الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الرابع تَصَانِيفهُ
1 -
" تحفة الغريب": في النحو، وهو حاشية على "مغني اللبيب" لابن هشام الأنصاري (1).
وقد صنَّفه بأرض الهند (2)؛ حيث إنّه كان قد عمل حاشية على "المغني" في اليمن، ولما دخل الهند، أشهد على نفسه بالرجوع عنها، وألَّف هناك حاشية جديدة سمَّاها:"تحفة الغريب"(3).
(1) ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184)، والبريهي في "تاريخه" (ص: 343)، والسيوطي في "حسن المحاضرة"(1/ 538)، وفي "بغية الوعاة"(1/ 66)، والتنبكتي في "نيل الابتهاج" (ص: 489)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 406)، وابن العماد في "شذرات الذهب"(7/ 181)، والشوكاني في "البدر الطالع"(2/ 150)، والحسني في "نزهة الخواطر"(3/ 268)، وابن مخلوف في "شجرة النور الزكية" (ص: 240)، والزركلي في "الأعلام"(6/ 57)، وكحالة في "معجم المؤلفين"(9/ 115).
وله عدة نسخ خطية في المكتبة الظاهرية بدمشق، وفي المكتبة الأحمدية بحلب.
(2)
انظر: "نزهة الخواطر" للحسني (3/ 268).
(3)
انظر: "نيل الابتهاج" للتنبكتي (ص: 489).
قال السخاوي: وهما حاشيتان: يمنية، وهندية (1).
وقال الشوكاني: إحدى الحاشيتين هندية، والأخرى يمنية (2)(3).
(1) انظر: "الضوء اللامع"(7/ 184)، ثمّ قال:"وقد أكثر التقي الشمني من تعقبه، وكان غير واحد من فضلاء تلامذته ينتصر للبدر"، وانظر:"نيل الابتهاج" للتنبكتي (ص: 495).
قال الشمني في حاشيته (1/ 3)، فإذا هي -يعني: حاشية الدماميني- مملوءة باعتراضات يتجه جوابها، ومشحونة بإشكالات لم ينغلق -والحمد لله- بابها، وقد فتح الله تعالى بأجوبة ما عظم من ذلك، وتنوير ما أظلم من إشكال حالك، فسألني بعض الأصحاب أن أقيد ذلك بكتاب، وأن أضم إليه حل الشواهد والأبيات، وشرح ما لم يشرح بعد من المشكلات، فأجبت مطلوبه، وحققت مرغوبه، سالكًا سبيل الإنصاف، حائدًا عن طريق التعصب والإجحاف.
(2)
انظر: "البدر الطالع"(2/ 150).
(3)
وسمَّى البُرَيهي في "تاريخه"(ص: 343) إحدى هاتين الحاشيتين: "المُثْنِي على كتاب المُغْني"، ولم يعَيِّنها، ولعلَّه قصد اليمنيةَ منها.
وأغرب ابن مخلوف، فقال في "شجرة النور الزكية" (ص: 245): (له حاشية على مغني اللبيب سماها: "تحفة الغريب"، ولمَّا دخل الهند، رجع عنها، وألَّف هناك: "التحفة البدرية")، حيث إنّه سمَّى الحاشية اليمنية -والتي رجع عنها- بـ:"تحفة الغريب"، وسمَّى الحاشية الهندية بـ:"التحفة البدرية"، ولم يذكر هذا أحد غيره.
قلت: لعلّ الحاشية اليمنية الّتي تكلم عليها المترجمون، هي الحاشية نفسها الّتي ألفها بمصر، ولعلّه استصحبها معه إلى اليمن، قال الشمني في حاشيته المسماة بـ:"المنصف من الكلام على مغني ابن هشام"(1/ 2): وبعد: فقد نظرت عند إقرائي لـ "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب" ما كتبه
…
الشّيخ بدر الدين محمّد ابن أبي بكر الدماميني بالديار المصرية، والشرح الّذي أظهره بعد ذلك بالبلاد الهندية، وسماه:"تحفة الغريب"، انتهى. =
2 -
"نزول الغيث"(1): انتقد فيه الدماميني كتاب: "الغيث الّذي
= وكذا ذكر حاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 456): أن له شرحًا يسمى: "شرح المصرية".
