الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الثالث: عناية العلماء بعلم الجرح والتعديل
العناية برجال الأسانيد لا تقل أهمية عن العناية بالأسانيد وبالمتون التي انتهت إليها تلك الأسانيد، لذلك قال علي بن المديني رحمه الله:"التفقه في معاني الحديث نصف العلم، ومعرفة الرجال نصف العلم"(1) .
فكما بذل المحدثون جهوداً عظيمة في جمع الأحاديث وحفظها، وتدوينها، وتأليف الكتب المسندة بأنواعها المتعددة، فقد بذلوا أيضاً جهوداً عظيمة في البحث عن أحوال الرجال الذين رووا تلك الأحاديث، والتفتيش عنهم، وسؤال أهل العلم عنهم، والسفر إلى البلدان لمشافهتهم والتعرف عليهم.
قال عبد الرحمن المعلمي رحمه الله: "ليس نقد الرواة بالأمر الهَيّن، فإن الناقد لابد أن يكون واسع الاطلاع على الأخبار المروية، عارفاً بأحوال الرواة السابقين وطرق الرواية، خبيراً بعوائد الرواة ومقاصدهم وأغراضهم، وبالأسباب الداعية إلى التساهل والكذب، والموقعة في الخطأ والغلط، ثم يحتاج إلى أن يعرف أحوال الراوي: متى ولد؟ وبأي بلد؟ وكيف هو في الدين والأمانة والعقل والمروءة والحفظ؟ ومتى شرع في الطلب؟ ومتى سمع؟ وكيف سمع؟ ومع من سمع؟ وكيف كتابه؟
ثم يعرف أحوال الشيوخ الذين يحدث عنهم، وبلدانهم، ووفياتهم، وأوقات تحديثهم، وعادتهم في التحديث. ثم يعرف مرويات الناس عنهم،
ويعرض عليها مرويات هذا الراوي، ويعتبرها بها، إلى غير ذلك مما يطول شرحه. ويكون مع ذلك متيقظاً، مرهف الفهم، دقيق الفطنة، مالكاً لنفسه، لا يستميله الهوى، ولا يستفزه الغضب، ولا يستخفه بادر ظن حتى يستوفي النظر، ويبلغ المقر، ثم يحسن التطبيق في حكمه فلا يجاوز ولا يقصر
…
" (1) .
وهذا وصف بديع من عالم خبير بهذا الشأن رحمه الله رحمة واسعة.
ومن اهتمام المحدثين بالكلام في الرواة أنهم كانوا يروونه كما يروون الأحاديث، ولم تظهر مصنفات مستقلة في الجرح والتعديل إلا في النصف الثاني من القرن الثاني، ثم تتابعت المصنفات بعد ذلك (2) .
وقد سلك المؤلفون فيها أساليب متعددة، فمنهم من أفرد الضعفاء، ومنهم من أفرد الثقات، ومنهم من جمع بين الثقات والضعفاء.
ولست - في هذه العجالة - بصدد استيعاب تلك الكتب (3) ، ولكن أقتصر على المطبوع منها.
أولاً:- كتب الضعفاء:
1.
الضعفاء الصغير لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت256هـ) .
2.
أحوال الرجال لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت259هـ) .
(1) مقدمة تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل: (ص ب-ج) .
(2)
انظر: بحوث في تاريخ السنة المشرفة للدكتور أكرم العمري: (ص99-100)، وعلم الرجال نشأته وتطوره للدكتور محمد بن مطر الزهراني:(ص26) .
(3)
لمعرفة أسماء تلك الكتب انظر: المصدرين السابقين.
3.
أسامي الضعفاء ومن تُكلِّم فيهم من المحدثين لأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي (ت264هـ) .
4.
الضعفاء والمتروكون لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت303هـ) .
5.
الضعفاء لأبي جعفر محمد بن عمرو العُقيلي (ت322هـ) .
6.
كتاب المجروحين من المحدثين لأبي حاتم محمد بن حبان البُستي (ت354هـ) .
7.
الكامل في ضعفاء الرجال لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (ت365هـ) .
8.
الضعفاء والمتروكون لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ) .
9.
تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين لأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين (ت385هـ) .
10.
الضعفاء لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت430هـ) .
11.
الضعفاء والمتروكون لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (ت597هـ) .
12.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال.
13.
المغني في الضعفاء.
14.
ديوان الضعفاء والمتروكين.
15.
ذيل ديوان الضعفاء والمتروكين كلها لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) .
16.
ذيل ميزان الاعتدال لأبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت806هـ) .
17.
مختصر الكامل لابن عدي لأبي العباس أحمد بن علي المقريزي (ت845هـ) .
18.
لسان الميزان لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) .
19.
ذيل لسان الميزان للشريف حاتم بن عارف العوني (معاصر) .
وقد أكثر المحدِّثون من التأليف في هذا الباب لأهميَّة بيان الضعفاء وكشفهم؛ ليتضح أمرهم للناس فيبتعدوا عن مرويَّاتهم.
