الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الأَوَّل تَحقِيق اسمِ الكِتَاب
جاء على طُرَّة النسخة الخطية لمكتبة المدرسة الأحمدية بحلب المرموز لها بـ "م": كتاب مصابيح الجامع، وعلى المجلد الثّالث منها: الثّالث من كتاب مصابيح الجامع الصّحيح.
وكذا أثبت على طرة النسخة الخطية لمكتبة دار الكتب القومية بمصر، والمرموز لها بـ "ن"، وكذا على الورقة الأولى من النسخة الخطية لمكتبة فاتح باشا بالسُّليمانية، والمرموز لها بـ "ع"، إلا أنه أثبت على طرة هذه الأخيرة بخط مغاير:"المجلد الأوّل من شرح البخاريّ للدماميني".
وقد سماه الحطاب المالكي في مواضع كثيرة من كتابه "مواهب الجليل" بـ: "حاشية البخاريّ"(1)، وكذا غير واحد من العلماء.
وبعضهم يطلق عليه: تعليق الدماميني، أو تعليقة الدماميني على البخاريّ. ولعلّه أُخذ ذلك عن الدماميني نفسِه؛ حيث ذكر في أكثر من موضع في كتابه قوله:"التعليق"(2).
(1) انظر مثلًا: (1/ 287)، (3/ 340، 395، 402، 409)، (4/ 244).
(2)
فقال (1/ 403): وطهارة الميِّت، ونجاسته أمر مختلف فيه، والكلام فيه طويل لا يليق بهذا التعليق. =
والقول الفصل في اسمه: ما كان ذكره الإمام الدماميني نفسه في مقدمة كتابه هذا؛ حيث قال: أما بعد: فهذه نكت ساطعة الأنوار، عالية المقدار
…
إلى أن قال: سميتها بـ: "مصابيح الجامع"(1).
وإطلاق لفظ "الشرح"، و"الحاشية"، و"التعليق" كلها صحيحة تصدق على هذا التصنيف.
وما ذكره المؤلِّف رحمه الله في مقدمة كتابه، هو الّذي أثبت على طرة طبعتنا هذه، وبالله التوفيق.
* * *
= وقال (2/ 379): وعلى الثّانية جاء قولي في خطبة هذا التعليق. وانظر: (2/ 459).
(1)
انظر: (1/ 7) من هذا الكتاب.