الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ
1189 -
نَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: تَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الصَّلَاةِ فَرَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ، فَمَشَى إِلَيْهَا فَحَتَّهَا بِنَعْلِهِ قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَقَامِهِ فَرَأَى أُخْرَى فَمَشَى إِلَيْهَا فَحَتَّهَا بِنَعْلِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَقَامِهِ فَصَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ:«أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ، يَسْأَلُ أَمْرًا عَظِيمًا؛ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ بَيْنَ يَدَيْ رَبٍّ عَظِيمٍ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ رَبِّهِ، وَكَاتِبُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَرِينُهُ عَنْ يَسَارِهِ، فَإِذَا تَفَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتْفُلْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَإِنَّهُ تُجَاهُ الرَّحْمَنِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ يَتْفُلُ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى»
1190 -
نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ ، نَا الْمُعْتَمِرُ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ ، يُحَدِّثُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«خُذِ الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ» قَالَهَا ثَلَاثًا، قَالُوا: وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ؟ فَغَضِبَ غَضَبًا لَا يَغْضَبُهُ إِلَّا لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ
⦗ص: 276⦘
1191 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَرْبَعٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَاقٌّ، وَمَنَّانٌ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ، وَمُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ "
1192 -
نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا، يُحَدِّثُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَوْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:«لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ»
1193 -
نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ النُّصْحُ لِي "
1194 -
نَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَةً أَمَامِي» ، فَقُلْتُ:«مَنْ هَذَا؟» فَقَالَ: أَنَا بِلَالٌ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ:«يَا بِلَالُ، بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟» قَالَ: مَا أَحْدَثْتُ إِلَّا تَوَضَّأْتُ، وَمَا تَوَضَّأْتُ إِلَّا رَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ:«بِهَا»
1195 -
نَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُطَرِّحٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي، ثُمَّ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ، لَمْ يَسْتَطِعْهُ الشَّيْطَانُ أَبَدًا "
1196 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ أَبُو بَكْرٍ بِمَكَّةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ وَلَا بَيْعُهُنَّ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ، وَقَدْ نَزَلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] الْآيَةَ
⦗ص: 278⦘
، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا رَفَعَ رَجُلٌ عَقِيرَةَ صَوْتِهِ بِغِنَاءٍ إِلَّا أَرْقَدَتْهُ شَيْطَانَانِ يَضْرِبَانِ بِهَا صَدْرَهُ حَتَّى يَسْكُتَ "
1197 -
نَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ، نا الْحُنَيْنِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ» وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَالْوُسْطَى
1198 -
نَا أَبُو الْعَبَّاسِ جَابِرُ بْنُ كُرْدِيِّ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ جَمِيلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ»
1199 -
نَا حَوْثَرَةُ نَا أَبُو أُسَامَةَ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
1200 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ»
1201 -
نَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ الْوَلِيدُ: وَمَرَّ بِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ: إِنَّا قَدْ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ إِلَى هَذَا الْوَجْهِ، فَهَلْ مِنْ قَوْسٍ نَتَمَتَّعُ بِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
1202 -
نَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ ، نَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا إِلَّا مَنْ أَحْيَاهُ اللَّهُ بِالْعِلْمِ»
1203 -
نَا ابْنُ الْبَرْقِيِّ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَتُسَوُّنَّ الصُّفُوفَ أَوْ لَيُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ، وَلَتَغُضُّنَّ أَبْصَارَكُمْ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُكُمْ»
1204 -
نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ الْغَسَّانِيُّ ، نَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يُنْصِبُهُ إِلَّا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ كَكِتَابٍ فِي عِلِّيِّينَ»
