المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المبحث السابع بيان منهج التحقيق - مصابيح الجامع - مقدمة

[بدر الدين الدماميني]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة التحقيق

- ‌الفَصْلُ الأوَّل تَرْجَمَةُ الإِمَامِ الدَّمَامِيني

- ‌المبحث الأوَّل‌‌ اسمهُ وَنَسبهُوَ‌‌وِلَادتهُ، وَنَشأته وَطَلبهُ لِلعِلْمِ

- ‌ اسمهُ وَنَسبهُ

- ‌وِلَادتهُ

- ‌ نشأته وطلبه للعلم:

- ‌المبحث الثَّاني شُيُوخهُ

- ‌المبحث الثَّالث تَلَامِذَتُهُ

- ‌المبحث الرابع تَصَانِيفهُ

- ‌المبحث الخامس أشْعَارُهُ وَألغَازُهُ

- ‌المبحث السادس ثَنَاء العُلَمَاء عَلَيهِ

- ‌المبحث السابع وَفَاتهُ

- ‌المبحث الثامن مَصَادِرُ تَرجَمَتِهِ وَأخْبَارِهِ

- ‌الفَصْلُ الثَّاني دِرَاسَةُ الكِتَابِ

- ‌المبحث الأَوَّل تَحقِيق اسمِ الكِتَاب

- ‌المبحث الثَّاني إثْبَاتُ نسَبةِ الكِتَابِ إلَى المُؤَلِّفِ

- ‌المبحث الثَّالث مَنْهَجُ المؤلِّف في الكِتَابِ

- ‌المبحث الرابع مَوَارِد المُؤَلِّف في الكِتَابِ

- ‌المبحث الخامس مَنزِلَة الكِتَاب العِلْمِيَّة

- ‌ المطلب الأول: أهمية الكتاب ومزاياه:

- ‌ المطلب الثاني: المآخذ على الكتاب:

- ‌المبحث السادس وَصْفُ النُّسَخ الخَطِيَّة المُعْتَمَدَةُ في التَّحقِيق

- ‌ النسخة الأولى:

- ‌ النسخة الثانية:

- ‌ النسخة الثالثة:

- ‌ النسخة الرابعة:

- ‌المبحث السابع بَيَان منْهَج التَّحقِيق

- ‌الفَصلُ الثَّالِثُ الفَتح الرّباني في الرَّدِّ عَلى التّبِيَاني

الفصل: ‌المبحث السابع بيان منهج التحقيق

‌المبحث السابع بَيَان منْهَج التَّحقِيق

1 -

نسخ الأصل المخطوط بالاعتماد على نسخة المكتبة الأحمدية المرموز لها بـ "م"، وذلك لاكتمالها، وصحة نصِّها -في الغالب-، وذلك بحسب رسم وقواعد الإملاء الحديثة.

2 -

معارضة المنسوخ بالنسخ الخطية الأخرى، وإثبات الصواب منها في النص، والإشارة إلى باقي الفروق في الهوامش، مع مراعاة النسخة المعتمدة "م".

3 -

إهمال الكثير من الفروق غير المؤثرة على قراءة النص، بل هي تصحيف بيِّن، وتحريف سَمج، لا تسوّد الصفحات به، كما أهملت فروق الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وألفاظ الترضِّي والترحُّم ونحوها في غالب الكتاب.

4 -

الزيادة في مواضع عدة ما كان النص لا يقوم إلا بها، وجعل هذه الزيادة بين معكوفتين.

5 -

إثبات عناوين الكتب والأبواب من "صحيح البخاري"، وذلك لأن المؤلف رحمه الله لم يكن يثبت منها شيئًا إلا ما أراد الكلام عليه.

6 -

إثبات أحاديث "صحيح البخاري" التي تكلم المؤلف على ألفاظها

ص: 79

ومفرداتها؛ وذلك خشية التباس وضياع الفائدة والوقت على القاريء في حال عدم إثباتها.

7 -

ضبط الأحاديث المثبتة بالشكل الكامل، وترقيمها ترقيمًا تسلسليًّا، ثم إثبات أرقامها في "صحيح البخاري" بوضعه بين قوسين.

8 -

إدخال علامات الترقيم المعتادة على النص، ووضع الكتب والمصنفات بين قوسي تنصيص؛ لتمييزها.

9 -

عزو الآيات القرآنية الكريمة إلى مواضعها من الكتاب العزيز، وإدراجها برسم المصحف الشريف، وجعل العزو بين معكوفتين في صلب الكتاب، بذكر اسم السورة ورقم الآية.

10 -

تخريج الأحاديث النبوية، وهي قليلة في الكتاب، بذكر رقم الحديث، واسم الراوي فقط، وذلك بعزوه إلى "الصحيحين"، أو أحدهما، فإن لم يكن، فمن السنن الأربعة، أو أحدها، أو من باقي الكتب المصنفة من المسانيد والمعاجم وغيرها.

11 -

توثيق ما يذكره الشارح من مفردات اللغة وغريب الحديث المعزوة عنده إلى أصحابها، ولما كان المؤلف رحمه الله يبهم كثيرًا من نقوله عن "التنقيح" للزركشي، و"التوضيح" لابن الملقن، فقد تم العزو إلى هذين الكتابين في غالب نقل المؤلف عنهما، ولو لم يصرح بالنقل عنهما.

12 -

التعليق في مواطن عدة من الكتاب على المسائل التي يُنْتَقد فيها المؤلف، سواء منها ما تعلق بالجانب الحديثي، أو العقدي، ولم نكثر من هذه التعاليق، فالكتاب أصله "تعليقة"، فكيف به إذا جاءت إليه "تعاليق"؟!

ص: 80

13 -

كتابة مقدمة للكتاب، مشتملة على ترجمة للمؤلف، ودراسة للكتاب.

14 -

إثبات رسالة الإمام الدماميني المتعلقة بهذا الكتاب، وهي:"الفتح الرباني في الرد على التبياني"، وجُعلت في الفصل الثالث من هذه المقدمة.

15 -

تذييل الكتاب بفهارس علمية متعددة، اشتملت على:

1 -

فهرس الآيات القرآنية.

2 -

فهرس الأحاديث النبوية الشريفة "المتن".

3 -

فهرس الأحاديث النبوية الشريفة "الشرح".

4 -

فهرس الآثار والأقوال.

5 -

فهرس الأعلام.

6 -

فهرس الأشعار والأرجاز.

7 -

فهرس المباحث اللغوية.

8 -

فهرس غريب اللغة والحديث.

9 -

فهرس الأعلام والأماكن المضبوطة.

10 -

فهرس الأسماء المبهمة.

هذا، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.

* * *

ص: 81