المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(باب أسماء الأولاد) - الفرق لابن أبي ثابت

[ثابت بن أبي ثابت]

فهرس الكتاب

- ‌(بَاب الْفَم)

- ‌(بَاب الْأنف)

- ‌(بَاب الظفر)

- ‌(بَاب الصَّدْر)

- ‌(بَاب الثدي)

- ‌(بَاب الرِّجل)

- ‌(بَاب فرج الرَّجل)

- ‌(بَاب فرج الْمَرْأَة)

- ‌(بَاب الدُّبر)

- ‌(بَاب قَضَاء الْحَاجة)

- ‌(بَاب الْغَائِط وَمَوْضِع الْخَلَاء)

- ‌(بَاب خُرُوج الرّيح من الْإِنْسَان وَغَيره (191))

- ‌(بَاب مَا يسيل من أنف الْإِنْسَان وَغَيره)

- ‌(بَاب الشَّهْوَة من الرجل وَغَيره)

- ‌(بَاب النِّكَاح)

- ‌(بَاب الْحمل)

- ‌(بَاب سُقُوط الْوَلَد الْغَيْر تَمام)

- ‌(بَاب الْولادَة)

- ‌(بَاب مَا يخلق فِي الرَّحِم فَيخرج مَعَ الْوَلَد)

- ‌(بَاب نعوت النِّسَاء والبهائم مَعَ أَوْلَادهنَّ)

- ‌(بَاب الذّكر وَالْأُنْثَى)

- ‌(بَاب أَسمَاء الْأَوْلَاد)

- ‌(بَاب جمَاعَة الْحَيَوَانَات من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة وَمن عشرَة إِلَى عشْرين وَإِلَى أَكثر)

- ‌(بَاب الْعرق)

- ‌(بَاب اللعاب من الْأَسْنَان وَمَا يُقَال من مثله فِي الْحَيَوَان)

- ‌(بَاب مَا يُقَال فِي مثل الْمَوْت فِي الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان)

- ‌(بَاب نُعوتِ الناسِ فِي السُّرْعَةِ والعَدْوِ واختلافِهِ)

الفصل: ‌(باب أسماء الأولاد)

الْجُزْء الثَّانِي

(بَاب أَسمَاء الْأَوْلَاد)

قالَ الأَصمعيّ (1) : يُقالُ: غُلامٌ وطِفْلٌ وجارِيَةٌ وطِفْلَةٌ. [وقَدْ مَرَّ تَمامُ ذلكَ فِي خَلْقِ الإنسانِ (2) ] . (188) ويُقالُ لَهُ من ذَواتِ الحافِرِ: مُهْرٌ، والأُنثى: مُهْرَة، والذُّكورُ: مِهارٌ وأَمهارٌ. وجَمْعُ مُهْرَةٍ،: مُهَرٌ ومُهَراتٌ. وَقَالَ الشاعرُ (3) : خُوصاً يُساقِطْنَ المِهارَ والمُهَرْ وقالَ آخرُ (4) : يَقْذِفْنَ بالمُهَراتِ والأَمْهارِ ثُمَّ هُوَ راضعٌ، وَالْأُنْثَى: راضِعةٌ. فَإِذا نالا من الأَرْض شَيْئا فَهُوَ قارِمٌ وَالْأُنْثَى

(1) الْفرق 15.

(2)

خلق الْإِنْسَان لِثَابِت 15.

(3)

بِلَا عزو فِي الْفرق 15 وَفِيه: عَن حوص. .

(4)

الرّبيع بن زِيَاد فِي اللِّسَان (مهر)، وصدره: ومجنبات مَا يذقن عذوفا

ص: 65

قارِمَةٌ (5) . وَهَذَا يصلحُ فِي الحافِرِ كُلِّهِ أنْ يُقالَ: قارِمٌ وقارِمةٌ. فَإِذا بَلَغَ سِتَّة أشهر أَو نحوَ ذلكَ فَهُوَ خارِفٌ. قَالَ الرَّاعي (6) : كانَتْ بهَا خُرُفاً وافٍ سنابِكُها فَطَأْطأَتْ بُهَراً فِي رَهْوَةٍ جَدَدِ وَقَالَ رجلٌ من بني الحارِثِ (7) : ومُسْتَنَّةٍ كاسْتِنانِ الخَروفِ قد قَطَعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ فَإِذا بلغَ السَّنَةَ فَهُوَ فَلُوٌّ، والجمعُ فَلاءٌ، وَهِي فَلُوَّةٌ. ويُقال: فَلَا مُهْرَهُ يَفْلُوهُ فَلْواً، إِذا قَطَمَهُ. ويُقالُ: قد افتلاهُ يفتلِيهِ افْتِلاءً. قالَ زُهَيْر (8)[بنُ أبي سُلمى يذكرُ الخيلَ فِي غارةٍ وَصَفها] : تَنْبِذُ أَفلاءَها فِي كلِّ مَنْزِلَةٍ تَنْقُرُ أَعْيُنَها العِقبانُ والرَّخَمُ ويُقالُ لَهُ أَيْضا: حَوْلِيٌّ حَوْلٍ وحَوْلِيُّ حَوْلَيْن، إِذا كانَ ابْن سنةٍ أَو سَنَتَيْنِ. ومحيلُ حَوْلٍ. فَإِذا طاق (9) الرُّكُوبَ قِيلَ: قد أَرْكَبَ يُرْكِبُ إرْكاباً، وذلكَ عندَ إجْذاعِهِ. يُقالُ: أَجْذَعَ يُجذعُ إجذاعاً، وَهُوَ جَذَعٌ بَيِّنُ الجُذُوعَةِ والإجذاعِ. وإنَّما يُجْذِعُ فِي العامِ المُقْبِل ثُمَّ يُثْني، وإثناؤُهُ: سقوطٌ ثَنِيَّتِهِ. ثُمَّ يكونُ ثَنِيّاً سَنَةٌ كَمَا كانَ (10) جَذَعاً سَنَةٌ. يُقالُ: أَثْنَى يُثْني إثناءً فَهُوَ ثَنِيٌّ، والأُنْثى: ثَنِيّةٌ، والجَمْعُ: ثُنِيٌّ. ثُمَّ (189) يُرْبعُ، وإرباعُهُ: سقوطُ رَباعِيَتِهِ فيكونُ رَباعِياً سنة.

(5) كَذَا فِي الأَصْل وب. وحرفها الناشر إِلَى: قارع: قَارِعَة.

