الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
3- الشر والغي
- إِن الأفاعي وإِن لانَتْ ملامِسُها
…
عند التقلبِ في أنيابِها العَطَبُ
عنترة العبسي
- لم يقدر اللهُ تهذيباً لعالمنا
…
فلا ترومنَّ للأقوامِ تهذيبا
- ولا تصدقْ بما البرهانُ يبطلُه
…
فتستفيدَ من التصديقِ تكذيبا
- يغدو على خلهِ الإِنسانُ يظلُمهُ
…
كالذبيبِ يأكلُ عندَ الِغَّرةِ الذيبا
- ادفعِ الشرَّ إِذا جاءَ بشرْ
…
وتواضعْ إِنما أنتَ بشرْ
المعري
- شَرُّ السباعِ العوادي دونه وزرُ
…
والناسُ شرهمُ مادونه وزرُ
- كم معشرٍ سَلِموا لم يؤذِهِمْ سبعٌ
…
وما ترى بشراً لم يؤذِهِ بشرُ
محمد الخطابي
- للهِ دُّركَ قد أكملتَ أربعةً
…
ماهنَّ في أحدٍ من سائرِ البشرِ
- العرضُ مُمْتَهَنٌ والنفسُ ساقطةٌ
…
والوجهُ من سَفَنٍ والعينُ من حجرِ
البحتري
- إِذا رأيتَ نيوبَ الليثِ بارزةً
…
فلا تظننَّ أن الليثَ يبتسمُ
المتنبي
- لقد مرضَ السوادُ فمن تداوي
…
وقد شملَ الفسادُ فُمن تلومُ؟
- أصافي المسلمين فيلتقيني
…
بشرتهمْ مَوَارنةٌ ورُومُ
- وأُرْضِي الآخرين فتتقيني
…
طوائفُ ما تحيطُ بها الرقومُ
- وما يُجْدي اهتمامُ الناسِ شيئاً
…
فليس على الثرى شيءٌ يَدُومُ
- وقهرُ الدهرِ ليس يكونُ إِلا
…
بتركِ الدهرِ يفعلُ ما يرومُ
الياس فرحات
- وما ذاكَ بخلاً بالنفوسِ على القنا
…
ولكن صدمَ الشرِّ بالشرِّ حزمُ
المتنبي
- قد استفيظَ الذبحَ قومٌ وأمسى
…
حراماً عليهمْ أكلُ اللحومِ
- وقد فاتَهُمْ أنهم في الحياةِ
…
جسومٌ تعيشُ بقتلِ الجسومِ
مسعود سماحة
- ومن البليةِ عذلُ من لا يَرْعَوي
…
عن غَيِّهِ وخِطابُ من لا يفهمِ
المتنبي
- وأشرفُ من تَرى في الأرضِ قَدْراً
…
يعيشُ الدهرَ عبدَ فمِ وفَرْجِ
- وحُبُّ الأنفسِ الدنيا غرورٌ
…
أقامَ الناسَ في هَرْجٍ ومَرْجِ
- وإِن العزَّ في رمحٍ وترسٍ
…
لأظهرُ منه في قلمٍ ودّرْجِ
- متى كشفْتَ أخلاقَ البرايا
…
تجِدْ ما شئْتَ من ظلمٍ وحرجِ
- والشَّرُّ في الجِدِّ القديم غريزةٌ
…
في كل نفسٍ منه عرقٌ ضاربُ
المعري
- لا أحسبُ الشرِّ جاراً لا يفارقني
…
ولا أحزُّ على ما فاتني الودجا
- وما نَزَلْتُ من المكروهِ منزلةً
…
إِلا وثقتُ بأن ألقى لها فَرَجا
عبد الله بن الزبير
- إِليكَ فإِني لستُ ممن إِذا اتقى
…
عِضاضَ الأفاعي نام فوق العقاربِ
المتنبي
- فظنَّ بسائرِ الإِخوانِ شراً
…
ولا تأمَنْ على سرٍ فؤادا
المعري
- فالكلبُ إِن جاعَ لم يعدْمكَ بصبصبةً
…
وإِن ينلْ شبعةً ينبحْ علىالأثرِ
- قبحتْ مناظرُهُ فحين خبرته
…
حسنتْ مناظرُه لقبحِ المخبرِ
مسلم بن الوليد
- فلا تَهْجُمني حسبي من الخِزْي أنني
…
وإِياكَ ضمتني ولادة واحدِ
ابن الرومي
- عرفتُ الشرَّ لا للش
…
رِّ (للشر) لكن لتوقيهِ
- فمن لا يعرفُ الشرَّ
…
