المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

الفصل: ‌ حرف الصاد

-‌

‌ حرف الصَّاد

-

467 -

صَالح بن الإِمَام أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل أَبُو الْفضل كَانَ أكبر أَوْلَاده

سمع أَبَاهُ وعَلى بن الْوَلِيد الطيالسى وَجَمَاعَة

روى عَنهُ ابْنه زُهَيْر وَأَبُو الْقَاسِم البغوى وَيحيى بن صاعد وَعبد الرَّحْمَن بن أَبى حَاتِم وَسُئِلَ عَنهُ فَقَالَ كتبت عَنهُ بأصبهان وَهُوَ صَدُوق ثِقَة وَقد سمع من أَبِيه مسَائِل كَثِيرَة وَكَانَ يكْتب إِلَيْهِ من النواحى فِيهَا وَكَانَ أَبوهُ يُحِبهُ ويكرمه وَكَانَ معيلا على حَدَاثَة سنة وَكَانَ أَبُو عبد الله يَدْعُو لَهُ كثيرا وَكَانَ سخيا وَقد أنْفق فى بعض الْأَيَّام عشْرين دِينَارا فى طيب وَغَيره وَلما دخل إِلَى أَصْبَهَان قَاضِيا بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَاجْتمعَ النَّاس والشيوخ وقرىء عَهده بِالْقضَاءِ الذى كتب لَهُ الْخَلِيفَة وَجعل يبكى حَتَّى بَكَى الشُّيُوخ الَّذين قربوا مِنْهُ فَلَمَّا فرغ من قِرَاءَة الْعَهْد جعل الْمَشَايِخ يدعونَ لَهُ وَيَقُولُونَ مَا فى بلدنا أحد إِلَّا وَهُوَ يحب أَبَا عبد الله ويميل إِلَيْك

فَقَالَ لَهُم أَتَدْرُونَ مَا أبكانى ذكرت أَبى أَن يرانى فى مثل هَذَا الْحَال

ص: 444

قَالَ وَكَانَ عَلَيْهِ السوَاد

قَالَ كَانَ أَبى يبْعَث خلفى إِذا جَاءَهُ زاهد متقشف لأنظر إِلَيْهِ يحب أَن أكون مثلهم أَو يرانى مثلهم وَلَكِن وَالله مَا دخلت فى هَذَا الْأَمر إِلَّا لدين غلبنى وَكَثْرَة عِيَال أَحْمد الله تَعَالَى

وَقَالَ صَالح عزم أَبى على الْخُرُوج إِلَى مَكَّة ليقضى حجَّة الْإِسْلَام ورافقه يحيى بن معِين وَقَالَ نمضى لحرم الله تَعَالَى نقضى حجنا ونمضى إِلَى عبد الرَّزَّاق إِلَى صنعاء نسْمع مِنْهُ وَكَانَ يحيى يعرف عبد الرَّزَّاق لِأَنَّهُ كَانَ قد سمع مِنْهُ قَالَ فوردنا مَكَّة فطفنا طواف الْوُرُود وَإِذا عبد الرَّزَّاق فى الطّواف فَطَافَ وَخرج إِلَى الْمقَام فصلى رَكْعَتَيْنِ وَجلسَ فأتممنا طوافنا وَجِئْنَا وَعبد الرَّزَّاق جَالس عِنْد الْمقَام فَقلت لِأَحْمَد هَذَا عبد الرَّزَّاق قد أربحك الله مسيرَة شهر ذَاهِبًا وجائيا وَالنَّفقَة

فَقَالَ مَا كَانَ الله يرانى وَقد نَوَيْت نِيَّة افسدها وَلَا أدعها

قلت وَولى قَضَاء طرسوس قبل أَصْبَهَان

مَاتَ فى رَمَضَان سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ بأصبهان وَله ثَلَاث وَسِتُّونَ سنة وَدفن قَرِيبا من قبر حممة صَاحب النبى

468 -

صَالح بن أَحْمد الحلبى

ذكره الْخلال فى أَخْلَاق أَحْمد وَقَالَ صَالح سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يجْهر ب امين فى الصَّلَاة يمد بهَا صَوته خلف الإِمَام

