -
ألم نجعل الأرض مهادا [78: 6]
مهادًا: المفعول الثاني، ويجوز أن يكون {نجعل} بمعنى نخلق، فيكون {مهادا} حالاً مقدرة.
الجمل 4: 463.
18 -
ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [6: 135]
يجعل: بمعنى يصير، أو بمعنى يخلق وضيقا حرجا حال، ولا اعتزال أبي علي.
قال: يجعل بمعنى يسمى.
البحر 4: 217.
مفعول ثان ليجعل.
البيان 1: 338.
19 -
ويجعل الخبيث بعضه على بعض [8: 37]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.
البحر 4: 393، العكبري 2:4.
20 -
وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [12: 15]
الجعل بمعنى الإلقاء أو بمعنى التصيير.
البحر 5: 287.
21 -
قد جعل ربك تحتك سريا [19: 24]
الظرف: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق.
الجمل 3: 58.
22 -
إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [48: 26]
في قلوبهم: متعلق بجعل على أنها بمعنى ألقى، أو مفعول ثان.
الجمل 4: 165.
23 -
وجعلنا من الماء كل شيء حي [21: 30]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق.
البحر 6: 309.
24 -
وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [57: 17]
في قلوب: مفعول ثان، أو متعلق بجعل على أنها بمعنى خلقنا.
البحر 8: 228.
25 -
ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج [5: 6]
الجعل: بمعنى الإيجاد والخلق، فيتعدى إلى واحد، وهو {من حرج} أو بمعنى صير فيكون {عليكم} المفعول الثاني.
الجمل 1: 467.
26 -
كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [6: 125]
جعل بمعنى يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه فوق بعض، أو بمعنى صير والثاني الجار والمجرور.
البحر 4: 218.
27 -
ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [2: 260]
جعل بمعنى ألقى، والجار والمجرور متعلق بجعل، وتحتمل أن تكون بمعنى صير والثاني {على كل جبل} .
البحر 2: 300، العكبري 1:62.
28 -
هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [10: 67]
الجعل إن كان بمعنى الإبداع والخلق فمبصرا حال، وإن كان بمعنى التصيير فمبصرا المفعول الثاني.
الجمل 2: 356.
29 -
والله جعل لكم من بيوتكم سكنا [16: 70]
سكنا: يجوز أن يكون مفولاً أول، على أن الجعل بمعنى التصيير، والمفعول الثاني أحد الجارين قبله، ويجوز أن يكون الجعل بمعنى الخلق، فيتعدى إلى واحد. الجمل 2:581.
جعل الزمخشري المفعول الثاني متعددًا في اللفظ دون المعنى، مثل حلو حامض في قوله تعالى:
1 -
فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [21: 15]
في الكشاف 3: 106: «أي جعلناهم مثل الحصيد، شبههم به في استئصالهم واصطلاحهم؛ كما تقول: جعلناهم رمادًا، أي مثل الرماد، والضمير المنصوب هو الذي كان مبتدأ، والمنصوبان بعده كانا خبرين له، فلما دخل عليهما (جعل) نصبها جميعا على المفعولية.
فإن قلت: كيف ينصب (جعل) ثلاثة مفاعيل؟
قلت: حكم الاثنين الآخرين حكم الواحد، لأن معنى قولك: جعلته حلوا حامضًا، جعلته جامعًا للطمعين، وكذلك معنى ذلك: جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود».
2 -
وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [25: 23]
منثورا: صفة لهباء، وقال الزمخشري: أو مفعول ثالث لجعلناه، أي جعلناه جامعًا لحقارة الهباء والتناثر، كقوله {كونوا قردة خاسئين} ، أي جامعين للمسخ والخسء وخالف النحويين ابن درستويه، فمنع أن يكون لكان خبران فأكثر، وقياس قوله في (جعل) أن يمنع أن يكون لها خبر ثالث.
البحر 6: 493.
حدث
1 -
يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها [99: 4]
تحدث: تتعدى هنا إلى اثنين، والأول محذوف، أي الناس، وليست بمعنى أعلم المنقولة من علم المتعدية لاثنين، فتتعدى إلى ثلاثة.
البحر 8: 501.
2 -
أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم [2: 76]
3 -
وأما بنعمة ربك فحدث [93: 11]
حسب
صرح بالمفعولين مع حسب، أو كان المصدر المؤول سادا مسد المفعولين وذلك في جميع مواقعها في القرآن.
المصدر المؤول من أن المشددة ومعموليها
في سيبويه 1: 64: «فأما ظننت أنه منطلق فاستغنى بخبر (أن) تقول: أظن أنه فاعل كذا وكذا فتفسر» .
وفي المقتضب 2: 341: «فإذا قلت: ظننت أن زيدا منطلق لم تحتج إلى مفعول ثان، لأنك قد أتيت بذكر زيد في الصلة، لأن المعنى: ظننت انطلاقًا من زيد، فلذلك استغنيت» .
1 -
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [18: 9]
2 -
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [23: 115]
3 -
أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون [25: 44]
4 -
أيحسب أن ماله أخلده [104: 3]
5 -
ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [3: 178]
6 -
ويحسبون أنهم مهتدون [7: 30]
7 -
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [18: 104]
8 -
أيحسبون أنما نمدهم به من مال نسارع لهم في الخيرات [23: 55]
9 -
ويحسبون أنهم مهتدون [43: 37]
10 -
أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [43: 80]
11 -
ويحسبون أنهم على شيء [58: 18]
المصدر المؤول من أن المخففة
1 -
أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [47: 29]
2 -
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [18: 102]
3 -
أحسب الناس أن يتركوا [29: 2]
4 -
أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [29: 4]
في الكشاف 3: 440: «يجوز أن يضمن حسب معنى قدر، فتتعدى إلى واحد، ولا حاجة إلى هذا التكلف» .
البحر 7: 141.
5 -
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [45: 21]
6 -
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [2: 214]
7 -
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [3: 142]
8 -
أم حسبتم أن تتركوا [9: 16]
9 -
وحسبوا ألا تكون فتنة [5: 71]
10 -
أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [75: 3]
11 -
أيحسب الإنسان أن يترك سدى [75: 36]
12 -
أيحسب أن لن يقدر عليه أحد [90: 5]
13 -
أيحسب أن لم يره أحد [90: 7]
أن مخففة من الثقيلة في المواضع:
1 -
10 - 12 - 13، وفي بقية المواضع مصدرية ناصبة للمضارع.
جعل - صرح بالمفعولين في
1 -
الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء [2: 22]
صرح بمعنى صير، الأرض مفعول أول، فراشًا: مفعول ثان.
البحر 1: 97.
2 -
جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس [5: 97]
جعل بمعنى صير.
البحر 4: 25، العكبري 1:126.
3 -
وجعل الليل سكنا [6: 96]
4 -
وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا [9: 40]
5 -
هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [10: 5]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق، وضياء حال.
البحر 5: 125، العكبري 2:13.
6 -
ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة [11: 118]
7 -
فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه [12: 70]
8 -
والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا [16: 72]
9 -
وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة [16: 72]
10 -
والله جعل من بيوتكم سكنا [16: 80]
11 -
وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا [16: 80]
البحر 5: 523.
12 -
وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا [25: 47]
13 -
وجعل النهار نشورا [25: 4]
14 -
وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر [25: 62]
15 -
أم من جعل الأرض قرارا [27: 61]
16 -
وجعل خلالها أنهارا [27: 61]
خلالها: المفعول الثاني.
ظرف والفعل متعد لواحد.
الجمل 3: 323 بمعنى خلق.
17 -
وجعل لها رواسي [27: 61]
19 -
وجعل بين البحرين حاجزا [27: 61]
بين: المفعول الثاني، أو منصوب بحاجزا.
العكبري 2: 91.
19 -
وجعل أهلها شيعا [28: 4]
20 -
إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة [28: 71]
جعل: بمعنى صير.
البحر 7: 130.
سرمدا حال أو مفعول ثان.
العكبري 2: 93.
21 -
إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة [28: 72]
22 -
فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله [29: 10]
23 -
وجعل بينكم مودة ورحمة [30: 21]
24 -
ثم جعل من بعد ضعف قوة [30: 54]
25 -
ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة [30: 54]
26 -
ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين [32: 8]
27 -
وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [33: 4]
28 -
وما جعل أدعياءكم [33: 4]
29 -
الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا [36: 80]
30 -
أجعل الآلهة إلها واحدا [38: 5]
31 -
وجعل لله أندادا [39: 8]
32 -
الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء [40: 64]
33 -
الذي جعل مع الله إلها آخر [50: 26]
34 -
وجعل القمر فيهن نورا [71: 16]
35 -
وجعل الشمس سراجا [71: 16]
36 -
والله جعل لكم الأرض بساطا [71: 19]
37 -
فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء [7: 19]
38 -
وجعلت له مالا ممدودا [74: 12]
39 -
أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [9: 19]
40 -
وقد جعلتم الله عليكم كفيلا [16: 91]
41 -
ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم [51: 42]
42 -
وجعلكم ملوكا [5: 20]
43 -
ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [5: 48]
44 -
وهو الذي جعلكم خلائف الأرض [6: 165]
45 -
واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح [7: 69]
46 -
واذكروا غذ جعلكم خلفاء من بعد عاد [7: 74]
47 -
ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [16: 93]
48 -
ثم جعلكم أزواجا [35: 11]
49 -
هو الذي جعلكم خلائف في الأرض [35: 39]
50 -
وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه [57: 7]
51 -
وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [2: 125]
مثابة: مفعول ثان، وقيل: جعل بمعنى خلق أو وضع. البحر 1: 380.
52 -
ولكل جعلنا موالي [4: 33]
المضاف إليه محذوف، أي ولكل أحد أو لكل مال، المفعول الأول موالي والثاني لكل أي جعلنا لكل ميت وارثًا من الموالي أو جعلنا لكل مال وارثًا.
العكبري 2: 100.
53 -
وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا [4: 91]
54 -
وجعلنا قلوبهم قاسية [5: 13]
55 -
لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [5: 48]
لكل: المفعول الثاني، منكم متعلق بمحذوف، ولا يصح أن يكون صفة لكل للفصل بالأجنبي.
البحر 3: 503، العكبري 1:122.
56 -
وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [6: 6]
تجري: مفعول ثان، أو حال من الأنهار، من تحتهم: متعلق بتجري أو حال من ضميره، أو مفعول ثان لجعل.
العكبري 1: 131، الجمل 2:7.
57 -
وجعلنا على قلوبهم أكنة [6: 25]
بمعنى صير، والمفعول الثاني {على قلوبهم} ، أو بمعنى خلق فيكون الجار والمجرور حالاً لأنه صفة تقدمت، أو بمعنى ألقى فيتعلق بها.
58 -
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن [6: 112]
المفعولان {لكل نبي عدوا} وشياطين مفعول لمحذوف جواب سؤال مقدر.
البحر 4: 207، العكبري 1: 144
59 -
وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [6: 123]
المفعول الأول {أكابر مجرميها} والثاني {في كل قرية} .
البحر 4: 215.
60 -
إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [7: 27]
جعلنا: بمعنى صير، وحكى الزهراوي أنها وصف.
البحر 4: 285.
61 -
فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها [11: 82]
عاليها المفعول الأول سافلها المفعول الثاني.
العكبري 2: 23، الجمل 2:409.
62 -
فجعلنا عاليها سافلها [15: 74]
63 -
وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا [17: 8]
64 -
وجعلنا الليل والنهار آيتين [17: 12]
بمعنى صير، وخالف الكرماني.
البحر 6: 14.
65 -
وجعلنا آية النهار مبصرة [17: 12]
66 -
ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانا [17: 33]
67 -
وجعلنا على قلوبهم أكنة [17: 46، 6: 25]
68 -
وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس [17: 60]
69 -
إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [18: 7]
زينة: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق وزينة حال، أو مفعول لأجله.
البحر 6: 98، العكبري 2:52.
70 -
إنا جعلنا على قلوبهم أكنة [18: 57]
71 -
وجعلنا لمهلكهم موعدا [18: 59]
72 -
وكلا جعلنا نبيا [19: 49]
كلا: المفعول الأول، ونبيا: المفعول الثاني. الجمل 3: 67.
73 -
وجعلنا السماء سقفا محفوظا [21: 32]
74 -
وكلا جعلنا صالحين [21: 72]
كلا: المفعول الأول.
العكبري 2: 71.
75 -
ولكل أمة جعلنا منسكا [22: 34]
76 -
ولكل أمة جعلنا منسكا [22: 67]
77 -
وجعلنا ابن مريم وأمه آية [23: 50]
78 -
وجعلنا بعضكم لبعض فتنة [35: 30]
79 -
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين [25: 31]
80 -
وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا [25: 35]
معه: المفعول الثاني أو {وزيرا} .
البحر 6: 498.
81 -
ثم جعلنا الشمس عليه دليلا [25: 45]
82 -
وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة [34: 18]
83 -
وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا [34: 33]
84 -
إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا [36: 8]
85 -
وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا [36: 9]
86 -
وجعلنا ذريته هم الباقين [37: 77]
87 -
لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [43: 33]
88 -
أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [43: 45]
89 -
ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون [43: 60]
90 -
وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب [57: 26]
91 -
وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة [74: 31]
فتنة: المفعول الثاني، أي سبب فتنة. البحر 376.
93 -
وجعلنا نومكم سباتا [78: 9]
94 -
وجعلنا الليل لباسا [78: 10]
95 -
وجعلنا النهار معاشا [78: 11]
96 -
وجعلنا سراجا وهاجا [78: 13]
97 -
وما جعلناك عليهم حفيظا [6: 107]
حفيظًا: المفعول الثاني.
العكبري 1: 143.
98 -
يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض [38: 26]
99 -
ثم جعلناك على شريعة من الأمر [45: 18]
على شريعة: المفعول الثاني.
الجمل 4: 114.
100 -
وكذلك جعلناكم أمة وسطا [2: 143]
بمعنى صير.
العكبري 1: 37.
101 -
ثم جعلناكم خلائف في الأرض [10: 14]
102 -
وجعلناكم أكثر نفيرا [17: 6]
103 -
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [49: 13]
104 -
ولو جعلناه ملكا [6: 9]
105 -
لجعلناه رجلا [6: 9]
106 -
وجعلناه هدى لبني إسرائيل [17: 2]
107 -
جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [22: 25]
الجملة الاسمية هي المفعول الثاني، وقرأ حفص سواء بالنصب المفعول الثاني أو حال.
البحر 6: 362 - 363.
108 -
ثم جعلناه نطفة [23: 13]
109 -
فجعلناه هباء منثورا [25: 23]
هباء منثورا: المفعول الثاني مثل حلو حامض عند الزمخشري ومثل {كونوا قردة خاسئين} .
البحر 6: 193.
110 -
وجعلناه هدى لبني إسرائيل [32: 23]
111 -
ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا [41: 44]
112 -
ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء [42: 52]
113 -
إنا جعلناه قرآنا عربيا [43: 3]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق.
الكشاف 4: 236، البحر 8:5.
114 -
وجعلناه مثلا لبني إسرائيل [43: 59]
115 -
ولو نشاء لجعلناه حطاما [56: 65]
116 -
لو نشاء جعلناه أجاجا [56: 70]
117 -
فجعلناه سميعا بصيرا [76: 2]
118 -
فجعلناه في قرار مكين [77: 21]
119 -
فجعلناها نكالا لما بين يديها [2: 66]
نكالاً: مفعول ثان لجعل بمعنى صير.
البحر 1: 246، الجمل 1:64.
120 -
فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [10: 24]
والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [22: 36]
121 -
وجعلناها وابنها آية للعالمين [29: 15]
آية: مفعول ثان، أي وابنها كذلك أو جعلت مع ابنها آية واحدة.
العكبري 2: 71.
122 -
إنا جعلناها فتنة للظالمين [37: 63]
123 -
نحن جعلناها تذكرة ومتاعا [56: 73]
124 -
وجعلناها رجوما للشياطين [67: 5]
125 -
وجعلناهم خلائف [10: 73]
أي صيرناهم خلائف.
الجمل 2: 359.
126 -
وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [21: 8]
جسدًا: مفرد في موضع الجمع، جعل صالحة للتعدي إلى واحد وإلى اثنين هنا.
العكبري 2: 69.
127 -
حتى جعلناهم حصيدا خامدين [21: 15]
حصيدًا خامدين: المفعول الثاني مثل الرمان حلو حامض.
البحر 6: 301.
وقال الحوفي: خامدين نعت أو حال.
128 -
فجعلناهم الأخسرين [21: 70]
129 -
وجعلناهم أئمة [21: 73]
130 -
فجعلناهم غثاء [23: 41]
غثاء: المفعول الثاني.
الجمل 3: 193.
131 -
وجعلناهم أحاديث [23: 44]
132 -
وجعلناهم للناس آية [25: 37]
133 -
وجعلناهم أئمة [28: 41]
بمعنى صير.
البحر 7: 120.
134 -
فجعلناهم أحاديث [34: 19]
135 -
فجعلناهم الأسفلين [37: 98]
136 -
فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين [43: 56]
سلفا: المفعول الثاني.
الجمل: 4: 98.
137 -
فجعلناهن أبكارا [56: 36]
138 -
وجعلني نبيا [19: 30]
139 -
وجعلني مباركا أينما كنت [19: 31]
140 -
وجعلني من المرسلين [26: 21]
141 -
وجعلني من المكرمين [36: 27]
142 -
وما جعله الله إلا بشرى لكم [3: 126]
بشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد لواحد، وقيل: بشرى مفعول ثان.
البحر 3: 51.
143 -
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا [7: 143]
دكا: المفعول الثاني.
البحر 4: 385، العكبري 1:153.
144 -
وما جعله الله إلا بشرى [8: 10]
145 -
حتى إذا جعله نارا قال [18: 96]
146 -
فإذا جاء وعد رب يجعله دكاء [18: 98]
دكا: المفعول الثاني وقال ابن عطية: هي بمعنى خلق ورد عليه.
البحر 6: 165.
147 -
ولو شاء لجعله ساكنا [35: 45]
148 -
فجعله نسبا وصهرا [25: 54]
والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [22: 6]
149 -
فجعله من الصالحين [68: 50]
150 -
فجعله غثاء أحوى [87: 5]
151 -
قد جعلها ربي حقا [12: 100]
حقًا: صفة لمصدر محذوف، أو مفعول ثان وجعل بمعنى صير، أو حال أي وضعها صحيحة.
العكبري 2: 31.
152 -
وجعلها كلمة باقية في عقبه [43: 28]
153 -
فجعلهم جذاذا [21: 58]
154 -
ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة [42: 8]
155 -
جعلهم كعصف مأول [105: 5]
الكاف مفعول ثان.
العكبري 2: 160، الجمل 4:583.
156 -
وجعلوا لله شركاء الجن [6: 100]
المفعول {لله شركاء} أو {شركاء الجن} قدم الثاني، وعلى الأول الجن مفعول لفعل محذوف جواب استفهام ولا يصح أن يكون بدلاً.
البحر 4: 193، الكشاف 2:52.
157 -
وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيا [6: 136]
المفعول الأول نصيبا، والثاني {لله} من الحرث: حال أو متعلق بالفعل متعد لواحد، أي عينوا وميزوا نصيبًا.
الجمل 2: 92.
158 -
أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه [13: 16]
159 -
وجعلوا لله شركاء [13: 33]
160 -
وجعلوا لله أندادا [14: 30]
161 -
الذين جعلوا القرآن عضين [15: 91]
162 -
وجعلوا أعزة أهلها أذلة [27: 34]
163 -
وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا [37: 158]
164 -
وجعلوا له من عباده جزءا [43: 15]
جعل بمعنى صير أو بمعنى سمى.
الجمل 4: 77.
165 -
وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [43: 19]
الأحسن أن يكون المعنى: وصيروا اعتقادهم الملائكة إناثا.
البحر 8: 20.
166 -
جعلوا أصابعهم في آذانهم [71: 7]
167 -
فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما [18: 95]
168 -
لأجعلنك من المسجونين [26: 39]
169 -
أتجعل فيها من يفسد فيها [2: 30]
170 -
لا تجعل مع الله إلها آخر [17: 22]
171 -
ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك [17: 29]
172 -
ولا تجعل مع الله إلها آخر [17: 39]
173 -
فهل نجعل لك خرجا [18: 94]
174 -
على أ، تجعل بيننا وبينهم سدا [18: 94]
175 -
ولا تجعل في قلوبنا إلا للذين آمنوا [59: 10]
176 -
ربنا لا تجعل مع القوم الظالمين [8: 47]
177 -
ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين [10: 85]
178 -
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا [60: 5]
179 -
ولا تجعلني مع القوم الظالمين [7: 150]
180 -
فلا تجعلني في القوم الظالمين [23: 94]
181 -
فلا تجعلوا لله أندادا [2: 22]
182 -
ولا تجعلا الله عرضة لأيمانكم [2: 224]
183 -
أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا [4: 144]
184 -
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [24: 63]
185 -
ولا تجعلوا مع الله إلها آخر [51: 51]
186 -
وتجعلون له أندادا [41: 9]
187 -
وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون [56: 82]
188 -
تجعلونه قراطيس [6: 91]
جعل بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.
الجمل 2: 60.
189 -
ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [3: 61]
الثاني {على الكاذبين} .
العكبري 1: 77.
190 -
بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [18: 48]
لكم: المفعول الثاني أو متعلق بالفعل أو حال من موعدًا إن كان الجعل بمعنى الإيجاد.
الجمل 3: 29.
191 -
وجدها تطلع على قوم لم نجع لهم من دونها سترا [18: 90]
192 -
فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا [18: 94]
193 -
لم نجعل له من قبل سميا [19: 7، 28: 35]
194 -
ونجعل لكما سلطانا [28: 35]
195 -
ونجعل له أندادا [34: 33]
196 -
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض [38: 28]
197 -
أم نجعل المتقين كالفجار [38: 28]
198 -
أفنجعل المسلمين كالمجرمين [68: 35]
199 -
ألم نجعل الأرض كفاتا [77: 25]
200 -
ألم نجعل الأرض مهادا [78: 6]
مهادًا: المفعول الثاني، ويجوز أن تكون (نجعل) بمعنى نخلق، فيكون (مهادا) حالاً مقدرة.
الجمل 4: 463.
201 -
ألم نجعل له عينين [90: 8]
202 -
ولنجعلك آية للناس [2: 259]
203 -
ولنجعله آية للناس [19: 21]
204 -
تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض [28: 83]
205 -
لنجعلها لكم تذكرة [69: 12]
206 -
نجعلهما تحت أقدامنا [41: 29]
207 -
ونجعلهم أئمة [28: 5]
208 -
ونجعلهم الوارثين [28: 5]
209 -
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [45: 21]
كالذين آمنوا: المفعول الثاني.
البحر 8: 47.
210 -
ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم [3: 156]
211 -
ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [6: 125]
يجعل: بمعنى يصير، أو بمعنى يخلق، وضيقا حرجا حال ولا اعتزال أبي علي قال: يجعل بمعنى يسمى.
البحر 4: 217.
212 -
ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذن في قلوبهم مرض [22: 53]
213 -
ويجعل من يشاء عقيما [42: 50]
214 -
عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [60: 7]
215 -
فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [73: 17]
شيبا: المفعول الثاني.
البحر 8: 365.
216 -
ألم يجعل كيدهم في تضليل [105: 2]
217 -
ويجعلكم خلفاء الأرض [27: 62]
218 -
ولم يجعلني جبارا شقيا [19: 32]
219 -
ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم [8: 37]
جعل بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.
البحر 4: 393، العكبري 2:4.
220 -
ثم يجعله ركاما [24: 43]
221 -
ويجعله كسفا [30: 48]
222 -
ثم يجعله حطاما [39: 21]
223 -
يجعلون أصابعهم في آذانهم [2: 19]
الجعل بمعنى الإلقاء والوضع.
البحر 1: 86.
224 -
الذين يجعلون مع الله إلها آخر [15: 96]
225 -
وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [12: 15]
جعل بمعنى الإلقاء أو بمعنى التصيير.
البحر 5: 287.
226 -
رب اجعل هذا بلدا آمنا [2: 126]
جعل بمعنى صير.
البحر 1: 383.
227 -
رب اجعل هذا البلد آمنا [14: 35]
أي صيره.
الإعراب 407.
228 -
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [14: 37]
229 -
قال رب اجعل لي آية [3: 41]
بمعنى صير الثاني (لي) وهو واجب التقديم.
البحر 2: 452.
230 -
فاجعل بيننا وبينك موعدا [20: 58]
أبو علي: موعدًا مفعول أول، ومكانًا الثاني وقال الحوفي: مكانا ظرف.
البحر 6: 253.
231 -
ربنا واجعلنا مسلمين لك [2: 128]
بمعنى صير.
البحر 1: 389، العكبري 1:35.
232 -
واجعلنا للمتقين إماما [25: 74]
233 -
رب اجعلني مقيم الصلاة [14: 40]
234 -
واجعلني من ورثة جنة النعيم [26: 85]
من ورثة. المفعول الثاني ومن للتبعيض.
الجمل 3: 284.
235 -
واجعله رب رضيا [19: 6]
236 -
واجعلوا بيوتكم قبلة [10: 87]
237 -
اجعلوا بضاعتهم في رحالهم [12: 62]
238 -
إني جاعل في الأرض خليفة [2: 30]
239 -
وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [3: 55]
240 -
جاعل الملائكة رسلا [35: 1]
241 -
إني جاعلك للناس إماما [2: 124]
242 -
وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [18: 8]
243 -
إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [28: 7]
244 -
واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [17: 80]
المفعول الثاني أحد الجارين والآخر متعلق باستقراره.
الجمل 2: 636.
245 -
واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي [20: 29]
المفعولان: {لي وزيرا} أو {وزيرا هارون} وقدم الثاني أو {وزيرا من أهلي} .
البحر 6: 240، الكشاف 3:61.
جعل - ذكر مفعول واحد في
1 -
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [4: 5]
بمعنى صير والمفعول الأول محذوف وهو العائد، أو هي بمعنى خلق، فينصب (قياما) على الحال.
العكبري 1: 93.
2 -
فما جعل الله لكم عليهم سبيلا [4: 90]
لكم: يتعلق بجعل، عليهم: حال من سبيلا.
العكبري 1: 106.
3 -
إذ جعل فيكم أنبياء [5: 20]
4 -
وجعل منهم القردة والخنازير [5: 60]
5 -
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة [5: 103]
جعل: بمعنى شرع عند الزمخشري وابن عطية وقال أبو حيان: هي بمعنى صير والمفعول الثاني محذوف، أي مشروعة.
البحر 4: 33، الكشاف 1:685.
6 -
وجعل الظلمات والنور [6: 1]
جعل: بمعنى أحدث وأنشأ.
الكشاف 2: 3.
وقال الرضي: بمعنى خلق.
2: 267.
7 -
هو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [6: 97]
جعل بمعنى خلق.
البحر 4: 187 - 188.
8 -
خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها [7: 189]
9 -
هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [10: 67]
جعل بمعنى الإبداع والخلق مبصرا حال، إن كانت بمعنى صير فهو المفعول الثاني.
الجمل 2: 356.
10 -
وجعل فيها رواسي وأنهارا [13: 3]
11 -
ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين [13: 3]
12 -
وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [16: 78]
13 -
والله جعل لكم مما خلق ظلالا [16: 81]
14 -
وجعل لكم من الجبال أكنانا [16: 81]
15 -
وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر [16: 81]
16 -
وجعل لهم أجلا لا ريب فيه [17: 99]
17 -
قد جعل ربك تحتك سريا [19: 24]
الظرف المفعول الثاني أو جعل بمعنى خلق.
الجمل 3: 58.
18 -
الذي جعل لكم الأرض مهدا [20: 53]
19 -
وما جعل عليكم في الدين من حرج [22: 78]
20 -
جعل لك خيرا من ذلك [25: 10]
21 -
وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا [25: 53]
بينهما: متعلق بجعل أو حال من برزخ.
العكبري 2: 86.
22 -
تبارك الذي جعل في السماء بروجا [25: 61]
23 -
وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا [25: 61]
24 -
جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه [28: 73]
25 -
وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [32: 9]
26 -
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [33: 4]
27 -
خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها [39: 6]
28 -
الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [40: 61]
29 -
الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها [40: 79]
30 -
وجعل فيها رواسي من فوقها [41: 10]
31 -
جعل لكم من أنفسكم أزواجا [42: 11]
32 -
الذي جعل لكم الأرض مهدا [43: 10]
33 -
وجعل لكم فيها سبلا [43: 10]
34 -
وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون [43: 12]
35 -
وجعل على بصره غشاوة [45: 23]
36 -
إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [48: 26]
في قلوبهم: متعلق بجعل على أنها بمعنى ألقى، أو مفعول ثان.
الجمل 4: 165.
37 -
فجعل من دون ذلك فتحا قريبا [48: 27]
38 -
قد جعل الله لكل شيء قدرا [65: 3]
39 -
هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا [67: 15]
40 -
وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [67: 23]
41 -
فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى [75: 39]
42 -
فجعلتم منه حراما وحلالا [10: 59]
43 -
وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول [2: 143]
التي: مفعول أول، أو صفة والثاني محذوف، أي قبلة أو منسوخة.
البحر 1: 423 - 424.
44 -
وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس [6: 122]
45 -
وجعلنا لكم فيها معايش [7: 10]
46 -
وجعلنا لهم أزواجا وذرية [13: 38]
47 -
ولقد جعلنا في السماء بروجا [15: 16]
48 -
وجعلنا لكم فيها معايش [15: 20]
49 -
ثم جعلنا له جهنم يصلاها [17: 18]
المفعول الثاني (له) وقيل محذوف، أي مصيرا وجزاء.
البحر 6: 121.
50 -
وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا [17: 45]
51 -
جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب [18: 32]
52 -
وجعلنا بينهم موبقا [18: 52]
بينهم: مفعول ثان، وقال الفراء وهو بمعنى الوصل، فيكون المفعول الأول.
البحر 6: 137، معاني القرآن للفراء 2:147.
53 -
وجعلنا لهم لسان صدق عليا [19: 50]
54 -
وجعلنا من الماء كل شيء حي [21: 30]
جعل: بمعنى صير أو بمعنى خلق.
البحر 6: 309.
55 -
وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [21: 30]
56 -
وجعلنا فيها فجاجا سبلا [21: 31]
57 -
وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد [21: 34]
58 -
ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [27: 86]
59 -
وجعلنا في ذريته النبوة [29: 27]
60 -
أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [29: 67]
61 -
وجعلنا منهم أئمة [32: 24]
62 -
وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب [36: 34]
63 -
وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة [46: 26]
64 -
وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [57: 17]
في قلوب: مفعول ثان، أو متعلق بجعل على أنها بمعنى خلقنا.
البحر 8: 228.
65 -
وجعلنا فيها روسي شامخات [77: 27]
66 -
ألم نجعل له عينين [90: 8]
67 -
يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة [3: 176]
68 -
أو يجعل الله لهن سبيلا [4: 15]
69 -
عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا [4: 19]
70 -
ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا [4: 141]
71 -
ما يريد الله ليجعل عليكم من حج [5: 6]
الجعل: بمعنى الإيجاد والخلق فيتعدى لواحد، وهو {من حرج} ، وعليكم متعلق بالفعل أو بحرج، أو بمعنى صير فيكون {عليكم} المفعول الثاني.
الجمل 1: 467.
72 -
الله أعلم حيث يجعل رسالته [6: 124]
73 -
كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [6: 125]
يجعل: بمعنى يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه على بعض، وأن تكون بمعنى يصير والمفعول الثاني الجار والمجرور.
البحر 4: 218.
74 -
إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا [8: 29]
75 -
ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون [10: 100]
76 -
ولم يجعل له عوجا [18: 1]
77 -
سيجعل لهم الرحمن ودا [19: 96]
78 -
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [24: 40]
79 -
إن شاء جعل لك خيرا من ذلك
…
ويجعل لك قصورا [25: 10]
80 -
ويجعل لكم نورا تمشون به [57: 28]
81 -
ومن يتق الله يجعل له مخرجا [65: 2]
82 -
ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا [65: 4]
83 -
سيجعل الله بعد عسر يسرا [65: 7]
84 -
ويجعل لكم جنات [71: 12]
85 -
ويجعل لكم أنهارا [72: 12]
86 -
أم يجعل له ربي أمدا [72: 12]
87 -
ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم [6: 39]
88 -
ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم [16: 56]
89 -
ويجعلون لله البنات [16: 57]
90 -
ويجعلون لله ما يكرهون [16: 62]
91 -
ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [2: 260]
جعل بمعنى ألقى، والجار والمجرور متعلق بجعل، ويحتمل أن تكون بمعنى صير والثاني {على كل جبل} .
البحر 2: 300، العكبري 1:62.
92 -
قال رب اجعل لي آية [3: 41]
الظاهر أن اجعل بمعنى صير، والثاني (لي) وهو يتعين تقديمه.
البحر 2: 452، العكبري 1:74.
93 -
واجعل لنا من لدنك وليا [4: 75]
94 -
واجعل لي من لدنك نصيرا [4: 75]
95 -
يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة [7: 138]
96 -
واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [17: 80]
المفعول الثاني أحد الجارين، والآخر متعلق باستقراره.
الجمل 2: 636.
97 -
رب اجعل لي آية [19: 10]
98 -
واجعل لي وزيرا من أهلي [20: 29]
المفعولان: (لي وزيرا) أو (وزيرا من أهلي) المفعولان.
البحر 6: 240، الكشاف 3:61.
99 -
واجعل لي لسان صدق في الآخرين [26: 84]
100 -
فاجعل لي صرحا [28: 38]
101 -
قال اجعلني على خزائن الأرض [12: 55]
102 -
إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [16: 124]
قال الكرماني: عدى (جعل) بعلى، لأن اليوم صار عليهم، لا هم، لارتكاب المعاصي فيه.
البحر 5: 549.
نصوص جعل
1 -
يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق [2: 19]
الجعل: بمعنى الإلقاء والوضع.
البحر 1: 86.
2 -
الذي جعل لكم الأرض فراشا [2: 22]
جعل: بمعنى صير، نصبت مفعولين الأرض. فراشًا.
البحر 1: 97.
3 -
فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها [2: 66]
نكالاً: مفعول ثان لجعل.
البحر 1: 246.
بمعنى صير.
الجمل 1: 64.
4 -
وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [2: 125]
جعل: بمعنى صير، فمثابة مفعول ثان، وقيل: جعل هنا بمعنى خلق أو وضع، ويتعلق للناس بمحذوف إذ هو في موضع الصفة، وقيل يتعلق بجعلنا، أي لأجل الناس.
البحر 1: 380.
5 -
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا [2: 126]
اجعل: بمعنى صير.
البحر 1: 383.
6 -
ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [2: 128]
المعنى على أن {من ذريتنا} في موضع المفعول لقوله {واجعل} لأن الجعل هنا بمعنى التصيير، فالمعنى: واجعل ناسا من ذريتنا أمة مسلمة لك ويمتنع أن يكون ما قدر من {واجعل من ذريتنا} بمعنى أوجد وخلق، وإن كان من جهة المعنى صحيحًا، فكأن يكون الجعل هنا يتعدى إلى واحد و {من ذريتنا} متعلق باجعل المقدرة، لأنه إن كان من باب عطف المفرد فهو مشترك في العامل الأول، والعامل الأول ليس معناه على الخلق والإيجاد فكذلك المحذوف، ألا تراهم قد منعوا في قوله تعالى {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} أن يكون التقدير: وملائكته يصلون، لاختلاف مدلولي الصلاة، لأنهما من الله الرحمة ومن الملائكة الدعاء؛ وتأولوا ذلك وحملوه على القدر المشترك بين الصلاتين، لا على الحذف، وأجاز أبو البقاء أن يكون المفعول الأول (أمة) ومن ذريتنا حال ومسلمة المفعول الثاني، فالواو داخلة في الأصل على أمة وفصل بينهما بقوله {من ذريتنا} .
البحر 1: 389، العكبري 1:37.
7 -
وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول [3: 143]
التي: مفعول ثان، يريد: وما جعلنا القبلة الجهة التي كنت عليها.
الكشاف 1: 200.
وهم الزمخشري: فإن التي هي المفعول الأول، أي ما صيرنا الجهة التي كنت عليها أولاً، ثم صرفت عنها إلى بيت المقدس قبلتك الآن.
ويجوز أن يكون (التي) صفة والمفعول الثاني محذوف، أي قبلة أو منسوخة أو الكلام على حذف مضاف أي صرف القبلة والثاني لنعلم.
البحر 1: 423 - 424 والنهر.
8 -
وكذلك جعلناكم أمة وسطا [2: 143]
جعل: بمعنى صير.
البحر 1: 37.
9 -
ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [2: 260]
يحتمل أن يكون {اجعل} بمعنى (ألق) فتتعدى لواحد، ويتعلق {على كل جبل} باجعل، ويحتمل أن يكون بمعنى صير، فتتعدى لاثنين، الثاني {على كل جبل} .
البحر 2: 300، العكبري 1:62.
10 -
قال رب اجعل لي آية [3: 41]
الظاهر أن {اجعل} بمعنى صير تنصب مفعولين، الثاني {لي} وهو يتعين تقديمه، لأنه قبل دخول (اجعل) مصحح لجواز الابتداء بالنكرة.
البحر 2: 452، العكبري 1:74.
11 -
ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [3: 61]
تنصب مفعولين الثاني {على الكاذبين} .
العكبري 1: 77.
12 -
وما جعله الله إلا بشرى لكم [3: 126]
بشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد إلى واحد، وقيل: مفعول ثان.
البحر 3: 51.
13 -
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [4: 5]
جعل بمعنى صير ينصب مفعولين الأول العائد المحذوف، ويجوز أن تكون بمعنى خلق فينصب قيامًا على الحال.
العكبري 1: 93.
14 -
ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون [4: 33]
في معاني القرآن للزجاج 2: 57: «أي جعلنا الميراث لمن هو مولى الميت. والمولى: كل من يليك، وكل من والاك فهو مولى لك» .
انظر الكشاف 1: 504، البحر 3:237.
أي جعلنا لكل ميت وارثًا من الموالي.
العكبري 1: 100.
15 -
فما جعل الله لكم عليهم سبيلا [4: 90]
لكم: يتعلق بجعل، وعليهم حال من سبيلا.
العكبري 1: 106.
16 -
ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج [5: 6]
يحتمل الجعل أن يكون بمعنى الإيجاد والخلق، فيتعدى لواحد، وهو من حرج (من) زائدة ويتعلق (عليكم) حينئذ بالجعل، ويجوز أن يتعلق بحرج.
ويجوز أن يكون الجعل بمعنى التصيير، فيكون (عليكم) هو المفعول الثاني.
الجمل 1: 467
17 -
لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [5: 48]
الظاهر أن جعلنا بمعنى صيرنا ومفعولها الثاني هو (لكل) و (منكم) متعلق بمحذوف تقديره: أعني منكم.
قال أبو البقاء: لا يجوز أن يكون (منكم) صفة لكل، لأن ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالأجنبي، ويوجب أيضًا أن يفصل بين جعلنا وبين معمولها، وهو شرعة. البحر 3: 503، العكبري 1:122.
18 -
جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس [5: 97]
جعل: بمعنى صير، وقيل: بمعنى بين، وينبغي أن يحمل هذا على تفسير المعنى، إذ لم ينقل أن جعل مرادفة لهذا المعنى، لكنه من حيث التصيير يلزم منه التبيين. البحر 4: 25، العكبري 1:126.
19 -
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [5: 103]
قال الزمخشري: ما جعل الله: يعني ما شرع الله ولا أمر بهن وقال ابن عطية: وجعل في هذه الآية لا يتجه بمعنى: خلق الله، لأن الله تعالى خلق هذه الأشياء كلها، ولا هي بمعنى صير لعدم المفعول الثاني، وإنما في بمعنى: ما سن ولا شرع، ولم يذكر النحويون في معاني جعل شرع، بل ذكروا أنها تأتي بمعنى خلق، وبمعنى ألقى، وبمعنى صير، وبمعنى الأخذ في الفعل، فتكون من أفعال المقاربة؛ وذكر بعضهم أنها تأتي بمعنى سمى وقد جاء حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها، إلا أنه قليل، والحمل على ما سمع أولى من إثبات معنى لم يثبت في لسان العرب، فيحتمل أن يكون المفعول الثاني محذوفًا، أي ما صير الله بحيرة ولا سائبة
…
مشروعة، بل هي من شرع غير الله.
البحر 4: 33، الكشاف 1:685.
جعل بمعنى سمى والمفعول الثاني محذوف، أي ما سمى الله حيوانًا بحيرة أو متعدية لواحد بمعنى شرع.
العكبري 1: 128.
20 -
وجعل الظلمات والنور [6: 1]
في الكشاف 2: 43: «جعل يتعدى إلى مفعول واحد، إذا كان بمعنى أحدث وأنشأ، كقوله:{وجعل الظلمات والنور} وإلى مفعولين إذا كان بمعنى صير؛ كقوله: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} والفرق بين الخلق والجعل: أن الخلق فيه معنى التقدير؛ وفي الجعل معنى التضمين؛ كإنشاء شيء من شيء، أو تصير شيء شيئًا، أو نقله من مكان إلى مكان؛
ومن ذلك {وجعل منها زوجها} {وجعل الظلمات والنور} لأن الظلمات من الأجرام المتكاثفة، والنور من النار». بمعنى خلق.
الرضي 2: 267.
وما ذكره من أن جعل بمعنى صير في قوله تعالى: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} لا يصح، لأنهم لم يصيروهم إناثًا إنما قال بعض النحويين إنها بمعنى سمى.
البحر 4: 67 - 68.
وقال الرضي 2: 258: «اعتقدوا فيهم الأنوثة» .
21 -
وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [6: 6]
تجري: مفعول ثان أو حال من الأنهار
…
من تحتهم: متعلق بتجري، أو حال من ضميره، ويجوز أن يكون من تحتهم مفعولاً ثانيًا لجعل.
العكبري 1: 131، الجمل 2:7.
22 -
وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [6: 25]
يحتمل أن يكون (جعل) بمعنى ألقى، فيتعلق {على قلوبهم} بها، وبمعنى صير، فيكون الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى خلق، فيكون حالاً لأنه صفة تقدمت.
البحر 4: 97.
23 -
تجعلونه قراطيس [6: 91]
جعل بمعنى صير أو بمعنى ألقى.
الجمل 2: 60.
24 -
وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [6: 97]
لتهتدوا: اللام معلقة بجعل مضمرة، لأنها بدل من لكم، وجعل معناها خلق، فهي تتعدى إلى مفعول واحد.
قال ابن عطية: وقد يمكن أن تكون بمعنى صير، ويقدر المفعول الثاني من {لتهتدوا} أي جعل لكم النجوم هداية؛ وهو ضعيف، لندور حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها.
البحر 4: 187 - 88.
25 -
وجعلوا لله شركاء الجن [6: 100]
في الكشاف 2: 52: «إن جعلت {لله شركاء} مفعولي (جعلوا) نصبت الجن بدلاً من شركاء؛ وإن جعلت {شركاء الجن} مفعولين قدم ثانيهما على الأول كان {لله} لغوًا» .
لا يجوز أ، يكون الجن بدلاً من شركاء لأن شرط البدل أن يكون على نية تكرار العامل على أشهر القولين أو معمولاً للعامل في المبدل منه: وهذا لا يصح هنا ألبتة لو قلت: وجعلوا الله الجن لم يصح
…
أحسن مما أعربوه ما سمعته من أستاذنا أحمد بن الزبير الثقفي قال: انتصب الجن على إضمار فعل، كأنه قيل: من جعلوا لله شركاء قبل الجن، أي جعلوا الجن.
البحر 4: 193، العكبري 1:143.
26 -
وما جعلناك عليهم حفيظا [6: 107]
متعدية إلى مفعولين الثاني حفيظا.
العكبري 1: 143.
27 -
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الجن والإنس [6: 112]
جعلوا شياطين بدلاً من عدوا وسبق الرد عليهم.
البحر 4: 207، العكبري 1:144.
28 -
وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [6: 123]
جعل: بمعنى صير، مفعولها الأول {أكابر مجرميها} والثاني {في كل قرية} .
البحر 4: 215.
يجعل: بمعنى يصير، لأن الإنسان يخلق أولاً على الفطرة، وهي كونه مهيأ لما يلقى إليه ولما يجعل فيه، ويحتمل أن تكون بمعنى يخلق، وينتصب ضيقًا حرجًا على الحال، ولاعتزال أبي علي ذهب إلى أن يجعل هنا بمعنى يسمى، أو بمعنى: يحكم له بالضيق
البحر 4: 217، العكبري 1:145.
30 -
كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [6: 125]
تعدية {يجعل} بعلي تحتمل أن يكون معناها: يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه على بعض، وأن تكون بمعنى يصير، و (على) في موضع المفعول الثاني.
البحر 4: 218.
31 -
وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [6: 136]
المفعول الأول {نصيبا} والثاني {لله} من الحرث: حال من نصيبا، أو متعلق بجعلوا، أو الفعل متعد لواحد، أي عينوا وميزوا نصيبا.
الجمل 2: 92.
32 -
إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [7: 27]
جعل: بمعنى صير، وحكى الزهراوي أنها بمعنى وصف.
البحر 4: 285.
33 -
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا [7: 143]
دكا: مفعول ثان.
البحر 4: 385، العكبري 1:153.
34 -
ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض [8: 37]
احتمل الجعل أن يكون من باب التصيير، ومن باب الإلقاء.
البحر 4: 493.
جعل: متعدية إلى مفعول بنفسها، وإلى الثاني بحرف الجر.
العكبري 2: 4.
35 -
هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [10: 5]
جعل: يحتمل أن تكون بمعنى صير، فيكون ضياء مفعولاً ثانيًا، ويحتمل أن تكون بمعنى خلق، فيكون حالاً.
البحر 5: 125، العكبري 2: 13، الجمل 2:329.
36 -
هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [10: 67]
الجعل: إن كان بمعنى الإبداع والخلق فمبصرًا حال، وإن كان بمعنى التصيير فمبصرا المفعول الثاني.
الجمل 2: 356.
37 -
وجعلناهم خلائف [10: 73]
أي صيرناهم خلائف.
الجمل 2: 359.
38 -
فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها [11: 82]
عاليها المفعول الأول، سافلها المفعول الثاني.
العكبري 2: 23، الجمل 2:409.
39 -
فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [12: 15]
احتمل الجعل أن يكون بمعنى الإلقاء وبمعنى التصيير.
البحر 5: 287.
40 -
هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا [12: 100]
حقًا: صفة لمصدر محذوف، أي جعلا حقًا، ويجوز أن يكون مفعولاً ثانيًا، وجعل بمعنى: صير، ويجوز أ، يكون حالاً، أي وضعها صحيحة.
العكبري 2: 31.
41 -
وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا [16: 80]
الظاهر أن (أثاثا) مفعول، والتقدير: وجعل من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا.
البحر 5: 523.
42 -
والله جعل لكم من بيوتكم سكنا [16: 80]
ساكنًا: يجوز أن يكون مفعولاً أول، على أن الجعل بمعنى التصيير، والمفعول الثاني أحد الجارين قبله، ويجوز أن يكون الجعل بمعنى الخلق فيتعدى إلى واحد. الجمل 2:581.
43 -
إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [16: 124]
قال الكرماني: عدى جعل بعلى، لأن اليوم صار عليهم لا لهم، لارتكاب المعاصي فيه.
البحر 5: 549.
44 -
وجعلنا الليل والنهار آيتين [17: 12]
الظاهر أن الليل والنهار مفعول أول لجعل بمعنى صير وآيتين المفعول الثاني.
قال الكرماني: ليس جعل هنا بمعنى صير، لأن ذلك يقتضي حالة تقدمت نقل الشيء عنها إلى حالة أخرى، ولا بمعنى سمى وحكم.
البحر 6: 14.
45 -
ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا [17: 18]
جعلنا: بمعنى صيرنا، والمفعول الأول جهنم، والثاني له، لأنه ينعقد منها مبتدأ وخبر.
وقال صاحب الغنيان: المفعول الثاني محذوف تقديره: مصيرًا أو جزاء.
البحر 6: 21.
46 -
واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [17: 80]
المفعول الأول سلطانا، والثاني أحد الجارين المتقدمين، والآخر متعلق باستقراره.
الجمل 2: 636.
47 -
إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [18: 7]
جعلنا: بمعنى خلقنا، وانتصب زينة على الحال، أو على المفعول من أجله، إن كان جعلنا بمعنى خلقنا وأوجدنا، وإن كانت بمعنى صير فهو مفعول ثان.
البحر 6: 98، العكبري 2:52.
48 -
وجعلنا بينهم موبقا [18: 52]
الظاهر انتصاب {بينهم} على الظرف، وهو المفعول الثاني، وقال الفراء: هو بمعنى الوصل، أو جعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكًا يوم القيامة، فيكون على هذا مفعولاً أول.
البحر 6: 137، معاني القرآن للفراء 2:147.
49 -
فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء [18: 98]
الظاهر أن (جعله) بمعنى: صيره، فدكاء المفعول الثاني، وقال ابن عطية: تحتمل أن تكون بمعنى خلق، ودكاء حال، وهذا بعيد جدًا لأن السد إذ ذاك موجود مخلوق، ولا يخلق المخلوق، لكنه ينتقل من بعض هيئاته إلى هيئة أخرى.
البحر 6: 165.
50 -
بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [18: 48]
لكم: يجوز أ، يكون المفعول الثاني لجعل بمعنى التصيير و {موعدا} هو الأول، ويجوز أ، يكون معلنا بالجعل أو يكون حالاً من موعدًا، إذا كان الجعل بمعنى الإيجاد.
الجمل 3: 29.
51 -
قد جعل ربك تحتك سريا [19: 24]
جعل بمعنى صير، وسريًا المفعول الأول، والظرف المفعول الثاني أو بمعنى خلق.
الجمل 3: 58.
52 -
وكلا جعلنا نبيا [19: 49]
كلا: المفعول الأول، ونبيا المفعول الثاني. الجمل 3:67.
53 -
واجعل لي وزيرا من أهلي. هارون أخي [20: 29 - 30]
جوزوا أن يكون {لي وزيرا} مفعولين لـ «اجعل» ، وهارون: بدل أو عطف بيان، وأن يكون وزيرًا، وهارون مفعولين وقدم الثاني، اعتناء بأمر الوزارة، وأخي بدل من هارون، وقال الزمخشري: وإن جعل عطف بيان آخر جاز وحسن.
ويبعد فيه عطف البيان، لأن الأكثر في عطف البيان أن يكون الأول دونه في الشهرة، والأمر هنا بالعكس، وجوزوا أن يكون {وزيرا من أهلي} هما المفعولان.
البحر 6: 240، العكبري 2: 64، الجمل 3: 89 - 90، الكشاف 3:61.
54 -
فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى [20: 59]
قال الحوفي: موعدًا مفعول اجعل مكانًا ظرف، وقال أبو علي: موعدًا مفعول أول ومكانا مفعول ثان، ومنع أن يكن معمولاً لموعدا لأنه وصف.
البحر 6: 253، الجمل 3: 98، الإعراب 493.
55 -
فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [21: 15]
في الكشاف 3: 106: «أي جعلناهم مثل الحصيد، شبههم به في استئصالهم واصطلامهم؛ كما تقول: جعلناهم رمادا، أي مثل الرماد، والضمير المنصوب هو الذي كان مبتدأ، والمنصوبان بعده كانا خبرين له، فلما دخل عليهما (جعل) نصبها على المفعولية.
فإن قلت: كيف ينصب (جعل) ثلاثة مفاعيل؟ قلت: حكم الاثنين الآخرين حكم الواحد، لأن معنى قولك: جعلته حلوا حامضًا: جعلته جامعًا للطعمين وكذلك معنى ذلك: جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود».
قال الحوفي: خامدين نعت أو حال من الهاء والميم.
البحر 6: 301، العكبري 2:69.
56 -
وجعلنا من الماء كل شيء حي [21: 30]
جعلنا: إن كانت بمعنى خلقنا تعدت إلى مفعول واحد، وإن كانت بمعنى صير تعدت إلى اثنين.
البحر 6: 309، العكبري 2: 70، الجمل 3:127.
57 -
وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [21: 8]
أي ذوي أجساد، فهو مفرد في موضع الجمع، ويجوز أن يكون جعل متعديًا إلى اثنين أو إلى واحد وجسدا حال.
العكبري 2: 69.
58 -
وكلا جعلنا صالحين [21: 72]
كلا: المفعول الأول لجعلنا.
العكبري 2: 71.
59 -
وجعلناها وابنها آية للعالمين [21: 91]
آية: مفعول ثان.
العكبري 2: 71، الجمل 3:145.
وفي إفراد {آية} وجهان:
أحدهما: أن مريم وابنها جميعًا آية واحدة لأن العجب منهما كمل.
الثاني: أن التقدير: وجعلناها آية وابنها كذلك.
العكبري 2: 71.
60 -
الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [22: 25]
قرأ الجمهور {سواء} بالرفع، على أن الجملة من المبتدأ، والخبر في موضع المفعول الثاني والأحسن أن يكون العاكف والباد، وقرأ حفص {سواء} بالنصب، ارتفع العاكف فاعلاً له لأن سواء مصدر بمعنى مستو، وإن تعدت جعل إلى اثنين فالثاني سواء، وإن تعدت إلى واحد فسواء حال من الهاء.
البحر 6: 362 - 363، العكبري 2: 75، الجمل 3:163.
61 -
والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [22: 36]
لكم: متعلق بالفعل والمفعول الثاني {من شعائر الله} .
البحر 6: 339.
62 -
فجعلناهم غثاء [23: 41]
غثاء: مفعول ثان لجعل بمعنى صير.
الجمل 3: 193.
63 -
وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [25: 23]
منثورًا: صفة لهباء، وقال الزمخشري: أو مفعول ثالث لجعلناه، أي جعلناه جامعًا لحقارة الهباء والتناثر، كقوله {كونوا قردة خاسئين} أي جامعين للمسخ والخسء وخالف النحويين ابن درستويه. فمنع أن يكون لكان خبران فأزيد، وقياس قوله في (جعل) أن يمنع أن يكون لها خبر ثالث.
البحر 6: 493.
64 -
وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا [25: 35]
احتمل معه أن يكون المفعول الثاني لجعلنا وأن يكون وزيرًا.
البحر 6: 498، الجمل 3:258.
65 -
وجعل بينهما برزخًا وحجرًا محجورًا [25: 33]
بينهما: ظرف لجعل أو حال من برزخًا.
العكبري 2: 86.
66 -
واجعلني من ورثة جنة النعيم [26: 85]
من ورثة: مفعول ثان، ومن للتبعيض.
الجمل 3: 284.
67 -
وجعل خلالها أنهارا [27: 61]
خلالها: ظرف هو المفعول الثاني.
العكبري 2: 91.
أو ظرف والفعل متعد لواحد.
الجمل 3: 323.
بمعنى خلق.
وجعل لها رواسي [27: 61]
68 -
وجعل بني البحرين حاجزًا [27: 61]
بين: ظرف المفعول الثاني، ويجوز أن ينتصب بحاجزا.
العكبري 2: 91.
69 -
وجعلناهم أئمة يهدون إلى النار [28: 41]
جعل: بمعنى صير.
البحر 7: 120.
70 -
وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك [28: 46]
قدر: ولكن جعلناك رحمة وقدر: أعلمناك رحمة ونبأناك رحمة.
البحر 7: 123.
71 -
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة. 28: 71 - 72.
جعل بمعنى صير.
البحر 7: 130.
سرمدا حال أو مفعول ثان.
العكبري 2: 93.
72 -
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم [33: 4]
أمهاتكم أدعياءكم: المفعول الثاني.
الجمل 3: 420.
73 -
إنا جعلناه قرآنا عربيا [43: 3]
قال الزمخشري: جعلناه: بمعنى صيرناه معدى إلى مفعولين أو بمعنى خلقناه معدى إلى واحد.
الكشاف 4: 236، البحر 8:5.
وقرآنا حال.
74 -
وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [43: 19]
قالوا: الأحسن أن يكون المعنى: وصيروا اعتقادهم الملائكة إناثا.
البحر 8: 10.
75 -
وجعلوا له من عباده جزءا [43: 15]
جزءا: مفعول أول، والجعل بمعنى التصيير، ويجوز أن يكون بمعنى سموا واعتقدوا.
الجمل 4: 77.
76 -
فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين [43: 56]
سلفا: المفعول الثاني.
الجمل 4: 89.
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات
…
[45: 21]
كالذين آمنوا: المفعول الثاني.
البحر 8: 47.
78 -
ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها [45: 18]
على شريعة: المفعول الثاني.
الجمل 4: 114.
79 -
إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية [48: 26]
في قلوبهم: يجوز أن يتعلق بجعل، على أنها بمعنى ألقى، فتتعدى لواحد، أو بمحذوف فتكون المفعول الثاني وجعل بمعنى صير. الجمل 4:165.
80 -
وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [57: 27]
وجعلنا: نحتمل أن تكون بمعنى خلقنا، كقوله {وجعل الظلمات والنور} وتحتمل أن تكون بمعنى صيرنا، فيكون المفعول الثاني في قلوب.
البحر 8: 228.
81 -
فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [73: 17]
شيبا: المفعول الثاني.
البحر 8: 365.
82 -
وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا [74: 31]
فتنة: المفعول الثاني، أي سبب فتنة.
البحر 8: 376، الجمل 4:433.
83 -
ألم نجعل الأرض مهادا [78: 6]
مهادًا: المفعول الثاني؛ والجعل بمعنى التصيير، ويجوز أن يكون بمعنى الخلق فيكون {مهادا} حالا مقدرة.
الجمل 4: 463.
84 -
والجبال أوتادا [78: 7]
مثل السابقة.
الجمل 4: 463.
85 -
فجعلهم كعصف مأكول [105: 5]
الكاف مفعول ثان.
العكبري 2: 160، الجمل 4:583.
86 -
الذي جعل لكم الأرض فراشا [2: 22]
جعل بمعنى صير والأرض مفعول أول وفراشا المفعول الثاني.
الإعراب المنسوب للزجاج: 406.
إذا كانت (جعل) بمعنى صير تعدت إلى مفعولين لا يجوز الاقتصار على أحدهما وهي في هذا الوجه تنقسم على أقسام ثلاثة:
أحدهما: بمعنى سميت؛ كقوله تعالى {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} 43: 191، أي صيروهم إناثًا بالقول والتسمية كما تقول: جعل زيد عمر فاسقًا أي صيره بالقول كذلك.
الوجه الثاني: أن تكون على معنى الظن والتحيل، كقولك: اجعل الأمير غائبًا وكلمه، أي صيره في نفسك كذلك.
الوجه الثالث: أن تكون في معنى النقل فتقول: جعلت الطين خزفًا، الإعراب المنسوب إلى الزجاج 406 - 407.
87 -
اجعل هذا البلد آمنا [14: 35]
أي صيره آمنا.
الإعراب 407.
88 -
ويجعل الخبيث بعضه على بعض [8: 37]
الخبيث: مفعول، وبعضه بدل منه، وعلى بعض ظرف ليجعل، أي يلقي الخبيث بعضه على بعض.
الإعراب 409.
89 -
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [4: 5]
جعل بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف وهو العائد.
الإعراب 482.
90 -
والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [22: 36]
جعل هنا من أخوات (ظننت) وقد قالوا زيدا ظننته منطلقًا؛ فلما أضمرت
الفعل فسرته بقولك: ظننته وحذفت المفعول الثاني من الفعل الأول المقدر، اكتفاء بالمفعول الثاني الظاهر في الفعل الآخر.
الإعراب 504
حسب - ذكر المفعولين
1 -
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [18: 101]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين، وحسب هنا بمعنى ظن.
البحر 6: 166.
2 -
أحسب الناس أن يتركوا [29: 2]
سد المصدر المؤول مسد المفعولين، وللزمخشري إعراب.
البحر 7: 149 - 140، الكشاف 3:438.
3 -
أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [29: 4]
يجوز أن يضمن حسب معنى قدر فتتعدى إلى واحد.
الكشاف 3: 440.
لا حاجة إلى هذا التكلف.
البحر 7: 141.
4 -
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [45: 21]
المصدر سد مسد المفعولين.
الجمل 4: 115.
5 -
أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [47: 29]
6 -
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [18: 9]
حسبت: بمعنى علمت. البحر 6: 101.
7 -
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [2: 214]
سد المصدر المؤول مسد المفعولين عند سيبويه. تأتي قليلا لليقين. البحر 2: 140.
8 -
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [3: 142]
بمعنى ظن الترجيحية وسدت (أن) ومعمولها مسد المفعولين عند سيبويه، وسد مفعول واحد عند الأخفش. البحر 3:66.
99 -
أم حسبتم أن تتركوا [9: 16]
10 -
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [23: 115]
11 -
فلما رأته حسبته لجة [27: 44]
12 -
إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [76: 19]
13 -
وحسبوا ألا تكون فتنة [5: 71]
14 -
أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون [25: 44]
15 -
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [3: 169]
16 -
لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [3: 188]
17 -
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [14: 42]
18 -
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [14: 47]
19 -
لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [24: 57]
20 -
فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [3: 188]
21 -
وترى الجبال تحسبها جامدة [37: 88]
22 -
وتحسبهم أيقاظا وهم رقود [18: 18]
23 -
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [59: 14]
24 -
وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم [14: 15]
25 -
يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [3: 78]
المفعول الثاني {من الكتاب} .
العكبري 1: 79.
26 -
إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم [24: 11]
27 -
أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [75: 3]
28 -
أيحسب الإنسان أن يترك سدى [75: 36]
29 -
أيحسب أن لن يقدر عليه أحد [90: 5]
30 -
أيحسب أن لم يره أحد [90: 7]
31 -
أيحسب أن ماله أخلده [104: 3]
32 -
ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [3: 178]
33 -
ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [3: 180]
34 -
ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [8: 59]
35 -
يحسبه الظمآن ماء [24: 39]
36 -
يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [2: 273]
37 -
ويحسبون أنهم مهتدون [7: 30]
38 -
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [18: 104]
39 -
أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات [23: 55]
40 -
يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [33: 20]
41 -
ويحسبون أنهم مهتدون [43: 37]
42 -
أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [43: 80]
33 -
ويحسبون أنهم على شيء [58: 18]
44 -
يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو [63: 4]
عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون {هم العدو} المفعول الثاني.
الكشاف 4: 541.
هو تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة.
البحر 8: 252.
نصوص حسب
1 -
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [2: 214]
سد المصدر المؤول مسد المفعولين عند سيبويه. البحر 2: 140.
قد تأتي قليلا لليقين. كقوله:
حسبت التقى والجود خير تجارة
…
رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا
البحر 2: 134.
2 -
لتحسبوه من الكتاب [3: 78]
المفعول الثاني {من الكتاب}
العكبري 1: 79
3 -
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [3: 142]
حسبتم: بمعنى ظننتم الترجيحية، وسد (أن) ومعمولها مسد المفعولين عند سيبويه، ومسد مفعول واحد عند أبي الحسن.
البحر 3: 66.
4 -
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [18: 9]
الظن قد يقام مقام العلم، فكذلك حسبت بمعنى علمت.
البحر 6: 102.
5 -
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [18: 101]
أن يتخذوا: ساد مسد المفعولين، وحسب هنا بمعنى ظن.
البحر 6: 166، العكبري 2:57.
6 -
أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون [29: 2]
أن يتركوا: سد مسد المفعولين عند الحوفي وأبي البقاء.
وقال الزمخشري: أن يتركوا المفعول الأول ولقولهم آمنا المفعول الثاني كما تقول خروجي لمخافة الشر ورد عليه بأنه يكون التقدير: أن يصيروا لقولهم وهم لا يفتنون، وهو كلام لا يصح.
البحر 7: 139 - 140، الكشاف 3: 438، العكبري 2: 94، الجمل 3:365.
7 -
أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [29: 4]
فإن قلت: أين مفعولا {حسب} ؟ قلت: اشتمال صلة (أن) على مسند ومسند إليه سد مسد المفعولين، كقوله تعالى:{أم حسبتم أن تدخلوا الجنة} ويجوز أن يضمن حسب معنى قدر.
الكشاف 3: 440.
فتتعدى لواحد.
التضمين ليس بقياس، ولا يصار إليه إلا عند الحاجة إليه، وهنا لا حاجة إليه.
البحر 7: 141.
8 -
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات [45: 21]
المصدر المؤول سد مسد مفعولي حسب.
الجمل 4: 115.
9 -
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [59: 14]
10 -
يحسبون كل صيحة عليهم [63: 4]
عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون {هم العدو} المفعول الثاني فإن قلت: فحقه أن يقول: هي العدو قلت: منظور فيه إلى الخبر، وأن يقدر مضاف محذوف، أي يحسبون كل أهل صيحة.
وتخريجه {هم العدو} على أنه المفعول الثاني تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة بل المتبادر أن يكون {هم العدو} إخبارًا منه تعالى بأنهم وإن أظهروا الإسلام هم المبالغون في عداوتك.
البحر 8: 252، الجمل 4:340.
التصريح بالمفعولين
1 -
فلما رأته حسبته لجة [27: 44]
2 -
إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [76: 19]
3 -
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [3: 169]
4 -
لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [3: 188]
أحد المفعولين {الذين يفرحون} والثاني {بمفازة} وقوله {فلا تحسبنهم} توكيد، تقديره لا تحسبنهم فائزين.
