الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويُقالُ: الثَّفَرُ لذِي الخُفِّ وَلِذِي الظِّلْفِ وَلِذِي الحافِرِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: أَصْلُهُ لِلسِّباعِ ثُمِّ يُستعارُ. [قالَ] : ويُقالُ لَهُ من ذِي الظِّلْفِ: المِبْعُر. ويُقالُ لَهُ من ذِي البُرْثُنِ من السِّباعِ وغيرِها: أسرامُ السِّباع وأَعْفاجٌ. وَقد يُقالُ: الأعفاجُ، للناسِ أَيْضا، واحِدُها عَفَجٌ وعَفِجٌ وعِفْجٌ (133) . ويُقالُ لَهُ من الطيرِ: الزِّمِكَّى (167) والزِّمِجَّى، بالمدِّ والقَصْرِ. ويقالُ: طَعَنَهُ فَخَارَهُ، إِذا طَعَنَهُ فِي الخَوْرانِ. وَفِيه: الشَّرَجُ، وَهُوَ مُنْضَمُّ الاسْتِ. والعِجَانُ: مَا بَيْنَ الدُّبُرِ إِلَى الذَّكَرِ، وَهُوَ الخَطُّ، ويُسَمَّى العَضْرَطُ (134) ، وَهُوَ العَفْلِ، قالَ بِشْرٌ (135) : حَدِيثُ الخِصاءِ وارِمُ العَفْلِ مُعْبَر
ُ
(بَاب قَضَاء الْحَاجة)
يُقالُ: أَسْوَأَ الرجلَ وخَرِئَ [يَا] هَذَا: إِذا أَحْدَثَ، خِراءَةً وخُراءاً. والخُرْءُ والخُرْءانُ للجميعِ. ويُقالُ: رماهُ القومُ بخُرْءانِهِمْ. ويُقالُ: طافَ يطوفُ طَوْفاً. ويُقالُ: يَبِسَ طَوْفُهُ فِي بطنِهِ. وَجَاء فِي الحَدِيث: (لَا تُدافِعوا الطَّوْفَ فِي الصلاةِ)(136) . ويُقالُ: عَسِرَ عَلَيْهِ خُروجُ طَوْفِهِ. وَجَاء فِي الحَدِيث: (لَا يتحدثنَّ اثنانِ على طَوْفِهِما)(137) . ويُقالُ: قدِ اطَّافَ يطَّافُ اطِّيافاً. وقالَ الشاعرُ فِي الطوفِ:
(133) اللِّسَان (عفج) . وَفِيه لُغَة رَابِعَة بِفَتْح الْعين وَسُكُون الغاء.
(134)
وَفِيه لُغَة أُخْرَى بِكَسْر الْعين وَالرَّاء.
(135)
ديوانه 88 وصدره: جزيز الْقَفَا شبعان يَرْبِضُ حَجْرَةً.
(136)
الْفَائِق 2 / 370. وَكَذَا جَاءَ فِي المخطوطتين. وَفِي المطبوع: لَا الطوف تدافعوا فِي الصَّلَاة.
(137)
فِي الْفَائِق 2 / 370 وَالنِّهَايَة 3 / 143: نهى عَن متحدثين على طوفهما. وَفِي الأَصْل والمطبوع: لَا يتحدث اثْنَان على طوفهم. وأثبتنا رِوَايَة ب.