1205 -
نَا ابْنُ حُمَيْدٍ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَفْرِيقِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَحْسَنَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مَنْزِلَةً رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ، وَذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ، فَأَحْسَنَ عُبَادَةَ رَبِّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ» ، ثُمَّ نَفَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ مِرَارًا، ثُمَّ قَالَ «عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ»
1206 -
نَا ابْنُ حُمَيْدٍ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَفْرِيقِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: «وَعِزَّتِي لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا الْخَمْرَ إِلَّا سَقَيْتُهُ مِنَ الزَّقُّومِ مِثْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَغْفُورًا لَهُ أَوْ مُعَذَّبًا»
1207 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْعَطَّارُ، نَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، نَا صَدَقَةُ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
⦗ص: 282⦘
: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، وَلَا تَحَابُّوا حَتَّى يَذْهَبَ الْغِلُّ مِنْ صُدُورِكُمْ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟» . قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ حَتَّى يَعْلُوَكُمُ السَّلَامُ، وَمَنْ لَقِيَ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِنْ حَالَ بَيْنَهُمَا جِذْعٌ، ثُمَّ لَقِيَهَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ»
1208 -
نَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، نَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:" مَا حَضَرَ قِتَالٌ قَطُّ إِلَّا زُخْرِفَتِ الْجَنَّةُ وَزُيِّنَتِ الْحُورُ الْعِينُ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ مَكْتُوبًا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الشُّهَدَاءِ، فَإِذَا أَقْبَلَ قَالَ: اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، وَإِذَا أَدْبَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، فَإِذَا قُتِلَ فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ يُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَتَحُلُّ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْإِيمَانِ، ثُمَّ تَهْبِطُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَتُجْلِسَانِهِ وَتَسْنِدَانِهِ وَتَمْسَحَانِ دَمَهُ، وَتَقُولَانِ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا فَذَانَا لَكَ، وَيَقُولُ: وَأَنْتَمَا فَمَرْحَبًا بِكُمَا وَأَهْلًا فَذَانَا لَكُمَا "
1209 -
نَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَكِبَ مَرْكَبًا ذَا شُهْرَةٍ أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيمًا»
1210 -
نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا، وَلَا ذَهَبًا»
1211 -
نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَوْمًا عِنْدَ عَائِشَةَ فَجَاءَتْهَا جَارِيَتُهَا بِشَيْءٍ أَوْ مَوْلَاتُهَا بِشِوَاءٍ أَوْ قَدِيدٍ قَدْ شَوَتْهَا لَهُمَا، وَقَالَتْ: كُلِي مِنْ هَذَا يَا سَيِّدَتِي، فَأَبَتْ فَأَقْسَمَتْ عَلَيْهَا فَأَبَتْ، فَأَقْسَمَتْ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«إِنْ أَحْنَثْتِهَا كَانَ عَلَيْكِ إِثْمُهَا»
1212 -
نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ أَوَّلَ نَظْرَةٍ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ إِلَّا أَحْدَثَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةً يَجِدُ حَلَاوَتَهَا»
1213 -
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِيَّايَ وَالْخُلْوَةَ بِالنِّسَاءِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا خَلَا رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ إِلَّا دَخَلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا، فَلْيُزَاحِمْ مَنْكِبَ الرَّجُلِ حَتَّى يَتَلَطَّخَ بِهِ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُزَاحِمَ مَنْكِبَ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ»
1214 -
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي الْغَزْوِ فَقَالَ: «لَا يَتَخَلَّفَنَّ عَنِّي إِلَّا مُصْعَبٌ أَوْ مُضْعَفٌ» . وَكَانَتْ أُمُّ أَبِي هُرَيْرَةَ عَمْيَاءَ فَأَرَادَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَتْ أُمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى مِرْفَقِهَا وَلَا تَقُومَ عَنْهُ إِلَّا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي هُرَيْرَةَ
⦗ص: 285⦘
