الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف التاء المثناة
1156 -
قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم بن خُرْجَة
(1)
، أخبرنا جدي
(2)
، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن يحيى القرقساني، حدثنا عمرو بن هاشم
(3)
، حدثنا الأوزاعي، أخبرني أيوب السختياني
(4)
، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلموا العلم، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده، وعليكم بالعلم، وإياكم والتنطع والتبدع والتعمق وعليكم بالعتيق"
(5)
.
(1)
هو: عبيد الله بن محمد بن خُرجة.
(2)
هو: عمر بن أحمد بن القاسم بن أبان بن خُرْجَة أبو بكر النهاوندي. انظر الحديث (178).
(3)
عمرو بن هاشم البيروتي، بفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمثناة، صدوق يخطئ، من التاسعة، ق [تقريب التهذيب صـ 747 (5162)]
(4)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: السجستاني، والمثبت من مصادر التخريج.
(5)
ضعيف. لم أقف على تخريجه مرفوعًا عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 95 (10477) إليه وحده من حديث ابن =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= مسعود.
وفي إسناده عمرو بن هاشم، قال العقيلي: مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه. اهـ.
وقد خالفه أبو المغيرة - وهو ثقة - فرواه عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود موقوفًا.
أخرجه الدارمي في السنن صـ 69 (144).
وأخرجه موقوفًا أيضًا عبد الرزاق في المصنف 11/ 252 (20465)، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير 9/ 170، وابن وضاح في البدع صـ 46 (64)، والدارمي في السنن صـ 69 (145)، والمروزي في السنة صـ 96 (86)، وابن حبان في روضة العقلاء صـ 37، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 1/ 65 - 66 (108)، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى صـ 271 (387)، وابن عبد البر معلقًا في جامع بيان العلم وفضله 1/ 372 (518)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 1/ 167 (156)، كلهم من طرق عن أيوب السختياني به.
قال البيهقي: هذا مرسل، وروي موصولًا من طريق الشاميين. اهـ.
قلت: وقد سبق أن طريق الشاميين وهو عند الديلمي، فيه عمرو بن هاشم البيروتي وقد أخطأ في رفعه، وسيأتي في الحديث الآتي رفعه من حديث أبي هريرة وهو من طريق الشاميين أيضًا.
1157 -
قال: وأخبرناه أبي، عن أحمد بن عمر
(1)
، عن حمد بن سهل، عن الأنماطي
(2)
، عن عبد الرحمن بن حمدان، عن حميد بن زنجوية، عن محمد بن القاسم
(3)
، عن عمر بن راشد
(4)
، عن يحيى
(5)
، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مثله
(6)
إلى قوله: "وإياكم. . . إلى آخره".
= ثم إن الرواية الموقوفة قد أعلها الهيثمي بالانقطاع، قال رحمه الله: رواه الطبراني في الكبير وأبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 3/ 294، مجمع الزوائد للهيثمي 1/ 152]
(1)
هو: أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الصندوقي. انظر الحديث (1758).
(2)
هو: عبد الرحمن بن محمد، أبو سعيد الأنماطي.
[التحبير في المعجم الكبير للسمعاني 1/ 88 (ترجمة حمزة بن هبة الله)، تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 308 (ترجمة عبد الرحمن بن المرزبان)]
(3)
محمد بن القاسم الأسدي، أبو القاسم الكوفي.
(4)
عمر بن راشد بن شجرة، بفتح المعجمة والجيم، اليمامي، ضعيف، من السابعة، ووهم من قال إن اسمه عمرو، وكذا من زعم أنه ابن أبي خثعم، ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 718 (4928)]
(5)
هو: يحيى بن أبي كثير.
(6)
موضوع. أخرجه أيضًا الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 183 من طريق محمد بن أسلم، عن محمد بن القاسم به، وهو كذاب. وفيه كذلك عمر بن راشد.
1158 -
أبو الشيخ، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا حاتم بن عبيد الله، حدثنا محمد بن عبد الله
(1)
قال: قرأت على هاشم بن مخلد، سمعته من أبي عصمة
(2)
، عن رجاء بن حيوة، عن معاذ بن جبل رفعه: "تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية
(3)
، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبيل الجنة، والأنيس في الوحشة، والصاحب في الوحدة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاء، والقرب عند الغرباء، يرفع الله به أقواما، فيجعلهم في الجنة بإذنه"، الحديث بطوله وفيه: "العلم إمام العمل، والعمل تابعه، يلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء"
(4)
.
(1)
لم يتميز لي.
(2)
تقدمت ترجمته وهو وضاع.
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: تعليمه لله حسنة، والمثبت من مصادر التخريج.
(4)
موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء 1/ 20 (58) من هذا الطريق، وفيه أبو عصمة.
قال المنذري: ورفعه غريب جدا، والله أعلم. اهـ.
قلت: في إسناده أبو عصمة وهو وضاع وقد رواه هاشم بن مخلد عنه بأسانيد مختلفة.
وقال ابن لال: أخبرنا محمد بن يحيى، حدثنا علي بن هارون بن
= رواه محمد بن عبد الله عن هاشم، عن أبي عصمة، عن رجاء مرفوعًا كما سبق في رواية أبي الشيخ.
ورواه موسى بن غيلان عنه، عن أبي عصمة بنحوه عن معاذ بن جبل موقوفًا من كلامه. أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 240 (269).
ورواه محمدُ بن موسى المروزي عنه، عن أبي عصمة موقوفًا أيضًا لكنه قال: عن أبي عصمة، عن رجلٍ سمَّاه، عن رجاء.
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 238 - 239.
وله طريق آخر أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 239 (268) من طريق عبيد الله بن محمد بن خنيس الكلاعي، عن موسى بن محمد بن عطاء القرشي، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عن معاذ بن جبل به.
قال ابن عبد البر: هكذا حدثنيه أبو عبد الله عبيد الله بن محمد رحمه الله مرفوعًا بالإسناد المذكور وهو حديث حسن جدًّا ولكن ليس له إسناد قوي. اهـ.
قال العراقي في التقييد والإيضاح: أراد بالحسن حسن اللفظ قطعًا، فإنه من رواية موسى بن محمد البلقاوي عن عبد الرحيم بن زيد العمي، والبلقاوي هذا كذاب، كذبه أبو زرعة وأبو حاتم، ونسبه ابن حبان والعقيلي إلى وضع الحديث، والظاهر أن هذا الحديث مما صنعت يداه، وعبد الرحيم بن زيد =
الفرج، حدثنا أبو طالب هاشم بن الوليد الهروي، حدثنا كنانة بن جبلة
(1)
، عن رجاء بن حيوة، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، لم يرفعه.
وقال أبو نعيم
(2)
: حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن موسى
= العمي متروك الحديث أيضًا. اهـ.
وزاد ابن عراق في تنزيه الشريعة: ووالده - أي زيد العمي - مختلف فيه، والحسن لم يدرك معاذًا. اهـ.
فلم يثبت هذا الحديث مرفوعًا ولا موقوفًا. قال ابن عبد البر: وروي ناه من طرق شتى موقوفًا. اهـ.
وسيأتي الكلام على الطرق الموقوفة في الروايات الآتية.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 161، المجروحين لابن حبان 2/ 250، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 169، الترغيب والترهيب للمنذري 1/ 96، التقييد والإيضاح للعراقي صـ 46، تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 281 - 282]
(1)
كنانة بن جبلة، من أهل هراة، كان يسكن بوشنج، روى عن إبراهيم بن طهمان، روى عنه العراقيون وأهل بلده. قال ابن معين: كذاب خبيث. وقال عثمان الدارمي: هو قريب مما قال يحيى، هو خبيث الحديث. وقال الجوزجاني: ضعيف الأمر جدًا.
[تاريخ ابن معين برواية الدارمي صـ 196 (717)، أحوال الرجال للجوزجاني صـ 347 (382)، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 11 (قول عثمان)]
(2)
لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الأصبهاني الموجودة، وقد أخرجه في حلية =
العدوي، حدثنا إسماعيل بن بحر
(1)
، حدثنا عبد الرحيم النيسابوري، حدثنا كنانة بن جبلة، مثله غير مرفوع
(2)
.
1159 -
قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسين بن ياسين، أنبأنا أبو منصور الصوفي
(3)
، حدثنا محمد بن جعفر بن محمد القاضي، حدثنا علي بن سعيد العسكري، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني، عن أبيه
(4)
، عن عبد الله بن سعيد المقبري
(5)
، عن
= الأولياء 1/ 238 - 239 من طريق أبي عصمة كما مر في الحديث السابق.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
موضوع. أخرجه أيضًا سليم الرازي في الترغيب والترهيب كما عزاه إليه الزبيدي في إتحاف السادة المتقين 1/ 123، من طريق كنانة بن جبلة، عن رجاء بن حيوة، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ به موقوفًا.
قال الزبيدي: وفيه كنانة بن جبلة، ضعيف جدًا. اهـ.
وقد قال فيه ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالأشياء المعضلات. اهـ.
وقال ابن عدي: ومقدار ما يرويه غير محفوظ. اهـ.
[المجروحين لابن حبان 2/ 234، الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 75]
(3)
هو: بنجير بن منصور، أبو منصور.
(4)
هو: عبد لله بن سليمان العسقلاني، لم أقف على ترجمته، وقد توبع في روايته كما سيأتي في التخريج.
(5)
تقدمت ترجمته وهو متروك.
أبيه، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلَّمُوا القرآنَ والتَمِسُوا غرائِبَه، وغرائِبُه فرائِضُه، وفرائِضُه حدودُه، وحدودُه حلالٌ وحرامٌ ومحكَمٌ ومتشابهٌ وأمثالٌ، فأَحِلُّوا حلَالَه وحرِّمُوا حرَامَه، واعْمَلُوا بِمُحكَمِه، وءامِنُوا بِمُتشابِهِه واعتَبِرُوا بأمثالِهِ"
(1)
.
(1)
منكر. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن صـ 208 (1 - 53) مختصرًا، وابن أبي شيبة في المصنف (30532)، وفي مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 6/ 344 (5988/ 2) وأبو يعلى في مسنده 11/ 436، وأحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية 14/ 417 (3508)، وأبو الفضل الزهري في حديثه صـ 53 (181)، والحاكم في المستدرك 2/ 477، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 426 - 427، والخطيب في تاريخ بغداد 8/ 77، والسلفي في معجم السفر صـ 249 (819)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 1/ 52، كلهم من طرق عن عبد الله بن سعيد المقبري به، تاما أو مختصرًا ولفظه عند بعضهم:"أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه".
ووقع الاختلاف فيمن فوق عبد الله بن سعيد المقبري. فمنهم من قال عن أبيه عن جده، ومنهم من قال عن أبيه أو جده، ومنهم من قال عن أبيه، ومنهم من قال عن جده، كلهم عن أبي هريرة به.
قال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف: وقول من قال عن أبيه أشبه. . . والاختلاف من عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو ضعيف ذاهب. اهـ.
وبه أعله الهيثمي أيضًا فقال: رواه أبو يعلى وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي =
1160 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو عبيد
(1)
، حدثنا ابن أبي مريم
(2)
، حدثنا ابن لهيعة
(3)
، عن موسى بن وردان، عن أبي الهيثم
(4)
، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعلَّموا القرآن قبل أن يَتَعلَّمه قومٌ يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتَعلَّمه ثلاثةُ نفرٍ؛ رجلٌ يُباهِي به، ورجلٌ يَسْتَأكِلُ به، ورجلٌ يَقْرَأُهُ للهِ عز وجل
(5)
"
(6)
.
= سعيد المقبري وهو متروك. اهـ.
وقال البوصيري: مدار إسناد حديث أبي هريرة هذا على عبد الله بن سعيد وهو ضعيف. اهـ.
وشذ الحاكم فقال: صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا. اهـ.
فتعقبه الذهبي بقوله: بل أجمع على ضعفه. اهـ.
[العلل الواردة للدارقطني 10/ 365 - 367، مجمع الزوائد للهيثمي 7/ 163، إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 6/ 344]
(1)
هو: القاسم بن سلام البغدادي.
(2)
هو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي [تهذيب الكمال 3/ 149]
(3)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(4)
هو: سليمان بن عمرو الليثي [تهذيب الكمال 3/ 295]
(5)
في (ي): لله تعالى عز وجل، والمثبت من الأصل.
(6)
ضعيف. أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن صـ 106 (3 - 29) - ومن طريقه الديلمي هنا -، ومحمد بن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل صـ =
1161 -
قال أبو الشيخ: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا جعفر بن كزال
(1)
، حدثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، حدثنا مالك، عن يحيى بن
= 187 (222)، والبغوي في شرح السنة 4/ 439، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 534، كلهم من طرق عن ابن لهيعة به، وهو ضعيف.
وروي من وجه آخر عن أبي سعيد الخدري، رواه بشير بن أبي عمرو الخولاني؛ أن الوليد بن قيس التجيبي حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يخلف قوم من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًّا، ثم يكون قوم يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرآن ثلاثة؛ مؤمن ومنافق وفاجر". قال بشير: فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال: "المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، والمؤمن يؤمن به".
أخرجه أحمد في المسند 17/ 440 (11340)، والبخاري في خلق أفعال العباد 2/ 309 (644)، والفريابي في فضائل القرآن صـ 248 (180)، وابن حبان في الصحيح 3/ 32 (755)، والطبراني في المعجم الأوسط 9/ 131، والحاكم في المستدرك 4/ 590، والبيهقي في دلائل النبوة 6/ 465، وفي شعب الإيمان 2/ 533، كلهم من طرق عن حيوة بن شريح، عن بشير به. قال الحاكم: صحيح الإسناد. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
قلت: رجاله ثقات ما عدا الوليد بن قيس وهو مقبول كما في التقريب (7498).
(1)
تصحفت في (ي) إلى: لراك، وفي (م): كراك، والمثبت من ترجمته وهو =
سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمُوا {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ}
(1)
، تَعَلَّموا {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}
(2)
، تَعَلَّمُوا {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}
(3)
، تَعَلَّمُوا {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}
(4)
، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}
(5)
، فإنكم لو عَلِمْتُم ما فيهن لَعَطَّلْتُم مَا أَنْتُمْ فيه، تَعَلَّمُوهنَّ وتَقَرَّبُوا إلى الله بِهِنَّ، فإن الله يَغْفِرُ بِهِنَّ كل ذَنْبٍ إلا الشِّرْك بالله"
(6)
.
= جعفر بن محمد بن كزال. [تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 728]
(1)
سورة النبأ: الآية (1) - (2)
(2)
سورة ق: الآية (1)
(3)
سورة النجم: الآية (1)
(4)
سورة البروج: الآية (1)
(5)
سورة الطارق: الآية (1)
(6)
موضوع. أخرجه أيضًا ابن مردويه من حديث أبي الدرداء كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 7/ 588. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 297: أخرجه الديلمي من حديث أبي الدرداء وفيه إسحاق بن بشر الكاهلي. اهـ.
قال أبو زرعة: كان يكذب، يحدث عن مالك وأبي معشر بأحاديث موضوعة. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2/ 214]
قلت: الكاهلي متروك.
1162 -
قال: أخبرنا والدي، حدثنا سعد بن الحسن بن محمد بن الحسين القصري أبو الوفاء، حدثنا أبو منصور عبد الله بن عيسى المحتسب بهمذان، حدثنا علي بن إبراهيم علان الكَرَجِي
(1)
، حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا بن هارون الدينوري
(2)
، حدثنا محمد بن سهل بن حماد بن المهاجر
(3)
، حدثنا محمد بن مصعب بن صدقة الأزدي
(4)
، حدثني
(1)
في (ي) و (م): الكرعي، والمثبت من التدوين في أخبار قزوين حيث ورد اسمه في إحدى أسانيده وهو أبو الحسن، علي بن إبراهيم بن عبد الرحمن الكَرَجي عَلّان، علّان الكرجي. وانظر الحديثين:(1798، 1808).
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال في الميزان: راو للموضوعات وكأنه محمد بن سهل العطار. فتعقبه الحافظ وقال: وما هو به تحقيقًا، بل هو متقدم عنه، ومحمد بن سهل بن المهاجر روى عنه الطبراني حديث "من لم يكثر ذكر الله، فقد برئ من الإيمان". اهـ بتصرف.
[تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 805، ميزان الاعتدال 3/ 576، لسان الميزان 6/ 173]
(4)
تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط.
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن عبد الغافر
(1)
، عن أبي سعيد
(2)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلَّمُوا الرَّمْيَ والقُرآن، وخَيْرُ سَاعَاتِ المؤمن حين يَذْكُرُ الله عز وجل"
(3)
.
1163 -
قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الغفار، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا صالح بن أحمد
(1)
عبد الله بن عبد الغافر، وقيل: عبيد بن عبد الغافر، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر 4/ 159]
(2)
لم أتبينه.
(3)
منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 94 (10471) إليه وحده من حديث أبي سعيد.
قلت: فيه انقطاع بين يحيى بن أبي كثير وعبد الله بن عبد الغافر. قال العلائي في جامع التحصيل نقلًا عن أبي حاتم، وأبي زرعة، والبخاري، وغيرهم في يحيى بن أبي كثير: لم يدرك أحدًا من الصحابة إلا أنس بن مالك، فإنه رآه رؤية ولم يسمع منه. اهـ.
وفيه كذلك محمد بن مصعب بن صدقة. وأحاديثه عن الأوزاعي تكلم فيها الأئمة كما تقدم.
وفيه أيضًا محمد بن سهل بن المهاجر.
[المراسيل لابن أبي حاتم صـ 244 (910)، جامع التحصيل للعلائي صـ 369]
الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: زعم
(1)
أبو همام
(2)
، عن مُطهَّر بن الهيثم
(3)
، عن عنبسة الحداد
(4)
، عن مكحول
(5)
، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلموا الرَّمْيَ، فإنَّ ما بَيْنَ الهَدَفَين
(6)
رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّة"
(7)
.
(1)
في (ي): رغم، والمثبت من (م)، ويحتمله الرسم في الأصل.
(2)
هو: الوليد بن شجاع.
(3)
مُطهَّر بن الهيثم بن الحجاج، الطائي، البصري.
(4)
عنبسة بن مهران الحداد، روى عن الزهري. قال البخاري: لا يتابع على حديثه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. [التاريخ الكبير للبخاري 3/ 365، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 402]
(5)
مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور، من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومئة، رم 4. [تقريب التهذيب صـ 969 (6923)]
(6)
تصحفت في (ي) إلى: الهدفتين، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(7)
منكر. أخرجه ابن أبي الدنيا كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 4/ 88، ومن طريقه الديلمي كما ذكره الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 6/ 3101 (2777)، عن أبي همام الوليد بن شجاع به.
قال الحافظ: حديث "ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة" لم أجده هكذا إلا عند صاحب مسند الفردوس من جهة ابن أبي الدنيا بإسناده عن مكحول عن أبي هريرة رفعه فذكره. . . وإسناده ضعيف مع انقطاعه. اهـ.
1164 -
قال ابن السنّي: حدثنا أبو علي بن شعبة، عن محمد بن عبد الله الخباز الواسطي، عن هاني بن يحيى
(1)
، عن مبارك بن فضالة
(2)
، عن عبيد الله
(3)
بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمُوا من أَمْرِ النجوم ما تَهتَدُون
(4)
به في ظلمات البَرِّ والبحر ثُمَّ انتهوا، ومن أمر النساء ما يَحِلُّ لكم وما يَحْرُمُ عليكم ثُمَّ انتهوا، ومن الأنساب ما تَصِلُون به أرحامكم ثُمَّ انتهوا"
(5)
.
= قلت: في إسناده مطهَّر بن الهيثم وعنبسة الحداد. والانقطاع هو بين مكحول وأبي هريرة. قال أبو زرعة: لم يلق مكحول أبا هريرة. وقال المزي: روى عن أبي هريرة، ويقال: مرسل.
وكذلك "زعم" ليست من صيغ الرواية.
[المراسيل لابن أبي حاتم صـ 212 (793)، تهذيب الكمال للمزي 7/ 216]
(1)
هانئ بن يحيى السلمي، كنيته أبو مسعود.
(2)
تقدمت ترجمته وهو صدوق يدلس ويسوي.
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الله - مكبر -، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(4)
في (ي) و (م): تهتدوا، والمثبت من الأصل.
(5)
منكر. أخرجه ابن السني كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 94 (10473) - وعلَّقه عنه الديلمي هنا.
وفي إسناده مبارك بن فضالة وقد عنعن فيه.
ومع هذا فقد اختُلف عليه فيه. فرواه هاني بن يحيى مرفوعًا من حديث =
1165 -
قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا محمد بن الحسين
= عبد الله بن عمر كما سبق.
وأخرجه النجاد في مسند عمر بن الخطاب صـ 72 (41) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن مبارك، فقال: عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب موقوفًا من كلامه وهو الصواب. وقد ورد عن عمر من أوجه كثيرة موقوفة.
فمنها ما أخرجه السمعاني في الأنساب 1/ 24 من طريق ابن نمير، عن عبيد الله بن سيار، عن عمر قال:"تعلموا من النجوم ما تهتدون به في البر والبحر ثم انتهوا، وتعلموا من الأنساب ما تصلون به أرحامكم وتعرفون به ما يحل لكم مما حرم عليكم من النساء ثم انتهوا".
وفيه عبيد الله بن سيار وهو مجهول كما في تعجيل المنفعة لابن حجر 1/ 272.
وأخرجه أيضًا 1/ 24 من طريق خلاد بن يحيى، عن مسعر، عن أبي عون الثقفي، عن عمر قال:"تعلموا من الأنساب ما تعلمون به ما أحل لكم مما حرم عليكم ثم انتهوا".
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
ومنها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (26162)، ومن طريقه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2/ 791 (1474)، عن غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن عمر قال:"تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا".
وإسناده صحيح، رجاله ثقات، إن صح سماع أبي نضرة من عمر بن الخطاب.
البروجردي، حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الصرام، حدثنا موسى بن
= ومنها ما أخرجه هناد بن السري في الزهد 2/ 487 (997) عن جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن عمر قال:"تعلموا من النجوم ما تهتدون بها، وتعلموا من الأنساب ما تواصلون بها".
وعمارة لم يدرك عمر بن الخطاب.
وأخرجه أيضًا 2/ 487 عن أبي معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر قال:"تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم". ورجاله ثقات.
فالمحفوظ في الحديث أنه من كلام عمر بن الخطاب، وقد رُوي مرفوعًا من طريق عمر بن الخطاب بلفظ:" (تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا" ولم أقف له على إسناد.
ذكره السيوطي في جمع الجوامع وعزاه إلى ابن مردويه في التفسير والخطيب في كتاب النجوم (كما في نسخة المناوي في فيض القدير 3/ 337).
ونقل المناوي عن ابن القطان أنه قال: فيه من لا أعرف.
قال المناوي: لكن رواه ابن زنجويه من طريق آخر وزاد: "وتعلموا ما يحل لكم من النساء ويحرم عليكم ثم انتهوا". اهـ.
لكني وقفتُ على ما يفيد بأن الخطيب البغدادي قد أخرجه في كتاب النجوم موقوفًا أيضًا وليس مرفوعًا كما ذكره السيوطي.
قال البقاعي في نظم الدرر 7/ 202: روى الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في جزء جمعه في النجوم من طريق أحمد بن سهل الأشناني عن عمر بن الخطاب قال. . . فذكره موقوفًا، والله أعلم.