عَشِّيْتُ جابانَ حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُهُ وكادَ يهلكُ لَوْلَا أَنَّهُ الطَّافُ (128) قولا لجابانَ فَلْيَلْحَقْ بطَيَّتِهِ نومُ الضُّحَى بعدَ نومِ الليلِ إسْرافُ وَهُوَ رَجيعُ الإنسانِ، وإنَّما سُمِّيَ رَجِيعاً لأَنَّه رَجَعَ عَن (139) حَاله الأولى، وجاءَ فِي الحَدِيث:(لَا يُسْتَنْجَى برجيعٍ وَلَا رِمَّةِ وَلَا رَوْثٍ)(140) . وَهُوَ الجَعْرُ، وقَدْ جَعَرَ. وَهِي العَذِرَةُ والعاذِرُ، قالَ (141) سُراقَةُ [البارقيّ] (142) : فقلتُ (143) لهُ لَذْهَلْ من الكِبْلِ بَعْدَما رَمى نَيْفَقَ التُّبَانِ مِنْهُ بعَاذِرِ (144) لَذَهَلَ (145) : أَرَادَ: لَا تَذْهَلْ، أَي لَا تَخَفْ. ويُقالُ للرجلِ: أَنْجَيْتَ شَيْئاً، ومانجا الْمَرِيض (146) شَيْئا، وَلَا أَنْجَى، لغتانِ. ويُقالُ: اللَّحْمُ أَقَلُّ الطعامِ نَجْواً. عَن الأَصمعيّ. ويُقالُ: ذَهَبَ فلانٌ يَضْرِبُ الغائِطَ، كأَنَّهُ كِنايةٌ عَنهُ. وَقَالُوا أَيْضا: لي (168) إِلَى الأَرْضِ حاجَةٌ. والمُطِيبُ والمُسْتَطِيبُ: المُسْتَنْجِي بالأحجار. وقالَ النبيُّ (147) صلى الله عليه وسلم: (يكفيكَ من الاستنجاءِ ثلاثةُ أَحجارٍ ليسَ فيهِنَّ رَجِيعٌ)(148) .
(138) فِي الأَصْل والمطبوع: اشْتَدَّ معرضه. وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي المطبوع: أَنه أطافا. وَهِي فِي الأَصْل وب: ألطاف. وَهُوَ يتَّفق مَعَ قافية الْبَيْت الثَّانِي.
(139)
فِي الأَصْل والمطبوع: على. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا تنْفق مَعَ رِوَايَة النِّهَايَة 2 / 203.
(140)
النِّهَايَة 2 / 203.
(141)
ب: وَقَالَ.
(142)
أخلّ بِهِ ديوانه.
(143)
من ب. وَفِي الأَصْل: قلت. وأثبتها الناشر: فَقلت، من غير إِشَارَة.
(144)
ب: بغادر. وَالْبَيْت فِي المعرب 197 لبشارو 349 لسراقة.
(145)
من ب. وَفِي الأَصْل: ذهل. وأثبتها الناشر: لذهل، من غير إِشَارَة إِلَى رِوَايَة الأَصْل.
(146)
كَذَا وَردت فِي المخطوطتين وَهُوَ الصَّوَاب. وَفِي المطبوع: الْمَرَض.
(147)
سَاقِطَة من المطبوع، وَهِي ثَابِتَة فِي الأَصْل وب.
(148)
صَحِيح مُسلم 224، سنَن ابْن ماجة 114.
وقالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ، رحمه الله:(إنَّما آكلُ بيميني وأَستطيبُ بشِمالي)(149) . وقالَ الأَعْشَى (150) : يَا رَخَماً قاظَ على مَطْلُوب يُعْجلُ كَفَّ الخارِئِ المُطِيبِ ويُقالُ للصبيّ إِذا خرجَ من بَطْنِ أُمِّه: عَقَى الصبيّ يَعْقِي عَقْياً (151) . والعِقْيُ الاسمُ، والعَقْيُ المصدرُ (152) . ويُقالُ للصَّبِيّ إِذا مكَثَ يَوْمَهُ لَا يقْضِي حَاجَة: قَدْ صَرِبَ ليَسْمَنَ. ويُقالُ للرجلِ إِذا لانَ بَطْنُهُ وكَثُرَ اختِلافُهُ: أَخَذَتْهُ خِلْفَةٌ وهَيْضَةٌ. ويُقالُ للرجلِ إِذا احتبسَتْ عَلَيْهِ الحاجةُ: أَخَذَهُ الحُصْرُ وَقد أْؤتُطِمَ عَلَيْهِ (153) . [و] إِذا احتبسَ عَلَيْهِ بَوْلُهَ قيلَ: أَخَذَهَ اليُسْرُ والأُسْرُ. وقالَ الكِسائيّ (154) : حصر غائطه وأُحْصِرَ، وأُسِرَ بَوْلُهُ لَا غير. قَالَ أَبُو عُبَيدٍ: قالَ (155) أَبُو زَيْدٍ: يُقالُ لكُلِّ ذِي حافِرٍ أَوَّلُ شيءٍ يخرجُ من بَطْنِهِ (156) : الرَّدَجُ، والجمعُ: أَرْداجٌ. وَقد رمى المُهْرُ برَدَجِهِ، وذلكَ قبلَ أنْ يأكلَ شَيْئا. [قَالَ] : وقالَ الأصمعيّ: يُقالُ للمُهْر وللجَحْشِ: عَقَى يَعْقِي كَمَا يُقالُ للصبيّ. قالَ: ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الرَّوْثُ. يُقالُ: راثَ يَرُوثُ رَوْثاً.