: " إِنَّكَ لَخَارِجٌ وَتَارِكٌ عَجُوزًا كَبِيرًا لَا تَسْتَطِيعُ تَخْرُجُ إِلَى مِرْفَقِهَا وَلَا تَقُومُ عَنْهُ إِلَّا بِكَ، وَتَرَى أَنَّكَ لَسْتَ فِي جِهَادٍ، إِذَا كُنْتَ عِنْدَهَا فَإِنَّكَ فِي أَفْضَلِ الْجِهَادِ، وَلَوْ أَنَّكَ خَرَجْتَ وَطَفِقَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَيَقُولُ: لَوْ خَرَجْتَ هَا هُنَا وَهِيَ عَلَيْكَ سَاخِطَةٌ لَكُنْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ". فَجَلَسَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَخَرَجَ فِي الْجَيْشِ رَجُلُ مِنْ بَنِي عَامِرٍ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ فَطَفِقَ يَطْعُنُ بِهِ فِي عِرَاضِ النَّاسِ وَيَصِيحُ بِهِ حَتَّى تَوَقَّصَ بِهِ فِي جُرُفٍ فَتَكَسَّرَا جَمِيعًا، فَمَا نَغَمَ نَغْمَةً إِلَّا أَنْ قَالَ: يَا آلَ عَامِرٍ، ثُمَّ مَاتَ فَصَبَّحُوا خَيْبَرَ، فَأَتَى أَصْحَابُهُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُونَهُ إِلَى جَنَازَتَهِ فَأَقْبَلَ مَعَهُمْ، فَمَرَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ وَنَاسٍ مِنِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَامَ عَلَيْهِمْ يَضْحَكُ وَيُسَائِلُهُمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْكُثْ حَتَّى تَتَغَدَّى عِنْدَنَا وَمِرْجَلٌ لَهُمْ يَغْلِي بِهِ لَحْمٌ. قَالَ:«قَدْ أَصَبْتُمُ اللَّحْمَ؟ مَا أَصَبْنَا لَحْمًا بَعْدُ، مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟» . قَالُوا: ابْنُ حِمَارَةٍ كَانَتْ مَعَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حِمَارٌ أَهْلِيٌ؟» . قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «ادْعُ لِي بِلَالًا» . فَتَصَايَحَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ بِبِلَالٍ، فَأَتَى بِلَالٌ يَخِرُّ مَرَّةً وَيَقُومُ أُخْرَى وَيَقُولُ: يَالَبَّيْكَاهُ، يَالَبَّيْكَاهُ، فَلَقَدْ سَمِعْتُ لِلْعَسْكَرِ رَجَّةً مَا سَمِعْنَا لَهُ قَطُّ. فَأَقْبَلَ أَصْحَابُ الْعَامِرِيِّ ، فَقَالَ:«مَا شَأْنُ صَاحِبِكُمْ؟ مَا كَانَ وَجَعُهُ؟» . وَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَوَ لَمْ أُؤَذِّنْ فِي النَّاسِ لَا يَخْرُجْ مَعِي مُصْعَبٌ وَلَا مُضْعِفٌ؟» . فَجَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ: «أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَلَحْمُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَأَكْلُ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ»
⦗ص: 286⦘
. ثُمَّ دَعَا بِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ فَقَالَ: «انْطَلِقْ إِلَى قَوْمِكَ فَاسْتَمِدَّهُمْ لَنَا، فَإِنَّا نَزَلْنَا بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا، وَاللَّهُ فَاتِحُهَا عَلَيْنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَإِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ يَكْثُرَ سَوَادُنَا عَلَيْهَا» . فَقَالَ عَامِرٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُبْعِدُنِي عَنْكَ، وَاللَّهِ لَأَنْ أَمُوتَ وَأَنَا قَرِيبٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا عَنْكَ نَاءٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَرَدَّ عَلَيْهِ عَامِرٌ كَقَوْلِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ؟» . قَالَ: بَلَى قَدْ رَضِيتُ فَأَوْصِنِي؛ فَإِنِّي لَا أَدْرِي أَلْقَاكَ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا أَمْ لَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَجِلَّ اللَّهَ كَمَا تُجِلُّ رَجُلًا ذَا هَيْبَةٍ مِنْ رَهْطِكَ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ» وَكَلَامٌ نَحْوَ هَذَا خَمْسٌ أَوْ سِتٌّ لَمْ يَحْفَظْهُنَّ
1215 -
نَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَحْمَدَ مُؤَذِّنُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:" كَاتِبُ الْحَسَنَاتِ عَنْ يَمِينِ الرَّجُلِ، وَكَاتِبُ السَّيِّئَاتِ عَنْ يَسَارِهِ، وَكَاتِبُ الْحَسَنَاتِ أَمِيرٌ عَلَى كَاتِبِ السَّيِّئَاتِ، وَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً قَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ: دَعْهُ حَتَّى يُسَبِّحَ أَوْ يَسْتَغْفِرَ "
1216 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، نَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْضِيَهُ أَوْ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، فَخَيَّرَهُ أَيَّ حُلَلِ الْإِيمَانِ شَاءَ»
1217 -
نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي، نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، أَوْ عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ؟ وَتَمَامُ تَحِيَّاتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ»
1218 -
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ جَلَسَ عَلَى قَبْرٍ يَبُولُ عَلَيْهِ، أَوْ يَتَغَوَّطُ فَكَأَنَّمَا جَلَسَ عَلَى جَمْرَةِ نَارٍ»
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيَمْشِي الرَّجُلُ عَلَى الرَّضْفِ حَافِيًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ أَخِيهِ»
1219 -
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، غَامِضٌ فِي النَّاسِ لَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ» ، ثُمَّ نَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ قَالَ:«عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ»
1220 -
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ»
1221 -
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ قَطُّ إِلَّا أَمَرَنِي بِالسِّوَاكِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُخْفِيَ مُقَدَّمَ فَمِي»
1222 -
