الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وثمانين ومائتين (1).
9435 -
محمد بن إسحاق بن أبي إسحاق، واسم أبي إسحاق إبراهيم، وكنية محمد أبو العباس الصَّفَّار المعدَّل
.
سمع أباه ومحمد بن بكَّار بن الريان.
روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار، وغيره.
قال الخطيب: ولم أعلم من حاله إلا خيراً، وأبو بكر الشافعي يسميه في بعض المواضع: أحمد بن إسحاق (2).
9436 -
محمد بن إسحاق بن أسد، أبو جعفر الخَرَّاز، المعروف بِزُرَيق
.
حدث عن داود بن رشيد، وجماعة. روى عنه محمد بن مخلد، وجماعة.
قال الخطيب: وما علمت من حاله إلا خيراً.
توفي سنة أربع وثمانين ومائتين (3).
9437 -
محمد [4] بن إسحاق بن خُزَيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر، أبو بكر.
يروي عن إسحاق، وعلي بن حجر، أدخلناه في هذه الطبقة لأن علي بن حجر سمع من معروف الخياط ومعروف من أصحاب واثلة بن الأسقع، روى عنه أحرفاً تشبه أحاديث الثقات، وأدخلنا معروفاً في التابعين فيمن تقدم من هذا
(1)«تاريخ بغداد» : (2/ 74 - 75).
(2)
«تاريخ بغداد» : (2/ 53 - 54).
(3)
«تاريخ بغداد» : (2/ 47 - 48).
الكتاب، ومات محمد بن إسحاق ليلة السبت بعد العشاء الآخرة من ذي القعدة سنة أحد عشرة وثلاثمائة، ودفن يوم السبت بعد الأولى وله ثمان وثمانون سنة، وكان رحمه الله أحد أئمة الدنيا علماً وفقهاً وحفظاً وجمعاً واستنباطاً حتى إنه تكلم في السنن بأشياء لا يُعلم سبق إليها غيره من أئمتنا، مع الإتقان الوافر، والدين [243 - أ] السديد، إلى أن توفي رحمه الله، [اعتل ليلة الأربعاء](1) ومات ليلة السبت (2).
وقال ابن أبي حاتم (3): روى عن إسحاق بن راهويه، وأحمد بن عبدوس، وعلي بن حجر، وغيرهم، وهو ثقة صدوق.
وقال الخليلي (4): اتُّفِق في وقته من أهل الشرف أنه إمام الأئمة، سمع بخراسان علي بن حجر، وعتبة بن عبد الله اليحمدي، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن [رافع] (5). وبالعراق: يحيى بن حبيب بن عربي، وأحمد بن عبدة [الضبي ونصر](6) بن علي الجهضمي، وأحمد بن منيع. وبمصر أصحاب الشافعي، وأصحاب ابن وهب وغيرهم.
روى عنه الحسن بن سفيان أحاديث، وكذلك أبو حامد الشرقي، وأقرانهما.
(1) ما بين المعقوفتين مطموس في الأصل من جراء الرطوبة فكملته من المصدر.
(2)
«الثقات» : (9/ 156).
(3)
«الجرح والتعديل» : (7/ 196).
(4)
«الإرشاد» : (3/ 831 - 832).
(5)
ما بين المعقوفتين ممحو في الأصل من جراء الرطوبة، فأثبته من المصدر.
(6)
ما بين المعقوفتين ممحو في الأصل من جراء الرطوبة، فأثبته من المصدر.