وهذه الكتب منها المطول الذي يشتمل على اسم الراوي ونسبته وكنيته وبلده، وذكر بعض أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه، ثم ذكر بعض ما أُنكر عليه من الحديث، ومن أبرز الكتب التي سُلك فيها هذا المسلك: الضعفاء للعقيلي، والكامل لابن عدي.
ومنها المختصر الذي يذكر اسم الراوي والحكم عليه بلفظ من ألفاظ التجريح، مثل: كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي، ومنها ما هو أكثر اختصاراً بحيث يذكر اسم الراوي دون أن يذكر فيه لفظاً من ألفاظ التجريح؛ اكتفاءً بذكره في ذلك الكتاب المؤلف في الضعفاء، مثل: كتاب الضعفاء لأبي زرعة الرازي.
والكلام على هذه الكتب تفصيلاً لا يتسنَّى في هذه العجالة، ولكن اخترت كتاباً واحداً للتعريف به، وهو كتاب "الكامل في ضعفاء الرجال" لأبي أحمد بن عدي (ت 365هـ) .
أولاً: الوصف الخارجي للكتاب:
يقع الكتاب في سبع مجلدات من القطع الكبير، تشتمل على (2765) صفحة (1)، وعدد تراجمه:(2209) ترجمة (2) .
ثانياً: محتوى الكتاب ومنهج المؤلف فيه:
بدأ المؤلف الكتاب بمقدمة نفيسة زادت على (150) صفحة، اشتملت على أكثر من ثلاثين باباً في التحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتشديد العقوبة فيه، وحَذَرِ الصحابة رضي الله عنهم وتحذيرهم من ذلك، ثم ذكر رحمه الله أسماء العلماء الأعلام الذين استجازوا تكذيب من تبيَّن كذبه، مع ذكر فضل أولئك العلماء من الصحابة ومن بعدهم إلى عصر المؤلف والوجه الذي استحقوا به قبول قولهم في الرواة.
ثم ذكر أبواباً في صفة من يؤخذ عنه العلم ومن لا يؤخذ عنه.
وقد أُفردت هذه المقدمة، وطُبعت مستقلَّة (3) .
ثم بعد المقدمة بدأ المؤلف بموضوع الكتاب وهو كما وصفه بقوله: "أذكر في كتابي هذا كلَّ من ذُكر بضرب من الضعف، ومَن اختُلف فيهم فجرَّحه البعض وعدَّله البعض الآخر، ومرجِّح قول أحدهما مبلغ علمي من غير محاباة، فلعلَّ من قبَّح أمره أو حسَّنه تحامل عليه أو مال إليه، وذاكر لكلِّ رجل منهم ممَّا رواه ما يضعف من أجله
…
".
(1) طبعة دار الفكر سنة (1404?) .
(2)
انظر: ابن عدي ومنهجه في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال، للدكتور زهير عثمان علي نور (1/121) .
(3)
نشرها صبحي السامرائي، مطبعة سلمان الأعظمي - بغداد - عام 1977?.
ومنهجه في الكتاب أنَّه رتَّبه على حروف المعجم بالنسبة للحرف الأول فقط، فيذكر اسم الراوي ونسبه وكنيته وبلده، ثم يذكر ما يبين ضعفه من كلام أهل العلم راوياً ذلك بإسناده إليهم مثل يحيى بن معين والبخاري وغيرهما.
ثم يذكر بعض الأحاديث التي أُنكرت على الراوي، فإن لم يجد ما يُنكر عليه صرَّح بذلك، وإن اختُلف في الراوي ذكر ما يراه راجحاً، ثم يذكر في آخر الترجمة خلاصة تبين رأيه في الراوي.
وقد يذكر بعض الرواة لا لكونهم ضعفاء عنده، وإنَّما ذكرهم للدفاع عنهم؛ لأنَّ بعض العلماء تكلَّم فيهم مثل: ترجمة إبراهيم بن سعد الزهري، وأحمد بن صالح المصري (1) ، وغيرهما، وقال المؤلف في آخر ترجمة أحمد بن صالح المصري:"ولولا أنِّي اشترطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كلَّ مَن تكلّم فيه متكلِّم لكنتُ أُجلُّ أحمد بن صالح أن أذكره".
والمتأمِّل في كتاب الكامل لابن عدي رحمه الله تظهر له سمات واضحة فيه، منها:
1-
أنَّه أوسع كتاب وصل إلينا في موضوعه من الكتب المتقدمة، ولذلك سمَّاه مؤلفه بـ ((الكامل)) ، وقد أفصح عن ذلك في مقدمته فقال: ((ولا يبقى من الرواة الذين لم أذكرهم إلَاّ من هو ثقة أو صدوق، وإن كان ينسب إلى هوًى وهو فيه متأول، وأرجو أنِّي أشبع كتابي هذا وأشفي الناظر فيه، ومُضمن ما لم يذكره أحد مِمَّن صنَّف في هذا المعنى شيئاً، وسمَّيته: كتاب الكامل في ضعفاء الرجال
…
)) .
(1) انظر الكامل (1/245، 184) .
وهو كما قال رحمه الله إلَاّ في دعوى استيعاب جميع الضعفاء فإنَّه متعقَّب فيه (1) .
