الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"
أبواب الأدب
"
764 -
[2736]"للمسلمِ على المسلم ستٌّ بالمعرُوفِ".
قال الطيبي: "بالمعروف، صفة بعد صفة لموصوف محذوف أي ست ملتبسة بالمعروف، وهو ما عرف في الشرع".
765 -
[2753]"لَعَنَ اللهُ علَى لِسَانِ مُحَمدٍ من قعد وسْطَ الحَلْقَةِ".
قال الخطابي: "هذا مؤوَّلْ على وجهين: أحدهما: أن يأتي حلقة قوم فيتخطى رقابهم ويقعد وسطها، ولا يقعد حيث ينتهي به المجلس،
والثاني: أن يقعد وسط الحلقة فيحُول بين الوجوه، ويحجب بعضهم من بعض، فيتضررون".
766 -
[2762]"كان يَأخذُ مِنْ لِحيتِهِ من عَرضِهَا، وَطَولِهَا".
قال الطيبي: " هذا لا ينافي قوله "اعفُو اللحى" لأنَّ المنهي عنه هو قصَّها كفعل الأعاجم، والأخذ من الأطراف قليلاً لا يكون من القص في شيء ".
767 -
[2768]"إنَّ هذه ضجعَةٌ لا يُحِبُّهَا اللهُ" هي بكسر
الضاد، الهيئة، وبفتحها المرة، والأوجه هنا الكسر.
768 -
[2774] ، "أَنْمَاطٌ" هي ضرب من البسط له خمل رقيق واحدها نمط.
769 -
[2776]"عن نَظْرَةِ الفُجأةِ" هي أن يقع النظر إلى الأجنبيهَ من غير قصد بغتة.
770 -
[2777]"لا تُتْبعِ النَّظرةَ النَّظرةَ فإنَّ لكَ الأولى وليسَتْ لَك الآخِرَة".
قال الطيبي: "يدل على أنَّ الأولى نافعة كما أنَّ الثانية ضارة لأنَّ الناظر إذا أمسك عنان نظره ولم يتبع الثانية أُجِرَ".
771 -
[2787]"وَخَيْرُ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ"
قال البغوي في شرح السنة: "حملوا ذلك على مَا إذا أرَادَت أن تخرج، فأما إذا كانت عند زوجها فَلْتَتَطَيَّبْ بما شاءت".
772 -
[2799]"نظفُوا أفنيتكم" جمع فناء، وهو المتَّسع أمام
الدار.
773 -
[2806]"قِرَامُ" ستر، قال في النِّهاية:" القِرام: الستر الرقيق، وقيل: الصَّفيق من صُوف ذي ألوان، والإضافة فيه كقولك: ثوب قميص وقيل: القرام: الستر الرقيق وراء الستر الغليظ، ولذلك أضافه ".
774 -
[2811]"فِي لَيْلَةٍ إضْحِيَانٍ"
قال في النِّهاية: " أي مضيئةِ مُقمِرَة، يقال: ليلة إِضْحِيَانٌ وَإضحيَانَةٌ، والألف والنون زائدتان ".
وقال في الفائق: " هو بكسر الهمزة، وإفعلان مما قلَّ في كلامهم ".
775 -
[2813]"مِرْطٌ" هو الكساء.
776 -
[2814]"أَسْمَالَ مليقين" قال في النِّهاية: "أسمال جمع
سمل وهو الخلق من الثياب وميلتين؛ تثنية ملية وهي تصغير الملاءة، وهي الإزار".
777 -
[2822]"المستشار مؤتمنٌ" قال الطيبي: " معناه أنه أمين فيما يسأل من الأمور ولا ينبغي أن يخون المستشير بكتمان مصْلَحَته ".
778 -
[2817]"مَنْ لَبِسَ الحَرِيْرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسَهُ في الآخرَة"
زاد ابن حبان: "وإن دخل الجنَّة لبسه أهل الجنَّة ولم يلبسه هو"
قال القرطبي: "وهذا نص صريح في أنه يحرمه إذا دخل الجنَّة إذا
لم يتب، فإن كانت هذه الجملة من قول النَّبي صلى الله عليه وسلم فهو الغاية [في البيان] وإن كان من قول الراوي -على ما ذُكر أنه موقوف- فهو أعلم بالمقال وأقعد بالحال، ومثله لا يُقالُ من جهة الرأي، وقد قيل إنَّ حرمانه ذلك إنما هو في الوقت الذي يعذب في النَّار، فإذا خرج منها، وأدخل الجنة لم يحرم منها شيئًا، لا حريرَا، ولا خمرًا، ولا غيره لأنَّ حرمان شيء من لذات الجنة لمن كان في الجنة نوع عقوبة ومؤاخذة، والجنة ليست بدار عقوبة، ولا مؤاخذة فيها بوجه من الوجوه، والحديث يرد هذا القول، وكما لا يشتهي منزلة من هو أرفع منهُ وليس ذلك بعقوبة كذلك لا يشتهي خمر الجنة، ولا حريرها، ولا يكون ذلك عقوبة انتهى".
779 -
[2829]"الحَزَوَّز" قال في النِّهاية: " الحَزَوَّرُ؛ الذي قارب البُلُوغ ".
