الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"ويلكما من أمركما بهذا؟ "، قالا:"أمرنا بهذا ربنا" يعنيان كسرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي، وقص شاربي". [حديث حسن]
وصيغة الأمر تدل على وجوب امتثاله، بحيث يثاب فاعله، ويعاقب تاركه.
حلق اللحية معصية
قال الله تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [الأحزاب:36]
وقال عز وجل: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [الجن:23]
وقد تقدم أمره صلى الله عليه وسلم بإعفاء اللحى، ومخالفتُه معصية محرمة، قال تعالى:{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} . [الحشر:7]
وقال صلى الله عليه وسلم: "مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، فَاجْتَنِبُوهُ"[متفق عليه].
والأمر بإعفاء اللحى وتوفيرها، يستلزم النهي عن حلقها وتقصيرها بحيث تكون قريبة إلى الحلق، لأن الأمر بالشئ نهي عن ضده.