الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ـ وإذا اشترى بعيراً، فليأخذ بذورة سنامه وليقل مثل ذلك.
» خرجه أبو داود، وابن ماجه
وقال ابن عباس رضي الله عنهما، «عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا ـ فقضي بينهما ولد، لم يضره شيطان أبدا» متفق عليه
في الولادة
«وقال أبو رافع رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في الحسن بن علي حين ولدته فاطمة رضي الله عنها بالصلاة» قال الترمذي حديث حسن صحيح.
ويذكر عن الحسين بن علي رضي الله عنهما، قال:«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى، لم تضره أم الصبيان»
وقالت عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة، ويحنكهم» خرجه أبو داود.
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده «عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه، والعق» قال الترمذي: حديث حسن.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» ذكره أبو داود.
وذكر مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن»
وعن أبي وهب الجشمي قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى، عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث، وهمام، وأقبحها حرب ومرة» خرجه أبو داود والنسائي
«وقد غير النبي صلى الله عليه وسلم الأسماء المكروهة إلى أسماء حسنة، فكانت زينب تسمى: برة.
فقيل تزكي نفسها، فسماها زينب، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة، وقال لرجل: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: بل أنت سهل، وغير اسم عاصية، فسماها جميلة، وقال لرجل: ما اسمك؟ قال: أصرم.
قال: بل أنت زرعة، وسمى حرباً: سلماً وسمى المضطجع: المنبعث، وأرضاً يقال لها: عفرة، سماها: خضرة، وشعب الضلالة، سماها شعب الهدى، وبنو الزنية، سماهم: بنو الرشدة»