الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمَجْلِسُ السَّابِعُ
وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ الأَرِيحِيُّ أَعَادَ اللَّهُ مِنْ بَرَكَتِهِ قَالَ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ الْعِرَاقِيُّ إِمْلاءً يَوْمَ الثُّلاثَاءِ 16 شَعْبَانَ سَنَةَ 804 بِالْمَدْرَسَةِ الْفَاضِلِيَّةِ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَمَوِيِّ رحمه الله بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ فِي كِتَابِهِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَنَا القَاضِي ابو بكر احْمَد ابْن مَحْمُودٍ خُرَّزَاذُ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُهَا لَهُمْ فِي الصَّلاةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا فَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ
@ 116 فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تقرأبأخرى فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِأُخْرَى فَقَالَ مَا أَنَا بِتَارِكُهَا إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ وَكَانُوا يَرَوْنَهُ أَفْضَلَهُمْ وَكَرِهُوا أَن يؤمهم غَيرهم فَلَمَّا أَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُكَ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ حُبَّهَا يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ
وَبِهِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ وَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سخْتَوَيْهِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا عبد الْعَزِيز ابْن مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ تَعْلِيقًا فَقَالَ وَقَالَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْبُخَارِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ مُخْتَصَرًا وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ فَقَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بِخَبَرٍ
@ 119 غَرِيبٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ مُخْتَصَرًا وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمْشَاذٍ وَهُوَ ابْنُ سَخْتَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ قَالَ وَقَدِ احْتَجَّ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا مَسْتَشْهِدًا بِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ قُلْتُ إِنَّمَا رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ فَلا يُقَالُ احْتَجَّ بِهِ مُسْتَشْهِدًا وَفِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ الْحَدِيثَ
وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي بُعِثَ عَلَى السَّرِيَّةِ كُلْثُومُ بْنُ زَهْدَمٍ قَالَهُ أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما انْتَهَى وَالصَّوَابُ ابْنُ هَدْمٍ وَهُوَ شَيْخُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقُبَاءٍ وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذِهِ قِصَّةً أُخْرَى فَإِنَّ هَذَا كَانَ يَخْتِمُ بِهَا وَذَاكَ يَفْتَتِحُ بِهَا وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ هُوَ فَإِنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَأَنَّهُ رُبَّمَا قَدَّمَهَا وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا
123 -
@ 124 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَبَّازِ رحمه الله بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَنْزِلِهِ بِدِمَشْقَ أَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا حَنْبَلٌ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحَصِينِ أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى عَنْ قُدَامَةَ بن عبد الله بن جَسْرَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَا ذَرٍّ رَحِمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَامَ بِآيَةٍ لَيْلَةً يُرَدِّدُهَا
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ نُوحِ بْنِ حَبِيبٍ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًّا وعينا فِي رواياتهما الآيَةُ الَّتِي قَامَ بِهَا وَهِيَ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنْ أَبِي بكر بن اسحق الْفَقِيهِ عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًّا وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْمَقْدِسِيُّ رحمه الله بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُخَارِيِّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمْدٍ الْكَرَّانِيُّ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ أَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهْ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ
@ 127 ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنهما قَالَ أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ فَذَهَبَ أَوْ قَامَ أَوْ نَحْوَ ذَا قَالَ هَذَا للَّهِ فَمَا لِي قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي قَالَ مِسْعَرٌ وَرُبَّمَا اسْتَفْهَمَهُ بَعْضَهُ مِنْ أَبِي خَالِدٍ
قُلْتُ وَأَبُو خَالِدٍ هُوَ الدَّالانِيُّ الآتِي ذِكْرُهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًّا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عِيسَى وَمَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ كِلاهُمَا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْ مِسْعَرٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًّا بِدَرَجَتَيْنِ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ مِسْعَرٍ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَقِيهِ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَمِيدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًّا بِدَرَجَةٍ بِالنِّسْبَةِ لِطَرِيقِ الْحَاكِمِ الأَوَّلِ وَعَالِيًّا بِدَرَجَتَيْنِ بِالنِّسْبَةِ لِطَرِيقِهِ الثَّانِي وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ بِلَفْظٍ فَمَا يُجْزِئُنِي فِي صَلاتِي
آخِرُ الْمُجْلِسِ 89 بَعْدُ 3 مِنَ الأَمَالِي وَهُوَ 73 بَعْدَ 2 مِنْ الْمَسْتَخْرَجِ عَلَى الْمُسْتَدْرك وَالْحَمْد لله انهى الْمُسْتَخْرج على الْمُسْتَدْرك للْحَاكِم وَهُوَ أمالي الحافط الْعِرَاقِيّ وَللَّه الْحَمد والْمنَّة