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا فَقُلْتُ: لَا يَا رَبِّ، وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا، فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ "
1223 -
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ: مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ عَلِمَ عِلْمًا، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، وَمَنْ تَرَكَ وَلَدًا صَالِحًا يَدْعُو لَهُ "
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ مِائَةِ سَنَةٍ، حَضَرَ الْفَرَسُ الْجَوَادُ»
1224 -
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا بُكِيَ عَلَى الْمَيِّتِ فَقِيلَ: يَا جَبَلَاهُ، مَنْ يَا لِلْيَتَامَى بَعْدَكَ، ضُرِبَ بَعَصًا مِنْ حَدِيدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ مَعَ شَيْءٍ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: كَذَلِكَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: لَا، بَلْ كُنْتُ ذَلِيلًا مِسْكِينًا "
1225 -
وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَالَ: «مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟» قَالَ: أَذْكُرُ رَبِّي، فَقَالَ:«أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ؟» فَقَالَ: تَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ» ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ أُوصِيكَ بِهِنَّ وَعَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ "
1226 -
أنا أَحْمَدُ، نَا عَمِّي، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: كُنْتُ تَحْتَ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ قَوْلًا حَسَنًا، فَقَالَ فِيمَا قَالَ:«مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَهُ مِثْلُ الَّذِي لَنَا، وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا، وَمَنَ أَسْلَمَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَلَهُ أَجْرُهُ، وَلَهُ مِثْلُ الَّذِي لَنَا، وَعَلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا»
1227 -
نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، ح،
1228 -
وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ شَفَعَ لِأَحَدٍ شَفَاعَةً، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا، فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنَ الرِّبَا»
1229 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، نَا أَبُو إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مُطَّرِحٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ الطِّيَرَةِ، فَقَالَ:«مَا حَبَسَكَ وَأَمْضَاكَ»
1230 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْمِصْرِيَّانِ قَالَا: نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " بُعِثْتُ رَحْمَةً وَهَدًى لِلْعَالَمِينَ بِمَحْوِ الْأَوْثَانِ، وَالْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ، وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
1231 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ:«عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ» وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَهُ الرَّحْمَةُ»
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، أَوْ عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ؟ وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ»
1232 -
نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، نَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُمْضِيَهُ مَلَأَ اللَّهُ جَوْفَهُ الرِّضَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
1233 -
نَا ابْنُ حُمَيْدٍ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ:«لِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ؟» ، فَقُلْتُ: أَذَكَرُ اللَّهَ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ:«قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ» ، قَالَ: فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِنْسَانًا قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَهُنَّ عَقِبِي مِنْ بَعْدِي فَعَلِّمْهُنَّ عَقِبَكَ
1234 -
نَا ابْنُ حُمَيْدٍ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ
⦗ص: 292⦘
: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُضْعَفًا فَلْيَرْجِعْ» . فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَرَاجَعُونَ، فَمَرُّوا بِمَضِيقٍ مِنَ الطَّرِيقِ فَوَقَصَتْ بِرَجُلٍ نَاقَتُهُ فَخَرَّ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ، فَتَنَادَوْا بِالْمُسْلِمِينَ: أَخُوكُمْ. فَاحْتَمَلُوهُ فَأَتَوْا بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَعْلَيْهِ بِيَمِينِهِ وَسَأَلَ عَنْ قِصَّتِهِ فَقَالَ: مَرُّوا بِمَضِيقٍ مِنَ الطَّرِيقِ فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَخَرَّ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ فَأَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ: نَادِ فِي النَّاسِ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ، وَإِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ لَحَرَامٌ، وكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلَّ سَبْعٍ ذِي ظُفُرٍ "