2-
جمع مؤلفه رحمه الله في الكلام على الرجال - بين النقل عن المتقدمين وسبر (استقراء) مرويات الراوي، وهما طريقان مشهوران لمعرفة أحوال الرواة.
3-
ظهور شخصية المؤلف في النقد، فهو ينقل وينقد، ويرد الأقوال المرجوحة عنده، وإذا لم يجد في الراوي كلاماً لمن سبقه يحكم عليه بما يستحقه بعد النظر في مروياته، فأضاف مادة علمية مهمة في الجرح والتعديل.
4-
اشتمل الكتاب على عدد كبير من الأحاديث المسندة في الأحكام والآداب والزهد وغيرها، وقد تكلَّم ابن عدي على كثير منها، وبيَّن عللها، فهو مصدر مهم لبيان الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وقد جرد تلك الأحاديث محمد بن طاهر المقدسي (ت 507 هـ) وأفردها في كتاب سماه:((ذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ)) ، بلغ عدد أحاديثه: 6597 حديث، وهو مطبوع، وقد استدرك عليه محققه د. عبد الرحمن الفريوائي 836 حديثاً، فبلغ مجموع الأحاديث في الكتاب والمستدرك عليه: 7433 حديث.
5-
ضم الكتاب العديد من النقول عن أئمة لم تصل إلينا مصنفاتهم،
(1) استدرك عليه أبو العباس أحمد بن محمد الأندلسي المعروف بالنباتي كتاباً كبيراً سماه: الحافل في تكملة الكامل. انظر: الرسالة المستطرفة للكتاني (ص 145) .
مثل: زكريا الساجي (1) ، وعمرو بن علي الفلاس (2) ، وغيرهما، فأصبح مصدراً بديلاً لتلك المصنفات.
6-
اعتنى العلماء بكتاب الكامل لابن عدي عناية بالغة: استدراكاً وتذييلاً عليه، واختصاراً، وتجريداً لأحاديثه، وقد استفاد منه كل من كتب في موضوعه مِمَّن جاء بعده (3) ، وهذا يدل على أهمية الكتاب وأثره الواضح في علم الجرح والتعديل.
ثانيا:- كتب الثقات
1.
معرفة الثقات لأبي الحسن أحمد بن عبد الله العجلي (ت261هـ) .
2.
الثقات لأبي حاتم محمد بن حبان البُستي (ت354هـ) .
3.
الثقات لأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين (ت385هـ) .
ويمكن أن يذكر معها:
4.
ذكر أسماء من تُكلِّم فيه وهو موثق.
5.
الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم: كلاهما لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748هـ) .
يُلاحظ عند المقارنة بين قائمة الكتب المصنفة في الضعفاء وقائمة الكتب المصنفة في الثقات قلَّة الكتب المصنفة في الثقات، وسبب ذلك - والله أعلم -
(1) انظر: الكامل (1/212، 213
…
) .
(2)
المصدر السابق: (1/213، 214
…
) .
(3)
انظر: ابن عدي ومنهجه في كتابه الكامل (1/121) .
أنَّ كثيراً مِمَّن صنَّفوا في الضعفاء صنَّفوا أيضاً في الجمع بين الثقات والضعفاء، كما فعل الإمام البخاري في التاريخ الكبير والأوسط، فلمَّا أفردوا الضعفاء وميَّزوهم لم يروا حاجة لإفراد الثقات في مصنف مستقل.
وأقدم كتاب وصل إلينا من كتب الثقات كتاب أبي الحسن أحمد بن عبد الله العجلي (ت 261هـ) : ((معرفة الثقات)) ، وهو وإن كان معدوداً في الكتب المصنفة في الثقات إلَاّ أنَّه ليس خاصًّا بهم، يعرف ذلك من عنوان الكتاب الذي ذكره تقي الدين السبكي في مقدمة ترتيبه وهو:((معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث، ومن الضعفاء، وذِكْر مذاهبهم وأخبارهم)) (1) .
ويؤيِّد ذلك ما ورد في القطعة التي بقيت من أصل الكتاب (ص 58) حيث كُتب عنوان: ((ومن المتروكين
…
)) فذكر بعض المتروكين وبعض الضعفاء (2) .
فهو يصلح أن يُضمَّ إلى القسم الثالث في الكتب التي جمعت بين الثقات والضعفاء.
(1) رتَّبه على حروف المعجم كلٌّ من تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي (ت 756هـ) ونور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت 807هـ) ، وقد وصل إلينا ترتيب كل منهما، أمَّا أصل الكتاب فلم يصل إلينا منه إلَاّ قطعة تمثل قريباً من نصف الكتاب، وأفادت هذه القطعة طريقة ترتيب الكتاب، حيث روعي في ترتيبه - في الجملة - النسبة إلى البلدان.
وطبع الكتاب في مجلدين بالاعتماد على الترتيبين والقطعة الموجودة من الأصل، انظر مقدمة المحقق د.
عبد العليم البستوي (1/72 - 73، 137 - 155) .