(149) لم أَقف عَلَيْهِ.
(150)
ديوانه 184 وَفِيه: على ينخوب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: زخماً. وَفِي المطبوع: فاظ. فِي الأَصْل وب: قاظ. وَفِي المطبوع: الخرئ. وَفِي الأَصْل وب: الخارئ. وَقد جَاءَت رِوَايَة الْبَيْت صَحِيحَة فِي ب كَمَا أَثْبَتْنَاهُ.
(151)
الْفرق 12.
(152)
خلق الْإِنْسَان للأصمعي 159.
(153)
المطبوع: ارتطم. وَفِي الأَصْل وب: أوتُطم. وَهُوَ الصَّوَاب (ينظر: اللِّسَان والتاج: أَطَم، وطم) .
(154)
عَليّ بن حَمْزَة، أحد الْقُرَّاء السَّبْعَة، توفّي سنة 189 هـ. (نور القبس 283، مُعْجم الأدباء 13 / 167) .
(155)
فِي الأَصْل: وَقَالَ. وأثبتنا رِوَايَة ب.
(156)
ب: من بطن أمه. وَينظر: الْفرق لِابْنِ فَارس 69.
وقالَ الأحمرُ (157) : [يُقالُ] : ثَلَّ ونَثَلَ أَيْضا، وأَنْشَدَ (158) : مِثَلٌّ على آرِيِّهِ [الرَّوْثُ] مِنْثَلْ يَصِفُ بِرْذوناً. قالَ: وقالَ الأصمعيّ (159) : يُقالُ لهُ من البعيرِ: البَعَرُ، وَقد بَعَرَ يَبْعَرُ (169) بَعْراً وبَعَراً وبُعاراً. ويُقالُ (160) : ثَلَطَ البعيرُ يَثْلِطُ ثَلَطاً إِذا أَلْقَاهُ سهلاً رَقِيقا. [وقالَ (161) : يَا ثَلْطَ حامضةٍ تَرَوَّحَ أهلُها عَن ماسِطٍ وتَنَدَّتِ القُلَاّما التَّنْدِيةُ: الرَّعْيُ بعدَ السَّقْيِ. حامضة: تأكلُ الحَمْضَ. قالَ: و] قالَ ابنُ الأعرابيّ: ويُقالُ: هَرَّ بسَلْحِهِ حَتَّى ماتَ، إِذا اسْتَطْلَقَ بطنُهُ وأَخَذَهُ هُراراٌ، وَقد هُرَّ [الرجلُ] . والحَلَّةُ: البَعَرُ. يُقالُ: خَرَجَ الإماءُ يَجْتَلِلْنَ البَعَرَ، أَي يَلْتَقِطْنَهُ. ويُقالُ: كَثَعَتِ (162) الغَنَمُ [تكثعُ كَثعاً] أَي سَلَحَتْ. ويُقالُ: رَمَتِ الغَنَمُ بكُثوعِها. والوَأْلَةُ: بَعَرُ الغَنضمِ وأبوالُها. والكِرْسُ أَيْضا، وَهُوَ الَّذِي بَعْضُهُ على بَعْضٍ. وقالَ العَجَّاجُ (163) : يَا صاحِ هلْ تَعْرِفُ رَسْماً مُكْرَسَا وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قالَ (164) الفَرَّاءُ: خَثَى الثورُ يَخْثى خَثْياً، وواحِدُ الأَخْثاءِ: خِثْيٌ.
