الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف العين المهملة
1966 -
(224) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطَّلْحي
(1)
، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان
(2)
، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي
(3)
، حدثنا ابن عياش
(4)
،. . . . . . .
(1)
عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية أبو بكر الطَّلْحِي الكوفي، تقدم في الحديث (60)، ثقة.
(2)
أحمد بن حماد بن سفيان، أبو عبد الرحمن الكوفي، القرشي مولاهم: وثّقه الخطيب، وقال الدّارَقُطْنِيّ:"لا بأس به". مات سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 93، رقم 30)، "تاريخ بغداد"، (4/ 124، رقم 1797).
(3)
لعلّه عمرو بن عثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار، القرشي مولاهم، أبو حفص، الحمصي: صدوق، مات سنة خمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 740).
(4)
علي بن عيّاش. قال الذهبي في ترجمة سليم بن عمرو الآتي "روى عنه علي بن عياش خبرًا باطلًا"، ثم ساق حديث الباب. انظر:"الميزان"، (2/ 231، رقم 3539)، "اللسان"، (3/ 112، رقم 368).
عن سليم
(1)
بن عمرو الأنصاري
(2)
، عن عم أبيه
(3)
، عن بكر بن عبد اللَّه بن ربيع الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسمول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علّموا بنيكم السِّباحة والرِّماية؛ ونِعْمَ لَهْو المؤمنة
(4)
مِغْزَلُها؛ وإذا دعاك أبواك فأجب أمك"
(5)
.
(1)
تحرّف في (ي) و (م)، إلى "سليمان"، وقد أشار الشيخ الألباني إلى تحريف الكلمة في الأصل الذي اعتمده؛ وهذا يدلّ -أيضًا- على ما ذكرت مرارًا، أن الشيخ قد نقل من نسخة (ي)، أو من نسخة منقولة عنها.
(2)
سليم بن عمرو الأنصاري، الشامي: قال الذهبي: "روى عنه علي بن عياش خبرًا باطلًا، ليس هذا بمعروف". وأقرّه ابن حجر. انظر: "الميزان"، (2/ 231، رقم 3539)، "اللسان"، (3/ 112، رقم 368).
(3)
لم أعرفه.
(4)
تحرفت هذه الكلمة في (ي) و (م)، إلى "المرأة".
(5)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (4/ 111، ح 1194)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده سليم بن عمرو الأنصاري، قال الذهبي:"ليس هذا بمعروف"، كما تقدم في ترجمته؛ وعلي بن عيّاش -بالمعجمة- قال الذهبي: روى عن سليم بن عمرو خبرًا باطلًا، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أعرفهم.
وقد أشار إلى ضعف الحديث السخاويُّ في "المقاصد الحسنة"، (1/ 462، ح 708)، والفَتَّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 130)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 68، ح 1762)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 137، ح 62)، والحوت في "أسنى المطالب"، (1/ 184، ح 890)؛ =
1967 -
(225) قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر البَيِّع
(1)
، حدثنا ابن البصري
(2)
، حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى
(3)
، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ
(4)
، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن يعقوب البزاز
(5)
، حدثنا عبد اللَّه بن عبيد
(6)
، . . . . . . . .
= وضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 334، ح 3876). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
لم أعرفه.
(2)
عبد الملك بن عبد الغفار، أبو القاسم البصري، يعرف بخِيلَة، تقدم في الحديث (124)، ثقة.
(3)
محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(4)
صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو الفضل التميمي الهمذاني: وثّقه الخطيب، والسمعاني، وشيروية الديلمي، وأثنى عليه الذهبي. ولد سنة ثلاث وثلاثمائة، ومات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (9/ 331، رقم 4871)، "الأنساب"، (5/ 650)، "السير"، (16/ 518، رقم 381).
(5)
إبراهيم بن محمد بن يعقوب، أبو إسحاق الهمَذاني، البزاز: وثقه صالح، والذهبي، وغيرهما. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. انظر:"القند في ذكر علماء سمرقند"، (1/ 3، رقم 8)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 40)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 168).
(6)
لم أعرفه.
حدثنا محمد بن صالح
(1)
، حدثنا مُنذِر بن زياد
(2)
، عن محمد بن المُنْكَدِر
(3)
، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علموا بَنِيكم الرَّمي فإنه نكاية للعدوّ"
(4)
.
(1)
محمد بن صالح بن مِهْران البصري، أبو جعفر بن النطاح الهاشمي، أبو التَّيَّاح -بالمثناة والتحتانية الثقيلة-: صدوق أخباري، مات سنة اثنتين وخمسن ومائتين."التقريب". (2/ 87).
(2)
المنذر بن زياد الطائي، أبو الجارود الثقفي، الكوفي، الأعمى، قيل: زياد بن المنذر، والأول هو الصواب، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم: رافضي كذبه يحيى بن معين، وعمرو بن علي الفلاس، مات بعد الخمسين ومائة. انظر:"الجرح والتعديل"، (3/ 545، رقم 2462)، وفي (8/ 243، رقم 1099)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 11، رقم 239)، "الميزان"، (2/ 93، رقم 2965)، "اللسان"(2/ 496، رقم 1994)، وفي (6/ 89، رقم 319)، "التقريب"، (1/ 323).
(3)
محمد بن المُنْكَدِر بن عبد اللَّه بن الهُدَيْر -بالتصغير- التيمي المدني: ثقة فاضل، مات سنة ثلاثين ومائة، أو بعدها. "التقريب"، (2/ 137).
(4)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (16/ 443، ح 45341)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ، في سنده المنذر بن زياد الطائي، وهو رافضي، كذّبه يحيى، والفلّاس، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 266)، وأشار إلى شدّة ضعفه في "فيض القدير"، (4/ 432، ح 5479)، وحكم عليه بالوضع الشيخ =
1968 -
(226) أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن شَرِيك
(1)
، حدثنا أحمد بن يونس
(2)
، حدثنا سلَّام
(3)
، حدثنا هارون بن كثير
(4)
، عن زيد بن أسلم
(5)
، . . . . . . .
= الألباني في "الضعيفة"، (8/ 336، ح 3878)، وذلك من أجل المنذر هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد بن خليد، أبو إسحاق الأَسَدِي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، مات سنة احدى وثلاثمائة، وقيل: سنة اثنتين. انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 166، رقم 178)، "تاريخ بغداد"، (6/ 102، رقم 3137)، "السير"، (14/ 120، رقم 64).
(2)
أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، التميمي، اليربوعي، الكوفي: ثقة حافظ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. "التقريب"، (1/ 39).
(3)
سلَّام -بتشديد اللام- ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني: متروك، مات سنة سبع وسبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 405).
(4)
هارون بن كَثِير، عن زيد بن أسلم: قال أبو حاتم: "مجهول"، وكذا قال ابن عَدِيّ، والذهبي، وسكت عليه ابن حجر، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول أبي حاتم السابق. انظر:"الجرح والتعديل"، (9/ 94، رقم 391)، "الكامل"، (7/ 127)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 171، رقم 3574)، "الميزان"، (4/ 286، رقم 9169)، "اللسان"، (6/ 181، رقم 639).
(5)
زيد بن أسلم العَدَوي، مولى عمر، في الحديث (78)، ثقة عالم وكان يرسل. =
عن أبيه
(1)
، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علموا أرقّاءكم سورة يوسف؛ فأيما مسلم تعلّم سورة يوسف وتلاها وعلّمها مَن ملكتْ يمينُه وأهلَه هوّن اللَّه تعالى عليه
(2)
سكَراتِ الموت، وأعطاه من القوة ألّا يحسُد مسلمًا"
(3)
.
1969 -
(227) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا المَيْداني
(4)
، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن عُلَيَّك
(5)
، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن
(1)
أسلم العَدَوي، مولى عمر رضي الله عنه: ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة. "التقريب"، (1/ 89).
(2)
هذه الكلمة سقطت من (ي) و (م).
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وعزاه ابن حجر في "تخريج الكشاف"، (2/ 179، رقم 644)، إلى الثعلبي، وابن مَرْدوية، ولم أقف على ذلك.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده هارون بن كَثِير، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه سلَّام المدائني متروك، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم بنكارته ابن كَثِير في "التفسير"، (4/ 365)، في أول سورة "يوسف"، وضعفه الزَّيلَعي في "تخريج الكشاف"، (2/ 179، رقم 644). واللَّه تعالى أعلم.
(4)
علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(5)
عبد الرحمن بن الحسن بن عُلَيَّك -بضم العين، وتشديد الياء آخر الحروف، وبعدها كاف- ابن الحسين الحافظ، أبو سعد النيسابوري، وثّقه الذهبي، والصفدي. توفي سنة احدى وثلاثين وأربع مائة. انظر:"تاريخ الإسلام"، =
حمدان
(1)
بالدِّينور، حدثنا علي بن محمد بن عامر
(2)
، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح
(3)
، حدثنا علي بن الحسن بن حبيب
(4)
، حدثنا موسى بن فرقد البصري
(5)
، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علموا نساءكم سورة الواقعة، فإنها سورة الغِنى"
(6)
.
1970 -
(228) وقال ابن السُّنِّي
(7)
، . . . . . .
= (29/ 344 - 345)، "الوافي بالوفيات"، (6/ 66).
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(3)
أحمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن السَّرْح، المصري، تقدم في الحديث (211)، ثقة.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 582، ح 2641)، وفي (1/ 592، ح 2699)؛
وفي سنده أربعة رجال، لم أقف على تراجمهم. قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (12/ 388، ح 5668): "هذا إسناد ضعيف مظلم؛ فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة، منهم موسى هذا، والراوي عنه". واللَّه تعالى أعلم.
(7)
الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرا صدوقا.
حدثنا أبو عروبة
(1)
، حدثنا محمد بن المُصَفَّى
(2)
، حدثنا يحيى بن سعيد العطار
(3)
، أخبرنا عيسى بن إبراهيم القُرَشي
(4)
، عن موسى بن أبي
(1)
الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود، أبو عروبة السُّلَمي الجَزَري الحَرَّاني، صاحب التصانيف: وثّقه الذهبي، وأثنى عليه ابن عَدِيّ، والحاكم. ولد بعد العشرين ومائتين، ومات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. انظر:"الكامل"، (1/ 138)، "السير"، (14/ 510، رقم 258)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 560).
(2)
محمد بن مُصَفَّى بن بهلول، تقدم في الحديث (163) صدوق له أوهام وكان يدلس.
(3)
يحيى بن سعيد العطار، تقدّم في الحديث (6)، ضعيف.
(4)
عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي القرشي: قال أبو حاتم: "متروك الحديث"، وكذا قال الذهبي. وقال ابن معين:"ليس حديثه بشيء". وقال البخاري: "منكر الحديث"، وكذا قال النسائي. وقال العقيلي:"حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به". وقال ابن حِبّان: لا يروى المناكير عن جعفر بن بُرْقان. . . لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد". وقال ابن عَدِيّ: "عامة رواياته لا يتابع عليها". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 271 - 272، رقم 1505)، "تاريخ ابن معين"، (4/ 208، رقم 3990)، "التاريخ الكبير"، (6/ 407، رقم 2802)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 216، رقم 426)، "ضعفاء العقيلي"، (3/ 395، رقم 1434)، "المجروحين"، (2/ 121)، "الكامل"، (5/ 250 - 251)، "الميزان"، (3/ 308، رقم 6546)، وفي (4/ 202، ح 8856)، في ترجمة شيخه موسى بن أبي حبيب، "اللسان"، (4/ 391، رقم 1193).
حبيب
(1)
، عن عمه الحَكَم بن عُمَير قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَوِّدوا قلوبكم الترقُّب وأكثروا التفكر والبُكاء"
(2)
.
(1)
موسى بن أبي حبيب. عن علي بن الحسين، والحكم بن عمير: ضعفه أبو حاتم، وقال الذهبي:"خبره ساقط"، وسكت عليه ابن حجر، وذكره بن الجوزي في "الضعفاء"، فقال:"ضعّفه الأزديّ". انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 140، رقم 633)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 144، رقم 3444)، "الميزان"، (4/ 252، ح 8856)، "اللسان"، (6/ 115، رقم 398).
(2)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "الحلية"، (1/ 358)، والقضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 426، ح 731)؛ من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، حدثنا عيسى بن إبراهيم، به، نحوه، ولفظه:"كونوا في الدنيا أضيافًا، واتخذوا المساجد بيوتًا، وعودوا قلوبكم الرِّقة، وأكثروا التفكر والبكاء، ولا تختلفَنَّ بكم الأهواء تبنون ما لا تسكنون، وتجمعون مالا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، فمدار إسناده على عيسى بن إبراهيم القرشي، وهو متروك، كما قال أبو حاتم وغيره، وشيخه موسى بن أبي حبيب خبره ساقط، كما قال الذهبي، وقد تقدم ذلك في تراجمهما.
وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في "فيض القدير"، (5/ 72، ح 6433)، وحسّن إسناده في "التيسير"، (2/ 439)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (3/ 326، ح 1179)، وفي (8/ 396، ح 3922): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.
1971 -
(229) قال: أخبرنا عبدوس
(1)
، حدثنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز
(2)
، حدثنا الدارقطني
(3)
، حدثنا محمد بن القاسم بن زَكريّا المُحارِبي
(4)
، حدثنا عَبّاد بن يعقوب
(5)
، حدثنا محمد بن الفضل
(6)
، عن زيد العَمِّي
(7)
، . . . . . . .
(1)
عبدوس بن عبد اللَّه، أبو الفتح الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2)
محمد بن عيسى بن عبد العزيز أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(3)
الإمام المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدارقطني، تقدم في الحديث (104).
(4)
محمد بن القاسم بن زكريا المُحَارِبي، الكوفي: ضعّفه أبو الحسن بن حماد الحافظ، والذهبي، وابن ناصِر، وابن العماد. انظر:"سؤالات حمزة"، (1/ 108، رقم 69)، "المغني"، (2/ 625، رقم 5909)، "الميزان"، (4/ 14، رقم 8073)، "اللسان"، (5/ 347، رقم 1138)، "توضيح المشتبه"، (5/ 121)، "شذرات الذهب"، (2/ 308).
(5)
عبَّاد بن يعقوب الرَّواجِني -بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة-، أبو سعيد الكوفي: صدوق رافضي، بالغ ابن حِبان فقال: يستحق الترك، مات سنة خمسين ومائتين. "التقريب"، (1/ 469 - 470).
(6)
محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي، نزيل بُخارَى: كذَّبوه، مات سنة ثمانين ومائة. "التقريب"، (2/ 124).
(7)
زيد بن الحواري، أبو الحواري العَمِّي -بفتح المهملة، وتشديد الميم- البصري، قاضي هراة، يقال: اسم أبيه مُرَّة: ضعيف من الخامسة "التقريب"، =
عن أبي عالية
(1)
، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عجّلوا بالركعتين بعد المغرب ليُرفعا مع الصلاة"
(2)
.
= (1/ 328).
(1)
رُفَيْع -بالتصغير- ابن مِهْران، أبو العالية الرِّياحي -بكسر الراء وبالتحتانية-: ثقة كثير الإرسال، مات سنة تسعين وقيل ثلاث وتسعين وقيل بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 303). وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى "أبي غالب"، بالغين المعجمة، في آخرها الباء الموحّدة.
(2)
الحديث أخرجه محمد بن نصر المروزي -كما في "مختصر قيام الليل"، (1/ 69، ح 57) - وابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 200)، من طريق محمد بن الفضل، به، نحوه، ولفظه:"عَجِّلوا الركعتين بعد المغرب فإنهما ترفعان مع المكتوبة".
وأخرجه البيهقي في "الشعب"، (3/ 121، ح 3068)، من طريق سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني -بفتح المهملة والمثلثة-، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العَمِّي، عن أبيه، به، نحوه، ولفظه:"عجِّلوا الركعتين بعد المغرب ليرفعا مع العمل". وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوعٌ، فأسانيد المصنّف، وابن نصر، وابن عَدِيّ مدارها على محمد بن الفضل بن عطية: كذَّبوه، كما تقدم في ترجمته، وسند البيهقي فيه عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العَمِّي (بفتح المهملة، وتشديد الميم) البصري، أبو زيد: متروك كذبه ابن معين، كما في "التقريب"، (1/ 598)؛ وتلميذه سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني -بفتح المهملة والمثلثة- أبو محمد: صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، كما في "التقريب"، (1/ 403).
قال ابن نصر المروي -بعد إخراج الحديث: "هذا حديث ليس بثابت". وقال =
1972 -
(230) قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ
(1)
، حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل المقرئ
(2)
، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحِيرِي
(3)
، حدثنا حاجب بن أحمد
(4)
، . . . . . . . .
= ابن عَدِيّ -عقب إخراجه-: "البلاء فيه، أظنه من محمد بن الفضل بن عطية وهو خراساني أضعف من زيد".
وقد أشار إلى ضعف الحديث الدّارَقُطْنِيّ، كما في "أطراف الغرائب"، (3/ 28، ح 1996)، وابن طاهر المقدسي في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1575، ح 3488)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (1/ 457، ح 1491)؛
وضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 251)؛ وأشار إلى شدّة ضعفه في "فيض القدير"، (4/ 406، ح 5399 - 5400)؛ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 316، ح 3855): "ضعيف جدًّا". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
محمد بن طاهر بن ممّان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحَرَشِي، الحِيرِي، النيسابوري، الشافعي: وثّقه السمعاني، وأثنى عليه الحاكم، وقال الذهبي:"كان من أصح أقرانه سماعا، وأوفرهم إتقانا، وأتمهم ديانة واعتقادا". ولد في حدود سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة احدى وعشرين وأربعمائة. انظر:"التقييد"، (1/ 133، رقم 149)، "السير"، (17/ 356، رقم 221).
(4)
حاجب بن أحمد، أبو محمد الطوسي: وثّقه الخليلي، وضعفه الحاكم وغيره في اللقاء، كما قال الذهبي في "المغني"، وقال في "العبر":"ضعيف الحديث". =
أخبرنا عبد الرحيم
(1)
بن منيب
(2)
، حدثنا الفضل بن موسى
(3)
، حدثنا أبو عِصْمَة
(4)
، عن عبد الرحمن بن الحارث
(5)
، . . . . .
= وقال ابن حجر: "قد رأيت بن طاهر روى حديثا من طريقه وقال عقبة: رواته أثبات ثقات". مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، (3/ 865 - 866، رقم 780)، "المغني"، (1/ 140، رقم 1220)، "الميزان"، (1/ 429، رقم 1603)، "اللسان"، (2/ 146، رقم 651).
الراجح أنه ضعيف، لتعارض التعديل مع الجرح المفسّر، فيقدّم الجرح، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل، وقد سبق تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبد الرحيم بن منيب المروزي: قال الذهبي: روى عنه بن أبي حاتم، وقال:"كان صدوقًا". انظر: "تاريخ الإسلام"، (19/ 196).
(2)
منيب، بالميم، ثم النون، بعدها الياء المثناة التحتية، ثم الباء الموحدة؛ وقد تحرفت في (ي) و (م)، إلى "شبيب"، بالشين المعجمة، ثم الباء الموحدة، بعدها الياء المثناة التحتية.
(3)
الفضل بن موسى السِّيناني -بمهملة مكسورة، ونونين- أبو عبد اللَّه المروزي: ثقة ثبت، وربما أغرب، من كبار التاسعة مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. "التقريب"، (2/ 13).
(4)
نوح بن أبي مريم، أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم مشهور بكنيته، ويعرف بالجامع، لجمعه العلوم، لكن كذبوه في الحديث؛ وقال ابن المبارك: كان يضع. مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. "التقريب"، (2/ 254 - 255).
(5)
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، أبو محمد المدني: له رؤية، وكان من كبار ثقات التابعين، مات سنة ثلاث وأربعين. "التقريب"، =
عن أبيه
(1)
، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عودوا المريض، وأجيبوا الداعي وأَغِبّوا
(2)
في العيادة إلا أن يكون مغلوبًا فلا يُعاد. والعيادة بعد ثلاثٍ، وخير العيادة أخفّها قيامًا، والتعزية مرة"
(3)
.
= (1/ 565).
(1)
الصحابي الجليل، الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أبو عبد الرحمن المكي، من مسلمة الفتح، استشهد بالشام في خلافة عمر رضي الله عنه. "التقريب"، (1/ 179).
(2)
الغِبُّ مِن أوْرَاد الإبِل: أنْ تَرِدَ الماء يَومًا وتَدَعَه يوما ثم تَعُودَ؛ فَنقَله إلى الزِّيارة وإنْ جاء بعد أيام. يقال: غَبَّ الرجُل، إذا جاء زائرا بعد أيام. وقال الحسَن: في كلّ أسْبُوع.
ومنه الحديث "أغِبُّوا في عِيَادة المَريض"[وهو حديث الباب] أي: لا تَعُودُوه في كل يوم؛ لِمَا يَجِدُ مِن ثِقَل العُوّاد. انظر: "النهاية"، (3/ 629، مادة "غبب")، "لسان العرب"، (1/ 634، غبب).
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 103، ح 25187)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو عِصْمة نوح بن أبي مريم، كذبوه في الحديث، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 396، ح 3921)؛ من أجل أبي عصمة هذا.
وأما الأمر بعموم عيادةِ المريض وإجابةِ الدعوة، فهو ثابت؛
فقد أخرج البخاري -وغيره- في "الصحيح"، (7/ 24، ح 5174)، من =
1973 -
(231) قال: أخبرنا أبو ثابت
(1)
، عن جعفر
(2)
، عن محمد بن المُظفَّر
(3)
، عن محمد ابن خُرَيم
(4)
، عن هشام بن عَمَّار
(5)
، عن
= حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، مرفوعًا:"فكُّوا الْعَانِيَ وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَعُودُوا المَرِيضَ". وفي (4/ 68، ح 3546)، "فُكُّوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الجائِعَ وَعُودُوا المَرِيضَ". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانيّ، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(2)
جعفر بن محمد، أبو محمد الأَبْهَري، ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(3)
محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد، أبو الحسين البغدادي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وسكت عليه ابن حجر؛ وأثنى عليه أبو نعيم، والخطيب، وقال أبو الوليد الباجي:"حافظ، فيه تشيع ظاهر". لكن هو تشيّع قليل كما قال الدّارَقُطْنِيّ. مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات السلمي"، (1/ 27، رقم 333)، "تاريخ بغداد"، (3/ 262 - 263، رقم 1355)، "السير"، (16/ 418، رقم 356)، "الميزان"، (4/ 43، رقم 8183)، "اللسان"، (5/ 383، رقم 1246).
(4)
محمد بن خُرَيْم بن محمد بن عبد الملك بن مروان: ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، مات سنة عشرة وثلاثمائة، وهو من بناء التسعين. انظر:"السير"، (14/ 428، رقم 235). وقد تحرف في (ي) و (م) إلى "محمد بن خُزَيْمَة".
(5)
ابن عمار تقدّم في الحديث (165)، صدوق كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
سعيد بن يحيى
(1)
، عن هشام بن عُرْوَة
(2)
، عن رجل من الأنصار يقال له قيس
(3)
، قال: أُخبرِتُ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "عُدْ من لا يعودك، وأَهْدِ لمن لا يهدِي لك"
(4)
.
(1)
سعيد بن يحيى بن صالح اللَّخمي، أبو يحيى الكوفي، نزيل دمشق، لقبه سَعْدان: صدوق وسط، مات قبل المائتين. "التقريب"، (1/ 367).
(2)
هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن العوّام، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه ربما دلس.
(3)
لم يتبين لي من هو.
(4)
الحديث أخرجه يحيى بن معين في "التاريخ"، (3/ 96، ح 392)، وابن أبي شيبة، في "المصنف"، (6/ 551، ح 22404)، والخطيب في "الموضح"، (1/ 230 - 231) من طريق هشام بن عُرْوَة، عن أيوب بن ميسرة، عن النّبيّ رضي الله عنه، مرسلًا؛
ومن طريق ابن معين أخرجه البيهقي في "الشعب"، (6/ 260، ح 8078). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف، فيه الرجل الأنصاري الذي يقال له قيس، لم أقف على ترجمته؛ وفيه رجل مبهم -بينه وبين النّبيّ صلى الله عليه وسلم، والمبهم كالمجهول حتى يتبين من هو، وقد تقدم ذلك مرارًا.
وطريق ابن معين وغيره، فيها أيوب بن مَيْسَرة، مولى الخَطْميين: ذكره أبو حاتم، والبخاري، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وحكموا على روايته عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، بالإرسال؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر:"الجرح والتعديل"، (2/ 257، رقم 919)، "التاريخ الكبير"، (1/ 422، رقم 1353)، "الثقات"، (4/ 27)، "اللسان"، (1/ 489، رقم 1514).
1974 -
(232) قال: أخبرنا محمد بن الحسين
(1)
إذنًا، أخبرنا أبي
(2)
، أخبرنا ابن شيبة
(3)
، حدثنا أحمد بن الصقر بن ثوبان الكندي
(4)
،
= وقد ورد الحديث من وجه آخر موصولًا، أخرجه هناد في "الزهد"، (2/ 490، ح 1007)، حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم، عن الرقاشي عن أنس، مرفوعًا، مثله.
وسند هنّاد هذا، فيه الرَّقاشي -بتخفيف القاف ثم معجمة-، هو يزيد بن أبان الرَّقَاشي، أبو عمرو البصري القاصّ -بتشديد المهملة-: زاهد ضعيف، كما في "التقريب"، (2/ 320)، وتلميذه إسماعيل بن مسلم، هو المكي، أبو إسحاق: ضعيف الحديث، كما في "التقريب"، (1/ 99).
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 720، ح 1294)، والفتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 210)، وعلي القاري في "الأسرار المرفوعة"، (1/ 382)، والعجلوني في "كشف الخفاء"، (2/ 357، ح 3033)، والشيخ الألباني في "الضعيفة"، (6/ 279، ح 2759). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي الدِّينَوَري ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (6)، كان شيخًا صُوَيْلِحًا.
(2)
الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجُوية، أبو عبد اللَّه الثَّقَفيّ الدِّينَوَري، تقدم في الحديث (6)، ثقة.
(3)
يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، أبو يوسف السَّدُوسي، البصري، نزيل بغداد، صاحب المسند الكبير، تقدم في الحديث (11)، ثقة.
(4)
لم أقف على ترجمته.
حدثنا يحيى الفضل العبدي
(1)
، حدثنا أبو خُزِيْمة زُفَر بن هُبَيْرة المرّي
(2)
، حدثنا عيسى بن ميمون
(3)
، عن محمد بن كعب
(4)
، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عاتبوا
(5)
أَرِقَّاءَكم على قدر عقولهم"
(6)
.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
عيسى بن ميمون المدني، مولى القاسم بن محمد، يُعرَف بالواسطي، ويقال له: بن تَليدان بفتح المثناة وفرق بينهما بن معين وابن حِبّان وابن ميمون: ضعيف من السادسة. "التقريب"، (1/ 776).
(4)
محمد بن كعب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القُرَظي، المدني: ثقة عالم، ولد سنة أربعين على الصحيح، ومات سنة عشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك. "التقريب"، (2/ 128).
(5)
عاتبوا: بالتاء المثناة الفوقية، هكذا في النسخ الخطية؛ وفي مصادر التخريج:"عاقبوا"، بالقاف.
(6)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (9/ 76، ح 25038)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عيسى بن ميمون المدني، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته، ومَن دونه في السند لم أفق على تراجمهم.
وقد ضعّف الحديث ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1573، ح 3483)، بعيسى هذا، لكن جعله الجرشي، وليس هو بالجرشي -الثقة-، دمانما هو المدني؛ وكذلك ضعّفه السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 164 - 165، =
1975 -
(233) قال: أخبرنا عبدوس
(1)
، عن ابن لال
(2)
، حدثنا أبو عمرو محمد بن حميد ابن حماد
(3)
بالبصرة، حدثنا محمد بن يونس
(4)
، حدثنا غانم بن الحسين بن صالح السَّعْدي
(5)
، حدثنا مسلم بن خالد المكي
(6)
، عن جعفر بن محمد
(7)
، . . . . . . . .
= ح 180)، عند الكلام على حديث:"أُمِرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم"؛ وحكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 166، ح 742)، من حديث عائشة، ولم يتعرّض لحديث ابن عَبّاس رضي الله عنه. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، أبو الفتح الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2)
أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
محمد بن يونس، هو البصري، المعروف بالكُدَيمي، تقدم في الحديث (2) متروك.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
مسلم بن خالد المخزومي مولاهم، المكي، المعروف بالزنجي: فقيه صدوق كثير الأوهام، من الثامنة مات سنة تسع وسبعين ومائة، أو بعدها. "التقريب"، (2/ 178).
(7)
جعفر بن محمد بن عبَّاد بن جعفر المخزومي: وثقه أبو داود، وقال النسائي:"ليس بالقوي". وروى العقيلي بإسناده إلى ابن عُيَيْنة: "إنما وجدنا ذاك -يعني حديث جعفر عن يحيى- كتبا ولم يكن صاحب حديث، أنا أعرف به منهم، إنما =
عن أبيه
(1)
، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالقرآن فإنه كلام رب العالمين، هو منه؛ فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله".
1976 -
(234) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البُسْرِي
(2)
، أخبرنا عبد اللَّه بن عبد العزيز بن الحارث التميمي
(3)
، حدثنا أبو بكر الشافعي
(4)
،
= جمع كتبا فذهب بها". وقال ابن عَدِيّ: "ليس من الرواة المشهورين بالحديث، وإنما له الشيء بعد الشيء من المقطوع". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وكذا ذكره العقيلي في "الضعفاء". انظر: "ضعفاء العقيلي"، (1/ 185، رقم 23)، "الثقات"، (6/ 136)، "الكامل"، (2/ 139)، "الضعفاء"، لابن الجوزي (1/ 172، رقم 675)، "الميزان"، (1/ 414، رقم 1518)، "اللسان"، (2/ 122، رقم 510).
الراجح أنه ضعيف؛ لتعارض التعديل مع الجرح المفسَّر، فيقدّم الجرح، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل؛ وقد سبق تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي.
(1)
محمد بن عبَّاد بن جعفر بن رِفاعة بن أمية المخزومي، المكي: ثقة من الثالثة. "التقريب"، (2/ 91).
(2)
علي بن أحمد بن محمد، أبو القاسم، تقدّم في الحديث (31)، كان صدوقًا.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدوية بن موسى، أبو بكر البزاز، المعروف بالشافعي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب، والسمعاني. مات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر:"المؤتلف"(3/ 146)، "تاريخ بغداد"، (5/ 456، رقم 2995)، "الأنساب"، (3/ 381)، "السير"، (16/ 39، رقم 27). =
حدثنا محمد بن يونس
(1)
، حدثنا غانم بن الحسن
(2)
، بسند الذي قبله:"عليكم بالقرآن، فاتخذوه إمامًا وقائدًا، فإنه كلام رب العالمين الذي بدأ منه وإليه يعود"
(3)
.
1977 -
(235) قال أبو نعيم: حدثنا الحسين بن علي بن أحمد
(4)
، حدثنا الحسن بن محمد ابن أبي هريرة
(5)
، ح؛
(1)
تقدم ذكره في الحديث الماضي.
(2)
تقدم ذكره في الحديث الماضي.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 191، ح 966)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده محمد بن يونس الكُديمي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته، وشيخه مسلم بن خالد المخزومي صدوق كثير الأوهام؛ وجعفر بن محمد بن عبَّاد ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 380، ح 3906)، من أجل الكديمي هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(4)
في "تاريخ أصبهان"، (2/ 133، رقم 1310)، في ترجمة قتيبة بن مِهْران أبي عبد الرحمن الآزاذاني:"الحسين بن أحمد بن علي، أبو عبد اللَّه"، ولم يتبين لي من هو.
(5)
الحسن بن محمد بن النضر بن أبي هريرة، أبو علي البصري: ذكره أبو الشيخ، وأبو نعيم، والذهبي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر:"طبقات المحدثين"، (4/ 263)، =
قال: وحدثنا أبو الشيخ
(1)
، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا
(2)
، قالا: حدثنا حدثنا إسماعيل بن يزيد
(3)
، حدثنا قتيبة بن مهران
(4)
، حدثنا عبد الغفور
(5)
، . . . . . .
= "تاريخ أصبهان"، (1/ 321، رقم 572)، "العبر"، (2/ 11 - 12)، "شذرات الذهب"، (2/ 289).
(1)
عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان، الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(2)
عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(3)
هو القطان، كما قال الذهبي في "العبر"، (2/ 11 - 12)، في ترجمة الحسن بن محمد بن أبي هريرة المتقدم آنفًا.
(4)
قتيبة بن مِهْران أبو عبد الرحمن الآزاذاني -نسبةً إلى قرية من أصبهان-: وثّقه بن الجزري، وقال أبو حاتم:"لا أعرفه". وأثنى عليه أبو بشر يونس بن حبيب، فقال:"ما رأيت خيرا منه". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 140، رقم 786)، "الثقات"، (9/ 20)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 134، رقم 1310)، "غاية النهاية"، (1/ 287)، "تاريخ الإسلام"، (16/ 336)، "اللسان"، (4/ 470، رقم 1464).
(5)
عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الأنصاري الواسطي: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث". وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء". وقال أبو زرعة: "واهي الحديث". وقال البخاري: "تركوه، منكر الحديث". وقال النسائي: "متروك الحديث". وقال ابن حِبّان: "كان ممن يضع الحديث على الثقات". =
عن أبي هاشم
(1)
، عن زاذان
(2)
، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بتعلم القرآن وكثرة تلاوته وكثرة عجائبه؛ تنالون به الدرجات في الجنة"
(3)
.
= وقال ابن عَدِيّ: "الضعف على حديثه ورواياته بيِّنٌ، وهو منكر الحديث". وقال الذهبي: "واهٍ". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 55، رقم 293)، "تاريخ ابن معين"، (3/ 468، رقم 2299)، "سؤالات البرذعي"، (2/ 435)، "التاريخ الكبير"، (6/ 137، رقم 1948)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 210، رقم 389)، "المجروحين"، (2/ 148)، "الكامل"، (5/ 329)، "المقتنى"، (1/ 317، رقم 3184)، "الميزان"، (2/ 641، رقم 5150)، "اللسان"، (4/ 43، رقم 128).
(1)
أبو هاشم الرُّمَّاني -بضم الراء، وتشديد الميم- الواسطي، اسمه يحيى بن دينار، وقيل: بن الأسود، وقيل: بن نافع: ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وقيل سنة خمس وأربعين ومائة. "التقريب"، (2/ 482).
(2)
زاذان أبو عمر الكندي، البزاز، ويكنى أبا عبد اللَّه أيضًا: صدوق يرسل، وفيه شيعية مات سنة اثنتين وثمانين. "التقريب"، (1/ 307).
(3)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 134، رقم 1310)، في ترجمة قتيبة بن مِهْران أبو عبد الرحمن الآزاذاني، بالسند الأول الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري وغيره؛ وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما. واللَّه تعالى أعلم.
1978 -
(236) وقال ابن لال: حدثنا عبد اللَّه بن عمر
(1)
بن شابور
(2)
، حدثنا داود بن سليمان بن يوسف الغازي
(3)
، حدثنا علي بن موسى الرِّضى
(4)
، عن أبيه موسى
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن أبيه محمد
(7)
، عن
(1)
كذا في النسخ الخطية؛ وفي "التدوين"، (3/ 233):"عمران"، بزيادة الألف والنون في آخرها.
(2)
عبد اللَّه بن عمر بن شابور، أبو محمّد القزويني: ذكره الرافعي في "التدوين"، (3/ 233)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3)
داود بن سليمان الجرجاني الغازي: كذّبه ابن معين، وقال أبو حاتم:"مجهول". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". وقال الذهبي: "شيخ كذاب له نسخة موضوعة على الرضا". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 413، رقم 1891)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 263، رقم 1145)، "الميزان"، (2/ 8، رقم 2608)، "اللسان"، (2/ 417، رقم 1725).
(4)
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي، يلقب الرَّضى -بكسر الراء، وفتح المعجمة-: صدوق، والخلل ممن روى عنه، مات سنة ثلاث ومائتين ولم يكمل الخمسين. "التقريب"، (1/ 704).
(5)
موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو الحسن الهاشمي، المعروف بالكاظم: صدوق عابد، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. "التقريب"، (2/ 221).
(6)
جعفر بن محمد بالصادق، أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.
(7)
محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (18)، =
أبيه علي بن الحسين
(1)
عن أبيه علي رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بحسن الخلق [فإنّ حُسن الخُلق] في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق [فإنّ سوء الخُلق]
(2)
في النار لا محالة"
(3)
.
= ثقة فاضل.
(1)
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، تقدّم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور.
(2)
ما بين المعقوفتين -في كلا الموضعين- من "تفسير الثعلبي". وفي "الجامع الكبير"، للسيوطي، وفي "كنز العمال"، (3/ 18، ح 5233) -في كلا الموضعين-: "فإنه"، والمعنى واحد؛ لأن الضمير الأول يعود إلى "حسن الخلق"، والضمير الثاني إلى "سوء الخلق".
(3)
الحديث أخرجه الثعلبي في "الكشف والبيان"، (10/ 10)، من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن عامر الطائي، حدثني أبي، حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، به، مثله.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف فيه داود بن سليمان الجرجاني الغازي: كذّبه ابن معين، والذهبي؛
وسند الثعلبي فيه عبد اللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح، أبو القاسم الطائي: قال الحسن ابن علي الزُّهْري: "كان أميا، لم يكن بالمرضي". وقال الخطيب: "روى عن أبيه، عن علي بن موسى الرضى، عن آبائه نسخة"، وحكم الذهبي على تلك النسخة بالوضع وبالبطلان، وقال:"أحسبه واضع تلك النسخة". وقال في "الميزان": "ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه". انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 240، رقم 339)، "تاريخ بغداد"، (9/ 385، =
1979 -
(237) قال: أخبرنا محمد بن علي الحسيني
(1)
، حدثنا أبي
(2)
، حدثنا الفضل بن الفضل
(3)
، حدثنا عبدالرحمن بن محمد المروزي
(4)
، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه
(5)
، . . . . . . .
= رقم 4971)، "الميزان"، (2/ 390، رقم 4200)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 149)، "اللسان"، (3/ 252، رقم 1097).
وأبوه أحمد بن عامر بن سليمان الطائي: ذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال ابن الجوزي -في باب فضل العباس وأولاده، في تخريج حديث علي رضي الله عنه مرفوعًا:"هبط علَيَّ جبريل عليه السلام وعليه قباء أسود وعمامة سوداء. . . "-: "هو محل التهمة"؛ وضعّفه الذهبي في "السير"، في ترجمة موسى الرضى؛ وقال في "الميزان" في ترجمة ابنه عبد اللَّه -الماضي آنفًا-:"ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه [يعني النسخة عن الرضى] ". انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 336، رقم 2159)، "الموضوعات"، (2/ 33، 36)، "السير"، (9/ 388، رقم 125)، "الميزان"، (2/ 390، رقم 4200)، "اللسان"، (1/ 190، رقم 602). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
لم يتبينّ لي من هو.
(2)
لم يتبين لي من هو.
(3)
لعلّه الفضل بن الفضل الكندي، المتقدم في الحديث (23)، كان صدوقًا.
(4)
عبد الرحمن بن محمد المروزي، لم أقف على ترجمته؛ قال الشيخ الألباني:"الظاهر أنه بن حبيب الحبيبي المروزي، قال في "اللسان"، (3/ 429، رقم 1682): قال الدّارَقُطْنِيّ: هو وابن عمه علي بن محمد يحدثنان بنسخ وأحاديث مناكير".
(5)
أحمد بن عبد اللَّه، لم يتبين لي من هو؛ قال الشيخ الألباني: "أظنه الجُوَيْبَاري =
حدثنا أخي محمد
(1)
، عن إسماعيل بن عيَّاش
(2)
، عن ثَوْر
(3)
، عن خالد بن معدان
(4)
، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان؛ وقلة الأكل تُعرَفوا في الآخرة. وإن النظر إلى الصوف يورث التفكر؛ والتفكر يورث الحكمة؛ والحكمة تجري في أبدانكم مثل الدم. فمن كثر تفكره قل طعمه؛ ومن قلّ تفكّره كثر طعمه، وعظم بدنه، وقسا قلبه؛ والقلب القاسي بعيد من اللَّه عز وجل".
وقال السُّلَمي
(5)
: . . . . . . .
= الكذاب المشهور؛ وأخوه محمد، أرى أنه الذي في ["الميزان"، (3/ 125، رقم 5832)، في ترجمة علي بن حمدان، وفي]"اللسان"، (5/ 239، رقم 836)، محمد بن عبد اللَّه الجويباري عن مالك، قال الخطيب: مجهول"، وقد تقدمت ترجمة أحمد الجُوَيْبَاري في الحديث (193).
(1)
انظر في ترجمة أخيه أحمد التي قبل هذه الترجمة.
(2)
إسماعيل بن عيَّاش الحِمصي، تقدم في الحديث (68)، صدوق في أهل بلده مخلط في غيرهم.
(3)
ثور بن يزيد، أبو خالد الحمصي، تقدّم في الحديث (70)، ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر.
(4)
خالد بن معدام الكُلاعي، تقدم في الحديث (73)، ثقة عابد يرسل كثيرًا.
(5)
أبو عبد الرحمن السلمي، كما جاء منسوبًا عبد البيهقي في "الشعب"، (5/ 151، ح 6151)، وهو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، الأزدي، السلمي، تقدم في الحديث (35)، كان يضع للصوفية الأحاديث؛ وهو هنا يروي حديثا في التصوّف.
حدثنا علي بن المؤمل بن الحسن
(1)
، حدثنا محمد بن يونس
(2)
، حدثنا عبد اللَّه بن داود
(3)
، حدثنا إسماعيل بن عياش، ح؛
وقال الحاكم: حدثنا علي
(4)
بن حَمْشَاذ
(5)
. . . . . . .
(1)
علي بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس، أبو القاسم الماسَرْجِسي (بفتح المهملة الأولى، وسكون الراء، وكسر الجيم، نسبةً إلى ماسَرْجِس جدّ أبي علي الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري): أثنى عليه الحاكم، والسمعاني، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"الأنساب"، (5/ 168، 169)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 425 - 426).
(2)
محمد بن يونس، هو البصري الكُديمي تقدم في الحديث (2)، متروك، متهم بالوضع.
(3)
عبد اللَّه بن داود الواسطي، أبو محمد التَّمَّار: ضعيف، من التاسعة. "التقريب"، (1/ 489).
(4)
علي بن حَمْشَاذ بن سختوية بن نصر، أبو الحسن النيسابوري، واسم حمشاذ محمد: قال الحاكم: "كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفًا". وقال أبو أحمد الحاكم "ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ". وقال ابن الجوزي: "كان كثير الحديث والتصانيف شديد الإتقان". وأثنى عليه أبو بكر أحمد بن إسحاق، وأبو العباس الأصم، والذهبي. ولد سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين، وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر:"المنتظم، (6/ 364، رقم 594)، "تاريخ الإسلام"، (25/ 165).
(5)
حَمْشَاذ، بالحاء المهملة، بعدها الميم، ثم الشين المعجمة الممدودة بالألف، ثم الذال المعجمة. وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى "حماد"، بتشديد الميم، وحذف =
وأبو بكر بن بَالويَة
(1)
، قالا: حدثنا محمد بن يونس، إلى قوله:"حلاوة الإيمان"، فقط
(2)
.
= الشين المعجمة، وفي آخرها دال مهملة.
(1)
محمد بن أحمد بن بَالُويَة، أبو بكر النيسابوري الجلاب. أثنى عليه الذهبي فقال:"من كُبَراء بلده". توفي سنة أربعين وثلاثمائة. انظر: "فتح الباب في الكنى"، (1/ 117، رقم 778)، "السير"، (15/ 419، رقم 233).
(2)
الحديث أخرجه الحاكم -مختصرًا- في "المستدرك"، (1/ 81، ح 77)، وابن بِشْران في "الأمالي"، (1/ 56، ح 52)، والبيهقي في "الشعب"، (5/ 151، ح 6151)، والخطيب في "الزهد"، (1/ 56، ح 5)، وأبو عبد اللَّه الدقّاق في "مجلس في رؤية اللَّه"، (1/ 43، ح 52)، وابن عَساكِر في "المعجم"، (2/ 150، ح 1381)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 48)، من طريق محمد بن يونس البصري، الكُديمي، حدثنا عبد اللَّه بن داود التمّار، عن إسماعيل بن عياش، به؛
وأخرجه البيهقي -أيضًا، مختصرًا- في "الشعب"، (5/ 150، ح 6151)، من طريق الحاكم.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فالسند الأول للمصنّف فيه أحمد بن عبد اللَّه وأخوه محمد، لم يتبين لي من هما؛ قال الشيخ الألباني:"أظنه الجُوَيْبَاري الكذاب المشهور؛ وأخوه محمد، أرى أنه. . . محمد ابن عبد اللَّه الجُوَيْباري عن مالك، قال الخطيب: مجهول"؛ وقد تقدم ذلك في تراجمهما؛ وعبد الرحمن بن محمد المروزي، لم أقف على ترجمته، قال الشيخ الألباني:"الظاهر أنه بن حبيب الحبيبي المروزي، قال في "اللسان"، (3/ 429، رقم 1682): قال الدّارَقُطْنِيّ: يحدث بنسخ وأحاديث مناكير"، وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما.
1980 -
(238) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البصري
(1)
، حدثنا الحسين بن عبد اللَّه بن محمد المرزبان
(2)
، حدثنا محمد بن
= وباقي الأسانيد مدارها على محمد بن يونس الكُدَيمي، وهو متروك متَّهَمٌ بالكذب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث الذهبي في "التلخيص"، وابن عَساكِر في "المعجم"، (2/ 150، ح 1381)؛ وأشار إلى وضعه البيهقي في "الشعب"، (5/ 151، ح 6151)؛ حيث قال بعد إخراج الحديث: "ويشبه أن يكون من كلام بعض الرواة فألحق بالحديث"؛ وابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 49)، وجزم بوضعه الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 192، ح 14)، والفتني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 156)، وقال:"الحديث مدرجٌ، لا موضوع"، وتبعه على ذلك ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 334 - 335، ح 24)؛ فأثبتا نفي نسبة الحديث إلى النّبيّ رضي الله عنه، وسمّياه باسم آخر، والنتيجة في كلتا الحالتين متقاربة؛ كما حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (1/ 206 - 208، ح 90). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
ابن البصري، هو عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، أبو القاسم المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (124)، ثقة. جاء في الحديث (384)، مَكنيًّا. وكذا جاء عند زميلي محمد مرتضى سليمان -الذي تعاون معي كثيرًا في العمل؛ والذي اتكشف لنا -بإذن اللَّه- هذا المخطوط الثمين "زهر الفردوس"، (جزاه اللَّه خيرًا) -، جاء عنده مصرّحًا باسمه "عبد الملك بن عبد الغفار"، في الحديث (417)، ولفظه:"إنَّ لكل صدئٍ جلاء، وإن جلاءَ القلوب في الاستغفار"؛ فزال الاحتمال؛ وللَّه الحمد والمنة.
(2)
الحسين بن عبد اللَّه بن محمد بن المرزبان بن منجوية، أبو علي الأصبهاني، =
عمر المذكر
(1)
، حدثنا محمد بن محمد البغدادي
(2)
، حدثنا الحسن بن علي العَدَوي
(3)
، حدثنا إبراهيم بن سليم بن مسلم الهُجَيْمِي
(4)
، حدثنا شُعْبة
(5)
، عن تَوْبة العَنْبَري
(6)
، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالوجوه المِلاح والحَدَق
(7)
السود، فإن اللَّه يستحيي
= روى عنه سعيد بن أبي الرجاء، وحبيب بن محمد الطّهراني: ذكره الذهبي في "التاريخ"، (30/ 265)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم يتبين لي من هو.
(3)
الحسن بن علي العَدَوِي، تقدم في الحديث (111)، وهو كذّاب.
(4)
كذا في (ي) و (م)، والأصل محتمل لذلك؛ وفي مصادر التخريج -كما يأتي-:"إبراهيم بن محمد بن سليمان بن سالم الهُجَيْمِي"؛ ولم أقف على ترجمته؛ وقد قال ابن عَدِيّ في ترجمة الحسن بن علي العَدَوي (الراوي عنه) -وقد تقدم-: "يضع الحديث، ويسرق الحديث، ويلزقه على قوم آخرين، ويحدث عن قوم لا يعرفون. . . ".
(5)
شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، تقدم في الحديث (41)، ثقة حافظ متقن، عابد.
(6)
تَوْبَة العَنْبَري، البصري، أبو المُوَرِّع -بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد الراء المكسورة، بعدها المهملة-: ثقة، أخطأ الأزدي إذ ضعفه، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 144).
(7)
الحَدَقةُ: السواد المستدير وسط العين. وقيل: هي في الظاهر سواد العين، وفي الباطن خَرَزَتها. والجمع حَدَقٌ وأَحداقٌ وحِداقٌ. انظر:"لسان العرب"، =
أن يعذب وجها مليحًا بالنار"
(1)
.
= (2/ 806، مادة "حدق").
(1)
الحديث أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 160 - 161)، من طريق الحسن بن علي العدَوِي، به، مثله.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ"، (7/ 382، رقم 3910)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 160 - 161)، من حديث الحسن بن علي العدَوي، حدثنا الصباح بن عبد اللَّه أبو بشر، حدثنا شعبة، به، نحوه.
وأخرجه الخطيب في "التاريخ"، -أيضًا- (7/ 382 - 383)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، من حديث الحسن بن علي العدَوي، حدّثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا شعبة، به، مثله.
وأخرجه الشيرازي في "الألقاب -كما في "اللآلئ"، (1/ 104) -، قال: أنبأنا أبو عمرو لاحق ابن الحسين بن أبي الورد -وأنا براء من عهدته-، أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن أبي درة، أنبأنا محمد ابن طلحة بن محمد بن مسلم الطائفي، أنبأنا إبراهيم بن سليمان، أنبأنا شعبة، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ، فأسانيد الحديث مدارها على الحسن بن علي العدَوي، وهو الحسن بن على بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر، أبو سعيد العَدَوي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ وإنما تصرّف الرواة عنه في نسبته، كما يأتي في آخر التخريج إن شاء اللَّه.
وطريق الخطيب الثاني فيه -مع ما ذُكِر- إبراهيم بن سليمان الزيات، قال ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 265 - 266)، :"ليس بالقوي"، ثم أورد له حديثا عن الثوري، وقال: أظنه سرقه. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، (8/ 67 - 68، رقم 12280)، فقال: "مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات. . . وهو
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أقرب من الضعفاء، ممن أستخير اللَّه فيه". وقال الخليلي: في "الإرشاد"، (1/ 276، رقم 125): "صالح"، وقال مرّة (3/ 924): يتفرد عن الثوري بأحاديث. . . سألت عنه الحاكم أبا عبد اللَّه فقال: "كتبنا عن شيوخنا أنه شيخ محله الصدق". وسكت عليه الذهبي في "الميزان"، (1/ 37، رقم 105)، وابن حجر في "اللسان"، (1/ 65، رقم 163).
الأقرب في حاله أنه أقرب إلى الضعف، كما قال ابن حِبّان، ويؤيّده قول الخليلي بأنه يتفرد عن الثوري بأحاديث.
وأما توثيق الحاكم والخليلي، فهو مقابَل بتجريح ابن عَدِيّ، وابن حِبّان؛ والجرح المفسّر مقدم على التعديل، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل، وقد تقدم تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي.
وأما اتهام ابن عَدِيّ إياه بسرقة الحديث، فلم يجزم به، ولم يُقِم على ذلك بينة، مع معارضته لكلام غيره، فكان إهماله أولى من إعماله. واللَّه تعالى أعلم.
وأما طريق الشيرازي، ففيها لاحق بن الحسين، قال الذهبي في ترجمته -في الحديث (103) -:"كان كذابًا يضع الأسماء والمتون، مثل: طغج بن طغان، وطرغيل بن غربيل. . . اتفقوا على كذبه".
وقد حكم بوضع الحديث أبو محمد البصري في "سؤالات حمزة"، (1/ 211، رقم 284)، وأبو يعلى الخليلي في "الإرشاد"، (2/ 531، رقم 155)، والخطيب في "التاريخ"، (7/ 382)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 160 - 161)، والذهبي في "التلخيص"، (1/ 10، ح 59)، وابن القيم في "المنار المنيف"، (1/ 62، ح 98)، والسيوطي في "اللآلئ"، (1/ 104)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 193، ح 16)، والفتني، في "تذكرة الموضوعات"، =
1981 -
(239) قال: أخبرنا حمد بن نصر
(1)
، أخبرنا أبو طالب بن الصباح
(2)
، حدثنا أبو بكر بن لال
(3)
، حدثنا محمد بن عمر الصوفي
(4)
، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن فِيرْة الطيَّان
(5)
،
= (1/ 162)، وعلي القاري في "الأسرار المرفوعة"، (1/ 436)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 218، ح 10)، ومحمد بن خليل الطرابلسي في "اللؤلؤ المرصوع"، (1/ 123، ح 344)، والشيخ الألباني في "الضعيفة"، (1/ 256، ح 131). وذلك من أجل العدَوي هذا. واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه:
الحسن بن علي العَدَوي، كثرت نِسَبُه؛ ممّا قد يوهم غير الخبير أنه أشخاص متعدّدون، وهو رجل واحدٌ، وإنما تصرّف بعضهم في نسبته.
قال ابن الجوزي -بعد إخراج الحديث-: "هذا حديث موضوع، والمتهم به أبو سعيد الحسن بن على بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفَر العَدَوِي؛ وإنما يدلسه الرواة لئلا يُعْرَف، وهذه جناية قبيحة منهم على الإسلام، ففى الإسناد الأول: الحسن بن صالح، وفى الثاني: أبو سعيد الحسن بن علي، وفى الثالث: الحسن بن علي بن زُفَر. ولقد كان جريئًا على اللَّه عز وجل". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
حمد بن نصر، تقدّم في الحديث (9)، ثقة.
(2)
علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3)
أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الفقيه، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(4)
محمد بن عمر بن خزر، أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، لم أقف على من وثقه.
(5)
إبراهيم بن محمد بن فِيَرة، تقدّم في الحديث (9)، مجهول.
حدثنا الحسين القاسم
(1)
، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي
(2)
، عن الأعمش
(3)
، حدثنا أبو العلاء العَنْبري
(4)
، عن سليمان رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين؛ فإنها تذهب بملاغاة
(5)
أول النهار ومَهْذَرة
(6)
آخره".
(1)
الحسين بن القاسم أبو عبد اللَّه الأصبهاني الزاهد، تقدم في الحديث (9)، مجهول.
(2)
إسماعيل بن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، متروك، كذّبوه.
(3)
سليمان بن مِهْران الأعمش، تقدم في الحديث (6)، ثقة حافظ عارف.
(4)
أبو العلاء، لم أقف على ترجمته.
(5)
كذا في النسخ الخطية، بمد اللام؛ والذي وقفت عليه هو بدون مدّ. قال الزمخشري: "المَلغْاة والمَهْذَرة والمَهْدنَة: مَفْعَلة من اللَّغْو، والهَذَر، والهُدُون بمعنى السكون. ويأتي تفصيله قريبًا إن شاء اللَّه تعالى.
(6)
الهَذَرُ: الكلام الذي لا يُعْبَأُ به، هَذرَ كلامُه هَذَرًا كثر في الخطإِ والباطل. والهَذَرُ الكثير الرديء، وقيل: هو سَقَطُ الكلام. هَذَرَ الرجلُ في منطقه يَهْذِرُ ويَهْذُر هَذْرًا بالسكون وتَهْذارًا وهو باب يدل على التكثير، والاسم الهَذَرُ بالتحريك، وهو الهَذَيانُ.
قال الزمخشري: "المَلغْاةَ والمَهْذَرة والمَهْدنَة: مَفْعَلة من اللَّغْو، والَهذَر، والهُدُون بمعنى السكون. والمعنى: إن من قطع صَدْرَ الليل بالسَّمَر ذهب به النوم في آخره فمنعه من القيام للصلاة". انظر: "النهاية"، (5/ 581، مادة "هذر")، "لسان العرب"، (5/ 259، مادة "هذر")، "الفائق في غريب الحديث"، (1/ 343).