جعفر بن محمد البزار، حدثنا أبو علي الحسن بن أبي علي الخشاب، حدثنا سويد بن سعيد
(1)
، حدثنا محمد بن زياد
(2)
، حدثنا ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم]
(3)
: "تَعَلَّمُوا أبجد وتفسيْرَها، وَيْلٌ لِعَالمٍ جهل تفسيرها". قيل: يا رسول الله، وما تفسيرها؟ قال:"فيها الأعاجيب، أما الألف فإنه آلَاءُ الله وحَرْفٌ من أسماء الله، والباء بهاء الله، والجيم جَنَّةُ الله، والدال دِيْنُ الله. . . وذكر لكل حرفٍ شيئًا"
(4)
.
(1)
الحَدَثاني.
(2)
محمد بن زياد اليشكري، الطحان، الأعور، الفأفاء، الميموني، الرقي.
(3)
ساقطة من جميع النسخ، والزيادة يقتضيها السياق.
(4)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة 1/ 226 إليه وحده من حديث ابن عباس وقال: لم يبين - أي الديلمي - علته، وفيه محمد بن زياد اليشكري، ومن طريقه أيضًا أخرجه ابن فنجويه في كتاب المعلمين إلا أنه جعله من حديث أنس. اهـ.
قلت: وفيه أيضًا سويد بن سعيد الحدثاني. قال فيه الذهبي: محدث نبيل له مناكير.
وروى أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1952 (4911) ما يفيد معناه فقال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك، ثنا زيد بن المبارك، ثنا سلام بن وهب أبو وهب الجندي، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن "أبجد هوز حطي كلمن صعفض قرشت" فقال: "الألف آلاء الله، والباء بهاء الله، والجيم جمال الله،
1166 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء
(1)
، عن مسلم بن شداد، عن عبيد بن عمير، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ فيه كما تَتَعَلَّمُون حِفْظَه"
(2)
.
= والدال دين الله، وأما هوز فأهوال جهنم، وأما حطي فهي لا إله إلا الله تحط الخطايا، وأما كلمن فكاف من كريم، ولام من الله، وميم من منان، ونون من المهيمن، وأما صعفض فصاع بصاع كما تدين تدان، وأما قرشت فقرفصة الناس للحساب".
وفي إسناده سلام بن وهب الجندي، مجهول روى عن ابن طاوس خبرا منكرا بل كذبا. تقدمت ترجمته.
(1)
إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي، الحمصي، المعروف بابن زِبْريق.
(2)
ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 94 (10474) إليه وحده من حديث أبي بن كعب.
وقد اختلف على يزيد بن إبراهيم التستري فيه، فرواه أحمد بن عبدة، عن حماد بن زيد عنه مرفوعًا كما تقدم.
وخالفه عمرو بن علي الفلاس، فرواه عن عبد الرحمن بن مهدي - وهما ثقتان - عن يزيد بن إبراهيم موقوفًا على أبي بن كعب.
أخرجه ابن عدي في الكامل 1/ 209، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 2/ 429.
تفرد أحمد بن عبدة برفعه.
1167 -
قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن
(1)
بن هارون، عن علي بن المديني، عن عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن أبيه
(2)
، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ويُفهم من قول الحافظ "تفرد برفعه أحمد بن عبدة" أن الراجح هو الوقف، فيكون الرفع شاذًّا.
ثم إن ابن عدي ذكر بعد أن أخرجه موقوفًا من طريق يزيد بن إبراهيم عن أبيه: وأبو هارون الغنوي (إبراهيم بن العلاء) هذا ما أقل ما له من الروايات، وهو ممن يكتب حديثه، وهو متماسك، حدث عنه شعبة وهو إلى الصدق أقرب. اهـ.
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: إسحاق، والمثبت من الأصل، ومن الأمالي الخميسية للشجري 1/ 48. وهو الحسن بن هارون بن سليمان.
(2)
يزيد بن جابر الأزدي، من أهل الشام، والد عبد الرحمن بن يزيد ويزيد بن يزيد، روى عن أبي هريرة، روى عنه مكحول. قال ابن القطان: لا يعرف، ويشبه أن يكون والد يزيد بن يزيد بن جابر، أحد الثقات. قال العراقي: هو معروف الحال وهو والد يزيد كما يفطن له، فقد ذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. قلت: لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان فهو مقبول في المتابعات والشواهد.
[الثقات لابن حبان 5/ 535، الذيل على الميزان للعراقي صـ 455، لسان الميزان 7/ 453]
عن معاذ بن جبل قال: قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم]
(1)
: "تَعَلَّمُوا ما شِئْتُم أن تعلموا، فإن الله لن يَنْفَعَكُم حتى تَعْمَلُوْا به"
(2)
.
1168 -
وبه إلى أبي نعيم، حدثنا الطبراني الحسن بن المتوكل
(3)
، حدثنا سريج
(4)
بن النعمان، حدثنا جعفر بن يزيد
(5)
،
(1)
ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج، ويقتضيه السياق.
(2)
ضعيف. أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني كما روى من طريقه الشجري في الأمالي الخميسية 1/ 48، - وعلَّقه الديلمي عنه هنا - وابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 25، وأبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 236، والخطيب البغدادي في اقتضاء العلم بالعمل 1/ 20 وفي 1/ 21، وفي تاريخ بغداد 10/ 94، والجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين صـ 134 (96)، كلهم من طرق عن يزيد بن يزيد بن جابر به.
وخالف سعيدُ بن عبد العزيز الجماعةَ، فرواه عن يزيد بن يزيد، عن أبيه، عن معاذ بن جبل موقوفًا. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1/ 236.
وفي كلتا الحالتين، انفرد يزيد بن جابر بروايته عن معاذ بن جبل والله أعلم.
(3)
هو: الحسن بن علي بن المتوكل [تاريخ بغداد 7/ 369]
(4)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: شريح، والمثبت من الأصل.
(5)
لم أقف على ترجمته. وعند ابن عساكر: جعفر بن زيد، ولم أقف على ترجمته أيضًا. وفي مسند الشاميين للطبراني: جعفر بن برقان. قال الحافظ: جعفر بن برقان - بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف - الكلابي، أبو =
عن عبادة بن نسي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَلَّمُوا مناسِكَكم، فإِنَّهَا مِن دِيْنِكُم"
(1)
.
= عبد الله الرقي، صدوق يهم في حديث الزهري، من السابعة، مات سنة خمسين، وقيل: بعدها، بخ م 4. [تقريب التهذيب صـ 198 (940)]
(1)
ضعيف. أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 3/ 268 (2231) - ومن طريقه الديلمي هنا، وابن عساكر في تاريخ دمشق 26/ 210 - بهذا الإسناد. قال الألباني في الضعيفة 7/ 413 (3404): هذا سند ضعيف، وجعفر بن يزيد لم أعرفه. اهـ.
وأما جعفر بن برقان فلم يذكر المزي عبادة بن نسي في شيوخه في تهذيب الكمال. ويحتمل أن يكون قد أُسقط محمد بن سعيد المصلوب كما في الرواية الآتية.
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار 1/ 381 (867) عن عمر بن علي المقدمي، عن الحجاج، عن عبادة، عن أبي زبيد، عن أبي سعيد الخدري بلفظ: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجمرتين عن رجل طاف قبل أن يرمي، قال:"لا حرج"، وعن رجل حلق قبل أن يذبح، قال:"لا حرج"، وعن رجل حلق قبل أن يرمي، قال:"لا حرج"، ثم قال:"عباد الله، إن الله قد رفع عنكم الضيق والحرج، ولكن تعلموا مناسككم، فإنها من دينكم".
قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن هذا الحديث فقال: بين حجاج بن أرطاة، وعبادة بن نسي محمدُ بن سعيد الأزدي، وأبو زبيد لا أعرفه. اهـ.
قال عمرو بن علي الفلاس: محمد بن سعيد المصلوب صاحب عبادة بن نسي =
1169 -
قال: أخبرنا ابن خلف إذنًا، أخبرنا الحاكم، حدثنا عبد الله بن الحسين بن بحر الوراق، حدثنا أبو علي بكر بن عبد الله
(1)
، حدثنا محمد بن عبد الله بن سالم، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا بقية
(2)
، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي حنيفة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعوذوا بالله من خشوع النفاق". قالوا: وما خشوع النفاق؟ قال: "خشوع البدن ونفاق القلب"
(3)
.
= يحدث بأحاديث موضوعة. اهـ.
[علل الحديث لابن أبي حاتم 1/ 277، تهذيب التهذيب لابن حجر 3/ 572]
(1)
بكر بن عبد الله بن محمد، القاضي، أبو علي بن أبي بكر، الحبال، الرازي، نقل الحافظ ابن حجر عن الحاكم أنه قال: قدم نيسابور، وحدث بالمناكير، وقد ذكرت من أحاديثه أحاديث تعجبًا ليعلم المتبحر في هذا العلم أنه موضوعة. اهـ. [لسان الميزان لابن حجر 2/ 95]
(2)
تقدم.
(3)
موضوع. أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 96 (10482)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وعلقه الحافظ في لسان الميزان 2/ 95 عن الحاكم أيضًا، وهو عن عبد الله بن الحسين بن بحر به.
وفيه بكر بن عبد الله القاضي، أبو علي الرازي، ذكره الحافظ في ترجمته واتهمه به.
1170 -
قال: أخبرنا والدي، أخبرنا علي بن محمد بن أحمد
(1)
الميداني، حدثنا أحمد بن الجعد المؤدب بقزوين، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الشيخ الرافعي، حدثنا محمد بن محمد الثوري، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن خلف، حدثنا عبّاد بن العوام، عن عبّاد بن كثير
(2)
، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَوَّذُوا بالله مِنْ فَخْرِ القُرَّاء، فإنهم أَشَدُّ فَخْرًا مِنَ الجَبَابِرَة، ولا شَيْءَ أبغضُ إلى الله مِنْ قارئٍ فَخُورٍ".
قال: وأنبأنا عاليًا ابن خلف، أخبرنا السلمي، أخبرنا منصور الهروي
(3)
، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وروي مثله عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيما أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 692، و 2/ 344، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 364.
قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 942 (3444): وفيه الحارث بن عبيد الأيادي، ضعفه أحمد وابن معين. اهـ.
قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عن الحارث بن عبيد، أبي قدامة الإيادي فقال: ضعيف الحديث. سألت أبي فقال: هو مضطرب الحديث. اهـ.
[العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل 3/ 27]
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: محمد، والمثبت من الأصل.
(2)
تقدمت ترجمته وهو متروك روى أحاديث كذب.
(3)
لم يتبين لي.
حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الشيخ به
(1)
.
1171 -
قال: أخبرنا ظفر بن هبة الله بن القاسم الكسائي المعروف بابن دحدوية، عن علي بن إبراهيم، عن أبي بكر بن أبي زكريا، عن ابن فاختة
(2)
، عن سلم بن جنادة
(3)
، عن أبي أسامة
(4)
، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ، فإِنَّهُنَّ يَأْتِيْنَ بِالمَالِ"
(5)
.
(1)
منكر. أخرجه ابن حبان في المجروحين 2/ 160 من طريق الوليد بن عبد الواحد، عن عباد بن كثير الثقفي، عن الحسن، عن أنس به، وهو بزيادة الحسن بن أبي الحسن البصري بين عباد الثقفي وأنس بن مالك.
قال ابن القيسراني في معرفة التذكرة صـ 140 (392): فيه عباد بن كثير الثقفي، متروك.
(2)
لم أتمكن من قراءتها في الأصل، وفي (ي) و (م): ابن فاختة، ولم أقف على ترجمته.
(3)
تصحفت في (ي) إلى: سلمة بن حماد، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج، قال الحافظ: سلم بن جنادة بن سلم السُّوائي - بضم المهملة -، أبو السائب الكوفي، ثقة ربما خالف، من العاشرة، مات سنة أربع وخمسين، وله ثمانون سنة، ت ق.
[تقريب التهذيب صـ 396 (2477)]
(4)
هو: حماد بن أسامة [تهذيب الكمال 2/ 269]
(5)
ضعيف. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار 2/ 149 =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (1402)، وأبو بكر ابن المقرئ في معجمه صـ 58 (260) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 51/ 39 - ، والحاكم في المستدرك 2/ 174، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 9/ 147، كلهم من طرق عن أبي السائب سلم بن جنادة به موصولًا.
وأخرجه أيضًا ابن مردويه من حديث عائشة كما عزاه إليه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 101.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتفرد سلم بن جنادة بإسناده، وسَلْمٌ ثقة مأمون. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
ولكن قال البزار: رواه غير واحد مرسلًا، ولا نعلم أحدًا قال فيه عن عائشة إلا أبو أسامة. اهـ.
قلت: يعني من رواية سلم بن جنادة عنه - وسلمٌ ثقة ربما خالف -. وقد خالفه جماعة كما عند ابنُ أبي شيبة في المصنف (16161)، أبي داود في المراسيل صـ 180 (203)، والدارقطني في العلل 15/ 61، فرووه عن أبي أسامة مرسلًا.
ثم إنه قد روى من طريق سلم بن جنادة مرسلًا أيضًا، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 9/ 147 فقال: قال أبو السائب سلم بن جنادة في موضع آخر: "عن هشام، عن أبيه" وليس فيه "عن عائشة". اهـ.
فاتفق أبو السائب سلم بن جنادة مع الآخرين في إرساله، والله أعلم.
وروي الحديث من طريق آخر موصولًا، أخرجه حمزة السهمي في تاريخ =
1172 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق القفال
(1)
، أخبرنا أبو إسحاق بن خرشيذ قوله، حدثنا أبو بكر بن زياد، حدثنا إسماعيل بن حصن، حدثني عتبة ابن الرخص
(2)
، عن المُوقَري
(3)
، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا في الحُجْزِ الصَّالِح، فإن العِرْقَ دَسَّاسٌ
(4)
"
(5)
.
= جرجان صـ 242 (393) بلفظ: "عليكم بالتزويج، فإنه يحدث الرزق"، وفي إسناده الحسين بن علوان. قال أبو نعيم في الضعفاء (49): حدث عن هشام بن عروة بمناكير وموضوعات لا شيء. اهـ.
قال الدارقطني في العلل 15/ 61 وسئل عن حديث عروة عن عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجوا النساء فإنهن يأتينكم بالمال: يرويه أبو السائب عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وغيره يرويه عن هشام، عن أبيه مرسلًا، والمرسل أصح. اهـ.
(1)
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الأصبهاني الطيّان القفّال.
(2)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبيد بن المرخص، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال 5/ 95.
(3)
الوليد بن محمد المُوقِري أبو بشر البلقاوي.
(4)
دسَّاس: أي دخَّال لأنه ينزع في خفاء ولطف، دسّه يدسُّه دسًّا إذا أدخله في الشيء بقهر وقوة.
[النهاية لابن الأثير صـ 305]
(5)
منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 72، والدارقطني في =
هو عتبة بن سعيد الرخص
(1)
السلمي يكنى أبا سعيد الحمصي.
1173 -
قال: أخبرنا والدي، أخبرنا وهب بن محمد بن محمد بن الحسين بن وهب البيع أبو الفتح، أخبرنا منصور بن رامش
(2)
النيسابوري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن علي بن زكريا
(3)
، حدثنا عثمان بن عمرو الدباغ
(4)
، حدثنا محمد بن
= الأفراد كما في أطرافه 2/ 220، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 617، كلاهما من طريق إسماعيل بن حصن به.
قال ابن عدي: لا يرويه عن الزهري غير الموقري. اهـ.
وقال الدارقطني: تفرد به الموقري الوليد بن محمد عنه - أي الزهري -. اهـ.
(1)
تصحفت في (ي) إلى: عبيد بن سعيد المرخص، والمثبت من الأصل ومن ترجمته كما سبق.
(2)
غير واضح في الأصل، وترك بياضا في (ي) و (م)، والظاهر أنه منصور بن رامش النيسابوري.
[تاريخ بغداد 13/ 86]
(3)
الحسن بن علي بن زكريا، أبو سعيد العدوي، البصري.
(4)
تصحفت في جميع النسخ إلى: القداح، والمثبت من ترجمته في ميزان الاعتدال. قال الذهبي: عثمان بن عمرو الدباغ بصري، عن ابن علاثة، وهَّاه الأزدي. وذكر له الحافظ حديثًا من روايته عن ابن علاثة عن الأوزاعي.
[ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 50، لسان الميزان لابن حجر 4/ 623]
عبد الله بن علاثة، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا الزُّرْقَ، فإنَّ فِيهِنَّ يُمْنًا"
(1)
.
(1)
موضوع. لم أقف على تخريجه بهذا الإسناد عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 75 (10332) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفيه الحسن بن علي بن زكريا وعثمان بن عمرو الدباغ.
وروي من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ: "الزرقة في العين يمن". أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 200، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 6/ 249، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 251 (336)، وابن بشكوال في جزء الآثار المروية في الأطعمة السرية صـ 322 (140)، وهو عن إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به.
قال ابن عراق: فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب وسليمان بن أرقم متروكان. اهـ
وذكر له السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 114 متابعة عند الحاكم في تاريخه من طريق الحسين بن علوان، عن الأوزاعي، عن الزهري به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 200: في سنده الحسين بن علوان وضاع، فلا يصلح تابعًا. اهـ.
ورواه الثعلبي في الكشف والبيان 4/ 373 من طريق أبي بكر الهذلي، عن الزهري متصلا بنحوه، وأبو بكر الهذلي متروك الحديث كما قال الحافظ. =
1174 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى الخباز، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني
(1)
، حدثنا عمرو بن جميع
(2)
، عن جُوْيبر
(3)
، عن الضحّاك، عن النزال
(4)
، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَزَوَّجُوا، ولا تُطلِّقُوا، فإنّ الطلاق يَهْتَزُّ منه العَرْشُ"
(5)
.
= وروي أيضًا من طريق عبد الرزاق، عن رجل من أهل العراق، عن الزهري مرسلا بلفظ:"الزرقة يمن". أخرجه أبو داود في المراسيل صـ 333 (479)، وهو مرسل وفي إسناده رجل مبهم.
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: التركماني، والمثبت من الأصل، وهو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام. [تاريخ بغداد 6/ 264]
(2)
تقدمت ترجمته وهو متروك متهم بوضع الحديث.
(3)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف جدا، ورواياته عن الضحاك مناكير.
(4)
هو: النزال بن سبرة الهلالي [تهذيب الكمال 7/ 321]
(5)
موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 194 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 5/ 112، والثعلبي في الكشف والبيان 6/ 213، والخطيب في تاريخ بغداد 12/ 191، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 79 (1290)، كلهم من طريق أبي إبراهيم الترجماني به.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وفيه آفات؛ الضحاك مجروح، وجويبر ليس بشيء، قال النسائي والدارقطني: جويبر وعمرو متروكان، =
1175 -
قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن الحسين بن فنجوية إذنًا، أخبرنا أبي، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن سهلوية
(1)
، حدثنا سهل الرازي
(2)
، حدثنا شبابة
(3)
، حدثنا مغيرة بن مسلم، عن خصيب بن جحدر، عن عمران بن حصين الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَلَّلُوا على أثرِ الطّعامِ وتَمَضْمَضُوا، فإنه مصحَّةٌ للنَّابِ والنواجِذِ"
(4)
.
1176 -
قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، أخبرنا ابن مهدي
(5)
، حدثنا المحاملي، حدثنا عبد الله بن شبيب
(6)
، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وقال ابن عدي: كان عمرو بن جميع يُتهم بالوضع. اهـ كلام ابن الجوزي.
(1)
تقدم إسناد الديلمي إلى ابن سهلوية هذا في الحديث رقم (1130).
(2)
هو: سهل بن زنجلة الرازي [تهذيب الكمال 3/ 324]
(3)
هو: شبابة بن سوار المدائني.
(4)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وفي إسناده خصيب بن جحدر.
قال فيه العقيلي: أحاديثه مناكير لا أصل لها. اهـ.
وقال ابن عدي: وأحاديثه قلما يتابعه أحد عليها. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 29، الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 68]
(5)
تقدم.
(6)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: شيت، والمثبت من الأصل، وهو عبد الله بن =
حدثنا ابن أبي أويس
(1)
، حدثني أبي
(2)
، عن ثور بن زيد، عن خالد بن معدان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسَحَّرُوا، وخَالِفُوا أَهْلَ الكتابِ"
(3)
.
1177 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو الحسين الحجاجي
(4)
في كتابه، حدثنا جعفر بن محمد الصيدلاني، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا حماد بن الوليد
(5)
، . . . . . . .
= شبيب الأخباري، تقدمت ترجمته وهو أخباري واه.
(1)
إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو عبد الله.
(2)
عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو أويس المدني، قريب مالك وصهره، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة سبع وستين، م 4.
[تقريب التهذيب صـ 518 (3434)]
(3)
منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 78 (10359) إليه وحده من حديث أبي الدرداء، وفي إسناده عبد الله بن شبيب الأخباري وإسماعيل بن أبي أويس وأبوه.
وقد ثبت معنى الرواية من حديث عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور".
أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، 3/ 130 (1096).
(4)
هو: محمد بن محمد بن يعقوب، الحافظ النيسابوري.
(5)
حماد بن الوليد الأزدي الكوفي، سكن بغداد، روى عن سعد بن طريف =
عن مسعر، عن زياد بن فياض، عن ميسرة الفجر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسَحَّرُوا وَلَوْ أَكلَةً وَلَوْ حَسْوَةً، فإنّهَا أكْلةٌ بَرَكَةٌ، وهُوَ فصلُ بَيْنَ صَومِكم وبَيْنَ صَومِ النصارى"
(1)
.
1178 -
قال: أخبرنا محمد بن علي الهروي، أخبرنا أبو السنابل هبة الله بن أبي الصهباء، حدثنا أبو بكر الحيري
(2)
، حدثنا أبو أحمد بن
= وسفيان الثوري روى عنه الحسين بن علي الصدائي والحسين بن منصور الشطوي. قال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حبان: يسرق الحديث ويلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 150، المجروحين لابن حبان 1/ 310، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 8/ 153]
(1)
منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2613 (6293) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه حماد بن الوليد. قال فيه ابن عدي: له أحاديث غرائب وإفرادات عن الثقات، وعامة ما يرويه لا يتابعوه عليه. اهـ.
وقد خالفه يعلى بن عبيد عند أبي نعيم في المعرفة أيضًا 5/ 2613 (6292) فرواه عن مسعر به موقوفًا. قال أبو نعيم: رفعه حماد بن الوليد عن مسعر. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 240]
(2)
هو: أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو بكر الحيري.
عدي، حدثنا عيسى بن محمد، حدثنا الحسين بن إبراهيم
(1)
، حدثنا حميد
(2)
، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَتَّمُوا بالعَقِيْقِ، فإنه يَنفِي الفَقْرَ، واليَمِيْنُ أحقُّ بالزِّينَةِ"
(3)
.
(1)
الحسين بن إبراهيم البابي، قال الذهبي: روى عن حميد الطويل خبر "تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر" وهذا باطل. وقال ابن عدي: مجهول، كما سيأتي في التخريج.
[المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 260]
(2)
هو: الطويل.
(3)
موضوع. أخرجه ابن عدي كما رواه من طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 173، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير 2/ 241 (636)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 47/ 344، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 23 (1463 ب)، وفي العلل المتناهية 2/ 693، كلهم من طريق ابن عدي بهذا الإسناد، ولم أقف عليه في الكامل في الضعفاء.
ونقل الجوزقاني وابن الجوزي عن ابن عدي أنه قال: هذا حديث باطل، والحسين بن إبراهيم هذا مجهول. اهـ.
وقال ابن الجوزي في باب التختم بالعقيق: هذه الأحاديث كلها ليس فيها ما يصح. اهـ.
وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة الحسين بن إبراهيم من ميزان الاعتدال 1/ 530 وقال: وحسين لا يُدرى من هو، فلعله مِن وَضْعِه. اهـ.
وقد قال العقيلي في الضعفاء 4/ 449 بعد إخراجه حديثًا في هذا الباب: ولا =
1179 -
قال: أخبرنا فيد، عن عبد الرحمن بن غزو، عن الحسين بن محمد التميمي، عن أبي بكر النقاش، عن زيد بن علي
(1)
، عن علي
(2)
بن عبد العزيز
(3)
، عن ميمون بن سليمان
(4)
، عن منصور بن بشر الساعدي
(5)
، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبيه عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَتَّمُوا بالعقيق، فإن جبريل أتاني به من الجنة وقال: "يا محمد، تَخَتَّمْ بالعقيق، ومُرْ أُمَّتَك أَنْ تَتَخَتَّمَ به""
(6)
.
= يثبت في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. اهـ.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167، وفي الفتاوى الحديثية صـ 139 (32): حديث "تختموا بالعقيق" له طرق كلها واهية. اهـ. ووافقه الملا علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ 171.
(1)
لم يتميز لي.
(2)
سقطت "عن علي" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(3)
لم يتميز لي.
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
لم أقف على ترجمته.
(6)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في المقاصد الحسنة 1/ 252 إليه وحده من حديث عمر بن الخطاب، قال: ومنها للديلمي من رواية ميمون بن سليمان، عن منصور بن بشر الساعدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر رفعه. . . فذكر الحديث، وهو موضوع على عمر، فمن دونه إلى مالك. . . (كذا في المطبوع). اهـ. =
1180 -
قال: أخبرنا عبدوس، عن الحسين بن فنجوية، عن محمد بن الحسن بن صقلاب، عن الفتح بن أبلج الطرسوسي، عن أبي عبد السلام
(1)
، عن الصلت بن مسعود، عن يعقوب بن الوليد
(2)
، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَتَّمُوا بالعقيق، فإنه مبارك".
قال: وأخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا أحمد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا محمد بن حفص الجويني، حدثنا محمود بن خداش، حدثنا يعقوب بن الوليد مثله.
قال ابن لال: حدثنا أحمد بن محمد بن خرزاد الأهوازي، حدثنا
= قلت: لعله أراد أن من دون مالك إلى النقاش مجاهيل، فإني لم أقف على تراجمهم بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم، والله أعلم.
وقد تقدم في الحديث السابق أن العقيلي قال: ولا يثبت في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. اهـ.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167، وفي الفتاوى الحديثية صـ 139 (32): حديث "تختموا بالعقيق" له طرق كلها واهية. اهـ.
(1)
لم يتبين لي.
(2)
يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال الأزدي، أبو يوسف أو أبو هلال المدني، نزيل بغداد، كذبه أحمد وغيره، من الثامنة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 1090 (7889)]
أحمد بن سهل بن أيوب، حدثنا الصلت بن مسعود
(1)
(2)
.
(1)
كذا في الأصل، ولم يتبين في رواية ابن لال هذه هل رواه الصلت بن مسعود عن يعقوب بن الوليد أو يعقوب بن إبراهيم الزهري كما سيأتي في التخريج. وهي في مكارم الأخلاق لابن لال كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 63 (10242).
(2)
موضوع. لم أقف على تخريجه من رواية الصلت بن مسعود عن يعقوب بن الوليد عند غير الديلمي كما في الرواية الأولى عنده هنا (303). وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 449 عن أبي كامل الجحدري، والمحاملي في أماليه صـ 145 (111)، وابن حبان في المجروحين 2/ 491، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 147، والخطيب في تاريخ بغداد 11/ 251، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 233 (1461)، من طريق محمود بن خداش كما عند الديلمي في الرواية الثانية، كلاهما (أبو كامل وابن خداش) عن يعقوب بن الوليد به. وكذا أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 5/ 506 من طريق يعقوب بن الوليد المدني.
قال الدارقطني: تفرد به يعقوب بن الوليد عن هشام بن عروة. اهـ.
قلت: يعقوب بن الوليد كذاب كما سبق، وقد سرق هذا الحديث من يعقوب بن إبراهيم الزهري. قال ابن عدي: وهذا حديث يعقوب بن إبراهيم الزهري - وإن كان ضعيفًا - عن هشام بن عروة، سرقه يعقوب هذا. اهـ.
والحديث من رواية يعقوب الزهري أخرجه العسكري في تصحيفات المحدثين صـ 94، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 146، ومن طريقه =
1181 -
قال: أخبرنا أبو علي بن ياسين، أنبأنا أبو طالب علي بن
= البيهقي في شعب الإيمان 5/ 201، كلهم من طرق عن الصلت بن مسعود، عن يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن هشام به.
قال ابن عدي: وهذا يعرف بيعقوب هذا - أي الزهري - وليس بالمعروف، (وهو) مدنيٌّ، وقد سرقه منه يعقوب بن الوليد الأزدي، مدنيٌّ أيضًا، فرواه عن هشام بن عروة كما رواه هو، ويعقوب بن إبراهيم الزهري لم أعرف له غير هذا فاذكره. اهـ.
قلت: فيتبين أن الحديث من هذا الطريق فيه مجهول وهو يعقوب الزهري هذا وليس له إلا هذا الحديث. وقد قال العقيلي بعد تخريجه من حديث عائشة: ولا يثبت في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء. اهـ.
وذكر السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/ 230 في تعقبه على ابن الجوزي أن للحديث طريق آخر، قال: أخرجه الخطيب وابن عساكر من طريق أبي سعيد شعيب بن محمد بن إبراهيم الشعبي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن وصيف الفامي، أنبأنا محمد بن سهل بن الفضل بن عسكر أبو الفضل، حدثنا خلاد بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به.
قلت: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 13/ 318 من طريق الخطيب البغدادي ولم أقف عليه في كتب الخطيب الموجودة.
ومن دون هشام لم أجد لهم ترجمة، والله أعلم، وقد قال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167، وفي الفتاوى الحديثية صـ 139 (32): حديث "تختموا بالعقيق" له طرق كلها واهية. اهـ. =
إبراهيم بن جعفر ابن الحسن بن الصباح، حدثنا ابن قرقوب
(1)
التمار، حدثنا علي بن مهروية القزويني، حدثنا داود بن سليمان
(2)
، عن علي بن موسى
(3)
، عن أبيه، عن أبيه جعفر، عن أبيه، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَخَتَّمُوا بالخواتم العقيق، فإنه لا يُصِيْب أحدَكم غَمٌّ ما دَامَ عليه"
(4)
.
(1)
كتبت مهملة في (ي)، وفي (م): قرقور، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته. وهو: علي بن أحمد بن محمد ويعرف بابن قرقوب أبو الحسن الهمَذاني التمار. نقل فيه ابنُ عساكر عن أبي نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي في كتاب "أسامي مشايخ رواة الحديث بهمَذان" قولَه: "ما ظننته يعرف اسم الحديث فضلًا من روايته". وقال الذهبي: "له رحلةٌ". تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 230، الترجمة 4783)، تاريخ الإسلام ت تدمري (25/ 470، الترجمة 799).
(2)
داود بن سليمان الجرجاني الغازي.
(3)
هو: علي بن موسى الرضا، تقدم بيانه وبيان آبائه.
(4)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167، وفي الفتاوى الحديثية صـ 131 إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب.
وفي إسناده داود بن سليمان، قال فيه الذهبي: له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا، رواها علي بن محمد بن مهروية القزويني الصدوق عنه. اهـ.
1182 -
قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري، حدثنا ابن شاهين، حدثنا علي بن الحسن الحراني
(1)
، حدثنا أبي
(2)
، حدثنا يحيى بن عبد الله الحراني
(3)
، حدثنا عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه
(4)
، ، عن الحسن، وعن عروة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تقربوا إلى الله عز وجل ببغض أهل المعاصي، وألقوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضا الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد
(5)
منهم"
(6)
.
(1)
علي بن الحسن بن أحمد أبو الحسين الحراني المعروف بابن الكلاس.
(2)
الحسن بن أحمد بن خالد الحراني، ولم أقف على من ذكر حاله من حيث الجرح والتعديل.
(3)
يحيى بن عبد الله بن الضحاك، البابلُتِّي - بموحدتين ولام مضمومة ومثناة ثقيلة -، أبو سعيد الحراني، ابن امرأة الأوزاعي، ضعيف، من التاسعة، مات سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبعين، خت سي. [تقريب التهذيب صـ 1059 - 1060 (7635)]
(4)
سالم بن عجلان الأفطس.
(5)
كتب في حاشية (ي): كذا.
(6)
منكر. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 377 (482) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد. وعزاه السيوطي أيضًا إلى ابن شاهين في الأفراد.
وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، قال فيه ابن حبان في المجروحين: يأتي عن الثقات بأشياء معضلات ممن كان يهم فيها حتى ذهب حلاوته عن القلوب =
1183 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي، حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الوارث، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا سليمان بن عطاء
(1)
، عن مسلمة بن عبد الله
(2)
، عن عمه أبي مشجعة
(3)
، أنه سمع عمر بن الخطاب يقول:"تَخَيَّرُوا لنُطَفِكم، وانتخِبُوا المَنَاكِح، وعليكم بذَوَاتِ الأَوْرَاك، فإنّهنّ أَنْجَب"
(4)
.
= لما شاب أحاديثه المناكير، فهو عندي فيما انفرد به ساقط الاحتجاج، وفيما لم يخالف الثقات معتبر به، وفيما وافق الثقات محتج به. اهـ.
وفيه أيضًا علي بن الحسن الحراني وأبوه.
[المجروحين لابن حبان 2/ 479]
(1)
سليمان بن عطاء بن قيس القرشي، أبو عمر الجزري، منكر الحديث، من الثامنة، مات قبل المائتين، ق. [تقريب التهذيب صـ 411 (2609)]
(2)
رسمها غير واضحة في الأصل، وتصحفت في (ي) و (م) إلى: سلمة بن عبد الرحمن، والمثبت من ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 78، وتهذيب الكمال 7/ 109.
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: مسجعة، والمثبت من ترجمته وهو أبو مشجعة بن ربعي الجهني، مقبول، من الثانية، ق. [تقريب التهذيب صـ 1205 (8435)]
(4)
منكر. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 2/ 78 - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن عدي في الكامل في الضعفاء 3/ 285 - ومن طريقه ابن الجوزي =
1184 -
قال: أخبرنا أبو المحاسن عبد المحسن بن عبد العزيز بأبهر
(1)
، عن عمر بن محمد بن جابارة
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن الحسين بن علي بن جعفر، عن أحمد بن الحسن
(4)
، عن حاجب
(5)
بن أحمد الطوسي، عن
= في العلل المتناهية 2/ 612، كلاهما من طريق يحيى بن صالح الوحاظي به.
قال ابن الجوزي بعد الجزم بعدم صحته: فيه سليمان بن عطاء وهو يروي عن مسلمة ابن عبد الله الجهني أشياء موضوعة، قال ابن حبان: لا أدري التخليط منه أو من مسلمة. اهـ كلام ابن الجوزي.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 169: أسنده الديلمي ولا يصح. . . وكل ما في الباب ضعيفة. اهـ.
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: حدثنا بهز. وأبهر: مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان وهمذان من نواحي الجبل. [معجم البلدان للحموي 1/ 82]
(2)
تصحفت في (ي) إلى: حامازه، والمثبت من الأصل، وهو عمر بن محمد بن عمر بن جابارة، أبو حفص الأبهري. انظر: التدوين في أخبار قزوين 2/ 460. وانظر الحديث (28).
(3)
هو: محمد بن عمر بن جابارة، لم أقف على ترجمته.
(4)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحسين، والمثبت من الأصل، وهو أبو بكر الحيري.
(5)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: حماد، والمثبت من الأصل، وهو حاجب بن أحمد، أبو محمد الطوسي. [تاريخ الإسلام للذهبي 7/ 699]
أحمد بن نصر المقرئ، عن عبد الله بن صالح
(1)
، عن معاوية بن صالح
(2)
، عن عيسى بن عاصم، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَجَهَّزُوا لقبوركم، فإن القبر ليُنَادِي كلَّ يومٍ سبعَ مرات يقول: يا ابنَ آدم الضعيف، تَرَحَّمْ فِي حياتِك على نفسِك قبل أن تَلْقَانِي أَتَرَحَّمُ عليكَ وتَلْقَى مِنِّي السرور"
(3)
.
(1)
تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، وله أحاديث مناكير.
(2)
معاوية بن صالح بن حُدَيْر.
(3)
منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 56 (10193) إليه وحده من حديث ابن عباس، وفيه عبد الله بن صالح وشيخه معاوية بن صالح.
قال ابن عدي: حُدثت عن حميد بن زنجويه قال: قلت لعلي بن المديني: إنك تطلب الغرائب، فائت عبد الله بن صالح واكتب كتاب معاوية بن صالح تستفيد مئتي حديث. اهـ.
وقال في موضع آخر: وما أرى بحديثه بأسًا، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع في أحاديثه إفرادات. اهـ.
ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن معين أنه قال: كان ابن مهدي إذا حدث بحديث معاوية بن صالح زبره يحيى بن سعيد وقال: إيش هذه الأحاديث؟ وكان ابن مهدي لا يبالي عمن روى ويحيى ثقة في حديثه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء 6/ 404، تهذيب التهذيب 4/ 108 - 109]
1185 -
قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا الحجاجي
(1)
، أخبرنا عبد الله بن ثابت
(2)
، حدثنا عباد بن الوليد
(3)
، حدثنا محمد بن موسى
(4)
، حدثنا محمد بن خالد المخزومي
(5)
، حدثنا بكر بن عبد الله بن عمرو المزني، عن أبيه
(6)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَرَّضُوا للرِّزْقِ، فإذا غلب أحدكم فَلْيَسْتَأْذِن على الله وعلى رسولِه"
(7)
.
(1)
محمد بن محمد بن يعقوب، أبو الحسين الحجاجي. تقدّم.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
لعله أبو بدر الغبري، فإنه روى عن محمد بن موسى الشيباني كما في اللآلي المصنوعة للسيوطي 1/ 29.
(4)
لعله الشيباني كما في الترجمة السابقة، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: محمد بن موسى بن بزيع الشيباني الجريري، أبو عبد الله، بصري. . . سئل أبي عنه فقال: شيخ. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 48]
(5)
لعله ابن الحويرث المخزومي المكي، فهو من طبقة كبار أتباع التابعين، قال الحافظ: محمد بن خالد بن الحويرث المكي، مستور، من السابعة، د.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 242، تقريب التهذيب صـ 840 (5879)]
(6)
عبد الله بن عمرو بن هلال المزني، صحابي، وهو والد بكر بن عبد الله المزني.
[الإصابة للحافظ ابن حجر 4/ 198]
(7)
منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، والظاهر أن فيه محمد بن =
1186 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد الخطيب، حدثنا ابن لال، حدثنا الجلاب
(1)
، حدثنا أزهر بن نصر المروزي، حدثنا أبو حذيفة
(2)
، عن الثوري، عن إسماعيل الكوفي
(3)
، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَجَّلُوا الخروج إلى مكة، فإِنّ أحدَكم لا يَدْرِي ما تَعْرِضُ له مِنْ مرضٍ أو حاجةٍ"
(4)
.
= خالد المخزومي وهو مستور. وفيه من لم أقف على ترجمتهم.
(1)
هو: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، سيأتي في الحديث رقم (1208).
(2)
لعله موسى بن مسعود، أبو حذيفة النهدي [تهذيب الكمال 7/ 278]
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: الكركي، والمثبت من الأصل ومن ترجمته وهو إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل الملائي الكوفي.
(4)
ضعيف. أخرجه أحمد في المسند 3/ 332 (1833)، وفي 3/ 333 (1834)، وفي 5/ 58 (2867)، وفي 5/ 122 (2973)، وفي 5/ 352 (3340)، وفي العلل ومعرفة الرجال 2/ 348، وابن ماجه في السنن 4/ 392 (2883)، والطحاوي في مشكل الآثار 15/ 295 (6030) و 15/ 297 (6032)، والآجري في الأربعين صـ 192 (30)، والطبراني في المعجم الكبير 18/ 287، وفي 18/ 296، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 340 من طريقين، والخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق 1/ 416، وفي 1/ 417، وأبو جعفر ابن البختري في أماليه صـ 223 (207)، كلهم من طريق أبي إسرائيل إسماعيل الكوفي به. =
1187 -
قال: أخبرنا أبو الوفاء محمد بن أبي الخطاب كتابة، أخبرنا
= وقد رواه أبو إسرائيل مرة عن عبد الله بن عباس، ومرة عن الفضل بن عباس، ومرة عن عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس، ومرة عن عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس أو عن أحدهما، ومرة عنهما أو أحدهما عن الآخر، ومرة عنهما وأحدهما عن صاحبه.
ولفظه عند بعضهم: "تعجلوا الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له".
وعند الآخر: "من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة".
قال أحمد في أبي إسرائيل: خالف الناس في أحاديث. اهـ.
وروي مختصرا بلفظ: "من أراد الحج فليتعجل". أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (13872)، وأحمد في المسند 3/ 436 (1974)، وعبد بن حميد في المسند صـ 237 (المنتخب)، والدارمي في السنن صـ 535 (1790)، وأبو داود في السنن 2/ 241 (1732)، وابن سمعون في الأمالي صـ 198 (182)، والحاكم في المستدرك 1/ 617، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 339، والخطيب في تاريخ بغداد 5/ 47، والمزي في تهذيب الكمال 7/ 246 - 247، كلهم من طرق عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو صفوان هذا سماه غيره مهران مولى لقريش، ولا يعرف بالجرح. اهـ.
قلت: وأبو صفوان هذا مجهول. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. =
إسماعيل الصابوني
(1)
، حدثنا أبو المذكر
(2)
أحمد بن محمد بن حمدان الدهان، حدثنا الحسين بن محمد الباباني
(3)
، حدثنا أبو الدرداء محمد بن محمد بن سعيد بالكوفة، حدثنا أبو الفضل العباس بن الضحاك
(4)
، حدثنا مقاتل بن
= وقال الحافظ: كوفي مجهول. اهـ.
وللحديث طريق آخر، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 18/ 288 عن العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني، عن يحيى بن حكيم، عن كثير بن هشام، عن فرات بن سليمان، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، وأحدهما عن الآخر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة".
وفيه فرات بن سليمان، قال ابن حبان: ضعيف.
[الثقات لابن حبان 7/ 410، تقريب التهذيب صـ 976 (6983)]
(1)
هو: إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو عثمان الصابوني [تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 743]
(2)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: الذكر، وهو أحمد بن محمد بن حمدان، أبو المذكر الدهان البلخي.
انظر: [تاريخ دمشق 54/ 360]
(3)
رسمها مهملة في جميع النسخ، ولم أقف على ترجمته.
(4)
عباس بن الضحاك البلخي، قال ابن حبان: شيخ دجال، يضع الحديث، لا يعرفه أصحاب الحديث. . . ذكرته ليعرف وتجتنب روايته. [المجروحين =
محمد بن فضيل
(1)
، حدثنا عصام بن يوسف، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب
(2)
، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَفَكَّهُوْا بالبِطِّيْخِ، وعَظِّمُوا البِطِّيْخَ، فإنَّ ماءَه رحمةٌ، وحَلَاوَتَهُ مِنْ حلاوةِ الجنة، فمن أكل لقمةً من البِطِّيْخ كَتَبَ الله له سبعين ألفَ حسنةٍ، ومَحَا عنه سبعين ألفَ سيئةٍ، ورُفِعَ له سبعين ألف درجة"
(3)
.
= لابن حبان 2/ 183]
(1)
قال فيه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 260: مجهول.
(2)
شهر بن حوشب الأشعري، الشامي.
(3)
موضوع. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 260: أخرجه الديلمي والنوقاني أبو عمرو في جزء البطيخ من حديث علي. . . لم يبين - أي الديلمي - علته، وفي سند الأول مقاتل بن محمد، مجهول، عنه العباس بن الضحاك. وفي سند الثاني نجم بن عبد الله، لم أعرفه، وكذا من بينه وبين النوقاني. اهـ.
قلت: العباس بن الضحاك دجال كما سبق. وفيه أيضًا شهر بن حوشب وعبد الحميد بن بهرام. قال صالح بن محمد البغدادي في شهر بن حوشب: وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب. اهـ.
وقال ابن عدي: يروي عنه عبد الحميد بن بهرام وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهرٌ هذا ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به. اهـ.
1188 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن الطبراني عن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، عن أبيه
(1)
، عن ابن وهب
(2)
، عن حيوة بن شريح، عن يحيى بن أبي واسع
(3)
، عن واهب بن عبد الله المعافري
(4)
، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وللحديث طريق آخر آفته يحيى بن الحسين العلوي. قال الحافظ في لسان الميزان 7/ 379: يحيى بن الحسين العلوي. . . وجدتُ له حديثًا موضوعًا رواه عن عقيل بن سمير، عن علي بن حماد المغازي، عن عباس بن حميد، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه رفعه:"يا علي، تفكهوا بالبطيخ وعظموه، فإن ماءه من الجنة، وما من عبد أكل منه لقمة إلا أدخل الله جوفه سبعين دواء، وأخرج منه سبعين داء". [الكامل في الضعفاء 4/ 39، تهذيب التهذيب 2/ 182]
(1)
هو: عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص [تهذيب الكمال 5/ 368 (ترجمة ابنه)]
(2)
هو: عبد الله بن وهب.
(3)
يحيى بن أبي الواسع، كنيته أبو أمية، مولي بني تيم من قريش، يعد في المصريين، روى عنه حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب. هكذا عند البخاري في التاريخ الكبير، وعند ابن حبان في الثقات: يحيى بن الواسع. ولم أقف على من ذكر حاله من حيث الجرح والتعديل، فكأنه مجهول الحال.
[التاريخ الكبير للبخاري 8/ 309، الثقات لابن حبان 7/ 612]
(4)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: ذاهب بن عبد الله المغافري، والمثبت من الأصل.
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَفَسَّحُوا
(1)
فِي سُجُودِكم، ولا تَجْعَلُوا ظُهُورَكم كآخِيَّةِ
(2)
الدَّوابِ"
(3)
.
1189 -
قال: أخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو يحيى البزاز
(4)
، حدثني يحيى بن إبراهيم الضرير - وكان من الأبدال -، حدثنا عبد المؤمن بن عبد العزيز، حدثنا الحسين بن علوان
(5)
، . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1)
كتب في (ي) و (م): تعمحوا، ويكتب عليها: كذا، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع للسيوطي.
(2)
آخية: - بالمد والتشديد - حبيل أو عويد يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه، ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة، وجمعها الأواخي مشددًا. . . ومعنى الحديث: لا تقوِّسوها - أي ظهوركم - في الصلاة حتى تصير كهذه العرى. [النهاية لابن الأثير صـ 29]
(3)
ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 101 (10518) إليه وحده من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
وفي إسناده يحيى بن أبي الواسع وهو مجهول.
(4)
هو: زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري، أبو يحيى البزاز [تاريخ الإسلام للذهبي 6/ 944]
(5)
الحسين بن علوان الكلبي، روى عن الأعمش، وهشام بن عروة. قال ابن =
عن أبان
(1)
، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَاهَدُوا
(2)
هذه المساجد بالتَّجْصِيْص
(3)
والقناديل والسُّرُج والريْح الطيِّبة والتوسُّع على أهلِكم بالطعام والإِدَام والكِسْوَة فِي رمضان"
(4)
.