الكشاف 1: 451.
وفي معاني القرآن للزجاج 1: 515: «ووقعت {فلا تحسبنهم} مكررة لطول القصة، والعرب تعيد إذا طالت القصة في حسبت وما أشبهها، إعلامًا أن الذي جرى متصل بالأول وتوكيدًا للأول» .
البيان 1: 234.
5 -
فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [14: 42]
6 -
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [14: 47]
7 -
لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [24: 57]
8 -
وترى الجبال تحسبها جامدة [27: 88]
9 -
وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود [18: 18]
10 -
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [59: 14]
11 -
وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم [24: 25]
12 -
يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [3: 78]
13 -
لا تحسبوه شرا لكم [24: 11]
14 -
ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [3: 180]
15 -
ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [8: 59]
في معاني القرآن للزجاج 2: 466: «القراءة الجيدة {لا تحسبن} بالتاء، على مخاطبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ وقرأ بعض القراء {ولا يحسبن} بالياء
وجهها ضعيف عند أهل العربية، إلا أنها جائزة على أن يكون، المعنى: ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا
…
وفيها وجه آخر: ولا يحسبن قبيل الذين كفروا سبقوا».
16 -
يحسبه الظمآن ماء [24: 39]
17 -
يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [2: 273]
18 -
يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [33: 20]
19 -
يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو [63: 4]
عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون {هم العدو} المفعول الثاني.
الكشاف 4: 541.
هو تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة.
البحر 8: 252.
قد تأتي حسب لليقين
1 -
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [2: 214]
قد تأتي (حسب) قليلا لليقين كقوله:
حسبت التقى والجود خير تجارة
…
رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا
البحر 2: 134.
2 -
أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [18: 9]
الظن قد يقام مقام العلم فكذلك حسبت بمعنى علمت.
البحر 6: 101.
درى
مضارع (درى) جاء معلقًا بلعل أو بالاستفهام في جميع مواقعه في القرآن.
التعليق بلعل
1 -
وإن أدري لعله فتنة لكم [31: 233]
لعل: معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها.
البحر 6: 145.
2 -
لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [65: 1]
التعليق بالاستفهام
1 -
ولم أدر ما حسابيه [69: 26]
الجملة سدت مسد مفعولي أدرى.
الجمل 4: 392.
2 -
وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [22: 109]
الفعل معلق والجملة في موضع نصب.
البحر 6: 344.
3 -
وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [46: 9]
4 -
قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [72: 25]
5 -
لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [4: 11]
6 -
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [31: 34]
7 -
وما تدري نفس بأي أرض تموت [31: 34]
تدري: معلقة في الموضعين فالجملة في موضع مفعول (تدري).
البحر 7: 195.
8 -
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [42: 52]
الفعل معلق عن العمل.
البحر 8: 282.
9 -
قلتم ما ندري ما الساعة [45: 32]
10 -
وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [72: 10]
أدري
الفعل أدري ومضارعه جاء معلقًا بلعل أو بالاستفهام في جميع مواقعه ما عدا قوله تعالى:
قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [10: 16]
التعليق بلعل
1 -
وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 63]
2 -
وما يدريك لعل الساعة قريب [42: 17]
3 -
وما يدريك لعله يزكى [80: 3]
الظاهر مصب (يدريك) على جملة الاستفهام.
البحر 8: 427.
التعليق بالاستفهام
1 -
وما أدراك ما الحاقة [69: 3]
أصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله {ما الحاقة} في موضع نصب
بعد إسقاط حرف الجر.
البحر 8: 320 - 321.
2 -
وما أدراك ما سقر [74: 27]
الفعل معلق.
البحر 8: 432.
3 -
وما أدراك ما يوم الفصل [77: 14]
4 -
وما أدراك ما يوم الدين [82: 17]
5 -
ثم ما أدراك ما يوم الدين [82: 18]
الجملة سادة مسد المفعول الثاني.
الجمل 4: 492.
رد
1 -
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [2: 109]
يرد: هنا بمعنى يصير، فيتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني كفارا، وقد أعربه بعضهم حالاً، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان جوز الأمرين.
العكبري 1: 32، البحر 1:348.
2 -
إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [3: 100]
يردوكم: بمعنى صير ينصب مفعولين الثاني {كافرين} وقيل حال، والأول أظهر.
البحر 3: 15.
2 -
فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [28: 13]
4 -
ثم رددناه أسفل سافلين [95: 5]
ارتد
1 -
ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [2: 217]
عدها بعضهم فيما يتعدى إلى اثنين، إذ كانت عنده بمعنى صير، وجعل من ذلك قوله {فارتد بصيرا} .
البحر 2: 150.
2 -
فارتد بصيرا [12: 96]
3 -
فارتدا على آثارهما قصصا [18: 64]
4 -
إن الذين ارتدوا على أدبارهم [47: 25]
5 -
ولا ترتدوا على أدباركم [5: 21]
رد
1 -
ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [33: 25]
2 -
ثم رددنا لكم الكرة عليهم [17: 6]
3 -
فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [28: 13]
4 -
ثم رددناه أسفل سافلين [95: 5]
5 -
فردوا أيديهم في أفواههم [14: 9]
6 -
ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه [4: 83]
7 -
من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها [4: 47]
8 -
ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم [24: 217]
9 -
إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [3: 100]
10 -
إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم [3: 149]
11 -
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [2: 109]
12 -
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول [4: 59]
13 -
فحيوا بأحسن منها أو ردوها [4: 86]
نصوص درى
1 -
ولم أدر ما حسابيه
…
[69: 26]
الجملة سدت مسد المفعول.
الجمل 4: 392.
2 -
وإن أدري لعله فتنة لكم [21: 111]
لعل: معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها.
البحر 6: 145.
3 -
وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [21: 109]
الفعل معلق والجملة في موضع نصب.
البحر 6: 344.
4 -
وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [46: 9]
5 -
قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [72: 25]
6 -
لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [4: 11]
7 -
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [31: 34]
8 -
وما تدري نفس بأي أرض تموت [31: 34]
تدري معلقة في الموضعين، فالجملة في موضع مفعول تدري.
البحر 7: 195.
9 -
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [42: 52]
الفعل معلق عن العمل.
البحر 8: 282.
10 -
لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [65: 1]
11 -
قلتم ما ندري ما الساعة [45: 32]
12 -
وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [72: 10]
أدري
1 -
وما أدراك ما الحاقة [69: 3]
أصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله {ما الحاقة} في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر.
البحر 8: 320 - 321.
2 -
وما أدراك ما سقر [74: 27]
الفعل علق.
البحر 8: 432.
3 -
وما أدراك ما يوم الفصل [77: 14]
4 -
وما أدراك ما يوم الدين [82: 17]
5 -
ثم ما أدراك ما يوم الدين [82: 18]
الجملة سادة مسد المفعول الثاني. الجمل 4: 492.
6 -
وما أدراك ما سجين [83: 8]
7 -
وما أدراك ما عليون [83: 19]
8 -
وما أدراك ما الطارق [86: 2]
9 -
وما أدراك ما العقبة [90: 12]
10 -
وما أدراك ما ليلة القدر [97: 2]
11 -
وما أدراك ما القارعة [101: 3]
12 -
وما أدراك ما هيه [101: 10]
الجملة سادة مسد المفعول الثاني. الجمل 4: 571.
13 -
وما أدراك ما الحطمة [104: 5]
14 -
قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [10: 16]
15 -
وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 63]
16 -
وما يدريك لعل الساعة قريب [42: 17]
17 -
وما يدريك لعله يزكى [80: 3]
الظاهر نصب يدريك على جملة الترجي.
البحر 8: 427.
نصوص درى وأدرى
1 -
وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [21: 109]
العل معلق، والجملة في موضع نصب.
البحر 6: 344.
2 -
وإن أدري لعله فتنة لكم [21: 111]
لعل هنا معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن لعل من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله تعالى:{وما يدريك لعل الساعة قري} {وما يدريك لعله يزكى} .
البحر 6: 145.
3 -
وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت [31: 34]
تدري: معلقة في الموضعين، فالجملة في موضع مفعول تدري.
البحر 7: 195.
4 -
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [42: 52]
الفعل معلق.
البحر 7: 528.
5 -
لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [65: 1]
الفعل معلق عن العمل.
البحر 8: 282، الجمل 4:350.
6 -
وما أدراك ما الحاقة [69: 3]
الفعل معلق، وأصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر فقوله {ما الحاقة} في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر.
البحر 8: 320 - 321.
7 -
ولم أدر ما حسابيه [69: 20]
الجملة سدت مسد مفعولي أدر.
الجمل 4: 392.
8 -
وما أدراك ما سقر [74: 27]
الفعل معلق.
البحر 8: 432.
9 -
وما يدريك لعله يزكى [80: 3]
الظاهر مصب {يدريك} على جملة الترجي.
البحر 8: 427، الجمل 4:479.
10 -
وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين [82: 17 - 18]
الجملة سادة المفعول الثاني.
الجمل 4: 292.
11 -
وما أدراك ما القارعة [101: 3]
الجملة في موضع المفعول الثاني.
الجمل 4: 569.
12 -
وما أدراك ما هيه [1010: 10]
الجملة في موضع المفعول الثاني.
الجمل 4: 571.
13 -
وما أدراك ما سجين [83: 8]
14 -
وما أدراك ما عليون [83: 19]
15 -
وما أدراك ما الطارق [86: 2]
16 -
وما أدراك ما العقبة [90: 12]
17 -
وما أدراك ما ليلة القدر [97: 2]
18 -
وما أدراك ما القارعة [101: 3]
19 -
وما أدراك ما هيه [101: 10]
الجملة سادة مسد المفعول الثاني.
الجمل 4: 571.
20 -
وما أدراك ما الحطمة [104: 5]
رد
تحتمل (رد) أن تكون بمعنى (صير) ناصبة لمفعولين في هذه المواضع:
1 -
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [2: 109]
في البيان 1: 118: «كفارًا: منصوب من وجهين:
أحدهما: أن يكون مفعولاً ثانيًا لـ {يردونكم} .
والثاني: أن يكون منصوبًا على الحال من الكاف والميم في لـ {يردونكم} ».
وفي البحر 1: 348: «يرد: هنا بمعنى يصير، فتتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني {كفارا} وقد أعربه بعضهم حالاً، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان» . جوز الأمرين. العكبري 1: 32.
2 -
إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين [3: 100]
يردونكم: بمعنى يصيروكم، ينصب مفعولين، الثاني {كافرين} وقيل: هو حال والأول أظهر.
البحر 3: 15.
3 -
فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [28: 13]
4 -
ثم رددناه أسفل سافلين [95: 5]
رأي
1 -
من خصائص الأفعال القلبية أنه يجوز فيها أن يكون الفاعل والمفعول ضميرين متصلين متحدي المعنى، كقوله تعالى:
1 -
كلا إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى [96: 6 - 7]
رءاه: الفاعل ضمير الإنسان، وضمير المفعول عائد عليه أيضًا، ورأى هنا من رؤية القلب يجوز أن يتحد فيها الضميران متصلين، فتقول: رأيتني صديقك وفقد وعدم. بخلاف غيرهما.
البحر 8: 493.
2 -
إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [12: 36]
رأي الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى فأراني فيه ضمير الفاعل المستكن فيه، وقد تعدى الفعل إلى الضمير المتصل، وكلاهما لمدلول واحد.
البحر 5: 308.
يرى بصرية أو علمية
تحتمل رأي أن تكون بصرية وعلمية في هذه المواضع:
1 -
ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [2: 165]
يرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولاً لها جاز أن
تكون المتعدية إلى اثنين.
البحر 1: 472.
2 -
فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [5: 52]
ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون {يسارعون} حالاً، وعلمية فيكون مفعولاً ثانيًا.
البحر 3: 508.
3 -
ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [5: 62]
ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون {يسارعون} حالاً، وعلمية فيكون مفعولا ثانيًا.
البحر 3: 521.
4 -
ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [5: 80]
ترى: بصرية أو من رؤية القلب.
البحر 3: 541.
5 -
ولو ترى إذ وقفوا على النار [6: 27]
الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، والمعنى: ولو صرفت فكرك الصحيح إلى تدبر حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال، ومفعول ترى محذوف، أي حالهم.
البحر 4: 101.
6 -
إني أراك وقومك في ضلال مبين [6: 74]
الرؤية بصرية، أو علمية.
البحر 4: 164.
7 -
قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [7: 60]
الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.
البحر 4: 320، العكبري 1:154.
8 -
قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [7: 66]
تحتمل أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية العين.
البحر 4: 324.
9 -
أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [9: 126]
تحتمل الرؤية أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية البصر.
البحر 5: 116.
10 -
ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [11: 27]
نراك: بصرية أو علمية.
البحر 5: 214.
11 -
أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [21: 30]
الرؤية هنا من رؤية القلب، وقيل: من رؤية البصر، وذلك على الاختلاف في الرتق والفتق.
البحر 6: 308.
12 -
ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [39: 60]
الرؤية بصرية، وأجازوا أن تكون من رؤية القلب.
البحر 7: 436 - 437.
13 -
وترى كل أمة جاثية [45: 28]
الرؤية بصرية أو علمية.
الجمل 4: 117.
14 -
ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [110: 2]
يدخلون: حال أو مفعول ثان، إن كانت رأيت بمعنى علمت المتعدية إلى مفعولين.
البحر 8: 523.
15 -
أعنده علم الغيب فهو يرى [53: 35]
يرى. بصرية أو علمية.
البحر 8: 167.
16 -
رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [4: 61]
الظاهر أنها رؤية عين، وصدودا مجاهرة وتصريحا، وقيل: رؤية قلب، أي علمت وبكون صدودهم مكرًا ونخابثًا ومسارفه.
البحر 3: 280.
المصدر المؤول يقع بعد رأي البصرية والعلمية
1 -
أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [21: 30]
الرؤية بصرية أو علمية على الخلاف في تفسير الرتق والفتق.
البحر 6: 308.
2 -
ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله [2: 165]
يرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها كانت المتعدية إلى اثنين.
3 -
أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [9: 136]
تحتمل الرؤية أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية البصر.
البحر 5: 116.
من رؤية البصر أبلغ.
الإعراب المنسوب للزجاج 471.
4 -
ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا [7: 148]
الظاهر أن يروا بمعنى يعلموا.
البحر 4: 393.
5 -
ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا [7: 149]
6 -
ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [14: 19]
7 -
ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [19: 83]
8 -
ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [22: 15]
9 -
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [22: 63]
10 -
ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض [22: 65]
11 -
ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض [24: 41]
12 -
ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [24: 43]
13 -
ألم تر أنهم في كل واد يهيمون [26: 225]
14 -
ألم تر أن الله يولج الليل في النهار [31: 29]
15 -
ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله [31: 31]
16 -
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات [35: 27]
تر: من رؤية القلب لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل، وإن كان إنزال المطر مشاهدًا.
البحر 7: 311.
17 -
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [39: 21]
18 -
ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [58: 7]
19 -
ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [31: 20]
20 -
ألا ترون أنى أوفي الكيل [12: 59]
21 -
ألم ير الإنسان إنا خلقناه من نطفة [36: 77]
22 -
ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [13: 41]
23 -
أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [17: 99]
الرؤية هنا من رؤية القلب وهي العلم.
البحر 6: 82.
24 -
أو لم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [27: 86]
25 -
أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [29: 67]
26 -
أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [30: 37]
27 -
أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز [32: 27]
28 -
أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [36: 71]
29 -
أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة [41: 15]
30 -
أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر [46: 33]
31 -
أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا [20: 89]
الرؤية علمية، ولذلك جاءت بعدها (أن) المخففة، وقرئ (يرجع) بالنصب، فتكون الرؤية بصرية.
البحر 6: 269.
32 -
أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [21: 44]
رأى الحلمية
1 -
إني أرى في المنام أني أذبحك [37: 102]
2 -
إني أراني أعصر خمرا [12: 36]
3 -
إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [12: 63]
4 -
إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين [12: 4]
رأي حملية، لدلالة متعلقها على أنه منام.
البحر 5: 279.
تنصب مفعولين.
الجمل 2: 427.
5 -
وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف [12: 43]
رأى - ذكر معها المفعولان
1 -
أفمن زين له سوء عمله فراءه حسنا [35: 8]
2 -
إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى [96: 7]
من رؤية القلب، والفاعل والمفعول ضميران متحدان، والمفعول الثاني جملة {استغنى}
البحر 8: 493.
3 -
ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا [7: 149]
4 -
ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن [20: 92]
5 -
إني أرى في المنام أني أذبحك [37: 102]
6 -
إني أراك وقومك في ضلال مبين [6: 74]
الرؤية بصرية أو علمية.
البحر 4: 164.
7 -
ولكني أراكم قوما تجهلون [11: 29]
8 -
إني أراكم بخير [11: 84]
9 -
ولكني أراكم قوما تجهلون [46: 23]
10 -
إني أراني أعصر خمرا [12: 36]
رأى الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى:
البحر 5: 308.
11 -
إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [12: 36]
رأى الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى.
البحر 5: 308.
12 -
ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [14: 19]
13 -
ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [19: 83]
14 -
ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [22: 18]
15 -
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [22: 63]
16 -
ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض [22: 65]
17 -
ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض [24: 41]
18 -
ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [24: 43]
19 -
ألم تر أنهم في كل واد يهيمون [26: 225]
20 -
ألم تر أن الله يولج الليل في النهار [31: 29]
21 -
ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله [31: 31]
22 -
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات [35: 27]
ترى: من رؤية القلب، لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل وإن كان إنزال المطر مشاهدًا.
البحر 7: 311.
23 -
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [39: 21]
24 -
ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [58: 7]
25 -
ألم تر كيف فعل ربك بعاد [89: 6]
تر: علمية.
الجمل 4: 521.
26 -
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [105: 1]
ترى: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب.
البحر 8: 512.
27 -
إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى [18: 39]
28 -
ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [31: 20]
29 -
ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [71: 15]
30 -
ألا ترون أني أوفي الكيل [12: 59]
31 -
وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين [11: 37]
32 -
إنا لنراك في ضلال مبين [7: 60]
الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.
البحر 4: 320.
33 -
إنا لنراك في سفاهة [7: 66]
من رؤية القلب أو من رؤية العين.
البحر 4: 324.
34 -
ما نراك إلا بشرا مثلنا [11: 27]
الرؤية بصرية أو علمية.
البحر 5: 214، العكبري 2:20.
35 -
ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [11: 37]
الرؤية بصرية أو علمية.
البحر 5: 214، العكبري 2:20.
36 -
وإنا لنراك فينا ضعيفا [11: 91]
37 -
إنا نراك من المحسنين [12: 36]
38 -
إنا نراك من المحسنين [12: 78]
39 -
إنهم يرونه بعيدا. ونراه قريبا [70: 7]
40 -
إنا لنراهم في ضلال مبين [12: 30]
41 -
ألم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [21: 30]
الرؤية بصرية أو قلبية على الخلاف في تفسير الرتق والفتق.
البحر 6: 308.
42 -
ألم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة [36: 77]
43 -
ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله [2: 165]
يرى: بصرية، أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها كانت المتعدية إلى اثنين.
البحر 1: 472.
44 -
ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق [34: 6]
45 -
ألم يعلم بأن الله يرى [96: 14]
46 -
وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم [26: 218]
47 -
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن [6: 6]
48 -
وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [7: 146]
49 -
وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا [7: 146]
50 -
ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا [7: 148]
الظاهر أن يروا بمعنى يعلموا.
البحر 4: 393.
51 -
ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [13: 41]
52 -
أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [17: 99]
الرؤية هنا رؤية القلب، وهي العلم.
البحر 6: 82.
53 -
أو لم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [27: 86]
54 -
أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [26: 7]
55 -
أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [29: 19]
56 -
أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [29: 67]
57 -
أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [30: 37]
58 -
أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز [32: 27]
59 -
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من القرون [36: 31]
60 -
أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [36: 71]
61 -
أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة [41: 15]
62 -
أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر [46: 33]
63 -
أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [9: 136]
الرؤية: تحتمل أن تكون من رؤية القلب أو من رؤية البصر.
البحر 5: 116.
من رؤية العين أبلغ.
الإعراب 471.
64 -
أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا [20: 89]
الرؤية علمية، ولذلك جاءت بعدها (أن المخففة) وقرئ (يرجع) بالنصب، فتكون الرؤية بصرية.
البحر 6: 269.
65 -
أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [21: 44]
66 -
إنهم يرونه بعيدا [70: 6]
67 -
يرونهم مثليهم رأي العين [3: 13]
68 -
وأن سعيه سوف يرى [53: 40]
69 -
أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [25: 43]
(من) مفعول أول والثاني جملة الاستفهام.
البحر 6: 501.
70 -
ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة [14: 24]
رأى - ذكر معها مفعول واحد
1 -
فلما جن عليه الليل رأى كوكبا [6: 76]
2 -
فلما رأى القمر بازغًا قال هذا ربي [6: 77]
بازغًا: حال.
الجمل 2: 53.
3 -
فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [6: 78]
بازغة: حال.
العكبري: 1: 139.
4 -
فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [11: 70]
رأي: بصرية.
الجمل 2: 403.
5 -
وهم بها لولا أن رأى برهان ربه [12: 24]
6 -
فلما رأى قميصه قد من دبر قال [12: 28]
7 -
وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم [16: 85]
8 -
وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا [16: 86]
9 -
ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [18: 53]
10 -
إذ رأى نارًا فقال لأهله امكثوا [20: 10]
11 -
ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا [33: 22]
12 -
ما كذب الفؤاد ما رأى [53: 11]
13 -
لقد رأى من آيات ربه الكبرى [53: 18]
14 -
وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا [21: 36]
15 -
فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي [27: 40]
16 -
فاطلع فرآه في سواء الجحيم [37: 55]
17 -
ولقد رآه نزلة أخرى [53: 13]
18 -
ولقد رآه بالأفق المبين [81: 23]
19 -
فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرًا [27: 10]
20 -
فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرًا [28: 31]
21 -
فلما رأته حسبته لجة [27: 44]
22 -
إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا [25: 12]
23 -
ورأوا العذاب [2: 166]
24 -
وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [10: 54]
25 -
ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه [12: 35]
26 -
حتى إذا رأوا ما يوعدون [19: 75]
27 -
فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب [28: 64]
28 -
وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [34: 33]
29 -
وإذا رأوا آية يستسخرون [37: 14]
30 -
فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده [40: 84]
31 -
فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا [40: 85]
32 -
وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون [42: 44]
33 -
وإذا رأوا تجارة أولهوا انفضوا إليها [62: 11]
رأوا: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت.
الجمل 4: 338.
34 -
حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون [72: 24]
35 -
وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا [25: 41]
36 -
ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون [31: 51]
37 -
فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض [46: 24]
38 -
فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا [67: 27]
39 -
فلما رأوها قالوا إنا لضالون [68: 26]
40 -
وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون [83: 32]
41 -
رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [4: 61]
الظاهر أنها رؤية عين، وصدودا: مجاهرة وتصريحا، وقيل: رؤية قلب، أي علمت ويكون صدودهم مكرا وتخابثا ومسارقة.
البحر 3: 280.
42 -
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم [6: 68]
43 -
إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين [12: 4]
رأي حلمية لدلالة متعلقها على أنه منام.
البحر 5: 279.
تنصب مفعولين.
الجمل 2: 427.
رؤية عين.
العكبري 2: 26.
44 -
أفرأيت الذي كفر بآياتنا [19: 77]
45 -
أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة [18: 63]
46 -
أفأنت تكون عليه وكيلا [25: 43]
47 -
أفرأيت إن متعناهم سنين [26: 205]
48 -
رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك [47: 20]
49 -
أفرأيت الذي تولى [53: 33]
50 -
وإذا رأيت ثم رأيت نعيما [76: 20]
51 -
أرأيت الذي ينهى. عبدا إذا صلى [96: 9]
52 -
أرأيت إن كان على الهدى [96: 11]
53 -
أرأيت إن كذب وتولى [96: 13]
54 -
أرأيت الذي يكذب بالدين [107: 1]
بصرية، ولا يقع بعدها الاستفهام، إنما يقع بعد الأفعال التي تلغى فيعلق عنها.
الإعراب 437.
55 -
ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [110: 2]
يدخلون: حال أو مفعول ثان.
البحر 8: 523.
56 -
فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [3: 143]
الرؤية علمية وحذف المفعول الثاني، أي علمتم الموت حاضرًا، وحذف أحد مفعولي (باب ظن) عزيز جدًا.
البحر 3: 67.
57 -
رأيتهم لي ساجدين [12: 4]
58 -
فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون غليك [33: 19]
59 -
وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [63: 4]
60 -
ورأيتهم يصدون [63: 5]
61 -
إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [76: 19]
62 -
فلما رأينه أكبرنه [12: 31]
63 -
إني أرى ما لا ترون [8: 48]
64 -
إنني معكما أسمع وأرى [20: 46]
65 -
ما لي لا أرى الهدهد [27: 20]
66 -
قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [40: 29]
67 -
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت [2: 243]
الرؤية علمية وضمنت معنى ما يتعدى بإلى، فلم تنصب مفعولين، كأن قيل: ألم ينته علمك، لا يستعمل في غير التقرير.
البحر 2: 249.
68 -
ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى [2: 246]
69 -
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [2: 258]
70 -
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب [3: 23]
71 -
ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم [4: 49]
72 -
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب [4: 51]
73 -
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [4: 60]
74 -
ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم [4: 77]
75 -
ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا [14: 28]
76 -
ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله [40: 69]
77 -
ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى [58: 8]
78 -
ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم [58: 14]
79 -
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون [59: 11]
80 -
فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [5: 52]
ترى: بصرية ويسارعون حال، أو علمية فيسارعون المفعول الثاني.
البحر 3: 508.
81 -
ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [5: 62]
ترى: بصرية يسارعون صفة أو علمية فيسارعون المفعول الثاني.
البحر 3: 521.
82 -
ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [5: 80]
ترى: بصرية أو من رؤية القلب.
البحر 3: 541.
83 -
ترى أعينهم تفيض من الدمع [5: 83]
من رؤية العين.
البحر 4: 5.
84 -
ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا [6: 27]
الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، المعنى: لو صرفت فكرك الصحيح والمفعول محذوف أي حالهم.
البحر 4: 101.
85 -
ولو ترى إذ وقفوا على ربهم [6: 30]
86 -
ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [6: 93]
الرؤية بصرية.
الجمل 2: 62.
87 -
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [8: 50]
88 -
وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [14: 49]
89 -
وترى الفلك مواخر فيه [16: 14]
90 -
وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [18: 17]
الرؤية بصرية.
الجمل 3: 11.
91 -
وترى الأرض بارزة [18: 47]
بارزة حال.
العكبري 2: 55.
92 -
ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه [18: 49]
93 -
لا ترى فيها عوجا ولا أمتا [20: 107]
94 -
وترى الناس سكارى [22: 2]
95 -
وترى الأرض هامدة [22: 5]
96 -
فترى الودق يخرج من خلاله [24: 43]
97 -
وترى الجبال تحسبها جامدة [27: 88]
الرؤية من العين، تحسبها: حال من فاعل ترى أو من الجبال.
البحر 7: 10.
98 -
فترى الودق يخرج من خلاله [30: 48]
99 -
ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم [32: 12]
100 -
ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [34: 31]
101 -
ولو ترى غذ فزعوا فوت [34: 51]
102 -
وترى الفلك فيه مواخر [35: 12]
103 -
فانظر ماذا ترى [37: 12]
من الرأي، لا بصرية ولا علمية.
البحر 7: 370، العكبري 2:107.
104 -
أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة [39: 58]
105 -
ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [39: 60]
الرؤية بصرية، وأجازوا أن تكون من رؤية القلب.
البحر 7: 436 - 437، العكبري 2:112.
106 -
وترى الملائكة حافين من حول العرش [39: 75]
107 -
ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [41: 39]
108 -
ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا [42: 22]
109 -
وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون [42: 44]
110 -
وترى كل أمة جاثية [45: 28]
الرؤية بصرية أو علمية.
الجمل 4: 117.
111 -
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم [57: 22]
112 -
ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت [67: 3]
113 -
هل ترى من فطور [67: 3]
114 -
فترى القوم فيها صرعى [69: 7]
115 -
فهل ترى لهم من باقية [69: 8]
116 -
قال لن تراني [7: 143]
117 -
فإن استقر مكانه فسوف تراني [7: 143]
118 -
ثم يهيج فتراه مصفرا [39: 21]
119 -
ثم يهيج فتراه مصفرا [57: 20]
120 -
وتراهم ينظرون إليك [7: 198]
ينظرون: جملة حالية.
الجمل 2: 217.
121 -
وتراهم يعرضون عليها خاشعين [42: 45]
122 -
تراهم ركعا سجدا [48: 29]
123 -
ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [31: 20]
124 -
إني أرى ما لا ترون [8: 48]
125 -
ألا تروني أني أوفي الكيل [12: 59]
126 -
لترون الجحيم [102: 2]
127 -
رفع السموات بغير عمد ترونها [13: 2]
128 -
يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [22: 2]
129 -
خلق السموات بغير عمد ترونها [31: 10]
130 -
ثم لترونها عين اليقين [102: 7]
131 -
إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم [7: 37]
132 -
وأنزل جنودا لم تروها [9: 26]
133 -
وجنودا لم تروها [33: 9]
134 -
وأيده بجنود لم تروها [9: 40]
135 -
فإما ترين من البشر أحدا فقولي [19: 26]
136 -
لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [2: 55]
137 -
قد نرى تقلب وجهك في السماء [2: 144]
138 -
وما نرى معكم شفعاءكم [6: 94]
من رؤية العين، وإن جعلتها بمعنى العلم كان معكم المفعول الثاني كان ضعيفًا في المعنى. العكبري 1:141.
139 -
أو نرى ربنا [25: 21]
140 -
وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار [38: 62]
141 -
وسيرى الله عملكم ورسوله [9: 94]
من الأعمال ما لا يحس بالأبصار كالآراء والمعتقدات.
الإعراب 497.
142 -
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله [9: 105]
يرى: بمعنى يعلم المفعول الثاني محذوف، أي واقعًا.
الجمل 2: 305، 311.
143 -
أفتمارونه على ما يرى [53: 12]
144 -
أعنده علم الغيب فهو يرى [53: 35]
يرى: بصرية أو علمية.
البحر 8: 167.
145 -
وبرزت الجحيم لمن يرى [79: 36]
146 -
ألم يعلم بأن الله يرى [96: 14]
147 -
إنه يراكم هو وقبيله [7: 27]
148 -
هل يراكم من أحد [9: 127]
149 -
إذا أخرج يده لم يكد يراها [24: 40]
150 -
أيحسب أن لم يره أحد [90: 7]
151 -
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره [99: 7]
152 -
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [99: 8]
153 -
وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [6: 25]
الرؤية بصرية.
البحر 4: 98.
154 -
فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [10: 88]
155 -
فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [10: 97]
156 -
ألم يروا إلى ما خلق الله من شيء [16: 48]
157 -
ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء [16: 79]
158 -
أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [26: 7]
159 -
لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم [26: 201]
160 -
أو لم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم [34: 9]
161 -
وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [52: 44]
162 -
وإن يروا آية يعرضوا [54: 2]
163 -
أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات [67: 19]
164 -
إذ يرون العذاب [2: 165]
165 -
يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [25: 22]
166 -
وسوف يعلمون حين يرون العذاب [25: 42]
167 -
كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [46: 35]
168 -
لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا [76: 13]
169 -
أفلم يكونوا يرونها [25: 40]
170 -
كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية [69: 46]
171 -
فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [46: 25]
نصوص يرى
1 -
ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [2: 165]
يرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها جاز أن تكون المتعدية لاثنين.
2 -
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت [2: 243]
الرؤية علمية، وضمنت معنى ما يتعدى بإلى، فلذلك لم تنصب مفعولين كأنه قيل: ألم ينته علمك إلى كذا، وقال الراغب: رأيت يتعدى بنفسه دون الجار، لكنه لما استعير قولهم (ألم تر) لمعنى: ألم تنظر عدى تعديته وقلما يستعمل ذلك في غير التقرير، لا يقال: رأيت إلى كذا.
البحر 2: 249.
وفي معاني القرآن للزجاج 1: 318: «ألم ينته علمك إلى خبر هؤلاء» .
وقال الرضي 2: 258: «مضمن معنى الانتهاء» .
3 -
ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [3: 143]
قيل: معنى الرؤية هنا العلم، ويحتاج إلى حذف المفعول الثاني، أي فقد علمتم الموت حاضرًا، وحذف لدلالة المعنى عليه، وحذف أحد مفعولي ظن وأخواتها عزيز جدًا، ولذلك وقع فيه الخلاف بين النحويين.
البحر 3: 67.
4 -
وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [4: 61]
الظاهر من رأيت أنها رؤية عين، صدودا: مجاهرة وتصريحا، ويحتمل أن تكون من رؤية القلب، أي علمت ويكون صدودهم مكرا وتخابثا ومسارقة حتى لا يعلم ذلك إلا بالتأويل عليه.
البحر 3: 280.
صدودا: حال.
العكبري 1: 104.
5 -
فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [5: 52]
ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون {يسارعون} حالاً، أو علمية، فيكون مفعولاً ثانيًا.
البحر 3: 508.
6 -
ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [5: 62]
ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون {يسارعون} صفة، أو علمية، فيكون مفعولاً ثانيًا.
البحر 3: 521.
7 -
ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [5: 80]
ترى: بصرية أو من رؤية القلب.
البحر 3: 541.
8 -
ترى أعينهم تفيض من الدمع [5: 83]
من روية العين.
البحر 4: 5، العكبري 1:124.
9 -
وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [6: 25]
الرؤية بصرية.
البحر 4: 98.
10 -
ولو ترى إذ وقفوا على النار [6: 27]
الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، والمعنى: لو صرفت فكرة الصحيح إلى تدبر حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال.
ومفعول (ترى) محذوف أو حالهم.
البحر 4: 101.
11 -
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم [6: 68]
رأي: بصرية، ولذلك تعدت إلى واحد، ولا بد من تقدير حال محذوفة أي وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا، وهم خائضون فيها، أي إذا رأيتهم ملتبسين بهذه الحالة.
وقيل: رأيت علمية، لأن الخوض في الآيات ليس مما يدرك بالبصر، وهذا فيه بعد، لما يلزم عليه من حذف المفعول الثاني، أي خائضين فيها، وحذفه اقتصارًا.
لا يجوز وحذفه اختصارًا عزيز جدًا.
البحر 4: 152.
12 -
إني أراك وقومك في ضلال مبين [6: 74]
الرؤية بصرية أو علمية.
البحر 4: 164.
13 -
فلما رأى الشمس بازغة [6: 78]
بازغة: حال.
العكبري 1: 139.
14 -
فلما رأى القمر بازغا [6: 77]
بازغا: حال.
الجمل 2: 53.
15 -
وما نرى معكم شفعاءكم [6: 94]
من رؤية العين، معكم: متعلق بنرى ولا يجوز أن يكون حالاً من شفعاءكم، إذ يصير المعنى: شفعاءهم معهم ولا نراهم؛ وإن جعلها بمعنى: نعلم المتعدية إلى اثنين كان (معكم) المفعول الثاني، وهو ضعيف في المعنى.
العكبري 1: 141.
16 -
ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [6: 93]
ترى: بصرية.
الجمل 2: 62.
17 -
قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [7: 60]
الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.
البحر 4: 320، العكبري 1:154.
18 -
قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [7: 66]
تحتمل أن تكون من رؤية العين. 4: 324.
19 -
ألم يروا أنه لا يكلمهم [7: 148]
الظاهر أن يروا بمعنى يعلموا.
البحر 4: 393.
20 -
وتراهم ينظرون إليك [7: 198]
ينظرون: جملة حالية.
الجمل 2: 217.
21 -
أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [9: 126]
الرؤية تحتمل أن تكون من رؤية القلب أو من رؤية البصر.
البحر 5: 116.
22 -
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [9: 105]
يرى: بمعنى يعلم والمفعول الثاني محذوف، أي واقعًا.
الجمل 2: 305، 311.
23 -
ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [11: 27]
نراك: بصرية أو علمية.
البحر 5: 214، العكبري 2:20.
24 -
فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [11: 70]
رأى بصرية.
الجمل 2: 403.
25 -
إني رأيت أحد عشر كوكبا [12: 4]
رأي حلمية، لدلالة متعلقها على أنه منام.
البحر 5: 279.
تنصب مفعولين.
الجمل 2: 427.
الرؤية رؤية عين.
العكبري 2: 26.
26 -
إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [12: 36]
رأي الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى، فأراني فيه ضمير الفاعل المستكن فيه، وقد تعدى الفعل إلى الضمير المتصل، وكلاهما لمدلول واحد.
البحر 5: 308، الجمل 2:445.
27 -
أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [17: 99]
الرؤية هنا رؤية القلب وهي العلم.
البحر 6: 82.
28 -
وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [18: 17]
ترى: بصرية.
الجمل 3: 11.
29 -
ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [8: 47]
بارزة: حال.
العكبري 25: 55.
30 -
أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا [20: 89]
الرؤية بمعنى العلم، ولذلك جاءت بعدها (أن) المخففة وقرئ يرجع بالنصب فتكون الرؤية بصرية.
البحر 6: 269، الجمل 3:108.
31 -
أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [21: 30]
الرؤية هنا من رؤية القلب. وقيل من رؤية البصر، وذلك على الاختلاف في الرتق والفتق.
البحر 6: 308.
32 -
أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [25: 43]
(من) مفعول أول لرأيت، والثاني الجملة الاستفهامية.
البحر 6: 501، الجمل 3:260.
33 -
ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [25: 45]
تر: معلقة بالجملة الاستفهامية.
البحر 6: 503.
رأي قلبية.
34 -
أفرأيتم ما كنتم تعبدون [26: 75]
رأي مستعملة في معناها الأصلي بمعنى العلم، وعليه فتكون بمعنى عرف، لأنه ليس هنا إلا مفعول واحد، وقيل: هي بمعنى أخبروني، وإذا كانت كذلك تعدت إلى مفعولين الأول الموصول والثاني جملة الاستفهام المحذوفة.
الجمل 3: 283.
35 -
وترى الجبال تحسبها جامدة [27: 88]
الرؤية من العين تحسبها من فاعل ترى أو من الجبال.
البحر 7: 100.
36 -
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها [35: 27]
تر: من رؤية القلب، لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل الموافق للنقل، وإن كان إنزال المطر مشاهدًا بالعين؛ لكن رؤية القلب قد تكون مسندة لرؤية البصر ولغيرها.
البحر 7: 311.
37 -
فانظر ماذا ترى [37: 102]
ترى: من الرأي لا بصرية ولا علمية.
العكبري 2: 107، البحر 7:370.
38 -
ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [39: 60]
الرؤية بصرية، وأجاز أن تكون من رؤية القلب.
البحر 7: 436 - 437.
الوجهان.
العكبري 2: 112.
39 -
وترى كل أمة جاثية [45: 28]
الرؤية بصرية أو علمية.
الجمل 4: 117.
40 -
وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها [62: 11]
رأو: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت.
الجمل 4: 338.
41 -
ألم تر كيف فعل ربك بعاد [89: 6]
تر: علمية.
الجمل 4: 521.
42 -
كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى [96: 6 - 7]
رآه: الفعل ضمير الإنسان، وضمير المفعول عائد عليه، أيضًا ورأى هنا من رؤية القلب يجوز أن يتحد فيها الضميران متصلين، فتقول: رأيتني صديقك، وفقد وعدم بخلاف غيرهما.
المفعول الثاني جملة (استغنى)
البحر 8: 493، العكبري 2: 156، الجمل 4:553.
43 -
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [105: 1]
تر: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب، وكيف معمولة لفعل.
البحر 8: 512.
44 -
ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [110: 2]
يدخلون: حال أو مفعول ثان، إن كانت رأيت بمعنى علمت المتعدية لمفعولين.
البحر 8: 523.
حالية. العكبري 2: 162.
45 -
أعنده علم الغيب فهو يرى [53: 35]
يرى: بصرية أو علمية.
البحر 8: 167.
46 -
أرأيت الذي يكذب بالدين [107: 1]
بصرية، اقتصر فيها على مفعول واحد، ولا يقع بعدها الاستفهام، لأنه إنما يقع بعد الأفعال التي تلغى فيعلق عنها وأما أرأيت بمعنى العلم فإنها تكون على ضربين:
أحدهما: أن تتعدى إلى مفعول، ويقع الاستفهام في موضع خبره.
الثاني: أن يقع الاستفهام في موضع المفعول فيعلق عنها.
الإعراب 437.
47 -
أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [9: 126]
أن تكون من رؤية العين أولى، لأنهم يستنظرون في مشاهدة ذلك والإعراض عنه، وترك الاعتبار به، وهذا أبلغ في هذا الباب من المتعدية إلى مفعولين، ألا ترى أن تارك الاستدلال أعذر من المنصرف عما يشاهد.
الإعراب 741.
48 -
فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [9: 105]
من الأعمال ما لا يحس بالإبصار، نحو الآراء والاعتقادات.
الإعراب 497.
أرى
احتملت (أرى) أن تكون ناصبة لثلاثة مفعولين في هذه المواضع:
1 -
كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [2: 167]
حسرات: مفعول ثالث.
الكشاف 1: 212.
حال أو مفعول ثالث.
البيان 1: 135، البحر 1: 475، العكبري 1:41.
2 -
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دون [31: 11]
الياء مفعول أول {ماذا خلق} قد سد مسد ما ينتصب بأروني.
البيان 2: 254.
جملة الاستفهام سدت مسد المفعولين.
الجمل 3: 400.
3 -
قال أروني الذين ألحقتم به شركاء [34: 27]
الظاهر أن أرى هنا بمعنى أعلم، فتتعدى إلى ثلاثة مفاعيل:
الأول: ضمير المتكلم.
الثاني: الذين.
الثالث: شركاء.
وقيل: هي رؤية بصر، وشركاء حال من الضمير المحذوف.
البحر 7: 280، الإعراب 469.
4 -
أروني ماذا خلقوا من الأرض [46: 4، 35: 40]
قام الاستفهام مقام الثاني والثالث.
الإعراب المنسوب للزجاج 469.
5 -
وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا [8: 44]
قليلا: حال.
الكشاف 2: 225.
وما قاله ظاهر، لأن أرى منقولة بالهمزة من رأي البصرية فتعدت إلى اثنين فقليلا وكثيرًا منصوبان على الحال.
وزعم بعض النحويين أن أرى الحلمية تتعدى إلى ثلاثة كأعلم، وجعل ذلك قوله {إذ يريكهم الله في منامك قليلا} وجواز حذف هذا المنصوب اقتصارًا يبطل هذا المذهب، تقول: رأيت زيدا في النوم، وأراني الله زيدا في النوم.
البحر 4: 502.
6 -
إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم [8: 43]
انظر ما سبق.
أرى الناصبة لمفعولين
1 -
لتحكم بين الناس بما أراك الله [4: 105]
لا يجوز أن تكون من الرؤية، لأن الحكم في الحوادث بين الناس ليس بما يدرك بالبصر، ولا من رأيت المتعدية لاثنين، لأنها كانت تتعدى إلى ثلاثة، وهي ناصبة لاثنين، فبقى أن تكون من الرأي بمعنى الاعتقاد.
الإعراب المنسوب للزجاج 436.
الثاني محذوف، أي بما أراكه الله.
العكبري 1: 107 - 108.
2 -
وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون [3: 152]
3 -
فأراه الآية الكبرى [79: 20]
4 -
وما جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنة للناس [17: 60]
قال الجمهور: هي رؤيا عين ويقظة، ما رآه ليلة الإسراء، وهي مصدر رأي كالرؤية ونسب إلى عائشة أنها رؤيا منام.
البحر 6: 54 - 55.
5 -
ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم [47: 30]
الظاهر أنها من رؤية البصر لعطف العرفان عليها.
البحر 8: 84.
6 -
ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى [20: 56]
أرى: منقولة من رأي البصرية، ولذلك تعدت إلى مفعولين بهمزة النقل، وقيل: من رؤية القلب.
البحر 6: 251 - 252.
7 -
سأوريكم دار الفاسقين [7: 145]
من رؤية العين، ولو كان من رؤية القلب لتعدى بالهمزة إلى ثلاثة.
البحر 4: 389.
8 -
سأوريكم آياتي فلا تستعجلون [32: 37]
9 -
قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [40: 29]
أريكم: متعد إلى اثنين، الثاني {ما أرى} من الرأي الذي بمعنى الاعتقاد.
العكبري 2: 114.
10 -
قل رب إما تريني ما يوعدون [23: 93]
من رأي البصرية، تعدت إلى مفعولين بالهمزة، كقوله:{وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون} .
الجمل 3: 202.
11 -
وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [6: 75]
الظاهر أنها من رأي البصرية، قال ابن عطية: وأما من رأي بمعنى عرف، ويحتاج كون رأي بمعنى عرف، ثم تعدى إلى مفعولين إلى نقل ذلك عن العرب.
البحر 4: 165.
من رأى البصرية.
الإعراب المنسوب للزجاج 469.
12 -
ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [28: 6]
الرؤية بصرية، {ما كانوا يحذرون} المفعول الثاني.
الجمل 3: 334.
13 -
لنريك من آياتنا الكبرى [20: 23]
{من آياتنا} المفعول الثاني و {الكبرى} صفة.
البحر 6: 236 - 237.
14 -
وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون [23: 95]
من رأى البصرية، ولذلك تعدت إلى مفعولين.
الجمل 3: 202.
15 -
وإما نرينك بعض الذي نعدهم [10: 46]
الإرادة هنا بصرية ولذلك، تعدى الفعل إلى اثنين.
البحر 5: 164.
16 -
وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ [13: 40]
17 -
فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون [40: 77]
18 -
أو نرينك الذي وعدناهم [43: 42]
19 -
سنريهم آياتنا في الآفاق [41: 53]
20 -
لنريه من آياتنا [17: 1]
21 -
وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [43: 48]
22 -
ويريكم آياته [2: 73]
الرؤية بصرية.
الجمل 1: 67.
23 -
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [13: 12]
24 -
سيريكم آياته فتعرفونها [27: 93]
25 -
ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [30: 24]
26 -
ليريكم من آياته [31: 31]
27 -
هو الذي يريكم آياته [40: 13]
28 -
ويريكم آياته [40: 81]
29 -
ليريه كيف يواري سوءة أخيه [5: 31]
من رؤية البصر، وعلق {لنريه} عن المفعول الثاني بالجملة الاستفهامية. البحر 3:466.
30 -
ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما [7: 27]
31 -
وأرنا مناسكنا ب 2: 128]
من رأى بمعنى أبصر، أو عرف، ولذلك لم يتجاوز مفعولين.
الكشاف 1: 188.
زعم ابن عطية أنها من رؤية القلب، ورد عليه بأنها لو كانت كذلك لتعدت إلى ثلاثة مفاعيل.
البحر 1: 390.
32 -
فقالوا أرنا الله جهرة [4: 153]
33 -
ربنا أرنا اللذين أضلانا [41: 29]
الرؤية بصرية، والهمزة للتعدية والمفعول الثاني اسم الموصول.
الجمل 4: 40.
34 -
أرني كيف تحيي الموتى [2: 260]
الرؤية بصرية دخلت عليها همزة النقل، فتعدت لاثنين، أحدهما ياء المتكلم والآخر الجملة الاستفهامية {كيف تحي الموتى} وتعلق العرب رأي البصرية ومن كلامهم.
أما ترى أي برق هاهنا
كما علقت نظر البصرية.
البحر 2: 297، العكبري 1:62.
35 -
رب أرني أنظر إليك [7: 143]
36 -
يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [99: 6]
37 -
لترون الجحيم [102: 6]
قرئ {لترون} بضم التاء، وهو من رؤية العين، نقل بالهمزة فتعدى لاثنين.
العكبري 2: 159، الجمل 4:527.
زعم
المصدر المؤول من أن المشددة ومعموليها سادة مسد المفعولين
1 -
وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء [6: 94]
2 -
إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [62: 6]
3 -
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [4: 60]
المصدر المؤول من أن المخففة
1 -
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [64: 7]
2 -
بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [18: 48]
وتكلمنا عن حذف المفعولين في زعم وفي غيرها.
ضرب مع المثل
5 -
قال الرضي في شرح الكافية 2: 267: «جعل بعضهم ضرب مع المثل بمعنى صير، كقوله تعالى:{ضرب الله مثلا عبدا مملوكا} .
وجوز ذلك الزمخشري في قوله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة} ».
الكشاف 2: 552 - 553، وأبو حيان، البحر 6:133.
وقال في البحر 1: 122: «يضرب، بمعنى يجعل ويصير، كما تقول: ضربت الطين لبنا، وضربت الفضة خاتما فيتعدى لاثنين» .
2 -
وقال في البحر 1: 122: «الأصح أن ضرب لا يكون من باب ظن وأخواتها، فيتعدى إلى اثنين» .
نصوص زعم
1 -
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [64: 7]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين.
الجمل 4: 344.
2 -
أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [17: 92]
كسفًا: حال من السماء.
العكبري 2: 51.
3 -
وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء [6: 94]
4 -
قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم [17: 56]
المفعول الأول العائد المحذوف والثاني تقديره: آلهة.
البحر 6: 51.
5 -
بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [18: 48]
6 -
ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم [18: 52]
المفعولان محذوفان، لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتوهم شركائي.
البحر 6: 137.
7 -
قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [34: 22]
المفعول الأول العائد المحذوف والثاني نابت صفته منابه، أي آلهة من دون الله.
البحر 7: 275.
8 -
إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [62: 6]
9 -
وضل عنكم ما كنتم تزعمون [6: 94]
10 -
أين شركائي الذين كنتم تزعمون [28: 62، 6: 22]
المفعولان محذوفان، أي زعمتموهم شركاء.
البحر 7: 128.
الأولى أن يقدر: زعمتم أنهم فيكم شركاء.
المغني 658.
11 -
أين شركائي الذين كنتم تزعمون [28: 74]
12 -
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [4: 60]
من أخوات ظن.
العكبري 1: 103.
13 -
فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا [6: 136]
14 -
لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم [6: 138]
نصوص زعم
1 -
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [4: 60]
زعم من أخوات ظن.
العكبري 1: 103.
2 -
قل ادعوا الذين زعمتم من دونه [17: 103]
في {زعمتم} ضمير محذوف عائد على الذين؛ وهو المفعول الأول والثاني محذوف تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله.
البحر 6: 51.
3 -
ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم [18: 52]
المفعولان محذوفان لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتموهم شركائي.
البحر 6: 137، الجمل 3:30.
4 -
بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [18: 48]
لكم: يجوز أن يكون المفعول الثاني لجعل بمعنى التصيير؛ و {موعدا} هو
الأول، ويجوز أن يكون معلقًا بالجعل، أو يكون حالاً من موعدًا إذا كان الجعل بمعنى الإيجاد.
الجمل 3: 29.
5 -
أين شركائي الذين كنتم تزعمون [28: 62]
المفعولان محذوفان، أحدهما عائد الموصول، أي تزعمونهم شركاء.
البحر 7: 128
الأولى أن يقدر: تزعمون أنهم شركاء بدليل {وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} ولأن الغالب على زعم ألا يقع على المفعولين صريحا، بل على أن وصلتها.
المغني 658.
6 -
قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [34: 22]
زعم: من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين، إذا كانت اعتقادية، المفعول الأول الضمير المحذوف العائد على الذين، والثاني محذوف أيضًا لدلالة المعنى، ونابت صفته منابه، التقدير: الذين زعمتموهم آلهة من دونه وحسن حذف الثاني قيام صفته مقامه، ولولا ذلك ما حسن، إذ في حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها اختصارا خلاف: منعه ابن ملكون وأجازه الجمهور، وهو مع ذلك قليل، ولا يجوز أن يكون الثاني (من دونه) لأنه لا يستقل كلاما، لو قلت: هم من دونه لم يصح، ولا الجملة من قوله:{لا يملكون مثقال ذرة} لأنه لو كانت هذه النسبة مزعومة لكانوا معترفين بالحق، قائلين له، وكان ذلك توحيدًا منهم.
البحر 7: 275، الجمل 3:467.
وفي الكشاف 3: 579: «فإن قلت: أين مفعولا زعم؟ قلت: أحدهما الضمير المحذوف الراجع إلى الموصول، وأما الثاني فلا يخلو إما أن يكون {من دون الله} أو {لا يملكون} أو محذوفًا.
فلا يصح الأول لأن قولك: هم من دون الله لا يلتئم كلاما، ولا الثاني لأنهم
ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله فحذف الراجح إلى الموصول
…
وحذف آلهة، لأنه موصوف صفته {من دون الله} والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه؛ إذا كان مفهومًا، فإذا مفعولاً زعم محذوفان جميعا بسببين مختلفين».
7 -
إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [62: 6]
المصدر المؤول ساد مسد المفعولين.
الجمل 4: 336.
8 -
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [64: 7]
الزعم: إدعاء العلم، وهو يتعدى إلى مفعولين؛ والمصدر المؤول ساد مسدهما.
الجمل 4: 344.
ضرب مع المثل
1 -
ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [14: 24]
2 -
ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء [16: 75]
3 -
ضرب الله مثلا رجلين [16: 76]
4 -
ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة [26: 112]
5 -
ضرب لكم مثلا من أنفسكم [30: 28]
6 -
وضرب لنا مثلا ونسى خلقه [36: 78]
7 -
ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [39: 29]
8 -
وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [43: 17]
9 -
ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح [66: 10]
10 -
وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون [66: 11]
11 -
إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة [2: 26]
12 -
واضرب لهم مثلا رجلين [18: 32]
13 -
واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [36: 13]
14 -
ضرب مثل فاستمعوا له [22: 73]
15 -
ولما ضرب ابن مريم مثلا [43: 57]
16 -
واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه [18: 45]
نصوص ضرب
1 -
إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما [2: 26]
في البحر 1: 122: «يضرب: بمعنى يبين، وقيل: يذكر، وقيل: يضع من {ضربت عليهم الذلة}
…
ويكون (يضرب) قد تعدى إلى واحد، وقيل: يضرب في معنى يجعل ويصير، كما تقول: ضربت الطين لبنا، وضربت الفضة خاتما، فعلى هذا يتعدى لاثنين؛ والأصح أن (ضرب) لا يكون من باب ظن وأخواتها فيتعدى إلى اثنين».
وقال الرضي 2: 267: «وقد جعل بعضهم ضرب مع المثل بمعنى صير كقوله تعالى:
وضرب الله مثلا عبدا مملوكا.
وإليه ذهب الأندلسي، فيكون {مثلا} مفعولاً ثانيًا، وعبدا هو الأول
…
ويجوز أن يقال: معنى ضرب مثلا، أي بين، فهو متعد إلى واحد، والمنصوب بعده عطف بيان».
2 -
واضرب لهم مثلا رجلين [18: 32]
رجلين: مفعول ثان لـ «اضرب» .
الجمل 3: 23.
3 -
واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه [18: 45]
كماء أنزلناه: قدره ابن عطية خبر مبتدأ محذوف، أي هي كماء، وقال الحوفي: الكاف متعلقة بمعنى المصدر، أي ضرب ضربًا كماء.
وأقول: إن {كماء} في موضع المفعول الثاني لقوله {واضرب} أي وصير لهم مثل الحياة الدنيا أي صفتها شبه ماء.
البحر 6: 133، العكبري 2:55.
4 -
واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [36: 13]
اضرب: بمعنى اجعل، أصحاب: مفعول أول. مثلا: المفعول الثاني وقيل: هو بمعنى أذكر، والتقدير: مثلا مثل أصحاب. فالثاني بدل من الأول.
العكبري 2: 104، الجمل 3:500.
5 -
ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [43: 57]
مثلاً: مفعول ثان لضرب، وقيل: حال، أي ذكر ممثلاً به.
العكبري 2: 119، الجمل 4:89.
6 -
وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [43: 17]
ضرب: بمعنى جعل، والمفعول الأول عائد الموصول، ومثلاً المفعول الثاني.
الجمل 4: 78.
7 -
ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [14: 24]
أعرب الحوفي وأبو البقاء والمهدوي مثلا مفعولاً بضرب؛ و {كلمة} بدل من مثلا، وإعرابهم هذا تفريغ على أن ضرب لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد، قال ابن عطية وأجازه الزمخشري: مثلا مفعول بضرب وكلمة مفعول أول: تفريعًا على أنها مع المثل تتعدى إلى المفعولين، لأنها بمعنى (جعل)، وعلى هذا تكون (كشجرة) خبر المبتدأ محذوف، وعلى البدل تكون نعتًا لكلمة، وأجاز الزمخشري أن تكون كلمة نصب بمضمر، أي جعل كلمة؛ وفيه تكلف إضمار لا ضرورة تدعو إليه.
البحر 5: 421، الكشاف 2: 552 - 553.
ظن - المصدر المؤول من أن ومعموليها
1 -
حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها آتاها أمرنا [10: 24]
الظن هنا على بابه من ترجيح أحد الجائزين، وقيل: بمعنى أيقنوا وليس بسديد.
البحر 4: 144.
2 -
وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [12: 42]
الظن على بابه، لأن عبارة الرؤيا ظن، والظان هو يوسف عليه السلام.
البحر 5: 311.
3 -
وظن داود أنما فتناه [38: 24]
لما كان الظن الغالب يقارب العلم استعير له، ومعناه: وعلم داود وأيقن
…
وأنكر ابن عطية مجيء الظن بمعنى اليقين، وقال: لسنا نجده في كلام العرب، وإنما هو توفيق بين معتقدين غلب أحدهما على الآخر، وتوقعه العرب على العلم الذي ليس على الحواس ودلالة اليقين التام، ولكن يخلط الناس، فيقولون: ظن بمعنى أيقن وطوله ابن عطية في ذلك.
البحر 7: 393.
4 -
وظن أنه الفراق [75: 28]
5 -
إني ظننت أني ملاق حسابيه [69: 20]
أي أيقنت، ولو كان ظنا فيه تجوز لكان كفرًا.
البحر 8: 325.
6 -
ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [41: 22]
7 -
وظنوا أنه واقع بهم [7: 171]
8 -
وظنوا أنهم أحيط بهم [10: 22]
الظن هنا على بابه الأصلي من ترجيح أحد الجائزين، وقيل: معناه: التيقن.
البحر 5: 139.
9 -
وظنوا أنهم قد كذبوا [12: 110]
10 -
ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [18: 53]
قيل: الظن على موضوعه من كونه ترجيح أحد الجائزين؛ وكونهم لم يجزموا بدخولها رجاء وطمعًا في رحمة الله؛ وقيل: معناه: أيقنوا، قاله أكثر الناس.
البحر 6: 137.
11 -
وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون [28: 39]
12 -
ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [59: 2]
13 -
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون [83: 4]
14 -
الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [2: 46]
الظن بمعنى اليقين.
الكشاف 1: 134، البحر 1:85.
15 -
قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله [2: 249]
يحتمل أن يكون الظن على بابه، ومعنى {ملاقو الله} يستشهدون في ذلك اليوم، لعزمهم على صدق القتال، وتصميمهم على لقاء أعدائهم، وقيل: ملاقو ثواب الله بسبب الطاعة، لأن كل أحد لا يعلم عاقبة أمره، فلا بد من أن يكون ظانا
…
ويحتمل أن يكون الظن بمعنى اليقين، أي يوقنون بالبعث والرجوع إلى الله.
البحر 2: 267، معاني القرآن للزجاج 1: 327 - 328.
المصدر المؤول من أن المخففة
1 -
فظن أن لن نقدر عليه [21: 87]
2 -
إنه ظن أن لن يحور [84: 14]
المصدر المؤول ساد مسد المفعولين، أو مسد أحدهما.
الجمل 4: 502.
3 -
بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [48: 12]
4 -
وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [72: 7]
5 -
وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [72: 5]
6 -
وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض [72: 12]
7 -
وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه [9: 118]
وظنوا: وعلموا.
الكشاف 2: 319.
وقال ابن عطية: أيقنوا، كما قال في قول الشاعر:
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج
…
سراتهم في الفارس المسرد.
وقال قوم: الظن هنا على بابه من ترجيح أحد الجائزين، لأنه وقف أمرهم على الوحي، ولم يكونوا قاطعين بأن ينزل في شأنهم قرآن، أو كانوا قاطعين، لكنهم يجوزون تطويل المدة في بقائهم في الشدة، فالظن عاد إلى تجويز تلك المدة القصيرة.
البحر 5: 110.
8 -
من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [22: 15]
المصدر المؤول من (أن) الخفيفة
1 -
إن ظنا أن يقيما حدود الله [2: 230]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين لجريان المسند والمسند إليه في الكلام.
البحر 2: 204.
2 -
ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [59: 2]
لما كان ظن المؤمنين منفيًا هنا أجرى مجرى نفي الرجاء والطمع، فتسلط على
(أن) الناصبة للفعل، كما يتسلط الرجاء والطمع، ولما كان ظن اليهود قويًا يكاد أن يلحق بالعلم تسلط على (أن) المشددة، وهي التي يصحبها غالبًا فعل التحقيق كعلمت وتحققت وأيقنت.
البحر 8: 243.
3 -
قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا [18: 35]
4 -
تظن أن يفعل بها فاقرة [75: 25]
التصريح بالمفعولين مع (ظن)
1 -
ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا [24: 12]
2 -
وما أظن الساعة قائمة [18: 36]
3 -
وما أظن الساعة قائمة [41: 50]
4 -
إني لأظنك يا موسى مسحورا [17: 101]
5 -
وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [17: 102]
مثبورا: المفعول الثاني، وفصل بالنداء.
الجمل 2: 649.
6 -
وإني لأظنه من الكاذبين [28: 38]
7 -
وإني لأظنه كاذبا [40: 37]
8 -
وإنا لنظنك من الكاذبين [7: 66]
9 -
وإن نظنك لمن الكاذبين [26: 186]
10 -
بل نظنكم كاذبين [11: 27]
قال الكلبي: نظنكم: نتيقنكم، وقال مقاتل: نحسبكم.
البحر 5: 215.
ظن المعلقة
1 -
وظنوا ما لهم من محيص [41: 48]
الظاهر أن {ظنوا} معلقة
…
وقيل: تم الكلام عند قوله {وظنوا} والجملة بعدها مستأنفة.
البحر 7: 504، العكبري 2:116.
تعليق.
البيان 2: 342.
2 -
وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [17: 52]
وسبق الحديث عن حذف المفعولين مع (ظن).
نصوص ظن
1 -
وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا [10: 24]
الظن على بابه من ترجيح أحد الجائزين.
البحر 5: 144.
2 -
وقال للذين ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [12: 42]
الظن على بابه لأن عبارة الرؤيا ظن، والظان هو يوسف.
البحر 5: 311.
3 -
فظن أن لن نقدر عليه [21: 87]
4 -
لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا [24: 12]
5 -
وظن داود أنما فتناه [38: 24]
لما كان الظن الغالب يقارب العلم استعير له، وأنكر ابن عطية مجيء الظن بمعنى اليقين. البحر 7:393.
6 -
وظن أنه الفراق [75: 28]
7 -
إنه ظن أن لن يحور [84: 14]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو سد مسد أحدهما.
الجمل 4: 502.
8 -
إن ظنا أن يقيما حدود الله [2: 230]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين.
البحر 2: 204.
9 -
إني ظننت أني ملاق حسابيه [69: 20]
أي أيقنت، ولو كان ظنا فيه تجويز لكان كفرا.
البحر 8: 325.
10 -
ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [41: 22]
11 -
وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم [41: 23]
12 -
بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [48: 12]
13 -
وظننتم ظن السوء [48: 12]
14 -
ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [59: 2]
لما كان ظن اليهود قويًا جدًا يلحق بالعلم تسلط على (أن) المشددة.
البحر 8: 243.
15 -
وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [72: 7]
16 -
وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [72: 5]
17 -
وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض [72: 12]
18 -
وظنوا أنه واقع بهم [7: 171]
19 -
وظنوا أنهم أحيط بهم [10: 22]
الظن على بابه، وقيل: معناه: اليقين.
البحر 5: 139.
20 -
وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه [9: 118]
الظن: بمعنى اليقين، وقيل: على بابه.
البحر 5: 110.
21 -
وظنوا أنهم قد كذبوا [12: 110]
22 -
فظنوا أنهم مواقعها [18: 53]
الظن على بابه، وقيل بمعنى أيقنوا.
البحر 6: 137.
23 -
وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون [28: 39]
24 -
وظنوا مالهم من محيص [41: 38]
الظاهر أن ظنوا معلقة، وقيل تم الكلام ثم أستأنف.
البحر 7: 504.
25 -
وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [59: 2]
26 -
وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [72: 7]
27 -
ما أظن أن تبيد هذه أبدا [18: 35]
28 -
وما أظن الساعة قائمة [18: 36]
29 -
وما أظن الساعة قائمة [41: 50]
30 -
إني لأظنك يا موسى مسحورا [17: 101]
31 -
وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [17: 102]
مثبورا: المفعول الثاني، وفصل بالنداء.
الجمل 2: 649.
32 -
وإني لأظنه من الكاذبين [28: 38]
33 -
وإني لأظنه كاذبا [40: 37]
34 -
تظن أن يفعل بها فاقرة [75: 25]
35 -
وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [17: 52]
36 -
وتظنون بالله الظنونا [33: 10]
37 -
إن نظن إلا ظنا [45: 32]
38 -
وإنا لنظنك من الكاذبين [7: 66]
39 -
وإن نظنك لمن الكاذبين [7: 66]
39 -
وإن نظنك لمن الكاذبين [26: 186]
40 -
بل نظنكم كاذبين [11: 27]
قال الكلبي: نظنكم: نتيقنكم، وقال مقاتل: نحسبكم.