ويقال: إنه موقوف
(1)
.
1982 -
(240) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الفقيه
(2)
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه السيوطي في "الجامع الصغير"، (2/ 100، ح 5539)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك، كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ ومتنه محرّف؛ فالصواب:". . . تذهب بملغاة أول الليل ومَهْذَرة آخره"، كما يأتي قريبًا إن شاء اللَّه.
وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 277)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، "موضوع"؛ وذلك من أجل إسماعيل هذا.
وقد اختُلِف في رفع الحديث ووقفه، كما قال المصنّف:
فرواه إسماعيل بن أبي زياد، عن الأعمش، مرفوعا، كما سبق؛
ورواه سفيان عن الأعمش، موقوفا، على سلمان رضي الله عنه؛ وهو الصواب؛ أخرج هذا الطريقَ ابن أبي شيبة في "المصنف"، (2/ 197، ح 5974)، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن العلاء ابن بدر، عن أبي الشعثاء، قال: قال سلمان رضي الله عنه: "عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين، فإنه يخفف عن أحدكم من حزبه، ويذهب عنه مَلْغاه أول الليل، فإن مَلْغاه أول الليل مهدنة، أو مذهبة لآخره". ورجاله ثقات، إلا ما فيه من عنعنة الأعمش، فهو مدلّس، كما تقدم في ترجمته.
الراجح هو الرواية الموقوفة؛ لثقة رجالها، وضعف رجال الطريق المرفوع. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، أبو بكر الزَّنْجاني، تقدم في =
بزَنْجَان، حدثنا الحسين بن محمد الفلّاكي
(1)
، حدثنا أبو زرعة الرازي
(2)
، أخبرنا عمرو الهمَذاني
(3)
، حدثنا محمد بن يحيى
(4)
، حدثنا سفيان الدِّمشقي
(5)
، حدثنا محمد بن عبد اللَّه السوادي
(6)
، حدثنا أَزْهَر
(7)
، عن ابن عَوْن
(8)
، عن ابن سِيرين
(9)
، عن أنس رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالمُشْط
(10)
. . . . . . .
= الحديث (51)، أثنى عليه شيرويه الديلمي، والحافظ عبد الغني.
(1)
الحسين بن محمد الزَّنْجاني، تقدم في الحديث (51)، أثنى عليه السمعاني.
(2)
عبيد اللَّه بن عبد الكريم أبو زرغة، تقدم في الحديث (158) إمام حافظ ثقة مشهور.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
لم يتبين لي من هو.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
أَزْهر بن سَعْد السمَّان، أبو بكر الباهلي، بصري: ثقة، مات سنة ثلاث ومائتين، وهو ابن أربع وتسعين. "التقريب"، (1/ 74).
(8)
عبد اللَّه بن عون، تقدّم في الحديث (80)، وقد تحرف في (ي) و (م)، إلى "عوف"، بالفاء، ثقة ثبت فاضل.
(9)
محمد بن سِيرين، تقدّم في الحديث (80)، ثقة ثبت عابد كبير القدر.
(10)
مَشَطَ شَعرَه يَمْشُطُه ويَمْشِطه مَشْطًا رَجَّله والمُشاطةُ ما سقط منه عند المَشْط وقد امْتَشَط وامْتَشَطتِ المرأَة ومشَطتها الماشِطةُ مَشْطًا ولِمِّةٌ مَشِيطٌ أَي مَمْشوطةٌ والماشِطةُ التي تُحْسِن المَشْطَ وحرفتها المِشاطة والمَشّاطة الجارية التي تُحْسِن =
فإنه يُذهب الغم والوباء والفقر"
(1)
.
1983 -
(241) وقال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إسحاق المُسُوحِي
(2)
، حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن
(3)
، . . . . . . . . .
= المِشاطَة ويقال للمُتَمَلِّقِ هو دائم المَشْطِ على المَثَل والمُشْطُ المِشْطُ والمَشْطُ ما مُشِطَ به وهو واحد الأَمْشاطِ والجمع أَمْشاطٌ ومِشاطٌ. انظر: "لسان العرب"، (6/ 4209، مادة "مشط").
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
ومَن بين أزهر السمان، وبين أبي زرعة لم أقف على تراجمهم؛ والحسين بن محمد الفلاكي لم أقف على من وثّقه.
وقد حكم على الحديث بالوضع العجلونيُّ في "كشف الخفاء"، (2/ 264، ح 2539)، عند الكلام على حديث آخر حكم عليه بالوضع، وهو حديث:"من سرح لحيته حين يصبح كان له أمانا حتى يمسي. . . . ". واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن إسحاق بن ماهان، أبو عبد اللَّه المُسُوحِي (بضم الميم، والسين، والحاء المهملتين بعد الواو، هذه النسبة إلى المسوح، وهي جمع مسح): وثّقه الخليلي، وقال أبو حاتم:"صدوق"، وأثنى عليه أبو الشيخ وأبو نعيم.
انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 196، رقم 1102)، "طبقات المحدثين"، (2/ 481)، "تاريخ أصبهان"، (2/ 176، رقم 1396)، "الإرشاد"، (2/ 649، رقم 392)، "الأنساب"، (5/ 298)، "اللباب"، (3/ 213)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 253)، "لب اللباب".
(3)
محمد بن سليمان الأسدي الملقَّب لُوَيْن -بالتصغير- تقدم في الحديث (180)، ثقة.
حدثنا إسماعيل بن عيَّاش
(1)
، حدثني سعيد بن عبد اللَّه الخُزاعي
(2)
، عن الهَيْثَم بن مالك الطائي
(3)
، عن عبد الرحمن بن مسعود
(4)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم. ألا إن السامع المطيع لا حجة عليه، وإن السامع العاصي لا حجة له. ألا وعليكم بحسن الظن باللَّه فإن اللَّه مُعطٍ كل عبد بحسن ظنه وزائدُهُ عليه"
(5)
.
(1)
إسماعيل بن عياش الحمصي، تقدم في الحديث (68)، مخلِّط في غير أهل بلده.
(2)
سعد بن عبد اللَّه الأغطش -بمعجمتين- الخُزاعي مولاهم الشامي، ويقال: سعيد: لين الحديث، من الرابعة. "التقريب"، (1/ 345).
(3)
الهَيْثَم بن مالك الطائي، أبو محمد الشامي، الأعمى: ثقة من الخامسة. "التقريب"، (2/ 277).
(4)
عبد الرحمن بن مسعود هو الخُزاعي، كما قال ابن قانِع في "معجم الصحابة"، (2/ 169، رقم 648)، وأبو نعيم في "المعرفة"، (13/ 204، ح 4167)، وابن الأثير في "أسد الغابة"، (1/ 714)، وابن حجر في "الإصابة"، (4/ 360، رقم 5204).
(5)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (13/ 204، ح 4167)، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الجبار بن عاصم، ح وحدثنا أبو محمد ابن حيان، إملاء، حدثنا محمد بن إسحاق المُسُوحِي، به، مثله.
وأخرجه ابن قانِع في "معجم الصحابة"، (2/ 169، رقم 648)، من طريق إسماعيل بن عيّاش، به، نحوه. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وفي إسناده ضَعْف؛ ففي سعد بن عبد اللَّه الخُزاعي، وهو ليِّن الحديث؛ وتلميذه إسماعيل بن عيّاش الحمصي، مخلّط في غير أهل بلده، وهو -هنا- يروي عن غير أهل بلده.
وقد حكم على إسناد الحديث بالضعف الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، (4/ 360، رقم 5204)، ونقل عن ابن السكن قوله:"في إسناده نظر".
وللجزء الأول من الحديث "عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم"، شاهد من حديث حُذَيفة بن اليمان رضي الله عنه:
أخرجه الإمام مسلم في "الصحيح"، (6/ 20، ح 4891)، من طريق زيد بن سلّام، عن أبي سلام، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، قلت:"يا رسول اللَّه إنا كنا بشر فجاء اللَّه بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال نعم. . . "، وفيه:"تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع".
وللجزء الأخير من الحديث -كذلك- "فإن اللَّه معطٍ كل عبد بحسن ظنه وزائدُهُ عليه"، شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،
أخرجه الإمام البخاري في "الجامع الصحيح"، (9/ 121، ح 7405)، ومسلم في "الصحيح"، من طريق الأعمش، سمعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "يقول اللَّه تعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً". وهذا لفظ البخاري. واللَّه تعالى أعلم.
1984 -
(242) وقال أبو نُعَيْم: حدثنا أبو حامد بن جَبَلَة
(1)
، حدثنا محمد بن هارون الحَضْرَمي
(2)
، حدثنا نصر بن علي
(3)
، حدثنا النعمان بن عبد اللَّه
(4)
، حدثنا أبو ظِلال
(5)
، عن أنس رضي الله عنه قال:
(1)
أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن يزيد بن سنان بن جبلة أبو حامد النيسابوري، الصائغ، سمع منه أبو عبد اللَّه الحاكم، وأبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري. توفي سنة أربع وسبعين وثلاثمائة: ذكره السمعاني في "الأنساب"، (3/ 516)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2)
محمد بن هارون بن عبد اللَّه بن حميد بن سليمان، أبو حامد الحضرمي المعروف بالبعراني: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. ولد سنة خمس وعشرين ومائتين، ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر:"سؤالات حمزة"، (1/ 80، رقم 18)، "الأنساب"(1/ 370).
(3)
نصر بن علي بن نصر بن علي الجَهْضَمي: ثقة ثبت، طُلب للقضاء فامتنع، مات سنة خمسين ومائتين أو بعدها. "التقريب"، (2/ 243).
(4)
النعمان بن عبد اللَّه، عن أبي ظِلال، وعنه نصر بن علي الجهضمي: قال أبو حاتم: "مجهول"، وكذا قال الذهبي، وسكت عليه ابن حجر. انظر:"الجرح والتعديل"، (8/ 450، رقم 2063)، "الميزان"، (4/ 266، رقم 9096)، "اللسان"، (6/ 167، رقم 586).
(5)
هلال بن أبي هلال، أو ابن أبي مالك، وهو ابن ميمون، وقيل غير ذلك في اسم أبيه، أبو ظِلال -بكسر المعجمة، وتخفيف اللام-، القَسْمِلي -بفتح القاف، وسكون المهملة-، البصري: ضعيف، مشهور بكنيته، من الخامسة.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بمجالس الغُرَباء، قيل: وما مجالس الغرباء؟ قال: من كل قبيلة رجل ورجلان"
(1)
.
1985 -
(243) قال: أخبرنا محمد بن ممان
(2)
إذنًا، أخبرنا عمي الحسن بن ممان بن الحسن
(3)
، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن بَشّار
(4)
، حدثنا أبو بكر محمد بن زيدان بن الوليد بن يحيى الدَّيْنَوَري
(5)
، حدثنا عبد اللَّه بن بشر الصائغ
(6)
، حدثنا إبراهيم بن عمرو بن بكر السَّكْسَكِي
(7)
،
= "التقريب"، (2/ 274).
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (6/ 494، ح 16691)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو ظِلال (هلال بن أبي هلال)، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه النعمان مجهول، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن طاهر بن ممّان، أبو العلاء، الهمَذاني، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي. قال ابن حِبّان: "يروى عن أبيه الأشياء الموضوعة التي لا تعرف من حديث أبيه؛ وأبوه أيضًا لا شيءَ". وساق له حديثا، فقال:"مما عملت يداه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال ابن حجر: "متهم بالوضع". انظر: "المجروحين"، (1/ 112)، "المتروكين"، =
حدثنا أبي
(1)
، حدثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة
(2)
، عن الوليد بن عبد الرحمن
(3)
، عن جُبَير
(4)
بن نُفَير
(5)
، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة؛ فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم، وتطفئ غضب الرب تبارك وتعالى، ويدفع عن أهلها حرّ النار يوم القيامة. وإن أبغض الخلق إلى اللَّه تعالى ثلاثة: رجل يكثر النوم بالنهار ولم يصلّ من الليل شيئًا، والرجل يكثر الأكل ولا يسمّي اللَّه على طعامه ولا يحمده، والرجل يكثر الضحك من غير عجب؛
= للدارقطني، (1/ 2، رقم 19)، "الميزان"، (1/ 51، رقم 162)، "اللسان"، (1/ 78، رقم 247)، "النكت"، (1/ 51 - 502).
(1)
عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي، تقدم في الحديث (70)، متروك.
(2)
إبراهيم بن أبي عَبْلة -بسكون الموحدة- واسمه شِمر -بكسر المعجمة- ابن يقظان الشامي، يكنى أبا إسماعيل: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين. "التقريب"، (1/ 61).
(3)
الوليد بن عبد الرحمن الجُرشي -بضم الجيم وبالشين المعجمة- الحمصي الزجّاج: ثقة من الرابعة. "التقريب"، (2/ 287).
(4)
جُبَيْر بن نُفَير -بنون وفاء، مصغرًا- ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي: ثقة جليل مخضرم، ولأبيه صحبة؛ فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر رضي الله عنه؛ مات سنة ثمانين وقيل بعدها. "التقريب"، (1/ 157).
(5)
نفير: بالنون، ثم الفاء، بعدها الياء فالراء. وقد تحرّف في (ي) و (م)، إلى "معن"، بالميم، ثم العين المهملة، ثم النون.
فإن كثرة الضحك تميت القلب وتورث الفقر"
(1)
.
1986 -
(244) قال: أخبرنا أبي، حدثنا ابن يُوغة
(2)
، حدثنا أبو جعفر محمد بن يوسف بن نوح
(3)
، حدثنا الكِنْدي الفضل بن الفضل
(4)
، حدثنا أبو يعلى
(5)
، حدثنا أبو ياسر عمّار المستملي
(6)
، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا يونس
(7)
بن عبد ربه
(8)
، . . . . . . .
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (7/ 791، ح 21431)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمرو بن بكر السَّكسكي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وابنه إبراهيم أورد له ابن حِبّان حديثًا، وقال:"مما عملت يداه"، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
ابن يُوغة هو عبد الواحد بن علي، أبو الفضل، تقدم في الحديث (2)، كان صدوقًا.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
الفضل بن الفضل، تقدم في الحديث (23)، كان صدوقًا.
(5)
الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي تقدم في الحديث (69) ثقة.
(6)
عمار بن نصر السعدي، أبو ياسر -بتحتانية، ثم مهملة- المروزي، نزيل بغداد: صدوق، مات سنة تسع وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 708).
(7)
في (م)، بياض، ثم "بن عبد ربّه".
(8)
يونس بن عبد ربه الجزري: قال ابن معين: "لا شيء". وقال الذهبي: =
عن النضر بن حميد
(1)
، عمن له صحبة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالشمس فإنها بكم برة، تنزع الوَجَع والصداع من الناس"
(2)
.
= "لا يعرف، وخبره منكر". وسكت عليه ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال:"يروي المراسيل". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 243، رقم 1021)، "الثقات"، (7/ 649)، "الميزان"، (4/ 482)، "اللسان"، (6/ 332، رقم 1185).
(1)
النضر بن حميد، أبو الجارود، روى عن أبي إسحاق الهمداني، وثابت البُناني، ويونس بن عبيد، وسعد الإسكاف، وابن الجارود؛ وهو النضر بن حميد الكندي: قال أبو حاتم: "متروك الحديث". وقال البخاري: "منكر الحديث". وأورد له العقيلي حديثا منكرًا، فقال:"لا يتابع عليه إلا من طريق يقاربه". وقال الذهبي: "له عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، حديث كذب". انظر: "الجرح والتعديل"، (8/ 476، رقم 2184)، "ضعفاء العقيلي"، (4/ 289، رقم 1883)، "الميزان"، (4/ 256، رقم 9060)، "المغني"، (2/ 697، رقم 6631)، "اللسان"، (6/ 159، رقم 566).
(2)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده النضر بن حميد، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري في ترجمته، وقد قال الذهبي:"له عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، حديث كذب"، كما سبق في ترجمته؛ ويونس بن عبدربه، منكر الحديث، كما قال الذهبي في ترجمته.
وقد أشار إلى نكارته ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 443، ح 33)؛ من أجل يونس بن عبدربّه. واللَّه تعالى أعلم.
1987 -
(245) قال: أخبرنا حمد بن نصر
(1)
، أخبرنا محمد بن الفضل بن أبي الليث
(2)
، حدثنا ابن تُركان
(3)
، حدثنا أحمد بن الحسين بن علي الرازي
(4)
، حدثنا محمد بن أبي خراسان
(5)
، حدثنا أبو هانئ عبد الحميد بن هانئ
(6)
، حدثنا عبد المنعم بن إدريس
(7)
، حدثني سعيد بن محمد
(8)
، عن معمر
(9)
، . . . . . . . .
(1)
حمد بن نصر بن أحمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة، ديِّن.
(2)
محمد بن الفضل بن جعفر، أبو سعد التميمي الهمَذاني المعروف بابن أبي الليث، تقدم في الحديث (66)، كان صدوقًا.
(3)
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، أبو العباس الهمَذاني تقدم في الحديث (2) ثقة.
(4)
هو أبو زرعة الرازي الصغير، الملقَّب بالجوّال، تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(5)
محمد بن محمد بن يوسف أبو الحسن الطوسى بن أبي خراسان: قال الخليلي: "حافظ عالم، لكنه روى نسخا لا يتابع عليها في الأبواب وغيرها". مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الإرشاد"، (3/ 866، رقم 781)، "الميزان"، (294، رقم 1838).
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
لم أقف على ترجمته.
(8)
لم أقف على ترجمته.
(9)
معمر بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع الهاشمي مولاهم المدني: منكر الحديث، من كبار العاشرة. "التقريب"، (2/ 203).
عن أبيه
(1)
، عن جده
(2)
، عن أبي رافع قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسيد الخضاب الحِنّاء، فإنه يطيب البشرة ويزيد في الجِماع"
(3)
.
(1)
محمد بن عبيد اللَّه -بالتصغير- ابن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي: ضعيف، من السادسة. "التقريب"، (2/ 108).
(2)
عبيد اللَّه بن أبي رافع المدني مولى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، كان كاتب علي، وهو ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 631).
(3)
الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 451)، والرُّوياني في "المسند"، (2/ 333، 699)، وابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 39)، من طريق معمر بن محمد، به؛ ومن طريق ابن حِبان أخرجه بن الجوزي، في "العلل"، (2/ 691، ص 1151).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده معمر بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وأبوه محمد ضعيف، كما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث ابن حِبّان، في "المجروحين"، وابن عَدِيّ، في "الكامل"، وابن الجوزي، في "العلل"، وابن طاهر المقدسي في "معرفة التذكرة"، (1/ 41، ح 509)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 281)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 397، ح 3926). واللَّه تعالى أعلم. وقد تقدم نحوه في "حرف الشين"، في الحديث (63)، من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، ولفظه:"شوبوا شَيبكم بالحِنّاء فهو أنضر لوجوهكم، وأبقى لقوّتكم، وأطهر لقلوبكم، وأكثر لجماعكم، وأثبت لحجتكم إذا سُئِلتم في قبوركم. الحِنّا سيّد ريحان أهل الجنة"؛ وتقدم هناك أنه حديث موضوع. واللَّه تعالى أعلم.
1988 -
(246) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن علي
(1)
بن حُبَيْش
(2)
، حدثنا جعفر الفريابي
(3)
، حدثنا أبو جعفر النُّفَيْلي
(4)
، حدثنا يونس بن راشد
(5)
، عن عون بن محمد بن الحنفية
(6)
، . . . . . . . .
(1)
محمد بن علي بن حُبَيْش بن أحمد بن عيسى بن خاقان، أبو الحسين الناقد: وثقه أبو بكر البُرْقاني، وأبو نعيم، وابن أبي الفوارس، والخطيب. توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (3/ 86، رقم 1071)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 197).
(2)
حُبَيْش: بالحاء المهملة، ثم الموحدة، بعدها المثناة التحتية، في آخرها السين المعجمة. وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى "حبشي"، بالحاء المحملة، بعدها الموحدة، ثم الشين المعجمة، بعدها ياء النسبة.
(3)
جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض أبو بكر الفِرْيابي قاضي الدينور: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، وياقوت الحَمَوي، والذهبي. ولد سنة سبع ومائتين، ومات سنة إحدى وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (7/ 199، رقم 3665)، "المنتظم"، (6/ 124)، "معجم البلدان"، (4/ 259)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 60)، "السير"، (14/ 96، رقم 54).
(4)
عبد اللَّه بن محمد بن علي بن نُفَيْل -بنون وفاء مصغر- أبو جعفر النفيلي الحراني: ثقة حافظ، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 531).
(5)
يونس بن راشد الحراني، أبو إسحاق القاضي: صدوق رمي بالإرجاء من الثامنة. "التقريب"، (2/ 349).
(6)
عون بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، روى عنه يونس بن راشد، ومحمد بن موسى، وعبد الملك بن أبي عيّاش: ذكره أبو حاتم، ولم =
عن أبيه
(1)
، عن جده قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالإثمِد فإنه
(2)
منبتة للشعر، مذهبة للقذى، مصفاة للبصر"
(3)
.
= يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر:"الجرح والتعديل"، (6/ 386، رقم 2147)، "الثقات"، (7/ 279).
(1)
محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم بن الحنفية، المدني: ثقة عالم، من الثانية مات بعد الثمانين. "التقريب"، (2/ 115).
(2)
كذا في جميع النسخ الخطية، بالتذكير.
(3)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (14/ 111، ح 4414)، وفي "الحلية"، (3/ 178)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"، (8/ 412، رقم 3527)، والطبراني في "الكبير"، (1/ 109، ح 183)، وفي "الأوسط"، (2/ 11، ح 1064)، والطبري في "تهذيب الآثار"، (1/ 486، ح 769)، من طريق أبي جعفر النُّفَيْلِي، به؛ ومن طريق الطبراني أخرجه الضياء في "المختارة"، (1/ 384، ح 726).
قال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (5/ 162، ح 8353): "فيه عون بن محمد بن الحنفية ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة ولم يجرحه أحد، وبَقِيّة رجاله ثقات"؛ وهو كما قال؛ فقد حسّن إسناده المنذري في "الترغيب"، (3/ 89، ح 3198)، وابن حجر في "الفتح"، (10/ 157)، والألباني في "الصحيحة"، (2/ 274، ح 665).
وله شاهد من حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه،
أخرجه الترمذي في "الجامع"، (4/ 234، ح 1757)، من طريق عباد بن =
1989 -
(247) قال: أخبرنا أبي عن الزجاجي، عن محمد بن الجنيد بن مَعْبَد، عن محمد بن زكريا بن يحيى، عن محمد بن يزيد، عن عبد اللَّه بن مسلم، عن سيف بن محمد
(1)
، عن عبد الرحمن العِجْلي، عن معمر اليمامي، عن ابن سيرين
(2)
، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:
= منصور عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"اكتَحِلوا بالإثمد؛ فإنه يجلو البصر ويُنبِت الشعر".
وعباد بن منصور، هو الناجي -بالنون والجيم-، أبو سلمة البصري القاضي: صدوق رمي بالقدر، وكان يدلّس، وتغير بأخرة، كما في "التقريب (1/ 468)؛ لكن قد تابعه عبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم، فرواه عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "إن من خير أكحالكم الإثمد؛ إنه يجلو البصر وينبت الشعر".
أخرج هذا الطريق النسائي في "السنن"، (15/ 351، ح 5024)، أخبرنا قتيبة، حدثنا داود وهو ابن عبد الرحمن العطار، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم.
وعبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم -بالمعجمة، والمثلثة، مصغرا-: صدوق، كما في "التقريب"، (1/ 513)؛ وهذا شاهد حسن.
وبهذا يرتقي حديث الباب، إلى درجة الحسن. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
سيف بن محمد الكوفي، بن أخت سفيان الثوري، نزل بغداد: كذبوه، من صغار الثامنة مات في حدود التسعين ومائة. "التقريب"، (1/ 408).
(2)
محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (80)، ثقة ثبت عابد كبير القدر.
"عليكم بالهِلِيلِج
(1)
الأسود؛ فإنه من شجرة الجنة، طعمه مر، وفيه شفاء من كل داء"
(2)
.
1990 -
(248) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البصري
(3)
،
(1)
الهَلِيلِجُ والإِهْلِيلَجُ والإِهْلِيلِجَةُ عِقِّيرٌ من الأَدوية معروف وهو معرّب الجوهري ولا تقل هَلِيلِجةٌ. قال الفراء: وهو بكسر اللام الأَخيرة، قال وكذلك رواه الإِيادي عن شمر، وقيل: هو الإِهْلِيلَجُ (بفتح اللام الأَخيرة) قال ابن الأَعرابي: وليس في الكلام إِفْعِيلِل بالكسر ولكن إِفْعِيلَل، مثل: إِهْلِيلَج وإِبرِيْسَم وإِطْرِيفَل. انظر: "لسان العرب"، (2/ 392، مادة هلج).
(2)
الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك"، (4/ 448، ح 8230)، من طريق سيف بن محمد، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سيف بن محمد الكوفي، ابن أخت الثوري، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث الذهبي في "التلخيص"، -كما في المستدرك (4/ 448، ح 8230) -، والمناوي في "التيسير"، (2/ 279)، وفي "فيض القدير"، (4/ 457، ح 5550)؛ والألباني في "الضعيفة"، (8/ 382، ح 3909)؛ من أجل سيف بن محمد. واللَّه تعالى أعلم.
(3)
ابن البصري، هو عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، أبو القاسم المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (124)، ثقة. جاء في الحديث (384)، مَكنيًّا. وكذا =
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه
(1)
، أخبرنا عيسى بن حامد بن بشر القاضي الرُّخَّجي
(2)
، حدثنا علي بن زَنْجُوية
(3)
، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف
(4)
، . . . . . . .
= جاء عند زميلي محمد مرتضى سليمان -الذي تعاون معي كثيرًا في العمل (جزاه اللَّه خيرًا)، والذي اتكشف لنا -بإذن اللَّه- هذا المخطوط الثمين-، جاء عنده مصرّحًا باسمه "عبد الملك بن عبد الغفار"، في الحديث (417)، ولفظه:"إنَّ لكل صدئٍ جلاء، وإن جلاءَ القلوب في الاستغفار"؛ فزال الاحتمال؛ وللَّه الحمد والمنة.
(1)
عمر بن إبراهيم بن سعيد، أبو طالب الزُّهْري الوقاصي: وثّقه الخطيب. ولد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ومات سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (11/ 274)، "السير"، (17/ 524).
(2)
عيسى بن حامد بن بشر بن عيسى بن أشعث، أبو الحسين القاضي، الرُّخَّجي (بضم الراء وفتح الخاء المعجمة المشددة وفي آخرها الجيم، نسبةً إلى الرُّخَّجية، وهي قرية على نحو فرسخ من بغداد): وثّقه الحاكم، والخطيب، وابن الجوزي. مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. انظر:"سؤالات السجزي"، (1/ 195، رقم 224)، "تاريخ بغداد"، (11/ 178)، "الأنساب"، (3/ 52)، "المنتظم"، (7/ 97، رقم 125)، "لب اللباب".
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف: نقل ابن عَرّاق عن ابن مَنْدَة قوله: "كان صاحب مناكير". انظر: "تنزيه الشريعة"، (2/ 262، ح 112).
حدثني عن
(1)
ابن جُرَيج
(2)
، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال:
(3)
"عليكم باللُّبان
(4)
فإنه يمسح الجرب عن القلب كما
(1)
كذا في جميع النسخ الخطية؛ ويبدو أن الساقط من السند هو إبراهيم بن المختار؛ قال الذهبي في "التاريخ"، (12/ 62)، في ترجمة إبراهيم بن المختار، أبي إسماعيل الرازي، الملقب حبوية -بمهملة ثم بموحدة-:"روى عن ابن جريح، وابن إسحاق وشعبة. . . ومن كلامه، قال: عليكم باللبان فإنه يشجع القلب ويذهب النسيان". وهذا إشارة منه إلى أنه ليس بحديث، وأنما هو من كلام هذا الرجل. وإبراهيم بن المختار هذا صدوق ضعيف الحفظ، كما في "التقريب"، (1/ 65). واللَّه تعالى أعلم.
(2)
عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج المكي تقدم في الحديث (78)، ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل.
(3)
كذا في جميع النسخ الخطية، بدون ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، لكن له حكم الرفع؛ فقد قال الحافظ ابن حجر في (نزهة النظر)، (ص 236):"وقد يقتصرون على القول مع حذف القائل. ويريدون به النّبيّ صلى الله عليه وسلم، كقول ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال: "تقاتلون قوما. . . "، الحديث، وفي كلام الخطيب أنه اصطلاح خاص بأهل البصرة". وانظر (تدريب الراوي)، (1/ 192)، (شرح نخبة الفكر)، للقاري، (ص 559 - 560)، (اليواقيت والدرر)، للمناوي، (2/ 189 - 190).
(4)
اللُّبانُ: ضرب من الصَّمْغ. قال أَبو حنيفة: اللُّبانُ شُجَيْرة شَوِكَة لا تَسْمُو أَكثر من ذراعين ولها ورقة مثل ورقة الآس وثمرة مثل ثمرته وله حَرارة في الفم. انظر: "لسان العرب"، (5/ 3992).
يمسح الأصبع العرقَ عن الجبين، وإنه يشد القلب ويزيد في العقل ويذكّي الذهن ويجلو البصر ويذهب النسيان"
(1)
.
1991 -
(249) قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان
(2)
، حدثنا
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 262، ح 112)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف، صاحب مناكير، كما تقدم في ترجمته؛ وابن جريج مدلّس، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثالثة من "طبقات المدلسين"، (1/ 41، برقم 83)، وهي طبقة من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ونقل الحافظ عن الدّارَقُطْنِيّ قوله:"شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح". وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (27)؛ وتلميذه إبراهيم بن المختار صدوق ضعيف الحفظ، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار الذهبي في "التاريخ"، (12/ 62)، في ترجمة إبراهيم بن المختار، أبي إسماعيل الرازي، الملقب حَبوية -بمهملة ثم بموحدة-، إلى أن هذا الحديث من كلام إبراهيم هذا؛ وأشار إلى ضعفه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 262، ح 112)؛ حيث أورده، فقال:"فيه محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف قال ابن منده: كان صاحب مناكير، وعنه علي بن زنجويه ما عرفته واللَّه سبحانه وتعالى أعلم".
(2)
محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
الحسن بن سفيان
(1)
، حدثنا عبيد بن معبد البصري
(2)
، حدثنا عيسى بن شعيب
(3)
، عن الحجاج بن ميمون
(4)
، عن حميد بن أبي حميد
(5)
، عن ابن دَلْهم
(6)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالقَرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدماغ"
(7)
.
(1)
الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني النسوي تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(2)
عبيد بن معبد البصري: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، (8/ 433)، فقال:"يروى عن عيسى بن شعيب، وأبى عاصم؛ حدثنا عنه الحسن بن سفيان".
(3)
عيسى بن شعيب بن إبراهيم، النحوي، تقدم في الحديث (88)، صدوق له أوهام.
(4)
حجاج بن ميمون. عن ثابت البناني، قال ابن طاهر:"منكر الحديث". انظر: "الميزان"، (1/ 465، رقم 1747)، "اللسان"، (2/ 179، رقم 803).
(5)
حميد بن أبي حميد، هو الشامي، الحمصي، تقدم في الحديث، (88)، مجهول.
(6)
عبد الرحمن بن دَلَهْم، تقدم في الحديث (88)، رجّح الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)، أنه ليس من الصحابة.
(7)
الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (8/ 97، ح 5547)، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ومحمد ابن موسى قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم، أنا العباس بن الوليد بن مزيد، ثنا مخلد بن قريش، أنا عبد الرحمن بن دلهم، عن عطاء، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه عبد الرحمن بن دلهم، رجّح ابن حجر في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)، أنه ليس من الصحابة، ونقل =
1992 -
(250) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن المُفرج الصَّقَلي
(1)
، أخبرنا إبراهيم بن علي الجنابذي
(2)
، حدثنا إبراهيم بن محمد بن مسلم الفقيه
(3)
، حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل
(4)
، حدثنا أبو العباس الفضل بن
= عن ابن منده، أنه مجهول؛ ويؤيّد ذلك ما مضى في طريق البيهقي من رواية عبد الرحمن بن دلهم عن عطاء، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، مرسلًا؛ وتلميذه حميد بن أبي حميد الشامي مجهول كذلك، كما تقدم في ترجمته؛ وعيسى بن شعيب صدوق له أوهام، كما سبق في ترجمته.
وطريق البيهقي فيها عبد الرحمن بن دلهم، أيضًا، مع الإرسال. فالحديث مرسل.
وقد حكم على الحديث بالنكارة ابن مَنْدَة، كما في "الإصابة"، (4/ 302، رقم 5118)؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (2/ 6، ح 510). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
علي بن المفرج أبو الحسن الصَّقَلِي، تقدم في الحديث (125) لم أقف على من وثقه.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
أحمد بن سهل بن حمدوية، أبو نصر البخاري، جاء ذكره في تلاميذ بعض شيوخه، ولم أقف على ترجمته. انظر:"معرفة علوم الحديث"، (1/ 62)، النوع السادس، "الإكمال"، (2/ 351)، باب حبروية، "تبصير المنتبه"، (3/ 1151).
بسام
(1)
، حدثنا أبو المطلع
(2)
، حدثنا أحمد بن عبود
(3)
بدمشق، حدثنا محمد بن خالد المُزَني
(4)
، حدثنا سليمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن وهب
(5)
،
(1)
الفضل بن بسام، أبو العباس، جاء ذكره عند الخطيب، وابن عَساكِر، في ترجمة الإمام البخاري، ويروي عنه تلميذه أحمد بن سهل المتقدم ذكره آنفًا؛ ولم أقف على ترجمتهما. انظر:"تاريخ بغداد"، (2/ 32)، "تاريخ دمشق"، (52/ 96).
(2)
محمد بن عصمة بن حمزة، أبو المطلع السعدي الجوزجاني الخراساني: ذكره ابن عَساكِر، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"تاريخ دمشق"، (54/ 217)، "تاريخ الإسلام"، (21/ 275).
(3)
أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي المعروف بابن عبود الدمشقي: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وخمسين ومائتين. د س. التقريب، (ص: 94).
(4)
محمد بن خالد المُزَني: جاء ذكره عند ابن عَدِيّ، والذهبي، وابن حجر، في سند حديث الباب، ولم أقف على ترجمته. انظر في "الكامل"، (3/ 248)، "الميزان"، (2/ 216، رقم 3495)، "اللسان"، (3/ 97، رقم 332).
(5)
سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي: كذّبه شريك، وابن معين، وابن المديني، والإمام أحمد، وأحمد ابن أبي مريم، والحاكم، والذهبي، وغيرهم؛ وقال الدّارَقُطْنِيّ:"متروك، رماه أحمد بن حنبل بالكذب". انظر: "العلل"، لأحمد، (2/ 542)، "المعرفة والتاريخ"، (3/ 159)، "سؤالات السلمي"، (1/ 14، رقم 168)، "سؤالات السجزي"، (1/ 98 - 99، رقم 69)، "تاريخ بغداد"، (9/ 15، رقم 4613)، "الميزان"، (2/ 216، رقم 3495)، "اللسان"، (3/ 97، رقم 332).
عن يزيد بن جابر
(1)
، عن مَكْحُول
(2)
، عن بُسر بن عطية
(3)
، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالرُّمّان فكلوه بشحمه فإنه دِباغ المعدة، وما من حبة تقع في جوف رجل إلا أنارت قلبه وحرسته من شياطين الوسوسة أربعين صباحًا"
(4)
.
(1)
يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي: ثقة فقيه، مات سنة أربع وثلاثين ومائة، وقيل قبل ذلك. "التقريب"، (2/ 334).
(2)
مكحول الشامي أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (70)، ثقة فقيه كثير الإرسال.
(3)
بُسر بن عطية، هو عطية بن بُسر -بضم الموحدة، وسكون المهملة-؛ فقد قال ابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 248)، في سند الحديث:"عن عطية بن بسر، وقال مرة بسر بن عطية"، وهو عطية بن بُسر المازني، أخو عبد اللَّه: صحابي صغير. انظر: "التقريب"، (1/ 677).
(4)
الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (3/ 248)، من طريق أحمد بن عبد الواحد بن عبود، به، إلا أنه قال في إسناده:"عن عطية بن بُسْر" قال: "وقال مرة: بُسْر بن عطية".
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سليمان عبد اللَّه بن عمرو، أبو داود النخعي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1595، ح 3541)، والذهبي في "الميزان"، (2/ 216، رقم 3495)، وابن حجر في "اللسان"، (3/ 97، رقم 332)، وأورده ابن عرّق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 320، ح 101)، فقال:"فيه سليمان بن عبد اللَّه بن عمر بن وَهب وجماعة لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.
1993 -
(251) قال: أخبرنا أبو إسحاق المراغي
(1)
إذنا، حدثنا أبو علي الحسن بن علي الصفار
(2)
، حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن حازم المَرُّوذي
(3)
، حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن مسكة
(4)
الأديب، حدثنا أبي
(5)
، حدثنا عمي حفص بن يحيى بن مسكة بن ماهوية
(6)
، حدثنا هشام بن عبيد اللَّه
(7)
، . . . . . . .
(1)
إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه المراغي، تقدم في الحديث (107)، أثنى عليه الذهبي.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
في (ي): مروزي، بالزاي، ولم أقف على ترجمته.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
هشام بن عبيد اللَّه الرازي، عن مالك وابن أبي ذئب وعنه أبو حاتم وأحمد بن الفرات وجماعة: وثّقه بن أبي حاتم، وقال أبو حاتم:"صدوق". وقال ابن حِبّان: "كان يهم في الروايات، ويخطئ إذا روى عن الأثبات، فلما كثرت مخالفته الأثبات بطل الاحتجاج به". ثم أورد له حديثين وحكم على أولهما بالوضع، وعلى الثاني بالضعف؛ قال الذهبي:"كلاهما باطلان". قال ابن حجر: "الحديث الذي أورده له ابن حِبان عن ابن أبي ذئب، خطأ بلا شك، فينظر في من دونه. وأما الخبر الذي أورده له عن مالك فقد ذكر الدّارَقُطْنِيّ في الغرائب أنه تفرّد به عن مالك، وأنه وهم فيه ودخل عليه حديث في حديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 67، رقم 256)، "المجروحين"، =
(. . .)
(1)
عن نافع
(2)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالفواكه في الإقبال فإنها مُصحة للأبدان، مَطردة للأحزان، واتقوها في الأدبار فإنها داء للأبدان"
(3)
.
= (3/ 90)، "الميزان"، (4/ 300 - 301، رقم 9230)، "اللسان"، (6/ 195، رقم 696).
وفي كلام الحافظ ابن حجر قوة، وعليه فهو ثقة؛ كما قال ابن أبي حاتم.
وأما تضعيف ابن حِبّان، فهو مرجوح، لكونه من المتشدّدين في الجرح؛ ولاسيما وقد خالفه أبو حاتم فوثّقه، مع تشدّده -كذلك- في الجرح. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
في النسخ كلها بياض، ولعل في السند سقطًا؛ لأن هشام بن عبيد يروي عن ابن أبي ذئب، عن نافع، كما قال ابن حِبّان في "المجروحين"، (3/ 90)، ووافقه الذهبي في "الميزان"، (4/ 300، رقم 9230)، وابن حجر في "اللسان"، (6/ 195، رقم 696)، وقد تقدم. وانظر الحديث (1572).
ثم رأيته في الحديث (2514) يروي عن حكيم بن نافع، وهو أبو جعفر القرشي الرقي؛ فيحتمل -أيضًا- أن تكون صيغة الأداء (عن) قد تأخّرت عن موضعها. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
نافع تقدم.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ ومن دون هشام بن عبيد اللَّه -من رجال السند- لم أقف على ترجمتهم. وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 320 - 321، ح 106)، فقال:"فيه حفص بن يحيى بن مسكة بن ماهوية وغيره، لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.
1994 -
(252) قال: أخبرنا أبو علي الحداد
(1)
، وسعيد بن إبراهيم الصفار
(2)
، قالا: حدثنا الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجوية
(3)
، حدثنا أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجوية الحافظ
(4)
، حدثنا نصر بن أبي نصر العَطار
(5)
، . . . . . . .
(1)
الحسن بن أحمد بن الحسن، الأصبهاني، الحدّاد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(2)
سعيد بن إبراهيم بن أحمد، أبو الفتح الأصبهاني، الصفار. يروي عن أبي طاهر بن عبد الرحيم. روى عنه: الحافظ أبو موسى. توفي سنة ثمان وخمسمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، (35/ 206).
(3)
الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجوية، تقدم في الحديث (8)، ثقة.
(4)
أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجوية، أبو بكر الأصبهاني: وثّقه الصفدي، والذهبي، وأثنى عليه أبو إسماعيل الأنصاري. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر:"الوافي بالوفيات"، (2/ 452)، "تاريخ الإسلام"، (29/ 208).
(5)
نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل الطوسي، العطار، هو ابن أبي نصر العطار: وثّقه ابن ناصِر -فيما حكاه ابن العماد، عنه- وأثنى عليه الحاكم، فقال:"هو أحد أركان الحديث بخراسان"؛ وكذا قال الصفدي. وقال ابن عَساكِر: "محدث مشهور في بلده". ولد سنة عشر وثلاثمائة تقريبًا، ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ دمشق"، (62/ 43)، "الوافي بالوفيات"، (7/ 328 - 329)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 147، رقم 948)، =
حدثنا القاسم بن أبي صالح الهمَذاني
(1)
، حدثنا أحمد بن رزق اللَّه
(2)
، حدثنا الحسن بن شِبل
(3)
البخاري
(4)
، حدثنا عمرو بن خالد الأسدي
(5)
، عن
= "شذرات الذهب"، (3/ 106).
(1)
قاسم بن أبي صالح (بُنْدار) ابن إسحاق بن أحمد، أبو أحمد الهَمَذاني، وهو قاسم بن بُنْدار؛ تقدم في الحديث (160)، كان صدوقًا.
(2)
أحمد بن رزق اللَّه بن محمد بن أبي عمر، أبو الفضائل التمار، الوكيل، سمع أحمد بن النقور، وأحمد بن محمد السمناني، وعبد اللَّه الصريفيني، وروى عنه السلفي وأبو المعمر الأنصاري: قال الصفدي: "كان له جاه وحرمة ومروءة". توفي سنة أربع وخمسين ومائة. "الوافي بالوفيات"، (2/ 351).
(3)
في جميع النسخ: "شميل"، بالميم، بعدها مثناة تحتية. وقد جاء في مصادر التخريج ومصادر الترجمة أنه "شِبل"، بالشين المعجمة، بعدها الموحدة، ثم اللام. انظر:"الكامل"، (5/ 127 - 128)، "الموضوعات"، (2/ 288)، "الميزان"، (3/ 256 - 257، رقم 6358).
(4)
الحسن بن شِبل الكرميني البخاري: شيخ معاصر للبخاري، قال الذهبي:"كذبه سهل بن شاذوية، وذكره السليمانى في جملة من يضع الحديث". وسكت عليه ابن حجر. انظر: "الميزان"، (1/ 494، رقم 1862)، "اللسان"، (2/ 212، رقم 942).
(5)
عمرو بن خالد، أبو حفص الأعشى: منكر الحديث، من التاسعة. ويقال: هو عمرو بن خالد أبو يوسف الأسدي وفرق بينهما ابن عَدِيّ -تمييز- فقال في عمرو بن خالد الأسدي: "عامة ما يرويه موضوعات"، وقال في الأعشى:"منكر الحديث. . . ورواياته بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة". انظر: "الكامل"، (5/ 127 - 128)، "التقريب"، (1/ 733).
هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالمرازمة، قالوا: يا رسول اللَّه وما المرازمة؟ قال: أكل الخبز بالعنب، وقال: خير طعامكم الخبز، وخير فواكهكم العنب"
(1)
.
1995 -
(253) قال أبو نعيم: حدثنا علي بن أحمد المقدسي
(2)
، حدثنا عبد اللَّه بن محمد
(3)
. . . . . . . . .
(1)
الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (5/ 127 - 128)، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 288)، من طريق الحسن بن شبل العبدي البخاري، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمرو بن خالد الأعشى، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه الحسن بن شِبل وضّاع، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن عَدِيّ، -عقب إخراجه-، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 288)، وابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1598، ح 3549)، والذهبي في "التلخيم"، (1/ 137، ح 620)، والسيوطي في "اللآلئ"، (2/ 178)، والمناوي في "فيض القدير"، (3/ 650، ح 4074)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 160، ح 21)، والألباني في "الضعيفة"، (13/ 7، ح 6002)؛
وضعّفه العراقي في "تخريج الإحياء"، (5/ 406، ح 2406)؛
والراجح أنه موضوع، لما سبق من أحكام الأئمة. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
عبد اللَّه بن محمد بن سلم بن حبيب، أبو محمد الفريابي الأصل المقدسي: وثّقه ابن حِبّان، وأثنى عليه ابن المقرئ. مات سنة نيف عشرة وثلاثمائة.
ابن سَلْم
(1)
، حدثنا دُحَيْم
(2)
، حدثنا ابن أبي فُدَيْك
(3)
، عن حماد بن أبي حميد
(4)
، عن إسماعيل بن محمد الأنصاري
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن جده، أن رجلًا من الأنصار قال: يا رسول اللَّه أوصني وأوجز، قال:"عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمعَ فإنه الفقر الحاضر، وصلّ صلاتك وأنت مُودِّعٌ، وإياك ومما يُعْتذَر منه"
(7)
.
= انظر: "السير"، (14/ 306، رقم 197).
(1)
سلم، بدون ميم في أوله. وقد تحرف في (ي) و (م)، إلى "مسلم"، بزيادة الميم في آخره.
(2)
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد، لقبه دُحَيْم -بمهملتين مصغرًا- ابن اليتيم: ثقة حافظ متقن، مات سنة خمس وأربعين ومائتين، وله خمس وسبعون. "التقريب"، (1/ 559).
(3)
محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيْك، تقدم في الحديث (83)، صدوق.
(4)
هو محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني، لقبه حماد: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (1/ 237)، وفي (2/ 69).
(5)
هو إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وقاص الزُّهْري، المدني، أبو محمد: ثقة حجة، مات سنة أربع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 99).
(6)
محمد بن سَعْد بن أبي وقاص الزُّهْري، أبو القاسم، المدني، نزيل الكوفة، كان يلقب ظل الشيطان لقصره: ثقة، من الثالثة، قتله الحجاج بعد الثمانين. "التقريب"، (2/ 79).
(7)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (9/ 107، ح 2842)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه؛ =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد"، (4/ 94، ح 2249)، والرُّوياني في "المسند"، (4/ 302، ح 1524)، والحاكم في "المستدرك"(4/ 362، ح 7928)، والبيهقي في "الزهد الكبير"، (1/ 113، ح 111)، من طريق محمد بن أبي حميد، به.
وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (2/ 277، ح 671)، من طريق بن أبي عاصم أيضًا.
وهذا الحديث مدار إسناده على محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف.
قال الحاكم -بعد إخراجه-: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"؛ وتعقّبه السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 225، ح 275)، فقال:"عجيب! فابن أبي حميد مجمع على ضعفه".
لكن للحديث شواهد يتقوّى بها، منها:
حديث سعد بن عُمارة أخي سعد بن بكر -وكانت له صحبة- أن رجلا قال له: عظني في نفسي -يرحمك اللَّه-. قال: "إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء؛ فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له". ثم قال: "إذا أنت صليت فصل صلاة مودِّع، واترك طلب كثير من الحاجات؛ فإنه فقر حاضر، واجمع اليأس مما في أيدي الناس، فإنه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه".
أخرجه الطبراني في "الكبير"، (6/ 44، ح 5459)، من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عبد اللَّه ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أنهما حدثاه عن سعد ابن عمارة أخي بني سعد بن بكر، موقوفًا، وله حكم الرفع؛ لأنه ممّا لا مجال للرأي فيه، كما هو معلوم في =
1996 -
(254) قال ابن لال
(1)
، حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل النيسابوري
(2)
، حدثنا الحسن بن عرفة
(3)
، حدثنا
(4)
يحيى بن سعيد السعيدي
(5)
، . . . . . . .
= قواعد علوم الحديث.
وهذا الشاهد، رجاله ثقات، كما قال الحافظ في "الإصابة"، (3/ 69، رقم 3182)، والألباني في "الصحيحة"، (4/ 544، ح 1914)؛ فقد صرّح محمد بن إسحاق بالتحديث؛ فحسّنه الألباني.
وقد حسّن حديث الباب -بشواهده- الحافظ ابن حجر، كما قال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 226، ح 275)، والسيوطي في "الدرر"، (ص 85)، حيث قال:"حسنه الحافظ ابن حجر في زهر الفردوس"؛ وكذا حسّنه الألباني في "الصحيحة"، (4/ 544، ح 1914). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(2)
علي بن الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد أبو الحسن الخزاعي النيسابوري: روى عنه أبو عبد اللَّه الحاكم، وعمر بن أكثم بن أحمد بن حيان: ذكره بن مَنْدَة، والذهبي، وابن ناصِر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"فتح الباب في الكنى"، (1/ 239، رقم 2021)، "تاريخ الإسلام"، (26/ 164)، "توضيح المشتبه"، (5/ 34).
(3)
الحسن بن عرفة، تقدم في الحديث (17)، صدوق.
(4)
تحرف في (ي)، و (م)، إلى "عن".
(5)
يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (أبو عمرو) عن الزُّهْري وابن جريج روى عنه حامد بن عمر البكراوي: ذكره أبو حاتم، والبخاري، =
حدثنا ابن جُرَيج
(1)
، عن عطاء
(2)
، عن عبيد بن عمير
(3)
، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليكم بتلاوة القرآن وذكر اللَّه عز وجل؛ فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في الأرض. وعليك بطول الصمت؛ فإنه مَطردة للشياطين وعون لك على أمر دينك، وقل الحقَّ وإن كان مرًّا"
(4)
.
= ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 152، رقم 627)، "التاريخ الكبير"، (8/ 277، رقم 2987).
(1)
عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في الحديث (27) ثقة فقيه فاضل كان يدلس ويرسل.
(2)
عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(3)
عُبَيد بن عُمَير بن قتادة المؤذن، أبو عاصم المكي: ولد على عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قاله مسلم، وعدّه غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته، مات قبل ابن عمر. "التقريب"، (1/ 645).
(4)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 871، ح 34654)؛
وهذا إسناد ضعيف، ففيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم فيه قول الدّارَقُطْنِيّ:"شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"؛ وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (27)؛ ويحيى بن سعيد بن عمرو، وعلي بن الفضل، لم أقف على من وثّقهما. واللَّه تعالى أعلم.
وقال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكر بن مُكْرَم
(1)
، حدثنا عبد الأعلى بن حماد
(2)
، حدثنا يعقوب القُمِّي
(3)
، عن لَيْث
(4)
، عن مجاهد
(5)
، عن أبي سعيد قال مثلَه
(6)
.
(1)
محمد بن الحسين بن مُكْرَم، أبو بكر البغدادي ثم البصري. وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. مات سنة تسع وثلاثمائة. انظر:"سؤالات حمزة"، (1/ 82، رقم 27)، "تاريخ بغداد"، (2/ 233)، "المنتظم"، (6/ 165، رقم 268).
(2)
عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري، أبو يحيى، المعروف بالنَّرْسِي -بفتح النون، وسكون الراء، وبالمهملة-: لا بأس به، مات سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 551).
(3)
يعقوب بن عبد اللَّه بن سَعْد الأشعري، أبو الحسن القُمِّي -بضم القاف، وتشديد الميم-: صدوق يهم، مات سنة أربع وسبعين ومائة. "التقريب"، (2/ 338).
(4)
ليث بن أبي سُلَيم، تقدم في الحديث (197)، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه، فترك.
(5)
مجاهد بن جَبْر المكي، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(6)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ليث بن أبي سُليم، وهو صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه يعقوب القُمّي صدوق يهم، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
1997 -
(255) وقال ابن لال: حدثنا علي بن محمد بن عامر
(1)
، حدثنا القاسم بن اللَّيْث
(2)
، حدثنا إبراهيم بن الوليد بن مسْلَمة
(3)
، حدثنا أبي
(4)
،
(1)
علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(2)
لعلّه القاسم بن الليث بن مسرور الرسعني أبو صالح، نزيل تنيس: ثقة من الثانية عشرة مات سنة أربع وثلاثمائة. "التقريب". (2/ 22).
(3)
إبراهيم بن الوليد بن مسلمة، وثّقه ابن حِبّان في "المجروجين"، وقال في "الثقات":"يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه لأن أباه ليس بشيء في الحديث". وكذا وثّقه السمعاني، وقال أبو زرعة في ترجمة أبيه:"كان صدوقا، وكان يحدث بأحاديث مستقيمة، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء بالأوابد". انظر: "المجروحين"، (3/ 80)، "الأنساب"، (4/ 42)، "الميزان"، (4/ 339، رقم 9372)، "اللسان"، (6/ 222، رقم 784)، كلهم في ترجمة أبيه؛ "الثقات"، (8/ 84).
(4)
الوليد بن مسلمة الأردني، عن عمر بن قيس [سندل]، قال ابن حجر:"والظاهر أنه ابن سلمة"؛ وكذا جعلهما ابن عَدِيّ رجلًا واحدًا.
والوليد بن سلمة -بدون ميم- المذكور: كذّبه دُحَيم، وابن مسهر، وقال ابن حِبّان:"يضع الحديث على الثقات"، -وكذا قال السمعاني-، وقال ابن حِبّان في ترجمة حماد بن الوليد الأزدي:"يسرق الحديث ويظفر عليه". وقال أبو حاتم: "ذاهب الحديث". وقال أبو زرعة: "جاء بالأوابد". وقال ابن عَدِيّ في أحاديثه: "عامتها غير محفوظة". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك، ذاهب الحديث". وقال همام: "منكر الحديث". وقال الحاكم: "كذاب يضع الحديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (9/ 6 - 7، رقم 27)، "الكامل"، =
حدثنا يزيد بن قيس
(1)
، عن عُبادَة بن نُسي
(2)
، عن ابن غَنْم
(3)
، عن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليك بالرفق والعفو في غير ترك الحق، يقول الجاهل: قد ترك من حق اللَّه؛ وأَمِت أمر الجاهلية إلا ما حسّنه الإسلام، وليكن أكثر همك الصلاة؛ فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار باللَّه عز وجل"
(4)
.
= (7/ 78)، "المجروحين"، (3/ 80)، وفي (1/ 254 - 255)، "العلل"، للدارقطني، (1/ 213، س 20)، "سؤالات السجزي"(1/ 156، رقم 116)، "المدخل"، (1/ 222، رقم 214)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 187، رقم 3672)، "المغني"، (2/ 725، رقم 6890)، "الميزان"، (4/ 339، رقم 9372)، "اللسان"، (6/ 227، رقم 803)، وفي (6/ 222، رقم 784).
والظاهر أنه متروك، ذاهب الحديث، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، وغيره. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
يزيد بن قيس، هو الكندي، كما قال الذهبي في "المقتنى"، (1/ 303، رقم 3015)، ولم أقف على ترجمته.
(2)
عُبادة بن نُسّيَ -بضم النون، وفتح المهملة الخفيفة- الكندي أبو عمر الشامي، قاضي طبرية: ثقة فاضل، مات سنة ثماني عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 471).
(3)
عبد الرحمن بن غَنْم، تقدم في الحديث (2)، ثقة، مختلف في صحبته.
(4)
الحديث أخرجه الخطيب في "الموضح"، (2/ 396)، في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب، من طريق يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا محمد بن سعيد بن =
1998 -
(256) قال أبو نعيم: حدثنا الطبراني
(1)
، حدثنا علي بن المبارك
(2)
، عن إسماعيل بن أبي أُويس
(3)
، . . . .
