الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
5- السرور والبشاشة والسعادة
- أرى كُلَّ شيءٍ له دولةٌ
…
لحكمِ التعاقبِ فيها عملْ
- فلا تَفْرحَنْ ولا تحزنْ
…
لشيءٍ إِذا ما تناهَىْ انتقَلْ
أبو الحسن الربيعي
- ومحالٌ أن يَسْعَدَ السعداءُ الد
…
هرَ (الدهر) إِلا بشقوةِ الأشقياءِ
ابن الرومي
- لاتخلْ أن كُلَّ ضِحْكٍ سرورٌ
…
ربما كان مُؤْذِناً بالبكاءِ
- فطويلاً أبكى جفونَ الغوادي
…
ضحكُ البرقِ في متونِ السماءِ
ابن الساعاتي
- إِن السعادةَ في أن
…
تنالَ نفسي مُناها
- وأن تكونَ بمنأى
…
عمن يريدُ أذاها
جميل الزهاوي
- يبنون لا قصدَ زَهْوٍ
…
ولا لأجلِ الإِشادةْ
- لكن ولوعاً بخيرٍ
…
فالخيرُ أصلُ السعادة
زكي أبو شادي
- وما السعادةُ في الدنيا سِوى شبحٍ
…
يرجى فإن صارَ جسماً مله البشرُ
- لم يسعدِ الناسُ إِلا في تشوقِهم
…
إِلى المنيعِ فإِن صارُوا به فَتَرُوا
جبران خليل جبران
- لقد علمتُ وخيرُ العلمِ أنفعُهُ
…
أن السعيدَ الذي ينجو من النارِ
فروة بن نوفل
- أعاذلَ إِن النائباتِ بمرصدٍ
…
وإِن سرورَ المرءِ غيرُ مخَّلدِ
- إِذا مضىْ يومٌ من العيشِ صالحٌ
…
فصِلْهُ بيومٍ صالح العيشِ مرغدِ
سري الرفاء
- ولستُ أرى السعادةَ جمعَ مالٍ
…
ولكنَّ التقي هو السعيدُ
- وتقوى اللهِ خيرُ الزادِ ذُخراً
…
وعندَ اللهِ للأتقى مزيدُ
- وما لا بدَّ أن يأتي، قريبٌ
…
ولكنَّ الذي يمضي بعيدُ
الحطيئة
- وقد تُرضى البشاشةُ وهي خِبٌ
…
ويروى بالتعلة وهي آلُ
المعري
- ألالا ترمْ أن تستمرَّ مسرَّةٌ
…
عليكَ فأيامُ السرورِ قلائلُ
- ولا تطلبِ الدنيا فإِن نعيمَها
…
سرابٌ تراءى في البسيطةِ زائلُ
الشريف المرتضى
- أصفو وأكدرُ، أحياناً لمخبري
…
وليس مستحسناً صفوٌ بلا كدر
أبو عثمان الخالدي
- أخو البشرِ محبوبٌ على حسنِ بشرهِ
…
ولن يعدمَ البغضاءَ من كان عابساً
- ويسرعُ بخلُ المرءِ في هَتْكِ عرضِه
…
ولم أرَ مثلَ الجودِ للمرءِ حارساً
الأبرش
- القَ بالبشرِ من لقيتَ من النا
…
سِ (الناس) جميعاً ولا قهمْ بالطلاقةْ
- تجنِ منهم جنيَ ثمارٍ فخذْها
…
طيباً طعمُه لذيذَ المذاقهْ
سعيد بن عبيد الطائي
- نسرُّ بما يفنى ونفرحُ بالمنى
…
كما سرَّ باللذاتِ في النومِ حالمُ
عمر بن الخطاب
- خفضْ عليكَ مساءةً ومسرةً
…
تلقاهُما فلكلِّ شيءٍ آخرُ
- لا تفرَحنَّ ولا تحزنْ لنائبةٍ
…
عليكَ بالخير أو بالشرِّ لم يدمِ
- في كُلِّ أمرٍ وإِن طالتْ نجاحَتُه
…
حكمُ التعاقبِ في الأنوارِ والظلمِ
أبو الحسن الربعي
- لا يؤنسكَ أن تراني ضَاحكاً
…
كم ضحكةٍ فيها عبوسٌ كامنُ
محمد بن أبي زرعه
- إِن السعادةَ روضةٌ غناءُ في
…
قِمَمِ الجبال ودونَ كلٍ غابُ
- إِن الحياةَ كجنةٍ قد أقفلَتْ
…
مفتاحَها الأوصابُ والأنصابُ
- من يجتهدْ يبلغْ ومن يصبرْ يصلْ
…
وينلْه بعد بلوغِه الترحابُ
- أما الكسولُ أو الملولُ فحظهُّ
…
الآسادُ في غاباتها وذئابُ
إِبراهيم أبو اليقظان
- إِن كنتَ تسعى للسعادةِ فاستقمْ