من الناسِ يقعْ فيه
أبو فراس الحمداني
- وأكثرُ أفعالِ الليالي إِساءةٌ
…
وأكثرُ ما تلقى الأماني كواذبا
مسلم بن الوليد
- فسارقُ الزهرِ مذمومٌ ومحتقرٌ
…
وسارقُ الحقلِ يدعى الباسلُ الخطرُ
- وقاتلٌ الجسمِ مقتولٌ بفعلتِه
…
وقاتلُ الروحِ لاتدري به البشرُ
جبران خليل جبران
- وأكثرُ هذا الناسِ زهرٌ بلا شذى
…
ومرأى بلا حُسْنٍ ووقر مسامع
- هو الشوكُ لا يعطيكَ وافرَمَّنةٍ
…
يد الدهرِ إِلا حينَ تضربُهُ جَلدا
خليل شيبوب المياكلي
- كيف ترجو أن تكونَ سعيداً
…
ورأى فعلَكَ شقيِّ
- فاسألِ الرحمةَ رباُ عظيماً
…
وسعتْ رحمتُهُ كلَّ شي
ابن حميدس
- ومن يَكُ ذا فمٍ مرٍ مريضٍ
…
يجدْ مراً به الماءَ الزلالا
المتنبي
- والشرُّ مشتهرُ المكانِ معروفٌ
…
والخيزُ يلمحُ من وراءِ خِمارِ
المعري
- ومن يجعلِ الضرغامَ للصيد يارهُ
…
تصيدَه الضرغامُ فيما تصيدا
المتنبي
- بين الغريزةِ والرشادِ نفارُ
…
وعلى الزخارفِ ضمتِ الأسفارُ
- والشرُّ في الإِنسِ مبثوثٌ، وغيرهمُ
…
والنفع، مذ كانَ، ممزجٌ به الضررُ
المعري
- بربك هل مضى قدرٌ بشرٍّ
…
وخبثُ النفسِ هل أودى وزالا؟
- وهل جَفَّتْ دموعُ الناسِ طراً
…
وهل بلغوا من العيشِ الكمالا؟
- وجَهْلٌ يغتدي بالناسِ بهماً
…
يُضَرِّفُها يميناً أو شمالا
- أصلرَ العيشُ عدلاً واعتدالاً
…
وكانَ العيشُ مكراً واغتيالا؟
جبران خليل جبران
- يا قومُ لا تتكلموا
…
إِن الكلامَ محرمُ
- نامُوا ولا تستيقظوا
…
ما فازَ إِلا النومُ
- وتأخروا عن كُلِّ ما
…
يقضي بأنَ تَتَقَّدموا
- ودَعوا التفهم جانبا
…
فالخيرُ أن تفهموا
معروف الرصافي
- فلا تَعْذُلينا، كلنا ابن لئيمةٍ
…
وهل تعذبُ الأثمارُ إِن لَؤُمَ الغرسُ
- والقومُ شرٌ، فلا يسررْكَ إِن بسطوا
…
لكَ الوجوهَ، ولا يحزنْكَ إِن عبسوا
- الظلمُ في الطبعِ، فالجاراتُ مرهقةٌ
…
والعرفُ يسترُ والميزانُ مبخوسُ
المعري
- لاتغرنكَ هذه الأوجهُ الغرُّ
…
رُ (الغرر) فياربَّ حيةٍ في رياضِ
أبو بكر الخوارزمي
- سجايا كُلُّها غدرٌ وخُبْثٌ
…
توارثَها أناسٌ عن أناسِ
- ما كان في هذه الدنيا بنو زمنٍ
…
إِلا وعندي من أخبارِهم طَرَفُ
- يخبِّرُ العقلُ أن القومَ ماكرموا
…
ولا أفادوا ولا طابو ولا عرفوا
- شكوت من أهلِ هذا العصرِ غدرهم
…
لاتنكرَنْ، فعلى هذا مضى السفلةُ
- وما اعتراني بعيبِ الجنس منقصةٌ
…
والعينُ يعرفُ في آنافِها الذلَفُ
- أمسى النفاقُ دَروعاً يستجن بها
…
من الأذى، ويقوي سردَها الخَلِفُ
المعري
- وما تكلمتَ أِلا قلتَ فاحشةً
…
كأن فكيكَ للأعراضِ مقراضُ
ابن الرومي
- لاتعترضْ للشرِّ من دونِ أهلهِ
…
إِذا كنْتَ خلواً عن هواهُ بمعزلِ
- ومن بقِ أعراضَ الرجالِ بعرضِه
…
يبحْ محرماً من والديهِ ويجهلِ
- فلا تكُ ممن يغلقُ الهمُ علمَهُ
…
عليه بمغلاقٍ من الشرَّ مقفلِ