(2)
انظر ترجمة إبراهيم بن أبي يحيى، وإسماعيل بن أبان، وأشعث بن سوار، وأشهل بن حاتم.. في معرفة الثقات للعجلي (رقم: 44، 85، 109، 111) .
لكن شهرة الكتاب ضمن كتب الثقات، وعنوانه الذي شاع بين أهل العلم:((معرفة الثقات للعجلي)) ، أو ((ثقات العجلي)) ، وكون أغلب التراجم فيه مِمَّن وثَّقهم العجلي المتوفى سنة (261هـ) ، كلُّ ذلك جعل الكتاب يتبوَّأ مكان الصدارة بين كتب الثقات.
ثالثا:- كتب جمعت بين الثقات والضعفاء، وهي أنواع:
أـ الكتب العامة غير المقيدة بكتاب معين، منها:
1-
الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد كاتب الواقدي (ت230هـ) .
2-
التاريخ الكبير.
3-
التاريخ الأوسط: كلاهما لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت256هـ) .
4-
المعرفة والتاريخ لأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (ت277هـ) .
5-
التاريخ الكبير لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب (ت279هـ) . طبع منه: أخبار المكيين.
6-
التاريخ لأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري (ت281هـ) .
7-
الجرح والتعديل لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327هـ) .
8-
الإرشاد في معرفة علماء الحديث لأبي يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي (ت446هـ) .
9-
بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم ليوسف بن حسن ابن عبد الهادي (ت909هـ) .
ب ـ كتب السؤالات:
وهي أن يقوم أحد التلاميذ بسؤال شيخه عن مجموعة من رواة الحديث ثم يدون أجوبته في كتاب، ومن هذه الكتب:
1-
التاريخ عن يحيى بن معين، رواية عباس بن محمد الدوري.
2-
تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين.
3-
معرفة الرجال عن يحيى بن معين رواية أحمد بن محمد بن محرز.
4-
سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا يحيى بن معين.
5-
من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال رواية أبي خالد الدقاق.
6-
تاريخ أبي سعيد الطبراني، عن أبي زكريا يحيى بن معين.
7-
سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجرح والتعديل.
8-
العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل رواية ابنه عبد الله.
9-
من كلام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل في علل الحديث ومعرفة الرجال، رواية أبي بكر المرّوذي، وأبي الحسن الميموني، وأبي الفضل صالح بن أحمد بن حنبل.
10-
من سؤالات أبي بكر الأثرم أبا عبد الله أحمد بن حنبل. (جزء منه) .
11-
سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل في الجرح والتعديل.
12-
أجوبة أبي زرعة الرازي على أسئلة أبي عثمان البرذعي.
13-
سؤالات أبي عبيد الآجُرّي أبا داود السجستاني.
14-
سؤالات البرقاني للدارقطني.
15-
سؤالات أبي بكر البرقاني للدارقطني في الجرح والتعديل، (وهي غير الأولى) .
16-
سؤالات حمزة السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ في الجرح والتعديل.
17-
سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني في الجرح والتعديل.
18-
سؤالات أبي عبد الرحمن السُّلَمي للدارقطني في الجرح والتعديل.
19-
سؤالات أبي عبد الله بن بكير وغيره لأبي الحسن الدارقطني.
20-
سؤالات مسعود السجزي لأبي عبد الله الحاكم مع أسئلة البغداديين له عن أحوال الرواة.
21-
سؤالات الحافظ السِّلَفي لخميس الحَوْزي عن جماعة من أهل واسط.
جـ ـ كتب التواريخ المحلية:
ظهر ترتيب تراجم الرجال في المصنفات على البلدان التي استقروا فيها في وقت مبكِّر، فقد رتَّب ابن سعد (ت 230هـ) كتاب الطبقات على البلدان، وكذا فعل عدد من المصنفين مِمَّن جاء بعده، ثم ظهرت مصنفات مستقلة في تراجم رجال بلدان معينة، وأقدم كتاب وصل إلينا: تاريخ واسط لأسلم بن سهل الواسطي المعروف ببحشل (ت 292هـ) ، ثم تتابعت المصنفات في ذلك، وهي كثيرة جدًّا (1)، منها:
1-
طبقات علماء إفريقية وتونس (2) ، لأبي العرب محمد بن أحمد القيرواني (ت 333هـ) .
(1) انظر: بحوث في تاريخ السنة المشرفة، للدكتور أكرم العمري (ص 196، 252) .
(2)
أشار محققا النسخة المطبوعة منه أنَّ الذي وصل إلينا إنَّما هو مختصر منه، انظر: طبقات علماء إفريقية وتونس، لأبي العرب: مقدمة التحقيق (ص 28) .
2-
تاريخ الرقة، لمحمد بن سعيد القشيري (ت 334هـ) .
3-
طبقات المحدثين بأصبهان، لأبي الشيخ عبد الله بن محمد الأنصاري (ت 369هـ) .
4-
تاريخ داريا، لأبي عبد الله عبد الجبار بن عبد الله الخولاني (ت 370هـ) .
5-
تاريخ علماء الأندلس، لأبي الوليد عبد الله بن محمد ابن الفرضي (ت 403هـ) .