فإذن، للدماميني حاشيتان:
الأولى: مصرية، وتسمى:"التحفة البدرية"، وهي الّتي أظهرها في اليمن، وسميت بـ:"الحاشية اليمنية". ولعلّها الّتي سماها البريهي بـ: "المثني على كتاب المغني".
والثّانية: "تحفة الغريب"، وهي "الحاشية الهندية" الّتي استقرَّ عليها أمره في كلامه على "المغني"، والله أعلم.
ثمّ بعد كتابة هذه المقدِّمة، وقفت على رسالة للدكتور علي سلطان الحكمي بعنوان:"تعقبات العلّامة بدر الدين الدماميني في كتابه "مصابيح الجامع الصّحيح" على الإمام بدر الدين الزركشي في كتابه "التنقيح"، ورأيته قد أثبت في (ص: 28) للإمام الدماميني حاشية مصرية تحت رقم (1757) نحو، وحاشية يمنية، وهي الّتي تكلم عليها الشمني، وحاشية هندية.
قلت: فليتحر عن النسخة المصرية، فلعلّها هي الحاشية اليمنية، مع ما أسلفته من النقل عن الشمني، وإلَّا، فإنها كما أثبت الدكتور الحكمي، والله أعلم.
(1)
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184)، وفي "الجواهر والدرر" (ص: 719)، والسيوطي في "بغية الوعاة"(1/ 66)، والتنبكتي في "نيل الابتهاج" (ص: 489)، وابن العماد في "شذرات الذهب"(7/ 181)، والحسني في "نزهة الخواطر"(3/ 268)، والزركلي في "الأعلام"(6/ 57)، وكحالة في "معجم المؤلِّفين"(9/ 115).
وله عدة نسخ خطية موجودة في: مكتبة تشستربتي في دبلن - إيرلندا تحت رقم (4320)، وفي مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض، وفي المكتبة الظاهرية بدمشق. وقد حققه الدكتور عبد الخالق الزهراني سنة (1413 هـ) بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. =
انسجم (1) في شرح لامية العجم" للصلاح الصفدي، وقد قرَّظه له أئمة عصره، قاله السخاوي (2).
3 -
"إظهار التعليل المغلق لوجوب حذف عامل المفعول المطلق"(3).
4 -
"تعليق الفوائد على تسهيل الفوائد" لابن مالك (4).
= وقد نقل السخاوي في "الجواهر والدرر"(ص: 719) تقريظًا بديعًا على هذا الكتاب للحافظ ابن حجر رحمه الله قال فيه: "وتأملت أبوابه، فدخلَتْ عليَّ المسرَّة من كلّ باب، ولم أعلم -وأطربني- أهو نزول الغيث، أم وقع الرباب؟
فعوذته حين أطربني، وهو الفريد بالمثاني، وثنيته نحو القلب، وإن كان ما له في الحقيقة ثاني، وأشرقَتْ تلك الفرائد منه، فكلَّ عن وصفها غرب لساني
…
هذا وقد شاهدت من مؤلفه كعبة أدب، لو حجها جدي قبلي، تهيِّب النطق، وسمعت منه ما لو سمعه الفصحاء، لعيُوا عن وصفه، ورأيت غرائب من براعته يردها العقل لو لم يشهد البصر
…
".
(1)
وقد سمَّاه السخاوي في "الجواهر والدرر"(ص: 719): "غيث الأدب الّذي انسجم
…
"، وسمَّاه السيوطيّ في "بغية الوعاة" (1/ 66): "الغيث المنسجم
…
".
