الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
4- الزواج والنكاح
- لاتنكحنَّ الدهرَ ما عِشْتَ أيماُ
…
مخرَّمةً قد مثلَّ منها وَملَّت
- تَحُكُّ قفاها من وَراءِ خِمَرهِا
…
إِذا فقدَت شيئاً من البَيْتِ جُنَّتِ
- تجودُ بِرجْلَيها وتَمنعُ دَرَّها
…
وإِن طُلِبَتْ منها المودَّدةُ هرَّتِ
شاعر
- سخنةٌ في الشتاءِ باردةُ الصيف
…
سراجٌ في الليلةِ الظلماءِ
عبيد الله الرقيات
- لا تنكحَنَّ عجوزاً إِن أتيتَ بها
…
واخلعْ ثيابكَ منها ممنعاً هربا
- وإِن أَتَوْكَ فقالوُا إِنها نَصفٌ
…
فإِن أمثلَ نصفَيها الذي ذَهَبا
شاعر
- كلانا على هَمٍ يبيتُ، كأنما
…
بجنبيهِ من مَسِّ الفِراشِ قُروحُ
- على زَوْجِها الماضي تَنُوحُ وإِنني
…
على زَوْجتي الأخرى كذاكَ أنوحُ
الأخطل
- كبِكْرٍ تَشَهَّى لذيذَ النكاحِ
…
وتفرقُ من صْولةِ النكاحِ
بشار بن برد
- قال عبد الله بن أوفى الخزاعي في امرأته:
- نَكَحْتُ ابنةَ المنتصى نَكْحَةً
…
على الكُرْهِ ضَرَّتْ ولم تَنْفَعِ
- ولم تُغْنِ من فاقةٍ مُعْدِماً
…
ولم تُجْدِ خَيراً ولم تَجْمعِ
- منجذةً مثلَ كلبِ الهراشِ
…
إِذا هَجَعَ الناسُ لم تَهْجَعِ
- مفرقةً بين جيرانِها
…
وما تستطيعُ بينهمْ تقطعِ
- بقولٍ رأيتُ لما لا تَرى
…
وقيلٍ سَمِعْتُ ولم تسمعِ
- فإِن تشربِ الزقَّ لا يَرْوِها
…
وإِن تأكلِ الشاةَ لا تشبعِ
- وليست بتاركةٍ مَحْرَماً
…
ولو حُفَّ بالأسلِ الشُرَّعِ
الخزاعي
- المالُ حللَ كُلَّ غير محللٍ
…
حتى زواجَ الشيبِ بالأبكارِ
- ما زُوَّجَتْ تلكَ الفتاةُ وإِنما
…
بيعَ الصِّبا والحُسْنُ بالدينارِ
- فَشَّتُ لم أر في الزواجِ كفاءةً
…
ككفاءةِ الأزواجِ في الأعمارِ
- سحرَ القلوبَ فربَّ أمٍ قلبُها
…
من سحرِه حجرٌ من الأحجارِ
أحمد شوقي
- من أعجبِ الأشياءِ في دهرِنا
…
واللهُ لا ناسٍ ولا والثُ
- اثنانِ باتا في فراشٍ معاً
…
فأصبحا بينهما ثالثُ
المعري
- إِذا كُنْتَ ذا ثنتينِ فاعْدُ محارباً
…
عَدُوَّيْنِ، واحذْر من ثلاثِ ضرائرِ
- وإِن هُنَّ أبدينَ المودةَ والرِّضا
…
فكمْ من حُقودٍ غيثْ في السرائرِ
المعري
- يُحْسَبْنَ من لينِ الحديثِ زَوَانيا
…
وبهنَّ عن رَفْثِ الرجالِ نِفارُ
عبد الله العلوي
- أنتَ يا خاطبَ الغنَّيةِ
…
للمالِ تعشقْ
- قد حَسِبْناكَ عاقلاً
…
وإِذا أنتَ أحمقْ
جميل صدقي الزهاوي
- أبا حاضرٍ من يزنِ يظهرْ زناؤُه