= حسان [المصلوب]، عن عبادة بن نُسَي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، فسند الصنف فيه الوليد بن مسلمة الأردني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ ويزيد بن قيس الكندي لم أقف على ترجمته؛ وسند الخطيب فيه محمد بن سعيد بن حسّان، قال ابن حجر:"محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، الأسدي، الشامي، المصلوب ويقال له: ابن سعيد بن عبد العزيز، أو: ابن أبي عتيبة، أو: ابن أبي قيس، أو: ابن أبي حسان، ويقال له: ابن الطبري، أبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللَّه، وأبو قيس، وقد ينسب لجده، وقيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى: كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه". "التقريب"، (2/ 79).
وأخشى أن يكون هو يزيد بن قيس المذكور في سند المصنّف. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(2)
علي بن المبارك الصنعاني أبو الحسن، قال الذهبي: سمّاه الخليلي علي بن محمد بن عبد اللَّه بن المبارك. يروي عن إسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس، وعنه الطبراني وغيره، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين. انظر: تاريخ الإسلام، للذهبي، ت بشار، (6/ 784).
(3)
إسماعيل بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أُوَيْس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد اللَّه بن أبي أُوَيْس، المدني: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، مات سنة ست وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 96).
حدثنا عبد الملك بن قدامة الجُمَحي
(1)
، عن أبيه
(2)
، عن عائشة بنت قدامة بن مظعون
(3)
، عن أبيها
(4)
، عن أخيه عثمان بن مظعون رضي الله عنه، أنه قال: يا رسول اللَّه، إني رجل يشقّ عليّ هذه العزوبة في المغازي أفتأذن لي في الخِصاء فأختصي؟ فقال: "لا، عليك يا بن مَظْعُون بالصيام فإنه محفَرةٌ
(5)
"
(6)
.
(1)
عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، المدني: ضعيف، من السابعة. "التقريب"، (1/ 618).
(2)
قُدامة -بضم أوله، والتخفيف- ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجُمَحِي، وقد ينسب لجده: مقبول، من الرابعة. "التقريب"، (2/ 27).
(3)
عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجمحية: صحابية، روت عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن أبيها وأمها رائطة بنت سفيان وعنها ولدها. "تعجيل المنفعة"، لابن حجر، (2/ 657، رقم 1652)، "الإصابة في تمييز الصحابة"، (8/ 22، رقم 11464).
(4)
قُدامة بن مَظْعُون بن حبيب بن وَهب بن حُذافة بن جُمَح القرشي الجُمَحي، أخو عثمان بن مظعون رضي الله عنه، يكنى أبا عمرو، كان أحد السابقين الأولين؛ هاجر الهجرتين، وشهد بدرا. انظر:"المعرفة"، (4/ 2346)، "الإصابة"، (5/ 423، رقم 7093)، "تعجيل المنفعة"، (2/ 133، رقم 882).
(5)
حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْرًا واحْتَفَرَهُ نَقَّاهُ كما تُحْفَرُ الأَرض بالحديدة. والمِحْفَرُ والمِحْفَرَةُ والمِحْفَارُ: المِسْحاةُ ونحوها مما يحتفر به انظر: "لسان العرب"، (4/ 204، مادة حفر).
(6)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده =
1999 -
(257) قال: أخبرنا فَيْد
(1)
، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصوفي
(2)
، أخبرنا الدارقطني
(3)
، حدثنا أبو القاسم البغوي
(4)
، حدثنا سُوَيْد بن سعيد
(5)
، حدثنا حفص بن ميسرة
(6)
، عن أبي سليمان
(7)
، . . . . . .
= قُدامة بن إبراهيم الجُمَحِي، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وابنه عبد الملك ضعيف، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
فَيْد بن عبد الرحمن، أبو الحسين الهَمَذاني، تقدم في الحديث (35)، صدوق.
(2)
محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(3)
الإمام المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ تقدم في الحديث (104).
(4)
الإمام المشهور عبد اللَّه بن محمد، البَغَويّ، تقدم في الحديث (209)، ثقة.
(5)
سُوَيْد بن سعيد، أبو محمد، الحَدَثاني، تقدم في الحديث (31)، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول.
(6)
حفص بن مَيْسرَة العُقَيْلي -بالضم-، أبو عمر الصنعاني نزيل عسقلان: ثقة ربما وهم، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. "التقريب"، (1/ 229).
(7)
أبو سليمان هو يحيى بن سليمان المدني، كما جاء عند الطبراني، في "الأوسط"، (6/ 382، ح 6679)، وابن عَساكِر، في "التاريخ"، (1/ 97)، ولم أقف على ترجمته.
عن محمد بن إسحاق
(1)
، عن ابن أبي نجيح
(2)
، عن مجاهد
(3)
، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلًا أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد أن أغزو فقال: "عليك بالشام وأهله، وأكرم من الشام عسقلان، فإنها إذا دارت الرحاء في أمتي كان أهلها في راحة وعافية"
(4)
.
(1)
محمد بن إسحاق، تقدم في الحديث (25)، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر.
(2)
عبد اللَّه بن أبي نَجِيح يسار المكي، أبو يسار الثقفي مولاهم: ثقة، رمي بالقدر، وربما دلس، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، أو بعدها "التقريب"، (1/ 541).
(3)
مجاهد بن جَبْر المكي، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(4)
الحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (6/ 382، ح 6679)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (1/ 96 - 97)، والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ"، (2/ 170)، من طريق أبي سليمان يحيى بن سليمان المدني، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف، فيه سويد بن سعيد الحَدَثاني، عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، كما تقدم في ترجمته؛ وسائر الأسانيد مدارها على أبي سليمان، ضعّفه الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (10/ 44، ح 16668)؛ وفيه عنعنة محمد بن إسحاق، وهو مدلّس.
وقد أشار إلى تضعيف الحديث الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (10/ 44، ح 16668)، كما تقدم آنفًا. واللَّه تعالى أعلم.
2000 -
(258) قال: أخبرنا أبي، عن الميداني
(1)
، أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد بن إبراهيم البصري
(2)
، حدثنا المُخلِّص
(3)
، أخبرنا عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن عيسى
(4)
، حدثنا إبراهيم بن مهدي
(5)
، حدثنا هاشم بن القاسم الحَرَّاني
(6)
، . . . . . . .
(1)
علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2)
لعله الحسين بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم الدمشقي، الحِنَّائي، المتقدم في الحديث (22)، ثقة.
(3)
محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر البغدادي، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(4)
أبو محمد، البغدادي، السُّكَّري، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(5)
إبراهيم بن مهدي المِصِّيصى، بغدادي الأصل، روى عنه أبو حاتم الرازي: مقبول، مات سنة أربع وقيل خمس وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 67)، وانظر:"تفسير ابن أبي حاتم"، (1/ 129، ح 652)، وفي (2/ 481، ح 2539)، وفي (2/ 570، ح 3541)، وفي (2/ 575، ح 3067)، وفي (4/ 1105، ح 6201)، وفي (5/ 1705، ح 9093)، للوقوف على بعض شيوخه هناك.
وليس هو إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن الأُبُلِّي -بالموحدة- البصري، الذي قال فيه ابن حجر:"كذبوه"، مات سنة ثمانين ومائتين، تمييز. "التقريب"، (1/ 67).
(6)
هاشم بن القاسم بن شيبة الحرَّاني، مولى قريش، أبو محمد: صدوق تغير، =
حدثنا أبو قتادة الحرَّاني
(1)
، عن جعفر بن بُرْقان
(2)
، عن ميمون بن مِهران
(3)
، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليك بالتين فإن رأس ماله يسير، وربحه كثير، وعليك بالبُر فإن فيه تسعة أعشار البركة"
(4)
.
2001 -
(259) قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن عثمان القُومَساني
(5)
، حدثنا أبو طاهر بن سلمة
(6)
، حدثنا أحمد بن الحسين الحافظ
(7)
، . . . . . .
= من كبار العاشرة؛ فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة. "التقريب"، (2/ 261).
(1)
عبد اللَّه بن واقد الحَرَّاني، أبو قتادة، أصله من خراسان: متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط؛ وكان يدلس، مات سنة عشر ومائتين تمييز. "التقريب"، (1/ 544).
(2)
جعفر بن بُرْقان، تقدم في الحديث (109)، صدوق، يهم في حديث الزُّهْري.
(3)
ميمون بن مِهْران الجزري، أبو أيوب، تقدم في الحديث (109)، ثقة.
(4)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، أو موضوع؛ في سنده أبو قتادة الحرّاني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(5)
محمد بن عثمان بن أحمد، أبو الفضل القومسانيّ، تقدم في (166)، ثقة.
(6)
الحسين بن علي بن الحسن، أبو طاهر، تقدم في الحديث (49)، صدوق.
(7)
أحمد بن الحسين، أبو زرعة الصغير، الرازي الجوّال، تقدم في الحديث (166)، ثقة.
حدثنا أبو نصر محمد بن محمد السِّجِستاني
(1)
، حدثنا عبد الصمد بن الفضل
(2)
، حدثنا علي بن محمد المَنْجُوري
(3)
، . . . . . . .
(1)
في (ي) و (م): "السختياني"، هو محمد بن محمد بن حاتم، أبو نصر السجستاني: جاء ذكره عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (36/ 256، رقم 4082)، في شيوخ عبد الصمد بن محمد بن عبد اللَّه ابن حيوية، ولم أقف على ترجمته.
(2)
عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن هانئ بن مسمار، أبو يحيى البلخي يروي عن عبيد اللَّه بن موسى، روى عنه أهل بلده، وهو أبو يحيى السلمي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والخليلي، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال الذهبي:"له حديث يستنكر، وهو صالح الحال إن شاء اللَّه". وسكت عليه ابن حجر، مات سنة اثنيتن، أو سنة ثلاث وثمانين ومائتين انظر:"الثقات"، (8/ 416)، "سؤالات السلمي"، (1/ 15، رقم 202)، "الإرشاد"، (3/ 942، رقم 866)، "الميزان"، (2/ 621، رقم 5077)، "اللسان"، (4/ 22، رقم 59)، وفي (7/ 122، رقم 1340).
(3)
علي بن محمد بن عبد اللَّه، أبو الحسن البخلي، المَنْجُوري، ومَنْجُور (بفتح الميم، وسكون النون، وضم الجيم، بعدها الواو، ثم الراء)، هي مَنْجُورَان (بفتح الميم، وسكون النون، وضم الجيم، والراء المفتوحة، بعد الواو، وفي آخرها النون، وهذه النسبة إلى قرية من قرى بَلْخ، على فرسخين منها، وفي البلد في سكة سبذباقان درب يقال لها سكة منجوران، ومن القرية: قال الخليلي: "ثقة يخالف في بعض أحاديثه". وضعّفه الدّارَقُطْنِيّ. انظر: "فتح الباب في الكنى"، (1/ 231، رقم 1937)، "الإرشاد"، (3/ 951، =
عن أبان بن يزيد
(1)
، عن قتادة
(2)
، عن ابن مسعود رضي الله عنه، رفعه قال:"عمل قليل في السنة خير من عمل كثير في البدعة"
(3)
.
2002 -
(260) وقال ابن لال: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان
(4)
، حدثنا محمد بن عبدة
(5)
، . . . . . .
= رقم 880)، "الأنساب"، (5/ 392)، "معجم البلدان"، (5/ 208)، "اللسان"، (4/ 257، رقم 703)، "تبصير المنتبه"، (4/ 1253)، "لب اللباب".
(1)
أبان بن يزيد العطار، تقدم في الحديث (146)، ثقة له أفراد.
(2)
قتادة بن دِعامة السَّدُوسي، أبو الخطاب البصري، تقدم في الحديث (2)، ثقة ثبت.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وفي سنده عنعنة قتادة بن دعامة السدوسي، وهو مدلّسُ؛ فقد ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من "طبقات المدلسين"، (1/ 43، رقم 92)، وهي طبقة من لا يقبل من أحاديثهم إلا ما صرّحوا فيه بالسماع؛ ومحمد بن محمد السجستاني لم أقف على ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(4)
عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان أبو محمد الهمَذاني، تقدم في الحديث (98) صدوق.
(5)
محمد بن عبدة بن عبد اللَّه بن زيد، أبو بكر المصيصى -جاء منسوبًا عند زميلي محمد مرتضى سليمان، في الحديث (377)، ولفظه:"إنَّ أهل البيت إذا تواصلوا أَجْرَى عليهم اللَّه الرزقَ. . . "؛ وهو يروي هناك عن هشام بن عمّار، ويروي عنه عبد الرحمن بن حمدان - سمع هشام بن عمار ومحمد بن كَثِير؛ =
حدثنا أحمد بن سعيد بن نُجدة
(1)
، حدثنا عبد العزيز بن النعمان القُرَشي
(2)
، حدثنا سليمان بن عمرو
(3)
، عن أبي حازم
(4)
، عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عمل الأبرار من الرجال الخياطة، وعمل الأبرار من النساء المِغْزَل"
(5)
.
= وروى عنه سليمان الطبراني، وأبو أحمد بن عَدِيّ، وغيرهما، ولم أقف على من وثّقه. انظر:"تاريخ دمشق"، (54/ 165، رقم 6701).
(1)
تحرف في (ي) و (م) إلى: "عبدة"، وهو أحمد بن سعيد بن نجدة الأزدي البغدادي: روى عنه محمد ابن على البرقي المعروف بالسري، وزيد بن عبد العزيز الموصلي، وغيرهما: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (4/ 169، رقم 1846)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2)
عبد العزيز بن النعمان، أبو الحسن القرشي المؤدب الموصلي، حدث عن شعبة والمسعودي وحماد ابن سلمة وأبي الأحوص سلام بن سليم وكثير بن سليم وسوار بن مصعب؛ وروى عنه الحسن ابن محمد بن الصباح الزعفراني وعلي بن حرب الطائي. ذكره الخطيب في "المتفق"، (3/ 78 - 79، رقم 888)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة ثلاث ومائتين.
(3)
سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي، تقدم في الحديث (250)، كذّاب.
(4)
سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج، الأفزر التمار، المدني القاصّ، مولى الأسود بن سفيان: ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور. "التقريب"، (1/ 376).
(5)
الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"، (9/ 15، رقم 4613)، من طريق سليمان بن عمرو النخعي، به. =
2003 -
(261) وقال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن هارون
(1)
، حدثنا الربيع
(2)
، حدثنا ابن وهب
(3)
، أخبرني عمر بن محمد العُمَري
(4)
، عن زيد بن أسلم
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عملٌ لا يَعلمُ ثوابَ عامله إلا اللَّه الصيامُ، للَّه، لا يَعلَم ثوابَ عامله إلا اللَّهُ"
(7)
.
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سليمان بن عمرو، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
محمد بن هارون، أبو بكر الرُّوياني، صاحب المسند، تقدم في الحديث (107)، ثقة.
(2)
الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري، المؤذن، صاحب الشافعي: ثقة، مات سنة سبعين ومائتين، وله ست وتسعون سنة. "التقريب"، (1/ 294).
(3)
عبد اللَّه بن وَهب بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (162)، ثقة حافظ عابد.
(4)
عمر بن محمد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، المدني نزيل عسقلان: ثقة، مات قبل سنة خمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 726).
(5)
زيد بن أسلم العَدَوي، تقدم في الحديث (78)، ثقة عالم، وكان يرسل.
(6)
أسلم العَدَوي، مولى عمر: ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة. "التقريب"، (1/ 89).
(7)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وسنده صحيح. واللَّه تعالى أعلم.
2004 -
(262) قال: أخبرنا حمد بن نصر
(1)
، أخبرنا أبو طالب ابن الصباح
(2)
، أخبرنا أبو بكر بن خَزَر
(3)
، أخبرنا إبراهيم بن محمد الطَّيّان
(4)
، حدثنا الحسين بن القاسم الزاهد
(5)
، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي
(6)
، عن ثور
(7)
، عن خالد ابن مَعْدان
(8)
، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "القرآن على ثلاثة أجزاء حلال فاتّبعه، وحرام فاجتبنه، ومتشابه يُشْكِل عليك فكِله إلى عالمه"
(9)
.
(1)
حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2)
علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، المزكي، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3)
محمد بن عمر بن خزر الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، لم أقف على من وثقه.
(4)
إبراهيم بن محمد بن فيرة، أبو إسحاق الأصبهاني، تقدم في الحديث (9)، مجهول.
(5)
الحسين بن القاسم أبو عبد اللَّه الأصبهاني الزاهد، تقدم في الحديث (9)، مجهول.
(6)
إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد الكوفي، تقدم في الحديث (9)، متروك كذبوه.
(7)
ثور بن يزيد، تقدم في الحديث (70)، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر.
(8)
خالد بن معدان تقدم في الحديث (73)، ثقة عابد يرسل كثيًرا.
(9)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (1/ 621)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك كذبه بعضهم، وفيه أيضًا إبراهيم ابن محمد بن فَيْرة، وشيخه =
2005 -
(263) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسَني
(1)
، أخبرنا محمد بن إبراهيم
(2)
، أخبرنا أبو الحسين الصرام
(3)
، أخبرنا أبو علي الطُّوسي
(4)
، حدثنا محمد بن حُزابة البغدادي
(5)
، . . . . . .
= الحسين بن القاسم، وهما مجهولان. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللَّه ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. أبو طالب الحسنيّ، الهمذانيّ أبو طالب تقدم في الحديث (108)، ثقة.
(2)
محمد بن إبراهيم، هو السمّاك، كما جاء عند زميلي محمد مرتضى، في الحديث (78)، ولفظه:"أفضل الناس في المسجد: الإمام، ثم المؤذن، ثم من على يمين الإمام"، وهناك يروي عنه أبو طالب الحسني؛ ولم أقف على ترجمته.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
الحسن بن علي بن نصر بن منصور، أبو علي الطُّوسي (بضم الطاء المهملة، وفي آخرها السين المهملة أيضًا، نسبةً إلى بلدة بخراسان يقال لها "طوس"، بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ، وهي محتوية على بلدتين يقال لاحداهما: الطابران، وللأخرى: نوقان، ولهما أكثر من ألف قرية)، يعرف بكردوش، وبمكردش: وثّقه ابن أبي حاتم، والخليلي، وقال أبو أحمد الحاكم:"تكلموا في روايته لكتاب النسب عن الزُّبَير بن بكار". مات سنة ثمان وثلاثمائة، وقيل سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. انظر:"الإرشاد"، (3/ 867، رقم 782)، "الأنساب"، (4/ 80)، "معجم البلدان"، (4/ 49)، "السير"، (14/ 287، رقم 182)، وفي (15/ 6، رقم 2)، "الميزان"، (1/ 509، رقم 1909)، "اللسان"، (2/ 232، رقم 992)، "لب اللباب".
(5)
محمد بن حُزابة -بضم ثم زاي خفيفة- المروزي، ثم البغدادي، الخياط =
حدثنا محمد بن جعفر المدائني
(1)
، حدثنا حمزة الزَّيّات
(2)
، عن أبي سفيان
(3)
، عن أبي نضرة
(4)
، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَلَم الإيمان الصلاة، فمن فرّغ لها قلبه وحافظ عليها بحدودها ووقتها وسننها فهو مؤمن".
وقال ابن شاهين في الأفراد، حدثنا ابن عبدة
(5)
، حدثنا الحسن بن
= العابد، يلقب حمدان: صدوق، من الحادية عشرة. "التقريب"، (2/ 65).
(1)
محمد بن جعفر البزاز، أبو جعفر المدائني: صدوق فيه لين، مات سنة ست ومائتين. "التقريب"، (2/ 63).
(2)
حمزة بن حبيب الزَّيّات القارئ، أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم: صدوق زاهد ربما وهم، مات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. "التقريب"، (1/ 241).
(3)
أبو سفيان، هو طَريف بن شهاب، تقدم في الحديث (139)، ضعيف.
(4)
المنذر بن مالك بن قُطَعَة، العبدي، تقدم في الحديث (139)، ثقة يخطئ.
(5)
الحسن بن مهدي بن عبدة، أبو علي الكيساني الروزي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "مجهول"، وتعقبه ابن حجر فقال:"روى عنه أبو الفتح الأزدي وإسماعيل بن يحيى العبسي"، وكذا روى عنه ابن شاهِين، وغيره. وذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا. انظر:"تاريخ بغداد"، (7/ 434، رقم 4013)، "اللسان"، (2/ 258، رقم 1073).
ويمكن أن يكون مراد الدّارَقُطْنِيّ بالجهالة هنا هو جهالة الحال؛ لأني لم أقف على من وثّقه؛ فيبقى مجهول الحال حتّى يوثّقه إمام معتبر التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
عُتْبة الكِنْدي
(1)
، حدثنا بَكّار بن سُعَيْر الفَزاري
(2)
، حدثنا حمزة، به
(3)
.
(1)
الحسن بن عتبة الكندي: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (5/ 14، رقم 2365)، في شيوخ أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، ولم أقف على ترجمته.
(2)
بكَّار الفَزارى. عن الحسن، وطلحة اليامي؛ روى عنه عبيد بن إسحاق العطار. قال أبو حاتم:"مجهول"، وكذا قال الذهبي، وسكت عليه ابن حجر. انظر:"الجرح والتعديل"، (2/ 410، رقم 1615)، "الميزان"، (1/ 342، رقم 1266 - 1269)، "اللسان"، (2/ 45، رقم 165 - 168).
(3)
الحديث أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين"، (2/ 353)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 241، رقم 1565)، في ترجمة والد أبي الشيخ محمد بن جعفر بن حيان، والقضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 131، ح 165)، وابن شاهِين في "الترغيب"، (ح 45)، والعقيلي في "الضعفاء"، (4/ 160)، ومحمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة"، (1/ 341)، وابن الأعرابب في "المعجم"، (1/ 324)، من طريق حمزة بن حبيب الزيات، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فالطريق الأولى - فيها أبو سفيان، طَريف بن شهاب، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته، ومحمد بن جعفر البزاز صدوق فيه لين، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن إبراهيم، وأبو الحسين الصرام، لم أقف على تراجمهما؛
والطريق الثانية - فيها بكار الفزاري والحسن بن مهدي بن عبدة، وهما مجهولان، كما تقدم في تراجمهما؛ والحسن بن عُتْبة الكِندي لم أقف على ترجمته. وقد ضعّف الحديثَ محمد بن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1583، ح 3510). واللَّه تعالى أعلم.
2006 -
(264) وقال أبو عبد الرحمن السلمي
(1)
، حدثنا ابن شاهين
(2)
، حدثنا علي ابن جعفر بن عنبسة
(3)
، حدثنا دارم بن قبيصة بن بَهْشَل الصنعاني
(4)
، . . . . . . .
(1)
محمد بن الحسين، الأزدي السُّلَمي تقدم في الحديث (35)، كان يضع للصوفية.
(2)
الحافظ المشهور عمر بن أحمد، أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(3)
علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة العسكري: قال الخطيب في حديث هو في إسناده: "هذا منكر جدًّا، وهو غير ثابت، وفي إسناده غير واحد من المجهولين"؛ وقد أحال ابن حجر في ترجمته على ترجمة عبد اللَّه بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، الذي أورد في ترجمته كلام الخطيب هذا، وهذا إشارة من الحافظ ابن حجر إلى تجهيله. انظر:"الميزان"، (2/ 406، رقم 4264)، "اللسان"، (4/ 258، رقم 709)، وفي (3/ 270، رقم 1152). وانظر: "الترغيب"، لابن شاهِين، (2/ 126، ح 545)، وهناك يروي عن دارم بن قبيصة بن بهشل الصنعاني.
(4)
دارِم بن قبيصة بن بهشل (بالباء الموحدة، وفي تاريخ الإسلام: بالنون) الصنعاني: ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (21/ 148)، والذهبي في "تاريخ الإسلام"، (14/ 269)، كلاهما في تلاميذ علي بن موسى الرضا؛ وقد جاء عند ابن شاهِين في "الترغيب"، (2/ 126، ح 545)، في سند حديث:"عدة المؤمن نذر لا كفارة له"، وهناك يروي عنه علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، ولم أقف على ترجمته.
سمعت يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي
(1)
، سمعت
(2)
محمد بن عبد اللَّه بن حسن
(3)
، عن يحيى بن زيد
(4)
بن علي
(5)
عن أبيه
(6)
، عن جده
(7)
، عن الحسين بن علي رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال:
(1)
يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (14/ 189، رقم 7487)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.
(2)
من هنا، إلى قوله:"عن يحيى بن زيد بن علي"، ساقط من "ي" و"م".
(3)
محمد بن عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المدني، يلقب النفس الزكية: ثقة من السابعة قتل سنة خمس وأربعين ومائة، وله ثلاث وخمسون وكان خرج على المنصور وغلب على المدينة وتسمى بالخلافة فقتل. "التقريب"، (2/ 94).
(4)
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم العلوي، قتل سنة خمس وعشرين ومائة. انظر:"تاريخ الطبري"، (4/ 232)، "الأنساب"، (2/ 116)، "تاريخ دمشق"، (64/ 224، رقم 8139)، "تاريخ الإسلام"، (8/ 299).
(5)
من قوله: "سمعت محمد"، إلى هنا، ساقط من "ي" و"م".
(6)
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين المدني: ثقة؛ وهو الذي ينسب إليه الزيدية. قتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة، وكان مولده سنة ثمانين. "التقريب"، (1/ 330).
(7)
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين: ثقة ثبت عابد فقيه فاضل، مشهور، قال ابن عُيَيْنة عن الزُّهْري: ما رأيت قرشيا أفضل منه. =
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عِلم الباطن سر من أسرار اللَّه عز وجل، وحكم من حكمه، يقذفه في قلوب من يشاء من عباده"
(1)
.
2007 -
(265) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا القُومَساني
(2)
، أخبرنا أحمد بن المظَفَّر
(3)
. . . . . . . . .
= مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل غير ذلك. "التقريب"، (1/ 692).
(1)
الحديث أخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 83)، من طريق علي بن محمد بن جعفر، به؛
وسند المصنّف فيه أبو عبد الرحمن السُّلّمي، كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته، وهذا حديث في التصوّف؛
وطريق ابن الجوزي -مع سند المصنّف- فيه علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ ودارم بن قبيصة بن بهشل لم أقف على ترجمته.
قال ابن الجوزي عقب إخراج الحديث: "هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؛ وعامة رواته لا يُعْرَفون"؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (ح 1227). واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن عثمان بن أحمد، أبو الفضل القُومَسانّي، تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(3)
أحمد بن المُظفَّر بن حسين بن عبد اللَّه بن سُوسَن (بضم أوله، وفتح المهملة الثانية، تليها نون)، أبو بكر التمار؛ وهو أبو بكر بن سُوسَن، وابن سُوسَن: قال شجاع بن فارس الذهلي: "كان ضعيفا جدًّا"، قيل له: بماذا ضعفتموه؟ فقال: "بأشياء ظهرت منه دلت على ضعفه، منها: أنه كان يلحق سماعاته =
بزَنجان، أخبرنا علي بن أحمد بن صالح
(1)
، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن
(2)
، حدثنا محمد بن علي بن الحسين الكِنْدي
(3)
، حدثنا محمد بن منصور
(4)
، حدثنا الحكم بن سليمان
(5)
، عن عمرو بن جميع
(6)
، عن جعفر بن محمد
(7)
، . . . . . . . .
= في الأجزاء". وقال السمعاني: "كان يلحق سماعاته في الأجزاء". وقال الأنماطي: "شيخ مقارب". ولد سنة احدى عشرة وأربعمائة، ومات سنة ثلاث وخمسمائة. انظر: "المنتظم"، (9/ 164، رقم 265)، "السير"، (19/ 241 - 242، رقم 149)، "الميزان"، (1/ 157، رقم 622)، "توضيح المشتبه"، (5/ 123)، "اللسان"، (1/ 311، رقم 935)، وفي (7/ 18، رقم 140)، وفي (7/ 150، رقم 1854)، "شذرات الذهب"، (4/ 7).
الراجح هو قول من ضعّفه؛ لأنه جرح مفسَّر؛ فيقدم على التعديل، -كما تقدم مرارًا-؛ ولكونه قول الأكثر. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
محمد بن علي الكِنْدي: قال الذهبي: "روى عن رجل، عن جعفر الصادق، ضعّفه الأزدي"، وسكت عليه ابن حجر. انظر:"الميزان"، (3/ 655، رقم 7975)، "اللسان"، (5/ 299، رقم 1013).
(4)
لم يتبين لي من هو.
(5)
الحكم بن سليمان الجَبَلي: ذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الثقات"، (8/ 195)، "الأنساب"، (2/ 20).
(6)
عمرو بن جميع الكوفي، تقدم في الحديث (134)، كذّابٌ خبيث.
(7)
جعفر بن محمد الصادق، تقدّم في الحديث (18)، صدوق فقيه إمام.
عن أبيه
(1)
، عن جده
(2)
، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عالم يُنْتفَع بعلمه خير من ألف عابد"
(3)
.
2008 -
(266) قال: أخبرنا حمد بن نصر
(4)
، أخبرنا الميداني
(5)
، أخبرنا محمد بن يحيى العاصِمِي
(6)
، حدثنا أحمد بن
(1)
محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدّم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(2)
الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، سبط رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وريحانته.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمرو بن جميع، وهو كذّاب خبيث، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. واللَّه تعالى أعلم.
(4)
حمد بن نصر بن أحمد بن محمد أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9) ثقة ديِّن.
(5)
علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(6)
هو أبو عمرو العاصِمِي (بفتح العين المهملة، وكسر الصاد المهملة، وفي آخرها الميم؛ نسبة إلى عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مِهْران العاصمي؛ وإلى عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، بطن من تميم؛ وإلى عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم الجوزي الحنيفي، أبو عمرو بن يحيى المحتسب. حدّث عن: أبي بكر المفيد، وأبي بكر بن عبدان، وأبي الحسن بن المظفر، وابن شاهين، وطبقتهم، وأبا الحسين أحمد بن محمد الخفّاف؛ وجماعة. وثقه عبد الغافر، والحاكم. =
إبراهيم
(1)
، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث
(2)
، حدثنا سُريْج بن
= توفي سنة سبع وعشرين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، (4/ 110 - 111، "العاصمي")، الموضوعات لابن الجوزي، كتاب الصلاة، باب ذكر صلوات اشتهر بذكرها القصاص واشتهرت بين العوام ولا أصل لها، صلاة ليلة السبت، (2/ 113)، "المنتخب من كتاب السياق"، (ص: 42، الترجمة 63)، "اللباب"، (2/ 304، "العاصمي")، تاريخ الإسلام، ت بشار، (9/ 429، الترجمة 244)، و (10/ 42، الترجمة 95)، اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، كتاب الصلاة، في سند حديث "من صلى ليلة السبت أربع ركعات. . . حرم اللَّه جسده على النار"(2/ 41).
(1)
أحمد بن إبراهيم: هو البَغُولَني، كما في "مسند الفردوس"، (240/ س)، وهو أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو حامد البَغُولَنِي (بفتح الباء الموحدة، وضم الغين المعجمة، وفتح اللام -إن شاء اللَّه- وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى "بَغُولَن"، قال السمعاني: "ظني أنها من قرى "نيسابور")، النيسابوري الحنَفي الزاهد. أثنى عليه الذهبي فقال:"شيخ أهل الرأي في عصره وزاهدهم. أفتى ودرّس نحوًا من ستين سنة، وكتب الحديث بنيسابور والعراق وبلخ وترمذ، وحدث". مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (1/ 374)، "اللباب"، (1/ 164)، "معجم البلدان"، (1/ 469)، "تاريخ الإسلام"، (27/ 57)، "طبقات الحنفية"، لأبي محمد عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي، (1/ 55، رقم 66)، وفي (2/ 289، رقم 296، في "البغولني").
(2)
محمد بن محمد بن الأشعث، أبو الحسن الكوفي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "آية من آيات اللَّه، ذلك الكتاب هو وضعه (أعني العَلَوِيات) ". وقال ابن عَدِيّ: =
عبد الكريم
(1)
، حدثناجعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي
(2)
، حدثنا
= "حمله شدة ميله إلى التشيّع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، إلى أن ينتهي إلى علي رضي الله عنه، والنّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد، فيها مقاطيع، وعامتها مسندة، مناكير كلها أو عامتها؛ فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد اللَّه الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط ان عنده شيئا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره"؛ وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول ابن عَدِيّ المتقدم. وأشار الذهبي إلى أنه وضّاع؛ حيث قال:"ساق له ابن عدي جملة موضوعات". انظر: "الكامل"، (6/ 301، 303)، "سؤالات حمزة"، (1/ 101، رقم 52)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 97، رقم 3181)، "الميزان"، (4/ 27، رقم 8131)، "اللسان"، (5/ 362، رقم 1182).
(1)
سُرَيْج (بالمهملة، بعدها الراء، ثم الجيم) ابن عبد الكريم، أبو طلحة الطالقاني التميمي، يروى عنه محمد بن محمد بن علي بن الأشعث الأنصاري البجلي "كتاب العروس"، عن جعفر بن محمد. "الإكمال"، (4/ 272)، "تبصير المنتبه"، (2/ 779).
(2)
جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي، عن يزيد بن هارون، وأبي نعيم وغيرهما؛ روى عنه سُرَيْج بن عبد الكريم وغيره. نقل الحافظ ابن حجر عن الجوزقاني أنه قال:"مجروح". انظر: "اللسان"، (2/ 126، رقم 543).
إسماعيل
(1)
، حدثنا موسى الرِّضى
(2)
، عن شِريك
(3)
، عن أبي إسحاق
(4)
، عن الحارث
(5)
، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علامة المنافق تطويلُ سراويله. فمن طوَّل سراويله حتى يدخل تحت قدميه فقد عصى اللَّه ورسوله. ومن عصى اللَّه ورسوله فله نار جهنّم"
(6)
.
(1)
هو إسماعيل بن موسى بن جعفر، ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (29/ 43)، فيمن روى عن موسى بن جعفر (أبيه)، ولم أقف على ترجمته.
(2)
موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن الهاشمي، المعروف بالكاظم، تقدم في الحديث (243)، صدوق عابد.
(3)
شرَيك بن عبد اللَّه النَّخَعي، تقدم في الحديث (155)، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(4)
عمرو بن عبد اللَّه الهَمْداني، السَبيعي، تقدم في الحديث (150)، اختلط بأخرة.
(5)
الحارث بن عبد اللَّه الأعور، الهَمْداني، تقدم في الحديث (150)، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف.
(6)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن محمد بن الأشعث وهو وضّاع، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، وأشار إلى ذلك ابن عَدِيّ، والذهبي، في ترجمته؛ وجعفر بن محمد بن جعفر مجروح، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو إسحاق السَّبيعي، قد اختلط بأخرة، كما تقدم في ترجمته؛ والحارث الأعور، ضعيف، كذّبه الشعبي، كما سبق؛ وإسماعيل بن موسى بن جعفر لم أقف على ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه: =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= هذا حديث موضوع، ولكن قد جاء الوعيد الشديد في الإسبال؛
فقد قال الإمام البخاري رحمه الله في "الصحيح"، (7/ 141، ح 5787): ""بَاب مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ"، وأورد تحته حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: "مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الإزَارِ فَفِي النَّارِ". هذا إن لم يكن للخيلاء؛
وأما إذا كان الإسبال للخيلاء والتكبّر، ففيه وعيد أشدّ، فقد أورد الإمام البخاري رحمه الله في "الصحيح"، -أيضًا- (7/ 141، ح 5788)، حديث أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:"لَا يَنْظُرُ اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا".
وهذا نظير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 174]؛
وقول اللَّه عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77]؛ لأن في ذلك مزيدًا من العقاب والعذاب.
فتنبّه -أخي الكريم (حفظك اللَّه) - أن تقع في سَخَط اللَّه عز وجل. فمن اتّقى الشُّبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعَى حول الحِمى، يوشك أن يرتع فيه. ألا، وإن لكل ملِك حِمى، ألا، وإن حِمى اللَّه محارمه. . .
أسأل اللَّه أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويوفّقنا لما يحب ويرضى.
2009 -
(267) قال: أخبرنا الحدّاد
(1)
، أخبرنا عبد الرزاق الخطيب
(2)
، أخبرنا أبو الشيخ
(3)
، حدثنا أحمد بن جعفر الجَمَّال
(4)
، حدثنا يعقوب بن إسحاق الدَّشْتَكِي
(5)
، . . . . . . . .
(1)
الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(2)
عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر، أبو منصور الخطيب: جاء عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (59/ 92)، في سند حديث جُبَير بن نُفَير، ولفظه:"أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يسير ومعه ركب من أصحابه، فذكروا الشام، فقال رجل من أصحابه: كيف نستطيع الشام يا رسول اللَّه وفيها الروم؟ . . . " الحديث؛
وجاء عند ابن العديم في "بغية الطلب"، (4/ 28)، في أواخر ترجمة زائدة بن قدامة، وهو يروي -هناك- عن أبي الشيخ، ولم أقف له على ترجمة.
(3)
عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(4)
أحمد بن جعفر بن نصر، أبو العباس الرازي الجمّال (بالجيم): وثّقه الخليلي، وقال الذهبي:"من بقايا الشيوخ". مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. انظر: "الإكمال"، (3/ 27، 28)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 472)، "تبصير المنتبه"، (1/ 347).
(5)
يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف الدَّشْتَكِي (بفتح الدال المهملة، وسكون الشين المعجمة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفي آخرها الكاف، نسبةً إلى "دَشْتَك"، وهي قرية بالري، وقرية بأصبهان، ومحلة باستراباذ؛ ومن الأخير صاحب الترجمة)، الرازي: ذكره السمعاني في "الأنساب"، وقال: =
حدثنا عبد الرحمن بن علقمة
(1)
، حدثنا محمد بن الفضل
(2)
، عن أبي عبد اللَّه القُرَشي
(3)
، عن أبي مِجْلَز
(4)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عيادة المريض أعظم من اتباع الجنائز"
(5)
.
= "سمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وغيرهما"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"الأنساب"، (2/ 478)، "اللباب"، (1/ 501 - 502)، "لب اللباب".
(1)
لعله عبد الرحمن بن علقمة، أبو يزيد السعدي المروزي، سمع أبا حمزة السكري، ونوح بن أبي مريم وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وعبد الوارث بن سعيد وشريك بن عبد اللَّه وعبد اللَّه بن المبارك، وكان من كبار أصحابه؛ وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه أحمد بن حنبل وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهوية: قال الخطيب: "كان بصيرا بالحديث والرأي رجلا صالحا وكان عالما بالحساب. . . ". انظر: "تاريخ بغداد"، (10/ 254، رقم 5370)، "تاريخ الإسلام"، (14/ 230 - 231).
(2)
محمد بن الفضل بن عطية العبدي مولاهم الكوفي تقدم في الحديث (229)، كذّبوه.
(3)
لعله شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، أبو عبد اللَّه المدني: صدوق يخطئ، مات في حدود أربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 418).
(4)
لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي، البصري، أبو مِجْلَز -بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح اللام، بعدها زاي-، مشهور بكنيته: ثقة، مات سنة ست، وقيل: تسع ومائة، وقيل: قبل ذلك. "التقريب"، (2/ 294).
(5)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ =
2010 -
(268) قال: أخبرنا أبي، عن الحسين بن صالح بن عُمَير
(1)
بن عبد العزيز الدَّيْنَوَري
(2)
، عن أبي الفتح منصور بن ربيعة
(3)
، عن أبي القاسم عيسى بن أحمد بن زيد
(4)
، عن عمر بن سهل
(5)
،
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن الفضل بن عطية، كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الألباني في "الضعيفة"، (8/ 397، ح 3925). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عُمَير: بالياء المثناة التحتية، وقد سقطت الياء من "ي" و"م".
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
منصور بن ربيعة بن أحمد، أبو الفتح الزُّهْري، الدينوري، الخطيب، يروي عنه الخطيب في عدد من كتبه، ولم أقف على ترجمته. انظر -مثلًا- "تاريخ بغداد"، (14/ 444، رقم 7823)، في ترجمة الخلدية بنت جعفر، "المتفق والمفترق"، (3/ 106، رقم 950)، في ترجمة عمر بن راشد، "الجامع لأخلاق الراوي"، (1/ 150، رقم 190)، "الكفاية"، (1/ 129)، في باب. . . جواز الرواية عن أهل الأهواء والبدع.
(4)
عيسى بن أحمد بن زيد الدينوري، وهو عيسى بن أحمد بن علي بن زيد الدينوري: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (8/ 432، رقم 4539)، في شيوخ رضوان بن محمد بن الحسن وفي (9/ 346، رقم 4898)، في شيوخ ضياء بن أحمد بن محمد بن يعقوب، ولم أقف على ترجمته.
(5)
عمر بن سهل بن إسماعيل، أبو حفص الحافظ الدَّيْنَوَري: وثّقه الخليلي، وأثنى عليه الذهبي. انظر:"الإرشاد"، (2/ 628)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 418، =
عن سعيد بن عمرو
(1)
، عن أحمد بن يحيى الأَوْدي
(2)
، عن محمد بن الحسن الأسدي
(3)
، عن محمد بن كثير المِصِّيصي
(4)
، عن الأوزاعي
(5)
، عن يحيى بن أبي كثير
(6)
، عن أبي سلمة
(7)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حُسْنُ ثناء الناس عليه"
(8)
.
= رقم 793)، "الأنساب"، (4/ 479)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 64).
(1)
لم يتبين لي من هو.
(2)
أحمد بن يحيى بن زكريا الأَوْدي، أبو جعفر الكوفي العابد: ثقة، توفي سنة أربع وستن ومائتين. "التقريب"، (1/ 48).
(3)
محمد بن الحسن بن الزُّبَيْر الأسدي لقبه التَّلّ، تقدم في الحديث (1) صدوق فيه لين.
(4)
محمد بن كَثِير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، أبو يوسف، نزيل المصيصة: صدوق كثير الغلط، مات سنة بضع عشرة ومائتين. "التقريب"، (2/ 127).
(5)
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (7)، ثقة جليل.
(6)
يحيى بن أبي كثير، تقدم في الحديث (8)، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل.
(7)
أبو سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري المدني تقدم في الحديث (53)، ثقة مكثر.
(8)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن كَثِير المصِّيصى، وهو صدوق كثير الغلط، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه محمد بن الحسن الأسدي صدوق فيه لين؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم. واللَّه تعالى أعلم.
2011 -
(269) قال: أخبرنا الحدّاد
(1)
، أخبرنا أبو نعيم
(2)
، حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد ابن جُورِي العُكْبَري
(3)
، حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه بن مِهْران
(4)
، . . . . . . . .
(1)
الحسن بن أحمد، أبو علي الأصبهاني الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(2)
الحافظ الكبير أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(3)
أحمد بن محمد بن جوري، أبو الفرج العُكْبَري: قال الخطيب: "في حديثه غرائب ومناكير". وكذا قال ابن عَساكِر. وقال الذهبي: "عن خيثمة بحديث موضوع". وقال الذهبي -أيضًا- في ترجمة قدامة بن النعمان: "لا يُعرَف، والخبر باطل؛ ثم إن سنده مظلم إليه". انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 410، رقم 2314)، "تاريخ دمشق"، (5/ 230، رقم 124)، "الميزان"، (1/ 133، رقم 537)، وفي (3/ 386)، "اللسان"، (4/ 471، رقم 803).
(4)
إبراهيم بن عبد اللَّه بن مِهْران الرملي: ذكره الخطيب في شيوخ أحمد بن محمد بن جوري، المتقدم آنفا، ولعله إبراهيم بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مِهْران بن البختري، أبو إسحاق، وهو عم أبي القاسم بن الثلاج، وأصله من حلوان، قال الخطيب:"سمع الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، ومحمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وأبا القاسم البغوي؛ وروى عنه ابن أخيه أبو القاسم، وعبد الوهاب بن عبد اللَّه المري الدمشقي"؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين، ومات خمس وستين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (6/ 126، رقم 3158)، وفي (4/ 410، رقم 2314)، في ترجمة أحمد بن محمد بن =
حدثنا ميمون بن مِهْران ابن مَخْلَد بن أبان
(1)
، حدثنا أبو النعمان
(2)
، حدثنا قُدامة
(3)
بن النُّعمان
(4)
، عن الزُّهْري
(5)
، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول:"واللَّهِ الذي لا إله إلا هو لسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب"
(6)
.
= جوري.
(1)
ميمون بن مِهْران بن مخلد بن أبان، هو ميمون بن هارون بن مخلد بن أبان أبو الفضل الكاتب: ذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"، (13/ 210).
(2)
أبو النعمان، هو محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري لقبه عارم: ثقة ثبت، تغير في آخر عمره، توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 124).
(3)
قُدامة بن النعمان، عن الزُّهْري: قال الذهبي: "لا يُعرَف، والخبر باطل، ثم إن سنده مظلم إليه". يعني حديث الباب، كما قال الحافظ ابن حجر. انظر:"الميزان"، (3/ 386، رقم 6873)، "اللسان"، (4/ 471، رقم 1471)، (4/ 410، رقم 2314)، في ترجمة أحمد بن محمد بن جوري العكبري.
(4)
سقطت هذه الترجمة من "ي" و"م".
(5)
محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه الزُّهْري، تقدم في الحديث (7) متفق على جلالته وإتقانه.
(6)
الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"، (4/ 410)، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 245)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (5/ 230)، من طريق أبي نعيم، به.
2012 -
(270) قال الحاكم: أخبرنا أبو الحسين الحنّاط
(1)
، حدثنا محمد ابن رَوْح
(2)
، حدثنا الحَكَم بن موسى
(3)
، حدثنا شعيب بن إسحاق
(4)
، . . . . . . .
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن محمد بن جُوري، حكم الذهبي على بعض أحاديثه بالوضع، وعلى بعضها بالبطلان، كما تقدم في ترجمته؛ وقُدامة بن النعمان، لا يُعرَف، كما قال الذهبي في ترجمته؛ وإبراهيم بن عبد اللَّه بن مِهْران لم أقف على ترجمته.
وقد حكم الذهبي على الحديث بالبطلان، في ترجمة قدامة بن النعمان. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
محمد بن أحمد بن تميم، أبو الحسين الخياط البغدادي، القنطري، وهو أبو الحسين القنطري: قال ابن أبي الفوارس: "كان فيه لين". انظر: "تاريخ بغداد"، (1/ 283، رقم 127)، المنتظم (6/ 392، رقم 666)، "اللسان"، (5/ 49، رقم 166)، وفي (7/ 35، رقم 345).
(2)
محمد بن رَوْح، أبو عبد اللَّه القتيري المصري. قال أبو حاتم:"كان صدوقًا"، وكذا قال ابنه. وقال ابن يونس:"منكر الحديث، وكان رجلا صالحا". وقال الدّارَقُطْنِيّ في "غرائب مالك": محمد بن روح العنبري وشيخه يونس بن هارون الراوي عن مالك ضعيفان، وقال السمعاني:"الحديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (7/ 255، رقم 1397)، "الميزان"، (3/ 546، رقم 7523)، "اللسان"، (5/ 164، رقم 559).
(3)
الحَكَم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري: صدوق، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 233).
(4)
شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي مولاهم البصري، ثم الدمشقي: =
عن هشام
(1)
، عن أبيه
(2)
، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عدد دَرَج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة"
(3)
.
2013 -
(271) قال: أخبرنا أبو علي الحدّاد
(4)
، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن إبراهيم ابن عبد الملك بن مروان
(5)
فيما كتب إليّ، حدثنا أحمد بن أبي رجاء
(6)
، . . . . . . .
= ثقة رمي بالإرجاء، وسماعه من ابن أبي عروبة بأخرة، من كبار التاسعة مات سنة تسع وثمانين ومائة. "التقريب"، (1/ 418).
(1)
هشام بن عُرْوَة، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه ربما دلس.
(2)
عُرْوَة بن الزُّبَير بن العوام، أبو عبد اللَّه المدني، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه مشهور.
(3)
الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (2/ 347)، عن الحاكم، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده محمد بن رَوْح، ضعّفه ابن يونس والدّارَقُطْنِيّ، ومحمد بن أحمد ابن تميم ليّنه بن أبي الفوارس. واللَّه تعالى أعلم.
(4)
الحسن بن أحمد بن الحسن، الأصبهاني الحداد تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(5)
محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان، أبو عبد اللَّه القرشي، الدمشقي: وثّقه الكتاني، مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ دمشق"، (51/ 217)، "السير"، (16/ 59)، "شذرات الذهب"، (3/ 27).
(6)
أحمد بن نصر بن شاكر الدمشقي أبو الحسن بن أبي رجاء: صدوق، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. "التقريب"، (1/ 47).
حدثنا يعقوب بن إبراهيم
(1)
، حدثنا هُشَيْم
(2)
، أخبرنا العوّام بن حَوْشَب
(3)
، حدثنا السَّفَّاح بن مطر
(4)
، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد بن أَسِيد
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "عَرَفةُ اليومُ الذي
(7)
(1)
يعقوب بن إبراهيم بن كَثِير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم، أبو يوسف الدورقي: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وله ست وثمانون سنة وكان من الحفاظ. "التقريب"، (2/ 337).
(2)
هُشَيْم بن بَشِير، تقدم في الحديث (139)، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي.
(3)
العوام بن حَوْشب بن يزيد الشيباني أبو عيسى الواسطي: ثقة ثبت فاضل، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. "التقريب"، (1/ 759).
(4)
السفّاح -بتشديد الفاء، آخره مهملة-: مقبول من السادسة. "التقريب"، (1/ 369).
(5)
عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد بن أَسِيد (بفتح الهمزة) الأموي، ثقة، من الثالثة، ولي إمرة مكة، ومات في خلافة هشام، ووهم من ذكره في الصحابة. "التقريب"، (1/ 604).
(6)
عبد اللَّه بن خالد بن أَسِيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: قال ابن الأثير: "في صحبته ورؤيته نظر". وقال ابن حجر: "لأبيه صحبة". وقال في ترجمته: ذكره ابن مَنْدَة وقال: في صحبته وروايته نظر وتبعه أبو نعيم. انظر: "أسد الغابة"، (1/ 600)، "الإصابة"، (4/ 71)، وفي (5/ 10).
(7)
هذه الكلمة "الذي"، سقطت من "ي" و"م".
يعرف الناسُ"
(1)
.
2014 -
(272) وبه، إلى أبي نعيم
(2)
، حدثنا أبو الشيخ
(3)
، حدثنا إسحاق بن إسماعيل
(4)
، حدثنا آدم
(5)
، حدثنا محمد بن بِشر
(6)
، حدثنا محمد ابن عامر
(7)
، . . . . . . .
(1)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (11/ 404)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (36/ 294)، والدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (2/ 223)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى"، (5/ 176)، من طريق هشيم، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فعبد اللَّه بن خالد بن أَسِيد في صحبته نظر، كما تقدم في ترجمته؛ والسفّاح بن مطر مقبول، كما سبق في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
الحافظ الكبير أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(3)
الحافظ المشهور عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، الأصبهاني تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(4)
إسحاق بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن زكريا المَذْحَجِي (بفتح الميم، وسكون الذال المعجمة، وفتح المهملة، بعدها جيم) أبو يعقوب الرملي النحاس: صدوق أخطأ في أحاديث، من الثانية عشرة. "التقريب"، (1/ 79).
(5)
آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، تقدم في الحديث (67)، ثقة عابد.
(6)
محمد بن بِشر بن بَشِير (بفتح أوله) الأسلمي الكوفي: صدوق، السابعة. "التقريب"، (2/ 58).
(7)
محمد بن عامر، صاحبُ أبي قرصافة: ذكره المزّي في "التهذيب"، (24/ 519) في شيوخ محمد بن بشر المتقدم آنفًا، فقال: "محمد بن عامر صاحب أبي =
حدثنا أبو قِرْصافة
(1)
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عجّت
(2)
{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ
= قرصافة"، ولم يتبيّن لي من هو.
(1)
جَندرة -بفتح أوله، ثم نون ساكنة، ثم مهملة مفتوحة- ابن خيشنة -بمعجمة، ثم تحتانية، ثم نون، بوزنه- أبو قِرْصافة (بكسر القاف، وسكون الراء بعدها [صاد مهملة] وفاء): صحابي نزل الشام، مشهور بكنيته. "التقريب"، (1/ 167).
(2)
قال ابن الأثير: العَجُّ: رفعُ الصَّوت بالتّلْبِيةِ وقد عَجَّ يَعِجُّ عجًّا فهو عَاجٌّ وعَجَّاجٌ. ومنه الحديث: "أفْضَلُ الحجّ العَجُّ والثَّجُّ". ومنه الحديث "إنَّ جبريلَ أتَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: كُنْ عجَّاجا ثَجَّاجًا". ومنه الحديث "مَن وحَّدَ اللَّه في عَجَّتِه وجَبَت له الجنة". أي: من وحَّدّه عَلَانيةَ برفْع صَوتِه. ومنه الحديث "مَن قَتَل عُصْفُورا عَبَثًا عَجَّ إلى اللَّه يوم القيامة".
وفي حديث الخيل "إنْ مَرَّت بِنَهْرٍ عَجَّاجٍ فشَرِبَت منه كُتِبَت له حسَنَات". أي: كَثِير الماء كأنه يَعِجُّ من كَثْرته وصَوْت تدفُّقه. وفيه "لا تقومُ الساعةُ حتى يأخذَ اللَّه شَرِيطتَه من أهْل الأرْض فيَبْقَى عَجاجٌ لا يعْرِفُون معروفا ولا يُنْكِرُون مُنْكرا". العَجاج: الغَوْغَاءُ والأرَاذِلُ ومن لَا خَير فيه. واحدُهم: عَجَاجَة".
وقال ابن منظور: عَجَّ يَعِجُّ ويَعَجُّ عَجًّا وعجيجًا وضجَّ يَضِجُّ: رفع صوته وصاحَ. وقيَّده في "التهذيب" فقال: بالدعاءِ والاستغاثة. وفي الحديث "أَفضل الحجّ العَجُّ والثَّجُّ". العجُّ: رفع الصوت بالتَّلْبيَة. والثَّجُّ: صَبُّ الدم وسَيَلان دماء الهَدْي يعني الذبح. . . ". انظر: "النهاية"، (3/ 404، مادة عجج)، "لسان العرب"، (2/ 318، مادة عجج).
الْكَوْثَرَ}
(1)
إلى اللَّه عز وجل فقالت: إن أمة محمد يقلّون قراءتي ولا يقرأوني إلا في الفَرْط
(2)
، فقال اللَّه: وعزتي وجلالي وارتفاعي في مكاني لا يقرأك أحد إيمانًا واحتسابًا إلا غفرت له على ما فيه، وسكّنته حظيرة قدسي"
(3)
.
2015 -
(273) وبه، حدثنا الطبراني
(4)
، حدثنا محمد بن يوسف
(5)
،
(1)
سورة "الكوثر، الآية (1) ".
(2)
قال ابن الأثير: "يقال: آتِيك فَرْطَ يوم أو يَوْمَين: أي بَعْدَهُما، ولَقِيتُه الفَرْطَ بعد الفَرْط، أي: الحِينَ بَعْد الحِين".
وقال ابن منظور: "يقال: لقيته في الفَرْط بعد الفَرْطِ أَي الحِين بعد الحِين". انظر: "النهاية"، (3/ 831، مادة فرط)، "لسان العرب"، (7/ 366، مادة فرط).
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وفي سنده إسحاق بن إسماعيل المَذْحَجِي، صدوق أخطأ في أحاديث، ومحمد بن عامر لم يتبيّن لي من هو.
وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 338) فقال:"فيه من لم أعرفهم". واللَّه أعلم.
(4)
الإمام المشهور أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، الطبراني، تقدم في الحديث (24).
(5)
محمد بن يوسف أبو جعفر، المعروف بابن التركي، مولى بني ضبة. وثقه الخطيب. توفي سنة خمس وتسعين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"، (3/ 395)، "توضيح المشتبه"، (1/ 195)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 308).
حدثنا عيسى بن إبراهيم
(1)
، حدثنا سعيد بن عبد اللَّه أبو المُغَلّس
(2)
، حدثنا نوح بن ذَكْوان
(3)
، عن هشام
(4)
، عن أبيه
(5)
، عن عائشة قالت:"جاء حبيب بن الحارث فقال: إني مقراف الذنوب، قال: فتب إلى اللَّه، قال: إني أتوب ثم أعود، قال: فكلما أذنبت فتب، قال: يا رسول اللَّه، إذًا تكثر ذنوبي، قال: "عفو اللَّه أكبر من ذنوبك يا حبيب بن الحارث"
(6)
.