(2)
قال البغدادي في "إيضاح المكنون"(3/ 168): ولعلاء الدين بن علي بن محمّد القاهري المتوفى سنة (862 هـ) كتاب "تحكيم العقول في أقوال البدر بالنزول"، ذكر فيه محاكمة الصلاح الصفدي وابن الدماميني في شرح لامية العجم.
(3)
ذكره الزركلي في "الأعلام"(6/ 57)، وله نسخة خطية في أكاديمية ليدن بهولندا تحت رقم (231/ 1).
(4)
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184)، والسيوطي في "حسن المحاضرة"(1/ 538)، وفي "بغية الوعاة"(1/ 66)، والتنبكتي في "نيل الابتهاج" (ص: 489)، وابن العماد في "شذرات الذهب"(7/ 181)، والشوكاني في "البدر الطالع"(2/ 150)، والحسني في "نزهة الخواطر"(3/ 268)، وابن مخلوف =
5 -
"جواهر البحور"، وهي قصيدة في العروض (1).
6 -
"شرح جواهر البحور" في العروض (2).
7 -
"الحلاوة السكرية في شرح الفواكه البدرية"، والفواكه البدرية نظم (3).
= في "شجرة النور الزكية"(ص: 240)، والزركلي في "الأعلام"(6/ 57).
وله عدة نسخ خطية موجودة في الخزانة العامة بالرباط، والمكتبة الأزهرية بمصر، ودار الكتب المصرية، ومكتبة الأوقاف العامة ببغداد، والمكتبة الظاهرية بدمشق، ومكتبة الأوقاف بحلب، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض.
وقد حقق الكتاب في رسالتين علميتين في جامعة الأزهر، الأولى منهما بتحقيق الدكتور محمّد عبد الرّحمن المفدى، وقد طبعت في أربعة أجزاء سنة (1403 هـ) في مطابع الفرزدق التجارية بالرياض. والثّانية بتحقيق الدكتور محمّد عامر.
(1)
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184)، والسيوطي في "بغية الوعاة"(1/ 66)، والتنبكتي في "نيل الابتهاج" (ص: 489)، وابن العماد في "شذرات الذهب"(7/ 181)، والشوكاني في "البدر الطالع"(2/ 150)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 613)، والحسني في "نزهة الخواطر"(3/ 268)، وابن مخلوف في "شجرة النور الزكية" (ص: 241)، والزركلي في "الأعلام"(6/ 57)، وكحالة في "معجم المؤلِّفين"(9/ 115).
(2)
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184)، والتنبكتي في "نيل الابتهاج" (ص: 489)، والشوكاني في "البدر الطالع"(2/ 150).
(3)
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184)، والسيوطي في "بغية الوعاة"(1/ 66)، والتنبكتي في "نيل الابتهاج" (ص: 489)، وابن العماد في "شذرات الذهب"(7/ 181)، والشوكاني في "البدر الطالع"(2/ 150)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(2/ 1215) والحسني في "نزهة الخواطر"(3/ 268)، =
8 -
رسالة حول اختيار ابن هشام نصب "لغة" في قولهم: "الدّليل لغة: المرشد"(1).
9 -
"شمس المغرب في المرقص والمطرب"(2).
10 -
"عين الحياة" مختصر "حياة الحيوان" للدميري (3).
11 -
"العيون الغامزة على خبايا الرامزة"، وهو شرح القصيدة الخزرجية المعروفة بالرامزة (4).
= وابن مخلوف في "شجرة النور الزكية"(ص: 241)، والزركلي في "الأعلام"(6/ 57)، وكحالة في "معجم المؤلِّفين"(9/ 115).
وله نسخة خطية في المكتبة الظاهرية بدمشق (نحو / 171).
وللفاكهة البدرية نسخة خطية في مكتبة بطرسبرغ في روسيا تحت رقم (8719)، بخط الإمام الدماميني -رحمه الله تعالى-.
(1)
لها نسخة خطية في برنستون تحت رقم (1028).
(2)
ذكره الزركلي في "الأعلام"(6/ 57)، وله نسخة خطية في مكتبة الدولة ببرلين - ألمانيا تحت رقم (8643).