6-
تاريخ جرجان، لحمزة بن يوسف السهمي (ت 427هـ) .
7-
ذكر أخبار أصبهان، لأبي نعيم احمد بن عبد الله الأصبهاني (ت 430هـ) .
8-
تاريخ بغداد، لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت 463هـ) .
9-
القَند (1) في ذكر علماء سَمرقَند، لنجم الدين عمر بن محمد النسفي (ت 537هـ) .
10-
تاريخ مدينة دمشق، لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر (ت 571هـ) .
ومِمَّا تتميَّز به التواريخ المحلية أنَّ مؤلفيها هم من أهل تلك البلدان التي ترجموا لرجالها، فهم أعرف بهم من غيرهم، ولذلك فإنَّ معلوماتهم عن علماء تلك البلدان - في الغالب - أدق وأكثر شمولاً واستقصاء (2) ، ولهذا لقيت تلك
(1) هو: عسل قصب السكر إذا جَمُد.
(2)
انظر: بحوث في تاريخ السنة المشرفة، للدكتور أكرم العمري:(ص 265) .
الكتب اهتماماً كبيراً من أهل العلم، وكان لها أثر كبير في معرفة أحوال كثير من الرواة جرحاً وتعديلاً.
وهناك أقوال كثيرة في جرح الرواة وتعديلهم مبثوثة في كتب المتون والعلل وغيرها. فمنها على سبيل المثال:
جامع الترمذي، ومسند البزار، وسنن وعلل الدارقطني، والمحلى لابن حزم (1) ، وغيرها.
د ـ الكتب المقيدة بكتاب أو كتب معينة:
* الكتب المتعلقة بصحيحي البخاري ومسلم (2) منها:
1.
الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين أخرج لهم البخاري في جامعه لأبي نصر أحمد بن محمد الكلاباذي (ت398هـ) .
2.
التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي (ت474هـ) .
(1) انظر: السلسبيل فيمن ذكرهم الترمذي بجرح أو تعديل، جمع وترتيب محمد عبد الله الشنقيطي، والجرح والتعديل للإمام البزار جمع وترتيب د. عبد الله اللحياني. وموسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله جمع وترتيب د. محمد مهدي المسلمي وزملائه، والجرح والتعديل عند ابن حزم الظاهري جمع وترتيب ناصر بن حمد الفهد.
(2)
قد يُعْترض على ذكر الكتب المتعلقة بالصحيحين أو أحدهما تحت هذا القسم، والمُسوِّغ لذكرها هنا أمران: الأول: أن أغلب الكتب المذكورة تحت هذا القسم جمعت بين الثقات والضعفاء، والحكم للأغلب.
الثاني: أن الكتب المتعلقة بالصحيحين أو أحدهما- تشتمل على رواة تكلِّم فيهم، لكون الشيخين -أو أحدهما- رويا لهم مقرونين بغيرهم، أو على سبيل الاستشهاد والمتابعة.
3.
أسامي من روى عنهم محمد بن إسماعيل البخاري من مشايخه الذين ذكرهم في جامعه الصحيح لأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني (ت365هـ) .
4.
تسمية المشايخ الذين روى عنهم الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الجامع الصحيح، لأبي عبد الله محمد ابن إسحاق ابن منده (ت395هـ) .
5.
أسامي شيوخ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، للحسن بن محمد الصغاني (ت650هـ)(1) .
6.
رجال مسلم لأبي بكر أحمد بن علي ابن منجويه (ت428هـ) .
7.
ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند البخاري ومسلم
…
، لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ)(2) .
8.
الجمع بين رجال الصحيحين لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (ت507هـ) .
9.
البيان والتوضيح لمن أُخرج له في الصحيح ومُسَّ بضرب من التجريح، لأبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت826هـ) .
(1) انظر: قائمة بالكتب المتعلقة برجال البخاري في مقدمة المحقق لكتاب أسامي من روى عنهم البخاري لابن عدي: (ص46-53) .
(2)
طبع كتاب: تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم وما انفرد به كل واحد منهما، لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري (ت405هـ) وهو قطعة من كتابه المدخل إلى الصحيح:(المجلد الثاني والثالث منه) .
وطبع أيضاً: التعريف بشيوخ حدث عنهم محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه وأهمل أنسابهم
…
لأبي علي الحسين بن محمد الجياني (ت498هـ) . وهو قطعة من كتابه: تقييد المهمل وتمييز المشكل: (3/941-1069) .
10.
المُعْلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم، لأبي بكر محمد بن إسماعيل ابن خلفون (ت636هـ) .
* الكتب المتعلقة بالكتب الستة وهي:
صحيحا البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، منها:
1-
تهذيب الكمال في أسماء الرجال لأبي الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي (ت742هـ) .
2-
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، لأبي عبد الله محمد ابن أحمد الذهبي (ت748هـ) .
3-
إكمال تهذيب الكمال، لعلاء الدين مغلطاي بن قليج (ت762هـ) ، (طبع منه 12مجلداً) .
4-
نهاية السول في رواة الستة الأصول، لبرهان الدين سبط ابن العجمي (ت841هـ) .