(1)
عيسى بن إبراهيم الشَّعِيري (بفتح المعجمة) البَرِكِي (بكسر الموحدة، وفتح الراء)، بصري: صدوق ربما وهم، مات سنة ثمان وعشرين. "التقريب"، (1/ 768).
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
نوح بن ذكوان البصري: ضعيف، من السابعة. "التقريب"، (2/ 254).
(4)
هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر الأسدي، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه ربما دلس.
(5)
عُرْوَة بن الزُّبَير بن العوّام، تقدم في الحديث (19)، ثقة فقيه مشهور.
(6)
الحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (5/ 260، ح 5257)، وفي "الدعاء"، (1/ 509)، وعنه أبو نعيم في "المعرفة"، (5/ 218)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.
وأخرجه أبو نعيم -أيضًا- في "تاريخ أصبهان"، (1/ 443 - 444، رقم 873)، في ترجمة علي ابن عبد اللَّه بن إبراهيم الحبّال، والدّارَقُطْنِيّ في "المؤتلف"، (3/ 34)، وابن عَساكِر في "التوبة"، (1/ 31، ح 8)، من طريق عيسى بن إبراهيم، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده نوح بن ذكوان، وهو ضعيف، كما تقدم في =
2016 -
(274) وقال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم
(1)
، حدثنا الحسين بن علي
(2)
، حدثنا سعيد بن عباس السَّلُولي
(3)
، حدثنا خالد بن حميد
(4)
، عن محمد ابن يزيد
(5)
، . . . . . . .
= ترجمته؛ وسعيد ابن عبد اللَّه لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف إسنادَه ابن رجب في "جامع العلوم والحكم"، (20/ 25)، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 328، ح 3867). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحديث الأول.
(2)
الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ ثقة عابد، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين، وله أربع أو خمس وثمانون سنة. "التقريب"، (1/ 217).
فقد جاء عند زميلي محمد مرتضى في الحديث (224)، ولفظه "إنَّ اللَّه حرَّم على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ"؛ وهناك يروي عنه ابن أبي عاصم -أيضًا-، ويروي هو عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر؛ وقد ذكر المزّي في تلاميذ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر المذكور، الحسينَ بن علي الجعفي؛ فتبيّنت عينه؛ وللَّه الحمد والمنة على فضله.
(3)
سعيد بن عَبّاس السَّلُولي: ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (8/ 39، 40)، في تلاميذ خالد بن حميد المَهْري، الآتي بعد هذه الترجمة، ولم أقف على ترجمته.
(4)
خالد بن حميد المَهْري -بفتح الميم، وسكون الهاء-، أبو حميد الإسكندراني: لا بأس به، مات سنة تسع وستين ومائة. "التقريب"، (1/ 256).
(5)
يزيد: (بزيادة الياء في أوله)، كذا في جميع النسخ الخطية. وفي مصادر التخريج:"عن مسلم بن عبد اللَّه، ومحمد بن زيد"، بدون ياء في أوله. ومحمد بن زيد =
عن سعيد بن جُبَير
(1)
، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَضَّة نملة
(2)
أشد على الشهيد من مس السلاح، بل هو أشهى عنده من شراب ماء بارد لذيذ في يوم صائف"
(3)
.
2017 -
(275) قال: أخبرنا طاهر القُومَساني
(4)
، أخبرتنا ميمونة
(5)
، أخبرنا الخِيازَجي
(6)
، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللَّه بن
= هو محمد بن زيد بن علي العبدي أو الكندي، تقدم في الحديث (74)، وهو مقبول.
(1)
سعيد بن جُبَيْر، تقدم في الحديث (32)، ثقة ثبت فقيه.
(2)
تحرف في (ي) و (م)، إلى "بمكة".
(3)
الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد"(2/ 508)، ومن طريقه الضياء في "المختارة"، (4/ 209)، بالسند الذي ساقه المصنف، عنه؛
وأخرجه الضياء -أيضًا- في "المختارة"، (4/ 209)، من طريق خالد بن حميد، به.
وفي سنده محمد بن زيد، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته، وفي السند راويان آخران لم أقف على ترجمتهما. واللَّه تعالى أعلم.
(4)
طاهر بن هبة اللَّه بن طاهر، أبو عمر القومساني.
(5)
لم أقف على ترجمتها.
(6)
إبراهيم بن حمير بن الحسين، الخِيازَجي (بكسر الخاء المعجمة، ثم ياء، وفتح الزاي، وجيم؛ نسبةً إلى "خِيازَج"، من قرى قَزْوين)، القاضي، لم أقف على ترجمته. انظر:"معجم البلدان"، (2/ 409)، "لب اللباب".
المطلب الشَّيْباني
(1)
، حدثنا محمد بن الحسين بن موسى
(2)
بِأَطْرابُلُسَ
(3)
، حدثنا محمد بن عوف
(4)
، . . . . . . .
(1)
محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه، أبو المفضّل الشيباني الكوفي: كذبه الدّارَقُطْنِيّ. وقال الأزهري: "كان دجّالا كذابا؛ ما رأينا له أصلا قط. وكان معه فروع فوائد". وقال الخطيب: "كتب الناس عنه بانتخاب الدّارَقُطْنِيّ ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته. وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة". وقال حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: "كان يضع الحديث". وقال الذهبي: "كذّاب". ولد سنة سبع وتسعين ومائتين، ومات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (5/ 466، رقم 3010)، "الميزان"، (3/ 607 - 608، رقم 7802)، "التلخيص"، (1/ 124، ح 535)، "اللسان"، (5/ 231، رقم 811).
(2)
محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق أبو التريك السعدي، أصله من حمص، وسكن أطرابلس، الدوري، ويقال له: محمد بن الحسن أيضًا، لم أقف على من وثّقه. انظر:"تاريخ بغداد"، (2/ 189)، "تاريخ دمشق"، (52/ 358)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 137)، "تبصير المنتبه"، (1/ 80).
(3)
أَطْرابُلُس (بفتح الألف، وسكون الطاء، وفتح الراء، وضم الباء المنقوطة بواحدة واللام، وفي آخرها السين المهملة؛ وهذا الاسم لبلدتين كبيرتين: إحداهما على ساحل الشام مما يلي دمشق، والأخرى من بلاد المغرب، وقد يسقط الألف عن التي بالشام، قال أبو الطيب: وقصرت كل مصر عن طرابلس؛ والمشهور بإثبات الألف). انظر: "الأنساب"، (1/ 183)، "معجم البلدان"، (1/ 216)، "لب اللباب".
(4)
محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر الحمصي ثقة حافظ، حافظ، =
حدثنا محمد بن خالد المزني
(1)
، حدثنا عمر بن منيع
(2)
، عن عمرو بن دينار
(3)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عزيمة مني أن لا تتكلموا في القَدَر"
(4)
.
2018 -
(276) وقال أبو نعيم: حدثنا الطبراني
(5)
، حدثنا محمد بن محموية
(6)
، . . . . . . . .
= مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 121).
(1)
محمد بن خالد بن خداش المهلبي، أبو بكر البصري، نزيل بغداد، الضرير: صدوق يغرب، من صغار العاشرة. "التقريب"، (2/ 70).
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم، تقدم في الحديث (33)، ثقة ثبت.
(4)
الحديث أخرجه الخطيب في "التاريخ"، (2/ 189)، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 154)، من طريق محمد بن الحسين، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد اللَّه بن محمد أبو المفضَّل الشيباني، وهو كذّابٌ دجّال، كما تقدم في ترجمته؛
قال ابن الجوزي -بعد إخراجه-: "هذا حديث لا يصح؛ وفيه مجاهيل". وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 324، ح 3864)؛ من أجل أبي الفضل هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(5)
الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني تقدم في الحديث (23).
(6)
محمد بن محموية، لم أقف على ترجمته، وقد ذكره الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (7/ 653).
حدثنا أحمد
(1)
ابن المِقْدام
(2)
، حدثنا عبد اللَّه بن خِراش
(3)
، عن العوام بن حَوْشب
(4)
، عن شَهْر بن حَوْشب
(5)
، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علماء هذه الأمة رجلان: رجل آتاه اللَّه علمًا فبذله للناس، ولم يأخذ عليه طمعًا ولم يشترِ به ثمنًا؛ فذلك يستغفر له حيتان البحر ودوابُّ البر والطيرُ في جو السماء، ويَقْدِم على اللَّه سيدا شريفًا حتى يرافق المرسلين. ورجل آتاه اللَّه علمًا ضحك به على عباد اللَّه وأخذ عليه طمعا واشترى به ثمنا؛ فذاك يُلجم بلجام من نار يوم القيامة"
(6)
.
(1)
أحمد: بالهمزة، تحرف في (ي) و (م)، إلى "محمد"، بالميم.
(2)
أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلي البصري، تقدم في الحديث (15)، صدوق.
(3)
عبد اللَّه بن خِراش -بالخاء المعجمة- ابن حوشب الشيباني، أبو جعفر الكوفي: ضعيف، وأطلق عليه بن عمار الكذب، مات بعد الستين. "التقريب"، (1/ 489).
(4)
العوّام بن حَوْشب بن يزيد الشيباني، تقدم في الحديث (271)، ثقة ثبت فاضل.
(5)
شهر بن حَوْشَب، تقدم في الحديث (2)، صدوق كثير الإرسال والأوهام.
(6)
الحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (7/ 171)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه؛
وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 85)، حدثني خلف بن القاسم الحافظ، حدثنا أبو علي بن السكن الحافظ، حدثنا حاتم بن محبوب الهروي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا =
2019 -
(277) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن السُّكَّري
(1)
، أخبرنا المُخَلِّص
(2)
، حدثنا محمد بن هارون الحَضَرْمي
(3)
، حدثنا زيد بن سعيد الواسطي
(4)
، . . . . . . . . .
= موسى بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن خالد بن عبد الأعلى، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس رضي الله عنه، مرفوعًا.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد اللَّه بن خِراش الكوفي، ضعيف، أطلق عليه ابن عمار الكذب، كما سبق في ترجمته.
وطريق بن عبد البر، فيه خالد بن عبد الأعلى الكوفي: قال ابن حجر في "تعجيل المنفعة"، (1/ 493، رقم 265): "ليس بمشهور".
وقد ضعّف إسنادَه العراقي في "تخريج الإحياء"، (1/ 145)، وأشار إلى ضعفه الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (1/ 332)، فقال:"رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد اللَّه بن خِراش، ضعفه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن عَدِيّ، ووثقه ابن حِبّان". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبيد اللَّه بن عبد الرحمن السكري، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2)
محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر المخلِّصُ، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(3)
محمد بن هارون بن عبد اللَّه أبو حامد المعروف بالبعراني، تقدم في الحديث (242) ثقة.
(4)
زيد بن سعيد الواسطي، قال الذهبي:"عن أبي إسحاق الفزاري بخبر باطل"، ووافقه ابن حجر. انظر:"الميزان"، (2/ 103، رقم 3009)، "اللسان"، (2/ 507، رقم 2031).
حدثنا قيس بن السَّرِي
(1)
، حدثنا سفيان الثوري
(2)
، عن ثَوْر
(3)
، عن خالد بن مَعْدان
(4)
، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: ذَرَعْنا
(5)
المسجد ثم أتينا رسول اللَّه فقال: "عريش كعريش موسى، ثُمام
(6)
وخشب، فالأمر
(1)
قيس بن السري: بالقاف، لم أقف على ترجمته. ولا يبعد أن يكون هو "بشر -بالباء الموحدة- ابن السري، أبو عمرو الأفوه، بصري سكن مكة، وكان واعظا: ثقة متقن، طعن فيه برأي جهم، ثم اعتذر وتاب. "التقريب"، (1/ 128).
(2)
سفيان بن سعيد بن مسروق، تقدم في الحديث (23)، ثقة فقيه عابد إمام حجة.
(3)
ثَوْر بن يزيد أبو خالد الحمصي، تقدم في الحديث (70) ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر.
(4)
خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، تقدم في الحديث (73)، ثقة عابد يرسل كثيرًا.
(5)
قال ابن الأثير: ذَرَع: مَدَّ ذِرَاعَيه ويجُوزُ ادَّرَع واذَّرَع كما تقدّم في اذَّخَر وكذلك قال الخطَّابى في المَعَالِم: معناه أخْرَجَهما من تحتِ الْجُبَّة ومدَّهما. والذَّرْعُ: بَسْطُ اليَدِ ومدُّها وأصلُهُ من الذِّرَاع وهو السَّاعِد.
وقال ابن منظور: ذَرَع الثوب وغيره يَذْرَعُه ذَرْعًا قدَّره بالذِّراع فهو ذارعٌ وهو مَذْرُوع وذَرْعُ كل شيء قَدْرُه من ذلك والتذَرُّع أَيضًا تَقْدِير الشيء بذِراع اليد. انظر: "النهاية"، (2/ 395، مادة "ذرع")، "لسان العرب"، (3/ 1496، مادة "ذرع").
(6)
تقول: ثُمَّ إِذا حُشي. وثُمَّ إِذا أُصلِحَ. ثَمّ يَثُمُّ بالضم ثَمًّا أَصلَح وثمَمْت =
أعجل من ذلك"
(1)
.
2020 -
(278) قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد بن عمر
(2)
، عن عبد الكريم الحَسْناباذِي
(3)
، عن عبد اللَّه بن محمد الشافعي
(4)
،
= الشيء أَثُمُّه بالضم ثَمًّا إِذا أَصلَحته ورمَمْتَه بالثُّمام. ومنه قيل ثَمَمْت أُموري إِذا أَصلَحتها ورمَمْتَها والثَّمُّ إِصلاحُ الشيء وإِحكامُه وهو والرَّمُّ بمعنى الإِصلاح وقيل هما بالضم مصدران كالشكر. انظر: "لسان العرب"، (1/ 507، مادة "ثمم").
(1)
الحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"، (3/ 154، ح 5135)، عن يحيى بن العلاء وغيرِه، عن ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدان، أن أبي بن كعب وأبا الدرداء ذرعا المسجد ثم أتيا النّبيّ صلى الله عليه وسلم بالذِّراع قال:"بل عريش كعريش موسى: ثُمام وخشبات، فالأمر أعجل من ذلك". قال الثوري: "وبلغنا أن عرش موسى إذا قام مس رأسه".
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فسند المصنّف فيه زيد بن سعيد الواسطي، قال الذهبي: روى عن أبي إسحاق الفزاري خبرًا باطلًا، ووافقه ابن حجر، كما تقدم في ترجمته؛
وسند عبد الرزاق، فيه يحيى بن العلاء البجلي، أبو عمرو، أو أبو سلمة الرازي: رمي بالوضع، كما في "التقريب"، (2/ 311). واللَّه تعالى أعلم.
(2)
لم أقف على ترجمتها.
(3)
عبد الكريم بن عبد الرزاق، أبو طاهر، تقدم في الحديث (81)، أثنى عليه السمعاني.
(4)
عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن إدريس، ويقال: ابن إبراهيم بن أسد، أبو القاسم الرازي الشافعي؛ سمع محمد بن يوسف الهروي، وعبد الرحمن بن =
عن محمد بن يوسف الهَرَوِي
(1)
.
وأخبرنا عاليًا الحدّاد
(2)
، حدثنا أبو نعيم
(3)
، حدثنا محمد بن إبراهيم
(4)
، حدثنا محمد بن عبد اللَّه
(5)
بن عبد السلام؛ . . . . . . . .
= أبي حاتم؛ وروى عنه أبو الحسن محمد ابن المغلس البغدادي ثم المصري البزار، وأبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي: ذكره ابن عَساكِر في "التاريخ"، (32/ 161، رقم 3477)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1)
الهَرَوي: في الأصل، غير واضح، وفي "ي" و"م"، الدوي؛ والتصويب من مصدر الترجمة؛ ولعله محمد بن يوسف بن بشر بن النضر بن مرداس، أبو عبد اللَّه الهروي، ويعرف بغُنْدَر: من شيوخ الطبراني، وثّقه الخطيب؛ مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (3/ 405 - 406، رقم 1533)، "السير"، (15/ 252، رقم 105).
ثم وقفت عليه في "مسند الفردوس"، (244/ س)، كما قلتُ. وللَّه الحمد على توفيقه وامتنانه.
(2)
الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(3)
الحافظ الكبير أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(4)
محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثا. وهو محمد بن إبراهيم الزاذاني، تقدم في الحديث (36)، ثقة.
(5)
محمد بن عبد اللَّه بن عبد السلام أبو عبد الرحمن، البيروتي، سمع منه أبو القاسم الطبراني وأبو حاتم ابن حِبان وأبو أحمد ابن عدي وأبو بكر بن المقرئ =
[كلاهما]
(1)
، عن أحمد بن عيسى
(2)
الخشّاب
(3)
، عن عمرو بن أبي سلمة
(4)
، عن إبراهيم
(5)
بن مالك الأنصاري
(6)
، . . . . . . .
= وغيرهم: ذكره السمعاني في "الأنساب"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"الأنساب"، (1/ 428).
(1)
في "الأصل" -بعد هذه الكلمة (عبد السلام) - كلمة لم أتبيّنها، كأنها:[كلاهما]؛ والسياق يقتضيه.
نعم هو "كلاهما"؛ لأن الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس"، (244/ س)، قد أخرج الحديث من الطريقين المذكورين هنا، عن أحمد بن عيسى بن يزيد الخشّاب.
(2)
هذه الجملة (أحمد بن عيسى) سقطت من "ي" و"م".
(3)
أحمد بن عيسى بن يزيد التِّنِّيسي الخشَّاب (بفتح الخاء والشين المعجمة، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذا اسم لمن يبيع الخشب): قال ابن عدي: "له مناكير"، وقال الدّارَقُطْنِيّ: ليس بالقوى. وقال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث. وأورد له الذهبي أحاديث، وقال في بعضها:"هذا كذب"، وقال في آخر:"هذا باطل". انظر: "تاريخ بغداد"، (4/ 281، رقم 2032)، "الأنساب"، (2/ 366)، "الميزان"، (1/ 126، رقم 508)، "لب اللباب".
(4)
عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي -بمثناة، ونون ثقيلة بعدها تحتانية، ثم مهملة- أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم: صدوق له أوهام، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، أو بعدها. "التقريب"، (1/ 736).
(5)
من هنا إلى آخر السند، ساقط من "ي" و"م"، وركّب عليه متن الحديث (269) المتقدم، ولفظه:"عنوان كتاب المؤمن حسن ثناء الناس عليه".
(6)
إبراهيم بن مالك الأنصاري البصري، عن حماد بن سلمة وغيره، هو =
عن علي بن ثابت
(1)
، عن محمد بن سيرين
(2)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم["عدْلُ يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة. عدلٌ في حكم ساعةٍ خيرُ من عبادة سبعين سنة. وجَوْرٌ في حكم ساعة يُحبط عبادة سبعين سنة"
(3)
]
(4)
.
= إبراهيم بن البراء: قال ابن عَدِيّ في أحاديثه: "موضوعة كلها مناكير". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء، وحكى فيه كلام ابن عَدِيّ السابق. انظر: "الكامل"، (1/ 254)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 48، رقم 106)، "الميزان"، (1/ 54، رقم 174)، "اللسان"، (1/ 94، رقم 271).
(1)
علي بن ثابت الجزري، تقدم في الحديث (17)، صدوق ربما أخطأ.
(2)
محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (80)، ثقة ثبت عابد كبير القدر.
(3)
متن هذا الحديث ساقط من جميع النسخ الخطية؛ وقد وقفت على متنه مع السند، عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (32/ 161، رقم 3477)، في ترجمة عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن إدريس المتقدم، وسأورده كاملًا لتبيين أسماء رجال السند. قال ابن عَساكِر: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني أخبرنا أحمد ابن محمد بن أحمد بن موسى، أنبأ أبو طاهر الحسنباذي [وعنده يلتقي مع المصنف]، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن أسد الشافعي، حدثنا محمد بن يوسف الهَرَوي بدمشق، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد الخشاب، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا إبراهيم بن مالك الأنصاري، عن علي بن ثابت، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عدلُ يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة".
ثم وجدته في "مسند الفردوس"، (244/ س). وللَّه الحمد والمنة.
(4)
الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، من طريق أبي طاهر الحَسْنَباذي، به. =
2021 -
(279) قال: أخبرنا الحدّاد
(1)
، حدثنا أبو نعيم
(2)
إملاء، حدثنا محمد بن علي بن حُبَيْش
(3)
، حدثنا القاسم بن زكريا
(4)
، حدثنا إسماعيل بن إسحاق
(5)
، حدثنا أبو ثابت
(6)
، حدثنا إبراهيم بن عمر الرافعي
(7)
، . . . . . . . .
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فمدار إسناده على أحمد بن عيسى التِّنِّيسي الخشَّاب، قال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث. وأورد له الذهبي أحاديث، وقال في أحدها:"هذا كذب"، وقال في آخر:"هذا باطل"، كما تقدم في ترجمته؛ وإبراهيم بن مالك الأنصاري قال ابن عَدِيّ -في أحاديثه-:"موضوعة كلها مناكير"، ووافقه ابن الجوزي، وأقره الذهبي، وابن حجر، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(2)
الحافظ الكبير أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول.
(3)
محمد بن علي بن حُبَيْش، أبو الحسين الناقد، تقدم في الحديث (246)، ثقة.
(4)
القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المطرز، تقدم في الحديث (23) ثقة حافظ.
(5)
إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، أبو إسحاق القاضي، تقدم في الحديث (59)، ثقة.
(6)
محمد بن عبيد اللَّه بن محمد بن زيد المدني، أبو ثابت، مولى آل عثمان: ثقة، من العاشرة. "التقريب"، (2/ 109).
(7)
إبراهيم بن علي بن حسن بن أبي رافع المدني نزيل بغداد: ضعيف، من =
عن علي بن عمر بن علي بن الحسين
(1)
، عن أبيه
(2)
، عن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عورة الرجل على الرجل كعورة المرأة على الرجل، وعورة المرأة على المرأة كعورة الرجل على المرأة"
(3)
.
2022 -
(280) قال الحاكم: حدثني أبو محمد بن زِياد العدل
(4)
،
= التاسعة. "التقريب"، (1/ 62). وقد تحرف في (ي) و (م)، إلى "الربعي".
(1)
علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، مستور، من الثامنة، "التقريب"، (1/ 700).
(2)
عمر بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي المدني. صدوق فاضل. من السابعة. "التقريب"، (1/ 700).
(3)
الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك"(4/ 199)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق"، (2/ 326) من طريق إبراهيم بن عمر الرافعي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إبراهيم بن عمر الرافعي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
وقد صححه الحاكم -بعد إخراجه- فقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وتعقّبه عليه الذهبي في "التلخيص"، فقال:"الرافعي ضعفوه". واللَّه تعالى أعلم.
(4)
عبد اللَّه بن محمد بن علي بن زياد المعدل، أبو محمد النيسابوري. قال السمعاني وابن ماكولا:"من أجل العدول، وكان من العباد المجتهدين المحسنين المستورين الراغبين في صحبة الزهاد والصالحين". انظر: "الإكمال"، (4/ 530)، "الأنساب"، (3/ 296)، "السير"، (16/ 162)، "شذرات =
حدثنا عبد اللَّه بن محمد ابن منازل الصوفي
(1)
إملاء، حدثنا أبو علي الحسين بن محمد بن هارون
(2)
، حدثنا مأمون ابن أحمد بن علي السلمي
(3)
، حدثنا هشام بن عمار
(4)
، حدثنا الوليد بن مسلم
(5)
، عن هشام بن الغاز
(6)
،
= الذهب"، (3/ 56).
(1)
عبد اللَّه بن محمد بن منازل بن عبدوس، أبو محمد الضبي النيسابوري الزاهد الصوفي. لم أقف على من وثّقه. توفي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. انظر:"الإكمال"، (7/ 158)، "شذرات الذهب"، (2/ 327)، "طبقات الأولياء"، (1/ 58).
(2)
الحسين بن محمد بن هارون بن يحيى بن يزيد، أبو علي الفرمي: ثقة. "تاريخ الإسلام"، (25/ 102)، "تبصير المنتبه"، (3/ 1167)، "توضيح المشتبه"، (7/ 45).
(3)
مأمون بن أحمد بن علي السلمي الهروي، ويقال له: مأمون بن عبد اللَّه، ومأمون أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (63)، وكان دجالا من الدجاجلة، كما قال ابن حِبّان.
(4)
هشام بن عمّار، تقدم في الحديث (165)، صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
(5)
الوليد بن مسلم القرشي، تقدم في الحديث (22)، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية.
(6)
هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرَشي -بضم الجيم، وفتح الراء، بعدها معجمة الدمشقي نزيل بغداد: ثقة، مات سنة بضع وخمسين ومائة. "التقريب"، (2/ 268).
عن مكحول
(1)
، عن عطية بن بشر المازني
(2)
، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: " {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}
(3)
قال: علّم اللَّه آدم ألْف حِرْفة من الحِرَف، وقال له: قل لولدك وذريتك إن لم تصبروا فاطلبوا الدنيا بهذه الحِرَف، ولا تطلبوها بالدِّين، فإن الدِّين لي وحدي خالصًا، ويل لمن طلب الدنيا بالدِّين، ويل له"
(4)
.
2023 -
(281) قال أبو نعيم: حدثنا أبو الشيخ
(5)
وأبو أحمد
(6)
قالا: حدثنا أبو مسلم محمد بن أبان بن عبد اللَّه المديني
(7)
، حدثنا
(1)
مكحول الشامي، تقدم في الحديث (70)، ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور.
(2)
عطية بن بُسر -بضم الموحدة، وسكون المهملة- المازني، أخو عبد اللَّه، صحابي صغير. "التقريب"، (1/ 677).
(3)
سورة البقرة، (31).
(4)
الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (5/ 57)، من طريق الحاكم، به.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده مأمون بن أحمد بن علي السُّلَمي، وهو دجّال، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(5)
عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (33).
(6)
محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد الأصبهاني القاضي، تقدم في الحديث (123)، ثقة
(7)
محمد بن أبان بن عبد اللَّه، أبو مسلم المديني: وثقه أبو نعيم والذهبي. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 204، رقم 1465)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 235).
سليمان بن داود المِنْقَري
(1)
، حدثنا ابن أبي فُدَيك
(2)
، عن شِبل بن العلاء بن عبد الرحمن
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن جده
(5)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
(1)
سليمان بن داود المنقري، الشاذَكوني: قال البخاري: فيه نظر. وكذبه ابن معين، وقال عبدان الأهوازي: معاذ اللَّه أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه. وقال ابن عدي: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا، فيدلسانه ويسترانه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. انظر: "الميزان"، (2/ 205)، "اللسان"، (3/ 84).
يظهر من خلال أقوال الأئمة أنه متروك. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، تقدم في الحديث (83)، صدوق.
(3)
شِبل بن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أبو المفضل الحُرَقي مولى جهينة، قال ابن عدي: روى أحاديث مناكير. وقال -أيضًا-: أحاديثه ليست محفوظة. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال الدّارَقُطْنِيّ: ليس بالقوي، ويُخرَّج حديثُه. انظر:"سؤالات البُرْقاني"، (1/ 36)، "الميزان"، (2/ 261، رقم 3655)، "اللسان"، (3/ 136، رقم 476).
(4)
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي -بضم المهملة، وفتح الراء، بعدها قاف-، أبو شِبْل -بكسر المعجمة وسكون الموحدة، المدني: صدوق ربما وهم، من الخامسة مات سنة بضع وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 763).
(5)
عبد الرحمن بن يعقوب، الجهني المدني مولى الحُرَقة (بضم المهملة، وفتح الراء، بعدها قاف): ثقة من الثالثة. "التقريب"، (1/ 353).
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عجب ربنا عز وجل من ذَبحِكم الضأنَ في يوم عيدكم"
(1)
.
2024 -
(282) قال
(2)
: وقالت عائشة: "من لم يجد يوم الأضحى إلا ديكا فليذبحه فإنه يستحب أن يُهْراق فيه دمٌ"
(3)
.
2025 -
(283) قال: أخبرنا يحيى بن أبي عمرو بن مَنْدَة
(4)
، حدثنا
(1)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 204، رقم 1465)، في ترجمة محمد بن أبان ابن عبد اللَّه المديني. حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، به؛ ولفظه:"عجب ربكم. . . ".
وأخرجه البيهقي في "الشعب"، (5/ 482)، من طريق سليمان بن داود، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده سليمان بن داود المنقري الشاذَكوني، وهو متروك، كما قال أبو حاتم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
يحتمل أن يكون القائل هنا أبا هريرة رضي الله عنه، فيكون لهذا المتن حكم المتن المتقدم آنفًا، ويكون ضعيفًا جدًّا.
أو يكون القائل هو أبو نعيم، فيكون معلَّقًا؛ والمعلَّق من أنواع الحديث الضعيف. والظاهر أنه من كلام الدَّيْلَمي؛ فقد وجدته في "مسند الفردوس"، ولم يسنده إلى أبي نعيم.
(3)
أثر عائشة رضي الله عنها، لم أقف عليه إلا عند المصنف؛ وحاله متوقف على معرفة سنده. غير أن ظاهره التعليق، والمعلَّق من قَبيل الحديث الضعيف. واللَّه تعالى أعلم.
(4)
يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي =
عمي أبو القاسم
(1)
، أخبرنا عبد الصمد بن محمد العاصِمي
(2)
، أخبرنا محمد بن محمد بن حامد
(3)
، حدثنا أبي
(4)
، حدثنا عمر بن عبد الرحيم
(5)
، حدثنا محمد بن الطُّفَيْل
(6)
، عن يحيى بن يعلى
(7)
، عن حميد الأَعْرَج
(8)
،
= عمرو، الأصبهاني، الحافظ: وثّقه شيروية، والسمعاني. ولد سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. انظر:"التجُبَيْر"، (2/ 378 - 379، رقم 1104)، "التقييد"، (1/ 484، رقم 656)، "تذكرة الحفاظ"، (4/ 33، رقم 1057)، "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد"، (1/ 195، رقم 199)، "المقصد الأرشد"، (3/ 98، رقم 1224).
(1)
عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، المعروف بابن مَنْدَة، تقدم في الحديث (10)، أثنى عليه ابن أبي يعلى.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
لعله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن إسماعيل بن خالد أبو نصر الترمذي، الزاهد: وثّقه الخطيب. مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (3/ 218، رقم 1272).
(4)
لم يتبين لي من هو.
(5)
لم يتبين لي من هو.
(6)
محمد بن الطُّفَيْل بن مالك النخعي، أبو جعفر الكوفي، نزيل فَيْد: صدوق. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 90).
(7)
يحيى بن يعلى الأسلمي، الكوفي: ضعيف، شيعي، من التاسعة. "التقريب"، (2/ 319).
(8)
حُمَيد الأعرج الكوفي القاصّ المُلائي، يقال: هو ابن عطاء، أو ابن علي، أو =
عن عبيد اللَّه بن الحارث
(1)
، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لغافل ولا يُغفَل عنه، وعَجَبًا لطالب دنيا والموت يطلبه، وعجبًا لصاحب أمل فيه لا يدري أأرضى اللَّه أم أسخطه"
(2)
.
وقال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم
(3)
، حدثنا أبو بكر بن
= غير ذلك: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث منكر الحديث". وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء". وقال أبو زرعة: "واهي الحديث". وقال ابن حِبّان: "منكر الحديث جدًّا؛ يروى عن عبد اللَّه بن الحارث عن ابن مسعود بنسخة كأنها موضوعة؛ لا يحتج بخبره إذا انفرد". وقال الذهبي: "واه". وقال ابن حجر: "ضعيف".
وليس هو حميد الأعرج المكي، صاحب الزُّهْري، ذاك حميد بن قيس أبو صفوان المكّي، القارئ، الأعرج، كما قال ابن حِبّان، وابن حجر، فهو لا بأس به، كما في "التقريب"، (1/ 246، 247). انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 226 - 227، رقم 996)، "تاريخ ابن معين"، (3/ 353، رقم 1708)، "الميزان"، (1/ 617، رقم 2348)، "التقريب"، (1/ 247).
الراجح أنه واهٍ، كما قال أبو زرعة والذهبي. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبد اللَّه بن الحارث الزُّبَيْدي (بضم الزاي)، النجراني (بنون وجيم)، الكوفي، المعروف بالمكتب: ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 485).
(2)
يأتي تخريجه قريبًا، إن شاء اللَّه.
(3)
الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني، تقدم في الحديث الأول، ثقة.
أبي شيبة
(1)
، حدثنا يحيى بن يعلى، به.
وهو في مسند ابن أبي شَيْبَة، رواه أبو نعيم، عن عبد اللَّه بن يحيى الطَّلحي
(2)
، عن عُبَيد
(3)
بن غَنّام
(4)
، عنه
(5)
.
(1)
الإمام المشهور، عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، (إبراهيم بن عثمان) الواسطي الأصل، الكوفي، تقدم في الحديث الأول، ثقة حافظ صاحب تصانيف.
(2)
عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي، الطلحي، تقدم في الحديث (60)، ثقة.
(3)
عبيد: بالتصغير، تحرفت في "ي" و"م" إلى:"عتبة"، (بالعين المهملة، ثم المثناة الفوقية، ثم الموحدة). وقد تقدم -في ترجمة تلميذه (عبد اللَّه الطلحي) المتقدم آنفًا- قول الذهبي: "سمع عبيد بن غنام، ومطينًا، وجماعة".
(4)
عُبَيْد بن غنام بن القاضي حفص بن غياث، أبو محمد، تقدم في الحديث (60)، ثقة
(5)
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المسند"، (1/ 426، ح 416)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (2/ 273)، وابن أبي عاصم في "الزهد"، (1/ 93، ح 186)، والبيهقي في "الشعب"، (7/ 361 - 362، ح 10587 - 10588)، وتمام الرازي في "الفوائد"، (1/ 251 - 252، ح 612)، من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" -أيضًا-، (1/ 118، ح 233)، من طريق خلف بن خليفة، عن حميد، به.
وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب"(1/ 346، ح 594)، من طريق سفيان بن وكيع، حدثنا أبي، عن حميد، به. =
2526 -
(284) قال: أخبرنا عبدوس
(1)
إجازة، أخبرنا أبو منصور البزاز
(2)
، حدثنا صالح ابن أحمد الحافظ
(3)
، حدثنا علي بن عمر القَزْوِيني
(4)
،
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو شيعي ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وحميد الأعرج واهٍ، كما سبق في ترجمته.
وطريق ابن أبي عاصم، فيها خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي، وهو صدوق اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حُرَيث الصحابي، فأنكر عليه ذلك ابن عُيَيْنة وأحمد، كما في "التقريب"، (1/ 271)؛ وفيها -كذلك- حميد الأعرج، المتقدم.
وطريق القضاعي، فيها سفيان بن وكيع، سقط حديثه، كما تقدم في ترجمته، في الحديث (42):"السكينة مَغْنَم وتركها مَغْرَم".
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 166 - 167، ح 743)؛ من أجل حميد الأعرج. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبدوس بن عبد اللَّه، أبو الفتح الهمذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا متقنًا.
(2)
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن النقور، أبو منصور البزاز، [هو ولد أبي الحسين بن النقور، المتقدم في الحديث (141)]، تقدم في الحديث (151)، قال السلفي:"لم يكن بذاك، لكنه سمع الحديث الكثير". وسكت عليه الذهبي، وابن حجر.
(3)
صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفضل التميمي، تقدم في الحديث (225)، ثقة.
(4)
على بن عمر بن الحسن أبو الحسن الحربي المعروف بابن القزويني: أثنى عليه الخطيب، ولم أقف على من وثّقه. انظر:"تاريخ بغداد"، (12/ 43).
حدثنا يوسف بن الفضل الصَّيْدَناني
(1)
، حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق
(2)
، حدثنا محمد بن سعد كاتب الواقدي
(3)
، حدثنا عبد اللَّه بن إدريس
(4)
، عن عبيد اللَّه
(5)
، عن نافع
(6)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: " {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}
(7)
، قال: يُجْلِسني
(1)
الصَّيْدَناني (بفتح الصاد والدال المهملتين، والنون، كلها مفتوحة، بينهما الياء الساكنة آخر الحروف، ثم الألف والنون)؛ هذه النسبة مثل الصيدلاني سواء، وقيل له: الصيدناني. "الأنساب"، (3/ 573)، "لب اللباب". ولم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
محمد بن سَعْد بن منيع، الهاشمي مولاهم، البصري، نزيل بغداد، كاتب الواقدي، صدوق فاضل، مات سنة ثلاثين ومائتين، وهو ابن اثنين وستين. "التقريب"، (2/ 79).
(4)
عبد اللَّه بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأَوْدِي -بسكون الواو-، أبو محمد الكوفي: ثقة فقيه عابد، مات سنة اثنتين وتسعين وله بضع وسبعون سنة. "التقريب"، (1/ 477).
(5)
عبيد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر، تقدم في الحديث (101)، ثقة ثبت.
(6)
نافع أبو عبد اللَّه المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(7)
سورة "الإسراء"، الآية (79).
معه على السرير"
(1)
.
2027 -
(285) قال: أخبرنا يحيى بن مندة
(2)
، أخبرنا عمي
(3)
، أخبرنا إبراهيم
(4)
، أخبرنا الطبراني
(5)
، حدثنا عمرو بن إسحاق بن
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وفي سنده على بن عمر القَزْويني، لم أقف على من وثّقه؛ ويوسف بن الفضل، وإبراهيم بن عبد الرزاق، لم أقف على ترجمتهما.
وقد حكم على الحديث بالبطلان الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (13/ 1043 - 1044، ح 6465)، فقال:". . . وأما شيخه يوسف بن الفضل الصيدناني؛ فلم أجد له ترجمة، وأظن أنه آفة هذا الحديث الباطل المخالف لأحاديث جمع من الصحابة، بعضها في "البخاري"، (4718): أن المقام المحمود هي شفاعته صلى الله عليه وسلم الكبرى يوم القيامة". واللَّه تعالى أعلم.
(2)
يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبو زكريا بن أبي عمرو، الأصبهاني، تقدم في الحديث (283)، ثقة.
(3)
عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، المعروف بابن مَنْدَة، تقدم في الحديث (10)، أثنى عليه ابن أبي يعلى، وقد مر قبل هذا بحديثين، برقم (283).
(4)
إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة بن بشار بن عبد الرحمن بن حفص أخي أبي مسلم صاحب الدولة، أبو إسحاق الأصبهاني: أثنى عليه الذهبي، مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. انظر:"التقييد"، (1/ 192)، "السير"، (16/ 83).
(5)
الحافظ المشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
زبريق
(1)
، حدثنا أبي
(2)
، حدثنا عمرو بن الحارث
(3)
، عن عبد اللَّه بن سالم
(4)
، عن الزُّبَيْدي
(5)
، عن أبي عون
(6)
، أن أبا إدريس الخَوْلاني
(7)
، حدثه عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عسى اللَّه أن يغفر كل ذنب إلا أن يموت رجل وهو كافر، أو يقتل مؤمنًا متعمّدًا"
(8)
.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي بن زبريق وقد ينسب إلى جده. صدوق يهم كثيرا وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب. "التقريب"، (1/ 78).
(3)
عمرو بن الحارث، هو عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي بضم الزاي الحمصي. مقبول. "تقريب"، (1/ 731).
(4)
عبد اللَّه بن سالم، هو عبد اللَّه بن سالم الأشعري أبو يوسف الحمصي. ثقة رمي بالنصب. "التقريب"، (1/ 495).
(5)
محمد بن الوليد بن عامر الزُبَيْدي -بالزاي، والموحدة مصغرًا- أبو الهذيل الحمصي القاضي: ثقة ثبت. "التقريب"، (2/ 143).
(6)
أبو عون الأعور الأنصاري الشامي، اسمه عبد اللَّه بن أبي عبد اللَّه: مقبول. "التقريب"، (2/ 445).
(7)
عائذ اللَّه بتحتانية ومعجمة بن عبد اللَّه، أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة النّبيّ صلى الله عليه وسلم، يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة. "التقريب"، (1/ 464).
(8)
الحديث أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين"، (3/ 109، ح 1892)، وفي "الكبير"، (19/ 363 - 364، ح 856)، عن عمرو بن إسحاق، به؛ لفظه في الكبير: "ما من ذنب إلا عسى اللَّه أن يغفره إلا من كان مشركا أو قتل مؤمنا =
2028 -
(286) قال: أخبرنا غانم البُرْجي
(1)
، أخبرنا ابن فاذْشاه
(2)
، أخبرنا الطبراني
(3)
، حدثنا خبوش بن عبد اللَّه المقرئ
(4)
، حدثنا عمرو ابن الربيع بن طارق
(5)
، . . . . . .
= متعمدا"؛ وأما لفظه في "مسند الشاميين"، فهو مثل لفظ المصنف.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو عون الأعور، وعمرو بن الحارث، وكلاهما مقبول، كما تقدم في ترجمتهما؛ وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء صدوق بهم كثيرا، وأطلق محمد ابن عوف أنه يكذب، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
غانم بن محمد (أبي نصر) بن عبيد اللَّه بن عمر بن أيوب ابن زياد، أبو القاسم البُرْجي (بضم الباء الموحدة، وسكون الراء، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى قرية "بُرْج"، وهي من قرى أصبهان، وموضع بدمشق، وبالفتح إلى "بَرجة"، مدينة بالأندلس؛ وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة) الأصبهاني، من أهل نيسابور: وثّقه السمعاني، وقال الذهبي:"كان صدوقًا". ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. انظر:"التحبير"، (2/ 6، رقم 612)، "الأنساب"، (1/ 311)، "العبر"، (2/ 397)، "تاريخ الإسلام"، (35/ 318)، "لب اللباب".
(2)
أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه، تقدم في الحديث (94)، قال ابن مَنْدَة:"صحيح السماع، رديء المذهب".
(3)
الحافظ المشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (23).
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي، نزل مصر: ثقة من كبار العاشرة، مات =
حدثنا ابن لهيعة
(1)
، عن محمد بن عجلان
(2)
، عن المَقْبُري
(3)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عصى آدم فعَصَت ذريته، ونَسِي آدم فنَسِيت ذريته، وجحد آدم فجحدت ذريته، ومن أجل ذلك أمر اللَّه عز وجل بالشهادة"
(4)
.
2029 -
(287) قال: أخبرنا ابن مَرْدُوية
(5)
إجازة، أخبرنا جدي
(6)
،
= سنة تسع عشرة ومائتين. "التقريب"، (1/ 734).
(1)
عبد اللَّه بن لِهَيعة، تقدم في الحديث (22)، صدوق خلّط بعد احتراق كتبه.
(2)
محمد بن عجلان المدني، تقدم في الحديث (100)، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة [التي هي من طريق سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري].
(3)
سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، تقدم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع سنين.
(4)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ابن لهيعة، اختلط بعد احتراق كتبه، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن عجلان، اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة التي من طريق سعيد المَقْبَري، وهذا من أحاديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ وخبوش بن عبد اللَّه المقرئ، لم أقف على ترجمته واللَّه تعالى أعلم.
(5)
أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مَرْدوية، أبو بكر، تقدم في الحديث (174)، ثقة.
(6)
هو أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرك، أبو بكر الأصبهاني، تقدم في الحديث (174)، أثنى عليه أبو بكر بن أبي علي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد.
حدثنا أحمد بن محمود ابن خرزاذ
(1)
، حدثنا أبو حصين القاضي
(2)
، حدثنا عبد الرحمن بن دبيس بن حميد
(3)
، حدثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء الزُّبَيْدي
(4)
، عن مطر
(5)
، عن أنس رضي الله عنه، عن سلمان رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علي بن أبي طالب يُنْجِز عِداتي ويقضي دَيْني"
(6)
.
(1)
أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ، أبو بكر القاضي الأهوازي ويعرف بالسِّينِيزي (بكسر السين المهملة والنون المكسورة بين الياءين المنقوطتين من تحتهما باثنتين وفي آخرها الزاي؛ هذه النسبة إلى "سِينِيز" وهي من قرى الأهواز)، وثقه الخطيب، والسمعاني؛ وأشار ابن حجر في ترجمة يعيش بن هشام، أن الدّارَقُطْنِيّ قد أشار إلى تضعيفه وتجهيله. مات سنة ست وخمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (5/ 157، رقم 2600)، "الأنساب"، (3/ 366)، "اللسان"، (6/ 314، رقم 1129)، في ترجمة يعيش بن هشام القرقيساني.
الراجح أنه ثقة، كما قال الخطيب، والسمعاني. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حصين الوادعي، القاضي، تقدم في الحديث (26)، ثقة.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، الكوفي: صدوق يتشيع. "التقريب"، (2/ 55).
(5)
مطر بن ميمون المحاربي الإسكاف أبو خالد الكوفي. متروك. "التقريب"، (2/ 188).
(6)
الحديث أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"، (2/ 615)، وابن حِبّان في =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= "المجروحين"، (3/ 5)، وابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 397)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (42/ 57)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 378)، من طريق مطر الإسكاف، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير"، (6/ 221، ح 6063)، من طريق يحيى بن يَعْلَى الأسلمي، عن ناصح بن عبد اللَّه، عن سِمَاك بن حَرْب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن سلمان رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، لكل نبي وصي فمن وصيك؟ فسكت عني، فلما كان بعدُ رآني فقال:"يا سلمان"، فأسرعت إليه قلت: لبيك. قال: "تعلم من وصي موسى؟ " قلت: نعم، يوضع ابن نون. قال:"لِمَ؟ " قلت: لأنه كان أعلَمَهم. قال: "فإن وصييّ وموضع سري وخير من أترك ينجز عداتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب". وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فالطريق الأولى فيها مطر الإسكاف، وهو متروك؛ والراوي عنه صدوق يتشيّع، وقد روى ما يؤيّد بدعته فيترك، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. انظر:"مقدمة ابن الصلاح"، (1/ 61)، في آخر النوع الثالث والعشرون، "فتح المغيث"، (1/ 326 - 328)، "اللسان"، (1/ 10 - 11)، "نزهة النظر"، (ص 126 - 128)، "تدريب الراوي"، (1/ 324).
والطريق الثانية فيها يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو شيعي ضعيف، كما تقدم في ترجمته في الحديث (283)؛ وشيخه ناصح بن عبد اللَّه أو ابن عبد الرحمن التميمي، ضعيف، كما في "التقريب"، (2/ 237)؛ وقد روى ما يؤيّد بدعته فيترك، كما تقدم آنفا.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 378)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 346)؛ وأشار إلى نكارته ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ"، (3/ 1588، ح 3522). واللَّه تعالى أعلم.
2030 -
(288) وقال: أخبرنا عبدوس
(1)
من كتابه: أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي
(2)
، أخبرنا الدارقطني
(3)
، أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي بكر
(4)
، حدثنا محمد بن علي بن خلف
(5)
، حدثنا حسين الأشقر
(6)
،
(1)
عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد، الهمذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا، متقنًا.
(2)
محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الصوفي، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(3)
الإمام الحافظ المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ، تقدم في الحديث (104).
(4)
أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن، أبو ذر الأزدي، المعروف بابن الباغندي: كذّبه أبوه محمد الباغندي، وقال الدّارَقُطْنِيّ: ما علمت إلا خيرا، وكان أصحبنا يؤثرونه على أبيه. مات سنة ست وعشرين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"، (5/ 86)، "تاريخ الإسلام"، (24/ 187).
(5)
محمد بن علي بن خلف، هو محمد بن على بن خلف أبو عبد اللَّه العطار الكوفي: وثّقه محمد بن منصور، وقال ابن عَدِيّ -في ترجمة الحسين الأشقر، بعد إيراد بعض مناكيره-:"محمد بن علي هذا عنده من هذا الضرب عجائب، وهو منكر الحديث، والبلاء فيه عندي من محمد بن علي ابن خلف". وأقرّه الذهبي. انظر: "الكامل"، (2/ 362)، "تاريخ بغداد"، (3/ 57)، "الميزان"، (3/ 651)، "اللسان"، (5/ 289).
(6)
حسين بن حسن أبو عبد اللَّه، الأشقر: قال أبو حاتم: "ليس بقوي". وقال أبو زرعة: "منكر الحديث" وقال البخاري: "فيه نظر". وقال ابن عَدِيّ -في =
حدثنا شَرِيك
(1)
، عن الأعمش
(2)
، عن عطاء
(3)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علي بن أبي طالب بابُ حِطَّة
(4)
، من دخل
= بعض أحاديثه-: "هذا حديث منكر بهذا الإسناد. . . والبلاء -عندي- من الحسين الأشقر". وقال النسائي والدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه قول البخاري، وابن عَدِيّ، والدّارَقُطْنِيّ، فقال: وقال الأزدي ضعيف. قال: وسمعت أبا يعلى يقول: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: حسين الأشقر كذاب". وقال الذهبي في "المغني": "اتهمه ابن عَدِيّ، وضعفه آخر، وهو رافضي". وقال في "الكاشف":"واهٍ، قال البخاري فيه نظر". وقال ابن حجر: "صدوق يهم، ويغلو في التشيع". انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 49 - 50، رقم 220)، "التاريخ الكبير"، (2/ 385، رقم 2862)، "الكامل"، (2/ 361 - 362)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 211، رقم 875)، "الميزان"، (1/ 531 - 532، رقم 1986)، "المغني"، (1/ 170، رقم 1514)، "الكاشف"، (1/ 332، رقم 1085)، "التقريب"، (1/ 214).
الراجح أنه منكر الحديث، كما قال أبو زرعة، وأشار إليه البخاري بقوله:"فيه نظر"، والذهبي بقوله:"واهٍ". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
شرَيك بن عبد اللَّه النخعي، الكوفي، القاضي، تقدم في الحديث (155)، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(2)
سليمان بن مِهْران الأسدي، الأعمش، تقدم في الحديث (6)، ثقة ورع لكنه يدلس.
(3)
عطاء بن أبي رَباح المكي، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(4)
قال المناوي في "فيض القدير"، (4/ 469، ح 5592): "علي باب حِطة"، =
فيه كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرًا"
(1)
.
= أي: طريق حَط الخطايا، "من دخل منه"، على الوجه المأمور به، كما يشير إليه قوله سبحانه في قصة بني إسرائيل {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ} [البقرة: 58]، "كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافرا". يعني أنه سبحانه وتعالى كما جعل لبني إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفران جعل لهذه الأمة مودة علي والاهتداء بهديه وسلوك سبيله وتوليه سببا للغفران ودخول الجنان ونجاتهم من النيران. والمراد "يخرج منه" خرج عليه". انتهى.
وفي هذا نظر؛ لأن عليا رضي الله عنه لم يكفّر الخوارج الذين خرجوا عليه.
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 603، ح 32910)، إلى الدّارَقُطْنِيّ في "الأفراد"، ولم أقف عليه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده حسين الأشقر، وهو منكر الحديث، ويغلو في التشيّع، كما تقدم في ترجمته، وهنا يروي ما يؤيّد بدعته، فيترك، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. (انظر:"مقدمة ابن الصلاح"، (1/ 61)، في آخر النوع الثالث والعشرون، "فتح المغيث"، (1/ 328 - 326)، "اللسان"، (1/ 10 - 11)، "نزهة النظر"، (ص 126 - 128)، "تدريب الراوي"، (1/ 324)؛ ومحمد بن علي بن خلف، قال الذهبي: اتهمه ابن عَدِيّ، وقد تقدم ذلك في ترجمته؛ وشَريك بن عبد اللَّه النخعي، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، كما تقدم في ترجمته.
قال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 170)، -في إسناد الحديث-:"ضعيف جدًّا". وحكم عليه بالبطلان الذهبي في "الميزان"، (1/ 531 - 532، رقم 1986)، من أجل حسين الأشقر. واللَّه تعالى أعلم.
2031 -
(289) قال الحاكم: حدثنا محمد بن سليمان بن منصور
(1)
، حدثنا إبراهيم بن علي الترمذي
(2)
حدثنا يحيى بن الحسين
(3)
الفاطمي
(4)
، . . . . .
(1)
محمد بن سليمان بن محمد بن منصور، أبو جعفر البزازي (بالموحدة، بعدها المعجمتان)، مذكر الكرامية: قال الحاكم: "حدثنا بعجائب". مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. انظر: "اللسان"، (5/ 188، رقم 651)، "تبصير المنتبه"، (4/ 1436).
(2)
إبراهيم بن علي الترمذي: ذكره الخطيب في "المتفق"، (3/ 111، رقم 959)، فيمن روى عن عمر ابن أبي عمر العبدي البلخي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3)
في "الأصل"، "الحسين"، بالياء، وفي "ي" و"م" بياض بعد كلمة "ابن"؛ وفي "العلل المتناهية"، (1/ 251، ح 403): "الحسن"، بدون ياء.
الراجح أنه يحيى بن الحسين، بالياء؛ فقد جاء هكذا في الطريق الثانية للحديث؛ حيث قال الحسن ابن محمد العلوي: حدثنا عمي يحيى بن الحسين، حدثنا إبراهيم بن محمد. انظر الحديث (308)، وانظر ترجمته في الحاشية التي بعد هذه؛ وجاء في "الوافي بالوفيات"، للصفدي:(7/ 365): "الهادي إلى الحق ابن طباطبا العلوي صاحب اليمن، اسمه: يحيى بن الحسين"؛ فزال الإشكال. وللَّه الحمد والمنة على فضله.
(4)
يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا العلوي: قال الذهبي في "التاريخ": "كان قد غلب على اليمن، ودُعِي له بصنعاء وما والاها عنه. وضربت السكة باسمه. ثم خرج من صنعاء بعد غلبة القرامطة، فصار إلى صعدة، وتسمى بالهادي أبي الحسن. وملك نجران وتلك النواحي، وخُطِب له =
حدثنا إبراهيم بن محمد
(1)
، عن حماد بن سَلَمة
(2)
، عن حُميد
(3)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "علي بن أبي طالب يَزْهَر في الجنة
(4)
ككوكب الصبح لأهل الدنيا".
وقال: أخبرنا زاهر بن طاهر
(5)
، أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروذي
(6)
،
= بأمير المؤمنين. وكان حسن السيرة". مات سنة ثمان وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ الإسلام"، (22/ 321)، "الوافي بالوفيات"، للصفدي: (7/ 365)، الألقاب، "تاريخ الخلفاء"، للسيوطي، (1/ 450)، دولة بني طباطبا.
(1)
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني: متروك، مات سنة أربع وثمانين ومائة، وقيل: إحدى وتسعين. "التقريب"، (1/ 65).
(2)
حماد بن سلمة، تقدم في الحديث (28)، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت.
(3)
لعله حُمَيْد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري، تقدم في الحديث (196) ثقة مدلس.
(4)
زَهَرَ السراجُ يَزْهَرُ زُهُورًا وازْدَهَرَ: تلألأ. وكذلك الوجه والقمر والنجم. انظر: "لسان العرب"، (3/ 1877، مادة "زهر").
(5)
زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم بن الإمام أبي عبد الرحمن، النيسابوري الشحامي المستملي الشروطي الشاهد، تقدم في الحديث (61)، قال السمعاني:"كان مكثرا متيقظا. . . لكنه كان يخل بالصلوات إخلالا ظاهرا". لكن رد ابن الجوزي على السمعاني بعذر المرض. قال: وسئل عن هذا فقال: لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات. . .
(6)
محمد بن عبد الرحمن، أبو سعد النيسابوري الكَنْجَرُوذي، تقدم في الحديث (61)، أثنى عليه الذهبي، الصفدي.
أخبرنا محمد بن علي بن الحسن
(1)
بن القاسم بن زيد بن الحسن بن علي الهمَذاني
(2)
، حدثنا الحسين بن محمد العَلَوِي
(3)
، حدثنا عمّي يحيى بن الحسين
(4)
، حدثنا إبراهيم بن محمد، به
(5)
.
(1)
كذا في النسخ الخطية، بدون ياء؛ وقد جاء عند الخطيب في "تاريخ بغداد"، (3/ 90، رقم 1082)، والذهبي في "تاريخ الإسلام"، "محمد بن علي بن الحسين"، (بزيادة الياء). واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن علي بن الحسن، تقدم في الحديث (86)، وثّقه شيروية.
