المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

الفصل: ‌ حرف الخاء

-‌

‌ حرف الْخَاء

-

402 -

خَالِد بن خِدَاش بن عجلَان أَبُو الْهَيْثَم المهلبى سكن بَغْدَاد وَحدث بهَا عَن مَالك بن أنس وَحَمَّاد بن زيد وَغَيرهمَا

روى عَنهُ أَحْمد الدورقى وَنقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد عَن نِكَاح الْمحرم

فَقَالَ عمر وَعُثْمَان وَابْن عمر يفرقون بَينهمَا وَذكروا قصَّة مَيْمُونَة وَقَول أَبى رَافع فَقَالَ

ص: 369

أَبُو عبد الله يزِيد ابْن الْأَصَم وهى خَالَته قَالَ تزَوجهَا رَسُول الله حَلَالا وَبنى بهَا حَلَالا

وَقَالَ مُحَمَّد بن الْمثنى انصرفت مَعَ بشر بن الْحَارِث فى يَوْم أضحى من الْمصلى فلقى خَالِد بن خِدَاش الْمُحدث فَسلم عَلَيْهِ فقصر بشر فى رد السَّلَام

فَقَالَ خَالِد بينى وَبَيْنك مَوَدَّة من أَكثر من سِتِّينَ سنة مَا تَغَيَّرت عَلَيْك فَمَا هَذَا التَّغَيُّر

فَقَالَ بشر مَا هُنَا تغير وَلَا تَقْصِير وَلَكِن هَذَا يَوْم تسحب فِيهِ الْهَدَايَا وَمَا عندى شىء أهْدى لَك

وَقد روى فى الحَدِيث إِن الْمُسلمين إِذا التقيا كَانَ أكثرهما ثَوابًا أبشهما بِصَاحِبِهِ فتركتك لتَكون أَكثر ثَوابًا

وَقَالَ يحيى بن معِين هُوَ صَدُوق

ص: 370

مَاتَ فى جُمَادَى الاخرة سنة ثَلَاث أَو أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

403 -

خشنام بن سعد

نقل عَن إمامنا أَنه قَالَ لَهُ نكتب الحَدِيث عَمَّن يَأْخُذ الدَّرَاهِم على الحَدِيث قَالَ لَا يكْتب عَنهُ

وَسَأَلَهُ عَن يحيى بن يحيى أَكَانَ إِمَامًا قَالَ نعم وَلَو كَانَت عندى نَفَقَة لرحلت إِلَيْهِ

404 -

خذاداذ بن سَلامَة الْحداد البغدادى

كَانَ من

ص: 371

فُقَهَاء الْحَنَابِلَة يسكن المأمونية

سمع أَبَا نصر الزينبى وَحدث بشىء يسير

توفى فى نصف رَمَضَان سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع الْمَنْصُور وَدفن بِبَاب حَرْب

وَقَيده ابْن نقطة بدال مُهْملَة بَين ذالين معجمتين

405 -

خضر بن مثنى الكندى نقل عَن عبد الله بن الإِمَام أَحْمد اشياء مِنْهَا مَا ذكره أَبُو بكر الْخلال قَالَ أخبرنى خضر بن مثنى حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ قَالَ أَبى بَيَان مَا أنْكرت الْجَهْمِية أَن الله كلم مُوسَى

فَقُلْنَا لَهُم انكرتم ذَلِك

قَالُوا إِن الله لم يتَكَلَّم وَلَا يتَكَلَّم إِنَّمَا كَون شَيْئا يعبر عَن الله وَخلق صَوتا فَأَسْمع وَزَعَمُوا أَن الْكَلَام لَا يكون إِلَّا من جَوف وفم وشفتين ولسان

فَقُلْنَا لَهُم هَل يجوز أَن يَقُول لمُوسَى (إنى أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا فاعبدنى)

ص: 372

(وإنى أَنا رَبك)

فَمن زعم كَمَا زعمت الْجَهْمِية أَن الله كَون شَيْئا كَانَ يَقُول ذَلِك لم يجر قَالَ تَعَالَى (وَلما جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلمه ربه) وَقَالَ (واصطنعتك لنفسى) وَقَالَ (إنى اصطفيتك على النَّاس برسالاتى وبكلامى) وَقَوْلهمْ إِن الله لم يتَكَلَّم وَلَا يتَكَلَّم فَهُوَ مَرْدُود

بِحَدِيث الْأَعْمَش عَن خَيْثَمَة عَن عدى بن حَاتِم أَن رَسُول الله قَالَ (مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا سيكلمه ربه لَيْسَ بَينه وَبَينه ترجمان)

وتوهم أَن الْكَلَام لَا يكون إِلَّا من حرف وفم وشفتين ولسان أَلَيْسَ قَالَ الله تَعَالَى لِلسَّمَوَاتِ وَالْأَرْض (إئتيا طَوْعًا أَو كرها قَالَتَا أَتَيْنَا طائعين) أتراها قَالَت بِحرف وفم وشفتين ولسان

والجوارح إِذا شهِدت على الْكفَّار فَقَالُوا (لم شهدتم علينا قَالُوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء)

ص: 373

406 -

خطاب بن بشر بن مطر أَبُو عمر البغدادى

حدث عَن عبد الصَّمد بن النُّعْمَان وَغَيره روى عَنهُ أَحْمد الادمى وَمُحَمّد بن مخلد الدورى

قَالَ الْخلال كَانَ رجلا صَالحا يقص على النَّاس وَكنت إِذا سَمِعت كَلَامه كَأَنَّهُ نَذِير قوم وأحسب أَنه اخر الْقصاص الَّذين يفرح بهم ويعتد بقَوْلهمْ وَكَانَ عِنْده عَن أَبى عبد الله مسَائِل حسان مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَحْمد عَن الْجَنَابَة تصيب الثَّوْب