…
ومن يشربِ الصهباء يصبحْ
مسكرا
الفرزدق
- كم هَدَّ في الشرقِ بيتاً
…
بعدَ الزواجِ الفراقُ
- كرهةٌ فسابٌ
…
فرَكْةٌ فطلقُ
جميل صدقي الزهاوي
- هنيئاً لأربابِ البيوتِ بيوتهمْ
…
وللعزبِ المسكينِ ما يَتَلَبَّسُ
سيبويه
- قالَ وفي قَلبِه حريقٌ
…
مازلتُ أعدو وراءَ شطري
- فقلْتُ: بعدَ الرباطِ جَرٌ
…
فخُذْ له صاحِ كُلَّ حِذُدِ
- سرورُ شهرٍ. وغَمُّ دَهْرٍ
…
وغرمُ مهرٍ، ودقُّ ظَهْرِ
رفيق الفاخوري
- قد ساءَها العقمُ لا ضَمَّتْ ولا ولدت
…
وذاكَ خيرٌ لها لو أعطيتْ رُشْدا
المعري
- خبَّروها بأني قد تَزَوَّجْتُ
…
فظلتْ تكاتمُ الغيظَ سرا
- ثم قالتْ لأختِها ولأُخْرى
…
جَزَعاً ليتهُ تَزوَّجَ عَشْرا
- وأشارتْ إِلى نِساءٍ لديها
…
لا ترى دونهنَّ للسرِّ سترا
- ما لقلبي كأنه ليس مني
…
وعِظامي كأنَّ فيهنَّ فَتْرا
- من حَيثٍ نمى إِليَّ فظيعٍ
…
خِلْتُ في القلبِ من تَلَظِّهِ جَمْرا
ابن الأعرابي
- تراه زوجاً على إِرغامِها بطلاً
…
وفي سوى ذاكَ ليس الزوجُ بالبطلِ
- له تَبُثُّ هواها كي يجاريَها
…
بالمثلِ وهو عن الأهواءِ في شُغُلِ
جميل صدقي الزهاوي
- يظلُّ ضجيعُها أرجاً عليه
…
مفارقها، من المسكِ الذكيِّ
- يعاشرُها السعيدُ ولا تراها
…
يعاشرُ مثلها جدُّ الشقي
- فمالكَ غيرَ تنظارٍ إِليها
…
كما نظرَ الفقيرُ إِلى الغنيِّ
الحطيئة
- إِذا ركبَتْ إِجَّارها ورأيتَها
…
تُكَلِّمُ يوماً في التسترِ، جارَها
- فبادِرْ إِليها البتَّ واهجرْ وصالَها
…
وقلْ تلكَ عنسٌ حلَّ راعٍ هجارَها
- وإِن شاجرَتْ في ابنٍ لها أو كريمةٍ
…
عليها، فياسرْها، وخلِّ شجارها
- ومن جَمَعَ الضراتِ يطلبُ لذةً
…
فقد باتَ في الإضرارِ غير سديدِ
المعري
- بناتُ حواءَ أعشابٌ وأزهارُ
…
فاستلهمِ العقلَ وانظرْ كيف تختارُ
- ولا يغرَّنكَ الوجهُ الجميلُ فكم
…
في الزهرِ سمٌ وكم في العُشْبِ عقارُ
القروي
- ما أحسنَ الغيرةَ في حينها
…
وأقبحَ الغيرةَ في كُلِّ حينْ
- من لم يَزَلْ متهماً عِرْسَهُ
…
مناصباً فيها لريبِ المنونْ
- أو شكَ أن يغريَها بالذي
…
يَخَفُ أن يُبْرْزَها للعيونْ
- حَسْبُكَ من تَحْصينِها وضعُها
…
منكَ إِلى عِرْضٍ صحيحٍ ودينْ
- لا تطلعُ منكَ على ريبةٍ
…
فيتبع المقرونُ حبلَ القرينْ
محمد بن عمر الخُريمي
- فإِما هلكْتُ فلا تنكحي
…
ظلومَ تاعشيرةِ حسادَها
- يرى مجدَهُ ثلبَ أعراضِها
…
