الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حكم قراءة القرآن بشكل جماعي
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم قراءة القرآن في المسجد جماعة؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
السؤال فيه إجمال، فإذا كان المقصود أنهم يقرؤون جميعاً بصوت واحد ومواقف ومقاطع واحدة فهذا غير مشروع وأقل أحواله الكراهة لأنه لم يؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة رضي الله عنهم لكن إذا كان ذلك من أجل التعليم فنرجو أن يكون ذلك لا بأس به وإن كان المقصود أنهم يجتمعون على قراءة القرآن لحفظه أو تعلمه ويقرأ أحدهم وهم يستمعون أو يقرأ كل منهم لنفسه غير ملتق بصوته ولا بموافقة مع الآخرين فذلك مشروع لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم.
[الْمَصْدَرُ]
من فتاوى اللجنة الدائمة 4/112.
أيهما أفضل قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب
[السُّؤَالُ]
ـ[هل القراءة من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب، نرجو الإفادة؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
أما من جهة قراءة القرآن في غير الصلاة فالقراءة من المصحف أولى لأنه أقرب إلى الضبط وإلى الحفظ إلا إذا كانت قراءته عن ظهر قلب أحفظ لقلبه وأخشع له فليقرأ عن ظهر قلب.
وأما في الصلاة، فالأفضل أن يقرأ عن ظهر قلب وذلك لأنه إذا قرأ من المصحف فإنه يحصل له عمل متكرر في حمل المصحف وإلقائه وفي تقليب الورق وفي النظر إلى حروفه وكذلك يفوته وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر في حال القيام وربما يفوته التجافي في الركوع والسجود إذا جعل المصحف في إبطه ومن ثم رجحنا قراءة المصلي عن ظهر قلب على قراءته من المصحف.
هذا وبعض المأمومين نشاهدهم خلف الإمام يحملون المصحف يتابعون قراءة الإمام وهذا أمر لا ينبغي لما فيه من الأمور التي ذكرناها ولأنه لا حاجة بهم إلا أن يتابعوا الإمام.
نعم لو فرض أن الإمام ليس بجيد الحفظ وقال لأحد المأمومين: صلّ ورائي وتابعني في المصحف إذا أخطأت فإن هذا لا بأس به.
[الْمَصْدَرُ]
من فتاوى الشيخ ابن عثيمين من كتاب فتاوى إسلامية 4/8.