- ولا تجعلِ الأرضَ العريضَ محلُّها
…
عليكَ سبيلاً وعرةَ المتنقلِ
- وإِن خفتَ من دارٍ هَواناً فولها
…
سواكَ وعن دارِ الأذى فتحوَّلِ
- وما المرءُ إِلا حيثُ يجعلُ نفسَهُ
…
ففي صالحِ الأعمالِ نفسَكَ فاجعلِ
حزن بن جناب
- قال دعبل الخزاعي في مداراة أهل الشر:
- اسْقِهِمُ إِن ظَفِرْتتَ بهمْ
…
وامزجْ لهمُ من لسانِككَ العَسَلا
دعبل الخزاعي
- ومن تعلقْ به حُمَةُ الأفاعي
…
يعيشْ إِن فاتَهُ أجلٌ عَليلا
المعري
- كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهِنَها
…
فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوَعِلُ
الأعشى
- جرى الناسُ مجرىً واحداً في طباعهم
…
فلم يرزَقِ التهذيبَ أثنى ولا فحلُ
- الشَّرُّ طبعٌ، ودنيا المرءِ قائدةٌ
…
إِلى دناياه، والأهواءُ أهوالُ
- والقولُ إِن يبقَ يحسبْ للفتى أثراً
…
فلا تنسيكَ، بعد الموتِ، أقوالُ
- غَلَتتِ الشرورُ ولو عقلنا صُيِّرتْ
…
ديةُ القتيلِ كرامةً للقاتلِ
- وجدتُ الشرَّ ينفعُ كل حينٍ
…
ومن نفعٍ به حُملَ الحُسَامُ
المعري
- أرى الشرَ طبعَ فوسِ الأنامْ
…
يصرِّفها بين عارٍ وذامْ
- فإِن كان لابدَّ من قُرْبِهمْ
…
فزرهُمْ على حذرٍ واتهامْ
- وما ذاكَ إِلا كأكلِ المريـ
…
ض (المريض) شهوتُُ من أضرِّ الطعامْ
- وقد ينتهي شَرُّ من لاتخافُ
…
إِلى غايةٍ في الأذى لا تُرامْ
طافر الحداد
- من كانَ في حِجْرِ الأفاعي ناشئاً
…
غلبتْ عليه طبائع الثعبانِ
الياس حبيب فرحات
- الشرُ يبدؤه في الأصلِ أصغرُهُ
…
وليس يصلى بنارِ الحربِ جَانيها
- الحربُ يَلحقُ فيها الكارهون كما
…
تدنو الصحاحُ إِلى الجَرْبى فتعديها
شاعر
- ولم أرَ ذا شرٍ تمايلَ شرهُ
…
على قومِهِ إِلا انتحى وهو نادمُ
- تجنقبْ شرارَ الناسِ واصحبْ خيارَهُمْ
…
لتحذوهمْ في جُلِّ أفعالِهم حَذْوا
- فإِن لأخلاقِ الرجالِ وفعلهمْ
…
إِلى غيرِهم عَدْوى يوافيهمُ عدوا
القطامي أبو النصر
- والأرضُ للطوفان مشتاقةٌ
…
لعلها من دَرَنٍ تُغْسَلُ
- قد ترامَتْ إِلى الفسادِ البرايا
…
واستوَتْ في الضلالةِ الأديانُ
المعري
- وما الغيُ إِلا أن تصاحبَ غاوياً
…
وما الرشدُ إِلا أن تصاحبَ من رشدْ
- ولن يصحبَ الإِنسانَ إِلا نظيرُه
…
وإِن لم يكونا من قبيل ولا بلد
المنتصر بن بلال الأنصاري
- قلْ للإِمامِ جزاكَ اللهُ صالحاً
…
لاتجمعِ الدهرَ بين السخلِ والذئبِ
- فالسخلُ غُرٌ وهَمُّ الذئبُ غفلتُهُ
…
والذئبُ يعلمُ ما بالسخل مِن طيبِ
أبو نواس
- لا بدَّ في العُرِ من تيهٍ ومن صلفٍ
…
لأنهم يبصرون الناسَ أنصافاً
- وكلُّ لأحوالَ يلفى ذا مكارمةٍ
…
لأنهمْ ينظرونَ الناسَ لأضعافا
- والعُمْيُ بحالِ العورِ لو عرفوا
…
على القياسِ ولمن خافَ من خافا
ابن رشبق القيرواني
- والشرُّ كالنار تبدو حين تقدمُه
…