(6)

ديوانه (طبعة فايبرت} 0. وأخلّ بِهِ شعره (طبعة الْقَيْسِي وناجي) . وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي الأَصْل: خزفا

نَهرا. وَجعلهَا الناشر: خرفا. من غير إِشَارَة إِلَى ذَلِك. وَفِي الْأَفْعَال 4 / 92: فِي بؤرة.

(7)

الْحَيَوَان 6 / 414. وَفِي المطبوع: بالمورد. وَهُوَ خطأ يُخَالف الأَصْل.

(8)

ديوانه 154. وَفِي ب: وَالرحم، وَهُوَ تَصْحِيف.

(9)

ب: أطَاق.

(10)

من ب. وَفِي الأَصْل: يكون. وَينظر: الْإِبِل 76.

ص: 66

يُقالُ: أَرْبَعَ يُرْبِعُ إرباعاً، وَهُوَ رَباعٍ، والجَمْعُ: رُبْعٌ، والأُنثى: رَباعِيَةٌ. وقالَ بَعضُهم: هَذَا رَباعٌ كَمَا تَرَى، فرفعَ العَيْنَ (11) وَلم (12) يَنْسُبْهُ إِلَى ياءِ النسبةِ، كَمَا قالَ الشاعِرُ (13) : لَهَا ثَنَايا أَرْبَعٌ حِسانٌ وأَرْبعٌ فَثَغْرُها ثَمانْ فَرَفَعَ (ثَمَان) وَلم يَنْسُبْهُ إِلَى الياءِ الَّتِي فِي (ثَمَانِي)(14) ، وجَعَلَ الاسْمَ (ثَمان) على (فَعَالٍ) . ثُمَّ ليسَ سِوى سِنِّ الإرباعِ إلاّ القُرُوح، لأَنَّه إِذا أَلْقَى السِّنَّ الَّتِي وراءَ (15) الرِّباعِيَةِ فذلكَ قُرُوحُهُ. يُقالُ: فَرَسٌ قارِحٌ، والأُنثى: قارِحٌ، بِلَا هَاء (16) . وَقد قَرَحَ يَقْرِحُ قُرُوحاً. فهذِهِ أربعةُ أَسْنانٍ، يتحَوَّلُ من بَعْضٍ إِلَى بَعْضٍ. أمَّا السِّنُّ الأولى فيكونُ فِيهَا جَذَعاً ثمَّ ثَنِيّاً ثُمَّ يكونُ رَباعِياً [ثُمَّ يكونُ قارِحاً] . وأَمَّا فِي الظِّلْفِ والخُفِّ فبَيْنَ الإرْباعِ والبُزُول سِنٌّ وَهُوَ الإِسْداسُ، ولَيْسَتْ فِي ذواتِ الحافِرِ. ويُقالُ لولدِ الحِمارِ: جَحْشٌ وتَوْلَبٌ وفَرّى، مقصورٌ (17) ، [وفَرَأٌ، مهموزٌ مقصورٌ]، وَالْجمع (18) : فِراءٌ. وَمِنْه حَدِيث النبيّ، صلى الله عليه وسلم، [حينَ] قالَ لَهُ أَبُو سُفيان: مَا كِدْتَ تأذَنُ لي حَتَّى تَأذَنَ لحجارةِ الجُلْهُمَتَيْنِ (19) فقالَ النبيُّ، صلّى اللهُ

(11)(فَرفع الْعين) سَاقِط من ب.

(12)

فِي المطبوع: لم. وَفِي الأَصْل: وَلم. وَفِي ب: فَلم.

(13)

بِلَا عزو فِي الْكَشَّاف 4 / 76 وَشرح التَّصْرِيح 2 / 274 وخزانة الْأَدَب 3 / 300.

(14)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ثَمَان.

(15)

ب: بعد.

(16)

ب: بِالْهَاءِ.

(17)

الْمَقْصُور والممدود لِابْنِ ولاد 96.

(18)

ب: والجميع.

(19)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: حجار الجلهتين.

ص: 67

عليهِ وسَلَّمَ: يَا أَبَا سُفْيانَ أنتَ كَمَا قالَ القائِلُ: (كلُّ الصيدِ فِي جَوْفِ الفَرا)(20) . وقالَ ابنُ زَغْبَة (21) : بضَرْبٍ كآذانِ الفِراءِ فُضُولُهُ وطَعْنٍ كإِبزاغِ المخاضِ تَبُورُها ويُقالُ لَهُ: العِفْوُ والعُفْوُ. وَقد قالَ بَعْضُهُم: عَفا (22)، مقصورٌ. قالَ الفَرَّاءُ (23) :[ويُقالُ لَهُ:] العَفَا مقصورٌ. وقالَ ابنُ الأعْرابيّ: العِفَا، وأَ نْشَدَ (24) : بضَرْبٍ كآذانِ الفِراءِ فُضُولُهُ وطَعْنٍ كَتَشْهاقِ العِفَا هَمَّ بالنَّهْقِ ويُقالُ: هُوَ جَحْشٌ، وجَحْشَةٌ للأُنثى، وعِفْوٌ وعِفْوَةٌ، وَهِي (190) الجِحاشُ والعِفاءُ. وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: الهِنْبِرُ: الجَحْشُ. وَمِنْه قِيل للأَتانِ: أُمُّ الهِنْبِرِ، وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ (25) : يَا قاتَلَ اللهُ صِبْياناً تجئُ بِهِمْ أُمّ الهُنَيْبِرِ منْ زَنْدٍ لَهَا وَارِي ويُقالُ: إنَّهُ لأَحْمَقُ من أُمِّ الهِنْبِرِ (26) . وَيَعْنِي الأتانَ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذواتِ الأخفاف: قالَ الأصمعيّ: إِذا وَضَعَتِ الناقَةُ فولدُها ساعةَ تَضَعُه (27) سَلِيلٌ قبلَ أنْ يُعْلَمَ أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنثى. فَإِذا عُلِمَ فإنْ كانَ ذَكَراً فَهُوَ سَقْبٌ، وأُمُّهُ مُسقِبٌ، وَقد أَذكَرَتْ فَهِيَ مُذْكِرٌ. فإنْ كَانَت أُنثى فَهِيَ حائِلٌ، وأُمُّها أُمُّ حائِلٍ. قَالَ (28) الشاعرُ:

(20) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد 2 / 225 - 226.

(21)

هُوَ مَالك بن زغبة فِي الْإِبِل 69 والاختيارين 152. وَفِي المطبوع: كابزاع. وَهُوَ خطأ.

(22)

كَذَا فِي الأَصْل وب. وأثبتها الناشر: عفى، العفى، فِي الْمَوْضِعَيْنِ.

(23)

الْمَقْصُور والممدود 45.