البحر 5: 215.
41 -
من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة [22: 15]
42 -
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون [83: 4]
43 -
الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [2: 46]
الظن: بمعنى اليقين.
البحر 1: 185.
44 -
لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون [2: 78]
45 -
قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله [2: 249]
الظن على بابه، ومعنى ملاقو الله: الاستشهاد أو هو بمعنى اليقين.
البحر 2: 267.
46 -
يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [3: 154]
الباء ظرفية، كما تقول: ظننت يزيد، أي جعلت مكان ظني زيدا، فقلت لهم ظنوا بألف مدجج.
البحر 3: 88.
47 -
إن هم إلا يظنون [45: 24]
48 -
الظانين بالله ظن السوء [48: 6]
49 -
ما لهم به من علم إلا اتباع الظن [4: 157]
= 15.
50 -
ظنكم ظنه.
51 -
إن يتبعون إلا الظن [10: 66]
الظن ينصب مفعولين، فحذف الفاعل والمفعولان، والتقدير: إلا ظنهم أنهم آلهة.
الجمل 2: 356.
علم
1 -
علم وما تصرف منها جاء ذكرها كثيرا جدًا في القرآن الكريم ولم يصرح بالمفعولين إلا في موضع واحد، وهو قوله تعالى:
1 -
فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار [60: 10]
في الكشاف 4: 517: «العلم الذي تبلغه طاقتكم، وهو الظن الغالب بالحلف، وظهور الأمارات» .
النهر 8: 255.
وقد جاء المصدر المؤول ساد مسد المفعولين في آيات كثيرة، كما جاء التعليق أيضًا.
2 -
كل ما جاء من أمر (علم): أعلم أعلموا كانت بعده (أن) المشددة
…
31 موضعًا.
المصدر المؤول من أن ومعموليها
1 -
علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [2: 187]
علم بمعنى عرف، فالمصدر سد مسد المفعول، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين.
البحر 2: 49.
2 -
علم الله أنكم ستذكرونهن [2: 135]
3 -
الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا [85: 66]
4 -
فعلموا أن الحق لله [28: 75]
5 -
قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [2: 259]
6 -
ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير [2: 106]
7 -
ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [2: 107]
8 -
ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [5: 40]
9 -
ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض [22: 70]
10 -
ولتعلم أن وعد الله حق [28: 13]
11 -
ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [5: 97]
12 -
ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله [12: 80]
13 -
لتعلموا أن الله على كل شيء قدير [65: 12]
14 -
أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه [7: 75]
15 -
وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [61: 5]
16 -
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [15: 97]
17 -
ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر [16: 103]
18 -
وإنا لنعلم أن منكم مكذبين [69: 49]
19 -
أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [2: 77]
سد المصدر مسد المفعول أو مسد المفعولين.
البحر 1: 275.
20 -
ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب [12: 52]
21 -
أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق [13: 19]
22 -
وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين [16: 39]
23 -
وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك [22: 54]
24 -
أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله [28: 78]
25 -
إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه [73: 20]
26 -
ألم يعلم بأن الله يرى [96: 14]
الباء زائدة.
27 -
ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [9: 63]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو سد مسد المفعول الواحد.
العكبري 2: 9 - 10.
28 -
ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [9: 78]
29 -
ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده [9: 104]
30 -
وليعلموا أنما هو إله واحد [14: 52]
31 -
أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [18: 21]
33 -
أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء [39: 52]
33 -
فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم [2: 62]
34 -
أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [2: 77]
المصدر المؤول سد مسد المفعول الواحد، إن كانت علم بمعنى عرف، أو سد مسد المفعولين، إن تعدت لاثنين.
البحر 1: 275.
35 -
وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [2: 144]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو مسد المفعول، إن كانت علم بمعنى عرف.
البحر 1: 430.
36 -
والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [6: 114]
37 -
ويعلمون أن الله هو الحق المبين [24: 25]
38 -
ويعلمون أنها الحق [42: 18]
39 -
واعلم أن الله عزيز حكيم [2: 260]
40 -
فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم [5: 49]
41 -
فالعم أنه لا إله إلا الله [47: 19]
42 -
فاعلم أنه لا إله إلا الله [47: 19]
43 -
واعلموا أن الله مع المتقين [2: 194]
44 -
واعلموا أن الله شديد العقاب [2: 196]
45 -
واعلموا أنكم إليه تحشرون [2: 203]
46 -
فاعلموا أن الله عزيز حكيم [2: 209]
47 -
واعلموا أنكم ملاقوه [2: 223]
48 -
واعلموا أن الله بكل شيء عليم [2: 231]
49 -
واعلموا أن الله بما تعملون بصير [2: 233]
50 -
واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه [2: 235]
51 -
واعلموا أن الله غفور حليم [2: 235]
52 -
واعلموا أن الله سميع عليم [2: 244]
53 -
واعلموا أن الله غني حميد [2: 267]
54 -
فاعلموا أن الله غفور رحيم [5: 34]
55 -
فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين [5: 92]
56 -
اعلموا أن الله شديد العقاب [5: 98]
57 -
واعلموا أن الله شديد العقاب [8: 25]
59 -
واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة [8: 28]
60 -
فاعلموا أن الله مولاكم [8: 40]
61 -
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه [8: 41]
62 -
واعلموا أنكم غير معجزي الله [9: 2]
63 -
فاعلموا أنكم غير معجزي الله [9: 3]
64 -
واعلموا أن الله مع المتقين [9: 136]
65 -
واعلموا أن الله مع المتقين [9: 123]
66 -
فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [11: 14]
67 -
واعلموا أن فيكم رسول الله [49: 7]
68 -
اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها [57: 17]
69 -
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو [57: 20]
المصدر المؤول من أن المخففة
1 -
علم أن لن تحصوه [73: 20]
2 -
علم أن سيكون منكم مرضى [73: 20]
3 -
ونعلم أن قد صدقتنا [5: 113]
4 -
لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء [57: 29]
5 -
ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [72: 28]
علم المعلقة تحتمل أن تكون متعدية لواحد ولاثنين
1 -
قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [11: 79]
2 -
قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [17: 102]
3 -
قال لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [21: 65]
4 -
تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [12: 73]
5 -
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [42: 35]
الفعل معلق والجملة سادة مسد المفعولين.
العكبري 2: 118، البحر 7:521.
6 -
ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [37: 158]
7 -
قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [6: 33]
8 -
والله يعلم إنهم لكاذبون [9: 42]
9 -
قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [36: 16]
10 -
والله يعلم إنك لرسوله [63: 1]
11 -
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور. وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير [100: 9 - 11]
12 -
ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [2: 12]
علقت عن المفعولين، أو عن المفعول الواحد، إن كانت بمعنى عرف.
البحر 1: 33 - 334.
13 -
فستعلمون كيف نذير [67: 17]
14 -
ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى [18: 12]
15 -
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [26: 227]
16 -
وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [13: 42]
تحتمل (ما) أن تكون اسم موصول مفعولاً به وأن تكون اسم استفهام، فيكون الفعل معلقًا في هذه المواضع:
1 -
فعلم ما في قلوبهم [48: 18]
2 -
قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم [33: 50]
3 -
وإنك لتعلم ما نريد [11: 79]
(ما) اسم موصول والفعل بمعنى عرف، أو اسم استفهام والفعل معلق.
العكبري 2: 23.
4 -
فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [32: 17]
ما: اسم موصول، أو استفهامية، والجملة سادة مسد المفعول الواحد أو المفعولين.
البحر 7: 203.
كذلك تحتمل (من) أن تكون اسم موصول واسم استفهام في:
1 -
فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [6: 135]
(من) اسم موصول أو اسم استفهام، والفعل معلق عن المفعول الواحد أو عن المفعولين.
البحر 4: 226.
2 -
فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 39]
(من) اسم موصول والفعل متعد لواحد، وقال ابن عطية: الثاني محذوف ورد عليه، ويجوز أن تكون (من) اسم استفهام والفعل معلق.
البحر 5: 222.
3 -
سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 93]
(من) اسم موصول أو اسم استفهام والفعل معلق.
البحر 5: 257.
4 -
إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [39: 39 - 40]
علم: بمعنى عرف، فتنصب مفعولاً واحدًا.
الجمل 3: 611.
5 -
فسوف تعلمون من أصحاب الصراط السوي [20: 135]
(من) اسم استفهام مبتدأ، والفعل معلق، وأجاز الفراء أن تكون اسم موصول، وأصحاب خبر لمحذوف.
البحر 6: 292، معاني القرآن للفراء 2:197.
6 -
فستعلمون من هو في ضلال مبين [97: 29]
7 -
إلا لنعلم من يتبع الرسول [2: 143]
8 -
وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [25: 42]
الظاهر أن (من) اسم استفهام، والجملة سادة مسد المفعول أو مسد المفعولين: وقيل: (من) اسم موصول، وأضل خبر لمحذوف.
البحر 6: 500 - 501.
9 -
فسيعلمون من هو شر مكانا [19: 75]
(من) اسم موصول والفعل متعد إلى واحد، أو اسم استفهام والفعل معلق.
البحر 6: 212.
10 -
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [54: 26]
11 -
فسيعلمون من أضعف ناصرا [72: 24]
(من) اسم استفهام والفعل معلق، أو موصولة وحذف صدر الصلة للطول.
البحر 8: 335.
تحتمل (أينا) أن تكون اسم موصول، واسم استفهام في قوله تعالى:
ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [20: 71]
{أينا} اسم استفهام والفعل معلق، أو اسم موصول والفعل بمعنى عرف.
البحر 6: 161.
علم بمعنى عرف تنصب مفعولاً واحدًا هي الكثيرة في القرآن الكريم وعديت بالتضعيف فنصبت مفعولين في قوله تعالى:
1 -
فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [2: 239]
(ما) مفعول ثان لعلمكم.
البحر 2: 244.
2 -
هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [18: 66]
رشدا: مفعول ثان أو مصدر في موضع الحال.
البحر 6: 148.
3 -
وعلمناه من لدنا علما [18: 65]
علما: مفعول ثان.
الجمل 3: 35.
4 -
وعلم آدم الأسماء كلها [2: 31]
5 -
علم الإنسان ما لم يعلم [96: 5]
6 -
وإذ علمتك الكتاب والحكمة [5: 110]
7 -
وعلمك ما لم تكن تعلم [4: 113]
8 -
إنه لكبيركم الذي علمكم السحر [20: 71]
9 -
إنه لكبيركم الذي علمكم السحر [26: 49]
10 -
وعلمناه صنعة لبوس لكم [21: 80]
11 -
وما علمناه الشعر [3: 69]
12 -
وعلمه مما يشاء
…
[2: 251]
13 -
خلق الإنسان. علمه البيان [55: 4]
14 -
تعلمونهن مما علمكم الله [5: 4]
15 -
ولنعلمه من تأويل الأحاديث [12: 21]
16 -
ويعلمك من تأويل الأحاديث [12: 6]
17 -
ويعلمكم الكتاب والحكمة [2: 151]
18 -
ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون [2: 151]
19 -
ويعلمه الكتاب والحكمة [3: 48]
20 -
ويعلمهم الكتاب والحكمة [2: 129]
21 -
ويعلمهم الكتاب والحكمة [62: 2]
23 -
يعلمون الناس السحر [2: 102]
24 -
وعلمتم ما لم تعلموا [6: 91]
25 -
يا أيها الناس علمنا منطق الطير [27: 16]
وحذف المفعول الثاني وقامت صفته مقامه في بعض الآيات السابقة.
انظر 12، 14، 15، 16.
وحذف المفعول لأنه عائد الموصول في:
1 -
وما علمتم من الجوارح [5: 4]
2 -
لا علم لنا إلا ما علمتنا [2: 32]
3 -
تعلمونهن مما علمكم الله [5: 4]
4 -
ذلكما مما علمني ربي [12: 37]
5 -
ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [2: 282]
6 -
بما كنتم تعلمون الكتاب [3: 79]
الأول محذوف.
البحر 2: 506.
وحذف المفعول الثاني لدلالة المعنى عليه في:
1 -
وإنه لذو علم لما علمناه [12: 68]
2 -
أتعلمون الله بدينكم [49: 16]
3 -
وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [2: 102]
4 -
واتقوا الله ويعلمكم الله [2: 282]
5 -
يقولون إنما يعلمه بشر [16: 33]
6 -
علمه شديد القوى [53: 5]
الثاني محذوف، أي علمه الوحي، أو على القرآن فالأول محذوف، أي علم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
البحر 8: 157.
7 -
الرحمن علم القرآن [55: 1 - 2]
حذف الأول، وهو جبريل أو محمد عليه السلام.
البحر 8: 188.
8 -
الذي علم بالقلم [96: 4]
المفعولان محذوفان، لأن المقصود إسناد التعليم إلى الله.
البحر 8: 493.
جاءت (علم) وما تصرف منها بمعنى ميز في قوله تعالى:
1 -
وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك
…
[34: 21]
ضمن علم بمعنى (نميز) فعدى بمن.
الجمل 3: 467.
2 -
والله يعلم المفسد من المصلح [2: 220]
الفعل متعد إلى واحد، (من) متعلق بها على تضمينها معنى يميز.
البحر 2: 162.
آيات (علم)
1 -
قد علم كل أناس مشربهم [2: 60]
علم: بمعنى تنصب مفعولاً واحدًا، وهو كثير في القرآن وكلام العرب.
البحر 1: 229.
2 -
علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [2: 187]
علم: بمعنى عرف فالمصدر سد مسد المفعول الواحد، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين.
البحر 2: 49.
3 -
علم الله أنكم ستذكرونهن [2: 235]
4 -
قد علم كل أناس مشربهم [7: 160]
5 -
ولو علم الله فهيم خيرا لأسمعهم [8: 23]
6 -
الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا [8: 66]
7 -
كل قد علم صلاته وتسبيحه [24: 41]
8 -
وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا [45: 9]
9 -
فعلم ما في قلوبهم [48: 18]
10 -
فعلم ما لم تعلموا [48: 27]
11 -
علم أن لن تحصوه [73: 20]
12 -
علم أن سيكون منكم مرضى [73: 20]
13 -
قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [11: 79]
14 -
قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [17: 102]
15 -
لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [21: 65]
16 -
ما علمت لكم من إله غيري [28: 38]
17 -
ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [37: 158]
18 -
علمت نفس ما أحضرت [81: 14]
19 -
علمت نفس ما قدمت وأخرت [82: 5]
20 -
ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [2: 65]
علم: بمعنى عرف.
العكبري 1: 23، الجمل 1:63.
21 -
قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه [12: 89]
22 -
تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [12: 73]
23 -
فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا [24: 33]
24 -
ولقد علمتم النشأة الأولى [56: 62]
25 -
فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار [60: 10]
26 -
إن كنت قلته فقد علمته [5: 116]
27 -
ما علمنا عليه من سوء [12: 51]
28 -
وما شهدنا إلا بما علمنا [12: 81]
29 -
ولقد علمنا المستقدمين منكم [15: 24]
30 -
ولقد علمنا المستأخرين [15: 24]
31 -
قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم [33: 50]
32 -
قد علمنا ما تنقص الأرض منهم [50: 4]
33 -
ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذي يستنبطونه منهم [4: 83]
34 -
ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [2: 102]
علقت عن المفعولين أو عن المفعول الواحد إن كانت بمعنى عرف.
البحر 1: 333 - 334.
35 -
فعلموا أن الحق لله [28: 75]
36 -
قال إني أعلم ما لا تعلمون [2: 30]
37 -
ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض [2: 33]
38 -
وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون [2: 33]
39 -
قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [2: 259]
40 -
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [5: 116]
لا يجوز أن يكون (تعلم) عرفانية، إنما المفعول الثاني محذوف، أي موجودا وكائنا والمقابلة في (ولا أعلم) تجعلها يقينية.
الجمل 1: 155.
41 -
ولا أعلم الغيب [6: 50]
42 -
وأعلم من الله ما لا تعلمون [7: 62]
أعلم: بمعنى أعرف.
العكبري 1: 154.
43 -
ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير [7: 188]
44 -
ولا أعلم الغيب [11: 31]
45 -
وأعلم من الله ما لا تعلمون [12: 86]
46 -
ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون [12: 96]
47 -
ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير [2: 106]
48 -
ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [2: 107]
49 -
وعلمك ما لم تكن تعلم [4: 113]
50 -
ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [5: 40]
51 -
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [5: 116]
52 -
حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين [9: 43]
53 -
وإنك لتعلم ما نريد [11: 79]
(ما) اسم موصول والفعل بمعنى عرف، أو اسم استفهام والفعل معلق.
العكبري 2: 23.
54 -
ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن [14: 38]
55 -
هل تعلم له سميا [19: 65]
56 -
ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض [22: 70]
57 -
ولتعلم أن وعد الله حق [28: 13]
58 -
فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [32: 17]
ما: اسم موصول أو استفهامية والجملة سادة مسد المفعول الواحد أو المفعولين.
البحر 7: 203.
59 -
ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [20: 71]
أينا: اسم استفهام، والفعل معلق، أو اسم موصول والفعل بمعنى عرف.
البحر 6: 261.
60 -
ولتعلمن نبأه بعد حين [38: 88]
الفعل متعد إلى واحد، أو إلى اثنين، الثاني {بعد حين} .
العكبري 2: 111.
61 -
ما كنت تعلمها أنت ولا قومك [11: 49]
62 -
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم [9: 101]
63 -
وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون [4: 43]
64 -
ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [5: 97]
65 -
وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم [6: 91]
66 -
وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب [10: 5]
67 -
ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله [12: 80]
68 -
ولتعلموا عدد السنين والحساب [17: 12]
69 -
فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين [33: 5]
70 -
فعلم ما لم تعلموا [48: 27]
71 -
لتعلموا أن الله على كل شيء قدير [65: 12]
72 -
فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون [2: 22]
73 -
ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون [2: 42]
74 -
قال إني أعلم ما لا تعلمون [2: 30]
75 -
أم تقولون على الله ما لا تعلمون [2: 80]
76 -
ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون [2: 151]
77 -
وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [2: 151]
77 -
وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [2: 169]
78 -
وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون [2: 184]
79 -
لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون [2: 188]
80 -
والله يعلم وأنتم لا تعلمون [2: 232]
81 -
والله يعلم وأنتم لا تعلمون [2: 232]
82 -
كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [2: 239]
83 -
وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون [2: 280]
84 -
والله يعلم وأنتم لا تعلمون [3: 66]
85 -
وتكتمون الحق وأنتم تعلمون [3: 71]
86 -
لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون [6: 67]
87 -
فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون [6: 81]
88 -
فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [6: 135]
(من) اسم موصول أو اسم استفهام، والفعل معلق عن المفعول الواحد أو عن المفعولين. البحر 4:226.
89 -
أتقولون على الله ما لا تعلمون [7: 28]
90 -
وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [7: 33]
91 -
قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون [7: 38]
92 -
وأعلم من الله ما لا تعلمون [7: 62]
93 -
أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه [7: 75]
94 -
فسوف تعلمون [7: 123]
95 -
وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون [8: 27]
96 -
ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون [9: 41]
97 -
أتقولون على الله ما لا تعلمون [10: 68]
98 -
فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 39]
(من) اسم موصول والفعل متعد لواحد، وقال ابن عطية الثاني محذوف، ورد عليه، ويجوز أن تكون من اسم استفهام والفعل معلق.
البحر 5: 222.
99 -
سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 93]
من: اسم موصول، أو اسم استفهام والفعل معلق.
البحر 5: 257.
100 -
وأعلم من الله ما لا تعلمون [12: 86]
101 -
إني أعلم من الله ما لا تعلمون [12: 96]
102 -
ويخلق ما لا تعلمون [16: 8]
103 -
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [16: 43]
104 -
فتمتعوا فسوف تعلمون [16: 55]
105 -
إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون [16: 74]
106 -
أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا [16: 86]
107 -
إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون [16: 95]
108 -
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [21: 7]
109 -
قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون [23: 84]
110 -
وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون [23: 88]
111 -
لو أنكم كنتم تعلمون [23: 114]
112 -
والله يعلم وأنتم لا تعلمون [24: 19]
113 -
فلسوف تعلمون [26: 49]
114 -
واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون [26: 132]
115 -
ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون [29: 16]
116 -
فتمتعوا فسوف تعلمون [30: 34]
117 -
ولكنكم كنتم لا تعلمون [30: 56]
118 -
إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [39: 39 - 40]
علم بمعنى عرف، فتنصب مفعولاً واحد.
الجمل 3: 611.
119 -
وننشئكم فيما لا تعلمون [56: 61]
120 -
وإنه لقسم لو تعلمون عظيم [56: 76]
121 -
وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [61: 5]
122 -
ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون [61: 11]
123 -
ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون [62: 9]
124 -
إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون [71: 4]
125 -
كلا سوف تعلمون [102: 3]
126 -
ثم كلا سوف تعلمون [102: 4]
127 -
كلا لو تعلمون علم اليقين [102: 5]
128 -
فستعلمون من أصحاب الصراط السوي [20: 135]
(من) اسم استفهام مبتدأ والفعل معلق، أجاز الفراء أن تكون اسم موصول، وأصحاب خبر لمحذوف.
البحر 6: 292، معاني القرآن 2:197.
129 -
فستعلمون كيف نذير [67: 17]
130 -
فستعلمون من هو في ضلال مبين [67: 29]
131 -
وآخرين من دونهم لا تعلمونهم [8: 60]
العلم هنا كالمعرفة تعدى إلى واحد، وهو متعلق بالذوات، وليس متعلقًا بالنسبة، ومن جعله متعلقًا بالنسبة وقدر مفعولا فقد أبعد. البحر 4:513.
132 -
ونساء مؤمنات لم تعلموهم [48: 25]
133 -
إلا لنعلم من يتبع الرسول [2: 143]
134 -
قالوا لو نعلم قتالا لا تبعاكم [3: 167]
135 -
ونعلم أن قد صدقتنا [5: 113]
136 -
قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [6: 33]
137 -
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [15: 97]
138 -
ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر [16: 103]
139 -
ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى [18: 12]
140 -
وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك [34: 21]
ضمن (نعلم) معنى نميز، فعدى بمن.
الجمل 3: 467.
141 -
فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون [36: 76]
142 -
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين [47: 31]
143 -
ونعلم ما توسوس به نفسه [50: 16]
144 -
وإنا لنعلم أن منكم مكذبين [69: 49]
145 -
لا تعلمهم نحن نعلمهم [9: 101]
أي لا تعلمهم منافقين، وتقدم لفظ منافقين، فدل على المحذوف.
البحر 5: 93، العكبري 2:11.
146 -
أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [2: 77]
147 -
والله يعلم وأنتم لا تعلمون [2: 216]
148 -
والله يعلم المفسد من المصلح [2: 220]
الفعل متعد إلى واحد (من) متعلق بها على تضمينها معنى يميز.
البحر 2: 162.
149 -
والله يعلم وأنتم لا تعلمون [2: 232]
150 -
واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم [2: 235]
151 -
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [2: 255]
152 -
وما يعلم تأويله إلا الله [3: 7]
153 -
ويعلم ما في السموات وما في الأرض [3: 29]
154 -
والله يعلم وأنتم لا تعلمون [3: 66]
155 -
وليعلم الله الذين آمنوا [3: 140]
الظاهر أن علم متعدية إلى مفعول واحد بمعنى عرف.
البحر 3: 63.
156 -
ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [3: 142]
157 -
ويعلم الصابرين [3: 142]
158 -
وليعلم المؤمنين [3: 166]
159 -
وليعلم الذين نافقوا [3: 167]
160 -
يعلم الله ما في قلوبهم [4: 63]
161 -
ليعلم الله من يخافه بالغيب [5: 94]
162 -
ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [5: 97]
163 -
والله يعلم ما تبدون وما تكتمون [5: 99]
164 -
يعلم سركم وجهركم [6: 3]
165 -
ويعلم ما تكسبون [6: 3]
166 -
ويعلم ما في البر والبحر [6: 59]
167 -
ويعلم ما جرحتم بالنهار [6: 60]
168 -
إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا [8: 70]
169 -
ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [9: 16]
170 -
والله يعلم إنهم لكاذبون [9: 42]
171 -
ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [9: 78]
172 -
أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [10: 18]
173 -
يعلم ما يسرون وما يعلنون [11: 5]
174 -
ويعلم مستقرها ومستودعها [11: 6]
175 -
ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب [12: 52]
176 -
الله يعلم ما تحمل كل أنثى [13: 8]
177 -
أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك بالحق [13: 19]
178 -
أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض [13: 33]
179 -
يعلم ما تكسب كل نفس [13: 42]
180 -
والله يعلم ما تسرون وما تعلنون [16: 19]
181 -
لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [16: 23]
182 -
وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين [16: 39]
183 -
لكي لا يعلم بعد علم شيئا [16: 70]
184 -
إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون [16: 74]
185 -
إن الله يعلم ما تفعلون [16: 91]
186 -
وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى [20: 7]
187 -
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [20: 110]
188 -
قال ربي يعلم القول في السماء والأرض [21: 4]
189 -
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [21: 28]
190 -
لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار [21: 39]
الظاهر أن مفعول (يعلم) محذوف، لدلالة ما قبله، أي مجيء الموعود أو هو من باب الإعمال على حذف مضاف وأعمل الثاني.
البحر 6: 313.
191 -
إنه يعلم الجهر من القول [21: 110]
192 -
ويعلم ما تكتمون [21: 110]
193 -
لكيلا يعلم من بعد علم شيئا [22: 5]
شيئًا: مفعول يعلم.
الجمل 3: 154.
194 -
وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك [22: 54]
195 -
ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض [22: 70]
196 -
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [22: 76]
197 -
والله يعلم وأنتم لا تعلمون [24: 19]
198 -
والله يعلم ما تبدون وما تكتمون [24: 29]
199 -
قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا [24: 64]
200 -
قد يعلم ما أنتم عليه [24: 64]
201 -
قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض [25: 6]
202 -
ويعلم ما تخفون وما تعلنون [27: 25]
203 -
قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله [27: 65]
204 -
وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم [27: 74]
205 -
وربك يعلم ما تكن صدورهم [28: 69]
206 -
أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله [28: 78]
207 -
إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء [29: 42]
208 -
والله يعلم ما تصنعون [29: 45]
209 -
يعلم ما في السموات والأرض [29: 52]
210 -
ويعلم ما في الأرحام [31: 34]
211 -
قد يعلم الله المعوقين منكم [33: 18]
213 -
يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها [34: 2]
214 -
قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [36: 16]
215 -
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور [40: 19]
216 -
ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [41: 22]
217 -
ويعلم ما تفعلون [42: 25]
218 -
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [42: 35]
الفعل معلق، والجملة سادة مسد المفعولين.
العكبري 2: 118، البحر 7:521.
219 -
والله يعلم متقلبكم ومثواكم [47: 19]
220 -
والله يعلم إسرارهم [47: 26]
221 -
والله يعلم أعمالكم [47: 30]
222 -
والله يعلم ما في السموات وما في الأرض [49: 16]
223 -
إن الله يعلم غيب السموات والأرض [49: 18]
224 -
يعلم ما يلج في الأرض [57: 25]
226 -
لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء [57: 29]
227 -
ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [58: 7]
228 -
والله يعلم إنك لرسوله [63: 1]
229 -
يعلم ما في السموات والأرض [64: 4]
230 -
ويعلم ما تسرون وما تعلنون [64: 4]
231 -
ألا يعلم من خلق [67: 14]
الظاهر أن (من) مفعول، وأجاز بعضهم أن تكون (من) فاعلاً والمفعول محذوف، أي ألا يعلم الخالق سركم وجهركم.
البحر 8: 300.
232 -
ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [72: 28]
233 -
إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل [73: 20]
234 -
وما يعلم جنود ربك إلا هو [74: 31]
235 -
إنه يعلم الجهر وما يخفى [87: 7]
236 -
علم الإنسان ما لم يعلم [96: 5]
237 -
ألم يعلم بأن الله يرى [96: 14]
238 -
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور [100: 9]
239 -
وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [13: 42]
240 -
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [26: 227]
241 -
فليعلمن الله الذين صدقوا [29: 3]
علم: متعدية إلى واحد.
البحر 7: 140.
242 -
وليعلمن الكاذبين [29: 3]
الفعل متعد إلى واحد.
البحر 7: 140.
243 -
وليعلمن الله الذين آمنوا [29: 11]
244 -
وليعلمن المنافقين [29: 11]
245 -
وما تفعلوا من خير يعلمه الله [2: 197]
246 -
فإن الله يعلمه [2: 270]
247 -
أو تبدوه يعلمه الله [3: 29]
248 -
أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [26: 197]
249 -
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو [6: 59]
250 -
وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [6: 59]
251 -
لا تعلمونهم الله يعلمهم [8: 60]
252 -
والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله [14: 9]
253 -
ما يعلمهم إلا قليل [18: 22]
254 -
ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [9: 63]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو سد مسد المفعول الواحد.
العكبري 2: 9 - 10.
255 -
ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [9: 78]
256 -
وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله [9: 97]
257 -
ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة من عباده [9: 104]
258 -
وليعلموا أنما هو إله واحد [14: 52]
259 -
أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [18: 21]
260 -
أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء [39: 52]
261 -
ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون [2: 13]
262 -
فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم [2: 26]
263 -
ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون [2: 75]
264 -
أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [2: 77]
المصدر المؤول سد مسد المفعول الواحد، إن كانت علم بمعنى عرف أو سد مسد المفعولين إن تعدت لاثنين.
البحر 1: 275.
265 -
ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب [2: 78]
266 -
وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون [2: 101]
267 -
ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون [2: 102]
268 -
لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون [2: 103]
269 -
كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم [2: 113]
270 -
وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله [2: 118]
271 -
وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [2: 144]
المصدر المؤول سد مسد المفعولين أو سد مسد المفعول الواحد إن كانت بمعنى عرف.
البحر 1: 430.
272 -
ليكتمون الحق وهم يعلمون [2: 146]
273 -
وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [2: 230]
274 -
ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [3: 75]
275 -
ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [3: 135]
276 -
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون [3: 135]
277 -
أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون [5: 104]
278 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [6: 37]
279 -
قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون [6: 97]
280 -
ولنبينه لقوم يعلمون [6: 105]
281 -
والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [6: 114]
282 -
كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون [7: 32]
283 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [7: 131]
284 -
سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [7: 182]
285 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [7: 187]
286 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [8: 34]
287 -
ذلك بأنهم قوم لا يعلمون [9: 6]
288 -
ونفصل الآيات لقوم يعلمون [9: 11]
289 -
وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون [9: 93]
290 -
يفصل الآيات لقوم يعلمون [10: 5]
291 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [10: 55]
292 -
ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون [10: 89]
293 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [12: 21]
294 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [12: 40]
295 -
لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون [12: 46]
296 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [12: 68]
297 -
ويلههم الأمل فسوف يعلمون [15: 3]
298 -
فسوف يعلمون [15: 96]
299 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [16: 38]
300 -
ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [16: 41]
301 -
ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا [16: 56]
302 -
بل أكثرهم لا يعلمون [16: 75]
303 -
بل أكثرهم لا يعلمون [16: 101]
304 -
بل أكثرهم لا يعلمون الحق [21: 42]
305 -
ويعلمون أن الله هو الحق المبين [24: 25]
306 -
وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [25: 42]
الظاهر (من) اسم استفهام والجملة سادة مسد المفعول أو سد المفعولين وقيل من اسم موصول وأضل خبر لمحذوف.
البحر 6: 500 - 501.
307 -
إن في ذلك لآية لقوم يعلمون [26: 52]
308 -
بل أكثرهم لا يعلمون [27: 61]
309 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [28: 13]
310 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [28: 57]
311 -
وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون [29: 41]
312 -
وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون [29: 64]
313 -
وليتمتعوا فسوف يعلمون [29: 66]
314 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [30: 6]
315 -
يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا [30: 7]
316 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [30: 30]
317 -
كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون [30: 59]
318 -
بل أكثرهم لا يعلمون [31: 25]
319 -
أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين [34: 14]
320 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [34: 28]
321 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [34: 36]
322 -
قال يا ليت قومي يعلمون. بما غفر لي ربي [36: 36]
323 -
ومن أنفسهم ومما لا يعلمون [36: 36]
324 -
فكفروا به فسوف يعلمون [37: 170]
325 -
هل يستوي الذين يعلمون [39: 9]
326 -
والذين لا يعلمون [39: 9]
327 -
ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [39: 29]
329 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [39: 49]
330 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [40: 57]
331 -
فسوف يعلمون [40: 70]
332 -
قرآنا عربيا لقوم يعلمون [41: 3]
333 -
ويعلمون أنها الحق [42: 18]
334 -
إلا من شهد بالحق وهم يعلمون [43: 86]
335 -
فسوف يعلمون [43: 89]
336 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [44: 39]
337 -
ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون [45: 18]
338 -
ولكن أكثر الناس لا يعلمون [45: 26]
339 -
ولكن أكثرهم لا يعلمون [52: 47]
340 -
ويحلفون على الكذب وهم يعلمون [58: 14]
341 -
ولكن المنافقين لا يعلمون [63: 8]
342 -
ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [68: 33]
343 -
سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [68: 44]
344 -
كلا إنا خلقناهم مما يعلمون [70: 39]
345 -
يعلمون ما تفعلون [82: 12]
346 -
فسيعلمون من هو شر مكانا [19: 75]
من: اسم موصول، والفعل متعد إلى واحد، أو اسم استفهام والفعل معلق.
البحر 6: 212.
347 -
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [54: 26]
348 -
فسيعلمون من أضعف ناصرا [72: 24]
من: اسم استفهام والفعل معلق أو موصولة وحذف صدر الصلة للطول.
البحر 8: 335.
349 -
كلا سيعلمون [78: 4]
350 -
ثم كلا سيعلمون [78: 5]
351 -
واعلم أن الله عزيز حكيم [2: 260]
352 -
فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم [5: 49]
353 -
فاعلم أنما يتبعون أهواءهم [28: 50]
354 -
فاعلم أنه لا إله إلا الله [47: 19]
355 -
واعلموا أن الله مع المتقين [2: 194]
356 -
واعلموا أن الله شديد العقاب [2: 196]
357 -
واعلموا أنكم إليه تحشرون [2: 203]
358 -
فاعلموا أن الله عزيز حكيم [2: 209]
359 -
واعلموا أنكم ملاقوه [2: 223]
360 -
واعلموا أن الله بكل شيء عليم [2: 231]
361 -
واعلموا أن الله بما تعملون بصير [2: 233]
362 -
واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه [2: 235]
363 -
واعلموا أن الله غفور حليم [2: 235]
364 -
واعلموا أن الله سميع عليم [2: 244]
365 -
واعلموا أن الله غني حميد [2: 267]
366 -
فاعلموا أن الله غفور رحيم [5: 34]
367 -
فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين [5: 92]
368 -
اعلموا أن الله شديد العقاب [5: 98]
369 -
واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه [8: 24]
370 -
واعلموا أن الله شديد العقاب [8: 25]
371 -
واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة [8: 28]
372 -
فاعلموا أن الله مولاكم [8: 40]
373 -
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه [8: 41]
374 -
واعلموا أنكم غير معجزي الله [9: 2]
375 -
فاعلموا أنكم غير معجزي الله [9: 3]
376 -
واعلموا أن الله مع المتقين [9: 36]
377 -
واعلموا أن الله مع المتقين [9: 123]
378 -
فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [11: 14]
379 -
واعلموا أن فيكم رسول الله [49: 7]
380 -
اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها [57: 17]
381 -
اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو [57: 20]
382 -
ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن [24: 31]
نصوص علم
1 -
قد علم كل أناس مشربهم [2: 60]
علم: بمعنى عرف تنصب مفعولاً واحدًا، وهو كثير في القرآن وكلام العرب.
البحر 1: 229.
2 -
ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [2: 65]
علم: بمعنى عرف. العكبري 1: 23، الجمل 1:63.
3 -
أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [2: 77]
أن الله يعلم: يحتمل أن يكون مما سدت فيه (أن) مسد المفرد، إذا قلنا إن (يعلم) متعد إلى واحد كعرف، ويحتمل أن يكون مما سدت في (أن) مسد المفعولين، إذا قلنا إن يعلمون متعد إلى اثنين كظنت، وهذا على رأي سيبويه، وأما الأخفش فإنها تسد عنده مسد مفعول واحد، ويجعل الثاني محذوفًا.
البحر 1: 275.
4 -
ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [2: 102]
علم: يحتمل أن تكون المتعدية لمفعولين، وعلقت عن الجملة، ويحتمل أن تكون متعدية إلى مفعول واحد وعلقت أيضًا، كما علقت عرفت.
البحر 1: 333 - 334.
5 -
وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [2: 144]
العلم هنا يحتمل أن يكون مما يتعدى إلى اثنين، وإلى واحد، لأن معموله هو
(أن) وصلتها، فيحتمل الوجهين.
البحر 1: 430.
6 -
علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [2: 187]
علم: بمعنى عرف، فالمصدر سد مسد المفعول، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين.
البحر 2: 49.
7 -
والله يعلم المفسد من المصلح [2: 220]
الفعل متعد إلى واحد، و (من) متعلقة بيعلم على تضمينها معنى: يميز.
البحر 2: 162.
8 -
فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [2: 239]
(ما) مفعول ثان لعلمكم. البحر 2: 244.
9 -
ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [2: 282]
أي مثل ما علمه الله من كتابة الوثائق لا يبدل ولا يغير. وقيل المعنى: كما أمر الله تعالى به من الحق، فيكون علم بمعنى أعلم، وقيل المعنى: كما فضله الله بالكتابة. البحر 2: 344، الكشاف 1:325.
10 -
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون [3: 79]
تعلمون: بضم التاء وتشديد اللام تتعدى لاثنين، إذ هي منقولة بالتضعيف من المتعدى الواحد وقرئ بالتخفيف، فهي متعدية لواحد. البحر 2:596.
11 -
وليعلم الله الذين آمنوا [3: 140]
الظاهر أن (علم) متعدية إلى مفعول واحد، بمعنى عرف. وقيل: حذف الثاني، أي مميزين بالإيمان من غيرهم. وعلم الله تعالى لا يتجدد، بل لم يزل عالما
بالأشياء قبل وقوعها، وهو من باب التمثيل، بمعنى فعلنا ذلك فعل يريد أن يعلم من الثابت منكم من غير الثابت، وقيل: معناه: ليظهر في الوجود إيمان الذين قد علم الله أزلا أنهم يؤمنون
…
وقيل معناه: وليعلمهم علما يتعلق به الجزاء. البحر 3: 63.
12 -
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [5: 116]
تعلم: لا يجوز أن تكون عرفانية، فالمفعول الثاني محذوف، أي كائنا وموجودا على حقيقته لا يخفى عليك شيء منه.
وأما {لا أعلم ما في نفسك} فهي وأن كان يجوز فيها أن تكون عرفانية إلا أنها صارت مقابلة لما قبلها ينبغي أن تكون مثلها. الجمل 1: 555.
13 -
فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [6: 135]
الظاهر أن (من) مفعول بتعلمون، وأجازوا أن تكون اسم استفهام مبتدأ خبره تكون، والفعل معلق، والجملة في موضع المفعول، إن كان تعلمون معدى لواحد، أو في موضع المفعولين إن تعدى لاثنين. البحر 4:226.
14 -
وأعلم من الله ما لا تعلمون ب 7: 62]
أعلم: بمعنى أعرف، فيتعدى إلى مفعول واحد، {من الله} متعلق بأعلم أو حال من (ما) أو من العائد. العكبري 1:154.
15 -
وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم [8: 60]
العلم هنا كالمعرفة تعدى إلى واحد، وهو متعلق بالذوات، وليس متعلقًا بالنسبة. ومن جعله متعلقًا بالنسبة، فقدر مفعولاً ثانيًا محذوفًا، وقدره: محاربين فقد أبعد، لأن حذف مثل هذا دون تقدم ذكره ممنوع عند بعض النحويين، وعزيز جدًا عند بعضهم فلا يحمل القرآن عليه، مع إمكان حمل اللفظ على غيره، وقدره بعضهم فازعين راهبين. البحر 4: 513، الجمل 2:25.
16 -
ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [9: 63]
يعلم: يجوز أن تكون المتعدية لاثنين وسد المصدر المؤول مسدهما، وأن تكون المتعدية إلى واحد. العكبري 2: 9 - 10.
17 -
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم [9: 101]
أي لا تعلمهم منافقين، لأن النفاق مختص بالقلب، وتقدم لفظ منافقين، فدل على المحذوف، فتعدت إلى اثنين. البحر 5:93.
بمعنى تعرفهم. العكبرى 2: 11.
18 -
فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 39]
من مفعول تعلمون، يعني تعرفون. وقال ابن عطية: وجائز أن تكون المتعدية إلى اثنين واقتصر على الواحد. ولا يجوز حذف الثاني اقتصارًا: لأن أصله خبر مبتدأ، ولا اختصارًا هنا، لأنه دليل على حذفه. وقيل: من استفهامية والفعل معلق. البحر 5: 222، الجمل 2:390.
19 -
وإنك لتعلم ما نريد [11: 79]
ما: موصولة مفعول تعلم بمعنى تعرف، ويجوز أن تكون استفهامية والفعل معلق. العكبري 2: 23، الجمل 2:407.
20 -
فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 93]
من: موصولة، أو استفهامية والفعل معلق. البحر 5:257.
21 -
هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا [18: 66]
رشدا: مفعول ثان لتعلمني، أو مصدر في موضع الحال، وصاحب الحال الضمير في (أتبعك). البحر 6: 6: 148.
22 -
وعلمناه من لدنا علما [18: 65]
علما: مفعول ثان. الجمل 3: 35.
23 -
فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [19: 75]
من موصولة والفعل متعد إلى واحد، أو استفهامية والفعل معلق. البحر 6:212.
24 -
فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى [20: 135]
من: اسم استفهام مبتدأ، والفعل معلق، وأجاز الفراء أن تكون (من) اسم موصول، وأصحاب خبر لمحذوف.
البحر 6: 292، معاني القرآن للفراء 2: 197، العكبري 2:68.
25 -
ولتعلمن أينا أشد عذابا [20: 71]
أينا: اسم استفهام والفعل معلق، أو اسم موصول. والفعل بمعنى عرف.
البحر 6: 261، والجمل 2:102.
26 -
لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم [21: 39]
الذي يظهر أن مفعول (يعلم) محذوف لدلالة ما قبله، أي لو يعلم الذين كفروا مجيء الموعود الذي سألوا عنه، وحين منصوب بالمفعول الذي هو مجيء، ويجوز أن يكون من باب الإعمال على حذف مضاف، وأعمل الثاني، والمعنى: لو يعلمون مباشرة النار حين لا يكفون. البحر 6: 313.
27 -
لكيلا يعلم من بعد علم شيئا [22: 5]
شيئًا: مفعول يعلم. الجمل 3: 154.
28 -
وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [25: 42]
الظاهر أن (من) استفهامية والجملة في موضع نصب مفعول أو سادة مسد
المفعولين وقيل (من) اسم موصول، وأضل خبر مبتدأ محذوف.
البحر 6: 500 - 501، العكبري 2:85.
29 -
فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين [29: 3]
علم متعدية إلى واحد فيهما. البحر 7: 140.
30 -
فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [32: 17]
ما: موصولة أو استفهامية والجملة ساد مسد المفعول الواحد أو سادة مسد المفعولين. البحر 7: 203.
31 -
إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك [34: 21]
ضمن (نعلم) معنى يميز، فعدى بمن. الجمل 30:467.
32 -
ولتعلمن نبأه بعد حين [38: 88]
الفعل متعد إلى واحد أو إلى اثنين، والثاني (بعد حين).
العكبري 2: 111، الجمل 3:392.
33 -
فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [39: 39 - 40]
علم بمعنى عرف، فتنصب مفعولاً واحدًا. الجمل 3:611.
34 -
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [42: 35]
الفعل معلق، والجملة سادة مسد المفعولين.
العكبري 2: 118، البحر 7:521.
35 -
قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السموات وما في الأرض [40: 16]
أتعلمون: منقولة من علمت به، أي شعرت به، ولذلك تعدت إلى واحد
بنفسها. وإلى الآخر بحرف الجر لما ثقلت بالتضعيف. البحر 8: 117.
36 -
علمه شديد القوى [53: 5]
الضمير عائد على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فالمفعول الثاني محذوف، أي علمه الوحي، أو على القرآن، فالمفعول الأول محذوف، أي علمه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر 8: 157، الجمل 4:219.
37 -
الرحمن. علم القرآن [55: 1 - 2]
علم: متعدية إلى اثنين حذف أولهما لدلالة المعنى عليه، وهو جبريل، أو محمد عليهما السلام، وتوهم الرازي أن المحذوف هو الثاني. البحر 8:188.
38 -
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير [67: 14]
الظاهر أن من (مفعول، والمعنى: أينتفي علمه بمن خلق. وهو الذي لطف علمه ودق، وأحاط بخفيات الأمور. وأجاز بعض النحاة أن تكون (من) فاعلاً، والمفعول محذوف، كأنه قال: ألا يعلم الخالق سركم. وجهركم وهو استفهام معناه الإنكار.
البحر 8: 300، العكبري 3: 140، الكشاف 4: 579 - 580.
30 -
فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [72: 24]
من: اسم استفهام والفعل معلق، ويجوز أن تكون (من) اسم موصول في موضع نصب، (وأضعف) خبر مبتدأ محذوف، وحذف العائد لاستطالة الصلة.
البحر 8: 335.
40 -
الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم [96: 4 - 5]
مفعولاً (علم) محذوفان، إذ المقصود إسناد التعليم إلى الله، وقدره بعضهم: الذي علم الإنسان الخط بالقلم.
البحر 8: 493، الجمل 4:553.
ألفى
جاءت محتملة لنصب المفعولين في ثلاثة مواضع:
1 -
قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا [2: 170]
في تعدي (الفى) إلى مفعولين خلاف، ومن منع جعل الثاني حالاً، والأصح كونه مفعولاً، لمجيئه معرفة، وتأويله على زيادة الألف واللام خلاف الأصل.
البحر 1: 477.
2 -
وألفيا سيدها لدي الباب [12: 25]
3 -
إنهم ألفوا آباءهم ضالين [37: 69]
ضالين: حال أو مفعول ثان. الجمل 3: 534.
نبأ
1 -
الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما، وإلى ثان بحرف الجر، ويجوز حذفه، فتقول: نبأت به ونبأنيه، فإذا ضمنت معنى (أعلم) تعدت إلى ثلاثة مفاعيل، كقوله:
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها
…
يهدي إلى غرائب الأشعار
البحر 8: 290.
وفي المغني: 579: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة
…
عدى أخبر وخبر وحدث، ونبأ إلى ثلاثة لما ضمنت معنى أعلم وأرى بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى الآخر بالجار نحو:
أ- أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم [2: 33]
ب- نبئوني بعلم [6: 143]
2 -
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [26: 221]
الجملة الاستفهامية في موضع نصب لأنبئكم، لأنه معلق، لأنه بمعنى: أعلمكم، فإن قدرتها متعدية لاثنين كانت سادة مسد المفعول الثاني، وإن قدرتها متعدية لثلاثة كانت سادة مسد المفعول الثاني والثالث. البحر 7:48.
3 -
هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [34: 7]
يحتمل أن يكون {إنكم لفي خلق جديد} معمولاً لينبئكم، وهو معلق، ولولا اللام في خبر (إن) لكانت (إن) مفتوحة سادة مسد المفعولين، والجملة الشرطية على هذا معترضة. وقد منع قوم التعليق في باب أعلم والصحيح جوازه، قال الشاعر:
حذار فقد نبئت إنك للذي
…
ستجزى بما تسعى فتسعد أو تشقى
البحر 7: 259.
4 -
نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم [15: 49]
سدت (أن) مسد مفعولي نبئ إن قلنا إنها تعدت إلى ثلاثة ومسد واحد إن قلنا إنها تعدت لاثنين. البحر 5: 457، النهر 456.
5 -
قد نبأنا الله من أخباركم [9: 94]
نبأ هنا تعدت إلى مفعولين كعرف، نحو قوله:{من أنبأك هذا} الثاني هو من أخباركم وعلى رأي أبي الحسن تكون (من) زائدة.
وقيل: نبأ بمعنى أعلم المتعدي إلى ثلاثة، والثالث محذوف اختصارًا، لدلالة الكلام
عليه، أي من أخباركم كذبا، أو نحوه. البحر 5:89.
وفي المقتضب 3: 122: «وكذلك: نبأت زيدا عمرا أخاك، لا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض» .
وفي البيان 1: 404: «نبأ بمعنى أعلم يتعدى لثلاثة مفاعيل، ويجوز أن يقتصر على واحد، ولا يجوز الاقتصار على اثنين، لذلك لا يجوز أن تكون (من) زائدة» .
6 -
إلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [5: 48]
نبأ: غير مضمن معنى أعلم، ولذلك تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر. الجمل 1:497.
7 -
قل أؤنبئكم بخير من ذلكم [3: 15]
نبأ: إنما يتعدى إلى ثلاثة إذا كان بمعنى العلم، وأما هنا فو بمعنى الإخبار، فيتعدى إلى اثنين، الأول بنفسه، والثاني بحرف الجر. الجمل 1:350.
نصوص نبأ
1 -
إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تختلفون [5: 48]
نبأ: غير مضمن معنى أعلم، ولذلك تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر. الجمل 1:497.
2 -
قد نبأنا الله من أخباركم [9: 94]
نبأ هنا تعدت إلى مفعولين كعرف، نحو قوله:{من أنبأك هذا} ، الثاني هو {من أخباركم} وعلى رأي أبي الحسن تكون (من) زائدة.
وقيل: نبأ بمعنى أعلم المتعدي إلى ثلاثة، والثالث محذوف اختصارًا، لدلالة الكلام عليه، أي من أخباركم كذبا، أو نحوه.
البحر 5: 89.
المفعولان الثالث والثاني محذوفان. أي أخبارًا من أخباركم مثبتة.
العكبري 2: 11.
نبأ: بمعنى أعلم يتعدى لثلاثة مفاعيل ويجوز أن يقتصر على واحد ولا يجوز الاقتصار على اثنين لذلك لا يجوز أن تكون من زائدة.
البيان 1: 404.
3 -
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [26: 221]
على من: متعلق بتنزل، والجمل المتضمنة معنى الاستفهام في موضع نصب لأنبئكم، لأنه معلق، لأنه بمعنى: أعلمكم، فإن قدرتها متعدية لاثنين كانت سادة مسد المفعول الثاني، وإن قدرتها متعدية لثلاثة كانت سادة مسد الاثنين.
والاستفهام إذا علق عنه العامل لا يبقى على حقيقة الاستفهام، وهو الاستعلام، بل يؤول معناه إلى الخبر، ألا ترى أن قولك علمت زيد في الدار أم عمرو كان المعنى. علمت أحدهما في الدار فليس المعنى أنه صدر منه علم، ثم استعلم المخاطب عن تعيين من في الدار من زيد وعمرو، فالمعنى هنا، هل أعلمكم من تنزل الشياطين عليه، لا أنه استعلم المخاطبين عن الشخص الذي تنزل الشياطين عليه، ولما كان المعنى هذا جاء الإخبار بعده بقوله:{تنزل على كل أفاك أثيم} كأنه لما قال: هل أخبركم بكذا قيل له أخبر، فقال: تنزل.
البحر 7: 48، الجمل 3:297.
4 -
هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [34: 7]
الجملة الشرطية يحتمل أن تكون معمولة لينبئكم، لأنه في معنى: يقول لكم إذا مزقتم كل ممزق تبعثون، ثم أكد ذلك بقوله:{إنكم لفي خلق جديد} ويحتمل أن يكون (إنكم لفي خلق جديد) معمولاً (لينبئكم)، وهو معلق، ولولا اللام في خبر (إن) لكانت (إن) مفتوحة سادة مسد المفعولين، والجملة الشرطية على هذا اعتراض، وقد منع قوم التعليق في باب أعلم، والصحيح جوازه قال الشاعر:
حدار فقد نبئت إنك للذي
…
ستجزي بما تسعى فتسعد أو تشقى
البحر 7: 259، الجمل 3:458.
5 -
فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير [66: 3]
الأصل في نبأ، وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما، وإلى ثان بحرف الجر، ويجوز حذفه، فتقول: نبأت به، أو نبأنيه، فإذا ضمنت معنى أعلم تعدت إلى ثلاثة مفاعيل، كقوله:
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها
…
يهدي إلى غرائب الأشعار.
البحر 8: 290، الجمل 4:358.
6 -
في المغني: 579: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، ولذلك عدى (ألوت) بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك جهدًا، ولا ألوك نصحًا لما ضمن معنى: لا أمنعك ومنه قوله تعالى:
1 -
لا يألونكم خبالا [3: 118]
وعدى أخبر وخبر وحدث ونبأ وأنبا إلى ثلاثة لما ضمنت معنى: أعلم وأرى بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى آخر بالجار، نحو:
أ- أنبئهم بأسمائهم. فلما أنبأهم بأسمائهم [2: 33]
ب- نبئوني بعلم [6: 143]
7 -
قل أؤنبئكم بخير من ذلكم [3: 15]
نبأ: إنما يتعدى إلى ثلاثة إذا كان بمعنى العلم، وأما هنا فهو بمعنى الإخبار، فيتعدى لاثنين الأول بنفسه، والثاني بحرف الجر. الجمل 1:350.
في الإعراب المنسوب للزجاج: 409 - 413: «ومن هذا الباب قوله تعالى:
1 -
أنبئوني بأسماء هؤلاء [2: 31]
وقوله:
أنبئهم بأسمائهم
…
[2: 33]
ونبئهم عن ضيف إبراهيم [15: 51]
أي أخبرهم عن ضيفه، وقال:
ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [75: 13]
أي يخبر به فلما كان النبأ مثل الخبر كان أنبأته عن كذا بمنزلة: أخبرته عنه، ونبأته مثل خبرته عنه ونبأته به مثل خبرته به، وهذا يصحح ما ذهب إليه سيبويه من أن معنى نبأت زيدا: نبأت عن زيد فحذف حرف الجر، لأن نبأت قد ثبت أن أصله خبرت فلما حذف حرف الجر وصل الفعل إلى المفعول الثاني فنبأت يتعدى إلى مفعولين أحدهما: يصل إليه بحرف الجر، كما أن خبرته عن زيد كذلك.
وأما ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، نحو: نبأت زيدًا عمرًا أبا فلان فهو في هذا الأصل، إلا أنه حمل على المعنى، فعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وذلك أن الإنباء الذي هو إخبار إعلام، فلما كان إياه في المعنى عدى إلى ثلاثة مفاعيل، كما عدى الإعلام إليها.
ودخول هذا المعنى فيه وحصول مشابهته للإعلام لم يخرجه عن الأصل الذي هو له من الإخبار، وعن أن يتعدى إلى مفعولين، أحدهما يتعدى إليه بالباء أو عن، نحو:
ونبئهم عن ضيف إبراهيم [15: 51]
فلما نبأت به [66: 3]
كما أن دخول أخبرني في معنى (أرأيت) لم يخرجه عن أن يتعدى إلى مفعولين
…
وأما قوله تعالى:
نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم [15: 49]
فيحمل على وجهين:
أحدهما: أن يكون نبئ بمنزلة أعلم، ويكون (أني أنا الغفور الرحيم) قد سد مسدهما، في موضع جر عند الخليل ونصب عند غيره، وأما قوله تعالى:
قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم [3: 15]
فإن جعلت اللام متعلقة بأنبئكم جاز الجر في جنات على البدل من خير، وإن جعلته صفة خبر جاز الجر في جنات وإن جعلتها متعلقة بمحذوف لم يجز في جنات.
فأما قوله:
قد نبأنا الله من أخباركم [9: 94]
فلا يجوز أن تكون (من) فيه زيادة
…
لأنه يحتاج إلى مفعول ثالث، ألا ترى أنه لا خلاف في أنه إذا تعدى إلى الثاني وجب تعديه إلى المفعول الثالث.
ومما يتجه على معنى الإخبار دون الإعلام قوله تعالى: {وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق} [34: 7] فالمعنى يخبركم فيقول لكم.
وفي المقتضب 3: 121 - 122: «وكذلك الفعل المتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ولا يكون في الأفعال ما يتعدى لأكثر من ذلك، إلا ما كان من ظرف أو حال، أو فضلة من الكلام نحوهما
…
والفعل المتعدي لثلاثة مفاعيل كقولك: أعلم الله زيدا عمرًا خير الناس، فلما أعلمه ذلك غيره صار مفعولاً بالإعلام وما بعده على حاله، فاعتبره بأن تقول: علم زيد أن عمرًا خير الناس، وأعلم الله زيدًا أن عمرًا خير الناس، وكذلك تقول: رأي عمرو زيدا الظريف، إذا رأيت برأيت معنى علمت، فإذا أراه ذلك غيره قلت: أرى عبد الله عمرًا زيدًا خير الناس.
وكذلك: نبأت زيدا عمرًا أخاك.
ولا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض».
حدث
1 -
يومئذ تحدث أخبارها: بأن ربك أوحى لها [99: 4 - 5]
تحدث هنا: تتعدى إلى اثنين، والأول محذوف، أي تحدث الناس، وليست بمعنى أعلم المنقولة من علم المتعدية لاثنين، فتتعدى إلى ثلاثة.
البحر 8: 501.
الآيات
1 -
يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها [99: 4]
2 -
أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم [2: 76]
3 -
وأما بنعمة ربك فحدث
…
[93: 11]
آيات نبأ
1 -
فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [66: 3]
2 -
لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله [12: 27]
3 -
لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم [9: 94]
تعدت إلى اثنين كعرف، وقيل الثالث محذوف.
البحر 5: 89.
يقتصر على واحد ولا يجوز الاقتصار على اثنين.
البيان 1: 404.
4 -
قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير [66: 3]
الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا لواحد وإلى الثاني بحرف الجر فإذا ضمنا معنى أعلم تعديا لثلاثة.
البحر 8: 290، المغني:579.
5 -
فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا [ظ 66: 3]
6 -
سأنبئكم بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا [18: 78]
7 -
قل أونبئكم بخير من ذلكم [3: 15]
نبأ: يتعدى لثلاثة إذا كان بمعنى العلم، وهنا بمعنى الإخبار، فيتعدى لواحد وإلى الثاني بحرف الجر.
الجمل 1: 350.
8 -
وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [3: 49]
9 -
قل هل أنبئكم بشر من ذلك [5: 60]
10 -
أنا أنبئكم بتأويله [12: 45]
11 -
قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا [22: 73]
12 -
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [26: 221]
(على من) متعلق بتنزل والجملة في موضع المفعول الثاني أو في موضع الثاني والثالث، والاستفهام في التعليق لا يراد به حقيقته.
البحر 7: 48.
13 -
إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [29: 8]
14 -
ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [31: 15]
15 -
وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا [12: 15]
16 -
سورة تنبئهم بما في قلوبهم [9: 64]
17 -
قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [10: 18]
18 -
أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض [13: 33]
19 -
ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون [10: 23]
20 -
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا [18: 103]
21 -
فلننبئن الذين كفروا بما عملوا [41: 50]
22 -
إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا [31: 23]
23 -
ولا ينبئك مثل خبير [35: 14]
24 -
إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [5: 48]
نبأ: غير مضمر معنى أعلم، ولذلك تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر.
الجمل 1: 497.
25 -
إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون [5: 105]
26 -
ثم ينبئكم بما كنتم تعملون [6: 60]
27 -
فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [6: 164]
28 -
فينبئكم بما كنتم تعملون [9: 49]
29 -
فينبئكم بما كنتم تعملون [9: 105]
30 -
هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [34: 7]
الجملة الشرطية مفعول ينبئكم لأنه في معنى يقول أو هو معلق بإن واللام والصحيح تعليق باب أعلم.
البحر 7: 259.
31 -
فينبئكم بما كنتم تعملون [39: 7]
32 -
وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون [5: 14]
33 -
ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون [6: 108]
34 -
ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون [6: 159]
35 -
ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا [24: 64]
36 -
فينبئهم بما عملوا [58: 6]
37 -
ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة [58: 7]
38 -
نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم [15: 49]
39 -
نبئنا بتأويله [12: 36]
40 -
ونبئهم عن ضيف إبراهيم [15: 51]
41 -
ونبئهم أن الماء قسمة بينهم [54: 28]
42 -
نبئوني بعلم إن كنتم صادقين [6: 143]
43 -
ثم لتنبئون بما عملتم [64: 7]
44 -
أم لم ينبأ بما في صحف موسى [53: 36]
45 -
ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [75: 13]
أنبأ
1 -
قالت من أنبأك هذا [66: 3]
2 -
فلما أنبأهم بأسمائهم قال [2: 33]
3 -
قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم [2: 33]
4 -
فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء [2: 31]
وجد بمعنى علم
الظاهر أن (وجد) بمعنى علم في هذه المواضع:
1 -
ووجدك ضالا فهدى [93: 7]
2 -
ووجدك عائلا فأغنى [93: 8]
3 -
وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [7: 102]
بمعنى علم تنصب مفعولين، الثاني (لفاسقين).
البحر 4: 354.
4 -
قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [26: 74]
يفعلون: المفعول الثاني.
الجمل 3: 283.
5 -
إنا وجدناه صابرًا نعم العبد [38: 44]
بمعنى العلم.
الجمل 3: 579.
6 -
ووجدوا ما عملوا حاضرا [18: 49]
7 -
قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه [6: 145]
8 -
ولن أجد من دونه ملتحدا [72: 22]
9 -
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30]
بمعنى تعلم تنصب مفعولين، الثاني محضرًا.
البحر 2: 52.
10 -
ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا [4: 52]
11 -
ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [4: 143]
12 -
ولن تجد لهم نصيرا [4: 145]
13 -
ثم لا تجد لك علنيا نصيرا [17: 75]
14 -
ولا تجد لسنتنا تحويلا [17: 77]
15 -
ثم لا تجد لك به علينا وكيلا [17: 86]
16 -
ومن يضلل الله فلن تجد لهم أولياء من دونه [17: 97]
17 -
ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا [18: 17]
18 -
ولن تجد من دونه ملتحدا [18: 27]
1 -
ولن تجد لسنة الله تبديلا [35: 43، 48: 23]
20 -
ولن تجد لسنة الله تحويلا [35: 43]
22 -
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [5: 82]
اليهود: المفعول الثاني.
العكبري 1: 124.
21 -
ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [5: 82]
22 -
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [2: 96]
وجاء متعدية إلى مفعولين، أحدهما الضمير، والثاني (أحرص الناس) وإذ تعدت إلى مفعولين كانت بمنزلة علم المتعدية إلى اثنين، كقوله تعالى:{وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} .
وكونها تعدت إلى مفعولين هو قول من وقفنا عليه من المفسرين، ويحتمل أن
تكون وجد بمعنى لقى وأصاب، ويكون انتصاب (أحرص الناس) على الحال، لكن لا يتم هذا إلا على رأي من يرى أن إضافة (أفعل التفضيل) ليست بمحضة، وهو قول الفارسي، وقد ذهب إلى ذلك من أصحابنا أبو الحسن بن عصفور.
البحر 1: 312.
تنصب مفعولين. الكشاف 1: 167، العكبري 1:30.
24 -
ستجدني إن شاء الله صابرا [18: 69]
25 -
ستجدني إن شاء الله من الصالحين [28: 27]
26 -
ستجدني إن شاء الله من الصابرين [37: 102]
27 -
ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما [4: 110]
28 -
من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا [4: 123]
29 -
ألم يجدك يتيما فآوى [93: 6]
30 -
الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل [7: 157]
وتحتمل (وجد) أن تكون بمعنى علم في هذه المواضع:
1 -
قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [5: 104]
وجد: بمعنى علم، والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى صادف، و (عليه) متعلق بالفعل أو حال من آباءنا. العكبري 1:28.
2 -
ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [7: 44]
حقًا: مفعول ثان أو حال. العكبري 1: 152.
3 -
فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [72: 8]
وجد: بمعنى صادف وأصاب، والجملة حالية أو متعدية لاثنين الثاني جملة (ملئت). البحر 8: 348، 349.
4 -
لوجدوا الله توابا رحيما [4: 64]
معنى وجدوا: علموا. البحر 3: 283.
وقيل: متعدية إلى واحد. العكبري 1: 104.
5 -
ولا تجد أكثرهم شاكرين [7: 17]
تحتمل أن تكون من الوجدان بمعنى اللقاء والمصادفة، فتتعدى إلى واحد. وأن تكون بمعنى العلم، فتنصب مفعولين. الجمل 2:125.
6 -
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [58: 22]
يوادون: المفعول الثاني، أو حال أو صفة لقوم، وتجد بمعنى تصادف.
العكبري 2: 136.
7 -
فنسى ولم نجد له عزما [20: 115]
يجوز أن تكون بمعنى العلم، والمفعولان (له عزمًا) وأن تكون نقيض العدم.
البحر 6: 284، العكبري 2:67.
8 -
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [4: 65]
في أنفسهم: حال والفعل متعد لواحد أو مفعول ثان.