1190 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا المسيب بن عبد الملك، [عن سيف بن عمر الضبي]
(5)
، . . . . . . . . . . . . . .
= معين: كذاب. وقال ابن عدي: يضع الحديث. وقال الذهبي: متروك هالك.
[تاريخ ابن معين (الدوري) 4/ 381، الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 359، المغني في الضعفاء للذهبي 1/ 265]
(1)
تقدمت ترجمته وهو متروك.
(2)
تصحفت في (ي) إلى: تعابدوا، والمثبت من الأصل.
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: بالتجصص، والمثبت من الأصل. والتجصيص: من جَصَّص، الجَصُّ - بفتح الجيم وكسرها -؛ ما يبنى به، وهو معرب، والجَصّاصُ الذي يتخذه، وجَصَّصَ داره تَجْصيصا. [مختار الصحاح صـ 119]
(4)
موضوع. أخرجه الحاكم كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 113، ومن طريقه الديلمي هنا. وقال الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 37: فيه الحسين بن علوان يضع، وأبان متروك. اهـ.
(5)
سقطت من جميع النسخ، واستدركتها من معرفة الصحابة لأبي نعيم حيث =
عن سهل بن يوسف
(1)
، عن أبيه
(2)
، عن عبيد بن صخر بن لوذان
(3)
- وكان ممن بعثه رسول الله مع عَلِيٍّ إلى اليمن - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعَاهَدُوا الناسَ بالتذكرة، وأَتْبِعُوا الموعِظةَ بالموعِظةِ، فإِنَّه أَقْوَى للعامِلِينَ بِمَا يُحِبُّ اللهَ، ولا تَخَافُوا في الله لومَةَ لَائِمٍ، واتَّقُوا الله الذي إليه تُحْشَرُونَ"
(4)
.
= روى الحديث بهذا الإسناد، وسيف بن عمر تقدمت ترجمته وهو ضعيف الحديث، عمدة في التاريخ، وعامة أحاديثه مناكير لا يُتابع عليها.
(1)
سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري، قال ابن عبد البر: لا يُعرف ولا أبوه. وقال الحافظ: مجهول الحال. [لسان الميزان 3/ 444]
(2)
يوسف بن سهل بن مالك، تقدم قول ابن عبد البر بأنه لا يُعرف.
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: أودان، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج.
(4)
منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1905 (4791) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن الأثير في أسد الغابة 3/ 537 معلقًا، وابن عساكر في تاريخ دمشق 58/ 410 - 411، وابن الجوزي في القصاص والمذكرين صـ 70، كلهم من طرق عن سيف بن عمر التميمي به.
وأخرجه ابن عساكر مع زيادة طويلة في أوله وآخره وقد سقط سيف بن عمر من المطبوع بدليل إسناد القصة نفسه عند ابن جرير في تاريخه 2/ 464 وأبي نعيم في معرفة الصحابة 3/ 1519.
وفي إسناده سيف بن عمر، وسهل بن يوسف، وأبوه.
1191 -
قال ابن السنّي: عن عثمان بن سهل بن مخلد، عن إبراهيم بن راشد الآدمي، عن حجاج بن نصير، عن عباد بن كثير
(1)
، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمُونَ منه، وتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فَيَغْلِبُ جهلُكم عِلْمَكم"
(2)
.
1192 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن البستي، حدثني أبي، حدثنا ثابت بن أحمد بن عبدوس الصوفي، حدثنا محمد بن القاسم الفارسي، حدثنا محمد بن أحمد بن عقيل، حدثنا علي بن المؤمل، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا شعيب بن إبراهيم الإسكندراني، حدثنا حميد بن سليمان، عن ميسرة بن عبد ربه
(3)
، عن عمر بن سليمان، عن مكحول، عن
(1)
تقدمت ترجمته وهو متروك، روى أحاديث كذب.
(2)
منكر. أخرجه أبو نعيم في الرياضة كما نقل إسناده البري في الجوهرة في نسب النبي 1/ 193، وعن أبي نعيم رواه الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1/ 554 (818) وهو من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن عباد بن كثير به، دون قوله "فيغلب. . . الخ". وعباد بن كثير متروك.
(3)
ميسرة بن عبد ربه البصري التراس، روى عن ابن جريج وغيره. قال أبو زرعة: وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثًا كان يقول: إني أحتسب =
أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " [تَدَارَكُوا]
(1)
الغمومَ والهمومَ بالصَّدَقَاتِ، يَكشِف الله ضرَّكم، ويَنْصُركم على أَعْدَائِكم، ويُثَبِّت عند الشَّدَائِدِ أَقْدَامَكم"
(2)
.
1193 -
قال الخطابي: حدثنا محمد بن هاشم، حدثنا
(3)
الدبري
(4)
، حدثنا عبد الرزاق
(5)
، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= في ذلك. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الذهبي: كذاب معروف.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 254، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 99 (580)، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 446]
(1)
رسمها في الأصل يفيد "تذاكروا"، وكذا أثبته الناسخ في (ي) و (م)، وصححته من الفردوس المطبوع 2/ 66 ومن مصادر التخريج حيث يقتضيها السياق.
(2)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 66 (10263) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
قال المناوي في فيض القدير 3/ 314: فيه ميسرة بن عبد ربه. اهـ.
ومكحول لم يلق أبا هريرة كما تقدم في الحديثين: (958، 1162).
(3)
ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4)
هو: إسحاق بن إبراهيم الدبري.
(5)
هو: عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
عن ابن جريج
(1)
، عن ابن أبي حسين
(2)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَيَاسَرُوا في الصَّدَاق، فإن الرجل ليُعْطِي المرأة حتى يَبْقَى ذلك في نفسه عليها حَسِيْكَة
(3)
"
(4)
.
1194 -
قال أبو نعيم في الصحابة: حدثنا الطبراني، حدثنا عباس الأسفاطي
(5)
، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثتنا حبابة بنت عجلان
(6)
،
(1)
هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
(2)
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل، المكي، النوفلي، ثقة عالم بالمناسك، من الخامسة، ع. [تقريب التهذيب صـ 521 (3452)]
(3)
حسيكة: علق الناسخ في حاشية (ي): أي عداوةً وحقدًا في النهاية لابن الأثير. اهـ.
وهو فيها صـ 208.
(4)
مرسل. أخرجه عبد الرزاق في المصنف 6/ 174 (10398)، ومن طريقه الخطابي في غريب الحديث 1/ 266، وعن الخطابي علقه الديلمي هنا، وهو مرسل لأن ابن أبي حسين من طبقة صغار التابعين.
(5)
هو: العباس بن الفضل الأسفاطي.
(6)
حبابة بنت عجلان، لا يعرف حالها، بصرية، من السابعة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 1349 (8653)]
حدثتني أمي أم حفص
(1)
، عن صفية بنت جرير
(2)
، عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية قالت: قال رسول الله
(3)
صلى الله عليه وسلم: "تَهَادُوا، فإنَّه يُضَعِّفُ الحُبَّ ويُذْهِب بِغَوَائِلِ الصَّدرِ"
(4)
.
(1)
أم حفص، والدة حبابة بنت عجلان، يقال: اسمها حفصة، لا يعرف حالها، من السابعة، ق.
[تقريب التهذيب صـ 1379 (8819)]
(2)
صفية بنت جرير، لا تعرف، من الثالثة، ق. [تقريب التهذيب صـ 1360 (8718)]
(3)
كتبه الناسخ في (ي): النبي.
(4)
ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 25/ 162، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة في أحد طريقيه 6/ 3485 (7904) وعن أبي نعيم علقه الديلمي هنا، ولأبي نعيم طريق ثان 6/ 3485 (7904)، وابن قتيبة في عيون الأخبار 3/ 43، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق صـ 173 (368)، وأبو يعلى في المسند كما في المطالب العالية 7/ 438 (1490)، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 382 (659)، والبيهقي في شعب الإيمان 6/ 480، كلهم من طرق عن موسى بن إسماعيل التبوذكي به.
نقل الحافظ في التلخيص الحبير 4/ 1983 عن ابن طاهر أنه قال: إسناده أيضًا غريب، وليس بحجة. اهـ.
قال الذهبي في حبابة بنت عجلان: لا تعرف، ولا أمها صفية، تفرد عنها التبوذكي. اهـ. =
1195 -
قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطوعي الآمدي الأبهري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن أبان، عن هاشم بن محمد، عن عمرو بن بكر
(1)
، عن غالب
(2)
، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَهَادُوا الطَّعَامَ بينكُم، فإنَّ ذلك تَوسِعَةً لأرزاقِكم فِي عَاجِلِ الخلفِ، وجَسِيْم الثَّوَابِ يوم القِيَامَةِ"
(3)
.
1196 -
قال أبو نعيم في الصحابة: حدثنا ابن حمدان، حدثنا
= وقد ورد من وجه آخر عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا". أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ 203 (594). وقال الألباني معلقا عليه: حسن. اهـ.
(1)
هو: السكسكي، تقدمت ترجمته وهو متروك. وقد تقدم هذا الإسناد في الحديث رقم (877).
(2)
غالب بن خُطَّاف القطان، أبو سليمان البصري [تهذيب الكمال 6/ 6]
(3)
منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 6/ 7 من طريق هاشم بن محمد، عن عمرو بن بكر، وزاد: عن ميسرة بن عبد ربه به.
وميسرة كذاب معروف كما قال الذهبي. والإسناد بدون ذكر ميسرة فيه عمرو بن بكر السكسكي، ولعله دلسه لظهور أمر ميسرة. انظر حديث رقم (876) و (877).
الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر الأعين
(1)
، حدثنا الهيثم بن الربيع، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق
(2)
، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عويم
(3)
بن ساعدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَوَاخُوا في الله أَخَوَيْن أَخَوَيْن" وأخذ بيد عَلِيٍّ وقال: "هذا أخي"
(4)
.
1197 -
قال الطبراني: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا بشر بن السري، حدثنا ابن
(1)
هو: محمد بن الحسن بن طريف البغدادي [تذكرة الحفاظ للذهبي 2/ 552]
(2)
تقدمت ترجمته وهو صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.
(3)
بياض في (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(4)
ضعيف. أخرجه الحسن بن سفيان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 119 (10653)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1830 (4620)، وعن أبي نعيم علَّقه الديلمي هنا، وهو من طريق ابن إسحاق به. وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثاني) 2/ 673 (2823) من طريق آخر عن ابن إسحاق أيضًا. وأخرجه أيضًا ابن مندة في الصحابة من حديث عبد الرحمن بن عويم كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة 3/ 481.
وقد عنعن ابن إسحاق في إسناده وهو مدلس.
لهيعة
(1)
، عن كعب بن علقمة، سمعت حسان بن كريب الحميري (
(2)
) يقول: سمعت ابن ذي الكلاع
(3)
قال: جاء [معاويةَ]
(4)
بريدٌ من صاحب إرمينية
(5)
فذكر التُّرْك
(6)
، فلما قرأ الكتاب غَضِبَ ودعا كاتبه وقال: اكْتُب إلى صاحب إرمينية: ثكلتك أمك، لا تُحَرِّكهم، فإني سمعتُ
(1)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(2)
تصحفت في (ي) إلى: الحميدي، والمثبت من الأصل و (م)، ومن مصادر التخريج.
(3)
هو: شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري، من كبار أمراء الشام، قتل مع ابن زياد.
[تاريخ الإسلام للذهبي 2/ 644]
(4)
سقطت من جميع النسخ، واستدركتها من المعجم الكبير للطبراني حيث رواه بهذا الإسناد.
(5)
إرمينية: - بكسر أوله ويفتح وسكون ثانيه وكسر الميم وياء ساكنة وكسر النون وياء خفيفة مفتوحة - اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال. وفي العصر الحديث كانت إحدى الجمهوريات التي تؤلف إتحاد الجمهورية السوفيتية الروسية السابقة.
[معجم البلدان للحموي 1/ 159 - 160، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي 1/ 362]
(6)
تقدم بيانه.
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تَارِكُوا التُّرْك ما تَرَكُوْكُم"
(1)
.
1198 -
قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن عثمان، حدثنا ابن إسحاق الخيازجي
(2)
، حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ
(3)
، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا إبراهيم أبو إسحاق الختلي
(4)
، حدثنا عبد الله بن مطيع
(5)
، حدثنا هشيم بن بشير
(6)
،. . . . . . . . . . . . . . . .
(1)
منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريقين 19/ 375 و 19/ 376، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 225 (2753)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 1040 (2636) (وهو عنده: عن ذي الكلاع)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر وأخبارها صـ 290، ونعيم بن حماد في الفتن 1/ 415 - القصة دون لفظ الترجمة -، وابن الأثير في أسد الغابة - معلَّقًا - 2/ 220، كلهم من طرق عن ابن لهيعة به.
قال الحافظ في الإصابة 2/ 417: تفرد به ابن لهيعة.
(2)
لم أتمكن من قراءتها، وفي الأصل هكذا:
، وتركها الناسخ في (ي) و (م) مهملة.
(3)
هو: الحاكم أبو عبد الله.
(4)
في (ي) و (م): بن إسحاق العتلي، والمثبت من الأصل ومن تاريخ بغداد 6/ 120.
(5)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: عطية، والمثبت من الأصل.
(6)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: هشيم بن أبي وائل، ورسمها غير واضحة في =
عن أبي عبد الجليل
(1)
، عن عبد الله بن فروخ، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَسَمُّوا بِخِيَارِكم، واطلبُوا حَوَائِجَكم عند حِسَانِ الوجوه"
(2)
.
= الأصل، والمثبت من ترجمته وقد روى عن أبي عبد الجليل كما في ترجمة شيخه هذا.
(1)
رسمها غير واضحة في الأصل، وكتبه الناسخ في (ي): ابن الحقيل، وفي (م): ابن الجعيل، والمثبت من ترجمته. قال أبو داود: قلت لأحمد: أبو عبد الجليل، عن عبد الله بن فروخ، حدث عنه هشيم؟ قال: لا ندري من هو. اهـ. وقال ابن أبي حاتم: روى عن عبد الله بن فروخ عن عائشة. . . سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هو مجهول.
[سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل صـ 183 (74)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 406]
(2)
ضعيف. لم أقف على تخريجه بهذا الطريق عند غير الديلمي، وفيه أبو عبد الجليل وهو مجهول.
وله طرق أخرى عن عائشة، منها ما روي مرفوعًا بلفظ:"اطلبوا الخير عند حسان الوجوه". أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 51، وأبو يعلى في مسنده 8/ 199، وأبو الشيخ في الأمثال صـ 106 (67)، والخرائطي في اعتلال القلوب صـ 164، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج صـ 57 =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (51)، وأحمد في فضائل الصحابة 2/ 726، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 278، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 499 (1066)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 51/ 157، والشجري في الأمالي الخميسية 2/ 154، كلهم من طرق عن جبرة أو خيرة بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن أبيها، عن عائشة به. ووقع عند أبي يعلى: عن أمها، عن عائشة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده 3/ 946 (1650) عن شبابة، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن محمد بن ثابت بن سباع، عن عائشة بإسقاط جبرة أو خيرة. وأظنها سقطت من المطبوع أو نسخت خطأ لأن عبد الرحمن المليكي رواه عن زوجته جبرة أو خيرة كما في المصادر الأخرى. وجبرة أو خيرة بنت محمد بن ثابت قال فيه الذهبي: روى عن أبيها، عن عائشة، وعنها إسماعيل بن عياش، لا تُعرف. اهـ.
ومنها ما أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 121، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 184، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 499 (1067)، وهو من طريق يزيد بن هارون، عن شيخ من قريش، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا بلفظ:"اطلبوا الخير عند حسان الوجوه، وتسموا بخياركم، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه". =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= والشيخ الذي في الإسناد هو سليمان بن أرقم كما ذكره العقيلي. قال البخاري: تركوه.
ورواه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري، عن عروة مثله. أخرجه أبو الشيخ في الأمثال صـ 108 (68). قال الحافظ في الوقاصي: متروك وكذبه ابن معين.
وله طريق ثالث عن عائشة، أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 2/ 204، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 499 (1068)، من طريق الحكم بن عبد الله الأيلي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة مرفوعًا بلفظ:"اطلبوا الحاجات عند حسان الوجوه".
قال ابن عدي: باطل بهذا الإسناد. اهـ.
وذكره الذهبي في ترجمة الحكم بن عبد الله من الميزان/ 572 وقال: من بلاياه. وسرقه وهب بن وهب أبو البختري فرواه عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن ابن المسيب نحوه. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 7/ 65 وقال: وأبو البختري جسور من جملة الكذابين. . . وهذا لون من الجسارة أن يجمع في متنٍ أحاديث، وليس هذا عند الزهري ولا عند ابن أخي الزهري وإنما هو الذي يرويه عنهم. اهـ.
1199 -
قال أبو الشيخ: حدثنا علي بن أبي علي، حدثنا إسحاق بن أحمد الجزار الرازي، حدثنا الحارث بن مسلم، حدثنا زياد بن ميمون
(1)
، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون لِمَ سُمِّيَ شَعْبَان؟ لأنه يُتَشَعَّبُ فيه لرمضان خيرٌ كثيرٌ، وإنَّمَا سُمِّيَ رمضان لأنه يَرْمِضُ الذنوبَ أي يُذِيبُها مِنَ الحَرِّ"
(2)
.
(1)
زياد بن ميمون، أبو عمار البصري، صاحب الفاكهة، روى عن أنس، قال البخاري: تركوه. ونقل عبد الله بن أحمد عن أبي داود أنه قال: أتينا زياد بن ميمون فسمعتُه يقول: أستغفر الله، وضعت هذه الأحاديث. وقال النسائي وأبو نعيم: متروك.
[الضعفاء للبخاري صـ 49، العلل ومعرفة الرجال لأحمد (2997)، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 44 (222)، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 83 (74)].
(2)
موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 178 (8122)، وعنه علقه الديلمي هنا، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 1/ 153، والشجري في الأمالي الخميسية 2/ 101 - 102، كلهم من طريق الحارث بن مسلم به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 158: فيه زياد بن ميمون. اهـ.
1200 -
قال: أخبرنا أبو زكريا بن مندة إملاءً، حدثنا سعد بن أبي سعيد الصوفي، حدثنا عمر بن أحمد بن محمد النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مهران الرازي أبو يعقوب، حدثنا الحارث بن مسلم
(1)
، حدثنا زياد بن ميمون أبو عمار صاحب الفاكهة
(2)
، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون لِمَ سُمِّيَ رمضان؟ لأنه تُرْمَضُ فيه الذنوبُ، وإنّ في رمضان ثَلَاثُ ليالٍ، من فَاتَتْه فَاتَهُ خيرٌ كثيرٌ؛ ليلة سبعٍ وعشرين، وليلة إحدى وعشرين، وآخر ليلةٍ". فقال عمر: يا رسول الله، هي سوى ليلة القدر؟ قال:"نعم، ومن لم يُغْفَر له في شَهْرِ رمضان، فأَيُّ شهرٍ يُغفَرُ لَهُ؟ "
(3)
.
1201 -
قال: أخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا جعفر بن سهل المذكر، حدثنا عثمان بن عبد الله الأموي، حدثنا رشدين بن سعد
(4)
، عن يزيد بن أبي
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: سلمة، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(2)
تقدمت ترجمته في الحديث الذي قبله وهو متروك مقر بالوضع.
(3)
موضوع. وأخرجه أيضًا محمد بن منصور السمعاني في أماليه من حديث أنس كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 3/ 178 (8123). انظر الحديث الذي قبله.
(4)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
حبيب، عن ابن شهاب، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون مَنِ المُؤْمِن؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "المؤمن مَن لا يَمُوتُ حتى يَمْلَأَ الله مسامِعَه مما يُحِبّ، هل تَدْرُون مَنِ الفاجر؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "الذي لا يَمُوتُ حتى يَمْلَأَ الله مسامِعَه مما يَكْرَه، ولو أنّ عبدًا اتَّقَى الله جَوْفَ بيتٍ إلى سبعين [بيْتًا]
(1)
، على كلِّ بيتٍ بابٌ من حديدٍ، أَلْبَسَهُ الله رِدَاءَ عملِه حتى يتَحَدَّثَ الناسُ بِهَا وَيَزِيدُون"
(2)
.
(1)
غير واضحة في الأصل، وساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الفردوس المطبوع 2/ 89.
(2)
ضعيف. قال السخاوي في الفتاوى الحديثية صـ 337: أخرجه البيهقي والحاكم في بعض تصانيفه ومن طريقه الديلمي في مسنده، وبعض هذه الأحاديث يتأكد ببعض. اهـ.
قلت: أخرجه البيهقي من طريق يوسف بن عطية عن ثابت وسيأتي بيانه قريبا. وأما رواية الحاكم والديلمي ففيها رشدين بن سعد وهو ضعيف.
وله طريق آخر عن أنس بن مالك أنه قال: قيل: يا رسول الله، من أهل الجنة؟ قال:"من لا يموت حتى يملأ مسامعه. . . الحديث".
أخرجه ابن العسكري في حديثه عن شيوخه (كما طبع في كتاب الكرم والجود للبرجلاني صـ 59)، ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 5/ 15، عن أبي الظفر عبد السلام بن المطهر، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس به.
وأبو الظفر صدوق كما قال أبو حاتم والحافظ ابن حجر. =
1202 -
قال: أخبرنا السيد أبو القاسم الهروي، أخبرنا أبو الحسن بن
= وقد رواه أبو الظفر أيضًا عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بلفظ:"أهل الجنة من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يحب". أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 93، والبزار في البحر الزخار 13/ 328 (6940)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 5/ 100.
وتابعه في روايته عن سليمان بن المغيرة مرفوعًا، عليُّ بن عبد الحميد كما أخرجه الضياء المقدسي في المختارة 5/ 100.
وخالفهما نعيم بن حماد المروزي فرواه عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت مرسلا. أخرجه في زياداته على الزهد لابن المبارك صـ 61 (214).
وقد أعل أبو حاتم وأبو زرعة الرواية المتصلة، وصوَّبا الرواية المرسلة كما سيأتي.
وروي متصلا أيضًا من طريق آخر، قال الضياء المقدسي: وقد رواه حماد بن سلمة عن ثابت مسندًا، رواه غير واحد عن آدم بن أبي إياس، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي، والله أعلم. اهـ.
قلت: أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 534، وعنه البيهقي في الزهد الكبير صـ 487 (826)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 5/ 39 من طرق عن آدم بن أبي إياس به.
ولكن خالفه علي بن الجعد فرواه في مسنده صـ 483 (3354) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي الصديق قال: قيل: يا رسول الله، من أهل النار؟ قال:"من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يكره". فقيل: يا رسول الله، من =
أحمد البيهقي، حدثنا (ابن السني، و) حدثنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، [حدثنا أبو قصي الدمشقي]
(1)
(قالا)
(2)
: حدثنا سليمان بن
= أهل الجنة؟ قال: "من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يحب".
قال ابن أبي حاتم في العلل 2/ 233: وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث؛ رواه أبو الظفر، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: من أهل الجنة. . . فذكره، فقالا: هذا عندنا خطأ، رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وهو الصحيح. قال أبو زرعة: فمنهم من يحدث، عن سليمان، عن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، والوهم من أبي الظفر. اهـ.
وله طريق آخر عن أنس بن مالك أيضًا، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 5/ 359 كما تقدم من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عنه بنحوه.
قال البيهقي: تفرد به يوسف بن عطية الصفار عن ثابت، وروايته عنه أكثرها مناكير لا يتابع عليه، والله تعالى أعلم. اهـ.