(24)

لأبي الطمحان حَنْظَلَة بن الشَّرْقِي فِي اللِّسَان (عَفا) وَبلا عزو فِي الْمَقْصُور والممدود لِابْنِ ولاد 82 وصدره فيهمَا: بِضَرْب يزِيل الْهَام من سكناته (25) لِلْقِتَالِ الْكلابِي، ديوانه 59.

(26)

الدرة الفاخرة 151، جَمْرَة الْأَمْثَال 1 / 393.

(27)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تقعه.

(28)

ب: وَقَالَ. وَالْبَيْت بِلَا عزو فِي اللِّسَان (حول) .

ص: 68

فتِلْكَ الَّتِي لَا يَبْرَحُ الدَّهْرَ حُبُّها وَلَا ذِكْرُها مَا أَرْزَمَتْ أُمُّ حائِلِ وَهِي مُؤْنِثٌ، وَقد آنَثَتْ: جَاءَت بِهِ أُنثى (29) . وإنْ كانَ من عادَتِها أنْ تلِدَ الإناثَ قِيلَ: مِئناثٌ. وإنْ كانَ من عادتِها أنْ تَلِدَ الذُّكور فَهِيَ مِذْكارٌ. فَإِذا مَشَى فَهُوَ راشِحٌ والأُمُّ مُرْشِحٌ. فَإِذا ارتفعَ عَن الراشِحِ فَهُوَ جادِلٌ. فَإِذا حَمَلَ فِي سنامِهِ شَحْماً فَهُوَ مُجْذٍ (30) ومُكْعِرٌ (31)، وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّهِ حُوارٌ. فَإِذا اشتَدَّ قيل: رُبْعٌ، والجَمْعُ: أَرْباعٌ ورَباعٌ، والأُنْثَى: رُبَعَةٌ. والرُّبَعُ هُوَ الربعِي، فَلَا يزالُ رُبَعاً حَتَّى يأكلَ الشَّجَرَ ويُعِينَ على نفسِهِ. ثُمَّ هُوَ فَصِيلٌ وهُبَعٌ، والأُنثى فَصِيلةٌ، وَالْجمع: فُصْلانٌ وفِصْلانٌ. وإنّما سُمِّيَ فَصِيلاً لأَنَّهُ فُصِلَ عَن أُمِّهِ، والفِصالُ هُوَ الفِطامُ. وَمِنْه الحديثُ (191) :(لَا رَضاعَ بعدَ فِصالٍ)(32) . وقالَ الأَصمعيّ (33) : الرَّبَعُ: مَا نَتَجَ فِي أوَّلِ النِّتاجِ، والهُبَعُ: مَا نَتَجَ فِي آخِرِ النِّتاجِ، والأُنثى: هُبَعَةٌ. فَإِذا استكملَ الحَوْلَ ودَخَلَ فِي الثَّانِي فَهُوَ ابنُ مخاضٍ، والأُنثى بنتُ مَخَاضٍ، وَهِي الَّتِي تُؤخَذُ فِي خَمْسٍ وَعشْرين من الإبلِ صَدَقَةً. وَإِنَّمَا سُمِّيَ ابنَ مخاضٍ لأَنَّهُ فُصِلَ عَن أُمِّهِ ولَحِقَتْ أُمُّهُ بالمخاضِ، وَهِي الحوامِلُ، فَهِيَ من المخاضِ وإنْ لم تَكُنْ حامِلاً. فَلَا يزالُ ابنَ مخاضٍ السنةَ الثانيةَ كُلَّها، فَإِذا اسْتَكْمَلَها ودَخَل فِي الثالثةِ فَهُوَ ابنُ لَبُونٍ، والأُنثى بنتُ لَبُونٍ، وَهِي الَّتِي تُؤخَذُ فِي الصدقةِ إِذا جاوَزَتِ (34) الإبلُ خُمْساً وَثَلَاثِينَ. وإنّما سُمِّيَ ابنَ لبونٍ لأنَّ أُمَّهُ كانَتْ أَرْضَعَتْهُ السَّنَةَ الأولى ثُمَّ

(29) ب: جَاءَت بأنثى.

(30)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: مجز، بالزاي.

(31)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: معكر. وَهُوَ تَحْرِيف. ينظر: الْفرق 15 وَاللِّسَان (كعر) .

(32)

غَرِيب الحَدِيث 3 / 70. وَفِي المطبوع: أرضاع. بَيْنَمَا هُوَ فِي الأَصْل وب: لإرضاع.

(33)

الْإِبِل.

(34)

ب: جَازَت.

ص: 69

كانَتْ من المَخاضِ السَّنَةَ الثانيةَ ثُمَّ وَضَعَتْ فِي السنةِ (35) الثالثةِ فصارَ لَهَا لَبَنٌ، فَهِيَ لَبُونٌ، وَهُوَ ابنُ لبونٍ (36) ، والأُنثى بِنْتُ لبونٍ. فَلَا يزالُ كذلكَ السَّنَةَ الثالثةَ [كُلَّها] فَإِذا مَضَتِ الثَّالِثَة ودخلتِ الرَّابِعَة فَهُوَ حينئذٍ حِقٌّ، والأُنثى: حِقَّةٌ، وَهِي الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ إِذا جاوَزَتِ (37) الإبلُ خمْسا وَأَرْبَعين. ويُقالُ: إنَّما سُمِّيَ حِقّاً لأَنَّهُ قدِ استحَقَّ أَنْ يُحْمَلَ عليهِ [ويُرْكَبَ] . يُقالث: هُوَ حِقٌّ بَيِّنُ الحَقَّةِ. وَكَذَلِكَ الأُنثى: حِقَّةٌ. قالَ الْأَعْشَى (38) : بِحِقَّتِها رُبِطَتْ فِي اللَّجِينِ حَتَّى السَّدِيسُ لَهَا قد أَسَنّْ واللَّجِينُ: مَا تَلَجَّنَ من الوَرَقِ، وَهُوَ أنْ يُدَقَّ حَتَّى يَتَلَزَّقَ (39) ويَلْصَقَ بعضُهُ ببَعْضٍ (40) . فَلَا يزالُ كذلكَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الأَرْبَعَ ويدخلَ فِي السنةِ الْخَامِسَة فَهُوَ حينئذٍ جَذَعٌ (192) وَالْأُنْثَى: جَذَعَةٌ، وَهِي الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الصَدَقَةِ إِذا بَلَغَتِ الإبلُ خَمْساً وسبعينَ. ثُمَّ ليسَ فِي الصدقةَ سِنٌّ من الأسنانِ فوقَ الجَذَعَةِ. فَلَا يزالُ كَذَلِك حَتَّى تَمْضِيَ الخامِسَةُ، فَإِذا مَضَتِ الخامسةُ ودَخَلَتِ السادِسَةُ وَألقى ثِنيَّتَهُ فَهُوَ حينئذٍ ثَنِيٌّ، والأُنثى ثَنِيَّةٌ (41) . وَهُوَ أَدْنَى مَا يجوزُ فِي أسنانِ الإبلِ فِي النَّحْرِ. ثُمَّ لَا يزَال (42) الثَّنِيُّ من الإِبِلِ ثَنِيّاً حَتَّى تمضيَ السادسةُ، فَإِذا مَضَتْ ودَخَلَ فِي السابعةِ فَهُوَ حينئذٍ رَباعٍ، وَالْأُنْثَى: رَبَاعِيَةٌ. فَلَا يزالُ كَذَلِك حَتَّى تمضيَ السابعةُ، فَإِذا مَضَتِ السابعَةُ ودَخَلَ فِي الثامنةِ وأَلْقَى السِّنَّ الَّتِي بَعْدَ الرَّباعِيَةِ فَهُوَ حينئذٍ سَديسٌ وسَدَسٌ، لُغتانِ.

