الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تخريج حديث أم سلمة
الذي استدل به على سُنية الوقف على رؤوس الآي
روى الإمام أحمد (1) والترمذي (2) وأبو داود (3) والنسائي (4) وابن خزيمة (5) وابن حبان (6) والحاكم (7) والدارقطني (8) وأبو عبيد في فضائل القرآن (9)، والفريابي في
(1) المسند للإمام أحمد (7/ 297، 308، 294، 300) وأطراف المسند للحافظ بان حجر (12621، 12622).
(2)
سنن الترمذي كتاب القراءات باب فاتحة الكتاب (5/ 170)(2927) وكتاب فضائل القرآن باب ما جاء كيف قراءات النبي صلى الله عليه وسلم (5/ 167).
(3)
سنن أبي داود (1466).
(4)
النسائي (1012) الافتتاح (1611) في قيام الليل وتطوع النهار
(5)
ابن خزيمة (1/ 248)(493).
(6)
ابن حبان (6/ 366).
(7)
الحاكم (1/ 310) وقال علي شرط مسلم.
(8)
سنن الدارقطني (1/ 307).
(9)
فضائل القرآن لأبي عبيد (156).)
فضائل القرِآن (1)، وابن أبي شيبة (2)، والطحاوي (3)، والبيهقي في الكبرى وفي شعب الإيمان وفي معرفة السنن والآثار (4)، عن أم سلمة أنها سئلت عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته؟ فقالت:«ما لكم وصلاته؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح، ثم نعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسَّرة حرفًا حرفًا» .
واللفظ للترمذي، قال الترمذي: "حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد عن أبن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة، وقد روى ابن جريح هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يقطع
(1) فضائل القرآن للفريابي (110، 111).
(2)
المصنف (7/ 186).
(3)
شرح معاني الآثار للطحاوي (1/ 199).
(4)
السنن الكبرى: (2/ 44، 53) وشعب الإيمان (2/ 391)(2156) ومعرفة السنن والآثار (2/ 363)(3053) ورواه أيضًا: الترمذي في الشمائل (299) وابن النحاس في القطع والاستئناف (86 - 89) والداني في المكتفى (146) والبخاري في خلق أفعال العباد (1/ 53) وأبو العلاء الهمذاني في التمهيد في معرفة التجويد (178 - 182).
قراءته) وحديث الليث أصح" أ. هـ (1).
وقال في موضع آخر: (غريب وليس إسناده بمتصل لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة، وحديث الليث أصح) أ. هـ (2).
فهذا الحديث عمدة العلماء الذين قالوا إن الوقف على رؤوس الآي سنة، فقد استدلوا بلفظ (كان يقطع قراءته آية آية) كما هو في بعض الروايات لكن الاستدلال بهذه الرواية من الحديث اكتنفه أمور منها: الاضطراب في ألفاظها اضطرابًا لا يبقى معه حجة في هذا اللفظ دون غيره مع كون مخرج الرواية واحدة؟ فإن الحديث يدور على التابعي الجليل عبد الله ابن أبي مليكة رحمه الله تعالى (3)، وقد اختلف الثقات في ألفاظه اختلافًا كبيرًا، يوهن الاستدلال بهذه الرواية.
(1) سنن الترمذي (5/ 167 - 168) وتحفة الأحوذي (4/ 56، 57).
(2)
الترمذي (2927)(5/ 170).
(3)
عبد الله بن عبد الله بن أبي مليكة واسمه زهير بن عبيد الله التيمي القرشي أبو بكر المكي الأحوال كان قاضيًا لعبد الله بن الزبير ومؤذنًا له ثقة تابعي روى عن جماعة من الصحابة وسمع من عائشة رضي الله عنها وابن عمر وابن عباس وروى له الجماعة (ت117هـ) ترجمه في الجرح والتعديل (5) الترجمة (278، 416) وأخبار القضاة لوكيع (1/ 261، 262) وتهذيب الكمال (15/ 256 - 258).