(1)
ساقطة من جميع النسخ، واستدركتها من شعب الإيمان للبيهقي 7/ 83 حيث رواه البيهقي عن أبي سعد الماليني بهذا الإسناد، وهو كذلك في الكامل لابن عدي 5/ 171 بزيادة "أبي قصي الدمشقي".
(2)
كذا في الأصل، وفي (ي) و (م):"عن أبي الحسن حفيد البيهقي، عن ابن السني، وعن أبي سعد الماليني" ولعله سبق القلم من المؤلف. فبين أبي الحسن وابن السني انقطاع كبير، وكذلك أبو سعد الماليني لا يكون في طبقة شيوخ أبي منصور الديلمي. =
عبد الرحمن، حدثنا سويد بن عبد العزيز
(1)
، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني
(2)
، عن أبيه
(3)
، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون ما حَقُّ الجار؟ إِنِ افْتَقَر جُدْتَ عليه، وإِنِ استَقْرَض أَقْرَضْتَه، وإنْ أَصَابه خيرٌ هنَّيتَه، وإنْ أصابه شرٌّ عزَّيتَه، وإنْ مَرِضَ عُدتَه
(4)
، وإنْ مات اتَّبَعتَ جنازتَه، ولا تَسْتَطِلْ عليه في البناء تَحْجُبُ عنه الرِّيْحَ إلَّا بِإِذنِه، وإن اشْتَرَيْتَ فاكهةً أَهْدَيتَ له، فإِنْ
= فلعل الصواب أن يصحح ما بين القوسين بأن يقال: "أخبرنا السيد أبو القاسم الهروي، أخبرنا أبو الحسن بن أحمد البيهقي، أخبرنا جدي، حدثنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبو قصي الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن. . . إلخ".
ويؤيد هذا أن أبا الحسن البيهقي روى عن جده البيهقي، والبيهقي قد أخرج هذا الحديث في شعب الإيمان عن أبي سعد الماليني بهذا الإسناد.
(1)
سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي مولاهم، الدمشقي، وقيل: أصله حمصي، وقيل: غير ذلك، ضعيف، من كبار التاسعة، مات سنة 194، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 424 (2707)]
(2)
عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة إحدى، خد ق [تقريب التهذيب صـ 666 (4534)]
(3)
عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخراساني.
(4)
عدته: عدت المريض عيادة إذا زرته [المصباح المنير 2/ 436]
لم تُهْدِ له فأَدْخِلْها سِرًّا"
(1)
.
قلت:
1203 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا محمد بن داود الصدفي
(2)
، حدثنا الزبير بن محمد العثماني
(3)
، حدثنا علي بن
(1)
ضعيف. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 5/ 171، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 7/ 83، وعنه الديلمي هنا، والخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 237 (222)، والطبراني في مسند الشاميين 3/ 339 (2430)، كلهم من طرق عن سويد بن عبد العزيز به.
قال ابن أبي حاتم في العلل 1/ 220: وسألت أبي عن حديث؛ رواه سويد بن عبد العزيز، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من أغلق بابه دون جاره. . . وذكر حديثا طويلا في حق الجار، قال أبي: هذا حديث خطأ. اهـ.
والحديث ذكره الذهبي بهذا الإسناد في كتاب حقوق الجار كما في شرحه صـ 120 وقال: سويد ضعيف كعثمان بن عطاء. اهـ.
وفيه أيضًا عطاء بن أبي مسلم الخراساني.
(2)
في (ي) و (م): الصوفي، والمثبت من الأصل، ومن مكارم الأخلاق للطبراني (115)، ولم أقف على ترجمته.
(3)
لم أقف على ترجمته.
عبد الله بن الحباب المديني
(1)
، عن محمد بن عبد الرحمن المدني
(2)
، عن محمد بن عجلان، عن أبيه
(3)
، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون ما يقول الأَسَدُ في زَئِيْرِه؟ يقول: اللهم لَا تُسلِّطْني على أحدٍ مِنْ
(4)
أَهْلِ المَعْرُوف"
(5)
.
(1)
لم أقف على ترجمته.
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
هو: عجلان المدني [تهذيب الكمال 5/ 142]
(4)
سقطت "أحد من" من نسخة (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(5)
منكر. أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (115) - ومن طريقه الديلمي هنا -، بهذا الإسناد، وفيه من لم أقف على تراجمهم، والله أعلم. وعزاه المناوي إلى أبي نعيم أيضًا.
قال الشيخ الألباني: وهذا إسناد ضعيف مظلم، ما بين الطبراني وابن عجلان ثلاثتهم مجهولون لم يذكروا في شيء من كتب الرجال المعروفة، حتى ولا في الأنساب للسمعاني، والحديث منكر ظاهر النكارة، والله تعالى أعلم. اهـ.
قلت: وفي إسناده كذلك محمد بن عجلان وهو مخلط في أحاديث أبي هريرة. ثم وقفت عليه عند أبي الغنائم النرسي الأُبِّي في ثواب قضاء حوائج الإخوان صـ 76 (37) من طريق الخطيب البغدادي عن علي بن القاسم، عن أبي روق أحمد بن محمد الهزاني، عن الزبير بن محمد العثماني به. قال محققه: في إسناده من لم أعرفه، والحديث لا يصح.
[سلسلة الضعيفة للألباني 3/ 612 (1419)]
قلت:
1204 -
قال أبو الشيخ: حدثنا الأهوازي محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا أبو داود
(1)
، حدثنا المسعودي
(2)
، حدثنا داود بن يزيد الأودي
(3)
، عن أبيه
(4)
، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُون ما أَكْثَرُ ما يُدخِلُ الناس الجَنَّةَ؟ إنَّ أَكْثَرَ ما يُدخِلُ الناس الجنَّة تَقْوَى الله وحُسنُ الخُلُقِ؛ تَدْرُونَ ما أكثر ما يُدخِلُ النّاس النَّارَ؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "الأَجْوَفَانِ؛ الفَمُ والفَرْجُ"
(5)
.
(1)
هو: سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي.
(2)
هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود.
(3)
داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، الزعافري - بزاي مفتوحة ومهملة وكسر الفاء -، أبو يزيد الكوفي، الأعرج، عم عبد الله بن إدريس، ضعيف، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين، بخ ت ق [تقريب التهذيب صـ 309 (1827)].
(4)
يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي، روى عن أبي هريرة وعلي بن أبي طالب، روى عنه ابناه إدريس وداود. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال الذهبي: وثق.
[الثقات لابن حبان 5/ 542، معرفة الثقات للعجلي 2/ 371، الكاشف للذهبي 2/ 386]
(5)
حسن. أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده 4/ 220 (2596) - ومن =
1205 -
قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم،
= طريقه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 1/ 78 (395) -، وعن أبي الشيخ علقه الديلمي هنا، وابن المبارك في الزهد صـ 379 (1073)، وأحمد في المسند 13/ 287 (7907)، وفي 15/ 47 (9096)، وفي 15/ 435 (9696)، والبخاري في الأدب المفرد صـ 104 (289)، والخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 74 (52) - من طريقين -، وفي مساوئ الأخلاق صـ 230 (509)، وفي اعتلال القلوب صـ 69، والطبراني في المعجم الأوسط 9/ 17، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة صـ 43 (10)، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 137، والبيهقي في الآداب صـ 403، وفي شعب الإيمان 4/ 235، وفي 4/ 361، وفي الزهد الكبير صـ 544 (970)، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 78، والبغوي في شرح السنة 13/ 79، وفي 13/ 80، وفي معالم التنزيل 8/ 190 - 191، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 2/ 38 و 2/ 173، والمزي في تهذيب الكمال 8/ 137، كلهم من طرق عن داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
قال البغوي: هذا حديث حسن غريب. اهـ.
قلت: فيه داود بن يزيد وهو ضعيف، ولكن تابعه أخوه إدريس بن يزيد.
أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ 106 (294)، والترمذي في السنن 3/ 536 (2004)، وابن أبي عاصم في الزهد صـ 27 (27)، والطحاوي في مشكل الآثار (4429)، وابن حبان في الصحيح 2/ 224 (476)، =
حدثنا دحيم، حدثنا ابن وهب
(1)
، أخبرني عمرو
(2)
، عن درَّاج
(3)
، عن
= والرامهرمزي في أمثال الحديث صـ 159 (132)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 311 (356)، والحاكم في المستدرك 4/ 360، والبيهقي في شعب الإيمان 6/ 239، كلهم من طرق عن عبد الله بن إدريس، عن أبيه إدريس بن يزيد، عن يزيد الأودي به.
قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب. اهـ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي.
وقد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه إدريس وعن عمه داود معًا. أخرجه ابن ماجه في السنن 5/ 637 (4246)، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ 44 (4)، وفي التواضع والخمول صـ 217 - 218 (170)، وفي الورع صـ 93 (135)، وفي مداراة الناس صـ 70 (76)، والمزي في تهذيب الكمال 8/ 137، كلهم من طريق عبد الله بن إدريس، عن أبيه وعمه، عن جده به. فالحديث تفرد به يزيد بن عبد الرحمن الأودي وقد صحح له الترمذي وابن حبان والحاكم ولم يتعقبه الذهبي.
(1)
هو: عبد الله بن وهب.
(2)
هو: عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري.
(3)
درَّاج - بتثقيل الراء وآخره جيم -، ابن سمعان، أبو السَّمْح - بمهملتين الأولى مفتوحة والميم ساكنة -، قيل: اسمه عبد الرحمن، ودراج لقب، السهمي مولاهم، المصري، القاص، صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف، =
أبي الهيثم
(1)
، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَدْرُوْنَ ما الباقيات الصالحات؟ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله"
(2)
.
= من الرابعة، مات سنة ست وعشرين، بخ. 4
انظر: [تقريب التهذيب صـ 310 (1833)]
(1)
هو: سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد المصري [تهذيب الكمال 3/ 295]
(2)
حسن لغيره. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 68 (10279) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وأحمد في المسند 18/ 241 (11713)، وأبو يعلى في المسند 2/ 524، والنسائي في عمل اليوم والليلة صـ 488 (848)، والطبري في جامع البيان 18/ 34، وابن حبان في الصحيح 3/ 121 (840)، والطبراني في الدعاء 3/ 1568 (1696) و (1697)، والحاكم في المستدرك 1/ 694، والبيهقي في شعب الإيمان 1/ 425، والبغوي في معالم التنزيل 5/ 175، وفي شرح السنة 5/ 64، والعلائي في جزء في تفسير الباقيات الصالحات صـ 38، والحافظ ابن حجر في الأمالي المطلقة صـ 222 - 223، كلهم من طريقين عن دراج به.
وله شواهد: منها حديث عثمان بن عفان عند أحمد في المسند 1/ 537 (513) وفيه: "هن لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله". وإسناده صحيح، رجاله ثقات.
ومنها حديث أبي هريرة عند الطبراني في المعجم الأوسط 4/ 219، وفي =
1206 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم قال: حدَّث إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن سليمان، عن عاصم بن علي، عن موسى بن مطير
(1)
، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= المعجم الصغير 1/ 249، والحاكم في المستدرك 1/ 725، ولفظه "خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن يأتين يوم القيامة مستقدمات ومستأخرات ومنجيات وهن الباقيات الصالحات".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي.
وهو من رواية محمد بن عجلان عن سعيد المقبري، وقد تكلم فيها.
ومنها حديث أنس بن مالك عند الطبراني في المعجم الأوسط 3/ 289 بلفظ: "خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن مقدمات وهن مجنبات وهن معقبات وهن الباقيات الصالحات".
وإسناده ضعيف، فيه كثير بن سليم.
[تقريب التهذيب صـ 808 (5648) وصـ 877 (6176)]
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: مطر، والمثبت من ترجمته وهو موسى بن مطير، روى عن أبيه، روى عنه أبو داود الطيالسي. قال ابن معين: كذاب. وقال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: كان صاحب عجائب ومناكير. وقال الذهبي: واه. =
عن أبيه
(1)
، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَقُوْمُ الساعة يَوْمَ الجمعة وليس بَهيمة إلَّا وهي رَافِعَةٌ رَأْسَهَا يَوْمَ الجمعة تَشْفِقُ من الساعة حتى تَغِيْبَ الشَّمْسُ"
(2)
.
1207 -
قال: أخبرنا بنجير، أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن زولاق، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا يحيى بن
= [تاريخ ابن معين (الدوري) 3/ 333، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 612، المجروحين لابن حبان 2/ 249، ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 223]
(1)
مطير بن أبي خالد، روى عن أبي هريرة وعائشة، روى عنه عوسجة وابنه موسى بن مطير. قال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 394]
(2)
موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 240 بهذا الإسناد، وفيه موسى بن مطير وأبوه. قال أبو نعيم في الضعفاء: روى عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث منكرة. اهـ.
وقال ابن عدي: موسى بن مطير عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. اهـ.
[الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 137، الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 339]
يمان، عن ياسين الزيات
(1)
، عن سعد بن سعيد أخي يحيى، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَفْتَرِقُ أُمَّتِيْ على بِضْعٍ وسبعين فِرَقٍ، كُلُّها في الجنة إلَّا فرقة وهي
(2)
الزَّنَادِقَة".
قال: وأخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو منصور
(3)
، أخبرنا الدارقطني، حدثنا محمد بن ثابت، حدثنا أحمد بن داود، حدثنا عثمان بن عفان القرشي
(4)
، حدثنا أبو إسماعيل الأيلي حفص بن عمر
(5)
، عن مسعرٍ، عن
(1)
هو: ياسين بن معاذ الزيات، أبو خلف، من كبار فقهاء الكوفة، روى عن الزهري ومكحول، روى عنه وكيع وابنه خلف. قال ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: يتكلمون فيه، منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. [تاريخ ابن معين (الدوري) 3/ 334، التاريخ الكبير للبخاري 8/ 429، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 312، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ 111 (652)]
(2)
سقطت "فرقة وهي" من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(3)
تقدم.
(4)
قال فيه الجوزقاني: متروك الحديث. [الأباطيل والمناكير 1/ 301 (282)]
(5)
حفص بن عمر بن دينار، أبو إسماعيل الأيلي، وهو والد إسماعيل بن حفص، روى عن مسعر بن كدام وجعفر بن محمد، روى عنه أبو حاتم ويزيد بن سنان. قال أبو حاتم: كان شيخا كذابا. وقال الساجي: كان يكذب. وقال العقيلي: يحدث عن الأئمة بالبواطيل.
سعد بن سعيد به
(1)
.
= [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 183، الضعفاء للعقيلي 1/ 275، ميزان الاعتدال 1/ 61].
(1)
موضوع. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 201 - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 437 (518) -، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير 1/ 300 (281)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 2/ 79، كلهم من طريق ياسين الزيات، عن سعد بن سعيد به كما عند الديلمي في الإسناد الأول.
وأخرجه الحسن بن عرفة في جزءه كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/ 228 من طريق ياسين الزيات أيضًا ولكنه جعله عن يحيى بن سعيد، عن أنس به.
قال ابن عدي في ياسين الزيات 7/ 184: كل رواياته أو عامتها غير محفوظة. اهـ.
وقال الجوزقاني: ويقال أن ياسين الزيات قد رجع عن هذا الحديث، فكان يحدث به على الصواب، وهو ضعيف على كل حال. اهـ.
وأخرجه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير 1/ 301 (282)، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 438 (519) من طريق الدارقطني كما في الإسناد الثاني عند الديلمي هنا، وهو من رواية عثمان بن عفان القرشي. وفي إسناده أيضًا حفص بن عمر الأيلي.
قال ابن عدي 2/ 389: وأحاديثه إما منكر المتن أو منكر الإسناد، وهو إلى =
1208 -
قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا أبو الفرج
= الضعف أقرب.
وله طريق ثالث، أخرجه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير 1/ 296 (277)، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 438 (517)، كلاهما من طريق موسى بن إسماعيل الجبلي، عن معاذ بن ياسين الزيات، عن الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد به.
وأخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 65 من طريق موسى بن إسماعيل أيضًا ولكنه قال: عن خلف بن ياسين الزيات، عن الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد.
قال ابن عدي: ولم أر لخلف بن ياسين هذا غير هذا الحديث. . . ورواياته عن مجهولين.
قال الجوزقاني: وهذا شيء وضعه الأبرد بن الأشرس على يحيى بن سعيد. فسرقه عثمان بن عفان القرشي فحدث به. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال علماء الصناعة: وضعه الأبرد وكان وضاعًا كذابًا، وأخذه منه ياسين فقلَّب إسناده وخلَّطه، وسَرَقَه عثمان بن عفان. وأما الأبرد فقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: كذَّاب وضَّاع. وأما ياسين، فقال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وأما عثمان، فقال علماء النقل: متروك الحديث لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار. وأما حفص بن عمر، فقال أبو حاتم الرازي: كان كذَّابًا. وقال العقيلي: يحدث عن الأئمة بالبواطيل. اهـ كلام ابن =
البجلي، حدثنا أبو بكر بن لال، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن زكريا، عن مطرف، عن
(1)
بشير بن مسلم
(2)
، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَحْتَ البحْرِ نارٌ، وتَحْتَ النارِ بَحْرٌ، وتَحْتَ البحْرِ نارٌ"
(3)
.
= الجوزي.
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: بن، والمثبت من الأصل.
(2)
بشير بن مسلم الكندي، أبو عبد الله الكوفي، مجهول، من الثالثة، د. [تقريب التهذيب صـ 173 (728)].
(3)
منكر. ولفظ الحديث بتمامه: "لا يركبن رجلٌ بحرًا إلا حاجًّا أو معتمرًا أو مجاهدًا في سبيل الله، فإن تحت البحر نارًا، وتحت النار بحرًا، وتحت البحر نارًا، ولا يشترين امرؤٌ مسلمٌ من مال امرئٍ مسلمٍ ذي ضغطةٍ من سلطان".
أخرجه سعيد بن منصور في السنن 2/ 152 (1393)، وعنه أبو داود في السنن 3/ 12 (2489)، والفاكهي في أخبار مكة 1/ 415 (897)، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 334، وفي البعث والنشور صـ 265 (453)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم 1/ 146 - 147 (273)(274)(275)(276)(277)(278)(279)(280)، وابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف 2/ 115 (1200)، والمزي في تهذيب الكمال 1/ 363، كلهم من طرق عن مطرف بن طريف به، تامًّا أو مختصرًا مع اضطرابٍ في إسناده.
قلت:
1209 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عمر بن عبد الله
(1)
، قال:
= فروي عن بشير بن مسلم كما عند الديلمي هنا، وروي بزيادة بِشْرٍ أبي عبد الله بين مطرف وبشير بن مسلم، وروي بذكر بشر أبي عبد الله وإسقاط بشير بن مسلم، وروي عن بشير بن مسلم أنه بلغه عن عبد الله بن عمرو، وروي عن بشير، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو.
فالإسناد من جميع وجوهه لا يخلو من بشر أبي عبد الله أو بشير بن مسلم أو هما معا، وهما مجهولان كما قال الحافظ في تقريب التهذيب صـ 171 (717). وأعل المنذري الحديث بالاضطراب فقال: في الحديث اضطراب، روي عن بشير هكذا، وروي عنه أنه بلغه عن عبد الله بن عمرو، وروي عنه عن رجل عن عبد الله بن عمرو، وقيل غير ذلك. اهـ.
وقال ابن الملقن في الحكم على الحديث: وهو ضعيف باتفاق الأئمة. قال البخاري: ليس بصحيح. وقال أحمد: غريب. وقال أبو داود: رواته مجهولون. وقال الخطابي: ضعفوا إسناده. وقال صاحب الإمام: اختلف في إسناده. اهـ. وخلص ابن عبد البر في التمهيد إلى قوله: وهو حديث ضعيف مظلم الإسناد لا يصححه أهل العلم بالحديث لأن رواته مجهولون لا يعرفون. اهـ.
[معالم السنن للخطابي ومعه مختصر السنن للمنذري 3/ 359، البدر المنير لابن الملقن 6/ 30، خلاصة البدر المنير لابن الملقن 1/ 344، التمهيد لابن عبد البر 1/ 240].
(1)
في (ي) و (م): "عمر بن عبيد الله بن عبد الله بن البيع، حدثنا المحاملي" =
وأخبرنا عبد الرحيم بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو الخطاب بن البطر
(1)
، قالا: أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن البيع
(2)
، حدثنا المحاملي، حدثنا عبد الله بن شبيب
(3)
، حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني معن بن عيسى، عن موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد
(4)
، عن الزهري
(5)
، عن يزيد بن الأصم قال: كنت عند عبد الملك بن مروان فسألني عن قول الله عز وجل: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
(6)
، فقُلتُ: اللهم إني أبتغي وجهك اليوم. وذكرتُ حديثًا حدَّثنِيهِ أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: "التَّجَبُّر
= والصحيح المثبت وقد ضرب عليه الحافظ ابن حجر في الأصل.
(1)
هو: نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر. [سير أعلام النبلاء 19/ 46].
(2)
من قوله "وأخبرنا عبد الرحيم" إل هذا الموضع ساقط من (م). والمثبت من الأصل. وهو: عبيد الله بن عبد الله بن محمد، أبو القاسم السرخسي [تاريخ بغداد 10/ 364].
(3)
تقدمت ترجمته وهو أخباري واه.
(4)
إسحاق بن راشد الجزري، أبو سليمان، ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر، خ 4. [تقريب التهذيب صـ 128 (353)].
(5)
هو: ابن شهاب الزهري.
(6)
سورة القصص: الآية (83)، ولم تكتب بتمامها في جميع النسخ.
في الأَرْضِ والأَخذُ بِغَيرِ الحَقِّ". قال: فنكس عبد الملك رأسه وجعل يَنكُتُ بقضيبٍ في يده
(1)
.
قلت:
1210 -
قال: أخبرنا عبد الخالق بن يوسف وغيره، أخبرنا الزينبي
(2)
، حدثنا ابن زنبور
(3)
، حدثنا أبو بكر بن السري
(4)
، حدثنا علي بن هشام الكرماني
(5)
، حدثنا نصر بن حماد، حدثنا عبد العزيز الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(1)
منكر. أخرجه المحاملي في أماليه صـ 228 - 229 (218)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وابن عساكر في تاريخ دمشق كما في مختصره لابن منظور 27/ 323.
وفي إسناده عبد الله بن شبيب الأخباري. وهو كذلك من رواية إسحاق بن راشد عن الزهري.
(2)
تقدم.
(3)
تقدم.
(4)
تقدم.
(5)
قال الذهبي: روى عن نصر بن حماد، أتى بحديث موضوع، وعن عثمان بموضوع آخر.
[ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 161، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 100، (وعنده علي بن هاشم الكرماني)، لسان الميزان للحافظ ابن حجر 5/ 108].
"تأتي الملائكة بأبي بكر مع النبيين والصديقين تُزِفُّه
(1)
إلى الجنة زفًّا
(2)
"
(3)
.
1211 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحسني
(4)
، أخبرنا محمد بن علي، أخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن حكيم، حدثنا آدم
(5)
، حدثنا مصعب بن هانئ
(6)
، عن عباد بن كثير
(7)
، عن محمد بن زياد التيمي
(8)
، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة قال: قال
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: سرعة. والمثبت من الأصل، ومن جمع الجوامع للسيوطي 4/ 52 (10155).
(2)
بياض في (ي) وكتب عليه: كذا. وسقط من (م). والمثبت من الأصل.
(3)
موضوع. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 30/ 153 - 154، من طريق أبي نصر الزينبي كما عند الديلمي هنا، وفيه علي بن هشام الكرماني.
(4)
عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحسنيّ، أبو طالب الهمَذانيّ.
