الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الشواهد:
"أ"
1-
{قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ} [سورة المائدة: 5/115]
2-
{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَباتاً، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً} [سورة نوح: 71/17- 18]
3-
{إِلاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [سورة الشعراء: 26/227]
4-
{قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً} [سورة الإسراء: 17/63]
5-
{وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً} ......... {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً} [سورة الإسراء: 17/74- 80]
6-
7-
وقد يجمعُ الله الشتيتين بعدما
…
يظنان كلَّ الظن أَنْ لا تلاقيا
…
المجنون
8-
أَعبداً حلَّ في شُعَبى غريباً
…
أَلؤماً - لا أَبا لك- واغترابا
…
جرير
9-
فصبراً في مجالِ الموت صبراً
…
فما نيل الخلود بمستطاع
…
قطري بن الفجاءة
10-
جهلاً علينا وجبناً عن عدوهمُ
…
لبئستِ الخلتان الجهل والجبن
…
قعنب ابن أم صاحب
11-
غضبَ الخيلِ على اللجُم
…
بيعَ الملَطى لا عهدَ ولا عقْد
…
"الملطى: البيع بلا عهدة"
12-
ثم قالوا: تحبُّها؟ قالت: بهراً
…
ددَ الرمل والحصى والتراب
…
ععمر بن أبي ربيعة
13-
على حينَ أَلهى الناسَ جلُّ أَمورهم
…
فندْلاً زريقُ المالَ ندْلَ الثعالب
الندل: الخطف بسرعة
…
أعشى همدان
14-
ما إِنْ يمسُّ الأَرضَ إلا منكبٌ
…
منه، وحرف الساق طيَّ المحمَل
أي مطويّ طي المحمل. أبو كبير الهذلي
15-
وقد وعدتني موعداً لو وفت به
…
مواعيدَ عرقوب أَخاه بيَتْرب
عرقوب: يهودي يضرب به المثل في خلف الوعد، يترب: قرية باليمامة. الأشجعي
16-
فأَما القتال: لا قتالَ لديكمُ
…
ولكنَّ سيراً في عراض المواكب
…
الحارث بن خالد المخزومي
17-
يعجبه السخون والبرودُ
…
والتمرُ حباً ما له مزيد
…
منسوب إلى رؤبة
"ب"
18-
أشواقاً ولما يمضِ لي غيرُ ليلة
…
فكيف إِذا خبَّ المطيُّ بنا عشرا؟
19-
لأَجْهَدنَّ، فإِما درءَ مفسدة
…
تخشى إما بلوغَ السؤل والأَمل؟
20-
أَسجناً وقتلاً واشتياقاً وغربة
…
ونأَيَ حبيب؟ إِن ذا لعظيم