(35) سَاقِطَة من ب.

(36)

(وَهُوَ ابْن لبون) سَاقِط من ب.

(37)

ب: جَازَت.

(38)

ديوانه 16 وَفِيه: حُبِسَت.

(39)

ب: يتلزج.

(40)

سَاقِطَة من ب.

(41)

الْإِبِل 76.

(42)

ب: لَا يزَال كَذَلِك.

ص: 70

وكذلكَ الأُنثى، لفظُهُما (43) فِي هَذَا السّنِّ واحِدٌ. فَلَا يزالُ كذلكَ حَتَّى تمضيَ الثامِنَةُ، فَإِذا مَضَتِ الثامِنَةُ ودَخُلَ فِي التاسِعةِ فَطَرَ نابُهُ وطَلَعَ فَهُوَ حينئذٍ فاطِرٌ وبازِلٌ. وكذلكَ الأُنثى بازِلٌ وفاطِرٌ بلَفْظِهِ. يُقالُ: فَطَرَ نابُهُ يفطِرُ فُطوراً، وشَقَأَ يَشَقَأُ شَقْأً (44) وشُقُوءاً، وشَقِيَ أَيْضا لُغَةٌ، وشَقَّ يَشُقُّ شُقوقاً. وقالَ الطِّرِمَّاحُ (45) : شُوَيْقِئَةُ النابَيْنِ تَعْدِلُ ضَبْعَها بأَفْتَلَ عنْ سَعْدانَةِ الزُّوْرِ بائنِ وبَزَغَ (46) ، وصَبَأَ، وعَرَدَ [يعرُدُ] وبَزَلَ يبزُلُ بُزولاً. وإنّما سُمِّيَ بازِلاً لسِّنٍّ تخرُجُ لَهُ يُقالُ لَهَا: بازِلٌ. وقالَ عَبِيدُ بنَ الأَبرَصِ (47) : أَخْلَفَ مَا بازِلاً سَدِيسُها لَا حِقَّةٌ هِيَ وَلَا نَيُوب فَلَا يزالُ بازلاً حَتَّى تمْضِي التاسِعةُ، فَإِذا مَضَت ودَخَلَ (48)(193) فِي العاشرةِ فَهُوَ حينئذٍ مُخْلِفٌ، ثُمَّ ليسَ لَهُ اسمٌ بعدَ الإخلافِ ولكِنْ يقالُ [لَهُ] : بازِلْ عامٍ وبازِلُ عامَيْنِ، ومُخْلِفُ عامٍ ومُخْلِفُ عامَيْنِ، إِلَى مَا زادَ على ذَلِك. فَإِذا كَبِرَ فَهُوَ عَوْدٌ، والأُنثى عَوْدَةٌ. [يُقالُ: عَوَّدَ البعيرُ تَعْوِيداً: إِذا صارَ عَوْداً] . فَإِذا ارتفعَ عَن ذَلِك فَهُوَ قَحْرٌ، والجمعُ: أَقْحُرٌ وقُحورٌ. فَإِذا أُكِلَتْ أَسنانُهُ فقَصُرَتْ فَهُوَ كافٌ. فَإِذا انكَسَرَتْ أَنيابُهُ (49) فَهُوَ ثِلْبٌ، والأُنثى: ثِلْبَةٌ، وَقد ثَلَّبَ البعيرُ تَثْلِيباً.

(43) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: لَفظهَا.

(44)

الْإِبِل 76. وَفِي المطبوع: شقي يشقى شقاء. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ فِي الأَصْل وب.

(45)

ديوانه 497 وَفِيه: سويقِيَّة. وأثبتها الناشر: شويقيَّة. وَهِي فِي الأَصْل وب بالمهمز. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تعزل. وأثبتنا رِوَايَة ب. وإبل شويقئة: حِين يطلع نابها. (اللِّسَان: شقأ)(46) فِي المطبوع: برع. بالراء الْمُهْملَة. وَهِي بزغ فِي الأَصْل وب.

(47)

ديوانه 17. وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَحْلف، بازل، يبوب.

(48)

فِي المطبوع: فَدخل. وَهِي فِي الأَصْل وب: وَدخل.

(49)

ب: تكسّرت أَسْنَانه.

