الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
دعوة ذي النون إذا دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ـ لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» خرجه الترمذي، وفي رواية:«إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه كلمة أخي يونس عليه السلام» .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، «عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أصاب عبداً هم ولاحزن، فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي ـ إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجاً» خرجه أحمد في مسنده وابن حيان في صحيحه
في لقاء العدو وذي السلطان
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال:
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» خرجه أبو داود، والنسائي
و «عنه صلى الله عليه وسلم، أنه كان في غزوة فقال: يا مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين.
قال أنس: فلقد رأيت الرجال تصرع تضر بها الملائكة من بين يديها ومن خلفها»
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل: لا إله إلا الله الحكيم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا أنت، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك»
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: {حسبنا الله ونعم