الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا
وَلا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ
وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ
يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فِي الطَّوَافِ إِلا لِحَاجَةٍ أَوْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَوْ فِي الْعِلْمِ
108 -
/ 640
بَابُ مَا جَاءَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
140 -
/ 882 نَا أَبُو أَحْمَدَ حَبِيبُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَّاشِيُّ نَا إِسْمَاعِيل ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ هُودٍ الْمَكْفُوفُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ نَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ
سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ
فَقَالَ بِمِنًى
فَقُلْتُ فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ
قَالَ بِالأَبْطَحِ
ثُمَّ قَالَ افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ
هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ يُسْتَغْرَبُ من حَدِيث إِسْحَاق الْأَزْرَق عَن
الثَّوْريّ
آخر كتاب الْمَنَاسِك
تمّ بعونه تَعَالَى المجلد الرَّابِع من كتاب مُخْتَصر الْأَحْكَام مستخرج الطوسي على جَامع التِّرْمِذِيّ
الخاتمة
الْحَمد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على الْمَبْعُوث بخاتمة الرسالات وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ أما بعد
فَالْحَمْد لله الَّذِي أعانني على إنجاز تَحْقِيق ودراسة الْكتاب وَأَرْجُو أَن أكون قد وفقت لإخراجه بالصورة الَّتِي كتبه بهَا الْمُؤلف رحمه الله
وَقد تضمن هَذَا الْبَحْث بدراسته وتحقيقه الْأُمُور التالية
أَولا درست مؤلف الْكتاب وَهُوَ إِمَام من أَئِمَّة السّنة غير الْمَشْهُورين وَهُوَ الْحسن بن عَليّ الطوسي دراسة شملت اسْمه وكنيته ولقبه ومولده ونشأته وشيوخه وتلاميذه وأقوال الْعلمَاء فِيهِ ورحلاته ومؤلفاته ووفاته
ثَانِيًا قُمْت بدراسة الْكتاب الْمُحَقق دراسة شملت أمورا ثَمَانِيَة وَهِي تَسْمِيَة الْكتاب ونسبته وموضوعه ومنهج الطوسي فِيهِ وأهميته وأقوال الْعلمَاء فِيهِ واقتباساتهم مِنْهُ وختمت الدراسة بِوَصْف المخطوطة الوحيدة فِيمَا أعلم
وَبعد دراسة الْكتاب دراسة تفصيلية ظَهرت أهمية الْكتاب ونفاسته
من حَيْثُ كَونه من أهم مَا خدم بِهِ كتاب جَامع التِّرْمِذِيّ فَفِيهِ طرق أُخْرَى لأحاديث الْجَامِع وَرِوَايَات زَائِدَة على مَا فِيهِ وزيادات فِي متون الْأَحَادِيث وَأَحْكَام على الْأَحَادِيث مُغَايرَة لما هُوَ مُثبت فِي طبعات الْجَامِع الَّتِي بَين أَيْدِينَا وَفِي هَذَا فتح بَاب لمن يُرِيد أَن يدرس أَحْكَام التِّرْمِذِيّ من مُخْتَلف النّسخ الخطية والمطبوعة وَفِيه تَصْرِيح بِسَمَاع كثير من المدلسين مِمَّن عنعن فِي الْجَامِع وَذكر قصَص فِي كثير من الرِّوَايَات مَعَ ذكر أَسبَاب وُرُود أَحَادِيث لم يرد ذكر سَبَب وُرُودهَا فِي الْجَامِع وَفِيه تعْيين كثير من أَلْفَاظ الْأَحَادِيث لمن من رواتها وَغير ذَلِك من الْفَوَائِد الحديثية النافعة المهمة
ثَالِثا بلغ عدد الْكتب والأبواب وَالْأَحَادِيث فِي الْقدر الْمُحَقق مَا يَلِي خَمْسَة كتب وَهِي الطَّهَارَة وَالصَّلَاة وَالصِّيَام وَالزَّكَاة وَالْحج
وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بَاب واثنين وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة حَدِيث بالمكرر
وَفِي الختام أسأَل الله الْكَرِيم رب الْعَرْش الْعَظِيم أَن يَجْعَل هَذَا الْعَمَل خَالِصا لوجهه وسببا للفوز بِأَعْلَى دَرَجَات الْجنَّة وَأَن ينفع بِهِ الْمُسلمين وَأَن يَجعله فِي ميزَان حسناتي يَوْم الدّين
وَالله أعلم
وصل اللَّهُمَّ وَسلم وَبَارك على نَبينَا مُحَمَّد وعَلى آله أَجْمَعِينَ آمين
وَكتبه
أَبُو أنيس بن أَحْمد بن طَاهِر بن جمال الدّين الأندونوسي