(3)
الحسين بن محمد بن القاسم، أبو عبد اللَّه العلوي، الحسني، يعرف بابن طباطبا: قال الخطيب: "كان متميزا من بين أهله بعلم النسب ومعرفة أيام الناس، وله حظ من الأدب وقول الشعر، وكان كثير الحضور معنا في مجالس الحديث". ومات سنة تسع وأربعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (8/ 108، رقم 4226)، "تاريخ الإسلام"، (30/ 230 - 231).
(4)
يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا العلوي، تقدم في الطريق الماضي.
(5)
الحديث أخرجه البيهقي في "فضائل الصحابة"، كما في "كنز العمال"، (11/ 611، ح 32957)، عن الحاكم؛ ومن طريق البيهقي أخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (1/ 251، ح 403)، بالسند الذي ساقه المصنف عن الحاكم.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على يحيى بن الحسين بن القاسم ابن طباطبا، عن إبراهيم بن أبي يحيى، وإبراهيم بن أبي يحيى متروك، كما تقدم في ترجمته؛ ويحيى بن الحسين لم أقف على من وثقه.
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الألباني في "الضعيفة"، (8/ 391، =
2032 -
(290) وقال أبو نعيم: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين الجزار
(1)
، حدثنا أبي
(2)
، حدثنا الحسن بن أبي جعفر
(3)
، حدثنا يحيى بن هاشم
(4)
، . . . . .
= واللَّه تعالى أعلم.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
الحسن بن أبي جعفر الجُفْري تقدم في الحديث (85)، ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
(4)
يظهر أنّه: يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس، الغسّاني (ت 225 هـ)، أبو زكريا السمسار؛ الذي حدّث عن هشام بن عروة (ت 145 أو 146 هـ)، وإسماعيل بن أبي خالد (ت 146 هـ)، وسليمان الأعمش (ت 147 أو 148 هـ)، ويونس ابن أبي إسحاق، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري. وروى عنه الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن خلف بن عبد السلام المروزي، والحسين بن بشار الخياط، ومحمد بن غالب التمتام، ومعاذ بن المثنى العنبري، وموسى بن إسحاق الأنصاري.
فقد ذكره الخطيب في "السابق واللاحق"، فقال -عند ذكر تلاميذ إسماعيل بن أبي خالد (ت 146 هـ) -:"حدّث عنه: الحكم بن عتيبة (ت 113 هـ)، ويحيى بن هاشم السمسار (ت 225 هـ)، وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشرين سنة".
وشيخه هنا -الحسن بن أبي جعفر الجُفْري (167 هـ) -، قد توفّي قبله بثمان وخمسين سنة، وذلك في سنة سبع وستين ومائة (167 هـ)، فظهر بذلك - =
حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن أبي رافع
(1)
، عن محمد بن علي بن الحسين
(2)
، عن أبيه
(3)
، . . . . .
= بحمد اللَّه- أنه الغسّاني السّمسار.
قال أبو حاتم: "كان يكذب". وقال ابن حبان: "كان ممن يروي عن الثقات المقلوبات حتى إذا سمعها مَن الحديثُ صناعتُه لم يشك أنها مقلوبة. لا تجوز الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يروي عن الأثبات". وقال ابن عدي: "يضع الحديث ويسرقه"، ثم أورد له جملة من المناكير، فقال:"وليحيى بن هاشم عن هشام بن عروة والأعمش والثوري، وشعبة غير ما ذكر، وهو يروي أيضًا عن إسماعيل بن أبي خالد وأبي حنيفة وغيرهم بالمناكير يضعها عليهم، ويسرق حديث الثقات، وهو متهم في نفسه أنه لم يلق هؤلاء وعامة حديثه عن هؤلاء وغيرهم إنما هو مناكير وموضوعات ومسروقات، وهو في عداد من يضع الحديث". مات في سنة خمس وعشرين ومائتين. انظر: الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، (9/ 195)، المجروحين، لابن حبان، (3/ 126)، الكامل في ضعفاء الرجال، (9/ 221 - 124)، تاريخ بغداد، ط العلمية، (14/ 168)، السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد، للخطيب، (ص: 117، الترجمة 17)، سير أعلام النبلاء، ط الرسالة، (10/ 160).
(1)
محمد بن عبد اللَّه بن أبي رافع، مولى علي: مجهول الحال، من السادسة تمييز. "التقريب"، (2/ 95).
(2)
هو الباقر، تقدم في الحديث (18)، ثقة فاضل.
(3)
علي بن الحسين بن علي، زين العابدين، تقدم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل.
عن جده
(1)
، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليّ بن أبي طالب أعلم الناس باللَّه والناسِ، حبًّا وتعظيمًا لأهل لا إله إلا اللَّه"
(2)
.
2033 -
(291) وقال: أخبرنا ابن مَرْدوية
(3)
إجازة، أخبرنا جدّي
(4)
، حدثني محمد بن الحسين
(5)
، حدثنا هَيْثَم بن خَلَف
(6)
، حدثنا
(1)
الصحابي الجليل، الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(2)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإلى أبي نعيم عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 614، ح 32980)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يحيى بن هاشم بن كثير الغسّاني، وهو كذّابٌ، كما تقدّم في ترجمته.
ومحمد بن عبد اللَّه بن أبي رافع، مجهول الحال، كما تقدم في ترجمته؛ والحسن بن أبي جعفر الجُفْري، ضعيف الحديث، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند راويان لم أقف على تراجمهما. واللَّه تعالى أعلم.
(3)
أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مَرْدوية، تقدم في الحديث (174)، ثقة.
(4)
هو أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرك، أبو بكر الأصبهاني، تقدم في الحديث (174)، أثنى عليه أبو بكر بن أبي علي، والذهبي، والسيوطي، وابن العماد.
(5)
محمد بن الحسين بن مكرم، أبو بكر البغدادي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، مات سنة تسع وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (2/ 233، رقم 688)، "المنتظم"، (6/ 165، رقم 268)، "السير"، (14/ 286، رقم 180).
(6)
الهَيْثَم بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد، أبو محمد الدوري: وثّقه =
أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم مولى بني هاشم
(1)
، حدثنا حسين الأشقر
(2)
، حدثنا قيس بن الرَّبيع
(3)
، عن أبي هاشم
(4)
وليث
(5)
، عن
= الدّارَقُطْنِيّ، وقال أبو بكر الإسماعيلي:"كان أحد الأثبات". وقال أحمد بن كامل القاضي: "كان كثير الحديث جدًّا ضابطا لكتابه". وقال الذهبي: "كان من أوعية العلم، ومن أهل التحري والضبط". مات سبع وثلاثمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (14/ 63، رقم 7404)، "سؤالات السلمي"، (1/ 31، رقم 381)، "سؤالات حمزة"، (1/ 256، رقم 375)، "السير"، (14/ 261 - 262، رقم 168)، "اللسان"، (6/ 206، رقم 733). وانظر في الترجمة التالية.
(1)
أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، أبو عبد اللَّه مولى بني هاشم، حدث عن الحسين بن الحسن الأشقر وغيره، وروى عنه الهَيْثَم بن خلف الدوري وغيره: وثّقه الهَيْثَم بن خلف. انظر: "تاريخ بغداد"، (5/ 119، رقم 2535).
(2)
حسين بن حسن أبو عبد اللَّه الأشقر، تقدم في الحديث (288)، منكر الحديث ويغلو في التشيع.
(3)
قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. مات سنة بضع وستين ومائة. "التقريب". (2/ 33).
(4)
إسماعيل بن كَثِير الحجازي، أبو هاشم المكي: ثقة من السادسة. "التقريب"، (1/ 98).
(5)
الليث بن أبي سُليم، تقدم في الحديث (197)، اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرِك.
مجاهد
(1)
، عن عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليّ منّي مكان رأسي من بدني"
(2)
.
2034 -
(292) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني
(3)
، أخبرنا أبو محمد الحلاج
(4)
، . . . . .
(1)
مجاهد بن جَبْر، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(2)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده ليث بن أبي سُلَيم، صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرك، كما تقدم في ترجمته، وقيس بن الربيع تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، كما سبق في ترجمته؛ وتلميذه الحسين بن الحسن الأشقر منكر الحديث، ويغلو في التشيّع، كما سلف؛ وهو يروي -هنا- ما يؤيّد بدعته، فيُترك، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. (انظر:"مقدمة ابن الصلاح"، (1/ 61)، في آخر النوع الثالث والعشرون، "فتح المغيث"، (1/ 326 - 328)، "اللسان"، (1/ 10 - 11)، "نزهة النظر"، (ص 126 - 128)، "تدريب الراوي"، (1/ 324)).
(3)
علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(4)
الحَلَّاج (بتقديم الحاء وفتحها وتثقيل اللام): لم يتبين لي من هو؛ وليس هو يونس بن سعيد بن مسافر بن جميل، أبا محمد، البغداديّ، المقرئ، القطّان، الحلّاج؛ لأن هذا المذكور وفاته بعد الستمائة، ووفاة الميداني (الراوي عن الحلاج) في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، كما سبق في ترجمته. انظر:"تاريخ الإسلام"، (45/ 419)، "تبصير المنتبه"، (1/ 274)، "توضيح المشتبه"، =
أخبرنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللَّه
(1)
، حدثنا أحمد بن عبيد الثقفي
(2)
، حدثنا محمد ابن علي بن خلف العَطّار
(3)
، حدثنا موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب
(4)
، حدثنا عبد المهيمن بن العباس
(5)
، عن أبيه
(6)
، عن جده سهل بن سعد رضي الله عنه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عليٌّ باب علمي، ومبيِّن لأمتي ما أُرسلتُ به من بعدي، حبّه إيمان، وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة"
(7)
.
= (2/ 303).
(1)
محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه، أبو المفضل الشيباني الكوفي، تقدم في الحديث (275)، وضّاع.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
محمد بن علي بن خلف، تقدم في الحديث (288)، قال ابن عدي:"منكر الحديث".
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
عبد المهيمن بن عَبّاس بن سهل بن سَعْد الساعدي الأنصاري المدني: ضعيف، مات بعد السبعين ومائة. "التقريب"، (1/ 623).
(6)
عباس بن سهل بن سَعْد الساعدي: ثقة، مات في حدود العشرين ومائة، وقيل قبل ذلك. "التقريب"، (1/ 472).
(7)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 614، ح 32981)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد اللَّه، أبو المفضل الشيباني، وهو =
2035 -
(293) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب
(1)
، أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن بن عفان الفقيه
(2)
بسِجِسْتان
(3)
، حدثنا الحسين بن محمد بن محبوب
(4)
، حدثنا أبو بكر أحمد ابن محمد بن عمران
(5)
، حدثنا أحمد بن محمد بن شاهين
(6)
، . . . . .
= كذّابٌ، كان يضع الأحاديث للرافضة، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن علي بن خلف العطار، اتهمه ابن عَدِيّ، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (12/ 656، ح 5798). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
أبو طالب، هو علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح تقدّم في الحديث (9)، ثقة.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
سِجِسْتان (بكسر السين المهملة والجيم، وسكون السين الثانية، وبعدها مثناة فوقية مفتوحة وبعد الألف نون): هي إحدى البلاد المعروفة بكابل. وهي ناحية كبيرة وولاية واسعة، ذهب بعضهم إلى أن سجستان اسم للناحية وأن اسم مدينتها زرنج وبينها وبين هراة عشرة أيام ثمانون فرسخا وهي جنوبي هراة. انظر:"الأنساب"، (3/ 225)، "اللباب"، (2/ 104)، "معجم البلدان"، (3/ 190).
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
الحافظ عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد تقدم في الحديث (90)، =
حدثنا الزعفراني البُوصَرائي
(1)
، حدثنا عبد اللَّه بن عمرو
(2)
، حدثنا عبد الوارث
(3)
، . . . . .
= ثقة.
(1)
الحسن بن الفضل بن السَّمْح، أبو علي الزعفراني، المعروف بالبُوصرَائي (بضم الباء الموحدة، وفتح الصاد المهملة والراء، وفي آخرها الياء المثناة التحتية؛ نسبةً إلى قرية من قرى "بُوصَرا"، وهي قرية من قرى "بغداد"، وهو عبد اللَّه بن الفضل الزعفراني الذي روى عنه محمد بن سليمان الباغندي، فسماه عبد اللَّه. قال محمد بن عَبّاس: قرئ على بن المنادى وأنا أسمع قال: "أكثرَ الناس عنه ثم انكشف ستره فتركوه، وخرق أخي كل شيء كتب عنه؛ لأنه تبين له أمره". وقال ابن حزم: "مجهول". وذكره السمعاني في "الأنساب"، وذكر فيه قول عباس السابق، وكذا فعل ابن الجوزي في "الضعفاء"، وقال ياقوت الحموي: "متروك الحديث"، وكذا قال ابن الأثير. وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء": "اتُّهِم، ومزّقوا حديثه". وسكت عليه ابن حجر. انظر: "تاريخ بغداد"، (7/ 401، رقم 3943)، "الموضح"، (1/ 541)، "الأنساب"، (1/ 414)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 208، رقم 855)، "معجم البلدان"، (1/ 509)، "الميزان"، (1/ 517، رقم 1929)، "المغني"، (1/ 166، رقم 1464)، "اللباب"، (1/ 187)، "اللسان"، (2/ 244، رقم 1028).
(2)
عبد اللَّه بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد المِنْقَري -بكسر الميم، وسكون النون وفتح القاف-، واسم أبي الحجاج ميسرة: ثقة ثبت رمي بالقدر، مات سنة أربع وعشرين ومائتين. "التقريب"، (1/ 517).
(3)
عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التَّنُّوري (بفتح =
عن أبيه
(1)
، عن عكرمة
(2)
، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عبد اللَّه بن عمر من وفد الرحمن، وعمار بن ياسر من السابقين، والمِقْداد بن الأسود من المجتهدين"
(3)
.
2036 -
(294) قال: أخبرنا أبي، عن أبي منصور بن غرو
(4)
، عن ابن جُرْجَة القاضي
(5)
، . . . . .
= المثناة وتشديد النون) البصري: ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه، مات سنة ثمانين ومائة. "التقريب"، (1/ 625).
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
عِكْرِمة، أبو عبد اللَّه، مولى ابن عَبّاس، تقدم في الحديث (28)، ثقة ثبت عالم بالتفسير.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (11/ 644، 33134)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده الحسن بن الفضل، أبو علي الزعفراني، اتُّهِم، ومزّقوا حديثه، كما قال الذهبي في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 331، ح 3870)، من أجل الزعفراني هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(4)
محمد بن عبد الرحمن بن غزو، أبو منصور النهاوندي. حدث عن أحمد بن عبد الرحمن بن خرشة سمع منه أبو طاهر السلفي. انظر:"تكملة الإكمال"، (4/ 367، رقم 4499)"تذكرة الحفاظ"، (4/ 64، رقم 1082)، في ترجمة السلفي، "توضيح المشتبه"، (6/ 229).
(5)
لعله عمر بن أحمد بن جُرْجَة (بضم الجيم الأولى، وسكون الراء، وفتح الجيم =
عن علي بن عبد الرحمن البَكَّائي
(1)
، عن الحَضْرَمي
(2)
، عن صالح بن زياد السُّوسي
(3)
، عن الهَيْثَم بن جَمِيل
(4)
، عن فُرات بن السائب
(5)
،
= الثانية)، فقد قال ابن حجر في "اللسان"، (7/ 147، رقم 1774): "ابن جُرْجَة هو عمر بن أحمد"؛ فدل على أنه مشهور بهذه الكنية؛ وقال الذهبي في "الميزان"، (3/ 182، رقم 6050): "عمر بن أحمد بن جُرْجَة. متأخر. قال ابن طاهر المقدسي: "روى عن الثقات الموضوعات". ووافقه ابن حجر في "اللسان"، (4/ 283، رقم 808).
(1)
علي بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي السري، أبو الحسن البَكَّائي:(بفتح الباء الموحدة، وتشديد الكاف، وفي آخرها الياء المثناة التحتية، نسبةً إلى "بني البكاء"، وهم من بني عامر بن صعصعة)، الكوفي: وثّقه السمعاني فيما نقله عنه بن نقطة، مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وله تسع وتسعون سنة. انظر:"الأنساب"، (1/ 382)، "التقييد"، (1/ 413 - 414، رقم 549)، "السير"، (6/ 309، ح 218)، "لب اللباب".
(2)
محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي، الملقب بمُطَينَّ، تقدم في الحديث (113)، ثقة.
(3)
صالح بن زياد بن عبد اللَّه، أبو شعيب المقرئ، السوسي نزيل الرقة: ثقة، مات سنة إحدى وستين ومائتين. "التقريب"، (1/ 429).
(4)
الهَيْثَم بن جميل -بفتح الجيم- البغدادي، أبو سهل نزيل أنطاكية: ثقة من أصحاب الحديث، وكأنه ترك، فتغير [كذا، ولعله: "تغير فتُرك"]، مات سنة ثلاث عشرة ومائين. "التقريب"، (2/ 275).
(5)
فُرات بن السائب أبو سليمان، وقيل: أبو المُعلَّى الجزري: قال البخاري: منكر الحديث، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال الدّارَقُطْنِيّ وغيره: متروك، =
عن ميمون بن مِهران
(1)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عبد الرحمن بن عوف يُسَمَّى الأمينَ في السماء"
(2)
.
2037 -
(295) قال: أخبرنا محمد بن علي النَّهاوَنْدي
(3)
، أخبرنا محمد بن أبي نصر الحُمَيدي
(4)
، أخبرنا إبراهيم بن
= وقال أحمد بن حنبل: قريب من محمد بن زياد الطحان في ميمون، يتهم بما يتهم به ذاك. وقال الحاكم: روى عن ميمون أحاديث موضوعة. انظر: "علل أحمد"، (1/ 162، رقم 353)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 329)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 186، رقم 157)، "الميزان"، (3/ 341، رقم 6689)، "اللسان"، (4/ 430، رقم 1314).
(1)
ميمون بن مِهْران الجَزَري أبو أيوب، تقدم في الحديث (109)، ثقة فقيه وكان يرسل.
(2)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده فُرات بن السائب، وهو متروك، مُتَّهَم، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ جدًّا الشيخُ الألباني في "الضعيفة"(8/ 331، ح 3869)، فقال:"ضعيف جدًّا"؛ وذلك من أجل فُرات هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(3)
علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(4)
محمد بن أبي نصر (فتوح) بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن حميد، أبو عبد اللَّه الحُمَيْدِي: (بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وسكون المثناة التحتية، وفي =
النعماني
(1)
، أخبرنا أبو العباس بن الحاج
(2)
، حدثنا محمد بن جعفر غُنْدَر
(3)
، حدثنا هارون ابن عبد العزيز العباسي
(4)
، حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ
(5)
، . . . . .
= آخره دال مهملة، نسبةً نسب إلى جده "حُميد"، و"حُميد" -أيضًا- بطن من أسد بن عبد العزى بن قصي)، الأندلسي، صاحب الجمع بين الصحيحين: وثقه السمعاني، وأقره ابن الأثير، وأثنى عليه السلفي. انظر:"الأنساب"، (2/ 268 - 268)، "اللباب"، (1/ 392)، "سؤالات السلفى"، (1/ 119، رقم 116).
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى، أبو العباس الإشبيلي، الشاهد، نزيل مصر: أثنى عليه الحبال، والذهبي، مات سنة خمس عشرة وأربعمائة. انظر:"السير"، (17/ 329، رقم 201)، "شذرات الذهب"، (3/ 202).
(3)
محمد بن جعفر بن دران بن سليمان، أبو الطيب، يلقب غندرًا، روى عنه أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ وأبو حفص الكتاني: ذكره الخطيب والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، مات سنة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (2/ 150، رقم 569)، "السير"، (16/ 215، رقم 146).
(4)
هو ابن المعتمد هارون بن عبد العزيز بن المعتمد على اللَّه، أحمد بن جعفر المتوكّل على اللَّه، بن محمد بن المعتصم بن هارون الرشيد باللَّه بن المهدي محمد بن المنصور عبد اللَّه أبو محمد: ذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات"، (7/ 365)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5)
أحمد بن الحسن المقرئ، أبو علي، المعروف بدبيس: ذكره الخطيب في =
حدثني محمد بن يحيى الكِسائي
(1)
، حدثنا أبو مسحل عبد الوهاب بن حريش
(2)
، حدثنا علي بن محمد الكِسائي
(3)
، حدثنا الرشيد
(4)
، حدثنا
= "التاريخ"، في تلاميذ محمد بن يحيى بن زكريا الآتي بعد هذه الترجمة، وفي من سمع من علي بن أبي الربيع، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وقال ابن الجوزي:"ليس بثقة"، ووافقه السيوطي، وابن عَرّاق. انظر:"تاريخ بغداد"، (3/ 421، رقم 1552)، (11/ 426، رقم 6311)، "اللالئ"، (1/ 393)، "تنزيه الشريعة"، (2/ 9، ح 19)، عند الكلام على الحديث، كما يأتي إن شاء اللَّه.
(1)
محمد بن يحيى بن زكريا، أبو عبد اللَّه المقرئ، يعرف بالكسائي الصغير: ذكره الخطيب، والذهبي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ووثّقه ابن الجزري؛ وقال ابن الجوزي في "ليس بشيء"، ووافقه السيوطي، ابن عَرّاق. مات سنة تسع وثمانين ومائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (3/ 421، رقم 1552)، "الموضوعات"، (2/ 31 - 32)، "غاية النهاية"، (1/ 399)، "معرفة القراء الكبار"، (1/ 256، رقم 164)، "اللالئ"، (1/ 393)، "تنزيه الشريعة"، (2/ 9، ح 19)، "شذرات الذهب"، (2/ 313).
(2)
عبد الوهاب بن حريش أبو مسحل الهمداني النحوي: ذكره الخطيب، وابن حجر، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"تاريخ بغداد"، (11/ 25، رقم 5692)، "نزهة الألباب"، (2/ 273، رقم 3080).
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
الخليفة العبّاسي، هارون الرشيد بن المهدي محمد بن المنصور، تقدم في الحديث (21).
المهدي
(1)
، حدثنا المنصور
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن جده
(4)
، عن ابن عبّاس رضي الله عنه، حدثني علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد أنهما سمعا النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول:"عمي العباس حصَّن فرجه قي الجاهلية والإسلام فحرّم اللَّه بدنه على النار وولدَه. اللهم هب مسيئهم لمحسنهم"
(5)
.
(1)
أمير المؤمنين محمد المهدي بن عبد اللَّه المنصور، تقدم في الحديث (21).
(2)
المنصور، أبو جعفر، عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه، تقدم في الحديث (21).
(3)
عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس رضي الله عنه، أبو العباس، تقدم في الحديث (21).
(4)
علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس، أبو محمد الهاشمي، تقدم في الحديث (21)، ثقة عابد.
(5)
الحديث أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (2/ 31 - 32)، من طريق محمد بن أبي نصر الحُمَيدي، به؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده محمد بن يحيى ليس بشيء، كما تقدم في ترجمته؛ وأحمد بن الحسن المقرئ ليس بثقة، كما سبق في ترجمته؛ وعبد الوهاب بن حريش، وهارون بن عبد العزيز، وأحمد بن محمد بن الحاج، لم أقف على من وثّقهم، وكذا هارون الرشيد، وأبوه، وجدّه، لم أقف على من وثّقهم؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
قال ابن الجوزي -عقب إخراجه-: "هذا حديث موضوع؛ وفيه مجاهيل؛ ومحمد بن يحيى ليس بشيء؛ وأحمد بن الحسن المقرئ ليس بثقة"؛ ووافقه السيوطي في "اللآلئ"، (1/ 393)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 9، =
2038 -
(296) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني
(1)
، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الواحد البَيِّع
(2)
، أخبرنا أبو القاسم عبد اللَّه بن إبراهيم الفامي
(3)
، حدثنا أبو هاشم عبد اللَّه بن إسماعيل بن حماد
(4)
بالموصل إملاءً، حدثنا بِشْران بن عبد الملك
(5)
، حدثنا موسى بن الحجاج
(6)
،
= ح 19)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 402، ح 143). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني: تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2)
محمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو طاهر البَيِّع المعروف بابن الصباغ: وثّقه الخطيب. مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (2/ 362، رقم 872)، "السير"، (18/ 22، رقم 15).
(3)
عبد اللَّه بن إبراهيم أبو القاسم الفامي: قال الخطيب: روى عن علي بن محمد بن حموية أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات، غالب ظني أنها من عمل هذا الحلواني. انظر:"تاريخ بغداد"، (11/ 325، رقم 6146)، في ترجمة علي بن محمد بن حموية.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
بِشران بن عبد الملك، حدث عن موسى بن الحجاج بن عمران السمرقندي، وروى عنه ابنه محمد بن بِشْران الموصلي القزاز: ذكره بن ماكولا، في "الإكمال"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"الإكمال"، (5/ 101).
(6)
موسى بن الحجاج بن عمران السمرقندي، تقدم ذكره آنفًا، في ترجمة تلميذه بشران، ولم أقف على ترجمته.
حدثنا مالك بن دينار
(1)
، عن الحسن
(2)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عبد اللَّه موسى بن عمران ليلةً حتى أصبح لم يفتر فيها ولم يسترح، فلما أصبح داخله من ذلك عجب، فأحبّ اللَّه أن يريه ذلك، فمرّ موسى على شاطئ البحر فإذا بضفاع فكلّمه من البحر يا موسى بن عمران، أعجبتك عبادة ليلة وأنا على شاطئ البحر منذ أربعمائة عام أسبّح اللَّه وأقدّسه وأمجده ولم آمن أن تهب ريح أو تضرب موج فأقع من هذا البردي على منخري في جهنم، فحقر موسى نفسه وعمله فقال له: بالذي أنطقك ما تسبيحك؟ قال: يا موسى، تسبيحي: سبحان من يُسبَّح له في لجج البحار، سبحان من يُسبَّح له في الأرض القِفار، سبحان من يُسبَّح له في رؤوس الجبال، سبحان من يُسبَّح له بكل شفة ولسان". ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من سبّح به في كل يوم مرة أو في كل شهر مرة، أو في كل سنة مرة كتب اللَّه له كمن أعتق ألف نَسَمَة من ولد إسماعيل، وحج ألف حَجَّة مبرورة"
(3)
.
(1)
مالك بن دينار، أبو يحيى البصري الزاهد. صدوق عابد، مات سنة ثلاثين ومائة، أو نحوها. "التقريب"، (2/ 153).
(2)
الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4) ثقة فقيه كان يرسل كثيرا ويدلس.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عبد اللَّه بن إبراهيم الفامي، قال الخطيب: روى عن علي بن محمد بن حموية أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات؛ وبِشران بن عبد الملك، لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على =
2039 -
(297) قال أبو نعيم: حدثنا ابن حمدان
(1)
، حدثنا الحسن بن سفيان
(2)
، حدثنا عقبة بن مُكْرَم
(3)
، أخبرنا أبو بكر الحنفي
(4)
، حدثنا داود بن الجارود
(5)
، عن أبي الطُّفَيْل
(6)
رضي الله عنه، عن حذيفة
= تراجمهم.
وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"(1/ 280، ح 9)، فقال:"لوائح الوضع عليه ظاهرة؛ وفيه محمد بن عبد الواحد البيع، عن عبد اللَّه بن إبراهيم الفامي، عن عبد اللَّه بن إسماعيل بن حماد، عن بشران بن عبد الملك عن موسى بن الحجاج ولم أقف لواحد منهم على ترجمة". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
هو محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(2)
الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني النسوي تقدم في الحديث (49)، ثقة
(3)
عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، أبو عبد الملك البصري، تقدم في الحديث (135)، ثقة.
(4)
عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو بكر البصري الحنفي، تقدم في الحديث (108)، ثقة.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
الصحابي الجليل، عامر بن واثلة بن عبد اللَّه بن عمرو بن جحش المؤذن، أبو الطفيل وربما سمي عمرا. ولد عام أحد ورأى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعُمِّر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره. "التقريب"، (1/ 464).
رضي اللَّه عنه
(1)
، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عُرِضَت عليَّ أمتي البارحةَ أدنى هذه الشجرة، أولها
(2)
إلى آخرها". فقال رجل: عرِض عليك من خُلق فكيف من لم يخلق، فقال: "صُوِّروا لي في الطين حتى لأنا أعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه"
(3)
.
(1)
الظاهر أنه حُذَيْفة بن أَسيد (بفتح الهمزة) الغفاري أبو سِرَيحة (بمهملتين مفتوح الأول)، كما يأتي في طريق الطبراني الثانية في التخريج؛ وهو صحابي من أصحاب الشجرة مات سنة اثنتين وأربعين، كما في "التقريب"، (1/ 192)؛ وقد روى أبو الطفيل رضي الله عنه، عنه، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
(2)
كذا في النسخ الخطية و"مسند الفردوس"، (251/ س).
(3)
الحديث أخرجه الطبراني في "الكبير"، (3/ 181، ح 3055)، من طريق عقبة بن مكرم، به.
وأخرجه -أيضًا- في "الكبير"، (3/ 181، ح 3056)، من طريق عقبة بن مكرم، حدثنا يونس ابن بكير، عن زياد بن المنذر، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد رضي الله عنه، مرفوعًا.
وسند المصنف، فيه داود بن الجارود، لم أقف على ترجمته؛ وطريق الطبراني الثاني، فيها زياد بن المنذر، وهو رافضي، كذّبه ابن معين، كما في "التقريب"، (1/ 323).
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"(8/ 323، ح 3861). واللَّه أعلم.
2040 -
(298) قال: أخبرنا حمد بن نصر
(1)
، أخبرنا أبو طالب الصباح
(2)
، بسنده المتقدم قريبًا، إلى إسماعيل بن أبي زياد الشامي
(3)
، عن جُوَيْبر
(4)
، عن الضحاك
(5)
، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عشرة من أخلاق قوم لوط: الحذف في النادي، ومضغ العِلك
(6)
، والسواك على ظهر الطريق، والصفير بالحمام، والجُلاهق
(7)
، والعمامة التي لا يتحلَّى بها، والسُّكَيْنِيَّة، والتطريف بالحناء،
(1)
حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2)
علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، أبو طالب المزكي، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3)
إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، وهو متروك، كذبوه.
(4)
جُوَيْبِر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، تقدم في الحديث (208)، ضعيف جدًّا.
(5)
الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (85)، صدوق كثير الإرسال.
(6)
العِلْكُ: ضرب من صمغ الشجر كاللُّبان يمضغ فلا يَنماع، والجمع عُلوك وأَعْلاك. وبائِعُه: عَلَّاكٌ. انظر: "القاموس المحيط"، (1/ 1225)، "لسان العرب"، (10/ 468، مادة "علك").
(7)
الجُلاهِقُ كعُلابِطٍ: البُنْدُقُ الذي يُرمَى به، ومنه: قوس الجُلاهِقِ، وأَصله بالفارسية: جُلَهْ، وهي كُبّة غزل والكثير جُلَها وبها سمي الحائك. والجُلاهِقُ الطينُ المُدَوَّر المُدَمْلَقُ وجُلاهِقة واحدة وجُلاهِقَتانِ ويقال جَهْلَقْتُ جُلاهِقًا قدَّم الهاء وأَخّر اللام. انظر:"القاموس المحيط"، (1/ 1126)، "لسان =
وحل أزرار الأَقْبِيَة
(1)
، والمشي بالأسواق والأفخاذُ باديةٌ"
(2)
.
2041 -
(299) قال: أخبرنا بُنْجِير
(3)
، أخبرنا جعفر الأَبْهَري
(4)
، أخبرنا أبو سهل بن زِيرَك
(5)
، حدثنا أبو أحمد
= العرب"، (1/ 668 - 669، مادة "جلهق")، وفي (1/ 714، مادة، "جهلق").
(1)
قال ابن حجر: "قَباء (بفتح أوله ممدود): هو جنس من الثياب ضيق من لباس العجم، معروف، والجمع أقبية" وقال ابن منظور: "قَبا الشيءَ قَبْوًا جمعه بأَصابعه. قَبَوْتُ الزعفران والعُصْفُر أَقْبوه قَبْوًا أَي جنيته. والقابيةُ المرأَة التي تلقُط العصفر. والقَبْوةُ انضمام ما بين الشفتين. والقَباء -ممدود- من الثياب: الذي يلبس، مشتق من ذلك لاجتماع أَطرافه والجمع أَقْبِية. انظر: "لسان العرب"، (15/ 169، مادة قبا)، "الفتح"، (1/ 169 فصل ق ب).
(2)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (16/ 99، ح 44058، ح 1232)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك كذّبوه، كما سبق في ترجمته؛ وجُوَيبر ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"(3/ 379، ح 1233)؛ من أجل إسماعيل، وجويبر. واللَّه تعالى أعلم.
(3)
بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانيّ، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(4)
جعفر بن محمد، أبو محمد الأَبْهَري، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(5)
عبد اللَّه بن محمد بن زِيرَك، تقدم في الحديث (166)، صدوق مكثر.
السرَّاج
(1)
، حدثنا إبراهيم بن محمد بن مالك
(2)
، حدثنا يوسف بن جعفر بن علي الخَوارِزْمي
(3)
، حدثنا مأمون بن أحمد السلمي
(4)
، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه الشيباني
(5)
، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن
(6)
، . . . . . .
(1)
القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه، أبو أحمد الهمَذاني الصيرفي السّرَّاج. روى عن الحارث بن أبي أسامة، وجماعة؛ وروى عنه أبو بكر بن لال، وأبو سهل بن زِيرَك، وأحمد بن تُرْكان. قال الذهبي:"وكان من أحد الصالحين". "تاريخ الإسلام"، (25/ 385).
(2)
لم يتبينّ لي من هو، ولعله إبراهيم بن محمد بن مالك بن ماهوية، أبو إسحاق الأصبهاني، سمع لوينًا، وعمر الفلاس، وأبا الربيع السمتي، وإسماعيل بن يزيد. وروى عنه العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن جعفر بن يوسف وثقه أبو نعيم، توفي سنة أربع وثلاثمائة. انظر:"طبقات المحدثين بأصبهان"، (4/ 59، رقم 546)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 232، رقم 359)، "فتح الباب"، (1/ 52، رقم 265)، "تاريخ الإسلام"، (23/ 136 - 137).
(3)
يوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي، يروي عن إسحاق بن إبراهيم اليماني. قال أبو سعيد محمد بن علي النقاش:"كان يضع الحديث". انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 219، رقم 3846)، "الميزان"، (4/ 463، رقم 9860)، "اللسان"، (6/ 319، رقم 1143).
(4)
مأمون بن أحمد بن علي، أبو عبد اللَّه السُّلَمي الهروي، تقدم في الحديث (63)، كان دَجّالًا من الدَّجاجِلة.
(5)
هو أحمد بن عبد اللَّه بن خالد الجُوَيْبَاري، تقدم في الحديث (189)، دجال، وضّاع.
(6)
المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن خالد، تقدم في الحديث (167)، ثقة له =
عن أبي الزِّناد
(1)
، عن عبد الرحمن الأعرج
(2)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وابن عباس رضي الله عنه، قالا: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عشرة أصناف من أمتي لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة، ولا يكلمهم اللَّه، ولهم عذاب أليم إلا أن يتوبوا ويتقوا: المتلذِّذون بالقهوات، والملاعبون بالشاهات، والضاربون بالكوبات، واللاهون بالعرطبات والمانعون الزكوات، والغانمون الأمانات، والنائمون عن العَتَمات
(3)
والغَدَواتِ، والعشّارون
(4)
في الطرقات، والطالبون الشهواتِ واللذاتِ، والراضون بالمنكرات"
(5)
.
= غرائب.
(1)
أبو الزناد هو عبد اللَّه بن ذكوان، تقدم في الحديث (167)، ثقة فقيه.
(2)
عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني، تقدم في الحديث (35)، ثقة ثبت عالم.
(3)
العَتَمةُ: وقتُ صلاةِ العشاء الأَخيرةِ سميت بذلك لاسْتِعْتامِ نَعَمِها وقيل لِتَأخُّر وقتِها. ومنه حديث: "لا يَغْلِبَنَّكُم الأعْرَابُ على اسْم صَلاتِكم العِشاء فإنَّ اسْمَها في كِتاب اللَّه العِشَاءُ وإنما يُعْتَم بِحِلَاب الإبِل". انظر: "النهاية"، (3/ 392، مادة "عتم")، "لسان العرب"، (4/ 2802، مادة "عتم").
(4)
عَشرَ القومَ يَعْشُرُهم عُشْرًا بالضم وعُشُورًا وعَشَرَّهم أَخذ عُشَرْ أَموالهم وعَشَر المَال نَفْسَه وعَشَّره كذلك وبه سمي العَشّار ومنه العاشِرُ والعَشَّارُ قابض العُشْرِ. انظر: "النهاية"، (3/ 476، مادة عشر)، "لسان العرب"، (4/ 568، مادة عشر).
(5)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 231، ح 64)؛ =
2042 -
(300) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبدوس بن محمد
(1)
، حدثنا أبو العباس بن جايحان الصرام
(2)
، حدثني أبو أحمد القاسم بن محمد السَّرّاج
(3)
، حدثنا إبراهيم بن محمد
(4)
، حدثنا يوسف بن جعفر بن علي الخَوارِزْمي
(5)
، حدثنا عبد اللَّه بن حماد الآمُلي
(6)
، . . . . .
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن عبد اللَّه بن خالد الجُوَيْبَاري، وتلميذه مأمون بن أحمد، وكلاهما كان دجالا وضّاعا، كما تقدم في ترجمتهما؛ ويوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي، كان يضع الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وقد أورد الحديثَ ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"(2/ 284، ح 64). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبدوس بن محمد، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه، أبو أحمد الهمَذاني الصيرفي السّرَّاج، تقدم في الحديث الماضي (299)، قال الذهبي:"وكان من أحد الصالحين".
(4)
إبراهيم بن محمد بن مالك، تقدم في الحديث الماضي (299)، ثقة.
(5)
يوسف بن جعفر الخَوارِزْمي تقدم في الحديث الماضي (299) كان يضع الحديث.
(6)
عبد اللَّه بن حماد بن أيوب أبو عبد الرحمن الآمُلي -بالمد وتخفيف الميم المضمومة- روى البخاري عن عبد اللَّه غيى منسوب عن يحيى بن معين وعن سليمان بن عبد الرحمن فوقع في رواية ابن السكن عن الفربري: عبد اللَّه بن حماد. وهو تلميذ البخاري ووراقه، مات سنة تسع وستين ومائتين، وقيل بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 487).
حدثنا محمد بن تميم السعدي
(1)
، حدثنا يوسف بن عَطِية
(2)
، عن ثابت
(3)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عشر خصال تورث النسيان: أكل الجُبُنِ
(4)
، وأكل سؤر الفأر، وأكل التفاحة الحامضة، والجُلْجُلان
(5)
، والحجامة على النُّقْرة، والمشي بين امرأتين، والنظر إلى المصلوب، والبول في الماء الراكد، وإلقاء القمل، والقراءة في المقبرة"
(6)
.
(1)
محمد بن تميم السعدي الفاريابي، تقدم في الحديث (126)، كذّابٌ وضّاع.
(2)
يوسف بن عطية بن ثابت الصفار البصري أبو سهل. متروك، من الثامنة. "التقريب"، (2/ 345).
(3)
ثابت بن أسلم البُناني، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(4)
الجُبُن، تحرفت في "ي" و"م"؛ إلى "الخس".
(5)
الجُلْجُلان: ثمرة الكُزْبُرة. وقيل: حَبُّ السِّمسم. وقال أَبو الغوث: الْجُلْجُلان هو السمسم في قشره قبل أَن يحصد. انظر: "النهاية"، (1/ 786، مادة "جلجل")، "لسان العرب"، (1/ 666، مادة "جلل").
(6)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 360، ح 107).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يوسف بن عطية بن ثابت الصفار أبو سهل البصري، متروك؛ ومحمد بن تميم السعدي الفاريابي كذّابٌ وضّاع؛ ويوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي كذّابٌ؛ وقد تقدم ذلك في تراجمهم. وقد أشار إلى وضع الحديث ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"(2/ 360، ح 107)؛ حيث أورده فقال: "فيه محمد بن تميم". واللَّه تعالى أعلم.
2043 -
(301) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين
(1)
، أخبرنا محمد بن علي
(2)
، أخبرنا أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن
(3)
، حدثنا محمد بن عوف
(4)
، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن
(5)
، حدثنا زكريا بن أبي عبيدة
(6)
، عن شهر بن حَوْشَب
(7)
، عن أبي الدرداء رضي
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه، وبابن فيرة، تقدم في الحديث (213)، ثقة. ارجع إلى ترجمته للتفصيل في أمره؛ فهذا الاسم لرجلين، أحدهما ثقة، والآخر مجهول؛ وكلاهما في طبقة واحدة.
(4)
محمد بن عوف بن سفيان الطائي، تقدم في الحديث (132)، ثقة حافظ.
(5)
أحمد بن عبد المؤمن، أبو جعفر المصري: قال مسلمة بن قاسم: "ضعيف جدا". وأقره الحافظ ابن حجر. انظر: "اللسان"، (1/ 217، رقم 673)، وانظر ترجمة شيخه زكريا ابن أبي عبدة، في "الثقات"، (8/ 253).
(6)
زكريا بن أبي عبيدة الناجي، يروي عنه أحمد بن عبد المؤمن المروزي ساكن مصر: قال العقيلي: "حديثه غير محفوظ". وقال الذهبي: "لا يعرف". وأقره ابن حجر. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 89، رقم 544)، "الثقات"، (8/ 253)، "الميزان"، (2/ 74، رقم 2882)، "اللسان"، (2/ 481، رقم 1939).
(7)
شَهر بن حَوْشَب الأشعري، تقدم في الحديث الثاني، صدوق كثير الإرسال والأوهام.
اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في قوله: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ}
(1)
قال: "كلُّ ركيب الجَوف وثيق الخَلْف، أَكول، شَروب، جَموع للمال
(2)
، مَنوع له"
(3)
.
2044 -
(302) قال أبو نعيم: حدثنا ابن حمدان
(4)
، حدثنا الحسن بن سفيان
(5)
، . . . . .
(1)
سورة "القلم"، الآية (13).
(2)
في "الأصل"، غير واضح، وفي (ي) و (م)، بياض، والمثبت من مصادر التخريج.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وقد عزاه السيوطي في "الجامع الصغير"، (2/ 109، ح 5672)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده أحمد بن عبد المؤمن المصري، وهو ضعيف جدا، كما تقدم في ترجمته؛ وشيخه زكريا بن أبي عبيدة حديثه غير محفوظ، كما العقيلي في ترجمته؛ وشهر ابن حوشب صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما تقدم في ترجمته؛ وعلي بن الحسين، ومحمد ابن علي لم يتبين لي من هما.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "ضعيف الجامع"، (3848)؛ واللَّه تعالى أعلم.
(4)
محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(5)
الحسن بن سفيان بن عامر أبو العباس الشيباني النسوي تقدم في الحديث (49)، ثقة.
حدثنا إبراهيم بن المنذر
(1)
، حدثنا عمر بن عصام
(2)
-وكان من كبار أصحاب مالك بن أنس-، عن نافع
(3)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال:"العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري"
(4)
.
(1)
لعلّه إبراهيم بن المنذر بن عبد اللَّه بن المنذر بن المغيرة الأسدي الحزامي -بالزاي-: صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 66).
(2)
عمر بن عصام بن زيد: ذكره بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وأورد في ترجمته حديث الباب، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"الجرح والتعديل"، (6/ 128، رقم 695).
(3)
نافع أبو عبد اللَّه المدني مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
(4)
هذا الأثر أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (1/ 299، ح 1001)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ"، (3/ 377)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (17/ 318، رقم 2094)، في ترجمة دينار بن بُنان، من طريق إبراهيم بن المنذر، به، مثلَه.
ومن طريق الفَسَوي أخرجه الخطيب في "الفقيه والمتفقه"، (3/ 232، ح 1106).
وفي هذا الأثر عمر بن عصام بن زيد، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وأورد في ترجمته هذا الأثر، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
لكن عمر بن عصام قد تابعه سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر (بفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الموحدة)، وأحمد بن إسماعيل بن محمد، أبو حذافة السهمي. =
2045 -
(303) وقال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن
= أما سعيد بن داود بن أبي زنبر فرواه عن الإمام مالك بن أنس، عن داود بن الحصين، عن طاوس، عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنه، موقوفا، مثلَه.
أخرج هذا الطريق الهروي في "ذم الكلام"، (3/ 165، ح 504)، وابن عبد البر في "التمهيد"، (4/ 266)، وفي "جامع بيان العلم"، (2/ 54، رقم 722).
وسعيد بن داود بن أبي زَنْبَر، هو أبو عثمان المدني، صدوق له مناكير عن مالك، ويقال اختلط عليه بعض حديثه. وكذبه عبد اللَّه بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك، كما في "التقريب"، (1/ 351 - 352).
وأما أبو حذافة فرواه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، موقوفًا، -مثلَه-، ومرفوعًا أيضًا.
أما الطريق الموقوفة فأخرجها ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 176)، والخطيب في "التاريخ"، (4/ 22، رقم 1620)، في ترجمة أبي حذافة، والهروي في "ذم الكلام"، (3/ 163 - 164، ح 504).
وأما الطريق المرفوعة فأخرجها الذهبي في "السير"، (15/ 61، رقم 29)، في ترجمة محمد بن حمدون بن خالد، وفي "تذكرة الحفاظ"، (3/ 21، رقم 796)، في الترجمة نفسها؛ والصواب أنه موقوف، كما قال الذهبي.
وأحمد بن إسماعيل، أبو حذافة السهمي، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، واتهمه ابن عَدِيّ بسرقة الحديث، لكن دافع عنه الخطيب فقال:"كان أبو حذافة قد أُدخِل عليه عن مالك أحاديث ليست من حديثه، ولحقه السهو في ذلك، ولم يكن ممن يتعمد الباطل، ولا يدفع عن صحة السماع من مالك"، وكذا قال الذهبي إنه لم يكن ممن يتعمد الكذب. وقال ابن حجر: سماعه للموطأ صحيح، وخلّط في =
الحسن
(1)
، حدثنا سعيد بن عمر السَّكوني
(2)
، حدثنا بقية
(3)
، عن أبي مُكْرَم بن حميد
(4)
، عن جُوَيْبر
(5)
، عن الضحاك
(6)
، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم حياة الإسلام وعماد الإيمان، ومن علم علما أنمى اللَّه له أجره إلى يوم القيامة، ومن تعلم علما فعمل به كان
= غيره. انظر: "الكامل"، (1/ 176)، "تاريخ بغداد"، (4/ 23، رقم 1620)، "الميزان"، (1/ 83 - 84، رقم 299)، "التقريب"، (1/ 30).
وبهذا يرتقي الأثر، فيكون حسنًا لغيره، وقد حسّنه الشيخ الألباني في "الضعيفة"(8/ 411، ح 3941)، بمتابعة سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر المتقدمة. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، يعرف بأَبَّه -بفتح الهمزة، وتشديد الموحدة مفتوحة، وآخرها هاء-، وبابن فِيرَة، تقدم في الحديث (213)، ثقة.
(2)
سعيد بن عمرو بن سعيد، أبو عثمان السَّكوني، تقدم في الحديث (50)، صدوق.
(3)
بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (24)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(4)
حَشْرَج بن نُباتة (بضم النون، ثم الموحدة، ثم المثناة)، الأشجعي، أبو مكرم الواسطي، أو الكوفي: صدوق يهم، من الثامنة. "التقريب"، (1/ 221).
(5)
جُوَيْبرِ بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي، تقدم في الحديث (208) ضعيف جدًّا.
(6)
الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (208)، صدوق كثير الإرسال.
حقًّا على اللَّه أن يعلِّمه ما لم يكن يعلم"
(1)
.
2046 -
(304) وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن زكريا
(2)
، حدثنا سعيد بن يحيى
(3)
، حدثنا زافر
(4)
، عن أبي عبد الرحمن
(5)
،
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 181، ح 28944)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده جُوَيبِر بن سعيد الأزدي، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته؛ وبَقِيّة بن الوليد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 303)، وأشار إلى شدّة ضعفه الألباني في "الضعيفة"(8/ 412، ح 3942)؛ من أجل جُوَيبر، وبقية. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
عبد اللَّه بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(3)
سعيد بن يحيى بن الطويل الأصبهاني، القرشي، يعرف بسعدوية: قال أبو حاتم: "لا أعرفه"، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال أبو الشيخ:"صدوق"، وكذا قال أبو نعيم. توفي سنة سبع وعشرين ومائتين. انظر:"الجرح والتعديل"، (4/ 75، رقم 316)، "طبقات المحدثين"، (1/ 482)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 382، رقم 712)، "اللسان"، (3/ 50، رقم 186).
(4)
زافر -بالفاء- ابن سليمان الإيادي، تقدم في الحديث (147) صدوق كثير الأوهام.
(5)
لم يتبين لي من هو.
عن العلاء
(1)
، عن مكحول
(2)
، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم خير من العمل، وملاك الدِّين الوَرَعُ، والعالم من يعمل بالعلم وإن كان قليلًا"
(3)
.
2047 -
(305) قال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن عَلّان
(4)
،
(1)
العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي: صدوق فقيه، لكن رمي بالقدر، وقد اختلط، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وهو ابن سبعين سنة. "التقريب"، (1/ 761).
(2)
مَكْحُول الشامي أبو عبد اللَّه، تقدم في الحديث (70) ثقة فقيه مشهور كثير الإرسال.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإلى أبي الشيخ عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 182، ح 28945)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده انقطاع؛ فمكحول الشامي، كثير الإرسال، ولم يسمع من عبادة بن الصامت؛ قال أبو حاتم:"سألت أبا سهر هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره". انظر: "المراسيل"، لابن أبي حاتم، (1/ 211، رقم 789)، "جامع التحصيل"، (1/ 285، رقم 796)، "تحفة التحصيل"، (1/ 314)، وأبو عبد الرحمن، لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 412، ح 3943). واللَّه تعالى أعلم.
(4)
الحسن بن علان بن إبراهيم بن مروان بن يحيى أبو علي الخطاب الفامي: وثّقه ابن أبي الفوارس وأبو نعيم. توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر: =
حدثنا محمد بن القاسم المؤدّب
(1)
، حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى البَلْخي
(2)
، حدثنا محمد بن هاشم
(3)
، حدثنا أبو مقاتل
(4)
، عن أبي حنيفة
(5)
، عن إسماعيل بن عبد اللَّه
(6)
، عن أبي صالح
(7)
، عن أم هانئ قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم ميراثي وميراث الأنبياء قبلي، فمن كان يرثني فهو معي في الجنة"
(8)
.
= تاريخ بغداد ت بشار (8/ 407).
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
محمد بن هاشم بن قاسم، أبو جعفر، لم أقف على ترجمته.
(4)
حفص بن سلم، أبو مقاتل السمرقندي. كذبه بن مهدي ووكيع. وقال السليماني: في عداد من يضع الحديث. وقال الحاكم والنقاش: حدث بأحاديث موضوعة. وقال الذهبي: أحد التلفى. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 174)، "الميزان"، (4/ 577)، "اللسان"، (3/ 225).
(5)
الإمام المشهور النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة، تقدم في الحديث (103).
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
هو باذام -بالذال المعجمة- مولى أم هانئ، تقدم في الحديث (128) ضعيف يرسل.
(8)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "مسند أبي حنيفة"، (1/ 71، ح 48)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده حفص بن سلم، أبو مقاتل السمرقندي، وهو وضّاع، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم. =
2048 -
(306) قال حمد بن نصر: أخبرنا أبو القاسم بن عَلِيَّك
(1)
أخبرنا عبد اللَّه بن يوسف بن ماموية
(2)
، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي
(3)
،
= وقد أشار إلي وضعه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 315، ح 82)؛ حيث أورده فقال: "فيه أبو مقاتل السمرقندي"، وضعّف إسنادَه المناوي في "التيسير"، (2/ 305)، وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 415، ح 3946). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
علي بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي، أبو القاسم النيسابوري، المعروف بابن عَلِيَّك (بفتح العين، وكسر اللام، وتشديد الياء آخر الحروف، وبعدها كاف، كذا قال الصفدي): قال الخطيب: "كتبت عنه وكان صدوقا". وأثنى عليه الصفدي فقال: "كان فاضلًا عالمًا". مات سنة ثمان وستين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (12/ 33، رقم 6402)، التقييد (1/ 413)، "السير"، (18/ 299، رقم 139)، الوافي بالوفيات (6/ 430)، "تبصير المنتبه"، (3/ 966).
تنبيه:
قال الحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه"، (3/ 966)، -في ضبط كلمة "علِيّك"-:"بكاف قبلها ياء مثقلة، قيده ابن ناصِر وغيره"، وقيده بعض الحفاظ باختلاس كسرة اللام وفتح الياء وخفف. قال ابن نقطة: وهذا عندي أصح؛ . . . وقد ضبطه المؤتمن الساجي بسكون اللام وتخفيف الياء، فاللَّه أعلم".
(2)
عبد اللَّه بن يوسف بن أحمد بن ماموية، أبو محمد الأردستاني، العروف بالأصبهاني، نزيل نيسابور: وثّقه السمعاني. انظر: "الأنساب"، (1/ 108).
(3)
الإمام الحافظ أحمد بن محمد، أبو سعيد بن الأعرابي، تقدم في الحديث =
حدثنا محمد بن عيسى العطار
(1)
، حدثنا يزيد بن هارون
(2)
، حدثنا يزيد بن عِياض
(3)
، حدثنا الأعرج
(4)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم لا يحلّ منعه"
(5)
.
2049 -
(307) قال: أخبرنا أبي، عن أحمد بن عمر
(6)
، عن
= (181)، ثقة.
(1)
محمد بن عيسى، أبو جعفر البغدادي، العطار، يعرف بابن أبي موسى الأفراهي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 133، رقم 162).
(2)
يزيد بن هارون بن زاذان الواسطي، تقدم في الحديث (69)، ثقة متقن عابد.
(3)
يزيد بن عِياض بن جُعدبة، تقدم في الحديث (33)، كذّبه مالك وغيره.
(4)
عبد الرحمن بن هُرمُز الأعرج أبو داود المدني، تقدم في الحديث (35)، ثقة ثبت عالم.
(5)
الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 134، ح 28670)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده يزيد بن عِياض بن جُعدُبة، كذبه مالك وغيره، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 416، ح 3948)؛ نظرًا إلى ورود لفظه من حديمث أنس رضي الله عنه، الذي ليس في سنده يزيد بن عياض، وهو حديث مستقل. واللَّه تعالى أعلم.
(6)
أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الهمَذانيّ الصندوقي، تقدم في الحديث (16)، ثقة.
عبد الرحمن بن علي الصانع
(1)
، عن أحمد بن الحسن الرازي
(2)
، عن محمد بن إسحاق الحَرَشي
(3)
، عن محمد بن زكريا الغَلَابي
(4)
، عن شعيب ابن واقد
(5)
،
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
أحمد بن الحسن الرازي، من ساكني جرجان. أورده الجرجاني ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ جرجان 1/ 84).
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
محمد بن زكريا بن دينار، أبو جعفر البصري، الغَلابي (بالفتح والتخفيف وموحدة، نسبةً إلى جدّه "غَلاب") الأخباري: يروى عن أبي الوليد الطيالسي، وشعيب بن واقد: قال الدّارَقُطْنِيّ: "يضع الحديث". وقال الخليلي: ضعيف متكلم فيه. وقال الذهبي: "كذّاب"، وأورده له حديثا فقال:"هذا من كذب الغلابي"، وأقره ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في "الثقات" فقال:"كان صاحب حكايات وأخبار، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات؛ لأنه في روايته عن المجاهيل بعض المناكير". انظر: "الثقات"، (9/ 154)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 21، رقم 485)، "سؤالات الحاكم"، (1/ 148، رقم 206)، "الإرشاد"، (2/ 528 - 529، رقم 235)، "الأنساب"، (4/ 321)، "الميزان"، (3/ 550، رقم 7537)، وفي (3/ 166، رقم 5997)، في ترجمة عمار بن عمر بن المختار، "اللسان"، (5/ 168، رقم 571)، "تبصير المنتبه"، (3/ 1035)، "لب اللباب".