780 -
[2832]"وَوضعِ الأذى عنْهُ" قال في النِّهاية: " يريد الشعر، والنجاسة وما يخرج على رأس الصبي حين يولد، يحلق عنه يوم سابعهِ. "يُنَافِحُ" [عنه] بالحاء المهمله، أي يكافح ويدافع.
782 -
[2848]"كَانَ يَتَمَثَّل بشِعْرِ ابن رَوَاحَة، ويَتَمَثَّلُ: ويأتيك بالأخبار [من لم] تُزَوِّدِ".
في مسند أحمد، ومصنف ابن أبي شيبة عن عائشة قالت: "كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة: ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّدِ"
وروى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، عن قتادة، قال: "بلغني أنه قيل لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيءٍ من الشِّعر، قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، فيجعل أوَّله آخره وآخره أوله، يقول: ويأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال له أبو بكر: ليس هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنِّي والله ما أنا بشاعر، وما ينبغي لي.
783 -
[2851]"لأن يمتليء جوف أحدكم قيحًا يريْهِ".
قال في النِّهاية: "هو من الوَرْي، قال الأزهري: "الورى، مثل الري: داء يداخل الجوف غير مهمُوز، قال الجوهري: ورَوى القيح
جَوْفَهُ، يَريَه، ورْيًا: أكله، وقال قوم:"معناه حتَّى يصيب رِئته".
"خيْر لَهُ مِنْ أَنْ يمتَليءَ شِعْرًا".
قال النووي: قالوا: المراد منه أن يكون الشعر غالبًا عليه مُستوليًا بحيث يشغله عن القرآن، أو غيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى.
784 -
[2853]"إنَّ الله يَبْغَضُ البَليغَ من الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَتَخَلَّلُ البَقَرَةُ" قال في النِّهاية: "هو الذي يتشدق في الكلام، ويلفه بلسانه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفًّا".
785 -
[2858]"إذا سَافَرْتمْ فِي الخِصْبِ" بكسر أوله.
"فَأعْطُوا الإبل حظَّهَا من الأرضِ"
قال البيضاوي: "يعني دعوها ساعةً فساعةً ترعى.
"وَإِذَا سافَرتُمْ في السَّنَةِ" أي في الجدب.
"فبادِرُوا بنَقْيهَا" أي أسرعوا السير عليها ما دامت قوتها باقية.
النقي، وهي بكسر النون وسكون القاف [المخ] ، قاله النووي.
قال التوربتشي: " ومن النَّاس من يرويه نقبها، بالباء الموحدة بعد القاف، وهو تصحيف ".
وقال الأشرفي: " قال في الصحاح: نقب البعير -بالكسر- إذا رقت أخفافه.
فيمكن أن يجعل هذا اللفظ بهذا المعنى، فلا يكون تصحيفًا.
وقال الحافظ العراقي في شرح الألفية: "قرأ عليَّ بعض العجم في المصابيح حديثًا: "إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها، وإذا سافرتم في الجدب فبادرُوا بها نقبها"؛ بفتح النون، وبالباء الموحَّدة بعد القاف، فقلتُ: إنَّما هو نقْيها بالكسر، وبالياء آخر الحروف. فقال: هكذا ضبطها بعض الشُّيوخ في طرَّة الكتاب فأخذت منه الكتاب، وإذا على الحاشية كما ذكر، وقال: النَّقب الطريق الضيِّق بين جبلين، فقلتُ هذا خطأ وتصحيف فاحش، وإنما هو النَّقِيُّ، أي: المخ الذي في
العظم، ومنه قوله في حديث أم زرع:" لا سمين فينتقي " وفي حديث الأضحية: " والعجفاء التي لا تنقي ".
قال: فليحذر طالب العلم، ضبط ذلك من الحواشي إلَاّ إذا كان بخط من يعرف خطه من الأئمة. انتهى.
وقال الطيبي: " نِقيهَا يحتمل الحركات الثلاث، أن يكون منصوبًا مفعولاً به "وبها" حال منه؛ أي بادروا نقيها مستعينين بسيرهَا، وأن يكون مرفُوعًا فاعلاً للظرف، وهو حال؛ أي: بادروا إلى المقصد ملتبسين بها نقيها، أو مبتدأ والجار والمجرور خبره، والجملة حال، كقولهم: فُوه إلى فِيَّ، وأن يكون مجرورًا بدلاً من الضمير المجرور والمعنى سارعُوا بها إلى المقصد باقية النَّقْي فالجار والمجرور الحال.
قال: وليت شعري كيف يستقيم المعنى مع إرادة نقب الخف ".
"وَإِذَا عَرَّسْتُمْ" التعريس، النزول آخر اللَّيل.
786 -
[2855]"يتَخوَّلنا بِالمَوْعِظَةِ" بالخاء المعجمة، قال في النِّهاية: " أي: يتعهدنا، من قولهم: فلان حائل مالٍ، وهو الذي يصلحه ويقوم به.
وقال أبو عمر: الصواب: يتخوَّلنا بالحاء المهملة؛ أي يطلب الحال التي ينشطون بها للموعظة فيعِظهم فيها، ولا يُكْثِرُ عليهم فيملُّون، وكان الأصمعي يرويه: يتخوَّنُنا بالنون، أي: يتعهَّدنا ".