ص: 445

469 -

صَالح بن إِسْمَاعِيل

ذكر الْخلال

أَنه كَانَ عِنْده عَن أَحْمد مسَائِل صَالِحَة

470 -

صَدَقَة بن الْحُسَيْن بن الْحسن بن بختيار بن الْحداد البغدادى الْفَقِيه الأديب الشَّاعِر المؤرخ

سمع من أَبى السعادات المتَوَكل وأبى الْوَفَاء بن عقيل تفقه عَلَيْهِ ثمَّ من بعده على ابْن الزاغونى وبرع فى الْفِقْه وَالْأُصُول

وَقَرَأَ علم الجدل والمنطق والحساب وَكتب خطا حسنا وَقَالَ الشّعْر الْمليح أفتى وناظر وَتردد الطّلبَة إِلَيْهِ إِلَى مَسْجده يقرءُون عَلَيْهِ فنون الْعلم وبقى على ذَلِك نَحوا من سبعين سنة

وَسمع مِنْهُ جمَاعَة روى عَنهُ أَبُو المعالى ابْن شَافِع ويعيش ابْن مَالك بن ريحَان

قَالَ ابْن النجار لَهُ مصنفات حَسَنَة فى الْأُصُول وَقد جمع تَارِيخا على السنين بَدَأَ فِيهِ من وَفَاة شَيْخه ابْن الزاغونى

ص: 446

مذيلا بِهِ على تَارِيخ شَيْخه وَلم يزل يكْتب فِيهِ إِلَى قريب من وَقت وَفَاته

وَوَقع من ابْن الجوزى كَلَام فى حَقه لَكِن قَالَ ابْن القطيعى كَانَ بَينهمَا مباينة شَدِيدَة وكل وَاحِد يَقُول فى حق صَاحبه مقَالَة الله أعلم بهَا

وَقد وَقع فى زمن الْوَزير أَبى الْفرج ابْن رَئِيس الرؤساء مَسْأَلَة وَهُوَ أَن الْعلم هَل هُوَ وَاحِد أَو أَكثر وَكَانَ عِنْده جمَاعَة من الْعلمَاء

ص: 447

فَكَتَبُوا خطوطهم أَن الْعلم وَاحِد

ثمَّ سَأَلُوا الشَّيْخ صَدَقَة وأوقفوه على خطّ الْجَمَاعَة فتعجب مِنْهُم ثمَّ أَخذ الْقَلَم وَكتب الْعلم علمَان علم غريزى وَعلم مكتسب فالعزيزى هُوَ الذى يدْرك على الْفَوْر من غير فكرة كَقَوْلِنَا وَاحِد وَوَاحِد فَهَذَا يعلم ضَرُورَة أَنه اثْنَان وَالْعلم المكتسب هُوَ الذى يدْرك بِالطَّلَبِ والفكرة

وأنفذ الخطابى الْوَزير فَأمر بإحضاره وخلع عَلَيْهِ خلعة سنية وَفَرح بهَا وَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِينَارا فَقَالَ يَا مولاى قد حضرنى بيتان

فَقَالَ أنشدهما فَقَالَ

(وَمن الْعَجَائِب والعجائب جمة

شكر بطىء عَن ندا متسرع)

(وَلَقَد دَعَوْت ندى سواك فَلم يجب

فلأشكرن ندى أجَاب وَمَا دعى)

فَاسْتحْسن ذَلِك وَمَا زَالَ يبره إِلَى أَن مَاتَ

توفى يَوْم السبت ثَالِث عشر ربيع الاخر سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد برحبة الْمَسْجِد وَدفن بِبَاب حَرْب

471 -

صَالح بن زِيَاد السوسى

نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله عَن الرجل يخَاف أَن يمْتَحن على الْإِمَامَة