الراجح أنه كذاب، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وأقرهما ابن حجر. واللَّه تعالى أعلم.
(5)
شعيب بن واقد، أبو مدين البصري. يروي عن نافع بن هرمز، وتميم بن خالد الطائي، وأحمد ابن بشر، وكتب عنه أبو حاتم: قال أبو حاتم: "ضرب =
عن إسماعيل بن زياد العَمِّي
(1)
، عن عبد الرحيم بن زياد الوالي
(2)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم خليل المؤمن، والحكم وزيره، والعقل دليله، والعمل قائده، والرفق والده، واللين أخوه، والصبر أمير جنوده".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَهْوازي القاضي
(3)
، . . . . . . .
= أبو حفص الصيرفي [يعني الفلاس] على حديث هذا الشيخ حيث رآه في كتابي". وأقره ابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 353 - 352، رقم 1544)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 42، رقم 1635)، "الميزان"، (2/ 278، رقم 3729)، "اللسان"، (3/ 150، رقم 537).).
(1)
إسماعيل بن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، متروك، كذّبوه.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَهْوَازي (بفتح الألف، وسكون الهاء، وفي آخرها الزاي؛ نسبةً إلى "الأهواز"، وهي من بلاد "خوزستان"، وتنسب جميع بلاد الخوز إلى "الأهواز"، يقال لها كور الأهواز، والبلد الذي يغلب عليه هذا الاسم عند العامة اليوم فإنما هو سوق الأهواز، وهي علي قرب من أربعين فرسخا من البصرة، وكانت إحدى البلاد المشهورة المشحونة بالعلماء والأئمة والتجار والمتمولين من أهل البلد والغرباء، وقد خربت أكثرها وبقيت التلال، ولم يبق منها إلا جماعة قليلة)، ولقبه سكره. قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي:"أقر بالوضع". انظر: "الأنساب"، (1/ 231)، =
حدثنا محمد بن زكريا الغَلَابي
(1)
.
2050 -
(308) أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن الحسين السَّعِيدي
(2)
، أخبرنا محمد ابن عبد اللَّه بن إبراهيم بن جبريل الهَرَوِي
(3)
،
= "معجم البلدان"، (1/ 284)، "اللسان"، (5/ 69)، "الكشف الحثيث"، (1/ 219)، "لب اللباب".
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"(7/ 221، ح 3146)، إلى أبي الشيخ في "كتاب الثواب" و"فضائل الأعمال"، ولم أقف عليه؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد متروك كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ وشعيب بن واقد ضرب الفلاس علي حديثه، كما سبق في ترجمته؛ وتلميذه محمد بن زكريا الغَلابي، كذّاب، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ضعّف إسنادَه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"(7/ 221، ح 3146)، وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (5/ 398، ح 2379). واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار بن يزدانيار، أبو جعفر السَّعيديّ الهمَذانيّ، يُعرَف بالقاضي. قال شيروية:"سمعت منه، وكان ثقة صدوقًا". ولد سنة ثمانين وثلاثمائة، ومات سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. انظر:"التدوين"، للرافعي، (1/ 269)، "معجم البلدان"، (4/ 280)، "تاريخ الإسلام"، (32/ 74).
(3)
لم أقف على ترجمته.
قدم همَذان
(1)
حاجًّا، حدثنا أبو حامد أحمد ابن عبد اللَّه بن نعيم
(2)
، حدثنا إبراهيم ابن حمدوية
(3)
، حدثنا حماد الصَّنْعاني
(4)
، حدثنا شدَّاد بن حكيم
(5)
،
(1)
هَمذان: (بالهاء والميم المفتوحتين، والذال المعجمة)، أشهر مدن الجبال. انظر:"الأنساب"، (5/ 649)، "اللباب"، (3/ 391)، "معجم البلدان"، (5/ 410).
(2)
أحمد بن عبد اللَّه بن نُعَيم بن الخليل، أبو حامد النُّعَيْمي (بضم النون، وفتح العين؛ نسبةً إلى جده "نُعَيْم")، السَّرخسي (بفتح الميم)، نزيل هراة، راوي "صحيح البخاري" عن محمد بن يوسف الفربري. روى عنه أبو يعقوب القراب، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو بكر البُرْقاني، وأبو منصور الكرابيسي، وآخرون. مات سنة ست وثمانين وثلاثمائة. انظر:"الإكمال"، (7/ 378)، "الأنساب"، (5/ 510)، "التقييد"، لابن نقطة، (1/ 144، رقم 164)، "السير"، (16/ 488، رقم 358).
(3)
هو السلمي، كما جاء في ترجمة تلميذه الآنف الذكر (أحمد بن عبد اللَّه بن نُعَيم بن الخليل)، ولم أقف على ترجمته.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
شداد بن حكيم، أبو عثمان البَلْخي: وثّقه ابن سَعْد، وقال الخليلي:"من قدماء شيوخ بلخ سمع أبا جعفر الرازي والثوري وأقرانهما سمع منه القدماء من شيوخهم وروى نسخة عن زفر بن الهذيل وهو صدوق غير مخرج في الصحيحين". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال:"كان مرجئا مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات، غير أني أحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء، وبغضه مَن انتحل السنن أو طلبها". انظر: "الطبقات الكبرى"، (7/ 375)، "الثقات"، (8/ 310)، "اللسان"، (3/ 140، رقم 491).
حدثنا زُفَر
(1)
، عن الحجاج
(2)
، عن نافع
(3)
، عن ابن عمر رضي الله عنه،
(1)
زُفَر بن الهُذَيل العَنْبري، صاحب الإمام أبي حنيفة، أحدُ الفقهاء والعباد: وثّقه ابن معين، والدّارَقُطْنِيّ، والذهبي، وابن حِبّان، حيث قال في "الثقات":"كان زُفَر متقنًا حافظًا، قليل الخطأ، لم يسلك مسلك صاحبه في قلة التيقظ في الروايات، وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق إذا لاح له". وفي "السير"، (8/ 40 - 41)، مثال لرجوعه إلى الحق، فراجعه إن شئت. وقال ابن سَعْد:"لم يكن زفر في الحديث بشيء"، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، ولكن ذلك يقابل بتوثيق الأئمة لزُفَر. ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وخمسين ومائة. انظر:"الجرح والتعديل"، (3/ 608 - 609، رقم 2757)، "الطبقات الكبرى"، (6/ 387)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 289، رقم 65)، "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 97، رقم 559)، "الثقات"، (6/ 339)، "مشاهير علماء الأمصار"، (1/ 269، رقم 1354)، سؤالات البُرْقاني (1/ 32، رقم 175)، "الميزان"، (2/ 71، رقم 2867)، "العبر"، (1/ 176)، "السير"، (8/ 38، رقم 6)، "اللسان"، (2/ 476، رقم 1919).
الراجح أنه ثقة؛ لما تقدم من توثيق الأئمة له. وأما تضعيف ابن سَعْد، والعقيلي، فهو جرح مبهم في مقابل توثيق الأئمة، فيقدَّم التوثيق، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. (انظر تفصيل ذلك في الحديث (83)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي).
(2)
حجّاج بن أرطأة النَّخَعي، تقدم في الحديث (220)، صدوق كثير الخطأ والتدليس.
(3)
نافع أبو عبد اللَّه المدني مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (13) ثقة ثبت فقيه =
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم دِينٌ، والصلاة دِينٌ، فانظروا ممن تأخذون هذا العلم، وكليف تصلّون هذه الصلاة، وإنكم تُسألون يوم القيامة"
(1)
.
2051 -
(309) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني
(2)
، أخبرنا أبو طالب محمد
(3)
بن علي الحربي
(4)
، حدثنا أبو طالب مكي بن عبد الرزاق
(5)
،
= مشهور.
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 133، ح 28666)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده حجّاج بن أرطأة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 413، ح 3944): "هذا إسناد ضعيف؛ الحجاج هو ابن أرطاة؛ مدلّس وقد عنعنه. ودونه مَن لم أعرفه". واللَّه تعالى أعلم.
(2)
علي بن محمد بن أحمد بن حمدان أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(3)
كلمة "محمد"، سقطت من "ي" و"م".
(4)
محمد بن علي، هو العُشاري، المعروف بابن العُشاري، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
(5)
مكي بن علي بن عبد الرزاق، أبو طالب الحريري، المؤذن: وثّقه الخطيب، مات سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (13/ 121، رقم 7103)، "تاريخ الإسلام"، (29/ 96 - 97).
حدثنا أبو شاكر عثمان بن محمد البزار المعروف بالشافعي
(1)
، حدثنا محمد بن يوسف
(2)
الأَوْدَني
(3)
، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري
(4)
، عن عبد الرزاق
(5)
، عن مَعْمَر
(6)
، عن الزُّهْري
(7)
، عن سالم
(8)
، عن أبيه
(9)
(1)
عثمان بن محمد بن الحجاج بن رزام، أبو شاكر البزاز، من أهل نيسابور سكن بغداد: ذكره الخطيب في "التاريخ"، وذكر عددا ممن رووا عنه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"تاريخ بغداد"، (11/ 305، رقم 6099).
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
الأَوْدَني: بفتح الألف، وسكون الواو، وفتح الدال المهملة، والنون؛ نسبةً إلى قرية من قرى بخارا يقال لها "أَوْدَنة" بناحية ختفر وهو نهر بتلك الناحية. وقد ضبطه ابن الأثير بضم الألف. انظر:"الأنساب"، (1/ 226)، "معجم البلدان"، (1/ 277)، "اللباب"، (1/ 92)، "لب اللباب".
(4)
إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب الدَّبَري، تقدم في الحديث (178)، صدوق.
(5)
عبد الرزاق بن همام، تقدم في الحديث (178)، ثقة حافظ عمي في آخر عمره فتغير.
(6)
معمر بن راشد الأزدي، تقدم في الحديث (202)، ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عُرْوَة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة.
(7)
محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه الزُّهْري تقدم في الحديث (7) متفق علي جلالته وإتقانه.
(8)
سالم، تقدم في الحديث (38)، أحد الفقهاء السبعة، كان ثبتا عابدا فاضلا.
(9)
عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب الصحابي الجليل رضي الله عنه.
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلم شجرة أصلها بمكة، وفرعها بالمدينة، وأغصانها بالعراق، وثمَرها بخراسان، وورقها بالشام"
(1)
.
2052 -
(310) قال أبو نعيم: حدثنا سهل بن عبد اللَّه التُّسْتَري
(2)
،
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 275)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبد الرزاق بن همام الصنعاني، عمي في آخر عمره فتغير، ورواية إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري عنه بعد الاختلاط.
قال ابن الصلاح "ذكر أحمد بن حنبل: أنه [يعني عبد الرزاق] عمي في آخر عمره فكان يُلَقَّن فيتلقن؛ فسماع من سمع منه بعد ما عمي لا شيء". قال ابن الصلاح: "قد وجدت فيما روي عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدًّا، فأحلت أمرها علي ذلك؛ فإن سماع الدبري منه متاخر جدًّا. قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبري ست سنين أو سبع سنين". وقد تقدم ذلك في ترجمة الدَّبَري.
وقد أشار ابن عَرّاق إلى شدة ضعف الحديث؛ حيث قال في "تنزيه الشريعة"، (1/ 275) -بعد إيراد الحديث-:"هو من طريق إسحق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق، وله عن عبد الرزاق مناكير، لكن لا يبلغ حديثه أن يذكر فى الموضوعات. واللَّه أعلم".
(2)
سهل بن عبد اللَّه بن يونس بن عيسى بن عبد اللَّه بن رفيع، أبو محمد التُّسْتَري (بضمّ المثناة الفوقية، وسكون السين المهملة، وفتح المثناة الفوقية، في آخرها الراء؛ نسبةً إلى "تُسْتَر" بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان يقولها الناس شوشتر)، الزاهد، صاحب كرامات. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وله =
عن الحسين بن إسحاق
(1)
، عن عبد السلام بن صالح
(2)
، عن يوسف بن عطية
(3)
، عن قتادة
(4)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العِلمُ عِلمان: فعلمٌ ثابت في القلب فذاك العلم النافع، وعلمٌ في اللسان فذلك حُجّة اللَّه علي عباده"
(5)
.
= ثمانون سنة أو أكثر. انظر ترجمته في "صفة الصفوة"، (4/ 64، رقم 645)، "الأنساب"، (1/ 465)، "اللباب"، (1/ 216)، "معجم البلدان"، (2/ 29)، "السير"، (13/ 330، رقم 151).
(1)
لعله الحسين بن إسحاق العجلي التُّسْتَري، المتقدم في الحديث (66)، ثقة.
(2)
عبد السلام بن صالح بن سليمان أبو الصلت الهروي مولى قريش نزل نيسابور. صدوق له مناكير وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب. "التقريب"، (1/ 600).
(3)
يوسف (بالسين، ثم الفاء) ابن عطية، تحرف في جميع النسخ الخطية، إلى "يونس"، (بالنون، ثم السين)، والتصويب من مصادر التخريج والترجمة.
وهو يوسف بن عطية، أبو المنذر الباهلي الكوفي. متروك. "التقريب"، (2/ 345).
(4)
قَتادة بن دِعامة بن قتادة، أبو الخطاب السَّدُوسي. تقدم في الحديث (2)، ثقة ثبت.
(5)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "الأربعين"، (1/ 74، ح 43)، بالسند الذي ساقه المصنف.
وأخرجه أبو عبد الرحمن السُّلَمي في "الأربعين في التصوف"، (1/ 6)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 343، ح 629)، وابن الجوزي =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= في "العلل"، (1/ 83، ح 89)، عن عبد السلام ابن صالح، عن يوسف بن عطية، به.
وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين"، (4/ 101، رقم 566)، حدثنا أحمد بن محمد بن السكن، حدثنا صالح بن عبد الكبير المسمعي، حدثنا يوسف بن عطية الصفار، به.
عند أبي عبد الرحمن السلمي، وابن عبد البر، وأبي الشيخ، وابن الجوزي:"عن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك"، بزيادة الحسن.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده فيه يوسف بن عطية، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه عبد السلام بن صالح، أبو الصلت الهروي، صدوق له مناكير وكان يتشيع.
وطريق أبي الشيخ، فيها أحمد بن محمد بن السكن، قال أبو الشيخ في "طبقات المحدثين"، (4/ 101، رقم 566)، "كان ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه".
قال ابن الجوزي -بعد إخراجه (1/ 83، ح 89) -: "هذا حديث لا يصح". وحكم عليه بالنكارة الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 413، ح 3945). وقد صحّ معنى حديث الباب عن الحسن موقوفًا عليه.
أخرجه الدارمي في "السنن"، (1/ 114، ح 364)، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هشام [يعني ابن حسّان]، عن الحسن -موقوفًا عليه- قال:"العلم علمان: فعلم في القلب، فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان فذلك حجة اللَّه على ابن آدم".
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنَّف"، (13/ 235، ح 35502)، حدّثنا =
2053 -
(311) قال: أخبرنا عبدوس
(1)
، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الحافظ إجازة
(2)
، أخبرنا عبد اللَّه بن موسى
(3)
، حدثنا علي بن جعفر العَبّاداني
(4)
، . . . . .
= ابن نُمَيْر [يعني عبد اللَّه]، حدثنا هشام، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، مرسلًا.
والصواب الوقف؛ لأنّ مكي بن إبراهيم ثقة ثبت، كما في "التقريب"، (2/ 211)، وهو أوثق من عبد اللَّه بن نمير؛ فهو ثقة فقط، كما في "التقريب"، (1/ 542).
ويشير صنيع ابن رجب إلى ترجيح الوقف؛ حيث قال في "جامع العلوم والحكم"، (38/ 19):"وقال الحسنُ: العلم علمان. . . ". وكذا الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 415، ح 3945)؛ حيث قال -بعد إيراد طريق الدارمي الموقوف على الحسن-: "ولعله أصح، وهو الذي رجحه الحافظ ابن رجب". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا متقنًا.
(2)
أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو بكر الشيرازي، تقدم في الحديث (103)، ثقة.
(3)
عبد اللَّه بن موسى لم يتبين لي من هو.
(4)
علي بن جعفر العَبّاداني لم أقف على ترجمته. والعَبّاداني: بفتح العين المهملة، وتشديد الباء الموحدة، والدال المهملة بين الألفين، وفي آخرها النون. نسبةً إلى "عَبّادان"، وهي بليدة بنواحي البصرة في وسط البحر، وكان يسكنها =
حدثنا محمد بن يوسف
(1)
حدثنا الأصْمَعي
(2)
، سمعت الرَّشيد
(3)
يقول: حدثني أبي
(4)
، عن جدي
(5)
، عن علي بن عبد اللَّه بن عباس
(6)
، عن أبيه عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"العلم والمال يستران كل عيب، والفقر والجهل يكسبان كل عيب"
(7)
.
= جماعة من العلماء والزهاد للعبادة. انظر: "الأنساب"، (4/ 122)، "اللباب"، (2/ 309)، "معجم البلدان"، (4/ 74)، "لب اللباب".
(1)
لم يتبين لي في هو.
(2)
عبد الملك بن كريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع أبو سعيد الباهلي الأصمعي، البصري: صدوق سني، مات سنة ست عشرة ومائتين. وقيل غير ذلك، وقد قارب التسعين. "التقريب"، (1/ 618).
(3)
الخليفة العباسي هارون الرشيد بن المهدي محمد، تقدم في الحديث (21).
(4)
أمير المؤمنين محمد المهدي بن عبد اللَّه المنصور بن محمد، تقدم في الحديث (21).
(5)
أبو جعفر المنصور، عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه، تقدم في الحديث
(6)
علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس، أبو محمد الهاشمي، تقدم في الحديث (21)، ثقة عابد.
(7)
الحديث لم أقف على من أخرجه عند غير المصنف؛ وإليه عزاه المتّقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 134، ح 28669)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده هارون الرشيد، وأبوه، لم أقف على من وثّقهما؛ وفيه انقطاع بين أبي جعفر وبين جده علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس، فقد =
2054 -
(312) قال: أخبرنا فَيْد
(1)
، أخبرنا أبو منصور بن المحتسب
(2)
، حدثنا الفضل بن الفضل الكِنْدي
(3)
، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي
(4)
، . . . . . . .
= ذكر السيوطي -كما سبق في ترجمته- أنه أدرك جده ولم يرو عنه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد حسّن إسناده المناوي في "التيسير"، (2/ 305)، وضعفه في "فيض القدير"، (4/ 514، ح 5720)؛ حيث قال: "في رجاله من هو متكلم فيه"، وكذا ضعّفه الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 416، ح 3947)، فقال:"هذا إسناد ضعيف؛ مَن دون علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس؛ لا يُعرَف حالهم في الرواية مع شهرتهم بالملك والخلافة، وظاهره الانقطاع؛ فإن جد الرشيد هو أبو جعفر المنصور بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن عَبّاس؛ وأبو جعفر لا يعرف بالرواية عن جده علي بن عبد اللَّه. واللَّه أعلم".
(1)
فيد بن عبد الرحمن أبو الحسين الشعراني الهمَذاني، تقدم في الحديث (35)، صدوق.
(2)
عبد اللَّه بن عيسى بن إبراهيم بن علي بن شعيب، أبو منصور الفقيه، ابن المحتسب الهمَذاني المالكي. وثّقه شيروية. مات في حدود سنة ست عشرة وأربعمائة. انظر:"تاريخ الإسلام"، (28/ 499).
(3)
الفضل بن الفضل بن العباس الكِنْدي، تقدم في الحديث (23)، كان صدوقًا.
(4)
زكريا بن يحيى الساجي البصري: ثقة فقيه، مات سنة سبع وثلاثمائة، تمييز. "التقريب"، (1/ 314).
حدثنا محمد بن إسحاق البَكَّائي
(1)
، عن محمد بن مطرف
(2)
عن شَريك
(3)
، عن أبي إسحاق
(4)
، عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء، تُحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا".
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن علي بن حُبَيْش
(5)
، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكوفي
(6)
، عن البَكّائي، به
(7)
.
(1)
محمد بن إسحاق بن عون، أبو بكر العامري، البكائي، الكوفي، صدوق من الحادية عشرة. وقال الذهبي:"وثّق". "الكاشف"، (2/ 156)، "التقريب"، (2/ 54).
(2)
محمد بن مطرف بن داود المؤذن، أبو غسان المدني، نزيل عسقلان: ثقة من السابعة مات بعد الستين. "التقريب"، (2/ 134).
(3)
شرَيك، تقدم في الحديث (155)، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(4)
عمرو بن عبد اللَّه الهمْداني، السَبيعي، تقدم في الحديث (152)، اختلط بأخرة.
(5)
محمد بن علي بن حُبَيْش، أبو الحسين الناقد، تقدم في الحديث (246)، ثقة.
(6)
إسحاق بن إبراهيم الكوفي، يروي عن محمد بن عيسى الأصبهاني، ومحمد بن إسحاق بن عون، أبي بكر العامري، البكائي، لم أقف على ترجمته.
(7)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وسنده ضعيفٌ؛ فيه شريك بن عبد اللَّه، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، كما تقدم في ترجمته، وفيه عنعنة أبي إسحاق السَّبِيعي، وهو مدلس، اختلط بأَخَرة، كما سبق في ترجمته. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وقد ضعّف الحديث الألباني في "الضعيفة"، (8/ 419، ح 3952). واللَّه تعالى أعلم.
وأما الجزء الأول من الحديث: "العلماء ورثة الأنبياء"، فهو ثابت من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، أخرجه أبو داود في "السنن"، (3/ 354، ح 3643)، والترمذي في "الجامع"، (5/ 48، ح 2682)، وابن ماجَه في "السنن"، (1/ 81، ح 223)، وابن حِبّان في "الصحيح"، (1/ 289، ح 88)، من طريق عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن قيس بن كَثِير، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:"من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللَّه به طريقا من طرق الجنة. . . وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر". وفي سنده عاصم بن رجاء بن حيوة، صدوق يهم، كما في "التقريب"، (1/ 456)، وداود بن جميل، ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 278)، وقيس بن كَثِير الشامي، وقيل: كثير بن قيس (وهو الأكثر) ضعيف، كما في "التقريب"، (2/ 40).
لكن للحديث طريق أخرى يتقوى بها، أخرجها الطبراني في "الكبير"، -كما قال الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، (3/ 9، ح 918، سورة النمل) - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا أبي، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عتبة ابن عبد اللَّه، عن يونس بن يزيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، ولم أقف عليه في "الكبير".
قال الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، (3/ 9، ح 918، سورة النمل)، =
2055 -
(313) قال أبو نعيم: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد
(1)
، حدثنا أحمد بن يوسف
(2)
، حدثنا إسماعيل بن سعيد
(3)
، حدثنا بكر بن خِداش
(4)
،
= في هذه الطريق: "سالمة من الضعف والاضطراب. . . فشيخ الطبراني هو مُطَيَّن صاحب المسند إمام حافظ، وباقي رجاله محتج بهم في الصحيح ليس فيهم من تُكُلِّم فيه غير محمد بن الحسن الأسدي المعروف بالتل وقد احتج به البخاري، وقال: أبو داود صالح، وقال ابن عَدِيّ: لم أر بحديثه بأسا، وضعفه ابن معين وابن حِبّان ويعقوب الفسوي واللَّه أعلم".
وقال ابن حجر في "خلاصة البدر المنير"، (2/ 191، ح 1956): "صحّحه ابن حِبّان"، ولم يتعقبه. وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 459):". . . صححه ابن حِبّان، والحاكم، وغيرهما، وحسنه حمزة الكتاني، وضعفه غيرهم بالاضطراب في سنده، لكن له شواهد يتقوى بها؛ ولذا قال شيخنا [يعني ابن حجر]: له طرق يُعرَف بها أن للحديث أصلا". وقال الألباني في "صحيح الترغيب"، (1/ 17، ح 70): "حسن لغيره". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني المعروف بالعسّال تقدم في الحديث (123) ثقة.
(2)
لم يتبين لي من هو.
(3)
لم يتبين لي من هو.
(4)
بكر بن خداش، أبو صالح الكوفي: ذكره ابن أبي حاتم، والخطيب، وابن حجر، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال:"ربما خالف"، وتعقّبه الذهبي، فقال:"لا أعلم فيه ضعفًا". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 385، رقم 1498)، "الثقات"، (8/ 148)، "تاريخ الإسلام"، (14/ 80)، "اللسان"، (2/ 50، رقم 187).
عن أبي خالد الواسطي
(1)
، عن زيد بن علي بن الحسين
(2)
، عن أبيه
(3)
،
(1)
عمرو بن خالد، أبو خالد القرشي مولاهم، الكوفي ثم الواسطي: قال ابن راهويه: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: كذاب، غير ثقة ولا مأمون. وقال أحمد: متروك الحديث، ليس بشيء. وقال مرة: كذاب، يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث مو ضوعة، يكذب. وقال أبو حاتم متروك الحديث ذاهب الحديث لا يشتغل به. وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: لم يقرأ علينا [يعني أبا زرعة] حديثه، وقال اضربوا عليه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن عَدِيّ: "عامة ما يرويه موضوعات". وقال ابن حِبّان: "كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها من غير أن يدلس". وقال الدّارَقُطْنِيّ: متروك. وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات. وقال الذهبي: كذّبوه. وقال الحافظ ابن حجر: متروك ورماه وكيع بالكذب. من السابعة، مات بعد سنة عشرين ومائة. انظر:"الجرح والتعديل"، (6/ 230، رقم 1277)، "التاريخ الكبير"، (6/ 328، رقم 2543)، "الكامل"، (5/ 127)، "المجروحين"، (2/ 76)، "الميزان"، (3/ 257 - 256، رقم 6359)، "الكاشف"، (2/ 75)، "تهذيب التهذيب"، (8/ 24 - 25)، "التقريب"، (1/ 733)، وفي (2/ 390).
الأقرب في حاله أنه كذّاب، كما قال ابن راهوية، ، وابن معين، والإمام أحمد، وأبو زرعة، وأبو داود، وابن عَدِيّ، وابن حِبّان، والحاكم، وإليه يومئ كلام الذهبي.
(2)
زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، تقدم في الحديث (264)، ثقة.
(3)
علي بن الحسين زين العابدين، تقدم في الحديث (18)، ثقة ثبت عابد فقيه =
عن جده
(1)
، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلماء مصابيح الجنة وخلفاء الأنبياء"
(2)
.
2056 -
(314) قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن عثمان القُومَساني
(3)
، حدثنا أبو طلحة عبد الوهاب بن محمد بن طاهر الهروي
(4)
، حدثنا محمد بن العباس الهروي
(5)
، . . . . .
= فاضل.
(1)
الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(2)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو خالد الواسطي عمرو بن خالد، وهو كذاب مُتَّهَم بوضع الحديث، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم علي الحديث بالوضع الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 418، ح 3951).
وأما الجزء الأخير من الحديث: "خلفاء الأنبياء"، فمعناه ثابت من حديث أبي الدرداء. انظر تفصيله في الحديث المتقدم آنفًا.
(3)
محمد بن عثمان، أبو الفضل، يعرف بابن زِيرَك. تقدم في الحديث (166)، ثقة.
(4)
عبد الوهاب بن محمد بن طاهر، أبو طلحة الشافعي البوشنجي: وثقه أبو إسحاق الصيرفيني. انظر: "المنتخب من كتاب السياق"، (1/ 387، رقم 1170)، "تاريخ الإسلام"، (28/ 501).
(5)
محمد بن العباس بن أحمد أبو عبد اللَّه المعروف بالعُصْمي تقدم في الحديث (95) ثقة.
حدثنا عبد اللَّه ابن عُرْوَة
(1)
، حدثنا محمد بن النضر
(2)
، عن محمد بن يزيد بن سالف
(3)
، حدثنا نوح بن أبي مريم
(4)
، عن إسماعيل بن سميع الحنفي
(5)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلماء أمناء الرسل علي عباده
(6)
ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسولَ، فاحذروهم واخشوهم".
وقال الحاكم: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن دينار
(7)
، حدثنا محمد بن
(1)
عبد اللَّه بن عُرْوَة، أبو محمد الهروي، مصنف كتاب "الأقضية": وصفه الذهبي في "تذكرة الحفاظ"، بالحافظ المجود. توفي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. انظر:"السير"، (14/ 294، رقم 190)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 7، رقم 779)، "طبقات الحفاظ"، (1/ 65).
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
نوح، هو أبو عِصمة، المروزي، يعرف بالجامع، تقدم في الحديث (230)، كذّبوه.
(5)
إسماعيل بن سميع الحنفي أبو محمد الكوفي بياع السابري بمهملة وموحدة. صدوق تُكُلِّم فيه لبدعة الخوارج. "التقريب"، (1/ 95).
(6)
كذا في جميع النسخ، ولم يتقدم ذكر اسم اللَّه؛ ولكن السياق مفهوم، وتقديره:"أُمَناء رسل اللَّه علي عباده"، أو نحو ذلك. واللَّه تعالى أعلم.
(7)
محمد بن عبد اللَّه بن دينار، أبو عبد اللَّه النيسابور المعدل الزاهد: وثّقه الخطيب، وابن الجوزي، توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (5/ 451، 2985)، "المنتظم"، (6/ 365 - 366، رقم 597)، =
حجاج بن عيسى
(1)
، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم
(2)
، حدثنا أبو حفص العبدي
(3)
، عن إسماعيل بن سميع، به.
= "السير"، (15/ 382، رقم 205).
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
إبراهيم بن رُسْتُم بن مِهْران بن رُسْتُم المروزي: وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم:"ليس بذاك، محله الصدق، وكان آفته الرأي". وذكره ابن حِبّان في "الثقات" فقال: "يخطئ"، وأثنى عليه الذهبي في "التاريخ"، فقال:"كان نبيلًا جليلًا"، وذكره العقيلي في "الضعفاء" فقال:"كثير الوهم". وقال ابن عَدِيّ: "حدث عن يعقوب القمي وفضيل بن عياض وغيرهما مناكير"، وقال في آخر ترجمته:"روى عن فضيل بن عياض غير حديث أنكرت عليه، وباقي حديثه عن غيره صالح". ولعل ابن عَدِيّ سها عن إعادة اسم يعقوب القمي الذي ذكره مع فضيل بن عياض في بداية الترجمة. وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، (1/ 32، رقم 55)، وحكى فيه كلام ابن عَدِيّ والعقيلي. مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وقيل: سنة عشر ومائتين. انظر: "تاريخ ابن معين"، رواية الدارمي، (1/ 75، رقم 171)، "الجرح والتعديل"، (2/ 99 - 100، رقم 274)، "الضعفاء"، للعقيلي، (1/ 52، رقم 41)، "الثقات"، (8/ 70)، "الكامل"، (1/ 263)، "تاريخ بغداد"، (6/ 72، رقم 3107)، "الميزان"، (1/ 30، رقم 87)، "تاريخ الإسلام"، (14/ 39 - 40)، "اللسان"، (1/ 56 - 57، رقم 143).
(3)
عمر بن حفص، أبو حفص العبدي البصري، هو عمر بن حفص بن ذكوان: قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، ليس بقوي، هو علي يدَيْ عَدْلٍ [يعني: أنه هالك] ". وقال مرة "ضعيف الحديث، لا يُشتَغَل به، يروى عن ثابت =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= مناكير". وقال يحيى بن معين: "ليس بشيء". وقال علي بن المديني: "ليس بثقة". قال الإمام أحمد: "تركنا حديثه وخرقناه". وقال الإمام البخاري: "ليس بقوي". وقال أبو زرعة الرازي: "واهي الحديث، لا أعلم حدث عنه كبير أحد إلا من لا يدري الحديث". وقال الإمام مسلم:"ضعيف الحديث". وقال النسائي: "ليس بثقة". وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال ابن حِبّان:"كان ممن يشترى الكتب ويحدث بها من غير سماع، ويجيب فيما يسأل وإن لم يكن مما يحدث به". وقال ابن عَدِيّ: "ليس بالقوي. . . الضعف بين علي رواياته". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "ضعيف". وقال الحاكم: "روى عن ثابت البناني وغيره أحاديث مناكير رواها عنه الثقات". وقال أبو نعيم: "روى عن ثابت بالمناكير". وقال الذهبي في "المغني": "واهٍ"، مات سنة ثمان وتسعين ومائة، وقيل: بعد المائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 103، رقم 542)، وفي (9/ 361، رقم 1640)، في الكنى، "العلل"، لأحمد، (3/ 300، رقم 5333)، "التاريخ الكبير"، (6/ 150، رقم 1993)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 221)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 155، رقم 1142)، "الكامل"، (5/ 49 - 50)، "المجروحين"، (2/ 84 - 85)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 25، رقم 624)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 162، رقم 112)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 112، رقم 149)، "تاريخ بغداد"، (11/ 192، رقم 590)، "الميزان"، (3/ 189، رقم 6075)، "المغني"، (2/ 780، رقم 7410)، "اللسان"، (4/ 298، رقم 832).
الأقرب في حاله أنه متروك، واهي الحديث، كما قال أبو زرعة، والذهبي، ويشير إليه قول أبي حاتم "علي يدَيْ عَدْلٍ"، وقول الإمام أحمد "تركنا حديثه =
وقال أبو نعيم أيضًا، حدثنا ابن حمدان
(1)
، حدثنا الحسن بن سفيان
(2)
، حدثنا مخلد ابن مالك
(3)
، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم، به
(4)
.
= وخرقناه". وقول ابن معين "ليس بشيء".
كما يحمل على ذلك قول علي بن المديني والنسائي "ليس بثقة"؛ لأن المقصود هنا نفي التوثيق مطلقا، وليس المراد هنا نفي الدرجة العليا من التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(2)
الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني، تقدم في الحديث (49)، ثقة.
(3)
مخلد بن مالك بن جابر الجمال (بالجيم)، أبو جعفر الرازي نزيل نيسابور: ثقة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 167).
(4)
الحديث أخرجه الحسن بن سفيان في "المسند"، -كما في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 200) - والرافعي في "التدوين"، (2/ 445)، في ترجمة الحسين بن حيدر بن أمية، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 262)، من طريق عمر بن حفص العبدي، به؛
وأخرج جزأَه الأوّلَ ابنُ الأعرابي في "المعجم"، (2/ 76، ح 575)، ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 100، ح 115)، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن الصباح الجرجراني، حدثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:"العلماء أمناء اللَّه على خلقه".
وكذلك أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (14/ 267، رقم 1573)، في =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ترجمة الحسين بن علي البَغَوي، من طريق محمد بن عيسى الواسطي، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، عن محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس رضي الله عنه، مثل لفظ ابن الأعرابي.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنف فيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم، كذبوه في الحديث، كما تقم في ترجمته؛ ومحمد بن النضر، ومحمد بن يزيد بن سالف، لم أعرفهما.
وطريق الحاكم، وأبي نعيم، والرافعي، وابن الجوزي، فيها عمر بن حفص العبدي، الراجح أنه متروك، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن حجاج بن عيسى، لم أقف على ترجمته؛
وطريق ابن الأعرابي، فيها محمد بن يزيد، لم يتبين لي من هو؛
وطريق ابن عَساكِر، فيها محمد بن معاوية النيسابوري، وهو متروك، كما في "التقريب"، (2/ 135).
وقد أشار ابن الجوزي في "الموضوعات"، (1/ 262)، إلى أن الحديث موضوع؛ وذلك من أجل عمر بن حفص العبدي، وتعقبه السيوطي -في "اللآلئ المصنوعة"، (1/ 200) - فقال:"الحديث ليس بموضوع"، وهو كما قال السيوطي. وقال الذهبي في "تلخيص كتاب الموضوعات"، (1/ 32، ح 167): "فيه عمر بن حفص العبدي -عدم- عن إسماعيل بن سميع". وهو إشارة منه إلى شدة ضعف الحديث. وأوده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (1/ 266، ح 47)، وقال:"أبو حفص. . . ليس هو المذكور فى هذا الحديث؛ هذا أبو حفص عمر بن رياح، وهو متروك كما قاله ابن الجوزي، وقيل فيه ما هو أطم من ذلك". وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 289): =
2057 -
(315) قال: أخبرنا فَيْد
(1)
، عن عمر بن إبراهيم
(2)
، عن أحمد بن محمد بن أحمد ابن يحيى الجُرْجاني
(3)
، عن محمد بن إسماعيل بن إسحاق الوراق
(4)
، عن إسماعيل بن علي الشَّعِيريّ
(5)
، عن حماد
= "قيل هو موضوع، وفي إسناده مجهول ومتروك، وتُعُقِّب ذلك، وورد في هذا المعنى أشياء لا تصح". وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (6/ 188 - 193، ح 2670). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
فيد (بالفاء) ابن عبد الرحمن، أبو الحسين، تقدم في الحديث (35)، كان صدوقًا.
(2)
عمر بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه، أبو الفضل الهَرَوي: وثقه الخطيب، وأثنى عليه السمعاني، والذهبي بقوله:"كان محدث هراة وشيخها. . . وكان مقدَّما في العلم والعمل والزهد والورع". ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، توفي سنة ست وعشرين وأربعمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (11/ 273، رقم 6042)، "الأنساب"، (3/ 125)، "السير"، (17/ 448، رقم 301).
(3)
أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى: قال الذهبي: "لا أعرفه، لكن روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعًا، ورواته سواه ثقات، فهو المُتَّهَم به". وأقره الحافظ ابن حجر. انظر: "الميزان"، (1/ 129، رقم 523)، "اللسان"، (1/ 251، رقم 785).
(4)
محمد بن إسماعيل بن العباس، أبو بكر البغدادي، تقدم في الحديث (179)، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول. . .
(5)
إسماعيل بن علي الشَّعِيريّ: في "ي" و"م": "السعري"، (بالسين والعين =
بن مَسْعَدة
(1)
، عن شُعْبة
(2)
، عن علقمة بن مَرثَد
(3)
، عن
= المهملتين، ثم الراء)، وصورة الكلمة في "الأصل" محتملة لذلك؛ قال الشيخ الألباني: في "الضعيفة"، (8/ 417، ح 3949): "هذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير إسماعيل بن علي السعري؛ فلم أعرفه، ولا تبيّنت لي هذه النسبة من الأصل، وما أثبته هو أقرب صورة تطابق الأصل". والصحيح أنه الشعيري؛ فقد جاء عند ابن عَدِيّ في "الكامل"، (1/ 314) في ترجمة إسماعيل بن أبي زياد، في سند حديثٌ أنس رضي الله عنه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، "أن رجلا سأله فقال: إن لنا شرابا نعتصره أفنشرب منه؟ قال: لا. فراجعه، فقال: لا". ولم أقف على ترجمته.
والشَّعِيري: (بفتح الشين المعجمة، وكسر العين المهملة، وبعدها المثناة التحتية؛ نسبةَ إلى بيع "الشعير"، وإلى "باب الشعير"، وهي محلة معروفة بالكرخ). انظر: "الأنساب"، (3/ 437 - 438)، "اللباب"، (2/ 200)، "لب اللباب".
(1)
حماد بن مسعدة التميمي أبو سعيد البصري، ثقة، مات سنة اثنتين ومائتين. "التقريب"، (1/ 239).
(2)
شُعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي، تقدم في الحديث (41)، ثقة حافظ متقن، عابد.
(3)
جاء في "ي" و"م": "علقمة بن زيد"؛ والأصل محتمل لذلك؛ لأنه غير منقوط. ولعل الصواب علقمة بن مَرْثَد؛ وذلك لما يلي:
كون صورة الكلمة في "الأصل" محتملة لذلك؛ وكون علقمة بن زيد صحابيا له إدراك كما في "الإصابة"، (5/ 136، رقم 6458)؛ ولم أقف من شيوخ شعبة من اسمه علقمة بن زيد، وإنما يروي عن علقمة بن مَرثد.
سعيد بن عبيدة
(1)
، عن أبي عبد الرحمن السلمي
(2)
، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العلماء أمناء أمتي"
(3)
.
= وهو علقمة بن مَرْثد (بفتح الميم، وسكون الراء، بعدها مثلثة)، أبو الحارث الكوفي، الحضرمي: ثقة، من السادسة. "التقريب"، (1/ 687)؛
وقد ذكر المزي في شيوخ علقمة بن مرثد سعيدَ بن عبيدة السلمي، وهو شيخه هنا؛ وكذا ذكر علقمة في تلاميذ سعيد بن عبيدة السلمي. نعم، هو هو. انظر:"مسند الفردوس"، (255/ س).
(1)
سعيد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي: ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (1/ 345).
(2)
عبد اللَّه بن حَبيب بن رُبَيِّعَة (بفتح الموحدة، وتشديد الياء) أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقرئ، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة: ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد السبعين. "التقريب"، (1/ 486).
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 134، ح 28676)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، قال الذهبي -كما سبق في ترجمته-:"روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعًا، ورواته سواه ثقات، فهو المُتَّهَم به"، وأقره الحافظ ابن حجر؛ وإسماعيل بن علي الشَّعِيريّ لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديث الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 417، ح 3949)، وتقدم كلامه علي الحديث في ترجمة إسماعيل بن علي الشَّعِيريّ. واللَّه تعالى أعلم.
2058 -
(316) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسَني
(1)
إملاء، حدثنا عبد الرحمن بن محمد أبو سعيد العارض
(2)
، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الإسفَراييني
(3)
، حدثنا الحسن ابن محمد بن إسحاق الأَزْهَري
(4)
، . . . . .
(1)
عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللَّه ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو طالب الحَسَنيّ تقدم في الحديث (108) ثقة.
(2)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن علي الواعظ، أبو سعيد العارض (بعين مهملة، وضاد معجمة)، وثقه عبد الغافر، ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر:"طبقات الشافعية الكبرى"، (5/ 116، رقم 459)، "تبصير المنتبه"، (3/ 1065)، "توضيح المشتبه"، (7/ 11).
(3)
لعله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو نُعيم الإسفراييني البزاز، حدث عن: عبد اللَّه بن محمد الشرقي، وأبي بكر القطان، وأبي نصر بن حمدويه، وسُفيان بن محمد الجوهري، وروى عنه محمد بن يحيى المُزكي: وثقه عبد الغافر. انظر: "تاريخ الإسلام"، (28/ 219).
(4)
الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو محمد الأَزْهَري (بفتح الألف، وسكون الزاي، وفتح الهاء، وفي آخرها الراء؛ نسبةً إلى جده "الأزهر")، الإسفراييني، ابن أخت الحافظ أبي عوانة: أثنى عليه الحاكم فقال: "كان محدث عصره، ومن أجود الناس أصولا". وقال السمعاني: "كان محدث عصره وكان من أحسن الناس سماعا وأصولا بفائدة خاله". توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة: انظر: "الأنساب"، (1/ 124)، "اللباب"، (1/ 48)، =
حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن العباس الضبي
(1)
، حدثنا محمد بن شعيب البَجَلي
(2)
، حدثنا إسماعيل بن نصر الواثِلي
(3)
، حدثنا خالدٌ العبدُ
(4)
، عن يزيد الرَّقَاشي
(5)
، عن أنس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"العلماء ثلاثة: رجل عاش به الناس وعاش بعلمه، ورجل عاش به الناس وأهلك نفسه، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به أحد"
(6)
.
= "السير"، (15/ 535، رقم 313).
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
إسماعيل بن نصر الواثلي (بمثلثة)، عن خالد العبد. انظر:"تبصير المنتبه"، (4/ 1477)، ولم أقف على ترجمته.
(4)
خالد بن عبد الرحمن العبدُ: رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدّارَقُطْنِيّ، وقال ابن حِبّان:"كان يسرق الحديث، ويحدث من كتب الناس من غير سماع". وقال الذهبي: "قدري واه تركوه"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر:"المجروحين"، (1/ 280)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 247، رقم 1070)، "الميزان"، (1/ 633، رقم 2438)، "المغني"، (1/ 203)، "اللسان"، (2/ 379، رقم 1571)، "نزهة الألباب في الألقاب"، (2/ 12، رقم 1889).
(5)
يزيد بن أبان الرَّقاشي (بتخفيف القاف ثم معجمة) تقدم في الحديث (166) ضعيفٌ.
(6)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 135، ح 28680)، وفي (10/ 181، ح 28941)؛ =
2059 -
(317) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن البُسْري
(1)
، أخبرنا إسماعيل الصَّرْصَري
(2)
أخبرنا المُحامِلي
(3)
حدثنا محمود بن خِداش
(4)
حدثنا مروان بن معاوية
(5)
حدثنا سعيد بن أبي
= وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده خالد بن عبد الرحمن العبدُ، رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدّارَقُطْنِيّ، ورماه ابن حِبّان بسرقة الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ ويزيد بن أبان الرقاشي ضعيف، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 418، ح 3950)؛ من أجل خالد بن عبد الرحمن العبد. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
علي بن أحمد بن محمد، المعروف بابن البُسري، تقدم في الحديث (31)، ثقة.
(2)
إسماعيل بن الحسن بن عبد اللَّه بن الهَيْثَم بن هشام، أبو القاسم الصَّرْصرَي (بفتح الصادين، بينهما الراء الساكنة، وهي قرية علي فرسخين من بغداد، تعرف بـ "صرصر الدير"): وثّقه البُرْقاني، والسمعاني، وابن الأثير، والذهبي، مات سنة ثلاث وأربعمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (6/ 311، رقم 3356)، "الأنساب"، (3/ 535)، "اللباب"، (2/ 239)، "تذكرة الحفاظ"، (3/ 186، رقم 981)، في آخر ترجمة ابن الفَرَضي.
(3)
الحسين بن إسماعيل، أبو عبد اللَّه الضبي، المُحامِلي، تقدم في الحديث (151)، ثقة.
(4)
محمود بن خِداش (بكسر المعجمة، ثم مهمة خفيفة)، الطالقاني نزيل بغداد: صدوق، مات سنة خمسين ومائتين، وله تسعون سنة. "التقريب"، (2/ 163).
(5)
مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء، أبو عبد اللَّه الكوفي نزيل مكة =
عَرُوبة
(1)
سمعت شَهْر بن حَوْشَب
(2)
سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "العلماء إذا حضروا ربَّهم كان معاذ
(3)
بين أيديهم رَتْوَةً
(4)
بِحَجَر"
(5)
.
= ودمشق: ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. "التقريب"، (2/ 172).
(1)
سعيد بن أبي عروبة مِهْران، أبو النضر اليشكري مولاهم البصري، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين. ثقة حافظ، كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة، مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومائة. "التقريب"، (1/ 360).
(2)
شَهْر بن حَوْشَب، الأشعري، تقدم في الحديث (2)، صدوق كثير الإرسال والأوهام.
(3)
معاذ: بالذال، وقد تحرفت في "ي" و"م"، إلى معاوية، بالواو، والياء، والتاء في آخرها.
(4)
قال ابن الأثير: "يتقدَّم العلماءَ يوم القيامة برَتْوَة" أي: برَمية سَهم، وقيل بميل. وقيل: مَدَى البصر. انظر: "النهاية"، (2/ 476، مادة "رتا")، "لسان العرب"، (3/ 1579، مادة "رتا").
(5)
الحديث أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة"، (2/ 742، ح 1287)، وأبو نعيم في "الحلية"، (1/ 228)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (58/ 403 - 405)، من طريق مروان بن معاوية، به.
وفي سنده سعيد بن أبي عروبة، قد اختلط، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه انقطاع بين شهر وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ فإنه لم يلق عبد اللَّه بن سلام =
2060 -
(318) وقال الحاكم حدثنا محمد بن أحمد بن
= كما قال أبو حاتم في "المراسيل"، (1/ 18، رقم 41)، والعلائي في "جامع التحصيل"، (1/ 197، رقم 291)؛ وقال ابن عَساكِر في "التاريخ"، (58/ 405):"شهر بن حوشب لم يدرك عمر"؛ غير أنه سمع من بعض الصحابة، وقد صرّح هنا بالتحديث؛ حيث قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعند غير المصنف:"قال عمر"، وليس عندهم "سمعت عمر".
لكن قد ورد الحديث من طريق أخرى يتقوى بها.
قال أبو نعيم في "الحلية"، (1/ 229): حدثنا أبو حامد ثابت بن عبد اللَّه الناقد، حدثنا علي بن إبراهيم بن مطر، حدثنا عبدة بن عبد الرحيم، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن أبي العجفاء أو أبي العجماء -الشك من عبدة-، قال: قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، لو عهدت إلينا فقال:"لو أدركت معاذ بن جبل ثم وليته ثم قَدِمْت على ربي عز وجل فقال لي: من وليت علي أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: سمعت نبيك وعبدك صلى الله عليه وسلم، يقول: معاذ بن جبل بين يدي العلماء طائفة يوم القيامة".
وفي هذا السند أبو العجفاء أو أبو العجماء، وكلاهما مقبول، كما في "التقريب"، (1/ 739 - 740)، (2/ 435)؛ وأبو حامد، ثابت بن عبد اللَّه الناقد، لم أقف على ترجمته.
وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات؛ وقد ذكر ابن عَساكِر في "التاريخ"، (58/ 405)، طرقًا أخرى للحديث، فراجعه إن شئت.
وقد حسّن الحديث بطرقه وشواهده الشيخُ الألباني في "الصحيحة"(3/ 82، ح 1091). واللَّه تعالى أعلم.
يحيى
(1)
حدثنا زكريا بن داود البزار
(2)
حدثنا أحمد بن سُفيان
(3)
حدثنا عيسى بن إبراهيم
(4)
عن الحَكَم الأَيْلي
(5)
. . . . . .
(1)
محمد بن أحمد بن يحيى، أبو بكر الحيري. حدث عن أبي بكر محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود، وحدّث عنه الحاكم في تاريخ نيسابور، لم أقف على من وثّقه. انظر:"تكملة الإكمال"، (2/ 484، رقم 2061).
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
لعله أحمد بن سفيان، أبو سفيان النسائي: صدوق مصنف، من الحادية عشرة. "التقريب"، (1/ 35).
(4)
عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، تقدم في الحديث (228)، متروك الحديث.
(5)
الحَكَم بن عبد اللَّه بن سَعْد، أبو عبد اللَّه الأيلي: كان ابن المبارك شديد الحمل عليه. وقال أحمد: "أحاديثه كلها موضوعة". وقال ابن معين: "ليس بثقة". وقال مرة: "ضعيف". وقال علي ابن المديني: "كان ضعيفا ليس بشيء". وكذّبه السعدي، وأبو حاتم، وابن حِبّان. قال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: "ضعيف لا يُحَدَّث عنه -قال ابن أبي حاتم: ولم يقرأ علينا حديثه، وقال: اضربوا عليه-". وقال النسائي والدّارَقُطْنِيّ وجماعة: متروك الحديث. وقال ابن حِبّان: "ممن يروى الموضوعات عن الأثبات". قال ابن عَدِيّ: "ضعفه بين على حديثه". وقال الحاكم: "ضعيف". وقال الخطيب: "كان ضعيفا جدا". وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وقال الذهبي:"متروك مُتَّهَم". انظر: "تاريخ ابن معين"، -رواية الدوري- (3/ 165، رقم 724)، "الجرح والتعديل"، (3/ 120 - 121، رقم 559)، "سؤالات ابن أبي شيبة"، (1/ 134، رقم 171)، "التاريخ الكبير"، =
عن عُبادة بن نُسَيّ
(1)
عن عبد الرحمن بن غَنْم
(2)
، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم أمين اللَّه في الأرض"
(3)
.
= (2/ 345، رقم 2695)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 165، رقم 122)، "الضعفاء"، للعقيلي، (1/ 256)، "المجروحين"، (1/ 248)، "الكامل"، (2/ 204)، "سؤالات البُرْقاني"، (1/ 23، رقم 98)، "سؤالات السجزي"، (1/ 162، رقم 180)، "المتفق والمفترق"، (1/ 9، رقم 402)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 227، رقم 958)، "الميزان"، (1/ 572، رقم 2180)، "المغني"، (1/ 183)، "اللسان"، (2/ 332، رقم 1368).
الأقرب في حاله أنه متروك الحديث. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عُبادة بن نُسيَ (بضم النون، وفتح المهملة)، تقدم في الحديث (255)، ثقة فاضل.
(2)
عبد الرحمن بن غَنْم تقدم في الحديث (2)، ثقة مختلف في صحبته.
(3)
الحديث أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 111، ح 192)، من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده الحَكَم بن عبد اللَّه الأَيْلي، وهو متروك كذبه بعضهم، كما تقدم في ترجمته، وتلميذه عيسى بن إبراهيم القُرَشي، متروك، كما سبق في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ العراقي في "تخريجه الإحياء"، (1/ 19، ح 19)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 487، ح 5655)، وفي "التيسير"، (2/ 294)، ووهّاه جدًّا الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (6/ 192، ح 2670)، ضمن تخريج حديثٌ "العلماء أمناء الرسل". واللَّه تعالى أعلم.
2061 -
(319) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو علي بن البَنَّاء
(1)
، أخبرنا أبو علي بن شاذان
(2)
، حدثنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم
(3)
، حدثنا إدريسُ بن عبد الكريم
(4)
، حدثنا الحَكَم بن موسى
(5)
، . . . . .
(1)
الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن البناء، تقدم في الحديث (28)، صدوق في نفسه.
(2)
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد، تقدم في الحديث (117)، ثقة.
(3)
محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد اللَّه بن مِقْسَم، أبو بكر المقرئ العطار: وثّقه الخطيب، لكن طعن عليه أنه عمد إلى حروف من القرآن فخالف الإجماع فيها وقرأها وأقرأها علي وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، فأنكر عليه العلماء، واستتابه السلطان بحضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة، وكتب محضر بتوبته وأثبت جماعة من حضر ذلك المجلس خطوطهم فيه بالشهادة عليه. وقال الذهبي:"تكلموا فيه". ولد سنة خمس وستين ومائتين، وتوفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (2/ 206 - 208، رقم 638)، "الميزان"، (3/ 519، رقم 7402)، "اللسان"، (5/ 130، رقم 439).
(4)
إدريس بن عبد الكريم، أبو الحسن الحدّاد المقرئ، صاحب خلف بن هشام: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، وابن المنادي، وابن حجر، ولد سنة تسع وتسعين ومائة، وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر:"سؤالات حمزة"، (1/ 175، رقم 203)، "تاريخ بغداد"، (7/ 14، رقم 3480)، "اللسان"، (1/ 332، رقم 1012).
(5)
الحَكَم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري: صدوق، مات =
حدثنا محمد ابن سلمة
(1)
، عن جعفر بن مخارق
(2)
، عن إبراهيم
(3)
، عن الحسن
(4)
، عن جندب بن عبد اللَّه رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم بغير عمل كالمصباح يحرق نفسه ويضئ للناس"
(5)
.
2062 -
(320) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطَّلْحي
(6)
، حدثنا الحضرَمي
(7)
، . . . . . . . .
= سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 233).
(1)
محمد بن سلمة بن عبد اللَّه، الباهلي مولاهم، الحراني: ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى وتسعين ومائة، على الصحيح. "التقريب"، (2/ 81).
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
لم يتبين لي من هو.
(4)
الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (4) ثقة فقيه كان يرسل كثيرا ويدلس.
(5)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 210، ح 29109)؛ وفي سنده الحسن البصري، وهو كثير الإرسال والتدليس، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن؛ وجعفر بن مخُارِق لم أقف على ترجمته؛ وإبراهيم لم يتبين لي من هو. واللَّه تعالى أعلم.
(6)
عبد اللَّه بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطَّلْحي، تقدم في الحديث (60)، ثقة.
(7)
محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي، الملقب بمطين تقدم في الحديث (113)، ثقة.
حدثنا الحسن بن زياد
(1)
، حدثنا سلمان
(2)
بن عمرو، عن نُعَيْم المُجْمِر
(3)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم والعلم
(1)
الحسن بن زياد، أبو علي الأنصاري، مولاهم الكوفي اللؤلؤي، صاحب الإمام أبي حنيفة: كذّبه يحيى بن معين، ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير، وأبو داود، والساجي؛ وقال أبو حاتم:"ضعيف الحديث، ليس بثقة ولا مأمون". وكذا قال النسائي. وقال علي بن المديني: "لا يكتب حديثه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال ابن عَدِيّ: "ليست صنعته الحديث. . . وهو ضعيف كما ذكره عن ابن نمير وغيره أنه كان يكذب علي بن جريج". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء".