5-
تهذيب التهذيب لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) .
6-
تقريب التهذيب، له أيضا.
7-
خلاصة تذهيب تهذيب الكمال لصفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي (القرن العاشر) .
8-
المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النَّبَل، لأبي القاسم علي ابن الحسن ابن عساكر (ت571هـ) . في أسماء شيوخ أصحاب الكتب الستة (1) .
(1) لضياء الدين المقدسي جزء في التعقبات عليه مطبوع بعنوان: "جزء الأوهام في المشايخ النبل".
9-
تسمية شيوخ أبي داود لأبي علي الحسين بن محمد الجياني (ت498هـ) .
10-
التذكرة بمعرفة رجال العشرة لأبي المحاسن محمد بن علي الحسيني (ت765هـ) وهو في رجال الكتب الستة والموطأ ومسند أحمد ومسند الشافعي ومسند أبي حنيفة للحارثي.
* مصنفات في رجال كتب أخرى:
1-
التعريف بمن ذكر في الموطأ من النساء والرجال، لأبي عبد الله محمد ابن يحيى ابن الحذاء (ت416هـ) .
2-
إسعاف المبطأ برجال الموطأ، لجلال الدين السيوطي (ت911هـ) .
3-
أسماء شيوخ الإمام مالك بن أنس، لأبي بكر محمد بن إسماعيل بن خلفون (ت636هـ)(1) .
4-
الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال، لأبي المحاسن محمد بن علي الحسيني (ت765هـ) .
5-
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) في تراجم رجال موطأ الإمام مالك، ومسند الإمام الشافعي، ومسند الإمام أحمد، ومسند الإمام أبي حنيفة - رواية ابن خسرو- ممن لم يُترجم لهم في تهذيب الكمال.
(1) انظر قائمة بالكتب المتعلقة برجال الموطأ في مقدمة المحقق لكتاب التعريف بمن ذكر في الموطأ
…
لابن الحذاء: (1/385-386) .
6-
ذيل الكاشف لأبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت826هـ) . ذكر فيه من لم يترجم لهم الذهبي في "الكاشف" من رجال "تهذيب الكمال"، وأضاف إليهم رجال مسند الإمام أحمد ممن ليس في "تهذيب الكمال".
7-
الإيثار بمعرفة رواة الآثار، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) في رجال كتاب الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني.
8-
مغاني الأخيار في رجال شرح معاني الآثار لأبي محمد محمود بن أحمد العيني (ت855هـ) وشرح معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي (ت321هـ) .
9-
كشف الأستار عن رجال معاني الآثار لأبي تراب رشد الله السندهي وهو مختصر "مغاني الأخيار" للعيني.
10-
تراجم الأحبار من رجال شرح معاني الآثار لمحمد أيوب المظاهري (ت: 1407هـ) .
11-
رجال مستدرك الحاكم لأبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي (ت1422هـ) .
12-
تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم، له أيضاً.
13-
زوائد رجال صحيح ابن حبان على الكتب الستة للدكتور يحيى بن عبد الله الشهري.
وهذه الكتب المذكورة هنا غيض من فيض، وإنما اقتصرت على ذكر الكتب المطبوعة، وهي منتشرة بأيدي طلبة العلم وفي المكتبات العامة، وهي تعطي صورة واضحة عن جهود المحدثين في العناية بعلم الجرح والتعديل.
ولم تقتصر عنايتهم على تراجم الرواة المذكورين في الكتب السابقة فحسب، بل اعتنوا أيضاً بتراجم الرواة الذين نقلوا إلينا تلك الكتب من مؤلفيها إلى من بعدهم حتى القرون المتأخرة، فصنفوا في تراجمهم مصنفات، منها على سبيل المثال:
1-
التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لأبي بكر محمد بن عبد الغني المعروف بابن نقطة (ت629هـ) .
2-
ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لتقي الدين محمد بن أحمد الفاسي (ت832هـ) .
3-
الإشراف على أعلى شرف في التعريف برجال سند البخاري عن طريق الشريف أبي علي بن أبي الشرف، للقاسم بن عبد الله الأنصاري الشهير بابن الشاط (ت723هـ) .
4-
إفادة النصيح في التعريف بسند الجامع الصحيح لأبي عبد الله محمد ابن عمر بن رشيد السبتي (ت721هـ) والجامع الصحيح للبخاري.
5-
إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك، لمحمد بن أبي بكر بن ناصر الدين الدمشقي (ت840هـ) .
وبالإضافة إلى هذه المصنفات المفردة هناك عناية بتراجم هؤلاء الرواة في كتب معاجم الشيوخ والمشيخات والفهارس والبرامج والأثبات وهي كثيرة جداً كما تقدم الإشارة إلى ذلك (1) .
(1) انظر: (ص19) .