شرارةٌ فإِذا بادْرتَه خمدا
- وإِن توانيتَ عن إِطفائِه كسلاً
…
أرى قبائِلَ تشوي القلبَ والكبدا
- فلو تجمعَ أهلُ الأرضِ كلهمُ
…
لما أفادُوكَ في إِخمادِها أَبَدا
ابن عربشاه
- إِذا الكلبُ لا يؤذيكَ إِلا نُباحُه
…
فدَعْهُ إِلى يومِ القيامةِ بنبحُ
شاعر
- وجَفَّ الناسُ حتى لو بكينا
…
تعذرّ ما يبل به الجفونُ
- فما يندى لمدوحٍ بنانٌ
…
ولا يندى لمهجوٍ جبينُ
إِبراهيم الغزي
- ضحكوا إِليكَ وقد أتيْتَ بباطلٍ
…
ومتى صَدَقْتَ فهم غضابُ رُجمُ
- إِن الضلالةَ كالغريزةِ فيكم
…
يأوي إِليها كهلُكُمْ وفتاكمْ
المعري
- رب قليلٍ حدا كثيراً
…
كم مَطرٍ بدؤهُ مَطَرٍ بدؤهُ مُطَيْرْ
أبو تمام
- زَعَمَ الفرزدقُ أن سيقتلُ مربعاً
…
أبشرْ بطولِ سلامةٍ يا مربعُ
جرير
- أمن أجلِ حَبْلٍ لا أبكاكَ ضربتهُ
…
بمنشأةٍ قد جَرَّ حَبْلكَ أجلا
أبو طالب
- ومن يتخذْ أرض الأفاعي محجةً
…
فلا بد ما تدنو إِليه الأرقامُ
حفني ناصيف
- شَرُّ الورى بمساوي الناسِ مشتغلُ
…
مثلَ الذبابِ يراعي موضعَ العليلِ
ابن المقري
- من يزرعِ الشَّرَّ يحصدْ في عواقبه
…
ندامةً ولحصيدِ الزرعِ إِبانُ
- من استنامَ إِلى الأشرار نامَ وفي
…
قميصِه منهمُ صلٌ وثعبانُ
أبو الفتح البستي
- كلما أنبتَ الزمانُ قناةً
…
رَكُّبَ المرءُ في القناةِ سِنانا
- ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن
…
تتعادى فيهِ وأن نتفانى
- المتنبي
- ذئابٌ كلنا في زيِّ ناسٍ
…
فسبحانَ الذي فيه برانا
- يعافُ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ
…
ويأكلُ بعضُنا بعضاً عِيانا
ابن لنكك أو الشافعي
- إِذا عَلَّمتَ شريراً علوماً
…
فقد عَلَّمْتَ إِبليسَ اللعينا
- زمنٌ يسودُ به الحسودُ فمن سعى
…
فنجاحُه سببٌ لهدْمِ نجاحِه
- ساءَتْ به الحسناءُ حتى كادَ أن
…
يخشى الضليلُ به طلوعَ صباحِه
- فإِذا أردْتَ بأن تحقرَ صالحاً
…
يكفيكَ بين الناسِ ذكرُ صلاحِهِ
- وإِذا مدحْتَ فتىً فعظمْ شرَّه
…
فلقد غدا فخرُ الفتى بطلاحِهِ
القروي
- من يزرعِ النارَ لم تسلمْ أصابعهُ
…
ومن يعشْ أهوجاً أودَى به الهوجُ
زكي قنصل
- ولقد رأيتُ الشرَّ بين
…
القومِ يبعثَع صغارُهْ
- فلو أنهم يأسونه
…
لتنهنهت عنهم كبارةْ
مسكين الدارمي
- دنياكَ دارُ شرورٍ ولا سرورَ بها
…
وليسَ يدري أخوها كيفَ يحترسُ
المعري
- إِن أعرضَتْ دنياكَ عنكَ بوجْهها
…
وغَدَتْ ومنها في رضاكَ نزاعُ
- فاحذرْ بينها واحترزْ من شرِّهم
…
إِن البنينَ لأمِّهم أتباعُ
ابن خاتمة الأندلسي
- عَرَفْتُ سجايا الدهرِ أما شرورُه
…
فنقدٌ وأما خيرُه فوُعُدْ
المعري
- قومٌ إِذا الشرُّ أبدى ناجذَيه لهمْ
…
طاروُا إِليه زَرافاتٍ ووحدانا
- لا يسألونَ أخاهمْ حينَ يندُ بهمْ
…
في النائباتِ على ما قالَ بُرهانا
قريط بن أنيف