العكبري 1: 103.
آيات وجد
1 -
كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [3: 37]
2 -
وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما [18: 86]
3 -
وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا [18: 93]
4 -
حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده [24: 39]
5 -
فوجد فيها رجلين يقتتلان [28: 15]
6 -
ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [28: 23]
7 -
ووجد من دونهم امرأتين تذودان [28: 23]
وجد بمعنى لقى و (تذودان) صفة. الجمل 3: 343.
8 -
فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا [18: 65]
9 -
فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه [18: 77]
10 -
إني وجدت امرأة تملكهم [27: 23]
11 -
فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا [7: 44]
12 -
قال أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم [43: 24]
14 -
واقتلوهم حيث وجدتموهم [9: 5]
15 -
وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله [27: 24]
بمعنى لقيت وصادفت فتتعدى إلى واحد، ويسجدون حال.
الجمل 3: 310.
16 -
ووجدك ضالا فهدى [93: 7]
17 -
ووجدك عائلا فأغنى [93: 8]
18 -
قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [5: 104]
وجد: بمعنى علم والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى صادق وعليه متعلق بالفعل أو حال آباءنا.
العكبري 1: 128.
19 -
وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا [7: 28]
20 -
ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [7: 44]
حقا: حال أو مفعول ثان.
العكبري 1: 152.
21 -
وما وجدنا لأكثرهم من عهد [7: 102]
لأكثرهم: حال.
العكبري 1: 156.
22 -
وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [7: 102]
بمعنى علم تنصب مفعولين الثاني (لفاسقين).
البحر 4: 354.
23 -
قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا [10: 78]
24 -
معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده [12: 79]
25 -
قالوا وجدنا آباءنا لها عابدي [21: 53]
26 -
قالوا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [26: 74]
يفعلون: المفعول الثاني وكذلك متعلق به.
الجمل 3: 283.
27 -
قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [31: 21]
28 -
إنا وجدنا آباءنا على أمة [43: 22]
29 -
إنا وجدنا آباءنا على أمة [43: 23]
30 -
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين [51: 36]
31 -
إنا وجدناه صابرا نعم العبد [38: 44]
بمعنى العلم.
الجمل 3: 579.
32 -
فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [72: 8]
وجد: بمعنى صادف وأصاب، والجملة حالية أو متعدية لاثنين الثاني جملة (ملئت).
البحر 8: 348 - 349.
33 -
وجدها تغرب في عين حمئة [18: 86]
34 -
وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من ودونها سترا [18: 90]
35 -
لوجدوا الله توابا رحيما [4: 64]
معنى وجدوا: علموا.
البحر 3: 283.
وقيل متعدية إلى واحد.
العكبري 1: 104.
36 -
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا [4: 82]
37 -
ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم [12: 65]
38 -
ووجدوا ما عملوا حاضرا [18: 49]
39 -
قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه [6: 145]
40 -
قلت لا أجد ما أحملكم عليه [9: 92]
41 -
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف [12: 94]
42 -
أو أجد على النار هدى [20: 10]
43 -
ولن أجد من دونه ملتحدا [72: 22]
44 -
ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا [18: 36]
45 -
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30]
بمعنى تعلم تنصب مفعولين الثاني محضرا.
البحر 2: 427.
46 -
ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا [4: 52]
47 -
ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [4: 88]
48 -
ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [4: 143]
49 -
ولن تجد لهم نصيرا [4: 145]
50 -
ولا تجد أكثرهم شاكرين [7: 17]
يحتمل أن يكون من الوجدان بمعنى اللقاء والمصادفة فيتعدى إلى واحد، وأن يكون بمعنى العلم فينصب اثنين.
الجمل 2: 125.
51 -
ثم لا تجد لك علينا نصيرا [17: 75]
52 -
ولا تجد لسنتنا تحويلا [17: 77]
53 -
ثم لا تجد لك به علينا وكيلا [17: 86]
54 -
ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه [17: 97]
55 -
ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا [18: 17]
56 -
ولن تجد من دونه ملتحدا [18: 27]
57 -
ولن تجد لسنة الله تبديلا [33: 62]
58 -
فلن تجد لسنة الله تبديلا [35: 43]
59 -
ولن تجد لسنة الله تحويلا [35: 43]
60 -
ولن تجد لسنة الله تبديلا [48: 23]
61 -
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [58: 22]
يوادون: المفعول الثاني أو حال أو صفة لقوم وتجد بمعنى تصادف.
العكبري 2: 136.
62 -
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [5: 82]
اليهود المفعول الثاني.
العكبري 1: 124، الجمل 1:515.
63 -
ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [5: 82]
64 -
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [2: 96]
بمعنى علم تنصب مفعولين وبمعنى لقى وأصاب تنصب مفعولاً واحدًا والجمهور على الأول.
البحر 1: 312، الكشاف 1:167.
65 -
ستجدني إن شاء الله صابرا [18: 69]
66 -
ستجدني إن شاء الله من الصالحين [28: 27]
67 -
ستجدني إن شاء الله من الصابرين [37: 102]
68 -
وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهان مقبوضة [2: 283]
69 -
أو لامستم النساء فلن تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا [5: 6]
70 -
ثم لا تجدوا لكم وكيلا [17: 68]
71 -
ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا [17: 69]
72 -
فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها [24: 28]
73 -
فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم [58: 12]
74 -
ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم [4: 91]
75 -
وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله [2: 110]
76 -
وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا [73: 20]
77 -
فنسى ولم نجد له عزما [20: 115]
الوجود: يجوز أن يكون بمعنى العلم ومفعولاه (له عزما) وأن يكون نقيض العدم.
البحر 6: 284، العكبري 2:67.
78 -
فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [2: 196]
79 -
فمن لم يجد فصيام شهرين [4: 92]
80 -
ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا [4: 100]
81 -
ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما [4: 110]
82 -
من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا [4: 123]
83 -
فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام [5: 89]
84 -
فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [58: 4]
85 -
فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا [72: 9]
86 -
ألم يجدك يتيما فآوى [93: 6]
87 -
حتى إذا جاءه لم يجده شيئا [24: 39]
88 -
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [4: 65]
يجوز أن تكون متعدية إلى اثنين الثاني (في أنفسهم) أو متعدية لواحد وفي أنفسهم
حال من (حرجا).
العكبري 1: 103.
89 -
وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [9: 92]
90 -
وليجدوا فيكم غلظة [9: 123]
91 -
ولم يجدوا عنها مصرفا [18: 53]
92 -
بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا [18: 58]
93 -
فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا [71: 25]
94 -
مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [4: 121]
95 -
ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا [4: 173]
96 -
لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولا إليه [9: 57]
97 -
والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم [9: 97]
98 -
ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج [9: 91]
99 -
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا [24: 33]
100 -
ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا [33: 17]
101 -
لا يجدون وليا ولا نصيرا [33: 65]
102 -
ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا [48: 22]
103 -
ولا يجدون في صدروهم حاجة مما أوتوا [59: 9]
104 -
الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل [7: 157]
105 -
جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه [12: 75]
106 -
أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [65: 6]
نصوص وجد
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [2: 96]
وجد: متعدية إلى مفعولين، أحدهما الضمير، والثاني أحرص الناس، وإذا
تعدت إلى مفعولين كانت بمعنى علم المتعدية إلى اثنين، كقوله تعالى:{وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} .
وكونها هنا تعدت إلى مفعولين هو قول من وقفنا عليه من المفسرين ويحتمل أن يكون وجد هنا بمعنى لقى وأصاب، ويكون انتصاب {أحرص الناس} على الحال، لكن لا يتم هذا إلا على رأى من يرى أن إضافة أفعل التفضيل ليست بمحضة، وهو قول الفارس، وقد ذهب إلى ذلك من أصحابنا الأستاذ أبو الحسن بن عصفور.
البحر 1: 312.
تنصب مفعولين.
الكشاف 1: 167، العكبري 1:30.
2 -
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30]
تجد: بمعنى علم تنصب مفعولين، الثاني {محضرا} .
البحر 2: 427.
3 -
ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما [4: 64]
معنى وجدوا: علموا.
البحر 3: 283.
وقيل متعدية إلى واحد.
العكبري 1: 104.
4 -
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [4: 65]
يجوز أن يكون {في أنفسهم} حالاً من حرجًا، ويجد متعدية لمفعول واحد، ويجوز أن تكون المتعدية لاثنين وفي أنفسهم أحدهما.
العكبري 1: 103.
5 -
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [5: 82]
اليهود المفعول الثاني. العكبري 1: 224، الجمل 1:515.
6 -
قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [5: 104]
وجد: بمعنى علم والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى: صادف وعليه متعلق بالفعل أو حال من آباءنا.
العكبري 1: 128.
7 -
ولا تجد أكثرهم شاكرين [7: 17]
يحتمل أن تكون من الوجدان، بمعنى اللقاء والمصادفة، فيتعدى لواحد وشاكرين حال، وأن يكون بمعنى العلم، فيتعدى لاثنين.
الجمل 2: 125.
8 -
أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [7: 44]
حقا: حال أو مفعول ثان، ووجد بمعنى علم.
العكبري 1: 152.
9 -
وما وجدنا لأكثرهم من عهد [7: 102]
لأكثرهم: حال.
العكبري 1: 156، الجمل 2:168.
10 -
وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [7: 102]
وجد: بمعنى علم تنصب مفعولين الأول أكثرهم، الثاني {لفاسقين} .
البحر 4: 354.
11 -
فنسى ولم نجد له عزما [20: 115]
الوجود: يجوز أن يكون بمعنى العلم، ومفعولاه {له عزما} وأن يكون نقيض العدم، كأنه قال: وعدمنا له عزمًا.
العكبري 2: 67، الجمل 3: 114، البحر 6:284.
12 -
قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [26: 74]
يفعلون: المفعول الثاني، وكذلك متعلق به.
الجمل 3: 283.
13 -
وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله [27: 24]
وجد: بمعنى لقيت وأصبت، فتتعدى لواحد فيكون {يسجدون} حالاً من مفعولها وما عطف عليه.
الجمل 3: 310.
14 -
ووجد من دونهم امرأتين تذودان [28: 23]
تذودان: صفة لامرأتين، لا مفعول ثان، لأن وجد بمعنى لقى.
الجمل 3: 343.
15 -
إنا وجدناه صابرا نعم العبد [38: 44]
بمعنى العلم.
الجمل 3: 579.
16 -
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [58: 22]
يوادون: المفعول الثاني لتجد، أو حال، أو صفة لقوم، وتجد بمعنى تصادف.
العكبري 2: 136، الجمل 4:302.
17 -
وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [72: 8]
الظاهر أن وجد هنا بمعنى صادف وأصاب، وتعدت إلى واحد، والجملة من {ملئت} حالية، ويجوز أن تكون قد تعدت إلى اثنين، الثاني جملة {ملئت} .
البحر 8: 348 - 349، الجمل 1:410.
حذف المفعول في باب ظن
في سيبويه 1: 18: «باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعولين، وليس لك أن تقتصر على أحد المفعولين دون الآخر، وذلك قولك: حسب عبد الله زيدا بكرًا.
وإنما منعك أن تقتصر على أحد المفعولين هاهنا أنك إنما أردت أن تبين ما استقر عندك من حال المفعول الأول يقينا أو شكا».
وفي المقتضب 2: 340: «واعلم أنك إذا قلت: ظننت زيدًا أخاك، أو علمت زيدا ذا مال أنه لا يجوز الاقتصار على المفعول الأول، لأن الشك والعلم إنما وقعا في الثاني، ولم يكن بد من ذكر الأول ليعلم من الذي علم هذا منه أو شك فيه من أمره.
فإذا قلت: ظننت زيدًا فأنت لم تشك في ذاته، فإذا قلت: منطلقًا ففيه وقع الشك، فذكرت زيدًا لتعلم أنك إنما شككت في انطلاقه، لا في انطلاق غيره».
وقال الرضي في شرح الكافية 2: 259: «حذف المفعولين معًا في باب أعطيت يجوز بلا قرينة دالة على تعيينهما
…
بخلاف مفعولي باب علمت وظننت لعدم الفائدة، لأن من المعلوم أن الإنسان لا يخلو في الأغلب من علم أو ظن، فلا فائدة لذكرهما من دون المفعولين، وأما مع القرينة فلا بأس بحذفهما، نحو: من يسمع يخل، أن يخل مسموعه صادقًا
…
وأما حذف أحدهما دون الآخر فلا شك في قلته، مع كونهما في الأصل مبتدأ وخبرًا
…
وسبب القلة هنا أن المفعولين معا كاسم واحد، ومضمونهما معا هو المفعول به في الحقيقة، فلو حذفت أحدهما كان كحذف بعض أجزاء الكلمة الواحدة، ومع هذا كله فقد ورد ذلك مع القرينة
…
».
وفي المقتضب 3: 122: «وكذلك نبأت زيدًا عمرًا أخاك؛ لا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض» .
وفي البيان 1: 404: «نبأ بمعنى أعلم يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ويجوز أن يقتصر على واحد، ولا يجوز الاقتصار على اثنين» .
وفي البحر 4: 513: «حذف المفعول الثاني دون تقدم ذكره ممنوع عند بعض النحويين، وعزيز جدًا عند بعضهم، فلا يحمل عليه القرآن، مع إمكان حمل اللفظ على غيره» .
وانظر 5: 222، 6:313.
حذف المفعولين
1 -
أين شركائي الذين كنتم تزعمون [28: 62، 74، 6: 22]
المفعولان محذوفان، أحدهما عائد الموصول، أي تزعمونهم شركاء.
البحر 7: 128.
وقال ابن هشام في المغني: 658: «الأولى أن يقدر: تزعمون أنهم شركاء بدليل: {وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} ولأن الغالب على (زعم) ألا يقع على المفعولين صريحا، بل على (أن) وصلتها» .
1 -
قل ادعوا الذين زعمتم من دونه [17: 56]
في {زعمتم} ضمير محذوف عائد على الذين، وهو المفعول الأول، والثاني محذوف، تقديره: آلهة من دون الله.
البحر 6: 51.
3 -
ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم [18: 52]
المفعولان محذوفان، لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتوهم شركائي.
البحر 6: 137.
4 -
قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [34: 22]
في الكشاف 3: 579: «فإن قلت: أين مفعولا (زعم)؟
قلت: أحدهما الضمير المحذوف الراجح إلى الموصول.
وأما الثاني فلا يخلو إما أن يكون {من دون الله} أو (لا يملكون) أو محذوفًا.
فلا يصح الأول، لأن قولك: هم من دون الله لا يلتئم كلاما، ولا الثاني، لأنهم ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله، فحذف الراجح إلى الموصول
…
وحذف آلهة لأنه موصوف صفته {من دون الله} والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه، إذا كان مفهومًا، فإذًا مفعولا (زعم) محذوفان جميعا بسببين مختلفين».
وفي البحر 7: 275: «زعم: من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين، إذا كانت اعتقادية المفعول الأول الضمير المحذوف العائد على الذين، والثاني محذوف أيضًا لدلالة المعنى عليه، ونابت صفته منابه، التقدير: الذين وأجازه زعمتموهم آلهة من دونه.
وحسن حذف الثاني قيام صفته مقامه، ولولا ذلك ما حسن، إذ في حذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها اختصارًا خلاف: منعه ابن ملكون، الجمهور، وهو مع ذلك قليل
…
».
5 -
أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [17: 92]
كسفا: حال من السماء.
العكبري 2: 51.
6 -
وضل عنكم ما كنتم تزعمون [6: 94]
حذف المفعولين مع (ظن)
1 -
وظننتم ظن السوء [48: 12]
2 -
وتظنون بالله الظنونا [33: 10]
3 -
إن نظن إلا ظنا [45: 32]
4 -
وإن هم إلا يظنون [2: 78]
أي يظنون ما هو نافع لهم، فحذف المفعولين، وحذفهما جائز.
الإعراب: 427.
5 -
يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [3: 154]
الكشاف 1: 428، العكبري 1: 86، البحر 3:88.
6 -
إن هم إلا يظنون [45: 24]
7 -
الظانين بالله ظن السوء [48: 6]
8 -
وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [10: 60]
معمول الظن قيل تقديره: ما ظنهم أن الله فاعل بهم.
البحر 5: 173.
9 -
وذلكم ظنكم الذين ظننتم بربكم أرداكم [41: 23]
مع يرى
1 -
أعنده علم الغيب فهو يرى [53: 35]
يرى: تنصب مفعولين قد حذفا، والتقدير: فهو يرى علم الغيب مثل المشاهدة.
الإعراب: 432.
2 -
وأن سعيه سوف يرى [53: 40]
يجوز أن يكون الرؤية التي هي حس، ويجوز أن يكون من (رأيت) المتعدى إلى مفعولين، والتقدير: فهو يرى علم الغيب مثل المشاهدة.
الإعراب: 432.
حذف المفعول في باب (ظن وأخواتها)
1 -
ثم اتخذتم العجل من بعده [2: 51]
اتخذ: يتعدى إلى اثنين حذف الثاني، أي إلها، أو يتعدى إلى واحد، في الكلام حذف، أي وعبدتموه إلها، وهو الراجح، لو كان مما يتعدى في هذه القصة لاثنين لصرح بالثاني ولو في موضع واحد:{واتخذ قوم موسى} {اتخذوه وكانوا ظالمين} {إن الذين اتخذوا العجل} {إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل} لكنه يرجح الأول لاستلزام الثاني حذف جملة، ولا يلزم في الأول إلا حذف مفعول، وحذف المفرد أسهل من حذف الجملة.
البحر 1: 200.
2 -
وقالوا اتخذ الله ولدا [2: 116]
اتخذ: تتعدى تارة إلى واحد (اتخذت بيتا) قالوا: معناه: صنعت وعملت، وإلى اثنين فتكون بمعنى صير، وكلا الوجهين يحتمل هنا، وإذا جعلت بمعنى صير كان أحد المفعولين محذوفًا، التقدير: وقالوا اتخذ بعد الموجودات ولدا.
والذي جاء في القرآن ظاهره التعدي إلى واحد {قالوا اتخذ الله ولدا} {ما اتخذ الله من ولد} {وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا} .
البحر 1: 362.
3 -
واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [7: 148]
المفعول الثاني محذوف، أي إلها، وإن كان الفعل بمعنى صنع تعدى إلى واحد.
البحر 4: 392.
4 -
اتخذوه وكانوا ظالمين [7: 148]
أي إلها.
الجمل 2: 189.
5 -
واتخذ من الملائكة إناثا [17: 40]
إناثا: مفعول أول، والثاني محذوف أي أولادا، أو اتخذ متعد إلى واحد.
العكبري 2: 49.
6 -
فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [46: 28]
آلهة: المفعول الثاني، والأول هو العائد المحذوف، وأجاز الحوفي أن يكون قربانا المفعول الثاني، وآلهة بدل منه.
البحر 8: 66.
رده الزمخشري.
الكشاف 4: 310، وانظر المغني:592.
7 -
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [4: 5]
جعل: بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف، وهو العائد، أو هي بمعنى خلق، فينصب (قياما) على الحال.
العكبري 1: 93.
8 -
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [5: 103]
قال الزمخشري: ما جعل الله
…
يعني ما شرع الله ولا أمر به، وكذلك قال ابن عطية
…
ولم يذكر النحويون في معاني (جعل) شرع. وقد جاء حذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها لكنه قليل، والحمل على ما سمع أولى من إثبات معنى لم يثبت في لسان العرب، فيتحمل أن يكون المفعول الثاني محذوفًا، أي ما صير الله بحيرة
…
مشروعة، بل هي من شرع غير الله.
9 -
وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [6: 97]
جعل: بمعنى خلق، قال ابن عطية: وقد يمكن أن تكون بمعنى صير، ويقدر المفعول الثاني من (لتهتدوا) أي جعل لكم النجوم هداية.
وهو ضعيف لندور حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها.
البحر 4: 187 - 188.
10 -
ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا [17: 18]
(له): المفعول الثاني، وقال صاحب الغنيان: هو محذوف تقديره: مصيرا وجزاء.
البحر 6: 21.
11 -
ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [3: 143]
قيل: معنى الرؤية هنا العلم، وحذف المفعول الثاني، أي فقد علمتم الموت حاضرًا، وحذف لدلالة المعنى عليه، وحذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها عزيز جدًا، ولذلك وقع فيه الخلاف بين النحويين.
البحر 3: 67.
12 -
ولو ترى إذ وقفوا على النار [6: 27]
الظاهر أن الرؤية بصرية وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، المعنى لو صرفت فكرك الصحيح إلى تقدير حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال ومفعول (ترى) محذوف، أي حالهم.
البحر 4: 101.
13 -
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله [9: 105]
يرى: بمعنى يعلم المفعول الثاني محذوف، أي واقعًا.
الجمل 2: 305، 311.
14 -
وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها [62: 11]
رأوا: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت.
الجمل 4: 338.
15 -
سأوريكم دار الفاسقين [7: 145]
من رأي البصرية، وقال ابن عطية: من رؤية القلب، والمفعول الثالث محذوف، أي مدمرة.
حذفت المفعول الثالث في باب (أعلم) جائز لدلالة المعنى، كما في جواب: هل أعلمت زيدا عمرا منطلقًا: أعلمت زيدا عمرا، وتحذف (منطلقًا) لدلالة المعنى عليه.
البحر 4: 389.
16 -
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [5: 116]
لا يجوز في (تعلم) أن تكون عرفانية، فالمفعول الثاني محذوف، أي كائنا وموجودًا. ويجوز في (ولا أعلم) أن تكون عرفانية، إلا أن المقابلة تجعلها مثلها.
الجمل 1: 155.
17 -
وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم [8: 60]
العلم هنا كالمعرفة تعدى إلى واحد، وهو متعلق بالذوات، وليس متعلقًا بالنسبة، ومن جعله متعلقا بالنسبة، فقدر مفعولاً محذوفًا (محاربين) فقد أبعد، لأن حذف مثل هذا دون تقدم ذكره ممنوع عند بعض النحويين وعزيز جدًا عند بعضهم، فلا يحمل القرآن عليه، مع إمكان حمل اللفظ على غيره.
البحر 4: 513.
وفي سيبويه 1: 18: «وقال سبحانه: {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} فهي هنا بمنزلة عرفت» .
18 -
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم [9: 101]
أي لا تعلمهم منافقين، لأن النفاق مختص بالقلب، وتقدم لفظ (منافقين) فدل
على المحذوف، فتعدت إلى اثنين.
البحر 5: 93، العكبري 2:11.
تعليق المشبه بالقلبي
آذناك
قالوا آذناك مامنا من شهيد [41: 47]
آذناك: معلق، لأنه بمعنى الإعلام، وجملة {مامنا من شهيد} في موضع المفعول، والصحيح أن تعليق باب (أفعل) مسموع من كلام العرب.
البحر 7: 504.
آذن: يتعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر.
العكبري 2: 16.
تعليق يبلو
1 -
ليبلوكم أيكم أحسن عملا [11: 7]
ولا أعلم أحدًا ذكر أن استمع تعلق، وإنما ذكروا من غير أفعال القلوب سل، وانظر وفي جواز تعلق (رأي) البصرية خلاف.
البحر 5: 205.
وفي المغني 467: «ولم أقف على تعليق النظر البصري والاستماع إلا من جهته» .
2 -
ليبلوكم أيكم أحسن عملا [67: 2]
وفي الكشاف 4: 575: «فإن قلت: من أين تعلق قوله: {أيكم أحسن عملا} بفعل البلوى؟
قلت: من حيث تضمن معنى العلم، فكأنه قيل: ليعلمكم أيكم أحسن عملا، وإذا قلت: علمته أزيد أحسن عملا أم هو كانت هذه الجملة واقعة موقع الثاني من مفعوليه، كما تقول: علمته هو أحسن عملا.
فإن قلت: أتسمى هذا تعليقًا؟ قلت: لا إنما التعليق أن توقع بعده ما يسد مسد المفعولين جميعًا، كقولك: علمت أيهما عمرو، وعلمت أزيد منطلق
…
».
وأصحابنا يسمون ما منعه الزمخشري تعليقًا، فيقولون في الفعل إذا عدى لاثنين، ونصب الأول، وجاءت بعده جملة استفهامية، أو بلام الابتداء أو بحرف النفي كانت الجملة معلقة عنها الفعل وكانت في موضع نصب، كما لو علقت في موضع المفعولين.
البحر 8: 297 - 298، المغني:467.
3 -
ليبلوني أأشكر أم أكفر [27: 40]
الفعل معلق، لأنه في معنى التمييز والتمييز في معنى العلم، وكثر التعليق في هذا الفعل، إجراء له مجرى العلم، وإن لم يكن له مرادفًا له، لأن مدلوله الحقيقي هو الاختبار.
البحر 7: 77 - 78.
بين
1 -
ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [2: 68، 70]
2 -
ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [2: 69]
الفعل معلق، لأن معنى يبين لنا: يعلمنا، والتبين يلزمه الإعلام.
البحر 1: 251.
تعليق رأى البصرية
1 -
ليريه كيف يواري سوأة أخيه [5: 31]
من رؤية البصر، وعلق لنريه عن المفعول الثاني بالجملة الاستفهامية.
البحر 3: 466.
2 -
أرني كيف تحيي الموتى [2: 260]
الرؤية بصرية دخلت عليها همزة النقل، فتعدت لاثنين، أحدهما ياء المتكلم، والآخر الجملة الاستفهامية {كيف تحيي الموتى} وتعلق العرب رأي البصرية، ومن كلامهم:
أما ترى أي برق هاهنا
كما علقت نظر البصرية.
البحر 2: 297، العكبري 1:62.
تعليق سأل
1 -
يسألونك ماذا أحل لهم [5: 4]
الجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني، ونصوا على أن فعل السؤال يعلق، وإن لم يكن من أفعال القلوب، لأنه سبب للعلم، فكما يعلق العلم فكذا سببه.
البحر 3: 428.
2 -
واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [43: 45]
علق {واسأل} فارتفع (من) وهو اسم استفهام على الابتداء {وأرسلنا} خبره، والجملة في موضع نصب باسأل بعد إسقاط الخافض، كأن سؤاله: من أرسلت يا رب قبلي من رسلك أجعلت في رسالته آلهة تعبد، ثم سألهم السؤال،
فحكى المعنى، فرد الخطاب إلى محمد في قولك (من قبلك).
النهر 8: 14، والبحر 19.
3 -
سلهم أيهم بذلك زعيم [68: 40]
سل: معلقة عن مطلوبها الثاني، لما كان السؤال سببًا لحصول العلم جاز تعليقه كالعلم، ومطلوبها الثاني أصله أنه يعدى بعن أو بالباء.
البحر 8: 315.
4 -
سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [2: 211]
كما آتيناهم: المفعول، و (كم) معلقة، وإن كانت (سأل) ليست من أفعال القلوب، لأن السؤال سبب للعلم قال تعالى:{سلهم أيهم بذلك زعيم} .
البحر 2: 127، البيان 1:149.
5 -
كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [67: 8]
ألم يأتكم: المفعول الثاني لسأل علق عنه.
الجمل 4: 370.
6 -
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولون الله
…
[29: 61]
7 -
ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله
…
[29: 63]
8 -
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [31: 25]
9 -
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [39: 38]
10 -
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون خلقهن العزيز العليم [43: 9]
11 -
ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [43: 87]
12 -
يسأل أيان يوم القيامة [75: 6]
13 -
يسألون أيان يوم الدين [51: 12]
14 -
يسألونك ماذا ينفقون [2: 215]
15 -
ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [2: 219]
16 -
يسألونك ماذا أحل لهم [5: 4]
17 -
قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [12: 50]
18 -
وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنب قتلت [81: 8]
يشعرون
1 -
وما يشعرون أيان يبعثون [27: 65]
أيان: ظرف ليبعثون، والجملة معلقة.
البحر 7: 91.
2 -
وما يشعرون أيان يبعثون [16: 21]
تفكر
1 -
أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [7: 184]
الظاهر أن {يتفكروا} معلق عن الجملة المنفية، وهي في موضع نصب بيتفكروا بعد إسقاط الخافض، لأن التفكر من أفعال القلوب، فيجوز تعليقه.
النهر 4: 431، البحر 432.
2 -
أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [30: 8]
قيل: يتفكروا متصل بما بعده، مثل:{أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة} ومثله {وظنوا ما له من محيص} فتكون (في) بمعنى الباء، والفعل معلق.
البحر 7: 163، العكبري 2:96.
3 -
ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [34: 46]
استفتهم
1 -
فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [37: 149]
الظاهر أن هذه الجملة المقترنة بالهمزة في محل مفعول مقيد بالجار، والفعل معلق، لأن الاستفتاء طريق العلم كالسؤال فجاز تعليقه.
الدماميني 1: 33.
2 -
فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [37: 11]
تعليق نظر
1 -
انظر كيف كذبوا على أنفسهم [6: 34]
النظر قلبي، وكيف: منصوبة بكذبوا، والجملة في محل نصب معلقة.
البحر 4: 96.
2 -
فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [10: 39]
الجملة في موضع نصب لا نظر معلقة، وهي من نظر القلب.
البحر 5: 160.
3 -
انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [17: 21]
الظاهر أن (نظر) بصرية، لأن التفاوت في الدنيا مشاهد، وكيف: في موضع نصب بعد حذف حرف الجر، لأن نظر يتعدى به، فانظر هنا معلقة، ولما كان النظر سببًا ومفضيًا إلى العلم جاز أن يعلق.
ويجوز أن يكون (انظر) من نظر الفكر، فلا كلام في تعليقه، إذ هو فعل قلبي.
البحر 6: 21.
4 -
وانظر إلى العظام كيف ننشزها [2: 259]
في البحر 2: 294: «كيف: منصوبة بننشزها نصب الأحوال، وذو الحال مفعول ننشزها، ولا يجوز أن يعمل فيها انظر، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، وأعربوا (كيف ننشزها) حالاً من العظام تقديره: وانظر إلى العظام محياة. وهذا ليس بشيء، لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالاً، إنما تقع حالاً، (كيف) وحدها، نحو: كيف ضربت زيدا، ولذلك تقول: قائمًا أم قاعدًا فتبدل منها الحال. والذي يقتضيه النظر أن هذه الجملة في موضع البدل من العظام، وذلك
أن (انظر) البصرية تتعدى بإلى، ويجوز فيها التلعيق، فتقول: انظر كيف يصنع زيد، قال تعالى:{انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض} فتكون هذه الجملة في موضع نصب على المفعول بانظر، لأن ما يتعدى بحرف الجر إذا علق صار يتعدى إلى مفعول، تقول: فكرت في أمر زيد، ثم تقول: فكرت هل يجيء زيد، فتكون (هل يجيء زيد) في موضع نصب على المفعول بفكرت، (كيف ننشزها) بدل من العظام على الموضع، لأن موضعه نصب، وهو على حذف مضاف، أي فانظر إلى حال العظام كيف ننشزها ونظير ذلك قولك العرب: عرفت زيدا أبو من هو، على أحد الأوجه، فالجملة من قوله:(أبو من هو) في موضع البدل من قوله زيدًا، مفعول عرفت، وهو على حذف مضاف، التقدير: عرفت قصة زيدًا أو من هو».
5 -
فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [3: 137]
الجملة الاستفهامية في موضع المفعول لانظروا، لأنها معلقة.
6 -
ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون [10: 14]
كيف: معمولة لتعملون، والجملة في موضع نصب لننظر، لأنها معلقة، وجاز التعليق في نظر وإن لم يكن من أفعال القلوب، لأنها وصلة فعل القلب الذي هو العلم.
البحر 5: 131.
7 -
قل انظروا ماذا في السموات والأرض [10: 101]
الجملة في موضع نصب لانظروا.
البحر 5: 194، العكبري 2:18.
8 -
فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ [22: 15]
الجملة في موضع نصب والفعل معلق.
العكبري 2: 74، الجمل 2:158.
9 -
يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [78: 40]
(ما) اسم موصول منصوب بينظر، ومعناه ينتظر، ويجوز أن يكون (ينظر) من النظر وعلق عن الجملة، فهي في موضع نصب على إسقاط الخافض، و (ما) استفهامية منصوبة بقدمت.
البح ر 8: 416.
10 -
على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [83: 34 - 35]
{هل ثوب} متعلق بينظرون، وهو معلق بعد إسقاط حرف الجر، وهو إلى.
البحر 8: 443، العكبري 2:31.
11 -
فلينظر الإنسان مم خلق [86: 5]
الجملة في موضع نصب، وهي معلقة.
البحر 8: 455.
12 -
فلينظر أيها أزكى طعاما [18: 19]
ب- انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [17: 21، 22]
النظر البصري يعلق فعله كالنظر القلبي.
المغني: 648.
13 -
قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [27: 27]
أصدقت: جملة معلق عنها (سننظر) وهي في موضع نصب بإسقاط حرف الجر لأن النظر بمعنى التأمل والتفكر إنما يتعدى بحرف الجر الذي هو (في).
البحر 7: 70.
14 -
فانظر ماذا يرجعون [27: 28]
إن كان (انظر) من التأمل والتفكير كان معلقًا، وإن كان بمعنى: فانتظر فليس
بفعل قلبي فيعلق، بل يكون (ماذا) كله موصولاً بمعنى الذي.
البحر 7: 70 - 71.
15 -
فانظري ماذا تأمرين [27: 33]
انظري: من التأمل والتفكر، و (ماذا) هو المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة معلق عنها (انظري) فهي في موضع المفعول بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام.
البحر 7: 73، الجمل 3:312.
16 -
وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [27: 35]
النظر هنا معلق، والجملة في موضع نصب مفعول به.
البحر 7: 74.
17 -
فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [27: 51]
كيف خبر (كان) والجملة في موضع نصب بانظر وهي معلقة.
البحر 7: 85.
18 -
فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها [30: 50]
كيف: معلقة لا نظر.
الجمل 3: 396.
19 -
فارجع البصر هل ترى من فطور [67: 3]
الجملة الاستفهامية في موضع نصب بفعل معلق محذوف، أي فانظر هل ترى من فطور أو يضمن {فارجع البصر}: فانظر ببصرك.
البحر 8: 298، الجمل 4:369.
20 -
قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [27: 41]
21 -
ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون [7: 129]
22 -
أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [12: 109]
23 -
أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [30: 9]
24 -
أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [35: 44، 40: 21]
25 -
أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [40: 82، 47: 10]
26 -
أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها [50: 6]
27 -
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [88: 17]
28 -
انظر كيف يفترون على الله الكذب [4: 50]
29 -
انظر كيف نبين لهم الآيات [5: 75]
30 -
ثم انظر أنى يؤفكون [5: 75]
31 -
انظر كيف نصرف الآيات [6: 46، 65]
32 -
فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [7: 84]
33 -
فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [7: 103]
34 -
فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [10: 39]
35 -
فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [10: 73]
36 -
انظر كيف ضربوا لك الأمثال [17: 48، 25: 9]
37 -
فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [27: 14]
38 -
فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [28: 40]
39 -
فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [37: 102]
40 -
فانظر ماذا ترى [37: 102]
41 -
فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [43: 25]
42 -
ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [6: 11]
43 -
وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين [7: 86]
44 -
قل انظروا ماذا في السموات والأرض [10: 101]
45 -
فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [16: 36]
46 -
فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [27: 69]
47 -
فانظروا كيف بدأ الخلق [29: 20]
48 -
فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [30: 42]
المعلقات
إن النافية
وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [16: 52]
(إن) نافية والفعل معلق عن العمل، والجملة في موضع نصب، وقلما ذكر النحويون في أدوات التعليق (إن) النافية.
البحر 6: 48.
(ما) النافية
1 -
وظنوا ما لهم من محيص [41: 48]
الظاهر أن (ظن) معلقة، وقيل: ثم الكلام ثم استأنف مالهم.
البحر 7: 504.
2 -
قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [11: 79]
3 -
قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [17: 102]
الجملة معلقة في موضع نصب. البحر 6: 86.
4 -
لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [21: 65]
الجملة المنفية في موضع مفعولي علمت، إن تعدت إلى اثنين، أو في موضع المفعول، إن تعدت إلى واحد. البحر 6:325.
5 -
تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [12: 73]
6 -
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [42: 35]
الفعل معلق والجملة سادة مسد المفعولين. العكبري 2: 118، البحر 7:521.
من الملحق بالقلبي
1 -
قالوا آذناك ما منا من شهيد [41: 47]
2 -
أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [17: 184]
3 -
أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [30: 8]
4 -
ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [34: 46]
التعليق باللام
1 -
هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [34: 7]
يحتمل ا، يكون {إنكم لفي خلق جديد} معمولا لينبئكم، وهو معلق، ولولا اللام في خبر (إن) لكانت (أن) مفتوحة سادة مسد المفعولين، والجملة الشرطية اعتراض وقد منع قوم التعليق في باب (أعلم) والصحيح جوازه، قال الشاعر:
حذار فقد نبئت إنك للذي
…
ستجزي بما تسعى فتسعد أو تشقى
البحر 7: 259.
2 -
ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [37: 158]
3 -
قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [6: 33]
4 -
والله يعلم إنهم لكاذبون [9: 42]
5 -
قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [36: 16]
6 -
والله يعلم إنك لرسوله [63: 1]
7 -
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير
…
[100: 9 - 11]
8 -
ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [2: 102]
علقت عن المفعولين، أو عن المفعول الواحد. البحر 1: 333 - 334.
لعل
1 -
وإن أدري لعله فتنة لكم [21: 111]
لعل: هنا معلقة، وجملة الترجي هي: مصب الفعل، والكوفيون يجرون (لعل) مجرى هل، فكما يقع التعليق بهل كذلك بلعل. ولا أعلم أحدا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله:
{وما يدريك لعل الساعة قريب} {وما يدريك لعله يزكى} .
البحر 6: 345.
2 -
وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 63]
الظاهر أن (لعل) تعلق كما يعلق التمني. الجمل 3: 453.
3 -
لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [65: 1]
الفعل معلق عن العمل. البحر 8: 282، الجمل 4:350.
4 -
وما يدريك لعله يزكى [80: 3]
الظاهر مصب يدريك على جملة الترجي. البحر 8: 427، الجمل 4:479.
5 -
وما يدريك لعل الساعة قريب [42: 17]
الاستفهام
في المقتضب 3: 267: «ألا ترى أنه لا يدخل على الاستفهام من الأفعال إلا ما يجوز أن يلغى، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.
وهذه الأفعال هي التي يجوز ألا تعمل خاصة، وهي ما كان من العلم والشك فعلى هذا:{لتعلم أي الحزبين} {ولقد علموا لمن اشتراه} لأن هذه اللام تفصل ما بعدها عما قبلها».
وقال الرضي في شرح الكافية 2: 263: «ليس أداة الاستفهام التي تلي باب علم، نحو: علم زيد أيهم قام مفيدة لاستفهام المتكلم بها» .
الاستفهام الذي يقصد به التصديق أو التصور يقع بعد فعل القلب.
وقال في ص 264: «جميع أدوات الاستفهام ترد على الوجه المذكور، أي لمجرد الاستفهام بعد كل فعل شك، نحو: شككت أزيد في الدار أم عمرو، ونسيت أو ترددت أأقوم أو أقعد، كما ترد بعد كل فعل يفيد معنى العلم، كعلمت، وتبينت، ووريت، وبعد كل فعل يطلب به العلم، كفكرت، وامتحنت، وبلوت، وسألت، واستفهمت، وجميع أفعال الحواس الخمس كلمست وأبصرت، ونظرت، واستمعت، وشممت وذقت
…
وقد يضمر الدال على التفكير، كقوله تعالى:{يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب} أي متفكرًا أيمسكه على هون
…
وجوز يونس تعليق جميع الأفعال».
وفي البحر 2: 294: «وليس الاستفهام في باب التعليق مرادًا به معناه، بل هذا من المواضع التي جرت في لسان العرب مغلبًا عليها أحكام اللفظ دون المعنى، ونظير ذلك (أي) في باب الاختصاص في قولهم: اللهم اغفر لنا أيتها العصابة غلب عليها أكثر أحكام النداء، وليس المعنى على النداء
…
وكلام العرب ثلاثة أقسام:
قسم يكون فيه اللفظ مطابقًا للمعنى، وهو أكثر كلام العرب.
وقسم يغلب فيه أحكام اللفظ كهذا الاستفهام الواقع في التعليق، والواقع في التسوية.
وقسم يغلب فيه أحكام المعنى؛ نحو: أقائم الزيدان».
وفي البحر 6: 503: «ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [25: 45]
تر: معلقة بالجملة الاستفهامية، والجملة الاستفهامية المعلق عنها فعل القلب ليس (الاستفهام) فيها باقيا على حقيقته، فالمعنى: ألم تر إلى مد ربك الظل».
همزة الاستفهام
1 -
وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [21: 109]
الفعل معلق، والجملة في موضع نصب. البحر 6:344.
2 -
قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [72: 25]
3 -
وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [72: 10]
4 -
ويستنبئونك أحق هو [10: 53]
يستنبئونك: يستعلمونك، والاستفهام سد مسد المفعولين. الإعراب المنسوب. للزجاج:412.
ومن الأفعال الملحقة بالقلبية.
1 -
ليبلوني أأشكر أم أكفر [27: 40]
2 -
واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [43: 45]
3 -
كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [67: 8]
4 -
فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [37: 149]
5 -
فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [37: 11]
6 -
قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [27: 27]
7 -
قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [27: 41]
أي الاستفهامية
1 -
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [26: 227]
2 -
ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [20: 71]
3 -
ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى [18: 12]
4 -
لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [4: 11]
5 -
وما تدري نفس بأي أرض تموت [31: 34]
من الأفعال المشبهة بالقلبية
1 -
ليبلوكم أيكم أحسن عملا [11: 7، 67: 2]
2 -
سلهم أيهم بذلك زعيم [68: 40]
3 -
وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنب قتلت [81: 8]
4 -
فلينظر أيها أزكى طعاما [18: 19]
أيان
1 -
يسألون أيان يوم الدين [51: 12]
2 -
يسألون أيان يوم القيامة [75: 6]
3 -
وما يشعرون أيان يبعثون [16: 21، 27: 65]
أنى
ثم انظر أنى يؤفكون [5: 75]
كم
1 -
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن [6: 6]
كم استفهامية مفعول لأهلكنا. البحر 4: 75.
2 -
ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون [36: 31]
كم استفهامية مفعول متعد وهي خبرية.
البحر 7: 333.
3 -
سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [2: 211]
سأل معلقة. البحر 2: 127.
4 -
أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [26: 7]
كم خبرية في موضع نصب بأنبتنا. العكبري 2: 87.
كيف
1 -
فستعلمون كيف نذير [67: 17]
2 -
ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [25: 45]
3 -
ألم تر كيف فعل ربك بعاد [89: 6]
تر: علمية. الجمل 4: 521.
4 -
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [105: 1]
تر: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب. البحر 8:512.
5 -
ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [71: 15]
6 -
ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة [14: 24]
من نظر
1 -
انظر كيف كذبوا على أنفسهم [6: 34]
2 -
فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [10: 39]
3 -
انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [17: 21]
4 -
فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [3: 137، 6: 11]
5 -
لننظر كيف تعملون [10: 14]
6 -
فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [27: 51]
7 -
فينظر كيف تعملون [7: 129]
8 -
فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [12: 109، 30: 9، 35: 44، 40: 21، 82، 47: 10]
9 -
انظر كيف يفترون على الله الكذب [4: 50]
10 -
انظر كيف نبين لهم الآيات [5: 75]
11 -
انظر كيف نصرف الآيات [6: 46، 65]
12 -
فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [7: 84، 27: 69]
13 -
فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [10: 39، 28: 40]
14 -
فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [10: 73]
15 -
انظر كيف ضربوا لك الأمثال [17: 48، 25: 9]
16 -
فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [27: 14، 7: 36]
17 -
فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [37: 73]
18 -
فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [16: 36]
19 -
فانظروا كيف بدأ الخلق [29: 20]
20 -
فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [30: 42]
(ما) الاستفهامية
1 -
ولم أدر ما حسابيه [69: 26]
2 -
وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [46: 9]
3 -
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [42: 52]
4 -
قلتم ما ندري ما الساعة [45: 42]
5 -
وما أدراك ما الحاقة [69: 3]
6 -
وما أدراك ما سقر [74: 27]
7 -
وما أدراك ما يوم الفصل [77: 14]
8 -
وما أدراك ما يوم الدين [82: 17]
9 -
ثم ما أدراك ما يوم الدين [82: 18]
10 -
وما أدراك ما سجين [83: 8]
11 -
وما أدراك ما عليون [83: 19]
12 -
وما أدراك ما الطارق [86: 2]
13 -
وما أدراك ما العقبة [90: 12]
14 -
وما أدراك ما ليلة القدر [97: 2]
15 -
وما أدراك ما القارعة [101: 3]
16 -
وما أدراك ما هيه [101: 10]
17 -
وما أدراك ما الحطمة [104: 5]
من المشبه بالقلبي
1 -
ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [2: 69]
2 -
ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [2: 70]
3 -
ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [12: 50]
4 -
في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر [74: 40 - 42]
5 -
فلينظر الإنسان مم خلق [86: 5]
6 -
وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [27: 35]
ماذا
1 -
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [31: 34]
2 -
يسألونك ماذا أحل لهم [5: 4]
3 -
يسألونك ماذا ينفقون [2: 215]
4 -
يسألونك ماذا ينفقون قل العفو [2: 219]
5 -
قل انظروا ماذا في السموات والأرض [10: 101]
6 -
فانظر ماذا يرجعون [27: 28]
7 -
فانظري ماذا تأمرين [27: 33]
8 -
فانظر ماذا ترى [37: 102]
(من) الاستفهامية
1 -
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [54: 26]
2 -
فستعلمون من هو في ضلال مبين [67: 29]
3 -
وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [13: 42]
1 -
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله
…
[29: 61]
2 -
ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله
…
[29: 63]
3 -
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [31: 25، 39: 38]
4 -
ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم [43: 9]
5 -
ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [43: 87]
هل
1 -
فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ [22: 15]
2 -
على الأرائك ينظرون، هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [83: 25 - 26]
3 -
فارجع البصر هل ترى من فطور [67: 3]
الفعل محذوف أي فانظر، أو يضمن ارجع معنى فانظر ببصرك.
البحر 8: 298.
موقع الجملة المعلقة من الإعراب
1 -
قال الرضي في شرح الكافية 2: 260: «الجملة مع التعليق في تأويل المصدر مفعولاً به للفعل المعلق» .
وقال في ص 262: «إذا صدر المفعول الثاني بكلمة الاستفهام فلا يعلق عن المفعول الأول نحو: علمت زيدًا أبو من هو» .
الجملة منصوبة بعد نزع الخافض
1 -
نظر المعلقة الجملة بعدها منصوبة بنزع الخافض لأنها تتعدى بحرف الجر وهو إلى أو في.
1 -
انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [17: 21]
الجملة في موضع نصب بعد حذف الجر، لأن نظر يتعدى به.
البحر 6: 21.
2 -
على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [83: 35 - 36]
هل ثوب في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر، وهو إلى.
البحر 8: 455.
3 -
قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [27: 27]
الجملة في موضع نصب بإسقاط حرف الجر، وهو (في).
البحر 7: 70.
4 -
فانظري ماذا تأمرين [27: 32]
ماذا: المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لفهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة المعلقة في موضع نصب بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام.
البحر 7: 73.
5 -
فلينظر الإنسان مم خلق [86: 5]
الجملة في موضع نصب. البحر 8: 455.
6 -
فلينظر أيها أزكى طعاما [18: 19]
7 -
ثم انظر أنى يؤفكون [5: 75]
2 -
سأل: الكثير فيها التعليق عن المفعول الثاني، والتصريح بالمفعول الأول وحف المفعول الأول في قوله تعالى:
1 -
يسأل أيان يوم القيامة [75: 6]
2 -
يسألون أيان يوم الدين [51: 12]
والجملة منصوبة بنزع الخافض أيضًا.
3 -
علق الفعل (يشعرون) في قوله تعالى:
وما يشعرون أيان يبعثون [27: 65]
أيان: ظرف ليبعثون، والجملة معلقة. البحر 7:91.
4 -
علق الفعل (يتفكر) في قوله تعالى:
1 -
أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [7: 184]
2 -
أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [30: 8]
3 -
ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [34: 46]
الجملة في موضع نصب بنزع الخافض وهو (في).
البحر 4: 432.
الجملة المعلقة مفعول به
1 -
ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [2: 69]
2 -
ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [2: 70]
التبيين بمعنى الإعلام. البحر 1: 251.
3 -
وإن أدري لعله فتنة لكم [21: 111]
4 -
وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [21: 109]
الجملة الاستفهامية في موضع نصب بأدري. البحر 6: 344.
5 -
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [31: 34]
6 -
وما تدري نفس بأي أرض تموت [31: 34]
الجملة في الموضعين في موضع نصب. البحر 7: 195.
7 -
ولم أدر ما حسابيه [69: 26]
الجملة سدت مسد مفعولي (أدري). الجمل 4: 392.
8 -
ألم تر كيف فعل ربك بعاد [89: 6]
تر: علمية. الجمل 4: 521.
9 -
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [105: 1]
تر: معلقة وجملة الاستفهام في موضع نصب. البحر 8: 512.
10 -
ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [71: 15]
الجملة المعلقة سدت مسد المفعولين
الثاني والثالث
1 -
هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [34: 7].
إنكم لفي خلق جديد: معمول لينبئكم، وهو معلق سادة مسد المفعولين الثاني والثالث. البحر 7:259.
2 -
ويستنبئونك أحق هو [10: 53]
الجملة سادة مسد المفعولين الثاني والثالث.
الإعراب المنسوب للزجاج: 412.
الجملة المعلقة سادة مسد المفعول الواحد
أو مسد المفعولين
وذلك بعد (علم) إن كانت بمعنى عرف كانت الجملة سادة مسد المفعول الواحد، وإن تعدت إلى اثنين كانت الجملة سادة مسد المفعولين.
1 -
لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [21: 65]
الجملة المنفية في موضع مفعولي (علمت) إن تعدت إلى اثنين، أو في موضع المعول، إن تعدت إلى واحد. البحر 6:325.
2 -
قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [17: 102]
3 -
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [42: 35]
الفعل معلق. البحر 7: 521.
سادة مسد المفعولين. العكبري 2: 118.
4 -
سيعملون غدًا من الكذاب الأشر [54: 26]
الفعل معلق.
الجمل 4: 242.
5 -
فستعلمون من هو في ضلال مبين [67: 29]
(من) اسم استفهام مبتدأ والفعل معلق. الجمل 4: 374.
6 -
ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [20: 71]
الجملة سادة مسد المفعولين أو مسد المفعول الواحد، إن كانت علم بمعنى عرف ويجوز أن يكون (أينا) اسم موصول. البحر 6:261.
الجملة المعلقة مفعول ثان
1 -
وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى [2: 260]
الجملة سدت مسد المفعول الثاني. البحر 2: 297.
2 -
فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه [5: 31]
من رؤية البصر وعلق عن المفعول الثاني. البحر 3: 466.
المفعول الثاني منصوب بنزع الخافض
1 -
وما أدراك ما الحاقة [69: 3]
الفعل معلق، وأصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله (ما الحاقة) في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر. البحر 8: 320 - 321.
2 -
وما أدراك ما سقر [74: 27]
الفعل معلق. البحر 8: 432.
3 -
وما أدراك ما القارعة [101: 3]
الجملة في موضع المفعول الثاني. الجمل 4: 569.
4 -
قالوا آذناك ما منا من شهيد [41: 47]
آذناك: معلق، لأنه بمعنى الإعلام، والجملة في موضع المفعول والصحيح أن تعليق باب أعلم مسموع من العرب. البحر 7:504.
يتعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر. العكبري 2:116.
5 -
ليبلوكم أيكم أحسن عملا [11: 7]
6 -
سلهم أيهم بذلك زعيم [68: 40]
سل: معلقة عن مطلوبها الثاني، لما كان السؤال سببًا لحصول العلم، ومطلوبها الثاني أصله أن يعدى بعن أو بالباء. البحر 7:315.
7 -
واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [43: 45]
الجملة في موضع نصب بعد إسقاط الخافض. البحر 8: 19.
8 -
فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [37: 149]
الجملة المقترنة بالهمزة في موضع مفعول مقيد بالجار. الدماميني 1: 33.
قراءات باب ظن
1 -
ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون [8: 59]
قرأ ابن عامر وحمزة وحفص: (ولا يحسبن) بالياء.
أي حاسب، أو الرسول عليه السلام، أو المؤمن والمفعولان: الذين كفروا سبقوا جوزوا أن يكون (الذين كفروا) فاعلاً، والمفعول الأول محذوف، والثاني سبقوا أو تقدر (أن). وقال الزمخشري: قرأ حمزة ليست بنيره.
غيث النفع 113، الشاطبية 14، النشر 2: 277، الإتحاف 238، الكشاف 2:231.
2 -
لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [24: 57]
قرأ ابن عامر وحمزة ورويس (لا يحسبن) بالياء، أي حاسب، أو أحد، والموصول، ومعجزين مفعولاها.
وقال الفراء: المفعول الأول محذف، أي أنفسهم.
قال الكوفيون: المفعول الأول معجزين الثاني في الأرض، والظاهر تعلق (في الأرض) بمعجزين. معاني القرآن للفراء 2:259.
3 -
ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [25: 18]
على قراءة الجمهور المفعول الثاني (من أولياء) و (من) زائدة، لأنها معمول لينبغي، وإذا انتفى الانبغاء لزم منه انتفاء متعلقه، وهو اتخاذ الولي من دون الله وضعف بأن (من) لا تزاد في المفعول الثاني، وإنما تزاد في المفعول الأول بشروط وجعل أبو الفتح (أولياء) حالاً ومن زائدة.
وقرأ أبو جعفر بضم نون (نتخذ) وفتح الخاء على البناء للمفعول و (من) زائدة في الحال والمعنى: ما كان لنا أن عبد من دونك ولا نستحق الولاية.
الإتحاف 328، النشر 2: 33، ابن خالويه 104، المحتسب 2: 119 - 120، البحر 8: 488 - 489.
4 -
إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا [18: 39]
ترني: علمية، لوقوع (أنا) فصلا، ويجوز أن يكون (أنا) توكيدا.
وقرأ عيسى بن عمر (أقل) بالرفع، و (ترني) بصرية أو علمية.
البحر 6: 129.
5 -
بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [21: 24]
عن ابن محيصن (الحق) بالرفع خبر لمحذوف. الإتحاف 309.
في المحتسب 2: 461: «الوقف على قوله تعالى: {لا يعلمون} ثم يستأنف الحق، أي هذا الحق، أو هو الحق فيحذف المبتدأ» .
6 -
وجعلها كلمة باقية في عقبه [43: 28]
(كلمة باقية) بالرفع، حميد بن قيس. ابن خالويه 135.
7 -
ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [39: 60]
قرئ بنصب (وجوههم مسودة) بدل بعض من كل. البحر 7: 437.
8 -
الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [22: 25]
حفص بنصب سواء، على أنه مفعول ثان لجعل، إن عدى لمفعولين أو حال هاء (جعلناه) إن عدى لمفعول واحد، وهو مصدر وصف به فهو في قوة اسم الفاعل فرع ما بعده على الفاعلية والباقون بالرفع خبر مقدم.
الإتحاف 314، النشر 2: 326، غيث النفع 173، الشاطبية 251، البحر 6: 362 - 363.
لمحات عن دراسة المفعول لأجله
1 -
يتفق الزجاج مع النحويين في تسمية المفعول لأجله، وفي أنه يفيد التعليل، وإنه على تقدير اللام، ولكنه يخالف النحويين في عامله، إذ يجعل العامل فعلاً محذوفًا من لفظ المصدر، فيكون إعراب كإعراب المفعول المطلق، سار على هذا في كثير من الآيات في كتابه (معاني القرآن) وجوز في بعض المواضع أن يكون المفعول له منصوبًا بنزع الخافض وهو مصدر واقع حالاً عند الجرمي.
الرضي 1: 176.
2 -
يرى أبو حيان أنه إذا اجتمعت شروط المفعول لأجله لا يعدل عن إعرابه مفعولاً لأجله إلى مصدر قام مقام الحال، ولو كان نكرة، لأن وقوع المصدر حالاً لا ينقاس.
3 -
لم يجمع النحويون على إعراب المصدر مفعولاً لأجله إذا اجتمعت شروطه، فليس هناك أساليب معينة يتعين إعرابها مفعولاً لأجله، ولذلك كثر إعراب المصدر مفعولاً له ومفعولاً مطلقًا أو مفعولاً له، وحالاً أو جواز الثلاثة.
4 -
المصدر المؤول من (أن والفعل) يعرب مفعولاً لأجله على تقدير حذف مضاف عند البصريين: كراهة أن مخافة أن، وعلى تقدير (لا) النافية (لئلا) عند الكوفيين مذهبان شائعان جوزهما كثير من النحويين في آيات كثيرة.
5 -
المصدر المؤول من (أن والفعل) إذا أعرب مفعولاً لأجله كان في موضع نصب، ولا يجيء فيه خلاف الخليل وسيبويه.
6 -
المجرور باللام ليس محله النصب حتى يعطف على محله بالنصب خلافًا للزمخشري.
7 -
جوز أبو حيان أن يكون قوله تعالى:
{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} [21: 47]
أن يكون القسط مفعولاً لأجله نصب، وهو محلى بأل على القليل.
البحر 6: 316.
وكذلك أجاز في قوله تعالى:
…
[6: 12]
البحر 4: 141.
8 -
الفعل لا يقتضي إلا مفعولاً لأجله واحدًا إلا بالعطف أو البدل.
9 -
إن فقد بعض الشروط وجب عند الجمهور باللام أو بمن السببية.
10 -
ما بعد فاء الجواب لا ينصب المفعول لأجله.
11 -
ما قبل إلا لا ينصب ما بعدها مفعولاً لأجله أو غيره ما لم يكن مستثنى.
12 -
الفصل بالأجنبي يمنع العمل في المفعول لأجله.
دراسة المفعول لأجله
1 -
الزجاج مع النحويين في تسمية المفعول له، وأنه يفيد التعليل وأنه على تقدير اللام ولكنه يخالفهم في عامله، إذ يجعل العامل فعلاً محذوفًا من لفظ المصدر، فيكون إعرابه كإعراب المفعول المطلق سار على هذا في كثير من الآيات في كتابه:(معاني القرآن)
وجوز في بعض المواضع أن يكون المفعول له منصوبًا بنزع الخافض، وإليك بعض نصوصه:
1 -
قال في معاني القرآن 1: 63: «وإنما نصبت (حذر الموت) لأنه مفعول له، والمعنى: يفعلون ذلك لحذر الموت، وليس نصبه لسقوط اللام، وإنما نصبه أنه في تأويل المصدر، كأنه قال: يحذرون حذرا» .
وقال الرضي 1: 175: «المفعول لأجله هو المفعول المطلق عند الزجاج» .
2 -
وقال في معاني القرآن 1: 148: «بغيا أن ينزل الله» «ونصب بغيا مصدرا مفعولا له، كما تقول: فعلت ذلك حذر الشر، أي لحذر الشر، كأنك قلت: حذرت حذرا، ومثله من الشعر قول الشاعر:
وأغفر عوراء الكريم إدخاره
…
وأعرض عن شتم اللئيم تكرما
المعنى: أغفر عوراء الكريم لادخاره، وأعرض عن شتم اللئيم للتكرم، وكأنه قال: أدخر الكريم إدخارًا، وأتكرم على اللئيم تكرما، لأن قوله:(وأغفر عوراء الكريم) معناه: أدخر الكريم».
3 -
وقال في معاني القرآن 2: 115: «نصب (ابتغاء مرضاة الله) لأنه مفعول له
والمعنى: ومن يفعل ذلك لابتغاء مرضاة الله، وهو راجع إلى تأويل المصدر، كأنه قال: ومن يبتغ ابتغاء مرضاة الله».
4 -
وقال في معاني القرآن 2: 323: «وهذا يسميه سيبويه مفعولاً له، وحقيقته أن قوله: (لا يذكرون) بمعنى: يفترون، فكأنه قال: يفترون افتراء» .
5 -
وقال في معاني القرآن 2: 426: «يجوز النصب في (معذرة) على معنى: يعتذرون معذرة» .
6 -
وقال في معاني القرآن 2: 445: «(أمنة) منصوب مفعول له، كقولك: فعلت ذلك حذر الشر، والتأويل أن الله أمنهم أمنا» .
وجوز الزجاج أن يكون المفعول لأجل منصوبا بنزع الخافض:
قال في معاني القرآن 2: 519: «انتصب (ضرارا) مفعولا له، المعنى: اتخذوه للضرار والكفر، والتفريق والإرصاد، فلما حذفت اللام أفضى الفعل فنصب ويجوز أن يكون مصدرًا محمولاً على المعنى، لأن اتخاذهم المسجد على غير التقوى معناه: ضاروا به ضرارا» .
وممن جعل المفعول له منصوبًا بنزع الخافض أو البركات الأنباري.
قال في البيان 1: 61: «(حذر الموت) منصوب لأنه مفعول له، والأصل: لحذر الموت، فحذفت اللام» .
وسكت الزجاج عن تقدير الفعل الناصب، فقال في معاني القرآن 2: 337: «تمام منصوب مفعول له، وكذلك: (وتفصيلا لكل شيء المعنى: آتيناه لهذه العلة، أي للتمام والتفصيل» .
وقال الجري: هو مصدر واقع حالا. الرضي: 176.
يرى أبو حيان أنه إذا اجتمعت شروط المفعول لأجله فلا يعدل عن إعرابه إلى إعرابه حالاً ولو كان نكرة لأن وقوع المصدر حالاً لا يناقس.
1 -
قال في البحر 1: 348:
{لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم} [2: 109]
«حسدا: مفعول لأجله
…
وجوزوا أن يكون حالاً، وضعف بأن جعل المصدر حالاً لا ينقاس:
والأول أظهر لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله».
وقال في البحر 2: 119: «{ابتغاء مرضات الله} [2: 207] مفعول لأجله مستوف للشروط، وإضافته محضة، خلافًا للجرمي والرياشي والمبرد وبعض المتأخرين الزاعمين أنها غير محضة» .
وقال في البحر: (رئاء الناس 4: 38)«رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه، وقيل: مصدر في موضع الحال» .
وقال في البحر 5: 382: (ابتغاء حلية 13: 17)«مفعول لأجله، وشروطه متوفرة، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال» .
وقال في البحر 5: 386:
{والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم} [13: 22]
من هذا يتبين لنا أنه ليس هناك إجماع من النحويين على أساليب يتعين فيها أن تكون مفعولاً لأجله، ولا يجوز فيها المصدرية أو الحالية.
لهذا كثرت وجوه الإعراب في المفعول لأجله: يعربونه مفعولاً مطلقًا أو مفعولاً لأجله كما يعربونه مفعولاً لأجله أو حالاً، كما أجازوا الوجوه الثلاثة في كثير من المواضع.
مفعول مطلق أو مفعول لأجله
1 -
يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [2: 19]
حذر الموت: مفعول لأجله أو مفعول مطلق.
البحر 1: 87، العكبري 1: 12، معاني القرآن للزجاج 1:63.
2 -
بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله [2: 90]
بغيًا: مفعول لأجله أو مصدر.
البحر 1: 305، العكبري 1: 29، البيان 1: 109، معاني القرآن للزجاج 1:148.
3 -
ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [4: 114]
ابتغاء: مفعول له. العكبري 1: 109.
مفعول مطلق. معاني القرآن للزجاج 2: 115.
4 -
أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة [5: 96]
متاعًا: مصدر، أو مفعول لأجله.
البحر 4: 23، الكشاف 1: 680، العكبري 1:127.
5 -
وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [6: 138]
افتراء: مفعول لأجله أو مصدر.
البحر 4: 231، العكبري 1: 146، معاني الزجاج 2:323.
6 -
قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله
…
[6: 140]
سفها: مصدر أو مفعول لأجله. البيان 1: 345، البحر 233.
7 -
قالوا معذرة إلى ربكم [7: 164.
معذرة: مفعول لأجله أو مصدر.
البحر 4: 412، معاني الزجاج 2:126.
8 -
إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [8: 11]
أمنة: مصدر، أو مفعول لأجله.
الكشاف 2: 203، البحر 4: 467، البيان 1: 385، معاني الزجاج 2:445.
9 -
ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون [9: 95]
جزاء: مصدر أو مفعول له. العكبري 2: 11، الجمل 2:306.
10 -
وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب [10: 37]
تصديق: مفعول لأجله أو مصدر. العكبري 2: 15، البحر 5:157.
11 -
وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [21: 84]
رحمة: مفعول لأجله. البحر 6: 334، أو مصدر العكبري 2:71.
12 -
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب. وحفظا من كل شيطان مارد [37: 6 - 7]
وحفظًا: مصدر، أو مفعول لأجله على زيادة الواو، أو على تأخير العامل،
أي ولحفظها زيناها بالكواكب. البحر 7: 352.
13 -
ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكر لأولي الألباب [38: 43]
رحمة منا وذكرى: مفعول لهما، أي إن الهبة كانت لرحمتنا إياه، وليتذكر أرباب العقول.
البحر 7: 401، مصدر أو مفعول له، البيان 2: 316، العكبري 2:110.
14 -
وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا [41: 12]
أي وحفظناها حفظا من المسترقة، ويجوز أن يكون مفعولاً له على المعنى.
الكشاف 4: 191، البحر 7:488.
15 -
إنا كنا مرسلين. رحمة من ربك [44: 5 - 6]
رحمة: مصدر أو مفعول لأجله.
