الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَقد ذكر فِي ع ق ل، (وَهِي بِهَاء) . وَقَالَ عَنْتَرَة:
(والخَيْلَ تَقْتَحِم الخَبارَ عَوابِسًا
…
مَا بَين شَيْظَمَةٍ وَأَجْرَدَ شَيظَمِ)
(و) الشًّيْظَمُ: (القُنْفُذُ الكَبِيرُ المُسّنُّ) ، وَلَو اقْتَصَر على المُسَنّ كَانَ أَخْصَر.
(والشَّيْظَمِيُّ: المِقْوَلُ الفَصِيحُ) الطَّلْق اللِّسان. (و) أَيْضا: (الفَرَسُ الرَّائِعُ) الظَّاهِر العَصَبِ.
(و) أَيْضا: (الأَسدُ كالشَّيْظَم) بِغَيْر يَاء.
(وتَشْيْظَم عَلَيْه بِالكَلام) أَي: (تَخطْرَف) .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
الشَّيْظَمُ: الطَّلْق الوَجْه الهَشُّ الَّذِي لَا انْقِباضَ لَه. وشَيْظَم: اسْمُ رَجُل.
ش ع م
(الشَّعْمُ) بالعَيْن المُهْمَلَة أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ (الإِصْلاحُ) بَيْنَ النَّاس) ، وَهُوَ حَرْف غَرِيب.
(والشُّعْمُوم بالضَّم: الطَّويل) كَمَا فِي التَّهْذِيب، يُرْوَى بالعَيْن والغَيْن، وزَادَ غَيْرُه: مِنَ النَّاس والإِبِل. وَزَعَم يَعْقُوب أَنَّ عَيْنَها بَدَل من غَيْن شُغْمُوم.
ش ع ث م
(شَعْثَم) كَجَعْفَر أهمله الْجَوْهَرِي وصاحِبُ اللّسان. وشَعْثَم (بنُ حَيَّان) التُّجِيبِيّ (شَهِد فَتْح مِصْر) ،
نَقَله الحَافِظ فِي التَّبْصِير. (وَأَبُو أَصِيل) شَعْثَم: (مُحَدِّث، وذُؤَيْب ابنُ شَعْثَم أَو شَعْثَن بالنّون صَحابِيٌّ) عَنْبَرِيّ، يُكْنَى أَبَا رُوَيْح نزل بالبَصْرة، وَله رِوَايَة.
(وَقَولُ مُهَلْهِل) :
(فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن رِجالٍ
…
بيَوْمِ الشَّعْثَمَيْن)
(لم يُفَسِّروه، وَالظَّاهِر أَنه مَوْضعٌ كانَتْ بِوَقْعَةٌ) .
قَالَ ابنُ السِّكّيت فِي كِتابِ المُثَّنَّى: الشَّعْثَمان: غائِطاَن. ونَقَل شَيْخُنا عَن أبي عُبَيْد البَكْرِيّ فِي شَرْح أَمالِي القَالِي: الشَّعْثَمان: شَعْثم وشُعَيْث ابْنَا مَعاوِيَة بنِ عَامِر بنِ ذُهْل بنِ ثَعْلَبة. وَاسم شَعْثَم حَارِثَة، عَن ابنِ السِّكّيت، قَالَ: ثمَّ رَأَيْتُ البَدْرَ الدَّمَامِيني نَقَل كلامَ البَكْرِيّ فِي تُحْفَةِ الغَرِيب عَقِب نَقْلِه لكَلامِ المُصَنِّف، ثمَّ قَالَ: قُلْتُ: فالظَّاهِر أَنَّ هَذَا اليَومَ نُسِب إِلَى هذَيْن الأَخَوَيْن لاخْتِصَاصِهما بالغَلَبَة فِيهِ أَو لِغَيْر ذلِك، لَا أَنَّه اسمُ مَكَانَ أَيْ: كَما تَوَهَّم صاحِبُ القَامُوس. قَالَ شَيْخُنا: وَمَا نَقَله البَكْرِيّ عَن ابنِ السِّكّيت قد صرَّح ابنُ السِّكِّيت بِخِلافه فِي كِتابِ المُثَنَّى الَّذِي سَبَق نَقْلُه. وَقد أوسعَ الكَلامَ فِيهِ العَلَاّمَةُ عَبْدُ الْقَادِر بنُ عُمَر البَغْدادِيّ أَثْناءَ شَرْح الشَّاهِد أَرْبَعِمِائة وثَلاثٍ وعِشْرِين من شَواهِدِ المُغْنِي، واخْتَار أنَّه اسمٌ لِرَجُلَين، وَأَنَّه على حَذْفِ مُضافٍ أَي: بِيَوْم قَتَل الشَّعْثَمَيْن، وصَوَّبَه جَماعَةٌ، قَالَ: ويَجُوزُ الجَمْع بَين هذِه الأقوالِ عِنْد مَنْ لَهُ إلمامٌ بَكَلَامِهم وَأَوْضَاعِهِم، واللهُ أَعْلَم.