(5)
لم يتميز لي.
(6)
لم أقف على ترجمته.
(7)
عباد بن كثير الثقفي.
(8)
محمد بن زياد التيمي، قال الذهبي: روى عن محمد بن كعب القرظي، ضعَّفه الأزدي. وقال الحافظ ابن حجر: رأيتُ النباتي قال: لا أدري من هو؟ =
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرجُفُ الأرض رَجْفًا وتزلزل بأهلها، وهي التي يقول الله:{يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ}
(1)
يقول: مثل السفينة في البحر تكفأ بأهلها، مثل القنديل المعلق بأرجائه"
(2)
.
1212 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني
(3)
، أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي بن عمر السكري، حدثنا جدي
(4)
، حدثنا علي بن سراج
(5)
، . . . . .
= ونُقل عن الأزدي أنه قال: ضعيف منكر. اهـ. [ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 553، لسان الميزان لابن حجر 6/ 121].
(1)
سورة النازعات: الآية (6) - (7).
(2)
منكر. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 8/ 406 - ومن طريقه الديلمي هنا -. وعزاه السيوطي أيضًا إلى ابن مردويه.
وفي إسناده عباد بن كثير ومحمد بن زياد التيمي.
(3)
علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن النيسابوري الميداني.
(4)
علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان أبو الحسن الحربي السكري.
(5)
علي بن سراج بن عبد الله، أبو الحسن، وهو علي بن أبي الأزهر المصري، روى عن سعيد بن عمرو السكوني وجعفر بن محمد الرقي، روى عن أبو بكر الشافعي وعلي بن عمر السكري. قال الدارقطني: كان يعرف ويفهم، ولم يكن بذاك، فإنه كان يشرب المسكر ويسكر. وقال محمد بن المظفر الحافظ: رأيته سكران على ظهر رجل يحمله من ماخور. وقال الذهبي: حافظ متأخر لكنه كان يشرب المسكر.
حدثني أحمد بن موسى الطرسوسي
(1)
، حدثنا علي بن نصر
(2)
، حدثنا عباس النرسي
(3)
، حدثني هارون الرشيد
(4)
، حدثنا أبي
(5)
، حدثني أبي المنصور
(6)
، حدثني أبي، محمد بن علي
(7)
، عن جدي
(8)
علي
(9)
، عن
= [سؤالات السلمي للدارقطني صـ 209 (215)، تاريخ بغداد 11/ 431، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 85].
(1)
في جميع النسخ: أحمد بن أبي موسى، والمثبت من بغية الطلب لابن العديم 3/ 1168.
(2)
هو: علي بن نصر بن علي بن نصر البصري [تهذيب الكمال 5/ 307].
(3)
هو: عباس بن الوليد النرسي [تهذيب الكمال 4/ 78].
(4)
هو: هارون الرشيد، أمير المؤمنين، ابن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا جعفر. [تاريخ بغداد 14/ 5].
(5)
هو: محمد، المهدي، أمير المؤمنين، ابن عبد الله المنصور بن محمد، يكنى أبا عبد الله. لم أقف على من تكلم عنه من حيث الجرح والتعديل. [تاريخ بغداد 5/ 391].
(6)
هو: عبد الله، المنصور، أمير المؤمنين، ابن محمد بن علي، يكنى أبا جعفر. لم أقف على من تكلم عنه من حيث الجرح والتعديل. [تاريخ بغداد 10/ 53].
(7)
هو: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [تهذيب الكمال 6/ 445].
(8)
هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب أن يقال: عن أبي، علي.
(9)
علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب.
عبد الله بن عباس قال: "تَسْرِيْحُ الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ يَسُلُّ الداءَ مِنَ الجسدِ سَلًّا"
(1)
.
قال عباس: وكان لهارون مشطٌ أسود، وكان لا يزايله، فقلت له:"أصلحك الله، إن هذا المشط لا يفارقك". فقال: "حدثني أبي، فذكره".
1213 -
قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم
(2)
، حدثنا محمد بن عبد الله الجنيد، حدثنا جدي
(3)
، حدثنا أحمد بن حرب، حدثنا منصور بن الحارث، حدثنا أبو مقاتل
(4)
، عن محمد بن ثابت الأنصاري، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَعْسِيْرُ نزعِ الصَّبِي تَمْحِيْصٌ للوَالِدَيْنِ"
(5)
.
(1)
منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، ولم أقف عليه في جمع الجوامع للسيوطي. وفي إسناده علي بن سراج وهو متهم في عدالته. وفيه كذلك علي بن عمر السكري.
(2)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: المذكر، والمثبت من الأصل.
(3)
لم يتبين لي.
(4)
أبو مقاتل السمرقندي (اسمه حفص بن سلم).
(5)
موضوع. أخرجه الحاكم في تاريخه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 92 (10454)، - ومن طريقه الديلمي هنا -.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 374: أخرجه الحاكم من حديث أنس، وفيه أبو مقاتل. اهـ. وقال الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 214: =
1214 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن [. . .]
(1)
، أخبرنا عثمان بن أبي عمر
(2)
النوقاني، أخبرنا الخطابي، أخبرنا ابن الأعرابي، حدثنا أحمد بن موسى السعدي، أخبرنا عمر بن إبراهيم الكردي
(3)
، حدثنا مندل
(4)
، عن سعيد بن المرزبان
(5)
، عن
= فيه أبو مقاتل كذاب.
(1)
لم أتمكن من قراءتها، ورسمها في الأصل هكذا:
ولم أقف على ترجمته.
(2)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبي عمرو، والمثبت من الأصل.
(3)
عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي الهاشمي مولاهم، روى عن ابن أبي ذئب وشعبة، روى عنه عبد الله بن محمد المخرمي وإسحاق الختلي. قال الدارقطني: كذاب خبيث. وقال في السنن: يضع الحديث. وقال الخطيب: غير ثقة، يروي المناكير عن الأثبات. وقال ابن عقدة: ضعيف. وقال الذهبي: كذاب.
[السنن للدارقطني 2/ 570، تاريخ بغداد للخطيب 11/ 202، ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 179، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 109].
(4)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(5)
سعيد بن مرزبان العبسي مولاهم، أبو سعد البقال، الكوفي، الأعور، ضعيف مدلس، مات بعد الأربعين، من الخامسة، بخ ت ق. [تقريب التهذيب صـ 387 (2402)].
مقسم
(1)
، عن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَقْبِيْلُ المسلِم يَدَ أخِيهِ المُصَافَحَةُ"
(2)
.
1215 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا إسحاق بن محمد، حدثنا أبو حاتم، حدثنا ذؤيب بن عمامة
(3)
، حدثنا عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن ناجية
(4)
،
(1)
لم يتميز لي، ولعله من تدليس الراوي عنه.
(2)
موضوع. أخرجه ابن الأعرابي في القبل والمعانقة والمصافحة صـ 40 (14) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه كذاب وراويان ضعيفان وعنعنة راو مدلس كما سبق.
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: بن عمار، والمثبت من الأصل. وهو: ذؤيب بن عمامة السهمي، أبو عبد الله وهو ابن عمرو، مديني، روى عن إبراهيم بن جعفر الحارثي ويوسف بن الماجشون، سمع منه أبو حاتم. قال فيه أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان: روى عنه شاذان الغرائب، يجب أن يعتبر حديثه من غير رواية شاذان عنه. وأورده الدارقطني في الضعفاء والمتروكين. وساق له الذهبي حديثا منكرا وقال: هذا منكر مما تفرد به ذؤيب.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 450، الثقات لابن حبان 8/ 238، الضعفاء والمتروكين للدارقطني صـ 206 (215)، ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 33].
(4)
عيسى بن الحضرمي المصطلقي، روى عن جده كلثوم، روى عنه =
عن جده
(1)
، عن أبيه ناجية
(2)
بن الحارث الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تمام إسلامكم أداء الزكاة"
(3)
.
= ذؤيب بن عمامة. قال أبو حاتم: لا بأس به. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 274].
(1)
هو: كلثوم بن علقمة بن ناجية [تهذيب الكمال 6/ 173].
(2)
كذا في جميع النسخ، وهو كذلك في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني 5/ 2699، ولعل الصواب أن يقال: عن علقمة بن ناجية. وقد رواه أبو نعيم في موضعين آخرين وغيرُه من الأئمة الحديثَ بهذا الإسناد فقالوا: عن أبيه، علقمة بن ناجية الخزاعي. فإن أبا كلثوم اسمه علقمة بن ناجية بن الحارث، وهو صحابي ذكره الحافظ في الإصابة 4/ 561.
(3)
منكر. أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة 5/ 2699 (6455) - ومن طريقه الديلمي هنا - عن كلثوم، عن أبيه ناجية. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 113 (10610) إلى ابن منده من حديث ناجية بن الحارث الخزاعي أيضًا.
قال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين مطولًا من حديث أبي حاتم، عن عيسى بن الحضرمي، وأسقط ذؤيب بن عمرو السهمي من بينهما. اهـ.
وذؤيب بن عمامة سبق أنه مختلف فيه، وقد يُغرب في بعض الأحيان وله مناكير.
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 309 (2334)، - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة 5/ 2390 (5852) -، وابن قانع في معجم =
أخرجه ابن منده من رواية أبي حاتم مطوَّلًا.
1216 -
قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، حدثنا إبراهيم بن محمد النصرآبادي، حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن
= الصحابة 2/ 285، والطبراني في المعجم الكبير 18/ 8، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (طريق ثان) 4/ 2175 (5454)، كلهم من طرق عن يعقوب بن حميد، عن عيسى بن الحضرمي بن كلثوم، عن جده كلثوم، عن أبيه علقمة بن ناجية به.
وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 62 إلى البزار وقال: وفيه من لا يعرف. اهـ.
قلت: فيه يعقوب بن حميد، قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ربما وهم. اهـ.
وله طريق آخر حيث قال أبو نعيم: رواه يعقوب الزهري عن عيسى بن الحضرمي نحوه. واتفق يعقوب الزهري، ويعقوب بن حميد بن كاسب في روايتهما عن عيسى بن الحضرمي أن الصحبة لعلقمة بن ناجية، لا لكلثوم. اهـ.
قلت: يعقوب بن محمد الزهري قال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 9/ 206، تقريب التهذيب صـ 1088 (7869) وصـ 1090 (7888)].
علي الكوفي، حدثنا إسحاق بن وهب
(1)
، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرْكُ دَانِقٍ
(2)
مِن حرامٍ يَعدِلُ عند الله سبعين ألف حجَّةٍ مَبْرُورةٍ"
(3)
.
(1)
إسحاق بن وهب بن عبد الله، أبو يعقوب الطُّهُرْمُسيِ المصري الجيزي. قال الذهبي: روى عن عبد الله بن وهب أحاديث كان ابن وهب أتقى لله من أن يحدث بها، ولم يكن من أهل الحديث. توفي في ربيع الآخر سنة تسع وخمسين أيضًا. قال الدارقطني: كذاب متروك يحدث بالأباطيل عن عبد الله بن وهب وغيره. وقال ابن حبان: يضع الحديث صراحا. وقال: روى عن ابن وهب أحاديث موضوعة ساقط الحديث. وقال أبو نعيم: لا شيء.
[الضعفاء والمتروكين للدارقطني (101)، المجروحين لابن حبان 1/ 150، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 61، ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 203، لسان الميزان 1/ 578].
(2)
الدانق - بفتح النون وكسرها -: سدس الدينار والدرهم. [النهاية لابن الأثير صـ 314].
(3)
موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 344، - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 340 (1580) -، والخليلي في الإرشاد 1/ 415، وابن عساكر في تاريخ دمشق 43/ 157، وابن الجوزي في مثير العزم صـ 52 (18) من طريق أبي عبد الله ابن بطة، وفي الموضوعات بإسناد آخر 3/ 340 (1581)، والسمعاني في الأنساب 3/ 278، كلهم من طرق عن إسحق بن وهب الطهرمسي به. =
1217 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن عمر البزار، حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي، حدثنا علي بن علي بن الربيع القرشي، حدثنا أبو علي الدقاق
(1)
، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القاضي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عمر بن جعفر، حدثنا الحسن بن علي اللخمي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري
(2)
، عن سفيان
(3)
، عن حماد
(4)
، عن إبراهيم
(5)
، عن علقمة
(6)
، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرْكُ الدنيا أمَرُّ من الصبر وأَشَدُّ مِن حطم السيوف في سبيل الله، ولا يَتْرُكُها
(7)
أحدٌ إلا أعطاه الله مثلَ ما
= قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به إسحاق. اهـ.
وقال ابن عدي: وهذا الحديث مع حديثين آخرين حدث به إسحاق بن وهب عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وهذه الأحاديث بواطيل. اهـ.
(1)
لم يتبين لي.
(2)
تقدمت ترجمته وهو متهم بالوضع، يأتي عن الثوري بالأوابد.
(3)
هو: الثوري.
(4)
هو: حماد بن أبي سليمان.
(5)
هو: إبراهيم بن يزيد النخعي.
(6)
هو: علقمة بن قيس النخعي.
(7)
في (ي) و (م): تركها، والمثبت من الأصل.
يُعطِي الشهداءَ، وترْكُها قِلّةُ الأكل والشبع، وبُغْضُ الثَّنَاء من الناس، فإنه من أَحَبَّ الثناءَ مِن الناس أَحَبَّ الدنيا ونعيمَها، ومن سَرَّه النعيمُ فلْيَدَعِ الدنيا والثناء من الناس"
(1)
.
1218 -
قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا الحسين بن محمد بن فنجوية، حدثنا عبد الله بن محمد بن سفيه، حدثنا محمد بن الحسن البغدادي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا كثير بن أبي صابر
(2)
، حدثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد
(3)
، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرْكُ السَّلَامِ على الضَّرِيرِ خِيَانَةٌ"
(4)
.
1219 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني
(1)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 73 (10316) إليه وحده من حديث عبد الله بن مسعود.
وفي إسناده عبد الله بن عبد الرحمن الجزري.
(2)
هو: كثير بن يزيد بن أبي صابر [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 159].
(3)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(4)
ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 70 (10295) إليه وحده من حديث أبي هريرة، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان.
حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا إسماعيل بن موسى
(1)
، حدثنا تليد بن سليمان
(2)
، عن أبي الجحَّاف
(3)
، عن عطية
(4)
، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا؛ كتاب الله وأهل بيتي"
(5)
.
(1)
إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي.
(2)
تليد بن سليمان - بفتح ثم كسر ثم تحتانية ساكنة - المحاربي، أبو سليمان أو أبو إدريس الكوفي، الأعرج، رافضي ضعيف، من الثامنة، قال صالح جزرة: كانوا يسمونه بليدًا - يعني بالموحدة -، مات بعد سنة تسعين ومئة، ت. [تقريب التهذيب صـ 181 (805)].
(3)
داود بن أبي عوف سويد التميمي، البرجمي - بضم الموحدة والجيم - مولاهم، أبو الجحاف - بالجيم وتشديد المهملة -، مشهور بكنيته، وهو صدوق شيعي ربما أخطأ، من السادسة، ت س ق.
[تقريب التهذيب صـ 308 (1815)].
(4)
تقدمت ترجمته وهو صدوق يخطئ وكان شيعيا مدلسا.
(5)
ضعيف. أخرجه بهذا السياق عبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة 1/ 171 (170) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه رواة شيعيون منهم عطية بن سعد العوفي وقد عنعن عن أبي سعيد وهو مدلس.
وله ثمانية طرق أخرى عن عطية العوفي، أخرجه علي بن الجعد في مسنده صـ 397 (2711)، وابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 194، وأحمد في =
قلت:
= المسند 17/ 211 (11131)، وفي فضائل الصحابة 2/ 779 (1382)، والترمذي في السنن 6/ 125 (3788)، وأبو يعلى الموصلي في المسند 2/ 297، والعقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 250، والطبراني في المعجم الكبير 3/ 65، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 269، كلهم من طرق عن الأعمش،
وأحمد في المسند 17/ 169 (11104)، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 143 كلاهما من طريق أبي إسائيل إسماعيل بن خليفة الملائي،
وابن أبي شيبة في المصنف (30704)، ومن طريقه أبو يعلى في المسند 2/ 303 وابن أبي عاصم في السنة 2/ 1024 (1598)، والذهبي في سير أعلام النبلاء 9/ 365، من طريق زكريا بن أبي زائدة - وقد صرح بالتحديث -،
وأحمد في المسند 18/ 114 (11561)، وفي فضائل الصحابة 2/ 585 (990)، وأبو يعلى الموصلي في المسند 2/ 376، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 1023 (1597)، والطبراني في المعجم الكبير 3/ 65، والبغوي في شرح السنة 14/ 119 كلهم من طريق عبد الملك بن أبي سليمان؛
والطبراني في المعجم الأوسط 3/ 374، وفي المعجم الصغير 1/ 226 من طريق كثير النواء، وفي المعجم الأوسط 3/ 374 من طريق أبي مريم الأنصاري،
وفي المعجم الصغير 1/ 232 من طريق هارون بن سعد؛ =
1220 -
وبه حدثنا ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن أشعث
(1)
السَّمَّان، . . . . . . . . . . . . . . .
= وابن عساكر في تاريخ دمشق 54/ 92 من طريق الحسن بن عطية؛
ثمانيتهم (الأعمش والملائي وزكريا وعبد الملك وكثير وأبو مريم وهارون والحسن بن عطية) عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما".
اللفظ للترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب. اهـ.
قلت: لم يصرح عطية بالتحديث في جميع هذه الطرق.
والمحفوظ في الحديث ما أخرجه مسلم في صحيحه 7/ 122 - 123 (6378) من حديث زيد بن أرقم أنه قال: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبا بماء يدعى خمًا بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به - فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: - "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي".
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: سعد بن أسعف، والمثبت من الأصل، ومن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 4/ 5.
حدثنا عمر بن أبي عمر
(1)
، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَرَكْنَا في المدينة أقوامًا لا نَقْطَعُ واديًا ولا نَصْعَدُ صعودًا ولا نَهْبِطُ هبوطًا إلا كانوا مَعَنَا". فقالوا: يا رسول الله، كيف يصح أن يكونوا معنا ولم يشهدوا؟ قال:"نِيَّاتُهُم"
(2)
.
1221 -
قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا طاهر بن ملة، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن إبراهيم القزويني، حدثنا إبراهيم بن
(1)
هو: عمر بن رِياح - بكسر أوله وتحتانية - العبدي، البصري، الضرير، متروك وكذبه بعضهم، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ 718 (4930)].
(2)
منكر. أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 73 (10318)، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة 1/ 115 (448)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وهو من طريق سعيد بن أشعث السمان به، وفيه عمر بن رياح.
وقد ورد من وجه آخر صحيح بلفظ: "إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم" قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال:"وهم بالمدينة، حبسهم العذر". أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب المغازي 6/ 8 (4423) من حديث أنس بن مالك.
وأخرج مسلم في الصحيح، كتاب الإمارة 6/ 49 (1911) بنحوه من حديث جابر بن عبد الله.
إسحاق النيسابوري، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، حدثنا سعيد
(1)
بن ميسرة
(2)
، سمعت أنس بن مالك يقول:"تَفَكُّرُ ساعةٍ في اختلافِ الليلِ والنهارِ خيرٌ من عبادةِ ألف سنة"
(3)
.
1222 -
قال أبو محمد بن حيان: حدثنا جعفر بن عبد الله بن الصباح، حدثنا محمد بن حاتم المؤدب، حدثنا عمار بن محمد
(4)
، عن ليث
(5)
، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "تَفَكُّرُ ساعةٍ خيرٌ مِن
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: سعد، والمثبت من الأصل ومن ترجمته كما سيأتي.
(2)
سعيد بن ميسرة البكري، البصري، أبو عمران.
(3)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في الدر المنثور 2/ 410 إليه وحده من حديث أنس بن مالك، وهو عن علي بن إبراهيم القزويني به.
وفيه سعيد بن ميسرة، قال ابن حبان: كان يروي عنه - أي أنس - الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه كأنه كان يروي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يسمع القصاص يذكرونها في القصص. اهـ.
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه عن أنس أحاديث ينفرد هو بها عنه وما أقل ما يقع فيها مما لا يرويها غيره. اهـ.
(4)
عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري.
(5)
تقدمت ترجمته وهو صدوق، لكنه اختلط جدا ولم يتميز حديثه فتُرك.
قنوتِ ليلة"
(1)
موقوف.
1223 -
وقال صالح بن أحمد في كتاب التبصرة: عن الطيب بن محمد، عن محمد بن المغيرة، عن القاسم بن الحكم، عن سلام
(2)
، عن المنتسر بن عطاء
(3)
، عن عطاء بن أبي رباح، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، به
(4)
.
1224 -
قال: أخبرنا الشيخ محمد بن الحسين كتابة، أخبرنا أبي،
(1)
ضعيف. أخرجه أبو الشيخ ابن حيان في العظمة 1/ 297 بهذا الإسناد، كما علقه عنه الديلمي هنا، وفي إسناده عمار بن محمد والليث بن أبي سليم.
(2)
سلَّام - بتشديد اللام - ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، ويقال له الطويل، المدائني.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
منكر. أخرجه صالح بن أحمد في التبصرة كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 101 (10521) وعلَّقه الديلمي عنه.
وفي إسناده سلَّام الطويل، أورد له ابن عدي في الكامل في الضعفاء أحاديث لا يتابع على شيء منها، وقال: وعامة ما يرويه عن من يرويه عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد عليه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/ 301].
أخبرنا ابن السني، حدثنا ابن جوصاء
(1)
، حدثنا عثمان
(2)
بن خُرَّزَاذ
(3)
، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا يَسَرة بن صفوان
(4)
، عن أبي حاجب
(5)
، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: قال
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: حوقيا، والمثبت من الأصل، وهو أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء.
(2)
تصحفت في (ي) إلى: عمر، والمثبت من الأصل.
(3)
هو: عثمان بن عبد الله بن بن محمد بن خرزاذ الأنطاكي.
(4)
يسرة - بفتح أوله والمهملة - ابن صفوان بن جميل اللخمي، الدمشقي، ثقة، من صغار التاسعة، مات سنة خمس عشرة ومائتين، وقد جاز التسعين، بخ. [تقريب التهذيب صـ 1086 (7860)].
(5)
الظاهر أنه زرارة بن أوفى، فإنه روى عن عبد الرحمن بن غنم. قال الحافظ ابن حجر: زرارة - بضم أوله - ابن أوفى العامري، الحرشي - بمهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة -، أبو حاجب البصري، قاضيها، ثقة عابد، من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعين، ع. اهـ.
ويحتمل أن يكون أبو حاجب هو صخر بن محمد بن حاجب المنقري، الحاجبي، المروزي، ويقال: صخر بن عبد الله. قال ابن عدي: يضع الحديث. وقال أيضًا: وعامة ما يرويه مناكير أو من موضوعاته على من يرويه عنهم ورأيت أهل مرو مجمعين على ضعفه وإسقاطه. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن طاهر المقدسي: كذاب.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 4/ 93، معرفة التذكرة لابن القيسراني صـ =
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُحْفَةُ المؤمنِ في الدنيَا الفَقْرُ"
(1)
.
1225 -
قال أبو الشيخ: حدثنا أحمد بن سليمان بن داود، حدثنا محمد بن أحمد بن الحارث
(2)
، حدثنا أبي
(3)
، حدثنا حريث مؤذن مسجد بني أمية
(4)
، عن الحسن
(5)
، عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُحْفَةُ الملائِكةِ تَجْمِيرُ المَسَاجِدِ"
(6)
.