البحر 8: 33، البيان 2:357.
16 -
ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون. فضلا من الله ونعمة [49: 7 - 8]
فضلاً: مفعول له أو مصدر.
البحر 8: 110 - 111، الكشاف 4: 363، العكبري 2:126.
17 -
والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب [50: 7 - 8]
تبصرة وذكرى: مصدران أو مفعول لأجله.
البحر 8: 121، العكبري 2: 127، البيان 2: 384، الجمل 4:185.
18 -
والنخل باسقات لها طلع نضيد. رزقا للعباد [50: 10 - 11]
رزقا: مصدر أو مفعول لأجله.
البحر 8: 122، العكبري 2: 127، البيان 2:385.
19 -
إلا آل لوط نجيناهم بسحر. نعمة من عندنا [54: 34 - 35]
نعمة: مفعول لأجله، أي نجيناهم لإنعامنا عليهم، أو مصدر.
البحر 8: 182، العكبري 2:133.
20 -
تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر [54: 14]
جزاء: مصدر أو مفعول له. العكبري 2: 131، الجمل 4:239.
جزاء: مفعول له أو مفعول مطلق.
العكبري 2: 134، البيان 2:415.
22 -
سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [69: 7]
حسوما: مصدر: أو مفعول لأجله.
الكشاف 4: 599، البحر 8: 321، البيان 2: 457، العكبري 2: 141، الجمل 4:387.
23 -
والجبال أرساها. متاعا لكم ولأنعامكم [79: 32 - 33]
متاعًا: مصدر أو مفعول لأجله.
العكبري 2: 150، البحر 8: 423، الجمل 4:476.
مفعول لأجله أو مصدر في موقع الحال
1 -
ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم [2: 265]
ابتغاء: مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله.
البحر 2: 310 - 311.
2 -
وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله [2: 272]
ابتغاء: مفعول لأجله أو مصدر في موضع الحال.
البحر 2: 327، البيان 1: 178، مفعول له
يرى أبو حيان أن الإضافة محضة. البحر 2: 119.
ورد على الزمخشري بأن جعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم. البحر 7: 365.
3 -
إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا [4: 10]
ظلما: حال أو مفعول لأجله. البحر 3: 178، العكبري 1:95.
4 -
ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [4: 30]
عدوانا وظلما: مفعولان لأجله أو مصدران في موضع الحال.
البحر 3: 233، البيان 1: 251، العكبري 1:100.
5 -
والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [4: 38]
رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه وقيل: مصدر في موضع الحال. البحر 3: 248، الوجهان البيان 1: 253، العكبري 1:101.
6 -
إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [7: 81]
شهوة: مصدر في موضع الحال أو مفعول لأجله.
الكشاف 2: 125، البحر 4: 334، العكبري 1:155.
7 -
واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة [7: 205]
مفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.
البحر 4: 453، البيان 1: 382، العكبري 1:162.
8 -
ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرًا ورئاء الناس [8: 47]
بطرًا ورئاء الناس مصدران في موضع الحال أو مفعولان لهما.
العكبري 2: 5.
بطرًا: مصدر في موضع الحال. البيان 1: 189.
9 -
تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [9: 92]
حزنًا: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال.
البحر 5: 86، العكبري 2:11.
10 -
والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [9: 107]
ضرارًا: مفعول لأجله أو حال.
البحر 5: 98، العكبري 2: 12، البيان 1:405.
11 -
فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [10: 90]
بغيًا وعدوًا: مفعول لأجله، أو مصدران في موضع الحال.
العكبري 2: 18.
12 -
ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية [13: 17]
ابتغاء: مفعول لأجله وشروطه متوفرة، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال، أي مبتغين حلية.
البحر 5: 382، العكبري 2: 34، البيان 2: 50 حال.
13 -
ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها [13: 15]
طوعًا وكرهًا: مفعولان لأجله أو حال.
العكبري 2: 32.
14 -
والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم [13: 22]
ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولاً لأجله، أي إن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره ولا مخافة أن يعاب بالجزع أو تشمت به الأعداء. البحر 5: 386.
15 -
ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [16: 89]
تبيانًا: حال أو مفعول لأجله. البحر 5: 528.
16 -
وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا [17: 59]
تخويفًا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.
العكبري 2: 49، الجمل 2:625.
17 -
قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق [17: 100]
خشية: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري 2:51.
وفي الجمل 2: 647: «وفيه نظر، إذ لا يقع المصدر المعرف موقع الحال إلا سماعًا، نحو: جهدك وطاقتك، وأرسلها العراك، ولا يقاس عليه» .
18 -
فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [18: 6]
أسفا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.
البحر 6: 98، العكبري 2:52.
مصدر في موضع الحال.
البيان 2: 100.
19 -
إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [21: 90]
مصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله.
البحر 6: 336، العكبري 2:71.
20 -
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [23: 115]
عبثا: مفعول لأجله أو حال.
البحر 6: 424، العكبري 2:80.
21 -
وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [27: 14]
مصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولان من أجله، أي لظلمهم وعلوهم. البحر 7: 58، العكبري 2:90.
22 -
ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [30: 24]
مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين، وقيل مفعول لأجله.
الكشاف 3: 474، البحر 7: 167 - 168.
23 -
يدعون ربهم خوفا وطمعا [32: 16]
مفعولان من أجله، أو مصدران في موضع الحال.
البحر 7: 202، البيان 2:259.
24 -
اعملوا آل داود شكرا [34: 13]
شكرا. حال أو مفعول من أجله. البحر 7: 265، البيان 2:177.
25 -
فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [35: 8]
حسرات: مفعول لأجله أو حال.
البحر 7: 301، البيان 2: 287، العكبري 2:103.
26 -
فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا. استكبارا في الأرض [35: 42 - 43]
استكبارا: مفعول لأجله أو حال. البحر 7: 319، العكبري 2:104.
27 -
أئفكا آلهة دون الله تريدون [37: 86]
إفكا: مفعول لأجله أو حال.
البحر 7: 365، العكبري 2: 107، البيان 2:306.
28 -
وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولي الألباب [40: 54]
مصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله.
البحر 7: 471، البيان 2:333.
مفعول لأجله، أو مفعول مطلق أو حال
1 -
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [2: 109]
حسدا: مفعول لأجله وجوزوا أن يكون حالاً، وجوزوا أن يكون مصدرًا عامله محذوف، والأول أولى، لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله.
البحر 1: 348.
مفعول لأجله. البيان 1: 118.
2 -
كالذي ينفق ماله رئاء الناس [2: 264]
رئاء: مفعول لأجله أو حال.
العكبري 1: 62، أو وصف لمصدر محذوف البيان 1:174.
3 -
لا يسألون الناس إلحافا [2: 273]
إلحافا: مفعول لأجله، أو مفعول مطلق. البحر 2:330.
مصدر في موضع الحال، أي لا يسألون ولا يلحفون كقول الشاعر:
ولا ترى الضب بها ينجحر
أي ليس بها ضب فينجحر، ولم يرد أن بها ضبا ولا ينجحر.
البيان 1: 179، الخصائص 3:165.
4 -
وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [4: 46]
ليًا وطعنا: مفعولان من أجله، وقيل مصدران في موضع الحال.
البحر 3: 264.
منصوبان على المصدر، أي يلوون ألسنتهم ليا، ويطعنون طعنا.
البيان 1: 256.
5 -
ويسعون في الأرض فسادا [5: 64]
فسادا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى (يسعون) معناه: يفسدون. البحر 3: 470، العكبري 1:123.
6 -
فاقطعوا أيديهما جاء بما كسبا نكالا من الله [5: 38]
جزاء: مفعول له، أو مفعول مطلق من معنى (فاقطعوا). وقال الكسائي: حال.
معاني القرآن للزجاج 2: 190، البحر 3: 484، الكشاف 1:632.
7 -
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [6: 93]
كذبا: مفعول به، أو مفعول لأجله، أو مصدر على المعنى، أو حال.
العكبري 1: 142.
8 -
يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا [6: 112]
غرورا: مفعول لأجله، أو مصدر ليوحي، أو مصدر في موضع الحال.
البحر 4: 207، العكبري 1: 144، البيان 1:335.
جوز الوجوه الثلاثة.
9 -
ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء [6: 154]
تمامًا: مفعول لأجله، أو مصدر، أي أتممناه تمامًا أو على الحال.
البحر 4: 255، العكبري 1:148.
مصدر أو مفعول له. البيان 1: 350.
10 -
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [13: 12]
يحتمل الحالية والمصدرية، والمفعول لأجله. المغني: 620 - 621.
11 -
فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك [18: 82]
رحمة: مفعول لأجله أو مصدر منصوب بأراد أو حال.
البحر 6: 156، العكبري 2: 56، الكشاف 2:742.
12 -
وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [18: 79]
غصبا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه.
العكبري 2: 156.
13 -
ونبلوكم بالشر والخير فتنة [21: 35]
فتنة: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى نبلوكم.
البحر 6: 311، العكبري 2:70.
14 -
وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [26: 208 - 209]
ذكرى: منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج، وقال الزمخشري: مفعول من أجله على معنى أنهم ينذرون لمعنى الموعظة.
البحر 7: 44 - 45.
مصدر أو حال. البيان 2: 217.
15 -
ويقذفون من كل جانب. دحورا ولهم عذاب واصب [37: 8 - 9]
دحورًا: مصدر في موضع الحال، أو مفعول من أجله، أي يقذفون للطرد، أو مصدر من معنى يقذفون لأنه متضمن معنى الطرد.
البحر 7: 353، العكبري 2:106.
منصوب على المصدر، أي يدحرون دحورا. البيان 2:303.
16 -
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا [38: 27]
باطلاً: نعت لمصدر محذوف، أي خلقا باطلاً، أو على الحال، أي مبطلين، أو على أنه مفعول من أجله. البحر 7:395.
17 -
أفنضرب عنكم الذكر صفحا [43: 5]
صفحا: مصدر من معنى أفنضرب، أو مصدر في موضع الحال، أي صافحين.
البحر 8: 6.
مفعول لأجله. الكشاف 4: 237.
18 -
إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم [54: 27]
فتنة: مفعول له أو حال. العكبري 2: 132، الجمل 4:242.
مفعول له أو مصدر. البيان 2: 405.
19 -
إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي [60: 1]
مصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله. البحر 8:253.
مفعول له أو مصدر. البيان 2: 432، العكبري 2:137.
20 -
فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا [77: 5 - 6]
عذرا أو نذرًا: مفعول لأجله، أو مصدران في موضع الحال، أو مصدران.
البحر 8: 405، العكبري 2:147.
أن والفعل
المصدر المؤول من (أن والفعل) يقع مفعولاً لأجله على تقدير حذف مضاف عند البصريين كراهة أن، مخافة أن، وعلى تقدير حذف (لا) عند الكوفيين.
1 -
يبين الله لكم أن تضلوا [4: 176]
أن تضلوا. مفعول من أجله، ومفعول (يبين) محذوف، أي الحق، وقدره البصريون والمبرد وغيرهم: كراهة أن تضلوا، وقدر الكوفي والفراء والكسائي: لئلا تضلوا، وحذف (لا). ومثله عندهم قول القطامي:
فآلينا عليها أن تباعا
أي لا تباع.
وحكى أبو عبيدة قال: حدثت الكسائي بحديث رواه ابن عمر فيه: لا يدعون أحدكم على ولده أن يوافق من الله إجابة، فاستحسنه، أي لئلا يوافق.
وقال الزجاج: هو مثل قوله {إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا} أي لئلا تزولا.
ورجح أبو علي قول المبرد بأن قال: حذف المضاف أسوغ وأشيع من حذف (لا).
وقيل: أن تضلوا: مفعول به، أي يبين الله لكم الضلالة أن تضلوا فيها.
البحر 3: 409.
وفي معاني القرآن للفراء 1: 297: «ومعناه ألا تضلوا، ولذلك صلحت (لا) في موضع (أن) وهذه محنة لـ (أن) إذا صلحت في موضعها لئلا، وكيلا صلحت (لا)» .
وفي معاني القرآن للزجاج 2: 149 - 150: «وقيل: فيها قولان: قال بعضهم: المعنى: يبين الله لكم ألا تضلوا، فأضمرت (لا).
وقال البصريون: إن (لا) لا تضمر، وإن المعنى: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، لكن حذفت كراهة، لأن في الكلام دليلاً عليها، وإنما جاء الحذف عندهم على حد قوله:(واسأل القرية) والمعنى: واسأل أهل القرية».
ذكر الوجهين في البيان 1: 281 ورجح مذهب البصريين.
وفي المغني 35: «الراجح أنها بمعنى لئلا قيل به في {يبين الله لكم أن تضلوا} وقوله:
نزلتم منزل الأضياف منا
…
فعجلنا القرى أن تشتمونا
والصواب: أنها مصدرية، والأصل: كراهية أن تضلوا، ومخافة أن تشتمونا، وهو قول البصريين».
2 -
ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [2: 224]
ذهب الجمهور إلى أن المصدر المؤول مفعول لأجله، ثم اختلفوا في التقدير، فقيل: كراهة أن تبروا، أو لترك أن تبروا، وقيل: لئلا تبروا، أو إرادة أن تبروا.
وتقدير (لا) غير ظاهر، لما فيه من تعليل امتناع الحلف بانتفاء البر.
البحر 2: 177 - 179.
3 -
فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا [4: 135]
من العدول عن الحق، أو من العدل، وهو القسط، فعلى الأول يكون التقدير: إرادة أن تجوروا وعلى الثاني: كراهة أن تعدلوا بين الناس وتقسطوا، وهو مفعول لأجله على التقديرين، وجوز أبو البقاء أن يكون التقدير: ألا تعدلوا، فحذف (لا) أي لا تتبعوا الهوى في ترك العدل وقيل: المعنى: لا تتبعوا الهوى لتعدلوا.
البحر 3: 370 - 371، العكبري 1:110.
4 -
وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [6: 25]
التقدير: كراهة أن يفقهوه، وقيل: المعنى: ألا يفقهوه.
البحر 4: 97، العكبري 1:133.
5 -
وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [6: 70]
اتفقوا على أن (أن تبسل) في موضع المفعول من أجله، وقدروا كراهة أن تبسل، ومخافة أن تبسل، ولئلا تبسل. البحر 4:155.
التقدير: لئلا تبسل. البيان 1: 325.
6 -
لعلكم ترحمون. أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [6: 156]
أن تقولوا: مفعول من أجله، فقدره الكوفيون: لئلا تقولوا، ولأجل ألا تقولوا، وقدره البصريون كراهة أن تقولوا. البحر 4: 256 - 257.
7 -
فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز [11: 12]
أي كراهة أن يقولوا، أو لئلا يقولوا، أو بأن يقولوا، أقوال ثلاثة.
البحر 5: 207، العكبري 2:19.
8 -
وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [16: 15]
أي مخافة أن تميد. العكبري 2: 42.
التقدير الثاني: لئلا تميد. ألبيان 2: 76.
9 -
تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة [16: 92]
أي مخافة أن تكون.
العكبري 2: 45.
في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تكون، أو لئلا تكون أمة.
البيان 2: 83.
10 -
وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [21: 31]
أي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد. العكبري 2:70.
11 -
ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين [24: 22]
إن كان يأتل بمعنى يحلف، فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وألا يؤتوا، فحذف (لا) وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن يؤتوا.
البحر 6: 440.
12 -
إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [35: 41]
أن تزولا: في موضع المفعول له، وقدر لئلا تزولا، وكراهة أن تزولا.
البحر 7: 318، العكبري 2:104.
13 -
فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة [49: 6]
أي كراهة أن تصيبوا، أو لئلا تصيبوا.
البحر 8: 109، البيان 2: 383 ذكر التقديرين.
وانظر القسم الأول الجزء الأول: 375 - 378.
إذا وجدت (لا) النافية في الكلام اقتصرنا في التقدير على مذهب البصريين كما في قوله تعالى:
لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [26: 3]
ألا يكونوا: مفعول له أي لئلا، أو مخافة ألا.
العكبري 2: 87، البيان 2:211.
وقد يكون في الكلام ما يمنع تقدير المضاف كقوله تعالى:
رجل وامرأتان مما ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى
…
[2: 284]
أن تضل: في موضع المفعول لأجله، أي لأن تضل، على تنزيل السبب وهو الإضلال منزلة المسبب عنه، وهو الإذكار، كما ينزل المسبب منزلة السبب لالتباسهما واتصالهما، فهو كلام محمول على المعنى أي لأن تذكر إحداهما الأخرى إن ضلت، ونظيره: أعددت الخشبة أن يميل الحائط فأدعمه، وأعددت السلاح أن يطرق العدو فأدفعه، ليس إعداد الخشبة لأجل الميل، وإنما إعدادها لإدعام الحائط، إذا مال.
ولا يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل لأجل عطف (فتذكر) عليه، وحكى عن أبي العباس أن التقدير: كراهة أن تضل.
قال أبو جعفر: وهذا غلط، إذ يصير المعنى: كراهة أن تذكر.
البحر 2: 349، العكبري 1:67.
معاني القرآن للزجاج 1: 315 نقل كلام سيبويه.
المصدر المؤول من (أن والفعل) إذا أعرب مفعولاً لأجله على تقدير حذف المضاف كان في موضع نصب ولا يتأتى فيه اختلاف الخليل وسيبويه، صرح بذلك أبو حيان، وقال إنه منصوص عليه من النحويين، وكذلك قال الدماميني.
ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله [2: 229]
استثناء من المفعول له، كأنه قيل: ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا بسبب من الأسباب إلا بسبب خوف عدم إقامة حدود الله، فلذلك هو المبيح لكم الأخذ، ويكون حرف العلة قد حذف مع (أن) وهو جائز فصيح، ولا يجيء هنا خلاف الخليل وسيبويه، لأن هذا المصدر في موضع نصب لأنه مقدر بالمصدر، ولو صرح به كان منصوبًا واصلاً إليه العامل بنفسه، فكذلك هذا المقدر به، وهذا
الذي ذكرناه من أن (أن والفعل) إذا كانا في موضع المفعول من أجله فالموضع نصب لا غير منصوص عليه من النحويين، ووجهه ظاهر.
البحر 2: 197.
وفي الدماميني على المغني 1: 29: «فيكون المحل نصبًا ليس إلا، لأن المضاف لما حذف أقيم المضاف إليه مقامه، فأعطى إعرابه، وإبقاؤه على الجر بعد حذف المضاف شاذ، فلا يرتكب تخريج القرآن عليه لغير ضرورة» .
العكبري قال في قوله تعالى:
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [2: 258]
أن آتاه: موضعه نصب عند سيبويه جر عند الخليل. العكبري 1: 61.
المجرور باللام ليس محله النصب
1 -
وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [16: 64]
في الكشاف 2: 614 «{وهدى ورحمة} معطوفان على محل (لتبين) إلا أنهما انتصبا على أنهما مفعول لهما» .
ليس بصحيح لأن محله ليس نصبًا، فيعطف منصوب عليه، ألا ترى أنه لو نصبه لم يجز لاختلاف الفاعل. البحر 5:507.
2 -
قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين [16: 102]
قال الزمخشري: وهدى وبشرى مفعول لهما معطوفان على محل (ليثبت).
الكشاف 2: 635.
وهذا ليس بصحيح. البحر 5: 536.
3 -
لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين [46: 12]
قال الزمخشري وتبعه أبو البقاء: وبشرى: في محل نصب معطوف على محل لينذر، لأنه مفعول له.
وهذا لا يجوز على الصحيح من مذهب النحويين، لأنهم يشترطون في الحمل على المحل أن يكون المحل بحق الأصالة، وأن يكون للموضع محرز، والمحل هنا ليس بحق الأصالة لأن الأصل هو الجر للمفعول له وإنما النصب ناشيء عن إسقاط الخافض، ولكن لما كثر بالشروط المذكورة في النحو وصل إليه الفعل فنصبه. البحر 8: 59 - 60، الكشاف 4: 301، العكبري 2:123.
هل جاء المفعول لأجله محلى بأل منصوبًا في القرآن؟
1 -
كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة [6: 12]
لو ذهب ذاهب إلى أن (الرحمة) مفعول لأجله لم يبعد، ولكن الظاهر أنه مفعول به. البحر 4:141.
2 -
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [21: 47]
القسط: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله، أي لأجل القسط.
البحر 6: 316.
الفعل لا يقتضي إلا مفعولاً لأجله واحدًا إلا بالعطف أو البدل
1 -
يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [2: 19]
حذر الموت: مفعول من أجله، هكذا أعربوه، وشروط المفعول لأجله موجودة، وفيه نظر: لأن قوله {من الصواعق} مفعول من أجله، ولو كان معطوفًا لجاز كقوله تعالى:{ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم} .
البحر 1: 87، والنهر 78.
2 -
ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا [2: 231]
ضرارًا: إن كان مفعولاً لأجله تعلقت اللام به، وكان علة للعلة، تقول ضربت ابني تأديبًا لينتفع، ولا يجوز أن تتعلق اللام بلا تمسكوهن، لأن الفعل لا يقتضي من المفعول لأجله اثنين، إلا بالعطف أو البدل
…
ومن جعل اللام للعاقبة جوز أن يتعلق بألا تمسكوهن، فيكون الفعل قد تعدى إلى علة وإلى عاقبة، وهما مختلفان.
البحر 2: 208.
3 -
فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله [5: 38]
قال الزمخشري: جزاء ونكالا مفعول لهما، وتبع في ذلك الزجاج، وهذا ليس بجيد، إلا إذا كان الجزاء هو النكال فيكون ذلك على طريق البدل، وأما إذا كان متباينين فلا يجوز أن يكونا مفعولين لهما إلا بواسطة حرف العطف.
البحر 3: 484، الكشاف 1:632.
جوز الأمرين. العكبري 1: 121.
4 -
تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [9: 92]
حزنًا مفعول لأجله عامله تفيض. ألا يجدوا مفعول له أيضًا عامله حزنًا، قال أبو البقاء: ويجوز أن يتعلق بتفيض. ولا يجوز ذلك على إعراب (حزنًا) مفعولاً له، لأن العامل لا يقتضي مفعولين لأجله إلا بالعطف أو بالبدل.
البحر 5: 86، العكبري 2:11.
فقد الشروط
1 -
فقد المصدرية، وسمي مفعولاً لأجله أيضًا.
1 -
وأتموا الحج والعمرة لله [2: 196]
لله في متعلق بأتموا، وهو مفعول من أجله. البحر 2:72.
هي لام المفعول له. العكبري 1: 48.
2 -
يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [2: 273]
جر المفعول له بحرف السبب لانخرام شرط من شروطه، وهو الاتحاد في الفاعل، لأن فاعل (يحسب) هو الجاهل، وفاعل التعفف الفقراء، ولو لم يكن هذا الشرط منخرمًا لكان الجر بحرف السبب أحسن في هذا المفعول له، لأنه معرف بالألف واللام. البحر 2:33.
3 -
وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [3: 126]
ولتطمئن: معطوف على موضع (بشرى)، إذ أصله لبشرى، ولما اختلف الفعل أتى باللام، لأن فاعل (بشرى) هو الله، وفاعل (تطمئن) هو قلوبكم.
البحر 3: 51 - 52.
4 -
وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم [8: 10]
5 -
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [16: 8]
انتفى شرط اتحاد الفاعل فجر (لتركبوها) باللام. البحر 5: 476.
6 -
طه
…
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى [20: 1 - 3]
جر (لتشقى) باللام لاختلاف الفاعل، على أن في اتحاد الفاعل خلافًا، والجمهور يشترطونه. البحر 6: 224 - 225.
7 -
ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [3: 154]
أعربوا (أمنة) مفعولاً لأجله، وهو ضعيف، لاختلاف الفاعل، ففاعل الإنزال هو الله تعالى وفاعل النعاس هو المنزل عليهم، وهذا الشرط هو على مذهب الجمهور من النحويين. البحر 3:86.
ما بعد فاء الجواب لا يعمل في المفعول المطلق
1 -
وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا [17: 28]
في الكشاف 2: 662: «{ابتغاء رحمة من ربك} إما أن تتعلق بجواب الشرط مقدما عليه، أي فقل لهم قولاً ميسورا لينا، وعدهم وعدا جميلا ورحمة لهم وتطيبا لقلوبهم ابتغاء رحمة من ربك
…
وإما أن يتعلق بالشرط».
وما أجازه لا يجوز، لأن ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبله. لا يجوز في قولك: إن يقم فاضرب خالدًا أن تقول: إن يقم خالدا فاضرب، وهذا منصوص عليه، فإن حذفت الفاء في نحو: إن يقم تضرب خالدا فمذهب سيبويه والكسائي الجواز، فتقول: إن يقم خالدا نضرب، ومذهب الفراء المنع.
فإن كان معمول الفعل مرفوعًا، نحو: إن تفعل يفعل زيد فلا يجوز تقديم زيد على أن يكون مرفوعا بيفعل هذا، وأجاز سيبويه أن يكون مرفوعًا بفعل يفسره (يفعل) ومنع ذلك الكسائي والفراء. البحر 6: 30 - 31.
ما قبل (إلا) لا يعمل في المفعول لأجله
1 -
وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [26: 208 - 209]
قال الزمخشري: ووجه آخر وهو أن يكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولاً له، والمعنى: وما أهلكنا من قرية ظالمين إلا بعد أن ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم لتكون تذكرة وعبرة لغيرهم
…
وهذا الوجه عليه المعول.
وهذا لا معول عليه لأن مذهب الجمهور أن ما قبل (إلا) لا يعمل فيما بعدها إلا أن يكون مستثنى أو مستثنى منه، أو تابعًا له، والمفعول له ليس واحدا من هذه الثلاثة، فلا يجوز أن يتعلق بأهلكنا، ويتخرج جواز ذلك على مذهب الكسائي والأخفش. البحر 7: 44 - 45.
2 -
وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [3: 19]
بقيا: عامله محذوف. البحر 2: 411.
3 -
وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البيات بغيا بينهم [2: 213]
4 -
وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [42: 14]
5 -
فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [45: 17]
الفصل بالأجنبي يمنع العمل في المفعول له
1 -
ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [2: 224]
قال الزمخشري: يتعلق (أن تبروا) بالفعل أو بالعرضة، أي (ولاتجعلوا الله لأجل أيمانكم به عرضة لأن تبروا).
ولا يصح هذا التقدير، لأن فيه فصلاً بين العامل والمعمول بأجنبي، لأنه علق (لأيمانكم) بتجعلوا، وعلق (أن تبروا) بعرضة، فقد فصل بين عرضة وبين (أن
تبروا) بقوله (لأيمانكم) وهو أجنبي منهما، لأنه معمول عنده لتجعلوا، وذلك لا يجوز، ونظير ما أجازه أن تقول: أمرر واضرب بزيد هندا، فهذا لا يجوز، ونصوا على أنه لا يجوز: جاءني رجل ذو فرس راكب أبلق، لما فيه من الفصل الأجنبي.
البحر 2: 177 - 179، النهر 178.
2 -
لعلكم ترحمون. أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [6: 156]
أن تقولوا: مفعول لأجله، والعامل أنزلناه محذوفة، يدل عليها قوله قيل (أنزلناه) ولا يجوز أن يكون العامل (أنزلناه) هذه المذكورة (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون) للفصل بينهما وهو مبارك الذي هو وصف للكتاب، أو خبر عن هذا، فهو أجنبي من العامل والمعمول، وإن قال به ابن عطية.
البحر 4: 256 - 257.
يتعلق بأنزلناه. البيان 1: 350.
لا يكون للفعل إلا مفعول لأجله واحد
1 -
يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [2: 19]
حذر الموت: منصوب لأنه مفعول له، والأصل: لحذر الموت، فحذفت اللام.
البيان 1: 61.
مفعول له، وقيل: مصدر. العكبري 1: 12.
مفعول من أجله، وشروط المفعول من أجله موجودة فيه هكذا أعربوه، وفيه نظر لأن قوله {من الصواعق} مفعول من لأجله، ولو كان معطوفًا لجاز كقوله تعالى {ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم}
…
وقالوا أيضًا: يجوز أن يكون مصدرًا وهو مضاف لمفعوله.
البحر 1: 87، النهر 78.
وفي معاني القرآن للزجاج 1: 63: «وإنما نصبت حذر الموت، لأنه مفعول له، والمعنى: يفعلون ذلك لحذر الموت، وليس نصبه لسقوط اللام، وإنما نصبه أنه في تأويل المصدر، كأنه قال: يحذرون حذرا» .
وفي الرضي 1: 175: هو المفعول المطلق عند الزجاج.
2 -
ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [2: 207]
المفعول لأجله مستوف الشروط، وإضافته محضة، خلافًا للجرمي والرياشي والمبرد وبعض المتأخرين الزاعمين أنها غير محضة. البحر 2:119.
3 -
وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم [2: 213]
بغيا: مفعول لأجله، عامله محذوف. البحر 2: 137 - 138.
العامل اختلف العكبري 1: 51، وهو لا يصح.
4 -
ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا [2: 231]
ضرارًا: مفعول لأجله، مصدر ضاره، وقيل: حال، وتتعلق به لام كي، أو بلا تمسكوهن، وإن كان مفعولاً لأجله تعلقت اللام به وكان علة للعلة، تقول: ضربت ابني تأديبًا لينتفع، ولا يجوز أن تتعلق اللام بلا تمسكوهن، لأن الفعل لا يقتضي من المفعول لأجله اثنين، إلا بالعطف أو البدل ولا يمكن هنا البدل لاختلاف الإعراب، ومن جعل اللام للعاقبة جوز أن يتعلق بلا تمسكوهن، فيكون الفعل قد تعدى إلى علة وإلى عاقبة وهما مختلفان.
البحر 2: 208.
مفعول لأجله أو مصدر
1 -
بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [2: 90]
بغيًا: مفعول لأجله، والعامل فيه يكفر، وقال الزمخشري: علة للاشتراء، وقيل: نصب على المصدر لا مفعول من أجله، والتقدير: بغوا بغيا.
البحر 1: 305، العكبري 1:29.
مفعول له. البيان 1: 109.
وفي معاني القرآن للزجاج 1: 148: «ونصب (بغيا) مصدرًا مفعولاً له، كما تقول: فعلت ذلك حذر الشر أي لحذر الشر، كأنك قلت: حذرت حذرًا، ومثله من الشعر قول الشاعر وهو حاتم الطائي:
وأغفر عوراء الكريم ادخاره
…
وأعرض عن شتم اللئيم تكرما
المعنى: أغفر عوراء الكريم لادخاره، وأعرض عن شتم اللئيم للتكرم، وكأنه قال: أدخر الكريم ادخارًا، وأتكرم على اللئيم تكرما لأن قوله:(وأغفر عوراء الكريم) معناه: أدخر الكريم
…
».
المفعول لأجله هو المفعول المعلق عند الزجاج. الرضي 1: 175.
2 -
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [2: 109]
حسدًا: مفعول لأجله، عامله (ود) وجوزوا أن يكون حالاً، وضعف بأن جعل المصدر حالاً لا ينقاس، وجوزوا أن يكون مصدرًا عامله محذوف يدل عليه
المعنى والتقدير: حسدوكم حسدًا، والأول أظهر، لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله. البحر 1:348.
مفعول لأجله. البيان 1: 118.
3 -
ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة
…
[2: 265]
جوزوا في (ابتغاء) أن يكون مصدرًا في موضع الحال أي مبتغين، وأن يكون مفعولاً لأجله وكذلك (وتثبيتا) قال ابن عطية: ولا يصح أن يكون (ابتغاء) مفعولاً لأجله لعطف (وتثبيتا) عليه ولا يصح في (وتثبيتا) أن يكون مفعولاً من أجله، لأن الإنفاق ليس من أجل التثبيت. وقال مكي: كلاهما مفعول لأجله.
البحر 2: 310 - 311.
4 -
كالذي ينفق ماله رئاء الناس [2: 264]
رئاء: مفعول لأجله أو حال. العكبري 1: 62.
أو وصف لمصدر محذوف، أي إنفاقًا رئاء الناس. البيان 1:174.
5 -
وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله [2: 272]
ابتغاء: مفعول لأجله، وقيل: مصدر في موضع الحال، عبر بالوجه عن الرضا، كما قال:(ابتغاء مرضات الله) وذلك على عادة العرب.
البحر 2: 327.
مفعول له. البيان 1: 178.
6 -
لا يسألون الناس إلحافا [2: 273]
إلحافا: مفعول لأجله، أو مفعول مطلق. البحر 2:330.
إلحافا: مصدر في موضع الحال، ومعنى (لا يسألون الناس إلحافا)، أي لا يسألون ولا يلحفون، كقول الشاعر:
لا ترى الضب بها ينجحر
أي ليس بها ضب فينجحر، ولم يرد أن بها ضبا ولا ينجحر
البيان 1: 179، الخصائص 3:165.
7 -
فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله [3: 7]
ابتغاء الفتنة: مفعول له. العكبري 1: 70.
8 -
وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [3: 19]
انظر رقم 3. البحر 2: 411.
أو حال. العكبري 1: 72.
9 -
إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا [4: 10]
ظلما: حال أو مفعول لأجله. البحر 3: 178، العكبري 1:95.
10 -
ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [4: 30]
عدوانا وظلما: مفعولان لأجله، وجوزوا أن يكونا مصدرين في موضع الحال.
البحر 3: 233، العكبري 1:100.
مصدران حالان. البيان 1: 251.
11 -
والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [4: 38]
رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه وقيل مصدر في موضع الحال.
البحر 3: 248.
مفعول له أو حال.
العكبري 1: 101، البيان 1: 253، الوجهان.
12 -
وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [4: 46]
ليا وطعنا: مفعولان لأجله، وقيل: مصدران في موضع الحال.
البحر 3: 264.
منصوبان على المصدر، أي يلوون ألسنتهم ليا ويطعنون طعنا.
البيان 1: 256.
13 -
ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [4: 114]
مفعول له. العكبري 1: 109.
وفي معاني القرآن للزجاج 2: 115: «نصب ابتغاء مرضات الله لأنه مفعول له، والمعنى: ومن يفعل ذلك لابتغاء مرضات الله، وهو راجع إلى تأويل المصدر، كأنه قال: ومن يبتغ ابتغاء مرضات الله» .
14 -
ويسعون في الأرض فسادا [5: 64]
فسادا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى (يسعون) معناه: يفسدون.
البحر 3: 470، العكبري 1:123.
جزاء: نصب لأنه مفعول له، المعنى: فاقطعوا بجزاء فعلهم، وكذلك (نكالا) من الله وإن شئت كانا منصوبين على المصدر الذي دل عليه (فاقطعوا) لأن معنى (فاقطعوا): جاوزهم ونكلوا بهم.
معاني القرآن للزجاج 2: 190.
قال الكسائي: انتصب جزاء على الحال وقال قطرب: على المصدر، والجمهور على أنه مفعول لأجله. وقال الزمخشري: جزاء ونكالاً مفعول لهما، وتبع في ذلك الزجاج، وهذا ليس بجيد، إلا إذا كان الجزاء هو النكال، فيكون ذلك على طريق البدل، وأما إذا كانا متباينين فلا يجوز أن يكونا مفعولين لهما إلا بواسطة حرف العطف. البحر 3: 484، الكشاف 1:632.
جوز الأمرين. العكبري 1: 121.
16 -
أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة [5: 96]
انتصب (متعا) قال ابن عطية على المصدر، والمعنى: متعكم به متاعًا تنتفعون به وتأتدمون، وقال الزمخشري: مفعول لأجله، أي أحل لكم تمتيعا لكم، وهو في المفعول له نظير قوله تعالى:{ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة} في باب الحال، لأن قوله {متاعا لكم} مفعول له مختص بالطعام، كما أن (نافلة) حال مختصة بيعقوب يعني: أحل لكم طعامه تمتيعا تأكلونه طريًا ولسيارتكم يتزودون به قديدًا، وتخصيص الزمخشري هذا جار على مذهب أبي حنيفة.
البحر 4: 23، الكشاف 1: 680، العكبري 1:127.
مصدر مؤكد. معاني القرآن للزجاج 2: 231.
17 -
هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [5: 119]
قرئ بنصب {صدقهم} خرج على أنه مفعول لأجله، أي لصدقهم، أو على إسقاط حرف الجر، أي بصدقهم، أو على إسقاط حرف الجر، أي بصدقهم، أو مصدر مؤكد، أي الذين يصدقون صدقهم، أو مفعول به، أي يصدقون الصدق. البحر 4:63.
18 -
كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة [6: 12]
ولو ذهب ذاهب إلى أن الرحمة مفعول لأجله لم يبعد، ولكن الظاهر أنه مفعول به.
البحر 4: 141.
19 -
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [6: 93]
كذبًا: مفعول به، أو مفعول لأجله، أو مصدر على المعنى، أي افتراء أو حال.
العكبري 1: 142.
20 -
يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا [6: 112]
غرورًا: مفعول لأجله، وجوزوا أن يكون مصدرًا ليوحي لأنه بمعنى: يغر بعضهم بعضا أو مصدر في موضع الحال، أي غارين.
البحر 4: 207، العكبري 1: 144، البيان 1: 335 وجوه ثلاثة.
غرورًا: منصوب على المصدر. معاني الزجاج 2: 312.
21 -
وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [6: 138]
افتراء: مفعول لأجله أو مصدر على إضمار فعل، أي يفترون، أو مصدر على معنى (وقالوا) لأنه في معنى (افتروا) أو مصدر في موضع الحال.
البحر 4: 231، العكبري 1:146.
في معاني الزجاج 2: 323: «وهذا يسميه سيبويه مفعولاً له، وحقيقته: أن قوله: {لا يذكرون} بمعنى يفترون فكأنه قال: يفترون افتراء» .
22 -
قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله [6: 140]
سفها: مصدر أو مفعول لأجله. البيان 1: 345، البحر 4:233.
23 -
ثم آتينا موسى الكتاب تمامًا على الذي أحسن وتفصيلاً لكل شيء [6: 154]
تمامًا: مفعول لأجله، أو مصدر أي أتمناه تمامًا، على حذف الزوائد أو على الحال من الفاعل أو من المفعول. البحر 4:255. العكبري 1: 148.
مصدر أو مفعول له. البيان 1: 350.
وتفصيلاً: إعرابه إعراب تمامًا. البحر 4: 256.
تمام: منصوب مفعول له وكذلك وتفصيلاً لكل شيء.
المعنى: آتيناه لهذه العلة، أي للتمام والتفصيل. معاني الزجاج 2:337.
24 -
إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [7: 81]
شهوة: مصدر في موضع الحال، قاله الحوفي وابن عطية، وجوزه الزمخشري وأبو البقاء أو مفعول لأجله قاله الزمخشري، وبدأ به أبو البقاء أي للاشتهاء، لا حامل لكم على ذلك إلا مجرد الشهوة.
البحر 4: 334، العكبري 1: 155، الكشاف 2:125.
25 -
وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء [7: 145]
الظاهر أن مفعول (كتبنا) معوظة، قاله الحوفي، وقال الزمخشري: من كل شيء في موضع نصب مفعول كتبنا وموعظة وتفصيلاً بدل منه، والمعنى: كتبنا له كل شيء كان بنو إسرائيل يحتاجون إليه في دينهم من المواعظ وتفصيل الأحكام.
ويحتمل عندي وجه ثالث، وهو أن يكون مفعول (كتبنا) موضع المجرور، كما تقول: أكلت من الرغيف ومن للتبعيض، أي كتبنا له أشياء من كل شيء، وانتصب موعظة وتفصيلاً على المفعول لأجله.
البحر 4: 387 - 388، الكشاف 2:158.
26 -
قالوا معذرة إلى ربكم [7: 164]
معذرة: من نصب فعلي المفعول لأجله، وقيل هو مصدر.
البحر 4: 412.
يجوز النصب في معذرة على معنى يعتذرون معذرة.
معاني الزجاج 2: 426.
27 -
واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة [7: 205]
مفعولان من أجلهما، لأنهما يتسبب عنهما الذكر، وهو التضرع في اتصال الثواب، والخوف من العقاب، ويحتمل أن ينتصبا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي متضرعًا وخائفًا، أو ذا تضرع وخيفة.
البحر 4: 453.
مصدر أو في موضع الحال. البيان 1: 382، العكبري 1:162.
28 -
إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [8: 11]
أمنة: قيل مصدر، أي فأمنتم أمنة، والأظهر أنه مفعول له في قراءة (يغشاكم) لاتحاد الفاعل. البحر 4:467.
أمنة: مفعول له. البيان 1: 385.
وفي معاني الزجاج 2: 445: «أمنه: منصوب مفعول له، كقولك: فعلت ذلك حذر الشر والتأويل أن الله أمنهم أمنا» .
29 -
ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس [8: 47]
مفعول لأجله أو مصدران في موضع الحال. العكبري 2: 5.
بطرًا: مصدر في موضع الحال. البيان 1: 389.
30 -
فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما يكسبون [9: 82]
جزاء: مفعول لأجله، وهو متعلق بقوله {فليبكوا كثيرا} .
البحر 5: 80، العكبري 2:10.
في معاني الزجاج 2: 513: «جزاء: مفعول له، المعنى: وليبكوا جزاء لهذا الفعل» .
31 -
تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون [9: 92]
حزنًا: مفعول لأجله، عامله تفيض، وقال أبو البقاء: أو مصدر في موضع الحال، وألا يجدوا: مفعول له أيضًا عامله حزنًا، قال أبو البقاء: ويجوز أن يتعلق بتفيض ولا يجوز ذلك على إعراب (حزنًا) مفعولاً له، لأن العامل لا يقتضي مفعولين لأجله إلا بالعطف. أو بالبدل.
البحر 5: 86، العكبري 2:11.
32 -
والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [9: 107]
انتصب (ضرارا) على أنه مفعول لأجله، أي مضارة لإخوانهم أصحاب مسجد قباء أو مصدر في موضع الحال، وأجاز أبو البقاء أن يكون مفعولاً ثانيًا لاتخذوا.
البحر 5: 98، العكبري 2:12.
مصدر، أو مفعول به.
البيان 1: 405.
في معاني الزجاج 2: 519: «انتصب (ضرارًا) مفعولا له، المعنى: اتخذوه للضرار والكفر والتفريق والإرصاد، فلما حذفت اللام أفضى الفعل فنصب، ويجوز
أن يكون مصدرًا محمولاً على المعنى لأن اتخاذهم المسجد على غير التقوى معناه: هنا رواية ضرارا».
33 -
ومأواهم جهنم جزاء بما يكسبون [9: 95]
جزاء: مصدر، أي يجزون بذلك جزاء، أو مفعول له.
العكبري 2: 11، الجمل 2:306.
34 -
وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب [10: 37]
تصديق: مفعول لأجله، أي ولكن أنزل للتصديق وقيل: التقدير: ولكن كان تصديق، وقيل مصدر. العكبري 4: 15، البحر 5:157.
خبر (كان) مقدرة.
البيان 1: 413.
35 -
فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [10: 90]
بغيًا وعدوا: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري 2:18.
36 -
وجاءوا على قميصه بدم كذب [12: 18]
قرئ (كذبا) فاحتمل أن يكون مصدرًا حالا، ومفعول لأجله.
البحر 5: 289.
37 -
هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعا [13: 12]
في الكشاف 2: 518: «(خوفا وطمعا): لا يصح أن يكونا مفعولا لهما، لأنهما ليسا بفعل فاعل الفعل المعلل، إلا على تقدير حذف مضاف، أي إرادة خوف وطمع، أو على معنى: إخافة وإطماعا، ويجوز أن يكون منتصبين على الحال من البرق، كأنه في نفسه خوف وطمع، أو على: ذا خوف وطمع، أو من المخاطبين،
أي خائفين وطامعين، ومعنى الخوف والطمع أن وقوع الصواعق يخاف عند لمع البرق ويطمع في الغيث.
قال أبو الطيب:
فتى كالسحاب الجون تخشى وترجى
…
يرجى الحيا منها ويخشى الصواعق
قال الحوفي: مصدران في موضع الحال من ضمير الخطاب، وجوزه الزمخشري.
وقال أبو البقاء: مفعول لأجله، وقال الزمخشري لا يصح ذلك.
الإرادة فعل الله، والخوف والطمع فعل المخاطبين، فلم يتحد الفاعل في الفعل والمصدر، وهذا الذي ذكره الزمخشري من شرط الاتحاد في الفاعل ليس مجمعًا عليه، بل من النحويين من لا يشترط ذلك، وهو ابن خروف».
البحر 5: 374.
38 -
ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله [13: 17]
ابتغاء: مفعول لأجله، وشروطه متوفرة فيه، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال، أي مبتغين حلية. البحر 5: 382، العكبري 2:34.
مصدر في موضع الحال. البيان 2: 50.
39 -
ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها [13: 15]
طوعًا وكرهًا: مفعول لأجله أو حال. العكبري 2: 32.
40 -
والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم [13: 22]
ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولاً لأجله، أي إن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره، ولا مخافة أن يعاب بالجزع، أو تشمت به الأعداء. البحر 5:386.
41 -
وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [16: 64]
هدى ورحمة: مفعول لأجله، وانتصبا لاتحاد الفاعل في الفعل وفيهما لأن المنزل هو الله، وهو الهادي والراحم، ودخلت اللام في (لتبين) لاختلاف الفاعل، لأن المنزل هو الله، والتبيين مسند على المخاطب، وهو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وقول الزمخشري: معطوف على محل (لتبين) ليس بصحيح، لأن محله ليس نصبا، فيعطف منصوب عليه، ألا ترى أنه لو نصبه لم يجز لاختلاف الفاعل.
البحر 5: 507، الكشاف 2: 614، العكبري 2:64.
مثل الكشاف، منصوبان على المفعول له. البيان 2:79.
42 -
ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [16: 89]
تبيانًا: حال ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله. البحر 5: 528.
43 -
قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين [16: 102]
قال الزمخشري: وهدى وبشرى: مفعول لهما معطوفان على محل (ليثبت) وتقدم الرد عليه (41) ولا يمتنع العطف على المصدر المنسبك من أن والفعل لأنه مجرور، فيكونا مجرورين، كما تقول: جئت لأحسن إلى زيد وإكرام لخالد
…
وأجاز أبو البقاء أن يكون خبر مبتدأ محذوف.
البحر 5: 536، العكبري 2: 45، الكشاف 2:635.
44 -
وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولاً ميسورا [17: 28]
وما أجازه لا يجوز، لأن ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبله، لا يجوز في قولك: إن يقم فاضرب خالدًا أن تقول: إن يقم خالدًا فاضرب وهذا منصوص عليه، فإن حذفت الفاء في نحو: إن يقم تضرب خالدًا فمذهب سيبويه والكسائي الجواز، فتقول: إن يقم خالدًا فضرب، ومذهب الفراء المنع، فإن كان معمول الفعل مرفوعًا نحو إن تفعل يفعل زيد فلا يجوز تقديم زيد على أن يكون مرفوعًا بيفعل هذا، وأجاز سيبويه أن يكون مرفوعًا بفعل يفسره يفعل ومنع ذلك الكسائي والفراء. البحر 6: 30 - 31.
مصدر في موضع الحال. البيان 2: 89.
45 -
وما نرسل بالآيات إلا تخويفا [17: 59]
تخويفًا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.
العكبري 2: 49، الجمل 2:625.
46 -
قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق [17: 100]
خشية: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري 2:51.
وفي الجمل 2: 647: «وفيه نظر، إذ لا يقع المصدر المعرف موقع الحال إلا سماعًا، نحو: جهدك، وطاقتك وأرسلها العراك ولا يقاس عليه» .
47 -
فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [18: 6]
أسفا: مفعول من أجله أو مصدر في موضع الحال.
البحر 6: 98، العكبري 2:52.
مصدر في موضع الحال. البيان 2: 100.
48 -
فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك [18: 82]
رحمة: مفعول لأجله، وأجاز الزمخشري أن ينتصب على المصدر بأراد لأنه في معنى: رحمهما، وأجاز أبو البقاء أن ينتصب على الحال، وكلاهما متكلف.
البحر 6: 156، العكبري 2: 56، الكشاف 2:742.
49 -
وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [18: 79]
غصبا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه.
العكبري 2: 56.
50 -
ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون [21: 35]
فتنة: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى نبلوكم.
البحر 6: 311، العكبري 2:70.
51 -
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [21: 47]
القسط: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون مفعولاً لأجله أي لأجل القسط.
البحر 6: 316.
52 -
وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [21: 84]
رحمة: مفعول لأجله، البحر 6:344.
أو مصدر. العكبري 2: 71.
53 -
إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [21: 90]
مصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله.
البحر 6: 336، العكبري 2:71.
54 -
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [23: 115]
عبثًا: مفعول لأجله أو حال. البحر 6: 424، العكبري 2:80.
55 -
وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [26: 208 - 209]
ذكرى: منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج فعلى الحال بقدر: ذوى ذكرى، أو مذكرين، وعلى المصدر العامل منذرون لأنها في معنى مذكرون ذكرى، أي تذكرة.
وأجاز الزمخشري في ذكرى أن يكون مفعولاً له، قال: على معنى أنهم ينذرونهم لأجل الموعظة والتذكرة، وأن تكون مرفوعة صفة، بمعنى منذرون ذو ذكرى، وأجاز هو وابن عطية أن تكون مرفوعة خبرًا لمحذوف.
قال الزمخشري: ووجه آخر هو أن تكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولاً له، والمعنى: وما أهلكنا من قرية ظالمين إلا بعد ما ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم لتكون تذكرة وعبرة لغيرهم، لئلا يعصوا مثل عصيانهم، وما كنا ظالمين، فنهلك قوما ظالمين، وهذا الوجه عليه المعول، وهذا لا معول عليه، لأن مذهب الجمهور أن ما قبل (إلا) لا يعمل فيما بعد ما إلا أن يكون مستثنى أو مستثنى منه أو تابعًا له، والمفعول ليس واحدًا من هذه الثلاثة، فلا يجوز أن يتعلق بأهلكنا، ويتخرج جواز ذلك على مذهب الكسائي والأخفش، وإن كانا لم ينصا على المفعول
بخصوصيته. البحر 7: 44 - 45.
مصدر أوحال. البيان 2: 217.
56 -
وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [27: 14]
مصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولاً من أجله أي لظلمهم وعلوهم. البحر 7: 58، العكبري 2:90.
57 -
أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [27: 55]
شهوة: مفعول لأجله. البح ر 7: 86، الجمل 3:320.
58 -
ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [30: 24]
انتصب خوفا وطمعا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين.
وقيل: مفعول لأجله، وقال الزجاج وأجازه الزمخشري على تقدير: إرادة خوف وطمع فيتحد الفاعل في العامل المحذوف. ولا يصح أن يكون العامل يريكم لاختلاف الفاعل في العامل وفي المصدر، وقال الزمخشري: الفاعلون مفعولون في المعنى، لأنهم راءون مكانه، فكأنه قيل: لجعلكم رائين البرق خوفًا وطمعًا.
وكونه فاعلاً قبل هذه التعدية لا يثبت له حكمه بعدها، على أن المسألة فيها خلاف: مذهب الجمهور اشتراط اتحاد الفاعل، ومن النحويين من لا يشترطه، ولو قيل: على مذهب من يشترط يريكم البرق فترونه خوفًا وطمعًا، فحذف العامل للدلالة عليه لكان إعرابا سائغًا، واتحد فيه الفاعل.
البحر 7: 167 - 168، الكشاف 3:474.
59 -
يدعون ربهم خوفا وطمعا [32: 16]
مفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.
البحر 7: 202، البيان 2:259.
60 -
اعملوا آل داود شكرا [34: 13]
حال، أو مفعول من أجله، وقيل: مفعول به، أي اعملوا عملا هو الشكر والعبادات كلها في أنفسها هي الشكر، إذ سدت مسده، وقيل على المصدر، لتضمين اعملوا اشكروا. البحر 7: 265، العكبري 2:102.
مفعول له. البيان 2: 177.
61 -
فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [35: 8]
حسرات: مفعول لأجله، وعليهم متعلق بتذهب، أو هو بيان للمتحسر عليه، ولا يتعلق بحسرات لأنه مصدر فلا يتقدم معموله عليه.
وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون حالاً، كأنها كلها صارت حسرات لفرط التحسر، كما قال جرير:
مشتق الهواجر لحمهن من السرى
…
حتى ذهبن كلا كلا وصدورا
يريد: رجعن كلا كلا وصدورا، أي لم يبق إلا كلا كلها وصدورها، ومنه قوله:
فعلى إثرهم تساقط نفسي
…
حسرات وذكرهم لي سقام
وما ذكره من أن كلا كلا وصدورا حال هو مذهب سيبويه، وقال المبرد: هو تمييز منقول من الفاعل، أي حتى ذهبت كلا كلها وصدورها.
البحر 7: 301.
مفعول له أو مصدر. البيان 2: 287، العكبري 2:103.
62 -
فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا استكبارا في الأرض ومكر السيء [35: 42 - 43]
الظاهر أن (استكبارا) مفعول لأجله، وقيل بدل من نفورا قاله الأخفش، وقيل: حال أي مستكبرين وماكرين، وقيل: يجوز أن يكون ومكر السيء معطوفًا
على نفور.
البحر 7: 319، العكبري 2:104.
63 -
إنا زينا السماء بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد [37: 6 - 7]
انتصب (وحفظا) على المصدرية، أو على المفعول من أجله على زيادة الواو، أو على تأخير العامل، أي ولحفظها زيناها بالكواكب. البحر 7:352.
64 -
ويقذفون من كل جانب. دحورا ولهم عذاب واصب [37: 8 - 9]
دحورًا: مصدر في موضع الحال، أي مطرودين، أو مفعول من أجله أي ويقذفون للطرد.
البحر 7: 353، العكبري 2:106.
منصوب على المصدر، أي يدحرون دحورا. البيان 2:303.
65 -
أئفكا آلهة دون الله تريدون [37: 86]
جوزوا في نصب (إفكا) وجوها:
1 -
مفعول بتريدون.
2 -
مفعول من أجله، وآلهة مفعول به، وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عندهم أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم.
3 -
أن يكون حالاً، أي تريدون آلهة من دون الله آفكين، قاله الزمخشري.
وجعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم.
البحر 7: 365.
إفكا: منصوب بتريدون، وآلهة بدل منه.
البيان 2: 406، العكبري 2:107.
66 -
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً [38: 27]
باطلاً: نعت لمصدر محذوف، أي خلقا باطلا، أو على الحال أي مبطلين أو ذوي باطل أو على أنه مفعول من أجله. البحر 7:395.
67 -
ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب [38: 43]
رحمة منا وذكرى: مفعول لهما، أي إن الهبة كانت لرحمتنا إياه وليذكر أرباب العقول. البحر 7:401.
رحمة: مصدر أو مفعول له. البيان 2: 316، العكبري 2:110.
68 -
وأورثنا بني إسرائيل الكتاب، هدى وذكرى لأولي الألباب [40: 54]
هدى وذكرى: مفعولان له، أو مصدران في موضع الحال.
البحر 7: 471، الجمل 4:19.
هدى: منصوب على الحال. البيان 2: 333.
69 -
وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا [41: 12]
أي وحفظناها حفظًا من المسترقة بالثواقب، ويجوز أن يكون مفعولاً له على المعنى، كأنه قال: وخلقنا المصابيح زينة وحفظا.
ولا حاجة إلى هذا التقدير الثاني وتكلفة مع ظهور الأول وسهولته.
البحر 7: 488، الكشاف 4:191.
70 -
أفنضرب عنكم الذكر صفحا [43: 5]
صفحا: مصدر من معنى (أفنضرب) لأن معناه: أفنصفح، أو مصدر في موضع الحال، أي صافحين، قالهما الحوفي، وتبعه أبو البقاء. البحر 8:6.
وانظر البحر 8: 26، العكبري 2:118.
مصدر. البيان 2: 352.
71 -
إنا كنا مرسلين، رحمة من ربك [44: 5 - 6]
رحمة: مصدر، أي رحمنا رحمة، وأن يكون مفعولاً له بأنزلنا، أو ليفرق، أو لأمرا من عندنا وأن يكون مفعولاً بمرسلين. البحر 8:33.
النصب من خمسة أوجه. البيان 2: 357.
72 -
وأنهار من خمر لذة للشاربين [47: 15]
لذة بالجر صفة لخمر، وبالرفع صفة لأنهار، وبالنصب مفعول لأجله.
البحر 8: 79.
73 -
ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون، فضلا من الله ونعمة [49: 7 - 8]
في الكشاف 4: 363: «{فضلا} مفعول له أو مصدر من غير فعله، فإن قلت: من أين جاز وقوعه مفعولاً له والرشد فعل القوم، والفضل فعل الله تعالى، والشرط أن يتحد الفاعل؟
قلت: لما وقع الرشد عبارة عن التحبيب والتزيين والتكريرة مسندة إلى اسمه
تقدست أسماؤه صار الرشد كأنه فعله، فجاز أن ينتصب عنه، أو لا ينتصب عن الراشدون، ولكن عن الفعل المسند إلى اسم الله تعالى، والجملة التي هي {أولئك هم الرشادون} اعتراض، أو عن فعل مقدر، كأنه قيل: جرى ذلك، أو كان ذلك فضلاً من الله. وأما كونه مصدرًا من غير فعله فأن يوضع موضع رشدا، لأن رشدهم فضل من الله، لكونهم موفقين فيه».
قال ابن عطية: مصدر مؤكد لنفسه، لأن ما قبله بمعناه، إذ التحبب والتزيين هو نفس الفضل.
وقال أبو البقاء: مفعول له أو مصدر في معنى ما تقدم.
وقال الزمخشري توجيهه المفعول له على طريقة الاعتزال.
البحر 8: 110 - 111، العكبري 2:126.
74 -
والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب [50: 7 - 8]
تبصرة وذكرى: منصوبان بفعل مضمر من لفظهما، أي بصر وذكر وقيل: مفعول لأجله وقرئ بالرفع خبر لمحذوف.
البحر 8: 121، العكبري 2: 127، الجمل 4:185.
نصب على المفعول: أي لتبصرة وذكرى. البيان 2: 384.
75 -
والنخل باسقات لها طلع نضيد، رزقا للعباد [50: 10 - 11]
رزقا: نصب على العباد، لأنه على المصدر ولأن معنى فأنبتنا رزقنا، أو على أنه مفعول له. البحر 8:122.
مفعول له أو مصدر. البيان 2: 375، العكبري 2:127.
76 -
إلا آل لوط نجيناهم بسحر، نعمة من عندنا [54: 34 - 35]
نعمة: مفعول لأجله، أي نجيناهم لإنعامنا عليهم، أو على المصدر، لأن المعنى: أنعمنا بالتنجية إنعاما. البحر 8: 182.
مفعول له أو مصدر. العكبري 2: 132.
77 -
تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر [54: 14]
جزاء: مفعول له أو بتقدير: جازيناهم. العكبري 2: 131، الجمل 4:239.
78 -
إنا مرسلو الناقة فتنة لهم [54: 27]
فتنة: مفعول له أو حال. العكبري 2: 132، الجمل 4:242.
مفعول له أو مصدر. البيان 2: 405.
79 -
وحور عين. كأمثال اللؤلؤ المكنون. جزاء بما كانوا يعملون [56: 22 - 24]
جزاء: مفعول له أو مفعول مطلق. العكبري 2: 134.
جزاء: منصوب من وجهين:
أحدهما: على أنه مصدر مؤكد لما قبله.
والثاني: على أنه مفعول به. البيان 2: 415.
80 -
إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي [60: 1]
مصدران في موضع الحال، أي مجاهدين ومبتغين، أو مفعول لأجله.
البحر 8: 253.
مفعول له أو مصدر. البيان 2: 432، العكبري 2:137.
81 -
توبوا إلى الله توبة نصوحا [66: 8]
قرئ (نصوحا) فيحتمل أن يكون مصدرًا وصف به، أو مفعولاً لأجله، أي توبوا النصح أنفسكم. البحر 8:293.
82 -
سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [69: 7]
قال ابن عباس: تباعا، لم يتخللها انقطاع، وقال الخليل: شؤما ونحسا وقال ابن زيد: جمع حاسم، أي تلك الأيام قطعتهم بالإهلاك، وقال الزمخشري وإن كان مصدرًا فإما أن ينتصب بفعل مضمر، أي تحسم حسوما بمعنى: تستأصل استئصالاً، أو تكون صفة، كقولك: ذات حسوم، أو تكون مفعولاً له، أي سخرها عليهم للاستئصال، وقرئ (حسوما) حال من الريح.
البحر 8: 321، الكشاف 4:599.
وصف أو مصدر. البيان 2: 457.
مصدر أو جمع.
العكبري 2: 141، الجمل 4:387.
83 -
ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [72: 17]
صعدا: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون صعدا مفعولا به ليسلكه، وعذابا مفعول لأجله. البحر 8:352.
عذابا منصوب بإسقاط حرف الجر، أي في عذاب. البيان 2:467.
84 -
وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا [74: 31]
فتنة: مفعول ثان، أي سبب فتنة، فليس مفعولاً لأجله (ليستبقن) مفعول لأجله، وهو متعلق بجعلنا، لا بفتنة، فليست الفتنة معلومة للاستيقان، بل المعلول
جعل العدة سببًا للفتنة.
البحر 8: 376.
85 -
فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا [77: 5 - 6]
عذرًا أو نذرًا: مصدران بدل من ذكرا، أو على المفعول من أجله، أو مصدران في موضع الحال، أي عاذرين أو منذرين. البحر 8:405.
مصدران أو جمع عذير ونذير، فعلى الأول مفعول له أو بدل من ذكرا، وعلى الثاني حالان. العكبري 2:147.
86 -
والجبال أرساها. متاعا لكم ولأنعامكم [79: 32 - 33]
أي فعل ذلك تمتيعا لكم. البحر 8: 423.
مفعول له أو مصدر. العكبري 2: 150، الجمل 4:476.
أن والفعل
1 -
ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [2: 224]
في معاني القرآن 1: 291 - 292: «موضع (أن نصب) بمعنى عرضة، المعنى: لا تعرضوا باليمين بالله في أن تبروا. وقال بعض النحويين: إن موضعها جائز أن يكون جرًا» .
وفي البحر 2: 177: «المصدر المؤول مبتدأ عند الزجاج والتبريزي خبره محذوف، أي أمثل وأصلح وفيه اقتطاع للكلام (انظر ما قاله الزجاج في كتابه) وقال الزمخشري: هو عطف بيان.
وذهب الجمهور إلى أن المصدر المؤول مفعول لأجله، ثم اختلفوا في
التقدير: فقيل: كراهة أن تبروا، أو لترك أن تبروا، وقيل: لئلا تبروا، أو إرادة أن تبروا. وتقدير (لا) غير ظاهر، لما فيه من تعليل امتناع الحلف بانتفاء البر.
قال الزمخشري: يتعلق (أن تبروا) بالفعل أو بالعرضة، أي ولا تجعلوا الله لأجل إيمانكم به عرضة لأن تبروا، ولا يصح هذا التقدير، لأن فيه فصلاً بين العامل والمعمول بأجنبي، لأنه علق (لأيمانكم) بتجعلوا وعلق (لأن تبروا) بعرضة، فقد فصل بين عرضة وبين (لأن تبروا) بقوله:(لأيمانكم) وهو أجنبي منهما، لأنه معمول عنده لتجعلوا، وذلك لا يجوز، ونظير ما أجازه أن تقول: امرر، واضرب بزيد هندا، فهذا لا يجوز، ونصوا على أنه لا يجوز: جاءني رجل ذو فرس راكب أبلق لما فيه من الفصل بالأجنبي.
والذي يظهر لي أن (أن تبروا) في موضع نصب على إسقاط الخافض، والعامل فيه قوله (لأيمانكم)، التقدير: لإقسامكم على أن تبروا، فنهوا عن ابتذال اسمه تعالى، وجعله معرضًا لإقسامهم على البر والتقوى والإصلاح التي هي أوصاف جميلة، لما يخاف في ذلك من الحنث، فكيف إذا كانت إقساما على ما ينافي البر والتقوى والإصلاح».
البحر 2: 177 - 179، النهر 178.
2 -
ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله [2: 229]
استثناء من المفعول له، كأنه قيل: ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا بسبب من الأسباب إلا بسبب خوف عدم إقامة حدود الله، فلذلك هو المبيح لكم الأخذ، ويكون حرف العلة قد حذف مع (أن) وهو جائز فصيح، ولا يجيء هنا خلاف الخليل وسيبويه، لأن هذا المصدر في موضع نصب، لأنه مقدر بالمصدر، ولو صرح به كان منصوبًا واصلاً إليه العامل بنفسه، فكذلك هذا المقدر به، وهذا الذي ذكرناه من أن (أن) والفعل إذا كانا في موضع المفعول
من أجله فالموضع نصب لا غير منصوص عليه من النحويين ووجهه ظاهر.
البحر 2: 197.
استثناء من غير الجنس. البيان 1: 157.
3 -
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [2: 158]
الظاهر أن الضمير في (أتاه) عائد على الذي حاج، وهو قول الجمهور (أن أتاه) مفعول لأجله على معنيين:
أحدهما: أن الحامل له على المحاجة هو إيتاؤه الملك، أبطره وأورثه الكبر والعتو فحاج لذلك.
والثاني: أنه وضع المحاجة موضع ما وجب عليه الشكر لله تعالى على إيتائه الملك، كما تقول: عاداني فلان لأني أحسنت إليه تريد أنه عكس ما كان يجب عليه من الموالاة لأجل الإحسان، ومنه (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون).
وقال الزمخشري: حاج وقت أن آتاه الله الملك
…
النحويون لا يجوز أن يقوم مقام الظرف إلا المصدر الصريح. البحر 2: 287.
