الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حتى تغيب الشمس ويشرع الإكثار من قول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وسبحان الله والحمد لله ولا إِله إلا الله ولا حول ولا قوة إِلا بالله. . ويرفع يديه بالدعاء ويحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء ويستقبل القبلة، وعرفة كلها موقف، فإذا غابت الشمس شرع للحجاج الانصراف إِلى مزدلفة بسكينه ووقار مع الإكثار من التلببة فاذا وصلوا مزدلفة صلوا المغرب والعشاء بأذان واحد، وإقامتين المغرب ثلاثًا والعشاء ركعتين.
[الوقوف بمزدلفة والمبيت وقدره والانصراف منها]
س 38 / ما حكم الوقوف بمزدلفة والمبيت وما قدره. ومتى يبدأ الحاج الانصراف منها؟
جـ 38 / المبيت بمزدلفة واجب على الصحيح بعضهم إِنه ركن، وقال بعضهم مستحب،
والصواب من أقوال أهل العلم أنه واجب من تركه فعليه دم، والسنة أن لا ينصرف منها إلا بعد صلاة الفجر وبعد الإسفار يصلي فيها الفجر فإِذا أسفر توجه إِلى منى ملبيًا والسنة أن يذكر الله بعد الصلاة ويدعو فإذا أسفر توجه إلى منى ملبيًا. ويجوز للضعفاء من النساء والرجال والشيوخ الانصراف من مزدلفة في النصف الأخير من الليل رخص لهم النبي عليه الصلاة والسلام، أما الأقوياء فالسنة لهم أن يبقوا حتى يصلوا الفجر وحتى يذكروا الله كثيرًا بعد الصلاة ثم ينصرفوا قبل أن تطلع الشمس، ويسن رفع اليدين مع الدعاء في مزدلفة مستقبلًا القبلة كما فعل في عرفة، ومزدلفة كلها موقف.