الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 108 الى 112]
قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ (110) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (111) قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (112)
108-
قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ:
إِنَّما يُوحى إِلَيَّ إن رب الذي أوحى إلى:
أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ أنه لا إله الا هو لا شريك له.
فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أي فيجب أن تستسلموا وتخضعوا له وحده.
109-
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ:
فَإِنْ تَوَلَّوْا فإن أعرضوا عن دعوتك.
آذَنْتُكُمْ أعلمتكم جميعا بما أمرنى به ربى.
عَلى سَواءٍ أي استوينا فى العلم.
وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ أي لا أدرى ما توعدون به من البعث والحساب، أهو قريب أم بعيد.
110-
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ:
أي يعلم كل ما يقال مما تجهرون به وما تكتمون فى أنفسكم.
111-
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ:
لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ أي لعل إمهالكم وتأخير العذاب عنكم اختبار يمتحنكم الله به.
وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ويمتعكم فيه بلذائذ الحياة الى حين قدره الله بحسب حكمته.
112-
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ:
احْكُمْ احكم بينى وبين من بلغتهم الوحى.
بِالْحَقِّ بالعدل حتى لا يستوى المؤمنون والكافرون.
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ المنعم بجلائل الأنعام.
الْمُسْتَعانُ به.
عَلى ما تَصِفُونَ على إبطال ما تزخرفون افتراءه.