ثم إن همم المحدثين لم تقف عند هذا الحد من الجهود المبذولة في بيان أحوال الرواة من حيث الجرح والتعديل، بل لهم جهود أخرى عظيمة لا تقل أهمية عن الجهود المذكورة آنفاً، بل هي متصلة بها لا تنفك عنها، وهي في بيان أحوال الرواة من حيث بيان أسمائهم وكناهم وأنسابهم وألقابهم وطبقاتهم وأماكنهم وزمن ولادتهم ووفياتهم، ومعرفة الآباء والأبناء، والإخوة والأخوات، والأقران، والأكابر والأصاغر ورواية بعضهم عن بعض، ومعرفة ضبط أسمائهم وبيان المؤتلف والمختلف، والمتفق والمفترق والمتشابه منها
…
إلى غير ذلك.
وهذا باب واسع لا يتسع المقام للخوض فيه (1) ، ولكنني هنا أذكر بعض العناوين التي قصدها المحدثون بالتأليف. مع ذكر كتاب واحد أو كتابين (2) تحت كل عنوان، لتتضح الصورة في ذهن القارئ، ويكون فيها جواب عن الأسئلة المتقدمة في آخر الفصل الأول.
(1) ينظر هذه العناوين والمؤلفات:
كتب مصطلح الحديث المطولة مثل علوم الحديث لابن الصلاح، وفتح المغيث للسخاوي وغيرهما، وكتاب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون وذيله: إيضاح المكنون، والرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة لمحمد بن جعفر الكتاني، وبحوث في تاريخ السنة المشرفة للدكتور أكرم ضياء العمري، وعلم الرجال نشأته وتطوره للدكتور محمد مطر الزهراني وغيرها.
(2)
حرصت أن تكون من الكتب المطبوعة، فإن لم يكن الكتاب مطبوعاً ذكرت المصدر الذي نقلته منه.
ومن هذه العناوين:
1-
الأسماء والكنى:
ومن المؤلفات فيها: الكنى والأسماء لأبي الحسين مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح (ت261هـ) . والأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم الكبير محمد بن محمد النيسابوري (ت378هـ) . (طبع منه أربع مجلدات) .
2-
الأنساب:
كتاب الأنساب لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني (ت562هـ) .
3-
الألقاب:
نزهة الألباب في الألقاب لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) .
4-
الطبقات:
الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد الزهري (ت230هـ) .
5-
معرفة الصحابة:
الإصابة في تمييز الصحابة لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) .
6-
معرفة التابعين:
أفردهم بالتأليف أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي (ت277هـ) ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن منده (ت470هـ)(1) . ولأبي حاتم محمد بن
(1) فتح المغيث للسخاوي: (4/144) .
حبان البستي (ت354هـ) كتاب التابعين ضمن كتابه "الثقات" المجلد الرابع والخامس منه.
7-
رواية الأكابر عن الأصاغر:
ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس، لمحمد بن مخلد الدوري (ت331هـ) طبع الجزء الأول منه.
8-
رواية الصحابة عن التابعين، وهو أخص من الذي قبله:
نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين لأبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (ت852هـ) .
9-
وكذلك رواية الآباء عن الأبناء:
صنّف فيه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت463هـ) كتاباً لطيفاً (1) .
10-
رواية الأقران:
ذكر الأقران ورواياتهم عن بعضهم بعضاً لأبي الشيخ عبد الله بن محمد الأصبهاني (ت369هـ) .
11-
المُدَبَّج: وهو: أن يروي القرينان كل منهما عن صاحبه، وهو أخص من الذي قبله.
صنف فيه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ) كتاباً حافلاً في مجلد، وأدرج فيه رواية الأقران، وأدرج أبو الشيخ الأصبهاني المُدَبَّج في
(1) المصدر السابق: (4/180) .
كتابه السابق "ذكر الأقران
…
"، وفصل بينهما الحافظ ابن حجر فصنف في الأول: كتاب الأفنان في رواية الأقران، وصنف في الثاني: كتاب التعريج على التدبيج.
ذكر كتاب الدارقطني وكتابي الحافظ ابن حجر السخاوي في فتح المغيث (1) .
12-
الإخوة والأخوات:
تسمية الإخوة لعلي بن المديني (ت234هـ) .
والإخوة والأخوات لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ)(طبع الجزء الأول منه) وصنّف في خصوص رواية الإخوة بعضهم عن بعض الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن السني (ت364هـ) ، ذكره السخاوي (2) .
13-
رواية الأبناء، عن الآباء:
صنف فيه أبو نصر عبيد الله بن سعيد السجزي الوائلي (ت444هـ)(3) .
وفي تسمية الأبناء صنف أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه (ت410هـ) كتاب: أولاد المحدثين، ذكره الحافظ ابن حجر واقتبس منه. (4)
14-
من روى عن أبيه، عن جده، وهو أخص من الذي قبله:
كتاب من روى عن أبيه، عن جده لأبي العدل قاسم بن قطلوبغا (ت879هـ) .
(1) فتح المغيث: (4/169) .
(2)
المصدر السابق: (4/172) .
(3)
علوم الحديث لابن الصلاح: (ص480) .
(4)
تهذيب التهذيب: (12/43) .
15-
السابق واللاحق، وهو معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان أحدهما تقدمت وفاته، والآخر تأخرت وفاته.