فَقَالَ يفركه أَو يغسلهُ أى ذَلِك فعل أجزاه لِأَنَّهُمَا قد رويا عَن النبى جَمِيعًا فَقلت إِذا كَانَ رطبا فَكيف يفركه

قَالَ يمسحه كَمَا قَالَ ابْن عَبَّاس بإذخرة قَالَ وَلَو كَانَ نجسا مَا كَانَ الفرك يطهره

مَاتَ فى الْمحرم سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

407 -

خَلِيل بن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن صديق المراغى

ص: 374

المقرىء الْفَقِيه الأصولى أَبُو الصفاء صفى الدّين

قَرَأَ الْقرَان بِالْعشرَةِ وَسمع بِدِمَشْق من ابْن الحرستانى وَمن أَبى الْفَتْح البكرى وَالشَّيْخ موفق الدّين وتفقه وبرع وَأفْتى وَقَرَأَ الْأُصُول على السَّيْف الامدى ولازمه وَأقَام بِدِمَشْق مُدَّة ثمَّ توجه إِلَى الْقَاهِرَة فَأَقَامَ فِيهَا وناب فى الحكم فحمدت سيرته

قَالَ الذهبى كَانَ مَجْمُوع الْفَضَائِل كثير المناقب متين الدّيانَة عَارِفًا بالقراءات لَهُ معرفَة صَحِيح الْأَخْذ بَصيرًا بِالْمذهبِ عَالما بِالْخِلَافِ والطب قَرَأَ عَلَيْهِ بالروايات بدر الدّين الجوهرى وَأَبُو بكر الجعبرى وَسمع مِنْهُ ابْن الظاهرى والحارثى والمزى وَخلق وَخرج لَهُ الحارثى مشيخة سَمعهَا مِنْهُ مُحَمَّد بن نَبَاته

ص: 375

توفى يَوْم السبت سَابِع عشر ذى الْقعدَة سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بِبَاب النَّصْر

ص: 376

408 -

خلف بن مُحَمَّد بن خلف البغدادى المقرىء أَبُو الذخر

حفظ الْقرَان وتفقه فى الْمَذْهَب ثمَّ سَافر إِلَى الْموصل واستوطنها وَسمع بهَا الحَدِيث من أَبى الْفضل الطوسى وَيحيى الثقفى وَغَيرهمَا وَحدث وأقرأ الْقرَان وَكتب عَنهُ النَّاس وَكَانَ متدينا حسن الطَّرِيقَة

مَاتَ بالموصل فى الْمحرم سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة

409 -

خلف بن هِشَام بن ثَعْلَب الرازى المقرىء

سمع

ص: 377

مَالك بن أنس وَحَمَّاد بن زيد وَأَبا عوَانَة وَجَمَاعَة

روى عَن أَحْمد فِيمَا ذكره مُحَمَّد بن يحيى الكسائى روى عَنهُ عَبَّاس الدورى وَأحمد بن خَيْثَمَة الحربى وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل

وَقَالَ أَبُو جَعْفَر النفيلى كَانَ خلف من أَصْحَاب السّنة لَوْلَا بلية فِيهِ شرب النَّبِيذ

قلت وَقد روى أَنه قد تَابَ من شربهَا

وَقَالَ يحيى بن معِين أَنه الصدوق الثِّقَة

وَقَالَ الدارقطنى كَانَ عابدا فَاضلا وَآخر من روى عَنهُ ابْن منيع

وَقَالَ أعدت صَلَاة أَرْبَعِينَ كنت أتناول فِيهَا الشَّرَاب على مَذْهَب الْكُوفِيّين

مَاتَ فى جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَاد

410 -

خَدِيجَة أم مُحَمَّد

ذكرهَا ابْن ثَابت قَالَ كَانَت تغشى أَبَا عبد الله وَتسمع مِنْهُ

حدثت عَن يزِيد بن هَارُون وَإِسْحَاق ابْن يُوسُف الْأَزْرَق

روى عَنْهَا عبد الله بن أَحْمد قَالَ حدثتنى خَدِيجَة

ص: 378

سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت تجىء إِلَى أَبى وَتسمع مِنْهُ ويحدثها

قَالَ حَدثنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق حَدثنَا المسعودى عَن عون ابْن عبد الله قَالَ كُنَّا نجلس إِلَى أم الدَّرْدَاء فَنَذْكُر الله عِنْدهَا

فَقَالُوا لَعَلَّنَا أمللناك

قَالَت تَزْعُمُونَ أَنكُمْ قد أمللتونى فقد طلبت الْعِبَادَة فى كل شىء فَمَا وجدت شَيْئا أشفى لصدرى وَلَا أَحْرَى أَن أُصِيب بِهِ الذى أُرِيد من مجَالِس الذّكر

411 -

خَدِيجَة بنت التقى مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عبد الْمُنعم أم مُحَمَّد

كَانَت إمرأة صَالِحَة عابدة خيرة كَثِيرَة التِّلَاوَة من خير نسَاء الدَّهْر

رَوَت عَن ابْن الزبيدى والإربلى وهى ابْنة الزاهدة حَبِيبَة بنت الشَّيْخ أَبى عمر

توفيت فى تَاسِع عشرى جُمَادَى الأولى سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة

412 -

خَدِيجَة ابْنة مُحَمَّد بن الْعِمَاد إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد

الْمَرْأَة الصَّالِحَة وَالِدَة الشَّيْخ موفق الدّين

تروى جُزْءا عَن الكاشغرى

ص: 379

حضورا وهى أُخْت زَيْنَب سمع مِنْهَا البرزالى وَغَيره

مَاتَت فى سادس رَجَب سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة بِالْقَاهِرَةِ المحروسة

ص: 380