…
تنلِ المرادَ وتغدُ أولَ من سما
يحيى الشيباني
- عليكَ حسنُ البشرِ في اللقاءِ
…
فإِنه من سببش الرخاءِ
- يرى على صاحبهِ قبولا
…
من الورى ومَنْظراً جميلا
- يهدي لك الإشجلالَ والإِعظاما
…
يذودُ عنكَ الهَمَّ والملاما
الشيخ عبد الله السابوري
- والمرءُ ماتصلحْ له ليلةٌ
…
بالسعدِ تفسدْه ليالي النحوسْ
- والخيرُ لا يأتي ابتغاءً به
…
والشرُّ لا يفنيه ضرحُ الشموسْ
- (الشموس: الدابة الجلمحة)، (الضرح: التنحية)
الأفوه الأودي
- لا تكثرَنَّ ضحكاً فكمْ من ضاحكٍ
…
أكفانه في قبضةِ القصارِ
- كم حاسدٍ كم كائدٍ كم ماردٍ
…
كم واجدٍ كم جاحدٍ كم زاري
عمر بن الوردي
- فتى مثلُ صفوِ الماءِ أما لقاؤُهُ
…
فبشرٌ وأما وعدُه فجميلُ
- يسرُّكَ مفتراً ويشرِقُ وجهثهُ
…
إِذا اعتلَّ مذمومُ الفعالِ بخيلُ
- عييٌ عن الفحشاءِ أما لسانُهُ
…
فعفٌ وأما طرفُه فكليلُ
حماد بن اسحق
- ويُلُ الشجيِّ من الخليِّ فإِنه
…
نصبُ الفؤاد لشجوه مغمومُ
- وترى الخليَّ قريرَ عينٍ لاهياً
…
وعلى الشجي كآبةٌ وهمومُ
- ويقولُ: ما: لكَ لاتقولُ مقالتي
…
ولسانُ ذا طلقٌ وذا مكظومُ
أبو الأسود الدؤلي
- كنْ رِّقَ البشْرِ إِن الحُرَّ همتهُهُ
…
صحيفةٌ وعليها البِشْرُ عنوانُ
أبو الفتح البستي
- وإِذا السعادةُ لاحظتْكَ عيونُها
…
نَمْ فامخوفُ كلهن أمانُ
القاضي الفاضل
- إِذا شئْتَ أن تحيا سعيداً
…
وتنجو في الحسابِ من الخُصومِ
- فلا تصحبْ سوى الأخيارِ واصرفْ
…
حياتَكَ في مدارسةِ العلومِ
محمد الوطواط
- هي الأيامُ تكلمُنا وتأسُو
…
وتجري بالسعادةِ والشقاءِ
- فلا طولُ الثواءِ يردُّ رزقاً
…
ولا يأتي به طولُ البقاءِ
علي بن الجهم
- تعستْ هذه الحياةُ فما يسع
…
دُ فيها إِلا الجهولُ ويرتعُ
- هي الدنيا في كلِّ يوم ترينا
…
من جديدِ الآلامِ ما هو أوجعُ
عبد الله آل نوري
- يئسَ الحياةُ حياةٌ لا نعيمَ بها
…
إِلا لمسترقٍ من نومِه الغدا
جورج صيدح
- كلُّ شيءٍ تراه في هذه الدني
…
ـا (الدنيا) خيالٌ إِذا انتبهْتَ يزولُ
- ما يدومُ النعيمُ فيها ولا البؤ
…
سُ (البؤس) ، متاعُ الدنيا متاعٌ قليلُ
- والذي يصرفُ الهمومَ إِذا ما
…
ضقْتَ ذرعاً بهن صبرٌ جميل
أسامة بن زيد
- ضحكنا، وكان الضحكُ مناسفاهةً
…
وحقَّ لسكانِ البسيطةِ أن يبكوا
- يحطمُنا ريبُ الزمانِ كأننا
…
زجاجٌ ولكن لا يعادُله سَبْكُ
المعري
- إِذا عاجلُ الدنيا ألمَّ بمفرحٍ
…
فمن خَلفِه فجعٌ سيتلوه آجلُ
- ولم أرَ مثلَ الموتِ حقاً كأنه
…
إِذا ما تخطته الأماني باطلُ
البحتري
- الدهرُ إِن سَرَّ يوماً لاقوامَ له
…
أحداثهُ تصدعُ الرأسي من العلمِ
- يَسْتَنْزِلُ الطيرَ كرهاً من منازلِها
…
إِلى المنيةِ والآسادِ في الأجمِ
- ويسلبُ الآمَن المغترَّ نعمتَهُ
…
ويلحق الموتَ بالهيابةِ البرمِ
الأحوص الأنصاري
- لاتلقَ دهرَكَ إِلا غيرَ مكترثٍ
…
ما دامَ يصحبُ فيه روحَك البدنُ
- فما يدومُ سرورٌ ماسررَت به
…
ولا عليك الغائبَ الحزنُ
المتنبي