المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌حلق اللحية تطرف وانحراف - اللحية لماذا

[محمد إسماعيل المقدم]

الفصل: ‌حلق اللحية تطرف وانحراف

‌حلق اللحية تطرف وانحراف

عن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} . [النساء:80]

فإذا كانت سنته صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا وصفةً إعفاء اللحية؛ كان حلقها إعراضًا عن طريقته المنيفة، ورغبة عن سنته الشريفة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "

فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» [متفق عليه].

وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» [رواه مسلم].

وقال صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ غَيْرِنَا". [حسن]

ولما أرسل كسرى رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ودخلا عليه وقد حلقا لحاهما، وأعفيا شواربهما، كره رسول الله صلى الله عليه وسلم النظر إليهما، وقال:

"ويلكما! من أمركما بهذا؟ " قالا: "أمرنا بهذا ربنا" -يعنيان كسرى- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ص: 10