(أن آتاه) موضعه نصب عند سيبويه، جر عند الخليل. العكبري 1:61.
4 -
فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى
…
[2: 282]
أن تصل: في موضع المفعول لأجله، أي لأن تضل، على تنزيل السبب، وهو الإضلال منزلة المسبب عنه، وهو الإذكار. كما ينزل المسبب منزلة السبب، لالتباسهما واتصالهما، فهو كلام محمول على المعنى، أي لأن تذكر إحداهما الأخرى إن ضلت، ونظيره: أعددت الخشبة أن يميل الحائط فأدعمه، وأعددت السلاح أن يطرق العدو، فأدفعه، ليس إعداد الخشبة لأجل الميل، وإنما
إعدادها لإدعام الحائط، إذا مال.
ولا يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل لأجل عطف (فتذكر) عليه، وحكى عن أبي العباس أن التقدير: كراهة أن تضل، قال أبو جعفر وهذا غلط، إذ يصير المعنى كراهة أن تذكر.
البحر 2: 349، العكبري 1: 67، معاني القرآن للزجاج 1: 315، نقل كلام سيبويه.
5 -
فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة [3: 28]
إلا أن تتقوا: مفعول لأجله. العكبري 1: 73.
6 -
قل إن الهدى هدى الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [3: 73]
أي فعلتم ذلك حسدا وخوفا من أن تذهب رئاستكم، ويشارككم أحد فيما أوتيتم من فضل العلم. البحر 2:494.
أن يؤتى: في موضع نصب، لأنه مفعول (تؤمنوا) وتقدير الكلام ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا من تبع دينكم، فاللام زائدة. البيان 1:207.
7 -
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [3: 170]
المصدر المؤول يدل اشتمال من الذين أو مفعول لأجله، ولا بد من تقدير مضاف مناسب. البحر 3:115.
ويجوز أن يكون التقدير: لأنهم لا خوف عليهم، فيكون مفعولاً من أجله.
العكبري 1: 89.
8 -
فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا [4: 135]
من العدول عن الحق، أو من العدل، وهو القسط، فعلى الأول يكون التقدير:
إرادة أن تجوروا، وعلى الثاني: كراهة أن تعدلوا بين الناس، وتقسطوا، وهو مفعول لأجله على التقديرين وجوز أبو البقاء أن يكون التقدير: ألا تعدلوا، فحذف (لا) أي لا تتبعوا الهوى في ترك العدل، وقيل: المعنى: لا تتبعوا الهوى لتعدلوا، أي لتكونوا في اتباعكموه عدولاً.
البحر 3: 370 - 371، العكبري 1:110.
وفي البيان 1: 269: «لئلا تعدلوا، ولإرادة أو كراهة أن تعدلوا» .
9 -
يبين الله لكم أن تضلوا [4: 176]
أن تضلوا: مفعول من أجله ومفعول (يبين) محذوف، أي الحق، وقدره البصريون والمبرد وغيرهم كراهة أن تضلوا، وقدر الكوفي والفراء والكسائي: لئلا تضلوا، وحذف (لا) ومثله عندهم قول القطامي:
فآلينا عليها أن تباعا
أي لاتباعًا. وحكى أبو عبيدة: قال حدثت الكسائي بحدث رواه ابن عمر فيه: لا يدعون أحدكم على ولده أن يوافق من الله إجابة، فاستحسنه أي لئلا يوافق.
وقال الزجاج: هو مثل قوله: {إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا} أي لئلا تزولا.
ورجح أبو علي قول المبرد بأن قال: حذف المضاف أسوغ وأشيع من حذف (لا).
وقيل: (أن تضلوا) مفعول به، أي يبين الله لكم الضلالة أن تضلوا فيها.
البحر 3: 409.
وفي معاني القرآن للفراء 1: 297: «معناه: ألا تضلوا، ولذلك صلحت (لا) في موضع (أن) وهذه محنة لأن إذا صلحت في موضعها لئلا وكيلا صلحت (لا)» .
وفي معاني القرآن للزجاج 2: 149 - 150: «قيل: فيها قولان: قال بعضهم: المعنى: يبين لكم ألا تضلوا فأضمرت (لا).
وقال البصريون: إن (لا) لا تضمر وإن المعنى: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، لكن حذفت (كراهة) لأن في الكلام دليلاً عليها، وإنما جاز الحذف عندهم على حد قوله (واسأل القرية) والمعنى: واسأل أهل القرية».
البيان 1: 281 ذكر الأمرين ورجح الأول.
10 -
قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير [5: 19]
أي مخافة أن تقولوا. العكبري 1: 119.
المصدر المؤول في موضع نصب، وهو مفعول له. البيان 1:288.
وفي معاني القرآن للفراء: 1: 303: «ومعناه: كي لا تقولوا: (ما جاءنا من بشير) مثل ما قال: (يبين الله لكم أن تضلوا)» .
ذكر الوجهين الزجاج في معاني القرآن 2: 177.
11 -
وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [6: 25]
أن يفقهوه: في موضع المفعول لأجله، تقديره: كراهة أن يفقهوه، وقيل المعنى ألا يفقهوه. البحر 4: 97، العكبري 1:133.
12 -
وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [6: 70]
اتفقوا على (أن تبسل) في موضع المفعول من أجله، وقدروا كراهة أن تبسل، ومخافة أن تبسل، ولئلا تبسل ويجوز عندي أن يكون في موضع جر على البدل من الضمير، والضمير مفسر بالبدل، والتقدير: وذكر بارتهان النفوس وحبسها بما كسبت، كما قالوا: اللهم صلي عليه الرءوف الحكيم. البحر 4: 155.
تقديره: لئلا تبسل. البيان 1: 325.
13 -
لعلكم ترحمون. أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [6: 156]
أن تقولوا: مفعول لأجله، فقدره الكوفيون: لئلا تقولوا، ولأجل ألا تقولوا، وقدره البصريون: كراهة أن تقولوا، والعامل في كلا الحالين أنزلناه محذوفة يدل عليها قوله قبل (أنزلناه).
ولا يجوز أن يكون العامل (أنزلناه) هذه المذكورة للفصل بينهما، وهو (مبارك) الذي هو وصف للكتاب، أو خبر عن هذا، فهو أجنبي من العامل والمعمول، وإن قال به ابن عطية.
البحر 4: 256 - 257، العكبري 1:148.
يتعلق بأنزلناه.
البيان 1: 350.
14 -
قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل [7: 172 - 173]
أي مخافة أن تقولوا. العكبري 1: 161.
15 -
فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز [11: 12]
أي كراهة أن يقولوا، أو لئلا يقولوا، أو بأن يقولوا، أقوال ثلاثة.
البحر 5: 207، العكبري 2:19.
16 -
وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [16: 15]
أي مخافة أن تميد. العكبري 2: 42.
التقدير الثاني: لئلا تميد. البيان 2: 76.
17 -
تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة [16: 92]
أي مخافة أن تكون. العكبري 2: 45.
في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تكون، أو لئلا تكون أمة.
البيان 2: 83.
18 -
وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [17: 46]
أي مخافة أن يفقهوه، أو كراهة. العكبري 2:49.
19 -
وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [21: 31]
أي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد. العكبري 2:70.
20 -
يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا [24: 17]
أي في أن تعودوا. وقيل: مفعول لأجله، أي كراهة أن تعودوا.
البحر 6: 438، العكبري 2:81.
21 -
ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكن [24: 22]
إن كان يأتل بمعنى يحلف، فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وألا يؤتوا فحذف (لا). وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن أن يؤتوا. البحر 6:440.
22 -
لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [26: 3]
ألا يكونوا: مفعول له، أي لئلا، أو مخافة ألا. العكبري 2:87.
مفعول له. البيان 2: 2: 211.
23 -
إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [35: 41]
أن تزولا: في موضع المفعول له، وقدر لئلا تزولا، وكراهة أن تزولا.
وقال الزجاج: يمسك: يمنع من أن تزولا، فيكون مفعولاً ثانيًا على إسقاط حرف الجر، ويجوز أن يكون بدلاً أي يمنع زوال السموات والأرض بدل اشتمال.
البحر 7: 318، العكبري 2:104.
24 -
من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون. أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت [39: 55 - 56]
أن تقول نفس: مفعول لأجله. قدره ابن عطية: أنيبوا من قبل أن تقول، وقال الزمخشري: كراهة أن تقول، والحوفي: أنذرناكم مخافة أن تقول.
البحر 7: 435، العكبري 2:112.
مخافة أن تقول أن وصلتها نصب مفعول له. البيان 2: 325.
25 -
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم [41: 22]
على حذف الخافض، أي من أن يشهد، أو مفعول لأجله، أي لأجل أن يشهد أو مخافة أن يشهد الأصل عن أن يشهد. البيان 2: 339، الجمل 4:38.
26 -
لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم [49: 2]
أن تحبط: مفعول له والعامل فيه، ولا تجهروا على مذهب البصريين في الاختيار.
ولا ترفعوا على مذهب الكوفيين في الاختيار، ومع ذلك فمن حيث المعنى حبوط العمل علة في كل من الرفع والجهر. البحر 8:106.
في موضع نصب بتقدير حرف الجر، أي لأن تحبط. البيان 2:382.
أي مخافة أن تحبط، أو لأن تحبط على أن تكون اللام للعاقبة.
العكبري 2: 126.
27 -
فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة [49: 6]
أي كراهة أن تصيبوا، أو لئلا تصيبوا. البحر 8:109.
في التقدير وجهان: أحدهما: أن يكون التقدير: كراهة أن تصيبوا والثاني: أن يكون التقدير: لئلا تصيبوا. البيان 2: 383.
28 -
يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم [49: 17]
أن أسلموا: مفعول، ولذلك تعدى إليه الفعل في (لا تمنوا علي إسلامكم) ويجوز أن يكون في موضع المفعول من أجله، أي يتفضلون عليك بإسلامهم.
البحر 8: 117.
29 -
أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات [58: 13]
أن تقدموا: مفعول من أجله. ومفعول (أشفقتم) محذوف، أي الفقر.
الجمل 4: 201.
30 -
يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم [60: 1]
أن تؤمنوا: مفعول من أجله، أي يخرجون، لإيمانكم، أو كراهة إيمانكم.
البحر 8: 253.
مفعول له. البيان 2: 432، العكبري 2:137.
31 -
إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى [96: 6 - 7]
أن رآه: مفعول لأجله. العكبري 2: 156، الجمل 4:553.
في موضع نصب على أنه مفعول له، وتقديره: لأن رآه. البيان 2: 522.
قراءات
1 -
قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [5: 119]
قرئ (صدقهم) بالنصب، وخرج على أنه مفعول لأجله، أو على إسقاط حرف الجر، أي يصدقهم، أو مصدر مؤكد أو مفعول به.
البحر 4: 63.
2 -
يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منك [9: 61]
قرأ أبي وعبد الله والأعمش وحمزة (ورحمة) بالجر عطفًا على (خير) وقرأ ابن أبي عبلة بالنصب مفعولاً من أجله حذف متعلقة، التقدير: ورحمة يأذن لكم، فحذف لدلالة (أذن خير). البحر 5: 63، الإتحاف 243.
3 -
وجاءوا على قميصه بدم كذب [12: 18]
قرأ زيد بن علي (كذبا) بالنصب، فاحتمل أن يكون مصدرًا في موضع الحال وأن يكون مفعولاً من أجله. البحر 5:289.
وانظر المحتسب 1: 335.
4 -
رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [44: 6]
رحمة: مصدر أو مفعول من أجله، وقرأ زيد بن علي والحسن بالرفع، أي تلك رحمة. البحر 8:33.
5 -
ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق [17: 31]
خشية، بالرفع بعضهم. ابن خالويه 76.
6 -
وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه [45: 13]
قراءة ابن عباس وعبد الله بن عمرو والجحدري وعبد الله بن غنيم بن عمير: (جميعا منه) منصوبة.
قال أبو الفتح: أما منه فمنصوب على المصدر بما دل عليه قوله تعالى {وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا} لأن ذلك منه (عز اسمه) منة منه عليهم. المحتسب 2: 262.
وفي البحر 8: 44 - 45: «قال أبو حاتم: نسبة هذه القراءة إلى ابن عباس ظلم» .
7 -
وأنهار من خمر لذة للشاربين [47: 15]
لذة: قرئ بالرفعة صفة لأنهار، وبالنصب مفعول لأجله. البحر 8:79.
لمحات عن دراسة الظروف
الآن
من الظروف المبنية، ظرف زمان للحال، واتسع فيه فاستعمل في المستقبل في قوله تعالى:{فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا} [72: 9]
أبدًا
ظرف مختص بالاستقبال، وقد يطلق على الزمن المتطاول.
أمس
ظرف مبني، وإن دخلت عليه (أل) أعرب، وكل ما وقع من (أمس) في القرآن كان بأل، ومجرورًا بالباء.
أمام
يكثر تصرفه إن كان مضافًا، جاء في القرآن في آية واحدة:{بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} [75: 5] وهو ظرف مكان استعير للزمان في الآية، أي فيما يستقبله من الزمان.
آناء
آناء الليل: ساعاته، لم يستعمل مفرده في القرآن.
بادي الرأي
بادئ، بالهمز، وهي قراءة أبي عمرو، أي أول الرأي بلا روية وتأمل وبغير الهمزة من بدا: ظهر، أي ظاهر الرأي دون باطنه.
وجعله أبو علي منصوبًا على الظرف، وإن كان ليس بزمان ولا مكان لأن (في) معه مقدرة.
وقيل: هو نعت أو حال أو منادى، جاء في آية واحدة:{وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي} [11: 27]
بعد
الغايات إن قطعت عن الإضافة، ونوى معنى المضاف إليه بنيت على الضم ذكرت (بعد) في القرآن (199) موضعًا، لم تقطع عن الإضافة إلا في تسعة مواضع، وجرت بمن في أكثر مواقعها (133).
وقال الرضي 1: 171: «(من) الداخلة على الظروف المبنية أكثرها بمعنى (في)
…
»
وقال الأندلسي: الظروف التي لا يدخل عليها حرف جر سوى (من) خمسة: عند، لدي، مع قيل، بعد.
الأشباه والنظائر 2: 75، والدماميني على المغني 1:307.
بكرة
بكرة: ظرف لا يتصرف.
المقتضب 4: 353، الرضي 1:171.
وقال في 172: «غدوة وبكرة غير متصرفتين اتفاقًا، لكونهما من أعلام الأجناس
…
وإذا لم يقصد تعيينهما جاز تنوينهما اتفاقًا».
وفي الهمع 1: 196: «وقد يخلوان من العلمية بأن ينكرا بعدها، فينصرفان ويتصرفان» .
جاءت بكرة في القرآن منونة في جميع مواقعها، فهي نكرة.
بين
أصل بين أن تكون ظرفًا للمكان وإذا لحقتها (ما) أو الألف لزمت الظرفية الزمانية، والإضافة إلى الجملة وإذا أضيفت إلى مفرد وجب تكرارها معطوفة بالواو.
جاءت (بين) في 264 موضع من القرآن، وكانت ملازمة للإضافة، منصوبة على الظرفية إلا في بعض المواضع فقد جرت بمن وبإضافة المصدر.
تحت
من الظروف التي لا تتصرف. جاءت في 51 موضعًا من القرآن، وكانت ملازمة للإضافة ومنصوبة على الظرفية، ومجرورة بمن إلا في مواضع قليلة.
تارة
جاءت في موضعين من القرآن منصوبة على الظرفية، أي وقتا غير الوقت الأول.
ثم
يشار به إلى المكان البعيد، ظرف لا يتصرف.
جانب
قال الرضي 1: 168: «ويستثنى من المبهم جانب وبمعناه
…
لا يقال زيد جانب عمرو بل في جانبه، أو إلى جانبه».
وانظر سيبويه 1: 204، المقتضب 4: 348، 349.
لم تستعمل (جانب) في القرآن ظرفًا، وإنما كانت مفعولاً به، أو مجرورة بحرف الجر.
حول
ظرف مكان لا يتصرف، ويلزم الإضافة، جاءت في القرآن منصوبة على الظرفية أو مجرورة بمن وملازمة الإضافة.
حيث
من الظروف المبنية على الضم، وجاءت في الشواذ مبنية على الفتح، وهي للمكان، وقال الأخفش: قد ترد للزمان.
تلزم الإضافة إلى الجملة، وإضافتها إلى الجملة الفعلية أكثر.
مواضع (حيث) في القرآن 31، وأضيفت إلى الجملة الفعلية في جميع مواقعها، وكان الفعل مضارعًا في 12 موضعًا، ولم تخرج عن الظرفية إلا في موضع واحد عند الجمهور:(الله أعلم حيث يجعل رسالته).
دخلت على (حيث)(من) الجارة في 16 موضعًا.
حين
جاء اسمًا متصرفًا في قوله تعالى {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} {ليسجننه حتى حين} {تؤتي أ: لها كل حين} .
و (حين) الظرف جاء مضافًا إلى المفرد وإلى الجملة الفعلية في القرآن، وكانت إضافته إلى الجملة أكثر وكان الفعل مضارعًا.
خلف
تصرف خلف، وأمام وقدام مع الإضافة أكثر.
خلف: لازمت الإضافة في القرآن، وكانت ظرفًا منصوبًا، أو مجرورة بمن.
خلاف
جاءت ظرفًا بمعنى بعد وقرئ في السبع بخلاف وبخلف في قوله تعالى: {وإذن لا يلبثون خلافك إلا قليلا} .
قرأ نافع وابن كثير وأبو بكر وأبو جعفر بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف.
الإتحاف 285.
واختلف المعربون في قوله تعالى {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله} [9: 81] فقيل ظرف، وقيل مفعول لأجله.
خلال
ظرف مكان بمعنى وسط، جاءت في ست مواضع من القرآن.
دون
ظرف لا يتصرف عند سيبويه وجمهور البصريين.
جاءت (دون) في القرآن في 144 موضعًا، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وجرت بمن في 136 موضعًا، ونصبت في ثمانية مواضع على الظرفية.
ذات
1 -
ألحق العرب بالممنوع التصرف في التزام النصب على الظرفية، ذا وذات مضافين إلى زمان نحو: لقيته ذا صباح، ذات مرة ذات يوم، ذات ليلة، إلا في لغة الخثعم. الرضي 1: 171، الهمع 1:197.
2 -
ذات اليمين، وذات الشمال كثيرة التصرف. الرضي 1:171.
ذات بينكم: البين مصدر بمعنى الفراق لأن إضافة (بين) إليه أكثر من إضافتها إلى (بين) الظرفية. البحر 4: 457.
سحر
المعين منه معرب غير متصرف وغير متصرف إذا جرد من أل والإضافة ما جاء في القرآن كان نكرة متصرفة مجرورة بالباء.
شطر
ظرف لا يتصرف بمعنى نحو.
ضحى
المعين منه ظرف غير متصرف، وجاء في القرآن نكرة.
عند
لم تستعمل إلا منصوبة على الظرفية، أو مجرورة بمن.
جاءت في القرآن في 196 موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وكانت منصوبة على الظرفية، وجرت بمن في 34 موضعًا.
استعملت للزمان في قولهم، الصبر عند الصدمة الأولى.
غدًا
ظرف للمستقبل، جاء في القرآن ظرفًا منصوبًا.
فوق
لم تستعمل إلا ظرفًا أو مجرور بمن.
جاءت في أربعين موضعًا من القرآن، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وجرت بمن في 15 موضعًا.
قبل
جاءت (قبل) في 242 موضع من القرآن، اقترنت بمن في أكثر مواقعها، إذ لم تجيء من غير (من) إلا في (45) موضعًا.
قطعت عن الإضافة، وبنيت على الضم في 68 موضعًا.
قبل
ظرف مكان، جاءت في موضعين من القرآن.
لدن
ظرف مبني، الأول غاية زمان أو مكان. لا تكون إلا فضلة، بخلاف لدي وعند، بنيت مع الإضافة جر لدن بمن أكثر، قد تضاف للجملة.
جاءت في القرآن في 18 موضعًا وكانت مضافة ومجرورة بمن في جميع مواقعها.
لدي
لدي معرفة لا تتصرف، ولا تجر مطلقًا بخلاف عند. لا تقول: لدي مال إلا إذا كان حاضرًا جاءت في القرآن في 21 موضعًا وكانت ملازمة للإضافة.
تلقاء
مصدر استعمل استعمال الظروف في موضعين من القرآن.
مكان
مكان بمعنى بدل ظرف مكان لا يتصرف.
الرضي 1: 173.
وقد استعملت بهذا المعنى في القرآن في مواضع تزيد عن العشرة.
مع
من الظروف التي لا تتصرف، تستعمل مضافة، فتكون ظرفًا، ولها حينئذ ثلاثة معان:
أحدهما: موضع الاجتماع، ولهذا يخبر بها عن الذات (والله معكم).
الثاني: زمانه جئتك مع العصر.
الثالث: بمعنى عند. المغني 370.
جاءت في القرآن في 161 موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها، ومنصوبة على الظرفية ولم يدخل عليها جار.
وجه
وجه النهار: منصوب على الظرفية ومعناه: أول النهار.
وراء
متوسطة التصرف. الرضي 1: 173.
جاءت في 23 موضعًا من القرآن، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وجرت بمن في 12 موضعًا.
أول
من الظروف التي تقطع عن الإضافة.
أول مرة: ظرف، أي أول زمان. المرة في الأصل مصدر ثم استعمل ظرفا اتساعًا.
يوم
استعمل ظرفًا منصوبًا وظرفًا متصرفًا تصرفًا تامًا في آيات كثيرة جدًا.
صفات الأحيان
مما يلزمها الظرفية عند سيبويه صفة زمان أقيمت مقامه، نحو قوله:
ألا قالت الخنساء يوم لقيتها
…
أراك حديثا ناعم البال أفرعا
أي زمانا حديثا، وجوزوا في لفظتي (مليا) و (قريبًا) في التصرف خاصة سير على الفرس ملى من الدهر وقريب، ومليًا وقريبًا.
وأما غير سيبويه فإنهم اختاروا في الصفات المذكورة الظرفية، ولم يوجبوها.
الرضي 1: 713.
ضمير الظرف
قد يتسع في الظرف المتصرف، فيجعل مفعولاً به، فيسوغ حينئذ أن يضمر مستغنيًا عن لفظ (في){فمن شهد منكم الشهر فليمصه} .
عطف الزمان على المكان
لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين.
لا يقوم المصدر المؤول مقام الظرف
الرد على الزمخشري:
العامل في الظرف
1 -
معمول المصدر لا يتقدم عليه ولو كان ظرفًا.
2 -
المصدر إذا وصف لا يعمل في الظرف.
3 -
لا يخبر عن المصدر إلا بعد أن يستوفي معمولاته.
4 -
يعمل ضمير المصدر في الظرف عند الكوفيين.
5 -
الفصل بالأجنبي يمنع العمل في الظرف أيضًا.
6 -
اسم الفاعل إذا وصف لا يعمل في الظرف.
7 -
ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها ولو ظرفًا، وما قبلها كذلك.
8 -
اسم (لا) النافية للجنس المبني لا يعمل في الظرف.
9 -
ما بعد الفاء وما بعد (ما) النافية لا يعمل فيما قبلهما.
10 -
ما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه.
11 -
ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها، فليس لها صدر الكلام.
12 -
ما بعد (لام الابتداء) يعمل فيما قبلها في باب (إن).
13 -
نعم وبئس يعملان في الظرف المتأخر عنهما.
14 -
صور من عوامل الظرف.
15 -
في آيات كثيرة جوز النحويين وجوها في عامل الظرف.
القراءات
1 -
آنفًا: قرئ في السبع أنفا، وجعلهما الزمخشري ظرفين لأنه فسرهما بالساعة.
والصحيح أنه ليس بظرف، ولا عده أحد من النحويين في الظروف.
البحر 8: 79 حال.
2 -
قرئ في الشواذ بفتح ثاء (حيث).
3 -
قرئ في السبع بخلاف وخلف.
4 -
إدبار النجوم وأدبار النجوم.
5 -
قد من قبل، قد من دبر: قرئ في الشواذ بضم اللام والراء، تشبيهًا بالفات. البحر 5:298.
6 -
بالغداة والعشي: قرأ ابن عامر (بالغدوة) ولحنها أبو عبيد لأنه لم يعرف اللغة الأخرى وقد ذكرها سيبويه وغيره.
7 -
والأرض جميعا قبضته قرئ بفتح التاء ظرف بتقدير (في).
8 -
قرئ في الشواذ بتسكين عين (مع) كما في لغة ربيعة وغنم.
9 -
من عذاب يومئذ: قرأ نافع والكسائي بفتح الميم.
دراسة للظروف
الآن
من الظروف المبنية، الدليل على الاسمية دخول (أل) وحرف الجر عليه، اسم للوقت الحاضر جميعه.
قال ابن مالك: وظرفيته غالبة، لا لازمة، واختلفوا في علة بنائه.
والمختار عندي القول بإعرابه، لأنه لم يثبت لبنائه علة معتبرة، وخروجه عن الظرفية غير ثابت.
الهمع 1: 207 - 208.
1 -
قالوا الآن جئت بالحق [2: 71]
بني وفيه الألف واللام، لأن الألف واللام دخلتا بعهد غير متقدم.
معاني القرآن للزجاج 1: 126.
الآن: ظرف للوقت الحاضر، وهو مبني واختلفوا في علة بنائه.
البيان 1: 95.
2 -
فالآن باشروهن [2: 187]
3 -
قال إني تبت الآن [4: 18]
4 -
الآن خفف الله عنكم [8: 66]
5 -
أثم إذا ما وقع آمنتم به آلان وقد كنتم به تستعجلون [10: 51]
ناصب (الآن) فعل محذوف يفسره المذكور، ومن قرأ بدون همزة الاستفهام فالعامل (آمنتم). البحر 5: 167، العكبري 2:16.
6 -
آلان وقد عصيت قبل ونت من المفسدين [10: 91]
العامل محذوف تقديره: أنؤمن الآن. العكبري 2: 18، البحر 5:188.
7 -
قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق [12: 51]
الآن منصوب بما بعده.
الجمل 2: 453.
8 -
فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا [72: 9]
الآن: ظرف زمان للحال، ويستمع مستقبل، فاتسع في الظرف، واستعمل في الاستقبال، كما قال:
سأسعى الآن إذ بلغت إناها
فالمعنى: فمن يقع منه استماع في الزمان الآتي يجد له شهابا رصدا.
البحر 8: 349.
أبدا
ظرف مختص بالاستقبال، وقد يطلق على الزمن المتطاول.
1 -
ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم [2: 95]
2 -
خالدين فيها أبدا [4: 57، 122، 169، 5: 119، 9: 12، 100، 33: 65، 64: 9، 65: 11، 72: 23، 98: 8]
3 -
إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها [5: 24]
قيدوا نفي الدخول بالظرف المختص بالاستقبال، وحقيقته التأبيد، وقد يطلق على الزمان المتطاول.
البحر 3: 456.
4 -
فقل لن تخرجوا معي أبدا [9: 83]
5 -
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا [9: 84]
ظرف مستقبل. النهر 5: 80، العكبري 2:10.
6 -
لا تقم فيه أبدا [9: 108]
7 -
ماكثين فيه أبدا [18: 3]
لما كان المكث لا يقتضي التأبيد، قال (أبدا) وهو ظرف دال على زمن غير متناه.
البحر 6: 96.
8 -
ولن تفلحوا إذا أبدا [18: 20]
9 -
قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا [18: 35]
10 -
وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا [18: 57]
11 -
ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا [24: 4]
12 -
يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا [24: 17]
13 -
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [24: 21]
14 -
ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا [33: 53]
15 -
بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [48: 12]
16 -
ولا نطيع فيكم أحدا أبدا [59: 11]
17 -
وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا [60: 4]
18 -
ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم [62: 7]
أصيلا
1 -
فهي تملي عليه بكرة وأصيلا [25: 5]
2 -
وسبحوه بكرة وأصيلا [33: 42]
3 -
واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا [76: 25]
آخر
آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره [3: 72]
آخره: ظرف منصوب بالفعل قبله. البحر 2: 493، العكبري 1:78.
أمس
في المقتضب 3: 173: «ومن المبنيات (أمس) تقول: مضى أمس بما فيه، ولقيتك أمس يا فتى. وإنما بني، لأنه اسم لا يخص يوما بعينه وقد ضارع الحروف، وذلك أنك إذا قلت: فعلت هذا أمس يا فتى فإنما تعني اليوم الذي يلي يومك، فإذا انتقلت عن يومك انتقل اسم أمس عن ذلك اليوم، فإنما هي بمنزلة (من) التي لابتداء الغاية فيما وقعت عليه، وتنتقل من شيء إلى شيء، وليس حد الأسماء إلا لزوم ما وضعت علامات عليه
…
فأما كسر آخر أمس فلالتقاء الساكنين».
وانظر سيبويه 4: 43، وأمالي الشجري 2: 260، وأسرار العربية 32، ابن يعيش 4: 106، شرح الرضي للكافية 2: 117، والهمع 1: 208 - 209.
1 -
فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [10: 24]
في الكشاف 2: 341: «والأمس مثل في الوقت القريب، كأنه قيل: لم تغن آنفا» ليس الأمس عبارة عن مطلق الوقت، ولا مرادفًا لقوله: أنفا، لأن (أنفا) معناه الساعة، والمعنى: كأن لم يكن لها وجود فيما مضى من الزمان.
البحر 5: 144، العكبري 2:14.
2 -
فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه [28: 18]
الأمس معرب، لأنه دخلته أل، بخلاف ما إذا عرى عنها: فالحجاز تبنيه إذا كان معرفة، وتميم تمنعه الصرف حالة الرفع فقط، ومنهم من يمنعه الصرف مطلقًا، وقد يبنى مع (أل) على سبيل الندور. قال الشاعر:
وإني حبست اليوم والأمس قبله
…
إلى الليل حتى كادت الشمس تغرب
البحر 7: 110.
3 -
يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس [28: 19]
4 -
وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون [28: 82]
من هذا يتضح لنا أن كل ما جاء في القرآن كان مقترنًا بأل (الأمس) فهو معرب لا مبني وجاء مجرورًا بالباء (بالأمس).
أمام
في المقتضب 4: 335: «فمثل خلف وأمام وقدام يجوز أن تقع أسماء غير ظروف» .
وفي المقتضب 4: 341: «ألا ترى أن خلف وأمام وقدام ونحو ذلك يتصرفن، لأن الأشياء لا تخلو منها، وليس الوجه مع ذلك رفعها حتى تصنيفها
…
».
وفي سيبويه 1: 204: «فأما الخلف والأمام والتحت فهن أقل استعمالاً في الكلام أن تجعل أسماء وقد جاءت على ذلك في الكلام والأشعار» .
وفي سيبويه 1: 207: «وأما الخلف والأمام والتحت والدون فتكون أسماء وكينونة تلك أسماء أكثر وأجرى في كلامهم» .
ويخيل إلي أن كلام سيبويه يعارض بعضه بعضًا.
وقال الشجري في أماليه 2: 252: «فأما ظروف المكان فمنها أيضًا ما يتصرف وينصرف خلف وأمام ووراء وقدام» .
بل يريد الإنسان ليفجر أمامه [75: 5]
الأمام ظرف مكان استعير هنا للزمان أي ليفجر فيما بين يديه ويستقبله من زمان حياته. البحر 8: 385.
وفي العكبري 2: 145: «أي ليكفر فيما يستقبل» .
وفي الكشاف 2: 660: «ليدوم عي فجوره فيما بين يديه من الأوقات وفيما يستقبله من الزمان» .
ليس في القرآن من (أمام) إلا هذه الآية.
آناء
آناء الليل: ساعات الليل: قال أهل اللغة: واحد آناء الليل إنى، مثل نحي وأنحاء
…
وحكى الأخفش إنو.
معاني القرآن للزجاج 1: 470.
1 -
ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون
…
[3: 113]
آناء: ظرف ليتلون، لا لقائمة لأن قائمة قد وصفت فلا تعمل فيما بعد الصفة، وواحد الآناء إنى مثل معي، ومنهم من يفتح الهمزة، فيصير مثل عصا، ومنهم من يقول: إنى بالياء وكسر الهمزة. العكبري 1: 82.
2 -
ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار [20: 130]
3 -
أم من هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائما يحذر الآخرة [39: 9]
أنى
جاءت شرطية في قوله تعالى:
فأتوا حرثكم أنى شئتم [2: 223]
البحر 2: 171 - 172.
وفي غير هذه الآية كانت أنى استفهامية بمعنى كيف أو من أين.
انظر القسم الأول، الجزء الأول: 567 - 572.
أين
أين الاستفهامية كانت في جميع مواقعها في القرآن ظرفًا مكانيًا متعلقًا بالخبر
المحذوف، إلا في آية واحدة تعلقت بالفعل بعدها (فأين تذهبون) 81:26.
انظر الجزء الأول من القسم الأول: 600.
أيان
ظرف بمعنى متى، ويختص بالمستقبل بخلاف متى فإنها تستعمل في الماضي والمستقبل، ولا يقع بعدها الفعل الماضي، مختصة بالأمور العظام.
الأول من القسم الأول: 601.
أينما
شرطية الأول من القسم الأول 602.
بادي الرأي
1 -
وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي [11: 27]
قرأ بادئ الرأي بالهمز أبو عمرو، أي أول الرأي بلا روية وتأمل، بل من أول وهلة.
والباقون بغير همز، ويحتمل أن يكون كما ذكر، وأن يكون من بدا: ظهر، أي ظاهر الرأي دون باطنه، وهو في المعنى كالأول.
الإتحاف 255.
وفي معاني القرآن للفراء 4: 11: «(بادى الرأي) لا تهمز، لأن المعنى فيما يظهر لنا ويبدو. ولو لو قرأت (بادئ الرأي) فهمزت، تريد أول الرأي لكان صوابًا» .
وفي الكشاف 2: 388: «وقرئ (بادى الرأي) بالهمز وغير الهمز بمعنى: اتبعوك أول الرأي، أو ظاهر الرأي، وانتصابه على الظرف، أصله: وقت حدوث أول رأيهم، أو وقت حدوث ظاهر رأيهم، فحذف ذلك، وأقيم المضاف إليه مقامه» .
وفي البحر 5: 215: «وذكروا أنه منصوب على الظرف، والعامل فيه نراك، أو اتبعك، أو أرذلنا، أي وما نراك فيما يظهر لنا من الرأي، أو في أول رأينا أو وما نراك اتبعك أول رأيهم، أو ظاهر رأيهم، واحتمل هذا الوجه معنيين:
أحدهما: أن يريد: اتبعوك في ظاهر أمرهم، وعسى أن تكون بواطنهم ليست معك.
والمعنى الثاني: أن يريد: اتبعوك بأول نظر، وبالرأي البادئ دون تعقب ولو تثبتوا لم يتبعوك، وفي هذا الوجه ذم الرأي غير المروي.
وقال الزمخشري
…
وكونه منصوبًا على الظرف هو قول أبي علي في الحجة، وإنما حمله على الظرف، وليس بزمان ولا مكان، لأنه (في) مقدرة فيه، أي في ظاهر الأمر، أو في أول الأمر، وعلى هذين التقديرين أعني أن يكون العامل فيه نراك أو اتبعك يقتضي ألا يجوز ذلك، وذلك أن ما بعد (إلا) لا يكون معمولاً لما قبلها إلا إن كان مستثنى منه أو مستثنى أو تابعًا للمستثنى منه وبادي الرأي ليس واحدًا من هذه الثلاثة.
وأجيب بأنه ظرف أو كظرف مثل جهد رأي أنك ذاهب، أي إنك ذاهب في جهد رأي، والظروف يتسع فيها.
وإذا كان العامل (أرذلنا) فمعناه الذين هم أرذلنا بأول نظر فيهم وببادي الرأي يعلم ذلك منهم.
وقيل: بادي الرأي نعت لقوله (بشرًا) وقيل: حال من ضمير نوح، أي وأنت مكشوف الرأي لا حصانة لك، وقيل انتصب على النداء لنوح، أي يا بادي الرأي، أي ما في نفسك من الرأي ظاهر لكل أحد. وقيل: انتصب على المصدر، وجاء الظرف والمصدر على (فاعل) وليس بالقياس».
بعد
في المقتضب 3: 174 - 175: «فأما الغايات فمصروفة عن وجهها، وذلك أنها
مما تقديره الإضافة لأن الإضافة تعرفها وتحقق أوقاتها، فإذا حذفت منها وتركت نياتها فيها كانت مخالفة للباب معرفة بغير إضافة، فصرفت عن وجوهها، وكان محلها من الكلام أن يكون نصبًا أو خفضًا، فلما أزيلت عن مواضعها ألزمت الضم، وكان ذلك دليلا على تحويلها، وأن موضعها معرفة، وإن كانت نكرة أو مضافة لزمها الإعراب، وذلك قولك جئت قبلك وبعدك، ومن قبلك ومن بعدك، وجئت قبلا وبعدا، كما تقول: أولاً وآخرًا.
فإن أردت قبل ما تعلم، فحذفت المضاف إليه قلت: جئت قبل وبعد، وجئت من قبل ومن بعد قال الله عز وجل:{لله الأمر من قبل ومن بعد} وقال: {ومن قبل ما فرطتم في يوسف} وقال في الإضافة {والذين من قبلهم} و {من بعد أن أظفركم عليهم} .
وكذلك جئت من علو، وصب عليهم من فوق ومن تحت يافتى، إذا أردت المعرفة، وكذلك من دون يافتى».
وانظر سيبويه 2: 44، أسرار العربية 31، أمالي الشجري 1: 328، 2:260.
وقال الرضي في شرح الكافية 2: 95: «اعلم أن المسموع من الظروف المقطوعة عن الإضافة: قبل، وبعد، وتحت، وفوق، وأمام، وقدام، ووراء، وخلف، وأسفل، ودون، وأول، ومن عل ومن علو، ولا يقاس عليها ما هو بمعناها نحو: يمين وشمال وآخر وغير ذلك» .
وفي الهمع 1: 209: «من الظروف المبنية في بعض الأحوال بعد، وهي ظرف زمان لازم الإضافة وله أحوال:
أحدها: أن يصرح بمضافة، نحو جئت بعدك، فهو معرب منصوب على الظرفية.
ثانيها: أن يقطع عن الإضافة لفظًا ومعنى قصدًا للتنكير فكذلك كقوله:
فما شربوا بعدا على لذة خمرًا
وقد يجر قرئ (لله الأمر من قبل ومن بعد) بالجر والتنوين.
ثالثها: أن يقطع عنهاب أن يحذف المضاف إليه، لكن ينوى لفظه، فيعرب ولا ينون.
رابعها: أن يحذف وينوى معناه، فيبنى على الضم».
بعد في القرآن
ذكرت (بعد) في القرآن في (199) موضعًا وكانت مضافة، ولم تقطع عن الإضافة إلا في تسعة مواضع هي:
1 -
فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [2: 30]
2 -
فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه [5: 115]
3 -
والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم [8: 75]
4 -
ثم أغرقنا بعد الباقين [26: 120]
5 -
لله الأمر من قبل ومن بعد [30: 4]
6 -
لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج [33: 52]
7 -
فإما منا بعد وإما فداء [47: 4]
8 -
أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا [57: 10]
9 -
فما يكذبك بعد بالدين [95: 7]
جاءت (بعد) مجرورة بمن الجارة في أ: ثر مواضعها في القرآن: 133 ومن غير (من) الجارة في 66.
وقال الرضي في شرح الكافية 1: 171: «(من) الداخلة على الظروف غير المتصرفة أكثرها بمعنى (في) جئت من قبلك ومن بعدك (ومن بيننا وبينك
حجاب) وأما نحو: جئت من عندك، و (هب لي من لدنك وليًا) فلا ابتداء الغاية».
وفي الأشباه والنظائر 2: 75: «قال الأندلسي: الظروف التي لا يدخل عليها من حروف الجر سوى (من) خمسة: عند، ولدي، ومع، وقبل، وبعد، وانظر الدماميني على المغني 1: 307 وكذلك حيث.
1 -
أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون [3: 80]
بعد منصوبة بالكفر أو بالفعل. البحر 2: 507.
2 -
إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [3: 100]
بعد: ظرف ليردوكم أو لكافرين. العكبري 1: 81.
3 -
ثم إن كثيرًا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون [5: 32]
بعد: ظرف لمسرفون.
العكبري 1: 119.
4 -
أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم [5: 108]
بعد: متعلق بيرد أو صفة لأيمانهم. العكبري 1: 128.
بكر
في المقتضب 4: 333 - 334: «وأما الظروف التي تتمكن فنحو: ذات مرة، وبعيدات بين وسحر، إذا أردت سحر يومك وبكرًا، وكذلك عشية وعتمة وذا صباح» .
وانظر سيبويه 1: 115.
وقال الرضي في شرح الكافية 1: 171: «من المعربات غير المتصرفة ما عين من
غدوة وبكرة، وضحى وضحوة، وبكر، وسحر وسحير، وعشية وعتمة وصباح ومساء، ونهار وليل، ومعنى التعيين أن تريد غدوة يومك وضحاه».
الهمع 1: 196.
وسبح بالعشيى والإبكار [3: 41]
بالعشي والأبكار، بفتح الهمزة، ذكره الأخفش عن بعضهم.
ابن خالويه 20.
قرئ: والأبكار جمع بكر، وهو مما يلتزم فيه الظرفية، إذا كان من يوم معين، ونظيره سحر وأسحار، وهذه القراءة مناسبة للعشي على قول من جعله جمع عشية، وكذلك هي مناسبة إذا كان العشي مفردًا، وكانت الألف واللام فيه للعموم.
وأما على قراءة الجمهور (والإبكار) فهو مصدر، فيكون قابل الظرف بالمصدر، فيحتاج إلى حذف، أي ووقت الإبكار.
البحر 2: 453.
بكرة
في المقتضب 4: 353: «أما ما لا يتصرف فنحو عند، وسوى، ذات مرة وبعيدات بين، وسحر، وبكرة وعشية وعتمة وصباح مساء فلا يجوز الإخبار عن شيء منها» .
وقال الرضي 1: 171: «ومن المعربات غير المتصرفة ما عين من غدوة وبكرة
…
».
وقال في 172: «وأما الكلام في انصراف الظروف وعدم انصرافها فتقول: غدوة وبكرة غير منصرفتين اتفاقا، وإن لم يكونا معينتين، لكونهما من أعلام الأجناس كأسامة
…
وإذا لم يقصد تعيينهما جاز أيضًا تنوينهما اتفاقًا. قال الله تعالى: {ولقد صبحهم بكرة} ».
وفي الهمع 1: 196: «وغير منصرف كغدوة وبكرة علمين قصد بهما التعيين أم لا، لأن عليتهما جنسية فيستعملان استعمال أسامة، فكما يقال عند قصد التعميم أسامة شر السباع، وعند التعيين: هذا أسامة فاحذروه، يقال عند قصد التعميم: غدوة أو بكرة وقت نشاط، وعند قصد التعيين: لأسيرن الليلة إلى غدوة أو بكرة، وقد تخلوان من العملية بأن ينكرا بعدها فينصرفان ويتصرفان ومنه:{ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا} .
قال أبو حيان: جعلت العرب غدوة وبكرة علمين لهذين الوقتين، ولم تفعل ذلك في نظائرهما كعتمة وضحوة ونحوهما».
بكرة في القرآن
1 -
فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا [19: 11]
2 -
ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا [19: 62]
3 -
وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا [25: 5]
4 -
وسبحوه بكرة وأصيلا [33: 42]
5 -
وتسبحوه بكرة وأصيلا [48: 9]
6 -
ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر [54: 38]
7 -
واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا [76: 25]
من هذا نرى أن بكرة جاءت منونة في جميع مواقعها في القرآن، فهي نكرة.
بياتًا
1 -
قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا [10: 50]
بياتا: نصب على الظرف بمعنى وقت بيات.
الكشاف 2: 351.
2 -
فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون [7: 4].
بياتاً: مصدر واقع موقع الحال.
الكشاف 2: 87، العكبري 1:150.
3 -
أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون [7: 97]
أن يأتيهم بأسنا بائتين أو وقت بيات. الكشاف 2: 133.
حال من بأسنا. العكبري 1: 156.
بين
ينتصب من المبهم من المكان نوعان: المبهم والمعدود.
يدخل فى المبهم الجهات الست، وعند ولدي ووسط وبين. الرضى 1:168.
وفى الهمع 1: 211 - 212: "قال أبو حيان: أصل بين أن تكوم ظرفا للمكان، وتتخلل بين شيئين أو ما فى تقدير شيئين أو أشياء، ثم لما لحقتها ما، أو الألف لزمت الظرفية الزمانية.
وذكر الزنجاني أنها بحسب ما تضاف إليه، وتصرفها متوسط .. ولا تضاف إلا إلى متعدد، ومتى أضيفت لمفرد وجب تكرارها معطوفة بالوار، وإذا لحقتها ما أو الألف لزمت الإضافة إلى الجمل
…
وقد تضاف (بينا) إلى مصدر .. تليث (بينا) بكاف التشبيه فى الشعر.
فى التركيب يجوز الإضافة وبقاء الظرفية، وإن أضيف إلها تعين زوال الظرفية، ومن ثم خطأ أبو الفتح من قال: همزة بين بين، بالفتح، وقال الصواب: همزة بين بين بالِإضافة".
(بين) في القرآن الكريم
ذكرت (بين) كثيرًا في القرآن الكريم، جاءت في 264 موضع.
وكانت ملازمة للإضافة في جميع مواقعها، وكانت منصوبة على الظرفية إلا في بعض المواضع فقد جاءت مجرورة بإضافة المصدر إليها، أو بمن الجارة وهي:
1 -
هذا فراق بيني وبينك [18: 78]
أضيف المصدر إلى الظرف، كما يضاف إلى المفعول به. الكشاف 2:740.
بعد الاتساع. البحر 4: 39.
2 -
شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت [5: 106]
أضيف المصدر إلى (بين) على أن تجعل (بين) مفعولاً به على السعة.
العكبري 1: 128، البحر 4:39.
3 -
فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم [8: 1]
معنى ذات بينكم: حقيقة وصلكم، والبين: الوصل، قال تعالى:(لقد تقطع بينكم)، أي وصلكم جعل بين مصدرا هنا، لا ظرف.
معاني القرآن للزجاج 2: 442.
4 -
مودة بينكم في الحياة الدنيا [29: 25]
أضيف المصدر إلى الظرف.
العكبري 2: 95.
5 -
وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما [4: 35]
الأصل: شقاقا بينهما، فأضيف الشقاق إلى الظرف، على طريق الاتساع كقوله:
(بل مكر الليل والنهار). الكشاف 1: 508.
6 -
فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما [18: 61]
بينهما: ظرف أضيف إليه على الاتساع، أو بمعنى الوصل.
الجمل 3: 33.
7 -
لقد تقطع بينكم [6: 94]
اختلف في (لقد تقطع بينكم): فنافع وحفص والكسائي وأبو جعفر بنصب النون ظرف لتقطع، والفاعل ضمير يعود على الاتصال، لتقدم ما يدل عليه، وهو لفظ شركاء أي تقطع الاتصال بينكم. الباقون بالرفع عي أنه اتسع في هذا الظرف، فأسند الفعل إليه، فصار اسما، ويقوله:(هذا فرق بيني وبينك)(ومن بيننا وبينك حجاب) فاستعمله مجرورًا أو على أن (بين) اسم غير ظرف، وإنما معناه: الوصل، أي تقطع وصلكم. الإتحاف 213، البحر 4:183.
8 -
أهؤلاء من الله عليهم من بيننا [6: 53]
9 -
أأنزل عليه الذكر من بيننا [38: 8]
10 -
ومن بيننا وبينك حجاب [41: 5]
11 -
أألقى الذكر عليه من بيننا [54: 25]
12 -
فاختلف الأحزاب من بينهم [19: 37، 43: 65]
بين: هنا أصله ظرف استعمل اسما بدخول (من) عليه، وقيل:(من) زائدة، وقيل: البين: البعد، أي اختلفوا فيه لبعدهم عن الحق. البحر 6:190.
1 -
ولا تنسوا الفضل بينكم [2: 237]
بينكم منصوب بالفعل المنهي عنه، بين: مشعر بالتخلل والتعارف، كقوله:
{ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} فهو أبلغ من أن يأتي النهي عن شيء لا يكون بينهم، لأن الفعل المنهي عنه لو وقع لكان ذلك مشتهرًا بينهم قد تواطؤا عليه وعلموا به، لأن ما تخلل أقواما يكون معروفًا عندهم. البحر 2:238.
2 -
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم [3: 64]
انتصاب الظرف بسواء. البحر 2: 483.
3 -
وجعلنا بينهم موبقا [18: 52]
الظاهر انتصاب (بينهم) على الظرف، وقال الفراء: البين هنا: الوصل، أي وجعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكًا يوم القيامة، فعلى هذا يكون مفعولاً أولاً لجعلنا، وعلى الظرف يكون في موضع المفعول الثاني.
البحر 6: 137، العكبري 2: 55، معاني القرآن للفراء 2:147.
4 -
حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما [18: 93]
انتصب (بين) على أنه مفعول به لبلغ، كما ارتفع في (لقد تقطع بينكم) وانجر بالإضافة في (هذا فراق بيني وبينك) بين من الظروف المتصرفة ما لم تركب مع أخرى مثلها. البحر 6: 163، العكبري 2:57.
تحت
1 -
من الظروف المكانية ما هو عادم التصرف كفوق وتحت، وعند، ولدى، مع
…
الرضي 1: 173.
2 -
ذكر ابن مالك أن فوق وتحت لا يتصرفان أصلا. الهمع 1: 210.
قال أبو حيان: ونص على ذلك الأخفش
…
لا يختلفون في نصب الفوق والتحت، لأنهما لم يستعملوها إلا ظرفًا، أو مجرورين بمن. الهمع 1:210.
تحت في القرآن
جاءت في 51 موضعًا وكانت مجرورة بمن إلا في هذه المواضع:
1 -
له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى [20: 6]
2 -
نجعلهما تحت أقدامنا [41: 29]
3 -
إذ يبايعونك تحت الشجرة [48: 18]
4 -
كانتا تحت عبدين من عبادنا [66: 10]
5 -
وكان تحته كنز لهما [18: 82]
وقرأ ابن كثير: تجري من تحتها بمن الجارة كسائر المواضع. الإتحاف 244.
وكانت تحت في جميع مواقعها مضافة لم تقطع عن الإضافة.
(تارة)
جاءت في القرآن في موضعين:
1 -
أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى [17: 69]
انتصب تارة على الظرف، أي وقتا غير الوقت الأول. البحر 6:60.
2 -
ومنها نخرجكم تارة أخرى [20: 55]
ثم
اسم يشار به إلى المكان البعيد، نحو:(وأزلفنا ثم الآخرين) وهو ظرف لا يتصرف، فلذلك غلط من أعربه مفعولاً لرأيت من قوله تعالى:{وإذا رأيت ثم رأيت} . ولا يتقدمه حرف التنبيه، ولا يتأخر عنه حرف الخطاب.
المغني 127 - 128.
ثم في القرآن
1 -
ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله [2: 115]
ثم: ظرف مكان يشار به للبعيد لازم الظرفية، لم يتصرف فيه بغير (من).
البحر 1: 355.
2 -
وأزلفنا ثم الآخرين [26: 64]
3 -
وإذا رأيت ثم رأيت نعيما [76: 20]
4 -
مطاع ثم أمين
…
[81: 21]
ثم: متعلق بمطاع. العكبري 1: 150.
جانب
قال الرضي في شرح الكافية 1: 168: «ويستثنى من المبهم جانب وما بمعناه من جهة، ووجه، وكنف، وذرى، فإنه لا يقال: زيد جانب عمرو، وكنفه، بل في جانبه أو إلى جانبه، وكذلك خارج الدار» .
وانظر سيبويه 1: 204، والمقتضب 348 - 349.
جانب في القرآن
1 -
أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر [17: 68]
2 -
وواعدناكم جانب الطور الأيمن [20: 80]
جانب: مفعول به، أي إتيان جانب الطور، ولا يكون ظرفًا لأنه مخصوص.
العكبري 2: 66.
3 -
وناديناه من جانب الطور الأيمن [19: 52]
4 -
آنس من جانب الطور نارًا [28: 29]
5 -
وما كنت بجانب الغربي [28: 44]
6 -
وما كنت بجانب الطور [28: 46]
7 -
ويقذفون من كل جانب [37: 8]
من هذا يتبين لنا أن (جانب) لم يستعمل ظرفًا في القرآن.
حقبا
1 -
لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا [18: 60]
في معاني القرآن للفراء 2: 154: «الحقب في لغة قيس: سنة، وجاء التفسير أنه ثمانون سنة» .
حقبا: منصوب على الظرف بمعنى الدهر.
الجمل 3: 33، الكشاف 2:731.
2 -
لابثين فيها أحقابا [78: 23]
لابثين: «منصوب على الحال المقدر، أي مقدرين اللبث، و (أحقابًا) منصوب على الظرف والعامل فيه (لابثين) وذكر أحقابا للكثرة، لا لتجديد اللبث: كقولك: أقمت سنين وأعوامًا» . البيان 2: 490.
يراد بالأحقاب هنا الأبد. العكبري 1: 149، وانظر الكشاف 4:688.
حول
قال الرضي في شرح الكافية 1: 173: «من الظروف المكانية ما هو عادم التصرف كفوق وتحت وعند، وحوال، وحوالي وحول والتثنية للتكرير» .
حول في القرآن
1 -
ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا [19: 68]
2 -
وممن حولكم من الأعراب منافقون [9: 101]
يعني: حول بلدتكم. الكشاف 2: 305.
3 -
ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى [46: 27]
4 -
فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم [2: 17]
حوله: نصب على الظرف. الكشاف 1: 73.
وفي البحر 1: 75: «حوله: ظرف مكان لا يتصرف، ويقال: حوال بمعناه، وبثنيان، ويجمع أحوال، وكلها لا تتصرف وتلزم الإضافة» .
5 -
إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله [17: 1]
حوله: ظرف لباركنا، وقيل مفعول به، أي طيبنا. العكبري 2:46.
6 -
قال لمن حوله ألا تستمعون [26: 25]
7 -
قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم [26: 34]
قال ابن عطية، انتصب حوله على الظرف، وهو في موضع الحال.
البحر 7: 15.
8 -
الذين يحملون العرش ومن حوله [40: 7]
9 -
ولتنذر أم القرى ومن حولها [6: 92]
حذف المضاف لدلالة المعنى عليه، لأن الأبنية لا تنذر. ولم تحذف (من) فيعطف (حولها) على (أم القرى) وإن كان يصح من حيث المعنى لأن (حول) ظرف لا يتصرف، فلو عطف على (أم القرى) لزم أن يكون مفعولاً به، وفي ذلك خروج عن الظرفية.
البحر 4: 179.
10 -
لتنذر أم القرى ومن حولها [42: 7]
11 -
فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها [27: 8]
12 -
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [9: 120]
13 -
وترى الملائكة حافين من حول العرش [39: 75]
14 -
ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك [3: 159]
15 -
أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم [29: 67]
من هذا نرى أن (حول) جاءت في القرآن منصوبة على الظرفية أو مجرورة بمن فهي ظرف لا يتصرف. جرت بمن في ثلاثة مواضع، ونصبت على الظرفية في 12 موضعًا.
حيث
1 -
من الظروف المبنية، وهي للمكان اتفاقًا، وقال الأخفش: قد ترد للزمان.
2 -
الغالب كونها في محل نصب على الظرفية أو خفض بمن.
المغني: 140.
نذر جرها بالباء وبإلى. الهمع 1: 212.
3 -
قد تقع حيث مفعولاً به، وفاقًا للفارسي:(الله أعلم حيث يجعل رسالته)، إذ المعنى: أنه تعالى يعلم نفس المكان المستحق لوضع الرسالة فيه، لا شيئًا في المكان.
المغني 140.
4 -
تلزم الإضافة إلى الجملة ما وإضافتها إلى الفعلية أكثر.
المغني: 141.
5 -
ولا تقع اسما لأنه خلافًا لابن مالك.
وانظر سيبويه 2: 44، وأمالي الشجري 2: 262، ابن يعيش: 4: 90، والرضي 1: 171، وقال في 2: 101، ظرفيتها غالبة، لا لازمة.
المقتضب 4: 346.
لا يجوز: قمت حيث زيد.
حيث في القرآن الكريم
1 -
وكلا منها رغدا حيث شئتما [2: 35]
في العكبري 1: 17: «حيث ظرف مكان والعامل فيه، (كلا) ويجوز أن يكون بدلاً من الجنة، فيكون (حيث) مفعولاً به، لأن الجنة مفعول وليس بظرف، لأنك تقول: سكنت البصرة وسكنت الدار بمعنى نزلت، فهو كقولك: انزل من الدار حيث شئت» . هذا شطط وإبعاد.
2 -
فكلوا منها حيث شئتم رغدا [2: 58]
3 -
ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام [2: 149]
(من) متعلقة به (فول).
العكبري 1: 38.
4 -
وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره [2: 144، 150]
حيثما: شرطية.
5 -
واقتلوهم حيث ثقفتموهم [2: 191]
6 -
وأخرجوهم من حيث أخرجوكم [2: 191]
تصرف في حيث بإدخال حرف الجر عليها كمن والباء، في، وإضافة لدي إليها.
البحر 2: 66.
7 -
ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [2: 199]
حيث هنا: على أصلها ظرف مكان، وقال القفال: ظرف زمان، وكأنه رام بذلك أن يغاير بين الإفاضتين، لأن الأولى في المكان، والثانية في الزمان. ولا تغاير، لأن كلا منهما يقتضي الآخر، ويدل عليه فهما متلازمتان.
البحر 2: 99.
8 -
فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله [2: 222]
9 -
فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم [4: 89]
10 -
واقتلوهم حيث ثقفتموهم [4: 91]
11 -
الله أعلم حيث يجعل رسالته [6: 124]
في البحر 4: 216: «قالوا: حيث لا يمكن إقرارها على الظرفية هنا.
قال الحوفي: لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان، فإذا لم تكن ظرفًا كانت مفعولاً على السعة، والمفعول على السعة لا يعمل فيه (أعلم) لأنه لا يعمل في المفعولات، فيكون العامل فيه فعل دل عليه (أعلم) وقال أبو البقاء: والتقدير: يعلم موضع رسالته، وليس ظرفًا، لأنه يصيرا التقدير: يعلم في هذا المكان كذا، وليس المعنى عليه، وكذا قدر ابن عطية.
وقال التبريزي: حيث هنا اسم لا ظرف انتصب انتصاب المفعول.
وما قالوه من أنه مفعول به على السعة، أو مفعول به على غير السعة تأباه قواعد النحو، لأن النحاة نصوا على أن (حيث) من الظروف التي لا تتصرف، وشذ إضافة لدي إليها وجرها بالباء، ونصبوا على أن الظرف الذي يتوسع فيه لا يكون إلا متصرفًا، وإذا كان الأمر كذلك امتنع نصب (حيث) على المفعول به، لا على السعة ولا على غيرها، والذي يظهر لي إقرار (حيث) على الظرفية المجازية، على أن تضمن أعلم معنى ما يتعدى إلى الظرف، فيكون التقدير: الله أنفذ علما حيث يجعل رسالته، أي هو نافذ العلم في الموضع الذي يجعل فيه رسالته والظرفية هنا مجازية. النهر 216.
12 -
فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة [7: 19]
حيث: ظرف، مكان الجمل. الجمل 2:116.
13 -
إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم [7: 27]
14 -
وكلوا منها حيث شئتم [7: 161]
15 -
والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [7: 182]
16 -
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم [9: 5]
17 -
وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء [12: 56]
حيث: ظرف ليتبوأ، ويجوز أن يكون مفعولاً به، منها: يتعلق بتبوأ، ولا يجوز أن يكون حالاً من حيث، لأن (حيث) لا تتم إلا بالمضاف إليه، وتقديم الحال على المضاف إليه لا يجوز. العكبري 2: 29، الجمل 2:456.
18 -
ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء [12: 68]
19 -
ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون [15: 65]
حيث هنا: على بابها من أنها ظرف مكان، وادعاء أنها قد تكون ظرف زمان، من حيث إنه ليس في الآية أمر إلا قوله {فأسر بأهلك بقطع من الليل} ، ثم قيل له {حيث تؤمرون} ضعيف، ولفظ تؤمر يدل على خلاف ذلك، إذا كان يكون التركيب: من حيث أمرتم، وحيث من الظروف المكانية المبهمة، ولذلك يتعدى إليها الفعل (وامضوا) بنفسه تقول: قعدت حيث قعد زيد، وجاء في الشعر دخول (في) عليها:
فأصبح في حيث التقينا شريدهم
…
طليق ومكتوف اليدين ومرعف
البحر 5: 461.
20 -
وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون [16: 26]
21 -
أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون [16: 45]
22 -
ولا يفلح الساحر حيث أتى [20: 69]
23 -
فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب [38: 36]
حيث: ظرف لتجري أو سخرنا. العكبري 2: 109.
24 -
فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون [39: 25]
25 -
وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [39: 74]
حيث هنا: مفعول به، كما ذكرنا في قوله تعالى:{وكلا منها رغدا حيث شئتما} في أحد الوجوه.
العكبري 2: 113، أو ظرف الجمل 3:626.
26 -
فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا [59: 2]
27 -
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب [65: 2 - 3]
28 -
أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [65: 6]
29 -
سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [68: 44]
مواضع حيث في القرآن 31 موضعًا.
أضيفت إلى الجملة الفعلية في جميع مواقعها وكان الفعل مضارعًا 12 موضعًا والنحويون يقولون إن إضافتها إلى الفعلية أكثر من إضافتها إلى الجملة الإسمية ولم تخرج حيث عن الظرفية في القرآن إلا في موضع واحد عند الجمهور (الله أعلم حيث يجعل رسالته) ودخلت على حيث (من) الجارة في 16 موضعًا.
حين
في المقتضب 4: 346: «حيث في الأمكنة بمنزلة حين في الأزمنة، تجري مجراها وتحتاج إلى ما يوضحها، كما يكون ذلك في الحين، إلا أن (حين) في بابها، وهذه مدخلة عليها، فلذلك بنيت»
لفظ حين في القرآن
جاء اسمًا متصرفًا في قوله تعالى: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} {ليسجننه حتى حين} {تؤتي أكلها كل حين} .
وحين الظرف المبهم جاء مضافًا إلى المفرد وإلى الجملة الفعلية في القرآن.
الإضافة إلى المفرد
1 -
والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس [2: 177]
2 -
إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية [5: 106]
3 -
ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها [28: 15]
4 -
ولات حين مناص [38: 3]
5 -
الله يتوفى الأنفس حين موتها [39: 42]
الإضافة إلى الجملة الفعلية
1 -
وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [5: 101]
2 -
ألا حين يستغشون ثيابهم [11: 5]
3 -
ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [16: 6]
قرئ حينا بالتنوين فيها. البحر 5: 476.
4 -
لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار [21: 39]
البحر 6: 313، العكبري 2:70.
5 -
من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [24: 58]
6 -
وسوف يعلمون حين يرون العذاب [25: 42]
7 -
وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم [26: 218]
8 -
فسبحان الله حين تمسون [30: 17]
9 -
وحين تصبحون [30: 17]
10 -
وعشيا وحين تظهرون [30: 18]
11 -
أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة [39: 58]
12 -
وسبح بحمد ربك حين تقوم [52: 48]
كان الفعل مضارعًا في الإضافة إلى الجملة الفعلية.
خلف
تصرف خلف وأمام، وقدام مع الإضافة أكثر.
المقتضب 4: 341، 335، 3:102.
وانظر كلام سيبويه السابق في (تحت)
خلف في القرآن
1 -
فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلقك آية [10: 92]
2 -
اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم [36: 45]
3 -
له ما بين أيدينا وما خلفنا [19: 64]
4 -
له معقبات من بين يديه ومن خلفه [13: 11]
5 -
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه [41: 42]
6 -
وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه [46: 21]
7 -
فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا [72: 27]
8 -
فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها [2: 66]
9 -
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [2: 255]
10 -
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم [3: 170]
11 -
وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [4: 9]
12 -
ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم [7: 17]
13 -
فشرد بهم من خلفهم [8: 57]
14 -
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [20: 110، 21: 28، 22: 76]
15 -
أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم [34: 9]
16 -
وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا [36: 9]
17 -
فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم [41: 25]
18 -
إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم [41: 14]
خلفت لازمت الإضافة في القرآن، وكانت ظرفًا منصوبًا أو مجرورة بمن.
1 -
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [9: 81]
في البيان 1: 404: «خلاف منصوب لأنه مفعول له، وقيل: لأنه مصدري» .
ظرف، أي بعد رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يقال: فلان أقام خلاف الحي، أي بعدهم إذا ظعنوا ولم يظعن معهم، قاله أبو عبيدة والأخفش وعيسى بن عمر، قال الشاعر:
فقل الذي يبغي خلاف الذي مضى
…
تأهب لأخرى مثلها وكأن قد
ويؤيد هذا التأويل قراءة ابن عباس: خلف.
وقال قطرب ومؤرج والزجاج والطبري: انتصب (خلاف) على أنه مفعول له، أي لمخالفة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لأنهم خالفوه حيث نهض للجهاد وقعدوا: ويؤيد هذا التأويل قراءة: خلف.
البحر 5: 79، العكبري 2: 10، الجمل 2:300.
2 -
وإذًا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [17: 76]
في الكشاف 2: 686: قرئ (خلافك) قال:
عفت الديار خلافهم فكأنما
…
بسط الشواطب بينهن حصيرا
أي بعدهم.
