الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
4- السر وكتمانه
- وكائنْ قد تراهُ يُسِرُّ أمراً
…
عليهِ من سريرَتهُ لواءُ
- ومظهرُ عارفٍ ومسرِّ سوءٍ
…
وما يمحو سَريرته الرياءُ
النابغة الشيباني
- ولا تفشينْ سراً إِلى ذي نميمةٍ
…
فذاكَ إِذا ذنبٌ برأسِكَ يعصبُ
- إِذا ما جعلْتَ السِّرَّ عند مُضَيَّعٍ
…
فإِنكَ ممن ضَيَّعَ السِّرَّ أذنبُ
دعامة بن زيد الطائي
- وللسرِّ مني موضعٌ لا ينالُه
…
صديقٌ ولا يفضي إِليه شرابُ
المتنبي
- جعلتُ وشاتي مثل صحبي مخافةً
…
فلم يطلعْ سِرِّي وشاتي ولا صحبي
- يقرُّ قرار السرِّ عندي كأنه
…
غريبُ ديارٍ قالَ في وطنٍ حسبي
ابن حميدس
- لا تفشِ سِرَّكَ إِلا عند ذي ثقةٍ
…
أولا، فأفضلُ ما استودَعْتَ أسرارا
- صدراً رَحيبا وقالباً واسعاً صمتاً
…
لم تخشَ منه لما استودَعْتَ إِظهارا
كعب بن زهير
- إِذا المرءُ لم يحفظْ سريرةَ نفسِه
…
فلا تفشينْ يوماً إِليه حديثا
يحيى بن زياد
- وسِرُّكُمْ في الحشا ميتٌ
…
إِذا انتشرَ السرُّ لا ينشرُ
- وإِفشاءُ ما أنا مستودعٌ
…
من الغَدْرِ والحرُّ لا يغدرُ
المتنبي
- وما السرُّ في صدري كميتٍ بقبرِه
…
لأني رأيتُ الميتَ ينتظرث النشرا
- ولكنني أُخفِيْهِ حتى كأنني
…
بما كانَ منه لم أحطْ ساعةً خبرا
بشار بن برد
- صنِ السرَّ بالكتمانِ يرضيكَ غبهُ
…
فقد يظهرُ السرَّ المضيعُ فيندم
- ولا تفشينْ سراظص إِلى غيرِ أهلهِ
…
فيظهرُ خرقُ الشرِّ من حيث يكتمُ
- وللسرِّ فيما بين جنبيَّ مكمنٌ
…
خفيٌ قصيٌ عن مدارجِ أنفاسي
بشار بن برد
- أضنُّ به ضني بموضِعِ حفظِه
…
فأحميه عن إِحساسِ غيري وإِحساسي
- فقد صار كالمعدومِ لا يستطيعُه
…
يقينُ ولا ظنٌ بخلقٍ من الناسِ
- كأني من فرط احتفاظيْ
…
فبعضي له واعٍ وبعضي لم ناسي
الشريف الرضي
- لاتفشِ سِراً ما استطعْتَ إِلى امرئٍ
…
يفشي إِليك سرائراً يُسْتَوْدَعُ
- فكما تراهُ بسرِّ غيرِكَ صانعاً
…
فكذا بسِّركَ لا محالة يصنعُ
علي بن أبي طالب
- إذا المرءُ سِرَّهُ بلسانهِ
…
ولامَ عليه غيرَهُ فهو أحمقُ
- إِذا ضاقَ صدرُ المرءِ عن سرِّ نفسِه
…
فصدرُ الذي يستودعُ السرَّ أضيقُ
الشافعي
- وإِذا ائتمنتَ على السرائرِ فاخفِها
…
واسترْ عيوبَ أخيكَ حينَ تطلعُ
- لاتجز عَنَّ الحوادثِ إِنما
…
خَرَقُ الرجالِ على الحوادثِ يجزعُ
- وأطلع أباكَ بكلِّ ما أوصى به
…
إِن المطيعَ أباه لا يتضعضعُ
علي بن أبي طالب
- عليكَ الكتمَ واحذرْ قولَ سرٍ
…
لمن قد ظلَّ سراً لسواكَ يَحْكي
- فمن أهداكَ سرَّ الغيرِ يوماً
…
أفادَ الغيرَ سرَّك دون شكِّ
ابن خاتمة الأندلسي
- سِرُّ الفتى من دمِه إِن فَشا
…
فأولِه حفظاً وكِتماناً
- واحتطْ على السرِّ بإِخفائِه
…
فإِن للحيطانِ آذانا
أبو النصر الأبيوري
- وإِذا أعلنْتَ أمراً حَسَناً
…
فليكنْ أحسنَ منه ما تُسِرْ
- فمُسِرُّ الخيرِ موسومٌ به
…
ومسرُّ الشرِّ موسومٌ بشرْ
صالح عبد القدوس
- إِذا ما كتمتُ السِّرَّ عمن أوَدُّهُ
…
توهمَ أن الودِّ غيرَ حقيقِ
ابن الحاج الدلفيقي
- إِذا أنتَ لم تحفظْ لنفسِكَ سرَّها
…
فأنتَ إِذا حملته الناسَ أضيعُ
