الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهَلُمّي وهَلُمَّا وهَلُمُّوا».
وكقوله (1): «تكرر ذكر التوكل في الحديث، يقال: تَوَكَّل بالأمر إذا ضَمن القيام به، ووكَلْتُ أمري إلى فلان أي: ألجأته إليه، واعتمدت فيه عليه.
وكقوله (2): (قد تكرر ذكر «المُزْن» وهو الغيم والسَّحاب، واحدته مُزْنة. وقيل: هي السحابة البيضاء). (3)
•
منهجه في اختيار ألفاظ الغريب:
منهج كتب الغريب في هذا المطلب واحد، وقد سبق بيان ذلك في الحديث عن منهج الزمخشري (ص 8).
•
منهجه في تفسير الألفاظ:
يُعنى بضبط الفعل في الماضي والمضارع، ويُورد مصدره، كقوله في مادة «أَبق»:(أبَقَ العبدُ يأبَقُ ويأبِقُ إباقاً إذا هرب، وتأبَّق إذا استتر).
ويضبط بالحروف، كأن يقول (4) في حديث:«إنكم سَتَلْقَوْنَ بعدي أَثَرَة» . الأَثَرة ـ بفتح الهمزة والثاء ـ الاسم من: آثَرَ يُؤْثِر إيثاراً، إذا أعطى، والاستئثار: الانفراد بالشيء.
ويبين لغات العرب أحياناً، من ذلك قوله في الحديث (5): «أَصْبح بحمد الله
(1)«النهاية» (5/ 221).
(2)
«النهاية» (4/ 325).
(3)
«منهج ابن الأثير في النهاية» للخراط (ص 28).
(4)
«النهاية» (1/ 22).
(5)
«النهاية» (1/ 111).