المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌طبعات الكتاب   طبع الكتاب عدة مرات: 1 - بالمطبعة المنيرية، لصاحبها الشيخ - الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - - المقدمة

[ابن الوزير]

الفصل: ‌ ‌طبعات الكتاب   طبع الكتاب عدة مرات: 1 - بالمطبعة المنيرية، لصاحبها الشيخ

‌طبعات الكتاب

طبع الكتاب عدة مرات:

1 -

بالمطبعة المنيرية، لصاحبها الشيخ محمد منير الدمشقي

(1367هـ) رحمه الله، سنة (1321هـ)(1)، وقد كان الاعتماد فيها على نسخة جاء في آخرها (2):((انتهى تحصيل هذا الكتاب الجليل من نسخة قال فيها: نقلت هذا الكتاب من نسخة بخط المؤلف، ذكر في آخرها: تمّ الكتاب بحمد الله ومنِّهِ وحُسن توفيقه يوم الأربعاء، الثالث من شهر شعبان الكريم من شهور سنة سبع عشرة وثمان مئة. وتاريخ أمّ هذه النسخة المباركة، خامس شهر رجب من سنة ألف ومئة واحد وعشرون ختمها الله بالحسنى)) اهـ. ولم يذكر تاريخ نِساخَتهِ لها!.

وقد صُوّرت في دار المعرفة سنة (1399هـ).

وهذه الطبعة، قد وقع فيها ما يقع في الكتب المنشورة عن نسخة واحدة متأخرةٍ، أو غير متقنة، من عدم تبين بعض الكلمات، أو السقط في النسخة الناتج عن انتقال نظر الناسخ، خاصة إذا لم تكن معارضة بالأصل المنسوخ منه.

كما وقع فيها سقط في مواضع عديدة، يبلغ مجموع الأسطر الساقطة صفحات. أما التحريفات الطباعية فكثيرة!. إلا أنّ لهذه الطبعة فضل إحياء هذا الكتاب ونشره.

(1)((ذخائر التراث)) (1/ 278) لعبد الجبار عبد الرحمن.

(2)

((الروض)) (2/ 147) المنيرية.

ص: 89

2 -

طبعة المطبعة السلفية:

بعناية قصيّ بن محبّ الدين الخطيب، سنة (1385هـ) الطبعة الأولى. وقد اعتمد على النسخة نفسها التي اعتُمِدَت في الطبعة المنيريّة، كما جاء في خاتمتها (1)، ويُقال في هذه الطبعة ما قد قيل في سابقتها؛ إلا أن ههنا عدة أمور:

أ- تمتاز هذه الطبعة بتلافي كثير من الأخطاء الطباعية، وتمتاز -أيضاً- بالاعتناء بعلامات الترقيم وعزو الآيات القرآنية، بينما ينعدم هذان الأمران في الطبعة المنيرية.

ب- أقحم الناشر قلمه في عدد من صفحات الكتاب معلّقاً على كلام المؤلف، ومُتعقباً له، ومتوعّداً له بالردّ، إلا أنه اعتذر عن ذلك بأنّ هذا ليس مكانه؟!!.

وفي كل تلك المواضع ينتصر الناشر لبني أُميّة، وقَتَلَة الحسين رضي الله عنه!! مُحيلاً في ذلك على تعليقات أبيه: الشيخ محبّ الدين الخطيب على ((المنتقى)) للذهبي، و ((العواصم من القواصم)) لابن العربي!.

وكأنه لا مساعد له في قوله إلا تلك التعليقات!! حتى وصل به الحد إلى إنكار بعض الروايات الثابتة، بإسلوب تهكميّ جريء.

وقد كنت أعددت جدولاً بالأخطاء والسقط في هذه الطبعة، ثم بدا لي الاستغناء عن ذلك بما أثبته في حواشي هذه المطبوعة، مما فيه

(1)((الروض)) (ص/292) السلفية.

ص: 90

دلالة على وقوع تحريف أو سقط في (س).

3 -

طبعة المكتبة اليمنية للنشر والتوزيع بصنعاء: سنة (1405هـ) ، وقد أعاد الناشر تنضيد الكتاب اعتماداً على الطبعات السابقة.

4 -

وقد أشار العلامة الأكوع في كتابه الموسوعي: ((هِجَرُ العلم ومعاقله في اليمن)) (3/ 1741) ، إلى طبعة لكتاب ((الروض)) ، طبعت قبل سنة

(1350هـ) بدعم من الأمير محمد بن الإمام يحيى حميد الدين، ولم أقف على هذه الطبعة.

وقد تُرجم هذا الكتاب إلى اللغة (التاملية)(1) ، ذكره الأكوع في «هجر العلم)) (3/ 1375).

* * *

(1) إحدى لغات شبه القارة الهندية.

ص: 91