ص: 71

فَإِذا ارتفعَ عَن ذَلِك فَهُوَ ماجٌّ (50) ، وذلكَ لأَنَّه (51) يَمُجُّ رِيقَهُ وَلَا يستطيعُ أنْ يُمْسِكَهُ من الكِبَرِ. ثُمَّ هُوَ أَجْعَمُ، يُقال (52) : ناقَةٌ جَعْماءُ ولَطْعاءُ، وَهِي الَّتِي ليسَ فِيهَا حاكَّةٌ. ومِن النوقِ: اللِّطْلِطُ، وَهِي الكبيرةُ السِّنِّ. والعَزُومُ: الَّتِي قد أَسَنَّتْ، وفيهَا بقِيَّةٌ من شبابٍ. والكَزُومُ: الهَرِمَةُ. والضِّرْزِمُ مِثْلُها. والدِّرْدحُ: الَّتِي قد أَكَلَتْ أسنانَها ولَصِقَتْ من الكِبَرِ. والكِحكِحُ مثلهَا. والدِّلُوقُ: الَّتِي قد تكَسَّرَتْ اسنانُها فَهِيَ تَمُحُّ الماءَ والدِّلْقِمُ: الَّتِي قد تكَسَّرَ فوها فمَرْغُها يسيلُ، وَهُوَ اللُّعابُ (53) . ويُقالُ للناقةِ أَيْضا: شارِفٌ، وَقد شَرَّفَتْ وشَرُفَتْ شُرُوفاً وشَرْفاً. فَإِذا كَبِرَتْ بعد الشروفِ قيلَ لَهَا: هِمَّةُ وهِرْشَفَّةٌ وهِرْدَشَّةٌ وضِرْزِمٌ وهِرْهِرٌ وكِحْكِحٌ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذَلِك من ذواتِ الأَظلافِ: إِذا وَضَعَتِ العَنْزُ مَا فِي بَطْنِها قِيلَ: سَلِيلٌ ومَلِيطٌ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: ساعةَ تَضَعَهُ من الضَّأْنِ والمَعْز جَمِيعًا ذَكَراً كانَ أَو أثنى: سَخْلَةٌ، وجَمْعُها: سَخْلٌ وسِخالٌ. فَلَا يزَال ذلكَ (194) اسمهُ مَا رَضعَ اللَّبَنَ. ثُمَّ هِيَ البَهْمَةُ للذّكر وَالْأُنْثَى (54)، وجَمْعُها (55) : بَهْمٌ. وقالَ الشاعرُ (56) : وليسَ يَزْجُرُكُمْ مَا تُوعَظونَ بهِ والبضهْمُ يَزْجُرُها الرَّاعِي فَتَنْزَجِرُ

(50) الْإِبِل 78. وَفِي المطبوع: مأج. وَهِي فِي الأَصْل: ماج.

(51)

من ب. وَفِي الأَصْل: أَنه.

(52)

فِي الأَصْل: وَيُقَال. وأثبتنا رِوَايَة ب.

(53)

الْإِبِل 145.

(54)

الشَّاء 8، الْفرق لِابْنِ فَارس 90.

(55)

من ب. وَفِي المطبوع: وجمعهما.

(56)

بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان 5 / 497. وضبطت البهم بِضَم الْبَاء فِي المطبوع فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وَهِي بِالْفَتْح فِي الأَصْل. وَفِي المطبوع: لَيْسَ. وَفِي الأَصْل وب: وَلَيْسَ.

ص: 72

فَإِذا بَلَغَتْ أَربعةَ أَشهرٍ ففُصِلَتْ عَن أُمهاتِها وأَكَلَتْ من البَقْلِ واجْتَرَّتْ، فَمَا كانَ من أولادٍ المَعْزِ فَهُوَ جَفْرٌ، والأُنثى: جَفْرَةٌ، والجميع (57) : جِفارٌ. وَمِنْه حديثُ عُمَرَ حينَ قضى فِي الأَرْنَبِ يُصيبُها المُحْرشمُ: جَفْرٌ (58) . فَإِذا رَعَى وقَوِي وأتى عَلَيْهِ حَوْلٌ فَهُوَ عَرِيضٌ، وجَمْعُهُ (59) : عِرْضانٌ. والعَتُودُ نَحْوٌ مِنْهُ، وجَمْعُهُ أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ، وَأَصله: عِتْدانٌ. وقالَ يونسُ (60) : جَمْعُهُ أَعْتِدَةٌ وعُتُدٌ وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّهِ جَدْيٌ، والأُنثى عَناقٌ. وقالَ الأَخْطَلُ (61) : وأَذْكُرُ غُدانَةَ عِدَّاناً مُزَنَّمَةً من الحَبَلَّقِ يُبْنَى حَوْلَها الصِّيَرُ ويُقالُ لَهُ (62) إِذا تبعَ (63) أُمَّهُ وفُطِمَ: تِلْوٌ، والأُنثى: تِلْوَةٌ، لأَنَّهُ يَتْلُو أُمَّهُ. ويُقالُ للجَدْيِ: إِمَّرٌ، وللأثنى (64) : إمَّرَةٌ. وَقَالُوا: هِلَّعٌ وهِلَّعَةٌ. والبَدْرَةُ: العَناقُ أَيْضا. والعُطْعُطُ: الجَدْيُ. فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ الحولُ فالذَّكَرُ: تَيْسٌ، والأُنثى: عَنْزٌ (65) . ثُمَّ يكونُ جَذَعاً فِي السنةِ الثانيةِ، وَالْأُنْثَى (66) جَذَعَةٌ. ثُمَّ ثَنِيًّا فِي السّنة الثالثةِ، والأُنثى ثَنَيَّةٌ. ثُمَّ يكونُ رَباعِياً فِي الرابعةِ، والأُنثى رَباعِيةٌ. ثُمَّ يكونُ سَدِيساً، والأُنثى سَدِيسٌ أَيْضا (67) مِثْلُ الذَّكَرِ بغيرِ هاءٍ.

(57) ب: وَالْجمع.

(58)

غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد 3 / 293، النِّهَايَة 1 / 278.

(59)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: وَجَمعهَا. وَرِوَايَة ب توَافق رِوَايَة الْحَيَوَان 5 / 497.

(60)

الْحَيَوَان 5 / 497 - 498.

(61)

ديوانه 111. وَفِيه: تبنى.

(62)

(لَهُ) سَاقِطَة من ب.

(63)

من ب وَهِي توَافق رِوَايَة الْحَيَوَان 5 / 498. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أتبع.

(64)

ب: وَالْأُنْثَى.

(65)

ب: عنزة.

(66)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبع: وللأنثى.

(67)

سَاقِطَة من ب.

ص: 73

ثُمَّ يكونُ صالِغاً، والأُنثى كَذَلِك. والصالغُ بمنزلةِ البازِلِ من الإبلِ والقارِحِ من الخَيْلِ (68) . وَقد صَلَغَ يَصْلَغَ صُلوغاً، والجمعُ صُلَّغٌ (69) . وَقَالَ رؤبة (70) :(195) والحَرْبُ شهباءُ الكِباشِ الصُّلَّغِ وليسَ بعدَ الصالغِ (71) سِنٌّ. وقالَ الأصمعيّ (72) : الحلان الحُلَاّمُ من أولادِ المَعْزِ خاصَّةً. وجاءَ فِي الحديثِ: فِي الأَرْنَبِ يُصيبُها المُحْرِمُ: حُلَاّمٌ (73) . وقالَ ابنُ أَحْمَرَ (74) . تُهْدِي إليهِ ذراعَ الجَدْيِ تَكْرِمةً إمَّا ذَكِيًّا وإمَّا كانَ حُلَاّنا وُروى: إمَّا ذبيحاً. والذَّبيحُ: [الكبيرُ] الَّذِي قد أَدْركَ أنء يُضَحَّى بِهِ. وقالَ مُهَلْهِلٌ (75) : كُلُّ قَتِيلٍ فِي كُلَيْبٍ حُلَاّمْ حَتَّى ينالَ القُتْلُ آلَ هَمَّامْ وَقَالُوا فِي الضَّأْنِ: [أَوَّلُ مَا تَضعُ يُقالُ لَهُ: سَلِيلٌ ومَلِيطٌ وسَخْلَةٌ وتِلْوٌ وتِلْوةٌ، كَمَا قَالُوا لولد المَعْزِ. قالَ الكِسائيّ (76) : ثُمَّ هُوَ خروفٌ، فِي مَوْضِعِ] العَرِيضِ والعَتُودِ من

(68) الْحَيَوَان 5 / 498 - 499. وَفِي ب: ضالعاً. . والضالع. وَهُوَ خطأ.

