الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إليه الصفات التي يتميز بها اليهودي، فالاتزان في الشخصية، والتصدق، ونزعته إلى الحرية الاجتماعية، وعلاقته العائلية الوطيدة، وتعطشه للتعليم، وإمكانياته العقلية كلها ترجع إلى التلمود والحياة اليهودية قد أثرت بهذا الكتاب".
ينقل لنا الدكتور جوزيف قثول الحاخام "يوشوا بن ليفي" Goshua ben عن التلمود:
"He who writes it down will have no place in the world to come، he who explains it will be scorched".
"الذي سينسخه كتابة لن يكون له نصيب في العالم القادم "الجنة" والذي يشرحه سوف يحرق"1.
1 الأدب العبري، ص14، وكذلك THE TALMUD ص15.
شماي وهليل:
وكان الحاخام شماي "الذي عاش قبل المسيح عليه السلام بسنين" عدوًّا لدودًا للحاخام هليل "مؤسس التلمود" الذي عاش حتى السنة الثامنة، أو الثانية عشر بعد ميلاد المسيح. ورغم ذلك يزعم التلمود أن أقوال الحاخامين ذات سلطة مماثلة!! وذلك لأن نداءً مقدسًا " bath kol" هتف على جانبيه Jobneh اسم مكان " قائلًا: "كلمات
هذا وذاك كلمات الله الحي، ولكن الاعتبار في أشياء كثيرة لقول الحاخام هليل، وكل من يخالف كلمات مدرسة هليل فقد استحق الموت".
وكان الاثنان من طائفة الفريسيين، إلّا أنّ شماي Shammai كان من الطائفة المستقيمة الصارمة. "الأدب العبري، ص15.
والطرائف عديدة عن حب النفس لدى الحاخامات الفريسيين، فقد قالوا:"إنه لو كتبت النجاة في الدنيا لاثنين، يجب أن يكون الفريسي أحدهما "المصدر السابق ص15".
وكان أكبر أعداء الفريسيين التابعين لأهواء النفس الصادوقيون الذين برزوا من بين الفريسيين قبل المسيح عليه السلام بثلاثة قرون، وكانوا من أتباع بيئوس Baithos وصادوق Sadok،
وكان حب النفس، والظهور، والسيطرة والجشع من أهم مميزات بني إسرائيل، الأمر الذي جعلهم ينقسمون شيعًا وأحزابًا، يختلفون الآيات التي تسبغ عليهم الشرعية، ويفترون على الله، كما رأينا آنفًا ما زعمه أصحاب هليل لأنفسهم كذبًا وعدوانًا على الذات الإلهية، تعالت عمَّا يفترون.