في الإتحاف 285: «واختلفوا في (خلافك): فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف
…
وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها، وهما بمعنى أي بعد خروجك».
قرأ عطاء: (بعدك) والأحسن أن تجعل تفسيرًا لخلفك، لا قراءة لأنها مخالفة لسواد المصحف، فأراد أن يبين أن (خلفك) هنا ليست ظرف مكان، إنما تجوز فيها فاستعملت ظرف زمان، بمعنى بعدك. وهذه الظروف التي هي قبل وبعد ونحوهما اطرد إضافتها إلى أسماء الأعيان على حذف مضاف يدل عليه ما قبله في نحو: خلفك أي خلفك إخراجك، وجاء زيد قبل عمرو، أي قبل مجيء عمرو، وضحك بكر بعد خالد، أي بعد ضحك خالد. البحر 6: 66 - 67.
خلال
1 -
فجاسوا خلال الديار [17: 5]
خلال: ظرف مكان والعامل فيه (جاسوا).
البيان 2: 87، العكبري 2: 47، الجمل 2:606.
أو جمع خلل كجبل وجبال.
2 -
ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة [9: 47]
الخلال: جمع الخلل، وهو الفرجة بين الشيئين، وقال الأصمعي: تخللت القوم:
وخلت بين خللهم، وخلالهم، وجلسنا خلال البيوت، وخلال الدور أي بينها.
البحر 5: 50.
وفي العكبري 2: 9: «خلالكم: ظرف لأوضعوا، أي أسرعوا فيما بينكم» .
3 -
فترى الودق يخرج من خلاله [24: 43، 30: 48]
من خلاله: من فتوقه ومخارجه جمع خلل كجبل وجبال.
الكشاف 3: 245.
4 -
أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا [17: 91]
خلالها: أي وسطها ظرف.
البحر 6: 79.
5 -
أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا [27: 61]
خلالها ظرف، وهذا المفعول الثاني. العكبري 2:91.
6 -
وفجرنا خلالهما نهرا [18: 33]
خلالهما: ظرف، أي في وسطهما. البحر 6: 125، العكبري 2:54.
دون
1 -
من الظروف المبنية في بعض الأحوال دون، من أخوات قبل وبعد، وهو للمكان، تقول: قعد زيد دون عمر، أي في مكان منخفض عن مكانه، وهو ممنوع التصرف عند سيبويه، وجمهور البصريين، وذهب الأخفش والكوفيون إلى أنه يتصرف، ولكن بقلة.
2 -
أما دون بمعنى رديء، كقولك: هذا ثواب دون فليس بظرف، هو
متصرف بوجوه من الإعراب. الهمع 1: 213.
3 -
أما حيث ووسط، ودون بمعنى قدام فنادرة التصرف. الرضي 1:173.
4 -
يدخل دون بمعنى قدام معنيان آخران، وهي في إحداهما متصرفة، وذلك بمعنى أسفل، نحو: أنت دون زيد، والمعنى الآخر بمعنى غير، ولا تتصرف (أأتخذ من دونه آلهة). الرضي 1:173.
في سيبويه 1: 204: «أما دونك فهو لا يرفع أبدًا» . وانظر 2: 311.
دون في القرآن
جاءت (دون) في القرآن في 144 موضعًا، وكانت مضافة في جميع المواضع وكانت مجرورة بمن في 136 موضعًا، وكانت منصوبة في 8 مواضع وهي:
1 -
ويغفر ما دون ذلك [4: 116]
2 -
ومنهم دون ذلك [7: 168]
3 -
ودون الجهر من القول [7: 205]
4 -
ويعملون عملا دون ذلك [21: 82]
5 -
ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر [32: 21]
6 -
أإفكا آلهة دون الله تريدون [37: 86]
7 -
وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك [52: 47]
8 -
ومنا دون ذلك [72: 11]
ذات
1 -
وألحق العرب أيضًا بالممنوع التصرف في التزام النصب على الظرفية ذا، وذات
مضافين إلى زمان، نحو: لقيته ذا صباح وذا مساء، وذات مرة، وذات يوم، وذات ليلة
…
إلا في لغة لخثعم فإنها أجازت فيها التصرف
…
وزعم السهيلي أن ذات مرة وذات يوم لا تتصرف، لا في لغة خثعم ولا غيرها، وإن الذي يتصرف عندهم إنما هو ذو فقط ورده أبو حيان. الهمع 1:197.
2 -
من المعربة غير المتصرفة
…
ذات مرة، ذات يوم، ذات ليلة، ذات غداة.
الرضي 1: 171.
3 -
ذات اليمين، وذات الشمال كثيرة التصرف. الرضي 1:171.
في سيبويه 1: 115: «ومثل ذلك سير عليه ذات مرة نصب لا يجوز إلا هذا، ألا ترى أنك لا تقول: إن ذات مرة كان موعدهم، ولا تقول: إنما لك ذات مرة، كما تقول: إنما لك يوم» .
1 -
فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم [8: 1]
البين: يطلق على الفريق، ويطلق على الوصل، ويكون ظرفًا بمعنى وسط، ويحتمل (ذات) أن تكون مضافة لكل واحد من هذه المعاني، وإنما اخترنا أنه بمعنى الفراق، لأن استعماله فيه أشهر، ولأن إضافة (ذات) إليه أكثر من إضافة (ذات) إلى (بين) الظرفية، لأنها ليست كثيرة التصرف، بل تصرفها كتصرف أمام وخلف، وهو تصرف متوسط. البحر 4:457.
2 -
إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال [18: 18]
3 -
ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال [18: 18]
في الكشاف 2: 707: «ذات اليمين: جهة، وحقيقتها الجهة المسماة باليمين» .
ذات اليمين: ظرف لتزاور. العكبري 2: 53، الجمل 3:11.
زلفة
1 -
فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا [67: 27]
في الكشاف 4: 582: «الزلفة: القرب، وانتصابها على الحال أو الظرف، أي رأوه ذا زلفة، أو مكانا ذا زلفة» .
أي قربا ذا قرب، أو عيانا، وقيل: التقدير: مكانا ذا زلفة، فانتصب على الظرف. البحر 8:303.
2 -
وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [11: 114]
عطف ظرف على ظرف.
البحر 5: 270، العكبري 2:25.
جمع زلفة مثل ظلمة وظلم.
سبل
1 -
ثم كلبي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا [16: 69]
أي إذا أكلت فاسلكي طرق ربك إلى بيوتك راجعة، وقيل: سبل ربك، أي
الطرق التي ألهمك وأفهمك في عمل العسل، أو فاسلكي ما أكلت أي في سبل ربك أي في مسالكه التي يجعل فيها بقدرته النوار المر عسلا من أجوافك ومنافذ مأكلك، وعلى هذا القول ينتصب سبل ربك على الظرف.
البحر 5: 512، الكشاف 2:618.
سحر
1 -
من المعربات غير المتصرفة ما عين من غدوة وبكرة
…
سحر وسحير.
الرضي 1: 171.
2 -
وهو أيضًا نوعان: ممنوع الصرف كسحر، إذا كان من يوم بعينه، وجرد من أل والإضافة، نحو أزورك يوم الجمعة سحر، وجئتك سحر، وأنت تريد بذلك من يوم بعينه بخلاف ما إذا كان نكرة فإنه ينصرف ويتصرف، نحو (ونجيناهم بسحر) وكذا إن عرف بأل أو الإضافة.
الهمع 1: 196.
1 -
إلا آل لوط نجيناهم بسحر [54: 34]
2 -
والمستغفرين بالأسحار [3: 17]
3 -
وبالأسحار هم يستغفرون [51: 18]
السراط
1 -
فاستبقوا الصراط [36: 66]
في الكشاف 4: 24 - 25: «لا يخلو من أن يكون على حذف الجر، وإيصال الفعل، والأصل: فاستبقوا إلى الصراط، أو يضمن معنى ابتدروا
…
أو ينتصب على الظرف»
وهذا لا يجوز لأن السراط هو الطريق، وهو ظرف مكان مختص لا يصل إليه الفعل إلا بواسطة في شذوذا كما في:
لدن بهز الكف يعسل متنة
…
فيه كما عسل الطريق الثعلب
ومذهب ابن الطراوة أن الصراط والطريق وما أشبهها من الظروف المكانية ليست مختصة، فعلى مذهبه يسوغ ما قاله الزمخشري. البحر 7:344.
أسفل
من الظروف التي تقطع عن الإضافة. الرضي 2: 95.
1 -
وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم [8: 42]
أسفل: نصب على الظرف، معناه: مكانًا أسفل من مكانكم، وهو مرفوع المحل لأنه خبر للمبتدأ. الكشاف 2: 223، العكبري 2:4.
وفي معاني القرآن للزجاج 2: 464: «ويجوز في (والركب أسفل منكم) وجهان: أن تنصب (أسفل) وعليه القراءة، ويجوز أن ترفع (أسفل) على أنك تريد: والركب أسفل منكم، أي أشد تسفلا، ومن نصب أراد: والركب مكانا أسفل منكم» .
وفي معاني القرآن للفراء 1: 411: «وقوله: (أسفل منكم) نصبت، يريد: مكانًا أسفل منكم، ولو وصفهم بالتسفل وأراد: والركب أشد تسفلا لجاز ورفع»
2 -
إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم [33: 10]
ساعة
1 -
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار [10: 45]
ساعة: ظرف ليلبثوا. العكبري 2: 16.
2 -
إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [10: 49]
3 -
فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [16: 61]
4 -
ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة [30: 55]
5 -
قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون [34: 30]
6 -
كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [46: 35]
ساعة: ظرف ليلبثوا. العكبري 2: 124.
سواء
1 -
ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [2: 108]
سواء: ظرف بمعنى وسط.
العكبري 1: 31.
2 -
فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل [5: 12]
3 -
فاطلع فرآه في سواء الجحيم [37: 55]
في وسطها. الكشاف 4: 45.
4 -
فاعتلوه إلى سواء الجحيم [44: 47]
5 -
ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل [60: 1]
سواء: مفعول به على تقدير تعدى (ضل) أو على الظرف على تقدير اللزوم.
البحر 8: 253.
شطر
قال أبو حيان: ومما أهمل النحويين من الظروف التي لا تتصرف شطر، بمعنى نحو قال تعالى:{شطر المسجد الحرام} {فولوا وجوهكم شطره} وقال الشاعر:
أقول لأم زنباع أقيمي
…
صدور العيس شطر بني تميم
ومن جرها بمن قوله:
وقد أظلكم من شطر ثغركم
…
هول له ظلم يغشاكم قطعا
الهمع 1: 201.
شطر في القرآن
1 -
فول وجهك شطر المسجد الحرام [2: 144، 149، 150]
2 -
وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره [2: 144، 150]
شطر المسجد: نصب على الظرف. الكشاف 2: 202.
أي نحوه.
وفي معاني القرآن للزجاج 1: 204: «الشطر: النحو، شطر: منصوب على الظرف، قال الشاعر:
إن العسير بها داء يخامرها
…
فشطرها نظر العينين محسور
أي فنحوها، ولا اختلاف بين أهل اللغة أن الشطر: النحو، وقول الناس: فلان شاطر معناه: قد أخذ في نحو غير الاستواء، فلذلك قيل: شاطر، لعدوله عن الاستواء».
وفي معاني القرآن للفراء: 1: 84: «{فولوا وجوهكم شطره} يريد: نحوه وتلقاءه» .
صبحا
1 -
والعاديات ضبحا. فالموريات قدحا. فالمغيرات صبحا [100: 1 - 3]
صبحا: في وقت الصبح. الكشاف 4: 787.
صبحا: منصوب على الظرف. البيان 2: 528، العكبري 2:158.
ضحى
1 -
من المعربات غير المتصرفة ماعين من غدوة وبكرة وضحى وضحوة.
الرضي 1: 171.
2 -
ومنه ماعين من بكرة وسحير، وضحى وضحوة، وصباح ومساء
…
فهذه الأسماء نكرات أريد بها أزمان معينة، فوضعت موضع المعارف، وإن كانت نكرة، ولذلك لا تتصرف وتوصف بالنكرة، تقول: أتيتك يوم الخميس ضحى مرتفعة، ولقيتك يوم الجمعة عتمة متأخرة. الهمع 1:196.
ضحى في القرآن
1 -
أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون [7: 98]
ضحى: نصب على الظرف. الكشاف 2: 133.
ضحى: ظرف متصرف، إن كان نكرة، وغير متصرف إن كان من يوم بعينه، وهو وقت ارتفاع الشمس إذا طلعت، وهو مؤنث، وشذ تصغيره بغير تاء.
البحر 4: 342.
وفي المذكر والمؤنث للفراء: 84: «الضحى: أنثى، يقال: ارتفعت الضحى،
وتصغيرها ضحى، بغير الهاء كأنهم كرهوا أن يشبه تصغيرها ضحوة وإذا قلت: الضحاء فهو ذكر ممدود».
2 -
قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى [20: 59]
ضحى: انتصب على الظرف، يؤنث ويذكر والضحاء مذكر.
البحر 6: 254.
3 -
والضحى والليل إذا سجى [93: 1]
4 -
وأغطش ليلها وأخرج ضحاها [79: 29]
أبرز ضوء شمسها. الكشاف 4: 697.
5 -
والشمس وضحاها [91: 1]
طرفي
1 -
وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [11: 14]
عطف ظرف على ظرف. البحر 5: 270.
طرفي النهار: غدوة وعشية. الكشاف 2: 434.
طرائق
1 -
كنا طرائق قددا [72: 11]
في الكشاف 4: 627: «أي كنا ذوي مذاهب مفترقة مختلفة، أو كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرائق المختلفة، أو كنا في طرائق مختلفة، كقوله:
كما عسل الطريق الثعلب
الطريق الثالث الذي ينتصب لا يجوز إلا في الضرورة، وقد نص سيبويه على أن عسل الطريق شاذ فلا يتخرج عليه القرآن». البحر 8:350.
عشاء
1 -
وجاءوا أباهم عشاء يبكون [12: 16]
عشاء: نصب على الظرف، أو من العشوة، والعشوة: الظلام، فجمع على أفعال مثل راع ورعاء. البحر 5: 288، العكبري 2:27.
عشيا
1 -
فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا [19: 11]
2 -
ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا [19: 62]
عشيا: نكرة.
الهمع 1: 196.
3 -
وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون [30: 18]
4 -
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا [40: 46]
عشية
من المعربات غير المتصرفة ماعين من غدوة
…
وعشية.
الرضي 1: 171، الهمع 1:196.
1 -
كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها [79: 46]
عاليهم
1 -
عاليهم ثياب سندس خضر [76: 21]
في عاليهم وجهان: فاعل انتصب على الحال من المجرور في (عليهم).
والقول الثاني: هو ظرف. العكبري 2: 147.
وفي البيان 2: 483: «في نصبه وجهان:
أحدهما أن يكون ظرفا بمعنى فوقهم.
الثاني: أن يكون منصوبًا على الحال».
عند
1 -
من الظروف المكانية ما هو عادم التصرف كفوق وتحت وعند.
الرضي 1: 173.
2 -
عند لبيان كون مظروفها حاضرًا حسًا أو معنى، أو قريبًا حسًا أو معنى، فالأول نحو:{فلما رآه مستقرا عنده} والثاني نحو: {قال الذي عنده علم من الكتاب} والثالث نحو: {عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى} والرابع: {عند مليك مقتدر} {رب ابن لي عندك بيتا في الجنة} {وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار} {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} .
الهمع 1: 202.
3 -
قد ترد للزمان، نحو: الصبر عند الصدمة الأولى.
4 -
لم تستعمل إلا منصوبة على الظرفية أو مجرورة بمن نحو: (آتيناه رحمة من عندنا)، وإنما لم تتصرف لشدة توغلها في الإبهام. الهمع 1:202.
5 -
عند: لا يستعمل إلا ظرفا، فلا تدخل عليه (على). سيبويه 1:34.
عند في القرآن
جاءت (عند) في القرآن في 196 موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها،
مضافة للاسم الظاهر وللضمير، وكانت منصوبة على الظرفية، وجرت بمن في 34 موضعًا وهي:
2: 79، 89، 101، 103، 109.
3: 7: 37، 78، 126، 165، 195، 198.
4: 78، 82، 8: 10، 24: 61، 28: 49، 41: 52، 46: 10، 4: 78، 81، 28: 27، 47:16.
10: 76، 18: 65، 21: 84، 28: 48، 40: 25، 44: 5، 54:35.
5: 52، 9: 52، 11: 28، 28:37.
1 -
فاذكروا الله عند المشعر الحرام [2: 198]
عند ظرف أو حال من ضمير الفاعل. العكبري 1: 48.
2 -
هم درجات عند الله [3: 163]
عند: ظرف لمعنى درجات، كأنه قيل: هم متفاضلون عند الله، ويجوز أن يكون صفة لدرجات. العكبري 1:87.
3 -
سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله [6: 124]
عند: منصوبة بالفعل (سيصيب) أو بصغار، أو هو صفة لصغار.
البحر 4: 217، العكبري 1:140.
4 -
لهم دار السلام عند ربهم [6: 127]
عند: منصوبة بالسلام لأنه مصدر، أو بالاستقرار في (لهم).
الجمل 2: 88، العكبري 1:145.
5 -
خذوا زينتكم عند كل مسجد [7: 31]
عند: ظرف لخذوا، وليس حالاً للزينة، لأن أخذها يكون قبل ذلك.
العكبري 1: 151.
13 -
أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم [57: 19]
عند ربهم: ظرف لشهداء أو خبر عن (الصديقون).
العكبري 2: 153، الجمل 4:286.
14 -
جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا [98: 8]
عند ربهم: ظرف لجزاؤهم أو حال منه وأبدا ظرف زمان.
العكبري 2: 158، الجمل 4:563.
عامًا
1 -
يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما [9: 37]
غدًا
1 -
أرسله معنا غدا. يرتع ويلعب [12: 12]
غدًا: ظرف للمستقبل يطلق على اليوم الذي بعد يومك، وعلى الزمن المستقبل من غير تقييد باليوم الذي يلي يومك، وأصله غدو.
البحر 5: 285.
2 -
ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدًا [18: 23]
3 -
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [31: 34]
4 -
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [54: 26]
فوق
1 -
من الظروف المكانية ما هو عاد التصرف كفوق وتحت.
الرضي 1: 173.
2 -
ذكر ابن مالك أن فوق وتحت لا يتصرفان أصلاً، قال أبو حيان ونص على.
6 -
الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل [7: 157]
عندهم: متعلق بمكتوبًا، أو بالفعل. العكبري 1: 159، الجمل 2:195.
7 -
لهم درجات عند ربهم [8: 4]
عند: ظرفية والعامل فيها الاستقرار، ويجوز أن يكون العامل درجات لأن المراد به الأجور. العكبري 2: 2، الجمل 2:222.
8 -
إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف [17: 23]
عندك: ظرف ليبلغن، ومعنى العندية هنا أنهما يكونان عنده في بيته لا كافل لهما غيره لكبرهما وجزهما. البحر 6:26.
9 -
وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار [38: 47]
عند: ظرف معمول لمحذوف دل عليه (المصطفين) أي إنهم مصطفون عندنا، أو معمول للمصطفين وإن كان بأل، لأنهم يتسمحون في الظرف، أو على التبيين، أي أعنى عندنا، ولا يجوز أن يكون عندنا في موضع الخبر، ويعني بالعندية المكانة، (لمن المصطفين) خبر ثان، لوجود اللام، لا يجوز: إن زيدًا قائم لمنطلق.
البحر 8: 402 - 403.
10 -
لهم ما يشاءون عند ربهم [39: 34]
عند: ظرف، قال الحوفي: معمول ليشاءون، وقال الزمخشري: منصوب بالظرف، وهو الصواب ويعني بالظرف الجار والمجرور وهو (لهم).
البحر 7: 515.
11 -
لنرسل عليهم حجارة من طين. مسومة عند ربك [51: 34]
عند: ظرف لمسومة. العكبري 2: 129.
12 -
ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى [53: 14]
عند: ظرف لرآه، وعندها حال من السدرة. العكبري 2:130.
ذلك الأخفش فقال: اعلم أن العرب تقول: فوق رأسك، وتحت رجليك لا يختلفون في نصب الفوق والتحت، لأنهما لم يستعملوها إلا ظرفا أو مجرورين بمن، قال تعالى:{فخر عليهم السقف من فوقهم} وقال: {تجرى من تحتها الأنهار} ، وقد جاء جر (فوق) بعلى وكلاهما شاذ. الهمع 1:210.
فوق في القرآن الكريم
جاءت (فوق) في أربعين موضعا من القرآن، وكانت مضافة في جميع مواقعها، أضيف للظاهر وللمضمر، وجرت بمن في 15 موضعًا هي:
14: 26، 62: 19، 6: 65، 33: 10، 24: 40، 39: 20، 41: 10، 5: 66، 7: 41، 16: 26، 50، 29: 55، 39: 16، 42:65.
1 -
والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة [2: 212]
الفوقية حقيقية أو مجازية، يوم منصوب على الظرف، والعامل فيه هو العامل في الظرف ما قبله، أي كائنون هم يوم القيامة. البحر 2:130.
2 -
وهو القاهر فوق عباده [6: 18]
فوق معمول: منصوب على الظرف، إما معمول للقاهر، أو خبر ثان وقيل حال، وأجاز أبو البقاء أن يكون (فوق عباده) في موضع رفع بدلاً من القاهر.
البحر 4: 89، العكبري 1:132.
قال ابن عطية: القاهر: إن أخذ صفة فعل، أي مظهر القهر بالصواعق والرياح والعذاب فيصح أن تجعل (فوق) ظرفية للجهة، لأن هذه الأشياء إنما تعاهدها للعباد من فوقهم، وإن أخذ القاهرة صفة ذات بمعنى القدرة والاستيلاء ففوق لا يجوز أن يكون للجهة، وإنما هو لعلو الشأن والقدر، كما تقول: الياقوت فوق الحديد.
البحر 4: 147.
3 -
وإذا نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة [7: 171]
فوقهم: ظرف لنتقنا، أو حال من الجبل غير مؤكدة، لأن رفع الجبل فوقهم تخصيص له، ببعض جهات العلو. العكبري 1: 160، الجمل 2:203.
4 -
فاضربوا فوق الأعناق [8: 12]
قال الأخفش: فوق زائدة، وهذا ليس بجيد، لأن (فوق) اسم ظرف، والأسماء لا تزاد.
وقال أبو عبيدة: فوق بمعنى (على) والمفعول محذوف، وقال ابن قتيبة: فوق بمعنى دون.
وقال عكرمة: فوق على بابها، وأراد الرءوس، إذ هي فوق الأعناق وقال الزمخشري أيضًا.
قال ابن عطية: وهذا التأويل أنبلها.
ويحتمل عندي أن يريد بقوله (فوق الأعناق) وصف أبلغ ضربات العنق وأحكمها، وهي الضربة التي تكون فوق عظم العنق ودون عظم الرأس في المفصل، فإن كان قول عكرمة تفسير معنى فحسن، ويكون مفعول (فاضربوا) محذوفًا، وإن كان أراد بفوق هو المضروب فليس بيجد، لأن (فوق) من الظروف التي لا تتصرف، إنما يتصرف فيها بحرف الجر، وقد أجاز بعضهم في الآية أن تكون (فوق) مفعولاً به، وأجاز فيها التصرف، قال: تقول: فوقك رأسك.
البحر 470 - 471.
وفي معاني القرآن للفراء 1: 405: «علمهم مواضع الضرب، فقال اضربوا الرءوس والأيدي والأرجل» .
5 -
وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه [12: 36]
فوق: متعلق بالفعل، أو حال من الخبر. العكبري 2: 28، الجمل 2:445.
قبل
جاءت (قبل) في القرآن في 242 موضع، واقترنت بمن في أكثر مواضعها، وقد جاءت من غير (من) في 45 موضعًا، وقطعت عن الإضافة في 68 موضعًا نذكرها فيما يأتي: وبنيت على الضم.
مقطوعة عن الإضافة
1 -
قالوا هذا الذي رزقنا من قبل [2: 25]
2 -
وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا [21: 89]
3 -
فلم تقتلون أنبياء الله من قبل [2: 91]
4 -
كما سئل موسى من قبل [2: 108]
5 -
وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى [3: 4]
6 -
وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين [3: 164]
7 -
كذلك كنتم من قبل [4: 94]
8 -
والكتاب الذي أنزل من قبل [4: 136]
9 -
ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل [4: 164]
10 -
وما أنزل من قبل [5: 59]
11 -
ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل [5: 77]
12 -
بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل [6: 28]
13 -
ونوحا هدينا من قبل [6: 84]
14 -
لم تكن آمنت من قبل [6: 158]
15 -
لو شئت أهلكتهم من قبل [7: 155]
16 -
إنما أشرك آباؤنا من قبل [7: 173]
17 -
فقد خانوا الله من قبل [8: 71]
18 -
يضاهئون قول الذين كفروا من قبل [9: 30]
19 -
لقد ابتغوا الفتنة من قبل [9: 48]
20 -
قد أخذنا أمرنا من قبل [9: 50]
21 -
وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل [9: 107]
22 -
فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [10: 74]
23 -
وقد عصيت قبل [10: 91]
24 -
ومن قبل كانوا يعملون السيئات [11: 91]
25 -
ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل [11: 109]
26 -
كما أتمها على أبويك من قبل [12: 6]
27 -
إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل [12: 64]
28 -
فقد سرق أخ له من قبل [12: 77]
29 -
ومن قبل ما فرطتم في يوسف [12: 80]
30 -
هذا تأويل رؤياي من قبل [12: 100]
31 -
إني كفرت بما أشركتمون من قبل [14: 22]
32 -
أولم تكونوا أقسمتم من قبل [14: 44]
33 -
والجان خلقناه من قبل [15: 27]
34 -
حرمنا ما قصصنا عليك من قبل [16: 118]
35 -
لم نجعل له من قبل سميا [19: 7]
36 -
وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا [19: 9]
37 -
أنا خلقناه من قبل [19: 67]
38 -
ولقد قال لهم هارون من قبل [20: 90]
39 -
ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى [20: 115]
40 -
ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل [21: 51]
41 -
ونوحا إذ نادى من قبل [21: 76]
42 -
هو سماكم المسلمين من قبل [22: 78]
43 -
لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [23: 83]
44 -
لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل [27: 68]
45 -
وحرمنا عليه المراضع من قبل [28: 12]
46 -
أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل [28: 48]
47 -
لله الأمر من قبل ومن بعد [30: 4]
48 -
كيف كان عاقبة الذين من قبل [30: 42]
49 -
ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل [33: 15]
50 -
سنة الله في الذين خلوا من قبل [33: 38]
51 -
سنة الله في الذين خلوا من قبل [33: 62]
52 -
وقد كفروا به من قبل [34: 54]
54 -
نسى ما كان يدعو إليه من قبل [39: 8]
55 -
ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات [40: 34]
56 -
ومنكم من يتوفى من قبل [40: 67]
57 -
بل لم نكن ندعو من قبل شيئا [40: 74]
58 -
وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل [41: 48]
59 -
ايتوني بكتاب من قبل هذا [46: 4]
60 -
كذلكم قال الله من قبل [48: 15]
61 -
وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم [48: 16]
62 -
سنة الله التي خلت من قبل [48: 23]
63 -
وقوم نوح من قبل [52: 46]
64 -
إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين [52: 46]
65 -
إنا كنا من قبل ندعوه [52: 28]
66 -
وقوم نوح من قبل [53: 52]
67 -
أوتوا الكتاب من قبل [57: 16]
68 -
وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين [62: 2]
69 -
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل [64: 5]
كانت (قبل) مقترنة بمن إلا في هذه المواضع فإنها خلت من (من):
4: 159، 7: 123، 10: 91، 11: 62، 12: 37، 76، 13: 6، 17: 58، 18: 109، 19: 23، 20: 71، 130، 26، 49، 27: 38، 39، 40، 46، 38: 16، 50: 39، 51: 16، 52: 26، 56:45.
17: 77، 21: 7، 25: 20، 34: 44، 69: 9، 19: 74، 98، 20: 128، 21: 6، 12: 42، 36، 31، 37: 71، 38: 12، 40: 5، 44، 17، 50: 12، 36، 54: 9، 55: 56، 74، 21:24.
قبل
1 -
ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [2: 177]
قبل: ظرف مكان، وحقيقة قولك: زيد قبلك، أي في المكان الذي يقابلك فيه، وقد يتسع فيه فيكون بمعنى (عند) نحو: قبل زيد دين، أي عنده.
الجمل 1: 141.
2 -
فمال الذين كفروا قبلك مهطعين [70: 36]
قبلك: معمول المهطعين. العكبري 2: 142.
قبلك: ظرف مكان في موضع الحال من الضمير المرفوع في (كفروا) أو من المجرور. البيان 2: 462.
وفي سيبويه 2: 311: «وأما (قبل) فهو لما ولى الشيء، تقول: ذهب قبل السوق، أي نح السوق ولى قبلك مال، أي فيما يليك، ولكنه اتسع حتى أجرى
مجرى (على) إذا قلت: لي عليك».
وفي البحر 1: 497: «و (قبل) ظرف مكان، تقول: زيد قبلك، وشرح المعنى: أنه في المكان الذي هو مقابلك فيه، وقد يتسع فيه، فيكون بمعنى العندية المعنوية، تقول: لي قبل زيد دين» . وانظر 2: 3.
لدن
1 -
من الظروف المبنية (لدن) وهي لأول غاية زمان أو مكان
…
الهمع 1: 215.
2 -
لدن: بمعنى عند إذا كان المحل ابتداء غاية، نحو: جئت من لدنه، وقد اجتمعا في قوله:{آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما} .
المغني: 168.
3 -
لدن: لا تكون إلا فضلة بخلاف لدي وعند.
4 -
جر (لدن) بمن أكثر من نصبها، حتى إنها لم تجيء في التنزيل إلا مجرورة بمن.
5 -
لدي وعند معربان، ولدن مبنية.
6 -
لدن: قد تضاف للجملة.
المغني: 168 - 169.
7 -
في سيبويه 2: 44 - 45: «وجزمت (لدن) ولم تجعل كعند، لأنها لا تمكن في الكلام تمكن عند، ولا تقع في جميع مواقعه، فجعل بمنزلة (قط) لأنها غير متمكنة» .
لدن في القرآن الكريم
1 -
ثم فصلت آياته من لدن حكيم خبير [11: 1]
بنيت (لدن) وإن أضيفت لأن علة بنائها خروجها عن نظيرها، لأن لدن بمعنى عند، ولكن هي مخصوصة بملاصقة الشيء وشدة مقاربته، وعند ليست كذلك. العكبري 2:18.
2 -
وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم عليم [27: 6]
3 -
وهب لنا من لدنك رحمة [3: 8]
لدن: ظرف، وقل أن تفارقها (من) قاله ابن جني، ومعناها ابتداء الغاية في زمان أو مكان أو غيره من الذوات غير المكانية، وهي مبنية عند أكثر العرب، وإعرابها لغة قيسية، وذلك إذا كانت مفتوحة اللام، مضمومة الدال، بعدها النون، فمن بناها قيل لشبهها الحروف في لزوم استعمال واحد وامتناع الإخبار بها، بخلاف عند ولدي، فإنهما لا يلزمان استعمالاً واحدًا، فإنهما يكونان لابتداء الغاية وغير ذلك ويستعملان فضلة وعمدة فالفضلة كثير، ومن العمدة (وعنده مفاتح الغيب)(ولدينا كتاب ينطق بالحق)، وأوضح بعضهم علة البناء فقال: إنها تدل على الملاصقة للشيء وتختص بها بخلاف عند فإنها لا تختص بالملاصقة: فصار فيها معنى لا يدل عليه الظرف، بل هو من قبيل ما يدل عليه الحرف، فهي كأنها متضمنة للحرف الذي كان ينبغي أن يوضع دليلاً على القرب، ومثلها ثم وهنا
…
ومن أعربها وهم قيس فلشبهها بعند، لكن موضعها صالحًا لعند، وفيها تسع لغات
…
وتضاف إلى المفرد لفظًا كثيرًا، وإلى الجملة قليلاً
…
البحر 2: 372، العكبري 1:70.
4 -
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة [3: 38]
5 -
واجعل لنا من لدنا وليا [4: 75]
6 -
واجعل لنا من لدنك نصيرا [4: 75]
7 -
واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [17: 80]
8 -
ربنا آتنا من لدنك رحمة [18: 10]
9 -
فهب لي من لدنك وليا [19: 5]
10 -
وإذًا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما [4: 67]
11 -
وعلمناه من لدنا علما [18: 65]
12 -
وحنانا من لدنا وزكاة [19: 13]
13 -
وقد آتيناك من لدنا ذكرا [20: 99]
14 -
لاتخذناه من لدنا
…
[21: 17]
15 -
رزقا من لدنا
…
[28: 57]
16 -
ويؤت من لدنه أجرا عظيما [4: 40]
17 -
لينذر بأسنا شديدا من لدنه [18: 2]
18 -
قد بلغت من لدني عذرًا [18: 76]
لدى
1 -
لدى معربة، عادم التصرف، ولا تجر مطلقًا بخلاف عند.
الهمع 1: 202، الرضي.
2 -
عند أمكن من لدي من وجهين:
تكون ظرف للأعيان والمعاني، تقول: هذا القول عندي صواب، وعند فلان علم به، ويمتنع ذلك في لدي تقول: عندي مال، وإن كان غائبًا، ولا تقول لدي مال إلا إذا كان حاضرًا.
المغني 169، الهمع 1:202.
لدى في القرآن
1 -
وألفيا سيدها لدى الباب [12: 25]
2 -
إذ القلوب لدى الحناجر [40: 18]
3 -
إنك اليوم لدينا مكين أمين [12: 54]
4 -
ولدينا كتاب ينطق بالحق [23: 62]
5 -
وإن كل لما جميع لدينا محضرون [36: 32]
6 -
فإذا هم جميع لدينا محضرون [36: 53]
7 -
وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [43: 4]
8 -
ولدينا مزيد [50: 35]
9 -
إن لدينا أنكالا [73: 12]
10 -
وقد أحطنا بما لديه خبرا [18: 91]
11 -
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب [50: 18]
12 -
وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم [3: 44]
13 -
وما كنت لديهم إذ يختصمون [3: 44]
14 -
وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم [12: 102]
15 -
كل حزب بما لديهم فرحون [23: 53، 30: 32]
16 -
ورسلنا لديهم يكتبون [43: 80]
17 -
وأحاط بما لديهم [72: 28]
18 -
إني لا يخاف لدي المرسلون [27: 10]
19 -
قال قرينة هذا ما لدي عتيد [50: 23]
20 -
لا تختصموا لدي
…
[50: 28]
21 -
ما يبدل القول لدي [50: 29]
تلقاء
يدخل في المبهم الجهات الست وعند، ولدي
…
وتلقاء.
الرضي 1: 168.
1 -
وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [7: 47]
تلقاء: في الأصل مصدر، وليس على (تفعال) غيره وغير تبيان، منصوب على الظرفية، أي ناحية. العكبري 1: 153، الجمل 2:144.
2 -
ولما توجه تلقاء مدين قال [28: 22]
استعمل المصدر استعمال الظروف. البحر 7: 112.
ليلا
1 -
أتاها أمرنا ليلا أو نهارا [10: 24]
2 -
سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام [17: 1]
ليلاً منصوب على الظرف، ومعلوم أن السري في اللغة لا يكون إلا في الليل، ولكنه ذكر على سبيل التوكيد، وقيل: يعني في جوف الليل، وقال الزمخشري: أراد بقوله (ليلا) منكرًا تقليل مدة الإسراء.
البحر 6: 5، العكبري 2: 46، الكشاف 2:646.
3 -
فأسر بعبادي ليلا [44: 23]
4 -
رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا [71: 5]
5 -
وسبحه ليلا طويلا [76: 26]
6 -
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [2: 187]
7 -
سيروا فيها ليالي وأياما آمنين [34: 18]
مرة
ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات [24: 58]
مرة في الأصل مصدر، وقد استعملت ظرفا، فعلى هذا ينتصب (ثلاث مرات) على الظرف والعامل فيه (ليستأذنكم). العكبري 2:83.
أو منصوب على المصدرية، أي ثلاثة استئذانات. الجمل 3:337.
مكان
مكان بمعنى بدل ظرف مكان عادم التصرف. الرضي 1: 173.
1 -
وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج [4: 20]
مكان: ظرف للاستبدال. العكبري 1: 96.
2 -
ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة [7: 95]
3 -
وإذا بدلنا آية مكان آية [16: 101]
4 -
وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت [22: 26]
5 -
واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا [19: 16]
مكانا: ظرف، أي في مكان. البحر 6:179.
أو مفعول به. العكبري 2: 59.
6 -
فحملته فانتبذت به مكانا قصيا [19: 22]
7 -
ورفعناه مكانا عليا [19: 57]
مكانًا: ظرف.
العكبري 2: 60.
8 -
لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى [20: 58]
9 -
وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا [25: 13]
انتصب مكانا على الظرف، أي في مكان ضيق.
البحر 6: 485، العكبري 2:84.
10 -
فإن استقر مكانه فسوف تراني [7: 143]
11 -
فخذ أحدنا مكانه [12: 78]
مكانه: ظرف والعامل فيه (خذ). العكبري 2: 30.
مع
1 -
مع اسم بدليل التنوين في قولك: معا، ودخول الجار عليه، تسكين عينة لغة غنم وربيعة.
وتستعمل مضافة، فتكون ظرفا، ولها حينئذ ثلاث معان:
أحدها: موضع الاجتماع، ولهذا يخبر بها عن الذوات، نحو، (والله معكم).
الثاني: زمانه، نحو: جئتك مع العصر.
الثالث: مرادفه (عند). المغني 370.
2 -
من ظروف المكان التي لا تتصرف. الرضي 1: 173.
3 -
من الظروف العادمة التصرف (مع) وهي اسم لمكان الاجتماع أو وقته. تفرد عن الإضافة. فتكون في الأكثر منصوبة على الحال.
الهمع 1: 217 - 218.
مع في القرآن الكريم
جاءت (مع) في القرآن في 161 موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها، ومنصوبة على الظرفية، لم يدخل عليها جار.
1 -
وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله [2: 214]
معه: منصوب بيقول، أو بآمنوا. البحر 2:140.
2 -
وتوفنا مع الأبرار [3: 193]
مع هنا مجاز عن الصحبة الزمانية إلى الصحبة في الوصف، أي توفنا أبرارا معدودين في جملة الأبرار، وقيل: المعنى: احشرنا معهم في الجنة.
البحر 3: 142، العكبري 1:91.
3 -
لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك [7: 88]
معك: معلق بالإخراج، لا بالإيمان.
الجمل 2: 162.
4 -
وكونوا مع الصادقين [9: 119]
مع: بمعنى من بدليل القراءة الأخرى. الجمل 2: 322.
5 -
ودخل معه السجن فتيان [12: 36]
مع تدل على الصحبة واستحداثها، فدل على أن الثلاثة سجنوا في ساعة واحدة.
البحر 5: 308.
6 -
هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [21: 24]
قرئ بتنوين (ذكر) فيهما، وكسر ميم (من) فيهما، ومعنى معي هنا: عندي، ودخول (من) على مع نادر، وضعف أبو حاتم هذه القراءة لذلك.
البحر 6: 306.
7 -
وسخرنا مع داود الجبال يسبحن [21: 79]
العامل في (مع) يسبحن. العكبري 2: 71.
8 -
وأسلمت مع سليمان [27: 44]
قال ابن عطية: مع ظرف بني على الفتح، وأما إذا سكنت العين فلا خلاف في أنه حرف جاء لمعنى. والصحيح أنها ظرف فتحت العين أو سكنت وليس التسكين مخصوصًا بالشعر كما زعم بعضهم، بل ذلك لغة لبعض العرب، والظرفية فيها مجاز، وإنما هي اسم يدل على معنى الصحبة. البحر 7:80.
9 -
فلما بلغ معه السعي قال يا بني [37: 102]
معه: متعلق بمحذوف على سبيل البيان، كأن قائلا قال: مع من بلغ السعي؟ فقيل: مع أبيه. ولا يجوز تعلقه ببلغ، لأنه يقتضي بلوغهما معا حد السعي، قال الطيبي: يريد أن لفظة (مع) تقتضي استحداث المصاحبة لأن معه على هذا حال من فاعل (بلغ) فيكون قيدا في البلوغ، فيلزم منه ما ذكر من المحذور، لأن معنى المعية المصاحبة، وهي مفاعلة، وقد قيد الفعل بها، فيجب الاشتراك فيه، ولا يجوز تعلقه بالسعي لأن صلة المصدر لا تتقدم عليه، لأنه عند العمل مؤول بأن مع الفعل، وهو موصول ومعمول الصلة لا يتقدم على الموصول.
قال الزمخشري: ومن يجيز التوسع في الظروف أجاز تعلقه بالسعي.
الجمل 3: 540 - 541، البحر 7: 369، الكشاف 4: 53، المغني 586.
10 -
هذا فوج مقتحم معكم [38: 59]
معكم: حال من الضمير في (مقتحم) أو من فوج لأنه وصف، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لفساد المعنى ويجوز أن يكون نعتا ثانيًا. العكبري 2:111.
ينابيع
1 -
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [39: 21]
إن كان الينبوع بمعنى المنبع، وهو إما الموضع الذي يجري فيه الماء من خلال الأرض كان نصب ينابيع على المصدر، أي سلكه سلوكا في ينابيع، وأدخله إدخالاً فيها،
على أن يكون ينابيع ظرفًا للمصدر المحذوف، فلما أقيم مقام المصدر جعل انتصابه على المصدر.
وإن كان بمعنى النابع كان انتصابه على الحال. الجمل 3: 604.
منازل
1 -
والقمر قدرناه منازل [36: 39]
منازل: ظرف، أي قدرنا سيره. البحر 7:336.
أي قدرنا له. المغني 712.
النهار
1 -
أتاها أمرنا ليلا أو نهارا [10: 24]
2 -
قل أرأيتم إن أتاكم عذابيه بياتا أو نهارا [10: 50]
3 -
إني دعوت قومي ليلا ونهارا [71: 5]
هنا. هنالك
ظرف مكان لا يتصرف. الرضي 1: 173.
1 -
هنالك دعا زكريا ربه [3: 38]
= 9.
وجه
1 -
آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره [3: 72]
وجه النهار: منصوب على الظرفية، ومعناه أول النهار، شبه بوجه الإنسان، إذ هو أول ما يواجه منه، قال الشاعر:
من كان مسرورا بمقتل مالك
…
فليأت نسوتنا بوجه نهار
البحر 2: 493، الكشاف 1:373.
وراء
من الظروف التي تقطع عن الإضافة. الرضي 2: 96.
متوسطة التصرف. الرضي 1: 173.
وراء في القرآن
جاءت في 23 موضعًا، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وجرت بمن في هذه المواضع:
11: 71، 33: 53، 42: 51، 49: 14، 4: 102، 14: 16، 14: 17، 23: 100، 45، 10، 85، 20، 19:5.
1 -
وبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [11: 71]
الظاهر أن وراء هنا ظرف استعمل اسما غير ظرف بدخول (من) عليه، كأنه قيل: ومن بعد إسحاق أو من خلف إسحاق.
البحر 5: 243.
2 -
واتخذتموه وراءكم ظهريا [11: 92]
وراءكم: ظرف لاتخذتم أو حال من ظهريا.
العكبري 2: 24، الجمل 2:413.
3 -
من ورائه جهنم [14: 16]
قال أبو عبيدة وابن الأنباري: أي من بعده، وقال الشاعر:
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة
…
وليس وراء الله للمرء مهرب
وقال أبو عبيدة: أيضًا وقطرب والطبري وجماعة: أي ومن أمامه، وأنشد الزمخشري:
عسى الكرب الذي أمسيت فيه
…
يكون وراءه فرج قريب
ووراء من الأضداد، قاله أبو عبيدة والأزهري، وقيل: ليس من الأضداد، قال ثعلب: اسم لما توارى عنك، سواء كان أمامك أم خلفك وقيل: بمعنى من خلفه، أي في طلبه، كما تقول: الأمر من ورائك، أي سوف يأتيك.
البحر 5: 412، الكشاف 2:545.
4 -
ومن ورائه عذاب غليظ [14: 17]
كالسابقة.
البحر 5: 413.
وفي البيان 2: 56: «الهاء في (ورائه) فيها وجهان:
أحدهما: أن تكون عائدة على الكافر، ويكون معنى من ورائه، أي قدامه، كقوله تعالى:{وكان وراءهم ملك} أي قدامهم.
والثاني: أن تكون عائدة على العذاب، ويكون المعنى: إن وراء هذا العذاب عذاب غليظ».
5 -
وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [18: 79]
وراءهم: لفظ يطلق على الخلف، وعلى الأمام، ومعناها هنا: أمامهم، وهو قول قتادة وأبي عبيد وابن السكيت والزجاج، ولا خلاف بين أهل اللغة أن وراء يكون بمعنى قدام، وجاء في التنزيل والشعر قال تعالى:{من ورائه جهنم} {ومن ورائه عذاب غليظ} {ومن ورائهم برزخ} . وقال لبيد:
أليس ورائي إن تراخت منيتي
…
لزوم العصا تحتي عليها الأصابع
وقال سوار بن المضرب السعدي:
أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي
…
وقومي تميم والغلاة ورائيا
وقال آخر:
أليس ورائي أن أدب على العصا
…
فتأمن أعداء ويسأمني أهلي
وقال ابن عطية: وقوله (وراءهم) هو عندي على بابه، وذلك أن هذه الألفاظ إنما تجيء ويراعى بها الزمن، والذي يأتي بعد هو الوراء، وهو ما خلف، بخلاف ما يظهر بادئ الرأي. وتأمل هذه الألفاظ في مواضعها حيث وردت تجدها تطرد. فهذه الآية معناها: أن هؤلاء وعملهم وسعيهم يأتي بعده في الزمن غصب هذا الملك، ومن قرأ (أمامهم) أراد في المكان، أي إنهم كانوا يسيرون إلى بلده.
وقال الفراء: لا يجوز أن يقال للرجل بين يديك هو وراءك، وإنما يجوز ذلك في المواقيت من الأيام والليالي والدهر، تقول: وراءك برد شديد، وبين يديك برد شديد، جاز الوجهان لأن البرد إذا لحقك صار من ورائك، وكأنك إذا بلغته صار بين يديك، قال إنما جاز هذا في اللغة لأن ما بين يديك وما قدامك إذا توارى عنك فقد صار وراءك.
وقال أبو علي: إنما جاز استعمال وراء بمعنى أمام على الاتساع لأنها جهة مقابلة لجهة، فكأن كل واحدة من الجهتين وراء الأخرى، إذا لم يرد معنى المواجهة، ويجوز ذلك في الأجرام التي لا وجه لها مثل حجرتين متقابلتين، كل واحد منهما وراء الآخر، وأكثر أهل اللغة على أن وراء من الأضداد.
البحر 7: 154، معاني القرآن للفراء 2:157.
6 -
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون [23: 7]
وراء: مفعول ابتغى، أي خلاف ذلك، وقيل: لا يكون وراء هنا إلا على حذف تقديره: ما وراء ذلك. البحر 6: 397.
7 -
قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا [57: 13]
الظاهر أن وراءكم معمول لارجعوا. وقيل: لا محل له من الإعراب، لأنه بمعنى ارجعوا، كقولهم: وراءك أوسع لك. البحر 8: 221.
اسم فعل. العكبري 2: 135.
8 -
وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا [84: 10]
وراء: منصوب بنزع الخافض.
…
[14: 50]
أول
من الظروف التي تقطع عن الإضافة.
الرضي 4: 95.
وفي الهمع 1: 211: «الصحيح أن أصله أو أل بوزن (أفعل) قلبت الهمزة الثانية واوًا
…
وقيل أصله وول
…
الصحيح أن أول لا يستلزم ثانيًا، وإنما معناه: ابتداء الشيء، ثم قد لا يكون له ثان وقد لا يكون
…
لأول استعمالان:
أن يكون صفة أفعل تفضيل بمعنى الأسبق، فيعطي حكم أفعل التفضيل في منع الصرف، وعدم تأنيثه بالتاء، ودخول (من) عليه، نحو هذا أول من هذين ولقيته عاما أولاً.
والثاني: أن يكون اسما فيكون مصروفًا، نحو: لقيته عاما أولاً، ومنه: ماله أول ولا آخر.
قال أبو حيان: وفي محفوظي أن هذا يؤنث بالتاء، ويصرف أيضًا، فيقال: أولة وآخرة».
1 -
ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [6: 94]
أول مرة: ظرف، أي أول زمان، ولا يقدر: أول خلق الله، لأن أول خلق يستدعى خلقًا ثانيًا، ولا يخلق ثانيًا، إنما ذلك إعادة خلق. البحر 4:182.
المرة في الأصل مصدر ثم استعمل ظرفًا اتساعًا. العكبري 1: 141.
2 -
كما لم يؤمنوا به أول مرة [6: 110]
أول مرة: ظرف زمان. البحر 4: 204، العكبري 1:143.
3 -
وهم بدءوكم أول مرة [9: 13]
أول مرة: منصوب على الظرفية. العكبري 2: 7.
4 -
فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة [17: 51]
أول مرة ظرف والعامل فيه (فطركم) قاله الحوفي: البحر 6: 47.
5 -
كما بدأنا أول خلق نعيده [21: 104]
قال الزمخرشي: أول خلق: مفعول أو ظرف أو حال.
البحر 6: 343، الكشاف 3: 137 - 138.
6 -
إنكم رضيتم بالقعود أول مرة [9: 83]
7 -
كما دخلوه أول مرة [17: 7]
8 -
كما خلقناكم أول مرة [18: 48]
9 -
قل يحييها الذي أنشأها أول مرة [36: 79]
10 -
وهو خلقكم أول مرة [41: 21]
يوم
1 -
ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [2: 85]
2 -
فالله يحكم بينهم يوم القيامة [2: 113]
3 -
ولا يكلمهم الله يوم القيامة [2: 174]
4 -
والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة [2: 212]
5 -
لا طاقة لنا اليوم بجالوت [2: 249]
6 -
لبث يوما أو بعض يوم [2: 259]
7 -
يوم تجد كل نفس ما عملت [3: 30]
8 -
ولا ينظر إليهم يوم القيامة [3: 77]
9 -
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [3: 106]
10 -
تولوا منكم يوم التقى الجمعان [3: 155]
11 -
يأت بما غل يوم القيامة [3: 161]
12 -
وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله [3: 166]
13 -
سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [3: 180]
14 -
وإنما توفون أجوركم يوم القيامة [3: 185]
15 -
فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة [4: 109]
16 -
فالله يحكم بينكم يوم القيامة [4: 141]
17 -
ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا [4: 159]
18 -
اليوم يئس الذين كفروا من دينكم [5: 3]
20 -
اليوم أحل لكم الطيبات [5: 5]
21 -
يوم يجمع الله الرسل [5: 109]
22 -
ويوم نحشرهم جميعا [6: 22]
23 -
ويوم يقول كن فيكون [6: 73]
24 -
يوم ينفخ في الصور [6: 73]
25 -
اليوم تجزون عذاب الهون [6: 93]
26 -
ويوم نحشرهم جميعا [6: 128]
27 -
وآتوا حقه يوم حصاده [6: 141]
28 -
يوم يأتي بعض آيات ربك [6: 158]
29 -
خالصة يوم القيامة [7: 32]
30 -
يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه [7: 53]
31 -
إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم [7: 163]
32 -
ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [7: 163]
33 -
أن تقولوا يوم القيامة [7: 172]
34 -
وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان [8: 41]
35 -
يوم التقى الجمعان [8: 41]
36 -
لا غالب لكم اليوم من الناس [8: 48]
37 -
إلى الناس يوم الحج الأكبر [9: 3]
38 -
في مواطن كثيرة ويوم حنين [9: 25]
39 -
يوم يحمي عليها في نار جهنم [9: 35]
40 -
يوم خلق السموات والأرض [9: 36]
41 -
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول [10: 28]
42 -
ويوم يحشرهم [10: 45]
43 -
يفترون على الله الكذب يوم القيامة [10: 60]
44 -
فاليوم ننجيك ببدنك [10: 92]
45 -
يقضي بينهم يوم القيامة [10: 93]
46 -
ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم [11: 8]
47 -
لا عاصم اليوم من أمر الله [11: 43]
48 -
ويوم القيامة [11: 60]
49 -
يقدم قومه يوم القيامة [11: 98]
50 -
ويوم القيامة [11: 99]
51 -
يوم يأت لا تكلم نفس [11: 105]
52 -
إنك اليوم لدينا مكين أمين [12: 54]
53 -
لا تثريب عليكم اليوم [12: 92]
54 -
وللمؤمنين يوم يقوم الحساب [14: 41]
55 -
وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب [14: 44]
56 -
يوم تبدل الأرض غير الأرض [14: 48]
57 -
ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة [16: 25]
58 -
ثم يوم القيامة يخزيهم [16: 27]
59 -
إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين [16: 27]
60 -
فهو وليهم اليوم [16: 63]
61 -
تستخفونها يوم ظعنكم [16: 80]
62 -
ويوم إقامتكم [16: 80]
63 -
ويوم نبعث من كل أمة شهيدا [16: 84]
64 -
ويوم نبعث في كل أمة شهيدا [16: 89]
65 -
وليبينن لكم يوم القيامة [16: 92]
66 -
يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها [16: 111]
67 -
ليحكم بينهم يوم القيامة [16: 124]
68 -
ونخرج له يوم القيامة كتابا [17: 13]
69 -
كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [17: 14]
70 -
يوم يدعوكم فتستجيبون [17: 52]
71 -
يوم ندعو كل أناس بإمامهم [17: 71]
72 -
ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم [17: 97]
73 -
لبثنا يوما أبو بعض يوم [18: 19]
74 -
ويوم نسير الجبال [18: 47]
75 -
ويوم يقول نادوا شركائي [18: 52]
76 -
فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا [18: 105]
77 -
وسلام عليه يوم ولد [19: 15]
78 -
ويوم يموت [19: 15]
79 -
ويوم يبعث حيا [19: 15]
80 -
وأبصر يوم يأتوننا [19: 38]
81 -
لكن الظالمون اليوم في ضلال [19: 38]
82 -
وأنذرهم يوم الحسرة [19: 39]
83 -
يوم نحشر المتقين إلى الرحمن [19: 85]
84 -
وكلهم آيته يوم القيامة فردا [19: 95]
85 -
وقد أفلح اليوم من استعلى [20: 64]
86 -
فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [20: 100]
87 -
وساء لهم يوم القيامة حملا [20: 101]
88 -
يوم ينفخ في الصور [20: 102]
89 -
ونحشره يوم القيامة أعمى [20: 124]
90 -
وكذلك اليوم تنسى [30: 136]
91 -
يوم نطوي السماء [21: 104]
92 -
يوم ترونها تذهل كل مرضعة [22: 2]
93 -
ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق [22: 9]
94 -
يفصل بينهم يوم القيامة [22: 17]
95 -
الله يحكم بينهم يوم القيامة [22: 69]
96 -
ثم إنكم يوم القيامة تبعثون [23: 16]
97 -
لا تجأروا اليوم [23: 65]
98 -
إني جزيتهم اليوم بما صبروا [23: 111]
99 -
قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [23: 113]
100 -
يوم تشهد عليهم ألسنتهم [24: 24]
101 -
ويوم يرجعون إليه فينبئهم [24: 64]
102 -
لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا [25: 14]
103 -
ويوم يحشرهم وما يعبدون [25: 17]
104 -
يوم يرون الملائكة لا بشرى [25: 22]
105 -
ويوم تشقق السماء بالغمام [25: 25]
106 -
ويوم يعض الظالم على يديه [25: 27]
107 -
يغفر لي خطيئتي يوم الدين [26: 82]
108 -
ولا تحزني يوم يبعثون [26: 87]
109 -
يوم لا ينفع مال ولا بنون [26: 88]
110 -
ويوم نحشر من كل أمة فوجا [27: 83]
111 -
ويوم ينفخ في الصور [27: 87]
112 -
ويوم القيامة لا ينصرون [28: 41]
113 -
ويوم القيامة هم من المقبوحين [28: 42]
114 -
ثم هو يوم القيامة من المحضرين [28: 61]
115 -
ويوم يناديهم فيقول [28: 65]
116 -
ويوم يناديهم فيقول [28: 74]
117 -
وليسألن يوم القيامة [29: 13]
118 -
ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض [29: 25]
119 -
يوم يغشاهم العذاب [29: 55]
120 -
ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون [30: 12]
121 -
ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [30: 14]
122 -
ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون [30: 55]
123 -
يفصل بينهم يوم القيامة [32: 25]
124 -
قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم [32: 29]
125 -
تحيتهم يوم يقلونه سلام [33: 44]
126 -
يوم تقلب وجوههم في النار [33: 66]
127 -
ويوم يحشرهم جميعا [34: 40]
128 -
فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا [34: 42]
129 -
ويوم القيامة يكفرون بشرككم [35: 14]
130 -
فاليوم لا تظلم نفس شيئا [36: 54]
131 -
إن أصحاب الجنة اليوم في شغل [36: 55]
132 -
وامتازوا اليوم أيها المجرمون [36: 59]
133 -
اصلوها اليوم [36: 64]
134 -
اليوم نختم على أفواههم [36: 65]
135 -
بل هم اليوم مستسلمون [37: 26]
136 -
بما نسوا يوم الحساب [38: 26]
137 -
خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [39: 15]
138 -
يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة [39: 24]
139 -
ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون [39: 31]
140 -
لا فتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة [39: 47]
141 -
ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله [39: 60]
142 -
والأرض جميعا قبضته يوم القيامة [39: 67]
143 -
لينذر يوم التلاق [40: 15]
144 -
يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء [40: 16]
145 -
لمن الملك اليوم [40: 16]
146 -
اليوم تجزى كل نفس بما كسبت [40: 17]
147 -
لا ظلم اليوم [40: 17]
148 -
وأنذرهم يوم الآزفة [40: 18]
149 -
لكم الملك اليوم [40: 29]
150 -
يوم تولون مدبرين [10: 31]
151 -
ويوم تقوم الساعة أدخلوا [40: 46]
152 -
ويوم يقوم الأشهاد [40: 51]
153 -
يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [40: 52]
154 -
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار [41: 19]
155 -
أم من يأتي آمنا يوم القيامة [41: 40]
156 -
ويوم يناديهم أين شركائي [41: 47]
157 -
خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [42: 45]
158 -
ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم [43: 39]
159 -
لا خوف عليكم اليوم [43: 68]
160 -
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان [44: 10]
161 -
يوم نبطش البطشة الكبرى [44: 16]
162 -
إن يوم الفصل ميقاتهم [44: 40]
163 -
يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا [44: 41]
164 -
يقضي بينهم يوم القيامة [45: 17]
165 -
ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون [45: 27]
166 -
اليوم تجزون ما كنتم تعملون [45: 28]
167 -
فاليوم لا يخرجون منها [45: 35]
168 -
ويوم يعرض الذين كفروا على النار [46: 20]
169 -
ويوم يعرض الذين كفروا على النار [46: 34]
170 -
كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا [46: 35]
171 -
فبصرك اليوم حديد [50: 22]
172 -
ويوم نقول لجهنم هل امتلأت [50: 30]
173 -
واستمع يوم ينادي المنادي [50: 41]
174 -
يوم يسمعون الصيحة بالحق [50: 42]
175 -
يوم تشقق الأرض عنهم سراعا [50: 44]
176 -
يوم هم على النار يفتنون [51: 13]
177 -
يوم تمور السماء مورا [52: 9]
178 -
يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [52: 13]
179 -
يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا [52: 46]
180 -
فتول عنهم يوم يدعو الداع [54: 6]
181 -
يوم يسحبون في النار على وجوههم [54: 48]
182 -
هذا نزلهم يوم الدين [56: 56]
183 -
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم [57: 12]
184 -
بشراكم اليوم جنات [57: 12]
185 -
يوم يقول المنافقون والمنافقات [57: 13]
186 -
فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [57: 15]
187 -
يوم يبعثهم الله جميعا [58: 6]
188 -
ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة [58: 7]
189 -
يوم يبعثهم الله جميعا [58: 18]
190 -
لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة [60: 3]
191 -
يوم يجمعكم ليوم الجمع [64: 9]
192 -
لا تعتذروا اليوم [66: 7]
193 -
يوم لا يخزى الله النبي [66: 8]
194 -
ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين [68: 24]
195 -
يوم يكشف عن ساق [68: 42]
196 -
فليس له اليوم هاهنا حميم [69: 35]
197 -
يوم تكون السماء كالمهل [70: 8]
198 -
يوم يخرجون من الأجداث سراعا [70: 43]
199 -
يوم ترجف الأرض والجبال [73: 14]
200 -
يوم ينفخ في الصور [78: 38]
201 -
يوم يقوم الروح والملائكة [78: 38]
202 -
يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [78: 40]
203 -
يوم ترجف الراجفة [79: 6]
204 -
يوم يتذكر الإنسان ما سعى [79: 35]
205 -
كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا [79: 46]
206 -
يوم يفر المرء من أخيه [80: 34]
207 -
يصلونها يوم الدين [82: 15]
208 -
يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [82: 19]
209 -
يوم يقوم الناس لرب العالمين [83: 6]
210 -
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون [83: 34]
211 -
يوم تبلى السرائر [86: 9]
212 -
يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [101: 4]
213 -
تمتعوا في داركم ثلاثة أيام [11: 65]
214 -
سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام [69: 7]
215 -
لن تمسنا النار إلا أياما معددات [3: 24]
216 -
سيروا فيها ليالي وأياما آمنين [34: 18]
صفات الأحيان
وفي شرح الكافية للرضي 1: 173: «ومماي لزمها الظرفية عند سيبويه صفة زمان أقيمت مقامه، نحو قوله:
ألا قالت الخنساء يوم لقيتها
…
أراك حديثا ناعم البال أفزعا
أي زمانا حديثا، وجوزوا في لفظتي (مليا، وقريبا) التصرف خاصة نحو قولك: سير عد الفرس ملى من الدهر وقريب، ومليا وقريبا.
وأما غير سيبويه فإنهم اختاروا في الصفات المذكورة الظرفية ولم يوجبوها».
وفي الهمع 1: 917: «واستقبح جميع العرب التصرف في صفة حين عرض
قيامها مقامه، ولم يوصف، كقولك: سير عليه قديما أو حديثا أو طويلا، فهذه أوصاف حذف موصوفها وانتصبت على الظرفية. فلو تصرف فيها فقيل: سير عليه قديم أو حديث أو طويل قبح ذلك.
فإن لم يعرض قيامها مقامه، بل استعمل ظرفًا، وهي في الأصل صفة نحو قريب وملى حسن فيها التصرف، نحو سير عليه قريب، وسير عليه ملى من النهار، أي قطعته من النهار.
ولو وصفت فيها أيضًا حسن التصرف، نحو سير عليه طويل من الدهر، لأنها لما وصفت ضارعت الأسماء».
1 -
قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [2: 126]
قليلا: صفة لزمان محذوف، أو لمصدر محذوف. البحر 1:385.
2 -
قل عسى أن يكون قريبا. يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده [17: 51 - 52]
قريبًا: يحتلم أن يكون خبر (كان)، وأن يكون ظرفًا، أي زمانًا قريبًا، وعلى هذا التقدير يكون (يوم يدعوكم) بدلاً من قريبًا، وقال أبو البقاء: يوم يدعوكم ظرف ليكون، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم كان، وهو ضمير المصدر، لأن الضمير لا يعمل.
أما كونه ظرفًا ليكون فهذا مبني على جواز عمل (كان الناقصة) في الظرف، وهو محل خلاف.
وأما قوله إن الضمير لا يعمل فهو مذهب البصريين وأما مذهب الكوفيين فيجيز أن يعمل، نحو مروري بزيد حسن وهو يعمر وقبيح، ويعلقون بعمر وبلفظ هو.
البحر 6: 47، العكبري 2:49.
3 -
وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [17: 52]
الظاهر أن انتصاب (قليلا) نعت لزمان محذوف، وقيل: نعت لمصدر محذوف. البحر 6: 48.
4 -
لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا [19: 46]
مليًا: ظرف، أي دهرًا طويلاً، وقيل معناه: سالمًا سويًا، فيكون حالا من فاعل (واهجرني). البحر 6:195.
أو نعت لمصدر محذوف. العكبري 2: 60.
5 -
فمكث غير بعيد [37: 23]
أي غير من زمن بعيد، وقيل وقف مكانا غير بعيد.
البحر 7: 65، العكبري 2:90.
6 -
وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 64]
انتصب (قريبا) على الظرف، أي في زمان قريب، إذ استعماله ظرفًا كثير، ويستعمل أيضًا غير ظرف تقول: إن قريبًا منك زيد، فجاز أن يكون التقدير: إن شيئًا، أو تكون الساعة بمعنى الوقت، فذكر (قريبا) على المعنى، أو يكون التقدير: لعل قيام الساعة، فلوحظ الساعة في (تكون) فأنث، ولوحظ المضاف المحذوف، وهو (قيام) في (قريبا) فذكر. البحر 7:252.
7 -
قل تمتع بكفرك قليلا [39: 8]
أي زمانا قليلا. الجمل 3: 597.
8 -
وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد [50: 31]
أي مكانًا غير بعيد، فانتصاب (غير) على الظرف، صفة قامت مقام (مكان) فأعربت بإعرابه، وأجاز الزمخشري أن ينتصب (غير) على الحال من
الجنة، قال: وتذكيره، يعني بعيد، لأنه على زنة المصدر كالزئير، والصليل، والمصادر يستوي في الوصف بها المذكر والمؤنث.