= 137، ميزان الاعتدال 2/ 308، تهذيب الكمال للمزي 3/ 21، تقريب التهذيب صـ 336 (2020)].
(1)
ضعيف. أخرجه أيضًا محمد بن خفيف الشيرازي في شرف الفقر كما عزاه إليه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 2/ 1085 (3928) وقال: بسندٍ لا بأس به. اهـ.
قلت: الظاهر ضعفه لأن فيه انقطاع بين يسرة بن صفوان وأبي حاجب زرارة بن أوفى؛ فإن بين وفاتيهما مئة واثني عشرة سنة. وإن كان أبو حاجب هو صخر بن محمد المنقري، صار الحديث موضوعًا، والله أعلم.
وعزاه السيوطي إلى الديلمي وحده في جمع الجوامع 4/ 60 (10221).
(2)
لم أقف على ترجمته.
(3)
لم أقف على ترجمته.
(4)
حريث بن السائب، التميمي، وقيل: الهلالي، البصري، المؤذن، صدوق يخطئ، من السابعة، بخ مد ت. [تقريب التهذيب صـ 230 (1190)].
(5)
تقدمت ترجمته، وهو ثقة فقيه لكنه يرسل كثيرا ويدلس.
(6)
ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع =
1226 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا علي بن محمد
(1)
بن نصر
(2)
، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح التمار
(3)
، حدثنا
= 4/ 60 (10222) وعلقه الديلمي هنا. وفي إسناده حريث بن السائب ومن لم أقف على تراجمهم.
قال ابن عدي: ليس لحريث بن السائب إلا اليسير من الحديث، وقد أدخله الساجي في كتاب الضعفاء. اهـ.
وقال الألباني في سلسلة الضعيفة 7/ 404 (3393): ومحمد بن أحمد بن الحارث وأبوه لم أعرفهما. اهـ.
وهو كذلك من رواية الحسن عن سمرة وقد تقدم بيانها في الحديث رقم (977).
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 200].
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: أحمد، والمثبت من الأصل.
(2)
لعله علي بن محمد بن نصر الصائغ، أبو الحسن البغدادي، المقرئ، روى عن أبيه محمد بن نصر الصائغ، روى عنه الميمون بن حمزة وأبو الفتح بن مسرور. توفي بمصر في آخر سنة ثمان أو أول تسع وثلاثين وثلاث مئة. قال أبو الفتح: كان فيه بعض اللين.
[تاريخ بغداد 12/ 76، لسان الميزان 5/ 86].
(3)
هو: أبو عمر أو أبو عمرو، البصري، ولم أقف على ترجمته. ورد ذكره في الإسناد في دلائل النبوة للبيهقي 6/ 142، وتاريخ دمشق لابن عساكر 54/ 11.
عبد الواحد بن غياث
(1)
، حدثنا حماد
(2)
، عن حميد
(3)
، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُرْفَعُ البَرَكَةُ من البيتِ إذا كانتْ فِيهِ الكُناَسَةُ)
(4)
(5)
.
1227 -
قال: حدثنا أبو الحسن البياضي، حدثنا أبو طاهر بن حمدان، حدثنا علي بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير وقتيبة
(6)
، قالا: حدثنا ليث
(7)
، عن عقيل
(8)
، . . . . . . . . . . . . . .
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: عتاب، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال للمزي 5/ 10.
(2)
يحتمل أن يكون حماد بن سلمة أو حماد بن زيد.
(3)
هو: حميد بن أبي حميد الطويل.
(4)
الكُناسة - بالضم -: ما يكنس وهي الزبالة والسباطة والكساحة [المصباح المنير 2/ 542].
(5)
منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي ولم يذكره السيوطي في جمع الجوامع. خرَّجه الألباني في السلسلة الضعيفة 7/ 420 (3411) من رواية الديلمي وحده وقال: وهذا إسناد ضعيف؛ التمار وابن نصر لم أعرفهما. اهـ.
(6)
بياض في (ي) و (م)، والمثبت يحتمله الرسم في الأصل.
(7)
هو: الليث بن سعد.
(8)
هو: عُقيل بن خالد بن عَقيل.
عن ابن شهاب
(1)
، عن عثمان بن محمد بن المغيرة
(2)
، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُقْطَعُ الآجالُ من شعبان إلى شعبان، حتَّى إنَّ الرجلَ ليَنْكِحُ ويُوْلَدُ له وقد خَرَجَ اسْمُهُ فِي المَوْتى"
(3)
.
(1)
هو: الزهري.
(2)
عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس، الثقفي، الأخنسي، حجازي، صدوق له أوهام، من السادسة، 4. [تقريب التهذيب صـ 668 (4547)].
(3)
منكر. أخرجه ابن زنجويه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 105 (10547) من رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ولم يشر إلى إرساله. وأخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان 22/ 10، وابن سمعون في الأمالي صـ 178 (154)، وأبو محمد الخلال في الأمالي صـ 19 (5)، والثعلبي في الكشف والبيان 5/ 428، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 386، والبغوي في معالم التنزيل 7/ 228، كلهم من طرق عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عثمان بن محمد بن المغيرة مرسلا. قلت: عثمان بن محمد الأخنسي صدوق له أوهام. ولعله وهم في وصل الحديث من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وهو يروي بهذا الإسناد مناكير. قال علي ابن المديني عن عثمان الأخنسي: روى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أحاديث مناكير. اهـ.
ولعل الصواب في الحديث هو إرساله وقد أخرجه جماعة من أصحاب الكتب كذلك كما سبق، والله أعلم.
1228 -
قال: أخبرنا أبو منصور بن خيرون، عن الخطيب، أخبرنا علي بن محمد بن عيسى، حدثنا علي بن محمد المصري
(1)
، حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا إبراهيم بن زياد، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عمار بن سيف
(2)
، عن الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُبْنَى مدينةٌ بين دِجلة
(3)
ودُجيل
(4)
. . . . . . . .
= [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/ 166 (قول علي بن المديني)].
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: البصري، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(2)
عمار بن سيف الضبي - بالمعجمة ثم الموحدة -، أبو عبد الرحمن الكوفي، ضعيف الحديث عابد، من الثامنة إلا أنه قديم الموت، مات بعد الستين، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 709 (4860)].
(3)
دجلة: نهر بغداد، ينبع الآن من المرتفعات الواقعة جنوب شرق تركيا ويدخل الحدود العراقية بالقرب من قرية فيشخابور [معجم البلدان 2/ 440، الموسوعة العربية الميسرة 4/ 1666].
(4)
دجيل: اسم نهر، مخرجه من أعلى بغداد، بين تكريت وبينها، مقابل القادسية دون سامرا، فيسقي كورة واسعة وبلادًا كثيرة منها أوانا وعكبرا والحظيرة وصريفين وغير ذلك، ثم تصب فضلته في دجلة. [معجم البلدان للحموي 2/ 443].
وقُطْرَبُّل
(1)
والصَّراة
(2)
، وتُجْبَى إليها خزائنُ الأرض وكنوزُها، فلهي أَشَدُّ هوِيًّا
(3)
في الأرض من وَتَدِ الحديد في الأرض الرخوة
(4)
".
ورواه أبو نعيم في الدلائل عن حبيب بن الحسن بن علي بن الوليد، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا عمار بن سيف به
(5)
.
(1)
قُطْرَبُّلُ: بالضم ثم السكون ثم فتح الراءِ وباء موحدة مشددة مضمومة ولام، وقد روي بفتح أوله وطائه وأما الباءُ فمشددة مضمومة في الروايتين، وهي كلمة أعجمية، اسم قرية بين بغداد وعكبرا، ينسب إليها الخمر. [معجم البلدان للحموي 4/ 371].
(2)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: الصراب، والمثبت من الأصل.
والصَّرَاة: بالفتح، يقال: نهران ببغداد؛ الصراة الكبرى والصراة الصغرى. ويقال: إنه نهر يأخذ من نهر عيسى من عند بلدة يقال لها: المُحوَل، بينها وبين بغداد فرسخ، ويسقي ضياع بادوريا، ويتفرَع منه أنهار إلى أن يصل إلى بغداد. . . ويصب في دجلة. [معجم البلدان للحموي 3/ 399].
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: هونا، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(4)
تصحفت في (ي) إلى: ارخوة، وكتب الناسخ بعدها: كذا. والمثبت من الأصل و (م)، ومن مصادر التخريج.
(5)
موضوع. له طرق عن عمار بن سيف، فقد ورد من رواية خلف بن تميم كما عند الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 27 - 28 من طريقين، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 329 (897) و (898)، - ومن طريق الخطيب أخرجه الديلمي هنا -، ومن رواية حسين الأشقر كما عند الخطيب في تاريخ =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= بغداد 1/ 28، ومن رواية إسحاق بن منصور السلولي كما عند ابن عدي في الكامل 5/ 71، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 336 (912)، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 28، ومن رواية أبي غسان مالك بن إسماعيل كما عند المحاملي في الأمالي صـ 350 (385)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 29، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 330 (900)، ومن رواية أحمد بن يعقوب المسعودي كما عند الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 29، ومن رواية محمد بن واصل كما عند العقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 324 - 325، ومن رواية الهيثم بن عبد الرحمن كما عند أبي جعفر ابن البختري في أماليه صـ 478 (769)، وأبي عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن صـ 217 (470)، ومن رواية ابن أبي بكير كما عند أبي عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن صـ 169 (350)، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 332 (904)، ولابن أبي بكير طريق ثان كما عند الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 333 (905)، ثمانيتهم (خلف وحسين وإسحاق وأبي غسان والمسعودي وابن واصل والهيثم وابن أبي بكير) عن عمار بن سيف به.
واختلفوا في كيفية رواية عمار بن سيف هذا الحديث، فقال خلف: عن عمار، سمعت سفيان الثوري يسأل عاصمًا. وقال محمد بن واصل وابن أبي بكير: عن عمار، عن سفيان الثوري، عن عاصم. وقال الآخرون: عن عمار، سمعت عاصما الأحول.
وقد أشار ابن معين إلى هذا الاضطراب وقال: وليس للحديث أصل. اهـ. =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= قلت: مداره على عمار بن سيف وهو ضعيف الحديث. قال ابن معين: ما أصاب عمار هذا الحديث إلا على ظهر كتاب. اهـ.
وقال ابن عدي: عمار بن سيف، منكر الحديث. . . لا يتابع عليه. . . وهذا حديث منكر لا يروى إلا عن عمار بن سيف هذا. اهـ.
وللحديث طرق أخرى عن سفيان الثوري. فمنها طريق إسماعيل بن أبان، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 333 (906). وإسماعيل بن أبان متروك رمي بالوضع.
ومنها طريق عبد العزيز بن أبان، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31 - 32، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 334 (907). قال ابن شاهين في الضعفاء: عبد العزيز ليس بشيء. ثم نقل عن الإمام أحمد أنه قال في هذا الحديث: ما حدث به إنسان ثقة. اهـ.
ومنها طريق إسماعيل بن نجيح، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 32، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 334 (908). وإسماعيل بن عمرو بن نجيح منكر الحديث.
ومنها طريق عبيد الله بن سفيان الغداني، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 32، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 335 (909). والغداني هو أبو سفيان الصواف، قال ابن معين: أبو سفيان الصواف كذاب. اهـ.
ومنها طريق عبد الرزاق عن الثوري، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 32 - 33، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 335 (910).
قال الخطيب: وهو من رواية أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، تفرد بروايته عن =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عبد الرزاق وليس بمحل الحجة. اهـ.
وقد قال ابن عدي في الكامل 1/ 178: أحمد بن محمد بن عمر اليمامي حدث بأحاديث مناكير عن ثقات وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب. اهـ.
وخلاصة ذلك ما قاله أحمد بن حنبل: كل من حدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري فهو كذاب. اهـ.
وروي من طرق أخرى أيضًا عن عاصم الأحول. فمنها طريق سيف بن محمد الثوري، أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 172 - 173، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 30، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 331 (901). وسيف بن محمد الثوري كذبه الأئمة.
وتابعه عبد الرحمن المحاربي، أخرجه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 3/ 8 - 9، والخطيب في تاريخ بغداد 1/ 35، وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 336 (911).
قال أحمد بن حنبل لما ذُكرتْ له هذه الرواية: كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد بن أخت سفيان الثوري، وكان سيف كذابا، فأظن المحاربي سمعه منه. اهـ.
وتابعه أيضًا محمد بن جابر، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 30، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 332 (902).
قال أحمد بن حنبل: كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه الحديث. اهـ.
وتابعه أيضًا أبو شهاب الحناط، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1/ 31، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 332 (903). =
1229 -
قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة
(1)
، أخبرنا أبي
(2)
، أخبرنا الهيثم بن كليب، حدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا أصرم بن حوشب
(3)
، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن سعيد الجُرَيْري
(4)
، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّوْبَةُ مِن الزِّنَا أَيْسَرُ مِن التَّوْبَةِ مِن الغيبة، لأنّ صاحبَ الزِّنَا إذا تَابَ تَابَ الله
= قال الخطيب في أبي شهاب: قد كان صدوقا إلا أن يحيى بن سعيد القطان لم يكن يرضى أمره، وكان يقول: لم يكن بالحافظ. وأحسب أنه وقع إليه حديث عاصم من جهة عمار بن سيف أو سيف بن محمد أو محمد بن جابر، فرواه عن عاصم مرسلا لأن الحسن بن الربيع لم يذكر عنه الخبر فيه، والله أعلم. اهـ.
قال يحيى بن معين: وليس للحديث أصل. اهـ.
وقال أحمد بن حنبل: ليس لهذا الحديث أصل. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ولا أصل له. اهـ.
[تاريخ ابن معين (الدوري) 4/ 145، تاريخ الضعفاء لابن شاهين صـ 136 (431)].
(1)
تقدم.
(2)
تقدم.
(3)
تقدمت ترجمته وهو متروك الحديث متهم بالوضع.
(4)
سعيد بن إياس الجُرَيري أبو مسعود البصري. تقدّم وهو ثقة.
عَلَيهِ، وصاحبُ الغيبةِ لَا توبةَ له حتى يَأتِيَ صاحبه فَيَسْتَغْفِرُ له"
(1)
.
1230 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا الكتاني، حدثنا الحسن بن سعدان العرزمي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا آدم
(2)
، حدثنا بكر بن خنيس
(3)
، عن إبراهيم الهجري
(4)
، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال:"التَّوْبَةُ النَّصُوحُ من الذنب، أنْ لَا يَعُودَ إلَيْهِ أَبَدًا"
(5)
.
(1)
موضوع. أخرجه ابن منده في الفوائد (3)، ومن طريقه ابن عساكر في معجم الشيوخ 1/ 337 بهذا الإسناد، وعندهما: عن أصرم بن حوشب، عن إبراهيم بن طهمان وعبد الله بن واقد أبو رجاء الهروي، عن سعيد الجُرَيْري به.
قال ابن عساكر: غريب جدا من حديث إبراهيم بن طهمان وأبي رجاء، تفرد به أصرم بن حوشب. اهـ.
وفيه كذلك سعيد بن إياس الجريري وهو مختلط.
(2)
هو: آدم بن أبي إياس [تهذيب الكمال 1/ 159].
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: بكير بن حبيش، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال 1/ 371.
(4)
إبراهيم بن مسلم العبدي، أبو إسحاق الهجري - بفتح الهاء والجيم -، يذكر بكنيته، لين الحديث، رفع موقوفات، من الخامسة، ق. [تقريب التهذيب صـ 116 (254)].
(5)
موقوف. وقد اختلف على إبراهيم الهجري فيه. فرواه محمد بن فضيل في =
1231 -
قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الكرجي
= الدعاء صـ 332 (136) عنه موقوفًا.
ورواه بكر بن خنيس عنه واختلف في إسناده أيضًا. فرواه الحسن بن سعدان، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، عن آدم، عن بكر بن خنيس موقوفًا كما عند الديلمي هنا.
ورواه محمد بن عبد الوهاب الثقفي، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، عن آدم، عن بكر بن خنيس مرفوعًا. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 5/ 387.
وتابعه محمد بن عبد الله الشافعي، فرواه من طريق بكر بن خنيس عنه مرفوعا أيضًا. أخرجه أبو القاسم الحرفي في الأمالي صـ 465 (108).
فلعل إبراهيم الهجري قد رواه مرة موقوفًا ومرة مرفوعًا، فإنه قد وُصف بكونه يرفع الموقوفات. وقد أخرجه أحمد في المسند 7/ 299 (4264)، وأبو جعفر ابن البختري في أماليه صـ 166 (119)، عن علي بن عاصم الواسطي، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 288 من طريق خالد الواسطي، كلاهما (علي وخالد الواسطيان) عن إبراهيم الهجري به مرفوعًا. وعزاه الشوكاني في فتح القدير 5/ 309 إلى ابن مردويه من حديث ابن مسعود أيضًا.
وإبراهيم بن مسلم الهجري قال فيه ابن عدي: وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله، وهو عندي ممن يكتب حديثه. اهـ.
وقال الشوكاني في فتح القدير 5/ 309: وفي إسناده إبراهيم بن مسلم =
إمام جامع قزوين إجازة، أخبرنا عبد الجبار بن أحمد القاضي، حدثني أبو بكر محمد بن إبراهيم بن الحسن بن ديمة بن فيروز المؤدب، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمر
(1)
بن حفص، حدثنا يحيى بن شبيب
(2)
، حدثنا حميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التاجِرُ الصَّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ العَرْشِ يومَ القِيَامَةِ"
(3)
.
= الهجري وهو ضعيف، والصحيح الموقوف. اهـ. فالمرفوع منكر.
وقد ورد لفظ الترجمة موقوفًا على ابن مسعود من غير طريق إبراهيم الهجري.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (35702)، وابن جرير الطبري في جامع البيان 23/ 494، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 387، كلهم من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي 1/ 212].
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: محمد، والمثبت من الأصل.
(2)
يحيى بن شبيب اليمامي.
(3)
موضوع. أخرجه إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 448 (794)، والحافظ ابن حجر في الأمالي المطلقة صـ 109، كلاهما من طريق محمد بن عمر بن حفص به.
قال الحافظ: هذا حديث غريب، تفرد به يحيى بن شبيب وهو منكر الحديث متهم عند الأئمة. . . وأكثر الأحاديث الواردة في هذا الباب أعني الإظلال ضعيف. اهـ.
1232 -
قال: أخبرنا أبو علي الحداد
(1)
، أخبرنا أبو نصر الفضل بن محمد القابسي، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أبو بكر بن معدان، حدثنا محمد بن عبد الرحيم، عن يحيى بن غيلان، عن فضيل بن سليمان
(2)
، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم
(3)
، عن محمد بن كعب، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّسْبِيْحُ والتَّكْبِيْرُ أَفْضَلُ مِن الصَّدَقَةِ"
(4)
.
(1)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: الجواد، والمثبت من الأصل.
(2)
فضيل بن سليمان، النُّمَيري أبو سليمان البصري.
(3)
إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، المدني، مقبول، من السادسة، س ق. [تقريب التهذيب صـ 135 (417)].
(4)
ضعيف. أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 5/ 527، من طريق إسماعيل بن إبراهيم المخزومي، عن محمد بن كعب، عن عائشة به، وقال: غريب، تفرد به إسماعيل بن إبراهيم المخزومي عن محمد عنها. اهـ.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان 2/ 413 مطولًا من طريق محمد بن سلام الجمحي قال: حدثنا فضيل بن سليمان - وذكر رجلًا من بني مخزوم من ولد عبد الله بن أبي ربيعة وأحسن عليه الثناء -، عن أبيه، عن جده، عن عائشة بنحوه.
وهذا الرجل هو إسماعيل بن إبراهيم المخزومي ويكون قد ذُكر في كلا الإسنادين، ولا يُحتمل تفرده بهذا الحديث كما أشار إليه الدارقطني. ويُحتمل أن يكون فضيل بن سليمان قد أخطأ فيه فرواه مرة عن إسماعيل، عن محمد بن =
1233 -
أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حرز
(1)
، حدثنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني
(2)
، حدثنا الحسين بن القاسم الزاهد
(3)
، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد
(4)
، حدثنا أبو سليمان الفلسطيني
(5)
، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذبن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّسْبِيْحَةُ
(6)
مِن الغازي سبعون ألف حسنةٍ، والحسنةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا"
(7)
.
= كعب، ورواه أخرى عن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، والله أعلم.
(1)
في (ي) و (م): خزز، وهو الهمذاني كما في تاريخ بغداد 3/ 33.
قلت: الصواب أنّه محمد بن عمر بن خزر - بمعجمتين ثم الراء - أبو بكر الهمَذاني. انظر الحديثين: (702، 1751).
(2)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(3)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(4)
تقدمت ترجمته وهو متروك كذبه الأئمة.
(5)
أبو سليمان الفلسطيني، عن القاسم بن محمد، وعنه إسماعيل بن أبي زياد. قال البخاري: له حديث طويل منكر في القصص. [المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 589].
(6)
في (ي) و (م): التسبيح، والمثبت من الأصل ومن تنزيه الشريعة لابن عراق 2/ 326.
(7)
منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في =
1234 -
قال: أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن محمد بن علي النسائي، عن محمد بن أحمد بن صفوة، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا داود بن منصور، حدثنا عمر بن قيس
(1)
، عن عطاء
(2)
، عن أبي هريرة، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّكْبِيْرُ على الجَنَائِزِ أَرْبَعٌ"
(3)
.
1235 -
قال: أخبرنا فيد، عن أبي منصور
= جمع الجوامع 4/ 127 (10713) إليه وحده من حديث معاذ بن جبل.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 326: لم يبين - أي الديلمي - علته، وفيه إسماعيل بن أبي زياد، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني، والله تعالى أعلم.
(1)
عمر بن قيس، المكي، المعروف بسندل - بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام -، متروك، من السابعة، ق. [تقريب التهذيب صـ 726 (4993)]
(2)
هو: عطاء بن أبي رباح.
(3)
موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 204 - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه عمر بن قيس المكي.
قال الساجي عنه: ضعيف الحديث جدا، يحدث عن عطاء ببواطيل لا تُحفظ عنه، وكان عطاء يستثقله. اهـ.
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه لا يُتابع عليه. . . وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحدٌ فيه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 5/ 8، تهذيب التهذيب لابن حجر 3/ 248].
المحتسب
(1)
، عن الفضل بن الفضل
(2)
، عن عبد الله بن قريش، عن أحمد بن محمد بن يحيى القطان، عن جده يحيى القطان، عن سعيد بن إبراهيم أبي عثمان المكفوف، عن عصمة بن محمد
(3)
،
(4)
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّكْبِيْرَةُ الأُوْلى يُدْرِكُهَا الرَّجُلُ مع الإمامِ خَيْرٌ له مِنْ ألف بَدَنَةٍ يُهْدِيْهَا"
(5)
.
(1)
هو: عبد الباقي بن محمد بن غالب أبو منصور المحتسب [تاريخ بغداد 11/ 91].
(2)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: الفضيل، والمثبت من الأصل.
(3)
عصمة بن محمد بن فضالة بن عبيد الأنصاري، مدني، وكان إمام مسجد الأنصار الكبير ببغداد، روى عن عبيد الله بن عمر، روى عنه أبو حجر عمرو بن رافع. قال ابن سعد: كان عندهم ضعيفا في الحديث. وقال ابن معين: كذاب يضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال العقيلي: يحدث بالبواطيل عن الثقات. وقال الدارقطني: متروك.
[الطبقات لابن سعد 7/ 332، الضعفاء الكبير للعقيلي 3/ 340، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/ 20، العلل الواردة للدارقطني 4/ 14].