(69)

ب: وَقد ضلع يضلع ضلوعاً وَالْجمع ضلعة.

(70)

ديوانه 98. وَفِي ب: الضلع.

(71)

ب: الضالع.

(72)

الْحَيَوَان 5 / 499.

(73)

وَهُوَ من حَدِيث عمر (رض) . ينظر: الْفَائِق 1 / 309 وَالنِّهَايَة 1 / 434. ورُوي بالنُّون.

(74)

شعره: 155. وَرِوَايَة الأَصْل والمطبوع: جلاما. وَالصَّوَاب: حلانا، وَهِي رِوَايَة ب. وَفِي ب: الْبكر مَكَان الجدي. وَهُوَ رِوَايَة أُخْرَى ذكرهَا الجاحظ فِي الْحَيَوَان 5 / 499. وَينظر: التَّنْبِيه على أَوْهَام أبي عَليّ فِي أَمَالِيهِ 102.

(75)

الْحَيَوَان 5 / 500، شمس الْعُلُوم 1 / 456.

(76)

الْحَيَوَان 5 / 500. وَينظر: الْمُخَصّص 7 / 188 - 189.

ص: 74

المَعْزِ، والأُنثى خَرُوفَةٌ. وحَمَلٌ، والأُنثى من الحُملانِ: رَخِلٌ (77)، والجميعُ: رُخَالٌ (78) . كَمَا قَالُوا: ظِئْرٌ وظُؤارٌ وتَوْأَمٌ وتُؤامٌ. والبَهْمَةُ: الضَّأنُ والمَعْزُ جَمِيعًا. فَلَا تزالُ بِهاماً حَتَّى تصيفَ. فَإِذا أَكَلَ واجْتَرَّ فَهُوَ فَرِيرٌ وفُرارٌ وفُرْفُورٌ وعُمْروسٌ (79) وبَرَقٌ: وإنَّما أَصله بَرَه فعُرِّبَ (80) . وَهَذَا كُلُّهُ حينَ يسمنُ ويَجْتَرُّ. والجِلامُ: الجِداءُ (81)، وقالَ الْأَعْشَى (82) يصفُ الخَيْلَ: سَواهِمُ جُذْعانُها كالجِلامِ أَقْرَحَ مِنْهَا القيادُ النُّسُورا واليَعْرُ: الجَدْيُ. وقالَ البُرَيْقُ الهُذَليّ (83) : مُقيماً بأَملاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ والبَذَجُ: من أولادِ الضأْنِ خاصَّةً. وقالَ الراجِزُ (84) : قد هَلَكَتْ جارَتُها من الهَمَجْ فإنْ تَجُعْ تأكُلْ عَتُوداً أَو بَذَجْ والجمعُ: بِذْجانٌ. والطُّوبالَةُ: النَّعْجَةُ. قالَ طَرَفَةُ (85) : (196) نعاني حنانَةُ طُوبالَةً تَسَفُّ يَبيساً مِن العِشْرِقِ ويُقالُ للنَّعْجَةِ إِذا هَرِمَتْ: عَشَبَةٌ (86) وهَمَجَةٌ (87) وماجَّةٌ.

(77) ورِخْل، بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْخَاء. (اللِّسَان: رخل) .

(78)

ورِخال، بِكَسْر الرَّاء. (اللِّسَان: رخل) .

(79)

الْحَيَوَان 5 / 500. وَفِي الأَصْل والمطبوع: غمروس، بالغين. وَهِي تَصْحِيف.

(80)

المعرب 93.

(81)

من ب. وَهُوَ جمع الجدي. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الحداء، بالحداء، وَهُوَ تَصْحِيف.

(82)

ديوانه 72.

(83)

ديوَان الهذليين 3 / 59. وصدره: أُسائل عَنْهُم كلما جَاءَ رَاكب.

(84)

هُوَ أَبُو مُحرز الْمحَاربي فِي اللِّسَان بذج. وَبلا عزو فِي مجَالِس ثَعْلَب 517 والأضداد لِابْنِ الْأَنْبَارِي 320. وَفِي ب: جاراتنا. وَفِي المصادر السالفة: جارتنا.

(85)

ديوانه 181. والعشرق: نَبَات.

(86)

وَكَذَلِكَ العشمة بِالْمِيم.

(87)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: هجمة. وَهُوَ تَحْرِيف.

ص: 75

ويُقالُ: هَذِه نَعْجَةٌ من النِّعاجِ. وَقَالُوا: نَعْجَةٌ قاصِيةٌ، أَي هَرِمَةٌ، ونِعاجٌ قَوَاصٍ. والشَّوِيُّ من الغَنَمِ مِثْلَ القواصي فِي الجماعةِ (88) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ مِن الظِّباءِ: قالَ الأَصمعيّ: أَوَّلُ مَا يُولَدُ فَهُوَ طَلاً ثُمَّ خِشْفٌ. فَإِذا طَلَعَ قَرْناهُ فَهُوَ شادِنٌ، وَذَلِكَ حينَ شَدا، أَي قَوِيَ على المَشْي وتحرَّكَ. قالَ زُهَيْرٌ (89) : بِجِيدِ مُغْزِلَةٍ أَدْماءَ خاذِلَةٍ من الظِباءِ تُراعي شادِناً خَرِقا ويُقالُ لَهُ: غزالٌ، والأُنثى: غَزَالةٌ من حِين تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى أنْ يبوعَ بَوْعاً، وبَوْعُهُ: سَعْيُهُ. ثُمَّ هُوَ رَشَأٌ. يُقالُ: قد رَشَأَتِ الظَّبْيَةُ رَشاءً ورَشْأً، إِذا ولدتْ. قَالَ الشاعرُ (90) : كأَنَّها مُطْفِلٌ تَحْنُو إِلَى رَشَإٍ تأكُلُ مِن طَيِّبٍ واللهُ يُرْعِيها ثُمَّ هُوَ الجَدَايَةُ، وَهُوَ بمنزلةِ الجَفْرِ من المَعْزِ. وقالَ الأَغْلَبُ (91) : كَلَّفْتَني جَدايةً على الظَّعَنْ أَكّالَةَ اللحمِ شروباً لِلَّبَنْ وَقد يكونُ الجداية الذَّكَر. ثُمَّ هُوَ الخِشْفُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ (93) : الخِشْفُ بعد الطَّلَى، ثمَّ هُوَ شَصَرٌ، وَالْأُنْثَى شَصَرَةٌ، والجمعُ خِشْفةٌ [وشِصرةٌ وأَشْصارٌ. ثُمَّ يُثنى فَلَا يزالُ ثَنِيّاً حَتَّى يموتَ، لَا يزيدُ عليهِ.