وكونه على زنة المصدر لا يسوغ أن يكون المذكر صفة للمؤنث، وقال الزمخشري أيضًا: أو على حذف الموصوف، أي شيئًا غير بعيد. وكأنه يعني إزلافًا غير بعيد. البحر 8:127. العكبري 2: 127، الكشاف 4: 389.
9 -
كانوا قليلا من الليل ما يهجعون [51: 17]
الظاهر أن (قليلا) ظرف، وهو في الأصل صفة، أي كانوا في قليل من الليل، وجوزوا أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي كانوا يهجعون هجوعا قليلا، و (ما) زائدة في كلا الإعرابين. البحر 8:135.
10 -
كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم [59: 15]
قريبًا: ظرف زمان إن جعلته معمولاً لذاقوا، أي زاقوا وبال أمرهم قريبًا من عصيانهم. البحر 8: 250، العكبري 2:136.
11 -
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون. ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون [69: 41 - 42]
انتصب (قليلا) على أنه صفة لمصدر محذوف، أو لزمان محذوف، أي تؤمنون بالله إيمانًا قليلا، أو زمانا قليلاً، وكذا التقدير في (قليلا ما تذكرون) وقال ابن عطية: نصب (قليلا) بفعل مضمر يدل عليه تؤمنون ورد عليه.
البحر 8: 228.
12 -
ومهلهم قليلا [73: 11]
أي تمهيلا قليلا، أو زمانًا قليلا. العكبري 2:144.
13 -
كلوا وتمتعوا قليلا [77: 46]
أي زمانًا قليلا. البحر 8: 408، العكبري 2:148.
اسم المكان
في الهمع 1: 200: «النوع الرابع ما دل على محل الحدث المشتق هو من اسمه كمقعد ومرقد ومصلى معتكف، نحو: قعدت مقعد زيد، وقعُودي مقعد زيد، أي فيه، وهو مقيس بشرط أن يكون العامل فيه أصله المشتق منه، ولا يجوز أن يعمل فيه غيره، فلا يقال: ضحكت مجلس زيد، أي فيه، وما سمع من نصب ذلك يقتصر فيه على السماع ولا يقاس نحو: هو منى مقعد القابلة، ومقعد الإزار، ومنزلة الولد في القرب، ومناط الثريا ومزجر الكلب في الارتفاع والبعد وأشباه ذلك مما دل على قرب أو بعد.
وما ذكرناه من الاقتصار فيه على السماع هو مذهب سيبويه والجمهور، فلا يقال: هو مني مجلسك، ومتكأ زيد، ومربط الفرس، ومقعد الشراك وذهب الكسائي إلى أن ذلك مقيس».
1 -
ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [10: 93]
مبوأ: مفعول ثان، كقوله {لنبوئنهم من الجنة غرفا}. قيل يجوز أن يكون مصدرًا ومعنى صدق: أي فضل وكرامة، وقيل: مكان صدق.
البحر 5: 190.
2 -
وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها [11: 41]
مجريها، مرساها: منصوبان على أنهما ظرفا زمان أو ظرفا مكان، أو ظرفا زمان على جهة الحذف، نحو مقدم الحاج، فهما مصدران في الأصل.
البحر 5: 255، العكبري 2:20.
3 -
وأعتدت لهن متكأ [12: 31]
متكأ: إما أن يراد به الجنس، وإما أن يراد وأعتدت لكل واحدة منهن، قال ابن عباس: متكأ: مجلسا فيكون ظرف مكان، أي مكانا يتكئن فيه، أو يراد به الآلات التي يتكأ عليها. البحر 5: 302، العكبري 2:28.
وفي شرح الكافية 1: 169: «اسم المكان إما أن يشتق من حدث بمعنى الاستقرار والكون في مكان أولا، والثاني لا ينتصب على الظرفية إلا بالفعل الذي ينتصب به على الظرفية المختص من المكان كدخلت ونزلت وسكنت، وهو كالمضرب والمقتل، والمأكل والمشرب ونحوها.
والأول ينصبه على الظرفية الفعل المشتق مما اشتق منه اسم المكان، نحو المجلس والمقعد والمأوى
…
، فتقول: قاتلت موضع القتال، ونصرت مكان النصر، وكذا تقول: قمت مقامه، وجلست مجلسه، وأويت مأواه وسددت مسده، وينصبه أيضًا كل ما فيه معنى الاستقرار، وإن لم يشتق مما اشتق منه، نحو جلست موضع القيام، وتحركت مكان السكون، وقعدت موضعك، ومكان زيد، وجلست منزل فلان، وقعدت مركزه. قال الله تعالى:{واقعدوا لهم كل مرصد} ».
واقعدوا لهم كل مرصد [9: 5]
في معاني القرآن للزجاج 2: 476: «قال أبو عبيدة: المعنى: كل طريق، قال أبو الحسن الأخفش:(على) محذوفة، المعنى: اقعدوا لهم كل مرصد، وأنشد:
تغالى اللحم للأضياف نيئًا
…
ونرخصه إذا نصح القدور
المعنى: تعالى باللحم، فحذف الباء هاهنا، وكذلك حذف (على).
قال أبو إسحاق: كل مرصد: ظرف، كقولك: ذهبت مذهبًا، وذهبت طريقًا، وذهبت كل طريق، فلست تحتاج أن تقول في هذا إلا ما تقوله في الظروف، مثل خلف وأمام وقدام».
كل مرصد: انتصابه على الظرف. كقوله (لأقعدن لهم صراطك المستقيم)،
قال الزمخشري والزجاج، ورده أبو علي، لأن المرصد: المكان الذي يرصد فيه العدو، فهو مكان مخصوص لا يحذف الحرف منه إلا سماعا، كما حكى سيبويه: دخلت البيت وكما عسل الطريق الثعلب.
وأقول: يصح انتصابه على الظرف لأن قوله: (واقعدوا لهم) ليس معناه حقيقة القعود بل المعنى: ارصدوهم في كل مكان يرصد فيه، ولما كان بهذا المعنى جاز قياسًا أن يحذف منه كما قال:
وقد قعدوا أنفاقها كل مقعد
فمتى كان العامل في الظرف المختص عاملاً من لفظه أو من معناه جاز أن يصل إليه بواسطة (في) فيجوز: جلست مجلس زيد، وقعدت مجلس زيد، تريد: في مجلس زيد، فكما يتعدى الفعل إلى المصدر من غير لفظه إذا كان بمعناه فكذلك إلى الظرف.
وقال الأخفش: معناه: على كل مرصد، فحذف وأعمل الفعل.
وحذف (على) ووصل الفعل إلى مجرورها. فنصبه يخصه أصحابنا بالشعر وأنشدوا:
تحن فتبدي ما بها من صبابة
…
وأخفى الذي لولا الأسى لقضاني
البحر 5: 10، العكبري 2:6.
البيان 1: 394. ذكر الوجهين.
ضمير الظرف
في شرح الكافية للرضي 1: 174: «قال النحاة: قد يتوسع في الظرف المتصرف، فيجعل مفعولاً به، فحينئذ يسوغ أن يضمر مستغنيًا عن لفظ (في) كقولك: يوم الجمعة صمته، وأن يضاف إليه المصدر، والصفة المشتقة منه، نحو قوله تعالى:{بل مكر الليل والنهار} وقوله:
يا سارق الليلة أهل الدار
وقد اتفقوا على أن معناه متوسعًا فيه وغير متوسع فيه سواء».
وفي الهمع 1: 202: «التوسع: جعل الظرف مفعولاً به على طريق المجاز، فيسوغ حينئذ إضماره غير مقرون بفي نحو اليوم سرته، ولا يجوز ذلك في المنصوب على الظرف، بل إذا أضمر وجب التصريح بفي، لأن الضمير يرد الأشياء إلى أصولها، فيقال: اليوم سرت فيه وسواء في التوسع ظرف الزمان وظرف المكان، فالأول نحو:
ويوم شهدناه سلميا وعامرًا.
يا رب يوم لا أظلله.
والثاني نحو: ومشرب أشربه وشيل
…
ويجوز حينئذ الإضافة إليه على طريق الفاعلية والمفعولية».
1 -
فمن شهد منكم الشهر فليصمه [2: 85]
في الكشاف 1: 228: «الشهر: منصوب على الظرف، وكذا الهاء في (فليصمه)، ولا يكون مفعولاً به كشهدت الجمعة، لأن المقيم والمسافر كلاهما شاهدان للشهر» .
تقدم أن ذلك على حذف مضاف تقديره: فمن شهد منكم دخول الشهر،
أي من حضر. البحر 2: 41.
وفي العكبري 1: 46: «ضمير الشهر» في (فليصمه) مفعول به على السعة، وليس ظرفًا، إذ لو كان ظرفًا وجدت معه (في) لأن الظرف لا يكون ظرفًا بنفسه.
2 -
ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه [1: 191]
العامل في (عند) ولا تقاتلوهم. وفيه متعلق بيقاتلوكم، والضمير عائد على (عند) تعدى الفعل إلى ضمير فاحتيج في الوصول فيه إلى (في) هذا ولم يتسع الفعل إلى ضمير الظرف تعديته للمفعول به الصريح. لا يقال إن الظرف إذا كان غير متصرف لا يجوز أن يتعدى الفعل إلى ضميره بالاتساع، لأن ظاهره لا يجوز فيه ذلك، بل الاتساع جائز إذ ذاك، ألا ترى أنه يخالفه في جره بفي، وإن كان الظاهر لا يجوز فيه ذلك، فكذلك يخالفه في الاتساع، فحكم الضمير إذ ذاك ليس كحكم ظاهره.
البحر 2: 67.
3 -
هو الذي يسيركم في البر والبحر [10: 22]
وأما جعل ابن عطية الضمير كالظرف، قال كما تقول: سرت الطريق فهذا لا يجوز عند الجمهور لأن الطريق عندهم ظرف مختص كالدار والمسجد فلا يصل غليه الفعل غيره دخلت عند سيبويه وانطلقت وذهبت عند الفراء إلا بواسطة (في) إلا في ضرورة، وإذا كان كذلك فضميره أحرى ألا يتعدى إليه الفعل.
وإذا كان ضمير الظرف الذي يصل إليه الفعل بنفسه يصل إليه بوساطة (في) إلا إن اتسع فيه فلأن يكون الضمير الذي يصل الفعل إلى ظاهره بفي أولى أن يصل إليه الفعل بوساطة (في). البحر 5: 138.
عطف الزمان على المكان
1 -
لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين [9: 25]
وقال ابن عطية: ويوم عطف على موضع قوله (في مواطن) أو على لفظه بتقدير: وفي يوم فحذف حرف الخفض. البحر 5: 24، العكبري 2:7.
يوم: معطوف على موضع (في مواطن). البيان 1: 396.
2 -
وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين [28: 42]
عطف يوم القيامة على (في هذه الدنيا). البحر 7: 120.
أو على حذف مضاف، أي لغته، أو منصوب بالمقبوحين.
العكبري 2: 93.
وفي البيان 2: 233 - 234: «يوم: منصوب من أربعة أوجه:
الأول: أن يكون منصوبًا لأنه مفعول به على السعة كأنه قال وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ولعنة يوم القيامة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.
الثاني: أن يكون منصوبًا بالعطف على موضع الجار والمجرور، وهو قوله
(في هذه الدنيا).
الثالث: أن يكون منصوبًا بما دل عليه قوله (من المقبوحين) لأن الصلة لا تعمل فيما قبل الموصول.
والرابع: أن يكون منصوبًا على الظرف بالمقبوحين، وتقديره: وهم من المقبوحين يوم القيامة، وهو قول أبي عثمان، لأنه كان بدل الألف واللام منزلة الألف واللام في هذا النحو للتعريف».
العدد
1 -
قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [3: 41]
انتصابه (ثلاثة) على الظرف خلافًا للكوفيين، إذ زعموا أنه إذا كان الزمان مستغرقًا الفعل فليس بظرف، وإنما ينتصب انتصاب المفعول به نحو صمت يومًا.
البحر 2: 452.
2 -
على أن تأجرني ثماني حجج [28: 27]
ثماني: ظرف. العكبري 2: 92.
أو مفعول به. الجمل 3: 344.
3 -
فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما [29: 14]
ألف: ظرف. العكبري 2: 95.
4 -
فأماته الله مائة عام ثم بعثه [2: 259]
المعدود من الزمان لا يعمل فيه إلا ما يتكرر ويتطاول، فلا يقال: مات زيد يومين، ومن ثم قدر في قوله:{فأماته الله مائة عام} : فألبثه.
الهمع 1: 196.
ظرف لأماته على المعنى، لأن المعنى: ألبثه ميتا مائة عام، ولا يجوز أن يكون ظرفا على الظاهر، لأن الإماتة تقع في أدنى زمان، ويجوز أن يكون ظرفًا لفعل محذوف تقديره: فأماته فلبث مائة عام، يدل على ذلك قوله:(كم لبثت).
العكبري 1: 61.
ما ينتصب انتصاب الظرف
1 -
فقد لبثت فيكم عمرا من قبله [10: 16]
عمرا: ينتصب انتصاب الظروف، أي مقدار عمر، أو مدة عمر.
العكبري 2: 14.
وفي الجمل 2: 33: «مشبه بظرف الزمان فانتصب انتصابه، أي مدة متطاولة، وقيل: هو على حذف مضاف، أي مقدار عمر» .
إسقاط حرف الجر
1 -
اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم [12: 9]
في البيان 2: 34: «أرضا: منصوب على أنه ظرف مكان، وتعدى إليه الفعل (اطرحوه) وهو لازم لأنه ظرف مكان مبهم، وليست له حدود تحصره، ولا نهاية تحيط به.
وزعم النحاس أنه غير مبهم، وكان ينبغي ألا يتعدى إليه الفعل إلا بحرف جر، إلا أنه حذف حرف الجر، فتعدى العقل إليه
…
وهو قول ليس بمرضى».
وفي الكشاف 2: 447: «أرضا متكررة مجهولة بعيدة من العمران، وهو معنى تنكيرها، وإخلائها من الوصف، ولإبهامها من هذا الوجه نصبت نصب الظروف المبهمة» .
انتصب (أرضا) على إسقاط حرف الجر قاله الحوفي وابن عطية، أي في أرض بعيدة غير التي هو فيها. وقيل: مفعول ثان على تضمين اطرحوه معنى أنزلوه، كما تقول: أنزلت زيدا الدار وقالت فرقة: ظرف، واختاره الزمخشري
وتبعه أبو البقاء
…
وقال ابن عطية: ذلك خطأ، لأن الظرف ينبغي أن يكون مبهما، وهذه ليست كذلك، بل هي أرض مقيدة بأنها بعيدة، أو قاصية ونحو ذلك، فزال بذلك إبهامها، ومعلوم أن يوسف لم يحل من الكون في أرض، فتبين أنهم أرادوا أرضا بعيدة غير التي هو فيها.
وهذا الرد صحيح لو قتل: جلست دارًا بعيدة، أو قعدت مكانا بعيدا لم يصح إلا بوساطة (في) ولا يجوز حذفها إلا في ضرورة شعر، أو مع دخلت: أهي لازمة أو متعدية. البحر 5: 283 - 284، العكبري 2:26.
2 -
كنا طرائق قددا [72: 11]
في الكشاف 4: 627: «أي كنا ذوي مذاهب مفترقة مختلفة، أو كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرائق المختلفة، أو كنا في طرائق مختلفة، كقوله:
كما عسل الطريق الثعلب
أو كانت طرائقنا طرائق قددا على حذف المضاف الذي هو الطرائق وإقامة الضمير المضاف إليه مقامه».
وإما التقدير الثالث وهو أن ينتصب على إسقاط (في) فلا يجوز ذلك إلا في الضرورة، وقد نص سيبويه على أن (عسل الطريق) شاذ فلا ينخرج عليه القرآن. البحر 8:350.
لا يقوم المصدر المؤول مقام الظرف
1 -
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [2: 258]
وأجاز الزمخشري أن يكون التقدير: حاج وقت أن أتاه الله الملك، فإن عنى أن ذلك على حذف مضاف فيمكن ذلك على أن فيه بعدا من جهة أن المحاجة لم تقع وقت أن أتاه الله الملك
…
وإن عنى أن (أن والفعل) وقعت موقع المصدر الواقع موقع ظرف الزمان، كقولك: جئت خفوق النجم، ومقدم الحاج، وصياح الديك فلا يجوز ذلك لأن النحويين نصوا على أنه لا يقوم مقام ظرف الزمان إلا المصدر المصرح بلفظه، فلا يجوز أجيء وأن يصيح الديك، ولا جئت أن صاح الديك. البحر 2:287.
2 -
أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله [40: 28]
في الكشاف 4: 162: «أن يقول: لأن يقول
…
ولك أن تقدر مضافا محذوفًا، أي وقت أن تقول».
وهذا الذي أجازه لا يجوز. تقول: جئت صياح الديك، أي وقت صياح، ولا يجوز: جئت أن صاح الديك، ولا أجيء أن يصيح الديك، نص على ذلك النحاة، فشرط ذلك أن يكون المصدر مصرحًا به، لا مقدرًا.
البحر 7: 460.
3 -
وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين [81: 29]
في الكشاف 4: 676: «فإن قلت: ما محل (أن يشاء الله)؟ قلت: النصب على الظرف، وأصله إلا وقت مشيئة الله، وكذلك قراءة
(إلا ما شاء الله) لأن (ما) مع الفعل كأن معه».
نصوا على أنه لا يقوم مقام ظرف الزمان إلا المصدر الصريح، كقولك: أجيئك
صياح الديك ولا يجيزون: أجيئك أن يصيح الديك، ولا ما يصيح الديك، فعلى هذا لا يجوز ما أجازه الزمخشري.
البحر 8: 401 - 402، العكبري 2: 147، 150.
معمول المصدر لا يتقدم عليه ولو كان ظرفا
1 -
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [2: 187]
ناصب (ليلة) مصدر محذوف، أي رفث، لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه.
البحر 2: 48.
2 -
إلى ربك يومئذ المستقر [75: 12]
يومئذ: منصوب بفعل دل عليه المستقر، ولا يعمل فيه المستقر، لأنه مصدر بمعنى الاستقرار والمعنى: إليه المرجع. العكبري 2: 145.
المصدر إذا وصف لا يعمل في الظرف
1 -
وأولئك لهم عذاب عظيم. يوم تبيض وجوه [3: 106]
العامل في (يوم) ما يتعلق به (ولهم عذاب عظيم)، أي وعذاب عظيم كائن لهم يوم.
وقال الحوفي: العامل محذوف يدل عليه الجملة السابقة، أي يعذبون يوم تبيض.
وقال الزمخشري بإضمار اذكروا، أو بالظرف، وهو (لهم) وقال قوم العامل عظيم وضعف من جهة المعنى، لأنه يقتضي أن عظم العذاب في ذلك اليوم. ولا يجوز أن يعمل فيه (عذاب) لأنه مصدر قد وصف.
البحر 3: 22، العكبري 1:81.
2 -
وآذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين [9: 3]
يوم: متعلق بما تعلق به (إلى الناس) وقد أجاز بعضهم نصبه بآذان، وهو بعيد من جهة أن المصدر إذ وصف قبل أخذ معموله لا يجوز إعماله فيما بعد الصفة، ومن جهة أنه لا يجوز الإخبار عنه إلا بعد أخذه معموله، وقد أخبر عنه بقوله:(إلى الناس). البحر 5: 6.
3 -
وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون. يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [21: 104]
العامل في (يوم) لا يحزنهم أو تتلقاهم، وأجاز أبو البقاء أن يكون بدلاً من العائد المحذوف في (توعدون) فالعامل فيه (توعدون)، أو مفعولاً باذكر، أو منصوبًا بأعني.
وأجاز الزمخشري أن يكون العامل فيه الفزع، وليس بجائز لأن الفزع مصدر قد وصف قبل أخذ معموله فلا يجوز ما ذكر.
البحر 6: 342، العكبري 2: 72، الكشاف 3:137.
4 -
لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم. يوم تشهد عليهم ألسنتهم [24: 24]
الناصب ليوم ما تعلق به الجار والمجرور، وهو (لهم) وقال الحوفي: العامل فيه (عذاب) ولا يجوز لأنه موصوف إلا على رأي الكوفيين. البحر 6: 440.
5 -
يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا [57: 13]
يوم بدل من يوم قبله أو معمول لاذكر. وقال ابن عطية: معمول لفوز. (ذلك هو الفوز العظيم) ورد بأنه وصف، ولو جعل معمولاً للصفة جاز.
البحر 8: 221، العكبري 2:135.
لا يخبر عن المصدر إلا بعد أن يستوفي معمولاته
1 -
يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [22: 2]
الناصب ليوم (تذهل) ويجوز أن يكون بدلاً من الساعة أو ظرف لعظيم، أو على إضمار اذكر ولا يجوز أن يكون ظرفًا للزلزلة لأنه مصدر قد أخبر عنه.
العكبري 2: 73، الجمل 3:152.
2 -
يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [10: 35]
قرئ متاع بالنصب والعامل فيه إن كان حالاً أو ظرفًا ما تعلق به خبر بغيكم ولا ينتصب بالمصدر لأنه فصل فيه بينه وبين معموله بالخبر. البحر 5: 140.
3 -
والسلام على يوم ولدت [19: 33]
يوم ظرف العامل فيه الخبر (على) ولا يعمل فيه السلام لأنه أخبر عنه.
العكبري 2: 60.
هل يعمل ضمير المصدر في الظرف؟
1 -
قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده [17: 52]
قريبًا: يحتمل أن يكون خبر (كان) وأن يكون ظرفًا، أي زمانا قريبًا، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم (كان)، وهو ضمير المصدر لأن الضمير لا يعمل عند البصريين، وأجاز الكوفيون عمله، نحو: مروري بزيد حسن وهو بعمرو وقبيح، يعلقون بعمر وبلفظ هو. البحر 6:47.
2 -
وكفى بالله حسيبا [4: 6]
وقيل الفاعل مضمر، وهو ضمير الاكتفاء، أي كفى هو أي الاكتفاء، والباء ليست بزائدة، فيكون (بالله) في موضع نصب، ويتعلق إذ ذاك بالفاعل وهذا الوجه لا يسوغ إلا على مذهب الكوفيين حيث يجيزون إعمال ضمير المصدر كإعمال ظاهره. البحر 3:174.
عمل المصدر في الظرف
1 -
وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [10: 60]
يوم: منصوب بظن، ومعمول الظن قيل تقديره: ما ظنهم أن الله فاعل بهم. البحر 5: 173.
2 -
فويل يومئذ للمكذبين [52: 11]
يومئذ: منصوب بويل.
الجمل 4: 209.
اسم الفاعل إذا وصف لا يعمل فيما بعد الصفة ولو ظرفا
1 -
من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل [3: 113]
آناء: ظرف ليتلون، لا لقائمة، لأن قائمة قد وصفت، فلا تعمل فيما بعد الصفة. العكبري 1: 82، الجمل 1:306.
الفصل بالأجنبي يمنع العمل في الظرف أيضًا
1 -
أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم [2: 76]
عند: متعلق بليحاجوكم، ولا يصح تعلقه بفتح لما يلزم عليه من الفصل
بالأجنبي، لأن ليحاجوكم متعلق بقوله (أتحدثونهم)، وعند ربكم متعلق بما فتح الله عليكم، فتكون قد فصلت بين قوله (عند ربكم) وبين العامل فيه الذي هو (فتح الله عليكم) بقوله (ليحاجوكم) وهو أجنبي منهما، إذ هو متعلق بقوله (أتحدثونهم) على الأظهر، ويبعد أن يجيء هذا التركيب هكذا في فصيح الكلام، فكيف تجيء في كلام الله الذي هو أفصح الكلام. البحر 1:274.
2 -
كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. أياما معدودات [2: 183 - 184]
نصب أياما على تقدير فعل، أي صوموا، وقيل: بالصيام، وهو خطأ لأن معمول المصدر من صلته، وقد فصل بينهما بأجنبي، وأجازوا أيضًا انتصاب أياما على الظرف، والعامل فيه كتب وأن يكون مفعولاً على السعة وكلا القولين خطأ، أما النصب على الظرف فإنه محل للفعل، والكتابة ليست واقعة في الأيام لكن متعلقها هو الواقع في الأيام.
وأما النصب على الاتساع فإن ذلك مبني على جواز وقوعه ظرفا لكتب.
البحر 2: 31.
3 -
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30]
في معاني القرآن 1: 399: «ونصب (يوم تجد) بقوله (ويحذركم الله نفسه) كأنه قال ويحذركم الله نفسه في ذلك اليوم، ويجوز أن يكون نصب على قوله. (وإلى الله المصير) يوم تجد والقول الأول أجود» .
وانظر البحر 2: 426 - 427.
4 -
وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان [8: 41]
يوم الفرقان: ظرف لقول (وما أنزلنا) وقال الزجاج: يحتمل أن ينتصب بغنمتم. قال ابن عطية: وهذا تأويل حسن في المعنى، ويعترض فيه الفصل بين الظرف وما تعلق به بهذه الجمل الكثيرة من الكلام.
ولا يجوز ما قاله الزجاج لأنه إن كانت (ما) شرطية لزم فيه الفصل بين فعل الشرط ومعموله بجملة الجزاء ومتعلقاتها. وإن كانت موصولة فلا يجوز الفصل بين فعل الصلة ومعموله بخبر (إن). البحر 4: 499، العكبري 2:4.
5 -
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض [9: 36]
عند الله: متعلق بعدة، وقال الحوفي: في كتاب الله متعلق بعدة.
يوم خلق السموات والأرض: متعلق بعدة أيضًا.
قال أبو علي: لا يجوز أن يتعلق (في كتاب الله) بعدة، لأنه يقتضي الفصل بين الصلة والموصول بالخبر الذي هو اثنا عشر، ولأنه لا يجوز، وهو كلام صحيح.
وقال أبو البقاء: عدة: مصدر مثل العدد، وفي كتاب الله صفة لاثنا عشر ويوم معمول لكتاب، على أن يكون مصدر الأجنة، ويجوز أن يكون جنة ويكون العامل في يوم معنى الاستقرار.
وقيل: انتصب يوم بفعل محذوف، أي كتب ذلك يوم خلق السموات والأرض. البحر 5: 38، العكبري 2:8.
6 -
إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين [16: 27]
في عامل الظرف وجهان:
أحدهما: الخزي، وهو مصدر فيه الألف واللام.
والثاني: هو معمول الخبر (على الكافرين) وفصل بينهما بالمعطوف لاتساعهما في الظروف. العكبري 2: 43.
7 -
وما أنا بظلام للعبيد. يوم نقول لجهنم هل امتلأت [50: 29 - 30]
يوم: منصوب بظلام، أو باذكر أو بأنذر. قال الزمخشري: ويجوز أن ينتصب
بنفخ. كأنه قيل: ونفخ في الصور يوم نقول.
وهذا بعيد قد فصل على هذا القول بين العامل والمعمول بجمل كثيرة، فلا يناسب هذا القول فصاحة القرآن وبلاغته. البحر 8: 127، الكشاف 4:288.
8 -
وما أدراك ما القارعة. يوم يكون الناس كالفراش [101: 3 - 4]
يوم: ظرف، قال ابن عطية: العامل فيه القارعة. فإن عنى بالقارعة اللفظ الأول فلا يجوز للفصل بين العامل وهو في صلة (أل) والمعمول بالخبر، وكذا لو صار القارعة علما للقيامة، وإن عنى اللفظ الثاني أو الثالث فلا يلتئم معنى الظرف معه.
وقال الزمخشري: الظرف نصب بمضمر دل عليه القارعة، أي تقرع يوم يكون الناس، وقال الحوفي: تأتي يوم تكون، وقيل: اذكر يوم.
البحر 8: 506، الكشاف 4:789.
ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها ولو ظرفا وما قبلها لا يعمل فيما بعدها
1 -
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام. يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات [14: 47 - 48]
انتصب (يوم) على أنه بدل من (يوم يأتيهم) قال الزمخشري، أو معمولاً لمخلف وعده و (إن) وما بعدها اعتراض، قاله الحوفي. وقال أبو البقاء: لا يجوز أن يكون ظرفًا لمخلف ولا لوعده، لأن ما قبل (إن) لا يعمل فيما بعدها، لكن جوزوا أن يلحق من معنى الكلام ما يعمل في الظرف، أي لا يخلف وعده يوم تبدل الأرض، وإذا كانت (إن) وما بعدها اعترضا لم يبال أنه فصل بين العامل
والمعمول. البحر 5: 440، العكبري 2: 38، الكشاف 2:566.
2 -
يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون [44: 16]
يوم: قيل منصوب بذكراهم، وقيل بننتقم الدال عليه (منتقمون) وضعف بأنه لا نصب إلا بالفعل، وقيل بمنتقمون ورد بأن ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها.
البحر 8: 35، العكبري 2:120.
اسم (لا) النافية للجنس المبني لا يعمل في الظرف
1 -
فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون [23: 101]
العامل في ظرف الزمان هو العامل في (بينهم) وهو المحذوف، ولا يجوز أن يعمل فيه (أنساب) لأن اسم (لا) إذا بني لا يعمل. العكبري 2:80.
2 -
يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [25: 22]
يوم يرون: منصوب باذكر، وهذا أقرب، أو بفعل يدل عليه (بشرى) ولا يعمل فيه (لا بشرى) لأنه مصدر، ولأنه منفي بلا التي لنفي الجنس.
البحر 6: 492، العكبري 2:85.
ما بعد الفاء وما بعد (ما) النافية لا يعمل فيما قبلهما
إنه على رجعه لقادر. يوم تبلى السرائر. فماله من قوة ولا ناصر [86: 8 - 10]
العامل في (يوم تبلى) قبل ناصر، وهذا فاسد لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها، وكذلك ما بعد (ما) النافية على المشهور المتصور، وقال آخرون منهم الزمخشري: العامل (رجعه) ورد بأن فيه فصلا بين الموصول ومتعلقه، وهو من تمام الصلة، وهو لا يجوز. وقال الحذاق من النحاة: العامل فيه، مضمر يدل عليه
المصدر تقديره: يرجعه يوم تبلى السرائر.
قال ابن عطية: وكل هذه الفرق فرت من أن يكون العامل (لقادر) لأنه يظهر من ذلك تخصيص القدرة في ذلك اليوم وحده، وإذا تؤمل المعنى وما يقتضيه فصيح كلام العرب جاز أن يكون المعنى: لقادر، وذلك أنه قال (إنه على رجعه لقادر) على الإطلاق أولاً وآخرًا في كل وقت، ثم ذكر تعالى وخصص من الأوقات الوقت الأهم على الكفار، لأنه وقت الجزاء والوصول إلى العذاب ليجتمع الناس إلى حذره والخوف منه. البحر 8: 455 - 456، العكبري 2:152.
وفي البيان 2: 507: لا يجوز أن يتعلق برجعه للفصل بين الصلة والموصول بخبر (إن) وفيما يتعلق به وجهان:
1 -
بفعل محذوف أي يرجعه.
2 -
لقادر والأول أوجه لأن الله قادر في جميع الأوقات فأي فائدة في تعيين هذا الوقت.
ما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه
وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان [3: 4]
هدى للناس: قيل: هو قيد في الكتاب والتوراة والإنجيل، والظاهر أنه قيد في التوراة والإنجيل، ولم يئن لأنه مصدر: وقيل هو قيد في الإنجيل وحده: وحذف من التوراة، وقيل تم الكلام عند قوله (من قبل) ثم استأنف فقال (هدى للناس) وأنزل الفرقان، فيكون الهدى للفرقان فحسب، ويكون على هذا الفرقان القرآن. وهذا لا يجوز، لأن (هدى) إذ ذاك يكون معمولاً لقوله (وأنزل الفرقان) هدى وما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه
…
وانتصابه على الحال، وقيل هو مفعول لأجله. البحر 2:378.
ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها
1 -
ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [7: 163]
العامل في يوم (لا تأتيهم) وفيه دليل على أن ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها، وفيه ثلاثة مذاهب: الجواز مطلقًا، والمنع مطلقًا، والتفصيل بين أن يكون (لا) جواب قسم فيمتنع، أو غير ذلك فيجوز، وهو الصحيح.
البحر 4: 411، العكبري 1:159.
2 -
فاليوم لا تظلم نفس شيئا [36: 54]
انتصب اليوم على الظرف والعامل فيه (لا تظلم). البحر 7: 341.
3 -
فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [57: 15]
الناصب ليوم الفعل المنفي بلا، وفيه حجة على المانعين. البحر 8:222.
4 -
فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [30: 57]
يومئذ منصوب بلا ينفع. الجمل 3: 397.
لام الابتداء لا تمنع ما بعدها من العمل فيما قبلها وذلك في باب (إن)
1 -
ثم إنكم بعد ذلك لميتون [23: 15]
بعد ذلك: العامل فيه (ميتون) واللام لا تمنع هاهنا العمل.
العكبري 2: 77.
2 -
كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون [83: 15]
عن ربهم ويومئذ متعلقان بلمحجوبون. البحر 8: 441.
العامل يعمل في ظرفين من نوع واحد مع العطف
1 -
فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم [2: 196]
العامل في (إذا) هو صيام، وفي الحج متعلق به، لا يقال: إذا عمل فيهما فقد تعدى العامل إلى ظرفي زمان لأن ذلك يجوز مع العطف والبدل، وهنا عطف بالواو شيئين على شيئين، كما تقول: أكرمت زيدا يوم الخميس، وعمرا يوم الجمعة. إذا ظرفية لا شرطية فيها. البحر 2:79.
تعمل نعم و (بئس) في الظرف المتأخر عنهما
1 -
وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود [11: 99]
يوم: معطوف على موضع (هذه) ولا يصح أن يكون معمولا لبئس لأنها فعل لا يتصرف، فلا يتقدم معمولها عليها، فلو تأخر صح، كما في قول الشاعر:
ولنعم حشو الدرع أتت إذا
…
دعيت نزال ولج في الذعر
البحر 5: 259.
صور من العامل في الظرف
1 -
فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا [18: 11]
سنين: ظرف عامله (فضربنا) و (عددا) مصدر وصف به.
البحر 6: 103، العكبري 2:53.
2 -
لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين [19: 38]
اليوم: ظرف والعامل فيه ما عمل في الظرف بعده. العكبري 2: 60.
3 -
وكلهم آتيه يوم القيامة فردا [19: 95]
يوم ظرف لآتي. الجمل 3: 80.
4 -
إنما تقضي هذه الحياة الدنيا [20: 72]
انتصب (هذه الحياة) على الظرف، و (ما) مهيئة أو مصدرية.
البحر 6: 262.
3 -
من أعرض عنه فإنه يحمل يقوم القيامة وزرا. خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا. يوم ينفخ في الصور [20: 100 - 103]
يوم ينفخ: بدل من يوم القيامة. البحر 6: 178.
4 -
الملك يومئذ لله [22: 56]
يومئذ منصوب بما عمل في الجار والمجرور بعده أي متعلق الخبر.
العكبري 2: 76.
5 -
يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [24: 25]
انتصب (يومئذ) بيوفيهم. البحر 6: 641.
6 -
والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين [26: 82]
يوم: ظرف عامله يغفر. البحر 7: 25.
7 -
فمكث غير بعيد [27: 22]
أي غير زمن بعيد، وقيل: وقف مكانا غير بعيد.
البحر 7: 65، العكبري 2:90.
8 -
وإن جهنم لمحيطة بالكافرين. يوم يغشاهم العذاب [29: 54 - 55]
انتصب (يوم) بمحيطه. البحر 7: 156.
9 -
وكان عند الله وجيها [33: 69]
الظرف معمول لوجيها. البحر 7: 253.
10 -
إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [40: 51 - 52]
يوم لا ينفع بدل من يوم يقوم. البحر 7: 470، العكبري 2:115.
11 -
اليوم تجزى كل نفس بما كسبت [40: 17]
اليوم: ظرف لتجزي. العكبري 2: 114.
12 -
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان [44: 10]
يوم: مفعول (فارتقب). العكبري 2: 120.
13 -
اليوم تجزون ما كنتم تعملون [45: 28]
اليوم: معمول لما بعده. الجمل 4: 118.
14 -
كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [46: 35]
يوم ظرف معمول للنفي المفاد بلم. الجمل 4: 136.
15 -
واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب. يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج [50: 41 - 42]
انتصب (يوم) بما دل عليه (ذلك يوم الخروج)، أي ينادي المنادي يخرجون من القبور. البحر 8:130.
يوم يسمعون.
بدل من يوم ينادي. البحر 8: 130، العكبري 2: 127 - 128.
16 -
فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون [52: 45]
يومهم: مفعول به. العكبري 2: 129.
17 -
كل يوم هو في شأن [55: 29]
كل: ظرف والعامل فيه هو العامل في (في شأن) الخبر، نحو يوم الجمعة زيد قائم.
البحر 8: 193، العكبري 2:133.
18 -
يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم [57: 12]
العامل في يوم هو العامل في (لهم) من قوله (ولهم أجر كريم) أو اذكر.
البحر 8: 220، العكبري 2:135.
19 -
ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي [66: 27]
يوما: مفعول به، لا ظرف ووراءهم بمعنى قدامهم، وهو حال من المفعول مقدم عليه. الجمل 4:454.
21 -
كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون [83: 15]
عن ربهم متعلق بـ «لمحجوبون» ، وهو العامل في يومئذ. البحر 8:441.
22 -
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون [83: 34]
اليوم: منصوب بيضحكون. البحر 8: 443.
23 -
ويوم يقول نادوا شركائي [18: 52]
أي اذكر يوم. العكبري 2: 55.
24 -
ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء [25: 17]
أي واذكر يوم نحشرهم.
العكبري 2: 84، الجمل 3:251.
25 -
ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون [27: 83]
أي واذكر يوم. العكبري 2: 91.
في آيات كثيرة جوز النحويون وجوها في عامل الظرف
1 -
فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض [5: 26]
الظاهر أن العامل في (أربعين سنة) محرمة، ويكون جملة (يتيهون) مستأنفة أو حالاً من ضمير عليهم. أو العامل يتيهون.
البحر 3: 458، العكبري 1:118.
2 -
يوم يجمع الله الرسل [5: 109]
في نصب يوم وجوه.
1 -
بإضمار اذكر.
2 -
بإضمار احذروا.
3 -
باتقوا.
4 -
باسمعوا.
5 -
بلا يهدي.
6 -
بدل من المنصوب في اتقوا الله بدل اشتمال، كأنه قيل اتقوا الله يوم جمعه وفيه بعد لطول الفصل بالجملتين.
7 -
منصوب على الظرف وعامله مؤخر، تقديره: يوم يجمع الله الرسل كان كيت وكيت والذي نختاره أن يكون معمولاً لقوله: (قالوا لا علم لنا).
البحر 4: 48، العكبري 1:128.
3 -
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون [6: 22]
يوم: معمول لا ذكر محذوفة على أنه مفعول به وقيل لمحذوف متأخر تقديره: ويوم نحشرهم كان كيت وكيت، وقيل العامل (انظر كيف كذبوا) وقيل مفعول به لمحذوف أي احذروا.
4 -
ويوم يقول كن فيكون. قوله الحق [6: 73]
البحر 4: 94، العكبري 1:132.
جوزوا في (يوم) أن يكون معمولاً لمفعول فعل محذوف والتقدير: واذكروا الإعادة يوم يقول كن فيكون. وقال الزجاج: معطوف على الضمير من قوله (واتقوه) أي واتقوا عقابه، فيكون انتصابه على أنه مفعول به، لا ظرف. وقيل معطوف على السموات والأرض، وعامله خلق وقيل العامل اذكر، أو معطوف على قوله بالحق. وهذه الأعاريب بعيدة وأقربها ما قاله الزمخشري وهو أن (قوله) مبتدأ، والحق صفة له، ويوم خبر المبتدأ، فيتعلق بمستقر، كما تقول: يوم الجمعة القتال، واليوم بمعنى الحين.
البحر 160 - 161، العكبري 1: 138، الكشاف 2: 38، معاني القرآن للزجاج 2:288.
5 -
وله الملك يوم ينفخ في الصور [6: 73]
يوم: بدل من يوم يقول. وقيل منصوب بالملك، وقيل حال م الملك، وقيل خبر لقوله (قوله الحق). البحر 4: 161، العكبري 1:138.
6 -
أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون [6: 93]
اليوم: متعلق بأخرجوا، ويجوز أن يكون ظرفا لتجزون.
العكبري 1: 141، الجمل 2:62.
7 -
وهو وليهم بما كانوا يعملون. ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن [6: 128]
من جعل (ويوم) معطوفا على (بما كانوا يعملون) فالعامل في الظرف وليهم، والأولى أن يكون الظرف معمولا لفعل القول المحكي به النداء، أي ويوم نحشرهم نقول، وهو أولى مما أجازه بعضهم من نصبه باذكر مفعولاً به، لخروجه عن الظرفية، وقدر الزجاج فعل القول مبنيًا للمفعول.
البحر 4: 219 - 220، العكبري 1: 145، معاني القرآن للزجاج 2:320.
8 -
وآتوا حقه يوم حصاده [6: 141]
يوم: معمول لآتوا، ويجوز أن يكون معمولاً لقوله (حقه) أي وآتوا ما استحق يوم حصاده. البحر 4:238.
9 -
فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمي عليها في نار جهنم [9: 34 - 35]
يوم: ظرف على المعنى، أي يعذبهم في ذلك اليوم، وقيل تقديره: عذاب اليوم، وعذاب بدل من الأول، فلما حذف المضاف قام المضاف إليه مقامه، وقيل: التقدير: اذكر. العكبري 2: 8.
10 -
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم [10: 45]
قال ابن عطية: يوم: ظرف، ويصح نصبه بفعل مضمر تقديره: واذكر،
ويصح أن ينصب بالفعل الذي يتضمنه قوله (كأن لم يلبثوا) ويصح نصبه بيتعارفون، لم يبين الفعل الذي تضمنه لم يلبثوا، ولعله أراد ما قاله الحوفي من أن الكاف في موضع نصب بما تضمنت من معنى الكلام، وهو السرعة، فيكون التقدير: ويوم نحشرهم يسرعون. البحر 5: 162.
الظرف المضاف للجملة معرفة:
وقال العكبري 2: 16: «ظرف ليلبثوا» .
11 -
ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون [11: 5]
حين: معمول ليعلم. وقال الزمخشري: لمحذوف، أي يريدون ليستخفوا حين، وقال أبو البقاء التقدير: يستخفون.
البحر 5: 203، العكبري 2: 19، الكشاف 2:379.
12 -
يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [11: 105]
الناصب ليوم لا تكلم، وأجاز الزمخشري أن ينتصب باذكر، أو بالانتهاء المحذوف في قوله (إلا لأجل معدود).
البحر 5: 262، العكبري 2: 24، الكشاف 2:429.
13 -
ويوم نبعث من كل أمة شهيدا [16: 84]
انتصب يوم بإضمار اذكر، قاله الحوفي وأبو البقاء وابن عطية والزمخشري، وقال الزمخشري: أو ويوم نبعث وقعوا فيما وقعوا فيه، وقال الطبري: هو معطوف على ظرف محذوف العامل فيه ثم ينكرونها أي ينكرونها اليوم ويوم نبعث.
البحر 5: 525، العكبري 2: 45، الكشاف 2:627.
14 -
إن ربك من بعدها لغفور رحيم. يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها [16: 110 - 111]
يوم: منصوب على الظرف، وناصبه رحيم، أو على المفعول به وناصبه اذكر.
البحر 5: 542، العكبري 2:46.
15 -
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا. يوم تدعوا كل أناس بإمامهم [17: 70 - 71]
اختلفوا في العامل في يوم: فقيل العامل فيه ما دل عليه قوله (متى هو) وقيل (فتستجيبون) وقيل هو بدل من (يوم يدعوكم) وهذه أقوال في غاية الضعف.
وقال الحوفي وابن عطية: انتصب على الظرف والعامل فيه اذكر، وعلى تقدير: اذكر لا يكون ظرفا، بل هو مفعول به، قال: أو فعل يدل عليه (ولا يظلمون) وحكاه أبو البقاء وقدره: ولا يظلمون يوم ندعو.
وقال ابن عطية: ويصح أن يعمل فيه (وفضلناهم) وذلك أن فضل البشر على سائر الحيوان يوم القيامة بين ويرده أن الكفار يومئذ أخسر من كل حيوان، وقال الزجاج: هو ظرف لقوله (ثم لا تجد)، وقال الفراء: هو معمول لنعيدكم مضمرة. البحر 6: 62، العكبري 2:50.
16 -
والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا. ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [18: 46 - 47]
انتصب يوم على إضمار اذكر، أو بالفعل المضمر عند قوله (لقد جئتمونا)، أي قلنا ذلك يوم كذا.
البحر 6: 134، العكبري 2:55.
17 -
فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا. يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا [19: 84 - 85]
انتصب (يوم) باذكر، أو احذر مضمرة، أو على تقدير: يكون ذلك جوابا لسؤال مقدر تقديره: متى يكون ذلك. أو سيكفرون بعبادتهم، أو بيكونون عليهم
ضدا، أو بلا يملكون. البحر 6: 216، العكبري 2:62.
18 -
قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبهئم بما عملوا [24: 64]
الظاهر عطف (يوم) على (ما أنتم عليه) فينصب نصب المفعول، قال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: والعلم الظاهر لكم أو نحو هذا يوم، فينصب على الظرف. البحر 6: 477 - 478.
19 -
الملك يومئذ الحق للرحمن [25: 26]
الحق: صفة للملك والخبر (يومئذ)، والرحمن متعلق بالحق، أو للبيان، أعني للرحمن، وقيل الخبر للرحمن، ويومئذ معمول للملك. البحر 6:495.
20 -
ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [25: 25]
انتصاب (يوم) على تقدير اذكر، أو على معنى: وينفرد الله بالملك يوم تشقق. العكبري 2: 85.
21 -
وهم من فزع يومئذ آمنون [27: 89]
يوم: منصوب على الظرفية معمول لقوه (آمنون) أو لفزع، أو في موضع الصفة لفزع. البحر 7: 101 - 102.
22 -
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله [30: 4 - 5]
الظاهر أن (يومئذ) معمول ليفرح، وقيل عطف على من قبل ومن بعد، كأنه حصر الأزمنة الثلاثة: الماضي والمستقبل والحال.
البحر 7: 162، العكبري 2:96.
23 -
لا يجدون وليا ولا نصيرا. يوم تقلب وجوههم في النار يقولون [33: 66]
يوم: يجوز أن ينتصب بقوله (لا يجدون) ويكون (يقولون) استئنافًا أو ينصب
بيقولون، أو باذكر ويقولون حال. البحر 7: 252، العكبري 2:101.
24 -
لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب [38: 26]
يوم: يجوز أن يكون منصوبًا بنسوا، أو بما تعلق به (لهم).
البحر 7: 395، الجمل 3:569.
25 -
لينذر يوم التلاق [40 - 15]
الظاهر أن الفاعل يعود على الله تعالى، إذ هو المحدث عنه، واحتمل أن يكون مفعولاً على السعة، وأن يكون ظرفًا، والمنذر به محذوف. البحر 7:455.
26 -
وحاق بآل فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [40: 45 - 46]
الظاهر تمام الجملة عند قوله (وعشيا) وأن (يوم) معمول لمحذوف على إضمار القول، أي يقال لهم تقوم الساعة. وقيل (يوم) معطوف على (عشيا) فالعامل فيه (يعرضون) وقيل العامل (أدخلوا). البحر 7: 468، الجمل 4:18.
27 -
لمن الملك اليوم [40: 16]
اليوم: ظرف، والعامل فيه لمن، أو ما يتعلق به الجار، وقيل هو ظرف للملك.
العكبري 2: 114.
28 -
ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب [40: 49]
يوما: يجوز أن يكون ظرفا، أي يخفف عنا في يوم شيئا من العذاب فالمفعول محذوف، وعلى قول الأخفش يجوز أن تكون (من) زائدة، ويجوز أن يكون مفعولاً، أي عذاب يوم، كقوله تعالى (واتقوا يوما) أي عذاب يوم.
العكبري 2: 115، الجمل 4:18.
29 -
ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون [41: 19]
ويوم: منصوب باذكر.
البحر 7: 492.
وفي العكبري 2: 16: «ظرف لما دل عليه (فهم يوزعون) كأنه قال: ويمنعون يوم يحشر» . الجمل 4: 36.
30 -
ويوم يناديهم أين شركائي [41: 47]
يوم: منصوب باذكر، أو ظرف لمضمر قد ترك إيذانا بقصور البيان عنه، أو ظرف للفعل بعده. الجمل 4:47.
31 -
قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [39: 15]
يوم القيامة: معمول لخسروا، أو ليقول المراد من قال. البحر 7:525.
32 -
ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون [45: 27]
العامل في يوم يخسر، ويومئذ بدل من يوم بدل توكيدي وهو قليل، وقيل العامل في يوم ما دل عليه الملك.
البحر 8: 50، العكبري 2: 122، الجمل 4:117.
33 -
ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم [46: 20]
أي اذكر، أو ظرف للمحذوف، أي يقال لهم أذهبتم. العكبري 2:123.
34 -
إن عذاب ربك لواقع. ماله من دافع. يوم تمور السماء مورا [52: 7 - 9]
انتصب يوم بدافع، قاله الحوفي وقيل منصوب بواقع.
البحر 8: 147، العكبري 2:129.
35 -
يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [52: 13]
يوم: بدل من يوم تمور، أو ظرف ليقال المقدر.
العكبري 2: 129، الجمل 4:209.
36 -
فتول عنهم يوم يدعو الداع إلى شيء نكر [54: 6]
الناصب ليوم اذكر مقدرة، أو يخرجون، وقال الحسن: المعنى: فتول عنهم إلى يوم، وهذا ضعيف من جهة اللفظ ومن جهة المعنى، أما من جهة اللفظ فحذف (إلى) وأماا من جهة المعنى فإن توليه عنهم ليس معنيا بيوم يدع الداع، وجوزوا أن يكون منصوبًا بقوله (فما تغني النذر)، وأن يكون (فتول) اعتراضًا، وأن يكون منصوبًا بقوله (يقول الكافرون). البحر 8: 175، الجمل 4:237.
37 -
وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين. يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم [58: 5 - 6]
الناصب ليوم هو العامل في الكافرين، أو مهين أو اذكر. البحر 8:234.
38 -
لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم [60: 3]
يوم معمول لينفعكم، أو ليفصل.
البحر 8: 253 - 254، العكبري 2: 137، الجمل 4:319.
39 -
والله بما تعملون خبير. يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن [64: 8 - 9]
يوم يجمعكم: انتصب بقوله (لتنبئون)، أو بخبير بما فيه من معنى الوعيد والجزاء، أو باذكر مقدرة. البحر 8: 278، العكبري 2:139.
40 -
يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [68: 42]
الناصب ليوم (فليأتوا) قبله، وقيل اذكر، وقيل التقدير: يوم يكشف عن ساق كان كيت وكيت. البحر 8: 315، العكبري 2:141.
41 -
فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة. فيومئذ وقعت الواقعة [69: 13 - 15]
فيومئذ: معطوف على (فإذا نفخ في الصور) وهو منصوب بوقعت.
البحر 8: 323.
42 -
وانشقت السماء فهي يومئذ واهية
…
يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية
…
[69: 16 - 18]
تعرضون: جواب (فإذا) فإن كانت النفخة هي الأولى فجاز ذلك لأنه اتسع في اليوم، فجعل ظرفا للنفخ، ووقوع الواقعة، وإن كانت النفخة هي الثانية فلا يحتاج إلى اتساع، لأن قوله (فيومئذ) معطوف على (فإذا) و (يومئذ تعرضون) بدل من قوله (فيومئذ) وما بعد هذه الظروف واقع في يوم القيامة.
البحر 8: 324.
43 -
فيومئذ وقعت الواقعة. وانشقت السماء فهي يومئذ واهية [69: 15 - 16]
فيومئذ: متعلق بوقعت، ويومئذ الثانية ظرف لواهية.
العكبري 2: 141.
44 -
ونراه قريبا. يوم تكون السماء كالمهل [70: 7 - 8]
يوم: منصوب بإضمار فعل، أي يقع يوم تكون، أو تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت أو بقريبا، أو بدل من ضمير (تراه) إذا كان عائدًا على يوم القيامة.
وقال الزمخشري: أو هو بدل من (في يوم) فيمن علقه بواقع.
ولا يجوز هذا، لأن في يوم، وإن كان في موضع نصب لا يبدل منه منصوب، لأن مثل هذا ليس من المواضع التي تراعى في التوابع، لأن حرف الجر فيها ليس
بزائد، ولا محكوم له بحكم الزائد كرب
…
ولهذا لا يجوز: مررت بزيد الخياط، على مراعاة موضع (بزيد) ولا مررت بزيد وعمرا، ولا غضبت على عمرو وجعفرا، ولا مررت بعمر وأخاك.
البحر 8: 333 - 334، العكبري 2: 142، الكشاف 4:609.
45 -
إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما. يوم ترجف الأرض والجبال [73: 12 - 14]
يوم: منصوب بالعامل في لدينا، وقيل بذرني، أو منصوب بأليما.
البحر 8: 264، العكبري 2:144.
46 -
فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [73: 17]
يوما: منصوب بتتقون نصب المفعول به على المجاز، ويجوز أن يكون ظرفا، أي فكيف لكم بالتقوى في يوم القيامة، أو منصوب بكفرتم على معنى جحدتم.
البحر 8: 364 - 365.
47 -
إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه [73: 20]
قرئ بجر (ونصفه وثلثه) عطفا على ثلثي الليل، والجمهور بالنصب عطفا على (أدنى) لأنه منصوب على الظرف، أي وقتا أدنى من ثلثي الليل.
البحر 8: 366.
48 -
فإذا نقر في الناقور. فذلك يومئذ يوم عسير. على الكافرين غير يسير [74: 8 - 9 - 10]
في الكشاف 4: 646 - 647: «فإن قلت: بم انتصب (إذا) وكيف صح أن يقع يومئذ ظرفا ليوم عسير؟ قلت: انتصب (إذا) بما دل عليه الجزاء، لأن المعنى: فإذا نقر في الناقور عسر الأمر على الكافرين.
والذي أجاز وقوع (يومئذ) ظرفا لعسير أن المعنى: فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير، لأن يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور
…
ويجوز أن يكون (يومئذ) مبنيًا مرفوع المحل بدل من (ذلك) و (يوم عسير) خبر».
وأجاز أبو البقاء أن يتعلق (على الكافرين) بيسير. وينبغي ألا يجوز لأن فيه تقديم معمول العامل المضاف إليه غير على العامل، وهو ممنوع على الصحيح، وقد أجازه بعضهم.
البحر 8: 372.
49 -
لا يملكون منه خطابا. يوم يقوم الروح والملائكة صفا [78: 37 - 38]
العامل في (يوم) لا يملكون أو لا يتكلمون.
البحر 8: 416، العكبري 2:149.
50 -
فالمدبرات أمرا. يوم ترجف الراجفة [79: 5 - 6]
العامل في (يوم) اذكر مضمرة، أو لتبعثن المحذوف.
البحر 8: 420، العكبري 2:149.
51 -
ثم ما أدراك ما يوم الدين. يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [82: 18 - 19]
قرئ يوم لا تملك، أي هو يوم، وأجاز الزمخشري أن يكون بدلاً مما قبله في موضع نصب على الظرف، أي يدانون يوم لا تملك، أو مفعول به لاذكر.
البحر 8: 437، العكبري 2:151.
52 -
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين [83: 5 - 6]
يوم: ظرف العامل فيه مقدر، أي يبعثون يوم يقوم الناس، ويجوز أن يعمل فيه مبعثون ويكون معنى (ليوم الحساب) أي لحساب يوم، وقال الفراء: بدل من يوم عظيم، لكنه بنى.
البحر 8: 439، 440، العكبري 2: 151، معاني القرآن للفراء 3:246.
53 -
يومئذ يصدر الناس أشتاتا [99: 6]
يومئذ: منصوب بيصدر. البحر 8: 501.
أو على تقدير اذكر أو بدل. العكبري 2: 158.
القراءات
آنفا
1 -
قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا [47: 16]
في النشر 2: 374: «واختلف عن البزي في (آنفا): فروى الداني من قراءته على أبي الفتح
…
بقصر الهمزة، وقد انفرد بذلك أبو الفتح».
الإتحاف 393، الشاطبية 281، غيث النفع 240.
وفي الكشاف 4: 322: «وقرئ (أنفا) على فعل، نصب على الظرف، قال الزجاج: هو من استأنفت الشيء: إذا ابتدأته، والمعنى: ماذا قال في أول وقت يقرب منا» .
وقال ذلك لأنه فسره بالساعة.
وقال ابن عطية والمفسرون يقولون: آنفا معناه الساعة الماضية القريبة منا، وهذا تفسير بالمعنى.
والصحيح أنه ليس بظرف، ولا نعلم أحدا من النحاة عدة في الظروف.
البحر 8: 79.
هو حال.
الإبكار
وسبح بالعشي والإبكار [3: 41]
قرئ شاذا (والأبكار) بفتح الهمزة، وهو جمع بكر، بفتح الباء والكاف، تقول: أتيتك بكرًا، وهو مما يلتزم فيه الظرفية، إذا كان من يوم معين كسحر.
البحر 2: 453.
تحتها
وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار [9: 100]
قرأ ابن كثير بزيادة كلمة (من) وفتح التاء (من تحتها) وكذلك هي في مصاحفهم.
واتفقوا على إثبات (من) قبل (تحتها) في سائر القرآن، فيحتمل أنه إنما لم يكتب (من) في هذا الموضع لأن المعنى: ينبع الماء من تحت أشجارها لا أنه يأتي من موضع ويجري من تحت هذه الأشجار، وأما في سائر القرآن فالمعنى أنها تأتي من موضع وتجري تحت هذه الأشجار.
النشر 2: 280، الإتحاف 244، غيث النفع 117، الشاطبية 216، البحر 5:92.
حيث
1 -
ومن حيث خرجت فول وجهك [2: 149]
قرأ عبد الله بن عمير (ومن حيث) بالفتح، فتح تخفيفًا. البحر 1:439.
2 -
الله أعلم حيث يجعل رسالته [6: 124]
روى (حيث) بالفتح، فقيل: حركة بناء، وقيل حركة إعراب، ويكون ذلك على لغة بني فقعس فإنهم يعربون (حيث) حكاها الكسائي. البحر 4:216.
حين
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [30: 17]
قرأ عكرمة (حينا) فيهما، والجملة صفة حذف عائدها.
البحر 7: 166، ابن خالويه:116.
وفي المحتسب 2: 163 - 164: «قال أبو الفتح: أراد حينا تمسون فيه، فحذف (فيه) تخفيفًا. هذا مذهب صاحب الكتاب في نحوه، وهو وقله سبحانه {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا}
…
وقال أبو الحسن حذف (في) فبقى (يجزيه) لأنه أوصل الفعل إليه، ثم حذف الضمير من بعد، ففيه حذفان متتاليان شيئًا بعد شيء، وهذا أرفق».
خلاف، وخلف
1 -
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [9: 81]
خلاف: ظرف، أي بعد، وقرأ ابن عباس وأبو حيوة وعمرو بن ميمون (خلف) وقال قطرب والزجاج ومرج والطبري: خلاف مفعول لأجله.
البحر 5: 79، ابن خالويه 54.
2 -
وإذًا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [17: 76]
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر (خلفك) بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف
…
وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بكسر الخاء، وفتح اللام وألف بعدها، وهما بمعنى، أي بعد خروجك.
الإتحاف 285، النشر 2: 308، غيث النفع 153، الشاطبية 238.
3 -
لتكون لمن خلفك آية [10: 92]
قرئ لمن خلفك، أي من الجبابرة والفراعنة، وقرأت فرقة (لمن خلقك) بالقاف.
البحر 5: 189.
خلال
فجاسوا خلال الديار [17: 5]
الحسن خلل. ابن خالويه 75.
إدبار، وأدبار
1 -
ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [52: 49]
قرأ نافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر وخلف بكسر همزة وإدبار، على أنه مصدر أدبر، ونصب على الظرف بتقدير زمان، والباقون بفتحها جمع دبر. الإتحاف 398، النشر 2: 376، غيث النفع: 245، الشاطبية: 282، البحر 8:130.
2 -
ومن الليل فسبحه وإدبار السجود [50: 40]
قرأ سالم بن أبي الجعد، والمنهال بن عمرو ويعقوب (وأدبار) بفتح الهمزة، بمعنى أعقاب.
البحر 8: 153، الإتحاف 401.
3 -
إن كان قميصه قد من قبل
…
وإن كان قميصه قد من دبر [12: 26 - 27]
قرأ ابن يعمر وابن أبي إسحاق والعطاردي والجارود بن أبي سبرة (من قبل ومن دبر) بثلاث ضمات. وقرأ ابن يعمر وابن أبي إسحاق بإسكان الباء مع بنائهما على الضم، جعلوها غاية كقبل وبعد، ومعنى الغاية أن يصير المضاف غاية نفسه بعد ما كان المضاف إليه غايته، والأصل إعرابها لأنهما اسمان وليسا بظرفين. قال أبو حاتم: وهذا رديء في العربية، وإنما يقع هذا البناء في الظروف. وقال الزمخشري.
البحر 5: 298.
شهر
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [2: 185]
عن الحسن (شهر) بالنصب.
الإتحاف 154، البحر 2: 38، العكبري 1:46.
عشاء
وجاءوا أباهم عشاء يبكون [12: 16]
عن الحسن والمطوعي (عشاء) بضم العين من العشوة بالضم والكسر، وهي الظلام.
الإتحاف 263، ابن خالويه 62.
وفي البحر 5: 288: «عشاء: ظرف أو من العشوة والعشوة: الظلام، فجمع على فعال مثل راع ورعاء حال، كقراءة الحسن عشى كدجى جمع عاش، حذف منه الهاء وعن الحسن: (عشيا) على التصغير» .
الغدوة
1 -
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [18: 28]
ب- ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [6: 52]
قرأ ابن عامر بالغدوة، بضم الغين، وإسكان الدال، وقلب الألف واوًا. الإتحاف 289، النشر 2: 310، غيث النفع 155، 90، الشاطبية 194.
2 -
غدوها شهر ورواحها شهر [34: 12]
قرئ غدوتها وروحتها. البحر 7: 264.
قبله
وجاء فرعون ومن قبله [69: 9]
قرأ أبو عمرو، والكسائي ويعقوب (ومن قبله) بكسر القاف، وفتح الموحدة، أي أجناده والباقون بسكون الياء، وفتح القاف ظرف زمان.
الإتحاف: 422، النشر 2: 389، غيث النفع: 264، الشاطبية 289.
قبضته
والأرض جميعا قبضته يوم القيامة [39: 67]
قرأ الحسن: (قبضته) بالنصب على الظرفية بتقدير (في). الإتحاف 377.
وفي البحر 7: 440: «قرأ الحسن (قبضته) بالنصب، قال ابن خالويه: بتقدير: في قبضته هذا قول الكوفيين، وأما أهل البصرة فلا يجوزون ذلك، كما لا يقال: زيد دارا، وقال الزمخشري: جعلها ظرفا مشبها للوقت المبهم» .
متاع
1 -
فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا [42: 36]
قرئ متاعا الحياة الدنيا، أي يمتعون متاعا في الحياة الدنيا، فانتصب الحياة على الظرف.
البحر 7: 127.
2 -
إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [10: 23]
متاع، بالنصب مصدر في موضع الحال، أو باق على مصدريته، أو نصب على الظرف، نحو مقدم الحاج، وقرئ بالرفع في السبعة وقرئ ومتاعا الحياة، وبالبجر في الشواذ. البحر 5: 140، النشر 2: 283، الإتحاف 248، غيث النفع 119، الشاطبية 219.
معكم
وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم [2: 14]
قرئ في الشواذ بسكون العين (معكم) وهي لغة تميم وربيعة. البحر 1: 69.
وراء
1 -
وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [18: 79]
وراء: لفظ يطلق على الأمام، ومعناه هنا: أمامهم، وكذا قرأ ابن عباس وابن جبير وكون وراءهم بمعنى أمامهم قول قتادة وأبي عبيد وابن السكيت والزجاج، ولا خلاف عند أهل اللغة أن وراء يجيء بمعنى قدام، وجاء في القرآن وفي الشعر.
البحر 6: 154.
2 -
وإني خفت الموالي من ورائي [19: 5]
روى عن ابن كثير وراي متصورا كعصاي. البحر 6: 174، ابن خالويه 83.
يوم
1 -
قال موعدكم يوم الزينة [20: 59]
عن الحسن والمطوعي (يوم الزينة) بالنصب، أي كأن يوم الزينة، نحو السفر غدًا.
البحر 6: 254، الإتحاف 304.
2 -
يوم هم على النار يفتنون [51: 13]
قرأ ابن أبي عبلة (يوم هم) بالرفع. ابن خالويه 145، البحر 8:135.
3 -
يوم يقوم الناس لرب العالمين [83: 6]
يوم بالخفض، حكاه أبو معاذ، فجعله نعتا وبدلاً من قوله:(ليوم عظيم).
ابن خالويه 170.
وقرئ بالرفع. البحر 8: 339 - 440.
4 -
لو يفتدي من عذاب يومئذ [70: 11]
قرأ بفتح الميم نافع والكسائي وأبو جعفر. الإتحاف 424، النشر 2: 390، غيث النفع 265، البحر 8: 334، وابن خالويه 161.