ص: 448

قَالَ يَتْرُكهَا

قلت فالمؤذن يخَاف أَن يمْتَحن على الْأَذَان

قَالَ يتْركهُ

قلت فالمقرىء يخَاف أَن يمْتَحن على الْقِرَاءَة

قَالَ لَا يَتْرُكهَا لَيْسَ كل النَّاس يحفظ الْقرَان

وَقَالَ فتح ابْن شخرف

سَمِعت صَالح بن زِيَاد يَقُول سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن الرجل يكون لَهُ الزَّرْع الْقَائِم وَلَيْسَ عِنْده مَا يحصده أيأخذ من الزَّكَاة قَالَ نعم يَأْخُذ

472 -

صَالح بن شَافِع بن صَالح بن أَبى حَاتِم الجيلى الْفَقِيه الْمعدل أَبُو المعالى سمع من أَبى مَنْصُور الْخياط وَابْن الطيورى وَصَحب ابْن عقيل وتفقه عَلَيْهِ ودرس بِالْمَسْجِدِ الْمَعْرُوف بِهِ

قَالَ المنذرى كَانَ فَقِيها زاهدا من سروات النَّاس وَكَانَ أحد الْفُضَلَاء الشُّهُود

وَحدث عَنهُ الحافظان أَبُو الْقَاسِم الدمشقى وَأَبُو سعد ابْن السمعانى

توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء سادس عشر رَجَب سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَدفن فى دكة الإِمَام أَحْمد رضى الله عَنهُ

ص: 449

473 -

صَالح بن على النوفلى من ال مَيْمُون بن مهْرَان

ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ سمعنَا مِنْهُ فى سنة سبعين بحلب وَسَمعنَا مِنْهُ عَن أَبى عبد الله أَيْضا مسَائِل وَكَانَ مقدما على أهل حلب

474 -

صَالح بن على الهاشمى

ذكره أَبُو بكر الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد

475 -

صَالح بن على الحلبى

نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سُئِلَ أى التسليمتين أرفع قَالَ الأولى

وَهُوَ اخْتِيَار الْخلال وأبى حَفْص العكبرى

476 -

صَالح بن عمرَان بن حَرْب أَبُو شُعَيْب الدُّعَاء

ص: 450

وَهُوَ بُخَارى الأَصْل

سمع إمامنا وَالْفضل بن دُكَيْن واخرين روى عَنهُ القاضى أَحْمد بن كَامِل وَابْن صاعد وَغَيرهمَا

مَاتَ يَوْم السبت لتسْع بَقينَ من ذى الْقعدَة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

477 -

صَالح بن مُوسَى أَبُو الْوَجِيه

ذكره أَبُو مُحَمَّد الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد قَالَ أَبُو الْوَجِيه حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا عَفَّان حَدثنَا يحيى بن سعيد قَالَ سَأَلت شُعْبَة والسفيانين وَمَالك بن أنس عَن رجل لَا يحفظ أَو يتهم فى الحَدِيث فَقَالُوا جَمِيعًا بَين أمره

478 -

صَدَقَة بن مُوسَى بن تَمِيم بن ضَمرَة مولى على بن أَبى طَالب

روى عَن إمامنا قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل

ص: 451

حَدثنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزهرى عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله (إِن الله فرض عَلَيْكُم حب أَبى بكر وَعمر وَعُثْمَان وعَلى كَمَا فرض عَلَيْكُم الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْحج وَالزَّكَاة فَمن أبْغض وَاحِدًا مِنْهُم فَلَا صَلَاة لَهُ وَلَا حج وَلَا زَكَاة ويحشر يَوْم الْقِيَامَة من قَبره إِلَى النَّار)

479 -

صفدى بن الْمُوفق أَبُو مَيْمُون السراج

ذكره الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ حَدثنَا أَحْمد حَدثنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ قدم علينا سُفْيَان الثورى صنعاء وطبخت لَهُ قدر سكباج فَأكل ثمَّ أَتَيْته بزبيب الطَّائِف فَأكل ثمَّ قَالَ يَا عبد الرَّزَّاق أعلف الْحمار وكده ثمَّ قَامَ يصلى حَتَّى الصَّباح

وَقَالَ حَدثنَا

ص: 452

أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا عُثْمَان حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَطاء بن السَّائِب عَن أَبِيه عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُول الله (رضى الله من رضى الْوَالِد وَسخط الله فى سخطه)

ص: 453