(88) جَاءَ فِي حَاشِيَة ب: (انْتَهَت الْمُقَابلَة والتصحيح وَالْحَمْد لله وَحده) .

(89)

ديوانه 35. وَفِي الأَصْل: معزلة. وأثبتها الناشر: مغزلة بِلَا إِشَارَة. وَفِي المطبوع: جاذلة. وَهِي فِي الأَصْل وب: خاذلة.

(90)

بِلَا عزو فِي: مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة 33.

(91)

أخلّ بهما شعره. وهماله فِي: وأخالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة 33.

(92)

من ب. وَفِي الأَصْل: وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب.

ص: 76

ويُقالُ للذَكَرِ المُسِنّ من الظِباءِ: تَيْسٌ وشَبوبٌ] ومُشِبٌّ وشَبَبٌ وعَلْهَبٌ وهَبْرَجٌ وقَشْعَمٌ (93) . وَقَالُوا فِي البَقَرِ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (94) : قَالَ أَبُو فَقْعَسٍ الْأَسدي (95) : وَلَدُ البَقَرَةِ (197) أَوَّلَ سَنَةٍ تبِيعٌ ثُمَّ جَذَعُ ثُمَّ ثَنِيٌّ ثُمَّ رَبَاعٌ ثُمَّ سَدِيسٌ ثُمَّ صالِغٌ وسالِغٌ، وَهُوَ أقْصَى أسنانِهِ، فيُقالُ بعدَ ذَلِك: صالِغُ سَنَةٍ وصالِغُ سَنَتَيْنِ، وكذلكَ مَا زادَ. قالَ: وقالَ الكِسائيّ وَأَبُو الجَرَّاح (96) : يقالُ لولدِ البقرةِ: عِجْلٌ، والأُنثى: عِجْلَةٌ، والجمعُ: عِجَلَةٌ. ويُقالُ لَهُ (97) : عِجَّوْلٌ، والجمعُ: عَجاجِيلُ. وقالَ الأَصمعيّ (98) : وَهُوَ الحَسِيلُ، والأُنثى: حَسِيلَةٌ. وقالَ الشاعِرُ: وأوفى وَسْطَ قَرْنٍ كِرْس داعٍ فَجَاءُوا مِثْلَ أَفْراخِ الحَسِيلِ وَهُوَ البُرْغُزُ والبَرْغَزُ. والطَّلَى من أَوْلادِها وأَوْلادِ الظِباءِ. وقالَ زُهَيْرٌ (99) : بِها العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً وأَطلاؤُها يَنْهَضْنَ من كُلِّ مَجْثِمِ يقولُ: إِذا سَمِعتْ صوتَ أُمهاتِها نَهَضَتْ مِن كُلِّ مَوْضعٍ تكونُ فِيهِ لِلرَّضاعِ. واليَعْفورُ: وَلَدُ البَقَرَةِ أَيْضا. والجُؤذُرُ، والأُنثى: جُؤْذُرَةٌ. والذَّرَعُ، وأُمُهُ مُذْرِعٌ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (100) :

(93) مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة 33. وَفِي الأَصْل والمطبوع: هيزج. وَالصَّوَاب رِوَايَة ب. (ينظر اللِّسَان: هبرج) .

(94)

(قَالَ أَبُو عبيد) سَاقِط من ب. وَينظر الْمُخَصّص 8 / 33.

(95)

من الْأَعْرَاب الَّذين دخلُوا الْحَاضِرَة. (الفهرست 76، إنباه الروَاة 4 / 115) .

(96)

من الْأَعْرَاب الَّذين دخلُوا الْحَاضِرَة. (الفهرست 76، إنباه الروَاة 4 / 114) .

(97)

(لَهُ) سَاقِطَة من ب.

(98)

أَسمَاء الوحوش وصفاتها 14.

(99)

ديوانه 5.

(100)

ديوانه 1461.

ص: 77

وكُلُّ مُوَشّاةِ القوائمِ نَعْجَةٌ لَهَا ذَرَعٌ قَدْ أَحْرَزَتْهُ ومُطْفِلُ والفَرِيرُ: ولدُ البَقَرَةِ، وجَمْعُهُ: فُرارٌ. وَهُوَ الفِرْقَدُ، والفَزُّ، وجَمْعُهُ: أَفْزازٌ. قالَ زُهَيْرٌ (101) : كَمَا استغاثَ بسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ خافَ العيونَ فَلم يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُ والبَحْزَجُ: ولدُ البَقَرَةِ أَيْضا، ويُقالُ: إنَّهُ الجَذَعُ (102) مِنْهَا، وَالْأُنْثَى: بَحْزَجَةٌ (103) . والغرا: ولدُ البَقَرَةِ، مقصورٌ يُكتبُ بالألفِ ويُثَنَّى: غَرَوَيْن (104) . وأَمَّا الوُعُولُ فيُقالُ لولدِها: غُفْرٌ، والأُنثى: غُفْرَةٌ، والجَمْعُ: أَغفارٌ وغِفَرَةٌ. وقالَ بِشْرٌ (105) : (198)[و] صَعْبٌ يَزِلُّ الغُفْرُ عَن قُذُفاتِهِ بأَرْجائِهِ بانٌ طِوالٌ وعَرْعَرُ ويُقالُ فِي مِثْلِ ذلكَ مِن ذَوَاتِ البراثِنِ (106) . يُقالُ لولدِ الأَسَدِ: الشِّبْلُ، والجمعُ: أَشْبالٌ وشُبُولٌ. والجِرْوُ، والجمعُ أَجْرٍ، وجِراءٌ جَمْعُ الجَمْعِ. ويجوزُ الجِرْوُ فِي جميعِ السِّباعِ كُلِّها. قالَ زُهيرٌ (107) : ولأَنْتَ أَشْجَعُ حينَ تَتَّجِهُ الأبطالُ مِنْ لَيْثٍ أبي أَجْرِ ويُقالُ لولدِ الذِّئْبِ: النَّهْسَرُ، والجمعُ نَهاسِرُ. والسِّمْعُ: ولدُ الذِّئْبِ من الضَّبُعِ (108) . قالَ الراجِزُ (109) : تَلْقَى بهَا السِّمْعَ الأَزَلَّ الأَطْلَسَا

(101) ديوانه 177.