قال الحافظ: ومع ذلك كله، أخرج له أبو عوانة في مستخرجه، والحاكم في مستدركه، وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة. مات سنة أربع ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 15، رقم 49)، "الثقات"، (8/ 168)، "سؤالات البُرْقاني"، "الكامل"، (2/ 318)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 202، رقم 821)، (1/ 22، رقم 88)، "الميزان"، (1/ 491، رقم 1849).
الراجح أنه كذّاب، كما قال غير واحد من أهل العلم؛ ويُحمل علي ذلك قول أبي حاتم:"ليس بثقة ولا مأمون"، وقول علي بن المديني:"لا يُكتب حديثُه". واللَّه أعلم.
(2)
سلمان: (بدون ياء)، هكذا في النسخ الخطية؛ ولعله سليمان (بزيادة الياء)، كما قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 400، ح 3929)؛ وقد تقدم سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي، في الحديث (250)، وهو كذّاب.
(3)
نُعَيم بن عبد اللَّه المدني، مولى آل عمر، يعرف بالمُجْمِر (بسكون الجيم، وضم الميم، وكسر الثانية)، وكذا أبوه: ثقة، من الثالثة. "التقريب"، (2/ 250).
والعمل في الجنة فإذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة والعالم في النار"
(1)
.
2063 -
(321) وقال أيضًا حدثنا أبو أحمد القاضي
(2)
حدثنا علي بن محمد بن جَبَلَة
(3)
حدثنا عبد الرحمن بن أبي الحسين الكوفي
(4)
حدثنا
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإلى أبي نعيم عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 210، ح 29110).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده الحسن بن زياد اللؤلؤي، كذّبه غير واحد من الأئمة، كما سبق في ترجمته؛ وسلمان (بدون ياء) ابن عمرو، إن كان هو سليمان (بالياء) ابن عمرو، أبو داود النخعي، كما قال الشيخ الألباني، فهو كذّاب.
وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 295)، وفي "فيض القدير"، (4/ 490)، والألباني في "الضعيفة"، (8/ 400، ح 3929). واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد الأصبهاني العسال، تقدم في الحديث (123) ثقة.
(3)
علي بن محمد بن عبد الوهاب بن جبلة، أبو أحمد الكاتب يعرف بالمروذي. روى عنه أبو القاسم الطبراني وأحمد بن بندار الشعار: ذكره الخطيب، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا. توفى سنة إحدى وتسعين ومائتين. انظر:"تاريخ بغداد"، (12/ 61، رقم 6448)، "تاريخ الإسلام"، (22/ 212).
(4)
لم أقف على ترجمته.
أبو مسلمة الكِنْدي
(1)
عن خالد بن عبد اللَّه القَسْري
(2)
عن الضحّاك بن مُزاحِم
(3)
عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم عالمان: عالم طلب بعلمه اللَّه لم يأخذه عليه طعما ولم يشتر به ثمنا. وعالم طلب بعلمه الدنيا، اشترى به ثمنا، وأخذ عليه طعما بخل به علي عباد اللَّه، يُلجَم يوم القيامة بلجام من نار، فينادى عليه ملَك من الملائكة، ألا إن هذا فلان بن فلان آتاه اللَّه في دار الدنيا علما فاشترى به ثمنا، وأخذ
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
خالد بن عبد اللَّه بن يزيد بن أسد القَسْري (بفتح القاف، وسكون السين المهملة، وفي آخرها الراء؛ نسبةً إلى "قَسْر"، وهو بطن من قيس، وقيس: بطن من بجيلة)، أمير الحجاز ثم الكوفة. وهو خالد بن عبد اللَّه بن يزيد بن أسد البجلي القَسْرِي، عن إسماعيل بن أبي خالد وغيره: قال ابن معين: "رجل سوء يقع في علي رضي الله عنه". وقال أبو حاتم: "ليس بقوي". وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه". وقال ابن عَدِيّ: "أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسنادا ولا متنا. . . وهو عندي ضعيف إلا أن أحاديثه إفرادات، ومع ضعفه كان يكتب حديثه". وقال الذهبي: "صدوق لكنه ناصبي بغيض، ظلوم". قتل سنة ست وعشرين ومائة. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 359، رقم 1624)، "الكامل"، (3/ 16)، "الضعفاء"، للعقيلي، (2/ 15، رقم 425)، "الأنساب"، (4/ 497)، "اللباب"، (3/ 36)، "الميزان"، (1/ 633، رقم 2436)، "الكاشف"، (1/ 366)، "التقريب"، (1/ 260)، "اللسان"، (2/ 391، رقم 1602)، "لب اللباب".
(3)
الضحاك بن مُزاحم الهلالي، تقدم في الحديث (85)، صدوق كثير الإرسال.
عليه طعما. فلا يزال ينادَى عليه حتى يُفرَغ من الناس، ثم يصنع اللَّه به ما أحبّ"
(1)
.
(1)
الحديث أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، (1/ 85، ح 136)، حدثني خلف بن القاسم الحافظ، حدثنا أبو علي بن السكن الحافظ، حدثنا حاتم بن محبوب الهَرَوي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن خالد بن عبد الأعلى، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، مرفوعًا، نحوه؛ ولفظه:"علماء هذه الأمة رجلان. . . ".
وأخرجه الطبراني في "الأوسط"، (7/ 171، ح 7187)، من طريق عبد اللَّه بن خِراش، عن العوام بن حَوْشَب، عن شهر بن حَوْشب، عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، نحو لفظ ابن عبد البر.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، فسند المصنف، فيه خالد بن عبد اللَّه القَسْري، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه انقطاع؛ لأن الضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عَبّاس رضي الله عنه، كما قال شعبة، وأبو زرعة، وغيرهما. انظر:"المراسيل"، لابن أبي حاتم (1/ 94، رقم 152)، "تحفة التحصيل"، (1/ 155)، "جامع التحصيل"، (1/ 199، رقم 304)؛ وعبد الرحمن بن أبي الحسين الكوفي، وأبو مسلمة الكِنْدي لم أقف على تراجمهما.
وسند ابن عبد البر فيه -كذلك- الضحّاك بن مزاحم.
وسند الطبراني، فيه عبد اللَّه بن خِراش، وهو ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 489)، وفيه -كذلك- شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما تقدم في ترجمته في الحديث الثاني. =
2064 -
(322) قال أخبرنا بُنْجير
(1)
، عن جعفر الأَبْهَري
(2)
، عن أبي القاسم علي بن أحمد ابن إبراهيم الحافظ
(3)
، عن أحمد بن محمد ابن مهدي الأَهْوازي
(4)
عن الحسن بن عمرو القَيْسي المَرْوَزي
(5)
، عن مُقاتِل بن صالح الخُراساني
(6)
، عن حمّاد بن سَلَمة
(7)
، . . . . . . . .
= وقد ضعّف إسناده العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"، (1/ 145، ح 145)؛ وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (11/ 261، ح 5157). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
بُنْجِير بن منصور بن عليّ، أبو ثابت الهمَذانيّ، تقدّم في الحديث (92)، صدوق.
(2)
جعفر بن محمد بن الحسين أبو محمد الأَبْهَري ثم الهمذاني، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(3)
علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الرازي، تقدم في الحديث (92)، ثقة.
(4)
لعله أحمد بن محمد بن مهدي، حدث عن الحسن بن عرفة، وروى عنه أبو بكر بن أبي حزام الدقاق. ذكره الخطيب في "التاريخ"، (5/ 105، رقم 2506)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
مقاتل بن صالح الخراساني، هو صاحب الحميدي بمكة، كما جاء في إسناد الخطيب، في "الجامع لأخلاق الراوي"، (2/ 459، ح 844)، ولم أقف على ترجمته.
(7)
حماد بن سلمة، تقدم في الحديث (28)، ثقه عابد، أثبتُ الناس في ثابت.
عن ثابت
(1)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العالم إذا أراد بعلمه وجه اللَّهِ هابَهُ كل شيء وإذا أراد أن يُكثّر به الكنوز يهابُ من كل شيء"
(2)
.
(1)
ثابت بن أسلم البُناني -بضم الموحدة ونونين-، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(2)
الحديث أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي"، (2/ 459، ح 844)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (53/ 132 - 133)، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن شبابة الدينوري، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن إسحاق الرازي الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد بن مهدي، به، نحوه. وفي سنده مقاتل بن صالح الخراساني، صاحب الحميدي بمكة، لم أقف على ترجمته؛ وأحمد بن محمد بن مهدي، لم يتبين لي من هو.
وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي، في "فيض القدير"، (4/ 488، ح 5657)؛ حيث قال: "فيه الحسن بن عمرو القيسي، قال الذهبي: مجهول [وكذا قال أبو حاتم. انظر: "الجرح والتعديل"، (3/ 26، رقم 110)، "الميزان"، (1/ 516، رقم 1920)، "اللسان"، (2/ 242، رقم 1017)] ". علق عليه الشيخ الألباني بقوله -في "الضعيفة"، (8/ 430، ح 3928) -: "كأنه يعني الحسن بن عمرو الذي روى عن النضر بن شميل، وهو محتمل، ولكن لم يذكر أنه قيسي".
وضعّفه -أيضًا- الألباني في "الضعيفة"، (8/ 430، ح 3928)، فقال:"هذا إسناد ضعيف مُظْلِم؛ مَن دون حماد بن سلمة، لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.
2065 -
(323) قال أخبرنا عبدوس
(1)
، أخبرنا الحسين بن فَنْجُوية
(2)
، حدثنا هارون بن محمد بن هارون العَطّار
(3)
، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي الشعثاء الحَنْظَلي
(4)
، حدثنا سليمان بن محمد البَجَلي
(5)
، حدثنا أبو حرب بن محمد الوَزّان
(6)
، عن يَعْلى بن الأَشْدَق
(7)
، عن عبد اللَّه بن جَراد
(8)
، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العَيْن والنَّفْس كادا يسبقان القَدَرَ؛
(1)
عَبْدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقًا.
(2)
الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجوية، تقدم في الحديث (8)، ثقة.
(3)
هارون بن محمد بن هارون الدينوري الأصم العطار: ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام"، (28/ 343)، ضمن شيوخ الحسين بن فَنْجوية المتقدم آنفًا، وجاء عند الخطيب في "التاريخ"، (11/ 280، رقم 6052)، في ترجمة عثمان بن عمر بن فارس البصري، وهناك يروي عنه تلميذه الحسين بن فنجوية، ولم أقف على ترجمته.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
يعلى بن الأشدق بن الجراد، تقدم في الحديث (213)، كذّبه أبو زرعة والذهبي.
(8)
عبد اللَّه بن جراد، تقدم في الحديث (213)، قال أبو حاتم وغيره:"لا يعرف".
فتعوَّذوا باللَّه من العَيْن والنَّفْس"
(1)
.
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (10/ 66)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يعلى بن الأشدق، كذّبه أبو زرعة والذهبي، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد اللَّه بن جراد، لا يُعرَف، كما سبق في ترجمته؛ وفي السنده رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ورد معنى الحديث من أوجه أخرى:
قال الإمام مسلم في "الصحيح"، (11/ 175، ح 4058): حدثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارمي وحجاج بن الشاعر وأحمد بن خراش قال عبد اللَّه أخبرنا وقال الآخران حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عَبّاس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:"العين حقٌّ، ولو كان شيء سابقَ القدر سبقته العينُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا".
وأخرج ابن ماجَه في "السنن"، (2/ 1159، ح 3508)، والحاكم في "المستدرك"، (4/ 239، ح 7497)، وابن عبد البر في "التمهيد"، (23/ 154)، والخرائطي، في "مكارم الأخلاق"، -كما في "المنتقى من مكارم الأخلاق"، (1/ 108، ح 595) -، من طريق أبي واقد اللَّيْثي، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، يحدث عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "استعيذوا باللَّه تعالى من العين؛ فإن العين حقٌّ"، وهذا لفظ الحاكم.
وفي سنده أبو واقد الليثي: واسمه صالح بن محمد بن زائدة المدني، وهو ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 432).
قال الحاكم -بعد إخراجه-: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم =
2066 -
(324) قال أخبرنا فَيْد
(1)
، أخبرنا البَجَلي
(2)
، أخبرنا السُلَمي
(3)
، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي
(4)
، أخبرنا الحسين بن داود البَلْخي
(5)
، . . . . . . .
= يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث ابن عَبّاس:"العين حق"، ووافقه الذهبي في "التلخيص"، فقال:"على شرط البخاري ومسلم"، ووافقهما الشيخ الألباني في "الصحيحة"(2/ 373، ح 737)، فقال:"هو كما قالا"؛ ولم يتبين لي وجه ذلك؛ فقد تعقّب البوصيريُّ الحاكمَ، في "مصباح الزجاجة"، (4/ 70، ح 1231)، بقوله:"هذا إسناد فيه مقال. . . أبو واقد اسمه صالح بن محمد بن زائدة الليثي، لم يخرج له البخاري ولا مسلم شيئا، بل ضعّفه البخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو داود، والنسائي، وابن عَدِيّ، والساجي، وابن حِبّان، والدّارَقُطْنِيّ؛ وتركه سلمان بن حرب". وهو كما قال البوصيري. انظر: "تهذيب التهذيب"، (4/ 351)، "التقريب"، (1/ 432)؛ فإن ابن حجر -تبعًا للمِزّي- لم يذكر البخاري ولا مسلما، ممن أخرج لأبي واقد هذا؛ وقد تقدم تضعيف ابن حجر لأبي واقد. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
فَيْد (بفتح الفاء، بعدها مثناة تحتية) ابن عبد الرحمن، تقدم في الحديث (35)، صدوق.
(2)
أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في الحديث (35)، ثقة.
(3)
محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث (35)، يضع للصوفية.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
الحسين بن داود بن معاذ، أبو علي البَلْخِي: قال الخطيب: "لم يكن الحسين بن =
حدثنا يزيد بن هارون
(1)
، عن حُمَيْد الطويل
(2)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العبادة عشرة أجزاء، تسعة منها في الصَّمْت، والعاشرة كسب اليد من الحلال"
(3)
.
2067 -
(325) وقال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الإمام
(4)
، حدثنا عثمان بن إسحاق
(5)
، . . . . . .
= داود ثقة؛ فإنه روى نسخة عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، أكثرها موضوع". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وحكى فيه كلام الخطيب المتقدم. توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (8/ 44، رقم 4100)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (1/ 212، رقم 881)، "الميزان"، (1/ 534، رقم 1998)، "اللسان"، (2/ 282، رقم 1175).
(1)
يزيد بن هارون بن زاذان، تقدم في الحديث (69)، ثقة متقن عابد.
(2)
حميد بن أبي حميد الطويل، تقدم في الحديث (196)، ثقة مدلّس.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"(6891)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ، في سنده الحسين بن داود البَلْخي، روى نسخة عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، أكثرها موضوع، كما قال الخطيب، وقد تقدم ذلك في ترجمته؛ وأبو عبد الرحمن السلمي كان يضع للصوفية الأحاديث، كما تقدم في ترجمته.
(4)
لم يتبين لي من هو.
(5)
عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بُندار، أبو الفَرَج البُرْجي (بضم الباء الوحدة، وسكون الراء، وفي آخرها الجيم؛ نسبةً إلى قرية "بُرْج"، وهي من قرى =
حدثنا محمد بن عمر بن حفص
(1)
، حدثنا إسحاق بن الفَيْض
(2)
، حدثنا أحمد ابن جميل
(3)
، . . . . .
= أصبهان) الأصبهاني: وثّقه السمعاني. ولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، ومات سنة ست وأربعمائة. انظر:"الإكمال"، (1/ 420)، "الأنساب"، (1/ 311، في "البُرْجي")، التقييد (1/ 400، رقم 528)، "تاريخ الإسلام"، (28/ 145). وقد تحرفت كلمة "إسحاق"، في "ي" و"م"، إلى "أحمد".
(1)
محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجُورْجِيري (بضم الجيم، والراء الساكنة بعد الواو، ثم الجيم الأخرى المكسورة، وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الراء، نسبةً إلى "جُورْجِير"، وهي محلة معروفة كبيرة بأصبهان)، خال أبي بكر الصفار: وثّقه السمعاني. توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة. انظر: "الأنساب"، (2/ 114، في "الجُورْجِيري")، "اللباب"، (1/ 356)، "معجم البلدان"، (2/ 181)، "السير"، (15/ 272، رقم 120)، وفي (15/ 375، رقم 121)، "لب اللباب".
(2)
إسحاق بن الفَيْض بن سليمان. أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني: قال أبو الشيخ: "عنده أحاديث غرائب". وقال الذهبي: "وثقه بعضهم". توفي بعد الخمسين والمائتين. انظر: "طبقات المحدثين"، (2/ 283، رقم 175)، "تاريخ أصبهان"، (1/ 259، رقم 422)، "تاريخ الإسلام"(19/ 82)، في أحداث سنة ستين ومائتين.
(3)
أحمد بن جميل، أبو يوسف المروزي: وثّقه يحيى بن معين، وقال مرة:"ليس به بأس". وقال أبو حاتم: "صدوق". وقال يعقوب بن شيبة: "صدوق ولم يكن بالضابط". وذكره ابن حِبّان في "الثقات". مات سنة ثلاثين ومائتين. انظر: =
عن السُّلَمي
(1)
، عن الخطاب
(2)
، عن داود بن سريج
(3)
، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصَّمْت، والعاشرةُ الاعتزالُ عن الناس"
(4)
.
2068 -
(326) وقال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن الحسين
= "الجرح والتعديل"، (2/ 44، رقم 23)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 350، رقم 319)، "العلل"، لأحمد، (2/ 601، رقم 3856)، "الثقات"، (8/ 11)، "تاريخ بغداد"، (4/ 76، رقم 1704)، "تاريخ الإسلام"، (16/ 36)، "اللسان"، (1/ 147، رقم 468).
(1)
لم يتبين لي من هو.
(2)
لم يتبين لي من هو.
(3)
داود بن سريج: ذكره ابن ماكولا، وابن حجر، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، "المؤتلف"، للدارقطني (2/ 47)، "الإكمال"، (4/ 273)، "تبصير المنتبه"، (2/ 780).
(4)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"(3/ 350، ح 6884)،
وفي سنده رجال لم أقف على تراجمهم، قال الألباني في "الضعيفة"، (8/ 398، ح 3927): "هذا إسناد مظلم، لم أعرف أحدًا منهم"، وحكم على الحديث بالضعف الشديد، وحكم عليه العراقي بالنكارة، في "تخريج أحاديث الإحياء"، (4/ 147، ح 1647)، والمناوي، في "التيسير"، (2/ 294). واللَّه تعالى أعلم.
السَّعِيدِيُّ
(1)
، حدثنا أبو سعد خلف بن عبد الرحمن الرازي
(2)
، قَدِم هَمذانَ، حدثنا محمد بن جعفر
(3)
، حدثنا محمد بن أحمد الصفَّار
(4)
، حدثنا محمد بن معاذ بن فَرْوَة
(5)
، حدثنا سِنْجان بن جَيْهان
(6)
، حدثنا علي بن إبراهيم
(7)
،
(1)
محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار السَّعِيدي (بفتح السين وكسر العين المهملتين، وسكون المثناة التحتية، وفي آخرها الدال المهملة، مُكَبَّرًا؛ نسبةً إلى جده "سعيد"): وثّقه شيروية. ولد سنة ثمانين وثلاثمائة، ومات سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. انظر:"الأنساب"(3/ 257)، "اللباب"، (2/ 119)، "التدوين"، (1/ 269)، "معجم البلدان"، (4/ 280، في "فورجرد")، "لب اللباب".
(2)
لعله خلف بن عبد الرحمن، أبو سعد السرخسي، قال الخطيب في "تاريخ بغداد"، (8/ 334، رقم 4429): قدم بغداد حاجا وحدث بها عن أبي حامد أحمد بن عبد اللَّه السرخسي، حدثني عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3)
لم يتبين لي من هو.
(4)
لم يتبين لي من هو.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
علي بن إبراهيم البيروزي، هو علي بن إبراهيم البُتاني (بضم الباء الموحّدة، وتخفيف المثناة الفوقية؛ نسبةً إلى "بُتان"، من قُرى "طُريثيث")، وقيل: البُناني (بالنون)، المروزي، صاحب عبد اللَّه بن المبارك: قال أحمد: "لا بأس به، مر بنا هاهنا -يعني ببغداد-، كان يحدث عن حماد ابن سلمة". انظر: "الإكمال"، =
حدثنا حماد بن سَلَمة
(1)
، عن ثابت
(2)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العافية عشرة أجزاء، تسعةٌ في طلب المعيشة، وجزءٌ في سائر الأشياء"
(3)
.
2069 -
(327) قال ابن السُنِّي
(4)
: أخبرنا أبو عَروبة
(5)
، عن المُغِيرة بن عبد الرحمن
(6)
، . . . . . . .
= (1/ 446)، "تاريخ بغداد"، (11/ 335، رقم 6167)، "الأنساب"، (1/ 279، في "البتاني")، "الأنساب"، (1/ 399، في "البناني")، "تبصير المنتبه"، (1/ 170).
(1)
حماد، تقدم في الحديث (28)، ثقه عابد أثبت الناس في ثابت تغير حفظه بأخرة.
(2)
ثابت بن أسلم البُناني، تقدم في الحديث (60)، ثقة عابد.
(3)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (4/ 6، 9208)؛
وفي سنده رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد ضعّفه الألباني في "ضعيف الجامع" برقم: (3835). واللَّه تعالى أعلم.
(4)
الإِمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (8)، كان ديِّنا خيِّرا صدوقا.
(5)
الحسين بن محمد بن أبي معشر، أبو عروبة الحَرَّاني، تقدم في الحديث (228)، ثقة.
(6)
المغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب الأَسَدِي (أسد خُزَيْمة)، الحرّاني، =
حدثنا عمر
(1)
بن عبد الرحمن، عن عمر بن قَيْس
(2)
، عن يحيى بن عبد اللَّه بن محمد بن صَيْفِي
(3)
، عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العَطْسَة الشديدة والتثاؤب الرفيعة من الشيطان"
(4)
.
= أبو أحمد: ثقة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. "التقريب"، (2/ 207).
(1)
عمر (بدون واو)، كذا في جميع النسخ؛ وعند ابن السنّي في "عمل اليوم والليلة"، (1/ 500، ح 263)، "عمرو بن عبد الرحمن"، بزيادة الواو؛ وتحرفت صيغة الأداء "عن"، إلى "ابن"، فأصبح:"عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس"؛ وتبعه الشيخ الألباني على ذلك.
وعمر بن عبد الرحمن هذا، لم يتبين لي من هو؛ وقد جعله الشيخُ الألبانيُّ عمرو بن عبد الرحمن العسقلانيَّ، الذي قال فيه أبو حاتم، والذهبي:"مجهول". انظر: "الجرح والتعديل"، (6/ 245، رقم 1357)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 228، رقم 2569)، "الميزان"، (3/ 271، رقم 6401)، "اللسان"(4/ 368، رقم 1085).
ولكن ليس عندهم "عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس"، وإنما الموجود عندهم هو "عمرو بن عبد الرحمن بن قيس"، و"عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني"؛ فالمسألة تحتاج إلى مزيد من البحث. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
عمر بن قيس، لم يتبين لي من هو.
(3)
يحيى بن عبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن صيفي المكي: ثقة، من السادسة. "التقريب"، (2/ 308).
(4)
الحديث أخرجه ابن السني "عمل اليوم والليلة"، (1/ 500، ح 263)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. =
2070 -
(328) قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن الحجاج
(1)
حدثنا محمد بن الحسن أبو بكر الحَوْرِي الأصبهاني
(2)
، حدثنا
= وفي سنده انقطاع؛ فيحيى بن عبد اللَّه بن محمد بن صيفي، ذكره ابن حجر في الطبقة السادسة، وهي طبقة من لم يلق أحدًا من الصحابة. انظر:"التقريب"، (1/ 25).
وقد ضعّف الحديثَ الألبانيُّ في "الضعيفة"، (7/ 431، ح 3423)؛ من أجل جهالة عمرو بن عبد الرحمن، ومن أجل الانقطاع. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبد اللَّه بن محمد بن مندويه بن حجاج بن المهاجر الأصبهاني، أبو محمد الشُّرُوطي -بضم الشين المعجمة والراء، وبعدهما الواو وفي آخرها الطاء المهملة؛ نسبة لمن يكتب الصكاك والسجلات؛ لأنَّها مشتملة على الشروط، فقيل لمن يكتبها: الشروطي-. روى عنه: أبو نعيم. قال الذهبي: كان كثير الحديث، ثقة فهمًا. توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. انظر: تاريخ أصبهان (2/ 56)، الأنساب، للسمعاني، (8/ 86، "الشُّرُوطي")، اللباب في تهذيب الأنساب" (2/ 193، "الشُّرُوطي")، تاريخ الإسلام، ت بشار، (8/ 401، الترجمة 151)، لب اللباب في تحرير الأنساب، (ص: 152، "الشُّرُوطي").
(2)
محمد بن الحسن، أبو بكر الحَوْرِي (بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء؛ نسبةً إلى "حَوْرَة"، وهي من قرى "الرقة"، قريبة منها؛ وإلى "حَوْرا"، قرية ببغداد). قال أبو نعيم: "أحد المتعبدين، صحب سهل بن عبد اللَّه، وانتقل إلى دمشق ومات بها". ولم أقف على من وثقه. انظر: "تاريخ أصبهان"، (2/ 240، رقم 1563)، "الأنساب"، (2/ 287)، "اللباب"، (1/ 400)، "لب اللباب".
الحسن بن سهل السُّكَّري
(1)
حدثنا سعيد بن مالك
(2)
حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن الأَشْعَث الحَرّاني
(3)
حدثنا الأَعْمَش
(4)
عن إبراهيم
(5)
والأَسْود
(6)
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العِدةُ دَيْن، ويلٌ لمن وعد ثم أخلفه، ويلٌ له ثم ويلٌ له"
(7)
.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
سعيد بن مالك، هو ابن عيسى الأُبُليِّ، كما وورد عند الطبراني، ولم أقف على ترجمته.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
سليمان بن مِهْران الأعمش، تقدم في الحديث (6)، ثقة حافظ، لكنه يدلس.
(5)
إبراهيم بن يزيد بن قيس النَّخَعي، تقدم في الحديث (23)، ثقة يرسل كثيًرا.
(6)
ممطور الأسود الحبشي، أبو سلّام، تقدم في الحديث (8)، ثقة يرسل.
(7)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، (2/ 240، رقم 1563)، في ترجمة محمد بن الحسن الحَوْري، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، (4/ 23، ح 3514)، وفي "المعجم الصغير"، (1/ 256، ح 419)، والقضاعي في "مسند الشهاب"، (1/ 40، ح 7)، من طريق سعيد بن مالك، به، نحوّه.
ومدار إسناده على الأعمش، وهو مدلّس، وقد عنعن؛ وفي سند المصنّف رواة لم أقف على تراجمهم؛ وفي سند غير المصنّف حمزة بن داود بن سليمان بن الحكم، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، فقال:"لا شيء". انظر: "سؤالات حمزة"، (1/ 208، رقم 278).
قال الطبراني -بعد إخراج الحديث-: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا =
2071 -
(329) قال أخبرنا حمد بن نصر
(1)
، أخبرنا أبو طالب بن الصباح
(2)
، بالسند الماضي
(3)
. وبه
(4)
. . . . . . .
= عبد اللَّه بن محمد الحداني، ولا رواه عنه إلا سعيد بن مالك، ولا يروى عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد".
وقد أشار إلى ضعفه ابن رجب في "جامع العلوم والحكم"، (1/ 431)؛ حيث قال:"في إسناده جهالة"، وكذا قال المناوي في "التيسير"، (2/ 298)؛ وضعّفه الألباني في "ضعيف الجامع"، رقم (3854). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
حمد بن نصر بن أحمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(2)
علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3)
جملة "بالسند الماضي"، تحرفت في "ي" و"م"، إلى "عن سند القاضي".
وممّا يدل على صحة ما أثبتته هنا، كون هذا السند قد مضى في الأحاديث (9، 12، 57)، ولفظ الحديث (9):"ستّ من كنّ فيه كان مؤمنًا حقًّا. . . "؛ وإليك السند المحال عليه:
قال الديلمي: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب المزكّي، حدثنا محمد بن عمر، أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنا الحسين بن القاسم، عن إسماعيل. . . من هنا تدرك -جليا- صحة ما قلت؛ لأن الوسائط بين أبي طالب المزكي وبين إسماعيل بن زياد، هم ثلاثة، والموجود معنا هنا هو رجل واحد فقط. واللَّه تعالى أعلم.
(4)
جملة "وبه إلى إسماعيل"، تحرفت في "ي"، "م"، إلى:"وحدثنا أبي إسماعيل"؛ ومما يدل على تحريفه أن كلمة "أبي" من الأسماء الخمسة (أو الستة)، تُرفَع بالواو نيابة عن الضمة" (أو تلزم الألف في جميع أحوالها؛ فتقول: جاء أباك، =
إلى إسماعيل
(1)
، عن جُوَيْبر
(2)
، عن الضحّاك
(3)
عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"العُمرة من الحج بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة الزكاة من الصيام"
(4)
.
2072 -
(330) قال أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الواحد بن إسماعيل بن عمر
(5)
، حدثنا أبو مسلم محمد بن الحسن التُسْترَي
(6)
، حدثنا الحسين بن
= ورأيت أباك، ومررت بأباك)، وكلمة "أب"، هنا فاعل مرفوع، فلزم أن تكون "أبو إسماعيل"، على الجادة (أو أبا إسماعيل على لغة القصر، أو أب إسماعيل نادرا). انظر تفصيل ذلك في "شرح ابن عقيل"(1/ 50، 44).
(1)
إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد، تقدم في الحديث (9)، متروك، كذبوه.
(2)
جُوَيْبر بن سعيد الأزدي، تقدم في الحديث (208)، ضعيف جدًّا.
(3)
الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (208)، صدوق كثير الإرسال.
(4)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (5/ 114، ح 12296)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده جُوَيْبِر، وهو ضعيف جدًّا، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه إسماعيل بن زياد، متروك كذّبوه، كما سبق في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ المناوي في "التيسير"، (2/ 307)، وأشار إلى شدة ضعفه في "فيض القدير"، (4/ 518، ح 5736)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في "الضعيفة"، (8/ 419، ح 3953). واللَّه تعالى أعلم.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
لم أقف على ترجمته.
عبد اللَّه الطبري
(1)
الفقيه بالأهواز، حدثنا البَغَوي
(2)
، حدثنا الحَكَم بن موسى
(3)
، حدثنا يحيى بن حمزة
(4)
، حدثنا سليمان بن داود
(5)
، عن
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
الحافظ المشهور عبد اللَّه بن محمد أبو القاسم البَغَوي تقدم في الحديث (209)، ثقة.
(3)
الحَكَم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، تقدم في الحديث (270)، صدوق.
(4)
يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي، القاضي: ثقة رمي بالقدر من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، على الصحيح، وله ثمانون سنة. "التقريب"، (2/ 300).
(5)
سليمان بن داود الخَوْلاني، أبو داود الدمشقي: صدوق من السابعة. "التقريب"، (1/ 385).
وقد رجّح أبو زرعة، وأبو داود، والنسائي، وصالح جزرة، وأبو الحسن الهروي، وابن مَنْدَة، والذهبي، وابن حجر، أنه سليمان بن أَرْقَم. انظر:"الميزان"، (2/ 200، رقم 3448)، "تهذيب التهذيب"، (4/ 165 - 166). وسليمان بن أرقم هذا، هو أبو معاذ البصري. قال ابن حجر في "التقريب"، (1/ 382):"ضعيف". وقال الذهبي في "الكاشف"، (1/ 456):"متروك"، وهو الصواب، لموافقته حكم أكثر الأئمة، منهم أبو حاتم، والبخاري، وأبو زرعة، ومسلم، والترمذي، والنسائي، والدّارَقُطْنِيّ، وغيرهم. انظر:"الميزان"، (2/ 200، رقم 3448)، "تهذيب التهذيب"، (4/ 165 - 166). واللَّه تعالى أعلم.
الزُّهْري
(1)
، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم
(2)
، عن أبيه رضي الله عنه
(3)
، عن جدّه رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"العمرة هي الحج الأصغر"
(4)
.
(1)
محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه، تقدم في الحديث (7)، متفق على جلالته وإتقانه.
(2)
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري (بالنون والجيم)، المدني القاضي، اسمه وكنيته واحد، وقيل إنه يكنى أبا محمد: ثقة عابد، من الخامسة مات سنة عشرين ومائة وقيل غير ذلك. "التقريب"، (2/ 367).
(3)
محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو عبد الملك المدني: له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. "التقريب"، (2/ 118).
(4)
الحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (2/ 127، رقم 609)، في ترجمة سليمان بن داود الخَوْلاني، وابن حِبّان في "الصحيح"، (14/ 501، ح 6559)، والطبراني في "الأحاديث الطوال"، (1/ 133، ح 58)، والدّارَقُطْنِيّ في "السنن"، (2/ 285، ح 222)، والبيهقي في "الكبرى"، (4/ 352، ح 9031)، والحاكم في "المستدرك"، (1/ 552، ح 1447)، من طريق الحَكَم بن مُوسى، به، مطوَّلًا، أوله:"أنه كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات. . . ".
ومن طريق الدّارَقُطْنِيّ أخرجه ابن الجوزي في "التحقيق"، (2/ 123، ح 1227).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على سليمان بن داود الخولاني، وهو صدوق، كما تقدم في ترجمته. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= لكن رجّح الأئمة -كما سبق في ترجمته- أنه سليمان بن أرقم البصري. وسليمان بن أرقم متروك، كما تقدم في ترجمة سليمان بن داود. وفي سند المصنّف رواة لم أقف على تراجمهم.
قال أبو داود في "المراسيل"، (1/ 213، رقم 257 - 259): "أُسنِدَ هذا، ولا يصح. . . والذي قال: سليمان بن داود وهم فيه". وكذا ضعّفه ابن معين، كما في "التهذيب"، لابن حجر، (4/ 165).
وقال البغوي -كما في "الميزان"، (2/ 200، رقم 3448)، و"تهذيب التهذيب"، (4/ 165 - 166) -:"سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديث الصدقات الذي يرويه يحيى بن حمزة أصحيح هو فقال: أرجو أن يكون صحيحا".
وقال يعقوب بن سفيان -كما في "الميزان"، (2/ 200، رقم 3448)، و"تهذيب التهذيب"، (4/ 165 - 166) -:"لا أعلم في جميع الكتب أصح من كتاب عمرو بن حزم".
قال الذهبي في "الميزان"، (2/ 202، رقم 3448)، في آخر ترجمة سليمان بن داود:"رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذًا ضعيف الإسناد".
وقال ابن حجر في "التهذيب"، (4/ 166)، في آخر ترجمة سليمان: "أما سليمان بن داود الخولاني فلا ريب في أنه صدوق، لكن الشبهة دخلت على حديث الصدقات من جهة أن الحَكَم بن موسى غلط في اسم والد سليمان، فقال سليمان بن داود، وإنما هو سليمان بن أرقم. فمن أخذ بهذا ضعّف الحديث. ولاسيما مع قول من قال إنه قرأ كذلك في أصل يحيى بن حمزة؛ فقد قال صالح جزرة: نظرت في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث عمرو بن حزم =
2073 -
(331) قال ابن لال: حدثنا علي بن عامر
(1)
، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مَطَر
(2)
، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن
(3)
، حدثنا عثمان بن فائد
(4)
، عن جعفر بن بُرْقان
(5)
، عن نافع
(6)
، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العربية كلام أهل الجنة،
= في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
علي بن محمد بن عامر أبو الحسن إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (87)، ثقة.
(2)
محمد بن أحمد بن مطر بن العلاء، أبو بكر الفزاري. جاء عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، (51/ 104، رقم 5950)، في ترجمة محمد بن أحمد بن الليث، في سند حديث أبي سفيان رضي الله عنه، "أتيت النّبيّ صلى الله عليه وسلم مع مولاي فأسلمت، فمسح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على رأسي. . . "، وهو يروي هناك عن سليمان بن عبد الرحمن؛ وكذا ذكره المزّي في "تهذيب الكمال"، (12/ 28)، في تلاميذ سليمان، ولم أقف على ترجمته.
(3)
سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي، ابن بنت شرحبيل: صدوق يخطئ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (1/ 389).
(4)
عثمان بن فائد القرشي أبو لبابة البصري: ضعيف، من التاسعة. "التقريب"، (1/ 664).
(5)
جعفر بن بُرْقان، تقدم في الحديث (109)، صدوق يهم في حديث الزُّهْري.
(6)
نافع أبو عبد اللَّه المدني، تقدم في الحديث (13)، ثقة ثبت فقيه مشهور.
وكلام أهل السماء، وكلامهم إِذَا وقفوا بين يَدَي اللَّه بالموقف"
(1)
.
2074 -
(332) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد
(2)
، حدثنا محمد ابن عثمان
(3)
حدثنا سفيان بن بِشر
(4)
. . . . . .
(1)
الحديث أخرجه ابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (5/ 476، رقم 239)، في ترجمة أحمد بن محمد ابن التمار، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عثمان بن فائد القرشي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن أحمد بن مطر، لم أقف على ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، أبو علي، المعروف بابن الصواف: وثّقه محمد ابن أبي الفوارس، وأثنى عليه الدّارَقُطْنِيّ. ولد سنة سنة سبعين ومائتين، ومات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (1/ 289، رقم 140)، "طبقات الحنابلة"، (2/ 63)، "السير"، (16/ 184، رقم 130).
(3)
محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أبو جعفر العَبْسي، الكوفي، تقدم في الحديث (150)، وثقه صالح جزرة. وضعفه الجمهور.
وقد تحرفت كلمة "عثمان"، في "ي" و"م"، إلى "عمر".
(4)
سفيان بن بِشر" (وفي "تاريخ الإسلام": "ابن بشير"، بزيادة الياء)، أبو الحسين الكوفي. روى عن مالك بن أنس، وعلي بن هاشم بن البريد. وروى عنه محمد بن رزين بن جامع، ومحمد بن داوود بن عثمان الصدفي، ومحمد بن عثمان بن أبي شبيبة، ومطين، وغيرهم. ذكره الذهبي في "التاريخ"، (17/ 174 - 173)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
عن إسماعيل بن عَيّاش
(1)
عن عبد اللَّه بن بُسر
(2)
عن عبد الرحمن بن عدي البَهْراني
(3)
عن أخيه عبد الأعلى بن عَدِي
(4)
أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، دعا عليَّ بن أبي طالب يوم غَدِير خُمٍّ
(5)
، فعمّمه وأرخى عَذْبة العِمامة من
(1)
إسماعيل، الحمصي، تقدم في الحديث (68)، صدوق في أهل بلده مخلط في غيرهم.
(2)
عبد اللَّه بن بُسر السكسكي الحُبْراني (بضم المهملة، وسكون الموحدة)، أبو سعيد الحمصي، سكن البصرة: ضعيف، من الخامسة. "التقريب"، (1/ 480).
(3)
عبد الرحمن ابن عدي البَهْراني (بفتح الموحّدة، وسكون الهاء)، الحمصي: مقبول من السابعة. "التقريب"، (1/ 582).
(4)
عبد الأعلى ابن عدي البَهْراني (بفتح الموحدة، وسكون المهملة)، الحمصي ثقة، من الثالثة، وهم من ذكره في الصحابة. وقد جزم البخاري وأبو داود بأن حديثه مرسل. انظر:"التقريب"، (1/ 551)، "الإصابة"، (5/ 179، رقم 6577).
(5)
غَدِير: بفتح أوله، وكسر ثانيه. وأصله من غادرت الشيء إذا تركته. وهو فعيل بمعنى مفعول. كأنّ السيل غادره في موضعه، فصار كل ماء غودر من ماء المطر في مستنقع صغيرًا كان أو كبيرا غير أنه لا يبقى إلى القيظ سمي غديرا.
قال بعض أهل اللغة: الغدير فعيل من "الغدر"، وذاك أن الإنسان يمر به وفيه ماء فربما جاء ثانيا طمعا في ذلك الماء فإذا جاءه وجده يابسا فيموت عطشا. =
خلفه ثم قال: "هكذا فاعتَمُّوا؛ فإن العِمامة سِيْما الملائكة، وهي حاجز بين
= و"خُمّ": (بضم الخاء المعجمة، وتشديد الميم)، اسم موضع "غَدِير خُمٍّ". خُم في اللغة قفص الدجاج فإن كان منقولا من الفعل فيجوز أن يكون مما لم يسم فاعله. من قولهم: خم الشيء إذا ترك في الخم وهو حبس الدجاج. وخم إذا نطف.
وخم بئر كلاب بن مرة، من خممت البيت إذا كنسته. ويقال: فلان مخموم القلب أي نقيه، فكأنها سميت بذلك لنقائها.
وقيل: خم اسم رجل صباغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة والمدينة بالجحفة.
قال النووي: "هو اسم لغيضة على ثلاثة أميال من الجُحْفة، عندها غَدِير مشهور، يضاف إلى الغيضة فيقال: غَدِير خُمٍّ".
و"غَدِير خُمٍّ"، بين مكة والمدينة، بينه وبين الجُحْفة ميلان. انظر:"شرح النووي على مسلم"، (15/ 179)، "النهاية"، (2/ 154)، "معجم البلدان"، (2/ 389، في "خم")، وفي "معجم البلدان"، (4/ 188، في "غدير")، "لسان العرب"، (5/ 3217، مادة "غدر").
فائدة جليلة:
غَدِير خُمٍّ: هو يوم اتخذه الشيعة الرافضة عيدًا، وهو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، ويفضّلونه على عيدي الأضحى والفطر، ويسمونه بالعيد الأكبر؛ وصيام هذا اليوم عندهم سنّة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدَّعون بأن النّبيّ قد أوصى فيه بالخلافة لعلي رضي الله عنه من بعده.
وإليك الرواية الواردة في ذلك:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة النبوية"، (7/ 36 - 41): =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= "فصل، قال الرافضي: البرهان الثالث -[يعني على أن عليّا رضي الله عنه أحق بالخلافة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهم] قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]. قال [الكلام للشيعي الرافضي]: روى أبو نعيم بإسناده إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى "غَدِير خُمٍّ"، وأمر بإزالة ما تحت الشجر من الشوك، فقام فدعا عليًّا فأُخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اللَّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الرب برسالتي وبالولاية لعلي من بعدي". ثم قال: "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله". فالرافضة يستدلّون بهذا الحديث على أحقّية علي بالخلافة دون أبي بكر وعمر رضي الله عنهم.
وهذا قول باطل لوجوه، منها:
أن هذا الحديث باطلٌ موضوعٌ أي: كذب مختلَق على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، باتفاق أهل المعرفة بالموضوعات.
أن العلماء قد اتفقوا على أن هذه الآية قد نزلت في يوم عرفة وفي يوم الجمعة، في حجة الوداع، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، كما ورد ذلك في البخاري ومسلم وغيرهما من كتب الصحاح والسنن والمسانيد. وهذا اليوم كان قبل "غَدِير خُمٍّ" بتسعة أيام؛ فكيف يقال إن هذه الآية نزلت في يوم "الغدير"؟ ! أن هذه الآية ليس فيها دلالة على عليٍّ ولا إمامته بوجه من الوجوه، بل فيها إخبار اللَّه بإكمال الدين وإتمام النعمة على المؤمنين ورضاه بالإسلام دينا. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= فدعوى المدّعي أن القرآن يدل على إمامته من هذا الوجه كذب ظاهر.
وأما الجزء الأخير من الحديث "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله"، فقد حكم شيخ الإسلام على الطرف الأول منه بأنه ضعيف، وحكم على طرفه الثاني بالبطلان، أي: أنه موضوع مختلَق على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، لعلة خفية دقيقة، هي أن ذلك ليس من دعوات النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ لأن دعاء النّبيّ صلى الله عليه وسلم مستجاب، وليس هذا مما قد وقع، فدل على أن الحديث لم يصحّ.
وأمّا الشيخ الألباني فقد حسّنه بشواهده ومتابعاته، في "الصحيحة"، (4/ 330، ح 1750). ارجع إليها إن شئت.
فكلام الألباني فيه قوة، وكلام شيخ الإسلام فيه دقة استنباط، والقلب إليه أميَل. وهو -عندي- أقرب إلى الصواب؛ لأن التصحيح والتضعيف لا يقتصر على السند فقط؛ وقد يكون السند صحيحًا مع كون المتن ضعيفًا. فتنبّه، حفظك اللَّه. واللَّه تعالى أعلم.
على كل حال، فليس فيما حسّنه الألباني ما يدلّ على خلافة علي رضي الله عنه. قال الألباني: في "الصحيحة"، (4/ 330، ح 1750): "أما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث وغيره، أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال في عليّ رضي الله عنه: "إنه خليفتي من بعدي"، فلا يصح بوجه من الوجوه. بل هو من أباطيلهم الكثيرة التي دل الواقع التاريخي على كذبها لأنه لو فرض أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قاله، لوقع كما قال لأنه (وحي يوحى)؛ واللَّه سبحانه لا يخلف وعده".
وقال علي القاري في "مرقاة المفاتيح"، (11/ 258) -في شرح حديث "غدير خم"-: "تمسكت الشيعة أنه من النص المصرح بخلافة علي رضي الله عنه؛ =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= حيث قالوا: معنى المولى الأولى بالإمامة وإلا لما احتاج إلى جمعهم كذلك. وهذه من أقوى شُبَههم. ودفعها علماء أهل السنة بأن المولى بمعنى المحبوب. وهو علي رضي الله عنه سيدنا وحبيبنا. وله معان أُخَر تقدمت ومنه الناصر وأمثاله. فخرج عن كونه نصًّا فضلًا عن أن يكون صريحا.
ولو سُلِّم أنه بمعنى الأولى بالإمامة فالمراد به المآل، وإلا لزم أن يكون هو الإِمام مع وجوده عليه السلام، فتعين أن يكون المقصود منه حين يوجد عقد البيعة له، فلا ينافيه تقديم الأئمة الثلاثة عليه لانعقاد إجماع من يعتد به حتى من علي رضي الله عنه. ثم سكوته [يعني عليًّا] عن الاحتجاج به إلى أيام خلافته قاض على أن من له أدنى مسكة بأنه علم منه أنه لا نص فيه على خلافته عقب وفاته عليه السلام مع أن عليًا رضي الله عنه صرح نفسه بأنه صلى الله عليه وسلم لم ينص عليه ولا على غيره. ثم هذا الحديث مع كونه آحادا مختلف في صحته فكيف ساغ للشيعة أن يخالفوا ما اتفقوا عليه من اشتراط التواتر في أحاديث الإمامة. . . ".
وإليك الرواية الصحيحة في قصة "غَدِير خُمٍّ":
روى الإِمام مسلم في "الصحيح"، (7/ 122، ح 6378)، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال:"قام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبا بماء يُدعَى خُمًّا، بين مكة والمدينة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ووعظ وذكّر. ثم قال: "أما بعد: ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور؛ فخذوا بكتاب اللَّه واستمسكوا به". فحث على كتاب اللَّه ورغّب فيه. ثم قال:"وأهل بيتي أذكركم اللَّه فى أهل بيتي. أذكركم اللَّه فى أهل بيتي. أذكركم اللَّه فى أهل بيتي". فقال له حصين: ومن =
المسلمين والمشركين"
(1)
.
= أهل بيته يا زيد؟ [يعني ابنَ أرقم] اليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل عليّ وآل عُقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم.
وقد زعمت الشيعة الرافضة أيضًا أنّ قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: 67]، نزلت في يوم غَدير خُمّ. وهذا قول باطل، والحديث الوارد في ذلك هو حديث موضوع" (مختلَقٌ مصنوعٌ موضوع على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم). انظر:"الضعيفة"، (10/ 426، ح 4922).
وورد في صيام ذلك اليوم حديث باطل، أورده الجورقاني في "الأباطيل"، (2/ 297 - 296، ح 714)، من طريق مطر الوَرّاق، عن شهر بن حَوْشب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا، ولفظه:"من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرًا، وهو يوم غدير خُمٍّ. ثم أخذ النّبيّ صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال: ألست أولى بالمؤمنين؟ فقالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال له عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم. قال: فأنزل اللَّه عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}. قال: ومن صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب له ستين شهرا وهو أول يوم نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم برسالته". وكل ذلك لم يسلم منه شيء، فتنبّه حفظك اللَّه!
(1)
الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (4/ 1883، ح 4737)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده عبد الرحمن ابن عدي البَهْراني، وهو مقبول، =
2075 -
(333) قال أخبرنا عبدوس
(1)
، أخبرنا أبو منصور الصوفي)
(2)
، حدثنا أبو بكر بن شاذان
(3)
، حدثنا أحمد بن سليمان بن زَبّان
(4)
،
= كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه عبد اللَّه بن بُسر الحُبْراني ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وإسماعيل بن عياش الحمصي، مخلّط في غير الشاميين، كما تقدم في ترجمته، وهو -هنا- يروي عن غير الشاميين؛ وسفيان بن بشر لم أقف على من وثّقه؛ وتلميذه محمد بن عثمان بن أبي شيبة ضعّفه الجمهور، كما قال الذهبي في ترجمته.
ومع ضعف إسناد الحديث فهو مرسل؛ لأن عبد الأعلى ابن عدي لم تثبت صحبته، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد الهمَذانيّ، تقدم في الحديث (7)، كان صدوقا.
(2)
محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (104)، ثقة.
(3)
أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مِهْران، أبو بكر البغدادي البزاز. وثّقه أحمد بن محمد العتيقي، وأبو ذر الهروي، والخطيب، والأزهري، وابن الجوزي. ولد سنة ثمان وتسعين ومائتين، ومات سنة ثلاث وثمات وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (4/ 18، رقم 1614)، "المنتظم"، (7/ 172، رقم 271)، "السير"، (16/ 429، رقم 317).
(4)
أحمد بن سليمان بن زبان، أبو بكر الكِندي، الدمشقي الضرير، ويعرف أيضًا بابن أبي هريرة: وهاه الكتاني، وقال عبد الغني المصري:"ليس بثقة". وقال الذهبي: "اتهم في اللقاء". وقال في "المغني"، "ليس بثقة اتهم". ولد سنة خمس وعشرين ومائتين، ومات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر:"الميزان"، "السير"، (15/ 378، رقم 200)، (1/ 102، رقم 400)، "المغني"، =
حدثنا هِشام بن عَمّار
(1)
، حدثنا صدقة ابن خالد
(2)
، حدثنا ابن جابر
(3)
، عن محمد ابن واسع
(4)
، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، أنه كتب إلى سلمان: يا أخي أُنْبئت أنك اشتريت خادمًا، فإني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"العبد من اللَّه واللَّه منه ما لم يُخْدَم فإذا خُدِم وقع عليه الحساب"
(5)
.
= (1/ 41)، "اللسان"، (1/ 181 رقم 580).
(1)
هشام، تقدم في الحديث (165) صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح.
(2)
صدقة بن خالد الأموي مولاهم، أبو العباس الدمشقي. ثقة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل ثمانين أو بعدها. "التقريب"، (1/ 435).
(3)
تقدم في الحديث (173)، ولم يتبين لي من هو.
(4)
محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس الأزدي، أبو بكر أو أبو عبد اللَّه البصري: ثقة عابد كثير المناقب، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. قال ابن المديني ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة، انظر:"تهذيب الكمال"، (26/ 578)، "تهذيب التهذيب"، (9/ 441). "التقريب"، (2/ 142).
(5)
الحديث أخرجه أبو بكر الدَّيْنَوَري في "المجالسة"، (2/ 323، ح 482)، وفي (6/ 87، ح 2408)، وأبو سعيد بن الأعرابي في "الزهد"، (1/ 63، ح 112)، والبيهقي في "الشعب"، (13/ 195، ح 10174)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (47/ 152)، من طريق إسماعيل بن عياش، عن المطعم بن المِقْدام الصنعاني، عن محمد بن واسع الأزدي، به، نحوَه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنّف"، (11/ 96، ح 20029)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية"، (1/ 214 - 215)، والبيهقي في "الشعب"، (13/ 39، =
2076 -
(334) قال أبو الشيخ: حدثنا
= ح 9918)، وفي (13/ 195، ح 10174)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (47/ 152)، عن معمر، عن صاحب له، أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان، أن "يا أخي اغتنم صحتك وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع العباد رده. . . ". الحديث.
وأخرجه البيهقي في "الشعب"، (13/ 40، ح 9919)، ومن طريقه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (47/ 140)، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سَيَّار، حدثنا جعفر، سمعت مالك بن دينار يقول: كنت عند ثابت البناني، في منزله فقرأ علينا رسالة سلمان إلى أبي الدرداء. . . .، الحديث.
وأخرجه المعافى بن عمران في "الزهد"(1/ 35، ح 32)، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان: يا أخي، إن أم الدرداء سالتني أن أشتري لها خادمًا. . . الحديث
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه أحمد بن سليمان بن زبان؛ قال الذهبي: "اتُّهِم في اللقاء". وقال مرة، "ليس بثقة اتُّهِم"، كما تقدم في ترجمته؛ وهشام بن عمار؛ فيه ضعف، كما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن واسع، قال ابن المديني:"ما أعلمه سمع من أحد من الصحابة"، كما سبق في ترجمته.
وطريق إسماعيل بن عيّاش، فيها محمد بن واسع، وقد تقد الكلام فيه آنفًا.
وطريق عبد الرزاق فيها رجل مبهم؛ والمبهَم من قبيل المجهول حتى يتبين من هو.
وطريق البيهقي فيها الخضر بن أبان، أبو القاسم الكوفي، ضعفه الدّارَقُطْنِيّ، والحاكم، كما في "سؤالات الحاكم"، (1/ 115، رقم 98)، و"الميزان"، =
أحمد بن سليمان بن أيوب
(1)
، حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي
(2)
، حدثنا الوليد بن القاسم
(3)
، حدثنا موسى ابن مُطَير
(4)
، . . . . . .
= (1/ 654، رقم 2512)، و"اللسان"، (2/ 399، رقم 1634)؛
وشيخه سيَّار (بتحتانية مثقلة) ابن حاتم العَنَزي (بفتح المهملة والنون، ثم زاي)، أبو سلمة البصري: صدوق له أوهام، كما في "التقريب"، (1/ 407)؛ وطريق المُعافى بن عمران فيها عطاء بن أبي مسلم الخراساني: صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلّس، كما تقدم في ترجمته في الحديث (189)؛ وابنه عثمان، أبو مسعود المقدسي ضعيف، كما في "التقريب"، (1/ 663).
وقد حسنّ إسنادَ الحديث المناوي في "التيسير"، (2/ 296)، وأشار إلى ضعفه في "فيض القدير"، (4/ 492، ح 5667)؛ حيث قال: "فيه إسماعيل بن عياش وفيه خلاف"، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (8/ 401، ح 3931). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
أحمد بن سليمان بن أيوب، أبو بكر العَبَّاداني، تقدم في الحديث (117)، صدوق.
(2)
تحرف في (ي) و (م) إلى "الزيادي"، وهو أحمد بن منصور بن سيار، أبو بكر البغدادي الرمادي. مات سنة خمس وستين ومائتين. ثقة حافظ طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن. "التقريب"، (1/ 47).
(3)
الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني الكوفي: صدوق يخطئ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. "التقريب"، (2/ 288).
(4)
موسى بن مُطَيْر الكوفي، عن أبيه، وعنه أبو داود الطيالسي: كذّبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم:"متروك"، وضعّفه أحمد، وأبو زرعة، والعجلي، وقال النسائي:"منكر الحديث". وقال ابن حِبّان: "كان صاحب عجائب ومناكير لا =
عن أبيه
(1)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم "العبد عند ظنُّه باللَّه عز وجل وهو مع أحبابه يوم القيامة"
(2)
.