لديه ويبغضُ من سادَها
حسان بن ثابت
- ألا يا ليلَ إِن خُيِّرتِ فينا
…
بعيشكِ فانظري أينَ الخيارُ
- فلا تستنكحي فّدْماً غَبِيّاً
…
له ثارٌ وليس عليه ثارُ
شاعر
- أعوذُ باللهٍ من ليلٍ يقرِّبني
…
إِلى مضاجعةٍ كالد لكِ بالمَسَدِ
- لقد لَمَسْتُ معراها فما وقعتْ
…
مما لستُ يدي إِلى على وتدِ
- في كُلِّ عضوٍ لها قرنٌ تصكُّ به
…
جَنْبَ الضجيعِ0 فيُضْحي واهيَ الجسدِ
دعبل الخزاعي
- وأولُ خُبْثُ الماءِ خُبْثُ ترابهِ
…
وأول خبثِ القومِ خُبْثُ المناكحِ
شاعر
- يأنَسْنَ عندَ بُعولِهِنَّ إِذا خَلَوا
…
وإِذا هُمُ خَرَجُوا فهنَّ خِقارُ
الفرزدق
- إِذا كنْتَ تبغيْ أيماً بجهالةٍ
…
من الناسِ فانظرْ من أبوها وخالها
- فإِنهما منها كما هي منهما
…
كقدِّكَ نعلاً إِن أريدَ مثالها
- فإِن الذي ترجو من المالِ عندَها
…
سيأتي عليه شُؤْمُها وخَبالُها
- (الأيم: المرأة بدون زوج)
ابن الأعرابي
- لإن المهورَ تنكحُ الأيامى
…
النسوةَ الأراملَ اليتامى
المرء لا تبغي له سلاما
شاعر
- إِذا ما ذكْرنا آدماً وفعالَه
…
وتزويجَ ابنيه لبنتيه في الدُّنا
- عَلِمْنا بأن الخَلْقَ من أصلِ زينةٍ
…
وأن جميعَ الناسِ من عَنْصُرِ الزِّنا
المعري
- عِفُّوا تعفَّ نساؤكم في المَجْرَمِ
…
وتَجَنَّبوا ما لا يليقُ بمسلمِ
- إِن الزِّنا دَيْنٌ فإِن أقرضْتَه
…
كان الوفا من أهلِ بيتك فاعلمِ
- من يَزن يزنَ به ولو بجدارهِ
…
إِن كنْتَ ياهذا لبيباً فافهمِ
الشافعي
- نصحُتكَ لا تنكحْ فإِن خفتَ مأثماً
…
فأعرسْ ولا تنسلْ فذالك أحزمُ
- خِصاؤُكَ خيرٌ من زواجِكَ حرةً
…
فكيف إِذا أصبحْتَ زوجاً لمومسِ
- إِذا كانَتْ لكَ امرأةٌ عجوزٌ
…
فلا تأخذْ بها أبداً كعابا
- فإِن كانتْ أقلِّ بهاءَ وجهٍ
…
فأجدرُ أن تكونَ أقلَّ عابا
المعري
- وإِذا لم تجدْ من الناسِ كفؤاً
…
ذاتُ خِدْرٍ تَمَنَّتِ الموتَ بَعْلاً
- بُغاثُ الطيرِ أكثرُها فِراخاً
…
وأُمُّ الصقرِ مقلاتٌ نزورُ
المتنبي
- وكأنْ تضرَّعَ من خاطبٍ
…
تزوَّجَ غيرَ التي يخطب
- وزِّوجها غيرُه، دونَهُ
…
وكانتْ له قلبه، تُحْجَبُ
- وقد يدركُ المرءُ، غيرُ الأريبِ
…
وقد يصرعُ الحوَّل، القلبُ
السموال بن عادياء
- رأيتَ أثاثَها فطمِعْتَ فيه
…
وكم نَصَبَتْ لغيرِكَ من أثاثِ
- فصيَّرْ أمرَها بيدَيْ أبيها
…
وسرَّحْ من حبالِكَ بالثلاثِ
- وإِلا فالسلامُ عليك مني
…
سأبدأُ من غدٍ لكَ بالمرائي