كتاب السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد، لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت463هـ) .
16-
من لم يرو عنه إلا راوٍ واحد:
المنفردات والوحدان لأبي الحسين مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح (ت261هـ) .
17-
من ذُكر بنعوت أو أسماء متعددة من الرواة:
الموضح لأوهام الجمع والتفريق لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت463هـ) .
18-
معرفة الأسماء والكنى والألقاب المفردة التي لا يعرف بكل واحدة منها إلا راوٍ واحد.
طبقات الأسماء المفردة، لأبي بكر أحمد بن هارون البرديجي (ت301هـ) .
19-
المؤتلف والمختلف، وهو ما يتفق في الخط صورته، ويختلف في اللفظ صيغته، مثل: عَقيل وعُقيل الأول: بفتح العين والثاني بضمها، والحمّال والجمّال، الأول: بالحاء المهملة والثاني بالجيم.
الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والألقاب للأمير أبي نصر علي بن هبة الله الشهير بابن ماكولا (ت475هـ)
20-
المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب:
مثل: الخليل بن أحمد، ستة أشخاص، والحَنَفي، والحَنَفي: الأول منسوب إلى قبيلة والثاني: إلى المذهب.
ففي الأسماء: المتفق والمفترق لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت463هـ) .
وفي الأنساب: الأنساب المتفقة لأبي الفضل محمد بن طاهرالمقدسي (ت507هـ) .
21-
المتشابه، وهو مركب من النوعين السابقين، مثل أن يحصل الاتفاق في الأسماء والائتلاف والاختلاف في أسماء الآباء أو العكس.
مثل: موسى بن عَلي وموسى بن عُلَيّ.
وعكسه: عبَّاس بن الوليد، وعَيَّاش بن الوليد.
تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت463هـ) .
22-
المشتبه المقلوب، وهو ما يقع فيه الاشتباه في الذهن لا في الخط مثل: يزيد بن الأسود، والأسود بن يزيد.
وصنف فيه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي: رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب، وهو في مجلد ضخم، ذكره السخاوي (1) .
23-
المُلْتَبِس (2)، وهو أن يتفق الراويان في الاسم واسم الأب إلا أن أحدهما يذكر أبوه بلفظ الكنية مثل: أحمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن أبي عبد الرحمن. وقد يكون راوياً واحداً يذكر أبوه في موضع بلفظ الاسم ويأتي في موضع آخر بلفظ الكنية، مثل: سليمان بن المغيرة، وسليمان بن أبي المغيرة.
(1) فتح المغيث: (4/290) .
(2)
هذا نوع آخر من أنواع علوم الحديث لم أرَ من ذكره في كتب مصطلح الحديث.
غُنْية المُلْتَمِس إيضاح المُلْتَبِس (1) .
لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت463هـ) .
24-
معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم:
تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي (ت817هـ) .
25-
من نسب إلى أُمّه، وهو أخص من الذي قبله.
قال السخاوي: "وللعلاء مغلطاي في ذلك تصنيف حسن، حصّلت جُلَّه من خطه وعليه فيه مؤاخذات"(2)
26-
المبهمات من أسماء الرجال والنساء:
المستفاد من مبهمات المتن والإسناد لأبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي، (ت826هـ) .
27-
معرفة الوفيات:
الوافي بالوفيات لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت764هـ) .
28-
معرفة من خَلَط في آخر عمره:
الاغتباط بمن رُمي بالاختلاط، لإبراهيم بن محمد الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي (ت841هـ) .واقتصر على الثقات منهم: أبو البركات محمد بن أحمد بن الكيّال (ت929هـ)، في كتابه: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات.
(1) رجح محقق الكتاب د. يحيى الشهري أن هذا المطبوع مختصر من كتاب الخطيب المذكور"رافع الارتياب
…
"، انظر: مقدمته (ص19) .
(2)
فتح المغيث: (4/293) .
29-
معرفة الموالي:
أفرد الموالي - لكن من المصريين خاصة - أبو عمر محمد بن يوسف الكندي (1)(ت350هـ) .
ولشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت902هـ) : الفخر المتوالي فيمن انتسب للنبي صلى الله عليه وسلم من الخدم والموالي.
30-
معرفة المراسيل:
ويقصد بها: الرواة الذين رووا عمن فوقهم ولم يسمعوا منهم، ويقصد بها أيضاً: الأحاديث التي رُويت مرسلة.
فمن الأول: المراسيل لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327هـ)
ومن الثاني: المراسيل لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت275هـ) .
31-
معرفة المدلسين من الرواة:
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس المعروف: بطبقات المدلسين، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) .
هذه بعض العناوين التي صنف فيها المحدثون، وهي تعطي صورة واضحة على مدى عنايتهم بأحوال الرواة، وحرصهم على كشف ما يلتبس أو يشكل من أمورهم، حتى لا ينسب لأحدهم ما ليس فيه، أو يوصف بما لا يتصف به.
فرحمهم الله رحمة واسعة وجزاهم عن الإسلام والمسلمين كل خير.
(1) السخاوي: فتح المغيث: (4/402) .