- ويضحَكُ في وجهي إِذا مالقيتُه
…
وينهشني بالغيبِ يوماً ويلسعُ
الكريزي أو عمر بن العاص
- ولا يسمعنْ سرِّي وسرَّك ثالثٌ
…
ألا كُلُّ سرٍ جاوزَ الاثنينِ شاعْ
قيس الخزاعي
- لا تذعْ سراً إِلى طالبه
…
منكَ إِن الطالبَ السرَّ مذيعْ
- وأمست سِرَّكَ إِن السرَّ إِن
…
جاوزَ اثنين سَيَنْمى وَيشيعْ
صالح عبد القدوس
- اجعلْ لسرِّكَ من فؤادِكَ منزلاً
…
لا يستطيعُ له اللسانُ دخولا
- إِن اللسانَ إِذا استطاعَ إِلى الذي
…
كتمَ الفؤادَ من الشؤونِ وصولا
- ألفَيْتَ سرَّكَ في الصديقِ وغيرِهِ
…
من ذي العداوةِ فاشياً مبذولا
الكريزي
- ومُطِلَّعٍ من نفسِه ما يسرهُ
…
عليه من اللَّحْظِ الخفيِّ دليلُ
- إِذا القلبُ لم يبدِ الذي في ضميرِه
…
ففي اللحظِ ولألفاظ منه رَسولُ
المهدي
- إِذا جاوزَ الاثنينِ سرٌ فإِنه
…
بنشرٍ وتكيرِ الحديثِ قمينُ
قيس بن الخطيم
- وكتمانُكَ السرَّ ممن تخافُ
…
ومن لا تخافنَّهُ أحزمُ
- إِذا ذاعَ سِرُّكَ من مخبر
…
فأنتَ وإِن لمتَهُ ألومُ
علي بن محمد البسامي
- إِذا المرءُ لم يحفظْ سريرةَ نفسِه
…
وكان لسرِّ الأخِ غيرَ مكتومِ
- فبعداً له من ذي أخٍ ومودةٍ
…
وليس على ودٍ له بمقيمِ
محمد بن إِسحاق الواسطي
- لا يكتمُ السِّرَّ إِلا من له شرفٌ
…
والسِّرُّ عندَ كرامِ الناس مكتومُ
- السرُّ عنديَ في بيتٍ له غلقٌ
…
ضلتْ مفاتيحُه والبابُ مَردومُ
الحسين بن عبيد الله
- وسرُّك ما كان في واحدٍ
…
وسِرُّ الثلاثةِ غيرُ الخفي
الأشعري الجعفي
- إِذا ما ضاقَ صدرُكَ عن حديثٍ
…
فأفشَتْه الرجالُ فمن تلومُ؟
- إِذا عاتَبْتُ من أفشى حديثي
…
وسري عندَهُ فأنا الظلومُ
- وإِني حين أسأمُ حملَ سري
…
وقد ضمنته صدري، سَؤُومُ
شاعر
- اغضبْ صديقَكَ تستطيعْ سريرَتَه
…
للسِّر نافذتانِ: السكرُ والغضبُ
- ماصرحَ الحوضُ عما في قرارتهِ
…
من راسبِ الطينِ إِلا وهو مضطربُ
القروي
- وإِياكَ أن تستحفظِ السرَّ صاحباً
…
فيا ربَّ كيدٍ بالحفيظة يذهبُ
- أرى الحفظَ في مستودعِ السر واجباً
…
ولكنه في صاحبِ السرِّ أوجبُ
- فإِن قلوبَ الناسِ كالماءِ راكداً
…
إِذا مل تولاهُ الهوا يتقلبُ
عمر الإنسي
- لاتأمنِ الخليلَ أن يَخُنا
…
وأن يضيعَ سركَ المدفونا
- لاتلمِ المفشي إِليكَ سرا
…
وأنتَ قد ضِقْتَ بذاكَ صدرا
- من لم يكنْ لسرهِ كتوما
…
فلا يلمْ في كشفِه نديما
السابوري
- الصدرُ بيتٌ إِذا ما السرُّ زايلَه
…
فما يكنُّ ببيتٍ بعدَه أبدا
- فاحفظْ ضميرَكَ عن خلٍ تجالسُهُ
…
فكم خفيٍ خفاهُ ماكراٌ فبدا
- وللحقودِ علاماتٌ يبنُّ بها
…
كما رأيتَ بشدقِ الهادرِ الزبدا
- فازجرْ هواكَ وحاذر أن تطاوعَهُ
…
فإِنه لغويٌ طالما عبدا
المعري
- أسعدُ الناسِ من يكاتمُ سرَّه
…
ويرى بذلَهعليه معرَّهْ
- إِنما يعرفُ اللبيبُ إِذا ما
…
حفظَ السرَّ عن أخيْهِ فسرَّهْ
- إِن يجدْ مرةً حلاوةَ شكوا
…
هُ (شكواه) سيلقى ندامةً ألفَ مرةْ
ابن الكيزاني
- ولا أكتمُ الأسرارَ لكنِ أنمُها
…
ولا أدعُ الأسرارَ تغلي على قلبي
- وإِن قليلَ العقلِ من باتَ ليلُه
…
تقَّلُبه الأسرارُ جنباً إِلى جنبِ
أعرابي