عبد الله بن أبي عيينه
- يا طالبَ التزويجِ إِنك بالذي
…
تَبْغيهِ منه جاهلٌ مغرورُ
- هل أبصرَتْ عيناكَ صاحبَ زوجةٍ
…
إِلا حزيناً مالديه سرورُ
- لا تبغِ في الدنيا نكاحاً لازماً
…
وافعلْ بها ما يفعلُ الزنبورُ
- إِذا ما تراهُ حينَ يدركُ فرصةً
…
يدنو ويلسعُ لسعةً ويطيرُ
الكيال اصفهد وست الديلمي
- إِن امرأً أمةٌ حُبلى تدبّرهُ
…
لمستضامٌ سخينُ العينِ مفؤوذ
المتنبي
- همها العطرُ والفراشُ، ويعلوها
…
لجينٌ ولؤلؤٌ منظومُ
حسان بن ثابت
- واللهِ لا تخدُعني بضمِّ
…
ولا بتقبيلٍ ولا بشمِّ
- إِلا بزغزاغٍ يسلِّي همي
…
يَسْقُطُ منه فتخي في كُمي
امرأةً
- طاف الرماةُ بصيدٍ راعهمْ فإِذا
…
بعضُ الرماةِ بنبلِ الصيدِ مفتولُ
كعب بن زهير
- لا تجلسنْ حرةٌ موفقةٌ
…
مع ابن زوجٍ لها، ولا خَتَنْ
- فَذاكَ خيرٌ لها، وأسلمُ لل
…
إِنسانِ، (للإنسان) إِن الفتى مع الفِتَنْ
المعري
- تزوجتُ اثنين لفرطِ جهليْ
…
بما يشقى به زوجُ اثنتينِ
- فقلتُ أصيرُ بينهما خَروفاً
…
أنَعَّمُ بينَ أكرمِ نعجتينِ
- فصِرْتُ كنعجةٍ تضحى وتسمى
…
تُداولُ بين أخبثِ ذئبتينِ
- لهذي ليلةٌ وتلْكَ أخرى
…
عتابٌ دائمٌ فيَ الليلتينِ
- رِضا هذي يهيجُ سُخْطَ هذي
…
فما أعرى من إِحدى السخطتين
- وألْقى في المعيشةِ كُلَّ ضَرٍ
…
كذاكَ الضرُّ بين الضرتين
- فإِن أحببتَ أن تَبْقى كريماً
…
من الخيراتِ مملوءَ الدينِ
- فعشْ عَزَباً فإِن لم تستطعهُ
…
فضَرْباً في عراضِ الجَحْفَلينِ
شاعر
- كمائدة المرضى بفائدةِ استِها
…
لكِ الويلُ لا تزني ولا تتصدَّقي
السيد الحميري
- تزوجَ بعد واحدةٍ ثلاثاً
…
وقالَ لعرسِه يكفيكِ رُبْعي
- فيُرْضِيها، إِذا قَنَعَتْ بقوتٍ
…
ويَرْجُمُها إِذا مالتْ لِتبْعِ
- ومن جَمَعَ اثنينِ فما تَوَخَّى
…
سبيلَ الحقِّ في خمسٍ وربعِ
- أعوذُ باللهِ من ورهاءَ قائلةٍ
…
للزوجِ: إِني إِلى الحمامِ أحتاجُ
- وَهمُّها في أمورٍ، لو يتابعُها
…
كسرى عليها، لشِيْنَ الملكُ والتاجُ
المعري
- إِذا طَمِثَتْ قادَتْ وإِن زَنَتْ
…
فهي أبداً يُزْنى بها وتقودُ
زيد بن عمرو
- إِذا كانتْ لكَ امرأةٌ حَصانٌ
…
فأنتَ مُحَسَّدٌ بين الفريقِ
- فإِن جَمَعَتْ إِلى الإحصانِ عقلاً
…
فبوركَ مثمرُ الغصنِ الوريقِ
- متى تَشْركْ مع امرأةٍ سواها
…
فقد أخطأْت في الرأيِ التريكِ
- فلو يُرجى معَ الشركاءِ خيرٌ
…