(102)

ب: لجذعٌ.

(103)

من ب. وَفِي الأَصْل: فجدحة. وَفِي المطبوع: جَذَعَة. وَلم يشر الناشر إِلَى ذَلِك.

(104)

ب: رغوين. وَهُوَ تَحْرِيف.

(105)

ديوانه 81.

(106)

ب: وَقَالُوا فِي مثل ذَلِك من ذِي البراثن.

(107)

ديوانه 94.

(108)

مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة 36، الْفرق لِابْنِ فَارس 81.

(109)

بِلَا عزو فِي: مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة 36. وَورد السّمع فِي المطبوع بِفَتْح السِّين فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وَهُوَ خطأ.

ص: 78

قالَ: والعِسْبارُ: ولدُ الذئبِ [من الضَّبُعِ] أَيْضا، والجمعُ: عَسَايِرُ. وقالَ الكُمُيْتُ (110) : وتَجَمَّعَ المُتَفَرِّقونَ من الفراعِلِ والعَسَابِرٌ ويُقالُ لولدِ الذئبِ من الكَلْبَةِ: الدَّيْسْمُ (111) . ويُقالُ لولدٍ الثَّعْلَبِ: نَتْفُلٌ وتَتْفَلٌ وتُتْفُلٌ: ثلاثُ لُغاتٍ (112) . وقالَ امرؤُ القَيْسِ (113) : لَهَا أَيْطَلا ظَبْيٍ وساقا نَعامةٍ وإرخاءُ سِرْحانٍ وتقرِيبُ تَتْفُلِ ويُقالُ لَهُ: الهِجْرِسُ أَيْضا. ويُقالُ لولدِ الضَّبُعِ: الفُرْعُلُ، والجمعُ: فَراعِلُ. وقالَ ابنُ حَبْناءَ التميميّ (114) : ملاحِمُ مِنْهَا بالرُّحوبِ وغيرِها إِذا مَا رَآهَا فُرْعُلُ الضَّبْعِ كَبَّرا ويُقالُ لولدِ الضَّبِّ: (199) الحِسْلُ، والجمعُ: حِسَلَةٌ وأَحْسالٌ. فَإِذا كَبِرَ قَلِيلا فَهُوَ غَيْداقٌ، والجمعُ: غَيادِيقُ. وقالَ الراجِزُ: يَنْفِي الغيادِيقَ عَن الطريقِ قَلَّصَ عَن كَيْمَضَةٍ (115) فِي نِيقِ ثُمَّ يكونُ الغَيْداقُ مُطَبِّخاً. ثُمَّ يكونُ جَحْلاً (1169، وَهُوَ العظيمُ مهنا. ثُمَّ خُضَرِمٌ ثُمَّ ضَبٌّ.

(110) شعره: 1 / 228.

(111)

الْفرق لِابْنِ فَارس 81.

(112)

الدُّرَر المبثثة 83.

(113)

ديوانه 113.

(114)

أخل بِهِ شعره. وَهُوَ لَهُ فِي: مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة 37. وَفِي الأَصْل والمطبوع: بالرعوب. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا توَافق رِوَايَة قطرب. وَفِي ب: فرعل الضَّب.

(115)

كَذَا فِي الأَصْل. وَفِي ب: كيضمة. وَجعلهَا الناشر: كيظمة.

(116)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: حجلا. ينظر: الْمُخَصّص 8 / 96.

ص: 79

ويُقالُ لِوَلَدِ الخِنْزِيرِ: الخِنَّوصُ، والجمعُ: خَنانِيصُ (117) . ويُقالُ لوَلَدِ القِرْدِ: القِشَّةُ. والقِشَّةُ: القِرْدَةُ الْأُنْثَى أَيضاً (118) . ويُقالُ لوَلَدِ الكَلْبِ: جِرْوٌ وجَرْوٌ وجُرْوٌ (119)، وَالْأُنْثَى: جِرْوَةٌ. ويقولونَ أَيْضا: دِرْصٌ، والجمعُ: أدراصٌ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ والفَرَّاءُ: [يُقالُ] : بَصَّصَ الجِرْوُ وفَقَّحَ، إِذا فَتَحَ عَيْنَهُ (120) . وجَصَّصَ وصَأْصأَ: إِذا لم يَفْتَحْ عَيْنَيْهِ. وقالَ عُبَيْدُ اللهِ (121) بنُ جَحْشٍ [حينَ] تَنَصَّرَ بالحبَشَةِ فعوتِبَ فِي ذلكَ فقالَ: (إنَّا فَقَّحْنا وصأصأتُمْ) . ويُقالُ لولدِ الأَرْنَبِ: الخِرْنِقُ، والجمعُ: خرانِقُ. وقالَ طَرَفَة (122) : إِذا جَلَسُوا خَيَّلْتَ تحتَ ثيابِهِمْ خَرانِقَ تُوفي بالضَّغِيبِ لَهَا نَذْرا ويُقالُ لولدِ اليربوعِ والفأْرِ: دِرْصٌ، والجَمْعُ: دُرُوصٌ وأَدراص (123) .

(117) الْفرق لِابْنِ فَارس 82. وَفِي المطبوع بِفَتْح الْخَاء وَضم النُّون الْمُشَدّدَة. وَهُوَ خطأ.

(118)

الْفرق 17، الْفرق لِابْنِ فَارس 96.

(119)

المثلث 1 / 293، الدُّرَر المبثثة 91.

(120)

فِي المطبوع: عبنيه. وَهِي (عينه) فِي الأَصْل وب.

(121)

من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: عبد الله. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ يُوَافق غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد 4 / 486 وَالْفَائِق 2 / 271 وَالنِّهَايَة 3 / 3.

(122)

ديوانه 117. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الصغيب، بالصَّاد. وأثبتنا رِوَايَة ب. والضغيب بالضاد: صَوت الأرنب.

(123)

الْفرق لِابْنِ فَارس 82، نظام الْغَرِيب 180.

ص: 80