(3)
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184)، والسيوطي في "بغية الوعاة"(1/ 66)، والتنبكتي في "نيل الابتهاج" (ص: 490)، وابن العماد في "شذرات الذهب"(7/ 181)، والشوكاني في "البدر الطالع"(2/ 150)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون"(1/ 696)، وابن مخلوف في "شجرة النور الزكية" (ص: 240)، والزركلي في "الأعلام"(6/ 57)، وكحالة في "معجم المؤلِّفين"(9/ 115).
وله نسخة خطية في المكتبة الظاهرية بدمشق (جغرافيا / 159).
(4)
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184)، والسيوطي في "حسن المحاضرة"(1/ 538)، وفي "بغية الوعاة"(1/ 66)، والتنبكتي في "نيل الابتهاج" =
12 -
"الفتح الرباني في الرَّدِّ على التبياني"(1).
13 -
"مجالس الظرفاء وآداب الخلفاء"(2).
14 -
"المنهل الصافي في شرح الوافي" للبلخي (3).
15 -
"شرح مصدر الجواهر"(4).
= (ص: 489)، وابن العماد في "شذرات الذهب"(7/ 181)، والشوكاني في "البدر الطالع"(2/ 150)، والحسني في "نزهة الخواطر"(3/ 268)، وابن مخلوف في "شجرة النور الزكية" (ص: 240)، والزركلي في "الأعلام"(6/ 57).
وله عدة نسخ خطية في المكتبة الظاهرية بدمشق (لغة / 414، 415)، والمكتبتين الأحمدية (1146) والعثمانية (1169) بحلب.
وقد طبع سنة (1303 هـ) في مجلد واحد في المطبعة العامرة العثمانية بمصر، ثمّ طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر سنة (1324 هـ)، وقد طبع محققًا بتحقيق السَّيِّد حسن عبد الله في مطبعة المدني سنة (1973 م)، وفي مكتبة الخانجي في القاهرة سنة (1994 م).
(1)
ذكره الزركلي في "الأعلام"(6/ 57).
وله عدة نسخ خطية في دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة تحت رقم (622 حديث)، ومعهد المخطوطات العربيّة بالقاهرة (119)، وليدن بهولندا (1725).
وهي الّتي أثبتناها ونشرناها في مقدمة كتابنا هذا.
(2)
وله نسخة خطية في المكتبة الأزهرية بالقاهرة (598/ 7193).
(3)
وله عدة نسخ خطية موجودة في مكتبة اليمن بصنعاء، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض، والهند وباكستان والسعودية واليمن.
وقد حقق الكتاب في رسالة علمية بجامعة الأزهر سنة (1992 م) بتحقيق حمدي عبد الفتاح مصطفى خليل.
(4)
كذا ذكره التنبكتي في "نيل الابتهاج"(ص: 489). قلت: لعلّه "شرح قصيدة الجواهر" الّذي مرَّ ذكره قريبًا.
16 -
"مصابيح الجامع"، وهو كتابنا هذا.
17 -
"مجلد في الإعراب" قال التنبكتي: (وله أيضًا مجلد في الإعراب)، ذكره مستقلًا عن شرح البخاريّ، وتبعه في ذلك ابن مخلوف (1).
18 -
"تقريظ على سيرة المؤيد" لابن ناهض (2).
19 -
"حسن الاقتصاص فيما يتعلّق بالاختصاص"، وهو فيما اختصَّ به النبي صلى الله عليه وسلم من الفضائل (3).
* * *
(1) ذكره التنبكتي في "نيل الابتهاج"(ص: 490)، وابن مخلوف في "شجرة النور الزكية" (ص: 240).
(2)
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع"(7/ 184).
(3)
ذكره السيوطيّ في رسالته المسماة بـ: "تحفة الأبرار بنكت الأذكار"، ونقل عنه، مخطوط صفحة (102) من مجموع تحت رقم (829) بجامعة الرياض.