الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فيظهر وكأنه جملة واحدة، وهذا من محاسن الشرح القليلةِ الوجودِ في غيره.
6 -
التعقبُ والاستدراك على العلماء بعبارة حسنة، وعلم متين.
7 -
وقوف الشارح رحمه الله على نسخ كثيرة لكتاب المصنف "العمدة"، مما يزيد في قوة الشرح وتقديمه.
*
المطلب الثاني: المآخذ على الكتاب:
1 -
اختصارُ الشارح -رحمه لله- الكلامَ على بعض الأحاديث، وإغفالُ بعض المهمات المتعلقة به (1).
2 -
اختصارُ الشارح لكلام العلماء أحياناً يوقعه في أوهام عدة (2).
3 -
إكثارُ الشارح من نُقول الأئمة ومذاهب الفقهاء من غير مَظانِّها (3).
4 -
إغفالُ الشارح الكلامَ على المباحث الأصولية المتعلقة بالأحاديث إلا في القليل النادر (4).
5 -
إطالةُ الشارح رحمه الله للتراجم، وتكرارُ بعضها في مواطن أخرى (5).
6 -
الإكثارُ من النُّقول من كتبٍ بعينها؛ كـ"فتح الباري" لابن حجر (6)،
(1) انظر مثلاً: (2/ 205)، (3/ 345)، (4/ 401، 538، 619)، (5/ 283).
(2)
انظر: (2/ 108، 301، 403، 584)، (3/ 106، 521، 617).
(3)
انظر: (1/ 154)، (2/ 238، 317، 320، 392)، (3/ 21، 72، 521).
(4)
وقد كان من مصادره الأساسية في كتابه هذا "شرح عمدة الأحكام" للإمام ابن دقيق، والذي يتطرق فيه إلى مسائل أصولية كثيرة مهمة.
(5)
انظر: (2/ 259، 372)، (3/ 502، 571)، (5/ 5).
(6)
حيث نقل عن "فتح الباري" للحافظ ابن حجر مسائل الفقه والأصول، وحتى =
و"إرشاد الساري" للقسطلاني (1) و"الشرح الكبير" لابن أبي عمر (2) ، و"الإقناع" للحجاوي (3).
* * *
= روايات الحديث وألفاظه، وكذا مسائل اللغة والغريب، وأكثر من ذلك في ثلثي الجزء الأول، وكذا النصف الأخير من الجزء الثاني.
(1)
وقد أكثر من النقل عنه في الثلث الأخير من الجزء الأول، وكذا في الجزء الثاني، وقد كان الأولى النقل عن الحافظ ابن حجر؛ باعتبار أن الإمام القسطلاني نقل غالب شرحه عن "الفتح".
(2)
وقد أكثر عنه نقل مذاهب الأئمة في معظم أقسام الشرح.
(3)
وقد اعتمد عليه الإمام السفاريني في نقل معتمد مذهب الحنابلة، وقلَّ أن تمر مسألة فقهية دون أن ينقل عنه، حتى إن المرء ليحسب أنه كان يحفظه عن ظهر قلب؛ لطريقته في النقل عنه، وأخذه لمسائله المتناثرة فيه.