الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حلق اللحية تطرف وانحراف
عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} . [النساء:80]
فإذا كانت سنته صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا وصفةً إعفاء اللحية؛ كان حلقها إعراضًا عن طريقته المنيفة، ورغبة عن سنته الشريفة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "
…
فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» [متفق عليه].
وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» [رواه مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ غَيْرِنَا". [حسن]
ولما أرسل كسرى رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ودخلا عليه وقد حلقا لحاهما، وأعفيا شواربهما، كره رسول الله صلى الله عليه وسلم النظر إليهما، وقال:
"ويلكما! من أمركما بهذا؟ " قالا: "أمرنا بهذا ربنا" -يعنيان كسرى- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: