الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حلق اللحية تغيير لخلق الله سبحانه
قال تعالى: {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} قيل في تفسيرها: هي خبر بمعنى الطلب، أي لا تغيروا خلق الله، والهيئة التي فطركم عليها، وهي معرفة الله وتوحيده، وتوابع ذلك من خصال الفطرة.
وقال تعالى حاكيا عن إبليس قوله: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} . [النساء:119]
وهذا نص صريح في أن تغيير خلق الله عز وجل بدون إذن من الشرع (1) إطاعة لأمر الشيطان، وعصيان للرحمن جل جلاله.
ولعل في قوله تعالى: {وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} الآية [التغابن:3]
(1) إذ ليس كل تغيير يعد تغييرا لخلق الله، فإن هناك تغييرا أذن فيه الشارع بل أوجبه أو استحبه (كحلق الرأس عند التحلل من الإحرام، وإزالة شعر العانة والإبط، والختان، وقص الأظفار،
…
إلخ)، فالتغيير الذي تعبَّدَنا الله به ليس من التغيير المذموم، والله تعالى أعلم.