الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث السادس ثَنَاء العُلَمَاء عَلَيهِ
1 -
قال الحافظ ابن حجر فيه شعرًا:
هو قاضي البلاغة الّذي: [الطَّويل]
أقروا بحق جوهر الفضل عنده
…
ولا عجب للبحر صونُ الجواهر
والجواد البليغ الّذي:
يقول لنا درًّا ويبدي سماحة
…
فما البحر إلا بين كفٍّ وخاطرِ
وعالم المدينة الّذي:
على كلّ رأس طال كعب مبارك
…
له وهو للطلاب أفضل مالكِ
وربُّ البديع الّذي:
قد استخدم الأنظار إذا أصبحت لهم
…
مطالبة قد طوبقت بمهالكِ
وفارس العربيّة الّذي:
غدا قبلةً للناس صلَّوا وراءها
…
وفاتهم سبقًا فليس تُجارى
والكاتب الّذي:
إذا أبصروا في الطِّرس أثر مِداده
…
فذلك سبق قد أثار غبارا (1)
- وقال فيه الحافظ أيضًا:
فاق في النظم، والنثر، والخط، ومعرفة الشروط، وناب في الحكم أيضًا، وتقدم ومهر، واشتهر ذكره (2).
وقال فيه: كان عارفًا بالوثائق، حسن الخط، رائق النظم والنثر (3).
2 -
وقال فيه السخاوي:
كان أحد الكملة في فنون الأدب، أقرَّ له الأدباء بالتقدم فيه، وبإجادة القصائد والمقاطيع والنثر (4).
3 -
وقال ابن تغري بردي:
الشّيخ، الإمام، الأديب، الشاعر، العلّامة (5).
4 -
وقال البريهي:
هو من الأئمة البلغاء، والسادة الفضلاء، كان متبحرًا في علم الأدب (6).
(1) انظر: "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" للسخاوي (ص: 721).
(2)
انظر: "إنباء الغمر" لابن حجر (7/ 92).
(3)
نقله السخاوي عن الحافظ في "معجمه"، كما ذكر في "الضوء اللامع"(7/ 184).
(4)
انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (7/ 184).
(5)
انظر: "النجوم الزاهرة"(15/ 128).
(6)
انظر: "تاريخ البريهي"(ص 343).
5 -
وقال ابن مخلوف:
العمدة، المتفنن في العلوم والمعارف، الفهامة، الأديب، النحوي، اللغوي، الإمام المفضال، العارف بالشروط، الرحَّال (1).
* * *
(1) انظر: "شجرة النور الزكية"(ص: 240).