المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المبحث السادس ثناء العلماء عليه - مصابيح الجامع - مقدمة

[بدر الدين الدماميني]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة التحقيق

- ‌الفَصْلُ الأوَّل تَرْجَمَةُ الإِمَامِ الدَّمَامِيني

- ‌المبحث الأوَّل‌‌ اسمهُ وَنَسبهُوَ‌‌وِلَادتهُ، وَنَشأته وَطَلبهُ لِلعِلْمِ

- ‌ اسمهُ وَنَسبهُ

- ‌وِلَادتهُ

- ‌ نشأته وطلبه للعلم:

- ‌المبحث الثَّاني شُيُوخهُ

- ‌المبحث الثَّالث تَلَامِذَتُهُ

- ‌المبحث الرابع تَصَانِيفهُ

- ‌المبحث الخامس أشْعَارُهُ وَألغَازُهُ

- ‌المبحث السادس ثَنَاء العُلَمَاء عَلَيهِ

- ‌المبحث السابع وَفَاتهُ

- ‌المبحث الثامن مَصَادِرُ تَرجَمَتِهِ وَأخْبَارِهِ

- ‌الفَصْلُ الثَّاني دِرَاسَةُ الكِتَابِ

- ‌المبحث الأَوَّل تَحقِيق اسمِ الكِتَاب

- ‌المبحث الثَّاني إثْبَاتُ نسَبةِ الكِتَابِ إلَى المُؤَلِّفِ

- ‌المبحث الثَّالث مَنْهَجُ المؤلِّف في الكِتَابِ

- ‌المبحث الرابع مَوَارِد المُؤَلِّف في الكِتَابِ

- ‌المبحث الخامس مَنزِلَة الكِتَاب العِلْمِيَّة

- ‌ المطلب الأول: أهمية الكتاب ومزاياه:

- ‌ المطلب الثاني: المآخذ على الكتاب:

- ‌المبحث السادس وَصْفُ النُّسَخ الخَطِيَّة المُعْتَمَدَةُ في التَّحقِيق

- ‌ النسخة الأولى:

- ‌ النسخة الثانية:

- ‌ النسخة الثالثة:

- ‌ النسخة الرابعة:

- ‌المبحث السابع بَيَان منْهَج التَّحقِيق

- ‌الفَصلُ الثَّالِثُ الفَتح الرّباني في الرَّدِّ عَلى التّبِيَاني

الفصل: ‌المبحث السادس ثناء العلماء عليه

‌المبحث السادس ثَنَاء العُلَمَاء عَلَيهِ

1 -

قال الحافظ ابن حجر فيه شعرًا:

هو قاضي البلاغة الّذي: [الطَّويل]

أقروا بحق جوهر الفضل عنده

ولا عجب للبحر صونُ الجواهر

والجواد البليغ الّذي:

يقول لنا درًّا ويبدي سماحة

فما البحر إلا بين كفٍّ وخاطرِ

وعالم المدينة الّذي:

على كلّ رأس طال كعب مبارك

له وهو للطلاب أفضل مالكِ

وربُّ البديع الّذي:

قد استخدم الأنظار إذا أصبحت لهم

مطالبة قد طوبقت بمهالكِ

وفارس العربيّة الّذي:

غدا قبلةً للناس صلَّوا وراءها

وفاتهم سبقًا فليس تُجارى

ص: 39

والكاتب الّذي:

إذا أبصروا في الطِّرس أثر مِداده

فذلك سبق قد أثار غبارا (1)

- وقال فيه الحافظ أيضًا:

فاق في النظم، والنثر، والخط، ومعرفة الشروط، وناب في الحكم أيضًا، وتقدم ومهر، واشتهر ذكره (2).

وقال فيه: كان عارفًا بالوثائق، حسن الخط، رائق النظم والنثر (3).

2 -

وقال فيه السخاوي:

كان أحد الكملة في فنون الأدب، أقرَّ له الأدباء بالتقدم فيه، وبإجادة القصائد والمقاطيع والنثر (4).

3 -

وقال ابن تغري بردي:

الشّيخ، الإمام، الأديب، الشاعر، العلّامة (5).

4 -

وقال البريهي:

هو من الأئمة البلغاء، والسادة الفضلاء، كان متبحرًا في علم الأدب (6).

(1) انظر: "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" للسخاوي (ص: 721).

(2)

انظر: "إنباء الغمر" لابن حجر (7/ 92).

(3)

نقله السخاوي عن الحافظ في "معجمه"، كما ذكر في "الضوء اللامع"(7/ 184).

(4)

انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (7/ 184).

(5)

انظر: "النجوم الزاهرة"(15/ 128).

(6)

انظر: "تاريخ البريهي"(ص 343).

ص: 40

5 -

وقال ابن مخلوف:

العمدة، المتفنن في العلوم والمعارف، الفهامة، الأديب، النحوي، اللغوي، الإمام المفضال، العارف بالشروط، الرحَّال (1).

* * *

(1) انظر: "شجرة النور الزكية"(ص: 240).

ص: 41