(4)
هنا عند ابن شاهين في الترغيب 1/ 157 زيادة في الإسناد كما سيأتي.
(5)
موضوع. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 1/ 157 (106) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى القطان لكنه قال: حدثنا سعيد بن إبراهيم أبو عثمان المكفوف، نا عصمة بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه.
1236 -
قال: أخبرنا بنجير، أخبرنا الجوهري
(1)
، أخبرنا القطيعي
(2)
، حدثنا أبو مسلم
(3)
، أخبرنا
(4)
الأنصاري
(5)
، عن هشام بن حسان، عن الحسن
(6)
، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّرَجُّلُ
(7)
غِبًّا
(8)
فصاعدًا"
(9)
.
= وفي كلا الإسنادين عصمة بن محمد، قال فيه ابن عدي: كل حديثه غير محفوظ وهو منكر الحديث. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي 5/ 372].
(1)
هو: الحسن بن علي الفارسي، أبو محمد الجوهري [تاريخ بغداد 7/ 393].
(2)
هو: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي.
(3)
هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، أبو مسلم الكجي.
(4)
ساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(5)
هو: محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري [تهذيب الكمال 6/ 383].
(6)
تقدمت ترجمته وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(7)
الترجل: تَسريحُ الشَّعَر وتنظيفه وتحسينه [النهاية لابن الأثير صـ 349].
(8)
غِبًّا: من غبب، والغِبُّ من أوراد الإبل: أن ترد الماء يومًا وتدعه يومًا ثم تعود. ومعناه ألا يكون في كل يوم. [النهاية لابن الأثير صـ 659].
(9)
حسن لغيره. أخرجه محمد بن عبد الله الأنصاري في جزئه صـ 55 (54) عن هشام بن حسان - ومن طريقه الديلمي هنا -، وأحمد في المسند 27/ 348 (16793)، وأبو داود في السنن 4/ 253 (4159)، والترمذي في السنن 3/ 361 (1756) و (1756 م)، وفي الشمائل المحمدية 1/ 51 (35)، =
1237 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا البجلي، أخبرنا ابن
= وإبراهيم الحربي في غريب الحديث 2/ 415 و 2/ 609، والنسائي في السنن الكبرى 8/ 316 (9264)، وفي السنن الصغرى 8/ 132 (5055)، والروياني في مسنده 2/ 59، وأبو بكر الخلال في كتاب الترجل من مسائل الإمام أحمد صـ 82 (22)، وابن حبان في الصحيح 12/ 295 (5484)، والطبراني في المعجم الأوسط 3/ 49، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1781 (4517)، وفي حلية الأولياء 3/ 88، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 226، وفي الآداب صـ 384، وابن عبد البر في التمهيد 5/ 53، و 22/ 138، و 24/ 11، وفي الاستذكار 1/ 330، والبغوي في شرح السنة 12/ 81، والذهبي في سير أعلام النبلاء 6/ 363، كلهم من طرق عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل مرفوعا بلفظ:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبًّا".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وقال الذهبي في السير: وله علة، فقد رواه حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن مرسلا. ورواه بشر بن المفضل، عن يونس، عن الحسن، وابن سيرين قولهما، وهذا أقوى. اهـ.
الرواية المرسلة أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (26072)، والنسائي في السنن الكبرى 8/ 317 (9265)، من طريقين عن الحسن به.
والرواية المقطوعة أخرجها النسائي أيضًا في السنن الكبرى 8/ 317 (9266) عن قتيبة، عن بشر بن المفضل، عن يونس بن عبيد، عن الحسن =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ومحمد بن سيرين من قولهما.
وللحديث شواهد منها حديث رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسله".
أخرجه أحمد في المسند 28/ 223 (17011) و 28/ 224 (17012)، وأبو داود في السنن 1/ 28 (28)، والنسائي في السنن الكبرى 1/ 166 (235) و 8/ 316 (9263)، وفي السنن الصغرى 1/ 130 (238) و 8/ 131 (5054)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 24، والفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 739، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 98 و 1/ 190، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3124 (7201)، كلهم من طرق عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال: لقيت رجلا صحب النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . الحديث.
قال البيهقي: رواته ثقات، إلا أن حميدًا لم يسم الصحابي الذي حدثه فهو بمعنى المرسل، إلا أنه مرسل جيد لولا مخالفته الأحاديث الثابتة الموصولة قبله، وداود بن عبد الله الأودي لم يحتج به الشيخان؛ البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى. اهـ.
وشاهد آخر من حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: "كان ينهانا عن الإرفاه" قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجل كل يوم".
أخرجه النسائي في السنن الكبرى 8/ 317 (9267) وفي المجتبى 8/ 132 =
لال، حدثنا أبو عبد الله محمد
(1)
بن الحسين، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المُخَرِّمِيْ
(2)
، . . . . . . . . . . . . . .
= (5058)، وابن عبد البر في التمهيد 24/ 11، من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه فإذا هو شعيث الرأس مشعان. قال: ما لي أراك مشعانا وأنت أمير؟ قال. . . فذكر الحديث.
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وشاهد ثالث رواه عبد الله بن بريدة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عبيد قال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن كثير من الإرفاه" سئل ابن بريدة عن الإرفاه فقال: منه الترجل.
أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 350 (2929)، والنسائي في السنن الكبرى 8/ 318 (9268)، وفي المجتبى 8/ 185 (5329)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3144 (7238)، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 227، كلهم من طرق عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة به.
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وقال أبو نعيم: رواه ابن المبارك، عن كهمس، عن عبد الله بن بريدة نحوه.
(1)
في (ي) و (م): أبو عبد الله بن محمد، والمثبت من الأصل.
(2)
هو: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن المخرمي المؤدب المعروف بالبيهسي.
حدثنا علي بن عيسى كاتب عكرمة القاضي
(1)
، حدثنا خلاد بن عيسى
(2)
، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّدْبِيْرُ نِصْفُ المعيشةِ، والتَّودُّدُ نِصْفُ العقل، والهَمُّ نِصْفُ الهَرَمِ، وقِلَّةُ العيال أحدُ اليَسَارَيْنِ"
(3)
.
= [تهذيب الكمال 1/ 290 (ترجمة علي بن عيسى كاتب عكرمة)].
(1)
علي بن عيسى الكوفي، نزيل بغداد، مقبول، من الثانية عشرة. وكان كاتبًا لعكرمة بن طاق السرخسي، قاضي بغداد. [تهذيب الكمال 5/ 290، تقريب التهذيب صـ 702 (4817)].
(2)
خلاد بن عيسى، ويقال: ابن مسلم، الصفار، أبو مسلم الكوفي، لا بأس به، من السابعة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ 303 (1775)].
(3)
ضعيف. أخرجه أبو القاسم البغوي في جزئه صـ 40 (13)، والعقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 19، وأبو الشيخ في أمثال الحديث (78)، والخطيب في تاريخ بغداد 13/ 454، كلهم من طرق عن علي بن عيسى، عن خلاد بن عيسى به، مختصرًا بلفظ:"الاقتصاد نصف العيش"، وعند العقيلي:"حسن الخلق نصف الدين".
قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 897 (3278): رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس، وفيه خلاد بن عيسى، جهله العقيلي، ووثقه ابن معين. اهـ.
ولفظ العقيلي: مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ. اهـ.
وتعقبه الذهبي في المغني 1/ 319 فقال: بل ثقة مشهور، حسن الحديث، قال =
1238 -
قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد، أخبرنا ابن مردويه، حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا صالح بن حرب، حدثنا إسماعيل بن يحيى
(1)
، حدثنا مسعر، عن حميد بن سعد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّسْوِيفُ شُعَاعُ الشَّيْطانِ يُلقِيه فِي قُلُوْبِ المؤمِنِيْن".
قال: وأخبرنا ابن خلف إذنًا، أخبرنا السلمي، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أنيس بن عبد الرحمن، حدثنا صالح بن حرب به
(2)
.
= أبو حاتم الرازي: حديثه مقارب. اهـ قول الذهبي.
قلت: ولعل الآفة فيه هو علي بن عيسى كاتب عكرمة القاضي، فقد روى عنه اثنان، ولم يؤثر له على توثيق، فكأنه مجهول الحال، وقد تفرد بهذا الحديث، والله أعلم.
(1)
تقدمت ترجمته وهو متروك، كذَّبه الأئمة، وعنده بلايا.
(2)
موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 1/ 305، والشجري في الأمالي الخميسية 1/ 195، كلاهما من طريق صالح بن حرب به، وفي إسناده إسماعيل بن يحيى التيمي.
قال أبو نعيم: حدث عن مسعر ومالك بالموضوعات، يشمئز القلب، وينفر من حديثه، متروك. اهـ. =
1239 -
قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا أحمد بن الخليل
(1)
، حدثنا إسماعيل
(2)
، حدثنا أبو شهاب
(3)
، عن حمزة
(4)
، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّقْليم يومَ الجمعة يُدخِلُ الشِّفاء ويُخْرِجُ الدَّاء، والوُضُوءُ قبل الطعَام وبَعْدَهُ يَجْلِبُ اليُسْر ويَنْفِي الفَقْرَ"
(5)
.
= قال ابن عدي بعد إخراجه للحديث وأحاديث أخرى من روايته: كلها بواطيل. اهـ.
[الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ 60].
(1)
أحمد بن الخليل بن حرب، القومسي، نسبه أبو حاتم إلى الكذب، من الحادية عشرة، تمييز [تقريب التهذيب صـ 89 (34)، وانظر: لسان الميزان 1/ 251].
(2)
إسماعيل بن عمرو بن نجيح، البجلي، الكوفي، ثم الأصبهاني.
(3)
عبد ربه بن نافع، الكناني، الحناط - بمهملة ونون -، نزيل المدائن، أبو شهاب الأصغر، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين، خ م د س ق.
[تقريب التهذيب صـ 568 (3814)].
(4)
حمزة بن أبي حمزة، الجعفي، الجزري، النصيبي.
(5)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وفيه رواة متهمون.
وعزاه الذهبي في ميزان الاعتدال 1/ 571 إلى البخاري من رواية الحكم بن ظهير الفزاري، عن زيد بن رفيع، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس به.
1240 -
قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زَنْجُوِيَه، أخبرنا الحسين بن محمد الزنْجاني، عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد بن الأشعث
(1)
، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه
(2)
، عن جده
(3)
، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّهْجِيْرُ إلى الجُمْعَةِ حَجُّ فُقَرَاءِ أُمَّتِيْ"
(4)
.
1241 -
قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد بن عمر، عن أبي طاهر
= والحكم بن ظهير قال فيه البخاري في الضعفاء صـ 35: تركوه، منكر الحديث.
(1)
محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، أبو الحسن.
(2)
هو: إسماعيل بن موسى، ذكر المزي أنه روى عن أبيه موسى الكاظم [تهذيب الكمال 7/ 254].
(3)
هو: موسى بن جعفر الكاظم، تقدم بيانه وبيان آبائه في الحديث (1009).
(4)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 128 (10726) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب.
قال الفتني الهندي: هو من نسخة ابن الأشعث التي عامتها مناكير. اهـ.
[تذكرة الموضوعات للفتني الهندي صـ 115].
الحسنابادي، عن محمد بن إبراهيم
(1)
، عن خيثمة
(2)
، عن ابن أبي مسرة
(3)
، عن حماد بن يزيد الحنفي
(4)
، عن عصام بن طليق
(5)
، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّوْحِيدُ ثَمَنُ الجنَّةِ، والحَمْدُ ثَمَنُ كلِّ نِعْمَة، ويَتَقَاسَمُوْنَ الجنة بِأَعْمَالهِمْ"
(6)
.
1242 -
قال: أخبرنا أبو بكر
(7)
إجازة، عن أبي القاسم
(8)
، عن محمد بن يحيى الفقيه، عن الحسين بن عبد الله القطان،
(1)
هو: محمد بن إبراهيم بن علي، أبو بكر ابن المقرئ.
(2)
هو: خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابليسي [تذكرة الحفاظ للذهبي 3/ 858].
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: ابن ميسرة، والمثبت من ترجمته وهو عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة، أبو يحيى [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 6].
(4)
ذكره المزي في الرواة عن عصام بن طليق [تهذيب الكمال 5/ 164].
(5)
عصام بن طليق - بفتح أوله وتخفيف اللام -، الطُّفاوي.
(6)
ضعيف. أخرجه أيضًا ابن شاهين في السنة كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور 1/ 32 وفي الحاوي للفتاوى 1/ 344 وقال فيه: بسندٍ ضعيف.
وضعَّفه أيضًا ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية صـ 158.
(7)
هو: أبو بكر الشيرازي: أحمد بن علي بن عبد الله، النيسابوري.
(8)
هو: عبد الخالق بن علي المؤذن، أبو القاسم النيسابوري الخراساني.
عن هشام بن عما
(1)
، عن يحيى بن حمزة، عن الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة الحضرمي، عن ابن عائذ بن قرظ
(2)
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّوَكُّلُ بَعْدَ الكَيْسِ
(3)
مَوعِظَةٌ"
(4)
.
1243 -
قال: أخبرنا عبدوس، عن الحسين بن فنجوية، عن فاتن بن عبد الله، عن خالد بن محمد بن عبيد، عن عبد الله بن
= [التدوين في أخبار قزوين 3/ 479]
(1)
تقدمت ترجمته وهو صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
(2)
عبد الرحمن بن عائذ - بتحتانية ومعجمة - الثُّمالي ويقال: الكندي.
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: الكميس، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع. والكيس: بوزن الكيل، ضد الحمق. [مختار الصحاح صـ 586]
(4)
مرسل. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 129 (10730) إليه وحده من حديث ابن عائذ، وهو ليس صحابيا.
وفي إسناده الوضين بن عطاء وهشام بن عمار.
وذكره ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم 2/ 507 من رواية الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ به وقال: وهذا مرسل. اهـ.
محمد بن يحيى بن حبيش، عن موسى بن محمد بن عطاء
(1)
، عن يعلى بن الأشدق
(2)
، عن عمه عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّخَتُّمُ بالزُّمرُد يَنْفِي الفَقْرَ"
(3)
.
1244 -
قال: حدثنا أبو زكريا ابن مندة إملاءً، حدثنا سعيد بن محمد العيار
(4)
، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1)
موسى بن محمد بن عطاء، أبو الطاهر الدمياطي البلقاوي المقدسي، روى عن مالك وشريك، روى عنه بكر بن سهل الدمياطي وأبو الأحوص العكبري. قال أبو حاتم وأبو زرعة: كان يكذب. وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل في الموضوعات. وقال ابن عدي: منكر الحديث يسرق الحديث. وقال الذهبي: كذاب متهم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 161، الضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 169، الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 347، المغني في الضعفاء للذهبي 2/ 442]
(2)
تقدمت ترجمته وهو متروك، روى عن عبد الله بن جراد مناكير.
(3)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ 167 إليه وحده من حديث عبد الله بن جراد، وفيه موسى بن محمد بن عطاء.
وهو كذلك من رواية يعلى بن الأشدق عن عمه عبد الله بن جراد.
(4)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: الخباز، والمثبت من ترجمته وهو سعيد بن =
حدثنا علي بن الحسن بن بندار
(1)
، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الرقي
(2)
، حدثنا هشام بن عمار
(3)
، حدثنا إسماعيل بن عياش
(4)
، عن محمد بن عجلان، عن أبيه
(5)
، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّذَلُّل لِلْحَقِّ أَقرَبُ إلى العِزِّ مِن التَّعَزُّزِ بالباطِلِ، ومَنْ تَعَزَّزَ بالباطِلِ جَزَاهُ الله ذُلًّا بِغَيْر ظُلْمٍ"
(6)
.
= أحمد بن محمد بن إشكاب، أبو عثمان المعروف بالعيار [المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطي صـ 121]
(1)
علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي.
(2)
أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، روى عن الربيع بن سليمان المرادي، روى عنه أبو نعيم الحافظ. قال الخطيب: كان كذابا. وقال ابن القيسراني: كان يضع الحديث ويركبه على الأسانيد المعروفة. وقال أبو نعيم: في القلب منه (شيء). وقال الحافظ ابن حجر: هو كذاب.
[تاريخ بغداد 2/ 247 (ترجمة محمد بن الحسين البسطامي)، لسان الميزان 1/ 319، التلخيص الحبير 5/ 2648]
(3)
تقدمت ترجمته وهو صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن.
(4)
تقدمت ترجمته وهو صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
(5)
عجلان، مولى فاطمة بنت عتبة، المدني. تقدّم.
(6)
موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 126 (10707) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
فيه علي بن الحسن بن بندار. قال فيه النخشبي: روى علي بن الحسن هذا =
1245 -
قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، حدثنا أبي
(1)
، حدثنا أبي
(2)
، سمعت نهشلا
(3)
، عن الضحاك، عن ابن عباس
= عن الجارودي الذي كان يروي عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته، فيروي على هذا عنه، عن هشام بن عمار، فكذب عليه ما لم يكن هو يجترئ أن يقول، لا تحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب. اهـ.
وفيه شيخه أحمد بن الجارود الرقي، وهشام بن عمار. وهو كذلك من رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين.
وروي موقوفًا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلفظ: "من ينصف الناس من نفسه يعط الظفر في أمره، والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التعزز في المعصية".
أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق 1/ 363 (354) من طريق محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبيد الله القرشي، عن عبد الله بن عكيم، عنه به.
وفي إسناده عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث وهو ضعيف.
[لسان الميزان 4/ 759 (قول النخشبي)، تقريب التهذيب صـ 570 (3823)]
(1)
تقدم.
(2)
تقدم.
(3)
تقدمت ترجمته وهو متروك، متهم بالكذب، روى عن الضحاك موضوعات.
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّفَكُّرُ فِي عَظَمَةِ الله وجَنَّتِه ونَارِهِ ساعةً خيرٌ مِن قِيامِ لَيلَةٍ، وخَيْرُ النَّاسِ المُتَفَكِّرُون فِي ذَاتِ اللهِ، وشَرُّهُم مَن لا يَتَفَكَّرُ فِي ذَاتِ اللهِ"
(1)
.
1246 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي
(2)
، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، حدثنا محمد بن عمر بن يزيد، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا معلى بن هلال
(3)
، عن حميد
(4)
، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّفَقُّهُ فِي الدِّيْن حَقٌّ على كُلِّ مُسْلِمٍ"
(5)
.
(1)
موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 127 (10716). قال ابن عراق في تنزيه الشريعة 1/ 148: أخرجه أبو الشيخ من حديث ابن عباس وفيه نهشل بن سعيد. اهـ.
وهو كذلك من رواية الضحاك عن ابن عباس.
(2)
هو: عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، أبو محمد الأصبهاني. [تاريخ الإسلام للذهبي 8/ 240]
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: يعلى، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. قال الحافظ: معلى بن هلال بن سويد، أبو عبد الله الطحان، الكوفي.
(4)
هو: ابن أبي حميد الطويل.
(5)
موضوع. أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ذكر أخبار أصبهان 2/ 144 - ومن طريقه الديلمي كما يظهر هنا -، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 1/ 169 (59)، كلاهما من طريق محمد بن عمر بن يزيد به، وفي إسناده =
1247 -
قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن يحيى بن منده، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم
(1)
، عن موسى بن عبيدة
(2)
، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّقِيُّ كَرِيْمٌ على الله، والفاجِرُ شَقِيٌّ هَيِّنٌ على الله"
(3)
.
= معلى بن هلال.
(1)
هو: الضحاك بن مخلد.
(2)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(3)
حسن. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 4/ 127 - 128 (10719) - ومن طريقه الديلمي هنا -، وعبد بن حميد في المسند صـ 253 - 254 (المنتخب)، وابن أبي حاتم في التفسير 6/ 449 (19143)، والبغوي في معالم التنزيل 7/ 348، وفي شرح السنة 13/ 123 من طريق موسى بن عبيدة الربذي، والترمذي في السنن 5/ 309 (3270)، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 286، من طريق عبد الله بن جعفر، وابن حبان في الصحيح 9/ 137 (3828) من طريق موسى بن عقبة، ثلاثتهم (ابن عبيدة، وابن جعفر، وابن عقبة) عن عبد الله بن دينار به.
وموسى بن عبيدة ضعيف لا سيما في عبد الله بن دينار ولكن تابعه عبد الله بن جعفر وموسى بن عقبة هنا.
ولفظ الترمذي للحديث: "أن رسول الله خطب الناس يوم فتح مكة فقال: "يا =
1248 -
قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سفيان بن فنجوية، حدثنا أبي
(1)
، حدثنا ابن السني، حدثنا أبو القاسم بن منيع
(2)
، حدثنا سريج
(3)
بن يونس، حدثنا المحاربي
(4)
، عن سلام
(5)
، عن أبي عبد الرحمن
(6)
، عن
= أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان؛ بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب، قال الله:{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} ".
قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن جعفر يُضعَّف. اهـ.
قلت: لا بأس به في المتابعات وقد تابعه أيضًا موسى بن عقبة وهو ثقة إمام في المغازي. وقد صححه أيضًا ابن حبان.
[تقريب التهذيب صـ 983 (7041)]
(1)
هو: الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية.
(2)
هو: أبو القاسم البَغَوي، عبد الله بن محمد بن عبد العزيز.
(3)
تصحفت في (ي) و (م) إلى: شريح، والمثبت من تاريخ بغداد 12/ 191.
(4)
عبد الرحمن بن محمد بن زياد، المحاربي.
(5)
تقدمت ترجمته وهو متروك.
(6)
الظاهر أنه عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي [تهذيب الكمال 4/ 110].
عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّعْزِيَةُ [مَرَّةً]
(1)
"
(2)
.
1249 -
قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، حدثنا أحمد بن [محمود]
(3)
بن صبيح، حدثنا الحجاج بن يوسف، حدثنا بشر بن الحسين
(4)
، حدثنا الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّوَاضُعُ لا يُزِيْدُ العبد إلَّا رِفْعَةً، فتوَاضَعُوا يَرْفَعَكُم الله عز وجل"
(5)
(1)
ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من جمع الجوامع 5/ 191 (14440) حيث عزاه إلى الديلمي من حديث عثمان.
(2)
منكر. أخرجه البغوي في مسند عثمان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع 5/ 191 (14440) بلفظ: "عودوا المريض واتبعوا الجنائز، والعيادة غبًّا أو ربعًا إلا أن يكون مغلوبًا فلا يعاد، والتعزية مَرَّة".
وفي إسناده سلام الطويل، قال فيه ابن عدي في الكامل 3/ 301: وعامة ما يرويه عن من يرويه عن الضعفاء والثقات لا يُتابعه أحدٌ عليه. اهـ.
(3)
في جميع النسخ: محمد، والمثبت من ترجمته وهو أحمد بن محمود بن صبيح. [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ 4/ 20]
(4)
تقدمت ترجمته وهو متروك، متهم بالكذب، روى عن الزبير بن عدي عن أنس موضوعات.
(5)
منكر. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال 2/ 246 (236)، وفي جزء حديثه برواية المهتدي صـ 333 (4)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني =
* * *
= في الترغيب والترهيب 1/ 364 (624) من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة به.
قال العراقي في تخريج الإحياء 2/ 855 (3142): أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بسند ضعيف. اهـ.
وقال في موضع آخر 2/ 955 (3483): أخرجه في الترغيب والترهيب من حديث أنس وفيه بشر بن الحسين وهو ضعيف جدا. اهـ.
وضعفه أيضًا الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ 191.
وقد ثبت من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، 8/ 21 (2588).