الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[28]
حديث: أخرج البخاري (1) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته فيهما الجنة يريد عينيه ".
سبب: أخرج ابن سعد، والبيهقي في الشعب من طريق أبي ظلال عن أنس، أن حبرائيل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ابن أم مكتوم.
فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا غلام فقال: قال الله تبارك وتعالى إذا أخذت كريمة عبدي لم يكن له جزاء إلا الجنة.
وأخرج البيهقي من طريق هلال بن سويد أنه سمع أنس يقول: مر بنا ابن أم مكتوم فسلم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أحدثكم بما حدثني به جبريل، إن الله يقول: حق على من أخذت كريمتيه أن ليس له جزاء إلا الجنة ".
وأخرج البيهقي عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حدثني جبريل عن رب العالمين أنه قال: جزاء من أذهبت كريمتيه.
يعني عينيه.
الخلود في داري والنظر إلى وجهي ".
باب الصيام [
29] حديث: أخرج أحمد ومسلم (2) عن سعد بن أبي وقاص قال:
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضرب بإحدى يديه على الأخرى وهو يقول: " الشهر هكذا وهكذا وهكذا ثم نقص أصبعه في الثالثة ".
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله
(1) راخرجه البخاري في كتاب الطب 7 / 151.
(2)
اخرجه أحمد 1 / 184 - وأخرجه مسلم في كتاب الصوم 3 / 141 (*)
صلى الله عليه وسلم: " إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له ".
سبب: أخرج أحمد ومسلم عن جابر بن عبد الله قال: اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا، فخرج إلينا صباح تسع وعشرين.
فقال بعض القوم: يا رسول الله! أصبحنا لتسع وعشرين.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الشهر يكون تسعا وعشرين ".
ثم طبق النبي صلى الله عليه وسلم يديه ثلاثا.
مرتين بأصابع يديه كلها والثالثة بتسع منها.
وأخرج البخاري عن أنس رضى الله عنه قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا، وقعد في مشربة له.
فنزل لتسع وعشرين، فقيل: يا رسول الله إنك آليت على شهر؟.
قال: " إن الشهر تسع وعشرون ".
وأخرج أحمد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الشهر تسع وعشرون ".
فذكروا ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن.
وهل هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا فنزل لتسع وعشرين، فقيل له، فقال:" إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين ".
[30]
حديث: أخرج أحمد والنسائي (1) عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفطر الحاجم والمحجوم ".
وأخرج أبو داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفطر الحاجم
والمحجوم ".
سبب: أخرج أحمد والترمذي عن شداد بن أوس، أن رسول الله
(1) اخرجه أحمد 5 / 210.
(*)
صلى الله عليه وسلم أتى على رجل بالبقيع، وهو يحتجم.
وهو آخذ بيدي.
لثمان عشر خلت من رمضان فقال: " أفطر الحاجم والمحجوم ".
أخرج البيهقي في شعب الايمان من طريق غياث بن كلاب الكوفي، عن مطرف بن سمرة بن جندب عن أبيه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل بين يدي حجام، وذلك في شهر رمضان وهما يغتابان رجلا فقال:" أفطر الحاجم والمحجوم ".
قال البيهقي: غياث هذا مجهول.
وأخرج أحمد عن ابن عباس قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم صائما محرما فغشي عليه قال: فلذلك كره الحجامة للصائم.
[31]
حديث: أخرج أحمد والطبراني (1) عن كعب بن عاصم الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس من ام بر صيام في ام سفر ".
سبب: أخرج أحمد والبخاري.
مسلم عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه.
قالوا: هذا رجل صائم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس من البر أن تصوموا في السفر ".
[32]
حديث: أخرج أحمد ومسلم والأربعة (2) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه ".
(1) أخرجه أحمد 5 / 434 - والطبراني في الكبير.
(2)
أخرجه أحمد 2 / 521.
وأخرجه البخاري في كتاب الصوم 3 / 35 - وأخرجه مسلم في كتاب الصوم 3 / 139.
(*)
وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقدموا الشهر بصيام يوم ولا يومين ".
سبب: أخرج ابن النجار في تاريخه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صوموا لرؤية الهلال وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين ".
قلنا: يا رسول الله أو لا نتقدم قبله بيوم أو يومين؟ فغضب وقال: " لا ".
[33]
أخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود (1) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تصوم امرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه غير رمضان ".
سبب: أخرج أحمد وأبو داود والحاكم عن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال: وصفوان عنده فسأله عما قالت، فقال: يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت فإنها، تقرأ بسورتين.
وقد نهيتها قال فقال: " لو كانت سورة واحدة لكفت الناس ".
وأما قولها: يفطرني، فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شاب فلا أصبر.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: " لا تصوم امرأة.
ولفظ أحمد.
لا تصومن منكم امرأة إلا بإذن زوجها ".
وأما قولها: إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس.
قال: " إذا استيقظت فصل ".
(1) أخرجه أحمد 2 / 476 - أخرجه البخاري في كتاب النكاح 7 / 39 - أخرجه مسلم في كتاب الزكاة 3 / 65.
(*)