= يشك المستمع لها أنها موضوعة إذا كان هذا الشأن صناعته". وقال ابن عَدِيّ: "عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه". وقال أبو نعيم: "روى عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث منكرة". وقال الذهبي: "واهٍ". وذكره العقيلي، والدَّارَقُطْنِيّ، وابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "تاريخ ابن معين"، -رواية الدوري- (3/ 333، رقم 1608)، "سؤالات ابن الجنيد"، (1/ 356، رقم 339)، "الجرح والتعديل"، (8/ 162، رقم 717)، "الضعفاء"، للنسائي، (1/ 236، رقم 555)، "الضعفاء"، للعقيلي، (4/ 163، رقم 1734)، "المجروحين"، (2/ 242)، "الكامل"، (6/ 339)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 22، رقم 514)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (1/ 137، رقم 206)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (3/ 149، رقم 3472)، "الميزان"، (4/ 223، رقم 8928)، "اللسان" (6/ 130، رقم 451).
الأقرب في حاله أنه ضعيف؛ لما تقدم من كلام أكثر الأئمة المعتدلين. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
مُطَيْر بن أبي خالد، مولى طلحة بن عبيد اللَّه: نقل العقيلي عن البخاري قوله في مُطير: "لا يصح حديثه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: لا يُعرَف إلا بابنه موسى. انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (4/ 252، رقم 1847)، "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 22، رقم 514).
(2)
الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (6/ 338)، في ترجمة موسى بن مُطَيْر، وأبو بكر الذَّكْواني في "اثنا عشر مجلسًا"(2/ 12) -كما في "الضعيفة"، (8/ 400، ح 3930) - من طريق موسى بن مُطير، به. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده مُطَير بن أبي خالد، وابنه موسى، وهما ضعيفان، كما تقدم في ترجمتهما.
لكن قد جاء الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه،
أخرجه البخاري في "الجامع"، (22/ 409، ح 6856)، ومسلم في "الصحيح"، (13/ 167، ح 4832) من طريق الأعمش، سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "يقول اللَّه تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني. فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم. وإن تقرب إلى بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة". وهذا لفظ البخاري.
وأما الجزء الثاني من الحديث "وهو مع أَحْبابه يوم القيامة"، فله شاهد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه،
أخرجه البخاري في "الجامع الصحيح"، (19/ 146، ح 5703)، ومسلم في "الصحيح"، (13/ 95، ح 4779)، من طريق الأعمش -أيضًا-، عن أبي وائل، قال: قال عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه: جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب". وهذا لفظ البخاري أيضًا.
وبهذا يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لغيره.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث الشيخ الألباني، في "الضعيفة"، (8/ 400، ح 3930)؛ وذلك من أجل موسى بن مُطير هذا؛ لكن الراجح فيه أنه ضعيف =
2077 -
(335) قال أخبرنا أبي، حدثنا أبو طالب الحَسَني
(1)
، حدثنا إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني النَّقِيب
(2)
، حدثنا محمد بن علي بن الفضل الخُزاعي
(3)
، أخبرنا علي بن محمد بن محمد بن عُقْبة الكوفي
(4)
، حدثنا الخضر ابن أبان
(5)
، حدثنا أبو هُدْبة
(6)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العبد المطيع لوالديه والمطيع لرب العالمين في أعلى عِلِّيِّين".
وقال أبو نعيم: حدثنا إبراهيم بن أبي العزائم
(7)
، حدثنا الخضر بن
= فقط؛ لما تقدم من اتفاق أكثر الأئمة المعتدلين على تضعيفه فقط. واللَّه تعالى أعلم.
(1)
عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللَّه ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحسنيّ، أبو طالب الهمذانيّ، تقدم في الحديث (108)، ثقة.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
علي بن محمد بن محمد بن عقبة أبو الحسن الشَّيْبَاني، تقدم في الحديث (109)، ثقة.
(5)
الخضر بن أبان الهاشمي، الكوفي، تقدم في الحديث (46)، ضعيف.
(6)
إبراهيم بن هُدْبة، أبو هدبة الفارسي، ثم البصري تقدم في الحديث (46)، كذاب.
(7)
إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي العزائم، أبو إسحاق الكوفي، تقدم في الحديث (46)، لم أقف على من وثقه.
أبان
(1)
.
2078 -
(336) قال أخبرنا محمد بن أحمد الساوي الكامخي
(2)
إجازة، أخبرنا أبو نصر منصور بن الحسين المُفسر
(3)
، حدثنا أبو
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (16/ 467، ح 45480)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو هُدْبة، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث ابنُ عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 401، ح 26)، والفَتّني في "تذكرة الموضوعات"، (1/ 202)؛ وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (2/ 232، ح 833)؛ من أجل أبي هُدْبة هذا. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد اللَّه الساوي الكامخي. قال الذهبي:"محدث رحّال فاضل. . . حدث بمسند الشافعي من غير أصل، قال ابن طاهر: "سماعه فيما عداه صحيح". وقال الذهبي: "صدوق". توفي سنة خمس وتسعين وأربعمائة. انظر: "التقييد"، (1/ 53)، "الميزان"، (3/ 467، رقم 7192)، "السير"، (19/ 184، رقم 105)، "اللسان"، (5/ 63، رقم 209).
(3)
منصور بن الحسين بن محمد بن أحمد، أبو نصر النيسابوري المفسر. سمع من أبي العباس الاصم، وحدث عنه أبو إسماعيل الأنصاري، وعبد الرحمن بن القشيري، وجماعة، ولم أقف على من وثّقه. ولد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ومات سنة أربع وعشرين وأربعمائة. انظر:"المنتخب من كتاب السياق"، (1/ 477، رقم 1481)، "السير"، (17/ 441، رقم 295)، "طبقات المفسرين"، للسيوطي، (1/ 106).
العباس الأَصَمّ
(1)
، حدثنا جعفر بن عَنْبَسَة الكوفي
(2)
، حدثنا عمر بن حفص المكّي
(3)
، حدثنا ابن جريج
(4)
، عن عطاء
(5)
، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العبد لا يُعطى من الغنيمة شيءٌ
(6)
، ويُعطَى من خُرْثي المتاع
(7)
،
(1)
محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم، تقدم في الحديث (77)، ثقة.
(2)
جعفر بن عنبسة بن عمرو الكوفي. قال ابن القطان: لا يعرف. وقال الدّارَقُطْنِيّ: "يحدث عن الضعفاء ليس به بأس". وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال: ثقة. انظر: "سؤالات الحاكم"، (1/ 107، رقم 68)، "تاريخ الإسلام"، (20/ 323 - 324)، "اللسان"، (2/ 120، رقم 500).
(3)
عمر بن حفص القرشي المكي. قال البيهقي: ضعيف. وقال الذهبي: "لا يدرى من ذا، وخبره منكر". "الميزان"(3/ 190، رقم 6079)، "اللسان"، (4/ 300، رقم 835)، "السنن الكبرى"(8/ 194).
(4)
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل.
(5)
عطاء بن أبي رَباح، تقدم في الحديث (27)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال.
(6)
كذا في النسخ الخطية، بالرفع.
(7)
قال ابن الأثير: "الخُرْثِيٌّ: أثاثُ البيت ومَتاعُه ومنه حديث عُمَير مَوْلَى آبي اللّحْم "فأمَر لي بشيء من خُرْثِيِّ المتاع". =
وأمانُهُ جائزٌ"
(1)
.
2079 -
(337) قال أخبرنا حمد بن نصر
(2)
، أخبرنا أبو الفرج بن أبي سعيد الورَّاق
(3)
، حدثنا عبد الرحمن بن حمادى
(4)
، حدثنا علي بن محمد
= وقال ابن منظور: "الخُرْثِيُّ: أَرْدأُ المَتاع والغنائم، وهي سَقَطُ البيتِ من المتاع وفي الصحاح أَثاثُ البيتِ وأَسقاطُه وفي الحديث "جاء رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم سَبْيٌ وخُرْثِيٌّ". قال: الخُرثِيُّ متاعُ البيت وأَثاثُه". انظر: "النهاية"، (2/ 55، مادّة "خرث")، "لسان العرب"، (2/ 1124، مادّة "خرث").
(1)
الحديث أخرجه البيهقي في "الكبرى"(8/ 194، ح 16592)، من طريق عمر بن حفص المكي، به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عمر بن حفص، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وفيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم -في تخريج حديث (27) - قول الدّارَقُطْنِيّ:"شر التدليس تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح"؛ وشيخه عطاء، كثير الإرسال، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث البيهقي؛ حيث قال عقب إخراجه: "عمر بن حفص المكي ضعيف". واللَّه تعالى أعلم.
(2)
حمد بن نصر بن أحمد بن محمدأبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9)، ثقة.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
لم أقف على ترجمته.
الأديب
(1)
، حدثنا عبدان بن يزيد الدقيقي
(2)
، حدثنا إبراهيم بن الحسين
(3)
، حدثنا موسى بن إسماعيل المِنْقَري
(4)
، حدثنا وُهَيْب بن الوَرْد
(5)
، حدثنا أبو الزُّبَيْر المكّي
(6)
، عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه، قال: دخلت على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، فقلت ما علامة المؤمن؟ قال: دخلت على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت ما علامة المؤمن؟ قال: "ستة أشياء حسن ولكن في ستة من الناس أحسن: العدل حسن ولكن في الأمراء أحسن، والسخاء حسن ولكن في الأغنياء أحسن، والورع حسن ولكن في العلماء أحسن، والصبر حسن ولكن في الفقراء أحسن، والتوبة حسن ولكن في الشباب أحسن، والحياء حسن ولكن في النساء أحسن"
(7)
.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
إبراهيم بن الحسين بن دِيزِيل أبو إسحاق الهمذاني، تقدم في الحديث (67)، ثقة.
(4)
موسى بن إسماعيل، أبو سلمة التَّبُوذَكي، تقدم في الحديث (99)، ثقة ثبت.
(5)
وُهَيب بن الورد -بفتح الواو وسكون الراء- القرشي مولاهم المكي، أبو عثمان أو أبو أمية يقال اسمه عبد الوهاب. ثقة عابد، من كبار السابعة. "التقريب"، (2/ 293).
(6)
محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي، تقدم في الحديث (108)، صدوق إلا أنه يدلس.
(7)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"(15/ 900، ح 43551)؛ =
2080 -
(338) قال حدثنا محمد بن الحسين بن فَنْجُوية
(1)
إذنًا، أخبرنا أبي
(2)
، أخبرنا محمد ابن الحسن الرَّفّاء
(3)
، حدثنا محمد بن بِشْر بن يوسف الأموي
(4)
، حدثنا محمد بن خُزَيْمة ابن مالك التيمي
(5)
، حدثني عيسى بن داود البغدادي
(6)
، حدثنا سفيان الثوري
(7)
، عن هلال الوزان
(8)
، . . . . . .
= وفي سنده عنعنة أبي الزُّبَير، وهو مدلّس؛ وفي السند -أيضًا- رواة لم أقف على تراجمهم؛
قال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 407، ح 3936): "هذا متن باطل؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة؛ وإسناده مظلم؛ مَن دون إبراهيم بن الحسين لم أعرفهم، وأبو الزُّبَيْر مدلِّس". واللَّه تعالى أعلم.
(1)
محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي الدَّيْنَوَري ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (6)، كان شيخًا صُوَيْلِحًا.
(2)
الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه، تقدم في الحديث (6)، ثقة.
(3)
لم أقف له على ترجمة.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (23)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
(8)
هلال بن أبي حميد، أو ابن حميد، أو ابن مقلاص، أو ابن عبد اللَّه، الجهني مولاهم، أبو الجهم. ويقال غير ذلك في اسم أبيه وفي كنيته، الصيرفي الوزان، =
عن يزيد بن حسَّان
(1)
، عن مُعاذ بن جَبَل رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العرش والكرسي وحملتُهما والسموات السبع والأرَضون السبع والماء الأسود والريح الهفافة العاتية بحيث ما انتهتْ من الحجب المتناهية مخلوق إلا القرآن فإنه كلام اللَّه عز وجل"
(2)
.
2081 -
(339) قال أخبرنا عبدوس
(3)
، أخبرنا ابن فَنْجوية
(4)
، . . . . . . . .
= الكوفي: ثقة، من السادسة. "التقريب"، (2/ 272).
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
الحديث أخرجه ابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب"، (2/ 16)، في ترجمة إسحق بن إبراهيم الطَّرَسُوصي، من طريق أبو داود النَّخَعي، عن سفيان الثوري قال: أنبأني معمر، عن هلال الوزان، به، نحوه.
وفي سند المصنّف عنعنة أبي الزُّبَيْر، وهو مدلّس؛ وفيه -أيضًا- رواة لم أقف على تراجمهم؛
وأما سند ابن العديم، ففيه سليمان بن عمرو، أبو داود النَّخَعي، وهو كذاب، كما تقدم في ترجمته في الحديث (250).
وقد أورد الحديثَ السيوطيُّ في "اللآلئ"، (1/ 15)، وسكت عليه؛ بعد أن حكم على طريق ابن نصر بالوضع من أجل أبي داود النخعي. واللَّه تعالى أعلم.
(3)
عبدوس بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه. تقدم في الحديث (7)، ثقة.
(4)
الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن فنجويه. تقدم في الحديث (8)، ثقة.
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان
(1)
، حدثنا إبراهيم بن سهلوية
(2)
، حدثنا سليمان بن يزيد
(3)
أبو داود الأنصاري، حدثنا سليمان بن أحمد
(4)
حدثنا
(1)
أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القطيعي البغدادي، تقدم في الحديث (67)، ثقة.
(2)
إبراهيم بن سهلوية. ذكره المزي في "تهذيب الكمال"، (16/ 156)، في تلاميذ عبد اللَّه بن مطيع ابن راشد البكري، ولم أقف على ترجمته.
(3)
في "ي" و"م": "ابن موية"، وصورة الكلمة محتملة. ولعلَّ الصواب "ابن يزيد"، وابن يريد لعله سليمان بن يزيد بن سليمان، أبو داود الفامي: قال الخليلي في "الإرشاد"، (2/ 736، رقم 561): شيخ قديم مسن ارتحل إلى صنعاء هو وأبو الحسن القطان وأبو منصور الحياني وعلي بن عمر الصيدناني، وسمع شيوخ العراق ومكة، وبالري أبا حاتم وأقرانه، وبقزوين ابن ماجة والمنسجر بن الصلت وأقرانهما، سمع منه القدماء ممن سمع من أبي الحسن القطان، ومات قبله سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
(4)
سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان، أبو محمد الجرشي الشامي نزيل واسط. حدث عن الوليد بن مسلم: كذبه يحيى بن معين، واتهمه ابن عَدِيّ بسرقة الحديث، وقال البخاري:"فيه نظر". وقال صالح جزرة: "كان يتهم في الحديث". وقال مرة: "كذاب". وضعفه النسائي، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال:"يغرب".
وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين قديمًا، وتغير بأخرة. . . فلما كان في رحلتي الثانية قدمت واسطا فسألت عنه فقيل لي: قد أخذ في الشرب والمعازف والملاهي فلم أكتب عنه. وقال الذهبي في =
الوَلِيد بن مُسلم
(1)
، عن داود بن عبد الرحمن المكِّي
(2)
، عن محمد بن زاذان
(3)
، عن أم سعد امرأةٍ من المهاجرات، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العرش على مَلَكٍ من لؤلؤٍ على صورة دِيكٍ، رِجلاه في التُّخوم السفلى
(4)
، وعُنُقُه مَثْنِيّة تحت العرش، وجناحاه بالمشرق والمغرب، فإذا سبَّح اللَّه ذلك الملك لم يَبْق شيء إلا سبّح اللَّه عز وجل"
(5)
.
= "المغني": "محدث مشهور. . . ضعّفوه". انظر: "الجرح والتعديل"، (4/ 101، رقم 455)، "التاريخ الكبير"، (4/ 3، رقم 1757)، "الثقات"، (8/ 276)، "الكامل"، (3/ 292 - 293)، "تاريخ بغداد"، (9/ 49، رقم 4629)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 14، رقم 1504)، "الميزان"، (2/ 194، رقم 3421)، "المغني"، (1/ 277)، "اللسان"، (3/ 72، رقم 272).
(1)
تحرف في (ي) و (م) إلى "أبو لعز بن مسلمة".
(2)
داود بن عبد الرحمن العطار أبو سليمان المكي. ثقة لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه، مات سنة أربع أو خمس وسبعين وكان مولده سنة مائة. "التقريب"، (1/ 1804، 281).
(3)
محمد بن زاذان المدني متروك من الخامسة. "التقريب"، (2/ 76).
(4)
التُّخومُ الفَصْل بين الأَرضَينْ من الحدود والمَعالمِ. مؤنثة. انظر: "غريب الحديث"، لابن سلام (3/ 111)، "لسان العرب"، (1/ 422، مادة "تخم").
(5)
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "العرش"، (1/ 82 - 83، ح 68)، من طريق الوليد بن مسلم، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده محمد بن زاذان المدني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
2082 -
(340) قال الحاكم: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ
(1)
، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن مُقاتل
(2)
، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن حميد
(3)
، حدثنا محمد بن الصلت
(4)
، حدثنا سيَّار ابن عبد اللَّه
(5)
، عن عطاء بن أبي ميمونة
(6)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العَرَبُ نور اللَّه في الأرض، وفَناؤهم ظلمة؛ فإذا فنِيَتِ العرب أظلمت الأرض
(1)
محمد بن صالح بن هانئ، أبو جعفر النيسابوري، تقدم في الحديث (196)، ثقة.
(2)
محمد بن إبراهيم بن مقاتل بن صالح المَنْكِبي (بالفتح وسكون النون وكسر الكاف ثم موحدة)، ذكره ابن حجر، فقال: حدث عنه محمد بن صالح بن هانئ شيخ الحاكم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر:"تبصير المنتبه"، (4/ 1396)
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدي، أبو جعفر الكوفي الأصم: ثقة، مات في حدود العشرين ومائتين. "التقريب"، (2/ 89).
(5)
سيَّار بن عبد اللَّه، هو سيّار الأموي، وهو سيار القرشي الأموي الشامي مولى معاوية بن أبي سفيان ويقال مولى خالد بن يزيد بن معاوية، دمشقي سكن البصرة: ذكره ابن حِبّان في "الثقات"، وقال ابن حجر:"صدوق، من الثالثة". وقال الذهبي: "وُثّق". انظر: "الثقات"، (6/ 422)، "تهذيب الكمال"، (12/ 317)، "الكاشف"، (1/ 475)، "التقريب"، (1/ 407).
(6)
عطاء بن أبي ميمونة البصري أبو معاذ واسم أبي ميمونة منيع ثقة رمي بالقدر. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 676).
وذهب النور"
(1)
.
2083 -
(341) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن سمكوية الأصبهاني
(2)
، حدثنا عمر ابن منصور البزار
(3)
، حدثنا أبو بكر الجُرْجاني
(4)
،
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإلى الحاكم في "التاريخ"، عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، - (12/ 46، ح 33930)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن إبراهيم بن مُقاتل، لم أقف على من وثّقه؛ ومحمد بن عبد اللَّه بن حميد، لم أقف على ترجمته، ومحمد بن صالح بن هانئ، لم أقف على من وثّقه غير الحاكم، وهو من المتساهلين في التوثيق. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
محمد بن أحمد بن سمكوية، أبو الفتح الأصبهاني: ذكره السمعاني في "التجُبَيْر"، (2/ 103، رقم 713)، ضمن شيوخ محمد بن جامع بن أبي نصر، أبي سعد الصيرفي، وذكره الذهبي في "المعين"، (1/ 39، رقم 1531)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(3)
عمر بن منصور بن أحمد بن محمد بن منصور، أبو حفص البخاري، البزاز، سبط المحدث محمد بن أحمد بن خنب، الخَنْبي (بفتح الخاء المعجمة، وسكون النون، وفي آخرها الموحّدة؛ نسبةً إلى جده): قال الحافظ النخشبي: "هو مكثر صحيح السماع، فيه هزل". مات بعد سنة ستين وأربعمائة. انظر: "الأنساب"، (2/ 405، 404)"السير"، (18/ 148، رقم 81).
(4)
أحمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو بكر الجرجاني يعرف بالأبندوني: قدم بغداد وحدث بها عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي. وسمع منه الأزهري: ذكره الخطيب في "التاريخ"، (4/ 316، رقم 2115)، ولم يذكر =
حدثنا أبو نُعَيْم عبد الملك بن محمد
(1)
، حدثنا أحمد بن [راشد]
(2)
بن
= فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1)
عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو نعيم الفقيه الحفظ: أثنى عليه الخليلي فقال: "من الأئمة في هذا الشأن وله تصانيف". وقال الحاكم: "كان من أئمة المسلمين" وقال حمزة السهمي: "كان مقدما في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه". ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. وقيل: سنة ثلاثين. انظر: "الإرشاد"، (2/ 791، رقم 683)، "تذكرة"، (3/ 26، رقم 803).
(2)
تحرف في النسخ الخطية إلى: "أحمد بن سعيد"؛ والذي وفقت عليه في المصادر هو "أحمد بن راشد بن خُثَيْم"(بفتح الراء الممدودة. وقد ضبطه أبو بكر ابن النقطة في "تكملة الإكمال"، (2/ 708، رقم 2580)، بفتح الراء والشين المعجمة)؛ قال ابن أبي حاتم:"أحمد بن راشد بن خُثَيْم، ابن أخي سعيد بن خُثَيْم. روى عن عمه سعيد بن خُثَيْم". وقال الذهبي: " [روي] عن سعيد بن خُثَيْم بخبر باطل في ذكر بني العباس، من رواية ابن خُثَيْم عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عَبّاس، عن أمه.
والظاهر أن صيغة التحمّل سقطت، وأن الصواب هو:"حدّثنا أحمد، حدثنا سعيد بن خُثَيْم".
لكن يرد على هذا قوله في السند: "حدثنا جدي خُثَيْم".
ولعله نسب إلى عمه سعيد خطأً، أو سقطت كلمة "ابن أخي" قبل "سعيد"، وهو الأظهر.
ثم وجدته في "مسند الفردوس"، (259/ س)، هكذا:"أحمد بن رشيد بن خثيم الهلالي". =
خُثَيْم الهِلالي، حدثني جدِّي خُثَيْم
(1)
، حدثني حَنْظَلة السَّدُوسي
(2)
، عن طاوُس
(3)
، عن عبد اللَّه ابن عَبَّاس رضي الله عنه، قال لمّا عمّم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم[علِيًّا بالسحاب
(4)
قال له يا علي، ]
(5)
: "العَمائم تِيجان العَرب
(6)
،
= وهو: أحمد بن راشد بن خُثَيْم الهلالي. اتهمه الذهبي باختلاق الحديث، وأورد له خبرا باطلًا. وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عنه أبي وسمع منه أحاديث أربعة؛ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حِبّان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 51 رقم 53)، "الثقات"، (8/ 40)، "الميزان"، (1/ 97، رقم 375)، "اللسان"، (1/ 171، رقم 548).
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
حنظلة السَّدُوسي أبو عبد الرحيم ضعيف من السابعة، واختلف في اسم أبيه فقيل: عبيد اللَّه، أو عبد الرحمن. "التقريب"، (1/ 250).
(3)
طاوس بن كَيْسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحِمْيرَي مولاهم الفارسي. يقال: اسمه ذَكْوان، وطاوس لقب: ثقة فقيه فاضل، مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك. "التقريب"، (1/ 448).
(4)
هكذا في "مسند الفردوس"، (259/ س)، وهو الموافق لما في "كنز العمال"، (15/ 483، ح 41912).
(5)
هذه الجُمَل ساقطة من النسخ الخطية وهي في "مسند الفردوس"(259/ س) وبها يستقيم الكلام.
(6)
التِّيجان جمع تَاج: وهو ما يُصاغ للملوك من المذهب والجواهر. وقد تَوَّجتُه إذا ألْبَسْتَه التَّاج. أراد أن العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك لأنهم أكثر ما يكونون في الْبَوادي مَكْشُوفي الرؤوس أو بالْقَلانس والْعَمائم فيهم قليلةٌ". =
والاحتباء
(1)
حِيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه"
(2)
.
2084 -
(342) وقال ابن السُّنِّي: حدثنا أحمد بن يحيى بن زُهير
(3)
،
= انظر: "النهاية"، (1/ 548)، "لسان العرب"، (1/ 454، مادّة "توج").
(1)
الاحتباء: هو أن يجمع ظهره ورجليه بثوب. "غريب الحديث"، للخطابي (3/ 37).
(2)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 483، ح 41912)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده حَنْظَلة السَّدُوسي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه خُثَيْم، لم أقف على ترجمته؛ وأحمد بن راشد، اتهمه الذهبي باختلاق الحديث، وأورد له خبرا باطلًا، كما سبق في ترجمته؛
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 466، ح 717)، وأورده الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 187)، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (4/ 96، ح 1593)، ضمن تخريج حديث علي رضي الله عنه، الذي هو بلفظ حديث الباب. واللَّه تعالى أعلم.
(3)
أحمد بن يحيى بن زُهير، أبو جعفر التُّسْتَري (بضم المثناة الفوقية، وسكون السين المهملة، وفتح المثناة الفوقية، بعدها الراء، نسبةً إلى "تُسْتَر"، بلدة من كور الأهواز من بلاد "خوزستان")، الحافظ الزاهد. سمع الحسن بن يونس بن مهران، وأبا كريب محمد بن العلاء النسائي، والحسين ابن أبي زيد الدباغ، وغيرهم، وروى عنه أبو حاتم محمد بن حبان، وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الجرجاني، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ: قال الذهبي: "كان حجة حافظًا كبير الشأن". وأثنى عليه السمعاني فقال: "كان =
عن محمد بن سفيان ابن أبي الزرد
(1)
، عن عتّاب ابن حرب
(2)
، عن عبيد اللَّه بن أبي حميد
(3)
، عن أبي المَلِيح
(4)
، عن ابن عباس رضي الله عنه،
= مكثرًا من الحديث معروفًا مشهورًا بالطلب"، وكذلك أثنى عليه أبو بكر ابن المقرئ. مات توفي بعد سنة عشر وثلاثمائة. انظر: "الإلماع"، للقاضي عياض، (1/ 45)، في سند حديث ابن عباس رضي الله عنه: "اعتموا تزدادوا حلما"، "الأنساب"، (1/ 465، في "التستري")، "تاريخ الإسلام"، (23/ 265).
(1)
محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأُبُليِّ (بضم الهمزة والموحدة، وتشديد اللام) قيل: اسم جده يعقوب: صدوق من الحادية عشرة. "التقريب"، (1/ 481).
(2)
تحرف في "ي"، إلى "عباس بن حرب". وهو عتاب (بالمثناة الفوقية) ابن حرب. روى عن أبي عامر الخزاز. سمع منه عمرو بن علي الفلاس، قال أبو حاتم:"ضعفه عمرو بن علي". وقال البخاري وابن عَدِيّ: ضعفه عمرو بن علي جدًّا، وأقرهم الذهبي وابن حجر. وقال ابن حِبّان:"كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، على قلة روايته، فليس ممن يحتج به إذا انفرد". وذكره العقيلي وابن الجوزي في "الضعفاء"، انظر: في الجرح والتعديل"، (7/ 12، رقم 54)، "التاريخ الكبير"، (7/ 55، رقم 250)، "الضعفاء"، للعقيلي، (3/ 330، رقم 1351)، "المجروحين" (2/ 189)، "الكامل"، (5/ 356)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (2/ 166)، "الميزان"، (3/ 27، رقم 5467)، "اللسان"، (4/ 127، رقم 284).
(3)
عبيد اللَّه بن أبي حميد الهذلي أبو الخطاب البصري. واسم أبي حميد غالب: متروك الحديث، من السابعة. "التقريب"، (1/ 631).
(4)
أبو المليح الفارسي المدني الخراط. اسمه صبيح، وقيل: حميد. ثقة من السابعة. =
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العَمائم تِيجان العرب فإذا وضعوها وضع اللَّه عزّهم"
(1)
.
2085 -
(343) قال أخبرنا أبي، وحمد بن نصرٍ
(2)
، قالا أخبرنا أبو الفرج البَجَلي
(3)
، . . . . . . . .
= "التقريب"، (2/ 473).
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 305، ح 41133)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبيد اللَّه بن أبي حميد، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وعتاب بن حرب، ضعّفه الفلاس جدًّا، كما سبق في ترجمته. ومع ما سبق من ضعف بعض رجال السند، فالحديث منقطع أيضًا؛ لأن أبا المليح، من الطبقة السابعة وهي طبقة أتباع التابعين، كما قال ابن حجر في مقدمة "التقريب"، (1/ 25)؛
بل قد نص ابن حجر على أن الطبقة السادسة -التي هي قبل السابعة- لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة.
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 466، ح 717)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 515، ح 5724)، والألباني في "الضعيفة"، (4/ 96، ح 1593)، ضمن تخريج حديث علي رضي الله عنه، الذي هو بمعنى هذا الحديث. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (9).
(3)
علي بن محمد بن علي، أبو الفرج الجَريري الهمَذاني، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
أخبرنا ابن لالٍ
(1)
، حدثنا محمد بن عبد الواحد
(2)
، حدثنا إبراهيم ابن الحسين
(3)
، حدثا مسلم بن إبراهيم
(4)
، حدثنا عمر بن نَبْهان
(5)
، حدثنا حميد بن هلال
(6)
، عن عمران بن حُصَين رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العمائم وقارٌ للمؤمن، وعِزٌ للعرب، فإذا وضعت
(1)
أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمَذانت، تقدم في الحديث (5)، ثقة.
(2)
محمد بن عبد الواحد بن شاذان، أبو عبد اللَّه البزار. روى عن إبراهيم بن الحسين، وروى عنه أبو بكر بن لال، وغره: قال صالح بن أحمد: "سمع منه أبي وكتبنا عنه ثم تركنا الرواية عنه وكان لا بأس به، ولم يكن الحديث من شأنه، وأفسده قوم لم يعرفوا الحديث، ورأيت سماعه من إبراهيم بن الحسين صحيحا مستقيما، ووجدت في بعض أجزائه أشياء فسألته فقال؛ لا أدري، وكان سهلا سليم الناحية اسقم ممن أفسده". انظر: "اللسان"، (5/ 270، رقم 926).
(3)
لعلّه إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، المتقدم في الحديث (67)، ثقة.
(4)
لم يتبين لي من هو، ولعله مسلم بن إبراهيم الأزدي الفَراهِيدي -بالفاء- أبو عمرو البصري: ثقة مأمون مكثر عمي بأخرة، وقد تقدم في الحديث (52).
(5)
عمر بن نَبْهان (بفتح النون، وسكون الموحّدة)، العبدي، ويقال: الغُبرَي (بضم المعجمة، وفتح الموحّدة الخفيفة)، بصري، خال محمد بن بكر: ضعيف من السابعة. "التقريب"، (1/ 727).
(6)
حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري: ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان. من الثالثة. "التقريب"، (1/ 247).
العرب عمائمها وضعت عزّها"
(1)
.
2086 -
(344) قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد ابن حَيّان
(2)
، عن أحمد بن الحسن بن عبد الملك
(3)
، حدثنا محمد بن عثمان بن كَرامة
(4)
، عن عبيد اللَّه بن موسى
(5)
، . . . . . .
(1)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (15/ 308، ح 41147)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عمر بن نَبْهان، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (1/ 466، ح 717)، والألباني في "الضعيفة"، (4/ 96، ح 1593)، ضمن تخريج حديث علي رضي الله عنه، الذي بمعنى هذا الحديث. واللَّه تعالى أعلم.
(2)
عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ الأصبهاني، تقدم في الحديث (32)، ثقة.
(3)
أحمد بن الحسن بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك الجَرْواآني (بفتح الجيم، وسكون الراء، والألفيين الممدودتين بعد الواو، وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى "جَرْواآن"، وهي محلة كبيرة بأصبهان): وثقه السمعاني، توفي سنة أربع وثلاثمائة. انظر:"تاريخ أصبهان"، (1/ 152، رقم 118)، "الأنساب"، (2/ 49، في "جَرْواآن").
(4)
محمد بن عثمان بن كَرامة (بفتح الكاف وتخفيف الراء) الكوفي: ثقة، مات سنة ست وخمسين ومائتين. "التقريب"، (2/ 112).
(5)
عبيد اللَّه بن موسى العبسي الكوفي، تقدم في الحديث (76)، ثقة كان يتشيع.
عن حسين
(1)
، عن لَيْث
(2)
، عن مُجاهِد
(3)
، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: دخل النّبيّ صلى الله عليه وسلم وعندي عَجوز فقال: "من هذه؟ " قلت: من أخوالي. فقال: "العُجُز
(4)
لا تدخل الجنة". فشقَّ ذلك على المرأة، فقال: "إن اللَّه يُنْشِئهنّ خلقًا غير خلقهن"
(5)
.
2087 -
(345) قال أخبرنا الكامخي
(6)
إجازة، حدثنا أبو سعيد بن
(1)
الحسين بن ذكوان المعلم المكتب العَوْذي (بفتح المهملة، وسكون الواو، بعدها معجمة) البصري: ثقة ربما وهم، مات سنة خمس وأربعين ومائة. "التقريب"(1/ 215).
(2)
هو ابن أبي سُلَيم تقدم في الحديث (197) صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فتُرك.
(3)
مجاهد بن جَبْر المكي، تقدم في الحديث (137)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(4)
العُجُز: جمع عَجُوز وعَجُوزة. والعَجوز: الشيخ والشيخة. انظر: "النهاية"، (3/ 406، مادّة "عجز")، "لسان العرب"، (4/ 2819، مادّة "عجز").
(5)
الحديث أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي"، (1/ 493، ح 185)، من طريق أحمد بن الحسن ابن عبد الملك به.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ليث بن أبي سليم اختلط جدًّا، فلم يتميّز، فترك حديثه، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم.
(6)
محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد اللَّه الكامخي، تقدم في الحديث (336)، صدوق.
شاذان
(1)
، حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأصبهاني الصفّار
(2)
، حدثنا إسماعيل بن بَحْر العَسْكَري
(3)
، ولقبه سَمْعان، حدثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق العَمِّي
(4)
، حدثنا أبي
(5)
، عن يونس بن عبيدٍ
(6)
، عن الحسن
(7)
، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العرْفُ ينقطع فيما بين الناس ولا ينقطع فيما بين اللَّه وبين من فعله"
(8)
.
(1)
محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان، النيسابوري، تقدم في الحديث (77)، ثقة.
(2)
محمد بن عبد اللَّه بن أحمد أبو عبد اللَّه الأصبهاني، الصفار، الزاهد (وهو أبو عبد اللَّه الصفّار): قال الحاكم: "هو محدث عصره، كان مجاب الدعوة". توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وله ثمان وتسعون سنة. انظر: سير أعلام النبلاء ط الرسالة (15/ 437 - 438)، تاريخ الإسلام ت بشار (7/ 729).
(3)
إسماعيل بن بحر العسكري، ضعّفه البيهقي في "الشعب"، (10/ 405، ح 7704).
(4)
إسحاق بن محمد العمي. ضعّفه البيهقي في "الشعب"، (10/ 405، ح 7704)، "اللسان"، (1/ 374، رقم 1160).
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
يونس بن عبيد بن دينار، تقدم في الحديث (55)، ثقة ثبت فاضل ورع.
(7)
الحسن البصري تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه فاضل، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(8)
الحديث أخرجه البيهقي في "الشعب"، (10/ 405، ح 7704)، من طريق محمد بن عبد اللَّه الأصبهاني الصفار، به، نحوه، أوله: "رأس العقل بعد =
2088 -
(346) قال أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني
(1)
، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسين
(2)
، أخبرنا الدارقطني
(3)
، حدثنا أبو بكر بن مجاهد
(4)
،
= الإيمان باللَّه التودد إلى الناس"؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إسحاق بن محمد العمِّي، وإسماعيل بن بَحْر العسكري، ضعّفهما البيهقي؛ ومحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ البيهقيُّ عقب إخراجه، والمناوي في "التيسير"، (2/ 300)، وحكم عليه بالوضع الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (8/ 407، ح 3937)؛ من أجل قول ابن حجر في إسحاق هذا: "اتهمه البيهقي"، لكن الموجود في "الشعب"، (10/ 405، ح 7704)، هو قوله:"هذا إسناد ضعيف، والحمل فيه على العسكري والعمي"؛ وليس بظاهر في تهمة هذين الراويين بالوضع، وإنما المراد أنهما سبب ضعف الحديث. ويدل على ذلك قوله:"هذا إسناد ضعيف". ولو كان مراده اتهامهما لحكم على الحديث بالوضع أو الضعف الشديد. واللَّه أعلم.
(1)
علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2)
لم يتبين لي من هو.
(3)
الإِمام الحافظ المشهور علي بن عمر أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ تقدم في الحديث (104).
(4)
أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد، أبو بكر المقرئ. عن أبي رفاعة العدوي، وعنه أبو الحسن الدّارَقُطْنِيّ: وثّقه الخطيب. ولد سنة خمس وأربعين ومائتين، ومات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ بغداد" (5/ 144 - 147، =
حدثنا أبو رِفاعة
(1)
، حدثنا جعفر بن الحسن
(2)
، حدثنا أبي
(3)
، عن الحسن
(4)
، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عاشوراءُ يومُ العاشر"
(5)
.
= رقم 2580) "السير"(15/ 272، رقم 121).
(1)
عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن حبيب، أبو رفاعة العدوى البصري: وثّقه الخطيب، وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال:"يخطئ". وسكت عليه ابن حجر. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. انظر: "الثقات"، لابن حِبّان (8/ 369)، "تاريخ بغداد"، (83/ 10، رقم 5197)، "اللسان"، (3/ 341، رقم 1395)، وفي (7/ 47).
(2)
جعفر بن الحسن بن المتوكل. قال الحافظ ابن حجر: "روى عن أبيه، عن سلمة بن شبيب، فساق -بإسناد الصحيحِ- خبرًا منكرًا". يعني أنه يقلب الأسانيد ويضع الحديثَ على الثقات انظر: "اللسان"، (2/ 113، رقم 457).
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
الحسن البصري تقدم في الحديث (4)، ثقة فقيه فاضل، وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(5)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وفي سنده ضعف؛ ففيه جعفر بن الحسن بن المتوكل. قال الحافظ ابن حجر: روى عن أبيه عن سلمة بن شَبِيب، فساق بإسناد الصحيح خبرا منكرا، كما تقدم في ترجمته؛ والحسن البصري يرسل كثيرا ويدلس، كما سبق في ترجمته، وقد عنعن؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم.
لكن للحديث شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها، يتقوى به. =
2089 -
(347) قال أخبرنا أبي، أخبرني الميداني
(1)
، أخبرنا محمد بن عبد الملك بن بشران
(2)
، أخبرنا ابن شاهين
(3)
، . . . . . .
= فقد أخرج البزار في "المسند"، -كما في "كشف الأستار"، (1/ 492، ح 1051)، من طريق ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عُرْوَة، عن عائشة رضي الله عنها، "أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، أمر بصيام عاشوراء يوم العاشر".
قال البزار: "لا نعلم روى هذا اللفظ إلا ابن أبي ذئب".
وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (3/ 434، ح 5135)، "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح". ووافقه ابن حجر في "مختصر الزوائد"(1/ 406، ح 672)، والعيني في "عمدة القاري"، (17/ 140)، والمناوي في "التيسير"، (2/ 245)، والألباني في "الضعيفة"، (8/ 311)، في آخر تخريج حديث "عاشوراء يوم التاسع"، (8/ 309، ح 3849)، الذي حكم عليه بالوضع. وفي "صحيح الجامع"، (7415). واللَّه تعالى أعلم.
(1)
علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني تقدم في الحديث (22)، ثقة.
(2)
محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد اللَّه بن بِشرْان، أبو بكر القرشي ثم الأموي: وثّقه الذهبي، وابن العماد؛ وقال الخطيب:"كتبنا عنه وكان صدوقا". وقال شجاع بن فارس الذهلي: "كان شيخًا جيد السماع حسن الأصول صدوقا فيما يروي من الحديث". ولد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر:"تاريخ بغداد"، (2/ 348 - 349، رقم 852)، "التقييد"، (1/ 83 - 84)، "العبر"، (2/ 293)، "تاريخ الإسلام"، (30/ 191)، "شذرات الذهب"، (3/ 278).
(3)
عمر بن أحمد بن عثمان، أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (90)، ثقة.
حدثنا ابن عَبْدة
(1)
، حدثنا جعفر بن محمد الأَحْمَسي
(2)
، حدثنا محول
(3)
، حدثنا عمرو بن شَمر
(4)
، عن محمد بن سُوقَة
(5)
، عن عبد الرحمن بن سابط
(6)
، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "العِيْدان واجبان على كل حالم من ذكر وأُنثى"
(7)
.
(1)
الحسن بن مهدي بن عبدة، أبو علي الكيساني تقدم في الحديث (263) لم أقف على من وثقه.
(2)
لم أقف على ترجمته. والأَحْمَسي: بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة، وفتح الميم، وفي آخرها السين المهملة، نسبةً إلى "أَحْمَس"، وهي طائفة من بجيلة نزلوا الكوفة. وقيل: إن أحمس -بميم- هو أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان من ولده جماعة من العلماء. وفي اليمن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان. انظر: "الأنساب"، (1/ 91)، "اللباب"، (1/ 32).
(3)
لم يتبين لي من هو.
(4)
عمرو بن شمر، أبو عبد اللَّه الجُعْفي الشيعي، هو عمرو بن أبي عمرو، وهو أبو عبد اللَّه الجعفي، تقدم في الحديث (56) وهو متروك.
(5)
محمد بن سُوقة (بضم المهملة)، الغَنَوي (بفتح المعجمة والنون الخفيفة)، أبو بكر الكوفي العابد: ثقة مرضي، من الخامسة. "التقريب"، (2/ 84).
(6)
عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد اللَّه بن سابط وهو الصحيح، ويقال: ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، الجمحي المكي: ثقة كثير الإرسال، مات سنة ثماني عشرة ومائة. "التقريب"، (1/ 570).
(7)
الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في =
2090 -
(348) قال ابن لال: حدثنا إسحاق بن أحمد العَطّار
(1)
، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام
(2)
، حدثنا الحَجّاج بن يوسف بن قُتَيبة
(3)
، حدثنا بِشر بن الحسين
(4)
، .................................
"كنز العمال""كنز العمال"، (8/ 546، ح 24096)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عمرو بن شمر الرافضي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث ابن رجب في "فتح الباري"، (6/ 153)، والمناوي في "فيض القدير"، (4/ 520، ح 5743)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 420، ح 3955)؛ من أجل عمرو بن شمر الرافضي. والله تعالى أعلم.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
إسحاق بن إبراهيم بن بهرام، أبو يعقوب الرماني وقيل الريحاني: نقل أبو بكر بن نقطة عن شيروية، أ، هـ قال:"صدوق". انظر: "تكملة الإكمال"، (2/ 751، رقم 2657).
(3)
الحجاج بن يوسف بن قتيبة، أبو محمد الهمَذاني، كان من المُعمَّرين، تقدم في الحديث (140)، لم أقف على من وثقه.
(4)
بِشر بن الحسين، أبو محمد الأصبهاني الهلالي. صاحب الزُّبَيرْ بن عَدِيّ:
قال أبو حاتم: "لا أعرفه". وقال البخاري: "فيه نظر". وقال ابن حِبّان: "يروى عن الزُّبَيْر بن عدى بنسخة موضوعة". وكذا قال السمعاني؛ وضعفه ابن عَدِيّ، وقال: "عامة حديثه ليس بالمحفوظ
…
وبشر ضعيف". وقال الدّارَقُطْنِيّ: "متروك". وقال الحاكم: "روى عن الزُّبَيْر بن عَدِيّ، عن أنس بن
حدثنا الزُّبَيْر بن عَدي
(1)
، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العفو لا يزيد العبد إلَّا عِزًّا فاعفوا يُعزَّكم الله؛ والتواضع لا يزيد العبد إلا رِفْعة فتواضعوا يَرْفعْكم الله"
(2)
.
2091 -
(349) قال أَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا أبو الحسن الإِمام
(3)
،
مالك وغيره كتابًا يزيد عدده على مائة وخمسين حديثًا أكثرها موضوعة". وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "الجرح والتعديل"، (2/ 355، رقم 1350)، "التاريخ الكبير"، (2/ 71، رقم 1726)، "المجروحين"، (1/ 190)، "الكامل"، (2/ 10)، "المدخل إلى الصحيح"، (1/ 123، رقم 23)، "الأنساب"، (5/ 657)، "الميزان"، (1/ 315، رقم 1192)، "اللسان"، (2/ 21، رقم 74).
(1)
الزُّبَيرْ ابن عدي الهمداني اليامي بالتحتانية أبو عبد الله الكوفي ولي قضاء الري، ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. "التقريب"، (1/ 310).
(2)
الحديث أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (1/ 265، ح 237)، من طريق الحجاج بن يوسف ابن قُتَيْبة، به، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده بِشر بن الحسين الأصبهاني، وهو متروك، كما قال الدّارَقُطْنِيّ في ترجمته، وإسحاق بن أحمد العطار لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ العراقي في "تخريج الإحياء"، (7/ 198، ح 3123)، والفتّني في "تذكرة المو ضوعات"، (1/ 191)، والشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (1/ 253، ح 104)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في "الضعيفة"، (7/ 432، ح 3425). والله أعلم.
(3)
لم أقف على ترجمته.
أَخْبَرَنَا عثمان بن أحمد بن إسحاق
(1)
، حدثنا أبو جعفر محمد ابن عمر
(2)
بن [حفص]
(3)
، حدثنا إسحاق بن الفَيْض
(4)
، حدثنا المضاء بن الجارود
(5)
، حدثنا عبد العزيز بن زياد
(6)
، عن أنس رضي الله عنه، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه
(1)
عثمان بن أحمد بن إسحاق، أبو الفَرَج البْرُجي، تقدم في الحديث (325)، ثقة.
(2)
محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجُورْجِيري، تقدم في الحديث (325)، ثقة.
(3)
"حفص" تحرفت في جميع النسخ إلى "صبح"، ولم أقف من أجداد محمد بن عمر بن حفص على من اسمه "صبح"، ولم أقف على راو اسمه محمد بن عمر بن صبح، وكنيته أبو جعفر.
وقد تقدم هذا السند في الحديث (325)، الذي هو حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه، ولفظه: "العافية عشرة أجزاء
…
"، وهو هناك في جميع النسخ "محمد بن عمر بن حفص". ولعلَّ الموجود هنا تحريف. والله تعالى أعلم.
(4)
إسحاق بن الفيض بن سليمان. أبو يعقوب الثقفي، تقدم في الحديث (325)، قال أبو الشيخ:"عنده أحاديث غرائب". وقال الذهبي: "وثقه بعضهم".
(5)
مضاء بن الجارود الدينوري، تقدم في الحديث (86)، قال ابن حجر:"رأيت له خبرا منكرا"؛ واتهمه السيوطي بالحديث (86).
(6)
عبد العزيز بن زياد العَمِّى البصري الوزان: قال أبو حاتم: "مجهول". وكذا قال الذهبي، وقال البخاري:"أثنى عليه عبيد الله بن سعيد خيرًا، سمع قتادة، كان عنده حديثان، منقطعان". وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال:"يروى عن قتادة المقاطيع". وكذا قال السمعاني. وذكره ابن الجوزي في
قال: "تُعَظِّمُ الرّب وتُثني عليه. العزّةُ لله، والجَبَروتُ والكبرياء لله، والسلطانُ لله، والملك لله، والحكم لله، والنور لله، والقوة لله، والتسبيح لله، والتقديس لله ربّ العرش العظيم؛ ربِّ ما أعظم شأنَك وأفخر ملكك! وأعلا مكانك وأقربك من خلقك! وألطفك بعبادك وأعرفك بسرّك وأمنعك في عزّك! وأنت أعظم وأجلّ، وأسمع وأبصر، وأعلى وأكبر، وأظفر وأشكر، وأغنى وأقدر، وأعلم وأخبر، وأعزّ وأكرم، وأرحم وأبهر، وأحمد وأمجد، وأجود وأبرّ، وأسرع وألطف، وأمنع وأعطيّ، وأقهر وأحكم، وأفضل وأحسن، وأجمل من أنْ يُدرِك عبادُك عظمتك؛ تبارك الله ربّ العالمين".
وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا
(1)
، حدثنا إسحاق بن الفَيْض
(2)
، به
(3)
.
"الضعفاء". انظر: "الجرح والتعديل"، (5/ 382، رقم 1786)، "التاريخ الكبير"، (6/ 28 - 29، رقم 1582)، "الثقات"، (7/ 114)، "الأنساب"، (5/ 596)، "الضعفاء"، لابن الجوزي" (2/ 109، رقم 1947)، "الميزان"، (2/ 629، رقم 5103).
(1)
عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (162)، ثقة.
(2)
إسحاق بن الفيض، تقدم آنفًا.
(3)
الحديث أخرجه أبو الشيخ في "العظمة"، (1/ 392، ح 102)، من طريق عبد الله بن محمد بن زكريا -كما قال المصنّف هنا-، عن إسحاق بن الفَيْض،
2092 -
(350) قال أَخْبَرَنَا أبو العلاء بن مَمّان
(1)
، حدثنا أحمد بن زَنْجُوية العمري
(2)
، ........................................
به.
وهذا حديثٌ منكرٌ؛ في سنده مضاء بن الجارود، قال ابن حجر:"رأيت له خبرًا منكرًا"، وذكر هذا الحديث؛ وإسحاق بن الفيض قال أبو الشيخ -في ترجمته-:"عنده أحاديث غرائب"، وعبد العزيز بن زياد، مجهول، كما قال أبو حاتم والذهبي في ترجمته.
وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى نكارة الحديث، كما تقدم في ترجمة المضاء، وأورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 325 - 326، ح 24)، فقال:"زياد مجهول، وهو منقطع بينه وبين أنس". والله تعالى أعلم.
(1)
محمد بن طاهر بن مّمان بن الحسن أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (21)، ثقة.
(2)
أحمد بن زَنْجُوية العمريّ: ذكره الذهبي في "التاريخ"، (33/ 157 - 158)، في شيوخ محمد بن طاهر بن ممّان بن الحسن، وكذا ذكره في "السير"، (16/ 519، رقم 381)، في تلاميذ صالح ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله، أبي الفضل بن الكوملاذي؛ ولم أقف على ترجمته.
ولعله أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، أبو بكر الزَّنْجاني الشافعي، المتقدم في الحديث (51)، غير أنه ليس فيه أنه عمري، ولكن فيه أنه معمّر، فقد ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وعاش إلى سنة خمسمائة، وانقطع خبره. وقال شيروية الديلمي:"رحلت إليه بابني شهردار، وسمعنا منه بزنجان". فالاحتمال وارد. والله تعالى أعلم.
عن جبريل بن محمد بن إسماعيل
(1)
، عن محمد بن عبد بن عامر بن مِرْداس السَّمَرْقَنْدي
(2)
، ............................................................
(1)
جبريل بن محمد بن إسماعيل بن سندول، أبو القاسم الهمَذاني الخرقي المعدل: قال شيروية: "يدل حديثه على الصدق"؛ وأثنى عليه الذهبي فقال: "أَسندُ من كان في زمانه بهمذان"، وكذا قال الصفدي. توفي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر:"تاريخ الإسلام"، (27/ 76)، "الوافي بالوفيات"، (3/ 500).
(2)
محمد بن عبد بن عامر بن مِرْدَاس، أبو بكر الصغدي التميمي السَمَرْقَنْد (بفتح أوله وثانيه، ويقال لها بالعربية سمران، بلد معروف مشهور بما وراء النهر ينسب إليها خلق كثير من العلماء ولها تاريخ معروف): قال الخليلي: "روى عن شيوخ ثقات مناكير لا يتابع عليها
…
وأطبق الحفّاظ على أن حديثه متروك". وقال الخطيب: "حدث عن يحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الله بن عبد الرَّحمن الدارمي، وقتيبة بن سعيد، وعصام وإبراهيم ابنى يوسف البلخيين، ومحمد بن سلام البيكندي، وحنان بن موسى المروزي، وإسحاق بن راهويه أحاديث منكره وباطلة". وقال الدّارَقُطْنِيّ:"يكذب ويضع". وقال جعفر بن الحجاج الموصلي: "قدم محمد ابن عبد علينا الموصل، وَحَدَّثَنَا بأحاديث مناكير". وقال الذهبي: "معروف بوضع الحديث". انظر: "الضعفاء"، للدارقطني، (1/ 21، رقم 487)، "الإرشاد"، (3/ 983، رقم 912)، "تاريخ بغداد"، (2/ 386، رقم 905)، "اللباب"، (2/ 137)، "معجم البلدان"، (3/ 246)، "الميزان"، (3/ 633، رقم 7900)، "اللسان"، (5/ 271، رقم 931).
عن عِصام بن يوسف بن مَيمون
(1)
، عن محمد بن عبد الرَّحمن المَقْدسيّ
(2)
، [عن مِسعَر بن كِدام
(3)
]
(4)
، عن سعيد المَقْبُري
(5)
، عن أبي
(1)
عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة البَلْخي (بفتح الموحّدة، وسكون اللام، وفي آخرها الخاء المعجمة، نسبةً إلى بلدة من بلاد خُراسان يقال لها "بلخ")، أخو إبراهيم بن يوسف: وثّقه ابن حِبّان فقال: "كان صاحب حديث ثبتا في الرواية وربما أخطأ"، وكذا قال السمعاني؛ وقال الخليلي:"صدوق"؛ وأثنى عليه الذهبي فقال: "كان هو وأخوه شيخي بلخ في زمانهما"؛ وقال ابن عَدِيّ: "روى عن الثوري وعن غيره أحاديث لا يتابع عليها". ونقل ابن حجر عن ابن سَعْد قوله: "كان عندهم ضعيفًا في الحديث"، ولم أقف على ذلك. مات سنة خمس عشرة ومائتين. انظر:"الثقات"، (8/ 521)، "الكامل"، (5/ 371)، "الإرشاد"، (3/ 937، رقم 859)، "الأنساب"، (1/ 388)، "اللباب"، (1/ 172)، "الميزان"، (3/ 67، رقم 5628)، "تاريخ الإسلام"، (15/ 295)، "اللسان"، (4/ 168، رقم 413).
الأقرب في حاله أنه ضعيف ضعفا يسيرا. والله تعالى أعلم.
(2)
محمد بن عبد الرَّحمن، عن سليمان بن بريدة، وعنه بقية، هو القُشَيرْي الكوفي نزيل بيت المقدس: كذبوه، من السابعة. "التقريب"، (2/ 106).
وقد جاء في مصادر التخريج منسوبًا إلى قُشَيْر، فقيل: القشيري. وبكلام الحافظ ابن حجر يزول الإشكال بإذن الله. ولله الحمد والمنة على فضله.
(3)
مِسْعَر بن كِدام، تقدم في الحديث (91)، ثقة ثبت فاضل.
(4)
ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ، والتصويب من مصادر التخريج.
(5)
سعيد بن أبي سعيد المقبري، تقدم في الحديث (9)، ثقة تغير قبل موته بأربع
هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العَجَم يبدأون بكبارهم إِذَا كتبوا، فإذا كتب أحدكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه"
(1)
.
* * *
سنين.
(1)
الحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء"، (4/ 102، رقم 1659)، في ترجمة محمد بن عبد الرَّحمن القُشَيْري، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات"، (3/ 81)، من طريق محمد بن عبد الرَّحمن القُشَيْري، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد الرَّحمن القُشَيْري. قال ابن حجر: كذّبوه، كما تقدم في ترجمته.
وطريق المصنّف، فيها محمد بن عبد بن عامر، قال الذهبي:"معروف بوضع الحديث"، وأقرّه ابن حجر، كما سبق في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي عقب إخراجه؛ وأورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (2/ 362)، وتعقب العقيليَّ وابن الجوزي، بأن للحديث طرقا أخرى؛ لكن ذلك لا يُسَلَّم له؛ لكونها أحاديث مستقلّة؛ فهذا حديث أبي هريرة، وتلك أحاديث أبي الدرداء، والعلاء بن الحَضْرَمي، وسلمان؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (8/ 454، ح 3933). والله تعالى أعلم.