(157) هُوَ عَليّ بن الْمُبَارك، صَاحب الْكسَائي، توفّي سنة 194 هـ. (تَارِيخ بَغْدَاد 12 / 104، إنباه الروَاة 2 / 312، بغية الوعاة 2 / 158) .
(158)
بِلَا عزو فِي اللِّسَان (نثل) وصدره: ثقيل على من ساسه غير أنّه.
(159)
الْفرق 12.
(160)
الْفرق 12، الْفرق لِابْنِ فَارس 69.
(161)
جرير، ديوانه 977.
(162)
من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: كعثت. وَهُوَ تَحْرِيف. (ينظر: اللِّسَان: كثع) .
(163)
ديوانه 1 / 185.
(164)
من ب. وَفِي الأَصْل: وَقَالَ.
قالَ: وقالَ الأصمعيّ: [يُقالُ] : جَعَرَ السَّبُعُ والسِّنَّوْرُ والكَلبُ، وذَرَقَ الطائرُ وخَذَق ومَزّقَ وزَرَقَ (165) يَذْرُقُ ويَخْذِقُ [ويَمْزقُ] ويَزْرُقُ. [وقالَ أَبُو زيدٍ: يذرُقُ ويخذقُ ويزرُقُ] . وقالَ ابْن الأعرابيّ: الجَعْرُ من كلِّ شيءٍ يَبسُ بَطْنِهِ. ويُقالُ: سَفْسَقَ الطائرُ مثلُ ذَرَقَ. وجاءَ فِي الحديثِ: (كُنَّا عندَ ابنِ مَسْعُودٍ فَمَرَّ علينا [طائرٌ] فَسَفْسَقَ داءُ بَطنِهِ، فسألْنا ابنَ مسعودٍ عَن غَسْلِهِ فرَخَّصَ فِي ذَلِك)(166) . وقالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: زَقَّ وسَجَّ وتَرَّ (167) وَهَكَّ إِذا خَذَفَ ب. وقالَ أَبُو عُبَيْد (168) : [يُقالُ] : وَنَمَ الذُّبابُ وذَقطَ، قالَ الشاعرُ (169) : وَقَدْ وَنَمَ الذُّبابُ عليهِ حتّى كأنَّ وَنيمَهُ نُقَطُ المِدادِ وخروء الفارِ وصومُ النّعامِ وعُرَّةُ الطائرِ. قالَ الطِّرِمَّاحُ (170) : فِي شَناظي أُقَنٍ بَيْنَها عُرَّةُ الطيرِ كَصَوْمِ النَّعامْ الأُقَنُ جَمْعُ أُقْنَةٍ، وَهِي صُدوعٌ فِي الجَبَلِ تبيضُ فِيهَا الحَمامُ (170) أَو سِباعُ الطيرِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: العُرَّةُ كُلُّ قَبِيحٍ وكُلَّ قَذَرٍ، وإنَّما سُمِّيَتِ العُرَّةُ من ذلكَ. والنِّقْضُ: خُرْوءَةُ (171) النَّحْلِ، وإنّما أَدْخَلَ الهاءَ كَمَا قَالُوا: ذُكورَة للذُّكْرانِ. ويُقالُ: رَمَصَتِ الدّجاجةُ، وصامَ النَّعامُ يصومُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: ذَرَقَتِ الدجاجةُ. وَلم يَعْرِفْ رَمَصَتْ.
(165) جَاءَت فِي الأَصْل قبل (فرق) . وأثبتنا رِوَايَة ب.
(166)
النِّهَايَة 2 / 278. وَعبد الله بن مَسْعُود، صَحَابِيّ، توفّي سنة 32 هـ. (طَبَقَات ابْن سعد 3 / 150، المعارف 249، أَسد الغابة 3 / 384) .
(167)
من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ثر، بالثاء. وَالصَّوَاب مَا أثبتنا.
(168)
من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَبُو عُبَيْدَة. وَقَول أبي عبيد فِي الْمُخَصّص 8 / 186.
(169)
الفرزدق، ديوانه 215.
(170)
ديوانه 395.
(171)
من ب. وَهُوَ الصَّوَاب بِدلَالَة مَا بعده. وَفِي الأَصْل والمطبوع: خرو.