لما كانَ الإِلهُ بلا شريكِ
- وكم أولدَ الملكُ المستباةَ
…
وكم نكحَ العبدُ بنتَ الملكْ
المعري
- إِبن مِسعَرَ والقاضي على عَجَبٍ
…
والدهرُ يظهرُ كلاً من عجائبهِ
ابن الدويدة
- تَوَفقا عن رِضى لا فرقَ بينهما
…
كلٌ ينسيكُ بعلمٍ عِرْسَ صاحبهِ
المعري
- قالو: نكحتَ صغيرةً فأجَبْتُهمْ
…
أشهى المطيِّ إِلىَّ ما لم يركبِ
- كم بينَ حبةِ لؤلؤٍ مثقوبةٍ
…
نظمتْ وحبةِ لؤلؤٍ لم تُثْقَبِ
علي بن الجهم
- نِعْمَ ضجيجُ الفتى إِذا برد ال
…
ليلُ (الليل) سحيراً وقَرْقَفَ الصردُ
- زينَها اللهُ في العيونِ كما
…
زُيِّنَ في عينِ والدٍ ولدُ
شاعر
- فلا تنكحي إِن فرقَ الدهرُ بيننا
…
أَغّمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعا
- من القومِ ذا لونينِ وسَّعَ بطنَهُ
…
ولكن أذياً حلمهُ ما توسعا
- ضروباً بلحْيَيْه على عَظْمِ زوره
…
إِذا القومُ هشوا للفعال تَقَنَّعا
هدبة بن خشرم
- لا تخطبنَّ سوى مريمةِ معشرٍ
…
فالعرقُ دساسٌ من الطرفينِ
- أولسْتَ تنظرُ في النتيجةِ أنها
…
تبعُ الأخسِّ من المقدمتين
نجم الدين الوارسي
- ألما على دارٍ لواسعةِ الحَبْلِ كأنما
…
يبيتون منها في مراتعَ للنحلِ
- ولو شَهِدَتْ حجاجَ مكةَ كُلَّه
…
لراحوا وكُلُّ القومِ منها على وَصْلِ
- (الغم: أن يسيل الشعر حتى يضيق الوجه والقفا والنزع انحسار مقدمشعر الرأس عن جانبي الجبهة والعرب تحب النزع وتنيمن بالأنزع وتذم الغمُ وتتشاءم بالأغم وتزعم أن أغم القفا والجبين لا يكون إِلا لئيماً)، (الأذى: شديد التأذي ضيق الصدر) ، (الحداث: المحدثون)
- إِن الجَنَازةُ والعروسُ تلاقيا
…
ألفيْتَ من تبعَ العرائسَ ينطقُ
- ورأيتَ من تبع الجنازةَ باكياً
…
ورأيتَ دمعَ نوائحٍ يترقرقُ
صالح عبد القدوس
- إِذا خطبَ الزهراءَ شيخُ له غِنىً
…
وناشيءٌ عدمٌ، آثرتْ من تعانِقُ
- مهرُ الفتاةِ إِذا غلا، صَوْنٌ لها
…
من أن يبُتَّ عشيرُها تطليقها
- هوي الفراقَ، وخافَ من إِغرامِهِ
…
فأدامَ في أسبابِه تعليقَها
- ولربما وَرِثَتْهُ، أو سبقتْ بها
…
أقدارُ ميتتها، فكان طلقَها
المعري
- إِذا أردتَ حرةً تبغيها
…
كريمِةً فانظرْ إِلى أخِيها
- ينيبيكَ عنها وإِلى أبيها
…
فإِن أشْباهَ أبيها
شاعر
- إِذا كُنْتَ مرتاداً لنفسِكَ أيماً
…
لنجلِكَ فانظرْ من أبوها وخالها
- فإِنهما منها كما هي منهما
…
كما النعلُ إِن قيْسَتْ بنعلٍ مثالها
شاعر